Indexed OCR Text
Pages 621-640
٦٢١ - كتاب الصلاة - قيام رمضان الصلاة](١): ((إني لأراكم من وراء ظهري))(٢). [١٣٧٥] ([حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا داود](٣) بن أبي هند) واسم أبي هند دينار قاله. المصنف، البصري أحد الأعلام، رأى أنسًا ﴾. [(عن الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير) الحضرمي] (٤). (عن أبي ذر) جندب بن جنادة [(قال: صمنا مع رسول الله وَلَو](٥) رمضان) فيه تسمية رمضان بدون شهر، وكان عطاء ومجاهد يكرهان أن يقال: رمضان. قالا: وإنما يقال كما قال الله تعالى: شهر رمضان؛ لأنا لا ندري لعل (٦) رمضان اسم من أسماء الله تعالى(٧). وقال بعضهم: إذا (٨) جاء مما لا يشكل أن المراد به الشهر كما في الحديث: صمنا رمضان. جاز، والصحيح أن يقال رمضان مطلقًا من غير تفصيل. قوله(٩) (فلم يقم بنا) لفظ الترمذي: فلم يصلِّ بنا(١٠). (شيئًا) (١) سقط من (س، ل). (٢) أخرجه البخاري (٤١٨)، ومسلم (٤٢٤) (١٠٩) من حديث أبي هريرة. (٣) في (ر): قوله. (٤) سقط من (ر). (٥) في (ر): قوله. (٦) في (ل): لأن. (٧) ((شرح صحيح البخاري لابن بطال)) ١٩/٤. (٨) في (م): إنما. (٩) من (ر). (١٠) ((سنن الترمذي)) (٨٠٦). ٦٢٢ [منصوب بحذف حرف الجر، أي: في شيء](١) ([من الشهر) شهر رمضان (حتى بقي) [بكسر القاف](٢) (سبع) ليالٍ كما لابن ماجه(٣) يعني: من الشهر] (٤) (فقام بنا) الليلة السابعة. كذا لابن ماجه يعني: قام بهم ليلة ثلاث وعشرين، وهي التي بعدها سبع ليالٍ، فإن العرب تؤرخ بالباقي من الشهر لا بالمواضي(٥) [(حتى ذهب](٦) ثلث الليل) فيه دليل على قيام رمضان بالجماعة، وفيه فضيلة تطويل القيام والقراءة إذا رضي المأمومون. [(فلما كانت) الليلة (السادسة) التي تليها لابن ماجه](٧) (لم يقم بنا) شيئًا في الليلة الرابعة والعشرين، وهي التي بقي من الشهر فيها ست ليالٍ . (فلما كانت) الليلة (الخامسة) [التي تليها كما في ابن ماجه](٨) وهي ليلة الخامس والعشرين التي بقي من الشهر فيها خمس اليالِ (قام بنا حتى ذهب](٩) شطر الليل) أي: نصفه، ولفظ ابن ماجه: قام (١٠) حتى مضى (١) من (ل). (٢) من (ل). (٣) (سنن ابن ماجه)) (١٣٢٧). (٤) في (ر): منصوب بحذف حرف الجر، أي في شيء، قوله: بقي بكسر القاف، و قوله. (٥) في جميع النسخ الخطية: بالبواقي. والمثبت أليق بالسياق. (٦) في (ر): قوله. (٧) من (ل). (٨) من (ل). (٩) في (ر): قوله. (١٠) من (ر)، (ل). ٦٢٣ = كتاب الصلاة - قيام رمضان نحو من شطر الليل. [(فقلت: يا رسول الله](١) لو) معناها التمني، قيل(٢): ومنه ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةَ﴾ (٣) أي: فليت لنا كرة، ويحتمل أن تكون للعرض نحو تنزل عندنا(٤) فتصيب خيرًا، وكلا المعنيان فيه معنى الطلب. قوله(٥) (نفلتنا) بتشديد الفاء، أي(٦): زدتنا من الصلاة في (قيام هذِه الليلة) والنافلة: الصلاة الزائدة على الفريضة، وزاد النسائي(٧) وابن ماجه في روايتهما بلفظ (٨): لو نفلتنا(٩) بقية ليلتنا هذِه. وقد يؤخذ منه جواز قيام كل الليل فإنه أقرهم(١٠) على جواز قيام كل الليل، وأرشدهم إلى ما هو الأفضل في حقهم. [(فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام] (١١) ليلة)(١٢)، لفظ النسائي: ((إنه من قام(١٣) مع الإمام حتى ينصرف كتب الله (١) في (ر): قوله. (٢) من (ر)، (ل). (٣) الشعراء: ١٠٢. (٤) في (ر): علينا. (٥) في (م): لو. وهي ساقطة من (ل). (٦) ساقطة من (ل). (٧) (سنن النسائي)) ٢٠٢/٣. (٨) سقط من (ر). (٩) في (م): أنفلتنا. (١٠) في (م): أوهم. (١١) في (ر): قوله. (١٢) في (ر، م): تلك الليلة. (١٣) في (م): داوم. ٦٢٤ له قيام ليلة))(١)، لفظ ابن ماجه: ((فإنه يعدل قيام ليلة)). يشبه أن تختص هُذِهِ الفضيلة بقيام رمضان؛ فإن قوله وَله: ((إن الرجل إذا [صلى مع] (٢) الإمام)). هو جواب عن سؤالهم: لو نفلتنا(٣) قيام هذِه الليلة. والجواب تابع للسؤال، وهو تنفل قيام الليل، ويدل عليه قوله: ((إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف)). فذكر الصلاة مع الإمام، ثم أتى بحرف يدل على الغاية، والغاية لابد لها من غاية ومعنى. فدل على أن هذِه الفضيلة إنما تتأتى إذا اجتمعت صلوات يقتدى بالإمام فيها، وهذا لا يتأتى في الفرائض المؤداة. ويجوز أن تدخل هذه الفضيلة في الفرائض، كما جاء في رواية المصنف(٤) والترمذي(٥) عن عثمان: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة)). وهذا يدل على أن (٦) من (٧) جمع بين هاتين الصلاتين مع إمام كتب له قيام ليلة، فإن الصحيح عند الشافعية(٨) وغيرهم أن الجماعة تحصل بإمام ومأموم فقط. (١) في (ر، س، ل): ليلته. (٢) في ((س، ل): تبع. (٣) في (م): أنفلتنا. (٤) ((سنن أبي داود)) (٥٥٥)، وقد تقدم في باب: فضل صلاة الجماعة. (٥) ((سنن الترمذي)) (٢٢١). (٦) ساقطة من (ل). (٧) من (ر)، (ل). (٨) ((الأم) ٢٧٨/١، ((المجموع)) ١٩٦/٤، ٢٢٢. ٦٢٥ - كتاب الصلاة -قيام رمضان (قال(١): فلما كانت) هذِه [كان التامة](٢) أي: لما حدثت الليلة (الرابعة) التي تليها كما في ابن ماجه، وهي الليلة السادسة والعشرون التي بقي من الشهر أربع ليالٍ (لم يقم) لفظ ابن ماجه: فلم يقمها حتى كانت الليلة(٣) الثالثة. ويدل على ما قدمناه من معنى الحديث ما رواه الحاكم في ((المستدرك)) وقال: صحيح على شرط البخاري عن النعمان بن بشير: قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح(٤). [الفلاح: الفوز والبقاء والنجاة، والسحور، والفلح لغة في الفلاح، وسمي السحور فلاحًا؛ لبقاء الصوم به قاله المنذري](6) (٦)، وفي هذا الحديث دليل ظاهر على فضيلة إفراد العشر الأخر من رمضان، لاسيما الثالث والعشرون والخامس والعشرون والسابع والعشرون [الآتية التي ختم بها، ويدل على ذلك أنه صلى بهم الأفراد دون الأزواج، وهن الرابع والعشرون](٧) والسادس والعشرون. (١) في (ر): قوله. (٢) في (م): الثانية. (٣) من (ل). (٤) ((المستدرك)) ٤٣٨/١. (٥) من (ر). (٦) هُذا قول الخطابي في ((معالم السنن)) الملحق بمختصر المنذري ١٠٨/٢ (١٣٢٩). (٧) سقط من (ر). ٦٢٦ وفي الحديث دليل على أن الأفضل لمن قام في أفراد هذه العشر أن الليلة الثالثة لما قبلها يكون القيام فيها أكثر، ألا ترى أنه زاد في الليلة الخامسة والعشرين [على الثالثة والعشرين](١) سدس قيام ليله، فإنه قام بهم في الثالثة ثلث الليل، وفي الخامسة نصف الليل، وكذا في السابعة والعشرين سدس [قيام ليلة](٢) كما سيأتي (فلما [كانت) الليلة](٣) (الثالثة) التي بقي (٤) بعدها ثلاث ليالٍ، وهي ليلة السابع والعشرين. ورواية النسائي: ولم يقم حتى بقي ثلاث(٥) من الشهر فقام بنا في الليلة الثالثة. قوله (جمع أهله) عطف النساء على الأهل يدل على أن الأهل لم يرد بهم نساءه فإن العطف يقتضي المغايرة، فيحمل الأهل هنا على أولاده وبني عمه وغيرهم من الأقارب [(ونساءه) إضافته إلى الضمير يدل على أنه جمع جميع نسائه (و) اجتمع (الناس) كذا لابن ماجه] (٦) (فقام بنا) أي: أستمر بنا ودام من قولهم: قام بالشيء بمعنى دام وثبت [(حتى خشينا أن يفوتنا](٧) الفلاح) وللترمذي: فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح. أي: حتى خفنا أن يفوتنا الفلاح. وقد أتفق ابن قدامة بهذا الحديث على أنه لو أتفق جماعة على إمام يرضون بالتطويل منه ويختارونه كان أفضل. قال: وقد كان السلف يؤثرون التطويل ويطيلون الصلاة حتى قال بعضهم: كانوا إذا انصرفوا يستعجلون (١) ساقطة من (ل). (٣) في (ر): قوله. (٥) زاد في (م): ليال. (٧) في (ر): قوله. (٢) من (س). (٤) سقط من (ر). (٦) ساقطة من (ل). ٦٢٧ = كتاب الصلاة - قيام رمضان خدمهم بالطعام مخافة طلوع الفجر، وكان القارئ يقرأ بالمتين(١). (قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور) بفتح السين، وأصل الفلاح: الفوز والبقاء والنجاة، وسمي السحور فلاحًا؛ لأن بقاء الصوم به، والفلح بالقصر لغة [في الفلاح](٢) وفي حديث أبي الدحداح: بشرك الله بخير. وفلح، أي: فلاح، فهو مقصور من الفلاح(٣). (ثم لم يقم بنا [بقية الشهر) ولابن ماجه: ثم لم يقم بنا] (2) شيئًا من (٥) بقية الشهر (٥). [١٣٧٦] ([حدثنا نصر] (٦) بن علي) الجهضمي (وداود بن أمية) الأزدي (أن (٧) سفيان) بن عيينة [(أخبرهم عن](٨) أبي يعفور) الأصغر، اسمه عبد الرحمن بن [عبيد بن](٩) نسطاس. (وقال داود) بن أمية في روايته عن أبي يعقوب عبد الرحمن [بن عبيد](١٠) بن نسطاس بكسر النون وسكون السين وفتح الطاء المهملتين وبعد الألف سين ثانية، هكذا ضبطه السمعاني(١١). (عن أبي الضحى) مسلم بن صبيح الهمداني الكوفي (عن (١٢) (١) ((المغني)) ٦٠٦/٢ -٦٠٧. (٢) من (ر، ل). (٣) ذكره ابن الأثير في ((النهاية)) مادة: فلح. (٤) سقط من (ر). (٥) زاد في (ر): وأخرجه ت ن ق. وقال ت: حسن صحيح. (٦) ، (٧) سقط من (ر). (٨) سقط من (ر). (١٠) سقط من (ر). (١٢) سقط من (ر). (٩) من (ر، ل). (١١) ((الأنساب)) للسمعاني ٤٨٦/٥. ٦٢٨ مسروق) ابن الأجدع [(عن عائشة رضي الله عنها أن النبي وَيلر كان إذا دخل(١) العشر) الأخر من رمضان](٢) (أحيا الليل) هذا لفظ مسلم(٣)، وللبخاري: أحيا ليله(٤). يحتمل [أن يراد](٥) إحياء الليل كله، وقد روي من حديث عائشة من وجه فيه ضعف بلفظ: وأحيا الليل كله. وفي ((مسند أحمد))(٦) من وجه آخر عنها [قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم](٧) يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر (٨). وخرج الحافظ أبو نعيم بإسناد فيه ضعف عن أنس قال(٩): كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا شهد رمضان قام ونام، فإذا كان(١٠) أربعًا وعشرين لم يذق غمضًا(١١). ويحتمل أن يريد بإحياء الليل إحياء غالبه، وقد روى بعض المتقدمين من بني هاشم أظنه الراوي أبا جعفر محمد بن علي أنه فسر ذلك بإحياء نصف الليل، وقد قال: ((من أحيا نصف الليل فقد أحيا الليل))، ويؤيده (١٢) رواية مسلم عن عائشة: ما [أعلم رسول الله](١٣) صلى الله (١) في (م): حضر. (٣) ((صحيح مسلم)) (١١٧٤) (٧). (٤) ((صحيح البخاري)) (٢٠٢٤). (٥) سقط من (ر). (٧) في (ر): ما لو كان النبي. (٩) من (س). (١١) ((حلية الأولياء)) ٣٠٦/٦. (١٢) في (ر): هُذِه. (١٣) في (ل): أعلمه. (٢) في (ر): قوله. (٦) ((مسند أحمد)) ١٤٦/٦. (٨) (مسند أحمد)) ١٤٦/٦. (١٠) سقط من (ر). ٦٢٩ = كتاب الصلاة -قيام رمضان عليه وآله وسلم قام ليلة حتى الصباح(١). وذكر جماعة من الشافعية(٢) في إحياء ليلتي(٣) العيدين أنه تحصل فضيلة الإحياء بمعظم الليل. وقيل: تحصل بساعة، وقد نقل الشافعي في ((الأم))(٤) عن جماعة من خيار أهل المدينة(٥) ما يؤيده. وقال: مالك في ((الموطأ)) بلغني أن ابن المسيب قال: من شهد العشاء ليلة القدر - يعني: في جماعة - فقد [أخذ بحظه](٦) منها(٧). [وكذا قال الشافعي في القديم: من شهد العشاء والصبح في جماعة (٨) فقد أخذ بحظه منها](٩) (١٠). (وشد المئزر) بكسر الميم، والمئزر والإزار كملحف ولحاف، وهو كناية عن ترك الجماع واعتزال النساء، وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون منهم الثوري(١١)، وقد ورد [ذلك صريحًا من حديث عائشة وأنس وقد ورد] (١٢) تفسيره بأنه لم يأوي إلى فراشه لمبيته(١٣) حتى ينسلخ الشهر. وفي حديث أنس: وطوى فراشه واعتزل النساء(١٤). وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعتكف العشر الأواخر، والمعتكف ممنوع (١) أخرجه مسلم (٧٤٧) (١٤٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (١٦٤١). (٣) في (ر): فضيلة. (٢) ((المجموع)) ٤٣/٥. (٥) في (ر): العلم. (٤) ((الأم)) ٣٨٤/١. (٦) في (م): أحبر بحظ. (٧) ((الموطأ)) (٦٩٩). (٨) من (ل، س). (٩) بياض في (ر). (١٠) ((المجموع)) ٦/ ٤٥١. (١١) في (م): عنهم. (١٣) في (م): ليله، وفي قوله. (١٢) من (ر). (١٤) أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٦٥٣). ٦٣٠ من قربان النساء [بالنص والإجماع] (١). وقد قال طائفة من السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿فَالْتَنَ بَشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمَّ﴾ (٢) أنه طلب ليلة القدر، والمعنى في ذلك أن الله لما أباح مباشرة النساء في ليالي الصيام إلى [أن يتبين](٣) الخيط الأبيض (٤) أمر مع ذلك بطلب ليلة القدر، ومنهم من قال: شد المئزر هي كناية عن شدة(٥) جده والاجتهاد في العبادة، كما يقال: فلان [يشد وسطه](٦) يسعى في كذا، ويحتمل أن يكون كناية عنهما معًا، ولا تنافي في إرادة شد المئزر حقيقة بأن (٧) يشد مئزره للاجتهاد في العبادة [وقوله (٨): (وأيقظ أهله)(٩)](١٠) للصلاة في ليالي العشر دون غيره من الليالي، ويدل عليه حديث أبي ذر(١١) قبله: فلما كانت الليلة الثالثة جمع أهله ونساءه، وذلك في ليلة سبع وعشرين خاصة. وهذا يدل على أنه يتأكد إيقاظهم في أكثر الأوتار التي يرتجى فيها ليلة القدر. وخرج الطبراني من حديث علي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان، وكل صغير وكبير يطيق الصلاة(١٢). (١) في (م): في النظر والجماع. (٢) البقرة: ١٨٧. (٤) سقط من (ر، ل، س). (٦) في (م): بدون واسطه. (٨) ساقطة من (ل). (٣) في (ل): تبين. (٥) في (م): ستره. (٧) في (م): يأتي. والمثبت من (ر، ل). (٩) أخرجه البخاري (٢٠٢٤). (١٠) سقط من (م). والمثبت من (ر) وبعدها: أخرجه م ن ق. (١١) في (م): الخبر. (١٢) أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٧٤٢٥). ٦٣١ = كتاب الصلاة - قيام رمضان وقال سفيان الثوري: [أحب إليَّ إذا دخل](١) العشر الأواخر من رمضان [أن يتهجد بالليل](٢) ويجتهد فيه، وينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك. (قال) المصنف (أبو يعفور) بفتح التحتانية وسكون المهملة منصرف منسوب إلى الحيوان المشهور [(اسمه عبد الرحمن بن عبيد) تصغير عبد (ابن نسطاس)](٣) العامري الكوفي التابعي. [١٣٧٧] (حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني) بإسكان الميم أبو (٤) جعفر المصري. [(حدثنا عبد الله بن وهب) قال (أخبرني مسلم](٥) بن خالد) المخزومي مولاهم المكي المعروف بالزنجي أبو خالد الفقيه أحد الأئمة. [(عن العلاء بن عبد الرحمن](٦)، عن أبيه) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني مولى الحرقة [أخرج له مسلم. (عن أبي هريرة ﴾ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإذا ناس)(٧)، يقال: ناس وأناس، اسم(٨) مأخوذ من النوس وهو الحركة، من ناس ينوس (٩) إذا تحرك، ومنه حديث أم زرع أناس من حلي أذني (١٠). قوله (في) شهر (رمضان يصلون في ناحية المسجد) جماعة بإمام (١) في (م): واجعل. (٢) في (م): يحيي الليل. (٣) في (ر): ابن سنطاس. (٤) في (م): ابن. (٥) ، (٦) سقط من (ر). (٧) في مطبوع (السنن))، (س): أناس. (٨) من (ل). (٩) في (م): ونس. (١٠) أخرجه البخاري (٥١٨٩)، ومسلم (٢٤٤٨) (٩٢) من حديث عائشة مؤقتًا. ٦٣٢ ([فقال: من هؤلاء؟ فقيل) هم (ناسٌ ليس معهم قرآن)](١) أي: ليس معهم قرآن زائد على ما يحتاجون إليه في الصلاة يقرؤون (٢) فاتحة الكتاب وما تيسر معها من قصار المفصل، وفي هذا استعمال [المجاز في نفي القراءة](٣) عنهم أصلًا، والمراد الخصوص على ما هو معهود في كلام العرب. [(و) هذا (أبي بن كعب # يصلي) بهم (وهم يصلون بصلاته) ويقتدون به (فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أصابوا) فيه تصويب لصلاتهم جماعةً بإمام في قيام رمضان، [وفيه دلالة حديث أبي ذر المتقدم أن قيام رمضان](٤) ليس عمر أبتدأ فعله بإمام، بل وقع هذا في عهد النبي ون ﴾ [فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم](6) وغيره من الصحابة، لكن الظاهر أنه صلى الله عليه وآله وسلم ترك ذلك خشية أن يفرض عليهم، واستمروا يصلوا أوزاعًا متفرقين كل رهط نحو العشرة بإمام، ومنهم من يصلي منفردًا إلى أن توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر، ثم جمعهم عمر على أبي بن كعب إذ كان أمثلهم، وقد صلى بالصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما في هذا الحديث. قوله(٦): (ونعم) بكسر النون وسكون العين. قوله(٧): (ما) [بمعنى (١) زاد في (م): من هؤلاء. (٢) في (ر، س، ل): منفردين من. (٣) في (م): أقصار المفصل منفي. (٤) ساقطة من (ل). (٥) سقط من (ر). (٦) ، (٧) من (ر). ٦٣٣ = كتاب الصلاة - قيام رمضان الذي](١) قوله(٢): (صنعوا) ونعم كلمة [تجمع محاسن كل ما صنعوا من](٣) أقتدائهم بأبي وما صنعوا في صلاتهم من قراءة وقيام وركوع وسجود وغير ذلك. وفيه دليل على أن العالم والكبير إذا رأى أحدًا أو جماعة فعلوا (٤) فعلًا حسنًا في الشرع [أن يمدحهم و](6) يحسن فعلهم ويدعو لهم ليرغبهم في ذلك الفعل. (قال) المصنف(٦): (ليس هذا الحديث) المذكور (بالقوي) لأن [(مسلم بن](٧) خالد) المخزومي (ضعيف) وقال النسائي: ليس(٨) بالقوي(٩)، لكن(١٠) قال ابن معين: ثقة(١١). وقال(١٢) مرة: ليس به بأس. وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو ألا بأس به (١٣)(١٤). وقال إبراهيم الحربي: كان فقيه أهل مكة، وسمي بالزنجي؟ لأنه [كان أشقر مثل البصلة (١٥)] (١٦) يعني: بالضد. (١) في (ر): يعني الذين. (٢) من (ر). (٤) سقط من (ر). (٦) سقط من (ر). (٨) سقطت من (ر، م)، وأثبتها من من ((تهذيب الكمال)). (٩) ((الضعفاء والمتروكين)) للنسائي (٥٦٩) ولفظه: ضعيف. بدلًا من: ليس بالقوي. (١٠) من (ر، ل). (١١) ((تاريخ ابن معين رواية الدوري)) (٢٢٧). (١٢) زاد في (م): ابن. (١٣) من (س). (١٤) ((الكامل)) ٨/ ١١. (١٥) ((تهذيب الكمال)) ٥١٢/٢٧. (١٦) في (م): أسفر عنه. والمثبت من (ر). (٣) بياض في (ر). (٥) من (ر، ل). (٧) من (ر، ل). ٦٣٤ وقال أبو حاتم(١): كان أبيض مشربًا بالحمرة(٢) وإنما [الزنجي لقب](٣). قال ابن حبان: كان [من الفقهاء، ومنه تعلم](٤) الشافعي الفقه(٥) وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالكًا(٦). [قوله(٧): وكان فقيرًا، قيل: إنه كان يأخذ الأجر على الحديث؛ لأنه كان فقيرًا، فكان يأخذ قدر الحاجة](٨). (١) ((ثقات ابن حبان)) ٤٤٨/٧. (٢) في (س، ل): بحمرة. (٣) في (م): سمى الزنجي لهذا. (٤) في (م): مطلقها ومنه. (٥) في (م): بالقصة. (٦) ((ثقات ابن حبان)) ٤٤٨/٧. (٧) من (ر). (٨) كذا بالأصول الخطية. ولم أقف على من ذكر هذا عن مسلم بن خالد الزنجي، فلعل هُذِهِ العبارة مدرجة في هذا الموضع، والله أعلم. ٦٣٥ = كتاب الصلاة -قيام رمضان ٢- باب فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ١٣٧٨- حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَمُسَدَّدٌ- المغْنَى- قالا: حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ زَيْدِ، عَنْ عاصِم، عَنْ زِرِّ قَالَ: قُلْتُ لأَبَى بْنِ كَعْبٍ: أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ يَا أَبَا اُنْذِرِ فَإِنَّ صاحِبَنا سُئِلَ عَنْها. فَقالَ: مَنْ يَقُمِ الحَوْلَ يُصِبْها. فَقَالَ: رَحِمَ اللهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ والله لَقَدْ عَلِمَ أَنَّا فِي رَمَضانَ - زادَ مُسَدَّدٌ: ولكن كَرِهَ أَنْ يَتَّكِلُوا أَوْ أَحَبَّ أَنْ لا يَتَّكِلُوا. ثُمَّ أَتَّفَقا- والله إِنَّها لَفِي رَمَضانَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ لا يَسْتَثْنِي. قُلْتُ: يا أَبَا المُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قالَ: بِالْآيَةِ التِي أَخْبَرَنا رَسُولُ اللهِ وَل ◌َهَ. قُلْتُ لِزِرِّ: ما الآيَةُ قالَ: تُصْبِحُ الشَّمْسُ صَبِيحَةَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِثْلَ الطَّسْتِ لَيْسَ لَها شُعاعْ حَتَّى تَرْتَفِعَ(١). ١٣٧٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنا أَبي، حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: كُنْتُ فِي تَجْلِسٍ بَنِي سَلِمَةً وَأَنَا أَضْغَرُهُمْ فَقَالُوا مَنْ يَسْأَلُ لَنَا رَسُولَ اللهِ وَّه عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ وَذَلِكَ صَبِيحَةَ إِحْدىُ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضانَ. فَخَرَجْتُ فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ صَلاةَ المَغْرِبِ ثُمَّ قُمْتُ بِيَابٍ بَيْتِهِ فَمَرَّ بِي فَقالَ: ((ادْخُلْ)). فَدَخَلْتُ فَأُنِيَّ بِعَشَائِهِ فَرَآنٍِ أَكُفُّ عَنْهُ مِنْ قِلَّتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: ((ناوِلْنِي نَعْلِي)». فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ فَقَالَ: ((كَأَنَّ لَكَ حاجَةً)). قُلْتُ: أَجَلْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ رَهْطٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةً يَسْأَلُونَكَ، عَنْ لَيْلَةِ القَدْرِ فَقالَ: ((كَم اللَّيْلَةُ )». فَقُلْتُ: آثْنَتانِ وَعِشْرُونَ قالَ: ((هِيَ اللَّيْلَةُ)). ثُمَّ رَجَعَ فَقالَ: ((أَوِ القابِلَةُ)). يُرِيدُ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ(٢). ١٣٨٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، أَخْبَرَنا نُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا (١) أخرجه مسلم (٧٦٢) (٢٢٠)، والترمذي (٣٣٥١)، وأحمد ١٣٠/٥، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢١٩٣)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٦٨٩) من طريق عاصم بن أبي النجود به. (٢) رواه أحمد ٤٩٥/٣. وصححه الألباني في «صحيح أبي داود)) (١٢٤٨). ٦٣٦ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْراهِيمَ، عَنِ ابن عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَّيْسِ الْجُهَنِيّ عَنْ أَبِيهِ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي بادِيَةً أَكُونُ فِيهَا وَأَنَا أُصَلِّي فِيها بِحَمْدِ اللهِ فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَنْزِلُهَا إِلَى هذا المسْجِدِ. فَقَالَ: ((انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ)). فَقُلْتُ لابْنِهِ: كَيْفَ كانَ أَبُوكَ يَصْنَعُ؟ قالَ: كانَ يَدْخُلُ المَسْجِدَ إِذا صَلَّى العَصْرَ فَلا يَخْرُجُ مِنْهُ لِحَاجَةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ الصُّبْحَ فَإِذا صَلَّى الصُّبْحَ وَجَدَ دابَتَهُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ فَجَلَسَ عَلَيْهَا فَلَحِقَ بِبَادِيَتِهِ (١). ١٣٨١- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، أَخْبَرَنا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ بَ قالَ: ((التَمِسُوها فِي العَشْرِ الأَواخِرِ مِنْ رَمَضانَ فِي تاسِعَةٍ تَبْقَى وَفِي سَابِعَةٍ تَبْقَى وَفِي خَامِسَةٍ تَبْقَىْ))(٢). باب في ليلة القدر سميت ليلة القدر؛ لأنها تقضى فيها الأرزاق وتقدر، ومنه حديث الاستخارة: فاقدره(٣) لي ويسره لي (٤)(٥). أي: أقض لي به وهيئه(٦)، وقيل غير ذلك كما تقدم(٧). [١٣٧٨] (حدثنا سليمان بن حرب، [ومسدد المعنى، قالا: حدثنا](٨) (١) رواه مسلم (١١٦٨). (٢) رواه البخاري (٢٠٢١، ٢٠٢٢). (٣) في (م): قال قدره. (٤) سقط من (ر)، (ل). (٥) سيأتي تخريجه في باب في الاستخارة. (٦) في (م): ويسره. (٧) لم يتقدم بعد، وإنما سيأتي في باب الاستخارة. (٨) من (ل). ٦٣٧ = كتاب الصلاة -قيام رمضان [حماد بن زيد] (١) عن(٢) [عاصم) بن بهدلة بن أبي النجود المقرئ] (٣) (عن(٤) [زر) بن حبيش] (٥). ([قال: قلت لأبي بن كعب](٦) [أخبرني عن ليلة القدر](٧) يا أبا المنذر) فيه تسمية الكبير بكنيته التي يحبها؛ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كناه أبا المنذر، وسمَّاه سيد الأنصار، وكنَّاه عمر بن الخطاب أبا الطفيل وسمَّاه سيد (٨) المسلمين (فإن (٩) صاحبنا) يعني: عبد الله بن مسعود. قوله(١٠): (سئل) بضم السين وكسر الهمزة مبني للمفعول(١١)، وفي بعض النسخ يسأل(١٢) مضارع مبني للمجهول. قوله(١٣): (فقال) ولمسلم: فإن أخاك ابن مسعود يقول(١٤). [لي: (١) ليست في (م). (٢) من (ل). (٣) ليست في (م). (٤) من (ل). (٥) ليست في (م). (٦) في (ر): قوله. وطمس في (م). (٧) ليست في (ر). (٨) في (م): سيف. (٩) في (ر): قوله. (١٠) من (ر). (١١) في (س): للمجهول. (١٢) من (ر)، (ل). (١٣) في (م): منها. والمثبت من (ر). (١٤) ((صحيح مسلم)) (٧٦٢) (٢٢٠). ٦٣٨ (مَنْ يقم](١) الحَوْل) يعني جميع الحَوْل (يصبها) بجزم الياء جوابًا لمن الشرطية. قال النووي وغيره: قيل: إنها في (٢) السنة كلها. قال: وهو قول ابن مسعود [وأبي حنيفة (٣) وصاحبيه (٤). وقيل: إنه كان يقول ذلك ثم رجع عنه - يعني: ابن مسعود-](٥). (فقال) أبي بن كعب: [(رحم الله تعالى] (٦) أبا عبد الرحمن هي كنية ابن مسعود [(والله لقد علم أنها في رمضان)](٧)، والترمذي: والله لقد علم ابن مسعود أنها في رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين(٨). الظاهر أنه حلف على غلبة ظنه، فإن للحالف أن يحلف على غلبة الظن، كما قاله أصحابنا وغيرهم. (زاد مسدد) بن مسرهد في روايته: [(ولكن كره أن](٩) تتكلوا) [بمثناتين فوقيتين] (١٠) (أو أحب) بفتح الهمزة والحاء (أن (١١) لا يتكلوا) (١) في (ر): قوله. (٢) في (م): من. (٣) ((المبسوط)) ١٤٢/٣. (٤) ((شرح النووي على مسلم)) ٨/ ٥٧. (٥) سقط من (س). (٦) سقط من (ر). (٧) سقط من (ر). (٨) ((سنن الترمذي)) (٧٩٣). (٩) في (ر): قوله. (١٠) في (ر، م): المثناتين فوق ثنتين. (١١) في (ر): قوله إذ. ٦٣٩ = كتاب الصلاة - قيام رمضان بمثناتين أيضًا ثانيتهما(١) مشددة، ولمسلم: فقال رحمه الله: أراد ألا يتكل الناس. وللترمذي: ولكن كره أن يخبركم فتتكلوا. قال عياض: ليجتهدوا في طلبها ويكثروا العمل ولا يتكلوا على(٢) عملهم فيها [فقط إذا تعينت لهم. قوله (٣)] (٤) (ثم(٥) أتفقا) [يعني: مسدد وسليمان](٦) بن حرب في روايتهما بعد ذلك، ثم حلف أبي (٧) بن كعب [فقال: (والله إنها لفي رمضان ليلة [سبع (٨) وعشرين] (4) لا(١٠) يستثنى) (١١) في يمينه هذِه. وفيه دليل على [صحة الاستثناء](١٢) في اليمين بالله تعالى، ويقاس عليه جواز الاستثناء في الطلاق أيضًا كما هو مقرر (١٣) في الطلاق والأيمان بشروطه. (١) في (ر): بينهما. وغير منقوطة في (م). (٢) في (س): إلى. (٣) ساقطة من (ل). (٤) في (م): لفظ إذا فعلت لهم. (٥) ليست في (ر). (٦) في (م): مسلمًا ومسلم. (٧) من (س). (٨) فى ((مطبوعة السنن)): سبع. (٩) في (س، ل): بالرفع والنصب. (١٠) سقطت من (ر). (١١) في (م): يستثنوا. (١٢) من (ر، ل). (١٣) في (م): حصرًا. ٦٤٠ [(قلت: يا أبا المنذر أنى)](١) بفتح الهمزة والنون (علمت(٢) ذلك) أي: من أين علمت ذلك، كقوله تعالى: ﴿يَمَرْيَمُ أَنَّ لَكٍ هَذَا﴾(٣) أي: من أين لك هذا (قال) علمته (بالآية) أي: العلامة [(التي أخبرنا) بها (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قلت: لزر) بن حبيش ﴾](٤): (ما الآية) التي [أخبر(٥) بها](٦) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ [(قال) إنها (تصبح الشمس) في] (صبيحة) بالنصب على الظرف (تلك (٧) اليلة) بالجر بدل من (تلك) المجرورة بالإضافة، يعني: تصبح الشمس صبيحة ليلة القدر. قوله(٨): (مثل) بالنصب أي: شبيه(٩) (الطست) يقال: طَست وطِست بفتح الطاء وكسرها، وطَس وطِس وطِست(١٠) وطَسة بالفتح والكسر جميعًا، والتاء في الطست بدل من السين الثانية، ويدل [عليه الجمع](١١) فإنه يجمع على طسوس وطساس(١٢). (١) في (ر): قوله أن. (٣) آل عمران: ٣٧. (٢) في (ر): لك. (٤) في (ر): قوله. (٥) في (ر): أخبره. (٦) في (س، ل): أخبرهم. (٧) في (ر): قوله. (٨) من (ر). (٩) في (م): شبهة. وفي (ل): شبيهة. (١٠) في (س): طيس. (١١) في (م): على الجمع. (١٢) في (م): طوس.