Indexed OCR Text

Pages 161-180

ثنا أبو نعيم ثنا سيف بن أبى سليمان قال سمعت مجاهد ا يقول ثنا عبدالله بن - تخبرة قال سمعت ابن مسعود يقول علمنى رسول الله
صلى الله عليه وسلم التشهد كفى بين كفيه كما يعلمنى السورة من القرآن واقتص التشهد بمثل ما اقتصوا * حدثنا قتيبة بن سعيد قال
ثناليت ح وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أنا الليث (١٦١) عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير* وعن طاوس عن
كذا تميذكرأ وصاف أعضائها وظاهر الحديث انه فى التشهد الأول أوانه عام فيهما فيحتج به لجوازه
فى الاولى وهو رواية ابن نافع (ع) والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم واجبة فى الجملة ولم يوجبها
الجمهور فى الصلاة لهذا الحديث لانه خرج مخرج التعليم ولميذكرها وأوجبها الشافعى وحكى بعض
البغداديين عن المذهب فيها الوجوب والسنة والفضيلة ونسب بعضهم الوجوب لكتاب محمد وهو فيه
محتمل للوجوب على الجملة (قلت) نص ما فيه تشهد الصلاة سنة* والصلاة على النبى صلى الله
عليه وسلم فرض* ابن محرزلعله يربد على الجملة ولم يأت فى هذه الاحاديث الاشارة بالاصبع واستحبه
فى سماع ابن القاسم قال رأيت مالكا يحركها فلحا " وقيل يحركها عند التشهدين وقيل لا يحركها وقيل
بخير *ابن رشد الاشارة بها هى السنة وهو ضدقول ابن العربى ايا كم وتحريك الاصابع ولا تلتفتوا إلى
رواية العربية فانها بلية قال والعجب ممن يقول انها مقمعة للشيطان وهو اذا حرك له أصبعا حرك هو
عشراوانما يقمع الشيطان بالذكر والاخلاص قال وما فى أبى داود من حديث وائل من قوله ثم
جئت بعد ذلك فى زمن فيه بردشديد فوجدت الناس عليهم خشن الثياب تتحرك أيديهم تحت الثياب
لم يصح وان صح فه و تحريكها عنده ﴿فلت) صحح تقى الدين فى الالمام حديث الاشارة بالاصبع
فلاوجه لافكاره الاأن يكون لم يصحبه العمل (قول فى السند الآخرأبونعيم عن سيف بن أبى سليمان)
(ع) تابع أبانعيم على ذلك ابن المبارك وأبو عاصم * وقال وكيع سيف أبو سليمان وقال القطان
سیف بنسلمان * وذ کر الفارسی الاقوال الثلاثة فىتار بخهوهومکیمولى لبنی مخز وم(قلم
فى الآخر أقرت الصلاة بالبر والزكاة) ع قيل لعله قرنت وقال شيخنا الحافظ أبو الحسين بل هو
أقرت والباء بمعنى مع اى أقرت مع البر والزكاة فصارت معهما مستوية وأحكامها واحدة فهو بمعنى
قرنت ﴿قلت﴾ ولم يأمره بالاعادة لانه ذكر والصلاة محل للذكر وأنما أذكر عليه لان التشهد
ذكر خاص (قول فأرم القوم) (م) هو بفتح الميم والراء ويروى بالزاى وهما بمعنى أى سكتوا عن
ابن عباس انه قال كان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعلمنا التشهد كما
يعلمنا السورة من القرآن
فكان يقول الحصيات
المباركات الصلوات الطيبات
لله السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته السلام
علينا وعلى عباد الله
الصالحين أشهد أن لا اله
الاالله وأشهدأن محمدا
رسول الله وفى روايةابن
ريح كما يعلمنا القرآن
#حدثنا أبو بكر بن أبى
شيبة ثنا يحي بن آدم
قال ثنا عبد الرحمن بن
حید قالحدثنى أبوالزبير
عن طاوس عن ابن عباس
قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعلمنا
التشهد كما يعلمنا السورة
من القرآن*حدثنا سعيد
فى أن للمصلى أن يدعو بمصالح الدنيا ومنع أبو حنيفة الدعاء بها الابما فى القرآن أو ما فى معناه والأحاديث
ترد عليه (ب) استثنى بعض الشافعية من مصالح الدنيا الدعاء بما فيه سوء أدب كقوله اللهم اعطنى امرأة
جميلة عينها كذاثم يذكرأو صاف أعضائها وظاهر الحديث أنه فى التشهد الأول وأنه عام فيهما فيحج
به لجوازه وهو رواية ابن نافع (قولم حدثنى عبد الله بن سخبرة) بسين مهملة مفتوحة تفاء معجمة
ساكنة فباء موحدة مفتوحة (قوله أقرت الصلاة بالبر والزكاة) (ع) قيل لعله قرنت وقال شيخنا
الحافظ أبو الحسين بل هو أقرت والباء بمعنى مع أى أقرت مع البر والزكاة فصارت معهما مستوية
وأحكامها واحدة فهو بمعنى قرنت (ب) ولم يأمره بالاعادة لانه ذكر والصلاة محل للذكر وأنما أنكر
عليه لان التشهدذ كرخاص (قول فارم القوم) بفتح الراء والميم المشددة ويروى بالزاى وهما بمعنى
أى سكتوا عن الجواب (قولم تبكعنى) بفتح التاء والكاف أى تستقبلنى وتو بخنى من بكعت الرجل
اذا استقبلته بما يكره والبكع التبكيع ورهبت معناه خفت وهو بكسر الهاء (ب) وتخصيصه حطان
ابن منصور وقتيبة بن
سعيد وأبو كامل الجدرى
ومحمد بن عبد الملك الأموى
واللفظ لایی کامل قالوا ثنا
أبو عوانة عن قتادة عن
يونس بن جبيرعن حطان
ابن عبد الله الرقاشىقال
صليت مع أبى موسى
الاشعرى صلاة فلما كان
عندالقعدةقال رجلمن
(٢١ - شرح الابى والسنوسى - فى) القوم أقرت الصلاة بالبروالز كاة قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلمانصرف
فقال أيكم القائل كلمة كذا وكذا قال فأرم القوم ثم قال أيكم القائل كمة كذا وكذا فارم القوم فقال أملك ياحطان قلتها قال
ماقلتها ولقد رهبت أن تبكعنى بها فقال رجل من القوم أنا قلتها ولم أرد بها الاالخير فقال أبو موسى أما علمون كيف

( ١٦٢)
تقولون فى صلاتكمان
رسول الله صلى الله عليه
وسلم خطبنافبين لناسنتنا
وعلمنا صلاتنا فقالاذا
صليتم فاقيموا صفوفكم
ثم ليومكم أحدكم فاذا كبر
فكبروا وإذا قال غير
المغضوب عليهم ولا الضالين
فقولوا آمين يجبكم الله فاذا
كبر وركع فكبر واواركعوا
فان الامام يركع قبلكم
ويرفع قبلكم فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
فتلك بتلك واذا قال سمع الله
الله لمن حمده فقولوا اللهم
ربنالك الحمد يسمع الله لكم
فان الله تعالى قال على
لسان نبيه صلى الله عليه
وسلم سمع اللهلمن حمدهواذا
كبر وسجد فكبروا
واسجدوافان الامام يسجد
قبلکم ويرفع قبلكم فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلمفتلكبتلك واذا كان
الجواب وتبكعنى تستقبلنى من بكعت الرجل إذا استقبلته بما يكره وهونحو التبكيت فى الوجه (ع)
تبكعنى رويناه عن الاكثر وهو عند الكثير تنكتنى بنون قبل الكاف المضعومة وتاءمثناة من
فوق مضمومة بعدهانون ثانية قيل وأصله تبكتنى بالباء بمعنى الاول ﴿قلت﴾ وتخصيصه حطان
لعله لما يعلم من جسارته* وقد علم أنه يخصه بالسؤال لقوله القدرهبت ولم يأمره بالاعادة لان ذلك
ذكر* وفى العتبية فيمن سمع الأمام يقول قل هو الله أحد فقال صدق الله ورسوله قال لاشيء عليه
لانه ذكر (قول فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم) (ع) اقامة الصفوف وتسويتها سنة (قلت)
فيه ان الامام لا يتقدم الابعد اقامة الصفوف (قول فاذا كبرف-كبروا) (ع) لا يسبق الامام بالاحرام
ولا بالسلام الاعند الشافعى ومن لا يرى بين صلاتيهما ارتباطاً* وعندنا فى الاجزاء اذا فعلها معه قولان
وأماغير هما من الأقوال والأفعال فالسنة أن يفعل ذلك بعده لهذا الحديث لكن اختلف هل بعد
شروع الامام فى ذلك القول أو الفعل أو بعد فراغه منه ثالها الافى القيام من اثنتين فإنه بعد الفراغ
واستقلاله قائما ﴿قات) وكمالايسبقه بالاحرام لا يسبقه بجزء منه فان سبقه به أعاده بعده دون
قطع بسلام على المشهور * وقال سحنون يقطع بسلام والمراد بفعله معه أن يساويه فيه بد أوختمًا
* وقال ابن رشدان بدأ به بعد الإمام صحت وان أتمه معه وقبله تبطل وان أمه معه اتفا قا فيهما وأعاد
إحرامه (قول ولا الضالين) يأتى الكلام عليه ان شاء الله (قول، فتلك بتلك) (ع) حجة القول
بان المأموم أنما يفعل ذلك بعد فراغ الامام وتنبيه على ان فعل الأموم ذلك بعد الامام الميفقه به الامام
لانه كان ينتظره فوقعت الافعال مطابقة أى تلك الانتظارية بتلك السبقية وقيل الاشارة الى ربط
صحة الصلاة بالمتابعة أى صحة تلك الأفعال منكم بتلك المتابعة وقيل إلى ربط آمين بولا الضالين وربنا
ولك الحمد سمع الله لمن حده أى تلك الكلمة أو الدعوة التى فى السورة متعلقة بالآمين وبربناولك
الحمدلارتباط احداهما بمعنى الاخرى (قول واذا قال سمع الله لمن حمده) (ع). عنى سمع الله لمن حمده
أجاب دعاء من حمده وقيل إنه حث على الجد » واختلفت الروايات فى اثبات الواو فعلى ان معنى سمع
أجاب تتأكدالواولان ربنا جواب له والمعنى ربنا استجب لناولك الحمد وعلى انها حت فالوجه اسقاطها
لانه امتثال على ماحث عليه واختلف قول مالك فرةاختاراثباتهاومرةحذفهاواختلاف قوله فىذلك
يحتمل أنه لمطابقة المعنبين المتقدمين ويحتمل انه لاختلاف الرواية ويقع الترجيح بالصحة والشهرة
والعمل ﴿قلت﴾ ويحتج به لكون المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده الاأن يقال المقصودمن
الحديث تعليم الدعاء لا المنع من غيره وأيضا فصدر الحديث دل على المتابعة ومن المتابعة أن يقول
ما يقوله الامام (قولم يسمع الله لكم) أى يستجب لكم ومعنى على لسان نبيه حكم فى سابق قضائه
لعله لما يعلم من جسارته وقد علم السؤال لقوله لقد ولم يأمره بالاعادة لان ذلك ذكر وفى العتبية فيمن
سمع الامام يقول قل هو الله أحد فقال صدق الله ورسوله قال لاشىء على .. لانه ذكر (قول فاذا كبر
ف-كبروا)(ع) لا يسبق الامام بالاحرام ولا السلام الاعند الشافعى ومن لا يرى بين صلاتيهما ارتباطا
وأماغيرهما من الأقوال والأفعال فالسنة أن يفعل ذلك بعده لهذا الحديث لكن اختلف هل بعد
شروع الامام فى ذلك الفعل والقول أو بعد فراغه منه ثالثها الا فى القيام من اثنتين فانه بعد الفراغ
واستقلاله قابما (ب) وكمالايسبقه بالاحرام لا يسبقه بجزء منه فان سبقه به أعاده دون قطع بسلام
على المشهور وقال سحنون يقطع بسلام على المشهور والمراد بفعله معه أن يساويه فيه بدألاختما
وقال ابن رشدان بدأبه بعد الامام صحت وان أتم معه وقبله تبطل وان أتم معه اتفاقافيهما وأعادا حرامه
ولم فتلك بتلك) أى ان اللحظة التى سبقكمبها فى تقدمه الى الركوع تستدركونها بتأخر كم فى

عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا
وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا أبو أسامة
قال ثنا سعيد بن أبى عروبة ح وحدثنى أبو غسان المسمعى قال ثنا معاذ بن هشام قال ثنا أبى ح وحدثنا اسحق بن ابراهيم
قال أنا جرير عن سليمان التمنى كل هؤلاء عن قتادة (١٦٣) فى هذا الاسنادبمثله وفى حديث جريرعن سليمان عن قتادة
من الزيادة وإذا قرأ
فأنصتواولیسفیحدیث
بإجابة دعاء من حمده (قول فليكن من أول قول أحدكم) (ع) حجة لكراهة الدعاء قبل التشهد
(قوله فى الآخر فاذا قرأ فانصتوا) (ع) حجة لأنه لا يقرأ معه فى الجهر وتقدم ما فيه ه الدار قطنى هذه
الزيادة انفردبها سليمان عن قتادة وخالفه فيها الحفاظ من أصحاب قتادة وإجماعهم على سقوطها يدل
على وهمه فيها (قوله قال أبو اسحق) (ع) ليست هذه الزيادة فى رواية الجلودى وهى تدل على
تصحيح مسلم التلك الزيادة (د) أبو اسحق هو صاحب مسلم وراوى الكتاب عنه والمعنى أن أبا بكر لما
قال فى الحديث أى طعن فيه بمخالفة أصحاب قتادة قال له مسلم أتريد أحفظ من سليمان أى سليمان
كامل الحفظ والضبط فلا تضر مخالفة هؤلاء له قال الحافظ أبو على النيسابورى شيخ الحاكم أبى عبد
الله بن اليسع واجماع هؤلاء الحفاظ على تضعيف هذه الزيادة مقدم على تصحيح مس لمالها
أحدمنهم فان اللهعز وجل
قالعلىلسان نبيه صلى
الله عليه وسلم سمع الله لمن
حمده الا فى رواية أبى
كامل وحده عن أبى عوانة
قال أبواسحق قال أبو بكر
ابن أخت أبى النضر فى
هذا الحديث فقال مسلم
﴿ أحاديث كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم)
تريد أحفظ من سليمان
(قول، فكيف نصلى عليك)(م) حكم من خوطب بمجمل أوبعام يحتمل التخصيص أو بمحتمل للوجهين
أن يسئل عن المرادان وسعه الوقت وأمكنه ذلك يؤقلت﴾ المجمل مالم تتضح دلالته وخطاب الشارع
صلوات الله وسلامه عليه بشئء من ذلك جائز عندنا وغايته أن يتأخر البيان فيه الى وقت الحاجة وذلك
جائز عندنا أيضا وانما يمنع الخطاب بشئء من ذلك المعتزلة قالوا لأنه تجهيل للمخاطب وهو قبيح من
الحكيم بناء على قاعدتهم فى التحسين والتقبيح العقليين وهى عندنا باطلة (م) واختلف عن أى شئء
سألوافقيل لما كانت الصلاة مشتركة بين الرحمة والدعاءسألوا عن المراه وقيل انماسألوا عن صفة
الصلاة لا عن نوعها لأن الرحمة ليست لهم وانما أمر وابالدعاء (ع) وهو الأظهر باعتبار اللفظ ويشهدله
سؤالهم بكيف لأنها انما يسئل بها عن الصفة وقد اختلف الأصوليون فى المشترك هل يعمم فى كل
أفراده أو يحمل على حقيقته دون ماتجوزفيه وهو مذهب القاضى أبى بكر ويحتمل سؤالهم انه عن
كيفية الصلاة فى غير الصلاة والأظهر انه عن كيفيتها فى الصلاة لقوله والسلام كماعلمتم (قول.
قولوا اللهم صل على محمد) (ع) هوأمر ثان بعد أمر الله عز وجل وقد اختلف فى معنى صلاة الله
وملائكته عليه صلى الله عليه وسلم فقيل هى من الله سبحانه رحمة ومن الملائكة عليهم السلام دعاء
وقيل هى من الله تعالى على غيره من الأنبياء عليهم السلام رحمة وعليه ثناء وقيل هى من الله سبحانه
فقالله أبو بكر حديث
أبى هريرة قال هو صحيح
يعنى واذا قرأ فأنصتوا
فقال هو عندی صحيح
فقال له إ لم تضعه ههنا قال
ليس كل شئ عندى
صحيح وضعته ههنا وانما
وضعت ههنا ما أجمعوا
عليه #حدثنا اسحق بن
ابراهيم وابن أبى عمر عن
عبد الرزاق عن معمر عن
قتادة بهذا الاسناد وقال
الركوع بعد رفعه لحظة فتلك اللحظة بتلك اللحظة وصارقدر ركوعك قدر ركوعه وقالمثله فى
السجود وهو حجة للقول بأن المأموم انما يفعل ذلك بعد فراغ الامام وقيل الاشارة الى ربط الصحة
بالمتابعة أى صحة تلك الأفعال منكم بتلك المتابعة وقيل الى ربط آمين بولا الضالين وربنا ولك الحمد
بسمع الله لمن حمده
فىالحدیثفان الله تعالى
قضى على لسان نبيه صلى
الله عليه وسلم سمع الله لمن
حمده * حدثنا يحيى بن
بحي المیمی قال قرأت
باب كيفية الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ﴾
على مالك عن نعيم بن
عبد الله الجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد الانصارى وعبد الله بن زيد هو الذى كان أرى النداء بالصلاة أخبراه عن أبى مسعود
الانصارى قال أنانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن فى مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرناالله عز وجل أن
فصلى عليك يارسول الله فكيف نصلى عليك قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا انه لم يسأله ثم قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صل على محمد

( ١٦٤ )
وعلى آل محمد كما صليت
على آل ابراهيم
والملائكة عليهم السلام تبر يك فعنى يصلون يبركون وقد اختلف الأصوليون فى تعميم المشترك كما
تقدم (قولم وعلى آل محمد) (ع) قيل آله أمته وقيل أتباعه وقيل أتباعه من عشيرته وقيل أهل
بيته وقيل آل الرجل نفسه ولذا كان الحسن يقول اللهم صل على آل أحمد وسنه الحديث كما صليت
على آل إبراهيم ﴿قلت﴾ وقيل آله من لا يحل له أخذالز كاة وهم بنوهاشم وبنو المطلب واختار
جماعة من المحققين فى الآل انهم أمته (ع) وكره مالك وغيره الصلاة على غير الأنبياء عليهم السلام لأنها
لم تكن من عمل الماضين وأجاز ها طائفة محتجين بقوله تعالى (هو الذى يصلى عليكم) الآية وبهذا
الحديث وحديث آله وأزواجه وذريته وحديث اللهم صل على آل أبي أوفى كان صلى الله عليه
وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم وأجاب الأولون بأن الصلاة من الله تعالى ورسوله صلى الله
عليه وسلم هى بمعنى الدعاء والرحمة وهى منابمعنى التعظيم فتجوزمن الله ورسوله ولا يجوز مناأن
نعظم غير الأنبياء بما عظم به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأما الصلاة على الأزواج والذرية فانماهى
بحكم التبع ﴿قلت﴾ قال بعضهم الخلاف فى الصلاة على غير الأنبياء انما هى فى الاستقلال نحو اللهم
صل على فلان* وأما وهى تابعة نحو اللهم صل على محمد وأز واجه وذريته فائزة وعلى الجواز فانما
يقصدبها الدعاء لأنها بمعنى التعظيم خاصة بالأنبياء عليهم السلام خصوص عز وجل بالله تعالى فلايقال
محمد عز وجل وان كان صلى الله عليه وسلم عزيزاجليلاقال أبو محمد الجوينى وكذلك السلام هو
خاص به صلى اللّه عليه وسلم فلا يقال أبو بكر عليه السلام الإن كما صليت على آل إبراهيم) (ع) قيل
كان هذا قبل أن يعرف أنه صلى اللّه عليه وسلم أفضل ولد آدم وقيل أنما التشبيه فى أن يخلدذ كره
كذلك كماخلدة كرابراهيم عليه السلام فانه جعل له لسان صدق فى الآخرين وقيل انماسأل
أن يصلى عليه صلاة يتخذ بها خليلا كما اتخذا براهيم عليه السلام خليلا وقد صح أنه صلى الله عليه وسلم
قال ان صاحبكم خليل الرحمن وجاءانه حبيب الرحمن وفى الترمذى أنا حبيب الرحمن ولانفر فهو
حبيب وخليل * وقد اختلف هل الصفتان سواء أ وأحد هما أشرف وبسطنا الكلام على ذلك
فى الشفاء وقيل سأل ذلك له ولامته وأظهرت أو يل فى ذلك انه سأل ذلك له ولا هل بيته لتتم النعمة
عليه وعليهم كماأتها على إبراهيم عليه السلام وآله ﴿قات) انظرهل المحوج إلى هذه التأويلات
إيهام اللفظ أن إبراهيم عليه السلام أفضل لانه انمايسئل ما للافضل أوان المشبه دون المشبه به فلا
يسئل لرسول الله صلى الله عليه وسلم الدون أوانه صلى الله عليه وسلم الافضل فلا يسئل له مالمفضول
وماذ كرمن الاجوبة يتقرر مع كل واحد من الثلاث * وزادتقى الدين فيها تأويلات فقال
قيل أن التشبيه فى أصل الصلاة لا فى قدرها كما هو المختار فى قوله تعالى (كتب عليكم الصيام كما
كتب على الذين من قبلكم) ان التشبيه فى أصل الصيام لا فى قدره ووقته قال وهذا ليس بالقوى
وقيل ان التشبيه انما هو فى الصلاة وثم الكلام على ذكر محمد والاول متعلق بما بعده أى وصل على آل
(ولم كماصليت على آل إبراهيم ) فيه تأويلات معلومة (ب) أنظر هل المحوج اليها إيهام اللفظ ان
إبراهيم عليه السلام أفضل لانه انما يسأل ما للافضل أوان المشبه دون المشبه به فلا يسئل لرسول الله
صلى الله عليه وسلم الدون أوانه صلى الله عليه وسلم الافضل فلا يسأل له مالمفضول وماذكرمن
الأجوبة يتقررمع كل واحد من الثلاث (ع) واختلف فى الدعاء النبى صلى الله عليه وسلم فنعه
بعضهم واختاره أبو عمر وغيره محتجين بأن الحديث خرج مخرج التعليم ولم يذكرذلك فيه وانما حقه
الصلاة والتسليم وأجازه ابن أبى زيد وغيره محتجين بمافى تشهد على من بعض الطرق اللهم اغفر لمحمد

وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد والسلام كما قد علمتم * حدثنا محمد بن مثنى
ومحمدبن بشار واللفظ لابن مثنى قالاننا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت ابن أبى ليلى قال لقينى كعب بن عجرة
فقال ألا أحدى لك هدية خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم (١٦٥) فقلنا قد عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك
قال قولوا اللهم صل على محمد
وعلى آل محمد كما صليت
على آل إبراهيم إنك حميد
مجيد اللهم بارك على محمد
وعلى آل محمد كما باركت
على آل إبراهيم إنك حميد
مجيد * حدثنازهيربن
حرب وأبو کریب قالا تنا
وكيع عن شعبة ومسعر
عن الحكم بهذا الاسناد
مثله وليس فى حديث
مسعر الا أهدى لك هدية
* حدثنا محمد بن بكار
ثنا اسمعيل بن زكريا
محمد كماصليت على إبراهيم وضعف بأنه لا يسئل لغير الأنبياء ماللانبياء عليهم السلام وقيل المشبه المجموع
بالمجموع * ولما كان آل إبراهيم عليه السلام أنبياء وآل النبى صلى الله عليه وسلم ليسوا بأنبياء كان
مايزيدآ ل ابراهيم عليه السلام على آل النبى صلى الله عليه وسلم من الرضوان حاصلا للنبي صلى الله عليه
وسلم فيكون مجموع ذلك زائدا على الحاصل لابراهيم عليه السلام فلا يكون إبراهيم عليه السلام
أفضل وقيل لا يلزم من كون الصلاة المسؤلة مساوية أودون تساوى الصلاتين لان المسؤلة زائدة على
الصلاة الراجحة الثابتة له بحق انه الافضل فان انضمت إليها فجموعها زائد فى القدر على الصلاة المسؤلة
وصار ذلك فى المثال كرجل له ألفان وآخرله ألف فسألنا أن يعطى صاحب الالفين ألفامثل التى
للأخر فإذا حصلت له فالمجموع ثلاثة آلاف وهى زائدة فى القدر على الألف المسؤلة وقيل لا يلزم أيضا
تساوى الصلاتين لان الصلاة المسؤلة تتكرر بحسب كل مصل وبحسب كل صلاة ويحصل من ذلك
اعداد لا ينتهى اليهاعدد (قوله وبارك) (ع) البركة هنا الزيادة من الخير وتكون بمعنى الثبات على
ذلك من قولهم بركة الابل وتكون بمعنى التطهير من المعايب ومنه قوله تعالى (رحمة الله وبركاته عليكم)
الآية وقوله تعالى (إنمايريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) الآية (قوله والسلام كماعلم تم)
(ع) رويناه بضم العين ويعنى كماعلمتموه فى التشهد أو فى السلام من الصلاة ولم يأت فى هذه الاحاديث
ذكر الرحمة عليه و وقع فى بعض الأحاديث الغريبة واختلف فى الدعاءله بذلك فنعه بعضهم واختاره
أبو عمر وغيره محتجين بان الحديث خرج مخرج التعليم ولم يذكر ذلك فيه وانما حقه الصلاة والتسليم
وحق غيره الدعاء وأجازه ابن أبى زيد وغيره محتجين بما فى تشهد على من بعض الطرق اللهم اغفر
لمحمد وتقبل شفاعته وهو بمعنى الرحمة وبقوله فى صفة السلام السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته (قولم فى سند الآخر حدثنا محمد بن بكار عن اسماعيل عن الاعمش) (م) كذا للجلودى
وعند ابن ماهان قال مسلم حدثنا صاحب لنا عن اسماعيل عن الاعمش فهو فى رواية ابن ماهان
أحد الاحاديث المقطوعة (ع) هذا قول الجيانى وهو مذهب الحاكم والصواب انه ليس بمقطوع
لان المقطوع ما ترك منه رجل قبل التابعى وهذا لم ينقطع سنده وانما يعد فى المجهول راويه (قولم
فى الآخر صلى الله عليه عشرا) (ع) أى رحمه وضعف أجره من باب قوله تعالى من جاء بالحسنة
الآية ويحتمل أنها صلاة حقيقة بكلام تسمعه الملائكة عليهم السلام كماجاء وان ذكرنى فى
سلا ذكرته فى ملا خيرمنهم ﴿قلت﴾ ومقتضى اللفظ انه بأى لفظ كانت الصلاة وان كان
الراجح ماتقدم من الصفة وما يستعمل من لفظ السيد والمولى حسن وان لميرد والمستند فيه ماصح من
قوله صلى الله عليه وسلم أناسيدولد آدم واتفق ان طالبايدعى بابن عمربن قال لا يزاد فى الصلاة على
عن الاعمش وعن مسعر
وعن مالك بن مغول كلهم
عن الحكم بهذا الاسناد
مثله غير أنه قال وبارك
على محمد ولم يقل اللهم
حدثنا محمد بن عبد الله
*
ابن غير قال ثنا روح
وعبدالله بن نافع ح
وحدثنا اسحق بن ابراهيم
واللفظ له قال أخبرنا
روحعنمالك بن أنس
عن عبد الله بن أبى بكر
عن أبيه عن عمرو بن
سليم قال أخبرنى أبوحید
الساعدى أنهم قالوا
وتقبل شفاعته (قوله صلى الله عليه عشرا) أى رحمه وضعف أجره من باب قوله تعالى (من جاء بالحسنة)
الآية ويحتمل انها صلاة حقيقة بكلام تسمعه الملائكة (ب) ومقتضى اللفظ أنه بأى لفظ كانت
يارسول الله كيف نصلى
عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كماصليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى أزواجه
وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد * حدثنامجي بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا ثنا اسمعيل وهو
ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى على واحدة صلى الله عليه
عشراء حدثنا يحيى بن محى قال قرأت على مالك عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

(١٦٦)
اذا قال الامام سمع الله لان
حمده فقولوا اللهم ربنالك
الحدفانهمن وافق قوله
قول الملائكة غفرله
ما تقدم من ذنبه» حدثنا
قتيبةبن سعيدقال ثنا
يعقوب يعنى ابن عبد الرحمن
عن سهيل عن أبيه عن
أبى هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم بمعنى حديث
سمى # حدثناجي بن
يحيي قال قرأت على مالك
عن ابن شهاب عن سعيد
ابن المسيب وأبى سلمة بن
عبدالرحمن انهما أخبراه
عن أبى هريرةأنرسول
الله صلى الله عليه وسلم قال
اذا أمن الامام فأمنوا فانه
سيدنا قال لانه لم يرد وانما يقال على محمد فتقمها عليه الطلبة وبلغ الامر الى القاضى ابن عبد السلام
فارسل وراءه الاعوان فخفى مدة ولم يخرج حتى شفع فیهعاجبالخلیفةحينئذخلىعنهو كانهرأىان
تغيبه تلك المدة هى عقوبته وانظر لو قال اللهم صل على محمد عدد كذا هل يثاب بعدد من صلى تلك
الاعداد * وكان الشيخ يقول يحصل له ثواب من صلى أكثر من واحدة لاثواب من صلى تلك العدة
ويشهد لماذكرحديث من قال سبحان الله عدد خلقه من حيث دلالته على ان للتسبيح بهذا اللفظ
مزية والالم تكن له فائدة وقد يشهد لا تابته بقدر ذلك العدد من طلق ثلاثا فانه تلزمه الاعداد الثلاث
﴿أحاديث التأمين ﴾
(قول اذا قال سمع الله لمن حمده) ﴿قلت) يحتمل انه خبر أودعاء والمعنى فن وافق حمده حمد
الملائكة والظاهر فى الموافقة أنها فى الحمد لافى الصلاة مطلقا (قول فى الآخراذا أمن الامام فأمنوا)
(ع) رد على طائفة شذت وقالت لا يؤمن فى الصلاة وان وقع أفسدلانه كلام وحجة لمن يقول ان
الامام يؤمن ويجيب الآخر بأن معنى أمن بلغ موضع التأمين كاً حرم وأنجد اذا دخل فى الحرم أو بلغ
نجدامن الأرض ويكون موافقالحديث اذا قال ولا الضالين أى ويكون معنى أمن دعابقولهاهدنا
إلى آخر السورة والداعى يسمىمؤمنا كما أن المؤمن يسمى داعيا وفى الظواهر مايدل انه كان صلى
الله عليه وسلم يؤمن وقول ابن شهاب كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول آمين تفسير لقوله اذا أمن
الامام يرفع الاحتمال وبالجملة فاتفقوا على أن الغذ والمأموم والامام فيما يسر فيه يؤمنون الاالطائفة
التى شدت واختلف فى الامام اذا جهرقيل يؤمن وأبته طائفة والقولان أيضالمالك وعلى انه يؤمن
فقال مالك والكوفيون يسره وقال الشافعى والمحدثون بل يجهر به وفى الآثار مايدل على الأمرین
وقيل جهره به كان فى صدر الاسلام ليعلمهم كيف يقولون ولذاقال بعض الصحابة رضى الله عنهم
كان يقول آمين رافعا بها صوته كالمعلم لنا * الابهرى ويجهر به المأموم (قلت) المعروف انه يسر
واختلاف فى المأموم اذالم يسمع قراءة الامام فقيل يتحراه وقيل لا لان التأمين كلام وانما أج فى محله
الصلاة وان كان الراجح ما تقدم من الصفة وما يستعمل من لفظ السيد والمولى حسن وان لميرد
والمستندماصح من قوله صلى الله عليه وسلم أناسيدولد آدم واتفق أن طالبايدعى بابن عمر بن قال
لايزاد فى الصلاة على سيدنالانه لميرد وانما يقال على محمد فتقمها عليه الطلبة وبلغ الأمر الى القاضي ابن
عبد السلام فأرسل وراءه الأعوان فتحفى مدة ولم يخرج حتى شفع فيه حاجب الخليفة حينئذنخلى عنه
وكانه رأى أن تغيبه تلك المدة هو عقو بته أنظر لوقال اللهم صل على محمد عدد كذا هل يتاب بعدد من
صلى تلك الأعداد وكان الشيخ يقول يحصل له ثواب أكثر من صلى أكثر من واحدة لا ثواب من صلى
تلك العدة ويشهد لماذكرحديث من قال سبحان اللّه عدد خلقه من حيث دلالته على أن التسبيح
بهذا اللفظ لهمزية والالم تكن له فائدة وقد يشهد لاثباته لقدر ذلك العدد من طلق ثلاثا فانها
تلزمه الأعداد الثلاث
باب التأمين ﴾
(ولم فقولواربناولك الحمد فن وافق قوله قول الملائكة) أى من وافق حمده حمد الملائكة والظاهر
فى الموافقة انها فى الجهر فى الصلاة لامطلقا (قول اذا أمن الامام فامنوا) رد على من شذ وقال لا يؤمن
وان وقع أفسد و حجة لن يقول الامام يؤمن ويجيب الآخر بأن معنى أمن بلغ موضع التأمين كاحرم

من وافق تأمینه تأمین الملائكةغفرله ماتقدممنذنبه قالان شهاب كانرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين » وحدثنا
حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرنى يونس عن ابن شهاب قال أخبرنى ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبة
هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه (١٦٧) وسلم بمثل حديث مالك ولم يذكر قول ابن شهاب * وحدثنى حرملة
ابنیحی قالحدثی ابن
وهبقال أخبرنى عمرو
فاذا تحرى فقد يضعه فى غير محله وقيل هو مخير (قول فن وافق تأمينه تأمين الملائكة) (ع) قال
الداودى والباجى يعنى بالموافقة الموافقة فى الوقت ويشهد له وقالت الملائكة فى السماءآمين وقيل يعنى
فى الصفة من الخشوع والاخلاص وقيل فى الدعاء والملائكة قيل الحفظة المتعاقبون عليهم السلام
وبرده قوله وقالت الملائكة فى السماء آمين وقيل لا يرده لما جاء من أنه إذا قالت الحفظة قالها من
فوقهم حتى تنتهى الى ملائكة السماء عليهم السلام وقيل هم الملائكة المستغفرون لمن فى الأرض
وكما جعل الله سبحانه ملائكة تصلى على من يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم وملائكة تدعو المن ينتظر
الصلاة جعل ملائكة تؤمن على دعاء المؤمنين وما منهم الاله مقام معلوم (قول فى الصلاة آمين) (ع)
المعروف فى آمين المدوتخفيف الميم وحكى ثعلب فيه القصر وأنكره غيره وقال انماجاء مقصورا
فى الضرورة وحكى الداودى فيه المدوشد الميم وقيل هى لغة شاذة خطئ قائلها ومعنى الكلمة
استجب لنا وقيل معناها كذلك تسأل الملائكة وقيل هى عبرانية عربت وبنيت على الفتح وقيل آمين
من أسمائه تعالى وقيل معناهايا آمين استجب لنا ﴿ قلت) استحب ابن العربى التأمين فى كل دعاءلما
فى أبى داود عن أبى زهر النميرى وكان من الصحابة رضى الله عنهم فاذا دعا أحد ناقال اختمه باآمين
فان آمين مثل الطابع على الصحيفة قال أبو زهر ألا أخبركم بذلك خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذات مرة فإذا رجل قد ألح فى المسئلة فقال النبى صلى الله عليه وسلم قد أوجب ان ختمه
فقال رجل من القوم بأى شئ يحتم قال باآمين فانه ان ختم يا مين قد أوجب (قول اذا قال ولا
الضالين) (ع) فيه حجة لقراءة الفاتحة وتعينها وانه لا يقرأ مع الامام فى الجهر لانه ذكرقراءة الامام
ولم يذكرقراءة المأموم ولمن لايرى السكنة اذلو كانت من حكم الصلاة اقال فاذا سكت فاقر ؤا كما
قال واذا قال ولا الضالين * وذهب الشافعى والاوزاعى وأحمد واسحق الى أن الامام يسكت بعد
التكبير لدعاء التوجه وبعد الفاتحة وبعد القراءة ليقرأمن خلفه وأنكر مالك الجميع وأنكر
أبو حنيفة والجمهور الاخيرتين والحديث حجة لمالك لانه خرج مخرج التعليم ولم يردفيه شئء
ووردت فى ذلك أحاديث لم يتفق عليها المحدثون وذكر مسلم منها ما يأتى الكلام عليه ان شاء الله تعالى
أن أبایونس حدثه عن
أبىهريرة أنرسول الله
صلى اللهعليه وسلم قالاذا
قال أحدكم فى الصلاة
آمین والملائكة فى السماء
آمین فوافق احداھما
الاخرى غفر له ما تقدم من
ذنبه * حدثنا عبد الله
ابن مسلمة المعنى قال
تنا المغيرة عن أبي الزناد
عن الاعرج عن أبى
هريرة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا قال
أحدكم آمين والملائكة
فى السماء آمين فوافقت
احداهمالاخرىغفرله
ماتقدممن ذنبه * حدثنا
محمد بن رافع قال ثنا عبد
الرزاق ثنا معمر عن همام
ابن منبه عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه
﴿ أحاديث انتمام المأموم بالامام ﴾
وسلم بمثله*حدثنا قتيبة بن
سعيد قال ثنا يعقوب يعنى
أى دخل فى الحرم وبالجملة فقد اتفقوا على التأمين لكل مصل الافى الامام اذا جهرف فى تأمينه قولان
عن مالك وعلى التأمين فهل يسره أو يجهر بهقولان والأول هو المعروف واختلف فى المأموم اذا
لم يسمع قراءة الامام وقيل يتحراه وقيل لا وقيل مخير (قول فن وافق تأمينه تأمين الملائكة) قيل
فى الوقت وقيل فى الصفة من الخشوع والاخلاص والملائكة فى السماء لما جاء أن الحفظة اذا قالت
ذلك قالها من فوقهم حتى تنتهى إلى ملائكة السماء عليهم السلام وقيل هم الملائكة المستغفرون
لمنفىالأرض
ابن عبد الرحمن عن سهيل
عن أبيه عن أبى هريرة
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال اذا قال
القارئ غير المغضوب
عليهم ولا الضالين فقال من
باب اتمام المأموم بالامام ﴾
خلفه آمين فوافق قوله
قول أهل السماء غفرله ماتقدم من ذنبه * حدثنايحيى بن يحي وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقدوزهير
ابن حرب وأبو كريب جميعا عن سفيان قال أبو بكر ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى قال سمعت أنس بن مالك يقول سقط
النی صلىاللهعليه وسلمعن فرس

فحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده-حضرت الصلاة فصلى بناقاعد الفصلينا وراءه قعودافلماقضى الصلاة قال أنما جعل الإمام ليؤتم به فاذا
كبر فكبر واواذا سعد فاسجدواواذا رفع فارفعوا واذا قال سمع (١٦٨) الله لمن حمده فقولواربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدافصلوا
قعودا أجمعون * حدثنا
(فول فجحش) (م) الجش مثل الخدش وقيل فوقه ومنعه القيام يحتمل انه لمرض خلقه فى بعض
الاعضاء # (قلت) * الامراض الحسية الانبياء عليهم السلام فيها كغيرهم تعظيمالأجرهم ولا يقدح
فى رتبتهم بل هو تثبيت لأمرهم وانهم بشر اذلولم يصبهم ما أصاب البشر مع ما يظهر على أيديهم من خرق
العادة لقيل فيهم ماقالت النصارى فى عيسى بن مريم عليه السلام ويستثنى من ذلك ماهو نقص
كالجنون (قول -حضرت الصلاة) (ع) أشارابن القاسم الى انه كان فى نافلةٍ والاظهر انه فرض
لقوله حضرت الصلاة أى المعهودة (قول انما جعل الإمام ليؤتم به) (ع) حجة لمالك والجمهور
فى ارتباط صلاة المأموم بصلاة الامام لاسمامع زيادة قوله فلا تختلفوا عليه ورد على الشافعى
والمحدثين فى قولهم بصحة صلاة المفترض خلف المتنفل وصلاة الظهر خلف من يصلى العصر
واحتجوا بحديث معاذ الآتى الكلامعليهوقصر وا الاختلاف المنهى عنه على الاختلاف فى الافعال
الظاهرة وعممه مالك اذلا اختلاف أشدمن الاختلاف فى النيات فى صلاة فرضين أونفل وفرض
(قولم فصلوا جلوسا) (ع) الظاهرانه فى كل الصلاة وحمل من حمله على اتباعه فى وقت الجلوس فقط
ويصلون قياما بعيد من اللفظ وقد علله فى الاتمبما يرفع الاشكال فقال كماتقوم الأعاجم على ملوكهم
لكن حديث أبى هريرة فى الأم الذى ذكر مسلم فى غير سبب المرض قد يحتمل ذلك ان لم يجعل
حديثا واحدافا أمرهم بالجلوس الا كراهية التشبه بالحجم وقيمل لئلايستر بعضهم بعضا عما يشاهد من
فعله والمشهور عند ناصحة أمامة الجالس لعذر لمثله من أهل الاعذار ولنا فيها قول بالمنع ونسبت
الرواية به الى الوهم وهو كذلك ولاوجه له وموجب الوهم انه سمع النهى عن امامة الجالس فعممه (م)
واحج بالحديث بعض الناس أن الامام اذا صلى جالسالعذر أن القوم يجلسون وأباه الأكثراذ
لا يسقط فرض القيام لأجل موافقة الامام » وعندنا فى امامة الجالس لعذر بالقائم قولان الصحة
اصلانه صلى الله عليه وسلم بالناس فى مر ضه على رواية أنه كان الامام والمنع لقوله لا يؤمن أحد بعدى
قتيبة بن سعيد قال ثنا
ليت ح وحدثنا محمد
ابن رمح قال أخبرنا الليث
عن ابن شهاب عن أنس
ابن مالك أنه قال خر رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن
فرس فحش فصلى لنا
قاعداثم ذكر نحوه* حدثنا
حرملة بن يحيى قال أخبرنا
ابن وهب قال أخبرنى
بونسعن ابنشهاب قال
أخبرنى أنس بن مالك أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم صرع عن فرس
فحش شقه الأيمن بنحو
حديثهما وزاد فإذا صلى
قائما فصلوا قياما ) حدثنا
ابن أبىعمر ثنامعن بن عيسى
عن مالك بن أنس عن
الزهرى عن أنس أن
﴿ش﴾ (قوله جحش) أى خدش (ب) الأمراض الحسية الانبياء عليهم السلام فيها كغيرهم
تعظيم الأجرهم ولا يقدح فى رتبتهم بل هو تثبيت لأمر هم وانهم بشراذلولم يصبهم ما أصاب البشر مع
ما يظهر على أيديهم من خرق العادة لقيل فيهم ما قالت النصارى فى عيسى عليه السلام ويستثنى من
ذلك ماهو نقص كالجنون (قول انما جعل الإمام ليؤتم به) عمنه مالك فى الافعال والنية فلا يصلى
مفترض خلف متنفل وحمله الشافعى على الأفعال الظاهرة فيجوزعنده الفرض خلف النفل وعكسه
والظهر خلف العصر وعكسه (قول فصلوا جلوسا) (ع) الظاهر أنه فى كل الصلاة وحمل من حمله
على اتباعه فى وقت الجلوس فقط ويصلون قياما بعيد من اللفظ وحمله الحميدى على أنه منسوخ
بامامته فى حديث أبى بكر قاعدا والناس قيام قال ثم تستحب امامة الجالس جملة لقوله صلى الله عليه
وسلم لا يؤمن أحد بعدى جالسا والمشهو رعندناصحة امامة الجالس لعذر لمثله من أهل الاعذار ولنافيه
قول بالمنع ونسبت الرواية به الى الوهم وهو كذلك ولاوجه له وموجب الوهم انه سمع النهى عن امامة
الجالس فعممه (ب) الرواية التى نسبت الى الوهم ذكرها الباجى من رواية سحنون عن ابن القاسم
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ركب فرسا فضرع
عنه فحش شقه الأيمن
بنحو حديثهم وفيه إذا صلى
قائما فصلواقیاما * حدثنا
عبد بنحميد قال أخبرنا
عبد الرازق أخبرنا معمر
عن الزهری أخبرنى أنس
ابن مالك أن النبى صلى الله
عليه وسلم سقط عن فرسه
فحش شقه الأيمن وساق
الحدیث وليس فيهزيادة
يونس ومالك * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت اشتكى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول صلى الله عليه وسلم جالسافصلوا بصلانه قياما فأشار اليهم أن
اجلسوا جلسوا فلما انصرف قال انما جعل الامامليؤتم بهفاذا ركع فارکعوا واذارفع فارفعواواذا صلى جالسافصلوا جلوسا

*حدثنا أبو الربيع الزهر انى قال ثناحماديعنى ابن زيدح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالاثنا ابن تمبرح وحدثنا ابن
نغيرقال ثنا أبى جميعا عن هشام بن عروة بهذا الاسناد نحوه* حدثناقتيبة بن سعيد قال ثناليت ح وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا
الليث عن أبى الزبيرعن جابر أنه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع المساس تكبيره
قعودافلما سلم قال ان كدتم آنفا تفعلون فعل فارس والروم
فالتفت الينا فرآً ناقياما فأشار المنا فقعد نافصلينا بصلاته (١٦٩)
جالسا (ع) ذهب الحميدى وغيره إلى أن صلاة الامام قاعدابالناس قعودا نسخت بصلاته صلى الله عليه
وسلم قاعداوهم قيام فى حديث امامة أبى بكر رضى الله عنه وكانوا يأخذون بالأحدث من فعله ثم
نسخت امامة الجالس جملة بقوله لا يؤمن أحد بعدى جالسا وبعمل الخلفاء رضى الله عنهم اذ لم يرد أن
أحدامنهم أم جالسا وان لم يكن النسخ بعد النبى صلى اللّه عليه وسلم لكن مثابرتهم على ذلك
تشهد بصحة النهى عن امامة الجالس ويقوى لين ذلك الحديث وقيل هذا خاص به صلى الله عليه وسلم
وقيل الاولى غيرمنسوخة وفعله لثلا تختلف حالة الإمام والمأموم ﴿ قلت﴾ يأتى الكلام على امامة
الجالس بالقيام وبالقعود والرواية التى نسبت للوهم ذكرها الباجى من رواية .. حنون عن ابن القاسم
وتأولها ابن رشد بامامته الاصحاء قال، ونقلها ابن أبى زيد على أنهالمرضى وهم اذلا خلاف فى امامته
لمثله من أهل الاعذار ويظهر من كلام اللخمى وجود الخلاف لانه قال وجواز الامامة أحسن
(ولم فى الآخر وأبو بكر يسمع الناس) (م) اختلف هل كان النبي صلى الله عليه وسلم هو الامام
فيكون فيهامامة الجالس (ع) هذه الصلاة كانت فى منزله ولم يختلف انه كان فيها الامام وأبو بكر
يسمع الناس وإنما اختلف فى صلاته فى مرضه الذى توفى فيه ويأتى الكلام عليه ان شاء الله تعالى
(م) واحتج به وبحديث التوابى وليأتم بكم من خلفكم من يجيز من أصحابنا الصلاة بالمسمع علم على
الامام فالمعتدى به مقتد بالامام وقيل لاتصح لان المقتدى به مقتد بغير امام وقيل ان أذن له الامام
صحت لان مع الاذن يصير المقتدى به كالمقتدى بالامام (ع) وهذه الأقوال هى أيضا فى المسمع وقيل
انما يجوز فى مثل الاعياد والجنائز والصلوات المجتمع لها من غير الغرض وقيل يجوز فى الجمعات
لضرورة كثرة الناس قيل وانما يجوز بصوت لين غير متكلف وان تكلف أفسد عليه وعليهم
وفى الحديث جواز صلاة الفرض جماعة فى المنزل والظاهر أن من فى المسجد صلى بصلانه لان منزله
فى المسجد وفيه صلاة الامام على أرفع مما عليه أصحابه اذا كان معه أحد لما فى بعض الطرق انه صلى
بهم فى مشرفة أى غرفة ومالك يجيزه وانما يكرهه اذا لم يكن معه أحد و على المنع بأنهم يعبثون وما
روى عنه من الكراهة جملة رده بعضهم إلى هذا التفصيل (قوله فالتفت) (ع) صلاتهم قياما وهو
قاعد مع قوله صلوا كمارأ يتمونى أصلى يحتمل انهم حملوه على مالم يكن لعذر وفيه العمل اليسيرلمصلحة
الصلاة لانه التفت ليرى هل امتثلوا وصلوا كما صلى أم لا فيبين لهم لان هذه الصلاة لم يتقدم بيانها والا
فالالتفات لغيره مكر وهوخلسة من الشيطان (قول ان كدتم آنفاتفعلون فعل فارس والروم) (ع)
يقومون على ملوكهم وجم
قعود فلا تفعلوا ائتموا
بأمتكم ان صلی قائمافصلوا
قياماوانصلىقاعدافعلوا
قعودا * حدثنا يحيى بن
يحي أخبرناحميد بن عبد
الرحمن الرواسى عن أبيه
عن أبى الزبير عن جابر قال
صلى بنارسول الله صلى الله
عليه وسلم وأبو بكر خلفه
فاذا کبررسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم كبر أبو بكر
يسمعناثم ذكرنحوحديث
الليث *حدثنا قتيبة بن
سعيد ثنا المغيرة يعنى
الخزامى عن أبى الزنادعن
الاعرج عن أبى هريرة
ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال انما جعل
الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا
عليه فاذا كبرفكبروا
واذا ركع فاركعوا وإذاقال
سمع الله لمن حمده فقولوا
اللهم ربنالك الحمد واذا
سجد فاسجدواواذا صلى
جالسافصلواجلوسا أجمعون
* حدثنا محمد بن رفع ثنا
عبدالرزاق ثنا معمرعن
همام بن منبه عن أبى
هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله* حدثنا اسحق بن إبراهيم وعلى بن
وتأولها ابن رشد بامامته للأصحاء قال ونقلها ابن أبى زيد على أنها للمرضى وهم اذلا خلاف فى امامته
لمثله من أهل الأعذار ويظهر من كلام اللخمى وجود الخلاف لانه قال وجواز الامامة أحسن
(قول ان كدتم آنفاتفعلون فعل فارس والروم) بيان لوجه أمرهم بالجلوس وقد تقدم ما فيه والمراد
(٢٢ - شرح الابى والسنوسى - بى )
خشرم قالا أخبرنا عيسى بن يونس ثنا الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول لا
تبادر واالامام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين واذا ركح فاركموا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنالك الحمد
." . ... 51الكره منعدد التحميل

الله عليه وسلم نحوه الاقوله ولا الضالين فقولوا آمين وزاد ولا ترفع واقبله * حدثنا محمد بن بشار ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ح وحدثنا
عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال ثنا أبى قال ثناشعبة عن يعلى وهوابن عطاء سمع أبا علقمة سمع أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنما الامام جنة فإذا صلى قاعدافصلوا فعود اواذا قال (١٧٠) سمع الله لمن حمد، فقولوا اللهم ربنالك الحمد فإذا وافق قول
بيان لوجه أمرهم بالجلوس وتقدم مافيه كراعة القيام على رأس القاعد لهذه الأمة قاموا على رأس
عمر بن عبد العزيز فقال أن تقوم وانهم وان تقعدوانقعد فلم يكره القيام الاعلى رأس القاعد وعليه
يحمل حديث من أحب أن يتمثل له الناس قياما وأما القيام للقادم فقد قام صلى الله عليه وسلم الجدفر
ومكرمة وأسامة بن زيدرضى الله عنهم وقال للانصار رضى الله عنهم قوموا لسيدكم وعم بعضهم
النهى فى الجميع اذا كان للتعظيم وهو ظاهر مذهب مالك رحمه الله تعالى ورضى عنه
أهل الأرض قول أهل
السماء غفرله ماتقدم من ذنبه
• وحدتی أبو الطاهر ثنا
ابن وهب عن حيوة أن أبا
يونس مول أبى هريرة حدثه
قال سمعت أباهريرة يقول
﴿ أحاديث صلاته صلى الله عليه وسلم فى مرضه ﴾
عن رسول الله صلى الله
(قول الاتعد ثنى عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم) (قلت) هوسؤال عمايعنى من
طلب العلم (قُول تقل رسول الله صلى الله عليه وسلم) بعنى عن الخروج (قولم أصلى الناس)
(قلت) فيهتأ كيدامن الصلاة وأنها من أهم ما يسئل عنه وفيه فضل المبادرة الى الصلاة أول
الوقت وإبمالم يبادر الصحابة: كمافعلوا فى حديث خروجه الى بنى عمرو بن عوف وفى حديث
تقديم عبد الرحمن بن عوف فى غزاة تبوك لانهم هنا رجواخر وجه عن قرب وفى ذينك علموا
بعدهأوظنوا انهقدصلى وفيه أن الامام اذا تأخر ورجیمجيئه عنقرب انهينتظر (قول
هم ينتظر ونك ) تعريض لان بحرج فيعلى بهم (قول فى المخضب) (ع) هو مثل الاجانة
والمركن وهمامعا المصرية ومعنى ينوء يقوم وينهض (قول فاغتسل) (ع) أى توضأ
وتكراره ذلك ثلاثايدل على ان الاغماء ينقض الوضوء (د) هو الاغتسال حقيقة لكنه عندنا
مستحب وقال بعض أصحابنا أن الاغماء يوجب الغسل وهو ضعيف (قول فأغمى عليه) (د) الاغماء
انكم ان فعلتم اقتديتم بفارس والروم فى كبرهم وقيامهم على رؤسائهم وفيه كراهة القيام على رأس
القاعد لغير حاجة (قول انما الامام جنة) (ح) أى ساتر لمن خلفه ومانع لخلل يعرض لصلاتهم بسهو
أومر ورمار كالجنة وهى الترس الذى يسترمن وراءه وبمنع وصول مكر وه إليه
عليه وسلم انه قال انما جعل
الامام ليؤتم به فاذا كبر
فكبرواو إذاركع فاركعوا
وأفا قال سمع الله من -جده
فقولوا الهمر بنألك احمد
واذاصلى قائمافصلواقياما
واذا صلى قاعدافصاو اقمرد
أجمون * حدثنا أحمد
ابن عبد الله بن يونس قال
ثنا زائدة ثنا موسى بن
أبى عائشة عن عبيدالله
ابن عبد الله قال دخلت
على عائشة رضى الله عنها
فقلت لها ألا تحدثين عن
﴿باب صلاته صلى الله عليه وسلم فى مرضه ﴾
مر ضى رسول الله صلى الله
عليه وسلم قالت بنى نقل
النبى صلى الله عليه وسلم
﴿ش* (قول ألا تحدثينى عن مرض) هو سؤال عمايعنى من طلب العلم (قول نقل رسول الله صلى
الله عليه وسلم) يعنى عن الخروج (قولم أصلى الناس) فيهتأكيد أمر الصلاة وأنها أهم ما يسأل عنه
وفيه فضل المبادرة اليها أول الوقت وأمالم يبادر الصحابة رضى الله عنهم هنا كما فعلوا فى خروجه الى
بنى عمروبن عوف وفى حديث تقديمهم عبد الرحمن بن عوف فى غزاة تبوك لانهم هنارجواخر وجه
عن قرب وفى ذينك علموابعده وظنوا أنهمة .. وصلوا ففيه ان الامام اذا تأخر ورجى مجيئه عن قرب
أنه ينتظر (قوله هم ينتظر ونك) تعريض لان يخرج البهم صلى الله عليه وسلم (قول فى الخضب)
بكسر الميم اناءمثل الاجانة والمركن وهمامعا القصرية ومعنى ينوء ينهض (قول فاغتسل) أى توضأ
(ع) وتكراره ذلك ثلاثا يدل على أن الاغماء ينقض الوضوء (ح) هو الغسل حقيقة لأنه مستحب من
فقال أصلى الناس فعلتالاهم
ينتظر ونك يارسول اللهقال
صعو الى ماء فى الخضب
ففعلنا فاغتسل ثم ذهب
لينوء فاعمى عليه ثم أفاق
فقال أصلى الناس فتلنا
لاوهم ينتظر ونك يارسول
الله قال ضعو الى ماء فى الغضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينو، فاهمى عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لاوهم ينتظر ونك يا رسول الله
قال ضعو إلى ماء فى المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوءفا غمى عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقدالاوهم ينتظر ونك يارسول
الله قالت والناس عكوف فى المسجد نتظر ون رسول الله صلى الله عليه وسلم

( ١٧١ )
من الامراض الحسية وهى على الانبياء عليهم السلام جائزة تعظيمالأجرهم وتسلية فى التأسى بهم بخلاف
الجنون فانه لا يجوز عليهم لانه نقص ﴿قلت﴾ قد استعاذ صلى الله عليه وسلم من البرص والجنون
فيحمل على أنه تعليم للخلق (قولم لصلاة العشاء الآخرة) (د) فيه جواز تسميتها بالعشاء الآخرة
وأنكره الأصمعى والصواب جوازه لصحة وروده عنه صلى الله عليه وسلم (قوله فأرسل إلى أبى بكر
ليصلى بالناس)(ع) من أدل دليل على فضيلة أبى بكر رضى الله عنه على غيره وتنبيه على أنه الاحق
بالخلافة لان الصلاة للخليفة ولذاقال الصحابة رضى الله عنهم رضينالدنيانا من رضيه صلى الله عليه وسلم
لديننا * وقال عمر رضى الله عنه من كانت تطيب نفسه منكم أن يؤخره عن مقام اقامه فيه رسول
الله صلى الله عليه وسلم(د) ولان الامام إذا تعذرانما يستخلف الافضل (قولم وكان رجلارقيقا) قد
فسره فى الطريق الثانى بأنه لا يملك دمعه إذا قرأ القرآن (قول ياعمر) (ع) فيه المستخلف أن
يستخلف غيره وفيه دفع الفضلاء هذه الأشياء الخطيرة عن أنفسهم (قول أنت أحق) (ع) فيه
شهاده الصحابة رضى الله عنهم له بالتقديم ﴿قلب﴾ وفيه الردعلى ماتزعمه الشيعة من أن عمر لم يكن
راضيا بامامته » وذكر الآمدى من طريق عبد الله بن أبى أن بلالاقال نفرجت حين أرسلنى رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر ليصلى بالناس فلم أجد بحضرة الباب الاعمر فى أناس ليس فيهم أبو بكر
فقلت قم يا عمر فصل بالناس فقام عمر وكان صيتا فلما قال الله أكبر سمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال أين أبو بكر يأبى الله والمسلمون الاأبابكر قالها ثلاثامروا أبا بكر ليصل بالناس فقالت عائشة
رضى الله عنها انه رجل رقيق الحديث (قول فصلى بهم أبو بكرتلك الايام) (ع) يدل انهالم تكن
صلاة واحدة قيل كانت اثنى عشر وقال بعضهم استخلف على الصلاة بهم أيام مر ضه صلى الله عليه وسلم
﴿قلت﴾ قال الآمدى وهو يرد على مازعمته الشيعة من أنه عزله عن الامامة وان اماممه انما كانت
من بلال (قولم بين رجلين أحدهما العباس وفى الآخر الفضل) ويأتى الكلام عليهما هناك (قول.
فأجلساه الى جنب أبى بكر) (ع) احتج به من قال أبو بكر كان الامام إذ لم يتقدم صلى الله عليه وسلم
الى محل الامام واحج من قال انه النبى صلى الله عليه وسلم بقوله فى بقية الحديث فكان أبو بكر يصلى
بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبى بكر وبقولها فى الآخر وهو أنص
يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم , الناس يصلون بصلاه أبى بكر وفى الآخر جلس
رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس وأبو بكر يسمع وبقولها أيضا فى الآخر فصلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم عن يسارأبى بكر اذهو موقف الامام * وأجاب المهلب عن الاول بان معنى يقتدى
بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يراعى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رفقابه لمرضه فإذا
رآه أ كمل قراءته ركع فاذا تهيأ للركوع أو السجود بادراليه وتبعه النبى صلى الله عليه وسلم وعن رواية
جلس عن يسار أبى بكر بان ذلك كان فى بدء الامر عند خروجه من منزله من يسار المسجد لانه أرفق
به لانه الذى يليه ثم انه أدار أبا بكر إدارة من أمامه ان كان قبل الاحرام أو من خلفه ان كان بعده قال
الاغماء وقال بعض أصحابنا واجب والاغماء من الامراض التى تجوز على الانبياء عليهم الصلاة والسلام
بخلاف الجنون فانه لا يجوزعليهم (ب) قد استعاذ صلى الله عليه وسلم من البرص والجنون فيحمل
على أنه تعليم للخلق (قوله فأرسل إلى أبى بكر) من أدل دليل على عظيم فضيلته رضى الله عنه وانه لا
أحق منه بالخلافة لان الصلاة أنماهى للخليفة (قول فأجلساه الى جنب أبى بكر)(ع) احتج به من
لصلاة العشاء الآخرة قالت
فأرسل رسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم إلى أبى بكر
رضى الله عنه أن يصلى
بالناس فأتاه الرسول فقال
أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم يأمرك أن تصلى بالناس
فقال أبو بكر وكانرجلا
رقيقاياغمر صل بالناس قال
فقال عمر أنت أحق بذلك
قالت فصلى بهم أبو بكر تلك
الايام ثمان رسول اللهصلى
الله عليه وسلم وجدمن
نفسه خفہ فرج بین
رجلين أحدهما العباس
لصلاة الظهر وأبو بكر
يصلى بالناس فلمارآه أبو
بكر ذهب ليتأخر فأومأ اليه
النبى صلى الله عليه وسلم أن
لا يتأخر وقال لهما اجلساء
الى جنبه فأجلساء ا
جنب أبىبكر

وكان أبو بكر يصلى
وهو قائم بصلاة النسبى
صلى الله عليه وسلم
والناس يصلون بصلاة أبى
بكر والنبى صلى الله عليه
وسلم قاعد قال عبيد الله
فدخلت على عبد الله بن
عباس فقات له ألا أعرض
عليك ماحد ثانى عائشة عن
مرض النبى صلى الله عليه
وسلم قال هات فعرضت
حديثها عليه فأنكر منه
شيأ غير أنه قال أسمت لك
الرجل الذى كان مع العباس
قلتلاقال هوعلى رضى
اللهعنه » حدثنا محمد بن
رافع وعبد بن حميد واللفظ
لا بن رافع قالا تنا عبد
الرزاق أخبر نامعمر قال
الزهرى وأخبر فى عبيد الله
ابن عبد الله بن عقبةان
عائشة أخبرته قالت أول
مااشتكى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى بيت معونة
(١٧٢ )
وقد بين ابن شهاب جساوسه فى كل صلاته فقال وصلى يومئذ عن يمين أبى بكر وأجاب غير المهلب عن
رواية اليسار بانهالم تثبت الامن طريق معاوية عن الاعمش وغيره من أصحاب الاعمش ممن هو أحفظ
منه لم يذكرعن يسار أبي بكر قالوا وقدروى ابن اسحق الحديث عن الزهري وفيه صلى عن يمين أبى بكر
قال المهلب فإن حت رواية اليسار فيجمع بينها وأبو بكرهو الامام بماذكرنامن أن جلوسه عن يسار
أبى بكر فى بدء الامر وقد روى الواقدى عن ابن المسيب ان موقف الواحد عن يسار الامام لهذه الرواية
لأن أبابكر رضى الله عنه كان عنده الامام وفى كل ما قاله المهلب نظر فتأمل والاحاديث تدل على أنها
لم تكن صلاة واحدة وقد قيل انها كانت اثنتي عشرة صلاة فيجمع بين الامامتين بان أبابكررضى الله
عنه كان فى بعضها ماماوفى بعضها. أموما والمشهو وأن أبابكر أمه صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله
عليه وسلم ماهان فى حتى أمه رجل من قومه فعلى انه الامام فهى ناسخة لامره لهم بالجلوس فى الحديث
المتقدم إذلا يسقط فرض القيام لعرض متابعة الامام وهى إحدى الروايتين عن مالك * وقال أحمد
ليست بناسخة والسنة الجلوس لذلك الحديث وأجاب عن هذا بان أبابكر رضى الله عنه كان الامام فيه
وأجاب غيره والامام النبى صلى الله عليه وسلم ان أمر= لهم بالجلوس فى ذلك الحديث كان قبل دخولهم فى
الصلاة وفى هذا وجدهم أحرموا وقد لزمهم حكم الامام فلذ الم يأمر هم بالجلوس وقيل ان صلاته جالا
خاص به كماخص بصحة اسامته فى صلاة أم فى بعضها غيره فلم يكن لغيره أن يصلى جالسا ومن وراءه
تطبيق القيام جالسا وهو المشهورمن قول مالك وأولى الأقاويل اذلا يمح لأحد أن يتقدم بين يدى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة ولا غيرها وقد نهى اللهسبحانه المؤمنين عن ذلك ولذلك قال
أبو بكرما كان لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس من أمامته
صلى الله عليه وسلم عوض ومن امامة غيرهإذا حدث العذر عوض (فان قيل﴾ قد صلى خلف ابن
عوف وأراد بلال أن يؤخره فقال دعه (قيل) تلك القضية خارجة عن هذا الأصل لأنه فعل ذلك
ليسنّ لهم حكم قضاء المسبوق بفعله أو يقال تقدم النبى هذا من باب الأولى لامن باب الأوجب وحديث
عبدالرحمن من باب الجائز (قلت) امامة التقاعد لعذر بالاصحاء القعودانماحكاه الامام فيما تقدم عن
بعض الناس فقول القاضى هو احدى الروايتين عن مالك وعبر عنه ثانيا بالمشهوركان الشيخ بنسبه
فيه الى الوهم ويقول لا خلاف فى منعها فى المذهب وحمل قوله احدى الروايتين على امامته بالاصحاء
القيام قال وقوله المشهور يرجع إلى الذى فوقه يليه وهو هل هو الامام أو غيره (ع) وعلى أنه صلى الله
عليه وسلم الامام فيه صحة الاهتمام بالمأموم وعندنافيه قولان وفيه أيضا إيقاع صلاة بأسام بعد امام العذر
وهو أصل الاستخلاف وأمالغير عذر فتعه الجمهور وأجازه البخارى والطبرى لهذا الحديث ولا يصح
التمسك به لأنه لعذر أن لا يتقدم أحد بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقع لابن القاسم فى
أمام أحدث فاستغلف أنه إذا رجع يتأخرله ويتقدم فيتمبهم وكانه أخذ بظاهر هذا الحديث وهو خارج
قال أبو بكر كان الامام اذلم يتقدم صلى الله عليه وسلم الى محل الامام واحتج من قال انه النبى صلى الله
عليه وسلم بقوله فى بقية الحديث (قول وكان أبو بكر يصلى وهو قائم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والناس يصلون بصلاة أبى بكر) وبقوله فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يسار أبى بكراذهو
موقف الامام وأجاب المهلب عن الأول من هذين أن معنى يصلى بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أى يراعى صلاته صلى الله عليه وسلم رفقابه ار ضه و عن الثانى بأن ذلك كان فى بدء الأمر عند
خر وجه من منزله من يسار المسجدلانه أرفق به لانه الذى يليه ثم دار أبو بكر من أمامدان كان قبل

(١٧٣)
عن أصولنا (قوله فى الآخرفاستأذن أز واجه) (ع) لم يكن القسم عليه واجبا لقوله تعالى (ترجى
من تشاءمنهن) الآية ولكن لحسن عشرته التزمه صلى الله عليه وسلم تطبيبالنفوسهن (د) وأوجبه
بعض أصحابنالهذا الحديث وحديث اللهم هذا قسمى في أملك ويجيب الآخر بأنه على الاستحباب وفيه
فضل عائشة على زوجاته الموجودات (ح) وكن تسعارضى الله عنهنّ وإنما اختلف فيما بينها وبين
خديجة رضى الله عنهما (ع) واختلف فى ذى الزوجات يعرض ولا يقدر أن بدور فقيل يختار وقيل
يقرع (قول ويدله على الفضل) وقال فى الآخر على العباس وفى غير الام بين رجلين أحدهما أسامة بن
زيد وقد فسر فى الأم أن الآخر على رضى الله عنهما (د) هؤلاء خواص أهل بيته فيحتمل أنهم
يتنافسون فى تناو به ويحتمل أن التناوب مع غير العباس وآثروا العباس رضى الله عنهم # (قلت)*
ويحتمل أنهما خروجان أحدهما إلى بيت عائشة والآخر الى المسجد (قول يخط برجليه) أى لايعتد
عليهما (قول فى الآخر واشتد به وجهه) (ع) أى المرض والعرب تسعى كل مرض وجماء (قلت).
قال السهيلى الوجع الذى كان به على اللّه عليه وسلم هو المسمى بالخاصرة وفى كتاب النذور من الموطأ
فأصابتنى خاصرة قالت عائشة وكثيراما كانت تصديه الخاصرة ولكنا لانعرف اسم الخاصرة وأنما
نقول أخذه عرق الكلية وفى مسند الحرث حديث برفعه قال الخاصرة عرق فى الكلية إذا تحرك
الأحرام أو من خافان كان بعده (ع) وفى كل ما قاله المهلب نظر فتأمله والأحاديث تدل على أنها
لم تكن صلاة واحدة وقد قيل انها كانت اثنتى عشرة صلاة فيجمع بين الامامتين بأن أبا بكر رضى
الله عنه كان فى بعضها إما ما وفى بعضها مأمو ما فعلى أنه صلى الله عليه وسلم الامام فهى ناسخة لأمره
لهم بالجلوس فى الحديث اذلا يسقط فرض القيام لفرض متابعة الامام وهى إحدى الروايتين عن
مالك وقال احمد ليست بناسخة والسنة الجلوس وأجاب عن هذا بأن أبا بكر كان هو الامام وأجاب
بعضهم عمن يقول بقوله والامام النبى صلى الله عليه وسلم بأن أمره لهم بالجلوس فى ذلك الحديث كان
قبل دخولهم فى الصلاة وفى هذا وجدهم أحر موا وقد لزمهم حكم الأمام وقيل ان صلاته جالسانقاص
به كماخص بصحة أمامته فى صلاة أم فى بعضها غيره فلم يكن لغيره أن يصلى جالساو وراءه من يطيق
القيام جالساوهو مشهورقول مالك وأولى الأقاويل (ب) امامة القاعد لعذر بالاسماء القعود أنما
حكاه الامام فيما تقدم عن بعض الناس فقال القاضى هو احدى الروايتين عن مالك وعبر عنه ثانيا
بالمشهور كان الشيخ ينسبه فيه الى الوهم ويقول لاخلاف فى منعها فى المذهب وحمل قوله احدى
الروايتين على إمامته بالأصحاء القيام وقوله المشهور يرجع الى الذى فوقه يليه وهو هل هو الامام أو
غيره (ع) وعلى أنه صلى الله عليه وسلم الامام فيه صحة الائتمام بالمأموم وعندنا فيه قولان ووقع لا بن
القاسم فى امام أحدث فاستغلف أنه إذا رجع يتأخرله ويتقدم فيتم بهم وكانه أخذ بظاهر الحديث
وهو خارج عن أصولنا ﴿قلت﴾. وقد تقدم أن ذلك خاص به صلى الله عليه وسلم لمنع التقدم بين يديه
(قول استأذن أز واجه) (ع) اختلف فى ذى الزوجات يعرض ولا يقدر أن يدور فقيل يختار وقيل
يقرع (ول هات) بكسر التاء (قول ويدله على الفضل) الاختلاف فى تعيين الرجلين يجمع بأنهم
كانوا يتنافسون فى تناو به صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن التناوب مع غير العباس رضى الله تعالى عنه
فلهذا ذكرته عائشة رضى الله عنها (ب) ويحتمل أنهماخروجان أحدهما الى بيت عائشة والآخر
الى المسجد (قول يخط برجليه) أى يجرهما فى الارض حتى يجعلان فيها خطا ولا يعتمد عليهما
فاستأذن أزواجه ان
عرض فىيتها فاذن له
قالت فرج وبدله على
الفضل بن عباس وبدله
على رجل آخر وهو بخط
برجليه فى الأرض فقال
عبيد الله فدئت به ابن
عباس فقال أندرى من
الرجل الذى لم تسم عائشة
هو على #حدثني عبدالملك
ابن شعيب بن الليث قال
ثنا أبى عن جدى قال تنا
عقيل بن خالد قال قال ان
شهاب أخبر نا عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة بن
مسعود أن عائشة زوج
النبى صلى الله عليه وسلم
قالت لما نقل رسول الله
صلى الله عليه وسلم واشتد
به وجعه استأذن أزواجه
فى أن يعرض فى يدى
فاذن له فر ج بين رجلين
تخط نجلاء فى الارض
بين عباس بن عبد المطلب
وبين رجل آخر قال عبيد
الله فأخبرت عبدالله
بالذى قالت عائشة فقال
لى عبد الله بن عباس هل
تدری من الرجل الآخر
الذى لم تسم عائشة قال
قلتلا قالابنعباس هو
على رضى الله عنهفي حدثنى
عبد الملك بن شعيب
ابن الليث قال حدثنى أبى
عن جدی قال حمدتنى
عقيل بن خالد قال قال
ابن شهاب أخبر نا عبيد الله

ابن عبد الله بن عتبة بن مسعودان عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت لقدراجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك وما
حملنى على كثرة مراجعته الاأنه لم يقع فى قلبى أن يحب الناس بعدهرجلاقام مقامه أبدا والاأنى كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد
الاتشاءم الناس به فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبى بكر» وحدثنى محمد بن رافع وعبد بن حميد واللفظ لابن
رافع قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع ثناعبد الرزاق قال أخبرنا (١٧٤) معمر قال الزهرى وأخبرنى حمزة بن عبد الله بن عمر
عن عائشة قالت لما دخل
وجع صاحبه (قول فى الآخر وما حملنى على كثرة مراجعته) قدبينت فى الآخر ماراجعت به وما
لأجله راجعت (ع) ففيه التورية بالحجة الصحيحة لغرض آخر وجاء أنها فهمت منه التنبيه على الخلافة
قالت فظننت أن أبى لا يستطيع القيام بأمر الناس == (قلت) * وفيه ان لمن وقع به مؤلم أن يدفعه عن
نفسه وان علم أنه يقع بالغير وذكر الداودى فى ذلك قولين وقيل ان ما فيه أن من عرضت عليه فضيلة
أن يدفعها إلى غيره (قول لا يملك دمعه) *(قلت) = جعلت ذلك مانعا لمافيه من التشويش على
المصلين ففيه أنه لا ينبغى للإمام أن يتعاطى أسباب كثرة البكاء لانه يشوش على غيره (د) وفيه
مراجعته رأى الامام لما يظهر أنه مصلحة لكن بعبارة لطيفة (قول انكنّ صواحب يوسف) وفى
الآخر أنه قال ذلك حين قالت له حفصة وهو مقيد فيرد هذا اليه وبه يتضح التشبيه بصواحب يوسف
(ع) يعنى فى التظاهر والإلحاح على ما أردن كتظاهرامرأة العزيز ونسائها على يوسف عليه السلام
ليصرفه عن رأيه فى الاستعصام وفيه مراجعة الامام فيما يظهر أنه مصلحة لا على وجه المعارضة وفيه
أن توبيخ الامام من خالفه لا يكون لأول الأمر بل حتى يتكر ولانه لأول الأمر يحتمل أنه نصيحة فاذا
تكر وصار مكابرة وهذا مالم يكن من تنبيهه على غلط أو خطأً (قول فى الآخرجاء بلال) (د) احتج به
أصحابنا على استحباب استئذان الامام للصلاة (قولم رجل أسيف)(ع) أى حزين من الأسف وهو
الحزن والأسيف فى غير هذا الغضبان ومنه قوله تعالى (فلما آسفونا# ولما رجع موسى) الآية والأسيف
أيضا العبد»(قلت) # ومافيه مما يدل من أنه صلى الله عليه وسلم الامام تقدم الكلام عليه ومعنى يهادى
يمشى بين رجلين متكنا عليهما (قوله عن يسارأبى بكر) تقدم مافيه وما فى غيره من أحاديث الباب
رسول الله صلى الله عليه
وسلم بیتی قال مروا أبابكر
فليصل بالناس قالت فقلت
يارسول الله ان أبابكر
رجل رقيق اذا قرأ القرآن
لا يملك دمعه فلو أمرت غير
أبى بكر قالت واللّه مائى الا
كراهية أن يتشاءم الناس
بأول من يقوم فى مقام
رسول الله صلى الله عليه
وسلم قالت فراجعته مرتين
أوثلاثا فقال ليصل بالناس
أبو بكر انمن صواحب
يوسف* حدثنا أبو بكر
بن أبى شيبة ثنا أبو معاوية
ووكيع ح وحد ثنايحي
ابن يحي واللفظ له قال أخبرنا
(ولم وما حملنى على كثرة مراجعته) قدبينت فى الآخر ماراجعت به وما لأجله راجعت وفيه التورية
بالحجة الصحيحة لغرض آخر (ب) وفيه أن لمن وقع به مؤلم أن يدفعه عن نفسه وان علم أنه يقع بالغيروذكر
الداودى فيه قولين وقيل ان ما فيه ان من عرضت عليه فضيلة له أن يدفعها إلى غيره (قول لايملك
دمعه) (ب) جعلت ذلك مانعالما فيه من التشويش على المصلين ففيه انه لا ينبغى للإمام أن يتعاطى
أسباب كثرة البكاء لانه يشوش عليه (قول انكن لانتن صواحب يوسف) وفى الآخر انماقال ذلك
لحفصة فيردهذا اليه وبه يتضح التشبيه بصوا حبات يوسف (ع) يعنى فى التظاهر والإلحاح على
ما أردن كتظاهرامرأة العزيز ونسائها على يوسف عليه السلام ليصرفنه عن رأيه فى الاستعصام
﴿قلت﴾ وقيل ان وجه التشبيه كون المظهر شيأ والمراد غيره فان نساء امرأة العزيز لمنها على المراودة
وبهن من حب يوسف عليه السلام والرغبة فى مراودته ما بامرأة العزيز أوأشد قول رجل أسيف)
أیحرین (گلےہادیبینرجلین ) أییمشی بیهمامتکتاعليهماینمایل اليهما
أبو معاوية عن الاعمش
عن إبراهيم عن الاسود
عن عائشة قالت لما نقل
رسول الله صلى الله عليه
وسلم جاء بلال يؤذنه
بالصلاة فقال مروا أبا بكر
فليصل بالناس قالت فقلت
يارسول الله ان أبا بكر
رجل أسيف وانه متى يقم
مقامك لا يسمع الناس فلو
أمرت عمر فقال مروا أبا
بكر فليصل بالناس قالت فعلت لحفصة قولى له ان أبا بكر رجل أسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقالت له فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم انكن لانتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فأمروا أبا بكر يصلى بالناس قالت
فلما دخل فى الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة قالت فقام يها دى بين رجلين ورجلاه فخطان فى الارض
قالت فلما دخل المسجد سمع أبو بكر حسه فذهب يتأخر فأومأ اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أقم مكانك فجاء رسول الله
صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبى بكر رضى الله عنه قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس جالسا

وأبو بكر قائما يقتدى أبو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقتدى الناس بصلاة أبى بكر رضى اللهعنه *حدثا مجاب بن الحوث
التميمى قال أخبرنا على بن مسهرح وحدثنا اسحق بن إبراهيم أخبر نا عيسى بن يونس كذا هما عن الأعمش بهذا الإسنادجوهرفى
حديثهما لمامرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مر ضه الذي توفي فيه وفى حديث ابن مسهر فأنى برسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى أجلس الى جنبه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير وفى حديث عيسى نجلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالاننا ابن غير عن
هشام ح وحدثنا ابن نمير وألفاظهم متقاربة قال ثنا أبى تنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أمى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا
بكر أن يصلى بالناس فى مرضه فكان يصلى بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فرج وإذا أبو بكر
يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فاشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أى كما أنت جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء
أبى بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلى بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبى بكر «حدثنى عمر والناقد
وحسن الحلوانى وعبد بن حميد قال عبد أخبر فى وقال الآخران نا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال :نا أبى عن صالح عن ابن شهاب
قال أخبرنى أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلى لهم فى وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى توفى فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم
صفوف فى الصلاة كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة (١٧٥) فنظر إلينا وهو قائم كان وجهه ورقة، صحف ثم تبسم
حديث أنس فى الباب ﴾
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ضاحكاقال فهتناونعن
فى الصلاة من فرح بخروج
(قولم كشف الستارة) (ع) هذا حديث آخر وخروج آخر فقيل أنما خرج ليطلع عليهم اذلم
يصل معهم ويحتمل أنه ليصلى معهم كمافعل فى الحديث الاول فرأى ضعفه فرجع والاظهر فى تبسه»
صلى الله عليه وسلم انه تأنيس لهم وليريهم انه تماثل وقيل سرور بما رأى من اقامتهم الشريعة
واجتماعهم على امامهم فى مغيبه وورقة المصصف كناية عن الجمال وحسن البشرة وماء الوجه كما
قال فى الآخر كان وجهه مذهبة (قلت) التشبيه بالشىء أنما يكون فيما اختص به ذلك الشئ
فالتشبيه بالقمر انماهو فى النور والاضاءة وبالغزال انما هو فى الجيد وببقرة الوحش انماهو
فى العين والتشبيه بورقة المصف من هذا القبيل وقد أخطأ من علب تشبيه الوجه بالقمر قال لان
فى القمر الكلف ومن عاب التشبيه بالغزال قال لان للغزال أظلاها وقوائم ومن عاب التشبيه ب البقرة
النبى صلى الله عليه وسلم
ونكس أبو بكر على عقبيه
ليصل الصف وظن ان
رسول الله صلى الله عليه
وإ خارج الصلاة فاشار
اليهم رسول: انته صـ إلى الله
عليه وسلم بيده ان أنمو!
صلات كم قال ثم دخل رسول
الله صلى الله عليه وسلم
(ولم كان وجهه ورقة مصحف)(ح) عبارة عن الجمال البارع وحسن البشرة وصفاء الوجه واستنارنه
﴿قلت﴾ وقيل عبارة عن رقة الجلد وصفائه من الدم لشدة المرض (قول ثم تبسم رسول الله
صلى الله عليه وسلم) قيل فر حامما رأى من اجتماعهم فى الصلاة على امامهم وإقامتهم بشريعته وكان
يعجبه صلى الله عليه وسلم كل ما يرى من خير لأمته وقيل انما تبسم صلى الله عليه وسلم ليدخل الفرح
فارخى السسترقال قتوفى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم من يومه ذلك وحدثفيه
عمروالناقدوزهيربن حرب
قالا ثناسفيان بن عيينة عن الزهرى عن أنس بن مالك قال آخر نظرة نظر تها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم
الاثنين بهذه القصة وحديث صالح أتم وأشبع*وحدثنى محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهرى
قال أخبر نى أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين بنحو حديثهما* حدثنا محمد بن مثنى وهرون بن عبد الله قالاتنا عبد الصمد قال سمعت
أبى يحدث قال ثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج البنانى الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال
نبى الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح لناوجه نبى الله صلى الله عليه وسلم ما نظر نا منظرا قط كان أعجب الينامن وجه النبي
صلى الله عليه وسلم حين وضح لناقال فأوماً نبى الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبى بكر أن يتقدم وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم
الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات صلى الله عليه وسلم * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا حسين بن على عن زائدة عن عبد الملك بن
عمير عن أبى بردة عن أبى موسى قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتدمر ضه فقال مرواأبا بكر فليصل بالناس
فقالت عائشة يارسول الله ان أبا بكر رجل رقيق متى يقم مقامك لا يستطيع أن يصلى بالناس فقال حرى أبا بكر فليصل بالماس فانكن
صواحب يوسف قال فصلى بهم أبو بكر حـاة رسول الله صلى الله عليه وسلم* حدثنى يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن

(١٧٦)
أبى حازم عن سهل بن
سعد الساعدى أن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ذهب الى بنى عمرو
ابن عوف ليصلح بينهم
فحانت الصلاة فجاء
المؤذنالى أبىبكر فقال
أتصلى بالناس فأقيم قال نعم
قال فصلى أبو بكر فاء
رسول الله صلى الله عليه
وسلم والناس فى الصلاة
فتخلص حتى وقف فى
الصففصفقالناس وكان
أبو بكر لا يلتفت فى الصلاة
فلماأ كثر الناس التصفيق
التفت فرأى رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم فأشار إليه
اليه رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن امكث مكانك
فرفع أبو بكر يديه محمد
اللهعز وجل على ما أمره
به رسول الله صلى الله عليه
وسلم من ذلك ثم استأخر
أبو بكر حتى استوى فى
الصف وتقدم النبى صلى
الله عليه وسلم فصلى ثم
انصرف فقال ياأبابكر
ما منعك أن تثبت اذ
أمرتك قال أبو بكرما كان
قال لان لهاقرونا وجهل أن وجه التشبيه ماذكرناه (د) وفى ميم المصحف الحركات الثلاث (قلت)
والمصحف هو من لفظ الراوى لانه لم يكن حينئذ
﴿ حديث خروجه صلى الله عليه وسلم لبنى عمرو بن عوف﴾
(ولم ليصلح بينهم) (ع) فيه خروج الامام بنفسه للصلح بين الناس اذا خيف الفساد وفيه المبادرة
بالصلاة لأول الوقت كما فعلوه فى غير موطن ولم ينتظر وهلظنهم أنه صلى الله عليه وسلم يصلى فى بنى عمرو
ابن عوف وفى تقديم أبى بكر شهادتهم بأنه أفضلهم وقول بلال أتصلى فأقيم دليل على اتصال الاقامة
بالصلاة وفى رواية أن أبا بكر قال ان شئتم دليل على انه لا يؤم أحد قوما الاأن يرضوا وفى رواية انه
قال ان شئت قال ذلك لبلال لانه المؤذن وصاحب الوقت وداعى النبى صلى الله عليه وسلم فصار
كالمستخلف له على ذلك وبلال المؤذن والمقيم ولا خلاف أن لمن أذن أن يقيم وانما الخلاف فى أذان
رجل واقامة غيره فأجازه الجمهور وأباه الثورى وأحمد لحديث من أذن فهو يقيم ﴿فلت﴾ قد تقدم
ما فى وصل الاقامة بالصلاة (قول فتخلص حتى وقف فى الصف)(ع) فيه أن للامام اذارجع من غسل
الرعاف أن يخرق إلى الصف الاول وكذالمأموم إذا خرج لعذر وأما الداخل فانما يتقدم الفرجة يراها
الاأن يكون من ذوى الاحلام والنهى الذين يستخلفهم الامام فيحرق إلى خلفه (د) ويقوم من الحديث
أن للمأموم إذا رجع أن يخرق إلى المحل الذى كان فيه (قولم فصفق الناس) (ع) التصفيق الضرب
بالكف ويحتمل أنهم ضربوا بأيديهم على أنفاذهم يسكتونه ومعنى التصفح فى الرواية الأخرى
التصفيق قاله البغدادى وقيل هو الضرب بأصبعين من اليمين فى باطن كفه اليسرى وهو صفحها
وصفح كل شئء جانبه وقيل هو الضرب بظاهر إحداهما على الأخرى والتصفيق الضرب بالكف
على الكف وفى تصفيقهم والتفات أبى بكر جواز العمل اليسير لاسيمالمصلحة الصلاة وجواز الالتفات
﴿ قلت﴾ وهو يدل أن التصفيق كان مشروعاعندهم (قول ان امكث) (ع) فيه جواز
إمامة المفضول على أن بعضهم تأوله ان اثبت مكانك مأموما ويتقدم النبي صلى الله عليه وسلم (قوله
فرفع أبو بكر يديه فحمد الله) (ع) لان رآه صلى الله عليه وسلم أهلالان يؤمه وفيه رفع اليدين عند
الحمدوفى كراهة رفعهما فى الدعاء فى الصلاة روايتان ﴿قلت) الجواز للمدونة والكراهة للعنبية
وتأولها ابن رشد على انه انما كرهه فى غير مواضع الدعلعلانه أجاز ذلك فى المدونة فى الصلاة وعرفة
والاستسقاء والمشعر والجمرتين (د) وفيه استحباب الحمد عند حدوث النعمة (قولم فتأخر أبو بكر)
(ع) احتج به من شيوخنا. من أجاز للإمام أن يتأخر من غير عذر ويتقدم غيره ومنع ذلك غيره
ورأى الحديث خاصابه صلى الله عليه وسلم أوان تأخر أبى بكرانما كان لعذر أن لا يتقدم بين بدى
رسول الله صلى الله عليه وسلم بدليل قوله ما كان لابن أبى قحافة أن يتقدم بين يدى رسول الله صلى
عليهم ويربهم أنهماثل
﴿ باب خروج النبي صلى الله عليه وسلم لبنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم ﴾
﴿ش﴾ (قولم ترفع أبو بكر يديه فحمد الله) (ع) لان رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلالان يؤمه
وفيه رفع اليدين عند الحدوفى كراهة رفعهما فى الدعاء فى الصلاةروايتان (ب) الجواز المدونة
والكراهة للعقبية وتأولها ابن رشد على أنه انما كرهه فى غير مواضع الدعاء لانه أجاز ذلك فى المدونة
فى الصلاة وعرفة والاستسقاء والمشعر والجمرتين

لابن أبى قحافة أن يصلى بين بدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالى رأيتكم أكثرتم التصفيق من نابه
شئ فى الصلاة فليسج فانه اذاسج التفت اليه وأنما التصفح للنساء *حدثناقتيبة بن سعيد قال ثناعبد العزيز يعنى ابن أبى حازم وقال
قتيبة ثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القارى كلا هما عن أبى ( ١٧٧) حازم عن سهل بن سعد مثل حديثمالك وفىحديثهما
فرفع أبو بکر یدیه فحمد
الله عليه وسلم وأمالعذر جائز وهو أصل الاستخلاف (قول مالى أراكم) ﴿قلت﴾ الأظهرانه انكار
لا استفهام وهو وان كان نهيا عن الاكثار فيأتى ما يدل انه منهى عنه لا بقيد (قولم وانما التصفح
للنساء) (م) قيل هو ذم له فى الصلاة لأنه من فعل النساء ولهو من فى غيرها وقيل هونص لجوازه فيها
للنساء (ع) والاول هو مشهور قول مالك ورأى أن قوله من نابه شئ فى صلاته فليسج ناسخ
لفعلهنّ وبالثانى قال الشافعى والأو زاعى ونحوه لمالك لهذا الحديث وحديث أبى هريرة الآتى التسبيح
للرجال والتصفيق للنساء ولقوله فى حديث بسج الرجال ويصفق النساء وكان الرجال والنساء
يصفقون فى الصلاة والطواف فأنزل الله تعالى (وما كان صلاتهم عند البيت) الآية فهى الجميع ثم
أبح للنساء لما يعتريهن فى الصلاة وعلل تخصيصهنّ بالجواز بأن أصواتهنّ عورة قال الابهرى فان
صفقت المرأة لم تبطل صلاتها والمختار التسبيح وهو مقتضى المذهب على هذا القول» وقال أبو حنيفة
تبطل وخطأه أصحابه (ع) وفيه حجة لمالك والسكافة فى صحة الفتح على الامام لانه إذا جاز التنبيه بالذكر
فبالقرآن أولى ومنعه أبو حنيفة ولا صحابه فيه قولان:﴿قلت﴾. روى ابن حبيب أن الفتح انما يكون
اذا انتظره الامام أو خلط آية رحمة باآية عذاب أوغير بكفر فان لم يفتح عليه حذف تلك الآية فإن تعذر
ركع ولا بن القاسم فى القارئ يلقن فلا يتلقن بخير بين أن يركع أو يبتدئ سورة أخرى * واختارأن
يبتدئ واختلف فى بطلان صلاة من فتح على من فى صلاة أخرى أو على من ليس معه فى صلاهوفى
العتبية ولا خير فى تنبيه الامام إذا أخطأ بالتنفخ فان فعل فذكرابن رشد فى بطلان الصلاةروايتين
*المازرى والتنفح لضرورة الطبع عفو *وذكر عياض فى ابطاله الصلاة قولين ووعمه الشيخ
وقال انما القولان فى التنجح للافهام (ع) ومن سح فى صلاته يريد جواب غيره فقال محمد بن الحسن
بطلت * وقال أبو يوسف لا تبطل (قلت) وأما المنبه غيره بالقرآن فان أتى بذلك جوابا فقيل
تبطل صلاته وقيل لا تبطل وان اتفق ان كان يقرأ فى ذلك فرفع به صوته فعفو (قولم واستأخر أبو
بكر) (ع) أى رجع لخلف وهو معنى القهقرى والنكوص على العقب المذكور فى الآخر وهذا
حكم من خرج لشئء فى الصلاة أن لا يستدبر القبلة ولا يتحرفها على أن حديث أنس يحتمل انه لم يكن
الله ورجع القهقرى وراءه
حتىقام فى الصف«حدثنا
محمد بن عبد الله بن بزيع
تناعبد الاعلى ثنا
عبيد اللّه عن أبى
حازم عن سهل بن سعد
الساعدیقالذهب نی
الله صلى الله عليه وسلم يصلح
بینبنى عمرو بنعوف
بمثل حديثهم وزاد جاء
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فرق الصفوف حتى
قام عند الصف المقدم وفيه
ان أبابكر رجع القهقرى
* حدثنى محمد بن رافع
وحسن بن على الحلوانى
جميعاعن عبدالرزاق قال
ابن رافع ثنا عبدالرزاق
أنا ابن جريچتنی ابن شهاب
عنحدیث عبادبنزياد
أن عروة بن المغيرة بن شعبة
أخبره أن المغيرة بن شعبة
(قول انما التصفح للنساء) (م) قيل هو ذم له فى الصلاة لانه من فعل النساء ولهوهن فى غيرها وقيل
هونص لجوازه فيها للنساء (ع) والأول قول مشهور مالك وبه قال أبو حنيفة قال وتبطل صلاتها
ان صفقت وخطأه أصحابه ورأى أن قوله من نابه شئء فى صلاته فليسج ناسخ لفعلهن وبالثانى قال
الشافعى والأو زاعى ونحوه لمالك لهذا الحديث وعلى بأن أصواتهن عورة والتصفيق الضرب بالكف
على الكف ويحتمل انهم ضربوا بأيديهم على أنفاذهم والتصفح بالحاء بمعنى التصفيق قاله البغدادى
وقيل هو الضرب بأصبعين من اليمنى فى باطن كفه اليسرى وهو صفحها وصفح كل شئء جانبه
وقيل هو الضرب بظاهر إحداهما على الأخرى والتصفيق الضرب بالكف على الكف
أخبره أنه غزامع رسول الله
صلى الله عليه وسلم تبوك
قال المغيرة فتبرزرسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل
الغائط فحمات معه اداوة
قبل صلاة الفجر فلمارجع
رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أخذت أحريق على يديه من الادارة
(٢٣ - شرح الابى والسنوسى - فى )
وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فادخل يديه فى الجبة حتى أخرج
ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فاقبلت معه حتى نجد الناس قد قد مواعيد
الرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلماسلم عبد

الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته فافرع ذلك المسلمين فأكثر وا التسبيح فلما قضى النبى صلى الله عليه وسلم
صلاته أقبل عليهم ثم قال أحستتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها * حدثنا محمد بن رافع والحلوانى قالا ثنا عبد
الرزاق عن ابن جريج قال حدثنى ابن شهاب عن اسمعيل بن محمد بن سعد عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة
فأردت تأخير عبدالرحمن بن عوف فقال النبى صلى الله عليه وسلم دعه * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمر والناقد وزهير بن حرب
قالوا ثنا سفيان بن عيينة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحد ثناهرون بن معروف
وحرملة بن يحي قالا أناابن وهب قال أخبرنى يونس عن ابن شهاب أخبرنى سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن انهما
سمعا أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح (١٧٨) للرجال والتصفيق للنساء زاد حرملة فى روايته قال ابن
شهاب وقد رأيت رجالا
أحرم ويشهد لذلك قوله فأوما لى أبى بكر أن يتقدم وقيل يحتمل معنى يتقدم إلى المحل الذى تأخر
عنه ويشهد لانه أحرم قوله فى رواية ابن هشام وهم صفوف فى الصلاة وقوله فأشاراليهم أن أنموا
صلاتكم على انه يحتمل معنى فى الصلاة للصلاة ومعنى أنمواصلاتكم على مانو يتموه من الائتمام بأبى
بكر وحديث عبد الرحمن بن عوف تقدم الكلام عليه فى الطهارة (قول فيه يغبطهم ان صلوا)(ع)
فيه المبادرة لفضيلة أول الوقت وان الامام لا ينتظر اذا علم بعده وعذره وفيه فضيلة عبد الرحمن لتقديمهم
اياه وفيه إمامة المفضول لاقراره له بقوله دعه وقد يكون اقراره له ليبين لهم وجه العمل فى المسبوق وان
كان قد بينه بقوله فلعله أراد أن يبينه أيضا بفعله وفى قوله أحستم تأنيس لهم لما رأى من قرعهم للصلاة
عنه (قوله فى الآخر ألا تحسن صلاتك) (ع) يحتج به من لم يوجب الطمأنينة لأنه لم يأمره بالاعادة
ويحتمل أن الذى أنكرترك الاعتدال فى الركوع والتجابى فى السجود ونحو هذا من السنن والهيئات
التى هى فضيلة ولذا قال ألاتحسن صلاتك وقد فسر الاحسان فى حديث جبريل عليه السلام
﴿قلت﴾ قدتقدم الكلام على الطم أنينة والاعتدال (قول أبصر من ورائى) (م) قال بعض
المتكلمين بادراك خلق له فى القفا وقد انخرقت له العادة بأكثر ولا ينكر ذلك الاالمعتزلة الذين
يشترطون البنية (ع) التزام خلقه فى القفا انما يجرى على قول المعتزلة الذين يشترطون المقابلة
﴿قلت) قدتقدم أن الادراك عند المعتزلة اشعة تنبعث من العين وتتصل بالمرئى وشرط ذلك عندهم أن
تنبعث من العين وتتصل بالمرئى فيرى وشرط ذلك عندهم أن تنبعث من العين لانها المحل المقابل لتركيبها
الخاص وأن يكون المربى فى مقابلة الرائى وهى عندهم شروط عقلية لا تغرق والادراك عندنا معنى
يخلقه الله عز وجل عندفتح العين والعين وهى البنية والمقابلة عند ناشر وط عادية يجوزأن تحرق
فيخلق الادراك فى غير العين من الأعضاء ويرى المرئى دون مقابلة ويعنى القاضى ان هذا المتكلم
هرب من الاعتزال فى شرط البنية فوقع فيه لاقتضائه شرط المقابلة وأنت تعرف أن كلام المتكلم
انما يقتضى شرط المقابلة كماذكر القاضى لاشرط البنية كماذكرالامام لان قوله فى القفا أعم من
من أهل العلم يسبحون
و یشیرون *وحدثنا
قتيبة بن سعيدثنا الفضيل
يعنى ابن عياض ح
وحدثنا أبو کریبقال ثنا
أبو معاوية ح وحدثنا
اسحق بن إبراهيم أناعيسى
ابن يونس كلهم عن
الاعمش عن أبى صالح عن
أبى هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم يمثله * حدثنا
محمدبن رافع ثنا عبد
الرزاق أنا معمر عن حمام
ابن منبه عن أبى هريرة
عن النبى صلى الله عليه
وسلم بعثله وزاد فى الصلاة
* حدثنا أبو كريب محمد
ابن العلاء الهمدانى ثنا أبو
أسامة عن الوليدبعنى ابن
كثير حدثنى سعيد المقبرى
عن أبيه عن أبىهريرةقال
صلى بنارسول الله صلى الله عليه وسـلم يوماً م انصرف فقال يافلان ألا نحسن صلاتك الاينظر المصلى إذا صلى كيف يصلى فانما يصلى
لنفسه انى والله لابصر من ورائى كم أبصر من بين يدى* حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى
هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتى ههنا فوالله ما يخفى على ركوعكم ولا سجودكم انى لارا كم من وراء ظهرى
* حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قالا نا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن النبى صلى الله عليه
وسلم قال أقيموا الركوع والسجود فوالله انى لاراكم من بعدى وربما قال من بعد ظهرى اذا ركعتم وسجدتم * حدثنى أبو
غسان المسعى ثنا معاذيعنى ابن هشام قال حدثنى أبى ح وحدثنا محمد بن مثنى ثنا ابن أبى عدى عن سعيد كلاهما عن قتادة
عن أنس أن نبى اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال أنمواً الركوع والسجود فوالله انى لاراكم من بعدى ظهرى إذا ماركعتم واذا ما سجدتم
وفى حديث سعيد اذاركعتم وسجدتم * حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعلى بن حجر واللفظ لابى بكر قال ابن حجر أنا وقال أبو بكر ثنا

( ١٧٩ )
كونه فى بنية أولا والعبارة المخلصة على قواعد الاشعرية أن يقال انخرقت له العادة فى أن أبصر
دون مقابلة كما يسمع دون مقابلة وقد انخر قت له العادة بأكثر (ع) وقد قالت عائشة رضى الله
عنها فى هذا انهازيادة زاده الله اياها فى حجته وقال بقى بن مخلدانه كان صلى الله عليه وسلم يبصر فى
الظلمة كما يبصر فى الضوء وهذا كله على انهارؤية عين حقيقة واليه ذهب أحمد والجمهور ورده
بعضهم إلى العلم وهو خلاف ما تظاهرت عليه الظواهر ولا يحيله العقل على قواعد الأشعرية وقال
الداودى ان قوله أرا كم معناه أخبر بكم أو أقتدى بما أرى على ماوراءظهرى وقيل معناهانه كان
يلتفت التفاتا يسيرا لا يلوى فيه عنقه صلى الله عليه وسلم وأذكره أحمد على قائله وهذا كله لا يعطيه
اللفظ ولا يحتاج اليه على ماقلنا من خواصه صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد فى قولهتعالى (وتقلبك فى
الساجدین) كانصلى اللهعليهوسلم یریمنخلفە کمایریمن بينيديه
﴿ احاديث النهى عن سبق الامام ﴾
((قوله انى اما مكم فلا تسبقونى) (ع) ولما كانت الامامة أن يتبع الامام فهى ان يسبق ﴿قلت)
يريدأن يتبع حسا أوحكماليدخل امام صلى وحده لأن له حكم الامام ولذالا يعيد فى جماعة واحترز
بامام من أن يتبح مأموم فان انتم بمأموم بطلت قاله ابن المواز وابن حبيب فشرط صحة صلاة المأموم
نية الاقتداء أى المتابعة ولماذكرذلك بعض مدرسى التونسيين شق على بعض الحاضرين وقال
ما أصنع مانويت هذاقط فقال الشيخ المدرس أليس انكلا تحرم حتى محرم ولاتر کع حتى يركع قال
بلى قال فتلك نية الاقتداء وليس من شرط صحة صلاة الامام أن ينوى الامامة قال عبد الوهاب الا
فى الجمعة والخوف والاستخلاف زاد غيره وفى الجمع والجنازة وفى العتبية لمالك وابن القاسم من أمر نساء
صبحت صلاته ان نوى أن يؤمهن فأخذمنه ابن زرقون وجو بها فى امامة النساء * ابن رشد وتعليلهم
حمل الامام القراءة بأنه ضامن يوجب أن ينويها فى الجميع لأنه لاضمان الابنية (قوله بالركوع ولا
بالسجود ولا بالقيام) (ع) لم يختلف أن اتباع الامام سنة وتقدم الخلاف فى المختار فى كيفية الاتباع
﴿ قلت﴾ يعنى باتباعه أن يفعل بعد فعله وهل بعد شر وعه أو بعد فراغه الخلاف المتقدم الذى
أشاراليه وعبارة ابن أبى زيد قال متابعته أحسن وقال اللخمى متابعته واجبة (ع) والصلاة تشتمل
على أقوال وأفعال فالأفعال ما كان مقصودامنهالذاته كالقيام والركوع والسجودان سبق بهاجملة
حتى لم يقع فيها شركة مثل أن يركع ويرفع قبل أن ينحنى الامام فان فعله متعمدافقد أفسدصلاته وهو
قول الحسن بن جنى . وقال غيره لا تبطل لأنهاتى بفريضة واتباع الأمام انماهوسنة وان كان سهوا
لم يجزه ثم ان كان ذلك فى السجود رجع فسجدو يرفع معه ان أدركه أو بعده ان لم يدركه ويجزبه
قولا واحدا وان كان فى الركوع فهو بمنزلة المرحوم والغافل وقد اختلف فيهما قول مالك فقال مرة
يتبعان الامام فى أى ركعة نالهماذلك وقال مرة لا يتبعانه ويلغيان تلك الركعة * وقال مرة ان نالهما
ذلك بعد عقدركعة اتبعاه والالم يتبعاه ثم اختلف إلى أين يتبعاه فقيل يتبعانه مالم يرفع من سجودها وقيل
مالم يركع فى الركعة الثانية وقيل مالم يرفع من ركوعهاوان سبقه بالركوع والرفع منه و وافقه بشيءمنه
بمقدار أقل ما يجزى من الركوع أجزاء لأنه ائتم به فى ذلك الركن واثم فى المسابقة وان كانت
موافقته فى ذلك حين رفعه هو من الركوع وانحطاط الامام له فى هيئة لو اقتصر فيها على الركوع
لاجزأته احتمل أن يقال ذلك لا يجزيه لأنه ليس مؤتمابه ولعدم الطمأنينة وقديقال على عدم وجوب
﴿ باب النهى عن سبق الامام﴾
على بن مسهر عن المختارین
فلفلعنأنس قال صلى
بنارسول الله صلى الله عليه
وسلم ذات يوم فلماقضى
الصلاة أقبل علينا بوجهه
فقال أيها الناس انى امامكم
فلا تسبقونى بالركوع ولا
بالسجود ولا بالقيام

ولا بالانصراف فانى أرا كم أمامى ومن خلفى ثم قال والذي نفس محمد بيده لورأيتم ما رأيت له تحكم قليلا ولبك يتم كثيرا قالواوما
رأيت يارسول الله قال رأيت الجنة والنار* حدثناقتيبة بن سعيد قال ناجريرح وحدثنا ابن نمير واسحق بن ابراهيم عن ابن فضيل
جميعا عن المختار عن أنس عن النبى صلى الله عليه وسلم بهذا (١٨٠) الحديث وليس فى حديث جريرولا بالانصراف * حدثنا
الطمأنينة يجزى لموافقته فى ذلك الفعل واختلف إذا تنبه للسبقية وهو را كم أو ساجدمع الامام
فقال مالك والشافعى يثبت معهرا كما أوساجداويجزيه وقد أسماء * وقال سفيان يرفع ثم يركع أو
يسجد حتى يكون فعله ذلك بعد الامام * وقال ابن مسعود يرفع ويرجع الى الامام أن لم يكن رفع
ويمكث بعده بقدر مارفع قبله وحكاه ابن سحنون عن أبيه وأما الافعال المقصودة لغيرها كالرفع من
الركوع: بين السجدتين للفصل بين الركعتين يضعله قبل الامام فقال مالك ان طمع فى ادراك الامام
قبل أن يرفع رجع حتى يتبعه فى بعية الركن ثم يفعل بعده ما فعل وان لم يطمع فى ذلك وحصل الامام
رفع أجراه * وقال ابن المسيب وسحنون يرجع وان رفع الامام وليستجد بمقدارما خالف فيه الامام
واختاره بعض شيوخنا وقال انه أتبع للحديث وأما الأقوال فالاحرام والسلام تقدم الكلام عليهما
وأما غيرهما فالسنة فى قوله أن يكون بعده ويجزى معه ويكره ولا تفسد بذلك صلاته وحكى أرباب
الخلاف عن ابن عمر وأهل الظاهر ان صلاة من خالف وسبقه باطلة (قول ولا بالانصراف)(ع) مجم
به الحسن والزهرى فى أن المأموم لا يخرج حتى يقوم الامام وأجاز، الجمهور لأن الاقتداء به قديم
وجعلوا هذا خاصابه صلى الله عليه وسلم لأنه كان يكلم الناس بعد الصلاة لاجتماعهم فنهواعن الذهاب
لذلك وأيضا فانه من الأمر الجامع الذي نهوا عن الذهاب عنفى يستأذنوه (د) يعنى بالانصراف
السلام (قول لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) ﴿ثات* كثرة البكاء مع رؤية الجنة يحتمل أنه
رقة على من حرمها أو قلة العمل الموصل اليهازد) وفيه أن الجنة والنار مخلوقتان
خلف بن هشام وأبو
الربيع الزهرانى وقتيبة
ابن سعید کلهمعن حماد
قالخلف ثناحمادبنزيد
عن محمد بن زياد قال ثنا أبو
هريرةقالقال محمدصلى
الله عليه وسلم أمامخشى
الذى يرفع رأسه قبل الامام
أن محول الله رأسه رأس
حاره حدثناعمر والناقد
وزهير بن حرب قالا تنا
اسمعيل بن ابراهيم عن
بونسعن محمد بن زياد
عن أبى هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
مایأمن الذى يرفع رأسه
فى صلاته قبل الأمام أن
﴿ أحاديث النهى عن رفع الرأس قبل الامام﴾
بحول الله صورته فى
(ولم أن يحول الله رأسه) وفى الآخر وجهه وفى الآخرصورته وكل بمعنى لان الوجه فى الرأس وفيه
معظم التصوير (ع) رافع رأسه قبل الامام عكس معنى الامامة فافتدى بنفسه بعدان كان مقتديا بغيره
وذلك غاية الجهل فأشبه الحمار المضروب به المثل فى البلادة والجهالة :فحوّف بأنه يخشى أن تقلب
صورته فى الصورة التى تصف بمعناها (قوله فى الآخرلينتهين أقوام عن رفع أبصارهم فى الصلاة)
صورة حارة حدثنا عبد
الرحمن بن سلام الجمحى
وعبد الرحمن بن الربيع
ابن مسلم جميعا عن الربيع
ابن مسلم ح وحدثناعبيد
* نعيم بن طرفة بفتح الطاء والراء (قوله ولا بالانصراف) (ع) يحتج به الحسن والزهرى فى أن المأموم لا
يخرج حتى يقوم الامام وأجازه الجهو رلان الاقتداء به قد تم وجعلوا هذا خاصابه صلى الله عليه وسلم
لانه كان يكلم الناس بأثر الصلاة لاجتماعهم قهوا عن الذهاب لذلك وأيضا فانه من الأمر الجامع الذى
نهوا عن الذهاب عنه حتى يستأذنوه (ح) يعنى بالانصراف السلام (قوله لضحكتم قليلا ولبكيتم
كثيرا) (ب) كثرة البكاء مع رؤية الجنة يحتمل انه رقة على من حرمها أو على قلة العمل الموصل اليها
(ح)وفيهان الجنة والنار مخلوقتان(گۆلم أنمحول اللهرأسه)وفى الآخر وجههوفى الآخرصورته وكل
بمعنى لان الوجه فى الرأس وفيه معظم التصوير ووجه تخصيص التشبيه بالحارلانهيضرب به المثل فى
البلادة ولما كان ذلك الفعل لا يقع الأمن بليدن خوف أن تقلب صورته حساالى صورة الحماركما انقلب
اليهامعنى (قوله فى الآنوليتهين أقوام عن رفع أبصارهم فى الصلاة)(ب) وفى الآخر فى الدعاء فى الصلاة
الله بن معاذ قال ثنا أبى
ثنا شعبة ح وحدثنا أبو
بکر ین أی شیبة قال ثنا
وكيع عن حمادبن سلمة
كلهمعن محمد بن زيادعن
أبى هريرة عن النبى صلى
الله عليه وسلم بهذاغير أن
فی حدیث الربيع بن
مسلم ان يجعل الله وجهه
وجه جاري حدثنا أبو
بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا ثنا أبو معاوية عن الاعمش عن المسيب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ليتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء فى الصلاة أولا ترجع الهم * حدثنى أبو الطاهر
وعمرو بن سواد قالا أناابن وهب قال حدثنى الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن الاعرج عن أبى هريرة