Indexed OCR Text
Pages 321-340
( ٣٢١) وعشرون على الفذ فى المسجد (د) وقيل لامنا فاة لان المنافاة انما جاءت من قبل مفهوم خمس وعشر بن الاقتضائه انها لا تفضلهابا كثر ومفهوم العدد باطل عند الجمهور ( قلت) الجواب الاول مبنى على أن مسمى الجزء والدرجة مختلف والجوابات الباقية فيه على أنه واحد و يعنى النووى أن النص يقضى على المفهوم فالفضل انما هو بسبع وعشرين (ع) ومقتضى الحديث أن صلاة الجماعة تعدل ثمانية وعشرين من صلاة الفذلانهاتفضلها بسبع وعشرين وتساويها فى واحدة لكن جاء فى الطريق الثالث انها تعدل خمساوعشرين درجة فيكون التأويل فيها كالتأويل فيما بين خمس وعشرين وسبع وعشرين المتقدم (م) وقال داود من ترك الجماعة من غير عذر وصلى فذالمتجزه والحديث رد عليه من قوله أفضل لان أفضل يقتضى الشركة فى أصل الفضل وثبوت الفضل فرع الصحة وليس له أن يقول لا تقتضيه كما فى قوله أحسن الحالة ين لان ذلك انما وردت فيه مطلقة وهنا ذكرت أعداد الاجزاء التى بها تقع الزيادة فلا بد فى الاجزاء من جزء من العضل (ع) واحتج به بعض العلماء على أن الجماعة لا تتفاضل بالكثرة اذلا مدخل للقياس فى الفضائل وعليه عامة العلماء وان من صلى مع واحد أوفى جماعة قليلة لا يعيد فى جماعة أكثر الامار وى لمالك وغيره من اعادتها فى احدى المساجد الثلاث فى جماعة وجاء أنها تنفاضل بذلك فى أحاديث ولم تثبت وبذلك أخذابن حبيب وأبو حنيفة والشافعي (قلت) اعادتها فيها فى جماعة لم يحكه ابن بشير الاعن ابن حبيب وليس كذلك بل هو المذهب وألزم اللخمى أن يعيدفيها فذا واحتج بقول مالك من أتى أحد المساجد الثلاث وقد صلى أهله وهو يدرك الجماعة فى غيره أنه يصليها فيه فذا ولا يخرج للجماعة لان الصلاة فيها فذا أعظم من الجماعة فى غيرها ﴿وأجاب﴾ الشيخ عن الالزام بان جماعة أحد الثلاث أفضل من فذهاوهما احتج به من أن مالكانما قال يصلى فيه فذا ولا يخرج للجماعة فى غيره لان الجماعة فى غير المفضولة لم تفعل بعدولا بفضل مستأنف لصلاة الصبح وجاءمثله فى صلاة العصر وقيل السبع وعشرون للعشاء والصبح والخس وعشرون لغيرهما وقيل السبع وعشرون للجماعة فى المسجد على الفذفى غيره والخمس وعشرون على الفذفى المسجد (ح) قيل لا منافاة لانها انما جاءت من مفهوم العدد وهو باطل عند الجمهور (ب) الجواب الأول مبنى على أن مسمى الجزء والدرجة مختلف والجوابات الباقية مبنية على أنه واحدو يعنى النواوى أن النص يقضى على المفهوم فالفضل انماهو بسبع وعشرين (ع) ومقتضى الحديث أن صلاة الجماعة تعدل ثمانية وعشرين من صلاة الغذلان الفضل بسبع وعشرين يقتضى تساويهما فى واحدةلكن جاء فى الطريق الثالث أنها تعدل خمساوعشرين درجة فيكون التأويل فيها كالتأويل فيما بين خمس وعشرين وسبع وعشرين والحديث حجة على داود فى قوله ان صلاة الفذ من غير عذر باطلة لان عبارة أفضل تؤذن بالاشتراك فى أصل الفضل ولا يكون الامع الصحة* وأجاب بأن المراد بالغذهنا الذى صلى وحده لعذر وهو خلاف الظاهر واحتج بالحديث بعض العلماء على أن الجماعات لا تتفاضل بالكثرة اذافضائل لا مدخل للقياس فيها (ع) فلا يعيد من صلى مع واحد فى جماعة أكثر منه الاماوقع لمالك من اعادتها فى أحد المساجد الثلاث فى جماعة وجاءانها تتفاصل بذلك فى أحاديث ولم يثبت وبذلك أخذابن حبيب وأبو حنيفة والشافعي (ب) اعادتها فيها فى جماعةلم يحكه ابن بشير الاعن ابن حبيب وليس كذلك بل هو المذهب وألزم اللخمى عليه أن يعيد فيها فذا واحتج بقول مالك من أتى أحد المساجد الثلاث وقد صلى أهله وهو يدرك الجماعة فى غيره أنه يصليها فيه فذا ولا يخرج للجماعة لان الصلاة فيها فذا أعظم من الجماعة فى غيرها وأجاب الشيخ عن الالزام *حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الاعلى عن معمر عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفضل صلاة فى الجمع على صلاة الرجل وحده خا وعشرين درجة قال وتجتمع ملائكة الليل وملائکةالنهار فى صلاة الفجر قال أبو هريرة اقرؤا ان شئتم وقرآن الفجر ان قرآن الفجر کان مشهودا # وحدثنى أبو بكر بن اسحق ثنا أبو المان أنا شعيب عن الزهرى قال أخبر نى سعيد وأبو سلمة أن أبا هريرة قال سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديث عبد الأعلى عن معمر الآأنه قال بخمسة وعشرين چرا * وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ثنا أفلح عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حرم عن سلمان الاغر عن أبىهريرة قالقالرسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الغذي حدثنى هرون بن عبد الله ومحمدبن حاتم قالا ثناحجاج بنمحمدقالقال ابن جريح أخبرنى عمر بن عطاء بن أبى الحوار أنه بيناهو جالس مع نافع (٣٢٢) بن جبير بن مطعم اذمر بهم أبو عبدالله ختن زيدبن زبان مولى الجهنيين فدعاه يلزم من ترجج فعلها فى جماعة فى غيره أن يعيد فيه وزالان فعلها فى جماعة المفضول قدوقع فى صورة الالزام فهو حكم مضى وفعلها فى جماعة المفضول لم يقع فى صورة الاحتجاج وأنت تعرف أن مالكلم يعن ذلك وأنما علله بفضل البقعة واذاء لله بذلك فالالزام واضح وقوله فى الجواب ان جماعتها أفضل من فذهاانما كان كذلك لاجل أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ والاعادة فيها فى جماعة ليس لفضل الجماعة لان الجماعات سواء وانما هو لفضل البقعة وهو لا يختلف باعتبار الجماعة والفذ (قوله فى الطريق الثالث تعدل خمساوعشرين) ظاهره أن الفضل باربع وعشرين على ماتقدم لان الاصل داخل فى العدل (ع) وابن أبى الحوارهو بضم الخاء المعجمة وتخفيف الواو» والحسن بن زبان هوابن عبدالله الاغر نافع فقال سمعت أباهريرة بقولقالرسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة مع الامام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده # حدثايحي بن يحيي قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر أن ﴿ أحاديث التغليظ عن التخلف عن شهود العشاء الآخرة ﴾ رسول الله صلى الله عليه (قولم لقد هممت) ﴿مات﴾ الهم أجراء الشىء بالبال بغير تصميم لانه مع التصميم عزم وتقدم الفرق بين الهم والعزم (قوله ثم أخالف)(ع) أى أ تخلف ومنه وخالف عنا على والز بير أى تخلفا وقد يكون أخالف هناءعنى آتيهم من خلف لآخذهم على غرة وقديكون أخالف هو ما أمر به من اقامة الصلاة وسيره لاخراجهم أو أخالف ظنهم فى انى فى الصلاة بقصدى اليهم (قولم يتخلفون عنها) (ع) اختلف هل هذا التهديد فيمن تخلف عن الجمعة وهذا الذى فى رواية عبد الله أو فين تخلف عن الجماعة (قول فيحرقوا عليهم بيوتهم) (ع) اختلف فى صلاة الجماعة فالأكثر عندنا وعند الشافعية الهاسنةمؤكدة وقيل فرض كفاية وأوجبهاداودوعطاء وأبونور (م) وقد يحج داود بالحديث وهو عندنا فى المنافقين بدليل قوله لو بجد ا حدهم عظماسمينا ومعاذالله أن يؤثر صحابى عظما على الصلاةمع رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وفى مسجده وعلى طريقة القاضى لو تمالا بلد على ترك الأذان قوتلوا عليه فالجماعة وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة الغذ بسبع وعشرين درجة * وحدثنیزهير بن حرب ومحمد بن مثنى قالانما يحي عن عبيد الله قال أخبر نى نافع عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل فى الجماعة تزيد على صلاته وحده بأن جماعة احد الثلاث أفضل من فذها وعما احتج به بأن مالكا اماقال يصلى فيهفذا ولا يخرج للجماعة فى غيره لان الجماعة فى غيره المغضولة لم تفعل بعد ولا يلزم من ترجع فعلها فيه فذا على فعلها فى جماعة فى غيره أن يعيد فيه فذالان فعلها فى جماعة المفضول قد وقع فى صورة الالزام فهو حكممضى وفعلها فى جماعة المفضول لم يقع فى صورة الاحتجاج وأنت تعرف ان مالكالم يعلل بذلك وانما علل فضل البقعة واذاء لله بذلك فالالزام واضح وقوله ان جماعتها أفضل من فذها انما كان كذلك لأن صلاة الجماعة تفضل صلاة الغذ والاعادة فيها ليست لفضل الجماعة لان الجماعات سواء وانماهو أفضل البقعة وهو لا يختلف باعتبار الجماعة والفذ (قول لقد هممت) (ب) الهم اجراء الشئء بالبال بغير تصميم لانه مع التصميم عزم (قول، ثم أخالف)(ع) أى أنخلف ومنه وخالفا عنا على والزبيرأى تخلفا وقد يكون أخالف هنا بمعنى آتيهم من خلف لآخذهم على غرة وقد يكون أخالف هو ما أمربه من إقامة الصلاة وسيره لاخراجهم أو أخالف ظنهم بى أى فى الصلاة بقصدى اليهم (.ولم يتخلفون عنها) (ع) اختلف هل هذا التهديد فيمن تخلف عن الجمعة وهو الذى فى رواية أبى عبدالله أو فيمن تخلف عن الجماعة (قول. فيحرقوا عليهم حزم الخطب بيوتهم، (ع) اختلف فى صلاة الجماعة فالأكثر عندنا وعند الشافعية أنها سبعا وعشرين درجة * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة وابن غيرح وحدثنا ابن غيرثنا أبى قالاثنا عبيد الله بهذا الاسناد قال ابن نمير عن أبيه بضعا وعشرين وقال أبو بكر فى روايته سبعا وعشرين درجة #وحدثناه ابن رافع ثناء بن أبى فديك أنا الضحاك عن نافع عن ابن عمر عن النبى صلى اللّه عليه وسلم قال بضعا وعشرين * حدثنى عمرو الناقد قال ثناسفيان بن عيينة عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ناسافى بعض الصلاة فقال لقد هممت أن آمر رجلايصلى بالناس ثم أخالف الى رجال يتخلفون عنها فاآمر بهم فيحرقوا (٣٢٣) كذلك (ع) بل الحديث حجة على داو دلاله لأنه صلى الله عليه وسلم هم ولم يفعل ولو كانت فرض عين لم يترك صلى اللّه عليه وسلم ما توعد به وأيضالم يخبران من صلى وحده لم تجزه وأيضاً فاختلف فى تهديده هذاهل هو فين تخلف عن الجمعة أو الجماعة فعلى أنه فى الجمعة لاحجة له وأماانه فى المنافقين فقيل ليس فيهم لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم طوياتهم ولا يتعرض لهم فى التخلف ولم يعاقبهم معاقبة كعب بن مالك وصاحبينه ويدل على انهم منافقون قوله فى الآخر أ حرق بيونا على من فيها واختلف فى قتال المنادين على ترك السنن الظاهرة والصحح قتالهم وإكراههم حتى يجيب والان فى التمادى على تركها امائة لها بخلاف ما لا يجاهر به كالوتر وبعض شيوخنايرى القتال على المواطأة على ترك الجميع (م) وفى تحريق البيوت العقوبة بالنار (ع) قال الباجى وعقوبتهم بالتحريق تشبيه بعقوبة الكافرين بتحريق بيوتهم وتخريبها وقال بعضهم أجمعوا على منع العقوبة بتحريق البيوت الافى التخلف عن الصلاة والغال من الغنيمة ففيهما اختلف العلماء وفيه الاعذار بالتهديد قبل الفعل وفيه أخذ أهل الجوائح على غرة ﴿ قلت﴾ تقرر فى كتب الاحكام أن للقاضى أن يهددبمالم يفعل والحديث منه واذا كان منه وانه خرج مخرج التخويف سقط كل ما احتج به عليه من وجوب الجماعة والعقوبة بالمال وغيره ولا يقال انه صلى الله عليه وسلم لا يهم الابحق لانه خرج مخرج التخويف كماتقدم ويأتى الكلام على العقوبة بالمال ان شاء الله تعالى وصلاة الجماعة ليس فيها نص رواية والتعبير بكونه سنة أوفرض كفاية انماهو لمتأخرى الشيوخ كعبد الوهاب وأبى عمر وابن محرز وأسد كلام وأقر به الى التحقيق ماذكرابن رشد قال صلاة الجماعة مستحبة للرجل فى نفسه فرض كفاية فى الجملة سنة فى كل مسجد يعنى بقوله فى الجملة انها فرض كفاية على أهل المصر قال لوتركوها قوتاوا كما تقدم (قولم ولو أعلم أحدهم يجد أنه عظماسمينا) (ع) هو مع قوله يعنى العشاء كله يدل أنه فى المنافقين (قولم ولو حبوا) ﴿قات﴾ هو من حبا الصبى اذا دب على استه وانتصابه خبر لكان المحذوفة أى ولو كان الاتيان حبوا أو على الحال أى سنة مؤكدة وقيل فرض كفاية وأوجبها أبو داود وعطاء وأبو ثور (م) وقد يحج داود بالحديث وهو عندنا فى المنافقين بدليل لو يجد أحدهم عظماسمينا (ع) بل الحديث حجة على داودلانه صلى الله عليه وسلم هم ولم يفعل ولو كانت فرض عين لم يترك صلى الله عليه وسلم وأيضالم يخبر أن من صلى وحده لم يجزه وأيضا فاختلف فى تهديده هذا هل هو فى الجمعة فلاحجة له أو الجماعة وأماانه فى المنافقين فقيل ليس فيهم لأنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم طويانهم ولا يتعرض لهم فى التخلف ولم يعاقبهم واختلف فى قتال المنادين على ترك السنن الظاهرة والصحح قتالهم واكراههم حتى بجيب والان فى التمادى على تركها امانة لها بخلاف ما لا يجاهر به كالوتر وفى الحديث العقوبة بالنار وقال بعضهم أجمعوا على منع العقوبة بتحريق البيوت الافى التخلى عن الصلاة والغال من الغنيمة ففيهما اختلف العلماء (ب) تقررفى كتب الأحكام ان القاضى أن يهدد بمالم يفعل والحديث منه واذا كان منه وانه خرج مخرج التخويف -قط كل ما احتج به عليه من وجوب الجماعة والعقوبة بالمال وغيره ولا يقال انه صلى الله عليه وسلم لايهم الابحق لانه خرج مخرج التخويف وصلاة الجماعة ليس فيها نص رواية والتعبير بكونه سنة أو فرض كفاية انما هو لمتأخرى الشيوخ كعبد الوهاب وأبى عمر وابن عمر وابن محرز وأسد كلام وأقر به الى التحقيق ما ذكر ابن رشد قال صلاة الجماعة مستحبة للرجل فى نفسه فرض كفاية فى الجملة سنة فى كل مسجدو يعنى بقوله فى الجملة انها فرض كفاية على أهل المصر لوتركوها ولو علم أحدهم أنه يجدعظما سمينالشهد ها يعنى صلاة العشاء #حدثنا ابن عبر ثنا أبى تنا الاعمش ح وحدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة وأبو كريب واللفظله ما قالاثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أنقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون مافيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلى بالناس ثم انطلق مسعى برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار* وحدثنا محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن حمام ابن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم اقد هممت أن آمر فتيانى أن يستعدوا إلى بحزم من حطب ثم آمر رجلايصلى بالناس ثم تحرق بيوتاعلىمن فيها #وحدثنازهير بن حرب وأبو كريب واسحق بن ابراهيم عن وكيع عن جعفر بن برقان عن يزيد ابن الاصم عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم بنحوه* حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنازهير نا أبواسحق عن أبى الاحوص سمعه منه عن عبدالله أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن آمر رجلا يصلى بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم * حدثنا قتيبة بن سعيد واستحق بن ابراهيم وسويد بن سعيد ويعقوب ابن إبراهيم الدورقى كلهم عن مروان الفزارى قال قتيبة ثنا الفزارى عن عبيد الله بن الاصم ثنايزيد بن الاصم عن أبى هريرة قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال يارسول الله انه ليس لى قائد يقود نى الى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلى فى بيته فرخص له فلما ولى دعاة فقال هل تسمع النداء (٣٢٤) بالصلاة فقال نعم قال فأجب * حدثنا أبو بكر بن لأنوها حابين (قول فى الآخر على من فيها) (ع) فيه أن العقوبة ليست قاصرة على المال ففيه قتل تارك الصلاة تهاونا (قول فى الآخر رجل أعمى) عينه أبو داود والدارة لمنى بأنه ابن أم مكتوم (ولم هل تسمع النداء) ﴿قلت﴾ فيه أن ترك الاستفسار يتنزل منزلة العموم فى المقال فلذلك سأله بعد ذلك وخصصله سواء كان قوله فأجب بوحى نزل فى الحين أو عن اجتهاد تغير على الصحيح من أن له أن يجتهد (قوله فأجب) (ع) حجةلعطاء فى وجو بها على من سمع النداء ولابى ثور وداود على وجوب حضورالجماعة وللجمهور فى وجوب الجمعة من حيث يسمع النداء وليس فيه حجة للوجوب انمافيه تأكيد أمرها لكن جاء فى حديث ما هو أقوى من ذلك وهو قوله لا أجدلك رخصة لكن فى ذلك الحديث لى قائد لا يلازمنى فقيل لهله كان يتصدى فى أمر دنيا، ككثير من العميان وقيل لعله كان فى جمعة وقيل كان فى أول الاسلام حين الحض على الجماعة ويستدالباب على المنافقين فى ترك حضورهاللإجماع على سقوط حضورها على ذى العذر ﴿قلت﴾ اذا قيل أن المندوب مأمور به فليس فى قوله فأجب حجة على الوجوب ولايقال الترخيص يختص بالوجوب لأنه ليس من خصائصه اذيقال رخص فى ايقاع الوتر على الراحلة (قول لقدرأيتنا) (ع) يدل أن الحديث فى المنافقين (قوله ليمشى بين رجلين) هوتفسير لقوله يتهادى بين الرجلين (قوله للتم) وفى بعض الروايات لكفرتم (ع) تحذير من اقامة الجماعة وتشديد فى ترك السنن وكان ذلك ضلالا وكفرا لأن تركها داع الى التهاون بالشريعة وترك الشريعة كفر (قول فى الآخر أما هذا فقد عصى أبالقاسم) (ع) أبى شيبة ثنا محمد بن بشر العبدى ثنا زكريابن أبى زائدة ثنا عبد الملك ابن عمير عن أبي الأحوص قال قال عبد الله لقدرأيتنا وما تتخلف عن الصلاة الا منافق قدعلم نفاقه أو مریضان كان المريض لمشی بين رجلين حتى بأتى الصلاة وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم علمناسنن الهدى وان من سنن الهدى الصلاة فىالمسجدالذى يؤذن فيه ** حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة شا الفضل بن دكين عن أبى العميس عن قوتلوا كماتقدم (قوله على من فيها) (ع) فيه أن العقوبة ليست قاصرة على المال ففيه قتل تارك الصلاة تهاونا (قوله لقدرأيتا) (ع) يدل أن الحديث فى المنافقين (قول فى الآخر اماهذا فقدعصى أبالقاسم) (ع) تشديد فى الخروج بعد الأذان (ح) فيه كراهة الخروج بعد الأذان حتى تصلى المكتوبة (ب) العصيان خاصية الفعل المحرم ولا تجب الصلاة على من فى المسجد بالأذان وانما تلزم بالاقامة فقد يراد بالأذان الإقامة أولعل الاقامة كانت تلى الأذان عندهم وانما كان هذا حديثا لان أبا هريرة أنمايقوله عن توقيف على بن الاقر عن أبى الاحوص عن عبد اللّه قال من سره أن يلقى الله غدامسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فان الله شرع لنبیکےسننالهدى وانهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم فى بيوتكم كمايصلى هذا المتخلف فى بيتهلتر كتم سنة نبيكم ولوتر كتم سنة نبيكم الضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد الى مسجد من هذه المساجد الاكتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ومحط عنهبها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الامنافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف حدثنا أبو بكر بن أبى شيبةثنا أبو الأحوص عن إبراهيم بن المهاجر عن أبى الشعناء قال كنا قعودا فى المسجدمع أبى هريرة «أذن المؤذن فقام رجل من المسجد يمشى فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة أماهذا فقد عصى أبا القاسم* وحدثنا ابن أبى عمر المكى ثناسفيان هو ابن عيينة عن عمر بن سعيد عن أشعت بن أبى الشعثاء المحاربى عن أبيه قال سمعت أباهريرة ورأى رجلامجتاز المسجد خارجابعد الاذان فقال أماهذا فقد عصى أبا القاسم*وحدثنا اسحق بن إبراهيم أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومى ثناعبد الواحد وهو ابن زياد قال ثناعثمان بن حكيم ثناعبد الرحمن بن أبى همرة قال دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فتعدت إليه فقال يا ابن أخى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى العشاء فى جماعة فكاما قام نصف الليل ومن صلى الصبح فى جماعة فكانما صلى الليل كله " وحدثنيه زهير بن حرب ثنا محمد بن عبد الله الاسدى ح وحدثنى محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق جميعا عن سفيان عن أبى سهل عثمان بن حكيم (٣٢٥) بهذا الاسناد مثله * وحدثنى نصر بن على الجهضمى ثنا بشر يعنى تشديد فى الخروج بعد الأذان(د) فيه كراهة الخروج بعد الأذان حتى تصلى المكتوبة (قلت) العصيان خاصية الفعل المحرم ولا تجب الصلاة على من فى المسجد بالأذان وانما تلزم بالاقامة فقديراد بالأذان الاقامة أولعل الاقامة كانت تلى الأذان عندهم وانما كان هذا حديثا لأن أباهريرة أنما يقوله عن توقيف : أحاديث فضل شهود العشاء والصبح في جماعة ﴾ (ولم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿فلت﴾ يحتمل أنه رأى عليه مخايلى القيام أوانه استبطأ الصلاة فذكرله ذلك (قوله فكا"بما قام نصف ليلة) (ع) يعنى لم يصل فيها العشاء ولا الصبح فى جماعةإذاوصلى ذلك فى جماعة لحصل له فضلها وفضل القيام زائد عليها ﴿ قلت﴾ تقييده بذلك واضح والاتسلسل كماقيل فى قراءة قل هو الله أحدانه يعدل ثلث القرآن (قول فى سند الآحر جندب ابن عبدالله وفى الآخرابن سفيان) (د) سفيان جده فنسب مرة لأبيه ومرة لجده (قوله في ذمة الله) (ع) الذمة هنا الضمان وقيل الأمان (قول، فلايطلب كم الله) (قلت) هو من باب لا أرينك ههنا وقع النهى عن مطالبة الله عز وجل اياهم والمرادتهيهم عن التعرض لما يوجب المطالبة فالمعنى من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا تتعرضواله بشئء فان تعرضتم له فالله يدرككم والضمير فى ذمته يصح أن يرجع الى الله أو الى من وقيل يحتمل أن يريد بالذمة الصلاة المقتضية الامان فالمعنى لا تتركواصلاة الصح فينتقض العهد الذى بينكم وبين الله عز وجل ويطلبكم به وخص الصح بالذكرلما فيه من المشقة (قول فى الآخر جندبالقسرى) (م) كذا للجلودى وغلطه غيره لان قسراغير معروف فى نسب جندب وانما هو بجلى علقى وعلقة بطن من بجبلة قال الحافظ أبو منصورهو علقة بن عبقر ابن بجيلة وقسر بن عبقر بن بجذلة (ع) لعل له حلفا فى قسراً وسكنى أوجوارافنسب اليهسم لذلك أولعل بنى عبقر انتسبوانسبة بنى عمهم كغير واحد من القبائل ينتسبون بنسبة بنى عمهم الشهرتهم ﴿باب فضل شهود العشاء والصبح فى جماعة ﴾ ﴿ش﴾ * جندب بن عبد الله القسرى بفتح القاف واسكان السين المهملة وهو جندب بن عبد الله ابن سفيان فنسب حرة لأبيه ومرة لجده والقسرى رواية الجلودى وغلطه غيره لان قسراغير معروف فى نسب جندب وانما هو بجلى عقيلى وعقلة بطن من بجيلة (ع) لعل له حلفا فى قسراً وسكى أو جوارا فنسب الهم لذلك (قول فى ذمة الله) الذمة هنا الضمان وقيل الأمان (قول فلا يطلبنكم الله) (ب) هو من باب لا أرينك ههنا وقع النهى عن مطالبة الله عز وجل اياهم والمرادنههم عن التعرض لمايوجب المطالبة فالمعنى من صلى الصبح فهو فى ذمة الله تعالى فلا تتعرضواله بشئء فان تعرضتم اليه فالله يدرككم والضمير فى ذمته يصح أن يرجع الى الله أوالى من وقيل يحتمل أن بريد بالذمة الصلاة المقتضية الأمان فالمعنى لا تتر كواصلاة الصبح فينتقض العهد الذى بينكم وبين الله عز وجل ويطلبكم به وخص الصح بالذكرلمافيه من المشقة النبى صلى الله عليه وسلمممن شهد بدرامن الأنصار أنه قد .. سول الله صل الله علما فيالاجمالي ابن المفضل عن خالد عن أنس بنسیرینقالسمعت جندب بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشى فيدركه فيكبه فى نارجهنم #وحدثنیه يعقوب بن ابراهيم الدورقى ثنا اسمعيل عن خالدعن أنس بن سيرين قال معت جنديا القسرى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الصبح فهو فى ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشئ'فانهمن يطلبه من ذمته بشئء يدركه ثم يكبه على وجهه فى نار جهنم * وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا یز یدینهر ون عنداودین هند عن الحسن عن جندب ابن سفيان عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا ولم يذكرفيك، فى نارجهنم حدثنی حرملة بن يحي التجيبى أنا ابن وهب أخبرفی یونس عن ابن شهاب أن محمودبن الربيع الانصارى حدثه أن عتبان ابن مالك وهو من أصحاب أنى قد أنكرت بصرى وأنا أصلى القومى واذا كانت الامطار سال الوادى الذى بينى وبينهم ولم أستطع أن آتى مسجدهم فأصلى لهم ووددت أنك يارسول الله: أتى فتصلى فى مصلى أتخذه مصلى قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سافعل ان شاء الله قال عتبان فغداعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حين (٣٢٦) ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس أوكثرتهم (د) لان قسراهو أخو علقة حتى دخل البيت ثم قال حدیث عتبان أين تحب أن أصلى من بيتك (ولم أنكرت بصرى)(ع) فى الموطأ أنه عمى رضى الله عنه وكان يوم قومه ففيه امامة الاعمى وهو مذهب الكافة الاشىء روى عن ابن عباس وجابر رضى الله عنهما (قول فتصلى فى بيتى فقال سأفعل)(ع) فيه التبرك بآثار الصالحين واجابتهم لما يستلوز . من ذلك وفيه اباحة التخلف عن الجماعة لضعف بصر أو معار (قوله فلم يجاس حتى دخل البيت) (ع) كذا لجميعهم وقال بعضهم صوابه فلم يجاس حين دخل البيت وهذا تعسف لصحة ..- فى الاول أى فلم يجلس فى الدار حتى بادر الى قضاء مادعى له. من الصلاة فى البيت فدخل وقال أبن أصلى منه (قول فكبر وقناوراءه) (ع) فيه اتخاذ المساجد فى الدورقيل وفيه امامة الزائر لكن باذن رب المنزل فلا يعارض حديث النهى عن ذلك وليس فيه ذلك لأنه صلى الله عليه وسلم أحق بالامامة حيث حل وقد قالوا ان الامير أحق من رب المنزل اذا حضر فكيف به صلى الله عليه وسلم وهو حق لصاحب المنزلمع غيره صلى الله عليه وسلم فاذا قدم غيره جاز (د) فيه التزام الصلاة بموضع معين وانما يكره ذلك بالمسجد خوف الرياء (قلت) فى العنية عن ابن القاسم وسحنون لا بأس أن يجعل الرجل فى بيته محرابايه لى فيه* ابن رشدو يحترم احترام المسجد وكان الشج يقول ليستله حرمة المسجد (قول-فيسناه على خز ير صنعناهله) (د) هو بالخاء المعجمة والزاى آخرهراء ويقال خزيرة بالهاء (ع) ابن قتيبة الخزيرة لحم يقطع صغارانم يصب عليه ماء كثير فاذا نضج ذر عليه دقيق فان لم يكن فيها لحم فهى عصيدة* أبو الهيثم ان كانت من دقيق فهى حريرة بالحاء المهملة والراء المسكررة وان كانت من فخالة فهى خزيرة بالخاء المعجمة والراى والراء * النضر الخزيرة بالخاءالمعجمة من النخالة والحريرة بالماء المهملة والراء المكررة من اللبن ابن السكيت الجزيرة بانخاء المعجمة التلبينة من لبن ون ماء ودقيق يتوسع به (د) المراد بالنحالة وفيها غليظ دقيق (قول شاب رجال من أهل الدار)(ع) اى اجتمعواه النضر والمثابة المجتمع وهى أيضا قال فأشرت الى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبرفقمنا وراءه فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزير صنعناه له قال فتاب رجال من أهل الدار حولناحتى اجتمع فى البيت رجال ذو و عدد فقال قائل منهم أبن مالك بن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لايحب الله ورسولة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل له ذلك ألا تراه قد قال لا اله الاالله يريد بذلك وجه الله قال قالوا الله ورسوله أعلم قال فانمانرى وجهه ونصحته المنافقینقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الرخصة فى التخلف عن الجماعة لمذر ﴾ فان اللهقد حرم على النار ﴿ش قد تقدم الكلام على بعض حديث عتبان (قوله-فسنا، على خزير صنعناه له)(ح) هو بالحاء المعجمة والزاي وآخره راء ويقال خزيرة بالماء (ع) المخزيرة لحم يقطع صغار انمره بـ عليه ماء كثير فاذا نضج ذر عليه دقيق فان لم يكن فيهالحم فهى مصيدة # أبو الهيثم ان كانت من دقيق فهى حريرة بالحاء المهملة والراء المكررة وان كانت من فخالة فهى خزيرة بالخاء المعجمة والزاى والراءه النضر الخزيرة بالخاء المعجمة من التحالة والحريرة بالحاء المهملة والراء المكر رة من اللبن * ابن السكيت الخزيرة بالخاء المعجمة التلبينة. ون لبن ومن ماء ودقيق يتوسع به (ول شاب رجال) أى اجتمعوا وسر وات القوم ساداتهم (قول لا يحب الله) (ب) قالوه على وجه التعريف لا التنقيص لانه على من قال لا اله الله بتغى بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الجمين بن محمد الانصارى وهو أحد بنى سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن ربيع فصدقه بذلك *وحدثنا محمد بن رافع وعبد بنحميد كلاهما عن عبدالرزاق قل أنا معمر عن الزهرى قل حدثنى محمود بن ربيع عن عقبان بن مالك قال أتيت رسول الله صلى الله "" ..: :٠ وال أهالي الشهداء التعش وزاد فى الحديث قال محمود تحدثت بهذا الحديث نفرافيهم أبو أيوب الانصارى فقال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالماقلت قال -خلفتان (٣٢٧) رجعت الی عتبان أن أساًله قال فرجعت اليه فوجدته شبخا كبيرا قدذهب بصره وهو امام قومه جلست الى جنبه فسألته عن هذا الحديث -حدثنيه المرجع وسروات القوم ساداتهم وتقدم فى كتاب الايمان الكلام على بقية الحديث :﴿قلت﴾ قولهم لا يحب الله على وجه التعريف لا التنقيص لانه على التنقيص غيبة (د) فيه انه يستحب لاهل المحلة اذا دخل رجل صالح المنزل بعضهم أن يجتمعوا اليهلزيارته واكرامه والانتفاع منه (قوله انى لا عقل مجة مجهارسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) (١) مجه على الله عليه وسلم الماء فى وجه محمود فيه جواز مباسطته وتأنيسه للصغار وبرآبائهم كما مازح صلى الله عليه وسلم أبا عمير وما كان عليه صلى الله عليه وسلم من حسن العشرة ولعله أراد صلى الله عليه وسلم أن يحفظ محمود النازلة فينقلها كما وقع فيحصل له فضل نقل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحة الصحبة قيل وكان حينئذ ابن أربع سنين وقيل ابن خمس وبحديث محمود هذا احتجوا على جواز اسماع الصغير اذا عقل وجعل بعضهم هذا السن حدافى صحة سماعهم وليس كذلك بل حتى يعقل كما عقل محمود مجه صلى الله عليه وسلم وفيه جواز المزح (قول. فى الآخر على جشيشة)(ع) هى بمعنى ماتقدم وقال شمرهى أن تطحن الحنطة قليلا ثم يلقى فيها لحم أو تمر ويطبخ فيه كماحدثنيه أول مرة قال الزهرى ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمورنرى أن الامرانهى اليها فن استطاع أنلا يغتر فلايعترہ وحدثنا استحق بن ابراهيم أخبرنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعى حدثنیالزهرى عنمحمود ابن الربيع قال انى لاعقل مجة مجها رسول الله أحاديث الجماعة فى النافلة صلى الله عليه وسلم من دلوف دارنا قال محمود فحدثنى عنبان بن مالك (ولم أن جدته مليكة)(ع) قائل هذا مالك ومليكة جدة سحق لانها أم أبيه عبد الله بن أبي طلحة وغلط هذا القول وقيل انماهى جدة أنس أم أبيه وإليه يرجع الضميراى قال أنس ان جدته ومليكة هى بضم الميم وفتح اللام وضبط الاصلى بفتح الميم وكسر اللام (د) والصحيح أنها جدة اس حق فتكون أم أنس لان اسحق بن أخى أنس لامه (قول فا كل) (د) فيه اجابة دعوة غير الوليمة ولم يختلف انها مشروعة وهل اجابتها واجبة أوفرض كفاية أوسنة خلاف مشهورلا حدابنا وغيرهم ويأتى الكلام على ذلك ان شاء الله تعالى (قوله فأصلى لكم) (د) فيه حض أهل الفضل الناس على العمل الصالح (قوله حصير)(ع) فيه الصلاة على ماتنبته الارض وما جاء عن عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه من خلافه قال قلت يارسول اللهان بصرى قد ساء وساق الحدیثالى قوله فصلی بنا ركعتين وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على حشيشة صنعناها له ولم يذكرما بعده من زيادة يونس ومعمر * حدثنا التنقيص غيبة (ح) فيه أنه يستحب لأهل المحلة اذا دخل رجل صالح المنزل بعضهم أن يجتمعوا اليه لزيارتهوا كرامه والانتفاع به (قوله إنى لأعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم) فيه جواز مباسطة الصغار وتأنيسهم وبرآبائهم أوليحفظ محمود النازلة فينقلها كما وقع (قولم فى الآخر على جشيشة) (ع) هىبمعنى ما تقدم # وقال شهر هى أن تطحن الحنطة قليلا ثم يلقى فيها لحم أوتمر ويطبخ فيه يحي بن يحي قال قرأت على مالك عن اسحق بن عبدالله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك أن جدته مليكة دعت رسول الله باب الجماعة فى النافلة ﴾ صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فأصلی لكم قال ـش﴾ (قول ان جدته مليكة) (ع) قائل هذا مالك ومليكة جدة اسحق لانها أم أبيه عبد الله ابن طلحة وغلط هذا القول وقيل انماهى جدة أنس أم أمه واليه يرجع الضميرأى قال ان جدته ومليكة هى بضم الميم وفتح اللام وضبطه الأصيلى بفتح الميم وكسر اللام (ح) والصحيح انها جدة اسحق فتكون أم أنس لأن اسحق ابن أخى أنس لامه (قولم فأ كل) (ح) فيه اجابة دعوة غير الوليمة ولم يختلف أنها مشر وعة وهل إجابتها واجبة أو فرض كفاية أوسنة خلاف مشهو ولأصحابنا أنس بن مالك فقمتالى حصير لناقد اسود قول الآبى ناقلا عن العلامة عياض مجه صلى الله عليه وسلم من طول مالبس فنضحته بماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من وراثنا فصلى أنارسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف #وحدثنا شيبان بن فروخ وأبو الربيع كلاهما عن عبد الوارث قال شيبان ثناعبد الوارث عن أبى التياح عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقافر بما تحضر الصلاة وهو فى بيتنا فيأمر بالبساط الذى تحته فيكنس ثم ينضج ثم يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقوم خلفه فيصلى بنا قال وكان بساطهم من جريد النحل * حدثنى زهير بن حرب ثنا هاشم بن القاسم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال دخل النبى صلى الله عليه وسلم عليناوما هو الا أنا وأمى وأم حرام خالتى فقال قوموا فلأصلى (٣٢٨) بكم فى غير وقت صلاة فصلى بنا فقال رجل الثابت أين جعل أنسا منه انماهولان الارض أبلغ فى التواضع واسودادهامالقدمه أولما لحقه من وطء الاقدام (قول من طول مالبس)(ع) فيهان الافتراش والاتكاءلبس فن حلف أن لا يلبس ثوبافا فترشه حنث الاأن تكون لهنية والمشهو ر أنه لايجلس على الحرير لهذا الحديث والحديث صحج فى النهى عنه وأجازه ابن الماجشون وتأتى المسئلة فى محلها ان شاء الله تعالى: ﴿قلت﴾ أجازابن العربى الجلوس على الحر يرتبعا قال جعله عن يمينه ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة ففالت أمی يارسول الله للزوجة وهو غير معروف لغيره (قول فتضحته)(ع) قال اسمعيل يعنى لينه بالماء للصلاة عليه والأظهر قول غيره أن معنى نضحه غسله ان كانت النجاسة مخففة أو رشه تطييب للنفس وازالة للشك ان كانت متوقعة لاسيما وكان عندهم أبو عمير صغيرا لا يتحفظ من النجاسة فتضحته لجلوس أبي عمير خو بدمك ادعاللهله قال فدعالىبكلخير و کان فى آخرمادعالىبهأن قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك عليه (قوله فصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا)(ع) حجة للكافة أنموقف الاثنين خلف الامام . وقال أبو حنيفة والكوفيون يقدم بينهما ولا خلاف أن موقف المرأة خلف الامام ولذالاثوم الرجال ولا النساء عند الجمهور وأجازه الطبرى وأبوثور * وحكى عنهما أجاز اذلك فى التراويح اذالم يوجد قارئ غيرها وأجاز الشافعى أمامتها النساء والمالك قولة شاذة مثله ﴿قات﴾ هى رواية ابن أيمن عنه " وقيدها اللخمى بما إذا لم يوجد رجل (ع) وفيه أن من يعقل الصلاة بمنزلة البالغ فى الموقف وحضور الجماعة وكره ذلك أحمد فى الفرائض والمساجد وقال لا يقوم مع الناس الامن بلغ وكان عمر وبعض السلف اذا رأى صبيا فى الصف أخرجه وحمله بعضهم على من لم يعقل الصلاة وفيه الجماعة فى النافلة وصلاتها فى الدور ﴿قلت﴾ ويأتى الكلام على ذلك (قول فى الآخر وجعله عن يمينه ) (ع) هى سنة هذه الصلاة وتقدمت وفيه التماس الدعاء من أهل الخير وقبل الله دعوته هذه له فيه * وحد ثناعبد الله ابن معاذثنا أبى نا شعبة عن عبدالله بن المختار سمع موسی بن أنس بحدثعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به و بأمه أوخالته قال فأقامنى عن يمينه وأقام المرأة خلفنا ** وحدثناه محمد بنمثنى (قوله من طول مالبس) (ع) فيه أن الاتكاء والافتراش لبس فن حاف أن لا يلبس ثوبا فافترشه حنث الاأن تكون له نية والمشهو أنه لا يجلس على الحرير لهذا ولحديث صح فى النهى عنه وأجازه ابن الماجشون (ب) أجازابن العربى الجلوس على الحريرتبعاللزوجة وهو غيرمعروف لغيره (قولم فتضحته) الاظهران معناه غسله ان كانت النجاسة مخففة أو رشوان كانت متوقعة وقال اسمعيل يعنى لينه بالماء للصلاة عليه (قوله واليتيم) اسمه ضميرة بن سعد الخيرى والعجوزهى أم أنس ابن سليم ثنا محمد بن جمفرح وحدثنیهزهبر بن حرب ثنا عبد الرحمن يسنى ابن مهدى قالا ذا شعبة بهذا الأسناد وحدثناجي بن بحى التميمى أناخالدين عبد الله ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثما عباد بن العوام كلاهما عن الشيبانى عن عبد الله بن شداد قال حدثتنى ميمونةزوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وأما حذاءه ور بما أصابنى أو به إذا سجد وكان يصلى على خرة " وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالاثنا أبو معاوية ح وحدثنى سويدبن سعيد ثنا على بن مسهر جميعا عن الاعمش ح وحدثنا اسحق بن ابراهيم واللفظله أنا عيسى ابن يونس ثنا الاعمش عن أبى سفيان عن جابر ثنا أبو سعيد الخدرى أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجده يصلى على حصير يسجد عليه* حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب جميعا عن أبى معاوية قال أبو بكر ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة تزید علی صلاته فى بيتهوصلانه فى (٣٢٩) سوة، بضعا وعشرين درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن لأنس رضى الله عنه-، فكثر ماله وولده ويختم الدعاء بالبركة تمت الدعوة وخلصه الله عز وجل من الفتن وحديث مدونة وحديث صلاته صلى الله عليه وسلم على الحصير تقدم الكلام على معناهما (قوله فى الآخر صلاة أحدكم فى جماعة تزيد على صلاته فى بيته وصلاته فى سوقه) حمله بعض شيوخناعلى أن الجماعة فى السوق بمنزلة الفذ فى غيره وعلى هذا فاذكر السوق زيادة فائدة على ذكر البيت ولا يبعد أن تكون الصلاة فى السوق أخفض لما جاء انها مواضع الشياطين وقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة بالوادى الذى ناموافيه وقال ان به شيطانا (د) معنى الحديث ان صلاة الرجل جماعة أفضل من صلاته فذا فى بيته أو سوة، وقيل فيه غير هذا وهو خطأنبهت عليه لئلا يغتر به (قلت) هو والله أعلم ماذكره القاضى عن بعض شيوخه (قولم وذلك أن أحدهم اذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه الاالصلاة) (ع) ظاهر هذا السياق أن هذه المعانى هى أسباب الدرجات قال بعضهم فيديت أبى هريرة رضى الله عنه هذا تضمن أربع درجات خروجه من بيته لا ينهزه بضم الياء أى لا يحركه الاالصلاة درجة ومسيره إلى المسجد درجة وصلاة الملائكة عليهم السلام عليه درجة وكونه فى صلاة ما انتظر الصلاة درجة* وعندى انه تضمن خسالان حط السيئة فضل ورفع الدرجة فضل بل يحتمل انها ثلاث لقوله فى الآخر كتب الله له بكل خطوة حسنة ويرفعه بها درجة ويحط بهاعنه سيئة * الخطابى فان لم تكن له سيئة عوض عن حط السيئة درجة ثم إذا كثرت الخطافله بكل خطوة ثلاث درجات ثم ماله فى شهود العتمة والصبح من الاجردرجة وشهادة الملائكة عليهم السلام له بذلك درجة وإجابته الداعى درجة ودعاؤه فى طريقه لما روى درجة ودعاؤه عند دخول المسجد وخر وجه منه لما جاء وسلامه على النبى صلى الله عليه وسلم حينئذ درجتان وسلامه على المسجد أو على عباد الله الصالحين ان لم يجد فيه أحدادرجة وتحية المسجد درجة واقامة الصف درجة وانصاته للامام درجة وإجابته بربنا ولك الحمد درجة وامتثاله أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأتباعه الامام درجة وتسليمه على الامام وعلى من يليه درجة ويحتمل أن التضعيف بمجرد الجماعة وهذه زيادات عليها، قول فلم يخط خطوة) (قلت) انظر هل يثبت ذلك للراكب وكراهية الانصارى شراء الجار يدل أنه لا يثبت له (قول ما كانت الصلاة هى تحبسه) (قلت) حتى لو كان اماما بأجر وكان الشيخ يقول وحتى لو كان انتظاره ليدرأبه باب فضل الصلاة فى جماعة ﴾ ﴿ش﴾ *عثر بفتح العين المهملة والثاء المثلثة* وابن الريان بفتح الراء المهملة وبالياء المثناة من أسهل (ولم تزيد على صلاته فى بيته وصلاته فى سوقه) (ع) حمله بعض شيوخنا على أن الجماعة فى السوق بمنزلة الفذ فى غيره وعلى هذا فلذ كرالسوق زيادة فائدة على ذكر البيت ولا يبعد أن تكون الصلاة فى السوق أخفض لماجاء أنها مواضع الشياطين (ح) معنى الحديث ات صلاة الرجل فى جماعة أفضل من صلاته فذا فى بيته أو سوق وقيل فيه غير هذا وهو خطأ نبهت عليه لئلا يغتر به(ب) وهو والله أعلى ماذكره القاضى عن بعض شيوخه ( قولم وذلك أن أحدهم إلى آخره) ظاهر هذا السياق ان هذه المعانى أسباب الدرجات ويحتمل أن التضعيف بمجرد الجماعة وهذه زيادات عليها وبضع بفتح الباء وكسرها (قوله ولا ينهزه بفتح الياء والهاء) أى لا يحركه (قوله ما كانت الصلاة هى تحبسه) (ب) حتى لو كان اماما بأجر وكان الشيخ يقول وحتى لو كان انتظاره يدرأبه عن نفسه تعب الذهاب والرجوع وهذا كاء بشرط أن لا يتحدث بحديث غير علم أو ينام اختياراوكان تقدم لأبى عمران الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه الاالصلاة لا بريد الاالصلاة فلم يخط خطوة الارفع الله له بهادرجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فاذا دخل المسجد كان فى الصلاة ما كانت الصلاة هى تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم مادام فى مجلسه الذى صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه مالم يؤذفيه مالم يحدث فيه *حدثنا سعيد بن عمرو الاشعنى أناعبث حوحدثنى محمد بن بکار بن الريان ثنا اسمعيل بن زكرياح وحدثنا ابن مثنى تنا ابن أبى عدى عن شعبة كلهم عن الاعمش فى هذا الاسناد بمثل معناه # وحدثنا ابن أبى عمر ناسفيان عن أيوب السختياني عن محمد ابن سيرين عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الملائكة تصلى على أحدكم مادام فى مجلسه تقول اللهم اغفرله اللهم ارجه مالم يحدث وأحدكم فى صلاة ما كانت الصلاةتحبه » وحدثنى محمد بن حاتم تنا بهزئنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لايزال العبد فى (٤٢ - شرح الأفى والسنوسى - فى ) صلاة ما كان فى مصلاه ينتظر الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو بحدث قلت ما يحدث قال يفسر أو يضرط حدثنايحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال أحدكم فى صلاة مادامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله الاالصلاة وحدثنى حرملة بن بحي أنا ابن وهب أخبر نى بونس ح وحدثنى محمد بن سلمة المرادى ثنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابن هرمزعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة فى صلاة مالم يحدث ندعوله الملائكة اللهم اغفرله اللهم ارحمه* وحد ثنا محمد بن رافع ثناعبدالرزاق قال ثنامعمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو هذا * حدثناعبد (٣٣٠) الله بن براد الاشعرى وأبو كريب قالا ثنا أبو أسامة عن بر بدعن أبى عن نفسه تعب الذهاب والرجوع وهذا كاء بشرط أن لا يتحدث بحديث غير علم أو ينام اختيارا وكان تقدم لأبى عمر أن الانتظاراماهو بين المشتر كتين اذلم يرد عن السلف انهم كانوا يفعلونه فى غير هما والظاهر أنه لا فرق بل ثبوته فى غيرهم أحرى وعدم فعله السلف لأنهم كانوا مشتغلين بماهو أهم أحاديث كثرة الخطا إلى المساجد ﴾ بردةعن أبی۔وسی قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعظم الناس أجرافى الصلاة أبعدهم إليها (ولم أبعدهم اليها عشى) أى الى المسجد الواحد دون تخط إلى غيره (ع) واختلف السلف هل يثبت ذلك مع التخطى الى الأبعد فكرهه الحسن وغيره وقال لا يتخطى مسجد قومه إلى غيره وهو مذهبنا وعن أنس انه كان يتخطى المساجد المحدثة إلى المساجد القديمة ﴿قلت﴾ وتقدم ما للشيخ عز الدين فى ذلك (قول ما أحب أن بيتى مطنب) أى مشدود فى طنب بدت محمد (ع) الطنب الحبال أى ما أريد أن يكون بيتنا ملصقا بيته واستعظام سامعه فى ذلك هو الشناعة اللفظ حتى صو به صلى الله عليه وسلم وبنو سلمة بكسر اللام حى من الانصار والمعنى الزمواديار كم يكتب لكم ثواب كثرة خطا كمزاد فى البخارى وكره أن تعروا المدينة أى أن تخلوا ناحيتهم من الحرس وهـ ذه علة أخرى وتعر واهو من العراء وهو المكان الخالى من قوله تبارك وتعالى (فنبذناء بالعراء) ﴿فات) ليس فى العرب بنوسامة بكسر اللام غيرهم وكانت ديارهم على بعد من المسجد فأراد وا النقلة الى قر به فكره صلى الله عليه وسلم ان تعرى المدينة فرغبهم فيما عند الله من الأجر على كثرة الخطاوالمعنى الزموادياركم وهو تغبيط لمن بعدت داره عن المسجد فلايترجح أن يؤثر الانسان شراء الدار البعيدة منه وتكتب يروى بالجرم على الجواب ويجوز الرفع على الاستئناف وأثر الشئ بقاء مايدل على وجوده والمراد بكتبها كتبها فى صحائف الأعمال أو فى سير الصالحين لتكون سببافى اجتهاد الناس فى حضور الجماعة ومن سن سنة ممشى فأبعدهم والذى ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام أعظم أجرامن الذى يصلها ثم ينام وفى رواية أبي كريب حتى يصلها مع الامام فى جماعة * حدثنايحي بن يحي أنا عبثرعن سليمان التجمي عن أبىعثمان النهدى عن أبى ابن كعب قال كان رجل لا أعلم رجلا أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئه صلاة قال فقيل له أوقلت لهلو الانتظار انما هو بين المشتركتين واذلم يرد عن السلف انهم كانوا يفعلونه فى غيرهما والظاهر أنه لا فرق بل ثبوته فى غيرهما أحرى وعدم فعله السلف لانهم كانوا مشتغلين بماهو أهم ( قولم أبعدهم بمشى) أى إلى المسجد الواحد دون تخط إلى غيره (ع) واختلف السلف على يثبت ذلك مع التخطى الى الأبعد فكرهه الحسن وغيره وهو مذهبنا وعن أنس أنه كان يتخطى المساجد المحدثة الى المساجد القديمة (ولم ما أحب أن بيتى مطنب) بفتح النون المشددة أى مشدود فى طنب بيت محمد صلى الله عليه وسلم (ع) الطنب الحبال أى ما أريد أن يكون يتنا مل صقايبيته واستعظام سامعه هو لشناعة اللفظ حتى صوبه صلى الله عليه وسلم (قوله- فحملت به حملا) بكسر الحاء أى حلت بسبب قوله هذا حلاعظيما اشتريت حماراتركبه فى الظاماء وفى الرمضاء قال مالیسرنی أن منزلىالى جنب المسجد انى أريد أُنیکتب لی ممشای الی المسجد ورجوع اذا ارجعت الى أهلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جمع الله لك ذلك كله * وحدثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا المعتمر ح وثنا اسحق بن إبراهيم أنا جرير كلاهما عن التجمى بهذا الاسناد بنحوه* وحدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى ثنا عباد بن عبادثنا عاصم عن أبى عثمان الهدى عن أبي بن كعب قال كان رجل من الانصار بيته أقصى بدت فى المدينة فكان لاتخطئه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فتوجعنا له فقلت له يافلان لواشتريت حمارايقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال أم والله ما أحب أن بيتى مطنب ببيت محمد صلى اللهعليهوسلم قال-فحملتبهحلا حتى أتيت نبى الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال فدعاه فقال له مثل ذلك وذكرله أنه يرجو فى أثره الاجر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان لك ما احتسبت* وحدثنا سعيد بن عمر والاشعنى ومحمد بن أبى عمر كلاهما عن ابن عيينة ح وحدثنا سعيد بن أزهر الواسطى ثنا وكيع ثنا أبى كلهم عن عاصم بهذا الاسناد نحوه * وحدثنا حجاج بن الشاعر ثنا روح بن عبادةثنا زكريا بن اسحق ثنا أبوالزبيرقال سمعت جابر بن عبدالله قال كانت ديارنا نائية من المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فتقترب من المسجدقتهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان لكم بكل خطوة درجة* حدثنا محمد بن مثنى ثنا عبدالصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبى يحدث قال حدثنى الجريرى عن أبى نضرة عن جابر بن عبد الله قال خلت البقاع حول المسجد فأرادب وسلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم أنه بلغنى أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوانعم يارسول الله قد أردناذلكفقال يابنى سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم مرتين* حدثنا عاصم بن النضر التحمى ثنا معتمر قال سمعت كهمسايحدث عن أبى نضرة عن جابر بن عبد الله قال أراد بنوسلمة (٣٣١) أن يتحولوا إلى قرب المسجد قال والبقاع خالية فبلغ ذلك النبي صلى اللهعليه وسلم فقال يابنى سلمة دياركم تكتب آثاركم فقالوا حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها كان الشيخ وقدنيف على الثمانين امام الجامع الاعظم من تونس ﴿أحاديث تكفير الصلوات الخمس الذنوب ﴾ ولداره بعد عنه وكان يقول انما يمنعنى من النقلة الى قريب منه حديث بنى سلمة ما كان يسرنا أنا كنا نحولنا #حدثنى اسحق بن منصورأناز کریابن عدى (ولم كمثل ونهر جار عمر) (ع) الغمر بفتح الغين وسكون الميم الكثير من كل شئء وفى الموطأ عذب غمر لان العذب أبلغ فى الانقاء كم أن الكثير أبلغ وهل يبقى من درن تقرير الاستفهام وضربه مثلا لمحو أنا عبيدالله يعنى ابن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة عن عدى بن ثابت عن أبى شبه ما اعتراه من استعظام مقالته وثقلها عليه بحمل محسوس بحمله على ظهره (ولم حتى أتيت نبى الله صلى الله عليه وسلم) أى عرانى نقل كلامه واشتد على حتى أتيت بسببه النبى صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن تكون الباء للتعدية أى حتى سعت خبره إلى النبى صلى الله عليه وسلم (قول فقال يابنى سلمة) (ع) بنوسلمة بكسر اللام حى من الأنصار والمعنى الزموادياركم يكتب لكم ثواب كثرة خطا كمزاد البخارى وكره أن تعرى المدينة أى ان تخلواناحيتهم من الحرس وهذه علة أخرى وتعرى من العراء وهو المكان الخالى قوله (ب) وتكتب يروى بالجزم على الجواب ويجوز الرفع على الاستئناف وأثر الشئء بقاء ما يدل على وجوده والمراد بكتبها كتبها فى صحائف الأعمال أو فى سير الصالحين فتكون سببافى اجتهاد الناس فى حضورالجماعة ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجرمن عمل بها كان الشيخ وقدنيف على الثمانين امام الجامع الأعظم من تونس ولداره بعد عنه وكان يقول انما يمنعنى من النقلة الى قريب منه حديث بني سلمة حازم الاشجعى عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطهر فى بيته ثم مشى الى بيت من بيوت الله ليقضى فريضة من فرائض الله كانت خطواته احداها تخط خطيئة والأخرى ترفع درجة# وحد ثناقتيبة ابن سعيد ثنا ليت ح وقال قتيبة ثنا بكر يعنى باب تكفير الصلوات الخمس الذنوب ﴾ ﴿ش﴾ (قلم كمثل نهرجارغمر) بفتح الغين وسكون الميم وهو الكثير من كل شئ وفى الموطأ عذب لان العذب أبلغ فى الانقاء كما أن الكثير أبلغ (قول على باب أحدكم) تنبيه على قرب تناوله ابن مضر كلاهما عن ابن الهادی عن محمد بن ابراهيم عن أبى سلمة بن عبدالرحمن عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفى حديث بكر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شئء قالوالايبقى من درنه شئء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطاياوحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالاثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر وهو ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهرجار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات قال قال الحسن وما يبقى ذلك من الدرن * حدثنا أبو بكربن أبى شيبة وزهير بن حرب قالا ثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد أوراح أعدالله له فى الجنة شافي بن يحي واللفظ له أن الرحمة عن سهاك نزلا كلما غدا أوراح *حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس ثناز هيرثنا سما ح حرب قال قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم كثيرا" كان لا يقوم من مصلاه الذى يصلى فيه الصح أو الغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون فى أمر الجاهلية فيضحكون ويتسم* وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة تنا وكيع عن سفيان ح قال أبو بكر (٣٣٢) وحدثنا محمد بن بشرعن زكريا كلاهما عن ساك عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات السياآت الدرن الوسخ وعلى باب أحدكم تنبيه على قرب تناوله (قول لا يقوم من مصلاه الذى يصلى فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس وفى الآخر حسنا)(ع) أى حتى تطلع وترتفع وعند بعضهم حينا أى يبقى بعد طلوعها وهو بمعنى الأول ومن المستحب لزوم موضع صلاة المج والاقبال على الذكر وانماهو فى وقت آخر ولكن وصله فى الحديث وتحدثهم فى ذلك بدل على الكلام فى تواريخ الامم السالفة (د) وفيه جواز الضحك والتبسم (قول فى الآخر أحب البلادالى الله مساجدها)(ع) كانت أحب لانها أسست على التقوى وخصت بالذكر وكانت الأخرى أبغض لطلب الدنيا ومخادعة الناس والاعراض عن ذكرالله عز وجل ومظان الايمان الفاجرة ومحبة اللّه تعالى وبغضه يرجعان إلى إرادة الخير والشر أو فعله ذلك بمن أسعده الله تعالى وأشقاه والمساجد محزنز ول رحمة الله سبحانه والأسواق بضد ذلك ﴿قات) احتجم الى رد المحبة والبغض الى الارادة أو إلى صفة الفعل لاستحالة نسبة معنا هما حقيقة إلى الله تعالى لان المحبة الميل والغضب انحسار النفس وكناقد قدمنا فى كتاب الإيمان انه لا يمتنع نسبة المحبة بالتفسير المذكور إلى الله تعالى لان الميل المحال نسبته انما هو الميل فى الحس لاقتضائه الجهة والتخصيص بالمكان وليست المحبة الميل فى الحس وانما هى ماقدمناه هناك وليست أحب وأبغض على بابها من المفاضلة لأنه يتعارض المفهومان فى غيرهما من البقاع بأن يكون مبغوضا محبو باولا يلتحق بالمساجد فى ذلك ما أسس على التقوى وخص بالذكر كالمدارس والزوايا كان إذا صلى الفجر جلس فى مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء حدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبى شيبة قالاننا أبو الاحوص ح وحدثنا محمد بنمشنی وابن بشار قالا ثنا محمدبن جعفر ثنا شعبة كلاهما عن سماك بهذا الاسناد ولم يقولا حسنا * وحدثنا هرون بن معروف واستحق بن موسی الانصارى قالا ثنا أحاديث الامر بالامامة ﴾ أنس بن عياض أخبرنى (ؤلم وأحقهم بالامامة أقر ؤهم)(م) مذهبنا ان الافته أولى ثم الأقر أثم الاسن لان الحاجة الى الفقه أمس منها إلى معرفة وجوه القراءة وقال أبو حنيفة الأحق الاقرأواحتج بالحديث#وجوابنا عنه أن الصحابة رضى الله عنهم كانوا يتفقهون فى القرآن فكان الاقرأهو الأفقه (ع)لكن قولهفی حدیث ابن مسعود يؤم القوم أقرؤهم فان استووا فأفقههم فان استووا فاسنهم يقوم مذهب المخالف لانه فضل القرآن على السنة وجوابنا عنه انه كان فى بدء الاسلام عند عدم التفقه فكان المقدم القارئ حتى لو كان صبيا كماجاء فى عمرو بن سلمة فلمافقه الناس قدم الفقيه بدليل تقديمه صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى الله عنه مع نصه على أن غيره أقرأ (ط) يعنى بالاقرا الأكثرقرآ نالقوله فى البخارى يؤمكم ابن أبي ذباب فى رواية هرون وفى حديث الانصارى أخبرنى الحرث عن عبد الرحمن بن مهران مولی أبىهريرةعن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحب البلادالى الله مساجدها (قول تطلع الشمس حسنا) أى طلوعا حسنا أى مرتفعة باب من أحق بالامامة وأبغض البلادالى الله أسواقها *حدثنا قتيبة بن ﴿ش﴾ (قولم وأحقهم بالامامة أقرؤهم) احتج به أبو حنيفة على قوله بتقديم الاقر إعلى الأفقه وجوابنا بأن الاقرافى ذلك الزمان هو الأفقه (ع) هذا كان فى بدء الاسلام عند عدم التفقه فكان المقدم القارئ حتى لو كان صبيا فلما تفقه الناس قدم الفقيه بدليل تقديم، صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضى سعيد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كانواثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالامامة أقرؤهم » وحدثنا محمد بن بشارثنا يحي بن سعيد ثناشعبة ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبةثنا أبو خالد الأحمرعن سعيد بن أبى عروبة ح وحدثنى أبو غسان المسمى تنا معاذ وهو ابن هشام حدثنى أبى كلهم عن قتادة بهذا الاسنادمثله وحدثنامحمد بن مثنى تناسالم بن نوح ح وحد ثناحسن بن عيسى ثنا ابن المبارك جميعا عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله" وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو سعيد الأشج كلاهما عن آییخالد قال أبو بكر ثنا أبو خالد الاحمر عى. الاعمش عن اسمعىل بن رجاءعن أوس بن ضمعج عن أبى مسعود الانصاريقالقال (٣٣٣) أكثركم قرآنا فان استو وافى حفظه فأتقنهم وأضبطهم قراءة وأحسنهم ترتيلا (قوله فى الآخر يؤم القوم) (ع) حجة فى ان المرأة لا تؤم لان لفظ القوم يختص بالذ كور بدليل قوله تعالى (لا يستخر قوم من قوم) الآية تفصل بين النساء والقوم ودليل قول القائل * أقوم آل حصن أم ناء* (ولم فأقدمهم هجرة) (ع) لفضلها وقال الخطابى الهجرة اليوم وان نقطع اعتبارهاففضلها باق فى الأبناء فن كانت هجرة أبيه أقدم أو كان فى آبائه من له سابقة فهو أحق فى مذهبنا ومذهب الجمهور ﴿قلت﴾ وحديث لا هجرة بعد الفتح يأتى الجواب عنه فاذا كان فضلها معر وفافيقدم أبناء المهاجرين على أبناء غيرهم(د) مذهبنا ومذهب الجمهوران الهجرة باقية إلى يوم القيام وحديث لا هجرة بعد الفتح معناه لاهجرة من مكة لانها صارت دار اسلام أولاهجرة نوابها كثواب الأولى فيدخل فى الترجج لوهاجر اليوم اثنان فالأسبق منهما أحق وكذلك يدخل أولاد المهاجرين لواستوى اثنان فىالقرآن والفقهوهجرهأبی أحدهما أقدملکان الأحق(قولے فأقدمهم سلما) أى اسلاما(ع) لان فى قدم الاسلام زيادة فضيلة = وفى رواية الزهرى لهذا الحديث فان استووا فى القرآن فأفقههم فان استو وافا كبرهم سنافان استو وا فاصبحهم وأحسنهم وجها فان استووا فى الصباحة والحسن فأكبرهم حسبا قال بعض المتكلمين فلما كان صلى الله عليه وسلم هو امام الناس فى الدنيا والآخرة والموصوف بهذه الصفات على الحقيقة وكانت الامامة خلافته جعلها صلى الله عليه وسلم بعده لأقرب شبهابه فى هذه الصفات فكان صلى الله عليه وسلم القرآن خلقه وقال من قرأ القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه وكان من العلم وحسن الصورة والخلق وشرف النسب بما قد علم قيل وقديفى بحسن الصورة البشر وطلاقة الوجه وأيضا اعتبرت هذه الصفات فى الامام بعده لان القلوب الى المتصف بها أميل وفيه أنس مع زيادة أن أهل الحسب أنزه عمايشين بهممهم وأهل السنن لتمام عقولهم أبعد عمايشين فن جمع هذه الحصال صلح للإ مامة الكبرى فكيف بالصغرى (قول لا يؤمن الرجل فى سلطانه) (ع) ججة فى أن الامام أو خليفته أحق حيث كان الخطابى هذا فى الجماعات والاعياد لتعلقها بالسلاطين فأما فى المكتوبات فالأعلم أولى وهذا الذى قيدبه لا يوافق عليه بل صاحب السلطنة أحق وقد تقدم الأمراء من عهده صلى الله عليه وسلم الى ما بعد على من تحت أيديهم وفيهم الافضل * وذكر الماوردى قولين هل هو أحق أوصاحب المنزل ولا نعلم خلافا أن صاحب المنزل أحق من غير الامير ويستحب له أن يقدم الافضل ﴿قلت﴾ انما كان السلطان أولى لان فى تقديم غيره اطراحالأمره وانما كان صاحب المنزل أولى لان تقديم غيره يثير البغض ومستحق الامامة على مقتضى المذهب أن السلطان أو خليفته أحق »ثم رب المنزل قال مالك وان كان عبدا وان كان امرأة قدمت من يصلح ويستحب لها تقديم الافضل « ابن رشد ويستحب لرب المنزل أن يقدم الأفضل منه ثم الأب ثم العموان كان صغيرا أولى من ابن أخيه وان كان ابن الأخ أفضل وقيل الأفضل أولى ثم فى الترجج طرق* اللخمى العالم أولى ثم القارئ الماهر ثم الصالح ثم الأسن ثم ذو الهيئة * ابن رشد الفقيه فالمحدث فالقارئ الماهر وإن كانوا فى الفضل على العكس لمسيس الله عنه مع نصه على أن غيره أقرأ (قول فأقدمهم هجرة) (ع) لفضلها وقال الخطابى الهجرة اليوم وان انقطع اعتبار ها ففضلها باق فى الأنباء فن كانت هجرة أبيه أقدم أوكان فى آبائه من له سابقة فهو أحق فى مذهبنا ومذهب الجمهور (قول فأقدمهم سلما) أى اسلاما (قوله ولا يقعد فى بيته على تسكر مته) بفتح وكسر الراء وهى الفراش لانه أعرف بمنزله ومايليق أن يجلس فيه ومالا (قول أوس بن ضمعج) رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القوم أقرؤهم لكتاب الله فان كانوافى القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فان كانوا فى السنة سواء فاقدمهمهجرة فان كانوا فى الهجرة سواء فاقد.هم سلما ولا يؤمن الرجل الرجل فى سلطانه ولا يقعد فى بيته على تكر مته الاباذنهقال الاشج فىروايته مكان سلماسنا * وحدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية ح وحدثنا اسحق أخبرنا جرير وأبو معاوية ح وحدثنا الأشج ثنا ابن فضيل ح وحدثنا ابن أبى عمرثنا سفيان كلهم عن الاعمش هذا الاسناد مثله * وحدثنا محمدبن مثنی وابن بشار فال ابن مثنى ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن اسمعيل ابن رجاء قال سمعت أوس ابن ضمعج يقول سمحت أبامسعود يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القوم أقر ؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فلیؤمهم أقدمهم هجرة فان كانوا فى الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سنا ولا يؤمن الرجل الرجل فىأهله ولافى سلطانه ولا ثنا * وحدثنى زهير بن حرب ثنا اسمعيل بن ابراهيم (٣٣٤) يجلس على تكرمته فى بيته الاأن يأذن له أو باذنه أبوب عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شيبة متقاربون فأقنا عنده عشرين ليلة وکان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا قطن أناقد اشتقنا أهلنا فسألناعمن تركنامن أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا الى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم فاذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليؤمكم أكبركم وحدثنا أبو الربيع الزهرانى وخلف ابن هشام قالاثنا حماد عن أيوب بهذا الاسناد وحدثناه ابن أبى عمرثنا عبدالوهاب عن أيوب قال قال لى أبو قلابة تنا مالك بن الحويرث أبو سليمان قال أتيت رسول اللهصلى اللهعليه وسلم فىناسونحن شببة متقاربون واقتصا جميعا الحديث نحو حديث ابن علية وحدثنا اسحق ابن ابراهيم الحنظلى أنا عبد الوهاب الثقفى عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وصاحب لى فلما أردنا الاقفال من عنده قال لنا اذا حضرت الصلاة فاذنائم أقيما وليؤ مكا أكبركما حارة الصلاة إلى الفقه فالأسن فى الاسلام * ابن شعبان أن الفقيه الصالح الحاج فالأسن فان استووا فأحسنهم وجها وخلقا * ابن رشد وتقديم الحسن الصوت على الكثير الفقه محظورعلى مساويه غير مكروه لانهامزية خص بها * ابن بشير ان تشاحمتساوون لنيل فضلها الاللر ياسةاقترعوا قال ولا نص فى الافقه مع الاصلح والشافعية فى أيهما يقدم قولان وكان الشيخ بنسبه فى هذا الى القصور ويقول انها منصوصة فى المدونة الكبرى من قوله ويؤم القوم أفقههم اذا كانت حاله حسنة قال ونقل البرادعى لها اذا كان أحسنهم حالا متعقب لفوت هذه الفائدة وأنت تعرف أن حسن الحال لا ينحصر فيما يرجع إلى الصلاح واذا لم ينحصر فليست هى مسئلة ابن بشير (قول على تسكرمته) (ع) جاء فى الحديث تفسير التكرمة بالفراش (د) هى بفتح التاء وكسر الراء (قول فى الآخر ونحن شبة) هى جمع شاب (ع) فيه أمر الجماعة بالأذان وان لم يكونوا فى مسجد وأخذمنه استحباب الأذان فى السفر ويحتمل أنه أراد فعل ذلك إذا رجعوا الى بيوتهم لقوله ارجعوا الى أهليكم فأقيموا فيهم ثم قال فاذا حضرت الصلاة وهذا أظهر من الاول ويحتمل أن يريد اذا حضرت حين فراقكم فى (م) فيه ان الاذان ليس بمستحق للا فضل بخلاف الامامة لان القصد منه الاسماع وهو منأت من غير الافضل وربما كان الانقص أندى ويشهد لهذا حديث اطلبوا لى أندا كم صوتا أى أبلغ فى الاسماع وقدیکونأندیبمعنى ألینو یشهدلهقولهفىبعضالرواياتلعبداللهبنزيد وقد أرادأنيؤذنانك قطيع الصوت فألقه على بلال فانه أندى منك صوتا أى ألين لمقابلته فظيع كماقال عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه أذن أذا ناسمحا والااعتزلنا ( أحاديث القنوت جمـ (ع) المعروف من دول مالك أن القنوت فى الفجر مستحب * وقال الحسن وابن سحنون هوسنة وهو مقتضى رواية على من تركه عمدايعيد * وأنكره الشعبى والليت والكوفيون ويحي بن يحي وحكى الطبرى الاجماع على أن تركه غير مفسد ﴿قلت﴾ فرواية على هى بناء على أن ترك السنة عمد امبطل كما أشاراليه القاضى فلا يناقض الاجماع ان صح (ع) وعن الحسن فى تركه السجود ﴿قلت﴾ مثله فى السليمانية * وقال الطليطلى من سجدله بطلت صلانه وحكاه ابن رشدعن أشهب (ع) واختلف فى التكبير له ورفع اليدين ومالك لا يرى شيئا من ذلك ﴿قلت﴾ قال الجلاب ولا بأس برفع اليدين فى دعاء القنوت (ع) والمعروف عن مالك أنه قبل الركوع » وحكى الخطابى عنه أنه بعدوهو قول ابن حبيب وخير فيه جماعة من السلف ﴿ قلت ﴾ فى المدونة فعله بعدالركوع وقبله سواء والذى كان يفعل مالك قبل * الباجى لأنه الأفضل »ابن حبيب بعد أفضل * ابن رشدو من أدرك يفتح الضاد المعجمة واسكان الميم وفتح العين وآخره جيم (قوله ونحن شببة) جمع شاب متقاربون أى فى السن (قولم فله-اأردنا الاقفال) هو بكسر الهمزة يقال قفل الجيش اذا رجعوا وأفضلهم الأمير أمرهم بالرجوع والمعنى فلما أردنا أن يؤذن لنا فى الرجوع باب القنوت ﴾ ﴿ش﴾ المعروف من قول مالك ان القنوت مستحب وقال الحسن وابن سحنون هوسنة ومقتضى رواية على من تركه عمدا يعيد وأنكره الشعبى والليث والكوفيون ويحيى بن يحي (ع) وعن الحسن فى تركه السجود (ب) مثله فى السليمانية وقال الطليطلى من سجدله بطلت صلاته وحكاه ابن *وحدثناه أبو سعيد الاشج ثنا حفص يعنى ابن غياتتنا خالد الحذاءبهذا الاسناد وزاد قال الحذاء وكالممتقارين فى القراءة حدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا أنا ابن وهب أخبرنى يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرنى سعيد بن المسيب وأبو سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف أنهماسمعا أباهريرة (٣٣٥) يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع ركوع الثانية لم يقنت فى قضائه أدرك القنوت مع الامام أم لا وهذا على ان ما أدرك آخر صلاته وعلى انه أولهاوانه بان فى القراءة والفعل يقنت قنت مع الامام أولا (ع) واختلف القائلون بالقنوت فى الفجر هل يقنت فى الوتر فقال ابن عمر وطاووس لا يقنت فيه جملة وهى رواية المصريين عن مالك وقال ابن مسعود والحسن يقنت فى وترالسنة كلها وقال أبو حنيفة لا يقنت الافى وتر رمضان فقط وقال على وأبى وابن عمر والشافعى بقنت فى النصف الآخر من رمضان فقط من ليلة ستة عشر وقيل خمسة عشر ورواه المدنيون عن مالك وقال قتادة يقنت فى وتر السنة كلها الافى النصف الآخر من رمضان وأما القنوت فى غير الوتر والصح فغير معمول به الا أن ينزل بالناس أمر فأرخص الشافعى وبعض السلف (د) القنوت مسنون فى الصح وأما فى غير ها ففيه ثلاثة أقوال الصحيح أنه اذا نزلت نازلة من عدواً وقحط أو وباء أ وعطش أوضر ظاهر فى الناس ونحوذلك قنتوا فى جميع الصلوات المكتوبة (قولم يقول وهوقائم) (د) فيه أن الفنوت بعد الركوع (ع) واتفقوا أنه لا يتعين فيه دعاء وخصه بعض المحدثين بقنوت مصحف أبى المروى أن جبريل عليه السلام علمه النبى صلى الله عليه وسلم وهو ﴿اللهم إنا نستعينك الخ وأنه لا يصلى خلف من لا يقنت به والقنوت به عندمالك والكوفيين مستحب واستحب الشافعى قنوت الحسن بن على رضى الله عنهما* اللهم اهدنا فيمن هديت الخ واختار بعض شيوخنا الجمع بينهما (قول اللهم أنيج الوليد الخ) ﴿قلت﴾ دعاؤه صلى الله عليه وسلم النجاة للثلاثة لانهم كانوا أسارى بأيدى الكفار وحديثهم فى السير فلانطول بذكره (قولم أللهم اشدد وطأتك على مضر) *(قلت) = أصل الوطء الدرس بالقدم سمى به القتل لان من وطئ الشئء برجله فقد استقصى فى هلا كه واهانته والمعنى خذهم أخذ اشديدا والمراد بعض أهل نجدومن جملتهم قريش (قولم واجعلها عليهم) (قات) الضمير للوطأة أو للإيام وان لم يجرلهاذ كريم ادل عليه المفعول الثانى الذى هو سنين جمع السنة بمعنى القحط وهو من الأسماء الغالبة كالبيت على مكة وسنو يوسف عليه السلام هى السبع الشداد التى أصابهم فيها القحط (قول اللهم العن) = (قلت) * اللعن لغة الطرد رشدعن أشهب(ع) واختلاف فی التکبیرله ورفع الیدین ومالك لابری شیاًمنذلك(ب)قال فى الجلاب ولا بأس برفع اليدين فى دعاء القنوت (قولم يقول وهو قائم) (ح) فيهان القنوت بعد الركوع (قولم اللهم أنج الوليد) بقطع الهمزة المفتوحة وكسر الجيم وانماخص دعاءه صلى الله عليه وسلم بالنجاة للثلاثة لانهم كانوا أسرى بأيدى الكفار (قول اللهم اشدد وطأتك على مضر)(ب) أصل الوطء الدوس بالقدم سمى به العقل لان من يطأ الشئء برجله فقد استقصى فى هلا كه واهانته والمعنى خذهم أخذاشديدا والمراد بعض أهل نجد من حلتهم قريش (قولم واجعلها عليهم) الضمير هو للوطأة أو للايام وان لم يجر لهاذكر لما دخل عليها المفعول الثانى الذى هو سنى جمع السنة بمعنى القحط وهو من الاسماء الغالبة كالبيت على مكة وسنو يوسف عليه السلام هى السبع الشداد التى أصابهم فيها الغحط (قول اللهم العن) فيـه الدعاء على الكفار ولعنهم وتعيين من يعين منهم (ع) ولا خلاف فى الله إن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة ابن هشام وعياش بن أبى ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسنى يوسف اللهم العن لحيان ورعلاوذ كوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا انه ترك ذلك لما أنزات ليس لك من الأمر شئء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون * وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد قالا ثنا ابن عيينة الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم الى قوله واجعلها عليهم كسنى يوسف ولم يذكرما بعده : حدثنا محمد بن مهران الرازى ثنا الوليد بن مسلم تناالاوزاعىعنيحي بن أبى كثير عن أبى سلمة أن أبا هريرة حدثهم أن النبى صلى الله عليه وسلم قنت بعد الر کعة فى صلاتهشهرا إذا قال سمع الله لمن حمده يقول فى قنوته اللهم انج الوليد بن الوليد اللهم انج سلمة بن هشام اللهم انج عياش بن أبى ربيعة اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مصر اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد فقلت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ترك الدعاء لهم قال فقيل وماتراهم قد قدموا " وحدثنى زهير بن حرب ثنا حسين ابن محمد ثنا شيبان عن يحي عن أبى سلمة أن أباهريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يصلى العشاء اذقال سمع الله لمن حده ثم قال قبل أنّ يسجد اللهم نج عياش بن أبى ربيعة ثم ذكر بمثل حديث الأوزاعى إلى قوله كسنى يوسف ولم يذكرما بعده * حدثنا محمد بن مثنى ثنا معاذبن هشام أخبرنى أبى عن يحيى بن أبي كثير قال ثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أباهريرة يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة يقنت فى الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكفار*وحد تنايحي بن يحي قال قرأت على مالك عن اسحق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال دعارسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أعجاب بئرمعونة ثلاثين صباحايدعو على وعل وذكوان ولحيان وعصية عصت ورسوله قال أنس أنزل الله فى الذين قتلوا ببئر معونة قرآناقرأناه حتى نسخ بعد أن بلغواقومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا ورضيناعنه* حدثنى عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا ثنا اسمعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس بن مالك ه قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة الصبح قال نعم بعد الركوع يسيرا* وحدثنى عبيد الله بن معاد العنبرى وأبو كريب واسحق بن ابراهيم ومحمد بن عبد الاعلى واللفظ لابن معاذ قال ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبى مجلز عن أنس بن مالك قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرابعد الركوع فى صلاة الصبح يدعو على رعل وذ كوان ويقول عصية عصت الله و رسوله » وحدثنىمحمدبن حاتم تنا بهز بن أسد ثنا حمادبن سلمة أنا أنس بن سيرين عن أنس (٣٣٦) بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع فى صلاة الفجر يدعو على بنى عصية وهو عرفا الطردمن رحمة الله عز وجل وهو نظير قوله يوم أحد كيف يفلح قوم شجوانبيهم وعدم الفلاح هو سوء الخاتمة والموت على الكفر أعاذنا الله من ذلك فقيل له ليس لكمن الأمر شيء فالمعنى الله عز وجل مالك أمرهم فاما أن يهلكهم أو يمزقهم أو يتوب عليهم ان أساء واأو يعذبهم ان أصروا على الكفر وليس لك من أمرهم شئء وانما أنت نذير (ع) فيه الدعاء على السكفار ولعنهم وتعيين من يعين منهم ولا خلاف فى الدعاء عليهم أن الخلاف فى الدعاء على أهل المعاصى فأجبز ومنع * قال المانع وانما يدعى لهم بالتوبة الا أن يكونوا منتهكين لحرمة الدين وأهله وقيل انما يدعى على أهل الانتهاك فى حين الانتهاك وأما بعد فانما يدعى لهم بالنوبة ﴿قلت) كان الذين قتلوا ببئر معونة يقال له.م وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال سألته عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع الدعاء عليهم انما الخلاف فى الدعاء على أهل المعاصى وأجيز ومنع قال المانع وانما يدعى لهم بالتوبة الاأن يكونوامنتهكين الدين وأهله وقيل انما يدعى على أهل الانتهاك فى حال الانتهاك وأما بعد فانما يدعى لهم بالتوبة (قولم عن خفاف بن إيماء) بضم الحاء المعجمة وقع الفاء المخففة المكررة وإيماء بكسر الهمزة ومنهم من يضعها يصرف ولا يصرف* وعياش بن أبى ربيعة بفتح العين المهملة والياء المشددة فقال قبل الركوع قال قلت فان ناسايزعمونأنرسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع فقال اماقنترسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا أنا ما من أصحابه يقال لهم الغراء * حدثنا ابن أبى عمر ثناسفيان عن عاصم قال أن سمعت أنسا يقول مارأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوايوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فكت شهرايدعو على قتلهم وحدثنا أبو كريب ثنا حفص وابن فضيل ح وحدثنا ابن أبى عمر ثنامر وان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث يزيد بعضهم على بعض*وحدثنا عمر والناقدثنا الاسود بن عامر أنا شعبة عن قتادة عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلاوذك وان وعصية عصوا الله ورسوله "وحد ثنا عمرو الناقد ثنا الاسود ابن عامر أخبر ناشعبة عن موسى بن أنس عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم بنحوه * حدثنا محمد بن مثنى تناعبد الرحمن ثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه * حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا ثنا محمد بن جعفر ثناشعبة عن عمر وبن مرة قال سمعت ابن أبى ليلى ثنا البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت فى الصبح والمغرب* وحدثنا ابن نمير ثنا أبى ثناسفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء قال قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الفجر والمغرب حدثى أبو الطاهر أحمد بن عمروبن سرح المصرى حدثنا ابن وهب عن الليث عن عمران بن أبى أنس عن حنظلة بن على عن خفاف بن ابماء الغضارى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة اللهم العن بنى حبان ورعلاوذ كوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله يوحد ثنايحي بن أيوب وقتيبة وابن حجر قال ابن أبوب تنا اسمعيل أخبر نى محمد وهوابن عمرو (٣٣٧) عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحرة بن خفاف أنهقالقال خفاف القراء وكانوا من أو زاع الناس ونزاع القبائل نازلين بصفة المسجد يتفقدون القرآن ويتعلمون العلم وكانوارداً للمسلمين اذا نزلت بهسم نازلة وكانوا عمار المسجد وليوت الملاحم بعثهم النبى صلى الله عليه وسلم الى أهل نجد ليقر واعليهم القرآن ويدعوهم إلى الاسلام فلمانزلوا ببئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل فى أحياء من سليم وهم رعل وذكوان وعصية ولحيان وقاتلوهم فقتلوهم ولم ينج منهم الا كعب ابن زيدمن بنى النجار فانه تخلص وبه رمق فعاش حتى استشهديوم الخندق وكانوا سبعين وكان ذلك سنة أربع ﴿ أحاديث نومه صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح لهمـ (ولم من غزوة خيبر)(ع) غلطه الاصيلى وقال انماهو من غزوة حنين » أبو عمر والباجى والاول الصواب وهو الذى فى السير (قولم أدركه السكرى عرس) (د) الكرى النوم وقيل النعاس (ع) والتعر بس قال الخليل هو النزول آخر الليل للراحة * أبو زيدهونزول أى وقت كان من ليل أونهار وفيه الرفق بالمسلمين * وفى البخارى انهم هم الذين سألوا التعريس فقال صلى الله عليه وسلم أخاف أن قاموا فقال بلال أنا أوقظكم وأخذلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتداء بالاحوط فلما رأى حاجتهم واعتمد على قول بلال أباح لهم (قولما كلاً لنا الليل) وفى الموطأ الصح (ع) قيل فيه قبول خبر الواحد وليس فيه لان هذا الخبر يرجع الى اليقين بالمشاهدة بعد تنبيه بلال وفيه استعمال الخادم فى مثل هذا مالم يجدف به (قولم حتى ضربتهم الشمس) (ع) فيه النوم قبل الصلاة وان خشى الاستغراق حتى يخرج الوقت لانهالم تجب بعد (م) ان قيل نام عنها حتى طلعت الشمس * وقال فى الآخر تنام عيناى ولا ينام قلبى فقيل بالنى ولا ينام قلبى فى الا كثر وقد ينام فى الاقل كماهنا وقيل المعنى أنه لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث وعندى أنه لا تعارض لانه أخير أن عينيه تنامان وهما اللتان قامتا هنالان طلوع الفجر يدرك بالعين لا بالقلب (د) يربدلان القلب انما يدرك به الحسيات المتعلقةبه كالآلام والفجر لا يدرك به وانما يدرك بالعين فلاتنا فى(ع) وقيل انمالم ينم قلبه لانه بوحى اليه فلايجوز عليه الاستغراق جملة وانه محفوظ من الحدث كما جاء انه كان ينام حتى ينفخ حتى يسمع غطيطه ويصلى ولا يتوضأ وقديكون نومه وخر وجه عن عادته لما أراد الله من بيان سنة النائم عن الصلاة كماقال ولو شاء اللّه لأيقظنا ولكن أراد أن تكون سنةمن بعدكم *وبنولحيان بكسر اللام وفتحها *ورعل بكسر الراء وعصية بضم العين المهملة وقع الصاد وتشديد الياء» وبئر معونة بفتح الميم ﴿ باب نومه صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح ﴾ ﴿ش﴾*عبد الله بن رباح بفتح الراء والباء الموحدة المخففة*وابن زرير بفتح الزاى المعجمة وكسر الراء المهملة ومنهم من يقول زرين بضم أوله مصغرا والأكثر الأول * وعوف بن أبى جميلة بفتح الجيم (قوله من غزوة خيبر) غلطه الأصيلى وقال انماهو من غزوة حنين * أبو عمر الباجى والأول الصواب (قولم أدركه السكرى) أى النوم وقيل النعاس (قول عرس) التعريس قال الخليل هو النزول آخر الليل للراحة «أبو زيدهو النزول أى وقت كان من ليل أونهار (قول حتى ضر بتهم الشمس) فان قيل يعارضه تنام عيناى ولا ينام قلبى » أجيب بأجوبة أحدها أن المعنى لا ينام قلبى فى الأكثر وقدينام فى النادر كما هنا ه الثانى ان المعنى لا يستغرقه النوم حتى يكون منه الحدث" الثالث لا تعارض لانه أخبر ابن ابماء ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لهاوأ -لم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن بنى لحيان والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا قال خفاف جعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك * حدثنايحي ابن أيوب ثنا السمعيل قال وأحبرنيه عبدالرحمن ابن حرملة عن حنظلة بن على بن الاستع عن خفاف بن إيماء بمثله الا أنه لم يقل فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك : حدثنى حرملة بن يحي التجيبى أنا ابن وهب أخبرفییونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله علیهوسلم حين قفلمن غزوةخيبر سارليله حتى اذا أدركهالکریعرس وقال لبلال ١ كلا* لنا الليل فصلى بلال ماقدرله ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما تقارب الغجر استندبلال الى راحلته مواجه الفجر فغلبت بلالا عيناه وهو مستند الى راحلته فلم يستحقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أى بلال فقال ـلال أخذ بنفسى الذى أخذ بأبي أنت وأمى يارسول الله بنفسك قال اقتادوا (٣٣٨) ( ولم ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفى الآخر فقمنافزعين (ع) قال الأصيلى خرف أن يكون العدوتبعهم فيحد فيهم غرة لأجل النوم وقال غيره بل خوف الاثم لفوات الوقت لانه لم يكن عندهم حكم النازلة حتى بينه بقوله ليس فى النوم تفريط وقد يكون فزعهم مبادرتهم إلى الصلاة بمعنى الاستغاثة ويكون فرعه اجابته فزعهم بقال فرعت استغنت وفرعت أغنت(قلت) الفزع خوف الاثم فى حقهم بين وأما فى حقه فالعصمة تمنعه (ولم أى بلال)(ع) كذا للسختيانى وابن أبى جعفر وعند العذرى والسمر قندى أين بلال وقول بلال أخذ بنفسى اعتذار هما كان التزم من الحفظ لاسيما على ما فى البخارى من قوله أنا أوقظكم وقداختلف فى النفس ماهى وفى الروح ومذهب أئمتنا أنهما بمعنى واحدوانه الحياة بدليل قوله فى الآخران اللّه قبض أرواحنا وقوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها وقيل الروح جسم لطيف موضوع فى الجسم أجرى الله العادة بخلق الحياة فى الجسم مادام فيه ذلك الجسم فالانسان حى بحياة والانسان هو مجموع الجسد والروح وجملة ذلك هو المعاقب المئاب وعلى هذا ندل الآثار وأما النفس فذات الشئ ووجوده وقد يحتمل أن تكون النفس جسما لطيفامودعا فى الجسم محلاللا خلاق المذمومة كما أن الروح محل للأخلاق المحمودة والانسان ينطلق على ذلك كله قال ولها اسم ثالث هى النسمة وقيل الروح والنفس النفس المتردد فى الجسد ولا يصح لغة ولا معنى وقيل النفس الدم ولكن لا يصح به تفسير الحديث وقد يمكن تسميته به وقيل الروح أمر مجهول لا تعلم حقيقته كما قال تعالى (قل الروح من أمرربى) ويأتى الكلام على المسئلة ان شاء الله تعالى: ﴿قلت﴾ يأتى الكلام عليها كماذكر*وذكر ابن راشد فى المرقبة فيها نحو الثلاثمائة قول وماذكرمن انها الحياة فغير صحح وانما الحياة صفة يخلقها اللّه تعالى كماذكر فى القول الآخر والاظهر عدم العلم بها لقوله تعالى (قل الروح من أمرربى) الآية والاقرب مما قيل القول بأنها جسم لطيف مشكل بصورة الانسان ويأتى ما يرد على ذلك ان شاء اللّه تعالى (قول اقتادوا) مذهبنا أن المنسية تقضى عندالذكر ويأتى الجواب عن أمره لهم بالاقتياد * وقال أبو حنيفة لا تقضى عند طلوع الشمس بل حتى ترتفع لهذا الحديث ولا حجة له فيه لانه كان فى صلاة ذلك اليوم وهو يقول فى صلاة اليوم تقضى عند الطلوع (ع) وأيضا فقوله فااستيقظنا الالحر الشمس لا يكون الابعد أن ترتفع واختلف فيمن انتبه من نوم فى سفر وقدفات الوقت فقال بعض العلماء ينتقل عن محله ولا يصلى به وان كان وادياخرج عنه لهذا الحديث لانه موضع مشؤم ملعون ونهيه عن الصلاة بأرض بابل لأنها ملعونة وعن الوضوء فى وادى نمود وقيل ان كان فى وادى النازلة بعينه انتقل لقوله صلى الله عليه وسلم هذا واد حضر به شيطان وان كان بغيره لم ينتقل وإلى هذاذهب الداوودى من شيوخنا*وقال الجمهور يصلى بموضعه ولا ينتقل لقوله أنها أدركتنى الصلاة صليت واختلفت جواباتهم عن أمره لهم بالاقتياد (م) فقيل لان الشمس كانت طلعت فأمرهم بالاقتياد حتى ترتفع وقيل لماذكر فى الآخرمن قوله هذا واد حضر به شيطان (ع) وقيل ليقوم بحركة الرحيل من غمره النوم ويأخذ من قام فى أهبة الصلاة وقيل كراهية للموضع الذى أصابتهم فيه الغفلة وتشاؤمانه كمانهى عن الصلاة بأرض بابل لأنها أن عينيه تنامان وهما اللتان نامتا هنالان طلوع الفجر يدرك بالعين لا بالقلب (قول ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال الأصيلى خوف أن يكون العد وتبعهم فيحد فيهم غرة لأجل النوم قال غيره بل خوف الأم واعتقاد أن النوم تفريط (ب) الفزع خوف الأم فى حقهم بين وأمافى حقه فالعصمة تمنعه (ع) وقديكون فزعهم مبادرتهم إلى الصلاة بمعنى الاستغاثة ويكون فزهم اجابة فزعهم (قولها. كلا) (٣٣٩) ملعونة * وقيل الامن بذلك منسوخ بقوله فيصليها إذا ذكرها وبقوله تعالى (أقم الصلاة لذكرى) واعترض بان الآية مكية والقضية بعد الهجرة بأعوام والحديث مأخوذ من الآية من قوله فان الله تعالى قول ( أقم الصلاةلذكرى) وأيضا النسخ يفتقر الى توقيف وأجابوا عن قوله هذا واد حضر نابه شيطان بأنا لا ندرى هل بقى به ذلك الشيطان لاسيما مع لفظ حضرنا فانها لا تقتضى اللزوم . وأيضافانالانقطع أن الاقتياد لأجل الشيطان مع احتمال المعانى المتقدمة واحتمال أن الكلام ذم الموضع لاعلة (قول، فاقتادوار واحلهم شيأوفى الآخر قال اركبوا فركبوا ) (ع) فوجه الجمع أن يكون اقتاد البعض وركب البعض (قول فأقام) (ع) اختلف فى الفوائت فقال أحمد وأبونور وأهل الرأى يؤذن لهاويقام وقال الثورى لا يؤذن لها ولا يقام وقال مالك والأو زاعى والشافعى يقام ولا يؤذن والحديث حجة لهم وما فى حديث أبى قتادة من قوله فأذن بلال معناه عندهم اعلم الناس وقد يختص هذا الموضع بالاذان لتنبيه الناس أولطرد الشيطان المذكور (قوله فصلى بهم الصبح) (ع) فيه الجمع فى الفوائت (قول لذكرى) (ع) فيه ان شرع من قبلناشرع النالان الحكم أخذمن الآية وهى انماخوطب بها موسى عليه السلام: (قات﴾ ليس فيه ذلك لان ذلك أنما يكون فى احتجاج غير المشرع به أما المشرع فاحتجاجه به ادخاله فى شريعته (ع) واختلف فیقولهلذ کریفقیللتد کرنی وقیل لاذ کربالمدحوقیلاذاذ کرشئ وقیلاذا ذ کرنها أى لتد كيرى اياك لها وهو أولى لسياق الحديث وقول الأكثر ويعضده قراءة للذ كرى (قول، ثم صلى سجدتين) (٥) فيه استحباب قضاء النوافل الراتبة (ع) اختلف فيمن فاتته الصح فشهور قول مالك انه لا يقضى الفجر لحديث ابن شهاب ولانه يزيدهافواتاوقال أشهبورواهعلى انهیقضیها و به قال الشافعى وأحمد وأبو حنيفة -﴿ حديث أبى قتادة (ولم خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) ﴿قلت﴾ الاظهر أن الخطية للسبب المذكور فى الحديث (قول انكم تسيرون) (د) فيه أنه يستحب للاميراذا رأى المصلحة فى شئء أن يجمع الجيش ويعلمهم هو بهمز آخره أى ارقبه واحفظه ومصدره الكلاءة بكسر الكاف والمد(ولم فاقتادوارهإحلهم) أى قاد وها حتى خرجوا من ذلك المكان امالكونه مشؤما أوبه شيطان أولترتفع الشمس وليجتمع الناس وينهيون للصلاة وفى الرواية الأخرى قال اركبوا فركبوا ووجه الجمع أن يكون قتاد البعض وركب البعض (أول فأقام) اختلف فى الفوائت فقال أحمد وأبو ثور يؤذن لها ويقام وقال الثورى لا يُؤذن لها ولا يقام وقال مالك والأو زاعى والشافعى يقيم ولا يؤذن والحديث جعلهم وما فى حديث أبي قتادة من قوله فأذن بلال معناه عندهم أعلم الناس (قول لذكرى) (ع) فيه ان شرع من قبلنا شرع لما (ب) ليس فيه ذلك لان ذلك انما يكون فى احتجاج غير المشروع به أما المشروع فاحتجاجه به أدخل له فى شريعته (قلت) الحجة فى جعله مستندافلولم يكن شرع من قبلناشرعالمالم يكن لذكره فائدة بل لبطل جعله مستنداودعوى أنه لم يجعل مستنداخلاف الظاهر وقد اختلف فى معنى لذكرى والاقرب أن معناه لتذكرى اياك لها اذهو أنسب لسياق الحديث وهو قول الا كثرو يعضده قراءة الذكرى (قولم ثم صلى سجدتين) أى ركعتين من باب تسمية الكل باسم جزئه (ح) فيه استحباب قضاء النوافل الراتبة (ع) اختلف فيمن فاتته الصح فشهور قول مالك أنه لا يقضى الغجر لحديث ابن شهاب فاقتادوا رواحلهم شيأ ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم الصح فلماقضى الصلاة قال من نسى الصلاة فليملها اذاذ کرها فان الله تعالى قال أقم الصلاة لذكرى قال يونس وكان ابن شهاب يقرؤها للذ کری ہ وحدثنى محمد ابن حاتم ويعقوب بن إبراهيم الدورقى كلاهما عن يحي قال ابن خاتم ثنا محي بن سعيد ثنا يزيد ابن كيسان ثنا أبو حازم عن أبى هريرةقال عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس فقال النبى صلى الله عليه وسلم ليأخذ كل رجل برأس راحلته فان هذا منزل حضرنا فيه الشيطان قال ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب ثم صلى سجدتين ـم أقيمت الصلاة فصلى الغداء چ وحدثنا شيبان ابن فروخ تناسليمان يعنى ابن المغيرة ثنا ثابت عن عبداللهبنرباح عن أبى قتادةقال خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء ان شاء الله غدا (٣٤٠) الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى ابهار الليل فانطلق الناس لايلوى أحد على أحد قال أبو قتادة فبينما رسول وأباالی جنبه قال فنعس رسول الله صلى اللهعليه وسلم فال عن راحلته فأتيته فدعمته من غيرأن أوقظه حتى اعتدل على راحلتهقال ثم سار حتى تهو رالليل مال عن راحلته قال فدعمتهمن غير أن أوقظه حتى اعتدل علی راحلته قال ثمسارحتىاذا كان من آخر السعرمال میلةهى أشد من الميلتين الاوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال من هذاقلت أبو قتادةقالمتى كان هذا مسيرك من قلت مازال هذامسیری منذ الليلةقال حفظك الله بما حفظت به نبیه ثم قال هل ترانا خفى علىالناس ثمقال هل ترى من أحد قلت هذا واكب ثم قلت هذاراكب آخر حتى اجتمعنا فکنا سبعة ركب قال فال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق فوضع رأسه ثم قال احفظوا عليناصلاتنافكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم والشمس فى ظهره قال فقمنا فرعين ثم قال اركبوا فركبنافسرنا حتىاذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعابميضأة كانت معى فيها شئ من ماء قال فتوضأ منها وضوأ دون وضوء ويتأهبوا ولا يخص بها واحدا (م) فى حديث أبى قتادة معجزنان* قولية وهى قوله احفظ علينا ميضأتنا فسيكون لها نبأو كان كذلك* والاخرى فعلية وهى تكثير القليل (ع) وفيه ثلاث أخري الأولى قوله صلى الله عليه وسلم تسيرون عشيتكم وليلتكم لانه وقع كذلك ويدل انه لم يكن عند أحدمنهم بالماء علم (ولم فانطلق الناس لا يلوى) أى لا يعطف عليه ولا ينظرهاذلو كان عندهم به علم البادر واقبل اخباره * الثانية اخباره صلى الله عليه وسلم باختلاف الناس فى مغيبه هل هو امامهم أو خلفهم وبقول أبى بكر وعمره الثالثة قوله كانكم سيروى وكان كذلك وتقدم معنى ابهار ومعنى تهوّر ذهب أكثره وانهدم كمانهدم البناء ﴿قلت : معجزته صلى الله عليه وسلم فى الاخبار عن المغيبات أوضح من أن تؤخذمن قوله انكم تسيرون ليلتكم لان هذا قديكون باعتبار المألوف من خبرة الأرض (ولم فنعس) (د) النعاس مقدمة النوم وهو ريح لطيف يأتى من قبل الدماغ يغطى العين ولا يصل الى القلب فإذا وصل اليهصارنوما (قول فدعمته) (ط) أى أقت ميله ومعنى ينجفل ينقلب ويقع (ولم فكان أول من استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم)(ع) قال أبو عمر فى هذه الأخبار بما يدل أن نومه صلى الله عليه وسلم كان مرة واحدة ويحتمل انه كان مرتين (ع) ولامرية انها مواطن كمادل عليه اختلاف ألفاظ الأحاديث ﴿قلت﴾ وتقدم ما يتعلق بقوله فركبوا (قوله حتى اذا ارتفعت الشمس) (ع) يحتج به أبو حنيفة على أن الفائتة لا تصلى عند طلوعها ولا حجة له فيه لما قد منا من العلل الأخر من أن الارتفاع انما كان لتمام رحيلهم من الوادى وأخذ بعضهم فى أهبة لصلاة وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين فى معرسه ثم سار (قوله وضوأدون وضوء) (ع) أى خفيفا و وجدت فى كتب ولا يزيدها الاتفويتا وقال أشهب ورواه على انه يقضيها وبه قال الشافعى واحمد وأبو حنيفة (قول فانطلق الناس لا يلوى) أى لا يعطف عليه قول فنعس)(ح) النعاس مقدمة النوم وهو ريح لطيف يأتى من قبل الدماغ يغطى العين ولا يصل الى القلب فإذا وصل اليه صارنوما (قول فدعمته) أى أقت ميله وصرت تحته كالدعامة للبناء فوقها ومعنى ينحفل يسقط ( قول حتى اذا ارتفعت الشمس) (ع) يحتج به أبو حنيفة على أن الفائتة لا تصلى عندطلوعها ولا حجة له فيه لما قدمنا من العلل الأخر من الارتفاع أنما كان لتمام رحيلهم من الوادى (قول، ثم دعابميضاة) بكسر الميم وبهمزة بعد الضاد وهى الاناء الذى يتوضأ به كالركوة (قوله وضوأدون وضوء) أى خفيفا (ط) اقتصر فيه على المرة لتبقى فى الميضأة فضلة لتظهر فيها البركة (ب) عدم بقاءشئ فيها هو أبين فى كونه معجزة وخرق عادة ﴿قلت ﴾ كان الشيخ يحكى عن بعضهم أنه كان يقول فعل ذلك ليظهر الفرق بين الأمو والالهية ومكتسبات الخلق فان الامور الالهية إيجاد عن عدم صرف فلذلك أبقى ليظهر الفرق ﴿قلت﴾ وحاصله لاجواب لان هذا أيضامن الأمور الالهية وانما الجواب الحق أن يقال انه أبقى من وضوئه فضله ليظهر أن البركة جاءت من لمس بده المباركة أوليجتهد المكلف بعض اجتهاد فى تعيين ان كثرة الماء ليس من طبع تلك الفضلة فيثاب على ذلك الاجتهاد ولا يقال ان الجواب الاول هو جواب ابن عرفة الذي نقله بعينه أو يتضمنه لان صدور الشئء ببركته صلى الله عليه وس.لم لا يقتضى أنه مكتسب له لان المكتسب من الافعال هو المقارن للقدرة الحادثة التعلق لها وتكثير الماء ليس من متعلقات القدرة الحادثة حتى يصح أو يقال انه من مكتسبات الخلق وانماهو من الأمور الالهية التى ليس للتقدرة الحادثة تعلق بها أصلا فكما أن تزول الغيث فى الاستسقاء ورفعه بيركة دعائه صلى الله عليه وسلم لا يوجب لهما أن يعدامن مكتسباته صلى الله عليه وسلم