Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ = كتاب العتق وفي بعضها: كنت(١) مع رسول الله وَ ط قه في غزوة تبوك، فأتاه نفر من بني سليم فقالوا: إن صاحبنا (٢) (قال: أتينا رسول الله مَّ﴿ في صاحب لنا) قد (أوجب) أي: أرتكب خطيئة استوجب بها (يعني) دخول (النار) يعني (بالقتل) العمد العدوان؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾(٣) (فقال) رسول الله بَّهِ (أعتقوا) بفتح الهمزة (عنه) أي: عن القاتل رقبة مؤمنة (يعتقٍ) بكسر القاف لالتقاء الساكنين؛ فإنه مجزوم بجواب الأمر (الله تعالى بكل عضو منه عضوًا منه من النار) وللترمذي: ((حتى فرجه بفرجه)) (٤). وفيه دليل على تخليص الآدمي المعصوم من ضرر الرق وتمكينه من تصرفه في منافعه على حسب إرادته من أعظم القرب؛ لأن الله ورسوله جعلا عتق المؤمن كفارة لإثم القتل والوطء في رمضان، وجعله النبي ◌َّل﴿ فكاكًا لمعتقه من النار، وهذا في عبد له دين وكسب ينتفع به إذا عتق، فأما من يتضرر بالعتق كمن لا يقدر على الكسب فتسقط نفقته عن سيده ويصير كلًّا على الناس فيصح عتقه، وليس فيه هذه الفضيلة. (١) ساقطة من (م). (٢) رواه النسائي في ((الكبرى)) ١٧١/٣ - ١٧٢، وابن حبان ١٤٥/١٠ (٤٣٠٧)، والحاكم في ((المستدرك)) ٢١٣/٢، والبغوي في ((شرح السنة)) ٣٥٢/٩ (٢٤١٧) وغيرهم. (٣) النساء: ٩٣ (٤) ((سنن الترمذي)) (١٥٤١). ٨٢ ١٤ - باب أي الرّقابِ أَفْضَلُ ٣٩٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعاذُ بْنُ هِشامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سالمُ بْنِ أَبِي الَجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَغْمَريّ، عَنْ أَبِي نَجِيحِ السُّلَمي قالَ: حَاصَرْنا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ بِقَصْرِ الطّائِفِ - قالَ مُعاذٌ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: بِقَصْرِ الطّائِفِ بِحِصْنِ الطّائِفِ كُلُّ ذَلِكَ - فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: «مَنْ بَلَغَ بِسَهْمِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَ فَلَهُ دَرَجَةٌ)). وَسَاقَ الَحَدِيثَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: (( أَيُّماً رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمًا فَإِنَّ اللهَ وَّ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظُم مِنْ عِظامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَام ◌ُحَرَّرِهِ مِنَ النّارِ، وَأَيُّما امْرَأَةٍ أَعْتَقَتِ أَمْرَأَةً مُسْلِمَةً فَإِنَّ اللهَ جاعِلٌ وِقاءَ كُلِّ عَظُم مِنْ عِظامِها عَظْمًا مِنْ عِظامٍ مُحَرَّرِها مِنَ النّارِ يَوْمَ القِيامَةِ))(١). ٣٩٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا صَفْوانُ بنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عامِرٍ، عَنْ شُرَخْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ أَنَّهُ قالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: حَدِّثْنا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كانَتْ فِداءَهُ مِنَ النّارِ ))(٢). ٣٩٦٧ - حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سالم بْنِ أَبِي الَجَعْدِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ أَنَّهُ قالَ لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ أَوْ مُرَّةَ بْنِ كَغْبٍ: حَدَّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ◌ََّ فَذَكَرَ مَعْنَى مُعاذٍ إِلَى قَوْلِهِ: (( وَأيُّما أَمْرِيٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا وَأيُّما أَمْرَأَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً)). زادَ: (( وَأَيُّما رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنٍ إِلَّ كانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النّارِ يُجْزئُ (١) رواه الترمذي (١٦٣٨) والنسائي ٢٦/٦، وابن ماجه (٢٨١٢)، وأحمد ١١٣/٤، والطيالسي (١١٥٤)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٣٠٤)، وابن حبان (٤٦١٥) بعضهم مطولا وبعضهم مختصرا. قال الترمذي: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (١٧٥٦). (٢) أنظر سابقه. ٨٣ - كتاب العتق مَكانَ كُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُما عَظْمٌ مِنْ عِظامِهِ)). قالَ أَبُو داوُدَ: سالمٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ شُرَخْبِيلَ، ماتَ شُرَخْبِيلُ بِصِفِينَ(١). باب أي الرقاب أفضل [٣٩٦٥] (حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ(٢) بن هشام، قال: حدثني أبي) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي حدث (عن قتادة) عشرة آلاف حديث. (عن سالم(٣) بن أبي الجعد) رافع الأشجعي. (عن معدان بن أبي طلحة) ويقال: ابن طلحة (اليعمري) بفتح الياء وضم الميم، ويجوز فتحها (عن أبي نجيح) عمرو بن عبسة (السلمي) بضم السين وفتح اللام. (قال: حاصرنا مع رسول الله وَّ) في شوال سنة ثمان مدة ثمانية عشر يومًا (بقصر الطائف، قال معاذ) بن هشام (سمعت أبي) هشام الدستوائي (يقول:) [مرة (بقصر الطائف) ومرة أخرى يقول: (بحصن الطائف وكل ذلك) سمعته يقول] (٤). (فسمعت رسول الله وَل يقول: [من بلغ) بتشديد اللام العدو (بسهم في سبيل الله) كما للنسائي عن كعب: سمعت رسول الله وَل يقول: ((من بلغ العدو بسهم رفع الله له درجة)) فقال له عبد الرحمن بن النحام: ما (١) رواه ابن ماجه (٢٥٢٢) وأحمد ٢٣٤/٤ والطيالسي (١١٩٨)، وعبد بن حميد (٣٧٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٤٠٨)، النسائي في ((الكبرى)) (٤٨٨١)، والطبراني في ((الكبير)) ٣١٨/٢٠ (٧٥٥)، والبيهقي ٢٧٢/١٠. وانظر ((الصحيحة)) (١٧٥٦). (٢) ، (٣) فوقها في (ح): (ع). (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (م). ٨٤ الدرجة يا رسول الله؟ قال: ((أما إنها ليست بعتبة أمك، ما بين الدرجتين مائة عام)) (١) (فله درجة وساق) هذا (الحديث). قال: (وسمعت رسول الله وَله يقول](٢): أيما رجل) بالجر (أعتق رجلاً مسلمًا فإن الله وك جاعل وقاء) بكسر الواو وتخفيف القاف، والوقاية ما يصون الشيء ويستره عما يؤذيه (كل عظم من عظامه عظمًا من عظام محرره) بضم الميم وفتح الراء المشددة، أي: من عظام الرقيق الذي حرره (من النار) يوم القيامة. (وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة، فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها عظمًا من عظام محررها) بفتح الراء المشددة. (من النار يوم القيامة) فيه أن الأفضل للرجل أن يعتق رجلًا، وللمرأة أن تعتق(٣) أمرأة، كما في جزاء الصيد. وفيه أن عتق الذكر في الكفارة وغيرها أفضل من عتق الأنثى. وفيه: أنه يستحب أن لا يكون العبد(٤) المعتق خصيًّا، ولا ناقص شيء من أعضائه، ليكون معتقه قد نال الموعود في عتق أعضائه(٥) كلها من النار(٦). [٣٩٦٦] (حدثنا عبد الوهاب بن نجدة) بفتح النون، الحوضي، وثقه يعقوب بن شيبة (ثنا بقية) بن الوليد، صدوق (حدثنا صفوان بن عمرو) (١) ((المجتبى)) ٢٧/٦. ورواه أيضًا أحمد ٢٣٥/٤، وصححه ابن حبان ٤٧٧/١٠ (٤٦١٦). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (م). (٣) من (م). (٤) ، (٥) ساقطة من (م). (٦) أنظر: ((معالم السنن)) ٧٥/٤. ٨٥ - كتاب العتق السكسكي، روى له البخاري في ((الأدب)) والباقون. (قال: حدثنا سليم) بالتصغير (ابن عامر) الكلاعي، بضم الكاف، روى له البخاري في ((الأدب))(١) والباقون. (عن شرحبيل) بضم الشين المعجمة وفتح الراء (بن السَّمِط) بفتح السين المهملة وكسر الميم ثم طاء مهملة، وقيده بعضهم بكسر السين وسكون الميم، كندي، كان على حمص، ذكر البخاري(٢) وغيره(٣) أن له صحبة، والأمير(٤) وغيره أنه تابعي(٥). (أنه قال لعمرو بن عبسة) بفتح الباء الموحدة، وتقدم. (حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله وَله. قال: سمعت رسول الله وَله يقول: من أعتق رقبة مؤمنة (٦)) احتراز من الكافرة، فإنه يصح عتقه، لكن لا تحصل فيه هذِه الفضيلة، وأما من يخاف عليه المضي إلى دار الحرب، والرجوع عن دين الإسلام، أو يخاف على الرجل بقطع الطريق أو المرأة من زناها فيكره إعتاقه، وإن غلب على الظن إقضاؤه كان محرمًا؛ لأن التوسل إلى الحرام حرام (كانت فداءه) بكسر الفاء مع المد، وفتحها مع القصر (من النار) يوم القيامة. [٣٩٦٧] (حدثنا حفص بن عمر) الحوضي، شيخ البخاري (ثنا شعبة (١) ((الأدب المفرد)) (٨٧). (٢) ((التاريخ الكبير)) ٢٤٨/٤. (٣) انظر: ((الاستيعاب)) ٢٥٦/٢. (٤) أي الأمير ابن ماكولا، ((الإكمال)) ٣٤٧/٤. (٥) ذكر الحافظ في ((الإصابة)) ١٤٣/٢ الاختلاف في صحبته، فانظره هناك. (٦) ساقطة من (م). ٨٦ عن عمرو (١) بن مرة) الجملي (عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي (عن شرحبيل بن السمط) تقدم. (أنه قال: قلت لكعب بن مرة) البهزي (أو) المقول له (مرة بن كعب:) والأول أرجح، وهو صحابي نزل الأردن، ومات بعد الخمسين. (حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله وَّ ر فذكر معنى) حديث (معاذ) بن هشام (إلى قوله: أيما امرئ أعتق مسلمًا) ((فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامه .. )) الحديث (وأيما امرأة أعتقت امرأة مسلمة) ((فإن الله جاعل وقاء كل عظم من عظامها .. )) الحديث. و(زاد) في هُذِه الرواية: (وأيما رجل أعتق أمرأتين مسلمتين إلا كانتا فكاكه) بفتح الفاء، وكسرها لغة، أي: كانتا خلاصه (من النار يجزي) بضم الياء وفتح الزاي غير مهموز (مكان كل عظمين منهما) أي: من المرأتين (عظم من عظامه) ومعنى (يجزي) يقضي وينوب، ومنه قوله تعالى: ﴿لَا تَجْزِى نَفْسُّ عَنْ نَّفْسِ شَيْئًا﴾(٢). وفي هذه الرواية أن الرجل فكاكه امرأتان(٣)، كقوله تعالى: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِ اُلْأُنْشَيَيْنِّ﴾ (٤). (قال أبو داود: سالم لم يسمع من شرحبيل، مات شرحبيل بصفين). (١) فوقها في (ل، م): (ع). (٢) البقرة: ٤٨. (٣) في جميع النسخ: امرأتين. والجادة ما أثبتناه. (٤) النساء: ١١. ٨٧ -- كتاب العتق ١٥ - باب في فَضْلِ العِتْقِ في الصِّحَّةِ ٣٩٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطّائي، عَنْ أَبي الدَّرْداءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: «مَثَلُ الذي يُعْتِقُ عِنْدَ المَوْتِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي إِذا شَبِعَ))(١). باب في فضل العتق في الصحة [٣٩٦٨] (حدثنا محمد (٢) بن كثير) العبدي (ثنا سفيان) الثوري (عن [أبي] (٣) إسحاق) عمرو بن عبد الله الهمداني (عن أبي حبيبة الطائي) حديثه في الكوفيين (عن أبي الدرداء) عويمر څئه. (قال رسول الله ويلقى: الذي يعتق) بضم أوله (عند الموت) لمرض أو غيره كـ(مثل الذي يهدي) بضم أوله أو يطعم (إذا شبع) من أكله، ولابن حبان: ((مثل الذي يتصدق عند موته مثل الذي يهدي بعدما شبع))(٤). وللنسائي: أوصى رجل بدنانير في سبيل الله، فسئل أبو الدرداء فحدث (١) رواه الترمذي (٢١٢٣)، والنسائي ٢٣٨/٦، وأحمد ١٩٦/٥، وعبد الرزاق (١٦٧٤٠)، والطيالسي (٩٨٠)، وعبد بن حميد (٢٠٢)، والدارمي (٣٢٢٦)، وابن حبان (٣٣٣٦)، والحاكم ٢١٣/٢، والبيهقي ١٩٠/٤. قال الترمذي: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وحسنه الحافظ ((الفتح)) (٣٧٤/٥)، وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٢٢). (٢) فوقها في (ح): (ع). (٣) ساقطة من جميع النسخ. (٤) ((صحيح ابن حبان)) ١٢٦/٨ (٣٣٣٦). ٨٨ عن النبي وَّ﴾ قال: ((مثل الذي يهدي ويتصدق عند موته مثل الذي يهدي بعدما شبع)) (١). والله أعلم، وهو الموفق. وبه تم كتاب العتق. وصلى الله على سيدنا(٢) محمد وآله وسلم. (١) ((المجتبى)) ٢٣٨/٦. (٢) من (م). طِكِتَابُ الجُرُوفِوَالقِراءَتْ ٩١ - كتاب الحروف والقراءات ٣١ - الحروف والقراءات ١ - باب ( ... ) ٣٩٦٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْلِ، حَدَّثَنا حاتِمُ بْنُ إِسْماعِيلَ، ح وَحَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عاصِم، حَدَّثَنا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِیهِ، عَنْ جابِرٍ رَظُهُ أَنَّ النَّبِيِّ وَ قَرَّأَ ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلٌّ﴾(١). ٣٩٧٠ - حَدَّثَنا مُوسَى - يَعْني: ابن إِسْماعِيلَ - حَدَّثَنا حَمَادٌ، عَنْ هِشامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَجُلاً قامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالقُرْآنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((يَرْحَمُ اللهُ فُلانًا كائِنٌ مِنْ آيَةٍ أَذْكَرَنِيها اللَّيْلَةَ كُنْتُ قَدْ أَسْقَطْتُها))(٢). ٣٩٧١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ الواحِدِ بْنُ زِیادٍ، حَدَّثَنا خُصَيْفٌ، حَدَّثَنَا مِقْسَمٌ مَؤْلَى ابن عَبّاسٍ قَالَ: قالَ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما نَزَّلَتْ هذِهِ الآيَةُ (وَمَا كَانَ لِتَبِي أَنْ يَغُلَّ) في قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ بَعْضُ النّاسِ لَعَلَّ (١) رواه مسلم (١٢١٨)، وقد سبق برقم (١٩٠٥). (٢) رواه البخاري (٢٦٥٥)، ومسلم (٧٨٨)، وقد سبق برقم (١٣٣١). ٩٢ رَسُولَ اللهِ وَِّ أَخَذَهَا فَأَنْزَلَ اللهُ رَّ (وَمَا كَانَ لِنَبِي أَنْ يَغُلَّ) الى آخِرِ الآيَةِ. قالَ أَبُو دَاوُدَ: يَغُلَّ مَفْتُوحَةُ الياءِ(١). ٣٩٧٢ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُغتَمِرٌ، قالَ: سَمِعْتُ أَبي، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكِ يَقُولُ: قَالَ النَّبِي ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ إِنّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ والهَرَمِ))(٢). ٣٩٧٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سُلَيْم، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ کَثِيرٍ، عَنْ عاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قالَ: "كُنْتُ وافِدَ بَنِي المُنْتَفِقِ - أَوْ فِي وَقْدِ بَنِي المُنْتَفِقِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَ فَذَكَرَ الَحَدِيثَ فَقالَ - يَغْنِي: النَّبِي ◌َةَ -: (( لا تَحْسِبَنَّ)). وَلَمْ يَقُلْ: لا تَحْسَبَنَّ(٣). ٣٩٧٤ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا سُفْيانُ، حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ دِینارٍ، عَنْ عَطاءٍ، عَنِ ابن عَبّاسِ قالَ: لَقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلاً في غُنَيْمَةٍ لَهُ فَقالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا تِلْكَ الغُنَيْمَةَ فَنَزَلَتْ ﴿وَلا تَقُولُوا لَمِنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الَحَياةِ الدُّنْيا﴾ تِلْكَ الغُنَيْمَةَ(٤). ٣٩٧٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا ابن أبي الزِّنادِ، ح وَحَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ الأَنَباري، حَدَّثَنَا حَجّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابن أبي الزِّنادِ - وَهُوَ أَشْبَعُ- ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيِ نَِّ كَانَ يَقْرَأُ: (غَيْرُ أُولِيِ الضَّرَرِ) وَلَمْ (١) رواه الترمذي (٣٠٠٩)، وأبو يعلى (٢٤٣٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٤٩/١٤. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٢٧٨٨). (٢) رواه مسلم (٢٧٠٦)، وقد سبق برقم (١٥٤٠). (٣) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦٦)، وأحمد ٣٣/٤، وابن حبان (١٠٥٤)، والحديث سبق مطولا برقم (١٤٢). وصححه الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)) (١٢٣). (٤) رواه البخاري (٤٥٩١)، ومسلم (٣٠٢٥). ٩٣ - كتاب الحروف والقراءات يَقُلْ سَعِيدٌ كانَ يَقْرَأُ (١). ٣٩٧٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَنُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ، قالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبارَكِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِ عَلي بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ قالَ: قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ (والعَيْنُ بِالعَيْنِ)(٢). ٣٩٧٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلي، حَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبارَكِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلي بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ رَّ ◌ُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ سِ قَرَأَ (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ والعَيْنُ بِالعَيْنِ)(٣). ٣٩٧٨ - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِي، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدِ العَوْفِي قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (اللهُ الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) فَقالَ (مِنْ ضُغْفٍ) قَرَأْتُها عَلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلِي فَأَخَذَ عَلي كَمَا أَخَذْتُ عَلَيْكَ (٤). ٣٩٧٩ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى القُطَعي، حَدَّثَنا عُبَيْدٌ - يَغْني: ابن عَقِيلٍ - عَنْ هارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جابِرٍ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِي ◌ِّهِ (مِنْ ضُغْفٍ)(٥). ٣٩٨٠ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنا سُفْيَانُ، عَنْ أَسْلَمَ الِنْقَري، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنْزِئُ قالَ: قالَ أَبَ بْنُ كَغْبٍ: (بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ (١) رواه البخاري (٢٨٣٢)، وقد سبق برقم (٢٥٠٧). (٢) رواه الترمذي (٢٩٢٩)، وأحمد ٢١٥/٣. وضعفه الألباني. (٣) إسناده كسابقه، وضعفه الألباني أيضا. (٤) رواه الترمذي (٢٩٣٦)، وأحمد ٥٨/٢. وحسنه الألباني. (٥) رواه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٢٣٨/٢. وحسنه الألباني. ٩٤ فَلْتَفْرَحُوا). قالَ أَبُو داوُدَ: بِالتّاءِ (١). ٣٩٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا ابنِ المُبارَكِ، عَنِ الْأَجْلَحِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزِئُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أَنَّ النَّبِي وَهُ قَرَأَ (بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِما تَجْمَعُونَ)(٢). ٣٩٨٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمّادٌ، أَخْبَرَنا ثابتٌ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِي ◌َِّ يَقْرَأُ (إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِحٍ) (٣). ٣٩٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كامِلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ - يَعْني: ابن المُخْتارِ - حَدَّثَنَا ثابتٌ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قالَ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَقْرَأُ هذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَِحْ﴾ فَقَالَتْ: قَرَأَها (إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِحِ) قَالَ أَبُو داوُدَ: وَرَواهُ هارُونُ النَّحْوي وَمُوسَى بْنُ خَلَفِ عَنْ ثَابِتٍ كَما قالَ عَبْدُ العَزِيزِ(٤). ٣٩٨٤ - حَدَّثَنَا إِْراهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنا عِيسَى، عَنْ حَمْزَةَ الزّيّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ◌ُبَيْرٍ، عَنِ ابن عَبّاسٍ، عَنْ أُبَيِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ (١) رواه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٢٠)، وأحمد ١٢٢/٥، والطحاوي في ((شرح المشكل)) ٢٤٩/٩، والحاكم ٣٠٤/٣. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) ٦/ ٩٦٤. (٢) رواه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٤٢١)، وأحمد ١٢٢/٥، والطيالسي (٥٤٧)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص ٣٥٨). وصححه الألباني کسابقه. (٣) رواه أحمد ٤٥٩/٦، والطيالسي (١٧٣٦)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص ٣١١). وصححه الألباني في («الصحيحة» (٢٨٠٩). (٤) رواه الترمذي (٢٩٣١)، وأحمد ٦/ ٢٩٤. وصححه الألباني کسابقه. ٩٥ = كتاب الحروف والقراءات وَ إِذا دَعا بَدَأَ بِنَفْسِهِ وقالَ: ((رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْنا وَعَلَى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأى مِنْ صاحِبِهِ العَجَبَ وَلَكِنَّهُ قالَ: ﴿إِن سَأَلْنُكَ عَنْ شَىءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَذُنِيَ﴾)). طَوَلَهَا حَمْزَةٌ(١). ٣٩٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ العَنْبَرِي، حَدَّثَنَا أُمِيَّةُ بْنُ خالِدٍ، حَدَّثَنا أَبُو الجارِيَةِ العَبْدي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عَبّاسٍ، عَنْ أَبَى بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِي ◌َّرَ أَنَّهُ قَرَأَهَا (قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنَّ) وَثَقَّلَهَا(٢). ٣٩٨٦ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودِ المِصِّيصي، حَدَّثَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينارٍ، حَذَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ مِصْدَعِ أَبِي يَخْيَى، قالَ: سَمِعْتُ ابن عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَقْرَأَنِي أُبَى بْنُ كَعْبٍ كَمَا أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللهِ وَ هِ (فِي عَيْنِ حَمِثَةٍ) مُخَفَّقَةٌ(٣). ٣٩٨٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الفَضْلِ، حَدَّثَنا وُهَيْبٌ - يَغْني: ابن عَمْرِو النَّمَري- أَخْبَرَنا هارُونُ أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِي أَنَّ النَّبِي وَ لَّهَ قالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِِّينَ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ فَتْضَيُ الجَنَّةُ لِوَجْهِهِ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرّيٌّ ». قَالَ: وَهَكَذا جاءَ الَحَدِيثُ: ((دُرّيٌّ)). مَرْفُوعَةٌ الدّالِ لا تُهْمَزُ: (( وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ وَأَنْعَما))(٤). ٣٩٨٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قالا: حَدَّثَنَا أَبُو (١) رواه مسلم (١٧٢/٢٣٨٠). (٢) رواه الترمذي (٢٩٣٣)، وأحمد ١٢١/٥، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٤٠٢/١٢. وضعفه الألباني. (٣) رواه الترمذي (٢٩٣٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) ٢٥٧/١. وصححه الألباني. (٤) رواه الترمذي (٣٦٥٨)، وابن ماجه (٩٦)، وأحمد ٢٧/٣. وضعفه الألباني في ((المشكاة)) (٦٠٥٨). والحديث رواه البخاري (٣٢٥٦)، ومسلم (٢٨٣١) بنحوه من طريق عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري. ٩٦ أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي الحَسَنُ بْنُ الَحَكَمِ النَّخَعِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعي، عَنْ فَزْوَةَ بْنِ مُسَيْكِ الغُطَيْفي، قالَ: أَتَيْتُ النَّبِي وَِّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: يا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبٍَ ما هُوَ أَرْضٌ أَمِ أَمْرَأَةً فَقالَ: ((لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلا أَمْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ العَرَبِ فَمَنَ سِنَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ )). قَالَ: عُثْمانُ الغَطَفاني مَكانَ الغُطَيْفي، وقالَ: حَدَّثَنَا الَحَسَنُ بْنُ الَحَكَمِ النَّخَعي(١). ٣٩٨٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْراهِيمَ أَبُو مَعْمَرِ الهُذَلي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ◌َِّ -قَالَ إِسْمَاعِيلُ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوايَةً - فَذَكَرَ حَدِيثَ الوَحْي قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالَى: (حَتَّى إِذا فُزِّعَ، عَنْ قُلُوبِهِمْ)(٢). ٣٩٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رافِعِ النَّيْسابُوري، حَدَّثَنا إِسْحاقُ بْنُ سُلَيْمانَ الرّازي سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَذْكُرُ، عَنِ الرَّبِيعِ بَنِ أَنَسِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِي ◌َِّ قَالَتْ: قِراءَةُ النَّبِيِ وَ (بَلَىْ قَدْ جاءَتْكِ آياتِيَ فَكَذَّبْتِ بِها وَاسْتَكْبَرْتِ وَكُنْتِ مِنَ الكافِينَ). قالَ أَبُو داوُدَ: هذا مُزْسَلُ الرَّبِيعُ لَمْ يُدْرِكْ أُمَّ سَلَمَةَ(٣). ٣٩٩١ - حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِنْراهِيمَ، حَدَّثَنا هارُونُ بْنُ مُوسَى النَّخوي، عَنْ بُدَیْلِ ابْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عائِشَةَ - رضى الله تعالى عنها- قالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيِ بَّهَ يَقْرَؤُها (فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ) (٤). (١) رواه الترمذي (٣٢٢٢)، وأحمد ٥٢٩/٣٩ (٨٩/٢٤٠٠٩) الملحق المستدرك، ط الرسالة). وقال الألباني: حسن صحيح. (٢) رواه البخاري (٤٧٠١)، والترمذي (٣٢٢٣)، وابن ماجه (١٩٤). (٣) رواه أبو عمر الدوري في ((قراءات النبي ◌َّ)) (٩٩)، والطبراني في ((الكبير)) ٢٣/ ٣٩٤، والحاكم ٢/ ٢٣٧. وقال الألباني: ضعيف الإسناد. (٤) رواه الترمذي (٢٩٣٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٥٦٦)، وأحمد ٦/ ٦٤. وقال الألباني: صحيح الإسناد. ٩٧ - كتاب الحروف والقراءات ٣٩٩٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قالا: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطاءٍ -قالَ ابن حَنْبَلِ لَمْ أَفْهَمْهُ جِيِّدًا -عَنْ صَفْوانَ - قالَ ابن عَبْدَةَ: ابن یَعْلَى- عَنْ أَبِيهِ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِي وَلَ عَلَى اِنْبَرِ يَقْرَأُ (وَنادَوْا يا مالِكُ). قالَ أَبُو دَاوُدَ: يَعْني بِلا تَرْخِيم(١). ٣٩٩٣ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلي، أَخْبَرَنا أَبُو أَحْمَدَ، أَخْبَرَنا إِسْرائِیلُ، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ وَرِ (إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ)(٢). ٣٩٩٤ - حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِي ◌ََّ كَانَ يَقْرَؤُها (فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ) يَغني مُثَقَّلاً. قالَ أَبُو داوُدَ: مَضْمُومَةَ الِيمِ مَفْتُوحَةَ الدّالِ مَكْسُورَةَ الكافِ(٣). ٣٩٩٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّماري، حَدَّثَنَا سُفْيانُ، حَدَّثَنِي نُحَمَّدُ بْنُ الْكَدِرِ، عَنْ جابِرٍ قالَ: رَأَيْتُ النَّبِي وَلَ يَقْرَأُ (أَيَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ)(٤). ٣٩٩٦ - حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَمَّنْ أَقْرَأَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذَّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وَلا يُوثَّقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ). قالَ أَبُو داوُدَ: بَعْضُهُمْ أَدْخَلَ بَيْنَ خالِدٍ وَأَبِي قِلابَةَ رَجُلاً(٥). (١) رواه البخاري (٣٢٣٠)، ومسلم (٨٧١). (٢) رواه الترمذي (٢٩٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٧٠٧)، وأحمد ٣٩٤/١. وصححه الألباني. (٣) رواه البخاري (٣٣٤١)، ومسلم (٨٢٣). (٤) رواه النسائي في ((الكبرى)) (١١٦٩٨)، وابن حبان (٦٣٣٢)، والطبراني في ((الأوسط)) ٢/ ٢٥٣. وقال الألباني : ضعيف الإسناد. (٥) رواه أحمد ٧١/٥، والحاكم ٢٥٦/٢. وقال الألباني : ضعيف الإسناد. ٩٨ ٣٩٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَذَّثَنَا حَمّادُ عَنْ خَالِدِ الَحَذّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ أَنْبَأَنِي مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِي وَ أَوْ مَنْ أَقْرَأَهُ مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِي ◌َ (فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذَّبُ). قالَ أَبُو داوُدَ: قَرَأَ عاصِمُ والأَغْمَشُ وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ وَأَبُو جَعْفَرِ يَزِيدُ بْنُ القَعْقَاعِ وَشَيْبَةُ بْنُ نَصَاحِ وَنَافِعُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرِ الدّارِي وَأَبُو عَمْرِو ابْنِ العَلَاءِ وَحَمْزَةُ الزّيّاتُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجُ وَقَتادَةُ والحَسَنُ البَصْرِي وَمُجَاهِدٌ وَحُمَيْدٌ الأَغْرَجُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (لا يُعَذِّبُ) (وَلا يُوثِقُ) الاّ الحَدِيثَ المَزْفُوعَ فَإِنَّهُ (يُعَذَّبُ) بِالفَتْحِ(١). ٣٩٩٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ العَلاءِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ حَدَّثَهُمْ قالَ: حَدَّثَنَا أَبي، عَنِ الأَغْمَشِ، عَنْ سَعْدِ الطّائي، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفي، عَنْ أَبي سَعِيدِ الْخُذْرِي قالَ: حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ حَدِيثًا ذَكَرَ فِيهِ: ((جِبْرِيلَ وَمِيكالَ)). فَقَرَأَ (جِبْرائِلَ وَمِيكائِلَ). قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قالَ خَلَفٌ مُنْذُ أَزْبَعِينَ سَنَةٌ لَمْ أَزْفَعِ القَلَمَ عَنْ كِتَابَةِ الْحُرُوفِ ما أَغْيانِي شَيءٍ ما أَعْيانِي جِبْرائِلُ وَمِيكائِلُ(٢). ٣٩٩٩ - حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ - يَغْني ابن عُمَرَ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خازِم قالَ: ذُكِرَ كَيْفَ قِراءَةُ جِبْرائِلَ وَمِيكائِلَ عِنْدَ الأَغْمَشِ فَحَدَّثَنَا الأَغَمَشُ، عَنْ سَعْدِ الطّائِي عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَد صاحِبَ الصُّورِ فَقالَ: ((عَنْ يَمِينِهِ جِبْرائِلُ وَعَنْ يَسارِهِ مِيكائِلُ))(٣). ٤٠٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْري (١) مكرر الحديث السابق. (٢) رواه أبو عمر الدوري في ((قراءات النبي ◌ٍَّ)) (١٨)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ٩٥)، والحاكم ٢/ ٢٦٤. وقال الألباني: ضعيف الإسناد. (٣) رواه أحمد ٩/٣، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ٩٥)، والحاكم ٢/ ٢٦٤. وضعفه الألباني. ٩٩ = كتاب الحروف والقراءات قالَ مَعْمَرٌ: وَرُبَّمَا ذَكَرَ ابن المسيَّبِ قالَ: كَانَ النَّبِي وََّ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَقْرَؤُونَ (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) وَأَوَّلُ مَنْ قَرَأَها (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) مَزْوانُ. قالَ أَبُو دَاوُدَ: هذا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِي، عَنْ أَنَسِ والزُّهْري، عَنْ سالمٍ، عَنْ أَبِیهِ(١). ٤٠٠١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأَمَوي، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنا ابن جُرَيْجِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ - أَوْ كَلِمَةً غَيْرَها - قِراءَةَ رَسُولِ اللهِ وَّه (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ للّه رَبِّ العالِمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ) يَقْطَعُ قِراءَتَهُ آيَةً آيَةً. قالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ: القِراءَةُ القَدِيمَةُ (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)(٢). ٤٠٠٢ - حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ - المَغْنَى- قالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هارُونَ، عَنْ سُقْيانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الَحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْراهِيمَ التَّيْمي، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ والشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِها فَقالَ: ((هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ هُذِهِ)). قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قالَ: ((فَإِنَّها تَغْرُبُ فِي عَيْنِ حَامِيَةٍ )»(٣). ٤٠٠٣ - حَدَّثَنا نُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا حَجْاجٌ، عَنِ ابْن ◌ُرَیْجِ، قالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطاءٍ أَنَّ مَوْلَّى لايْنِ الأَسْقَعِ - رَجُلَ صِدْقِ - أَخْبَرَهُ، عَنِ ابن الأَسْقَع أنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ إِنَّ النَّبِي ◌ََّ جَاءَهُمْ فِي صُفَّةِ الْمُهَاجِرِينَ فَسَأَلَهُ إِنْسانٌ أُّ آيَةٍ في القُرْآنِ (١) رواه رواه أبو عمر الدوري في ((قراءات النبي ◌َّ)) (٤-٦)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ١٠٤). وقال الألباني: ضعيف الإسناد. (٢) رواه الترمذي (٢٩٢٧)، وأحمد ٣٥٢/٦. وصححه الألباني في «الإرواء)) ٦٠/٢. (٣) رواه أبو عمر الدوري في ((قراءات النبي ◌َّ)) (٧٨)، والحاكم ٢٤٥/٢. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٤٠٣). ١٠٠ أَعْظَمُ قالَ النَّبِيِ وَ: ((الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحَى القُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ))(١). ٤٠٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبي الحَجَاجِ اِنْقَري، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ، حَدَّثَنَا شَيْبانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنِ ابن مَشْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ (هَيْتَ لَكَ) فَقالَ شَقِيقٌ إِنَّا نَقْرَؤُها (هِثْتُ لَكَ) يَعْنِي فَقالَ ابن مَسْعُودٍ: أَقْرَؤُها كَما عُلِّمْتُ أَحَبُّ (٢) إِی(٢). ٤٠٠٥ - حَدَّثَنَا هَنّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأَغْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ إِنَّ أُنَاسًا يَقْرَؤُونَ هذِهِ الآيَةَ (وقالَتْ هِيتَ لَكَ) فَقالَ: إِنِّي أَقْرَأُ كَما عُلِّمْتُ أَحَبُّ إِلَ (وقالَتْ هَيْتَ لَكَ)(٣). ٤٠٠٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحِ قالَ: حَدَّثَنَا حِ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ داوُدَ الَهْري، أَخْبَرَنا ابن وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا هِشامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَسارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: «قالَ اللهُ وَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: ﴿ادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ تُغْفَرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ﴾))(٤). ٤٠٠٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسافِرٍ، حَدَّثَنا ابن أَبي فُدَيْكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ بِإِسْنادِهِ مِثْلَهُ(٥). (١) رواه البخاري في ((التاريخ الكبير)) تعليقا ٤٣٠/٨، والطبراني في ((الكبير)) ٣٣٤/١. وصححه الألباني. والحديث رواه مسلم (٨١٠) من حديث أبي بن كعب. (٢) رواه البخاري (٤٦٩٢). (٣) أنظر ما قبله. (٤) رواه البزار كما في ((كشف الأستار)) (١٨١٢). وصححه الألباني. وله شاهد رواه البخاري (٤٦٤١)، ومسلم (٣٠١٥) من حديث أبي هريرة. (٥) مكرر سابقه