Indexed OCR Text
Pages 681-700
٦٨١ كتاب الصلاة قبله(١). (عن عقبة بن عامر بمعناه (٢) [زاد قال) عقبة (فكان رسول الله وَله إذا ركع قال) في ركوعه (سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا، وإذا سجد قال) في سجوده (سبحان ربي الأعلى وبحمده. ثلاثًا)](٣). ورواه الدار قطني(٤) أيضًا من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن(٥) الشعبي، عن صلة(٦)، عن حذيفة: أن رسول الله وسلم كان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم وبحمده)) ثلاثًا، وفي سجوده: ((سبحان ربي الأعلى وبحمده)) ثلاثًا. ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف. (قال المصنف: وهذه الزيادة نخاف) بفتح النون (أن لا تكون محفوظة) ولهذا أنكرها ابن الصلاح وغيره كما تقدم. وسئل عنها أحمد فقال: أما أنا فلا أقول: وبحمده(٧). [٨٧١] (حدثنا حفص بن عمر) بن الحارث بن سخبرة الحوضي شيخ الشيخين، قال: (حدثنا شعبة قال: قلت لسليمان) بن مهران الأعمش (أدعو في الصلاة إذا مررت بآية تخوف) أو عذاب (فحدثني عن سعد ابن عبيدة) السلمي (عن مستورد) بن الأحنف الكوفي، أخرج له مسلم والأربعة (عن صلة(٨) بن زفر) بالنصب غير منصرف للعلمية والعدل، (١) من (م). (٢) زاد في (م): ((وبحمده ثلاثًا)). (٣) تأخرت هذه العبارة في (م) فجاءت بعد قوله: ابن أبي ليلى ضعيف. (٥) في (م): على. (٤) ((سنن الدارقطني)) ٣٤١/١. (٦) في (ص): جبلة. (٨) في (ص): جبلة. (٧) انظر: ((المغني)) ٢/ ١٨٠. ٦٨٢ ابن زفر العبسي أبي العلاء. (عن حذيفة) بن اليمان (أنه صلى مع رسول الله وَط هير فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى) وليس في هذه الرواية وبحمده. وكذا رواه النسائي(١)، وكذا رواه الطبراني (٢) وأحمد(٣) من حديث أبي مالك الأشعري وفيه: ((وبحمده)). وأحمد (٤) من حديث ابن السعدي وليس فيه: ((وبحمده))، وإسناده حسن. (وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل) الله تعالى فقال: ((اللهم أرحمني)) (ولا بآية عذاب) أو تخويف (إلا وقف عندها فتعوذ) بالله من عذابه وشر عقابه، ولا بآية تسبيح إلا سبح وكبر، ولا بآية دعاء واستغفار إلا دعا واستغفر، [وإن مر بمرجو سأل، يفعل](٥) ذلك بلسانه أو بقلبه. [٨٧٢] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراهيدي شيخ البخاري قال: (حدثنا هشام) بن أبي(٢) عبد الله الدستوائي كان يبيع الثياب الدستوائية، ودستوا من الأهواز قال: (حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عائشة: أن النبي ( 18 كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس) بضم السين والقاف وفتحهما، والضم أفصح وأكثر، قال ثعلب: كل اسم على فعول مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس، فإن الضم فيهما (١) ((سنن النسائي)) ١٧٦/٢. (٢) ((المعجم الكبير)) ٢٨٤/٣ (٣٤٢٢). (٣) ((مسند أحمد)) ٣٤٣/٥. (٥) في (ص): ففعل. (٤) ((مسند أحمد)) ٢٧١/٥. (٦) من (م). ٦٨٣ = كتاب الصلاة أكثر، وكذلك الذروح بحاء مهملة آخره، وهي دويبة حمراء منقطة بسواد تطير، وهي من ذوات السموم، ويقال لها الذرحرح(١). قال ابن فارس: سبوح هو الله تعالى(٢). والمراد بالسبوح والقدوس المسبح والمقدس(٣). فكأنه قال: مسبح ومقدس، ومعناهما المنزه عن صفات(٤) المخلوقات، وهما خبران مبتدؤهما محذوف تقديره: رکوعي وسجودي لمن هو سبوح قدوس. (رب الملائكة والروح) هو من(٥) عطف الخاص على العام، والروح من الملائكة، وأفرد بالذكر مع أنه من الملائكة للتشريف والتخصيص، والروح ملك عظيم يكون إذا [وقف كجميع](٦) الملائكة، وقيل: خلق لا تراهم الملائكة [كما لا نرى نحن الملائكة](٧) فنسبتهم من اللطافة إلى الملائكة كنسبة الملائكة إلينا. وقيل: الروح جبريل القيا. [٨٧٣] (حدثنا أحمد بن صالح) المصري، قال: (أنبأنا) عبد الله (ابن وهب) قال: (حدثني معاوية بن صالح) بن حدير الحضرمي قاضي الأندلس، أخرج له مسلم والأربعة (عن عمرو بن قيس) الكندي السكوني الحمصي سيد أهل حمص في زمانه، عمي (عن عاصم بن (١) انظر: ((لسان العرب)): (سبح)، (قدس). (٢) ((المجمل)) ١/ ٤٨٢ قال: وفي صفات الله جل ثناؤه سبوح قدوس. (٣) انظر: ((شرح النووي)) ٢٠٤/٤. (٤) في (س، ل، م): أوصاف. (٥) زاد في (ص، س، ل): فقرأ سورة البقرة. وستأتي في مكانها بعد قليل. (٦) بياض في (ص، س). (٧) من (س، ل، م). ٦٨٤ حميد) السكوني الحمصي. قال الدارقطني: ثقة(١) (عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت (٢)) إلى الصلاة (مع رسول الله وَّل ليلة) في قيام الليل، وفيه فضيلة الحض على قيام الليل والحرص على الاقتداء بالعلماء العاملين وعباد الله الصالحين (فقام)(٣) رواية النسائي [فبدأ واستاك](٤) وتوضأ، ثم قام فصلى فبدأ(٥) فاستفتح(٦)(٧). (فقرأ سورة البقرة) فيه جواز تسمية السور بالبقرة وآل عمران والعنكبوت والروم ونحو ذلك خلافًا لمن كره ذلك وقال: إنما يقال: السورة التي يذكر فيها البقرة، وفيه استحباب تطويل صلاة الليل (لا يمر بآية) فيها ذكر (رحمة إلا وقف) عن القراءة (فسأل) الله تعالى من فضله العظيم. (ولا يمر بآية) تخويف و(عذاب إلا وقف فتعوذ) بالله من عذابه وأليم عقابه كما تقدم. قال عياض: وفيه آداب تلاوة القرآن في الصلاة وغيرها واستعمال حدود كتاب الله. قال النووي: وفيه استحباب هذِه الأمور لكل قارئ في الصلاة وغيرها، يعني: فرضها ونفلها. ومذهبنا استحبابها للإمام والمأموم والمنفرد(٨). (١) ((سؤالات البرقاني للدار قطني)) (٣٤١). (٢) في (ص، س، ل): قمنا. (٣) زاد في (ص، س، ل): فقرأ سورة البقرة. وستأتي في مكانها بعد قليل. (٥) في (ص): فقرأ. (٤) في (ص): فيه فاستاك. (٦) ((سنن النسائي)) ٢٢٣/٢. (٧) زاد في (ص، س، ل): البقرة. وزاد في الأصول: لا يمر بآية رحمة إلا. وستأتي. (٨) ((شرح النووي)) ٦/ ٦٢. ٦٨٥ = كتاب الصلاة (قال: ثم ركع بقدر قيامه) لفظ النسائي: ثم ركع فمكث راكعًا بقدر قيامه(١). وفيه فضيلة تطويل الركوع والسجود. (يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت) من جبر الفقير، قال بعض المتأخرين يقال في الآدمي: جبرؤت بالهمز؛ لأن زيادة الهمزة تؤذن بزيادة الصفة، وتجددها مأخوذ من كلام ((التهذيب))(٢) للأزهري فإنه مهموز في صفات الآدمي والهمز للفرق بين صفة الله وصفة الآدمي، وهو فرق حسن هو فعلوت(٣) من الجبر وهو القهر يقال: جبرت وأجبرت بمعنى قهرت، وفي الحديث: ((ثم يكون ملك، وجبروت(٤))(٥)، أي: عتو(٦) وقهر، يقال: جبار بين الجبرية والجبروة والجبروت (والملكوت) والرهبوت أشتق (٧) من الملك والرهبة، وهي الخوف كالجبروت فيما تقدم. (والكبرياء) تكرر ذكرها في الحديث، وهي من الكبر بكسر الكاف وهي العظمة، ويقال: منه كبر بضم الكاف، أي: عظم، والكبرياء قيل: هي العظمة والملك(٨) فعلى هذا هو من الأسماء المترادفة، وقيل: هي عبارة عن كمال الذات والوجود، ولا يوصف بها(٩) إلا الله تعالى. (١) ((سنن النسائي)) ٢٢٣/٢. (٣) في (ص): فعول. (٢) ((تهذيب اللغة)): (جبر). (٤) في النسخ الخطية: جبروه. والمثبت كما في ((سنن الدارمي)). (٥) أخرجه الدارمي في ((سننه)) (٢١٤٦). (٦) في (ص، س، ل): عنوة. (٨) من (م). (٧) في (س، ل، م): اسم. (٩) سقط من (م). ٦٨٦ (ثم سجد بقدر قيامه) رواية النسائي: ثم سجد بقدر ركوعه(١) (ثم قال في سجوده مثل ذلك) يعني: قال في السجود: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، وصرح به النسائي. (ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة) يحتمل أن المراد ثم قرأ بسورة النساء، ثم سورة المائدة، زاد النسائي: ثم فعل مثل ذلك (٢). أي فعل في الركوع والسجود مثل ما فعل في الركعتين قبلهما. [٨٧٤] (حدثنا أبو الوليد) هشام بن عبد الملك (الطيالسي، وعلي بن الجعد) بن عبيد الجوهري الهاشمي مولاهم، روى عنه البخاري في كتابه آثني عشر حديثًا. ([قالا: حدثنا](٣) شعبة، عن عمرو بن مرة) الجملي أحد الأعلام. (عن أبي حمزة) طلحة بن يزيد (مولى الأنصار) يعني: مولى قرظة (٤) ابن كعب الأنصاري (عن رجل) قال النسائي: يشبه أن يكون صلة (٥)(٦) يعني: صلة(٧) بن زفر العبسي الكوفي كنيته أبو بكر، [ويقال: أبو] (٨) العلاء. احتج به البخاري ومسلم. (من بني عبس) بن بغيض بن ريث بن غطفان (عن حذيفة) بن اليمان (أنه رأى رسول الله وَله يصلي من الليل فكان يقول: الله أكبر ثلاثًا. وروى الإمام أحمد وأبو يعلى عن علي، عن أبي أمامة الباهلي قال: (١) ((سنن النسائي)) ٢٢٣/٢. (٣) في (م): قال. (٥) في (ص): جبلة. (٧) في (ص): جبلة. (٢) السابق. (٤) في (ص): قريظة. (٦) ((السنن الكبرى)) (١٣٧٩). (٨) في (ص): قال ابن. ٦٨٧ = كتاب الصلاة كان رسول الله وسلّ إذا دخل في الصلاة من الليل كبر ثلاثًا وسبح ثلاثًا وهلل ثلاثًا، ثم يقول: ((اللهم(١) إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه وشر كه))(٢). سبحان (ذي [الملكوت) الملك والجبروت والكبرياء والعظمة فالملكوت](٣) في صفات الله بلا همز بالاتفاق (والجبروت والكبرياء)(٤) فيه ما تقدم. (ثم استفتح) القراءة (فقرأ) سورة (البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوًا من قيامه) أي: قريبًا منه. (وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم(٥)) أي: ثلاثًا كما في الروايات المتقدمة. ثم رفع رأسه من الر کوع(٦)، فكان قيامه نحوًا من قيامه(٧)) فيه جواز تطويل الاعتدال وأنه لا يبطل عمده الصلاة؛ لأن الصحيح المختار عند (١) سقط من (م). (٢) رواه أحمد ٥/ ٢٥٣ عن شيخ من أهل دمشق أو عن رجل عن أبي أمامة به، ولم يذكر في سنده عليًا. ولم أقف عليه عند أبي يعلى إلا من رواية ابن مسعود (٤٩٩٤) بلفظ: عن عبد الله عن النبي ◌َّ أنه كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه، ونفخه، ونفثه)) فقال: فهمزته: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر. قال الهيثمي عن حديث أبي أمامة في ((المجمع)) ٢٦٥/٢: رواه أحمد، وفيه من لم يسم. (٣) في (م): الملكوت كالملكوت. وفي (ص، س، ل): الملك والجبروت والكبرياء والعظمة فالملكوت. (٥) تكرر التسبيح في (م) فقط. (٤) من (م). (٦) في (م): الركعة. (٧) في مطبوعة ((سنن أبي داود)): ركوعه. ٦٨٨ الشافعية(١) أن إطالته بالذكر لا تضر الأحاديث الصحيحة به، وقيل إن تطويله يبطل الصلاة؛ لأنه ركن قصير كالجلوس بين السجدتين والغرض منهما الفصل؛ فيبطل تطويلهما. ((٢) وكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى سبحان ربي الأعلى(٣)، ثم رفع رأسه من السجود وكان يقعد فيما (٤) بين السجدتين نحوًا من سجوده) فيه جواز تطويل القعود بين السجدتين بالذكر، وهو المختار الصحيح كما تقدم. (وكان يقول: رب اغفر لي رب اغفر لي) يكرر ذلك (فصلى أربع ركعات) ففعل فيهن مثل ذلك (فقرأ فيهن) سورة (البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة) أي: قرأ في الأربع ركعات بهذِه السور الأربع الأولى للأولى والثانية الثانية والثالثة الثالثة والرابعة الرابعة (أو الأنعام) هذا (شك) من (شعبة) الراوي هل قرأ في الرابعة المائدة أو الأنعام. (١) ((أسنى المطالب)) ١٨٨/١. (٢) النص في ((السنن)) فيه هنا: قُولُ: ((لِرَبِّيَ الحَمْدُ)). ثُمَّ سَجَدَ فَكانَ سُجُودُهُ نَحْوًا مِنْ قیامِهِ. (٣) تكرر التسبيح في (م، ص) فقط. (٤) من (م). ٦٨٩ كتاب الصلاة ١٥٤- باب فِي الدُّعاءِ فِي الزُّكُوعِ والشجُودِ ٨٧٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَتُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قالُوا: حَدَّثَنا ابن وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو - يَغْنِي ابن الحارِثِ - عَنْ عُمارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَىٌّ مَؤْلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صالِحٍ ذَكْوانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قالَ: ((أَقْرَبُ ما يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعاءَ))(١). ٨٧٦- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ إِبْراهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَشَفَ السِّتَارَةَ والنّاسُ صُقُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقالَ: ((يا أَيُّها النّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّراتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيا الصّالِحَةُ يَراها المُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأْ راكِعًا أَوْ سَاجِدًا فَأَمَا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا الرَّبَّ فِيهِ وَأَمّا السُّجُودُ فاجْتَهِدُوا فِي الدُّعاءِ فَقَمِنْ أَنْ يُسْتَجابَ لَكُمْ))(٢). ٨٧٧- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَل﴿ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: ((سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي)). يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ(٣). ٨٧٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا ابن وَهْبٍ حِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الشَّرْحِ، أَخْبَرَنا ابن وَهْبٍ، أَخْبَرَبِي يَخْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُمارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ سُمَىِّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: ((اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ)). زادَ ابن السَّرْحِ: ((عَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ)(٤). (١) رواه مسلم (٤٨٢). (٢) رواه مسلم (٤٧٩). (٣) رواه البخاري (٧٩٤)، ومسلم (٤٨٤). (٤) رواه مسلم (٤٨٣). ٦٩٠ ٨٧٩- حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمانَ الأنَّبَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَخْيَى بْنِ حَيّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ ذاتَ لَيْلَةٍ فَلَمَسْتُ المَسْجِدَ فَإِذا هُوَ سَاجِدٌ وَقَدَماهُ مَنْصُوبَتانِ وَهُوَ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أُخْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ))(١). باب في الدعاء في الركوع والسجود [٨٧٥] (حدثنا أحمد بن صالح) المصري (وأحمد بن عمرو بن السرح) المصري (ومحمد بن سلمة) بن(٢) المرادي (قالوا) الثلاثة: (حدثنا) عبد الله (بن وهب) قال (أخبرني عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري. (عن عمارة بن غزية) المازني الأنصاري، استشهد به البخاري في الزكاة في باب خرص التمر(٣)، وأخرج له مسلم في مواضع (٤). (عن سمي) القرشي المخزومي المدني (مولى أبي بكر) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. (أنه سمع أبا صالح ذكوان) السمان (يحدث عن أبي هريرة أن رسول (١) رواه مسلم (٤٨٦). (٢) زاد في (م): قا. ((صحيح البخاري)) (١٤٨٢) معلقًا. (٣) (٤) (صحيح مسلم)) (٢٤٦، ٣٨٥، ٤٨٢، ٤٨٣، ٧١٣، ٩١٦، ٣/٩٧٩، ١١٦٧/ ٢١٥، ٢٠/١٤٠٦، ٢٠٠٢، ٢٤٩٠. ٦٩١ - كتاب الصلاة الله وَلّ قال: أقرب ما يكون العبد من ربه) أي: أقرب ما يكون من رحمة (١) ربه وفضله (وهو ساجد) الواو في (وهو) للحال، أي: أقرب حالات العبد من رحمة ربه حال كونه ساجدًا، وإنما يكون العبد في السجود أقرب من سائر أحوال الصلاة وغيرها لأن العبد بقدر ما يبعد عن نفسه يقرب من ربه، والسجود غاية التواضع وترك التكبر وكسر النفس؛ لأنها لا تأمر الرجل بالمذلة، ولا ترضى بها، ولا بالتواضع، بل بخلاف ذلك، فإذا سجد فقد خالف نفسه وبعد عنها فإذا بعد عنها قرب من ربه. (فأكثروا) من (الدعاء) في السجود؛ لأنه حالة قرب، وحالة القرب مقبول دعاؤها؛ لأن الحبيب يحب عبده الذي يطيعه ويتواضع له ويقبل منه ما يقوله وما يسأله. [٨٧٦] (حدثنا مسدد) قال: (حدثنا سفيان) بن عيينة. (عن سليمان بن سحيم) بضم السين، وفتح الحاء(٢) المهملة مصغر، المدني، أخرج له مسلم في هذا الحديث وغيره. (عن إبراهيم بن عبد الله(٣) بن معبد) الهاشمي (عن أبيه) عبد الله بن معبد بن عباس. (عن) عمه عبد الله (ابن عباس ضًا أن النبي وَل كشف الستارة) بكسر السين، وهي الستر الذي يكون على باب البيت والدار (والناس صفوف) (١) من (ل، م). (٢) من (م). (٣) في (ص، س): عباس. ٦٩٢ هُذِهِ الواو واو الحال هُذِه الرواية المشهورة رواية مسلم (١). وفي بعض نسخ أبي داود ((صفوفًا)) ووجهه على تقدير صحتها أن يكون حذف الخبر، ونصب صفوفًا على الحال تقديره والناس يصطفون صفوفًا، أو يجتمعون صفوفًا، وقرئ في الشاذ: (ونحْنُ عُصْبَةً)(٢) بالنصب(٣) (خلف أبي بكر) الصديق (فقال: يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة) أي من أول ما يبدو منها، مأخوذ من تباشير الصبح وبشائره، وهو أول ما يبدو منه وهذا كقول عائشة رضيها: أول ما بُدئ به رسول الله وَّله من الوحي(٤). (إلا الرؤيا الصالحة) في النوم (يراها المسلم(٥) أو ترى له) فيه أن الرؤيا الصالحة مبشرة سواء رآها المسلم بنفسه أو رآها غيره (٦) له. (وإني نهيت) وفي رواية علي نهاني رسول الله وَله (أن أقرأ) القرآن (راكعًا أو ساجدًا) فيه النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وإنما وظيفة الركوع [التسبيح، ووظيفة السجود](٧) التسبيح والدعاء، فلو قرأ في ركوع أو سجود غير الفاتحة كره، ولم تبطل صلاته وإن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا. (١) ((صحيح مسلم)) (٤٨٢). (٢) انظر: ((التبيان في إعراب القرآن)) للعكبري ٢/ ٥٠. (٣) من (م). (٤) أخرجه البخاري (٤)، ومسلم (١٦٠). (٥) في (م): الإنسان. (٦) في (م): غيرها. (٧) في (ص، س، ل): والسجود. ٦٩٣ - كتاب الصلاة أصحهما: أنه كغير الفاتحة فيكره ولا تبطل صلاته، والثاني يحرم. وتبطل صلاته، هذا إذا كان عمدًا، فإن قرأ سهوًا لم يكره، وسواء قرأ سهوًا أو عمدًا فإنه يسجد للسهو عند الشافعي(١). (فأما الركوع فعظموا [الرب فيه](٢)) قال الشافعي(٣) والكوفيون: يقول في الركوع سبحان ربي العظيم. (وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء) أي: بعد التسبيح، فإن التسبيح فيهما، وذهب بعضهم إلى وجوب ذلك في الركوع والسجود، وذهب إسحاق(٤) وأهل الظاهر إلى وجوب الذكر فيهما تسبيحًا كان أو ذكرًا أو دعاء ليجمع بين حديث عقبة وهذا الحديث، وأنه يعيد الصلاة [من غير تعين](6) من تركه(٦). (فَقَمن) بفتح القاف وفتح الميم وكسرها لغتان مشهورتان، واقتصر القرطبي على الفتح فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع وفيه لغة ثالثة قمين بزيادة ياء وفتح القاف وكسر الميم ومعناه حقيق، وجدير (٧). وفيه الحث على الدعاء في (١) ((المجموع)) ٤١٤/٣. (٢) في (م): فيه الرب. (٣) ((الأم)) ٢١٧/١. (٤) ((مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج)) (١٩١). (٥) سقط من (م). (٦) انظر: ((المحلى) ٢٦٠/٣. (٧) ((المفهم)) ٨٦/٢. ٦٩٤ السجود فيستحب أن يجمع في سجوده بين الدعاء والتسبيح. (أن يستجاب لكم) فيه فضيلة الدعاء في السجود، وأنه من مظان الإجابة لما تقدم. [٨٧٧] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة) قال (حدثنا جرير) بفتح الجيم، ابن [عبد الحميد الضبي](١) أصله من الكوفة. (عن منصور) بن المعتمر (عن أبي الضحى) مسلم بن صبيح مصغر الهمداني الكوفي، قيل: إنه مولى لآل سعيد (٢) بن العاص (عن مسروق) ابن الأجدع، يقال: إنه سرق صغيرًا ثم وجد فسمي مسروقًا وهو ابن أخت معدي كرب، أسلم قبل وفاة النبي ◌َّ، كانت عائشة تتبناه(٣) فسمى ابنته عائشة وكني بها. (عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّه يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك) اسم [علم لمصدر] (٤) سبح وقع موقعه فنصب نصبه، وهو لا ينصرف للعلمية(٥)، والألف والنون الزائدتين كعثمان، ومعناه البراءة لله من كل نقص وسوء، وذهب بعضهم إلى (٦) أنه جمع سبح(٧) للمبالغة من (١) من (م)، وفي (ل): عبد المجيد الضبي. وفي (س، ص): عبد المجيد العنسي. (٢) من (م)، وفي غيرها: سعد. (٣) في (س، ل، م): تبنته. (٤) في (ص): مصدر علم. (٥) في (س، ل، م): للتعريف. (٦) من (م). (٧) في (ص، س): تسبيح. ٦٩٥ = كتاب الصلاة التسبيح مثل خبير (١) وعليم، ويجمع سبحان كقضيب وقضبان وهو ضعیف بدلیل عدم صرفه. (اللهم وبحمدك) متعلق بفعل محذوف دل عليه التسبيح، أي: بحمدك سبحتك، أي(٢): بفضلك(٣)، وهدايتك هكذا (٤) قولهم وكأنهم لاحظوا أن الحمد هنا بمعنى الشكر. قال القرطبي: ويظهر وجه آخر، وهو إبقاء معنى الحمد على أصله وتكون الباء باء السبب، ويكون معناه بسبب أنك موصوف بصفات الكمال والجلال سبحك المسبحون وعظمك المعظمون(٥). (اللهم اغفر لي. يتأول القرآن) معناه تمثيل ما آل إليه معنى القرآن في قوله تعالى: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (٦) من الأمر بالأمر بالتسبيح والحمد. [٨٧٨] (حدثنا (٧) أحمد) بن عمرو (بن السرح) قال (حدثنا) عبد الله (ابن وهب) قال: (أخبرني يحيى بن أيوب) الغافقي (عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر) بن عبد الرحمن قتلته الحرورية بقديد (عن أبي صالح) السمان (عن أبي هريرة، أن النبي وَّر كان يقول في سجوده: اللهم (١) في (ص): حبيب. (٢) من (س، ل، م). (٣) في (ص، س، ل): بتفضلك. (٤) من (س، ل، م). (٥) («المفهم)» ٨٨/٢. (٦) سورة النصر. (٧) زاد في مطبوعة (سنن أبي داود» هنا : أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب ح وحدثنا. ٦٩٦ اغفر لي ذنبي كله) فيه دليل على نسبة الذنوب إليه، وقد اختلف الناس في ذلك، فمنهم من يقول الأنبياء كلهم معصومون من الكبائر والصغائر، وهذا هو اللائق بمرتبتهم الشريفة. (دقه وجله) بكسر أولهما، أي: قليله وكثيره (وأوله وآخره، زاد) أحمد بن عمرو (بن السرح) في روايته: (وعلانيته وسره). قال النووي(١): فيه تكثير لألفاظ الدعاء وتوكيده وإن أغنى بعضها عن بعض. [٨٧٩] (حدثنا محمد بن سليمان الأنباري) بتقديم النون على الموحدة، وثقه الخطيب(٢)، قال: (حدثنا عبيدة(٣)) بفتح العين وكسر الموحدة، ابن حميد الكوفي (عن عبيد الله) بالتصغير، ابن عمر بن ميسرة الجشمي(٤) (عن محمد بن يحيى بن حبان) بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة، ابن منقذ المازني الفقيه. (عن عبد الرحمن) بن هرمز (الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت: فقدت النبي ◌ٍَّو) من الفراش، كذا لابن حبان(٥) ومسلم(٦) (ذات ليلة) وفي رواية لمسلم(٧): أفتقدت. وهما بمعنّى، زاد النسائي: وظننت (١) ((المجموع)) ٤٣٤/٣. (٢) ((تاريخ بغداد)) ٢٩٢/٥. (٣) في النسخ المطبوعة من ((السنن)): (عبدة) وهو ابن سليمان الكلابي. (٤) بل هو: عبيد الله بن عمر العمري. (٥) ((صحيح ابن حبان)) (١٩٣٢). (٦) ((صحيح مسلم)) (٤٨٦). (٧) ((صحيح مسلم)) (٤٨٥). ٦٩٧ = كتاب الصلاة أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسسته(١). يعني بحاء مهملة. (فلمست) بفتح الميم (المسجد) يحتمل أن يراد [باللمس الحقيقة](٢) وبالمسجد موضع السجود من بدن الإنسان، ورواية مسلم وابن حبان: فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه (٣) وهو في المسجد وهما منصوبتان (٤)(٥). (فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان) فيه أن السنة في السجود نصب القدمين (وهو يقول) اللهم إني (أعوذ برضاك من سخطك) بوب عليه ابن حبان ذكر الاستحباب للمرء أن يتعوذ برضى الله من سخطه في سجوده(٦) قال القاضي عياض رحمه الله: وسخطه من صفات(٧) أفعال الله تعالى، فاستعاذ من المكروه منهما إلى المحبوب(٨). (وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك) استعاذ من الشر إلى الخير (وأعوذ بك منك) قال القرطبي(٩): ترقَّى من الأفعال إلى منشئ الأفعال فقال: بك منك مشاهدة للحق وغيبة عن الخلق، وهذا محض المعرفة الذي لا يعبر (١٠) عنه قول ولا يضبطه وصف(١١). (١) ((سنن النسائي)) ٢٢٣/٢. (٣) في (ص، س، ل): قدمه. (٢) في (ص، س، ل): بالحقيقة. (٤) في (ص، س): منصوبان. (٥) ((صحيح مسلم)) (٤٨٦)، ((صحيح ابن حبان)) (١٩٣٢). (٦) (صحيح ابن حبان)) ٢٥٨/٥. (٧) في (ص، س، ل): صفة. (٨) انظر: ((إكمال المعلم)) ٤٠١/٢. (٩) من (م). (١١) انظر: ((المفهم)) ٢٥٨/٥. (١٠) في (ص، س): يغيب. ٦٩٨ (لا أحصي ثناء عليك) زاد بعضهم [في رواية](١): ((ولو حرصت))(٢)، يعني: لا أطيق الثناء عليك ولا أنتهي إلى غايته، ولا أحيط بمعرفته كما قال ◌َ﴿ مخبرًا عن حاله في المقام المحمود حين يخر تحت العرش للسجود: ((فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمنيها))(٣). وروي عن مالك: لا أحصي نعمك وإحسانك والثناء عليك وإن اجتهدت في ذلك(٤). والأول أولى لقوله بعده (أنت كما أثنيت على نفسك) ومعنى ذلك أعتراف بالعجز عندما ظهر له من صفات جلاله تعالى وكماله وصمديته ما لا ينتهي إلى عده، ولا يوصل إلى حده، ولا يحصله عقل، ولا يحيط به فكر، وعند الانتهاء إلى هذا المقام أنتهت معرفة الأنام، ولذلك قال الصديق: العجز عن درك الإدراك إدراك(٥). (١) من (م). (٢) رواه النسائي في ((الكبرى)) (١٠٧٢٧)، والطبراني في ((الأوسط)) ٢٨٣/٢ (١٩٩٢) من حديث علي، بلفظ: عن علي بن أبي طالب قال: بت عند رسول الله ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه يقول: ((اللهم .. لا أستطيع ثناء عليك ولو حرصت .. )) الحديث. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٤/١٠، وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد الله القارئ، وقد وثقه ابن حبان. (٣) أخرجه مسلم (١٩٣) (٣٢٦). (٤) انظر: ((مسند الموطأ)) للجوهري ص٦٠٤ (٨١٥). (٥) انظر: ((المفهم)) للقرطبي ٨٩/٢ - ٩٠. فهرس الموضوعات ٧٠٠ فهرس موضوعات المجلد الرابع الموضوع ج/ص باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان باب إذا كانوا ثلاثة كيف يقومون ١٤/٤ باب الإمام ينحرف بعد التسليم ٢٦/٤ باب الإمام يتطوع في مكانه ٢٩/٤ ٣١/٤ باب الإمام يحدث بعد ما يرفع رأسه من آخر الركعة باب في تحريم الصلاة وتحليلها ٣٤/٤ ٣٧/٤ باب ما يؤمر به المأموم من اتباع الإمام ٤٥/٤ باب التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبله باب فيمن ينصرف قبل الإمام ٥٠/٤ ٥٣/٤ باب جماع أثواب ما يصلى فيه باب الرجل يعقد الثوب في قفاه ثم يصلي باب الرجل يصلي في ثوب واحد بعضه على غيره باب في الرجل يصلي في قميص واحد باب إذا کان الثوب ضیقا يتزر به ٦٠/٤ ٦٣/٤ ٦٥/٤ ٦٩/٤ ٧٤/٤ ٧٧/٤ ٨٣/٤ ٨٧/٤ ٩٣/٤ ٩٦/٤ ٩٨/٤ ١٠٢/٤ ١١٦/٤ باب الإسبال في الصلاة باب من قال یتزر به إذا كان ضيقا باب في كم تصلي المرأة باب المرأة تصلي بغير خمار باب ما جاء في السدل في الصلاة باب الصلاة في شعر النساء باب الرجل يصلي عاقصا شعره باب الصلاة في النعل باب المصلي إذا خلع نعليه أين يضعهما ٥/٤