Indexed OCR Text
Pages 21-40
وقال الآخران ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه
عرقانم كواه عليه «وحدثنا عثمان بن أبى شيبة ناجرير (٢١) ح وثنى اسحق بن منصور أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا
وإذا كانت لا تتقرب بالتطوعات الاباذنه كان غير التقربات أولى بالاذن الاأن تدعوضرورة خوف
•وت أوغيره فلا يفتقر لاذن لانه قد يتعين ويلتحق بالواحبات» وأيضافان الحجامة تفتقر الى مباشرة
الغير فلابد فيها من الاذن ليرى الزوج من يحل له ذلك ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم بعث أبا طيبة لعلة
ماذكر الراوى انه أخوها من الرضاعة أوانه لم يحتلم فإن دعت الى الاجنبى الكبير ضرورة جازلارتكاب
أخف الضررين (ع) فيه ان الاخ من الرضاعة برى - برالوجه والكفين لان الحجامة انماتكون فى
غير هما من المعصم والرأس ونحوهما (قوله بعث إلى أبى ابن كعب طبيبا فقطع منه عر قائم كواه) (1)
يدل على أنه لا يلى عمل الشئ الامن يعرفه و على جواز لكى ادا صمت منفعته ودعت اليه حاجة والنهى
عنه أنما هو اذا وجد عنمغنى ولذالايقال ان أبيا المشهور عنه بأنه أقرأ الامة وسعد بن معاذ الذى اهتز
العرش لموته ليسا من السبعين ألفا الذين لا يكتوون (قول فى الآخرأبى) (ع) هو للجزى بضم
الهمزة وفتح الياء وللمذرى بفتح الهمزة وكسر الباء وهو غلط بدليل الذيقبله بعث إلى أبي بن كعب
طبيبا وأيضا حان والدجابراست شهديوم أحد ولم يدرك الاحزاب والا كمل عرق معروف قال الخليل
هو عرق الحياة ويقال هو نهر الحياة فى كل عرق منه شعبة له اسم آخر واذا قطع فى اليد لم يرق الدم قال
أبو حاتم يقال !. فى اليد الاكمل وفى الفخد النساو فى الظهر الابهر وتقدم الكلام على أجرة الحجام
﴿ أحاديث الحى ﴾
(ولم الحمى من فج جهنم) (ع) فيمها هو شدة الحر وهو معنى الفور فى الآخر ومنه فار التنور
وفار القدر اذا غلا (قول وأبردوها بالماء) (ط) صوابه وصل الألف لأنه من برد الماء حرارة جوفى
تفتقر الى مباشرة الغير فلابدفيها من الاذن ارى الزوج من يليق بذلك (قول أبى) بضم الهمزة وقع
الباء للمذرى بفتح الهمزة وكسر الباء (ع) وهو خاد بدليل الذى قبله بعث إلى أبي بن كعب طبيبا
وأيضا فان والدجابراستشهديوم أحد ولم يدرك الاحزاب والأكمل عرق معروف واذا قطع فى
اليد لم يرق الدم قال أبو حاتم يقال له فى اليدالا كمل وفى الفخذ النساوفى الظهر الابهر (قول حسمه)
أى كواه ليقطع دمه وأصل الحسم القطع (قول الحمى من فج جهنم) فيهاشدة حرها وهو معنى الفور فى
الآخر (فلت﴾ قال بعض الشيوخ فيه وجهان أحدهم اله شبيه شبه اشتعال حرارة الطبيعة فى
كونها مذيبة البدن ومعذبة له بنار جهنم فكماان البارتز ول بالماء كذلك حرارة الحمى تز ول بالماء
الباردوثانيها أن الحمى ما حوذة من حرارة جهنم حقيقة أرسات الى لد نيانذير الجاحدين وتبشيرا
للمغربين لانها كفارة لذنوبهم: جارة لتقصيرهم قال الطبى من ليست بانية حتى يكون تشيها كقوله
تعالى حتى بة بين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود فهى اما ابتدائية أى الحمى نشأت وحصات من
فج جهنم أرتبعيضة أى بعض منها ويدل على هذا التأويل ما ورد فى الصحي اشتكت النارالى
ربها فقالت رب أكل بعضى بعضا فادن لها بنفسين نفس فى الشتاء ونفس فى الصيف الحديث فكا
أن حرارة الصيف أثر من فيحها كذلك الحمى (قول فابردوها بالماء)(ط) صوابه وصل الألف من برد الماء
حرارة جوفى ثلاثى ومعدى ومنه قول الشاعر
يقول احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لا يظلم أحدا أجرء* حدثنازهير بن حرب ومحمد بن مثنى قالاتنايحي وهو ابن سعيد
عن عبيد الله أخبرنى نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فح جهنم فابردوها بالماء* حدثنا ابن نميرثنا أبى ومحمد
- فيان كلاهما عن الاعمش
بهذا الاسناد ولم يذكر!
فقطع منه عرفاء وحدثنى
بشربنخالد ثنامحمد یعنی
ابن جعفرعن شعبة
قال سمعت سلبان قال
سمعت أبا سفيان قال
سمعت جابر بن عبد الله
قال رمى أبى يوم الاحزاب
على أكمله فكواه رسول
الله صلى الله عليه وسلم
*حدثنا أحمدبن يونس
تنازهير ثنا أبو الزبيرعن
جابر ح وتنايجي بن بحي
أخبرنا أبو خيثمة عن أبى
الزبير عن جابر قال ربى
سعدبنمعاذفیأکمله قال
فسعه النبى صلى الله
عليه وسلم يده بمشقصم
ورمت فعه الثانية
«حدثنى احمد بن سعيدبن
صخر الدارمى تناحبان بن
هلال ثناوهيب ثناعبد الله
ابن طاوس عن أبيه
عن ابن عباس أن النسبي
صلى الله عليه وسلم
احتجم وأعطى الحجام أجره
واستغط «وحدثناه أبو
بكربن أبن شيبة وأبو كريب
قال أبو بكرثنا وكيع وقال
أبوكريب واللفظ له أخبرنا
وكيع عن مسعر عن عمرو
ابن عامر الانصارى قال
سمعت أنس بن مالك
(٢٢ )
ابن بشرح وثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة ثنا عبد اللّهمن
غير ومحمد بن بشر قالاننا
عبيد{ اللّه عن نافع عن
ابن عمر عن النى صلى اللّه
عليه وسلم قال ان شدة
الحمى من فج جهنم فابردوه
بالماء«وحدثنى هرون بن
سعيد الايلى أخبرنا ابن
وهب ثنى مالك ح وثنا محمد
ابن رافع ثناابن أبى فديك
أخبرنا الضهاك بنى ابن
عثمان كلاهما عن نافع عن
ابن عمر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال
الحى من فج حهم فأطفوه.
بالماء # حدنا أحمد بن عبد
اللهبن الحكمنامحمد بن
جعفر ثناشعبة ح وننى
هرون بن عبد الله واللفظ
له تناروح ناشعبة عن
عمر بن محمد بنز بد عن ابيه
عن ابن عمر أن رسول الله
صلى الله عليهٍ ولم قال الحمى
من فع حهم فأطفؤها بالماء
وحدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة وأبو كريب قالاننا ابر
تحمير عن هشام عن أبيه عن
عائشةأن رسول اللهملی
الله عليه وسلم قال الحمى من
فير جهنم فايردوها بالماء
وحدث النسق بن إبراهيم
ثلاثيا ومتعديا كما قال الشاعر
فعطل قاوصی فیالركاب فانها * ستبرد أكبادا وتـ كى مواكيا
وقد أخطأ من قال أبردوها بقطع الالف وأنها من الرباعى (قوله فى الآخر فاطنوها) (م) وبعض من
فى قلبه مرض من ناشئة جهلة الاطباء يتلاعب ويكثر من ذكر هذه الاحاديث استهزاء ثم اشتع ويقوى
الاطباء مجمعون على أن اغتسال المحموم بالماء البارد مهلك لأنه يجمع المسام ويحقن البخار المتحلل
فتعكس الحرارة لى داخل الجسم فيهلك وهذا تخريص منهم ونسبوا اليه مالم يقله فائه صلى الله عليه
وسلم انما قال فأبردوها بالماء ولم يبين لهم الصفة فمن أين لهمإنه أراد الانغماس فيحمل على أنه أراد بالابراد
استعمال الماء على وجه ينفع ولا يبعد أنه أراد بالابراد ان يرش بعض الجسد بالماء هذه أسماء شاهدت
النبى صلى الله عليه وسلم وهى من القرب منه بماء لم ذكر فى الأمانها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة
قمد عو بالماء قتصبه على جيها وتقول قال صلى الله عليه وسلم فأبردوها بالماء فقد تأولت الحديث
بماذكرنا فلا يبقى المنحد مطعن* وأيضا فالأطباء يسلمون أن الحمى الصفراوية ومر صاحبها بأن
د- فى الماء الشديد البرد نعم ويسقونه ويغسلون أطرافه بالماء البارد فغير بعيد أن يكون صلى الله
عليه وسلم أرادهذا النوع من الحمى والغسل على ما قالوه أرقريب منه (ط) ان صدرهة
الطعن عمن ارتاب فى صدق، صلى الله عليه وسلم أقيم عليه دليل المعجزة الدالة على صدقه صلى الله عليه
وسلم فى جميع ما يخبر به فإن تاب والافيفعل الله بالسيف ما لا يفعل بالبرهان وان صدر من. ومن حا}
صنعة الطب قيل له تفهم فإنه صلى الله عليه وسلم انماقال فابردوها بالماء ولم يصف فان كانت صنعة الطب
تقتضى أن الغمس مضر فليس هو الذى أراد وانما أراد استعمال الماء على وجه ينفع فيهعن عنب
ولا يبعد أنه أراد أن برش بعض حسده بالماء ويفعل بهما كانت أسماءتفعل وقد ظهر هذا المعنى
وعطل قلوصى فى الركاب فاها* ستبردا كبادا وتبكى بواكيا
وقد أخطامن قال أبردوها بقطع الالف وانها من الرباعى اقوله فى الآخر فاطمؤها)(م) وبعض من فى
قلبه مرض من ناشئة جهلة الاطباء يتلاعب ويكثرمن ذكر هذه الاحاديث استهزاء ثم يتنع ويقول
الاطباء مجمعون على أن اغتسال المحموم بالماء البارد مالك لانه يجمع المسام وبحقن البخار المنحان
فتنعكس الحرارة إلى داخل الجسم فيهلك وهذا تخرص منهم ونسبوا اليهمالم يق له فانه صلى الله عليه
ولم انما غال فابردوها بالماء ولم يبين الصفة فمن أين لهم إنه أراد الانغماس فيعمل على أنه أراد بالابرام
استعمال الماء على وجه ينفع ولا يبعدانه أراد بالابراد ان يرش بعض الحمد بالماء هذه أسماء شاهدت
الى صلى الله عليه وسلم وهى فى الغرب منه ماء- لم ذكره فى الام أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة
فتدعو بالماء فتصبه فى جيها وتقول قال صلى الله عليه وسلم فابردوها بالماء وقد أولت الحديث بم
ذكرنا ولايتقى للحد مط عن وأيضا فالاطباء يسلمون ان الحمى اصفراوية يرد صاحبها بأن يسقى الماء
الشديد البردنعم ويسقونه الثلج ويغلون أطرافه بالماء البارد فغير بعيد ان يكون صلى الله عليه وسلم
أراد هذا لنوع من الحمى والغل على ما قالوه أوقريب منه (ط) أن صدر هذا الطعن عمن ارتاب
فى صدة، أقيم عليه دليل المعجزة الدال على صدقه صلى الله عليه وسلم فى جميع ما يخبر به فان أناب والأ
فيفعل الله بالسيف ما لا يفعل بالبرهان وان صدر ممن هو حالته صنعة لطب قيل له تفهم فائه - لى الله
عليه وسلم انعدا قال فابردوها بالماء ولم يصف فإن كانت صنعة الطب تقتضى ان الغمس مضر فليس هه
الذى أراد وانما أراد استعمال الماء على وجه ينفع فيبحث عنه ولا يعدانه أرادان يرش: ض جدا
أخبرنا خالد بن الحرث وعبدة بن سليمان جميعا عن هشام بهذا الاسناد ثلههوحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدة بن سلمان عن هشام
فتدعو بالماء فتصبه فى جيها وتقول ان رسول الله
(٢٣ )
عن فاطمة عن أسماءانها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة
فى أمره للمعائن بالفعل فانه أمر بالغسل مطلقا لم يكن مقصوده الا أن يغسل بعض جسد. (قول فى
الآرفتهبه فى جيها) (ع) وفى الموط أينها وبين جبها قال عيسى بن دينار تصبه بين طوقها
وجدها حتى يصل الى جمدها وهم يردقول الأطباء ويه مح البرء من الحمى بصب الماء ولولا تجربة
أسماء والمسلمين النفع بذلك لم يستعملو، ويدل على ظاهره لا على ما تقدم من التأويل ما جاء فى حديث
آخر رواه قاسم بن ثابت أن رجلااشتكى اليه حمى فقال اغتسل ثلاثة أيام قبل طلوع الشمس وقل
بالله اذهبى يا أم مادم فان لم تذهب فائقمل سبعا ﴿قات﴾ ويقع الجمع بين هذا الحديث
وبين ما أجمع عليه الاطباء يحمله على أنه صلى الله عليه وسلم علم أن حى الرجل صفراوية كما تقدم
للأطباء (قوله فى الآخر لددنارسول الله صلى الله عليه وسلم) (1) العدد بفتح اللام ماصب من أحد
جانبى الفم أوأدخل من هناك بأصبع ففيها كراه المريض على الدواء ﴿ قلت﴾ والوجور
ماصب من وسط الفم ( قولم وأثار أن لا تلدونى) (م) فهو ظاهر فى المنع فكانيذفى
أن لا بلدوه ولكن تاولوا انه من كراهة المريض للدواءتف لهوه فعاقبهم بان اقتص منهم
بالماء ويفعل به ما كانت أسماء تفعله وقد ظهر هذا المعنى فى أمره للمان بالغسل فإنه أمره بالغسل
مطلقا ولم يكن مقصوده ان يغسل جميع جسده (قول منصبه فى حيها وفى الموط أبينها وبين جيبها)
(ع) قال عيسى بن دينار تصبه بين طوقها وجسدها حتى يصل إلى جدها وهو يرد قول الاطباء
ويصح البرء من الحمى بصب الماء ولولم تجرب أسماء والمسلمون النفع بدللمن لم يستعملوه ويدل على
انه على ظاهره لا على ماتقدم من التأويل ما جاء فى حديث آخر رواه قاسم بن ثابت ان رجلا اشتكى
اليهحمى فقال اغتسل ثلاثة أيام قبل طلوع الشمس وقل بالله اذهبى يا أم معهم فان لم تذهب فاغتسل
سبعا (ب) ويقع الجمع بين هذه الاحاديث: بين ما أجمع عليه حمله على أنه صلى الله عليه وسلم علم أن
حمى الرجل صفراوية كما قدم للاطباء وقات﴾ إلى التأويل ذهب الشيخ التوربشتى أيضا فانه قان
وزامما غلط فيه بعض من يتعب الى العلم فانغمس فى الماءل اأصابته الحمى فاحتفنت الحرارة فى
باطن مدنه فإصابته علة صعبة كادبهلك فيها فلما خرج من علقه قابةولا ها شا لايحسن ذكره
وذلك لإ اله عنى الحديث وذهب عنه ان تبريد الحمى الصفراوية بقى الماء الصا فى البارد ووضع
أطراف المحموم فيهمن أنفع لعلاج وأمرعه الى اطفاء نارها وكسر لميبها عليه أمر إطفاء الحمى
وتبريدها على هذا الوجه بالماءدون الانغماس فى الماء وغط الرأس فيه* وقال الطبى أما مارويناه عن
الترمذى عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أصاب احدكم الحمى فان الحمى قطعة من
الذار ظبطعها عنه بالماء فليستنقع فى نهرجار وليستقبل جربته فيقول بسم الله اللهم اشى عبدك وصدق
رس ولك الى قوله وانه الامكانجاء زتعا بإذن الله وقد شوهد وجرب ووحد كما نطق به الصادق
المصدوق صلوات الله وسلامه عليه وعلى من اقت فى أثره (قول لادنا رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ط)
اللدود بفتح اللام ماصب من أحد جانبي الهم أو أدخل من هناك باصبع ففيها كراه المريض على
الدواء (ب) والوجورماصب فى وسط الفم (قول لا تلدون) (ط) نهى ظاهر فى المع فكان ينبغى أن
ولم يذكر أبو بكر عنكم
وقار قال أخبر نى رافع بن
خليج ە رحدثنىمحمدبن
ما تم تنا يحي بن سعيد عن
سفيان تنىموسى بن أبى
عائشة عن عبد الله بن عبد الله عن عائشة قالت لددنارسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرضه فأشار أن لا تلدونى فقلنا كراهية
المريض للدواء فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم الالد غير المياس فإنه لم يشهدكم* حدثنا بحي بن بحي التميمى وأبو بكر بن أبى
شيد وعمر والناقد وزهير بن حرب وابن أبى عمر واللفظ لزهير قال بحي أخبر نا وخال الآخرون تناسفيان بن عيينة عن الزهرى عن
صلى الله عليه وسلم قال
أبردوها بالماء وقال انهامن
فج جهنم «وحدثناه أبو
كريب ثنا ابن غبر وأبواسامة
عن هشام بهذا الاسنادوفى
حديث ابن مبر صبت الماء
بينها وبين جيبها ولم يذكر فى
حديث أبى أسامة انهامن
فج جهنم قال أبو احمد قال
براهيم ثنا الحسن بن بشرة
أبو أسامة بهذا * حدثناهذ.
ابن السرى ثنا أبو الاح وص
عن سعيد بن مسروق عن
عباية بن رفاعة عن جده
رافع بن خديج قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ان الحمى من فور
جهنم فابر دوها عنكم الماء
*حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ومحمد بن مشى ومحمد
ابن حاتم وأبو بكر بن نافع
قالوا ناعبد الرحمن بن
مهدى عن سفيان عن أبيه
عن عباية بن رجاعه أحبر فى
رافع بن خديج قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول الحمى من فور
جهم ما رد وها عنكم الماء
(٢٤)
عبيد الله بن عبد الله عن
أم قيس بنت محصن أخت
عكاشة بن محصن قالت
دخلت بان لى على رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ثم يأكل الطعام فبال عليه
فد عا بماء فرشه قالت فرشه
قالت ودخلت عليه بابن لى
قدأ علقت عليه من المذرة
فتال علام تدغون أولادكر
بمثل مافعلوا فقال لا ... فى أحد الالد الاالعباس فانه لم يشهد كم ففيه عقوبة الجانى والقصاص
بمثل ما فعل (ع) وزعم بعضهم ان بهذا الحديث أحذ عمر رضى الله عنه فى قتل من تما لأعلى قتل
الغلام بصنعاء (ط) وجهاً حذ قتل الجماعة بالواحد من حيث انهم تمالؤًا على لدوده واقتص من الجميع
وفيه بعد الذيغرق بانه بازذلك فى الدود لحفته فلايجوزذلك فى الدماء لعظم حرمتها فىنظر الشرع ولا
يصح حمل أحدهما على الآخر وانما الذي يؤخذ منه ان الحاضر مع الجناة المدين لهم كالناظور أو الطليعة
لهم كالمباشر فيقتص من الجميع لكن فيمالادم فيه على ماقدمنا وقدنبه على هذا المعنى فى قوله الإ
العباس فانه لم يشهدكم وفيه عقوبة الجانى وفيها كراه المريض على الطعام والشراب واللدود وقد جاء
فى حديث لا تكرهوامر ضاكم على الطعام والشراب فإن الله يغذيهم (قولم أعلقت عليه) (م)
اختلف الرواة فروى بعضهم عليه وبعضهم عنه وقال ابن الاعرابى عليه بشير الى انه المختار (ع)
ليس فى مسلم الاعليه ورواية عنه فى بعض روايات البخارى وقال الخطابى المحدثون يقولون عليه
والصواب عنه وفسره سفيان برفع الحسك بالاصبع وفسره أبو عبيد برفع اللهاة وكل متقارب (د) معنى
أعلقت عليه عالجت رفع لهاته بأصبعها (قوله من المذرة) (م) العذرة وحع فى الحلق يقال فى علاجه
عذرته فهو معذو رقال الأصمعى المذرة قريب من اللهاة وفى البارع العذرة اللهاة واللهاة اللحمة
الحمراء التى فى آخر العم وأول الحلق والنساء يرفعنها باصابع هن قنهى عن ذلك لما فيه من تعذيب الصبى
ولعل ذلك يزيد فى وجعه (د) العذرة وجع مهج فى الحلى بقال من الدم قيل هى فرحة تخرج فى الحرم
الذى بين الأنف والحلق تعرض للصبيان غالبا عند طلوع العذرة وهى خمس كواكب تحت الشعرى
العبور وتسمى أيضاً عذارى قطاع فى وسط الحر وعادة النساء فى علاجها أن تمثل المرأة الحرقة فتلا
شديدا وتدخلها فى أنف الصبى وتضغط ذلك الموضع فيخرج منه دم اسود ويسمى ذلك لضغطن دغراً
(قولم علام) (د) كذافى كل النسخ هاء السكت (قولم تدغرن أولاد كن)(ط) تدغرن هو
لا بلدوه ولكن تأولو أنه من كراهية المريض للدواء فى الصوه فعاقبهم بان يقتص منهم بمثل ما هملو فقال
لا يقي أحد الالد الا العباس فانه لم يشهدكم (ع) وزعم بعضهم ان بهذا الحديث أحد عمر فى قتل من مالاً.
على قمن الغلام بصنعاء (1) وجه أخذ قتل الجماعة بالواحد من حيث انهم تمالؤًا على تدوده وانقص من
جميعهم وفيه انه يفرق بانه جاز ذلك فى اللدود نظمته فلايجوزذلك فى الدماء لعنايم حرمتها فى نظر الشرع
فلا يصح حمل أحدهما على الآخر وفيها كراء المريض على الطعام والشراب فان اللهيغذيهم (قولم
أعلقت عليه) قال الخطابي المحدثون بقولونه عليه والصواب عنه وروى بعضهم عنه (ح)معنى
علقت عليه عالجت رفع لهاته باصبعها (قولم من العذرة) م) العذرة وجع بهج فى الحلق يقال فى
علاجه أعذره فه و معذور (ع) قال الأصمعى المذرة قريبة من اللهاة وفى البارع العدرة اللهان (ط)
واللهاة اللحمة جراء التى فى آخر العم وأول الخلق والنساء برقمها بأصابعهن فهى عن ذلك لما فيه
من تعذيب الصبى ولعل ذلك يزيد فى وجعه (ح) العذرة وجع بهج فى الحافى من الدم وقيل من قرحه
تخرج فى الحرم الذى بين الاذى والحلق تعرض للصبيان غالباعند طلوع العذرة وهى خمس
كوا كب تحت الشعرى العبور وتسمى أيضا عذارى تطلع فى وسط الحر وعادة النساء فى علاجها
أن تقتل المرأة الحرقة فتلاشديدا وتدخلها فى أنف الصبى والطعن ذلك الموضع فيخرج منه دم اجود
ويسمى ذلك الطعن دغرا (قول علامه) كذا فى كل النسخ بهاء السكت (قوله تدغرن) ولكن
هو بالغين المعجمة والدال المهملة (ط) ومعناه هنا رفع الحنك وأصله الدفع ونهى عن ذلك لما فيه من
(٢٥)
بالدال المهملة والفين المعجمة لا يجوز غيره ومعناه ها رفع الحنك وأص له الدفع ومنه قول العرب فى
الحرب دغر الاصفاأى ادفعوا عليهم لاصط فر الهم وصفامنون وغير منون ونهى عن ذلك لما فيه من
تعذيب الصبى ولعله يزيد فى وجعه (قول بهذا العلاق) كذا فى بعض الطرق وفى بعضها لا علاق
قيل وهو الصواب لانه. صدراء لغات (د) هو الأشهرلغة حتى زعم بعضهم انه لا يجوز العلاق وقال ابن
الأثير يجوز على أن العلاق اسم المصدر الذى هو الاعلاق كما ملوا فى العطاء انه اسم المصدر الذى هو
لاعطاء (ط) والرواية فى العلاق بكسر العين (قلت) و وقع فى كلام النووى بفتحها (ط)
ومقصود هذا الاستفهام الإنكار على النساء فعلهن ذلك بالصى (قول عليكن بهذا العود الهندى)
ط) أرشد صلى الله عليه وسلم إلى العلاج من العذرة بالعود الهندى الطيب الرائحة ثم بين كيفية ذلك
بقوله يسقط أى بدق دقانا عمائم بسعط به وهل يسعط بهمنفردا أومع غيره يسئل عن ذلك أهل
المعرفة والتجربة ولا بد من النفع به اذلا يقول صلى الله عليه وسلم الاحفار قول فاز فيمسبعة أشفية
منهاذات الجنب بسعط من العذرة)، ط) ذات الجنب هو الوضع الذى يكون فى الجنب المسمى
بالشوصة وقال الترمذى هى السل وفيه بعد والأول المعروف (م) اعترض من قد منا اعتراضه من
الملحدة على هذه الأحاديث وقال انه لا ينفع من ذات الجنب لمافيه من الحرارة والاقراف ويرون
التداوى به خطرا وقوله غير صمم على مائذ كره ممارأ يناه للاطباء قال الزهرى بين فى الحديث من
السبع اثنين وسكت عن خمس (ط) يحتمل أنه لمحتاج اليهما بحسب غالب أمراضهم وأيضا فانه لم يبعث
البيان تفاصيل الطب ومنافع الأدوية (.) ونحن نذكرمارأينا من منافعه فى كتب الاطباء ومكذب
هذا المعترض من الملحدة ويمكن أن تكون الخمس المسكوت عنها من بعضها قذكر بعض قدماء
الاطباء أن ذات الجنب اذا حدثت من البلغم كان علاجها بالقسط ورأيت فى كتاب ديستوريدوس انه
اذا قرب نفع من وجع الصدر وكذاقال ابن سيناوذ كريجالينوس انه ينفع من وجع الكزاز ومن
وجع الجين وذكر بعض القدماء انه يستعمل حيث يحتاج إلى أسهان عضواً و حيث يحتاج إلى أن
تعذيب الصبى ولعله يزيد فى وجهه (قوله هذا العلاق) كذا فى بعض الطرق وفى بعضها الاغلاق
وهو الصواب لانه مصدرا علقت (ح) هوالاشهر لغة حتى زعم بعضهم انه لا يجوز العلاق والاغلاق
مصدر أغلقت عنه أى أزلت عنه العاوق وهو الآفة والداهية والاعلاق هو معالجة عذرة الصى وهو
وجع حلقه كما سبق "وقال ابن الأثير بجوز على أن العلاق اسم. صدر الذى هو الاعلاق كما قالوا فى
العطاء انه اسم مصدر الذى هو الاعطاء والرواية فى العلاق بكسر العين ﴿قلت﴾ وقال غيره هو دفع
العين وهو الذى يقتضيه كلام ابن الاثير: قال الطبي وتوجيهه ان فى الكلام معنى الاذكار أى على
أيش د.الجن هذا الداء بهذه الداهية والمداراة الشفيعة (قول عليكن بهذا العود الهندى) (ط) ارشد
صلى الله عليه وسلم الى العلاج من العذرة بالعود الهندى الطيب الرائحة ثم بين كيفية ذلك بقوله
يسقط أى يدق دقانا عما ثم يسعط به وهل يسطع به منفردا أومع غيره يسئل عن ذلك أهل
المعرفة والتجربة ولا بد من النفع به اذ لا يقول صلى الله عليه وسلم الاحقا (قول فان فيه سبعة أشفية
منهادات الجنب) (ط) هو الوجع الذى يكون فى الجنب المسمى بالشرطة وقال الترمذى هى السل
وفيه بعد والاول المعروف (م) اعترض من قدمنا اعتراضهمن الملحدة على هذه الاحاديث وقال انه
لا ينفع من ذات الجنب لما فيه من شدة الحرارة والاقراف وبرون التداوى به خطرا وهو صحج على
مانذكره ممار أبناء الأطباء وقال الزهرى بين فى الحديث من السبع ثنتين وسكت عن خمس (ط)
بهذا العلاق عليكن بهذا
العود الهندى فان فيه
سبعة أشفية منهاذات الجنب
بسعط من العذرةويلدمن
ذات الجنب وحدثنى
حرملة بن يحي أخبرنا ابن
وهب أخبرنى يونس بن
يزيد أن ابن شهاب أخبره
قال أحبربى عبيد الله بن
عبد الله بن عقبة بن مسعود
ارأم قيس بنت محصن
وكانت من المهاجرات الأول
اللاقى بادعن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهى
أحت -كاشة بن محصن أحد
بی أسد بن خزيمةقال
أخبرتني أنها أتت رسول
الله صلى الله عليه وسلم بابن
لهالم يبلغ أزيا كل أطعام
وقد أعلقت عليه من المذرة
( ٤ - شرح الابى ولنوسى - سادس ﴾
(٢٦)
قال يونس أعلقت عمزت
فھی تخاف أن یکون به
هذرةقالت فقال رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم على."
تدغرن أولاد كن بهذا
الاعلاق عليكم هذا الدود
الهندى يعنى به لكن
يجذب الخاط من داخل البدن الى ظاهره وبهدا وصفه ابنسينا وهذا كله حلاق ماد كره هؤلاء
الملحدة ويبين كدبهم ورأيت الأطباء تطابق وافى كتبهم على أنه يدر البول والطمث وينفع من
السموم وبحرك شهوة الجماع و يعقل الدود وحب الفرع فى الأمعاء اذا شرب بعسل ويذهب الكلف
اذا طلى به وينفع من ضعف الكبد والمعدة وبردهما ومن حمى الورد والربع * قال بعضهم
وينفع من الناقص لطوخا بالزيت وكذا فال جالينوس ينفع من البرد السكامن بالزور غير أنهم بدهنون
البدن قبل أن يهج البرد وكذلك يفعلون بأصحاب عرق النسايسمنون بعض أعضائهم وقال بعضهم
يعمل أطوخا بالزيت إن به ناحض قبل أخذها ولمن به فالج واسترخاء وهو صنفان بحرى وهذههى
والصرى هو القسط الأبيض ويؤتى به من بلاد المغرب وقيل هوأكثرمن صنفين وأص بعضهم على
أن البحرى أفضل من الهندى وهو أقل حرارة منه وقيل هما حاران يابسان فى الدرجة الثالثة والهندى
أشد حرارة فى الدرجة الثالثة من الحرارة* وقال ابن سينا القسط حارفى الثالثة يابس فى الثانية فائت
ترى هذه المسامع التى ذكرها الاطباء وقد صار محمد وحاشرعا و طبا(ط) البحرى الابيض أحد نواعى
العود الهندى فكيف يؤتى به من بلاد المغرب والعرض انه هندى الا أن يعنى بالمغرب المعرب من
أرض الهند ﴿فان قيل) اذا كان فى العود الهندى هذه المنافع الكثيرة التى ذكرها لا طباعها
وجه تخصيصها بسبع على ماذكره فى الحديث ﴿فالجواب﴾ ان السبع هى التى علمها بالوحى
وغيرها أنما علم بالتجربة (قوله قال يونس أ-لفت غمزت) ﴿قنت﴾ هواز تسقط الها فتعلمز
يحتمل أنهما المحتاج لهما بحسب غالب أمراضهم وأيضا فانه لم يعت لبيان تفاصيل الطب ومتا مع
الأدوية (م ونحن نذكرمارأينامن منافعه فى كتب الاطباء ونكذب هذا المعترض من الملحد،
ويمكن أن تكون الخمص المسكوت عنها من بعضها فت كربعض قد ماء الاطباء أن ذات الجنب اذا- مان
من البلغم كان علاجها بالقسط ورأيت فى كلام ددنقوريدوس اذا شرب نفع من وجع أصدر وهذا
قالابن- مناوذكر جالينوس انه ينفع من وجع الكزاز ومن وجع الجبين. وذكر بعض القضاء
أنه يستعمل حيث يحتاج الى امضان عضو وحيث يحتاج إلى أن يجدب الخلط من باطن البدن إلى
ظاهره وبهذا وصفه ابن سينا وهذا كان خلاف ماذكره هؤلاء الملحدة ويبين كذبهم ورايت
الاطباء تطابقوا فى كتبهم على انه بدر البول والطمت وينفع من السموم ويحرك شهوة الجماع ويقتل
الدود وحب الفرع فى الامعاء ادا شرب بعمل يذهب الكلف اذا طلى عليه وينفع من ضعف
الكبدوالمعدة وبردهما ومن حمى الورد والربع قال بعضهم وينفع من النافض الطوخا* وكد المقال
جالينوس ينفع من البرد الكامن بالزور غير أنهم بدهنون البدن قبل أن يهج البرد وكذا يصنعون
باصحاب عرق لنا يسخنون بعض أعضائهم وقال بعضهم يعمل اطوخا بالزيت لمن به ناقض قبل
أخذحى ولمن به فالج واسترخاء وهو صنفان عربى وهندى والبحرى هو لقسط الابيض ويؤث به
من بلاد المغرب وفين هوا كثر من صنفين ونص بعضهم على أن لحرى أفضل من الهندى وهوأفضل
حرارة منه وقيل هما حاران يابسان فى الدرجة الثالثة والهندى أشد حرارة فى الجزء الثالث من الحرارة
وقيل القسط حارفى الثالثة يابس فى الثانية فانت ترى هذه المسامع التى ذكرها الأطباء فقد صار ممد وحا
شر عا وطا(ط) البحرى الابيض أحد نوعى العود الهندى فكيف يؤتى به من بلاد المغرب والعرض
أنه هندى الاأن يعنى بالمغرب المغرب من أرض الهند (فان قيل) اذا كان فى العود الهندى هذه
المنافع الكثيرة التى ذكرها الا طباء فاوجه تخصيصها بسبع على ماد كرد فى الحديث ﴿فالجواب﴾
ان السبعة التى علمها الوحى وغيرها فما علم بالتجربة (قوله قال يونس أعلقت غمزت) (ب) هو أن تسقط
(٢٧)
باليد والله أعلم
﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم فى الحبة السوداء شفاء لكل داء)
قات﴾ ذكر الخطابى فى الكلام على السفن أن هذا من العام الذى المرادبه الخصوص اذلا يجتمع
في طبيعة نبات واحد جميع القوى التى تتقاوم الطبائع فيها من معالجة الادواء على اختلافها وقد ابل
طبائعها وانما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من كل البرودة والرطوبة والبلغم وذلك اله حار يابس
فهو شفاء باذن الله تعالى من الداء المقابل له فى الرطوبة والبرودة والبلغم (ع) وذكر الاطباء لها
منافع كثيرة وخواص جدة يصدقها قوله صلى الله عليه وسلمفذكرجالينوس أنها تحلل الفتح وتغثل
ديدان البطن إذا أكل أو وضع على البطن ويشفى من الزكام ان فلى وصر فى خرفة واشتمويزيل العلى
التى يقشر منها الجلد ويقطع الثآليل المعلقة والمنكسة والحيلان وبدر الطمث المحتبس إذا كان
احتباسه من أحسلاط غليظه لزجة وينفع الصداع "ذاطلى به الجبين ويقطع البثور والجرب ويحلل
الاورام البلغمية ادا تمضمض به مع الحل وينفع من الماء العارض فى العين اذا استغط به مسهو قابدهن
الارياو يمنع من انصباب النفس ويتمضمض به من وجع الأسنان ويدر البول واللين وينفع
من نهشة الرحيلا واذا دخن به طرد الهوام قال غيره خاصية الذهاب حى الباهم والسوداء ويفعل حب
الفرع اذا علق فى عنق المزكوم نفعه وينفع من حمى الربع قال بعضهم وينع منظمة الحارمن
أدواء حارة لخواص فيهالوجود ناذلك فى أدوية كثيرة فيكون الشونيز منها لعموم قوله صلى الله
عليه وسلم فيكون أحيانا .. فردا وأحيانامركباو فى جمل هذه الأحاديث ما حواه صلى الله عليه وسلم
من علوم الدين والدنيا وصحة علم الطب وجواز التطبب على الجملة وبالأمورالتى ذكر فيها من وجوه
العسلاج من الطب بالسكى: الحجارة شرب الأدوية والسعوط والمدود وقطع العرق وارقى والتعوذ
والنشر ورد على من أنكر ذلك من غلاة الصوفية وإن كان كل شئ بقضاء وقدر فقد قال صلى
الله عليه وسلم أنزل الدواء الذى أنزل الداء ففيه التفويض الى الله تعالى وانه فاعل ذلك وانه قدر فى أزله
ان حرض هذا سيكون ويقطبب منه فيبرأوان لم يتطبع فلا يبدأ (قول والحبة السوداء الشونيز)(ع)
تفسير الحمة السوداء بالتونيز هو الاشهر وقال الحسنهى الخردل وقبل هى الحبة الخضراء
اللها- فغمز (قوله فى الحبة السوداء شفاء من كل داء) ذكر الخطابى أنه عام مخصوص أى من كل داء
يحدث من كل البرودة والبلغم وذلك انه حار يابس فهو شفاء باذن الله تعالى من الداء المقابل له فى
الرطوبة والبرودة (ع) ذكر الاط اله منافع كثيرة وخواص عجيبة يصدقها قوله صلى الله عليه وسلم
فذكر جالينوس أنها تحلل النفخ وتعقل ديدان البطن اداا كل أو وضع على البطن وبشفى الزكام
اذا قلى وشد فى خرقة واشتم ويزيل العلة التى يقشرمنها الجاد ويقطع الثآليل المتعلقة والمسكة
والخيلان ويدر الممت المختبس اذا كان احتباسه من اخلاط غليظة لزجة وينفع الصداع إذا طلى
به الجبين ويقع البثور والجرب ويحلل الاورام البلغمية اذا تضمد به مع الحل وينفع من الماء
العارض فى العين اذا استعط به مسحوقا دهن الار يساو ينفع من انصباب النفس ويتمضمض به من
وجع الأسنان ويدر البول واللبن وينفع من نهشة الرتيلاوادادحز به طرد الهوام قال غيره خاصية.
اذهاب حى البلغم والسوداء ويقتل حب الفرع واذا علق فى عنق المزكوم ينفعه وينفع منحى
الربح (قولم والحبة السوداء النونيز) هو الاشهر وقال الحسن هى الحردل وقيل هى الحبة الخضراء
والعرب تسمى الاخضر اسود الاسود أخضر والحبة الخضراء ثمرة البطم المسمى بالضر و (ط)
فان فيه سبعة أشفية منها
ذات الجنب قال عبد الله
وأخبرتى أن انهاذاك بال
فى مجبر رسول الله صلى
الله عليه وسلم فد عارسول
اللّهصلى الله عليه وسلم ؟ـاء
فضهه على بوله ولم نعله
غسلاه حدث محمد بن رم
ابن المها جر أخبر نا الله
عن عقيل عن ابن شهاب
أخبر نى أبو سلمة بن عسد
الرحمن وسعيدن المسيب
إن أباهريرة أخير فيايه
سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول أن فى الحبة
السوداء شفاءمن كل داء
الالام والسام الموت
والحبة السوداء لنونيز
.وحداتأو الطاهر وحرة
فالاندا من هب أخبر فى
يونس عن ابن شهاب عن
سعيد بن المسيب عن أبى
هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم ح ونا أبو بكر
ابن أبى شيبة وعمر و الاقد
وزهير بن حرب وابن ابى
٤ر قالواثنا- فيان بن عيينة
حدثناعبد بن حدثنا عبد
الرزاق أخبر نامعمرح
وتناعبد الله بن عبدالرحمن
الدارمى ثأبو ليمان أخبر نا
شعيب كلهم عن الزهرى
عن أبى سلمة عن أبى هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم
(٢٨)
بمثل حديث عقيل وفى
حديث س عيان و يونس
الحبة السوداء ولم يقل
الشریزہوحدتناچيپن
أبوب وقتيبة بن سعيد
وابن حجر قالوا ثنا إسماعيل
وهو ابن جعفر عن العلاء
عن أبيه عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ما من داء
الافى الحبة السوداء منه
شفاء الالسام وحدثنا
عبد الملك بن شعيب
ابن اللیت بنسعد ثنیابی
عن جدى ثنى عقيل بن
خالد عن ابن شهاب عن
عروة عن عائشة زوج
النبى صلى الله عليه وسلم
انها كانت اذامات الميت
من أهلها فاجتمع لذلك
النساء ثم تفر قن الاأملها
وخاصتها أمرت بيرمة من
تلبينة مطبخ ثم صنع زيد
فصبت التلبية عليه ثم قلت
كلن منها مائى سمعت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول التلبينة مجمة
لفؤاد المسريض نذهب
بعض الحزن* حدثنا محمد
ابن مثنى ومحمد بن بشار
واللفظ لابن مثنى قالا :ما
محمد بن جعفر ثناشعبة
عن قتادة عن أبى المتوكل
عن أبى سعيدالخدرى قال
جاء رجل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال ان أخى
استطلق بطنه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
استه عسلا فسقاء ثم جاءه
والعرب تسمى الاخضر اسود والاسود أخضر والحبة السوداء ثمرة البطم المسمى بالضرو (1
وتفسيرها بالسوفيز أولى بل يتعين لانهأكثر منافع من الخردل والضر ووالشونيزفي ده بعض
شيوخنابفتح الشين وقال ابن الاعرابى العرب تعوله بكسر الشين وقال غيره هو نضم النشسين (قول
فى الآخر التلبينة مجمع الفؤاد المريض) (د) التلبينة بفتح التاءحسويصنع من دقيق أو مخا
فالواوربما جعل فيها العسل «الهروى وقيل لها تلية لشبهها فى البياض والرفة باللبن
(قوله مجمة) (ع) يروى بفتح الميم والجيم ويقال أيضا بضم الميم وكسر الجيم (ط) فهو على الاول
مصدر أى جمام وعلى الثانى اسم فاعل من أجم فعناه انه تغديه وتنشط لانها غذاء لطيف سهل التناول
على المريض فاذا استعمله أذهب حرارة الجوع وحصلت قوة التغذى دون مشقة تلحقه فيذهن
عنه بعض ما كان فيه وينشط ويذهب فه الضيق والحزن الذي كان بسبب المرض وانما كانت
عائشة رضى الله عنها تصنع ذلك لأهل الميت لانهم شغلهم الخزن عن الغذاء فيشتد عليهم حرارة الجومع
والحزن فادا أكلواذلك سكنت عنهم ذلك الحرارة
﴿التداوى بالمسل﴾
(قول استطاق بطنه) (ع) هو بضم التاءمبنيا المعمول (قول اسمه عسلا) (ط) اعترض
بعض زنادقة الاطباء قال قد أجمع الاطباء على أن المسل مسهل لاكيف يوصف لمن به الاسهال وهذا
كلام جاهز بدليل صدقة صلى الله عليه وسلم وبصناعة الطب التى ينتمى اليها أما الاول فلأن . من علم
صدقه صلى الله عليه وسلم بدليل المعجزة لحمه اذا وجد من كلامه ما يقصر عن ادراكه أن يعلم أن
وتصديرها بالشونيز أولى بل يتعين لانه أكثر سافع من الخردل والضر ووالشونيز فيده بعض
شيوخنا بقع الشين وقال ابن الاعرابى العرب تقول بكسر الش ين قال غيره هو بضم النيل
(قول التليدة مجمة لفؤاد المريض) (ح) بفتح التاء وهو حسو يصنع من دقيق أوفخال قالوا وربما
جعل فيها العسل* الهروى وقيل لها تلبينة لشبهها بالبن فى البياض والرقة (قول مجمة) روى بفتح الهم
والجيم ويقال أيضا نظم الميم وكسر الجيم (ط) فهو على الاول مصدر أى جمام وعلى الثانى اسم فاعل
من أجم فمعناه أنها تغذيه وتنشطه لانها غذاء لطيف تسهل التناول على المريض فإذا استعمله اذهبٍ
حرارة الجوع والحزن فاذا أكاواذلك كنت عنهم تلك الحرارة (قول ان أخى استطلق بطفه) وهو بعضهم
لقاءمي في المفعول والاستطلاق هو توافر الاسهال( قول اسقه، لا)(ط)اعترض بعض زنادة- الاطب)
هذا ال قد أجمع الاطباء ان العسل مسهل وكيف يوصف لمن به الاسهال وهذا كلام جاهل بدليل
صدق صلى الله عليه وسلم وصناعة الطب التى ينتمى اليها أما الاول ولان من علم صدقه صلى الله عليه وبالم
بدليل المعجزة فحقه اذا وجد من كلامه ما يقصر عن ادراكه ان المول حق فى نفسه وينسب
القضور إلى نفسه وأمابيان جهل هذا المعترض بصناعة لطب فانه جار فى النقل حيث أطلق فى محل
التقيم.،ونقل اجماعالايصح وبيان ذلك بما قاله الامام المازري قال الاشياء التى تفتقر الى تعديل
فلما توحد فى صناعة الطب فان المريض المبين بجد الشيء دواءله فى ساءه ثم يصيرداءله فى الساعة التى
تلم العارض يعرض له من غضب محمى مزاجه في نقل علاجه الى شىء آخر بسبب ذلك وذلك بما
لا يحصى كثرة والاطباء محمنون أن الملة المعمنة مختلف علاجها باختلاف الزمان والسن والعادة
والهواء والتدبير المألوف فإذا علمت ذلك فينبغى أن تعلم ان الاسهال يعرض من وجوه كثيرة*ولو كان
--
(٢٩)
القول حق فى نفسه وينسب القصور الى نفسه ثم إن كان الصادق صلى الله عليه وسلم قد بين كيفية
العمل بذلك والافليبحث عن كيفية العمل فان انكشف له وليعلم أن ذلك هو الذى أراد الصادق
صلى الله عليه وسلم وهذا النظر انما يخاطب به علماء الطب من المسلمين وأمابيان جهل هذا المعترض
بصناعة الطب فانه جار فى النقل حيث أطلق فى محمل التقبيد ونقل اجماعا لايصح وبيان ذلك بما قاله
الامام المازري قال الامام المازرى الاشياء التى يفتقر فيها لى تفصيل فلما يوجد فيها مثل ما يوجد فى
صناعة الطب فان المريض المعين يجد لشئ دواء له فى ساعة ثم يصير داءله فى الساعة التى تليهالعارض
يعرض له من غضب يحمى. زاجه فينقل علاجه إلى شىء آخر بسبب ذلك وذلك مما لا يحصى كثرة
وقديكون الشئ شفاء فى حالة وفى شخص فلا يطلب الشفاءبه فى سائر الاحوال ولا فى كل الاشخاص
والا طباء مجمعون على أن السلة المعينة مختلف علاجها باختلاف السن والزمان والمادة والهواء وتدبير
المألوف فإذا علمت ذلك فينبغى أن تعلم أن الاسهال يعرض من وجوه كثيرة ولو كان كتا بناهذا كتاب
طب لاستوفيناذكرها ومنها الاسهال الحادث عن التعم والهيضات والاطباء مجمعون على أن علاجه
بترك الطبيعة وفعلها وان احتاجت إلى معين على الاسهال أعيفت مادامت القوة باقية وحبسه ضرر
واستعجال مرض فهذا الرجل يمكن أن يكون اسهاله من امتلاء وهيضة فد واؤه بتركه الاسهال أو
تقويته أمره بشرب العسل فزاد منه إلى أن فنيت المادة فوقف الاسهال فيكون الخلط الذى بالرجل
بوافق فيه شرب العسل فإذا خرج ذلك على وجه لطب أدن ذلك بجهالة المعترض ولسنا نستدل على
صدقه صلى الله عليه وسلم يصدق الاطباء بل لوكذبون كذبناهم وكفرناهم وانماخر جناه على ما يصح من
قواعدهم لانه صلى الله عليه وسلم لا يكذب وبينابه جهالة المعترض بالصنعة التى ينتمى اليها، قوله صدق
الله تعالى) (ع) يعنى فى قوله تعالى فيه شفاء للناس بناء على أن ضمير فيه عائد على العسل وهو قول
ابن مسعود وابن عباس رضى اللهعنهما وقيل هو عائد على القرآن والأول أظهر قيل المراد بالآية
كتابنا هذا كتاب طب لاستوفيناذكرها منها الاسهال الحادث عن التحم والهيضات والاطباء مجمعون
أن علاجه بترك الطبيعة وفعلها وان احتاجت إلى معين على الاسهال أعينت مادامت القوة باقية
وحبسه ضرر واستعجال مرض فهذا الرجل يمكن أن يكون اسهاله من امتلاء وهيضة فدواؤه بتر كه
الاسهال أو تقويته فامره بشرب العسل فزاد منه الى ان فنيت المادة فوقف الاسهال فيكون
الخلط الذى بالرجل يوافق فيه شرب العسل واذا خرج ذلك على وجه الطب آ ذن ذلك يجهل
المعترض ولسنانستدل على صدقه صلى الله عليه وسلم بصدق الاطباء بل لو كذبوه كذبناهم وكفرناهم
وانما خر جناه على ما يصح من قواعدهم لأنه صلى الله عليه وسلم لا يكذب وبينابه جهالة المعترض
بالصنعة التى ينتمى اليها (قلت) قال بعض شيوخنا وقد يكون ذلك من ناحية التبرك تصديقا لقول الله
عز وجل فيه شفاء للناس وأيضا فا يصفه الى صلى الله عليه وسلم من الدواء لشخص بعينه قد يكون
نفمه بدعائه وبركته وحسن أثره صلى الله عليه وسلم ولا يكون ذلك حكما فى الاعيان كلهالما عرفت
ان الادوية لا تقع فيها من حيث طبعها ولا انهجعلت فيها قوة تؤثر فى شئء من الامراض وانماهى
أمارات عادية على فضل الله تعالى عنده فله تعالى ان ينصب ما شاء من الأمارات المألوفة وغير المألوفة
على ذلك وله عز وجل أن يوصل فضله بلا أمارة فلا حاجة إلى تكلف إجراء ما يصدر منه صلى الله عليه
وسلم فى هذا على القياس العلبى ولينظر العاقل فى حصول نتيجة الدواء لما وصفه صلى الله عليه وسلم
واللّه سبحانه يجعل من الأمارات على يد نبيه ماشاء (قوله صدق الله) أى فى قوله تعالى فيه شفاء للناس
فقالانى سقيته فلیزدەالا
استطلاقا فقالله ثلاث
مرات ثم جاء الرابعة فقال
اسقه عسلافقال لقد سعيته
فلم يزده الااستطلاقا فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم صدق الله
(٣٠)
الخصوص أى ش ماء من بعض الادواء ولبعض الناس (ط) لان الشفاء نكرة فى سياق الثبوتتفلا
تعم وحلها د. ض أهل الصدق على العموم فكانوا يستشفون به من كل الأمراض لصدق القرآن
وكان ابن عمر لا يشتكى قرحة ولا شيء الاجمل عليه العسل وقيل له فى ذلك فقال أليس الله تعالى قال
فيه شفاء للناس * ومرض عوف بن ملك الاشجعى رضى الله عنه فقيل له أفلانعالجك فقال المتوفى عاء
فإن الله تعالى يقول ونزلما من السماء ماءمباركا ثم قال اثتونى بعسل وتلا الآية ثم قال المتوفى بزيت وتلا
قوله تعالى يخرج من شجرة مباركة خلط بعض ذلك ببعض وشربه فعوفى *وعن أبى وجزة انه كان
يكتمل بالعسل ويتدارى به وهذا عمل بمطلق القرآن وأصله صدق النية (قول وكذب بطن أخيك)
(ع) يعنى حيث لم يحصل له الشفاء بالعسل والعرب تضع الكذب . وضع الخطأيقولون كذب سمعك
وبصرك اذالم يدرك مارأى وسمع قال الأخطل
كذبتك عيناك أم رأيت بواسط * لبس الظلام من الذباب خيالا
(ولم فى الآخر عرب بطنه) معناه تغيرت وفسدت
﴿كتاب الطاعون﴾
(قول الطاعون) (ع) سئل صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فقال غدة كغدة البعير تخرج فى
المراق والآباط* ابن عبدالبرقال غير واحد هذا الغالبوة يخرج فى الأيدى والاصابع وحين
شاء الله * الباجى الوباء هو الطاعون وقال آخر ون الوباء كل مرض عام ولتحقيق انه مر
يعم الكثير من الناس فى جهة دون جهة مخالف المعتاد من أمراض الناس فى سائر الأوقات (ع)
الطاعون انما هو لتروح التى تخرج كماذكر والوباء نما هو المرض العام فسمى طاعونالشبهه
على أن ضمير فيه عائد على العسل وهو قول ابن مسعود وقيل هوعائد على القرآن والأول أظهر
وقيل المراد بالآية الخصوص أى شفاءمن بعض الادواء ولــض لباس لازشفاء نكرة فى سباق
الثوت فلاتهم(ط) وحملها بعض أهل الصدق على لحوم فكانوا يستشفون به فى كل الأمراض
اصدق القرآن وكان ابن عمر لا يشتكى فرحة ولا شيء الاجعل عليه العسل فقيل له في ذلك فقال أليكس
الله تعالى يقول فيه شفاء المساس* ومرض عوف بن مالك الاشهفى فقيل له ألاذه الجك مقال المتوفى ماء
فإن الله تعالى يقول ونزا )من السماء ماء. بار كاثم قال التونى بعسل وتلا لآية ثم قال ائتوفى بز يت وان
الله تعالى يقول يخرج من شجرة مباركة" فحاط بعض ذلك ببعض وشر به فعوفى وعمن أبى وجزة انه كان
يكتفعل بالعسل ويتداوى به وهذا عمل بمطلق القرآن وأصله صدق النية (قول وكذب بطن أخيك)
أى أخطأ حين لم يحصل له الشفاء بالعسل (قول ان أخى عرب بطنه) هو يضيع لم من وكسر الراء
أیفدت وتغیرت
كتاب الطاعون ﴾
ش﴾ (قول الطاعون) (ع) سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فقال غدة كفدة
البعير تخرج فى المراق والآباط .قال أبو عمر قال غير واحد هذا الغالب وقد يخرج فى الابارى
والاصابع وحيث شاء الله تعالى* الباجى الوباء هو الطاعون مرض واحد بعم الكثير من الناس
فى جهة دون جهة (ع) الطاعون انما هو الفرح لتى تخرج كماذكر والوباء نما هو المرض العام
سهى طاعونا لشبهه بالطاءون فى أنه.،لكوكل طاعون وباءوليس كل. باء طاءونا وبدل إلى
:
وكذب بطن أخيك فسقاه
خبراً هوحدثنيه عمروبن زرارة
أخبرناء بد الوهاب يعنى
ابن عطاء عن سعيدعن
قتادة عن أبى المتوكل
الناجى عن أبى سعيد
المخدری أنرجلااتىالنی
صلى الله عليه وسلم فقال ان
آخی عرب بطنه فقال له
انەە،سلا معنى حديث
شعبة *حدثنا بحي بن
ےيقالقرأت علىمالك
عن محمد بن المكدر وأبى
الضرمولى عمر بن عبيد
اللّه عن عامر بن سعد بن
أبى وقاص عن أبيه انه
مععه يسأل أسامة بن زيد
ماذا سمعت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى
الطاعون فقان أسامة قال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم الطاعون
(٣١)
بالطاعون فى أنه. هلك وكل طاعون وباء رئيس كل وباء طاعونا ويدل على ما أشرنا اليه حديث
أبى موسى الطاعون وخز أعدائكم من الجن وطاعون الشام المذكور فى الحديث أنما كان قروما
(1) الطاعون عرض عام يكون عنه الموت العام وقد يسمى بالوباء (قوله رجزأو عذاب) (1)
يرسله الله تعالى نقمة لمن شاء من عصاة عبيده وكفرتهم وشهادة للصالحين من عباده كما قال معاد فى
طاعون الشام انه شهادة ورحمة لكم ودعوة فيكم قال أبو قلابة يعنى بدعوة فيكم ماروى أنه صلى الله
عليه ولم دعا أن يجعل فناء أمته بالطعن والطاعون كذا الرواية بالواو عن أبي قلابة (ع) والصح
انها بأوالتى لأحد الشيئين أى دعا أن لا يجمع الامر ين عليهم فان جبريل عليه الصلاة والسلام أخبره
أنفناء أمته بالطعن والطاعون قال اللهم فبالطاعون ولانه المناسب لد عائه صلى الله عليه وسلم وفى
الحديث الآخر أن لايجعل بأسهم بينهم وأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم (ط) ويظهر لى أن
الروايتين صحهنا المعنى أمارواية أو فواضع وكذارواية لواولان المراد بأمته أصحابه لان الله تعالى
اختار ابعضهم الشهادة بالفعل وبالطاعون الذى وقع فى زمنهم ولا يصح رواية لواو والمراد كل الامة
لانه دعالج مع أمته أن لابها-كمهم بسنة عامة ولا يسلط أعداء هم عليهم فاستجيب له فلامهلك جميعهم ولا
معظمهم موت عام الذى هو مقتضى لواوالجامعة (قول أرسل على بنى اسرائيل) (ع) يحتمل وجهين
أحد هما نه أول ما حدث فى الارض بهم فيروى انه مات فى ساعة واحدة عشرون ألفا وقيل سبعون
ألما والثانى أول مانزل عذاب بهم وجاء فى غيره. لم انه عذاب يبعثه الله تعالى على من شاء ثم جعله
رحمه للمؤمنين فليس من عبد يقع به الطاعون فيقيم ببلده صابر المحتسبايعلم أنه لا يه إيه الاما كتب له الا
كانله مثل أجر الشهيد (ط) قار الأصمعى لما وقع الصاعون الجارف بالبصرة فى أهلها وامتنع الناس
من دفن. وناهم فدخلت السباع البصرة على ريح الموتى دخلت سكة بنى جر برفلم يبق الله سبحانه فيها
سوى جارية فسمعت صوت الذئب فى سكنهم ليلا فأنشدت تقول
ألاأيها الذئب المادى بصرة * ألا أنيك الذى قديدا ليا
بدا لى أنى قد نعيت وانى * بقية قوم ورّونى البواكيا
وانى بلاشك سأتبع من مضى * ويتبعنى من بعد من كان تاليا
ماأشرنا إليه حديث أبى موسى الطاعون وكز أعد المكمن الجر (قوله رجزأ وعذاب) (ط)
برسله الله نقمة لمن شاءمن عصاة عبيده وكهرتهم ورحمة وشهادة الصالحين من عباده كما قال معاد فى
طاعون الشام انه شهادة ورحمة لكم ودعوة نبيكم قال أبو قلابة يعنى بدعوة !كما روى أنه صلى الله
عليه ولمدعا أن يجعل فناء أمعه بالطعن والطاعون كذا الرواية بالواو عن أبي قلابة (ع) والصح
أنها اوالتى لاحد الشيئين أى دعا أن لا يجمع الأمر عليهم فان جبريل عليه الصلاة والسلام أخبره ان
فناء أمته بالطعن والطاعون قال اللهم فيالطاعون ولاته المناسب لدعائه صلى الله عليه وسلم في الحديث
الآخر أن لا يجعل بأسهم بينهم وأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم (ط) ويظهرلى ان الروايتين صححتا
المعنى أمارواية أوفواضح وكدار واية الواولان المراد يامة-، أصحابه لأن الله تعالى اختار لبعضهم
الشهادة بالعقل وبالطاعون الذى وقع فى زمانهم لا تصح الواو على أن المراد كل الامة لانه دعا لجميع
أمته أن لا يهلكهم بسنة عامة ولا يسلط أعداءهم عليهم فاستجيب له فلا يه لكجميعهم ولا معظمهم بموت
عام الذى هو مقتضى الواو الجامعة (قول أرسل على بنى اسرائيل) (ع) يحتمل وجهين أحدهما أنه
أول ماحدث فى الأرض بهم فيروى انه مات فى ساعة واحدة عشرون ألفا وقيل سبعون ألفا. الثانى
رجز أو عذاب أرسل
على بنى اسرائيل أوعلى
من كان قبلكم
(٣٢)
(ولم ماداسمعتم به بارض فلا تعد واعليه وادا وفع بأرض وأنتم بها فلا تحر جواهر ارامنه)،(ع)
اختلف السلف فى ذلك وأحذا كثرهم بالحديث فنفوا القرار منه والقدوم عليه وقالت عائشة الفرار ...
كالفرار من الزحف ومنهم من أجاز الأمرين ويحكى عن عمر رضى الله عنه ويروى أنه ندم على رجوعه
من سرغ وقال اللهم اغفرلى رجوعى من سريع وكتب إلى عامله بالتسام إذا وقع لو باء عندكم فاخبط وفى
حتى أقدم عليه وكتب إلى أبى عبيدة حين نزول الوبا، بالشام يعزم عليه أن نقدم حوف أن المصيبه
الطاعون وروى عن مسر وق وأبى موسى والاسود بن هلال انهم فروا منه وعن عمرو بن العاصى
أنه قال تفرقوا عن هذا الرجز فى الشعاب والأودية ورؤس الجبال (ط) هذه تقولات لا تصلح عن
عمر وكيف يندم على أمر فرح به وانعقد عليه رأى الجميع وطابقة الحديث الذى روى لهم عبد الرحمن
ابن عوف (ع) قال بعض أهل العلمالم بينه عن الخروج حوف أن يهلك قبل أجله ولا عن الدخول
خوف أن يصيبه غيرما كتب الله سبحانه له ولكن خوف فتنة الحى يظن أن هلاك . من دخل لهاحوله
ونجاة من خرج لخر وجه وعن ابن مسعود الطاعون فتنة على المقيم والغار يقول المقيم أقت فت
ويقول الفارفر رت فجوت وانما فر من لم يحضر أجله وأقام من جاء أج له فات قال ابن المدينى ما فر
أحد من الطاعون فسلم قيل فى قوله تعالى ألمترإلى الذين خرجوا من ديارهم أنهم خرجوافرارامن
الطاعون فانوافد عافى من الانبياء الله سبحانه أن يجيبهم فأحياهم (ط) قال أبو عمر لم يبلغنى أن أحدا
من حملة العلم فرمن الطاعون الاماد كرابن المدينى عن زيد بن على بن جدعان انه فرمن الطائون
الى السيالة فـكان يجمع كل جعة ويرجع فكان اذا جمع جمعة صا حوابه فرمن الطاعون فات بالعمالة
وذكر الأصمعى قال هرب بعض البصريين من الطاعون فركب حاراو. ضى بأهله نحو سمران سمع
حادیاحدو
فاذاسمعتم به بارض فلا
تقدموا عليه وإذا وقع
بارض وأنتم بها فلاتخرجوا
فرارا منه
أول مانزل عذا بابهم وجاء فى غير مسلم انه عذاب يبعثه الله على من يشاء ثم جعله رحمة للمؤمنين فليس
من عبد يقع به الطاعون فيقيم ببلده صابرامحتسبا يعلم أنه لا يصيبه الاما كتبه الله الا كان لهمثل أجر
الشهيد (ط) قال الاصمحى لما وقع الطاعون الجارف بالبصرة فى أهلها وامتنع الناس من دفن موتاهم
فدخلت السباع البصرة على ربح الموتى دخلت سكة بنى جرير فلم يبق الله سبحانه فيها سوى ارية
فسمعت صوت الذئب فى كتهم إيلا فانشأت تقول
ألاأبها الذئب المادى بسدرة « ألا سأنيك الذى قدبداليا
بدالى أنى قد نعيت ببلدة * بقية قوم ورتونى البواكيا
وانى بلاشك سأتبع من مضى * ويقبعنى من بعدمن كان ناليا
(قول فاذا سمع تم به بارض فلاتقدمواعليه واذا وقع: أرض وأنتم بها فلا فخر جوافرارامنه)(ع)
اختلف السلف فى ذلك فاحذا كثرهم بالحديث فى واالعرار منه والقدوم عليه وقالت عائشة القرار
منه كالفرار من الزحف ومنهم من أجاز الامرين ويحكى عن عمر ور وى أنه ندم على رجوعه من شرغ
وقال اللهم اغفرلى رجوعى من سرع وكتب إلى عامله اذا وقع الوباء عندكم فاحبرونى حتى أقدم عليه
وكتب إلى أبى عبيدة حين نزل الوباء بالنسام يعزم عليه أن يقدم خوف أن يصيبه الوباء بالشام وهوى
عن مسر وق وأبى موسى والاسود بن هلال أنهم فروا منه وعن عمر وبن لماصى أنه قال تفرقوا عن
هذا الرجز فى الشعاب والاودية ورؤوس الجبال (1) هذه تقولات لا تصح عن عمر وكيف يندم على
أمر فرح به وانعقد عليه رأى الجميع وطابقه الحديث الذى روى لهم عبد الرحمن بن عوف (ع)قال
(٣٣)
لم يسبق الله على حمار . ولا على ذى منعة طيار
أو بأنى الحرب على مقدار *قديصح الله أمام السارى
وذكرابن المدينى انه لما وقع الطاعون بمصر فى ولاية عبد العزيز بن مروان خرج هار بامنه الى
قريةمن الصعيد فقدم عليه رسول عبد الملك فقال له ما اسمك قال طالب بن مدرك فقال أواه
ماأرانى راجعا إلى الفسطاط فات بتلك العربة (ط) فهى عن القدوم أخذا بالخزم والبعد عن
مواضع الضر ودفعالأ وهام المشوشة للنفس ونهى عن الخروج لانه لا يفيد لان العلا قد تمكنت
﴿لت﴾ وبهداوجه الغزالى النهى عن الخروج قل فى آخر كتاب التوكل من الاحياء التداوى
جائز أً وراجح ﴿فان قيل﴾ أنفع طرقه البعد عن موضع لضرردفعالأ وهام المشوشة للفس
فلم هى عن الحر وج قال الذى ينةمح لى واله-لم عند الله تعالى أن- بب الوباء عند الأطباء إنما هو
عفونة الهواء والهواء لا يؤثر بأول ملاقاة ظاهر الجسدبل حتى بدوم الاستنشاق به فإذا دام استنشاقه
ووصل الى الرئة والقلب وباطن الأحشاء أثرفيها فلا يضر الوباء الابعد الطول والخروج بعد الطول
لا يفيد فى الغالب وانما الفع به موهوموهو من هذه الحيثية لا يرض الاأن يكون منها عنه فى الآخر
لا فى الاول لكن انضاف لذلك أنالوأبهناللأصحاء الخروج لم يبق فى البلد الا الذين أقعدهم الطاعون
فيز يمرضهم مع ما في ذلك من انكار قلوبهم ولم يتعرض الغزالى لتوحيه النهى عن القدوم وعلله
القرطبى ما تقدم، على مقتضى ذلك العلم ينفى الكف عن الدخول لدره تلك العل وكان وقع الوباء
بتونس سنة ست وتسعين وسبعمائة وأناسا كن بمدرسة التوفيق ومدرسها الشيخ شيخنا أبو عبد الله
بعض أهل العلم لم ينه عن الخروج خوف أن يهلك قبل أجله ولا عن الدخول خوف أن يصيبه غيرما
كتب الله سبحانه له ولكن خور فقة الحى يظن أن هلاك من دخل لدخوله ونجاة من خرج
خروجه وعن ابن مسعود الطاعون فتة على المقيم والعار يقول المقيم أفت فت ويقول الدارفر رد
نجوت وانما فر من لم يحضر أجله وأقام منجاء أجله فات قل ابن المدينى ما فرأحد من الطاعون
فسلم وقيل فى قوله تعالى ألم ترإلى الذين خرجوامن ديارهم أنهم خرجوا فرارا من الطاعون فاتوا فدعا
نى من الانبياء الله تعالى أن يجيبهم فاحباهم (ط) قال أبو عمر لم يبلغنى ان أحدامن حملة العلم فرمن
الطاعون الاماذ كرابن المدينى عن زيد بن على بن جدعان أنه فرمن الطاعون الى السيالة فكان
يجمع كل جمعة ويرجع فكان إذا جمع صاحوا به فرمن الطاعون فيات بالسيالة وذكر الأصمعى قال
هرب بعض البصريين من الصادون فركب حماراومضى بادله نحو سمران فسمع حاديا يحدو
لن يسبق الله على حمار * ولا على ذى منعة طيار
أو يأتى الحرب على مقدار * قديصح الله أمام السارى
وذكرابن المدينى قال لما وقع الطاعون بمصر فى ولاية عبد العزيز بن مروان خرج هاربا
منهالى قرية من الصعيد فقدم عليه رسول عبد الملك فقال له ما اسعملك قال طالب من مدرك فقال أواه
ما أرافى راجعا الى الفسطاط ذات بتلك القرية (ط) هى عن القدوم أخذا بالحزم والبعدعن موضع
الضرر ودفع اللاوهام المشوشة للنفس ونهى عن الخروج لانه لا يفيد لان اللة قد تمكنت (ب)
وأنضاف الى ذلك انالو محنا للاصماء الخروج لم يبق فى البلد الاالذين أقعدهم الطاعون ولا بقى
من عرضهم مع ما فى ذلك من انكسار قلوبهم ولم تعرض الغزالى لتوجيه النهى عن القدوم وعلا.
القرطبى بماتقدم وعلى مقتضى تلك العلقية فى الكف عن الدخول الدار تلك العلة وكان الوباء وقع
﴿ ٥ - شرح الابى والسنوسى - سادس﴾
وقال أبو النضر لابخر حكم الافرارا منه . حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد قالاأخبرنا المغيرة ونسبه ابن قعنب فقال
ابن عبد الرحمن الفرشى عن أبى النضر عن عامر بن سعدبن أبى وقاص عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطاعون آية الرجزابتلى الله عز وجل به ناسا من عباده فإذا سمعتم به فلاتدخلوا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلاتفر وامنه هذا
حديث القعنى وقتيبة نحوه « وحدثنا محمدبن عبد الله بن نميرثنا أبى تنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن عامر بن محمد
عن أسامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هذا الطاعون رجز سلط على من كان قبلكم أو على بنى اسرائيل فادا كان
بارض فلاتخرجوا منها فرارامنه واذا كان بارض فلا تدخلوها * حدثنى محمد بن عاتم ثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريح أخجانى
همر وبن دينار ان عامر بن سعد أخبره أن رجلاسأل سعدبن أبى وقاص عن الطاعون فقال اسامة بن زيد أنا اخبرك عنه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عذاب أورجزأرسله الله على طائفة من بنى إسرائيل أوناس كانوا قبلكم فإذا سمعتم به
تخرجوامنها فراراه وحدثنا أبو الربيع سلمان بن ديود
( ٣٤)
بارض فلا تدخلوها عليه واذا دخلها عليك فلا
وقتيبة بنسعيد قالا تنا
محمد بن عرفة وأول من مات بهاأحد الطلبة السا كنين بها وكناشر عنا فى قراءة الصيف فاصنع التاريخ
من المجىء فأرسلنى اليه أهلها وكا واطلبة خيار امتطلين متدينين وكنت أحدثهم سا فأتيت الشيخ
فعرضت له المجىء فقال أليس الوباءة - وقع عندكم وذكرلى أحاديث الباب فى النهى عن القديم
وحديث فرمن جدوم فرارك من الأسدثم انه منخره الله تعالى وأتى وجد فى الاقراء فى ذلك العام "!
شك فيما علل به القرطبى فالأولى البعدلانه أبعد عن تشويش النفس (قول فى رواية أبي النضر فلا
يخرجكم الافرارامنه) (ع) روى بنصب فرارا رف، وهذه الرواية لاتصح من جهة العربية وهى
مضده المعنى لانها تقتضى لا تخرجوا الشئء الا للفرار منه حتى رواها بعضهم الاقرارامنه وهذا لا يضح
أيضا إدلا يقال أفرر ماعيا وإنمايقا فر وقال جماعة ادخال الاهناغلط وأول بعضهم النصب انه على الحال
حادوهوابنزبدح وثنا
أبو بكر بن أبى شيبة تنا
سفيان بن عيينة كلاهما
عن عمرو بن دينار باستاد
ابن جريج نحو حديثه
* حدثى أبو الطاهر أحمد
ابنعمر ووح لة ن بسي
قلاننا ابن وهب أخبرنى
يونس عن ابن شهاب
أخبرنى عامر بن سعد عن
أسامةبن زيد عن رسول
الله على اللّه عليه وسلم انه
قال ان هذا الوجع أو
السقم رحز عذب به ب.ص
الامم قبلكم ثم بقى بعد
بالارض فيذهب المرة
ويأتى الاحرى فى سمع به
بتونس وأماما كن بمدرسة التوفيق ومدرسها الشيخ شيخنا أبوعبد الله محمد بن عرفة وكان أول منولكن
مات به أحد الطلبة الساكنين بها وكناشر عنائ قراءة الصيف فامتنع الشيخ من المجىء فارسانى اليم
أهلها وكانوا طلبة أخيارامتطلبين متدينين بها وكنت أحد: م منا فأتيت الشمخ فعرضت له بالمجى.
فقال أليس الوباء وقع عند كم وذكرلى أحاديث الباب فى الهى عن القدوم : حديث فرمن المجذوم
فرارك من الأحد ثم انه منذره الله سبحانه وأتى وجد فى الاقراء ذلك العام ولا شك على ما علل به القرطبى
أن الاولى البعدلانه أبعد عن تشويش النفس (قولم وفى رواية النضر فلايخرجكم الافرارامن.) (ع)
روى بنصب فرار ورفعه وهذه الرواية لاتصح من جهة العربية وهى مفسدة الفنى لانها تقتضى
لا تخر حوالشئ الاللهرار منه حتى رواها بعضهم بالنصب على الحال لا على الاستثناء أى لا تخرجوا إذا
بارض فلاية من عليه ومن وقع بارض، هو بهافلايخرجنه العرار منه. وحدثناه أبو كامل الجدرى تنا عبد الواحد يعنى ابن
زياد ثنا معمر عن الزهري امناديونس نحو حديثه وحدثنا محمد بن شى تنا ابن أبى عدى عن شعبة عن حبيب قال كما بالمدينة
فبلغنى أن الطاعون قدوقع الكوفة فقال لى عطاء بن يساروغ-بره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا كنت بارض
فوقع بها فلاتخرج منها واذا بلغك أنه بارض فلاتد حلها قال قلت عمن قالوا عن عامر بن سعد يحدث به قال فاتيته فقالوا غائب قال
فلقيت أنا، إبراهيم بن سعدفس ألته فقال شهدت اسامة يحدث سعد اقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا الوجاج
وجزأ وعذاب أو بقية عذاب عذب به أناس من قبلكم ماذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوامنها واذا بلغ كمانه بأرض فلاتدخلوها
قال حبيب فقلت لا براهيم آنت سمعت اسامة يحدث معداوه ولا ينكر قال نعم* وحدثناه عبيد الله بن معاذ ثنا أبى ثنا شعبة
بهذا الاسناد غيرأنه لميد كرقصة عطاء بن يسارفى أول الحديث« وحدثنا بوبكر بن أبى شيبة نا وكيع عن سفيان عن
حبيب عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخزيمة بن ثابت واسامة بن زيد قالواقال رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى حديث
شعبة* وحد ثناعثمان بن أبى شيبة واسحق بن إبراهيم كل هما عن جرير عن الاعمش عن حبيب عن إبراهيم بن سعد بن أبى وقاص
قال كان أسامة بنزيد وسعد جالسين يتحدثان فعالاقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بهو حديثهم* وحد ثنيه وهب بن بقية
(٣٥)
أخبر ناخالد يعنى الطحان عن الشيبانى عن حبيب بن
أبى ثابت عن إبراهيم بن سعد بن مالك عن
لا على الاستثناء أى لا تخرجوا الااذالم يكن خروجك فرارارقوله يتحدّثان فعالا قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم) (ع) هذا يقتضى انه من رواية سعد عن النبى صلى الله عليه وسلم وليس كذلك وانما هو من
رواية سعد عن أسامة كمافى غيره من الطرق (قول فى الآخر أن عمر خرج إلى الشام) (ط) فيه
خروج الأئمة لتطلب أعمالهم مشاهدة (ع) كان خروجه هذا سنة سبع عشرة بعدفتح بيت المقدس
وكان يتعقد أحوال رعيته وأحوال أمرائه وكان خرج اليه قبل ذلك حين حصر أبو عبيدة
بيت المقدس وسأله أهلها أن يكون صلحهم على يد عمر فقدم فصالحهم ورجع سنة ست عشرة
(قولم حتى اذا كان بسرغ) (ع) رويناسرغ بسكون الراء وقتها ولم يصوب ابن مكى الا
السكون قال مالك وابن حبيب هى قرية بوادى تبوك وقيل هى آخر عمل الحجاز الاول
وقيل هى مدينة بالشام * ابن وضاح بينها وبين المدينة ثلاث عشرة من حلة (قوله لفيه أهل
الاجناد) (د) فيه تلقى الامراء الامام واخبارهم ايا، بما حدث فى بلادهم (د) وفى غيره أمراء
الاجناد والمراد بالاجناد مدن الشام الخمسة فلسطين والاردن ودمشق وحمص وقفسر ين كذا فسروه
واتفقوا عليه وفلسطين اسم الناحية بيت المقدس والاردن اسم الناحية بيان وطبرية وما يتعلق بهما
ولا يضر اطلاق اسم المدينة عليه (قول ادع لى المهاجرين الأولين)(ع) قيل هم الذين صلوا الى
القبلتين وأما من أسلم بعد تحويل القبلة فلا يعد منهم (قوله مشيخة قريش من مهاجرة الفتح) (ع) قيل
هم الذين هاجر واقبيل الفتح ادلا هجرة بعد الفتح وقيل أراد مسلمة الفتح الذين هاجر وابعد وحصل لهم
الاسم دون الفضيلة وهو عندى أظهرلانهم الذين يصدق عليهم مشيخة مريش (قوله فلم يختلف عليه
رجلان فقالوانرى أن ترجع فادى فى الساس انى مصح على ظهر)(ط) وظاهره انه رجع الى رأيهم
لم يكن خر وجكم لامرارا (قوله بتحدثان فقالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) هذا مقتضى انه
من رؤية سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس كذلك وانما هو من رواية سعد عن أسامة كما فى
غيره من الطرق (قول ان عمر خرج إلى الشام)(ط) كان خروجهم هذاسنة سبع عشرة بعدفح بيت
المقدس وكان يتعقد أحوال رعيته وأحوال أمرائه وكان خرج البها قبل ذلك حين حصر أبو عبيدة
بيت المقدس وسأله أهلها أن يكون صلحهم على بد عمر فقدم فصالمهم ورجع سنةست عشرة (قول
حتى اذا كان بسرغ) (ح) هو بسين مهملة مفتوحة ثم راء ما كنة ثم غين معجمة وكى القاضى
وغيره أيضافيح الراء والمشهو راسكانها ويجوز صرف، وتركه وهى قرية فى طرف الشام مما يلى الحجاز
(قول أهل الاجناد) (ح) المراد بالاجناد مدن الشام الخمس وهى فلسطين والاردن ودمشق
وحص وقنسرين كذا فسر وه وتفقوا عليه وفلسطين اسم النا حية يدت المقدس والاردن اسم الناحية
بيان وطبرية وما يتعلق بهما (قوله ادع لى المها جر بن الاولين) هم الذين صلواالى القبلتين وأما
من أسلم بعد تحويل القبلة فلا يعد فيهم (قوله مشيخة قريش من مها جرة الفتح) قبل هم الذين أسلموا
قبيل لفتح نحصل لهم فضل بالهجرة قبل الفتح اذلا هجرة بعد الفتح وقيل أراد مسلمة الفتح الذين هاجروا
بعد وحصلوا الاسم دون الفضيلة (ع) وهو عندى أظهر لا هم الذين يصدق عليهم مشيخة فريش
(قول فنادى فى الناس الى مصح على ظهر فاصبهوا عليه) باسكان لصادفيهما أى مسافر راكب على
أبيه عن النى صلى الله
عليه وسلم نهو حديثهم
*حدثا يحي بن يحي
التميمى قال قرأت على مالك
عن ابن شهاب عن عبد
الحميد بن عبد الرحمن بن
زيدبن الخطاب عن عبد
الله بن عبد الله بن الحرث
ابن نوفل عن عبدالله بن
عباس أن عمر بن الخطاب
خرج الى الشام حتىاذا
كان بسرغ لقيه أهل
الاجناد أبو عبيدة بن الجراح
وأصحابهفاخبروه أن الوباء
وقع الشام قال ابن عباس
فعال عمر ادع لى المهاجرين
الاولين فدعوتهم فار قتبارهم
وأخبرهم أن الوباء قد وقع
بالشام واختلف وا فقال بعضهم
قدخرجت لا مر ولا ترى
أن ترجع عنه وقال بعضهم
معك بقية الناس وأصحاب
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولا ترى أن تقدمهم
على هذا الوباء فقال ارتفعوا
عنى ثم قال ادع لى الانصار
فدعوتهم له فا- مشارهم
فسلكوا سبيل المهاجرين
واختلفوا كاختلافهم فقال
ارتفعواعنى ثم قال ادع
لى من كان ههنا من مشيخة
قريش من مهاجرة القيح
ودعوتهم في يختلف عليه رجلان فقالوانرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فادي عمر فى الناس انى مصح على ظهر
فاصبه واعليه فقال أبو عبيدة بن الجراح
(٣٦ )
وكان عمر يكره خلافه أم نفر من قدر الله الى قبر الله
أفرارا من قدر الله فقال عمر لوغيرك قالها يا باعبيدة
أرأيت لوكل لك ابل
فهبطت وادياله عدونان
احداهما خصبة والاخرى
جدية أليس ان رعيت
الخصبة رعيتها بقدر الله
وان رعيت الجدبة رعينها
بقدر الله قال بياء عبد
الرحمن بن عوف وكان
متغيبا فى بعض حاجته
فقال ان عندى من هذا
علما سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول
اذا سمعتم بهبارض فلا
تقدم وا عليه واذا وقع
بارض وأنتم بها فلاتخرحوا
فرارا منه قال حمد الله
عمر بن الخطاب ثم انصرف
وحدثنا اسحق بن ابراهيم
ومحمد بن رافع وعبدبن
حميد قال ابن رافع ثنا وقال
الآخران أخبر نا عبد الرزاق
أخبر نامعمر بهذا الاسناد
نحوحديث مالكوزادفى
حديث.«مرقال وقال له
أيضا أرأيت أنه لورعى
الجدية وترك الخصبة
أ كنت معجزه قال نعم قال
قسراذاقالفسارحتىأنى
المدينة فقال هذا المحل
أوهذا المنزل ان شاء الله
. وحدثيه أبو الظاهر
وحرملة قالاتنا ابن وهب
أخبرنى يونس عن ابن
شهاب بهذا الاسناد غير أنه
قال أن عبد الله بن الحرث
خدمه ولمقل عبداللهبن
ولا يبعد هذا لانه من باب النظر والحوطة على المسلمين وأيضا فانهم لم ينفر دوا هذا الرأى بل وافقهم
عليه كثير من المهاجر بن الأولين والأنصار فيصل ترجج الرأى بالكثرة لاسيمارأى أهل السن والتجربة
والحقول الراحة ومستند الطائفتين فى احتلافهم مبنى على أصلين من أصول الشريعة الأول التركل
والقسليم لقضاء الله تعالى: قدره والثانى الحذر وترك الغاء لــدالى المهلكة وقيل انمارجعن عمر
لحديث عبد الرحمن بن عوف ورجم بعضهم لوجهين الأول اخبار ولده عبد الله بذلكر هو
أقعد بحال أبيه*الثانى هوان عم لم يكن ليرجع لرأى دون رأى بغيرحجمة حتى وجد علما وتأولواقوله
انى مصح على ظهر لذى قاله قبل هذا أى على حفرلوحه الذى كان توجهله أولالاانه رجع وهذاسعيد
وتأول الأولون ان سالم بن عبد الله بن عمر لعله لم بلغه قول عمر هذا قبل اخبار ابن عوف له بما أخبر
(قول افرارامن قدر الله) (ع) يدل أنه أحد المشبر بن من المهاجر من بعدم الرجوع (قوله لو نظرك
قالها)(ع) يعنى ثمن ليس عنده من العلم ما عندك فان رحوعى ليس فرارامن القدر ولكنه ألحذ
بالحرم والحذر وتجنب المهالك الذى أمرنابه(د) حواب لومحمدوف وفى تقديرهوحهان ذكرهما
صاحب التحريرأحدهم الأدبته لاعتراضه على فى مسئلة جتهادية وافقنى فبها الأكثر والتالى لم
أتعجب اذليس عنده من العلم ما عندك ثم ذكر عمرله دليلاواضحا من القياس الجلى وليس وذلك
اعتقادامنه ان الرجوع برد المقدور وانما معناه ان الله سبحانه أمر بالاحتياط وتجنب أسباب الهلاك
(قوله هذا المحل أوهذا المنزل)(ع) الصحيح فى الحاء الكسر وهذا الحرف شذ فى أحرف قليلة فيه اسم
ما جاء على بفعل بضم العين ان فيه الوحهين والافبابه المطرد منفعل بفتح العين (قلت) يعنى ان فعل
ظهر الراحلة (ع) وظاهره أنه رجع الى رأيه-م ولا يبعدهذالانه.ن النظر والحوطة على المسطين
وأيضا مانهم لم ينفردوابهذا الرأى بل وافقهم عليه كثير من المهاجرين الاولين والانصار -فصل ترجم
الرأى بالكثرة لا-مارأى أهل السن والتجربة والعقول الراجحة ومستند الطائفتين فى اختلافهم بنى
على أصلين من أصول الشريعة الاول التوكل والتسليم لقضاء الله تعالى وقدره والثانى الحذر وترك
الالقاء باليدالى التهلكة وقيل أنما رجع عمر لحديث عبد الرحمن بن عوف ورجحه بعضهم لوحهين الأول
اخبار ولده عبد الله بذلك وهو أقعد بحال أبيه والثانى وهوان عمر لم يكن ليرجع لر أى دون رأى بغير
حجة حتى وجد علما وتأول قوله انى مصح على ظهر الذى قاله قبل هذا انى على سفرلوحهه الذى كان
توجه له لا انه رجع وهذا بعيد وتأول الأولون ان عبد الله بن عمر أهله لم يبلغه قول عمر هذا قبل الجبار
ابن عوف له بما أخبر (قول أفرارامن قدر الله) يدل على انه من المشيرين من المهاجرين الاول بعدم
الرجوع (ول لو غيرك قالها) أى ممن ليس عنده من العلم ما عندك (ح) حواب لو محذوف وفى تقديره
وجهان ذكر هما صاحب التحريرأحدهم الادبة لاعتراضه على فى مسئلة اجتهادية وافقتى * ليها
الاكثر والثانى لم أتعجب ادليس عنده من العلم ما عندك ثم ذكر دليلاواضحا من القياس المخلى
وليس ذلك اعتقادامنه إلى أن الرجوع برد المقدور وانما معناه أن الله سبحانه أمرنابالاحتياط وتجلب
أسباب الهلاك (قولم أكنت معجزه) هو بفتح العين وتشديد الجيم أى تنسبه الى العجز ومقص ودهمر
رضى الله عنه أن الناس وعية لى استرعانيها الله تعالى فيجب على الاحتياط لها فان تر كته نسبت إلى
العجز واستوجبت العقوبة (قول هذا المحل أو هذا المنزل) والصحح فى الماء الكسر وهو شذوذ
عبد الله هوحدثناه يحي بن يحي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ان عمر خرج إلى الشام فلماجاء
بنتـ
(٣٧)
يفعل بضم العين فى المضارع كقعد يقعد القياس فى اسم المصدر منه والزمان والمكان مفعل بفتح العين
الافی أحرفشدتهذامنها
﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم لاعدوى﴾
(ع) اختلاف فقيل هو نهى أن يقال ذلك أو يعتقد حقيقته وعلى هذا فيدخل فيه النسخ لقوله صلى
الله عليه وسلم لا يورد عرض على مصح وقيل هو خبر عن نفيها نفسها وانهالا وجودلها وعلى هذا
لا بدخل النسخ فيه (ط) لا فى هذه الاما كن وان كانت لنفى ماذكر بعدها فعناها النهى عن اعتقاد
لك الأمور فاتها انما هى أوهام كانت العرب تعتقدان المريض إذا دخل على الصحيح أمر ضه وأعداء
وشبهتهم فى ذلك ماذكرمن الحديث من قولهم فابال الابل وأبطل صلى الله عليه وسلم شبهتهم بكلمة
واحدة وقال فن أعدى الاول على ما يأتى من تقريره ﴿فلت ﴾ قال الطبى العدوى تجاوز العلمة
صاحبها الى غيره بقال ء- دافلان فلانا فى علمه قال والاطباء يجعلون ذلك فى سبح علل فى الجذام
والجرب والجدرى والحصبة والنخر والرمد والأمراض الوبائية واختلف فى الحديث فى مله الأكثر
على أن المراد به ابطال العداء فى نفسه كما هو ظاهر الحديث وقيل ليس المراد به ابطاله وقد قال صلى الله
عليه وسلم فرّ من المجذوم فرارك من الاسد وقال لابورد عرض على مصح وإنما المرادبه نفى ما يعتقدونه
من أن تلك العال المعدية . ؤثرة بنفسها ويشير الى هذا قوله صلى الله عليه وسلم فين أعدى الاول فأعلمهم
انه ليس الامر كذلك وانما هو بمشيئة الله تعالى وفعله وبين بقوله فرّ من المجذوم وبقوله لا بورد
ممرض على مصح ان مداناة ذى العلة أحد أسباب العلة فليتق كما يتقى الجدار المسائل ورجع هذا القول
من حيث انه يقع الجمع بين الاحاديث وأيضاعان القول الأول يفضى الى تعطيل الاصول الطبية ولم يرد
على معر قياس لان فعل بفعل بضم امين فى المضارع كفعد يقعد لقياس فى اسم المصدر منه والزمان
والمسكان مفعل بفتح العين الافى أحرف ثذت هذا منها
باب لا عدوی ﴾
﴿ش﴾ (ع) اختاف فتميل هى أن يقال ذلك أودعتقد حقيقته وعلى هذا فيدخل فيه النسخ لقوله
صلى الله عليه وإلابورده رض على مصح وقيل هو خبر عن نفسها فى نفسها وأنهالا وجودلها و على هذا
لا يدخل النسخ فيه (ط) لا فى هذه الاما كن وان كانت! فى ماذ كر بعدها فعناها النهى عن اعتقاد
تلك الأمورفانها انما هى أوهام كانت العرب تعتقدان المريض إذا دخل على الصحيح أمر ضه وأعداه
وشبهتهم فى ذلك ماذكرفى الحديث من قولهم ذابات الابل وأبطل صلى الله عليه وسلم شبهتهم بكلمة
واحدة وقال فن أعدى الأول (ب) قال الطبى العدوى تجار زالملة صاحبها الى غيره يقال عدافلان
فى علته قال والأطباء يجعلون ذلك فى سبع على فى الإذام والجرب والجدرى والحصبة والنخر والرمد
والأمراض الوبائية « واختلف فى الحديث فى منه الأكثر على ان المراد به أبطال العدوى فى نفسه كما
هو ظاهر الحديث وقيل ليس المرادبه ابطاله وقد قال صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الاسد
وقال لا يورد ممرض على مصح وإنما المرادبه نفى ما يعتقدونه من ان تلك العلل المعدية. ؤثرة بنفسها
ويشرالى هذاقوله صلى الله عليه وسلم فن أعدى الاول أى ان كنتم تعتقدون تأثيرها بنفسها فن
أعدى الاول فأعلمهم ان الامرليس كذلك وانما هو شيئة الله تعالى وفعله وبين بقوله فرمن
المجذوم وبقوله لا يورد عرض على مصح ان مداناة ذى الملة أحد أسباب العلة فلتقف كما تس عى الجدار
سرغ بلغه أن الوباءقد
وقع،الشام فاخبره عبد
الرحمن بن عوف أن رسول
الله صلى الله عليه وسلمقال
إذا سمعتم به بارض فلا
تقدموا عليه وإذا وقع
ارض وأنتم بهافلاتخرجوا
فراراسته فرجع محمر بن
الخطاب من سرع* وعن
ابن شهاب عن سالم بن عبد
الله أن عمرانما انصرف
بالناس من حديث عبد
(٣٨)
الرحن بن عوف «حدثنى
أو الطاهر وحرملة بن يحي
واللفظ لابى الطاهر قالا
أخبرناابن يونس قال ابن
شهاب فحدثنى أبو سلمة بن
عبد الرحمن عن أبى هريرة
حین قال رسول اللهصلى
الله عليه وسلملا عدوى ولا
صغر ولا هامة فقال أعرابى
یارسول اللهفا بالالابل
تکون فى الرمل کانها
الظباء فيجىء البعير الاجرب
فيدخل فيها فيجر بها كلها
قال فن أعدى الاول
• وحدثنى محمد بن حاتم
وحسن الحلوانیقالا تنا
يعقوب وهو ابن ابراهيم
ابن سعدنا أبى عن صالح
عن ابن شهاب أخبر نى أبو
سلمة بن عبد الرحمن وغيره
أن أباهريرة قالانرسول
الله-لی اللهعليه وسلم قال
لاعدوى ولا طيرة ولا صفر
الشرع بابطالهابل ورد باعتبارها على وجه لا يناقض التوحيد ولا مناقضة على الوجه المذكور
* وأجاب الاولون عن الحديثين بأنه أمر بالفرار من المجذوم وبابعاد المعرض عن المصح خوف أن
تقع العلة فيعتقد أن العداء حق (ولم ولا صفر) (ع) فيه قولان قال مالك وأبو عبيد هوتأخبرهم
المحرم إلى صفر وهو النسىء الذى كانوايحر، ونه عاماويه للونه عاما». وقال مطرف وابن وهب وابن
حبيب دواب فى البطن كانوا يعتقدون انهاتهج عند الجوع وربما قتلت وتراها العرب أعدى من
الجرب ﴿قلت) وقيل انهم كانوا يتشاء مون بدخول صفر وتكثر فيه الدواهى والنتن (قول ولا
مامة)(د) المشهور فيها تخفيف الميم وقيل بالقشديد* واختلاف فى تأويلها فقيل كانت العرب تتشاءم
بها وهى من طير الليل وقيل هى البومة الطائر المعروف كانواير ون انها ذا سقطت على دار أحديراها
ناعمة لنفسه أو لبعض أهله وهو تفسير مالك وقيل كانوابر ون ان عظام الميت وقيل روحه تنطلب
هامة تطير (د) هذا المشهور وتفسيرالا كثر ويجوزأن يكون المراد النوعين وهما معا باطلان (قلت)
وتسمى هذه الهامة والصدى وتجمع على أصداء (قوله فى الرمل) ﴿قلت﴾ هو خبر كان وكانها الظباء
حال من الضمير المستتر فى الخبر وهو تتقيم المعنى النقاوة لانها اذا كانت فى التراب ربما لصق بها شيء منه
(ولم فن أعدى الاول) (ع) حجة راضعة فى قطع دعوى العدوى لانه اذا كان هذا الداء فى الأول
ثم تحكم فى الثانى انه من سبب الاول ولا سبب للأول فليس الابفعل الله تعالى :﴿قلت﴾ قال الظريبى
انما أتى بمن والظاهر أن يقال فاليجاب بقوله الله وذ كراعدى المشابهة والازدواج كمافى قوله کائمين
تدان (قول ولا طيرة) (ع) ضبطناه بفتح الياءمصدر تطبر طيرة كهر خبرة ولم أت فى المصادر على
هذا الوزن غيرهما وجاء فى الأسماء حرفان شئ طيبة أى طيب وتولة لضرب من السعر وقال
الصابونى ان بعضهم يقوله طيرة بسكون الياء ونوله بكسر المثناة فوق وضمها قال الزجاج واشتطاق
المائل من حيث ان به يقع الجمع بين الاحاديث وأيضا فان القول الاول يقتضى تعطيل الاصول الطبية
ولم يرد الشرع بابط الهابل ورد باعتبارها على وجه لا يناقض التوحيد ولا مناقضة على الوجه المذكور
. وأجاب الاولون عن الحديثين بانه أمر بالفرار من المجذوم وبابعاد المريض عن المصح خوف أن تقع
العلمة فيعتقدان العداء حق (قول ولا صفر) فيه قولان :قال مالك وأبو عبيد هو تأخيرهم المحرم إلى
صغر وهو النسى* وقال مطرف وابن وهب وابن حبيب الصغر دواب فى البطن كانوايعتقدون انها
تهج عند الجوع وربما قتلت وتراها العرب أعدى من الجرب (ب) وقيل انهم كانوا يتشاء مون
بدخول صفر وتكثر فيه الدواهى والمتن (قول ولاهامة)(ح) المشهور فيها تخفيف الميم وقيل
بالقشديد . واختلف فى تأويلها فقيل كانت العرب تقشاءم بها وهى من جن الليل وقيل هى البومة
الطائر المعروف كانوايرون انها اذا سقطت على دار أحديرى انها باعية له نفسه أو لبعض أهله وهو
تفسير مالك وقيل كانوايرون ان عظام الميت وقيل روحه تنقلب هامة تطير (ح) هذا المشهور
وتفسير الاكثر ويجوزأن يكون المراد النوعين وهما معا باطلان وتسمى هذه الهامة الصداوالجمع
أصداء (قول فى الرمل) (ب) هو خبر كان وكانها الظباء حال من الضمير المستترفى الخبر وهو تنظيم
لمعنى القارة لا تها اذا كانت فى التراب ربما لصق بها شئء قول فن أعدى الاول) حجة واضحة فى ان
ذلك الداء لاسبب له والالزم مثله فى الاول فليس الافعله تعالى واختياره جل وعلاخلق شئ عند شئء
ولا يدل على ان لاحد هما تأثيرا فى الآخر (ب) انما أتى بمن والظاهر أن يقال فاليجاب بقوله الله
وذكر أعدى المشابهة والازدواج كمافى قوله كماتدين تدان (قول ولا طيرة) بكسر الطاء وفتح الياء (ج)
(٣٩)
لطيرة امامن الطيران لان الانسان اداتشاءم بشئ وكر همتباعد عنه فشبه سرعة اعراضه عنه
بالطيران واما من الطبرانهم كانوايستعملونه من زجر الطبر ويتشاءمون ببعضها (د) كانوا يتطيرون
بالسوائح والبوارحف كانوا ينفرون امير والظباء هان أحذت ذات اليمين تبركوا ومضوالحاجتهم
وان أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحوائجهم فكان ذلك يطردهم فى كثير من الاوقات
عن مقاصدهم فابطل الشرع ذلك بقوله لاطرة وأخبر أن ذلك لا يجلب نفعا ولا يدفع ضرا (د) وفى
حديث الطير شرك أى اعتقاد أنها تضع أو تضر بذاتها شرك اذلا فاعل الا الله تعالى (قوله فى
الآخر لاعدوى ثم حدث انه قال لا بورد عرض على مصح)(ط) الورود الوصول إلى الماء أو رد
ابله أى أوصلها لى الماء والمعرض اسم فاعل من أمرض الرجل إذا أصاب مايته المرض وأصح إدا
أصابها العاهة ثم صحت وجمع أبو هريرة فى هذه الرواية بين الحديثين وهو جمع صحج لا تعارض فيه
لاهما خبران عن المشروعية لاعن لوجود فقوله لايورد عرض على مصح فهى عن القرب والمدانات
حوف أن يتفق حدوث مرض عند المداناة فيعتقد أنه من العداء وهذا كهو أمره بالفرار من
المجذوم وان كنانعتقد أنه لا يعدى وقوله لاعدوى نهى أن يعتقد أن تلك العال المعدية مؤثرة بنفسها
بل انما هى بمشيئة الله تعالى وفعله (ع) وقيل أعانهى من أجل التأدى بمشاهدة المرض وقيع صور
الجذمى وتعذيب النفس بمشاهدتهم وقد تكون لهم رائحة تؤذى وهو المراد بما جاء فى بعض الطرق
فانها دى (قوله فى الطريق الآخر ثم صحت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى الحديث)(ط) بمع
أن يكون سكوته نسبها كما غائه أبو سلمة ويحتمل انهما خبران لا تلازم بينهما كما قد منا فيجوزللراوى
مصدرة طير كتخير خبرة ولم يأت فى المصادر على هذا الوزن غيرهما وحكى الصابونى ان بعضهم يقوله
بكون الياء وجاء فى الاسماء حركات أيضا وهما شئء طيبة أى طيب والدولة بكسر التاء المثناة فوق وضمها
وهونوع من الشهر وقيل يشبه الشهر (ع) قال لزجاج واشتقاق الطبرة اما من الطيران لان الانسان
اذا تشاءم شئ وكرهه باعد عنه فشبه سرعة اعراضه عنه بالطيران وامامن الطبولانهم كانوا
يستعملونه من زجر المبر ويتشاءمون ببعضها (ح) كانوا ينفرون الطير والظباء فان أحذت ذات
ليمين بر لوا ومضوالحاجتهم وان أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحوائجهم مكان ذلك
يطردهم فى كثير من الاوقات عن مقاصدهم فأبطل الشرع ذلك بقوله لا طيرة وأخبر أن ذلك لا يجاب
نفعا ولا يدفع ضرراو فى حديث آخر الطير. شركة أى اعتقاد أنها تنفع أو تضر بذاتها شركة اذلا ها على
الاللهتعالى (قول لا بورد معرض على مصح) (ط) الورود الوصول إلى الماء أو ردابله أوصلها الى
الماء والمعرض اسم فاعل من أمرض الرجل إذا أصاب ماشيته المرض وأصح إذا أصابتها العامة ثم
ت وجمع أبو هريرة فى هذه الرواية بين الحديثين وهو جمع صح لا تعارض فيه لانهما خبران عن
المشروعية لا عن الوجود فقواه لا عدوى فهى أن يعتقد أن تلك العلل المعدية مؤثرة بنفسها بل انما
هى مشيئة الله تعالى وبفعله وقوله لا يورد عرض على مصح نهى عن القرب والمداناة خوف أن
تعمق حدوث مرض عند المداراة فيعتقد أنه من العداء كهو امرء بالفرار من المجذوم وان كنانعتقد
أنه لا يعدى (ع) وقيل لمافيه من الأدى بمشاهدة المرض فيع صور الخدمى وتعذيب النفس
بمشاهدتهم وقدت-دون لهم رائحة تؤذى (قوله ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى) (1)
لا يصح أن يكون سكونه نستها كما قاله أبو سلمه ويحتمل أنهما خبران لا تلازم بينهما كماقد مناه فيجوز
الراوى أن يحدث بأحد هما ويسكت عن الآخر بحسب ما تدعو الحاجة ليه ويحتمل أن يكون خوف أن
ولا هامة فقال اعرابى
يارسول الله مثلحديث
يونس#وحدثنى عبد الله
ابن عبد الرحمن الدارمى
أخبرنا أبو اليمان عن
شعيب عن الزهرى أخبرنى
سنانبن امی سنانالدولی
أن أباهريرة قال قال النبى
صلى الله عليه وسلم الا عدوى
فقام أعرابى فذكر بمثل
حديث يونس وصالح
*وعن شعيب عن الزهرى
قال حدثنى السائب بن
بزبدابن أخت غر أن النبى
صلى الله عليه وسلم قال
لاعدوى ولاصفر ولا هامة
وحدثنى أبو الطاهر
*
وحرملة بن بسي وتعاربافى
اللفظ فالا أخبرنا ابن وهب
أحبربى يونس عن ابن
شهاب أن أبا سلمة بن عبد
الرحمن بنعوف حدتهان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا عدوى ويحدث
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا يوره
معمرض على مصح قال أبو
سلمة كان أبو هريرة
محدثهما كلتيهما عن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم صمت أبو هريرة
بعد ذلك عن قوله لا عدوى
وأقام على أن لا يورد معمرض
:
مصح قال فقال الحرث بن أبي ذباب وهو ابن عم أبى هريرة قد كنت أسمعكيا باهريرة تحد ثنامع هذا الحديث حديثا آخرقديكت
لاعدوی فأبى أبوهريرةأن يعرف دلكوقال لا يرد
(٤٠)
عنه كت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ممرض على مصح فاراه
الحرث فى ذلك حتى غضب
أبو هريرة فرطن بالمنشية
فقالللحرث أندری ماذا
قلت قال لاقال أبو هريرة
قلت أبيت قال أبو سلمة
ولعمرى لقد كان أبو
هربرة محدثنا أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
لاعدوی فلاأدری أنسى
أبو هريرة أم نسخ أحد
القولين الآخر وحدثنى
محمد بن حاتم وحسن الحلوانى
وعبد نحیدقال عبدئنی
وقال الآخران تنا يعقوب
يعنون ابن إبراهيم بن
سعدثنى أبى عن صالح عن
ابن شهاب أخبر نى أبو سلمة
ابن عبدالرحمن أنه سمع أما
هريرة يحدث أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
لاعدوى ويحدث م ذلك
لايورد الممرض على
المصح بمثل حديث بونس
* حدثنا عبد الله بن عبد
الرحمن الدارمى أخبرنا أو
المان ثنا شعيب عن
الزهرى بهذاالاسنادنحوه
•حدثنا يحي بن أوب
وقتبةوابن حجرقالوا ئنا
أسمعيل يعنون ابن جمعر
عن العلاء عن أبيه عن
أبى هريرةأن رسول الله
أن يحدث بأحدهما ويسكت عن الآخر بحسب ماتدعو الحاجة إليه ويحتمل انه خوف أن يعتقد
الجاهل أن بينهما تعارضا حتى إذا أمن ذلك حدث بهما ويحتمل انه حمله على السكوت غير ماذكرنا
ولم يطلع عليه أحد (قول فى الآخرولانوء) (د) أى لا تقولوامطر نابنوء كذا وقد تقدم الكلام
على ذلك فى كتاب الإيمان (قول ولاغول) (م) كانت العرب تحدّث أن الغيلان تتراءى لناسر
فى الفلوات فتتغول لهم تغولا أى تتلون تلونائى صور مختلفة فضلهم عن الطريق فيهلكوا وقد
ذكر واذلك فى أشعارهم فأبطل صلى الله عليه وسلم ذلك وان الجن لا تستطيع أن ضل أحداعن
الطريق ولا أن تغير صفته ويدل عليه قوله فى الا خرلاغول ولكن السعالى والعالى هى سطرة
الجن ومثله حديث ان أحد الايستطيع أن يغير أحدامن خلق الله تعالى ولكن للجز سعرة
كمهرتكم فإذا رأية وهم فاذنوا بالصلاة (د) كانت العرب تزعم أن الغيلان تتغول لهم أى تاون
لهم لتقلهم والغيلان جنس من الشياطين فابطل الشرع ذلك وقيل ليس المراد بالحديث نفى وجود
الغيلان وإنما المرادبه فى ما تزعم العرب انها تتلون بصور مختلفة قال ومعنى لاغول لا تستطيع أن تصل
أحداو يشهدله حديث لاغول ولكن السمالى أى ولكن فى الجن سعرة لهم تلبيس وتخيل وحديث
واذنوا بالصلاة يدل على أن ليس المرادنفى وجودها وفى حديث أبى أيوب كان لى تمر فى سورة
أ-كانت الغول تجىء فتأخذه ﴿قلت﴾ قال الطحاوى ويحتمل أن الغول كانت ودفعها الله
سبحانه عن عبادة قال بعضهم ولا يبعد هذا ويكون من خصائص عنه صلى الله عليه وسلم كمنع استراق
السمع*قال الطيبى لا التى ١ فى الجنس دخلت فى هذه المذكورات ل فى الذات والذات من العدوى
وصغر والهامة والنوء. وجودة فينصرف الر في إلى نفى صفاتها التى كانت العرب تعتقدون فى الذات
يعتقد الجاهل أن منهما تعار ضاحتى إذا أمن ذلك حدث بهما ويحتمل انه حمله على السكون غلط
ماذكرناه ولم يطلع عليه أحد (قول ولا نوء)(ح) أى لا تقولوا مطر نابنوء كذا (قول ولا غول)(ح)
كانت العرب تحدث ان الغيلان تتراءى للناس فى الغلوات فتتغول لهم تغولا أى تتلون لهم تلونافي
صور مختلفة فضلهم عن الطريق فيهلكوا وقد ذكروا ذلك فى أشعارهم فابطل صلى الله عليه وسلم ذلك
وان الجن لا تستطيع أن تصل أحدا عن الطريق ولا أن تغير صفته ويدل عليه قوله فى الآخرلاغول
ولكن السعالى والسعالى هى سعرة الجن ومثله حديث ان أحدا لا يستطيع أن يغير أحدا من خلف
اللّه تعالى ولكن للجن سهرة كسهرتكمادارأيتموهم فأذنوابالصلاة (ح) كانت العرب تزعم ان
الغيلان تتغول لهم أى تتلون لهم لتضلهم والغيلان جنس من الشياطين فأبطل الشرع ذلك وقيل
ليس المراد بالحديث نفى وجود الغيلان وانما المراد به نفى ماتزعم العرب أنها تلون بصور مختلفة قال
ومعى لا غول لا تستطيع أن تضل أحداو يشهد له حديث لاغول ولكن السعالى ولكن فى الجر
- هرة لهم تلبيس وتخييل وحديث وأدنوا بالصلاة أى ادفعواشرهابذكر الله تعالى بدل ان المراد
لبس نفى وجود ها وفى حديث أبى أيوب كان لى تمر فى شهوة فكانت الغول تجىء فتأخذه (ب) قال
الطحاوى ويحتمل ان الغول كانت ودفعها لله: مالى عن عباده ولا يعدهذا ويكون من خصائص
صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر* حدثنا أحمدبن ودس تنا زهيرنا بو الزبير عن جارح وثنا يحيى بن يحيى
ثناأبو خيفة عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولاغول» وحدثنى عبد الله بن هاشم بن
حبان تنايهز ثنا يزيد وهوالذ سترى ثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا غول ولا صفر » وحدثى