Indexed OCR Text

Pages 701-720

٧٠١
= كتاب الصلاة - قيام رمضان
فقال: ((إنها لتعدل ثلث القرآن))(١). فهذا دليل(٢) على إجازة تكرارها في
[كل ركعة واحدة في](٣) النافلة.
وفي ((المعرفة)) للبيهقي (٤) أن الشافعي احتج على جواز الجمع بين
السور بما رواه بإسناده عن ابن عمر(6)، وبما رواه في موضع آخر عن
عمر(٦) أنه قرأ بالنجم فسجد فيها، ثم قام فقرأ بسورة أخرى(٧). قال
الربيع: قلت(٨) للشافعي [أتستحب أنت هذا وتفعله؟](٩). قال:
نعم(١٠). وهذا نص في استحباب ذلك.
(الرحمن والنجم [في ركعة])(١١) الواو لا تقتضي الترتيب، فيجوز أن
يكون المراد: والنجم والرحمن وقد رتبها لقربها منها (و) سورة (١٢)
(اقتربت والحاقة في ركعة) لمشابهتها لها(١٣) في إهلاك الأمم المتقدمة
بظلمهم وشدة عتوهم.
(والطور والذاريات) قبل الطور فيحمل على التقديم التأخير وإلا فيدل
(١) أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١٠٥٣٥).
(٢) في (ر): دال.
(٣) من (ر).
(٤) في (م): المنتهى.
(٥) رواه عبد الرزاق ٣٤٢/٣ (٥٨٩٣)، وابن أبي شيبة ٣٩٦/٣ (٤٢٧٩).
(٦) في (ر): ابن عمر.
(٧) رواه مالك ٢٠٦/١، وعبد الرزاق ١١٦/٢ (٢٧٢٤)، وابن أبي شيبة ٢٢٣/٣
(٣٥٨٤).
(٨) في (م): فلم.
(٩) في (م): استحب أمرًا وتفعله.
(١٠) ((معرفة السنن والآثار)) ١/ ٥٣٦.
(١١) ليست في (ر).
(١٣) من (ر).
(١٢) زاد في (ر): في ركعة.

٧٠٢
على جواز القراءة بالسورة على غير ترتيب(١) القرآن(٢) (في ركعة) وقد
روي أن الأحنف [بن قيس](٣) قرأ بالكهف في الأولى وفي الثانية
بيوسف(٤)، وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما (6) استشهد به
البخاري(٦) (وإذا وقعت) الواقعة، [وسورة (نون](٧) في ركعة(٨) و﴿سَأَلَ
سَآئِلٌ﴾ والنازعات في ركعة(٩) و﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ وعبس في ركعة والمدثر
والمزمل في (١٠) ركعة) [لمشابهة ما](١١) بينهما في أبتداء النزول (و﴿هَلْ
أَ﴾، و﴿لَآ أُقِْمُ بَِوْمِ الْقِيَمَةِ﴾) لاتصالها بها (في ركعة، و﴿عَمَّ يَتَسَاءَ لُونَ﴾
والمرسلات في ركعة) لاتصالها بها (والدخان، و﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾
في ركعة)(١٢) [لا تصالها بها](١٣) وفي ((صحيح البخاري)): عشرون
سورة من أول المفصل على(١٤) تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم
حم الدخان و﴿عَمَّ يَتَسَاءَ لُونَ﴾(١٥).
قال المحب الطبري في ((أحكامه)): وقد ذكرت نظائر في عدد الآي
أحد وعشرون نظيرًا عدد آياتها متساوٍ: الفاتحة والماعون، والأنفال
والزمر، ويوسف والإسراء وإبراهيم ونّ(١٦) الثانية الحج الرحمن،
(١) في (م): أثبت.
(٣)، (٤) من (ر).
(٥) من (ر).
(٧) سقط من (ر).
(١١) في (ر): مشابهة لما.
(١٢) أخرجه أحمد ٤١٨/١ من طريق إسحاق به.
وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٢): حديث صحيح دون سرد السور.
(١٣)، (١٤) من (ر).
(٢) زاد في (ر): سورة.
(٦) قبل حديث (٧٧٥).
(٨) في (م): الركعة الأولى.
(٩)، (١٠) من (ر).
(١٥) ((صحيح البخاري)) (٤٩٩٦). (١٦) في (م): هود.

٧٠٣
- كتاب الصلاة -قيام رمضان
القصص الروم الذاريات، السجدة والملك، الفجر، حم السجدة، سبأ،
الفتح، الحديد الحجرات، التغابن المجادلة، البروج الجمعة،
المنافقون، الضحى، العاديات، القارعة، الطلاق، التحريم، نوح
[الجن، المزمل](١) المدثر، القيامة ﴿عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ﴾ الآنفطار، سبح،
العلق ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ التين ﴿لَّمْ يَكُنْ﴾ الزلزلة ﴿أَلْهَنْكُمُ التَّكَاثُرُ﴾
القدر(٢)، الفيل(٣)، تبت، الفلق، العصر، النصر، الكوثر، قريش.
(قال(٤): هذا تأليف) عبد الله (ابن مسعود ﴾.) وقد اختلف تأليف
الصحابة* في (٥) ترتيب سور القرآن. فإن(٦) قال قائل: قد اختلف
السلف في ترتيب سور القرآن، فمنهم من كتب في مصحفه الحمد،
ومنهم من جعل في أوله ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ﴾، وهذا مصحف علي، وأما
مصحف ابن مسعود فإن أوله ﴿مْلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾﴾ ثم البقرة ثم
النساء، وفي مصحف [أبي كان](٧) أوله ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ ثم النساء ثم
آل عمران ثم الأنعام، ثم كذلك على اختلاف شدید.
قال القاضي أبو بكر بن الطيب: الجواب أنه يحتمل أن يكون ترتيب
السور على ما هي عليه اليوم في المصحف كان على وجه الاجتهاد من
الصحابة(٨). وذكر ذلك مكي في تفسير سورة براءة(٩).
(١) من (ر).
(٢) ساقطة من (م).
(٣) في (ر): الليل.
(٤) سقط من (ر).
(٦) من (ر).
(٥) في (م): و.
(٧) في (م): أبو ركانة.
(٨) ((شرح صحيح البخاري)) لابن بطال ٢٣٨/١٠.
(٩) ((الهداية إلى بلوغ النهاية)) لمكي ٤ /٢٩٠٦

٧٠٤
[١٣٩٧] (حدثنا حفص بن عمر) الحوضي (حدثنا شعبة، عن منصور
[بن المعتمر] (١)، عن إبراهيم) النخعي ([عن عبد الرحمن](٢) بن يزيد)
النخعي الكوفي التابعي، وهو أخو (٣) الأسود بن يزيد (قال: سألت أبا
مسعود) عقبة بن عمرو الأنصاري، قيل له البدري لنزوله ببدر لا لشهود
وقعتها.
(وهو يطوف بالبيت [فقال: قال رسول الله وَاليوم](٤): من قرأ الآيتين من
آخر سورة البقرة) أولهما ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ﴾ (في ليلة كفتاه)(٥). قيل: أغنتاه عن
قيام الليل، وقيل: كفتاه من كل شيطان وهامة فلا تقربه ليلته، وقيل: كفتاه
[ما يكون] (٦) من الآفات تلك الليلة، وقيل: معناه حسبه بهما فضلًا
وأجرًا، وقيل: تكفيانه كل سوء(٧)، وقيل: تقيان من المكروه، وقيل:
إنهما أقل ما يجزءان (٨) من القراءة في قيام(٩) الليل لغير القارئ، وأقل
ما [يجزئ عشر كما في الحديث بعده](١٠).
[١٣٩٨] (حدثنا أحمد بن صالح) المصري (ثنا ابن وهب، أنا عمرو)
ابن الحارث (أن أبا سوية (١١)) بفتح السين المهملة والواو المكسورة(١٢)
وتشديد(١٣) المثناة تحت.
(١) من (ر).
(٢) في (م): عبد الله.
(٣) في (م): ابن.
(٤) سقط من (ر).
(٥) أخرجه البخاري (٥٠٠٨)، ومسلم (١٨٣٠).
(٦) سقط من (ر).
(٧) في (ر): شر.
(٩) من (ر).
(٨) في (م): يحرك.
(١١) في (ر): سويد.
(١٠) في (م): يحرك القارئ .
(١٣) من (م).
(١٢) من (ر).

٧٠٥
= كتاب الصلاة - قيام رمضان
قال المزي: وقع في بعض الروايات عن أبي داود: أبا سودة. وهو
وهم(١).
قال ابن ماكولا: أبو سويد اسمه عبيد (٢) بن حميد، وقد غلط من(٣)
قال: أبو سوية(٤). وفي ((صحيح ابن حبان)): سوید.
وقال ابن ماكولا: أبو سوية(٥) عبيد بن سوية(٦) ابن أبي سوية(٧)
الأنصاري مولاهم، كان فاضاًا(٨).
([حدثه أنه](٩) سمع) عبد الرحمن (ابن حجيرة) [بضم المهملة وفتح
الجيم مصغر] (١٠) كذا للمزي(١١).
(يخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﴾ قال: قال رسول الله وَله :
من قام بعشر آيات) [يعني: في قيام الليل (لم يكتب من الغافلين) الذين
يغفلون عن ذكر الله تعالى ويلهون عنه. قال تعالى: ﴿وَلَا تَكُنْ مِّنَ
اُلْفَفِلِينَ﴾ (١٢) (و](١٣) من قام في صلاة الليل بمائة آية كُتب من القانتين)
(١) ((تهذيب الكمال)) ١٢/ ١١.
(٢) في الأصول الخطية: حميد. والمثبت من ((تهذيب الكمال)).
(٤) «الإكمال)) ٤/ ٣٩٤.
(٣) من (ر).
(٥) ، (٦) في (ر): سويد.
(٧) في (ر): سوید.
(٨) (الإكمال)) ٣٩٤/٤.
(٩) تأخرت في (ر). فجاءت بعد قوله: كذا للمزي.
(١٠) من (ر).
(١١) زاد في (ر): حدثه أنه. وقد تقدمت الإشارة إلى موضعها الصحيح.
(١٢) الأعراف: ٢٠٥.
(١٣) سقط من (ر).

٧٠٦
تأتي (١) بمعنى الطائعين الله تعالى، وبمعنى الخاشعين، وبمعنى
المصلين، وبمعنى العابدين، وبمعنى القائمين.
(ومن قام) في التهجد (٢) (بألف) أية(٣) (كتب من المقنطرين) (٤) .أي
أعطي قنطارًا من الأجر، وجاء في حديث الطبراني عن معاذ بن جبل:
القنطار ألف ومائتا (٥) أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض،
أو قال: خير مما طلعت عليه الشمس(٦).
قال أبو عبيد: القناطير واحدها قنطار(٧). ولا تكاد العرب تعرف
وزنه (٨). وقال ثعلب: المعمول عليه عند العرب الأكثر أنه أربعة آلاف
دينار، فإذا قالوا قناطير مقنطرة فهو اثنا عشر ألف دينار(٩).
قال الحافظ عبد العظيم المنذري: من سورة ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ
إلى آخر القرآن ألف آية (١٠).
(قال المصنف: ابن حجيرة الأصغر) هو (عبد الله بن عبد الرحمن بن
حجيرة) وعبد الرحمن بن حجيرة [والد عبد الله كان قاضي مصر](١١) كابنه
عبد الله.
(١) في (م): أي.
(٢) في (م): المسجد.
(٣) من (ر).
(٤) أخرجه ابن خزيمة (١١٤٤)، وابن حبان (٢٥٧٢).
(٥) من (ر).
(٦) ((المعجم الكبير)) (٧٧٤٨) من حديث أبي أمامة.
(٧)، (٨) انظر: ((النهاية في غريب الأثر)) (قنطر).
(٩) ((غريب الحديث)) ٤/ ١٦٥.
(١٠) ((الترغيب والترهيب)) ٢٤٨/١.
(١١) تكررت في (ر).

٧٠٧
= كتاب الصلاة -قيام رمضان
[١٣٩٩] (حدثنا يحيى بن موسى البلخي) السختياني شيخ البخاري.
(وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا عبد الله بن يزيد) [يحتمل أنه أبو
عبد الرحمن المقرئ](١).
(ثنا سعيد بن أبي (٢) أيوب) المصري قال: (حدثني عياش)(٣) بالمثناة
تحت والشين المعجمة (ابن عباس) بالموحدة والسين المهملة (القتباني)
بكسر القاف وسكون المثناة الفوقانية بعدها باء موحدة، وبعد الألف
نون نسبة إلى قتبان، وهو بطن [من أعين](٤) نزلوا [مصر فنسبت إليها
الجماعة](٥) (عن عيسى(٦) بن هلال الصدفي) بفتح الصاد والدال
المهملتين بعدهما فاء. قال(٧) السمعاني: نسبةً إلى الصدف - بكسر
الدال- وهي قبيلة من حمير نزلت بمصر (٨).
(عن عبد الله بن عمرو) بن العاص # (قال: أتى رجل) [هو صعصة
عم الفرزدق](٩) (رسول الله وَ ل﴿ فقال: أقرئني) بفتح الهمزة وكسر الراء
بعدها همزة ساكنة ثم نون الوقاية، سأل منه أن يقرئه (يا رسول الله
فقال: أقرأ) بهمزة وصل وهمزة ساكنة آخره (ثلاثًا) أي: ثلاث سور
(١) من (ر) وجاءت في موضع سابق على هذا الموضع، ووضعناها في مكانها.
(٣) سقط من (م).
(٢) سقط من (ر).
(٤) في (ر): وعين.
(٥) في (م): معر فسألهما جماعة.
(٦) في (ر): حبشي.
(٧) زاد في (ر): ابن.
(٨) ((الأنساب)) للسمعاني ٥٢٨/٣.
(٩) من (ر).

٧٠٨
(من ذوات الراء) أي: من ذوات (١) السور التي أولها [الر كيونس](٢) وهود
ويوسف وإبراهيم والحجر (فقال) يا رسول الله إني (كبرت) بكسر الباء
الموحدة (سني) السن إذا عنيت بها العمر فهي مؤنثة؛ لأنها في معنى
المدة، وتجمع السن(٣) إذا كان بمعنى العمر على أسنان أيضًا كما في
حديث عثمان: وجاوزت أسنان أهل بيتي، أي: أعمارهم، ويقال:
فلان سن فلان إذا كان مثله في السن.
(واشتد) أي: صلب (قلبي) عن ثبوت شيء ينزل عليه كما لا يثبت
شيء على الصفوان بخلاف قلب الصغير، فإنه قابل لما [ينزل عليه](٤)
من كثرة رطوبته، فالرطب [يعلق به](٥) ما يتصل به بخلاف اليابس
الجاف إذا أصابته نجاسة أو غيرها لا تعلق به؛ ولهذا يقال [كل ما
جاف](٦) طاهر.
(وغلظ لساني)(٧) عن النطق بالحروف وسرعة حركتها بخلاف لسان
الصغير في سرعة(٨) حركة لسانه وجسمه كله.
(قال: فاقرأ ثلاثًا) أي اقرأ أي ثلاث سور (من ذوات حم) أي من سور
أولها حم كالحواميم(٩) السبع أولها: غافر، وفصلت، والشورى، وما
بعدها (فقال) مقالة (مثل مقالته) الأولى.
(١) في (م): دون.
(٣) في (ر): السنن.
(٥) في (م): لعلويه.
(٧) في (م): وعظ النسائي.
(٩) في (م): كما حواميم.
(٢) في (م): الراء كقوله يس.
(٤) في (م): فيه.
(٦) في (م): في .
(٨) من (ر).

٧٠٩
= كتاب الصلاة - قيام رمضان
(فقال: أقرأ ثلاثًا من المسبحات) فقد روى الترمذي عن العرباض بن
سارية: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن
يرقد ويقول: ((إن فيهن آية خير من ألف آية)) (١). ورواه النسائي،
وقال: قال معاوية: يعني: ابن صالح: إن بعض أهل العلم كانوا
يجعلون المسبحات ستًّا (٢) سورة الحديد والحشر والحواريين وسورة
الجمعة والتغابن و﴿سَيْحِ أسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وبعضهم يضيف إليها ﴿سُبْحَنَ
الَّذِىّ أَسْرَى﴾ [ويعدها سبعًا كالحواميم](٣).
(فقال مثل مقالته) التي قبلها والأولى، وفيه دليل على أن العالم
والمفتي يراعي في فتواه حال السائل في قوته وقدرته على العبادة، فما
رآه عاجزًا عنه أرشده إلى ما هو (٤) أهون عليه مما يطيق المواظبة عليه
بلا مشقة، فإن ما قل ودام(٥) أفضل مما كثر وانقطع، فإنه صلى الله
عليه وآله وسلم [أرشده إلى ما فيه ذوات الراء فلما رآه لا يطيقه أرشده
إلى ما هو دونه من ذوات حم، فلما رآه لا يستطيعه](٦) أرشده إلى ما
هو أخف وهو المسبحات.
(فقال الرجل: يا رسول الله أقرئني) بفتح الهمزة وكسر الراء وسكون
الهمزة قبل النون، ويجوز تخفيفها بالحذف.
(سورة جامعة و) نظيره(٧) رواية الصحيحين [ما أنزل](٨) علي في
(١) ((سنن الترمذي)) (٢٩٢١).
(٣) سقط من (ر).
(٥) زاد في (م): خير.
(٧) في (م): بصر.
(٢) في (م): مثل.
(٤) من (ر).
(٦) سقط من (ر).
(٨) في (م): بذا أقول.

٧١٠
الخمر(١) شيء إلا هذه الآية الفاذة: الجامعة(٢). ومعنى الفاذة: القليلة
النظير، ومعنى الجامعة، أي: العامة المتناولة (٣) لكل خير(٤) ومعروف.
([فأقرأه النبي](٥) وَ لَ) سورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَا﴾ (حتى) انتهى
إلى قوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ وَمَن يَعْمَلْ
مِثْقَالَ ذَرَّةِ شَرًّا يَرَؤُ﴾(٦) و(فرغ منها فقال (٧)) الرجل: يكفيني هذا
(والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها) سورة (أبدًا) فيه جواز الحلف
بقوله: والذي بعثك بالحق، وفيه جواز الحلف من غير استحلاف،
وفيه انعقاد اليمين بهذا ووجوب الكفارة بالحنث فيه.
(ثم أدبر الرجل) وانصرف، فعلى مثل هذا الحال ينبغي أن يكون
حامل القرآن إذا سمع القرآن يتأثر قلبه بآثار ما سمعه وفهمه، ألا ترى
إلى أن هذا لما سمع ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ وَمَن
يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَؤُ ﴾﴾ وتدبر ما جمعت من الوعد
والوعيد من أقل ما يتصور في الذهن(٨) من الخير والشر أستغرق قلبه
مشاهدة تلك الحال بالكلية، كما استغرق قلب النبي صلى الله عليه
وآله وسلم مشاهدة ما في قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَامِن كُلِّ أُمَّتِ
بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴾﴾(٩) فلم يثبت أن ذرفت(١٠)
(١) في (ر): العمر.
(٢) ((صحيح البخاري)) (٤٩٦٢)، و((صحيح مسلم)) (٩٨٧) (٢٤).
(٤) في (م): حسن.
(٣) في (م): المساوية.
(٥) في (م): وأقرأه لنا.
(٧) من (ر).
(٩) النساء: ٤١.
(٦) الزلزلة: ٧، ٨.
(٨) في (م): الدهر.
(١٠) في (م): دون.

٧١١
= كتاب الصلاة -قيام رمضان
عيناه بالدموع وقال لابن مسعود(١): ((حسبك)). فهذه الحالة حالة من مَنّ
الله تعالى على قلبه في (٢) فهم ما يتلوه أو سمعه وأما مجرد التلاوة بحركة
اللسان دون تأمل وتدبر فقليلة (٣) الجدوى. قال الغزالي: بل التالي
باللسان المعرض عن معناه والعمل به جدير بأن يكون هو المراد بقوله
تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ
اُلْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾(٤)، وبقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ أَنَتَكَ ءَايَتُنَا فَنَسِيْنَهَا وَكَذَالِكَ
(٥)(٦)
اُلْيَوْمَ نُنسَى﴾
(فقال النبي وقال: أفلح الرويجل) أفلح الرويجل (مرتين) ولأحمد(٧)
والنسائي في ((الكبرى)) (٨) من حديث صعصعة عم الفرزدق أنه صاحب
القصة، وقال: حسبي أن لا أبالي أن لا أسمع غيرها.
(١) زاد في (م): قليل.
(٢) في (م): و.
(٣) في (ر): فعليه.
(٤)، (٥) طه: ١٢٤، ١٢٦.
(٦) ((إحياء علوم الدين ((١/ ٢٨٧.
(٧) ((المسند)) ٥٩/٥.
(٨) ((السنن الكبري)) (١١٦٩٤).

٧١٢
١٠- باب فِي عَدَدِ الآي
١٤٠٠- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنا شُغْبَةُ، أَخْبَرَنا قَتَادَةُ، عَنْ عَبَّاسِ
الْجُشَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: (( سُورَةٌ مِنَ القُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً تَشْفَعُ
لِصاحِها حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾))(١).
باب في عدد الآي
[١٤٠٠] (حدثنا عمرو بن مرزوق) الباهلي، أخرج له البخاري مقرونًا
(ثنا شعبة، أنا قتادة، عن عباس) بالموحدة والمهملة [ابن سهل بن سعيد(٢)
الساعدي](٣) ([الجشمي) بضم الجيم](٤).
(عن أبي هريرة ، عن النبي ◌َّ قال: سورة) بالرفع على تقدير هذِه
سورة(٥) [أو مما يقدر به] (٦) سورة، ويجوز رفعها بالابتداء؛ لأنها نكرة
موصوفة بقولك (من القرآن ثلاثون آية) واستدل الحنفية بهذا الحديث على
أن ((بسم الله الرحمن الرحيم)) ليست بآية من كل سورة، إذ لو كانت
التسمية منها لكانت السورة إحدى وثلاثين آية ولبدأ بها(٧).
(١) رواه الترمذي (٢٨٩١)، وابن ماجه (٣٧٨٦)، وأحمد ٢٩٩/٢، ٣٢١. وصححه
ابن الملقن في ((البدر المنير)) ٣/ ٥٦٢، والألباني في ((صحيح أبي داود)) (١٢٦٥).
(٢) في (ر): سعد.
(٣) كذا عرَّف المصنف عباس بأنه ابن سهل بن سعد الساعدي. وهو متعقب بأن قتادة لم
يرو عنه وإنما روى عنه عباس بن عبد الله الجشمي كما في رواية أبي داود.
(٥) في (ر): السورة.
(٤) من (ر).
(٦) في (م): يقرؤون.
(٧) انظر: ((بدائع الصنائع)) ٢٠٤/١ به، و ((المبسوط السرخسي)) ٩٨/١ بمعناه.

٧١٣
= كتاب الصلاة - قيام رمضان
أجاب الشافعية بأن من أصحابنا من قال التسمية وما بعدها آية من
سائر السور (١) ولأنه يحتمل أنه عد (٢) ما يخص السورة، وإنما بدأ
ب﴿ تَبَارَكَ﴾ لأنه قصد تعريف السورة. وفيه دليل على أن الصحابة ﴾
كانوا معتنين بعد الآي وحفظها وتحريرها؛ لما يتعلق بها من أحكام
الوقف والابتداء وغير ذلك.
(تشفع لصاحبها) [وللترمذي وغيره](٣) ((شفعت))(٤). وهو المناسب
لما بعده.
(حتى غفر له) وهي(٥) (﴿تَبَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾) (٦) . وروى الحاكم
عن عبد الله بن مسعود قال(٧): يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول:
[ليس على ما قبلي](٨) سبيل، كان يقرأ سورة الملك. ثم يؤتى من قبل
[صدره -أو قال: بطنه- فيقول: ليس لك على ما قبلي سبيل، كان
يقرأ سورة الملك. ثم يؤتى من قبل صدره. أو قال: بطنه](٩) فيقول:
ليس لكم من قبلي سبيل، كان يقرأ سورة الملك. فهي المانعة تمنع
عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلة فقد
(١) ((الحاوي الكبير)) ١٠٥/٢.
(٢) في (م): على.
(٤) ((سنن الترمذي)) (٢٨٩١).
(٣) بياض في (ر).
(٥) سقط من (ر).
(٦) أخرجه الترمذي (٣٧٨٦)، وابن ماجه (٢٨٩١)، وأحمد ٢٩٩/٢، وابن حبان في
((صحيحه)) (٧٨٧) من طريق شعبة به.
وقال الترمذي: حديث حسن. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه.
وقال الألباني في «صحيح سنن أبي داود)) (١٢٦٥): حديث حسن.
(٧) من (ر).
(٩) في (م): رأسه .
(٨) بياض في (ر).

٧١٤
أكثر وأطيب. وقال الحاكم: صحيح الإسناد (١)(٢) وهو في النسائي
مختصرًا: من قرأ ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ كل ليلة منعه الله تعالى بها
من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
نسميها(٣) المانغة (٤).
(١) ((المستدرك)) ٤٩٨/٢ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٢) من (ر).
(٣) في (م): أسمها .
(٤) ((سنن النسائي الكبرى)) (١٠٥٤٧).

٧١٥
فهرس الموضوعات
فهرس موضوعات المجلد السادس
الموضوع
خاص
جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها
٧/٦
باب في أي وقت يحول رداءه إذا استسقى
٢٠/٦
٢١/٦
باب رفع الیدین في الاستسقاء
باب صلاة الكسوف
٥٥/٦
٦٣/٦
باب من قال أربع ركعات
باب القراءة في صلاة الكسوف
٩٥/٦
باب ينادى فيها بالصلاة
٩٦/٦
باب الصدقة فيها
٩٧/٦
باب العتق فیھا
باب من قال: يركع ركعتين
باب الصلاة عند الظلمة ونحوها
٨٩/٦
٩٨/٦
١٠٨/٦
باب السجود عند الآيات
١١٠/٦
تفريع صلاة السفر
باب صلاة المسافر
باب متى يقصر المسافر؟
باب الأذان في السفر
باب المسافر يصلي وهو يشك في الوقت
باب الجمع بين الصلاتين
باب قصر قراءة الصلاة في السفر
باب التطوع في السفر
باب التطوع على الراحلة والوتر
باب الفريضة على الراحلة من عذر
باب متى يتم المسافر؟
باب إذا أقام بأرض العدو يقصر
١١٥/٦
١٢٢/٦
١٢٦/٦
١٢٩/٦
١٣٣/٦
١٦٧/٦
١٦٩/٦
١٧٧/٦
١٨٤/٦
١٨٧/٦
١٩٨/٦
١١٣/٦

٧١٦
باب صلاة الخوف
٢٠٠/٦
٢٠٨/٦
باب من قال: يقوم صف مع الإمام وصف وجاه العدو
باب من قال: إذا صلى ركعة وثبت قائما أتموا لأنفسهم ركعة ..
٢١٢/٦
باب من قال: يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبري القبلة
٢١٨/٦
باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم كل صف ..
٢٣٤/٦
باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة، ثم يسلم فيقوم الذين خلفه
٣٣٥/٦
فيصلون ركعة، ثم يجيء الآخرون إلى مقام هؤلاء فيصلون ركعة
٢٤٤/٦
باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعة ولا يقضون
٢٥٤/٦
باب من قال: يصلي بكل طائفة ركعتين
٢٦٠/٦
باب صلاة الطالب
٢٧٣/٦
رهاب تفريع أبواب التطوع وركمات السنة
٢٨٤/٦
باب ركعتي الفجر
باب في تخفيفهما
باب الاضطجاع بعدها
باب من فاتته متى يقضيها
باب الأربع قبل الظهر وبعدها
باب الصلاة قبل العصر
باب الصلاة بعد العصر
باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة
باب الصلاة قبل المغرب
باب صلاة الضحى
باب في صلاة النهار
باب صلاة التسبيح
باب ركعتي المغرب أين تصليان؟
باب الصلاة بعد العشاء
أبواب قيام الليل
٢٨٧/٦
٣٠٤/٦
باب إذا أدرك الإمام، ولم يصلي ركعتي الفجر
٣١٦/٦
٣٢١/٦
٣٢٥/٦
٣٣٢/٦
٣٣٥/٦
٣٤٤/٦
٣٦٦/٦
٣٧٦/٦
٤٠٥/٦
٤١٣/٦
٤٢٩/٦
٤٣٦/٦
٤٣٩/٦

فهرس الموضوعات
=
٧١٧
باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه
٤٣٩/٦
٤٤٧/٦
٤٥٩/٦
٤٧٠/٦
٤٧٣/٦
باب قيام الليل
باب النعاس في الصلاة
باب من نام عن حزبه
باب من نوى القيام فنام
٤٧٥/٦
باب أي الليل أفضل؟
باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل
٤٨٠/٦
باب افتتاح صلاة الليل بركعتين
٤٩٥/٦
باب صلاة الليل مثنى مثنى
٥٠٠/٦
باب في رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل
٥٠٢/٦
٥١٧/٦
باب في صلاة الليل
٥٩٦/٦
باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة
باب تفريع أبواب شهر رمضان
٦٠٥/٦
باب في قيام شهر رمضان
باب في ليلة القدر
باب فیمن قال: ليلة إحدى وعشرين
باب من روى: أنها ليلة سبع عشرة
باب من روی: في السبع الأواخر
باب من قال: سبع وعشرون
باب من قال: هي في كل رمضان
أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله
باب في كم يقرأ القرآن
باب تحزيب القرآن
باب في عدد الآي
٦٠٧/٦
٦٣٥/٦
٦٥٣/٦
٦٦٣/٦
٦٦٧/٦
٦٦٩/٦
٦٧١/٦
٦٧٤/٦
٦٧٤/٦
٦٨٣/٦
٧١٢/٦
*****

٧١٨
تقسیم الکتاب علی الکتب
وعدد أحاديث الكتب والمجلدات
المجلد الأول (مقدمات، ١-١٠٥)
مقدمة التحقيق
١٢/١
٢٩١/١
مقدمة المؤلف
كتاب الطهارة (١ - ٣٩٠) ٣٠١/١
المجلد الثاني (١٠٦- ٣٥٤)
المجلد الثالث (٦٠٧٠٣٥٥)
كتاب الصلاة (٣٩١ - ١١٦٠) ٨٥/٣
المجلد الرابع (٨٧٩٠٩٠٨)
المجلد الخامس (٨٨٠, ١١٦٠)
المجلد السادس (١٤٠٠٠١١٦١)
٧/٦
جماع أبواب صلاة الاستسقاء
وتفریعھا (١١٦١ - ١١٩٧)
١١٣/٦
تفریع صلاة السفر (١١٩٨-
١٢٤٩)
باب تفريع أبواب التطوع وركعات ٢٧٣/٦
السنة (١٢٥٠ - ١٣٧٠)
باب تفریع أبواب شهر رمضان ٦٠٥/٦
(١٣٧١ - ١٤٠٠)
المجلد السابع (١٤٠١ - ١٦٤١)
٥/٧
تفريع أبواب السجود (١٤٠١ -
١٤١٥)
تفريع أبواب الوتر (١٤١٦ - ٤١/٧
١٥٥٥)
كتاب الزكاة (١٥٥٦ - ١٧٠٠) ٤١٩/٧
المجلد الثامن (١٦٤٢ - ١٩٢٥)
كتاب اللقطة (١٧٠١ - ١٧٢٠) ١٢١/٨
کتاب لمناسك (١٧٢١ - ٢٠٤٥) ١٨٥/٨
المجلد التاسع (١٩٢٦ - ٢٢٢٥)
كتاب النكاح (٢٠٤٦- ٢١٧٤) ٢٤٩/٩
کتاب الطلاق (٢١٧٥- ٢٣١٢) ٥٥٩/٩
المجلد العاشر (٢٢٢٦ - ٢٤٧٦)
کتاب الصوم (٢٣١٣- ٢٤٦١) ٢٤٣/١٠
كتاب الاعتكاف (٢٤٦٢ - ٢٤٧٦) ٦٠٥/١٠
المجلد الحادي عشر (٢٤٧٧ - ٢٧٤٧)
کتاب الجهاد (٢٤٧٧ - ٢٧٨٧) ٥/١١
المجلد الثاني عشر (٢٧٤٨ - ٢٩٩٠)
کتاب الضحايا (٢٧٨٨ - ٢٨٤٣) ١٢٧/١٢
کتاب الصید (٢٨٤٤- ٢٨٦١) ٢٨٥/١٢
کتاب الوصایا (٢٨٦٢- ٢٨٨٤) ٣٢٥/١٢
كتاب الفرائض (٢٨٨٥ - ٢٩٢٧) ٤٠٩/١٢
كتاب الخراج والإمارة والفيء ٥١٥/١٢
(٢٩٢٨ - ٣٠٨٦)
المجلد الثالث عشر (٢٩٩١-٣٣٢٥)
کتاب القطائع (٣٠٥٨- ٣٠٨٨) ١٧٩/١٣
كتاب الجنائز (٣٠٨٩- ٣٢٤٢) ٢٦٥/١٣
کتاب الأيمان والنذور (٣٢٤٣ - ٥٥٩/١٣
٣٣٢٥)
المجلد الرابع عشر (٣٣٢٦ - ٣٦١٨)
کتاب البيوع (٣٣٢٦ - ٣٤١٥) ٥/١٤
أبواب الإجارة (٣٤١٦ - ٣٥٧٠) ٢٥٧/١٤
كتاب الأقضية (٣٥٧١ - ٣٦٤٢) ٥٩٣/١٤

ترتیب الكتاب
=
٧١٩
المجلد الخامس عشر (٣٦١٩ -٣٩٢٥)
کتاب العلم (٣٦٤١ - ٣٦٦٨) ٥٩/١٥
کتاب الأشربة (٣٦٦٩ - ٣٧٣٥)١٣١/١٥
كتاب الأطعمة (٣٧٣٦ - ٣٨٥٤)٢٨٥/١٥
كتاب الطب (٣٨٥٥- ٣٩٢٥) ٥٣٧/١٥
٣٦٩/٢٠
٤ - الأحاديث والآثار
٥۔ أحکام ابن رسلان
٦٠٠/٢٠
٦ - الفرق والمذاهب
٦٠١/٢٠
٦١٣/٢٠
٧ - اللغة
٦٤١/٢٠
٨- الشعر
٦٥٣/٢٠
٩ - الموضوعات
٧٣٠/٢٠
١٠ - ترتيب الكتاب وأحاديثه
**
كتاب المهدي (٤٢٧٩ - ٤٢٩٠) ٥٧/١٧
كتاب الملاحم (٤٢٩١ - ٤٣٥٠) ٨٣/١٧
کتاب الحدود (٤٣٥١- ٤٤٩٣) ٢٢١/١٧
کتاب الدیات (٤٤٩٤- ٤٥٩٥) ٥٣١/١٧
المجلد الثامن عشر (٤٥٥٦ - ٤٩٢٧)
كتاب السنة (٤٥٩٦- ٤٧٧٢) ٧٣/١٨
كتاب الأدب (٤٧٧٣ - ٥٢٧٤) ٤٠٧/١٨
الجلد التاسع عشر (٤٩٢٨- ٥٢٧٤)
المجلد العشرون: الفهارس
١ - الآيات
٧/٢٠
٨٣/٢٠
٢ - القراءات
٩١/٢٠
٣- أحاديث متن السنن
المجلد السادس عشر (٣٩٢٦ - ٤٢٥٥)
کتاب العتق (٣٩٢٦ - ٣٩٦٨) ٥/١٦
٨٩/١٦
کتاب الحروف والقراءات
(٣٩٦٩ - ٤٠٠٨)
کتاب الحمام (٤٠٠٩- ٤٠١٩) ١٥٣/١٦
کتاب اللباس (٤٠٢٠- ٤١٥٨) ١٧٩/١٦
كتاب الترجل (٤١٥٩ - ٤٢١٣) ٤٧٣/١٦
كتاب الخاتم (٤٢١٤ - ٤٢٣٩) ٥٨٧/١٦
كتاب الفتن (٤٢٤٠ - ٤٢٧٨) ٦٣٩/١٦
المجلد السابع عشر (٤٥٥٥٠٤٢٥٦)