Indexed OCR Text
Pages 221-240
( ٢٢١) الاشياء أسك وقد يكون معنى استكتاصطالمتايقال سكن إذا اصطلم أذنيه (قول أماترضى أن تكون منى بمنزلة هرون من موسى غير أنه لانبي بعدي) (ع) احتجت به الامامية والروافض وسائر فرق الشيعة على أن الامامة حق لعلى بعده وانه صلى الله عليه وسلم استخلفه بهذا اللفظ وشبهه على جميع الامة بعده ثم اختلفوا فكفر بعضهم سائر الصحابة لتركهم الحق وتقديمهم غيره وكفر بعضهم عليا اذلم يطلب حقه ومذهب هؤلاء أسخف من أن يرد عليهم ولا خفاء بكفر القائلين بهذا القول لان من كفر كل الامة والصدر الاول فقد أبطل نقل الشريعة وهدم الاسلام وأما غير هؤلاء فلانكفرهم بل اختلفوا فالامامية وبعض المعتزلة بخطئهم وبعض المعتزلة لا يخطئهم لانه يجوز تقديم المفضول على الفاضل ولا حجة فى الحديث لاحد منهم لأنه لم يستخلفه عمومابل على المدينة خاصة عند سفر ه لتبوك كما استخلف موسى هر ون الذى شبه به عندسفره إلى المناجاة بقوله اخلفنى فى قومى فلما رجع منها رجع هرون إلى حالته الأولى وكذلك على فالمعنى أنت خليفتى على المدينة عند سفرى كما كان هر ون خليفة عن موسى عندسفره واستثنى من ذلك النبوة لانهر ون کاننییاومعنی لانی بعدی أى بعد بعشتى وفى طى ذلك تنبيه على ما اقترفته الرافضة من نبوة على حتى أطرى بعضهم إلى أن ادعى أنه اللّه تعالى الله عن ذلك وقد أحرق على رضى الله عنه بعض من قال ذلك فافتتن بذلك جماعة وقالوا الآن تحقق نا انه الله تعالى لانه لا يعذب بالنار الاالله تعالى ومادل عليه الحديث من فضل على لا يحط من منزلة غيره ﴿قلت) قال ابن العربى انما قال له صلى الله عليه وسلم ذلك تأنيسا وبيان لفضله حتى قال أهل النفاق انماخلفه كراهية فيه قال فان قيل ان هرون أفضل الناس بعد موسى فكذلكيكون على «أجيب بان هرون أنما فضل على الناس لانه كان رسولاقال الآمدى لا يخفى أن عليا كان مستجمالخلال شريفة ومناقب منيفة بعضها كاف فى استحقاق الامامة وقداجتمع فيهمن حميد الصفات وكمال أنواع الكالات ماتفرق فى غيره من الصحابة حتى اذا قيل من أشجع الصحابة وأعلمهم وأزهدهم وأفصحهم وأسبقتهم إيماناوأ كثرهم جهادابين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقربهم نسبا وصهراً صغر الأذنين وكل ضيق من الاشياء أسك وقد يكون معنى استكتا صطلمنا يقال سكه إذا اصطلم أذنيه (ؤلم أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لافى بعدى) (ع) احتجت به الامامية والروافض وسائر فرق الشيعة على أن الامامة حق لعلى بعده وانه صلى الله عليه وسلم استخلفه بهذا اللفظ وشبهه على جميع الامة بعده ثم اختلفوا فكفر بعضهم سائر الصحابة لتر كهم الحق وتقديمهم غيره وكفر بعضهم عليا اذلم يطلب حقه ومذهب هؤلاء سنخف من أن يرد عليهم ولاخفاء بكفر القائلين بهذا لان من كفركل الأمة والصدر الاول فقد أبطل نقل الشريعة وهدم الاسلام وأما غير هؤلاء فلا نكفرهم فالامامية وبعض المعتزلة بخطهم وبعض المعتزلة لا يخطئهم لانه يجبتقديم المفضول على الافضل ولا حجة فى الحديث لا حد منهم لانه لم يستخلفه حموما بل على المدينة خاصة عند سفره لتبوك كما استخلف موسى هارون الذى شبه به عند سفره إلى المناجاة بقوله أخلفنى فى قومى فلما رجع منهارجع هارون إلى حالته الأولى وكذا على فالمعنى أنت خليفتى على المدينة عندسفرى كما كان هارون خليفة من موسى عند سفره واستثنى من ذلك النبوة لان هارون كان نبيا ومعنى لانى بعدى أى بعد بعثتى وفى طى ذلك تنبيه على ما اقترفته الرافضة من نبوة على حتى أطرى بعضهم الى ان ادعى انه الا له تعالى الله عن ذلك وقد أحرق على رضى الله عنه بعض من قال ذلك فافتتقن بذلك جماعة وقالو الآن تحققنا انه الاله لانه لا يعذب بالنار إلا الله ومادل تبوك فقال يارسول الله تخلفنى فى النساء والصبيان فعال أماترضى أن تكون منى؟ زلة هرون من موسى غیر أنهلانیی بعدی (٢٢٢) كان معدودا فى أول الجريدة وسابقا الى كل فضيلة وقد قال فيه ربانى هذه الأمة ابن عباس وقيسأله معاوية عنه فقال كان وكان فلم تبق محمدة من محامد الدين والدنيا حتى وصفهبها مع ما وردفيبه من الآثار المنبهة على مناقبـ موذكرابن عبد البر باسناده إلى ضرار العدوى وقال له معاوية صف لى عليا ياضرار فقال اعفنى يا أمير المؤمنين قال لابد قال أما اذ ولا بدمن وصفه فكان والله بعيد المدى شهيد القوى يقول فصلاويحكم عد لا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنياوزهرتها ويستأنس بالليل ووحشته وكان غزير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما خشن وكان بيتنا كاحد نا يجبنا إذا سألناه أو يفتبنا إذا استفتيناه ونحر مع تقريبهايانا وقربه منالانكادن كلمه هيبة لم يعظم أهل الدين ويقرب المساكين لا يطمع القوى فى باطله ولا ييأس الضعيف من عد له وأشهد لقد رأيته فى بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضا على لحيته يتململ ململ السليم ويبكى بكاء الحزين ويقول يادنيا غرى غيرى الىّ تعرضت أم إلى تشوفت هيهات هيهات قد طلقتك ثلاثالارجعة فيها فعمرك قصير وخطرك قليل آه من قلة الزادو بعد السفر ووحشة الطريق فبكى معاوية وقال رحم الله أبا الحسين كان والله كذلك كيف حزنك عليه ياضرار قال حزن من ذيج ولدها فى جرها وهذا من معاوية يدل على معرفته بفضل على وعظيم منزلته وحقه (قلت﴾ قال الآمدى هذهصفاته وأما اثبات امامته فاجماع الأمة عليها بعد قتل عثمان واتباعهم له فى حله وإبرامه ودخولهم تحت قضائه من غير منازع أولا مدافع ﴿فإن قيل﴾ سلمنا دلالة ماذكرتم على انه أهل للإمامة غيرانه معارض بمنا يدل على عاسها وذلك من وجهين الأول أنه ما لأعلى قتل عثمان ولم يستحق القتل وبدل عليه انه مثل عن قتله فقال قتله الله وأنامعه وعنه أيضا انه قال دم عثمان فى جمجمتى هذه ويؤبد ذلك ان قتلته كانوافى عسكره وكان قادرا عليهم فلم يقتلهم بل كانوا أنصاره وبطانته والثانى ان الخوارج كفرته حين حكم الرجال ولم بحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافر ون ولتن سلمنا أنه أهل للإمامة لكن لانسلم الاجماع عليه وبدل عليه أمران أحدهما أن طلحة والزبير وقدر هما فى الصحابة ماعلم تخلفا عن بيعته وأخر جامنمنزليهما مكرهين لبيعته أحاط بط الحة أهل البصرة وبالز بيرأهل الكوفة وجاؤا بهما الى على رضى الله عنه وبايعاه مكرهين ولذلك نقل عن طلحة أنه قال بايعناه بايديناولم نبايعه بقلوبنا* الثانى أن جماعة من سادات الصحابة كان عمر وسعد ومحمد بن مسلمة لم يعاضدوه على أعدائه ولو كان ممن عقدت امامته لم تتخلفوا عن نصرته * فالجواب عليه الحديث من فضل على لا يحط من منزلة غيره (ب) قال ابن العربى انماقال صلى الله عليه وسلم ذلك له تأنيساوبيانالفضله قال أهل النفاق انماخلفه كراهية فيه قال فان قيل ان هار ون أفضل الناس بعد موسى فكذا يكون عليا» أجيب بان هارون انافضل الناس لانه كان رسولاقال الآمدى لا يخفى ال عليا كان مستجمعا لحصال شريفة ومناقب منيفة بعضها كاف فى استحقاق الامامة وقد اجتمع فيه من حميد الصفات وأنواع الكمالات ماتفرق فى غيره من الصحابة حتى اذا قيل من أشجع الصحافة وأعلمهم وأعملهم وأزهدهم وأفصحهم وأسبقهم إيماناوأ كثرهم جهادابين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقربهم نسباوصهرامنه كان معدودا فى أول الجريدة وسابقاالى كل فضيلة وقد قال فيه ربانى هذه الامة ابن عباس وقد سأله معاوية عنه فقال كان وكان فلم يبق محمدة من محامد الدين والدنيا الاوصفه بها مع ما وردفيه من الآثار المنبهة على مناقبه (ط) وذكرابن عبد البر باسناده الى ضراء (٢٢٣) عن الجميع قولهم مالا على على قتل عثمان قلنا لا نسلم فانه حلف انه ما فعل وبعث إليه ابنيه الحسن والحسين يستأذناه فى نصرته فقال لا حاجةلى فى ذلك وقوله الله قتله وأنامعهمعناه وأنايقتلنى الله معهوربما يذكر هذا اللفظ ارضاء للفريقين حتى لا تفسد عليه الاحوال ولا تتشوش وأماقوله دم عثمان فى جمجمتى فيمكن أن يكون قاله على وجه الاستفهام أى أنظنون أن دمه فى حجمتى وقديكون معلما على شرط فى نفسه أى ان لم أستوفه مع القدرة عليه ويجب الحمل على ذلك ليقع الجمع بينه وبين انكاره وحلفه * وقولهم لم يعتل قتلة عثمان مع القدرة على ذلك قلنا روى أنه كان يقول لو قام القتلة عثمان لقام أكثر عسكره عليه فرأى المصلحة فى تأخيره إلى وقت الامكان ولوقام به الآن آلت الحالة فيه إلى ماآل اليه أمر عثمان وقد يقال انهم كانوا جماعة وقد كان لا يرى قتل الجماعة بالواحد وقولهم ان الخوارج كفرته قلنا لا نسلم أن ذلك يوجب التكفير* وقولهم لانسلم إجماع الأمة على اساسته قلنا دليله ما سبق * وقولهم انما بايعه طلحة والز بيركر ها قلنا لانسلم بل انما بايهم طلحة والز بيرطوعا و ماذكر من دليل الاكرامفن كذب المؤرخين* وقولهم أنما خر جاعليه وقاتلاه قلنا ليس ذلك لنقض امامته بل لظنهما أنه كان متمكنا من قتلة عثمان ولم يقتلهم وظننا باجتهاد هما ان ذلك يسوغ قتاله والخروج عليه وهما مخطئان فى ذلك ولذلك نقل انهما تابا قبل قتلهما» وقولهم إن جماعة . من سادات الصحابة لم يعضدوه ولا نصروه قلنا لم يتركوا ذلك لاعتقادهم انه ليس بامام بل لانهم استعضوه من الخروج معه الضعف كان بهم و علم ضعفهم وأيضا فانهم كانوا مجتهدين فغلب على ظهم جواز التخلف خوف الوقوع فى الفتنة لحديث سعدانه ستكون فتنة والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشى والماشى خيرمن الساعى وأطاعوه فى الامامة وخالفوه فى جواز التخلف (ع) وفى قوله صلى الله عليه وسلم لا نبى بعدى دايل أن عيسى عليه السلام لا ينزل نبيالهذه الأمة ولا يجد دالشريعة وانما ينزل حا كما بشريعة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم (قول فى لآخر ما منعك أن تسب أباتراب) (م) مايرد من حديث قادح لعدوى وقال له معاوية صف لى علياياض رار فقال اعفنى يا أمير المؤمنين فقال لابد فقال أما اذولا بدمن وصفه فكان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عد لا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل ووحشته وكان غز ير الدمعة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ماخشن. وكان بيننا كاحد نا يجيبنا إذا سألناه ويفتينا اذا استفتيناه ونحن مع تقريبه ايا أوقر به منالاذ كادن كلمه هيبة له يعظم أهل الدين ويقرب المساكين لا يطمح القوى فى باطله ولا يبأس الضعيف من عدله وأشهد لقد رأيته فى بعض مواقفه وقد أرخى اللـل سدوله وغارت نجومه قابضا على لحيته يتململ ململ السليم ويبكى بكاء الخرين ويقول يادنيا غرى غيرى إلى تعرضت أم إلى تشوفت هيهات هيهات قد طاقتكثلاثالار جعة فيها فعمرك قصير وخطرك قليل آهمن قلة الزادو بعد السفر ووحشة الطريق فسكى معاوية وقال رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك كيف حزنك عليه ياضرار قال حزن من ذيج ولدها فى حجرها وهذا من معاوية يدل على معرفته بفضل على وعظيم حقه ومنزلته (قول ما منعك أن تسب أباتراب) (م) ما يرد من حديث قادح فى عدالة بعض الصحابة ان كان رواية غيرثقة ترك ومن أرادمن العلماء تأويله قطعا للشغب ترك ورأيه وان رواه الثقات كهذا الحديث ولا يرد عن الثقات الامايمكن تأويله وتأويله انه ليس بصحج فى أنه أمره بسبه وانماسأله عن المانع وقدسئل عنه من لا يجيز السب وقديكون معاوية رأى سعدابين قوم يسبوته ولم يمكنه الانكار فقال ما منعك يستخرج # حدثناه عبيد الله بن معاذئنا أبى تناشعبة فى هذا الاسناد * حدثناقتيبة بن سعيد ومحمدبن عبادوتقاربافى اللفظ قالا تنا حاتم وهو ابن اسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد ابن أبى وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبى سفيان -دافقال ما منعك أن دسب أبا التراب فقال أما ماذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لیواحدةمنهن أحب الى من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهخلفەفى بعض مغاز به فقال له على يارسول الله خلفتنى مع النساء والصبيان فقال له رسول اللهصلى اللهعليه وسلم أما ترضى أن تكون من منزلةهر ونمن موسى الاأنه لا نبوة بعدى وسمعته يقول يوم خيبر لاعطين الراية وجيلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوالیعلیافأتى به أرمد فبصق فى عينه ودفع الراية اليهفتح اللهعليه وما نزلت هذه الآيةقل تعالوا ندع أبناءناوأبناء كم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياوفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلى* حدثنا أبو بكربن أبى شيبة ثنا غندر عن شعبة ح وننا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد ابن جعفر ثنا شعبة عن سعدبن ابراهيم سمعت إبراهيم بن سعد عن سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لعلى أماترضى أن تكون منى بمنزلة هرون من موسى * حدثناقتيبة ابن سعيد ثنايعقوب يعنى ابن عبد الرحمن القارى عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه قال عمربن الخطاب ما أحببت الامارة الايومئذ قال فتاورت لهارجاء أن أدعی، اقال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبى طالب فاعطاه اباها وقال امش ولا تلتفت ( ٢٣٤ ) فى عدالة بعض الصحابة ان كان راو يه غير ثقة ترك ومن أراد من العلماء تأويله قطعا للشعب ترك ورأيه وان رواه الثقات كهذا الحديث ولا يرد عن الثقات الامايمكن تأويله لانه ليس بصريح فى أنه أمره بسبه وانما سأله عن المانع وقد سئل عنه من لا يجيزالسب وقد يكون معاوية رأى سعدابين قوم يسبونه ولم يملكه الاذكار عليهم فقال ما منعك ليستخرج من جوانبه مثل ماذ كرعن النبى صلى الله عليه وسلم فيكون له حجة على من سبه من غوغاء جنده ويحصل له المطلوب على لسان غيره من أصحابه وان لم تسلك هذا المسلك وحملناه على ما تثيره الموجدة والمقع فى حين الحنق لا مكن أن يحمل السب على التغيير فى المذهب والرأى فيكون المعنى ما منعك. وأن تبين لل اس خطأه وان ما نحن عليه أسد وأ صوب ومثل هذا يسمى سبافى العرف فيقال ذلك فى قرقة خط أن أخرى فى المذهب وهذا ممالا يمكن أحدا أن يمنع احتمال كلامه لهذه الوجوه (ط) قول معاوية هذايدل على أن بنى أمية كانوا يسبون علياوينقصونه لاعتقادهم أنه أعان على قتل عثمان وانه كان متمكنا من نصرته وكل ذلك ظن كاذب وتأويل باطل غطى التعصب وجه الصواب وحاشاةمن ذلك وقد أقسم أنه لم يفعل شيء من ذلك وأماترك نصرته فعثمان رضى الله عنه أسلم نفسه ومنح من نصرته وأماماذكر واأن عليارضى الله عنه منع أن يقتص من قاتله فاقوال كاذبة والتصريح بالسب وقبيح القول انما كان يفعله جهال بنى أمية وسفلتهم وأما معاوية حاشاه من ذلك لما كان عليه من الصحية والدين والفضل وكرم الاخلاق ومايذكر عنهمن ذلك فكذب وأصح ما فى ذلك قوله لعدهذا وتأويله ماذكرعياض وقد كان معاوية معتر فابفضل على وعظيم قدره ويدل عليه منتقدم (قول لأعطين الراية رجلايحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله) (ع) هذا من أعظم فضائل على وأكرم مناقبه وفى الحديث من علامات نبوته علامتان قولية وفعلية فالقولية قوله يفتح الله على يديه فكان كذبك والفعلية بصاقه صلى الله عليه وسلم فى عينيه وكان أرمد فبرئ من ساعته (قول ما أحببت الامارة إلا يومئذ) يعنى الامارة ذلك اليوم فقط للوصف الذى وصف به من يعطاها من محبة الله تعالى ورسوله ومحبتهماله ومعنى تساورت تطاولت كماقال فى الآخر حرصت (قول امش ولا تلتفت) (ع) حض على التقديم وترك التأنى والالتفات هنا النظر يمنة ويسرة وقد يكون على وجه المبالغة فى التقييم من جوانبه مثل ماذ کرعن النبى فيكون له حجة على من سبه من غوغاء جنده ويحصل له المطلوب على لسان غيره من أصحابه وان لم نسلك هذا المسلك وحلناه على ما تثيره الموجدة ويقع. فى حين الحفق لامكن أن يحمل السب على التقييد فى المذهب والرأى فيكون المعنى ما منعك من أن تبين للناس خطأه وان مانحن عليه أسدواصوب ومثل هذا يسمى سبافى العرف (١) قول معاوية هذا بدل على أن بنى أمية كانوا يسبون علياوينتقصونه لاعتقادهم انه أعان على قتل عثمان وانه كان متمكنا من نصرته وكل ذلك ظن كاذب وتأويل باطل غطى التعصب فيه وجه الصواب وحاشاه من ذلك وقد أقسم انهلم بفعل شيءمن ذلك وأماترك نصرته فىثمانرضی الله عنه أسلم نفسه ومنع من نصرته وأماماذ كروا ان عليارضى الله عنه منح أنيقتص+ قاتله فاقوال كاذبة والتصريح بالسب وقبيح القول انما كان يفعله جهال بنى أمية وسفاتهم وأمام ماوية فحاشاه من ذلك لما كان عليه من الصحبة والدين والفضل وكرم الاخلاق ومابذ كرعنه من ذلك فكذب وأصح ما فى ذلك قوله لسعدهذا وتأويله ماذكرعياض وقد كان معاوية معترفا بفضل على وعظيم قدره (قول امش ولا تلتفت) حض على التقديم وترك التأنى والالتفات هنايمنة ويسرة ومـ حتى يفتح الله عليك وقال فسار على شيأ ثم وقف ولم يلتفت قصر خ يارسول الله لى ماذا قاتل الناس قال قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله الاالله وأن محمدارسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا م فك دماء هم وأم والهم الابحقها وحسابهم على اللّه * حدثناقتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز يعنى ابن أبى حازم عن أبى حازم عن سهل ح وثنا قتيبة بن سعيد واللفظ هذا ثنا يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن عن أبى حازم أخبر فى سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فيات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يطاها فلما أصج الناس غدوا على رسول الله صلى الله بن أبى طالب فقالوا هو يارسول الله يشتكى عينيه قال (٢٢٥) عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها فقال أبن على فارسلواالیهفأتى بهفبصق رسول الله صلى الله عليه ويدل عليه قوله فسار على فوقف ولم يلتفت وقد يكون معنى لا تلتفت لا تنصرف بعد لقائك العدو حتى يفتح الله تعالى عليك يقال التفت فلان أى انصرف وافته أنا صرفته (قول فيات الناس بدوكون) أى بخوضون يقال هم فى دوكة أى اختلاط وخوض (قول على رسلك) (ع) أى على تؤدتك (قوله ادعهم إلى الاسلام) (ع) فيه وجوب الدعوة قبل القتال وتقدمذلك فى الجهاد(قول. لأن يهدي الله بك رجلا واحداخير من أن يكون لك حمر النعم) (ع) حض ظيم على تعليم العلم وبثه فى الناس وعلى الوعظ والتذكير وهذا حديث ان الله وملائكته يصلون على معلم الخير والنعم الابل وحرها خيارها و يعنى أن ثواب تعليم رجل واحد وارشاده أفضل من ثواب الصدقة بهذه الابل النفيسة لان ثواب الصدقة بها ينقطع بموتها وثواب العلم والهدى لا ينقطع الى يوم القيامة لحديث اذامات المرء انقطع عمله الامن ثلاث صدقة جارية أو ولد صالح بدعوله أوعلم ينتفع به بعده (قوله فنتج اللّه عليه) ﴿ قلت) وفى كتاب الاكتفاء لأبى الريح قال أبو رافعمولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خرجت مع على حين أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية فلما دنا من الحصن خرج إليه مقاتلتهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسمبيده فتناول على بابا كان عند الحصن فمترس به عن نفسه فلم يزل بيده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من بده حين فرغ لقد رأيتنى فى نفر مع سبعة وسلم فى عينيه ودعاله فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاهالراية فقال يارسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلناقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لان يهدى الله بك رجلا واحداً خير من أن يكون لك حمر النعم * حدثنا قتيبة بن سعيدتنا حاتم يعنى ابن اسمعيل عن يزيد بن أبى عبيد عن سلمة بن الأكوع قال يكون على وجه مبالغة فى التقديم وقد يكون معنى لا تلتفت لاتتصرف يقال التفت أى انصرف (ولم فبات الناس يدوكون) أى يخوضون (قول لأن يهدي الله بك رجلا واحدا) يعنى ان ثواب تعليم رجل واحد وإرشاده أفضل من ثواب الصدقة بهذه الابل النفيسة لان ثواب الصدقة بها ينقطع بموتها وثواب العلم والهدى لا ينقطع الى يوم القيامة (قول ففتح اللّه عليه) (ب) وفى كتاب الاكتفاء لابى الربيع قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجتمع على حين أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية فلما دنا من الحصن خرج اليه مقاتلتهم فضر به رجل من يهودفطرحترسه من يده فتناول على بابا كان عند الحصن فترس به عن نفسه فلم يزل فى بده وهو يقاتل حتى فتح اللّه عليه ثم ألقاه من بده حين فرغ لقد رأيتنى فى نفرمع سبعة أنا تامنهم نجهدان نقلب ذلك الباب فانقلبه كان على قد تخلف عن النبى صلى الله عليه وسلم فى خيبروكان رمدافقال أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تخرج على فلحق بالنبى صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التى قصهاالله فى ٢٩ - شرح الابى والسنوسى - سادس) صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعطين الراية أو ليأخذن بالراية غدارجل يحبه الله ورسوله أو قال بحب الله ورسوله يفتح الله عليه فإذا نحن بعلى ومانر جوه فقالوا هذاعلى فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح اللّه عليه* حدثنى زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية قال زهير ثنا اسمعيل بن ابراهيم ثنى أبو حيان ثنى يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم الى زيد بن أرقم فلماجلسنا اليه قال له حصين لقد لقيت يازيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغز وت معه وصليت خلفه لقد لقيت ياز بد خيرا كثيرا حدثنا يازيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني برقدم عهدى ونسيت بعض الذى كنت أعى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا ومالافلاتكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومافينا خطيبا بماء يدعى خابين مكة والمدينة حمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أمامعدالا أيها الناس فانما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربى فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنوز نخذوا بكتاب الله واستمسكوابه فحت على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتى أذكر كم الله فى أهل بیتی أذكر كمالله فى البیتی أذكركم الله فى أهل يدتى فقال له حصين ومن أهل بيته يازيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الضدقة بعده قال ومن هم قال هم آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل الحؤلاء (٢٢٦) حرم الصدقة قال نعم #وحدثنا أنانا منهم مجتهد أن نقلب ذلك الباب فا انقلب ( قول واناتارك فيكم ثقلين) (م) قال شاب سماهما ثقلين لان العمل والاخذه ما ثقيل والعرب تقول اكل شيء نفيس ثقل فجعلهما ثقلين العظامهما (قول نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة) (ع) يعنى أن نساءه من أهل مسكنه ولسن المراد وانما أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده أى الذين منعتهم خلفا بنى أمية صدقته التى خصه الله سبحانه بها وكانت تفرق عليهم فى أيامه وأيام الخلفاء الأربعة لقوله بعده وزيد كان عاش حتى أدرك ذلك لانه توفى سنة ثمان وستين ويحتمل أنه يعنى الذين حرموا الصدقة التى على أوساخ الناس وقدجاء ذلك عن زيد مفسرا فى غير هذا وقيل من آل محمد قال الذين لا تحل لهم الصدقة آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس وهو حجة لمالك فى قصره المنح على بنى هاشم لانه لم يذكر سواهم وأدخل الشافعى معهم بنى المطلب لحديث أنما نحن وبنوا لطلب شئ واحد ومال إليه بعض شيوخنا وقال بعض أصحابناهم بنوقصى وقيل قريش كلها وتقدم ذلك فى الزكاة (قول هو حبل الله) أى عهده الذى عاهدهم وقيل فى قوله تعالى واعتصموابحبل الله جميعا معناه بعهده وقيل هو اتباع محمدبنبکار ینالر یان :نا حسانٍ:« فى ابن ابراهيم عن سعيدبن مسروق عن یزید بن حیان عن زيد بن أرقم عن النسبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير# حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن فضيل ح وثنا اسحق بن ابراهيم ثنا جرير كلاهما عن أبى حيان بهذا الاسناد نحو بماء يدعى خابين مكة والمدينة) هو بضم الخاء المعجمة وتشديد المجم وهو اسم الغيضة على ثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة فيقال غديرخم (قول واناتارك فيكم ثقلين) (م) قال ثعلب سماهما قلين لان العمل والاخذبهما ثقيل والعرب تقول ا-كل شئ نفيس ثقيل فجعلهما تقلين لعظمهما (قول نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة) (ع) يعنى ان نساءه من أهل مسكنه وليس المرادوانما أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده أي الذين منعتهم خلفاء بني أمية صدقته التى خصه الله سبحانه بها وكانت تفرق عليهم فى أيامه وأيام الخلفاء الاربعة ويحتمل أن يريد الذين حرموا الصدقة التى هى أوساخ الناس وقد جاء ذلك عن زيد مفسر: فى غيرها وقيل من آل محمد قال الذين لا تحل لهم الصدقة آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس وهو حجة لمالك فى قصره المنع على بنى هاشم لانه لم يذكرسواهم وأدخل الشافعى بني المطلب لحديث أنها نحن وبنو المطلب شئ واحد ومال إليه بعض شيوخنا وقال بعض أصحابنا بنوقصى وقيل قريش كلها (ولم هو حبل الله) أى عهد الله الذى عاهدهم (قول المرأة تكون مع الرجل العصر) أى القطعة منه حديث اسمعیل وزاد فى حديث جرير كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذبه كان على الهدى ومن أخطأهضل يحدثنا محمد بنبکار بن الر یان ثنا حسان يعنى ابن إبراهيم عن سعيد وهوابن مسروق عن يزيدبن حيان عن زيدبن أرقم قال دخلنا عليه فقلناله لقد رأيت خبرالقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحوحديث أبى حيان غيرانه قال الاوانى نارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وأيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الى ابيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده "حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد العزيز يعنى ابن أبى حازم عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعاسهل بن سعد فأمره أن يستم علياقال فأبى سهل فقال له أما اذا بيت فقل لعن الله أبا التراب فقال سهل ما كان لعلى اسم أحب إليه من أبى التراب وان كان ليفرح اذا دعى بها فقال له أخبرنا عن قصته لم سمى أباتراب قال جاء رسول الله صلى (٢٢٧) القرآن وترك الفرقة (قول، وهو مضطجع) (ط) اقراره على ذلك يدل على جواز النوم فيه المتأهل وبه قال بعضهم وكرهه مالك من غير ضرورة وأجازه للغرباء ومسحه صلى الله عليه وسلم التراب عنه وهو بقول ذلك يدل على محبته له ولطفه به ولذلك كان هذا الاسم أحب إليه من جميع ما يدعى به فياعجبالبنى أمية كيف صيروا الفضائل رذائل ﴿فضائل سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه ) (ط) اسم ابن أبى وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة يكنى أبااسحق أسلم قديما وهوابن سبعة عشر سنة وقالمكثت ثلاثة أيام وأنانالت الاسلام وقال أنا أول من رمى سهما فى سبيل الله وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها ونال الولاية العظيمة من قبل عمر وعثمان وهو أحد أصحاب الشورى وأحد العشرة المشهودلهم بالجنة توفى فى قصره بالعقيق على عشرة أيام من المدينة وصلى عليه مروان وهواذ ذاك والى المدينة وأدخلت جنازته المسجد وصلى عليه أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فى حجرهن ودفن فى جبة صوف لقى المشركين فيها يوم بدرأوصى أن يكفن فيها ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين وهوابن بضع وسبعين سنة ويقال ابن اثنين وثمانين رضى الله عنه و رحمه وروى له من الحديث مائتان وسبعون فى الصحيح منها ثمانية وثلاثون ﴿قلت﴾ وفى كتاب الاكتفاء وكان وهيب جد سعد عم آمنة أميسول الله صلى الله عليه وسلم وجد حمزة لأمه فهو أحد أخواله وقال فيه صلى الله عليه وسلم اللهم أجب دعوته وسددرميته وفى حديث آخر اللهم أجب دعوة سعد إذا دعا فكان مشهورا بإجابة الدعوة من يوما بالكوفة على (قول فلم يقل عندى) بفتح الياء وكسر القاف من القيلولة. (قول وهو مضطجع) (ط) قراره على ذلك بدل على جواز النوم فيه للمنأهل وبه قال بعضهم وكرهه مالك من غير ضرورة وأجازه للغر باء وحه صلى الله عليه وسلم التراب عنه وهو يقول ذلك يدل على محبته له ولطفه به ولذلك كان ذلك الاسم أحب إلى على من جميع ما يدعى به فياعج بالبنى أمية كيف صيروا الفضائل رذائل ﴿باب من فضائل سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه ﴾ (ش) (ط) اسم ابن أبى وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة يكنى أباسحق أسلم قديما وهو ابن سبع عشرة سنة وقال مكثت ثلاثة أيام وأناتلت الاسلام قال أنا أولمن رمى سهما فى سبيل الله وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها ونال الولاية العظيمة من قبل عمر وعثمان وهو أحد أصحاب الشورى وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة توفى فى قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة وصلى عليه مروان وهو إذذاك والى المدينة وأدخلت جنازته للمسجد وصلى عليه أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فى حجر هن ودفن بجبة صوف اقى المشركين فيها يوم بدرأوصى أن يكون فيها ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين وهو ابن بضع وسبعين سنة ويقال ابن اثنين وثمانين رضى الله عنه وروى له من الحديث مائتان وسبعون (ب) وفى كتاب الاكتفاء وكان وهيب جد سعد عم آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد حمزة لامه فه و أحد اخواله وقال فيه صلى الله عليه وسلم اللهم أجب دعوته وسددرميته وفى حديث آخر اللهم أجب دعوة سعد اذا دعا فكان مشهورا باإجابة الدعوة أذادعامر يوما بالكوفة على جماعة فيهم رجل يسب عثمان وعليا وطلحة والزبير فقال للرجل كف عن ذكرهؤلاء القوم الصالحين فقال الرجل وان لم أ كف فقال أدعو الله عليك فنفض الله عليه وسلم بدت قاطمة فلم يجد عليا فى البيت فقال أبن ابن عمك فقالت كان بينى وبينه شئ فغاضبنى تخرج فلم يقل عندى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الانسان أنظر أين هو فجاء فقال يارسول الله هو فى المسجدراقد فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسكه عنه ويقول قم أبا التراب قم أبالتراب (٢٢٨) جماعة فيهم رجل يسب طلحة وعليا والزبير فقال للرجل كف عن ذكر هؤلاء القوم الصالحين فقال الرحل وان لم أكفف قال أدعو الله عليك فنفض الرجل يده فى وجه سعد وقال ادع كاً تك تخوفنى بدعائك فاعتزله سعد فصلى ركعتين ثم قال اللهم ان كنت تعلم أن هذا الرجل يسب رجالاسبقت لهم منك الحسنى الاأح للت به الساعة قارعة حتى يكون شهرة فى الناس قال الشعبى أخبر نى من حظر أنه لم يتم دعاءه حتى خرجت ناقة من ذوق بنى فلان فجمحت على الجماعة حتى وصلت الرجل فلم تزل تخبطه بيدها ورجلها حتى قضى فنال الناس أحييت دعوة أبى اسحق ومرض فى قصره القريب من السادسية فقال بعض فرسان جيشه يعرض فى قعوده بالقصر وترك حضور القتال ألم تر أن الله يظهر دينه * وسعد بقصر القادسية بعصم فابنا وقد أيمت نساء كثيرة " ونسوة سعدليس فيهن أيم فقال اللهما كفف لسانه ويده فيبست يده وخرس لسانه وكان والياعلى الكوفة من قبل عمر فشاه أهلها فعزله وكان عمر من عدله لا يشكو قوم عاملهم الانزله وبعث هم رجلا يسئل أهل الكوفة ظن حال سعد قبل أن يصل سعد الى المدينة فليدع الرجل. سبجدا الاسأل أهله فيشئون خبراحتى دخل مسجد بني عبس فقام رحل منهم فعال أما اذنشدتنا فكان لا يقسم بالسوية ولا يعدل فى القضية فقال سعد اللهم ان كان كاذباه أطل عمره وفقره وعرضه للفتن فقال عبد الله بن عمر فرأيته قدسقط حاجباه من الكبر يتعرض للجوارى يغمز هن وكان يقول اذان مل شخ مفتون أصابته دعوة سعد ومن ماآثره أن عمر أرسل إليه وهو أمير العراق أن قاتل الفرس فضى اليهم وحالت بينهما دجلة وعلى كالبدر لا تعبر الا بالسفن فقال للجند الذين معه ماترون فقالواماتأمرعزم الله لنا ولك الرشد فلما سطح كلامهم اقدم الوادى بفرسه وتبعه المسلمون فقطعوا دجلة خيلاورجالا ودواب حتى لايرى وجه الماء الرجل يده فى وجه سعد وقال ادع كانك تخوفنى بدعائك فاعتزله سعد فصلى ركعتين ثم قال اللهم امن كنت تعلم أن هذا الرجل يسب رجالا سبقت لهم منك الحسنى الاأحللت به هذه الساعة قارعة حثي يكون شهرة فى الناس قال الشعبى أخبر فى من حضر لم يتم دعاءه حتى خرجت ناقة من نوق بنى فلان نجمحت على الجماعة حتى وصلت الرجل فلم تزل تخبطه بيديها ورجليها حتى قضى فقال الناس أجببت دعوة أبى اسحق ومرض فى قصره القريب من القادسية فقال بعض فرسان - يشه بعرض فى قعوده بالقصر وترك حضوره القتال ألم ترأن الله يظهر دينه» وسعد بقصر القادسية بعضم فابنا وقد أيمت نساء كثيرة . ونسوة سعدليس فيهن أيم فقال اللهما كفف لسانه ويده فيبست يده وخرس لسابه وكان واليا على الكوفة من قبل عمر فشكاه أهلها فعزله وكان عمر من عدله لا يشكوقوم عاملهم الاعزله وبعن عمر رجلاً يثل أهل الكوفة عن حال سعد قبل أن يصل سعد إلى المدينة فلم بدع الرجل مسجد الاسأل أهله فيثون خيراحتى دخل مسجد بني عبس فقام رجل منهم فقال أما اذنشدتنا فانه كان لا يقسم بالسوية ولا يعدل فى القضية فقال سعداللهم ان كان كاذباه أطل عمره وفقره وعرضه للفان قال عبد الله بن عمر فرأيته قدسقط حاجبه من الكبر يتعرض للجوارى يغمزهن وكان يقول اذا سئل شيخ كبير مفتون أصابته دعوة سعد (ومن﴾ ما تره أن همر أرسل اليه وهو أمير بالعراق أن قاتل الفرس فضى البهم وحالت بينهما دجلة وهى كالبحر لا تعبر الافى السفن فقال للجلد الذين معه ما ترون فقالوا ما تأمرون قالوا غرم الله لنا ولك الرشد فلماسمع كلامهم افهم الواقى (٢٢٩) من الشاطئ الى الشاطئ وسعد يقول فى أثناء القطع حسبنا الله ونعم الوكيل والله لينصرن الله وليه يعنى عمر وليظهرن الله دينه وليهزم هن الله عدوه ان لم يكن فى الجيش ذنوب وكان الفرس إذا أحس بالاعياء أبان الله له رابية فى جوف الماء يقف عليها حتى يرجع إليه نشاطه ثم يعوم برا كبه وخرجت تلك الحيل تنفض أعرافها وجميع الخلق والدواب سالمة ولم يضع لا حدشئ الارجل سقط له قدح فهبره صاحبه فقال له أصابه القدر فطاح فقال ما كان الله لهلبنى قد حى من بين أهل العسكر فضر بت الريح والامواج حتى أخرجته الى الشاطئ فقال للذى عيره ألم أقل لك ما كان الله ليسلىنى قدحى من دون غيرى وكان ذلك بيان الما فى الكتب القديمة من أن هذه الامتتخوض البحرالى أعدائها وكان - عدأصيب ببصره آخر عمره وكانت ابنته عائشة قد عمرت فرآها مالك وهو صغير وهى التى قال فيها سعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ازعلى مالا ولا يرثنى الاابنة أو فأفرق مالى الحديث (قول أرق) (ع) أى سهر ولم يأته النوم (قول ليت رجلاصالحامن أصحابى بحرسني)(ع) فيه الاحتراس من العدو والاخذ بالحزم وكراهية التغرير والمخاطرة بالنفس وكان هذاقبل نزول قوله تعالى والله يعصمك من الناس وروى انهالمانزلت أمرهم صلى الله عليه وسلم بالانصراف من حراسته ويحتمل أن يقال ليست عصمته من الناس بمانعة من الحراسة كما انه تعالى أخبر بنصره واظهاردينه ولم يكن ذلك مانها من القتال واعداد العدد والآية خبر عن عافية الامرا- كن تلك الساقية هل تحصل عن سبب معتاد أو غير معتاد فيحتمل فيبحث عن ذلك فى مواضع أحر لكن بحثنا فوجدنا الشريعة طاقة بالامرله ولغيره بالتحصن والتحرز (قول غطيطه) (ع) هوصوت النائم المرتفع وهو أعلى من الشخير (قول خشخشة) (ع) هى صوت حك السلاح بعضها بعض (قول وقع فى نفسى) (ط) فيه فضيلة سعد رضى الله عنه وانه من المحدثين الملهمين وإنه من صالح العباد وكذلك جمعه له أبو يه ودعاؤهله كل ذلك يدل على بفرسه وتبعه المسلمون فقطع وادجلة خيلا ورجالا دوات حتى مايرى وجه الماء من الشاطىء الى الشاطىء وسعديقول فى أثناء القطع حسبنا الله ونعم الوكيل والله لينصرن الله وإيه يعنى عمر وليظهرن الله دينه وليهز من الله عدوه ان لم يكن فى الجيش ذنوب وكان الفرس اذا أحس بالاعياء أبان الله له رابية يقف عليها فى جوف الماء حتى يرجع اليه نشاطه ثم يعوم براكبه وخرجت تلك الخيل تنفض أعرافها وجميع الخلق والدواب سالمة ولم يضع لا حدشئ الالرجل سقط له قدح فعيره صاحبه فقال أصابه القدر فطاح فقال له ما كان ليسلبنى قدحى من بين أهل العسكر فضر بته الريح والامواج حتى أخر جنه الى الشاطئ، فقال للدى غيره ألم أقل لك ما كان الله ليسلبنى قدحى دونغيرى وكان ذلك بيانالما فى الكتب القديمة من ان هذه الامة تخوض البحرالى أعدائها وكان سعد أصيب ببصره آخرعمره وكانت ابنته عائشة قد عمرت فرآها مالك وهو صغير وهى التى قال فيها سعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان إلى مالى ولا يرثنى الاابنة أو أفرق مالى الحديث (قول أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة) هوبفتح الهمزة وكسر الراء وتخفيف القاف أى شهر ولم يأته نوم (قوله ليت رجلاصالحا من أصحابى بحرسنى) فيه الاحتراس من العدو والاخذ بالجزم وكراهية التغرير والمخاطرة بالنفس وكان هذا قبل نزول قوله تعالى والله يعصمك من الناس وروى لما نزلت أمرهم صلى الله عليه وسلم بالانصراف عن حراسته (قول غطيطه) هو صوت النائم المرتفع وهو أعلى من الشخير (قول خشخشة) (ع) هى صوت حك لسلاح بعضها فى بعض (قول وقع فى نفسى) (ط) فيه فضيلة سعد رضى الله عنه وانه من المحدثين الملهمين وأنه من صالحى العباد وكذا جمهله أبو به ودعاؤه له كل ذلك بدل حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب تنا سليمان بن بلال عن يحي ابن سعيدعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة قالت أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال ليت رجلا صالحا من أصحابى بحرسنى الليلة فالت وسمعناصوت السلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا قال سعد ابن أبى وقاص يارسول الله جئت أحرسك قالت عائشة فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه* حدثنا قتيبة ابن سعيد تناليت ح وننا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن يحي بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عائشة قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال ليت رجلاصالحا من أصحابى بحرسنى الليلة قالت فيينا نحن كذلك معناخشفشة سلاح فقال من هذا قال سعد ابنأبى وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال وقع فى نفسى خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فد عاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام : وفى رواية ابن رمح فقلنا من هذا * حدثناه محمد بن مثنى ثنا عبد الوهاب سمعت يحيى بن سعيد يقول سمعت عبد الله بن عامربن ربيعة يقول قالت عائشة أرق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة بمثل حديث سليمان بن بلال* حدثنا منصور بن أبى مزاحم ثنا إبراهيم يعنى ابن سعد عن أبيه عن عبد الله بن شداد قال سمعت عليا يقول ماجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو به لأحد غير سعد بن مالك فإنه جعل يقول له يوم أحدارم فداك أبى وأمى* حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفرثنا شعبة ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا وكيع ح وثنا أبو كريب واسحق الحنظلى عن محمد بن بشرعن مسعر ح وحدثنا ابن أبى أحمر عبد الله بن شداد عن على عن النبى صلى الله عليه وسلم (٢٣٠) حدثناسفيان عن مسعر كلهم عن سعد بن إبراهيم عن عمله * حدثناعبدالله بن مسلمةبن قعنب نىاسلیمان يعنى ابن بلال عن يحي وهو ابن سعيدعن سعيد عنسعدبن أبى وقاص قاللقدجمعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو به يوم أحد *حدثنا قتيبة بن سعيد وابن رمح عن الليث ابن سعد ح وثنا ابن .ثنى ثنا عبد الوهاب كلاهما عن يحي بن سعيدبهذا الاسناد * حدثنامحمد بن عباد تنا حاتم يعنى ابن اسمعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبى صلى الله عليه وسلم جمع له أبو به يوم أحد قال كان رجل من المشركين قد أ حرق المسلمين فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ارم فداك أبى وأمى قال فنزعت له بسهم ليس فيه نصل فاصبت جنبه فسقط فاذكشفت عورته فضحك فضيلته (قوله فى الآخر ما أجمع بوبه لا حد غير سعد) (ع) حجة لمن أجاز النقدية وكرهها عمر والحسن ولا حجة لهم فيه من حيث أنه لم يعد؟- لم كانت عائشة فدت بأبو بها وهما مسلمان (قول ما جمعهمالغير سعه) (ع) ذلك بمبلغ علمه وقد جاء أنه قال ذلك بعد هذا للزبير وغيره (م) كره بعضهم التغذية بالمسلم والصحيح الجواز طلقالانه أبس فيها حقيقة تقدية وانما هو كلام بر (قول فى سند الآخر أبو بكر وهن وكيع عن مسعر) (م) زعم بعضهم أن وكيمالم يدرك مسعرا وهو خطأ ظاهر فان ابن أبى حاتم ذكر أن وكيما آخر منروى عن مسعروانه أدرك من حياة مسعر خمساو عشرين سنة (قول فى الآخر أ حرف المسلمين) (ع) أى اثخن فيهم وعمل عمل النار وقديكون بمعنى أغاظهم من قولهم فلان بحرق عليك الارم أى يضرب بانيابه تغيظافكانه صير المسلمين بما فعل بهم بهذه الحالة (قوله فتزعت له بسهم) أى رميته به ولم جنبه) (ع) هوللاً كثر بضم الجيم والنون بعدها الباء الموحدة وهو للقاضى الشهيد بالحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بعدها التاء المثناة من فوق ومعناه إن لم يكن مغيرا أصاب قلبه وفى العين حبة القلب ثمرته قال الشاعر " فأصاب حبة قلبها وطحالها = (قول فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ع) ضحكه سرور بقتله لا لانكشافه لأنه صلى الله عليه وسلم منزه عن ذلك وفيه من آياته السهم الذى رمى به من غير حديدة فقتل به (ط) والنواجذ بالذال المعجمة الانياب وقيل الاضراس (قول فى الآخر -خلفت أم سعد) ﴿قلت) تقدم أنه أسلم وهو ابن ستة عشر وفى الاكتفاء أن أمه جمنة بنت. فيان بن أمية بن عبد مناف (قول وإن جاهداك) (ع) معناه وان بالما على فضيلته (قوله ما جمع أبو به لا حد غيرى) (ع) حجة لمن أجاز التغدية وكرهها عمر والحسن ول حجة لهم فيه من حيث انه يفدى ؟ .. لم فان عائشة فدت بابويها وهما مسامان (قول ما جمعهمالغيرى) ذلك ؛ بلغ علمه وقد جاء انه قال ذلك بعد هذاللزبير وغيره (م) وكره بعضهم التغدية بالمسلم والصحيح الجوائز مطلقالانه ليس فيها حقيقة تقدية وانما هو كلام بر (قول قد أحرق المسلمين) أى أنخن فيهم وعمل عمل النار (أولم فتزعت له بسهم) (ح) أى رميت له بسهم ليس فيه زج (قول جنيه) بالجيم والنون بعدها الباء الموحدة كذا هوللا كثر وروى حبته بالحاء المهملة وباء موحدة مشددة ثم مثناة فوقة أى حبة قلبه (قول فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم) (ع) ضحكه سرور بقتل لا لانكشافه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت الى نواجذه *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب قالا ثنا الحسن بن موسى ثنا زهير تنا سماك بن حرب ثنى مصعب بن سعد عن أبيه انه نزلت فيه آيات من القرآن قال خلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه ولاتا كل ولا تشرب قالت زعمت ان الله وصلك بوالديك فأنا أمك وأنا آمرك بهذا قال مكثت ثلاثا حتى غشى عليها من الجهد فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله عز وجل فى القرآن هذه الآية ووصيت الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك على أن تشرك بي وفيها وصاحبهما فى الدنيا معروفا قال وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت نفلى هذا السيف فأنا من قط علمت حاله فقال رده من حيث أخذته فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه فى القبض لا مثنى نفسى فر جعت اليه فقلت أعطنيه قال فشدلى صونه رده من حيث أخذته قال فأنزل الله عز وجل يسألونك عن الانفال قال ومرضت فأرسلت إلى النبى صلى الله . قال فأبى قلت فالنصف قال فأبى قلت فالثلث فسكت (٢٣١) عليه وسلم أنانى فقلت دعنى أقسم مالى حيث شئت فكان بعد الثلث جائزاقال وأنيت على نفر من الانصار فى ذلك وأتعبافيه أنفسهما فان الشرك باطل فى نفسه لا حقيقة له تعلم (ع) والقبض بفتح الباءاسم لما يقبض وبسكونها مصدر قبضت وتقدم فى الجهاد الكلام على ذلك فى قوله تعالى يسألونك عن الانفال وفى الوصايا الكلام على وصية سعد وما يتعلق بها والحش بفتح الحاء وضمها بستان النحل ويجمع على حسان وقد يكنى بالحش عن موضع الخلاء لانهم كانوا يقضون حاجتهم فى البساتين وحائش النخل جماعة النخل وتقدم الكلام على تحريم الخمر والميسر القمار والازلام قداح وقيل حصيات كانت الجاهلية تستقسم بها ومضى الأمور على ما يخرج فيها وتقدم تفسير ذلك والانصاب جمع نصب وهو ما ينصب من الاصنام ليعبد وهى أيضا حجارة تنصب ليذبحواعندها الطواغيتهم ومعنى رجس اثم وقد يأتى الرجس بمعنى النجس وما يستغذر ومنه قولهم فى الجمرانهارجس ونجس والرجس أيضا بمعنى اللعنة والعذاب ومنه ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون (قول شجر وافاها بمصائم أو جروها) (ع) شجر وابالشين المعجمة والجيم معناهاقه وافها وأدخلوا فيه عصى لثلاثغلقه حتى بوجر وها الغذاء والو جور بفتح الواو ما يصب من وسط الفم واللدود بفتح اللام ما يصب من جانبه ويقال وجرته وأو جرته ثلاثياور باعيا اذا ألقيت الوجور فى فيه أى الدواء وروى بعضهم شحوافاها بالحاء المهملة والواو دون راء وهو قريب من الاول أى وسعوا فاها والشهو التوسع فى الشئ والدابة الشحواء الواسعة الخطا* ثعلب يقال شحافلان فاه وشهافوه بريد قاصر او متعديا (قول ففزره) أى شقهوهو لأنه صلى الله عليه وسلم منزه عن ذلك وفيه من آيته السهم الذى ومى به من غير حديدة فقعل به والنواجذ بالذال المعجمة الأنياب وقيل الاضراس (قولم ان ألقيه فى القبض) بفتح القاف والباء الموحدة وبالضاد المعجمسة (ح) هو الموضع الذى تجمع فيه الغنائم (ع) والقبض بفتح الباءاسم لما يقبض وبسكونها مصدر قبضت وتقدم فى الجهاد الكلام فى قوله تعالى يستلونك عن الانفال وفى الوصايا الكلام على وصية سعد وما يتعلق بها والحش بفتح الحاء وضمهابستان النخل ويجمع على حشاز وقد يكنى بالحش عن موضع الخلاءلانهم كانوا يقضون حاجتهم فى البساتين وحائش التخل جماعة النحل وتقدم الكلام على تحريم الخمر والميسر العمار والازلام قداح وقيل حصيات كانت الجاهلية نستق سم بها ومضى الأمور على ما يخرج فيها وتقدم تفسير ذلك والأنصاب جمع نصب وهو ما ينصب من الاصنام ليعبد وهى أيضا حجارة تنصب يذبح عندهالطواغيتهم ومعنى رجس اثم وقد يأتى الرجس بمعنى النجس وما يستقذر ومنه قولهم فى الخرانها رجس أى نجس والرجس أيضا بمعنى اللعنة ومنه ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون (قول شجر وأفاها بعضائم أو جر وها) أى قدوه ثم صبوا فيه الطعام والوجور بفتح الواو ما يصب من وسط الفم واللد ود بفتح الفم ما يصب من جانبه ويقال وجرته وأو جزته ثلاثيا ورباعيا اذا ألقيت الوجورفيه أى الدواء (قوله ففزره) هو بزاى ثم راءيعنى شقه وكان أنفه والمهاجرين فقالوا تعال نطعمكونسقیك خرا وذلك قبل أن تحرم الخمر قال وأتيتهم فى حش والحش الستان فاذا رأس جزور مشوى عندهمو زقمن خرقال فأ كات وشربت معهم قال فذكرت الانصار والمهاجرين عندهم فقلت المهاجرون خير من الانصار قال فأخذرجل أحد لحي الرأس فضر بنی بهفرح بان- فى فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأنزل اللهعز وجل فىّ يعنى نفسه شأن الخرانما الخمر والميسر والانصاب والازلامرجسمن عمل الشيطان*حدثنا محمد بن المثنی ومحمد بن بشارقالا ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه قال أزلت فىّ أربع آيات وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن سماك وزاد فى حديث شعبة قال فكانوا إذا أرادوا أن بطعموها شجر وافا ها بعصا ثم أوجر وها وفى حديثه أيضا فضرب به أنف سعدفة زره وكان أنف سعد مفر ورا*حدثنا زهير بن حرب ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد فى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي قال نزلت فى ستة أنا وابن مسعودمنهم وكان المشركون قالوا له تدنى هؤلاء *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا محمد بن عبد الله الاسدى عن اسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد قال كنامع النبي صلى الله عليه وسلم . (٢٣٢) ستة نفر فقال المشركون للنبى صلى الله عليه وسلم الطرد هؤلاء لا يخترون علينا قال وكنت أنا وابن مسعود ورجلمن هذیلو بلال ورجلان لست أسمهما فوقع فى نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع الحدث نفسه فأنزل اللهعز وجل ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ* حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى وحامد بن عمر البکراوی ومحمد بن عبد الاعلى قالواثنا المعةر وهو ابن سليمان قال سمعت أبى عن أبى عثمان قال لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض تلك الايام التى قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير طلحة وسعدعن حديثهما تقديم الزاى المخصفة على الراء (قول فى الآخر فقال المشركون اطردهؤلاء لا يجترؤن علينا) (1) كان هؤلاء المشركون أشراف قومهم قيل منهم عيينة بن حصن والاقرع بن حابس أنفوا عن مجالسة أصحابه كصهيب وسلمان وعمار وبلال وسالم ومهجع وسعد هذا وابن مسعود وغيرهم ممن على بالهم كبرا واستقدار انقالوا يؤذونابريحهم وفى بعض كتب التفسير انهم قالوا اجعل لنا يوما ولهمروما وطلبوا أن يكتب لهم بذلك فهم به ودعا عليالمكتب فقام الفقراء وجلسوا ناحية فنزلت الآية والى هذا والله أعلم أشار سعد بقوله فوقع فى نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشاء الله أن يقع وإنماهم بذلك استثلاثا فنزلت الآية نهيا هما هم به لا إنه وقع طرد بالفعل ووصف أولئك بأحسن وصف وأمر بان يصبر نفسه معهم بالغداة والعشي فكان إذارآ هم يقول من حبابقوم عانبنى الله فيهم وإذا جالسهم الرقم حتى يكونواهم الذين يبتدون بالقيام (قول يدعون ربهم بالغداة والمشى) (ط) يطلبون بالغداة التوفيق وبالعشى المغفرة وقيل معناديذكرون الله بعد صلاة الغداة وبعد صلاة العصر وقيمل يصلون الصح والعصر وقال بحي بن كثبر هى مجالس العلم فى الوقتين وقيل المراد دوام العمل وخص الوقتين بالذكرلان من عمل فى وقت الشغل كان فى وقت الفراغ أعمل (قول يريدون وجهه) أى بحلصون له العمل ويحتمل أن ير بدوار وبة وجهه تعالى (قول ما عليك من حسابهم من شئ) (ط) أى من جزاء أعمالهم وكفاية أر زاقهم فإن فعلت كنت ظالما والخطاب له والمراد غيره لانه لا يقع ذلك منه كقوله تعالى لئن أشركت ليحبطن عملك ويحصل من الآية والحديث النهى عن أن يعظم أحيد لجاهه أو لشر به وعن أن يحتقر أحد وله ورثانه لو به ﴿ فضائل طلحة رضي الله عنه ؟ مفز وراأى مشقوقا (قول فقال المشركون الطردهؤلاء لا يجدون علينا) (ط) كان هوا المشركون أشراف قومهم قبل منهم عيينة بن حصن والاقرع بن حابس أنفوا عن مجالسة أصابه كصهيب وسلمان وعمار وبلال وسالم وابن مسعود وغيرهم من على حالهم كبراوا ... مقدار اقالوا يؤذوننا بريجهم وفى بعض كتب التفسير أنهم قالوا اجعل لنا يوما ولهم يوما وطلبوا أن يكتب لهم بذلك ودعاءلياليكتب فقام الفقراء وجلسوا باحية فنزلت الآية والى هذا والله أعلم أشار سعد بقوله فوقع فى نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يشاء الله أن يقع وانماهم بذلك استئلافا فتزات الآية نهيا عن ما هم" لا أنه وقع طرد بالفعل ووصف أولئك باحسن وصف وأمره أن يصبر نفسه معهم بالغداة والعشي فكان إذارآ هم يقول مرحباتقوم عاتبنى الله فيهم وإذا جالسهم لم يقم حتى يكونوا هم الذين يبتدئون بالقيام (ول يدعون ربهم بالغداة والعشي)(ط) يطلبون بالغداة التوفيق والعشى المغفرة وقيل معناه يذكرون الله تعالى بعد صلاة الغداة وصلاة العصر، وقيل يصلون الصبح والعصر وقال بحي بين كثير هى مجالس العلم فى الوقتين وقيل المراد دوام العمل وخص الوقتين بالذكرلان من عمل فى وقت الشغل كان فى وقت الفراغ أعمل (قول يريدون وجهه) أى يخلصون له العمل ومحتمل قل بريدرؤية وجهه تعالى (قول ما عليك من حسابهم من شئ) (ط) أى من جزاء أعمالهم وكمية أر زاقهم فان فعلت كنت ظالماً والخطاب له والمراد غيره لانه لا يقع ذلك. فه ويحصل من الآية والحديث النهى عن أن يعظم أحد لجاهه أولثوبه وعن أن يحتقر أحد لخوله ورثانة ثوبه (قول غير طلحة وسعيه عن حديثيهما) معناه هما حدثانى بذلك (٢٣٣) (ط) هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن تيم بن مرة بن كعب وفى مرة مجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد المشاهد كلها الابدراخان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعثه وسعيد ابن زيد يتجسسان على عيرقريش ولقيارسول الله صلى الله عليه وسلم منصر فامن بدر فضرب لهما بسهميهما وأجريهما فكانا كمن شهدها وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة الخبر ويوم ذات العشرة بطلحة الفياض ويوم حنين بطلحة الجود وثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقاه بيده فشلت أصبعاه وجرح يومئذ أربعاوعشرين جرحا وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وقال فيه صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر الى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر الى طلحة وقال فيه أيضا طلحة من قضى نحبه أى ممن وفى بنذره وجملة مار وى عنهمن الحديث ثمانية وثلاثون حديثا فى الصحيحين منها سبعة وقتل يوم الجمل ويقال ان سهما أصابه فى حلقه فقال بسم اللّه وكان أمر الله قدرامقدوراويقال ان مروان قتله ودفن بالبصرة وهو ابن ستين سنة ويقال اثنين وستين ويقال أربع وستين رضى الله عنه ورحمه ( قلت) كان من حديث يوم الجمل وقتل طلحة فيه أن طلحة والزبير بعد بيعتهمالعلى استاذناه فى العمرة وخرجا إلى مكة وبها عائشة وكانت خرجت البها وعثمان محصور وحين بويع لعنى بالبصرة واليمن خرج عبد الله بن عامر عامل البصرة من قبل عثمان ويعلى بن منبه عامل اليمن من قبل عثمان فقدما مكة ووجد ابها عائشة وطلحة والزبير ومروان فى ناس من بنى أمية فاخذ يعلى يحرض على الطلب بدم عثمان وأعطى عائشة وطلحة والزبير أربعمائة ألف درهم وكراعا وسلاحاو وهب عائشة الجمل المسمى عسكرا وكان اشتراه مائة دينار وجعل عليه هو دجامن حرير وجهز من ماله خمسمائة فارس ونادى مناد بمكة ان أم المؤمنين وطلعة والزبير شاخصون الى البصرة فن كان يريد اعزاز المسلمين وقتل الملحدين والطلب بشار عثمان وليس له مركوب ولاجهاز فهذا جهازه وهذه نفقته وحمل ستمائة رجل على ستمائة ناقة سوى من كان له مركب وكانواجميعا ألفا وكان على يقول بليت بانض الناس وأنطق الماس وأطوع الناس يريد بالأول يعلى ﴿باب من فضل طلحة رضى الله عنه ) ﴿ش﴾ (1) هوطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن تميم بن مرة بن كعب وفى حرة يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد المشاهد كلها الابدرا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعثه وسعيد بن زيد يتجسسان على عبر قريش فلفيارسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من بدر فضرب لهمابسهميهما وأجر يهما فكانا كمن شهدها وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ طلحة الخير ويوم ذات العسرة بطلحة الغياض ويوم حنين بطلحة الجودو ثبت يوم أحدمع رسول الله صلى الله عليه وسلم و وقامبية ، فشلت وجرح يومئذأربعا وعشرين جرحاوهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وقال صلى الله عليه وسلم من سره أن ينظر الى شهيد يمشى على الارض فلينظر الى طلحة وقال فيه أيضا طلحة من قضى نحبه أى ممن وفى بنذره وقتل يوم الجمل ويقال ان سهما أصابه فى حلقه فقال بسم اللّه وكان أمر الله قدرامقد وراو يقال أن مروان قتله، ودفن بالبصرة وهو ابن ستين سنة ويقال ابن اثنين وستين وقيل أربع وستين رضى الله عنه ورحمه (ب) كان من حديث الجمل وقتل طلحة فيه أن طلحة والزبير بعد بيعتهما لعلى استأذناه فى العمرة وخر جا الى مكة وبها عائشة رضى الله عنها وكانت خرجت اليهاوه ثان محصو روحين بويع لعلى بالبصرة واليمن خرج عبد الله بن عامر عامل البصرة من قبل عثمان ويعلى بن منبه عامل اليمن من قبل عثمان فقدما مكة و وجدابها عائشة ﴿ ٣٠ - شرح الأبي والسنوسى - ساوس ٠٠ (٢٣٤ ) لانه كان أكثر أهل البصرة ناضاو بالثانى طلحة وبالثالث عائشة وخرجوا من مكة يريدون الشام فصدهم ابن عامر وقال بها معاوية ولا ينقادلكم ولكن هذه البصرة ولى بها صنائع وعدة وجهازهم بألف ألف درهم فبادروا بالرحيل واستقلوا ذا هبين وبلغ عليا وهو بالمدينة خروجهم إلى البصرة فبادرهم فى تعبيته التى عباها للشام وخرج معه من نشط من الكوفيين والبصريين مخففين فى تسعمائةراكب وهو يرجو أن يدركهم فيحول بينهم وبين الخروج فلقيه عبدالله بن سلام فأخذ بستانه وقال يا أمير المؤمنين لا تخرج فوالله ان خرجت منها لا تعود اليها أبدا ولا يعود اليهاسلطان المسلمين فسبوه فقال على دعوا الرجل فنعم الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسارت عائشة والقوم الى البصرة فانتهوا فى الليل الى ماءابن كلاب يعرف بالحوءب عليه ناس من بنى كلاب فنتحت كلا بهم على الركب فقالت عائشة ما اسم هذا الموضع فقال لها السائق بجملها هذا الحوءب فاسترجعت وذكرت ما قيل لها فى ذلك وقالت انى لهيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيتكن ينمها كلاب الحوءب وقالت ردونى الى حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لى فى المسير -خلفوا لماانه ليس الحوعب ولقدغلط من أخبرك فكانت تلك أول شهادة زور وقعت فى الاسلام فأتوا البصرية ولما قدموهابشت عائشة الى يزيد بن صوحان ان أباك كان رأسافى الجاهلية وسيدا فى الاسلام وانك من أبيك بمنزلة المصلى من السابق يقال كادا ولحق وقد بلغك مصاب عثمان ونحن قادمون عليك والجمان أشفى من الخبر فتبط الناس عن على وكن مكانك حتى يأتيك أمرى فكتب لهايزيد بن صوحان الى أم المؤمنين سلام عليك أما بعد فانك أمرت باهى وأمر نا بغيره أمرت أن تقرى فى بيتك وأمر نا أن نقاتل الناس حتى لا تكون فتنة فتركت ما أمرت به وكتبت تنهينا عما أمرنابه والسلام وكتب كعب بن سوار الاسدى الى طلحة والز بير أً ما بعد فاناغض بنالعثمان باللسان فجاء أمر فيه السيف فإن يكن قتل طالما فالكا وله وان قتل مظلوما فغير كم أولى به وان أشكل على من حضر فهوعلى من غاب أشكل وكان وطلحة والزبير ومر وان فى ناس من بنى أمية فاخذيعلى يحرض على الطلب بدم عثمان وأعطى عائشة وطلحة والزبيرأربعمائة ألف درهم وكراعا وسلاحاو وهب عائشة الجمل المسمى عسكرا وكان اشتراه بمائة دينار وجعل عليه هود جامن حرير وجهز من ماله خمسمائة فارس ونادى مناد بمكة ان أم المؤمنين وطلحة والز بير شاخصون الى البصرة فن كان ير بداء زاز الاسلام وقتل الملحدين والطلب بشارعثمان وليس له مركب ولا جهاز فهذا جهازه وهذه نفقته وحمل ستمائة رجل على ستمائة ناقة سوى من كان له مركب وكانواجميعا ألفاوكان على يقول بليت بانض الناس وأنطق الناس وأطوع الناس يعنى بالاول يعلى لانه كان أكثر أهل البصرة ناضاو بالثانى طلحة وبالثالث عائشة وخرجوا من مكة يريدون الشام فصدهم ابن عامر وقال بها معاوية ولا يفقادلكم ولكن هذه البصرة ولى بها صبائع وعدة وجهزهم بالف ألف درهم فبادروا بالرحيل واستقلوا ذاهبين وبلغ عليا وهو بالمدينة خروجهم إلى البصرة فبادرهم فى تعبيته التى عباها للشام وخرج معه من نشط من البصريين والكوفيين متحففين فى تسعمائةراكب وهو يرجو أن يدركهم فيحول بينهم وبين الخروج فلقيه عبد الله بن سلام فاخذ بعنانه وقال يا أمير المؤمنين لا تخرج فوالله ان خرجت منها لا ترجع اليها أبدا ولا يعود إليها سلطان المسلمين فسبوه فقال على دعوا الرجل فنعم الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسارت عائشة والقوم إلى البصرة فانتهوا بالليل إلى ماء بنى كلاب يعرف بالحوأب عليه ناس منتانى كلاب فنجحت كلابهم على الركب فقالت عائشة ما اسم هذا الموضع فقال لها السائق بحملها هذا ( ٢٣٥) الأحتف بن قيس قدم المدينة وعثمان محصو رفاتى طلحة والزبير فقال ماأرى الرجل الامقتولا فن أبايع قالا عليا قال فقلت أثر ضيانه قالانهم ثم أتيت مكة فجاء نابها موت عثمان وعائشةبها فقلت ياأم المؤمنين من أبايع قالت عليافلت وترضينه قالت نعم فاتيت المدينة فبايعت عليائم قدمت البصرة فهم برعنى الاقدوم عائشة وطلحة والزبيرقات ما جاء بهم قالوا أرسلوا إليك يستنصر ونك على دم عثمان فا أثانى شئ أفظع منه فأنتهم فقالوا أتيناك نست نصرك فقلت ناشدتكم الله ألم تأمر وفى ببيعته قالوانعم ولكنه بدل فقلت والله لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقاتل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمر تمونى ببيعته ولكن اختار وااحدى ثلاث اما أن تفتحوا إلى باب الجسر فالحق بالعجم حتى يقضى الله أو ألحق بمكة أواعتزل وأكون قريبا قالوانأمر ثم اختار وا أن يعتزل قريبا فاعتزل بالجلحاء على عشرة أميال من البصرة ولمير وا أن يفتحواله باب الجسرخوف أن يلحق به غيره ولا أن يلحق بمكة خوف أن يحوّل قلوب الناس فاعتزل بالجلحاء ومعه ستة آلاف من قومه تميم وسار على من المدينة فى سبعمائة راكب فيهم أربعمائة من المهاجرين والأنصار منهم سبعون بدر ياوباقيهم من الصحابة فسار واحتى نزلوا الكوفة واستنفرأهلها ثم ساربهم الى البصرة والموا كب بين يديه موكب فيه ألف عليهم أبو أيوب الأنصارى ثم مثله عليهم خزيمة الانصارى ذو الشهادتين ثم مثله عليه أبو قتادة الانصارى ثم مثله عليه عمار بن ياسر ثم مثله عليه قيس بن سعد بن عبادة الانصارى ثم مثله عليهم عبد الله بن عباس ثم مثله عليهم أخوه عبيد الله بن عباس ثم مثله عليهم قم ابن عباس أو معبد بن العباس وأقبلت المواكب والرايات يقدم بعضها بعضاً ثم قدم موكب فيه خلق كثير من الناس عليهم السلاح والحديد تختلف الرايات فيه فى أوله راية كبيرة وفى أوله فارس كبيرعن بممنه شاب حسن الوجه وعن يساره شاب كذلك وبين يديه شاب مثلهما فقيل من هذا قالوا على والذى عن يمينه وشماله الحسن والحسين والذى بين يديه محمد بن الحنفية ابنه ومعه الراية العظمى وهذا عبد الله ابن جعفر وهذه المشايخ هم أهل بدر فسارحتى نزل الموضع المعروف بالراية فصلى أربع ركعات الحوأب فاسترجعت وذكرت ما قيل لها فى ذلك وقالت انى لهيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيتكن نحتها كلاب الحوأب وقالت ردونى الى حزم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لى فى المسير- خلفوالهاأنه ليس الجواب ولقد غلط من أخبرك فكانت تلك أول شهادة زور وقعت فى الاسلام فأنوا البصرة ولما قدموها بعثت عائشة رضى الله عنها الى يزيد بن صوعان أن أباك كان رأسافى الجاهلية وسيدا فى الاسلام وانك من أبيك بمنزلة المصلى من السابق يقال كاد أو لحق وقد بلغك مصاب عثمان ونحن قادمون عليك والعيان أشفى من الخبر فتبط الناس عن على وكن مكانك حتى يأتيك أمری فكتب اليهايزيد بن صوصان سلام عليك أمابعد فانك أمرت باحى وأمر نابغيره فامرت أن تقرى فى بيتك وأمرنا أن نقاتل الناس حتى لا تكون فتنة فتركت ما أمرت به وكتبت تنهينا عما أمر نابه والسلام» وكتب كعب بن سور الاسدى الى طلحة والزبير أما بعد فاناغضبت العثمان باللسان فجاء أمر فيه السيف فإن كان قتل ظالما فال-كما وله وان قتل مظلوما فغير كم أولى به وان أشكل على من حضرفهو على من غاب عنه أشكال وكان الاحنف بن قيس قدم المدينة وعثمان محصو رفاتى طلحة والزبير فقال ما أرى الرجل الامقتولا فين أبابع فعالا عليا قال قلت أثر ضيانه قالانهم قال ثم أتيت مكة فجاءنا بها موت عثمان وعائشة بها فقلت يا أم المؤمنين من أبايع قالت علياقلت وترضينه قالت نعم فاتيت المدينة فبايعت عليانم قدمت البصرة فلم يرعنى الاقدوم عائشة وطلحة والزبير قلت ماجاء بهم قالوا أرسلوا اليك (٢٣٦) وعفر خدبه فى التراب وخالظت ذلك دموعه ثم قال اللهم رب السموات وما أظلت والارضية وما أفلت ورب العرش العظيم ورب محمد هذه البصرة أسئلك خيرها وأعوذبك من شرها اللهم أنزلهامنها خير منزل وأنت خير المنزلين اللهم ان هؤلاء القوم قد بغواعلى وخلع وا طاعتى ونكتوا بيعتى الهم احقن دماء المسلمين وبعث الهم من يناشدهم الله تعالى فى الدماء فأبوا الاالقتال وخرج كعب بن سور فى رقيقه المصصف يناشدهم الله تعالى فى الدماء فجاء ه سهم فقتله وأمر على بالكف عن قتالهم حتى جاء، عبد الله بن نوفل باخله مقتول وجاء رجل من الميسرة برجل مقتول فقال على اللهم اشهد لم قام حماربين الصفين فقال يا أيها الناس ما أنصفتم نبيكم كمفتم عقائلكم فى الحدور وأبرزتم عقيلته للمسيوف وعائشة على الجمل فى هودج قد غشى بالدروع فدنا حمار من موضعها ونادى إلى ماند عين يا أم المؤمنين فقالت الى الطلب بدم عثمان فقال قتل الله فى هذا اليوم الباغين والطالبين لغير الحق ثم قال يا أيها الناس انكم لاتعلمون أينا الممالي على قتل عثمان فو الواعليه الرمى فرك فرسه وزال عن موضعه فأتى عليا فقال ما تنتظر يا أمير المؤمنين ليس لك عند القوم الاالحرب فقام على خطيبا رافعا صوته يقول اذا هز متموهم فلاتجهز واعلى جريح ولا تقتلوا أسيرا ولا تتبع واموليا ولا تكشفوا عورة ولاتمثلوا بقتيل ولا تقر بواشياً من أموالهم الاماتجدون فى عسكرهم من سلاح أو كراع أو عبد أو أمة وما سوى ذلك فهو ميراث لورنتهم ثم خرج فنادى بالزبير أخرج إلى تخرج اليه الزبير شاكيا فى سلاحه فقيل ذلك لماتشبة فقالت واحرنك يا أسماء فقيل لهاان عليا حاسر فاطمأنت فالتقمافاعتنق كل منهما صاحبه فقال له على ويحك ياز بيرما الذى أخرجك قال دم عثمان قال قتل الله أولا نابدم عثمان أما تذكر ياز بير يوم لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فى ضبة وهو راكب على حمار فضماك الى يستنصر ونك على دم عثمان فا أنا فى شئ أقطع منه فاتتهم فقالوا أتينا نستنصرك فقلت ناشدت الله ألم تأمرونى بيعته قالوا نعم ولكنه بدل فقلت واللهلا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين وحوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقاتل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمر تمونى بيعته ولكن اختاروا احدى ثلاث اما أن تفتحو الى باب الجسر فالحق بالحجم حتى يقضى الله أو ألحق بمكة أو أعتزل وأ يحكون قريبا قالوا نأنعمر ثم اختار واأن يعتزل قريبا فاعنزل بالجلحاء على عشرة أميال من البصرة ومعه ستة آلاف من قومه تقيم وسار على من المدينة فى سبعمائةراكب فيهم أربعمائة من المهاجرين والانصار منهم سبعون بدر ياوباقيهم من الصحابة فسار حتى نزل الكوفة واستنفرأهلها ثم ساخ يوم البصرة والموا كب بين يديه موكب فيه ألف عليهم أبو أيوب الأنصارى ثم مثله عليهم خزيمة الانصارى ذو الشهادتين ثم مثله عليهم أبو قتادة الانصارى ثم مثله عليهم عمار بن ياسر ثم مثله. عليهم قيس بن سعد بن عبادة الانصارى ثم مثله عليهم عبد الله بن عباس ثم مثله عليهم أخوه عبيد اللهبن عباس ثم مثله عليهم قثم بن العباس أو معبد بن العباس وأقبلت المواكب والرايات يقدم بعضها بعضا ثم قدم موكب فيهم خلق من الناس عليهم السلاح والحديد تختلف الرايات فيه أوله راية كبيرة وفى أوله فارس كبير عن يمينه شاب حسن الوجه وعن يساره كذلك وبين يديه شاب مثلهما فقيل من هذا فالواعلى والذى عن يمينه وشماله الحسن والحسين والذى بين يديه محمد بن الحنفية ابنه ومعه راية العظمى وهذا عبد الله بن جعفر وهذه المشايخ هم أهل بدر فسار حتى نزل الموضع المعروف بالراية فصلى أربع ركعات وعفر خديه فى التراب وخالطت ذلك دموعه ثم قال اللهم رب السموات وما أطلت والارضين وماأفلت ورب العرش العظيم ورب محمد صلى الله عليه وسلم هذه البصرة أستلك من يغيرها ( ٢٣٧ ) وضحكت اليه وأنت معه فقلت أنت يارسول الله ما يدع على زهوه فقال ليس له زهو أتحبه ياز بير فقلت والله انى لاحبه فقال أماانك ستقاتله وأنت له ظالم ولينصرن عليك فقال أستغفر الله لوذ كرت هذا ما خرجت وكيف أرجع الآن وقد التفت حلقتا البطان هذا والله العار الذى لا يعمل أبداًقال له ياز بيرارجع قبل أن ترجع بالعار والنارفرجع الزبير الى عائشة وقال ما كنت فى موطن مدعقلت الاوأنافيه أعرف أمرى غيره وطنى هذا قالت فاتر بد أن تصنع قال أدعهم وأذهب فقال له ابنه عبد الله جمعت بين هذين حتى اذا حدد بعضهم إلى بعض أردت أن تتركهم وتذهب فقال يابنى ذكرنى أمرا كنت أنسيته قال لا والله لكنك فررت من سيوف نى عبد المطلب فانها طوال حداد فحملها فتية أجياد فقال لا والله ولكن ذكر نى ما أنسانيه الدهر فاخترت العارعلى النارأ بالجبن تغير فى لا أبالك ثم قلع سنانه وشد على ميمنة على فقال على افر جواله قد أ ها جوه وشد على الميسرة ثم مضى منصر فاعن الجميع حتى أتى وادى السباع الى الجلحاء وفيه الاحتف فى قومه معنزلاءن الفئتين فقيل له هذا الزبيرفار فقال الاحتف ما أصنع بالزبير وقدجمع بين فئتين عظيمتين يقتل بعضهم بعضاً ثم يذهب إلى أهله سالماو فى طريق أن الاحتف قال مارأيت مثل هذا أتى بحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوقهاهتك عنها حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وستر حرمته ثم أسلمها وانصرف ألا رجل يأخذ لله منه فلحقه نفر من بني تميم فسبقه اليه منهم عمر وبن جرموز وقد نزل الزبير للصلاة فقتله وهو ابن خمس وستين سنة رضى الله عنه و رحمه»ثم نادى على طلحة بعد أن رجع الز بيرفر جاليه وقال يا أبا محمد ما الذى أخرجك قال الطلب بدم عثمان قال على قتل الله أولا نابدمه أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فىّ اللهم والمن والاهوعاد من عاداه وأنت أول من بايعنى ثم نكثت وقد قال تعالى ومن نكث فانما ينكث على نفسه فقال أستغفر الله ثم رجع فقال مروان بن الحكم رجع وأعوذبك من شرها اللهم أنزلما منها خير منزل وأنت خير المنزلين اللهم ان هؤلاء القوم قدبغوا على وخله واطاءتى ونكثوا بيعتى اللهم احقن دماء المسلمين وبعث اليهم من يناشدهم الله تعالى فى الدماء فأبوا الاالقتال وخرج كعب بن سور فى رقبته المصحف يناشد هم الله فى الدماء فجاء٥ سهم فقتله وأمر على بالكف عن قتالهم حتى جاءه عبد الله بن نوفل باخ له مقتول وجاء قوم من الميسرة برجل مقتول فقال على اللهم اشهد تم قام حمار بين الصفين فقال يا أيها الناس ما أنصفتم نبيكم كفقتم عقائلكم فى الخدور وأبر زتم عقيلته للمسيوف وعائشة على الجمل فى هودج قد غشى بالدروع فدنا عمار من موضعها ونادى إلى م تدعينا يا أم المؤمنين فقالت الى الطلب بدم عثمان فقال فعل الله فى هذا اليوم الباغين والطالبين لغير الحق ثم قال يا أيها الناس إنكم لتعلمون أينا الممالي على قتل عثمان فوالوا عليه الرمى خير لك فرسه وزال عن موضعه فأنى عليا فقال ما تنتظر يا أمير المؤمنين ليس لك عند القوم الاالحرب فقام على خطيبارافعاصوته يقول اذا هز متموهم فلاتجهز واعلى جريح ولاتقتلوا أسيراولا تتبعواموليا ولا تكشفوا عورة ولاتمثلوا بقتيل ولا تقربواشيأ من أموالهم الاماتجدون فى عسكرهم من سلاح أو كراع أوعبد أو أمة وماسوى ذلك فهو مسيرات لورثتهم ثم خرج فنادى بالزبيرأخرج الى نخرج اليه الزبيرشا كيا فى سلاحه فقيل ذلك لعائشة فقالت واحزنك يا أسماء فقيل لهاان عليا حاسر فاطمأنت فالتقيا فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال له على رضى اللهعنه ويحكياز بيرما الذى أخرجك قال دم عثمان قال قتل الله أولا نابدم عثمان أمانذكرياز بير يوم لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بنى ضبة وهوراكب على حمار فضعك الى وضحكت اليه وأنت معه فقلت أنت يارسول (٢٣٨ ) الزبير ورجع طلحة فلا أبالى رميت ههنا أوههنا فرماه بسهم فى أكمله فقتل وقتل يومئذ محمد ابن طلحة قتله رجل من الازد وكان طلحة أبوه أمره ذلك اليوم يتقدم باللواء فتقدم ونثل درع بين رجليه وقام فكان كلماحمل عليه رجل يقول نشدتك بحم فينصرف عنه حتى حل عليه رجل من بنى أسد فنشده فلم ينته وطعنه وكان محمد انما دخل الفتنة كرها وكان يعرف بالمجاد لكثرة صلاته رضى الله عنه فر به على وهو قتيل فقال السجاد هذا قتله بره بأبيه وطاعته له وكان القتال صدر النهار مع طلحة والزبير فلما قتلاانهزم الناس ووقفت عائشة فكان القتال مع الذين معها من الأزد وهضبة وماج الناس بعضهم فى بعض وحمل أصحاب الجمل على ميمنة على وميسرته فكشفوهما فارسل على الى ولده محمد بن الحنفية وكان على مقدمته أن احمل فأبطأ بالحمل وكان بازائه قوم من الرماة ينتظر نفاد سهامهم فأتاه على فقال هلا تقدمت فقال لاأجد متقدما الاعلى سنان فضر به على بقائم سيفه وقال أدركك عرق من أمك وأخذ الراية من بده فحمل وحمل الناس معه وانتهى إلى هودج عائشة فرماه فجعلت تنادى البقيايابنى البقيا وجعل كما أخذ رجل بخطام الجمل قتل وقيل انه قطعت عليه يومئذ سبعون بدامن بنى ضبة وكما قطعت يدرجل تركه وأخذه غيره قالت عائشة وكان أمر الجمل معتدلا حتى فقدت أصوات بنى ضبة ونادى على أن اعقر وا الجمل فانه ان عقر تفرقوا فضربوه حتى سقط فتفرقوا وكف الناس بعضهم عن بعض وأمرعلى أن يضرب على عائشة قبة ويقال انه ضرب الهودج بقضيب وقال ياحميراء أرسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بهذا انما أمرك أن تقرى فى بيتك وفقال أنها قالت له ملكت فاسجح ولما كان آخر الليل خرج محمد بن أبى بكر بعائشة فادخلها البصرة وكانت الله ما يدع على زهوه فقال ليس له زهو أتحبه ياز بير فقلت والله انى لا حبه فقال أماانك ستقاتله وأنت له ظالم ولينصرن عليك فقال أستغفر الله لوذكرت هذا ماخرجت وكيف أرجع الآن وقد الثّقت حلقتا البطان هذا والله العار الذى لا يعمل أبداقال له ياز بيرارجع قبل أن ترجع بالنار والعار فرجع الزبير الى عائشة وقال ما كنت فى موطن مذعقلت الاوأنافيه أعرف امرى غيرموطنى هذا قالتفا تر بدأن تصنعقال أدعهم وأذهبفقالله ابنهعبدالله جمعتبينهذين حتى اذاحددبعضهم الى بعض أردت أن تتركهم وتذهب فقال يابنى ذكرنى أمرا كنت أنسيته قال لا والله ولكن فررت من سيوف بنى عبد المطلب فانها طوال حداد تحملها فتية أجياد فقال لا والله ولكن ذكرنى ما أنسانيه الدهر فاخترت العار على النار أبالجين تعير نى لا أبالك ثم قلع سنانه وشدعلى ممنة على فقال على أفرجواله قد أها جوه وشد على الميسرة ثم مضى منصر فاعن الجميع حتى أتى وادى السباع الى الجلحاء وبه الا جنف فى قومه معتزلا عن الفئتين فقيل له هذا الزبيرفار فقال الاحتف ما أصنع بالزبير وقد جمع بين قتين عظيمتين يقتل بعضهم بعضائم يذهب إلى أهله سالما وفى طريق ان الاحتف قال مارأيت مثل هذا أنى بحرمة رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوقها حتك عنها حجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسترحزمته ثم أسلمها وانصرف ألارجلايأخذ لله منه فلحقه نفر من بني تميم فسبقه اليه منهم عمر وبن جرموز وقد جع نزل الزبير للصلاة فقتله وهو ابن خمس وستين سنة رضى الله عنه ثم نادى على طلحة بعد أنلم الزبير:فرج اليه وقال ياأبا محمدما الذى أخرجك قال الطلب بدم عثمان قال على قتل اللّه أقولانا بدمه اما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى اللهم والمن والاه وعاد من عاداه وأنت أول من بايعنى ثم نسكثت وقد قال تعالى ومن نكث فانما ينكت على نفسه فقال أستغفر الله ثم رجع فقال مروان بن الحكم رجع الزبير ورجع طلحة فلا أ بالى رميت ها هنا أو ها هنا فر ماه للسهم (٢٣٩) وقعة الجمل بالبصرة بالموضع المعروف بالحربية وأقام على ثلاثة أيام لا بد خل البصرة وندب الناس الى قتلاهم وطاف معهم علىّ وصلى عليهم من البصريين والكوفيين والقرشيين من هؤلاء ومر بطلحة وهو معفر لجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول اناته وانا اليه راجعون شفيت نفسى وقتلت معشرى « الله أشكو جرى ويجرى ثم قال أنى لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبيرمن الذين قال الله فى حقهم ونزعنامافى صدورهم من غلّ الآية وإذا لم نكن نحن فن هم ووقف على محمد بن طلحة وهو مسلوب وقد سترعورته بيده فقال لأن سترتها وأنت ميت لقد أحمتها وأنت حى ومر بعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهوقتيل فقال لهفى عليك فلها يعسوب قريش ثم قال قتلت الغطاريف من بنى عبدمناف والأعيان من بنى جمح شفيت نفسى وجدعت أنفى فقال له رجل يا أمير المؤمنين ما أشد جزعك عليهم وقد أراد وابك مانزل بهم قال قامت عنى وعنهم نسوة لم تقم عليك وأصيبت كف عبد الرحمن هذا بمنى وقيل بالمامة ألقتها عقاب وفيها خاتم نقشه عبد الرحمن بن عتاب وكان اليوم الذى وجدت فيه الكف ثالث يوم الجمل * قال ابن عباس ولما انقضى أمر الجمل دخل على البصرة بعد ثلاثة أيام ثم خطب خطبته الطويلة التى يقول فيها يا أهل السخة ياأهل المؤتفكة التفكت باهلها ثلاث مرات فى الدهر وعلى الله تمام الرابعة يا جند المرأة ياأتباع البهيمة رغافا جبتم وعقر فانهزمثم فى أكمله فقتله وقتل يومئذ محمد بن طلحة قتله رجل من الازدوكان أبوه طلحة أمره ذلك اليوم ان يتقدم باللواء فتقدم ونثل درعه بين رجليه وقام فكان كلما حل عليه رجل يقول نشدتك بحم فينصرف عنه حتى حمل عليه رجل من بني أسد فنشده فلم ينته وطعنه وكان محمد انعماد خل الفتنة كرها وكان يعرف بالسجاد لكثرة صلاته فر به على وهو قتيل فقال السجاد هذا رجل قتله بره بابيه وطاعته له وكان القتال صدر النهار مع طلحة والزبير فلما قتلا انهزم الناس ووقفت عائشة رضى الله عنها فكان القتال مع الذين معهامن الازدوضبة وماج الناس بعضهم فى بعض وحمل أصحاب الجمل على معينة على وميسرته فكشفوهما فارسل على إلى ولده محمد بن الحنفية وكان على مقدمته أن احمل فابطأ بالحمل وكان بازائه قوم من الرماة ينتظر نفاد سهامهم فاتاه على فقال هلا تقدمت فقال لا أجد متقدما الاعلى سنان فضربه على بقائم سيفه وقال أدركك عرق من أمك وأخذ الراية من يده فحمل وحمل الناس معه وانتهى الى هودج عائشة فرماه وجعل كلما أخذرجل بخطام الجمل قتل وقيل أنه قطعت عليه يومئذ سبعون يدامن بنى ضبة كلما قطعت يدرجل تركه وأخذه غيره قالت عائشة رضى الله عنها وكان أمر الجمل معتدلا حتى فقدت أصوات بنى ضبة ونادى على أن اعقروا الجمل فانه ان عقر تفرة وافضربوه حتى سقط فتفرقوا وكف الناس بعضهم عن بعض وأمر على أن تضرب على عائشة رضى الله عنهاقبة ولما كان من الليل خرج محمد بن أبى بكر بعائشة فادخلها البصرة وأقام على ثلاثة أيام لا يدخل البصرة وندب الناس الى قتلاهم وطاف معهم على وصلى عليهم وفى طلحة وهو معفر فجعل يمسح التراب عن وجهه ويقول انالله وانا اليهراجعون شفيت نفسى وقتلت معشرى * لله أشكو جرى وبجرى ثم قال انى لارجو أن أكون أناوعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله فيهم ونزعناما فى صدورهم من غل الآية واذالمنكن نحن فن هم ووقف على محمد بن طلحة وهو مسلوب وقدسترعو رتهبيدهفقال اأن سترتها وأنت مبت لقد أحصتها وأنت حي ومر بعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد وهو قتيل فقال لهفى (٢٤٠) أخلاقكم دقاق وأحلامكم رقاق ودينكم نفاق نزلتم اشر بلاد الله وابعدها من السماء وسميت بشر الأسماء هى البصرة والمؤتفكة وتدمر ابن ابن عباس فدعى له من كل جانب فقال ابن هذه المراة فلترجع إلى بيتها الذى امر الرب ان تقرفيه قال فجئت فاستأذنت فلم تأذن لى فدخلت بلااذن ومددت ـدى إلى وسادة فجلست عليها فقالت يا ابن عباس ما رايت مثلك تدخل بيتى بغيراذن وتجلس على وسادتى بغير اذن فقلت والله ماهو بيتك وأنما بيتك الذى أمرك الله ان تقرى فيه فلم تفعلى انه امير المؤمنين يأمرك أن ترجعى إلى بلدك الذى خرجت منه قالت رحم الله أمير المؤمنين ذلك عمر قات نعم وهذا أمير المؤمنين على بن أبى طالب قالت أبيت أبيت قلت ما كان اباؤك الافواق ناقة ثمأبت ما تحكمين ولا تأمرين ولا تهين فبكت حتى علانشيد هاثم قالت نرجع فان أبغض البلاد الى البلاد أنتم فيها فقلت أما والله ما كان جزاؤنا منك ان جعلناك أم المؤمنين وجعلنا أباك صديقالهم قالت أعني على برسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم أمن عليك من لو كان منك بمنزلته منالمنفت به علينا ثم أثبت عليا فأخبرته فقبل بين عينى وقال بابى وأمى ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم *وفى مسندابن أبى شيبة عن ابن عباس حديث أيتكن صاحبة الجل الادبب يقتل حولها قتلى كثيرة وتنجو بعدما عادت *وذكرأيضا باسناده عن الاحتف بن قيس قال أرسل على رضى الله عنه إلى عائشة أن ارجعى الى المدينة والى بيتك فابت فاعاد عليها واللّه لترجعن أولا بعثن اليك نسوة من آل بكر بن وائل معهن شغار حداد يأخذنك بهافلمارأت ذلك خرجت » وذكر الطبرى ان عليا جهزها بكل شئ ينبغى من حى كب وزاد ومتاع واختار لها أربعين امرأة من البصرة وقال لاخيها محمد تجهز وبلغها فلما كان اليوم الذى ترحل فيه جاء ها على وحضر الناس فخرجت عليهم وودعوها و ودعتهم وقالت يابني والله ما كان بينى وبين على فى القديم الاما يكون بين المرأة واحمائها وانه عندى على معتبتى من الأخيار فقال ياأيها الناس صدقت والله وبرت وما كان بينى وبينها الاذلك وانها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم فى الدنيا والآخرة :خرجت وشيعها على أميالا وسرح بنيه معها يوما وقصدت مكة فأقامت بها إلى الحج ثم رجعت الى المدينة وفى حديث أنها كانت اذا قرأت وقرن في بيوتكن الآية تبكى حتى قبل خمارها قال ابن عطية وبكاؤها عندى انماهو لخر وجها فى قضية الجمل وذكر عند أبى سعيد عليك خلها يعسوب قريش ثم قال قتلت الغطاريف من بنى عبد مناق والاعيان من بنى جمع شقيت نفسى وجدعت أنفى فقال له رجل يا أمير المؤمنين ما أشد جزعك عليهم وقد أراد وابك مانزل بهم قال قامت على وعليهم نسوة لم تقم عليك ولما انقضى أمر الجمل دخل على البصرة بعد ثلاثة أيام ثم خطاب خطبته الطويلة يقول فيها ياأهل السبخة يا أهل المؤتفكة التفكت باهلها ثلاث مرات فى الدهر في على الله تمام الرابعة ياجند المرأة باتباع البهيمة رغاها جبتم وعقر فانهزمتم أخلاق كم دقاق وأحلامكم رفاق ودينكمنفاق نزلثم أشر بلاد وأبعدها من السماء وسميت بشر الاسماء هى البصرة والمؤتفكة وت مر * وفى مسندابن أبى شيبة عن ابن عباس حديث أيتكن صاحبة الجمل الادبب يقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعدما كادت وذ کرأيضا باسناده عن الاحنف بن قيس قال أرسل على الى عائشةأن ارجهالى المدينة وإلى بيتك فابت فاعاد عليها والله لترجعن أولابعثن عليك نسوة من آل بكر بن وائل معهن شفار حدادتأخذنك بها فلما رأت ذلك خرجت *وذكر الطبرى أن عليارضى الله عنه جهز ها بكل شئ ينبغى من مركب وزاد ومتاع واختار لها أربعين امرأة من البصرة وقال لاخيها محمد نجهز ويبلغها فلما كان من اليوم الذى ترحل فيه جاءها على وحضر الناس خرجت عليهم وودعوها و ودعتهم