Indexed OCR Text
Pages 1-20
ضَعْ مُسُلْد للإمام الحافظ ابن الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن قَرد بن كوشان القشيري النيسابوري المتوفي سنة ٢٦١ مجرَّة المدفون بنصر آبادظاهر نيسَابُور مَع شرحِهِ المِسَتَّى ظبالاعمال العلم للإمام أبي عبد الله محمد بن خلفة الوشتاني الأتي المالكى المتوفي سنة ٨٢٧ أو سنة ٨٢٨ هجرية. وشرُحه المسَتَّى مُكِتَكُ مُالالأصالة للإمَام أبي عَبد الله محَمّد بن محَمّد بن يوسف السّنوسي الحسينى المتوفى سنة ٨٩٥هـ رحِمَ اللّه الجَمِيع وأسكنهم في جنّانه المحَل الرفيع تنبيه: جعلنا متن صحيح الإمام مسلم بصدر الصحيفة وبذيلها شرح السنوسي مفصولاً بينهما بجدول إلى كتاب الإيمان ومن جعلنا متن الصحيح بالهامش وشرح الأبي بصدر الصحيفة ويزيلها شرح السنوسي. تنبيه: لوجود نسخة من شرح الإمام الأتي في المكتبة الخديوية المصرية التزمنا مقابلة النسخة الواردة من المغرب على تلك النسخة وان كانت النسخة المغربية أصبح منها احتيالها وطمأنينة البال. الجُزء السَّادِس دار الكتب العلمية بيروت- لبنان * حدثنا ابن أبى همسر المكى ننا عبد العزيز الدراوردیعنیز ید وهو ابن عبد الله بن اسامة بن الهادعن محمد بن ابراهيم عن أبى سلمة بن عبدالرحمن من عائشة زوجالنی صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان إذا اشتكى رسولالله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل * بسم الله الرحمن الرحيم ١٠ EAS ﴿ كتاب الطب (ولم كان إذا اشتكى رسول الله رقاه جبريل عليه السلام) ﴿قلت ﴾ معنى اشتكى مرض لا انه أحبر بما يحد من الآلام والاستقراء يدل أن تداويه أوا كثره انما هو بالرقى لا بالأدوية لان الأدوية العمل تستعمل فى الامراض التى من قبل فساد المزاج ومزاجه صلى الله عليه وسلم خير الأمزجة (د) هذه الأحاديث تدل على استحباب الرقى وليست مخالفة لحديث لا يرقون ولا يسترقون *ووجه الجمع بين الحديثين ان تلك الأحاديث التى دلت على ذم تلك الرقى انما هى بالرقى بالاسماء التى لا يعرف معناها خوف أن تكون كفرا أوقريبا من الكفر والمذ كور فى هذه الأحاديث انماهو الرقى أسماء الله تعالى وفى كتابه الكريم وقيل فى الجمع ان تلك دلت على راجمية لترك وهذه دلت على الجواز ولا منا فاة ﴿كتاب الطب ﴾ . (قولم كان إذا اشتكى رسول اللّه رقاه جبريل)(ب) والاسترقاء يدل ان تداويه أوا كثره انما هو بالرقى لا بالادوية لان الادوية أما تستعمل فى الأمراض التى هى من فساد المزاج ومزاجه صلى الله عليه وسلم خير الأمزجة (ح) هذه الأحاديث تدل على استحباب الرقى وليست بمخالفة لحديث لابرقون ولا يسترقون ووجه الجمع أن تلك الاحاديث التى دلت على مدح تلك الرقى انماهى الرقى الاسماء التى لا يفهم معناها خوف أن تكون كفرا أوقريبا من الكفر والمذكور فى هذه الأحاديث انما هو الرقى باسماء الله تعالى وكتابه الكريم" وقيل وجه الجمع ان تلك دلت على راجعية لترك وهذه دلت على الجواز ولا منافاة (ط) الحديث دل على استحباب الرقى وانه لا ينقص من التوكل اذلو كان كذلك (٣) (ط) الحديث دل على استحباب الرقى وانه لا ينقص من التوكل اذلو كان كذلك ا- كان صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عنه (ع أجمعوا على جواز الرقى بكتاب الله تعالى وعلى منعها بالاسماء الاعجمية» واختلف فى رقية أهل الكتاب فأبازها أبو بكر رضى الله عنه وكرهها مالك خوف أن تكون بما بدلوه * وأجيب بأنه يبعد أن يكون بما بدلوه لانهم لاغرض لهم فى تبديلها ويأتى الجواب عن المعارضة لحديث انك نهيت عن الرقى فى محمله (قوله بسم اللّه يبريك) (ط) الاسم هنا المسمى فكانه قال الله يبريك كما قال سج اسم ربك الأعلى أى سع ربك والاسم فى الاصل عبارة عن الكلمة الدالة على المسمى والمسمى هومد لولها الاانهية -ع فيوضع الاسم موضع المسمى مسامحة فتدبر هذا وانه موضع كثرفيه الغلط وناءفيه كثير من الجهال ومحل اسميمائه كتب الكلام (قوله ومن شركل نفس أوعين) (ع) يحتمل أن يربد بالنفس نفس الحيوان ويحقل أن بريد بها العين لان النفس تطلق على العين يفال رجل نغوس اذا كان يصيد بالعين ويقال اصابته نفس أى عين والنافس العائن وتطلق النفس على أشياء أخرليس المرادشي أمنها ههنا (ع) واعادته من حاسد إذا حسد دليل على ان الحسد يؤثر فى المحسود ضر رااما فى جسمه بعرض أو فى ماله وذلك باذن الله سبحانه ﴿حديث قوله صلى الله عليه وسلم العين حق﴾ ﴿ قلت) يعنى أن الاصابة- أمين من جملة ما يتحقق كونه ولا يعنى بالحق الحكم الشرعى وفيه الرد على من أنكرها من المبتدعة وهى من معجزاته صلى الله عليه وسلم لانه أخبر عن مغيب وفع كماذكر لان الطائمة المسكرة عالم :- كن ادداك موجودة (1)- مناه ثابت لاشك فيه (م) هذا مذهب جمهور علماء الامة لظاهر هذا الحديث وأنكره طوائف من المبتدعة وبرد عليهم ان ماليس بمحال فى نفسه ولا يؤدى إلى مخالفة دليل هو جائز واذا خبر الشارع وقوعه وجب اعتقاده ولا يجوز التكذيب به ولا فرق بين التكذيب به والتكذيب بشئ من أحوال الآخرة وزعم بعض الطبائعيين المثبتين للعين أن العائن تنبعث من عينه قوة مهمة تتصل بالمعيون فيهلك أو يفسد قالوا ولايذكر هذا كمالا يستنكر اتبعات ذلك من الافعى والمقرر فيهلك اللدبغ وهذا غير مسلم لهم لانهم إن أرادوا بالقوة ان هناك - - - ل-كان صلى الله عليه وسلم أبعد الناس منه (ع) جمعوا على جواز الرقى بكتاب الله تعالى وعلى منعه بالاسماء العجمية # واختلف فى رقية أهل الكتاب فاجازها أبو بكر الصديق رضى الله عنه وكرهها مالك رحمه الله تعالى خوف أن تكون ما بدلوهرأجيب بانه يبعد أن تكون مما بدلوه لانه لا غرض لحم فى تبديلها (قوله بسم الله بريك)(ط) الاسم هنا المسمى فكانه قال الله يبريك كماقال تعالى سع اسم وبك أى سيج بك والاسم فى لاصل عبارة عن الكلمة الدالة على المسمى والمسمى هو مدلولها إلاأنه بتوسع فيوضع الاسم موضع المسمى مسامحة فتدبر هذا فانه موضع كثرفيه الغلط وتاد فيه كثير من الجهال (قول ومن شركل نفس أوعين)(ع) يحتمل أن يريد بالنفس نفس الحيوان ويحقّل أن يريد بها العين والنافس العائن واستعاذته من حاسد إذا حسد دليل على أن الحسد يؤثر فى المحسود ضر رااما فى جسمه بعرض أوماله وذلك باذن الله سبحانه وتعالى (قول العين حق) (قلت) يعنى ان الاصابة بالعين من جملة ما تحقق كونه وهذا رد على من أنكرها من طوائف المبتدعة وبعض من ينتمى إلى الاسلام يقول غير بعيد أن تنبعث من عين العائن جواهر لطيفة غير مرئية تتصل بالمعيون وتخلل مسام جسده كما يتصل السم من الحية والمقرب ونحو هما باللدغ يخلق الله سبحانه الهلاك عندها كم يخلقه- بحانه عند شرب السم عادة أجراها الله تعالى بذلك (م) مذهب أهل السنة أن قال بسم الله،-بریكومن كل داء يشفيك ومن شر حامد اذاحسد وشركل ذی عین * حدثنا بشر ابن ھلال الصواف تنا عبد الوارث ثنا عبد العزيز ابن صهيب عن أبى نضرة عن أبیسعیدان جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يامحمد اشتكيت فقال نعم قال بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومنشر كل نفس أوعین حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك * حدثنا محمد بن رافع تنا عبدالر زاق ثنا معمر عن حمام بن منبه قال هذا ماحدثنا أبوهريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقالرسول اللهصلى الله عليه وسلم العين حق «وحدنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى وحجاج ابن الشاعر وأحمد بن خراش قال عبداللهأحبرنا وقال الآخران تنا مسلم ابن إبراهيم تنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيهعن ابن عباس عن النبى صلى اللهعليه وسلمقال المین حق (٤) ولو كان شئ سابق القدر سبقته العين واذا استغلتم فاغاوا و حدثنا أبو كريب ثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة قلت معنى يقتضى ذلك الضر وبنفسه فهو باطل لما ييناه فى كتب الكلام من انه لا فاعل الا الله شعابه وتعالى وان أرادوا أن الله سبحانه هو الفاعل عند وجود السبب فهذا حق غيران لفظ القوة غير جيد عند المتشر عين ثم يقال هذا المنبعث يبطل أن يكون عرضالان الاعراض لا تنتقل ويبطل أن يكون جوهرا لان الجواهر، جانسة فليس بعضها أولى أن يكون مغدامن الآخر واذا بطل أن تكون جوهرا أو عرضا بطلت حقيقته لانحصار الموجودات الحادثة فيها وأقرب طريق اقتحمها من ينتى لى الاسلام منهم ان قالوا غير بعيد أن تفبعت جواهر أطيفة غير مرئية تتصل بالمعيون وتخلل أسبام جسده فيخلق الله سبحانه الهلاك عندها كما يخلقه عند شرب السم عادة أجراها لله سبحانه وتعالى بذلك هذا مذهب أهل السنة ان الهلاك عنه نظر العائن انماهو بفعل الله سبحانه عادة ◌ً جر العالله سبحانه وتعالى بذلك وهل ثم جواهرتخ فى أم لاهذا من مجوزات العقول لا يقطع فيها بواحد من الامرين وانما القطع بأنهالا تفعل وانما الفاعل الله تعالى فن قطع من الاطباء المتعلين للإسلام انه لا بدمن الجواهر فقد أخطأ فى قطعه (قول ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين)(ع) هوبيان لان كل شئ من عين أو غيره ليس الابقدر الله تعالى ففيه بيان لصحة أمر العين وقوة دائه (ط) هو اغياء فى تحقيق اصابة العين و. بالغة تجرى مجرى التمثيل والافلايردالقدرشئ ﴿قلت﴾ بريدانه لو وقع محال بأن يسبق شئ القدرلكانت المين (قول واذا استغلتم فاغسلوا) (ط) هو خطاب لمن اسم انه أصاب غيره بالمين فيجب عليه ذلك وهذا العسل هو الذى سماه فى الموطأ فى بعض الطرق من حديث سهل بالوضوء وذلك ان عامر بن ربيعة نظر الى سهل - مجردافقال مارأيت كاليوم ولاجلد عذراء فوعك سهل مكانه فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لعامى علام يقتل أحدكم الهلاك عندنظر المان انماهو بفعل الله سبحانه عادة أجراها الله تعالى بذلك وهل ثم جواهرته فى أم لا هذا من مجوزات العقول وأنما القطع بأنها لا تفعل وانما الفاعل الله تعالى فن قطع من الأطباء المتصلين الاسلام أنه لا بد من الجواهر فقد أخطأ فى قط .. (قول ولو كان شئ سابق الندر سبقته الفين) (ط حواغيا، فى تحقيق اصابة العين ومبالغة تجرى مجرى لمثيل والافلابر والقدرشئ ﴿فَات هذه الجملة كالمؤكدة للأولى وفيه تنبيه على سرعة نفوذالمين وحصول الأثر معها فى الذوات قال محمى الدين فيه اثبات القدر وان الأشياء كلها بقدر الله تعالى وأن لا تمع الاعلى حسب ما قدرها الله تعالى قال الطيبى المعنى لو فرض شئ له قوة وتأثير عظيم يسبق القدر لكان عينا والمين لا تسبق فكيف بغبرها (قوله وإذا استغسلتم فاغسلوا) خطاب لمن فهم أنه أصاب غيره بالعين فاذا طلب منه العسل المعروف وجب عليه أن يتعاد لذلك (م) واختلف فى العائن هل يجبر على الوضوء ويتضح عندى الوجوب ويرتفع الخلاف اذا خيف على المعين الهلاك وكانت العادة جرت بوقوع السماء بذلك وصفة الغسل معروفة مشهورة وهى مما لا يمكن تعليلها ولا يعرف وجهها وليس فى قوة العقل الاطلاع على أسرار كل المعلومات ومن فقه الباب قال العلماء ينبغى أن يتجنب من عرف باصابة العين ويحتر زمنهوية فى الامام أن يمنعه من مداخلة الناس وأن يلزم يبتع وان كان فقيرا أجرى عليهرزقه ويكفب ضرره عن الناس وضرره أشدمن آكل الثوم الذي منعه صلى الله عليه وسلم دخول المسجد لتلايضر بالناس ومن ضرر المجذوم الذى نهاء عمر رضى الله عنه عن مخالطة الناس ومن ظرر المواشى العادية أتى أمر بتغريبها (ب )و كان الشخ يحكى عن أيام صغره أنه كان بجوارهم رجل معروف باصابة العين فكان أهلى بخ وفونى منه وكان الشيخفى صغره من حسن الصورة والكمال ماهو (٥) إخاء الابركت قم فتوض أله فتوضأ عامر (م) اختلاف فى المائن هل بجير على الوضوء واحه الجيز بهذا الحديث وبقوله فى حديث الموطأتوضأله وحمسل الامرف هماعلى الوجوب ويتضح عندى الوحوب ويرتفع الخلاف اذا خاف على المعيون الهلاك وكانت العادة قد جرت بوقوع الشفاء بذلك ولا يمكن زوال الالم الابدلانه يصير من باب من يتعين عليه احياء النفس المشرفة على الهلاك (ط) فى الطريق الأخرى من حديث سهل فى الموطأزيادة كيف توضأفال فغسل وجهه ويديه ومر فقيه وركفيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره فى قدح وصب عليه (م) وصفة ذلك عند العلماء أن يؤتى بقدح من ماء ولا يوضع فى الارض فيتمضمض بغرفة منه ثم تجها فى القدح ثم يأخذ ماء يغسل به وجه ثم بشماله ماء يغسل به كفه الأيمن ثم بيمينه ماء يغسل به كفه الأيسر ثم بشماله ماء يغسل به مر فقه الأيمن ثم بيمينه ماء يغسل به مر فقه الايسر ولا يغسل ما بين المرفقين والكفين ثم يغسل قدمه اليمنى ثم قدمه اليسرى ثم ركبته اليمنى ثم اليسرى على الصفة المتقدمة كل ذلك فى القدح ثم داخلة إزاره أى طرفه المتدلى الذى يلى حقوه الايمن (ع) بهذه الصفة قال الزهرى وأخبرانه أدرك العلماء بصفونه بذلك ومضى عليه العمل وقد تقى من هذه الصفة مما استهدسنه العلماء ومضى عليه أيضا العمل وهو أن غسل لوجه انماهو بيده اليمنى وكذلك سائر الاعضاء انما هو بصبة واحدة على ذلك العضو فى القدح ليس على صفة غسل الاعضاء فى الوضوء وغسل داخلة الازارانماهو بغمسه فى القدح ثم يقوم الذى فى بده القدح فيصبه على رأس العيون من ورائه على جميع الجسدثم بكفى القدح من ورائه على ظهر الارض وقيل يستعدله بذلك حين صبه عليه وداخلة الازار ماتقدم والازارهنا المزر وداخلته التى على جسده وقيل هى كناية عن موضعه من الجسد فقيل أراد مذا كيره كما يقال فلان عفيف الازار أى الفرج وقيل أراد وركه اذهو معقد الازار ووقع فى بعض روايات كيفية الوضوء زيادات وهدا لذى يستحسن العلماء من صفته ومضى عليه العمل وفى بعض الروايات وأمران بحسو من ماءهذا الوضوء حسيات (م) وهذه الصفة ممالا يمكن تعليلها ولا يعرف وجهها وليس فى قوة العقل الاطلاع على أسرار كل المعلومات ومن فقه الباب قال العلماءية فى أن يتجنب من عرف باصابة العين ويحترز منه ويذفى الإمام أن يمنعه من مداخلة الناس وأن يلزم بيته وان كان فقيرا أجرى عليه رزق، ويكف أداه عن الماس وضرره أشد من ضرراً كل الثوم الذى منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم دخول المسجد لتلايضر الناس ومن ضرر المجذوم الذى نهاه عمر عن مخالطة الناس ومن ضرر المواشى العادية التى أمر بتغريبها ﴿قلت﴾ وكان النسخ رضى الله عنه يحكى عن أيام صغره انه كان بجوارهم رجل معروف بأصابة العين وكان أهلى يخبونى منه"وكان الشيخ فى صغره من حسن الصورة والجمال ما هو معروف #وكان يحدث عمن يثق به انه كان بججابة رجل مشهور باصابة العين فلما رجع الامير أبو الحسن سلطان المعرب قافلا عن افريقية الى المغرب فى الاسطول المعروف وهى جماعة من الاجفان وكان ببجاية حينئذ أمير من قبل الموحدين فأمره هذا الأمير أن ينظر الى ذلك الاسطول ويعينه ففعل فكان من أمر الأسطول وانلاف أكثرهما كان معروف وكان يحدث انه أخبره من يثق به انه يجابة رجل مشهور باصابة العين فلما رجع الامير أبو الحسن سلطان المغرب قافلا عن افريقية إلى المغرب فى الاسطول المعروف وهى جماعة الاجفان وكان يبداية حينئذ أمير من قبل الموحدين قاصر هذا الامير هذا الرجل أن ينظر الى ذلك الاسطول ويعينه ففعل فكان من أمر الاسطول واتلافهما كان (٦) سعر رسول الله صلى الله عليه وسلم مهودى من يهود نیزریقبقالله لبیدین الاعھمقالتحتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل اليهانه يفعل الشى" وما فعله حتى اذا كان ذات يوم أوذات ليلة أحاديث السحر ﴾ (قوله مصر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودى)(م) السعر أمر نابت وله حقيقة كغيره من الاشياء وله:ثر فى المسحو وخلا فالمنزعم أنه لا حقيقة له وان الذى يتفق منه انما هو خيالات باطله لا حقيقة لهاوماذكروه من ذلك باطل لانه قدذكره الله تعالى فى كتابه ١) ريم وانه يتعلم وانه ما يكفر به وانه مما يغرق به بين المرء وزوجه وفى هذا الحديث انه أشياء دفنت وأخرحت وهذه كلها أمور لا تكون فيمالا حقيقة له وكيف بتعلم مالاحقيقة له وغير بعيد فى العقل أن بخرق اللّه تعالى المادة عند النطق بكلام ملفق أو تركيب أجسام أو المزج بين قوى على ترتيب لا يعرفه الاالساحر ومن شاهد من الاجسام ماهو قتال كالسموم وماهو مسقم كالأدوية الحارة وماهو مصح كالأدوية المضادة الارض لم يبعد فى عقله أن ي فرد الساحر بعلم قوى مقالة أو كلام مهلك أو يؤدى إلى المعرفة (1) ظل القرآن فى غيرآية والسنة فى غير ما حديث على أن السعر. وحودوله أثرفى المصورفن كذب بذلك فهو كافر -كذب لله تعانى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومفكر لما علم بالعيان ثم ان المسكر للسهران الكره فى السرفهو زنديق وان أفكره فى الظاهر فهومرتد والسعر عن على شنا حيل صناعية تكتسب بالتعلى الاأنهالخفائها ودقتها لا تحصل الالآحاد الناس ومادته معرفة خواص الاشياء والخهم بوحوه تركيبها وأزمان ذلك وأكثر تخيلات لا حقيقة لهاته ظم فى عين من لا يعرفها كما قال تعالى يخيل إليه من سهرهم أنهاف مى وتكون فى عين الناظر وعبر عن ذلك بقوله تعالى وجوا بسعر عظيم لان الجبال لم تخرج عن حقيقتها بخلاف المصى فإنها تقلبت حقيقها خرقا للمادة واظهارالمعجزة إلا بنكران للسحر تأثيرا فى القاور بالمحبة والبغضاء والغاء الشر والتعرفة بين المرءوز وحه ويحول بين المرء وقلبه وادخال الآلام والأسعام كل ذلكمدرك بالمشاهدة وافكاره معاندة وعلى هذا الذى قر رها. فالسهر ليس بخرق عادة بل هو أمر عادى يتوصل اليه بطلبه فى الغالب ولا يقال ان الباح تغرق له المادة خلافالمن قال ذلك من أثمنا (قلت) رسمه الشيخ بأنه مر خارق للمادة مسبب عن ساب معتاد كونه عنه قال فتخرج اعجزة والكرامة (قوله حتى كان يخيل اليم انه يفعل الشئء ومايه.) باب السحر﴾ ﴿ش﴾ (قوله سعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهودى)(ط دل القرآن فى غيرآبة والسنة فى غيرما حديث على أن المهرموجودوله أثر فى المسحور فن كذب بذلك فهو كافر مكذب لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومذكرلما- لم سلميان ثم ان المفكر للسهران أذكره فى السرفهو زنديق وان أفكره فى الظاهر فهومر تدو السهر عند على النا حيل صاعية تكتسب بالتعلم الا أنها ضائها ودقتها لا تحصل الالآحاد الناس ومادته معرفة خواص الأشياء والعلم بوجوه تركيبها وادمان دلات وأكثره تخيلات لاحقيقة لها وعلى الذى قررناه بالمصر فليس بخرق عادة بل هو أمر عادى بتوصل اليه بطلبه فى الغالب ولا يقال ان السعرتغرق له المادة خلافا لمن قال ذلك من أعما (ب) رسم الشيخ رحمه الله تعالى السهر بأنه أمر خارق للعادة مسبب عن سبب بعناد كونه عنه قال فتخرج المعجزة والكرامة (قول حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشئ) (ط) وفى غير الام قالت كان يخيل الله أنه أتى النساء ولم يأتهن أى لم يقدر ويكون قولها فى الآخر تخيل اليه إنه فعل الشئ وما فعله من باب ما أخل عليه من بصره ويظن انه رأى شخصامن بعض أز واجه أو من غيرهن أوشاهد فعلا من فعله (٧) (م) أذكر بعض المبتدعة هذا من طريق بانية غير انكارهم أصل السعر وزعموا انه يحط عن منصب النبوة ويشكك فيما شرعه وةالوا فلعله بخيل انه جبريل عليه السلام وليس ثم جبريل وانه أوحى إليه وما أوحى إليه وهذا الذى قالوه باطل لان الدليل وهى المعجزة دلت على صدقه فيما يبلغه عن الله تعالى وعصمته صلى الله عليه وسلم فيه وتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل وأما أمر الدنيا التى لم يبعث بسيها ولا كان رسولا مفضلا من أجلها فغير بعيد أن يخيل إليه فى شئ من أمرها مالا حقيقة له وقد قال بعض الناس ان معنى الحديث انه يخيل له انه وطئ احدى زوجاته وليس بواطئ وقد يخيل للإنسان فى المسامثل هذا فلا يبعد أن يتخيله صلى الله عليه وسلم في اليقظة" وقال بعض أصحابنا يمكر أن يكون يخيل إليه أنه فعل الشئء وما فعله ولكن لا يعتقد همة خياله فتكون اعتقادانه كلها على السداد فلابقى الاعتقاد الملحدة طريق (ع) وظهرلى فى الحديث ما هو أحلى وأبعد عن مطاعن الملحدةمن نفس الحديث وذلكانفىبعض طرق،سهرههودىمن بنى زر بق حتى كان يفكر بصره وفى طريق حبس عن عائشة رضى الله عنها سنة وفى حديث حتى أنكر بصره وفى حديث عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما مرض فدلت هذه الطرق على ان السعر الماتسلط على ظهر جسده لا على عقله فالمعنى على هذا انه اذا أراد الجماع كان يخيل اليمانه يقدر ويتأتى ذلك فإذا دنا منهن لم ينهض الغلبة مرض السكر عليه (ط) وفى غير الام قالت كان يخيل إليه انه يأتى النساء فم بأنهن أى لم يقدر ويكون قولها فى الآخرانه فعل الشئ وما فعله من باب ما اختل عليه من بصره ويظن أنه رأى شخصاً من بعض أز واجه أو من غير هن أو شاهد فعلا من غيره ولم يكن على ما خيل إليه لكافة الطارئة على بصره لا لشئ طرأ عليه فى غيره وادا كان هذالم يكن فيماذ كرمن اصابة السحرله وتأثيره فيه ما يدخل المسا على الرسالة ولا يوجب طعنالاولى الضلالة (م) وللناس فيما يقع بالمهو اضطراب كثير فقيل غاية ما يقع به التفرقة بين المرء وز وجه لان اللهذكره تعظيم المايقع منه فلو وقع ما هوأعظم لذكره لان المثل لا يضرب الابلأعلى ومذهب الأشعرى اه يجوز أن بمع من ذلك ماهوا كثر لانه اذا كان لافاء سل الاالله تعالى وان الذى يقع من ذلك نما هو عادة أجراها الله تعالى والأفعال لا تسترق ولم يكن على ما خيل له من الآفة الطارئة على بصره لالشئ طرأعليه فى ميزه واذا كان هذا لم يكن فيها ذكر من اصابة السحرله وتأثيره فيهمابد خل اناعلى الرسالة ولا بوجب طعنا الأولى الضلالة (م) هان قبل اذا جوزت الاشعرية خرق العادة على دالساحرفلم بقع الفرق بينهوبين النبى الصادق وقيل المادة تخرق على بد أبى والولى والساحر والفرق ان البي تحدى بها ويعجز بها خلق فتدل على صدة. والولى والساحر لا تهديان بها ولايست عجزأن بها الخلق ولوتحدياه المتخرق لهما وأما العرق بين الولى والساحر فيه وأن الساحر يكون الخرافها دليل فقه وكفره والولى لا يكون ذلك علما على ذلك في. فاحترق حلى الثلاثة" وأيضافان الساحراء تغرق له عن أشياء يفعلها قوى يمزجها ومعاناة وعلاج ولولى لا يفتقرالى ذلك وكثيرا ما يقع ذلك منه بالاتفاق وحكم الساحراذا سهر بنفسه الفعل ولا تقبل توبته وقال الشافعى تقبل * الخلاف فى قبول توبته مبنى على الخلاف فى قبول توبة الزنديق (ب) قوله اذا سحر بنفه يعنى وأما اذا لم سهر بنفسه ويجعل من يعمله لهم فى الموازية يؤدب الادب الشديد (ع) وبقول مالك يقتل قال أحمد وجماعة من السلف والمشافعى قول آخر غيرماد كرانه لا يقتل الاأن يقتل بسحره دون تفصيل وعنه أيضايش عن سعره فان كان كفرا استتيب وقال مالك فى امرأة عقدت زوجها شكل لا تمثل (ب) تأمل فان كان العقد من السعر فى وقول آخر لمالله ان الساحر (٨) فى ذلك حتى يكون بعضها أولى من بعض الاأن يرد سمع قاطع والتفرقة بين المرءوز وجه ليس بنص جلى فيما قال هذا العائل والمطلوب فى المسئلة القطع» فان قيل اذا جوزت الأشعرية خرق العادة على بدى الساحر فيم يقع الفرق بينه وبين النبى صلى الله عليه وسلم لصادق *قيل المادة تغرق على بد السهل صلى الله عليه وسلم والولى والساحر * والغرق أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدى بها ويعجز بها الخلق فتدل على صدقه والولى والساحر لايهديان بها ولا يستعجزان بها الخلق ولو تحديابهالم ترق حماه، وأما الفرق بين الولى والساحرفهوان الساحر يكون انخراقها دليل فة، وكفره والولى لا يكون ذلك علما على ذلك فيه فافترق حال الثلاثة وأيضا فالساحرانماتفرق له عن أشياء يفعلها وقوى يمزجها ومعانة وعلاج والولى لايفتقر الى ذلك وكثيرا ما يقع ذلك منه بالاتفاق وحكم الساحر اذا سهر بنفسه القتل وح تقبل توبته وقال الشافعى رضى الله عنه تقبل والخلاف مبنى على الخلاف فى قبول توبة الزنديق ﴿ قلت﴾. قوله اذا سحر بنفسه يعنى وأما اذا لم يسحر بنفسه وجعل من يعمله له ففى الموازية يؤدب الأدب الشديد (ع)بقول مالك يقتل قال أحمد رضى الله عنه وجماعة من السلف والشافعى قول آخر غيرماذ كرانه لا يقتل الا أن يقتل بسعره دون تفصيل وعنه أيضا يسئل عن سعره فان كان كفرا استثيب وقال مالك رضى الله عنه فى امرأة عقدت زوجها تنكل ولا تقتل ﴿قلت﴾ تأمل فات كان العقد من السدرفه وقول آخر لمالك ان الساحر لا يقتل وكان الشيخ يقول الظاهر فى فعل المرأة هذا أنه مصر ولماذا كرالباجى قول مالك ان السعر كفر قال فان عملهم .. لم فهو مر تد قال ويحتمل قوله كفر أنه دليل على الكفر وقال ابن عبد الحكم الساحر كالزنديق ميراثه لورثته وان كا مامظهر ين الزندقة والسحر استتيبا فان تابار الاقتلا وميراثهم فى بيت المال ﴿قلت﴾ وانظر هل يقتل بفعل لمصرمرة واحدة أو حتى يتكرر منه وجعلهم إياه بمنزلة الزنديق يقتضى انه حتى يتكررمنه لان الزندقة لا تثبت بالمرة الواحدة (ع) ومثل ابن المسيب عن رجل طب أى مدر عن امر أنه أيحلى وينشر قال لا بأس انماير بدون الاصلاح ما ينفع لم ينه عنه وأجاز أيضا أن يخل الساحر حل الشهر عن المسصور وكرهه الحسن والى الجواز مال الطبرى:﴿قلت﴾ قال الباجى لا يفعل الساحر الا الا مام وليس أسيد العبد قتله قال ولا يقتله الامام حتى يثبت ان ما فعله من المصر قال أصبغ يكشف عمن يعرف حقيقة المهرقال فى الموازية فى الذى يقطع بد الرجل أو بدخل السكاكين فى جوفه ان كان ذلك من السعر قتل وان كان خلافه عوقب ( قلت) الحكم فيما هو مهرأهل المعرفة وقد وقع للفخر لا يقتل وكان الشيخ يقول الظاهر فى فعل امرأة هذاانه سحر ولماذكر الباجى قول مالك ان السحر كفر قال فان عمله مسلم فهومر تدقال ويحتمل قوله كفر أنه دليل على الكفر وقال ابن عبد الحكم الساحر كالزنديق ميراثه لورثتهوان كانامظهر ين للفندقة والسهر استتيبا هان ناباوالاقتلا وميراثهما فى بيت المال وانظرهل يقتل بفعل السحرمرة واحدة أو حتى يتكررمنه وجعلهم اياء بمنزلة الزنديق يقتضى انه حتى يتكر ومنه لان الزندقة لا تثبت بالجزئية الواحدة قال الباجى لا يقبل الساحر الا الامام وليس لسيد العبد قتله قال ولا يقتله الامام حتى يثبت ان ما فعل من الصرحال أصبغ يكشف من يعرف حقيقة المهرقال وفى الموازية الذى يقطع بد الرجل أو يدخل الكا كين فى جوفها كان ذلك من المصرقتل وان كان خلافه عوقب (ب) الحكم فيها هوسهرأهل المعرفة وقد وقع للفخر انه يجب تعلمه ليعلم الفرق بينه وبين المعجزة ولا يجب كماذكر«وأتى الشيخ فى حركات العجائبي الها من السعر قال وليس عمل الاعداد المحبة من السعر وعلى أن فعل التجاثى من المصرفهو يظهر : (٩) أنه يجب تعلم. ليعم الفرق بينه وبين المعجزة ولا يجب كماد كر وأفتى الشيخ فى حركات العجائبى ايها من السعر قال وليس عمل الأعداد المحبة من السعر ﴿قات) وعلى أن فعل العجائبى من السعرفهو ظهره ولا يسره فيستتاب كماتقدم لا صبغ وابن عبد الحكم (قوله دعائم دعا) (ط) أى أظهر العجز والافتقار إلى الله تعالى لعلم، أنه لا يكشف الضر والاهوجهانه وتعالى (قول أفتانى)(ع) أى أجابنى فسمى الدعاء استغناء والجواب فتيالان الداعى طالب ونجيب مسعف فاستغيرأحدهما للآخر (قوله جاء نى رجلان)(1) أى ما كان فى صورة رجلين وظاهر ه انه فى اليقظة ويحتمل أن يكون مناما ورؤيا الأنبياء عليهم السلام حق (قول ما وسع الرجل) (ع) أى مامر ضه والمطبوب المصور طب الرجل إذا مهر فكنى بالطب عن السعر كما كنوا بالسليم عن اللديغ* ابن الانبارى الطب من أسماء الاضداد يقال للعلاج المصر وهو من أعظم الادواء ورجل طبيب أى حادق وسمى طبيبا الفطنته (ط) وفى طاءالب الحركات الثلاث ( قول فى مشط ومشاطة) (ط) المشط بضم الميم واحد الانشاط التى يمشط بها وهو أيضافات صغير يقال له مشط الذئب والمشط أيضا سلاميات ظهر القدم ومشط الكف العظم العريض فيحتمل أن الذى نحن فيه أحد الأربعة (ع) والمشاطة ما يسقط من الشعر عند المشطوفى البخارى مشاقة بالقاف وهى الواحدة من مشاقة الكتان (قول قال وجف) (ع) هو وعاء الطلع أى الغشاء الذى عليه وروى جب طلعة أى حوفها قال شهر أراد بالجب داخلها ادا خرج عنها الجفر كمايقال لداخل الركية من أسفلها الى أعلاهاجب (ع) قال أبو عمر والجب والجف يقالان معالوعاء الطلع. قيل فى تفسير جف كلمة انه من قولهم فى زمن التلفج أنا ماز من الجفاف وقد جف الناس كأنه من القطع أى ما قطع من قشورها عنها (قول فى بترذى أروان) (ع) كذافى الاصل وخارج الحاشية أروان بن قتيبة والصواب الاول (قول نقاعة الحناء) أى الماء الذى يخرج فيهلونها اذا نقعت فيه (قول أفلا أحرقته) (ع) كذا فى جميع النسخ قيل صوابه أخر حته وكذا وقع ولا يسره فيستتاب كما تقدم لاصبغ إبن عبد الحكم (قوله دعائم دعا) (ط) أى أظهر العجز والافتقار الى الله تعالى أعلم، أنه لا يكشف الضر الاهو_بهانه (قول أفتانى) أى أجابى فهى الدعاء استفتاء والجواب فتوى لان الداعى طالب والمجيب معرف عامتغير أحدهم الآخر (قوله جاء فى رجلان) أى مكان فى صورة رجلين وظاهره انه فى اليقظة ويحتمل مناماورؤ يالأنبياء حق (قول ماوجع الرجل) أى ما مر ضه والمطبوب المسحور وفى طاء طب ثلاث حركات (قول فى شط ومشاطة) (1) المشط بضم الميم واحد الانشاط التى بمقط بها وهو أيضانات صغير يقال له مشط الذيب والمشط أبنا سلاميات ظهر القدم ومشط السكف العظم العريض فيحمل ان الذى فيه أحد الأربعة (ح) المشط فيهلغات ضم الميم مع اسكان الشين وضمها ومشط بكسر الميم واسكان الشين والمشاطة بضم المجم وهو الشعر الذى يسقط من الرأس واللحية عند تسريحهما بالمشط (ع) وفى الضارى مشاقة بالفاف وهى الواحدة من مشاق الكتان (قولم قال وجف) بضم الجيم وبالعاء (ح) هو فى أكثرنسخ بلادنا بضم الجيم وبالباء الموحدة وفى بعضها جى بالفاء وهما بمعنى وهو وعاء الطلع وهو الغشاء الذى يكون عليه ويطلق على الذكر والانثى فلذاقيده فى الحديث بطلعة ذكر (قولم فى بترذى أروان ) (٤) كذا فى الاصل وخارج الحاشية ذروان بن قتيبة والصواب الاول (قول نقاعة الحناء) بضم النون وتخفيف القاف أى الماء الذى يخرج في لونها اذا أنفعت (قول أفلا أخرة .. )(ع) كذا فى جميع دعارسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعائم دعائم قال يا عائشة أشعرت ان الله أفتانى فيما استفتيته فيه جاءنى رجلان فه مدأحدهما عند رأسی والآخر عند رحلى فقال الذى عند رأسی للدیعند رجلى أو الذى عندر حلىللذى عندرأسى ما رجع الرجل قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الاعصم قال فى أى شئ قال فى مشط ومشاطة قال وجف طلعة ذكر قال هاینھو قال فیبسثر ذی أروان قالت فأناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أناس من أصحابه ثم قال ياعائشة والله ! كان ماءها نقاعة الحناءولكان فخلها رؤس الشياطين قالت فقلت يارسول الله أفلا أرقته قال لاأما أنا فقد عامانى الله وكرهت أن أثير على الناس شرا فامرت بها فدفنت * حدثنا أبو كريب ثنا أبو أسامة ننا هشام عن أبيه عن عائشة قال سعر ٢- شرح الابي والسنوسى - سادس﴾ (١٠) رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق أبو كريب الحديث بقصته نحو حديث ابن غير وقال فيه فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البترفنظر إليها وعليها نخل وقالت قلب يارسول الله فاخرجه ولم تقل أفلاأ حرقته ولم يذكر فامرت بهافدفقت «حدث بحي بن حبيب الحارثى تنا خالد بن الحرث ثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس ان امرأة بهودية أقت رسول الله صلى الله عليه ولم بشاة مسعومة فأ كل منها فجيء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك فقالت أردت لاقتلاتقال فى الطريق الآخر (فلت﴾ يارسول الله أهلا أخرجته وانما كان الصواب لانه المناسب لقوله كرهت أن أثير على الناس شرابا حراجه من البئرلانه اذا خرج فقد بوقف على عقده وصفته فيتعلم وكفى بذلكشرا وحين خشى ذلك أمربها فدفنت يعنى البئر ولا يبعد عندى صواب أحرقته ولا يمترض بماتقدم لانها تمنى بحرقها حين بخر جهابل أحرقتها ظهر الذى أرادت من اتلاف عينه وابطال حم- له وما يتوقع من بقاء أثره مع بقاء لم يغير ورواه. فيان فقات أمام تحر جت يارسول الله وفى رواية عنه أولاا - آخر جمه أفلانشرته ورجح .. منهم رواية سفيان لحفظه وان السؤال عن النشرة (ط)قولها أفلا استدرجته (ستفهم، هل أخرج لمدر من البئر وعندى أن رواية أحرف، أولى وتعنى بأ حرفته لبيد بن الاعصم الذى صنع المصر وأجابها بأنه كره أن يثير على الناس شرا أي بين المسلمين وأبو دلما كان لهم من العهد والذمة بلوة - له ثارت فقفة وتحدث الناس أن محمد ايقتل من عاهد ويكون فى الحديث حجةلالك فى قتل الساحر وفى رواية أفلانشرته حجة لجواز النشرة اذلم ينكرها واعما غال أما أنا فقدعا فانى الله» واختلف فى عمل النشرة وأجازها الشعبى ويحي بن سيد وجماعة وجاءت بها آثار» وقال الحسن هى من المصر وعن جابر هى من عمل الشيطان وقد أسنده فى أبى داود ﴿فلت﴾ نقل الطبى عن بعضهم أن النشرة ضرب من الرقى والعلاج يعالج ١٧من يظن أنه مس من الجنون وفى الحديث لعل طباأصابه أى هراقشره بقل أعوذبرب الفلق أى زرقاء ويقال أيضانشره إذا كتب له نشرة فالنشرة التى يقال فيها انها من عمل الشيطان انماهى التى كانت الجاهلية تعالج بهارتعتقد فيها ﴿ أحاديث سم اليهوية النبي صلى الله عليه وسلم (ولم أنت بشاة مسمومة) (ع) الاظهر انها أنت بها هدية ويحتمل انها ضيافة ويبعده قولها أرادت متلك (ط) وفى غير مسلم انها لما اعترفت قالت اما فعلت ذلك لانك اذا كنت نيالم يضرك وان كانت النسخ فيل صوابه أخرجته وكدا وقع فى الطريق الآخر ﴿فلت﴾ يارسول الله أولاً أحرجته وانما · كان الصواب لان المناسب لقوله كرهت أن أثير على الناس شرايعنى باخراجه من البئرلاته إذا أخرج فقد يوقف على عقده وصفته فيتعلم وكفى بهذا شرا وحين حشى ذلك أمربها فدفنت المعنى البثّ ولا يبعد عندى صواب أحرقته ولا يعترض بما تقدم لأنها تعنى بحرفها حين يخرجها بل الحراقة أظهر الذى أرادت واتلاف عينه وابطان عمله وما يتوقع من بقاء اثره مع بقائهلم يغير (ط) حولها فاستخرجته تستفهمه هل استخرج المصر من البئر وعندى أن رواية أحرقته أولى تعنى باحرقة» لبيد بن الاعصم الذى صنع السعر وأجابها بائه كره أن يتبر على الناس شراأى بين المسلمين واليهود لما كان لهم من العهد والذمة ولون قلته ثارت فتنة وتحدث لناس أن محمدا صلى الله عليه وسلم يقتل من عاهد ويكون فى الحديث حجة لمالك فى قتل الساحر وفى رواية أفلا نشرته حجمة لجواز النشرة ادلم بفكرها وانماقال أما أنا فقد عامانى الله ، واختلف فى عمل النشرة واجازها الشافعى ويحي بن سعيد وجماعة وجاءت بها آثار وقال الحسن هى من السحر (ب) نقل الطبى عن بعضهم ان النشرة ضرب من الرقى والعلاج يعالج بها من يظن انه .س من الجنون وفى الحديث لعل طباأصابه أى مصر! فنشره بقل أعوذرب العلى أورقاء ويقال أيضا نشره فالنشرة التى يقال فيها انها من عمل الشيطان انماهى التى كانت الجاهلية تعالج بها وتعتقد فيها (١١) كاذبا أرحت الناس منك (قول ما كان الله ليسلطك على ذاك) (ع) هذا لفوله تعالى والله يعصمك من الناس ﴿ قلت﴾ يعارضه قوله فى الآخر الآن حين قطعت أبهرى فانه يقتضى انه مات بذلك ولذلك قال العلماء إن الله سبحانهقدجمع له بذلك بين كرم النبوة وفضل الشهادة ﴿ويجاب) بأن المعنى ما كان ليسلطك على قتلى الآن لانه الذى أرادت ومعنى والله يعصمك من الناس أى (ع) يعصمك من أذى الناس الذى يريدونه بك وفى كماية اللّه تعالى له صلى الله عليه وسلم أمر السم المهلك لغيره معجزة وكذلك فى اعلام الله تعالى أن النساة مسمومة وكذلك فى كلام عضوميت له فانه فى غير مسلم قالانهذهالشاه تخبرنى انهامسمومة(گل ألانقتلها قاللا) (م)اختلفتالروايات فى قتلهاففى هذه أنه لم يقتلها وفى رواية أبى سلمة رضى الله عنه انه قتلها وفى رواية ابن عباس رضى الله عنهما أنه دفعها إلى أولياء بشر وكان أ كل من الشاةفات فقتلوها وقال ابن اسحق أجمع المحدثون انه قتلها (ع) ووجه الجمع عندى انه لم يقتلها أولا حين اطلع على ما فعلت من السم فلمامات بشر د معهالا وليائه فهم يقتلها فى حين وقتلها فى آخر ﴿قلت﴾ هذا الجمع يشكل بان يقال كيف لم يعقلها أولا وقد نقضت العهد وآذت ( ع) وقال الداودى انمالم يقتلهالثلاينقص من عذابها فى الآخرة وليبقى أجره موفرا ويحتمل لان لهاذمة ولم يقتل بسمها .واختلف فيمن سقى رجلاسما فقال مالك رضى اللهعنه يقبل عمل ما قتل به وذلك اذاأً كرهه على شر به وقال الكوفيون انما فيه الدية ولو دسه له فى طعام وناوله اياد لم يكن عليه شئ ولا على عاقلة،* وقال الشافعى رضى الله عنه ان فعل ذلك به غير مكره فقولان القود وعدمه فان فعل ذلك ووضعه فأخذه الرجل فلاعقل ولا قودولا كفارة (قات﴾ لا يتوهم إن قوله ولودسهله فى طعام أنه من قول مالك بل المذهب انه يعمل به وانما هو من كلام الكوفيين وكذا صرح به القرطبى قال وقال الكوفيون ولودسهله فى طعام وانظر سئل الشيخ عمن قدّم لرجل طعاما وجعل السم فيما يلى الرجل وعلم الرجل بذلك فاستغفل صاحب الطعام وأدار موضعه لما بين يديهفأ كل فات فقال يقتل به (ولم فازلت أعرفها) (ط) أى أعرف أثرها من تغيرلون أو نقوأ وغير ذلك (قوله فى لهوات) (ع) ﴿باب سم اليهودية النبي صلى الله عليه وسلم﴾ ﴿ش﴾ فى -ينه الحركات الثلاث وانمح أفصح وجمعه سمام وسهوم (قول ما كان الله ليسلطك على ذاك) هذا لقوله تعالى واللهيعصمك من الناس(ب) يعارضه قوله فى الآخرالآن حين قطعت أبهرى فانه يقتضى انه مات بذلك ولذلك قام العلماء ان الله سبحانه قد جمع له بذلك بين كرم النبوة وفضل الشهادة ﴿ريجاب﴾بان المعنى ما كان يسلطك على قتلى الآن لانه الذى أرادت ومعنى والله يعصمك من الماس أى من أذى الناس الذى يريدونه بك (قول ألانقتلها قال لا) اختلفت الروايات هل قلها ووجه الجمع انه لم يقتلها حين أطلعت على مافعات من السم فلمامات شر دفعها لا وليائه (ع) واختلف فيمن بقى رجلاسما فقال مالك بقتل بمثل ما قتل به وذلك إذا أكرهه على شربه وقال الدوفيون انما فيه الدية ولو دسه له فى طعام وناوله إياهلم يكن عليه شئ ولا على عاقلته وقال الشافعى ان فعل ذلك به غير مكره فقولان القود وعدمه وان فعل ذلك و وضعه فاحذه الرجل فلا عقل ولا قودولا كفارة (ب) تأمل لا يتوهم ان قوله ولودسهله فى طعام وناوله انه من قول مالك بل المذهب انه يقتتل به وانما هو من كلام الكوفيين وكذا صرح به المرطبى وانظر سئل الشيخ عمن قدم لرجل طعاما وجعل السم فيها إلى الرجل وعلم الرجل بذلك فاستغفر صاحب الطعام وأدار موضعه لما بين يديه فاكل فات فقيل يقتل به (قول خازات أعرفها)(ط) أى أعرف أثرها من تغييرلون أونتوأ وغير ذلك (قول فى لهوات) ما كان الله ليسلطك على ذاك قال أوقال على وقال قالوا ألانقتلها قال لاقال فازلت أعرفها فى لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم * وحدثناهرونبن عبد الله ثنا روح بن عبادة ثنا شعبة سمعت هشام بن زيد سمعت أنس ابن مالك يحدث أن يهودية جعلت سمافى لحم ثم أتت به رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث خالد * حدثناز هير بن حرب واسحق بن ابراهيم قال اسحق أخبرنا وقال زهير واللفظ له ثنا جرير عن الاعمش عن أبى الفمى عن مسروق عن عائشة قالت کان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا انسان مسحه بعينه ثم قال اذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافى لاشفاء الاشفاؤك شفاء لا يغادر سقمافلمامرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقل أخذت بيده لاصنع به نحوما كان يصنع فانتزع بده من يدى ثم قال اللهم اغفرلى واجعلنى مع الرطوق الاعلى قالت فذهبت انظر فاذا هوقدقضى» حدثنايحي بن يحي احبر با عشيم ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثناء أبو معاوية ح وثنا بشر بن خالد ثنا محمد بن جعفرح وثناابن بشار ثناابن أبى عدى كلاهما عن شعبة ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة ( أبو بكر بن خلاد قالاثنا بحي وهو القطان عن سفيان كل هؤلاء عن الاعمش باسناد جربر فى حديث هم وشعبة مسه بيده قال وفى سفيان عن الأعمش قال فدنت به منصورالحسنى ( ١٢) حديث الثورى مسحه بيمينه وقال فى عقب حديث محي عن واحد هالهاة واللهاة قال الأصمعى هى اللحمة الحمراء فى أصل الحنك « أبو حاتم هى ما بين منقطع اللسان الى منقطع أصل الفم من أعلاه من خلف الفراشة بكسر الفاء عن ابراهيم عن مسروق عن عائشة بنحوه» وحدتنا شيبان بن فروخ ثنا أبو ﴿ حديث رقي النبي صلى الله عليه وسلم عوانة عن منصور عن ٠٠ (ول مسه بيمينه)(ع) المسح اليمين سنة فى الرقى قال الطبرى وهو تفاؤل لمسح الألم وذهابه (1) وللتبرك باليمين-كانه غاية ما يمكن الراقى فكانه مديده لأخذ الألم (قول أذهب الباس وب الناس) (ع) فيه جواز الرقى والدعاء بالشفاء (د) وفيه جواز السجع في الدعاء اذالم يكن مقصودا أو متكلفا (قولم أنت الشافى)(ط) التمافى اسم فاعل والألف واللام فيه بمعنى الذى وليس باسم على الله تع الى اذلم يكثر ولم يتكررومعنى لا يغادر لم يترك والسقم المرض (قول الرفيق الأعلى) يعنى من الملائكة والنبيين وقيل يعنى به الله تعالى وهو بعيد من جهة المسان (قوله فى الآخرنفت عليه) (ع) الثقل والنفث سنة فى الرقى عند مالك والطبرى وجماعة من الصحابة والتابعين وأفكره بعضهم وأجاز وافيه النفخ* واختلف فى التغل والنفت فقيل هما بمعنى واحد وهانفخ بسبر معه ريق» وقال أبو عبيد الريقمع التفل لا مع النفث وقيل بالعكس وقال بعضهم التفل بالتح البصاق نفسه وسئلت عائشة ابراهيم عن مسر وق عن عائشةأنرسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا عاد من يضايق وا أذهب الباس رب الناس اشفه أنت الشافي لاشفاء الاشفاؤك شفاء لايغادرسعماہ وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة وزهير ابن حرب ڤلا تاجر برعن منصورعن أبى الضحى عن مسر وق عن عائشة واحد مالهاة بفتح اللام فيهما قال الأصمعى هى الحمة الحمراء فى أصل الحنك أبو حاتم هى مابين منقطع اللسان الى منقطع أصل الفم من أعلاه من خلف الفراشة بكسر الفاء قالتکانرسول الله صلى انته عليه وسلم إذا أتى المريض باب رقية المريض بدعولهقال أذهب الباس ﴿ش﴾ (قول مسحه بيمينه) (ع) المسح بالمين سنة فى الرقى قال الطبرى وهو تفاؤل لمسح الالم وذهابه (ط) والتبرك باليمين وكانه غاية ما يمكن الراقى فكاء مديده لاخذ الالم (قول لا يغادر سقما أى لا يترك والسعم يضم السين وإسكاف القان وبفتحها لغتان (قول نفت عليه) (ع) التغل والبحث سنة فى الرقى عند مالك والطبرى وجماعة من الصحابة والتابعين وأشكره بعضهم وأجاز وافيه النفخ #واختلف فى النقل والنفت فقيل هما جعنى واحد وهماز خ إسبر معه يسير ريق وقال أبو عبيد الريق مع التفل لا مع النفث وقيل بالعكس وقال بعضهم النفل بالفتح البصاق نفسه ومئات عائشة عن تفت رب الناس اشف أنت الشافي لاشفاء الاشعاؤك شفاء لا يغادر سقما وفى رواية أبى بكر فدعاله وقال وأنتالشافى « وحدثنى القاسم بن زكرياتنا عبيد الله بنموسى عن اسرائيل ٠-٠٠٠٠ عن منصور عن إبراهيم ومسلمين صبح عن مسروق عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمثل حديث أبى طوانة وجرير* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب واللفظ لابى كريب قالا تماابن غيرنا هشام عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقى هذه الرقية أذهب الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له الاأنت* وحدثنا أبو كريبتنا أبو أسامة ح وتنا اسحق بن إبراهيم أخبر نا عيسى بن يونس كلاهما عن هشام بهذا الاسنادمثله *وحدثنى سريح بن يونس ويجي ابن أبوب قالاثنا عباد بن عباد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفت عليه بالمعوذات فلمامرض مرضه الذي مات فيه جعاته أنفت عليه وأمسهه بيدنفسه لانها كانت أعظم بركة من يدى وفى رواية يحيى بن أيوب معوذات *حدثنامجي من بسي قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبى صلى الله (١٣) عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفت فلما استوجعه كنت اقرأ عليه واسمح عنه رضى الله عنها عن تفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الرقية قالت كما ينفتآ كل الزبيب قال بعض شيوخناان هذا يقتضى ان معه يسيرريق وليس كما قالان نفث آ كل الزبيب لاريق معه ولا عبرة بمايخرج معه من بلة ولا يقصد ذلك ولكن جاء فى حديث الذى رقى بفاتحة الكتاب فجعل يجمع بصافه ويقفل وفائدته التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء أو النفت المباشر للرقية والذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى فى النشرة وقديكون تفاؤلا لز وال الألم وانفصاله كانفصال الريق عن فم الراقى وكان مالك رضى الله عنه ينفت اذارقى بنفسه وكره الرقية بالحديدة والملح والذى يعقد أو يكتب خاتم سليمان عليه السلام والعقد عنده أشدكراهة لما فيه من مشابهة المصر كانه تأول النافئات فى العقد (قول بالعوذات) (ع) فيه جواز الرقى القرآن وتخصيصه بالمعوذتين لعموم التعوذ بهما من أكثر المكر وهات » واختلف قول مالك رضى الله عنه فى رقية الكتابى المسلم فكرهه فى المستخرجة وعنه وعن الشافعى جوازه (قول فى الآخر رخص لأهل بيت من الانصار) (1) بدل أن الأصل فى الرقية كان المنع كما صرح ، حيث قال نهى عن الرقى وانما نهى لأنهم كانوا يرقون فى الجاهلية برقى هى شرك وبمالايفهم وكانوا يعتقدون تأثير ذلك ثم لما أسلم واوزال ذلك عنهم نهاهم عموماليكون أبلغ فى المنع وأست للذريعة ثم لما سألوه وأخبر وه أنهم ينتفعون به رخص لهم فى بعض ذلك وقال لهم أعرضوا على رقا كملابأس الرقى مالمیکن فيهاشرك فازت الرقىمن كل آ فةاذا كانت بما يفهم وأفضل ذلك وأنفعه اذا كانت الرقية بأسماء الله تعالى وكلامه العزيز وكلامه صلى اللّه عليه وسلم (قوله من كل ذى جة) (م) الحمة السم ﴿قات﴾ الحة بضم الحاء وتخفيف الميم السم كما لنى صلى الله عليه وسلم فى الرقية كما. منآ كل الزبيب قال بعض شيوخنا هذا يقتضى ان معه يسير ربق وليس كما قال بل هو كما قال الاول لان نفت آكل الزين لار دق معه لكن جاء فى الحديث الذى رقى بفاتحة الكتاب في مل بجمع بصاقه ويتغل وفائدته التبرك بتلك الرطوبة أو الهوى أو النفث المباشر للرقبة والذكر كما تبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والاسماء الحسنى فى النشرة وقديكون تفاؤلالزوال الألم انفصاله كانفصال الريق عن فم الراقى وكان مالك رحمه الله ينفت اذارقىنفسه وكرء الرقية بالحديد والملح الذى يعقد أن كتب خام سليمان والعقد عنده أشد كراهة لما فيه من مشابهة المصر كانه تأول النفت فى العقد (قول أنفت) بكسر الناء (قول رخص لاهل بدت من الانصار) (1) بدل ان الاصل فى الرقية كان المنع كما صرح له حيث قال نهى عن الرقى وانمانهى لانهم كانوايرقون فى الجاهلية برقى هى شرك وبمالايفهم وكانوا يعتقدون تأثير ذلك ثم لما أسلموا وزال ذلك عنهم تهاهم عمر ما ليكون أبلغ فى المنع وأسد للذريعة ثم لاسألوه وأخبر وه انهم ينتفعون به رخص هم فى بعض ذلك وقال لهم اعرض وا على رفا كم لا بأس بالرقى سالم يكن فيها شرك فازت الرقى من كل آية اذا كانت بما يفهم وأفضل ذلك وأنفعه الرقية بأسماء الله تعالى وكلامه العزيز وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم (قوله من كل ذى حمة) بضم الحاء وتخفيف الميم وهو السم ويطلق أيضا على ابرة المقرب المجاورة لان منها بخرج السم وأصلها حى أو حمو بوزن صرد فالهاء فيها بدل من الواو والياء بیدهرجاءیر کھاہوحدثنى أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرناابن وهب أخبرنى يونس ح وثنا عبد بن حميد أخبرنا عبدالرزاق أخبرنامعمرح و ثنى محمد ابن عبد الله بن غير تناروح ح وثنا عقبة بن مكرم وأحمد بن عثمان النوفلى فالا أخبرنا أبو عاصم كلاهما عن ابن جريح أخبرنى زياد كلهم عن ابن شهاب باسناد مالكنحوحدینهوليس فى حديث أحد منهم رجاء بركها الافى حديث مالك وفیحدیث بونس و ز یاد أن النى صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفت على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده #وحدثنا أبو بكر من أبى شيبة شاعلى بن مسهر عن الشيبانى عن عبدالرحمن ان الاسودعن أبيه قال سألت عائشة عن الرقية فقالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لا هل بيت من الانصار فى الرقية من كلذىحه ، حدثنى يحي بن يحي أخبرنا هشيم عن مغيرة عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لاهل بيت من الانصار فى الرقية من الجنة» حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب وابن أبى عمر واللفظ لابن أبى عمر قالواثناسفيان عن عبدربه بن سعيد عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى الانسان الشئ منه أو كانت به قرحة أو جرح : قال النبى صلى الله عليه وسلم باصبعه هكذا و وضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضناليش فى به سعينا باذن ربنا وقال ابن أبى شيبة بشفى وقال زهر ليت فى سقعينا (١٤) * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب واستحق من ابراهيم قالاسحق أُخبرنا ذكر ويطلق أيضاً على ابرة المقرب المجاورة لان منها يخرج لسم وأصلها حى وحمو بوزن صرد والتاء فيها بدل من الواو والياء (قول فى الآخر قال بأصبعه هكذا ووضع فيان سبابته بالارض الحديث) (م) هذا من فعله صلى الله عليه وسلم حقيقة الطب مع التبرك باسم الله تعالى لان التراب لبرده ويبسه يقوى الموضع الذى فيه الألم ويمنع النصباب المواد اليه ليسه وتجفيفه مع منفعة تجنغيظ الجراح وادمالها واختصاص بعض الارضين بتحليل الأوجاع والاورام والريق أيضا مختص بالتحليل والاقصاج والادمال وابراء الجراحات والثآليل والاورام لاسيما من الصائم والجائع لبعد عهدهما بالأجل والشرب وذلك بانفراده فى الأجسام الرخصة وأما الفرحة فقد يضاف اليها فى علاج الأورام الحنطة الممضوغة وأشباهها من المحلات المنضجات وخص بعضهم ذلك بأرض المدينة تبركا بتربتهالفضلها والصواب ماذكرناه (قوله والنملة) (ع) هى قروح تخرج فى الجنب قال ابن قتيبة وغيره كانت المجوس تزعم أن ولد الرجل من أمته اذا خط على الثملة شفى صاحبها ومنه قول الشاعر ولاعيب فيناغير عرف امشر * كرام وانا لافخط على النمل وقال أبو بكروأبو كريب واللفظ لهمائنا محمد بن بشر عن مسعر تنامعبدبن خالد عن ابن شداد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر ها أن تسترقى من العين«حدثنا محمد بن عبدالله بن غیر ثنا أبى تتاسعر بهذا الاسناد مثله *وحدثناابن نمير ثنا أبى تناسفيان عن معبدين خالد عن عبد الله بن شداد النخلة بفتح النون قد تكون على غير الجنب والنملة أيضا النميمة* وحكى الهروى فيها الضم والنملة بالكسر المشية المتقاربة (قول فى سند الآخر عن عروة عن زينب بنت أم سلمة) تعقبه الدارة طفى لعلة فيه وهى أن عقيلا اماروى عن الزهرى مر سلا ولذلك أرسله مالك وغيره من أصحاب يحي ابن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة قال الدارقطنى وأسنده أبو معاوية ولا يصح* وقال عبد الرحمن ابن اسحق عن الزهرى عن سعيد ولم يصنع شيئا (قوله -فعة) (ع) ضبطناء بفتح السين ورأيته في كتاب أبي على الضم (1) والفح أكثر (ع) وقد فسره فى الحديث بالصغرة* وقال الجوهرى سواد فى الوجه وقيل ضربة من سفعه اداضر به وقيل أخذه من الشيطان #رقان الأصمعى هى حرة يعلوها سواد وتفسير الراوى لها بالصفرة فيه مساحة لان الأصمحى والحربي فسرا ها مخلاف ذلك (د) عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مأمر نى أن أسترقى من العين* وحدنابحي من بسي أخبرنا أبو خية، عن عاصم لاحول عنيوسف ابن عبدالله عن أنس بن مالك فی الرقیقال رخص فى الحمة والنملة والعين (قولم قال باصبعه هكذا) (ح) الريقة أقل من الريق قال جمهور العلماء المرادبار الأرض هنا جمرة الارض وقيل أرض المدينة خاصة لبركتها ومعنى الحديث انه ،أخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شئ فيمسح به على الموضع الجريح والعليل ويقول هذا الكلام فى حال المس والله أعلم (قول والمله) (ع) هى فروح تخرج فى الجنب قال ابن قتيبة وغيره كانت المجوس تزعم أن ولد الرجل من أمته اذا خط على الملة شفى صاحبها ومنها قول الشاعر * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا يحي بن آدم عن سفیان ح وننی زهير بن حرب ناحميد بن عبد الرحمن ثنا حسن وهو ابن صالح ولا عيب فيناغير عرف المعشر* كرام وانالافخط على النمل كلاهما عن عاصم عن يوسف (ع) النملة بفتح النون قدتكون على غير الجنب والثملة أيضا النميمة وحكى الهروى فيها الضم والمالية بكسر الميم المنسية المتقاربة (قوله سفعة) (ح) بسين مهملة مفتوحة ثم قامساكنة (ع) خيطناه بفتح السين ورأيته فى كتاب أبى على بالضم والفح أكثر (ع) وقد فسره فى الحديث بالصفرة وقالب الحربى هو سواد فى الوجه وقيل أخذة من الشيطان وقال الاصمعى هى حرة يعلوها .واد (ح) وقال ابن عبد اللهعن أنس قال رخص رسولاللهصلى الله عليه وسلم فى الرقية من العين والخمسة والنملة وفى حدیث سفیان یوسف بن عبد الله بن الحرث * حدثنى أبو الربيع سليمان بن داود ثنا محمد بن حرب ثنى محمد بن الوليد الزبيدى عن الزهري عن عروة بن الزير عن زينب بنت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجارية فى بيت أم سلمة زوج النبي صلى انتمعليه وسلم رأى بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترة والهايعنى بوجهها صفرة* حدثنا عقبة بن مكرم العمى تنا أبو عاصم عن ابن جريج قال وأخبر فى أبو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يقول رخص النبى صلى الله عليه وسلم لآل حزم فى رقية الحية وقال لاسماء بنت عميس مالى أرى أجسام بنى أخى ضارعة تصيهم الحاجة قالت لا ولكن العين تسرع اليهم قال ارقهم قال فعرضت عليه فقال ارفيهم » وحدثنى محمد بن ماتم تناروح بن عبادة ثنا ابن جريح أخبر نى أبو الزبيرانه سمع جابر بن عبد الله يقول أرخص النبى صلى الله عليه وسلم فى رقية الحية لبنى عمر وقال أبوالزبير وسمعت جابر بن عبد الله يقول لدغت رجلا مناعقرب ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل يارسول الله أرقى قال من استطاع منكم (١٥) أن ينفع أخاه فليفعل * وحدثنى سعيد بن يحي الاموى تنا أبى ثنا ابن جريج بهذا الاسنادمثله غيرانه وقال ابن قتيبة هولون مخالف للون الوجه (قوله بها نظرة) (ع) يعنى أصابتها عين وفى كتاب العين النظرة كالجمرة وأصل النظرة العيب يقال به نظرة أى نصوب (قول فى الا خرمالى أرى أجسام فى أخى) (ع) يعنى بأحيه جعفر بن أبى طالب وأبناؤه عبد الله ومحمد ومعنى ضارعة نحيفة ضعيفة وأصل الضراعة الخضوع والتذلل فهذا الحديث تعقبه الدارقطنى على مسلم والبخارى (قول فى الا خرمن استطاع أن ينفع أخا، فليفعل) (1) احاديث الباب فى الرقى انماهى بعد وقوع الموجب وأماقبل مما يتقى من الطوارق والسموم والشر ورفيدل على جوازه حديث البخارى عن عائشة رضى الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه نفت فى كفه بقل هو الله أحد والمعوذتين ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت بده من جسده قال فقال رجل من القوم أرقيه يارسول الله ولم يقل أرقى *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو سعيد الاشح قالاننا وكيع عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال كانلیحال يرقىمن المغرب فهى رسول الله ﴿ أخذ الا جرة على الرقی بکتاب الله تعالى ﴾ ٠ صلى الله عليه وسلم عن الرقى قال ماناه فقال يارسول الله (ولم يحى). (ط) الحمى القبيل واستضافوهم سألوهم الضيافه واللديخ الملدوغ ويسمى أيضا سلبما تفاؤلا كما قال فى الآخران سيدالحى سليم والقطيع الجزء المقتطع من الغيم فقيل بمعنى مفعول وما أدراك انها رقية معناه أى شئ أعلمك انها رقية وهو تعجب من وقوفه على انهارقية ولذلك تبسم صلى الله عليه وسلم ويظهراتها كلها رقية اذلم بعين أن فيها رقية وجاء فى حديث الدار قطنى انه حين قال له وما انك نهيت عن الرقى وأنا أرقى من المقرب فقال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل . وحدثنا ابن قتيبة هى لون مخالف للون الوجه (قوله بهانظرة أى أن بتها عين (قوله ضارعة) هو بالضاد المتجدة أى نحيفة والمراد أولاد جعفر رضى الله تعالى عنه (قوله من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل) (1) أحاديث الباب فى الرقى انما هى بعد وقوع الموجب وأما قبل لما يتقى من الطوارق والسموم والشر ورفيدل على جوازه حديث البخارى عن عائشة انه صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه نفت فى كفه بقل هو الله أحد والمعوذتين ثم يمسح بها وجهه وما بلغت بده من جسده عثمان بن أبى شيبة ثناجرير عن الأعمش بهذا الاسناد مثله *وحدثنا أبوكريب ثنا أبو معاوية ثنا الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قالنهىرسول الله صلى ﴿باب أخذ الاجرة على الرقى بكتاب الله تعالى ﴾ الله عليه وسلم عن الرقى ﴿ش﴾ (قول فاعطى قطيعا) هو الطائفة من الغنم وسائر النعم (ح) قال أهل اللغة الغالب استعماله جاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يارسول الله انه كانت عند نارقية ترقى بها من العقرب وانك نهيت عن الرقى قال فعرضوها عليه فقال ما أرى بأسامن استطاع منكم أن ينفع أخاه فلمينفعه* حدثنى أبو الطاهر أخبرنا ابن وهب أخبر نى معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك الاشجاعى قال كنا ترقى فى الجاهلية فقلا يارسول الله كيف ترى فى ذلك فقال اعرضوا على رقاكم لا بأس بالرقى مالم يكن فيه شرك * حدثنا يحيى بن بحي التمعنى أخبر نا هشيم عن أبى بشر عن أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى ان ناما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا فى سفرفر وايحى من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوالهم هل فيكم راق فإن سيد الحى لدبخ أو مصاب فقال رجل منهم أم فأنا فرقاه بفاتحة الكتاب مبرأ الرجل فأعطى قطيعا من غسنم وأبى أن يقبلها وقال حتى أذ كرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم مذكر : ذلك له فقال يارسول الله والله ما رقيت الابفاتحة الكتاب فتبسم وقال وما أدراك انها رقية ثم قال خذوامنهم واضر بوالىفهم كلاهما عن غندر محمد بن جعفر عن شعبة عن أبى شر (١٦) معكمه وحدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع أدراك انها رقية قال يارسول الله شئ لقى فى روعى وقيل ان موضع الرقية منها ياك نعبد واياك نستعين وقد يكون الرجل أخذ ذلك من انها خصت بأمورمنها أنها فاتحة الكتاب ومشتملة على علوم القرآن من الثناء على الله تعالى والأمر بالعبادة والاخلاص فيها والاعتراف بالعجز عن القيام بشئ منها لا باعانة اللّه تعالى وغير ذلك (قول خذوا منهم واضر بوالى بسهم معكم (ع) قسموها بتراض لان الأسرة أنماهى للراقى وحده وفيه جواز القسمة بالقرعة (د) وفيه. واساه الأصحاب وقوله صلى الله عليه وسلم واضر بوالى معكم بسهم انماقاله تطبيبالنفوسهم ومبالغة فى معرفة الحلية (م) وفيه جواز أخذ الأجرة على الرقية والطب وعلى تعليم القرآن وهو قول مالك رضى الله عنه وأحمد والشافعى ومعها الحنفية فى تعليم القرآن وأجاز وها فى الرقية (ع) وفيه جواز المعاوضة على ترك المعروف وحد ذلك أحسن لقوله استضافوهم فلم يضيفوهم فعوهم .. ر وفهم الاباجر مكافأة لهم ﴿قلت) ذكرأبو داود الحديث وفيه من الزيادة ماتتبين به المعاوضة التى ذكر قال فيه واستضافوهم فلم يضيفوهم فمغ سيدالحى فسعى له بكل شئ فلم ينفعه فقال بعضهم لو أنتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم فلعل عند بعضهم شيأ ينفع صاحبكم وأنوهم فقالواهل عند أحد منكم رقية تنفع فقال رجل من القوم إلى لأرقى ولكن استنفاكم وأيتم ما أنابراق حتى تجعل والناجعلا في والهم قطيعا من الغنم فأناء فقرأ عليه مصحة الكتاب ويتغل حتى براكاً مانشط من عقال أوفوه حقه الذى صالحوا عليهوذ كربقية الحديث (ط) وفيه لز وم الضيافة وقد تقدم (قول ما كنا نأ بنه برقية) أى تهمه بها وفى حديث أبى الدرداء أن نؤ بن بماليس فينافربمازكينابماليس مينا أى ان تهم وننسب الى سوء الفعال وقيج المعار يقال أيقت الرجل آبنه بكسر الياء وضمها اذا رميته بخله سوء ومنه رجل. أبون أى معيب والابنة الغيب مأحوذ من الابن وهى العقد تكون فى القسمى تعاب بها وتفسدها لواحدة ابنة أى عقدة ويقال أينت الرجل شرا اذا قذفته ورويناهذا الحرف من طريق الباجى ما كنانظنه برقية (قول فى الآخراضع يدك الحديث) (ط) هذا أمرارشاد الى ما ينفع المريض من وضع يد الراقى عليه ومسهابها فيما بين المشره والار بعين وقيل ما بين خمسة عشر الى خمس وعشرين وجمعه اقطاع واقطعه وقطعان وقطاع وأقاطيع والمراد بالقطيع المذكور فى هذا الحديث ثلاثون شاة (قول فا أدراك انهارڤية) معناه أى شئ أعلمك أنهارقية وهو تعجب من وقوعه على أنهارقية ولذلك تبسم صلى الله عليه وسلم ويظهر أنها كلها رقية اذلم يقل ان فيها رقية وجاء فى حديث الدار قطنى أنه حين قال له وما أدراك قال يارسول الله شئ ألقى فى رومى وقيل ان موضع الرفية منها إياك نعبد وإياك نستعين (قول خذوا منهم واضر بوالى بسهم ٠٠كم) (ع) قسموها بتراض لان الاجرة أنماهى للراقى وحده وفيه جواز القسمة والفرعة وانماقال اضر بوالى معكم بسهم تطيب الانفسهم ومبالغة فى معرفة الحلية (قولم ويتغل) يضم الغاء وكسرها (قول ما كنانأبه برفية) هو بكسر الباء وضمها أى تتهمه يقال أبنت الرجل آبنه اذا رميته بخلة سوء ومنه رجل مأبون أى معيب (أول ضع يدك الحديث) (ط) هذا أمر ارشاد الى ما ينفع المريض من وضع بد الراقى عليه ويتمسهه بها ويمار ان ذلك ليس خاصابه صلى الله عليه وسلم فيتعين أن يفعل ذلك ولا يعدل عنه الى المسح بحديدة أو غيرها فإن ذلك لم يفعله أحد من تقدم واأنهم الكا و بهذا الاسناد وقالفى الحديث فجعل يقرأأم القرآن ويجمع بزاقه ويتعل فيراً الرجل ووحدثنا أبو بكر بن أبى شيبةتنايزيد ابن هرون أخبرنا هشام ابن حسان عن محمدبن سبرين عن أخيه معبد ابن سير ين عن أبى سعيد المخدرى قال نزلا منزلا فأنتنا امرأة فقالت ان سيد الحمى سليم لدغ فهل فيهم منراق فقاممعهارجل منا ما كانظنه بحسن رقية فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ فأعطوه غنما وسقونالبنا فقطاً كنت تحسن رقية فقال ما رقيقه الابفاضحة الكتاب قال فقلت لاتحركوها حتى تأتي النبى صلى الله عليه وسلم وأنينا النبى صلى اللهعليه وسلمفذ کرنادلك لهفقالما کان بدر به انها رقية اقسموا واضر بوالى سهممعكم» وحدثنى محمد ابن مثنى تماوهب بن جرير تناهشام بهذاالاسادنحوه غيرانه قال فقام معها رجل مناما كما بابنه برقية * حدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحي قالا أخبريا ابن وهب أخبرنى يونس عنان شهاب أحبرنی نافع بنجبير ابن مطعم عن عثمان بن أبى ٠٠ .- العاص الثقفى انه شكالى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجما يجده فى جسده منذ أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك على الذي لم تأمن جسدك وقل بسم الله ثلاثاوقل سبع مرات أعوذبالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر * حدثنا - - - ( ١٧ ) ويقال ان ذلك ليس خاصابه صلى الله عليه وسلم فيتعين أن يعمل ذلك ولا يعدل عنه الى المسح بحديدة أو غيرها فان ذلك لم يفعله أحد ممن تقدم وانما كانوا يفعلون المسح حسماته منته الاحاديث وكذلك ففى الراقى المغت والتغل وتقدم ما فيهما وكذلك شكر بوالتمهمة ثلاثا والتغوذبها كما فى الحديث وفى ذلك كا- أسرار يدفع الله بهانه بها الضرر وأماما فعله المعزمون من الآلات فذلك تنمو به وتطرق لأ كل المال بالباطل واختلف فى النشرة وهى أن يكتب شيا من أسماء الله تعالى أو من القرآن الكريم ثم يغسله بالماء ثم بمع » المريض أو بسقاه وأ جازهابن المسيب وسئل عن الرجل بعقد عن امر أنه أيحل عنه وينشر قال لا بأس به وما ينفع لم ينه عنه» وقال المازري النشرة أمرمعروف عند أهل التعزيم وسميت بذلك لأنها تنشر عن صاحبها أى تحمل* ومنعها الحسن وقال هى من السعر * فى أبى داود عن جابر رضى الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال هى من عمل الشيطان قال بعض العلماء هذا محمول على انها خارجة عن الكتاب والسنة وعن المداواة المعروفة والاهالنشرة من حنس الطب (ع) وفيه تخصيص هذه الأمور بالوتر الثلاث السبع كما وردفى غيرشئ (قول فى الآخر يلبسه علىّ) أى يخلطها ويشكنى فيها (ع) وختزب هو بالماء المعجمة المفتوحة وروينا الزاى بالفتح والكسر (٥) وهو أيضا بكسر الخاء ﴿ احاديث التداوى ﴾ (م) اشتغلت أحاديث الباب على كثير من الادوية ولبعض من فى قلبه مرض تشفع على بعضها ﴿قات﴾ قد أطال الامام الكلام فى أحاديث الباب ونحن نرتب كلامه ان شاء الله أمالى على ما يخص يضلو المع حسبماتضمنته الاحاديث وكذا ينبغي الراقى النفت والقفل وتقدم ما فيهما وكذ تكرير القهية ثلاثًا والتعوذ مبها كمافى الحديث وفى ذلك كاء أسرار يدفع الله سبحانه بها الضرر . وأما ما يفعله المعزمون من الآلات فذلك نمو به وتطرق لا كل المال بالباطل.واختلف فى النشرة وهى أن يكتب شئ من أسماء الله تعالى أو من القرآن الكريم ثم يغسله بالماء ثم يمسح به المريض ويسقاه فا جازه ابن المسيب*وسئل عن الرجل يعقد عن امر أنه أيحل عنه وينشرقان لا بأس به وما ينفع لم ينه عنه هوقال المازري النشرة أمر معروف عند أهل التغريمه وسميت بذلك لأنها تنشر عن صاحبها أى تحل*ومنعها لحمن وقال هى من السحر *وفى أبى داود عن جابر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة قال هى عمى الشيطان قال بعض العلماء وهذا محمول على أنها خارجة عن الكتاب والسنة وعن المداواة المعروفة والافالنشرة من جنس الطب (قولم حال بينى وبين صلاتي) أى تسكنفى فيها ومنعنى لذتها والفراغ الخشوع فيها قوله بالبسها على) بفتح الياء وكسر الباء أى بخلطها ويشككنى فيها (قوله بقالله -- نزب) بخاء محجمة مكسورة ثم نون ماكنة ثم زاى مكسورة ومفتوحة ويقال أيضابفتح الحاء والزاى حكاء ابن الاثير فى الهاية وهو اسم للشيطان الذى بوموس فى الصلاة والذى يوسوس فى الوضوء امه، الوط ان بفتح الواو (قول واتفل على يسارك) بضم الفاء وكسر ها وفى هذا الحديث استحباب التعويذ من الشيطان عند ووسته مع التفل عن سارة ثلاثا باب التداوى ﴾ ﴿ ٣ - شرح الابى والسنوسى - سادس * ےيبن خاف الباهلیتنا عبد الاعلى عن سعيد الجريرى عن أبى العلاءان عثمان بن أبی العاص أتى النى صلى الله عليه وسلم فعال یارسول الله ان الشيطان قدحال بينى وبين صلاتى وقراءتى يلبها على فقالرسول الله صلى الله عليه وسلم ذالك شيطان .قال له خيزر فادا أحسسته قتعوذ بالله منه واتفل على يسارك تسلاناقال ففعلت ذلك قال وأدهبة الله عنى *حدثناه محمد بن منى تنا سالمبن نوح ح وثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا أو أسامة كلاهما عن الجريرى عن أبى العلاء عن عثمان بن أبى العاص انهاتى التى صلى الله عليه وسلم فذكر بمثله ولم يذ کر فى حديث سالم بن نوح ثلاثاء وحدثنا محمد بن رافع تناعبد الرزاق اخبرنا- فيان عن سعيد الجريرى ثنايزيد بن عبد اللّه بن الشخير عن عثمان ابن ابى العاص الثه فى قال قلت يارسول الله ثم ذكر بمثل حديثهم* حدثنا هرون بن معروف وأبو الطاهر واحمد بن عيسى قالواناابن وهب أخبرنى عمر ووهوابن الحرث عن (١٨) كل حديث (قوله لكل داءدواء) (م) فى دال الدواء لفح: الكسر (ط) هذه كلية صادفة لانها من إخبار الصادق عن الخالق ألا يعلم من خلق (م) فان قيل يعترض بأما وجدنا كثيرا لمن المرضى يداوون ولا يبدون* فالجواب عن ذلك بعد أن تعلم أن الاطباء يقولون المرض هو خروج الجسم عن المجرى الطبيعى والمداواة رده إليه وحفظ الصحة بقاؤه عليه وحفظها يكون باصلاح الأغذية وغيرها وأمارده إلى تجرى لطبيعى فانما يكون بالأدوية الموافقة المضادة للمرض وبقسط يقول تداوى الاشياء بأضداد ها ولكن قد تدق وتغمض حقيقة المرض وحقيقة طباع العقار والدواء المركب فتقل الثقة بالمضادة التى يكون بها الشفاء فين هنا يقع خطأ الطي فانه قد يظن أن العملة عن مادة حارة وهى عن مادة باردة أو عن حرارة دونها فى الحرارة أو غير مادة أصلا فلا يكون الشفاء وإذ عرفت ذلك اتضح الجواب وهو أن عدم البرء اعماه ولعدم العلم بحقيقة المداواة لالعدم الدواء وكا أبه صلى الله عليه ولم توهم الاعتراض بذلك ختلافى الجواب بقوله اذا أصيب دواء الداء بر أ باذن الله تعالى وهو من التنبيه الحسن حتى ضمنه الشاعر فقال والناس يلحون الطبيب وانما * غلط الطبيب اصابة المقدور ﴿ش﴾ (قول لكل داء دواء) وفى دال الدواء الفتح والكسر (ط) هذه كلية صادقة لأنها من اخطار الصادق عن الخالق ألا يعلم من خلق (م) فانة ل يعترض بالموجدنا كثيرا من المرضى يداوون ولا برون* فالجواب عن ذلك بان تعلم ان الاطباء يقولون المرض هو خروج الجسم عن المجرى الطبيعى والمداواة رده اليه وحفظ الصحة بقاؤه عليه وحفظهما يكون باصلاح الاغدية وغيرها وأمارده الى مجرى الطبيعى فإنها تكون بالادوية الموافقة المضادة للمرض وبقراط بقول تداوى الاشياء باضدادها ولدن قدندق حقيقة المرض وطبيعة العقار والدواء المركب فتغل الثقة بالمضادة التى يكون بها لشفاء فمن هنا يقع خطأ لطبيب فانه قد يظن أن العلة عن مادة مارة وهى عن مادة باردة أو عن حرارة دونها فى الحرارة أو عن غير ماد، أصلافلا يكون الشعاء وإذا عرفت ذلك الدوا، وهو أن عدم البرء انما هو لعدم العلم بحقيقة المداواة لالعلم الدواء وكانه صلى الله عليه ولم توهم الاعتراض بذلك متلافى الجواب بقوله فاذا أصيب دواء الداءبرئ الداء إذن الله تعالى وهو من التنبيه الحسن حتى ضمنه الشاعر فقال والناس يلحون الطبيب وانما » غلط الطبيب اصابة المقدور (1) معنى الحديث ان الله تعالى إذا أراد الشفاء أعثر على عين لدواء وإذا أراد الهلاك لم يعثر عليها. ﴿فلت﴾ معنى كون هذا الشئ دواء لهذا المرض أن الله سبحانه أجرى عادته انه يخلق الشفاء من ذلك المرض عنداستعمال ذلك الدواء لو شاء لم مخانى الشفاء عنده أو حلقه بدونه أومع شىء آخر لا يعددواء لذلك المرض لان معنى كونه دواءه أن فى طبعه ما يدفعه أوأن الله خلق فيه قوة أو خاصة تدفع ذلك المرض ولو شاء لم يخلقها فيه كما يعتقده كثير من جهلة المتفقهين فضلاعن عامة أو منبين كل هذا اعتماد فا-د يوجب لصاحبه الخلل فى الإيمان لما قام من البرهان القاطع فى علم الكلام على وحوب استعاد الممكنات كلها الى الله تعالى ابتداء ودواما من غير واسطة والدواء وغيره بالنسبة إلى علم التأثير فى دفع هذا المرض - واءكما أن الطعام وغيره بالنسبة إلى عدم التأثير فى دفع الجوع - واء والشار وغيرها فى الاحراق - واء وقس على هذا وانما فترات الممكنات فى أن بعضها جعله الله علامة على انه يخاف عنده شيءبخلاف غيره فعنى قوله صلى الله عليه وإلكل داءدواء أى له علامة جعلها فله هبدر به بنسعیدعن أبى الزبير عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لكل داء دواء فاذا (١٩) (1) معنى الحديث أن الله تعالى اذا أراد الشفاء أعثر على عين الدواء واذا أراد الهلاك لم يعثر عليه (قولم برأباذن الله) أى بتسليمه (قول أعلق فيه محمجما)(ع) الحجم الآلة لتى يمص بها ويجمع بها. وضع الحجامة (قوله فى الآخران كان فى شئ من أدويتكم خبر أى شفاء فى شرطة محجم) (م) الحجم بكسر الميم الحديدة التى يشرط بها موضع الحجامة (1) هى الوعاء لذى يجمع فيه موضع الحجامة ويجمع فيه الدم وقد يطلق على الحديدة لتى بشرط بها وهى المرادة هنا وجاء فى هذا الحديث تعالى بمحض اختياره لا يحب ذاتها دالة على خلفه تعالى الشفاء من ذلك لداء إذا اتصل بذلك العلامة صاحب ذلك الداء و وفقه الله لها وهذا كما تقول لكل داء من أدواء الآخرة دواء ينجى منه فعنا. أيضا أن له علامة جعلها الله سبحانه دالة على دفع ذلك الداء وعلى الانجاء منه الاأنها تجى بذاتها الاأن الشرع فى هذا بين العلامات التى تدل على النجاة من تلك الادواء لمن وفق للانصاف بها مبين ان الموت على الايمان يدل على العجاة من داء الخلود في النار والشهادة فى سبيل الله تدل على النجاة من داء فتنة القبر وعذابه وقس على هذا ولعظم أدواء الآخرة وكون أهوال الدنيا كلها بالنسبة الى أدنى هوا. منها كانشئ تعرض الشرع لبيانها وبيان ما يوقع فيها أوضح بيان فضلا من الله تعالى وأنما نبهت على هذا المعنى لافى رأيت فساد عقائد لناس وخواصهم فيه فضلا عن عوامهم كثيرا قال ابن دهاق فى شرح الارشاد حين تعرض الاصناف الشرك وصنف آخر من الشرك وهو اضافة الفعل لغير الله سبحانه قال وهذا الصنف ثلاثة أنواع أحدها اضافة الفعل إلى الافلاك وانها تؤثر فى العالم السعلى تأثيرات فى الاجسام والنبات والمركبات وان البعض يتولد عن البعض وهذا النوع يختص به الفيلسوف ومن تبعه من عامتهم عمى القلوب عموا عن كل فائدة» لانهم كفروا بالله تقليدا الثانى ما أضيف من بعض الى بعض من أن النار تحرق أو الطعام يشبع أو الغوب يسترالى غير ذلك من ربط العادات حتى ظهورها واجبة وتلك ضلالة تبع الفيلوفى فيها كثير من عامة المسلمين ﴿ذات﴾ بل وكثير من المتفقهة المشتغلين مالا يعنيهم من العلوم عن مراشدهم عمى قال وهم فيها على اعتقادات فىن قال بطبعما تفعل فلا خلاف فى كفره ومن قال بقوة جعلها الله فيها كان مبتد عا وقد اختلف فى كفره ﴿قَات﴾ واعتقاد هذا القسم هواعتماداً كثر عامة المتفقهة فى زماننا ومن فى معناهم من جهلة المقادين قان ومن قال ان لأ كل دليل عقلى على الشبع دون أن يكون معتادا كان ما علابمعنى الدلالة ومن علم ان الله سبحانه ربط بعض أفعاله ببعض فكل ما فعل هذا فعل هذا باختياره وادشاء حرق هذه العادة فعل فهذاهو المؤمن الذى لم من هذه الآفة بفضل الله سبحانه ثم ذكران النوع الثالث من هذا الصنف ما تقوله المعتزلة ويعتقده أكثر من جهل لم لتوحيد من المسلمين أن العبد يخترع أفعاله الاختيار ية من حركة وسكون ونحوهما قدرة خلفها الله تعالى له وأمره أن لا يتصرف بها فيما بهاه عنه وذكر حاف أهل السنة فى تكسير أصحاب هذا الاعتقاد قال والاظهر أنهم كافرون (قول ان جابر بن عبد الله عادالمقنع) هو بقع القاف والنون مشددة ولم يشتكى خراجا ) بضم الخاء وتخفيف الراء، قول أعلى فيه محمجما) هو الآلة التى بمص بها ويجمع بها موضع الحجامة (قوله ان كان فى شئ من أدويتكم خبر) أى شماءف فى شرطة محجم بكسر الميم وهى الحديد التى بشرط بها فى موضع الحجامة (ط) هى الوعاء الذي يجمع به موضع الحجامة ويجتمع فيه الدم وقد يطلق على الحديدة لتى بشرط بها وهى المرادة هنا وجاء فى هذا الحديث بصيغة الشرط وفى أصيب دواء الداءبرأ باذن الله ھ حدثنا هرون بن معروف وأبو أطاهر قالا أخبرناابن وهب أخبرنى عمر وأن بليراحدث أن عاصم بنعمر بن قتادة حدثه أن جابر بن عبد الله عاد المقنع ثم قال لا أبرح حتى تحتجم هانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان فيه شفاء وحد ثنانصر ابن على الجهضمى ثناأبى ثنا عبد الرحمن بن سليمان عن عاصم بن عمر بن قتادة قال جاءما جابر بن عبدالله فى أحلىاورجل يستکی خراجا به أو جراحا فقال ماتنتكى فتا خراج بى قد شق على فقال يا غلام اثقى بحجام فقال له ما تصنع بالحجار يا أبا عبد الله قال أريد أن أعلق فيه محجما قال والله ان الذباب اميبنى أويصيبنى الثوب فيؤذنى ويشق على فلما رأى تبرمه مندلكقال انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان كان فى شئ من أدويتكم خير ففى شرطة (٢٠) محجم أوشربة من عسل أولذعة بنارقال رسول الله صلى الله عليه وسلموما أحب أنأ کتوى قال فيامالحجام فشرط، فذهب عنه ما يجده حدثنا قديمة ابن سعيدثناليت ح ونا محمد بن ربح أخبرنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أن أم سلمة استأذنت رسول اللهصلی اللهعليهوسلم فی الحجامة فأمر النبى صلى الله عليه وسلم أباطيبة أن بحجمهافال حسبت انهقال كان أخاهامن الرضاعة أوغلاما لميحتم »، حدثنا پھيبن بحي وأبو بکر ین أبی شبةوأبو كريب قال يحي واللفظ له أخبرنا بصيغة الشرط ان يكمن وفى البخارى الشفاء فى ثلاثة بتحقيق الخبر (قول أو شربة من عسل أولاعة بنار) (م) هذا من بديع ء- لم الطب لمن عرفه فان الأمراض الامثلاثية اما دموية أو صفراوية أوسوداوية أو بلغمية فالدموية شفاؤها باخراج لدم والثلاثة لباقية شفاؤها بالاسهال بالمسهل إذی يليق بكل خلط منها فنبه صلى الله عليه وسلم بالحجامة على إخراج الدم ويدخل فيه الفصدو وضع الحلق وغيرهمامما فى معنا هما وفيه بالعسل على المسهلات واذا أعيا الدواء فا خر الطب الكى وذكره صلى الله عليه وسلم فى الأدوية لأنه يستعمل عند غلبة الطبائع لقوى الادوية وحيث لا ينفع الدواء المشروب فيجب أن يتأمل فى كلامه من هذه الاشارات وتعذيبه صلى اللّه عليه وسلم بقوله ولا أحب أن أكثرى إشارة الى انه يؤخر العلاج به حتى تدعو الضرورة اليه ولا يوجد الشفاء الافيه لما فيه من استعجال الألم الشديد فى دفع ألم قديكون أضعف من ألم الكى ثم من المرض ما هو معلوم السبب ومتطمالا فالاول كالامتلاآت المذكورة وعلاجها بماذكر وأما ما كان من الامراض عن ضعف قوم من القوى فعلاجه بما يقوى تلك القوة الضعيفة وأما ماهو غير معلوم السبب كالسحر والعين فعلاجه أرقى ولهذا القسم أشار عليه السلام فى بعض طرق هذا الحديث بقوله أوآية من كتاب الله ويمكن أن يقال أنما خصت المذكورات بالذكرلاتها غلب أدويتهم وأنفعها لهم لاعتيادهم لها وموافقتها أمر الخهم ولا يلزم أن يكون كذلك فى حق غيرهم ومن المشاهد اختلاف الادوية لاختلاف البلاد والعادات وان اتحد المرض( گلے وماأحبأنأ کتری)(ط) وفى البخاری وأناأنهی أتی عن الحیوانما كان كذلك لشدة الم ذكى فانه ير بوعلى ألم المرض ولذلك لا يرجع إليه الاعند العجز عن الشفاء بغيره وأيضا فانه يشبه التعذيب بعذاب الله تعالى الذى نهى عنه (قول فى الآخران أم سلمة استأذنته فى الحجامة) (ط) يدل أنه لا يذ فى المرأة أن لا تداوى الاباذن الزوج لأن ذلك قد يكون مانعالغرض منها البخارى الشفاء فى ثلاث بتحقيق الخبر (قول أو شربة من عسل أولذعة بار: (م) هذا من بد ينغ= لم لطب لمن عرف، فإن الأمراض الامتثلاثية أما دموية أو صفراوية أو -وداوية أو بلغمية والدمطر بة شعاؤها بإخراج لدم والثلاثة الباقية شفاؤها بالاسهام بالمسهل الذى يليق بكل خلط منها فتبه بالحجامة على اخراج لدم ويدخل فيه الفصد ووضع العلق وغير هما مما فى معن هما وفيه بالعسل على المسهلات وإذا أعيا الدواءها خر الطب السكى وذكره فى الادوية لانه يستعمل عند غلبة الطبائع أقوى الادوية وحيث لا ينفع الدواء المشروب وتعقيبه بقوله ولا أحب ان اكتوى اشارة الى أنه يؤخر العلاج به حتى تدعو الضرورة ليه ولا يوحد الشفاء الافيه لما فيه من استعجال الألم الشديد فى دفع الم قديكون أضعف من ألم لكى (ط) من المرض ما هو معلوم السبب ومنه مالا فالاول كالامتلات المذكورة وعلاجها بماذكر وأماما كان من الامراض عن ضعف قوة من القوى فعلاجه بالقرى تلك القوة وأماماهو غير معلوم السبب كالسحر والعين فعلاجه بالرقى ولهذا القسم أشار فى بعض طرق هذا الحديث أوآية من كتاب الله ويمكن أن يقال أنما خصت المذكورات بالذكر لانها أغلب أدويتهم وأنفهالهم لاعتيادهم لها وموافقتها أمراضهم ولا يلزم أن يكون كذلك فى شئ غيرهم ولمن المشاهد اختلاف الادوية لاختلاف البلدان والعادات وان اتحد المرض (قول ان أم سلمة استأط فته فى الحجامة) (ط) يدل انه لا ينبغى امر أت ان تداوى الاباذن الزوج لانه قد يكون ذلك مانعالغرضه منها وإذا كانت لا تتصرف بالتطوعات الاباذنه كان غير النطوعات أولى بالاذن الاأن تدعو ضرورة خوف موت أو غيره فلاتفتقر الى اذن لانه قد تعين والتحق بالواجبات وأيضافان الحمامة