Indexed OCR Text

Pages 661-672

٦٦١
- كتاب الطهارة
لاَ يَذْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ) يدلَ على أنهُ للتعليل فإن فيه تنبيهًا (١) على العِلة
ومعَناهُ أن النائم في الليْل لا يأمن وقوع(٢) النجاسَة على يده، وهذا
عَامِ لوُجود احتمال النجاسة في نوم الليل والنهار وفي اليقظة وذكر
الليل لكونه الغالب ولم يقتصر على نوم اللَّيل خوفًا من توهم أنه
مَخصُوص به؛ بل ذكر العِلة بعده.
هُذا إذا شك في نجاسة اليد(٣) فلو تيقن طهَارتها وأراد غمسَها قبل
غسلها فقال جماعة مِن أصحابنا: حُكمهُ حكم الشك؛ لأن أسباب(٤)
النجاسة قد تخفى في حق مُعظم الناس(٥) فسد الباب لئلا يتساهل فيه
من لا يعرف، والأصح الذي ذَهب إليه جماهير أصحابنا أنه لا كراهة
فيه؛ لأن النبي ◌َّ ذكر النَوم ونبه على العِلة وهي الشك، فإذا انتفت
العِلة أنتفت الكراهة.
[١٠٤] (ثَنَا مُسَدَّدٌ(٦)، حَدَّثَنَا عِيسَى (٧) بْنُ يُونُسَ) بن أبي إسحاق،
أحد الأعلام في الحفظ والعبَادة(٨) (عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِح)
السمان.
(١) في (ص، س، ل): تنبيه.
(٢) من (م).
(٣) في (ص): الليل.
(٤) في (ص): شأن.
(٥) من (د، س، ل، م).
(٦) كتب فوقها في (م): ع.
(٧) كتب فوقها في (د، ل): ع.
(٨) ((الكاشف)) ٣٧٢/٢.

٦٦٢
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ يَعْنِي بهذا الحَدِيثِ) كذا في رواية
الخَطيب (قال: مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. وَلَمْ يَذْكُرْ) الأعمش في المرتين أو
الثلاث (أَبَا رَزِينٍ) بل أقتصر على أبي صَالح فقط.
١٠٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَنُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ المرادِيُّ قالا: حَدَّثَنا ابن
وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صالِحٍ، عَنْ أَبِ مَرْيَمَ، قالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِذا أَسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِناءِ
حَتَّى يَغْسِلَها ثَلاثَ مَرّاتٍ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي أَيْنَ باتَتْ يَدُهُ))، أَوْ (( أَيْنَ
كانَتْ تَطُوفُ يَدُهُ)) (١).
باب: يحرك(٢) يدهُ في الإناء قبل أن يغسلها
هُذِه الترجمة ليست في نُسخة الخَطيب(٣)، والظاهر أن المراد بها:
أيحرك المتوضئ يدهُ في الإناء قبل أن يغسلها أم لا؟
[١٠٥] (ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ) بن عَبد الله بن
أبي فاطمة (المُرَادِيُّ) الجملي مولاهم المصري أخرج له مُسلم في
الإيمان، عن ابن(٤) وَهْبٍ(٥)، (قالا(٦): ثنا) عَبد الله (ابن وهب، عَنْ
(١) أنظر ما سبق برقم (١٠٣) وسيأتي تخريج هذا الطريق.
(٢) كتب في حاشية (م) عندها: لا يحرك.
(٣) في (م): الخطابي.
(٤) في (م): أبي.
(٥) ((صحيح مسلم)) (٧٢) (١٢٦).
(٦) في (ص، س، ل): قال.

٦٦٣
= كتاب الطهارة
مُعَاوِيَةَ(١) بْنِ صَالِحٍ) بن جدير (٢) (عَنْ أَبِي مَزْيَمَ) قيل: اسمه عَبد الرحمَن
ابن مَاعِز (قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا(٣) هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سمعت رسول الله عَل
يقول: إِذَا أَسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ).
صَلَالله (٤)
وَسَلم
فإن (٥) قلتُ: ما الفائدة في قوله التَّ: ((مِن نَومه)) ومَعلوم أن
الاستيقاظ إنما يكونُ من النوم؟ قلتُ: لا ينحصر الاستيقاظ في النوم
المشاركة الغفلة والغَشية في ذلك، ألا ترى أنهُ يُقالُ: استيقظ فلان من
غشيته أو غفلته. فإن (٦) قلت: لم أضَاف الظَيْ النَوم إلى ضمير أحدنا
ومَعلوم قطعًا(٧) أن أحدًا لا يستيقظ من نَوم غيره، فما فائدة هذِه
الإضافة حَتى لم يقل: مِنَ النوم أو من نَوم، وكان ذلك مغنيًا عنها مع
خفة (٨) الإفراد، وثقل(٩) التركيب الإضافي؟ الجَوَاب: قال الفاكهي:
(١) كتب فوقها في (د) هنا: حاشية: من خط الشيخ تاج الدين الهاملي: هذا الحديث
من أفراد المؤلف. وقد رواه ابن حبان في (٤٣) من الثاني أنا إسحاق بن إبراهيم
ببست، ثنا محمد بن سلمة، ثنا ابن وهب به. قال الشيخ تاج الدين: وليس عند
المؤلف عن معاوية بن صالح، عن أبي مريم، عن أبي هريرة غير هذا الحديث.
وآخر يأتي في السلام [((سنن أبي داود)) (٥٢٠٠)]، وقد نبهت على الوهم الواقع فيه
فراجعه فإنه مهم.
(٢) في (ص، س): جرير.
(٣) في (ص، س): أبي.
(٤) من (م).
(٥) في (ص، ل): قال.
(٦) في (م): قال.
(٧) من (د، م).
(٨) في (ص، ل، م): حق.
(٩) في (ص): وبعد.

٦٦٤
إنما قال ذَلك لمعنى جليل لطيف جدًّا، وهو الإشارة والتنبيه على أن نومه
وَ﴿ مغاير لنومنا إذ(١) كانَ الَّْ تنام عَيناه ولا ينام قلبه، فإن قلت: قوله:
((أحدكم)) يعطى هذا المعنى المذكور؟ قلت: أجل، ولكنه جاء على
طريق المبالغة والتأكيد، وربما سمى أهل علم البيان مثل هذا نظرية،
وهو أن يكون المعنى مُستقلًا بالأول(٢)، ويؤتى باللفظ الثاني للتأكيد
(فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ) احترز بالإناء عن البركة(٣) ونحوها، والمراد
بالإناء ما يسَعِ دُون قلتين [والماء إن] (٤) كثر حكمه حكم القليل.
قال ابن دقيق العيد: فرق أصحاب الشافعي بين حَالة المُستيقظ من
نومه وغير المستيقظ فقالوا في المُستيقظ مِنَ النوم: يكره أن يغمس يده في
الإناء قبل غسلها ثلاثًا، وفي غير المُستيقظ يُستحبُّ له غسلها قبل إدخالها
في الإناء. قال: وليعلم الفرق بين قولنا: يُستحب فعل كذا وبين قولنا :
يكره تركه، فإنه لا تلازم بينهما، فقد يكون الشيء مُستحب الفعل،
ولا يكون مكروه الترك كصلاة الضحى وكثير من النوافل، وغَسل
الكفين(٥) لغير المُستيقظ من النوم قبل إدخالهما (٦) الإناء من
المُستحبات وترك غسلهما(٧) للمُستيقظ من المكروهات، فقد وردت
(١) في (ص، س، ل): إذا.
(٢) في (ص، س، ل): فالأول.
(٣) في (د): البرك.
(٤) في (ص، د، س، ل): والمائع وإن.
(٥) في (ص، س، ل، م): الكف.
(٦) في (ص، س، ل، م): إدخالها.
(٧) في (ص): غسلها.

٦٦٥
- كتاب الطهارة
صيغة النهي عن إدخالهما (١) الإناء قبل الغسل في حق المستيقظ من النوم،
وذلك يقتضي الكراهة على أقل الدَرَجَات(٢).
(حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ) والتقييد بالثلاث لمُسلم دون البخاري(٣).
أي: غاية أنتفاء الكراهة أنتهاء الثلاث غسلات، وهُذِه الكراهة كراهة
تنزيه لا تحريم، فلو خَالف وغمَس لم يفسد(٤) الماء؛ لأن الأصْل
الطهارة.
قال الشافعي في البُوَيطي(٥) وتبعهُ الأصحاب: لا تزول الكراهة إلا
بغَسْل اليدين ثلاثًا قَبل الغمس، وهُذِه الثلاث هل هي المشروعة في أول
كل وُضوء أم غَيرِهَا؟ فصرَّحَ البندنيجي والقاضي أبو الطيب بالأول (فَإِنَّ
أَحَدَكُمْ لاَ يَذْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يده أَوْ أَيْنَ كَانَتْ تَطُوفُ يَدُهُ (٦)) هذا شك من
الراوي وباتت يدُل على نَوم الليل دُون كانت.
قال الرافعي في ((شرح المُسند)): يمكن أن يقال: الكراهة في غمس
اليَد، إذا قام مِنَ الليل أشدّ من نوم النهار؛ لأن احتمال التلويث فيه أقرب
لطوله (٧).
(٢) ((إحكام الأحكام)) ١/ ١٩.
(١) في (ص، س، ل، م): إدخالها.
(٣) ((صحيح مسلم)) (٢٧٨) (٨٧).
(٤) في (ص): يفسده.
(٥) ((المجموع)) ١/ ٣٤٩. ((روضة الطالبين)) ٥٨/١.
(٦) أخرجه ابن حبان (١٠٦١)، والدار قطني ١/ ٥٠ من طريق معاوية بن صالح عن أبي
مريم، فذكره. وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (٩٣): إسناده صحيح.
(٧) ١/ ١٢.

٦٦٦
فهرس الموضوعات (١)
مقدمة
مقدمة التحقيق
القسم الأول: ترجمة أبي داود والمدخل إلى ((سننه))
الفصل الأول: ترجمة الإمام أبي داود السجستاني
١٥/١
١٣/١
المبحث الأول: التعريف به
١٦/١
١٨/١
١٩/١
٩٧/١
١٠٦/١
١٠٩/١
١١٠/١
١١٢/١
١١٥/١
١١٥/١
١١٦/١
١١٨/١
١١٩/١
١٢١/١
١٢١/١
١٢١/١
١٢٢/١
١٢٣/١
١٢٥/١
١٢٥/١
المبحث الثاني: مولده ونشأته وأسرته
المبحث الثالث: شيوخه
المبحث الرابع: تلاميذه
المبحث الخامس: رحلاته
المبحث السادس: مذهبه الفقهي
المبحث السابع: شمائله وفضائله
المبحث الثامن: ثناء العلماء عليه
المبحث التاسع: مصنفاته
أولًا: كتبه المطبوعة
ثانيًا: كتبه المفقودة
المبحث العاشر: وفاته
الفصل الثاني: المدخل إلى ((سنن أبي داود))
المبحث الأول: التعريف بــ ((السنن))
المطلب الأول: اسم الكتاب
المطلب الثاني: موضوع الكتاب
المطلب الثالث: تاريخ تصنيف ((السنن))
المطلب الرابع: عدد أحاديثه
المبحث الثاني: منهج أبي داود في ((السنن))
المطلب الأول: شرط أبي داود في ((السنن))
الموضوع
ج اض
٧/١
١٢/١

- فهرس الموضوعات (١)
المطلب الثاني: سكوت أبي داود عن الحديث
المطلب الثالث: درجة أحاديث ((السنن))
المطلب الرابع: طبقات رواة ((السنن)) من حيث العدالة والضبط
المطلب الخامس: لماذا أورد أبو داود الضعيف في كتابه؟
المبحث الثالث: مكانة ((السنن)) وثناء العلماء عليه
المبحث الرابع: رواة ((السنن))
المطلب الأول: ذكر رواة ((السنن)) مع ترجمة مختصرة لهم
ترجمة اللؤلؤي
ترجمة ابن داسه
ترجمة ابن الأعرابي
ترجمة الرملي
ترجمة ابن العبد
المطلب الثاني: الاختلاف بين رواياتهم
المبحث الخامس: أهم شروح ((السنن))
المبحث السادس: أشهر طبعات ((السنن))
القسم الثاني: ترجمة ابن رسلان والمدخل إلى شرحه
الفصل الأول: ترجمة الشارح الإمام ابن رسلان الرملي
المبحث الأول: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه
المبحث الثاني: مولده وموطنه
المبحث الثالث: نشأته وطلبه للعلم
المبحث التاسع: وفاته
الفصل الثاني: المدخل إلى شرح ابن رسلان لـ ((سنن أبي داود))
المبحث الأول: اسم الكتاب وإثبات نسبته إليه
٦٦٧
١٢٦/١
١٢٧/١
١٢٨/١
١٣٠/١
١٢٩/١
١٣٤/١
١٣٤/١
١٣٤/١
١٣٥/١
١٣٦/١
١٣٨/١
١٣٩/١
١٤٠/١
١٤٦/١
١٥٨/١
١٦١/١
١٦٣/١
١٦٤/١
١٦٦/١
١٦٧/١
١٧٥/١
١٧٨/١
١٨٤/١
١٨٦/١
المبحث الرابع: عقيدته
المبحث الخامس: شيوخه
المبحث السادس: تلاميذه
المبحث السابع: مؤلفاته
المبحث الثامن: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
١٩٠/١
١٩٢/١
١٩٥/١
١٩٦/١

٦٦٨
المبحث الثاني: المكانة العلمية للشرح
المطلب الأول: أقوال العلماء على الشرح
المطلب الثاني: تقويم الشرح وبيان مميزاته وما أخذ عليه
المطلب الثالث: المقارنة بينه وبين شروح ((سنن أبي داود) التي سبقته
٢١٢/١
المطلب الرابع: مدى استفادة المتأخرين منه
٢١٥/١
المبحث الثالث: منهج ابن رسلان في شرحه
المطلب الأول: رواية ((السنن)) التي اعتمدها ابن رسلان في شرحه
المطلب الثاني: مصادر الشرح في الكتاب ومنهجه في الاستفادة منها
المسألة الأولى: مصادر الشارح في الكتاب
المسألة الثانية: منهجه في الاستفادة من مصادره
المطلب الثالث: منهجه في تقرير مسائل العقيدة
المطلب الرابع: الصنعة الحديثية كما أشار إليها المصنف
٢١٦/١
٢١٩/١
٢١٩/١
٢٢٤/١
٢٢٥/١
٢٢٩/١
٢٢٩/١
أولًا دقائق الإسناد وضبط ما قد يشكل من الأسماء
ثانيًا التنبيه على صحة الحديث أو حسنه أو ضعفه
ثالثًا بيان صواب ما تختلف فيه النسخ
٢٣٣/١
المطلب الخامس: الناسخ والمنسوخ
المطلب السادس: فقه الحديث
المطلب السابع: مباحث اللغة
المطلب الثامن: اللطائف والفوائد التربوية
القسم الثالث: منهج التحقيق ووصف النسخ الخطية
المبحث الأول: منهج التحقيق
المبحث الثاني: وصف النسخ الخطية
نماذج من النسخ الخطية للكتاب
شرح ((سنن أبي داود) لابن رسلان (النص المحقق)
مقدمة المؤلف
فصل
١٩٧/١
١٩٧/١
١٩٨/١
٢١٠/١
فصل في اسم مؤلف الكتاب
٢٣٦/١
٢٤٣/١
٢٤٦/١
٢٤٩/١
٢٥٣/١
٢٥٥/١
٢٥٥/١
٢٥٨/١
٢٧١/١
٢٨٩/١
٢٩١/١
٢٩٥/١
٢٩٨/١

فهرس الموضوعات (١)
باب التخلي عند قضاء الحاجة
باب الرجل يتبوأ لبوله
باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة
باب الرخصة في ذلك
باب کیف التکشف عند الحاجة
باب كراهية الكلام عند الحاجة
باب أیرد السلام وهو يبول
باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر
باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء
باب الاستبراء من البول
باب البول قائما
باب في الرجل يبول بالليل في الإناء ثم يضعه عنده
باب المواضع التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البول فيها
باب في البول في المستحم
باب النھي عن البول في الجحر
باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء
باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء
باب الاستتار في الخلاء
باب ما ينهى عنه أن يستنجى به
باب الاستنجاء بالحجارة
باب الاستبراء
باب في الاستنجاء بالماء
باب الرجل يدلك یده بالأرض إذا استنجی
باب السواك
باب كيف يستاك
باب في الرجل يستاك بسواك غيره
باب غسل السواك
٦٦٩
٣٠٣/١
٣٠٩/١
٣١٤/١
٣٢١/١
٣٤١/١
٣٤٧/١
٣٤٩/١
٣٥٢/١
٣٥٧/١
٣٥٩/١
٣٦٣/١
٣٧٧/١
٣٨٠/١
٣٨٢/١
٣٨٧/١
٣٩٢/١
٣٩٥/١
٣٩٧/١
٤٠٦/١
٤١٣/١
٤٢٦/١
٤٣٠/١
٤٤٠/١
٤٤٠/١
٤٤٥/١
٤٥٦/١
٤٦٠/١
٤٦٣/١

٦٧٠
باب ما جاء في بئر بضاعة
باب الماء لا يجنب
باب البول في الماء الراكد
باب الوضوء بسؤر الكلب
باب سؤر الهرة
باب الوضوء بفضل وضوء المرأة
باب النهي عن ذلك
باب الوضوء بماء البحر
باب الوضوء بالنبيذ
باب أيصلي الرجل وهو حاقن؟
باب ما يجزئ من الماء في الوضوء
باب الإسراف في الوضوء
باب في إسباغ الوضوء
باب الوضوء في آنية الصفر
باب في التسمية على الوضوء
باب في الرجل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها
باب يحرك يده في الإِناء قبل أن يغسلها
٤٦٦/١
٤٨٥/١
٤٩٦/١
باب السواك من الفطرة
باب السواك لمن قام من الليل
باب فرض الوضوء
٥٠٤/١
باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث
باب ما ینجس الماء
٥٠٨/١
٥١٦/١
٥٢٧/١
٥٣١/١
٥٤٢/١
٥٦٣/١
٥٧٤/١
٥٧٩/١
٥٨٤/١
٦٠٨/١
٦١٩/١
٦٣٢/١
٦٤٥/١
٦٤١/١
٦٥٠/١
٦٥٤/١
٦٥٩/١
٦٦٢/١
*****

ترتیب الکتاب
٦٧١
تقسیم الکتاب علی الکتب
وعدد أحاديث الكتب والمجلدات
المجلد الأول (مقدمات، ١ -١٠٥)
مقدمة التحقيق
مقدمة المؤلف
١٢/١
٢٩١/١
كتاب الطهارة (١ - ٣٩٠)
٣٠١/١
المجلد الثانى (٠١٠٦ ٣٥٤)
المجلد الثالث (٦٠٧،٣٥٥)
كتاب الصلاة (٣٩١ - ١١٦٠) ٨٥/٣
المجلد الرابع (٦٠٨- ٨٧٩)
المجلد الخامس (٨٨٠ ١١٦٠)
المجلد السادس (١١٦١ - ١٤٠٠)
٧/٦
جماع أبواب صلاة الاستسقاء
وتفریعھا (١١٦١ - ١١٩٧)
١١٣/٦
تفریع صلاة السفر (١١٩٨-
١٢٤٩)
باب تفریع أبواب التطوع وركعات ٢٧٣/٦
السنة (١٢٥٠ - ١٣٧٠)
٦٠٥/٦
باب تفریع أبواب شهر رمضان
(١٣٧١ - ١٤٠٠)
المجلد السابع (١٤٠١ - ١٦٤١)
٥/٧
تفريع أبواب السجود (١٤٠١ -
١٤١٥)
٤١/٧
تفریع أبواب الوتر (١٤١٦ -
١٥٥٥)
كتاب الزكاة (١٥٥٦ - ١٧٠٠) ٤١٩/٧
المجلد الثامن (١٦٤٢- ١٩٢٥)
كتاب اللقطة (١٧٠١ - ١٧٢٠) ١٢١/٨
کتاب للناسك (١٧٢١ - ٢٠٤٥) ١٨٥/٨
المجلد التاسع (١٩٢٦ - ٢٢٢٥)
كتاب النكاح (٢٠٤٦- ٢١٧٤) ٢٤٩/٩
کتاب الطلاق (٢١٧٥- ٢٣١٢) ٥٥٩/٩
المجلد العاشر (٢٢٢٦ - ٢٤٧٦)
کتاب الصوم (٢٣١٣ - ٢٤٦١) ٢٤٣/١٠
كتاب الاعتكاف (٢٤٦٢ - ٢٤٧٦) ٦٠٥/١٠
المجلد الحادي عشر (٢٤٧٧ - ٢٧٤٧)
کتاب الجهاد (٢٤٧٧ - ٢٧٨٧) ٥/١١
المجلد الثاني عشر (٢٩٩٠٠٢٧٤٨)
کتاب الضحايا (٢٧٨٨ - ٢٨٤٣) ١٢٧/١٢
کتاب الصيد (٢٨٤٤ - ٢٨٦١) ٢٨٥/١٢
کتاب الوصايا (٢٨٦٢ - ٢٨٨٤) ٣٢٥/١٢
كتاب الفرائض (٢٨٨٥ - ٢٩٢٧) ٤٠٩/١٢
كتاب الخراج والإمارة والفيء ٥١٥/١٢
(٢٩٢٨ - ٣٠٨٦)
المجلد الثالث عشر (٢٩٩١ - ٣٣٢٥)
كتاب القطائع (٣٠٥٨- ٣٠٨٨) ١٧٩/١٣
كتاب الجنائز (٣٠٨٩- ٣٢٤٢) ٢٦٥/١٣
کتاب الأيمان والنذور (٣٢٤٣ -٥٥٩/١٣
٣٣٢٥)
المجلد الرابع عشر (٣٦١٨.٣٣٢٦)
کتاب البيوع (٣٣٢٦ - ٣٤١٥) ٥/١٤
أبواب الإجارة (٣٤١٦ - ٣٥٧٠) ٢٥٧/١٤
كتاب الأقضية (٣٥٧١ - ٣٦٤٢) ٥٩٣/١٤

٦٧٢
المجلد الخامس عشر (٣٦١٩-٣٩٢٥)
كتاب العلم (٣٦٤١ - ٣٦٦٨) ٥٩/١٥
كتاب الأشربة (٣٦٦٩ - ٣٧٣٥)١٣١/١٥
كتاب الأطعمة (٣٧٣٦ - ٣٨٥٤)٢٨٥/١٥
کتاب الطب (٣٨٥٥ - ٣٩٢٥) ٥٣٧/١٥
٣٦٩/٢٠
٤ - الأحاديث والآثار
٥- أحكام ابن رسلان
٦٠١/٢٠
٦١٣/٢٠
٧- اللغة
٦٤١/٢٠
٨- الشعر
٦٥٣/٢٠
٩- الموضوعات
١٠- ترتيب الكتاب وأحاديثه
٧٣٠/٢٠
المجلد السادس عشر (٣٩٢٦- ٤٢٥٥)
کتاب العتق (٣٩٢٦ - ٣٩٦٨) ٥/١٦
٨٩/١٦
كتاب الحروف والقراءات
(٣٩٦٩ - ٤٠٠٨)
کتاب الحمام (٤٠٠٩- ٤٠١٩) ١٥٣/١٦
کتاب اللباس (٤٠٢٠- ٤١٥٨) ١٧٩/١٦
كتاب الترجل (٤١٥٩ - ٤٢١٣) ٤٧٣/١٦
كتاب الخاتم (٤٢١٤ - ٤٢٣٩) ٥٨٧/١٦
كتاب الفتن (٤٢٤٠ - ٤٢٧٨) ٦٣٩/١٦
المجلد السابع عشر (٤٢٥٦- ٤٥٥٥)
کتاب المهدي (٤٢٧٩ - ٤٢٩٠) ٥٧/١٧
كتاب الملاحم (٤٢٩١ - ٤٣٥٠) ٨٣/١٧
کتاب الحدود (٤٣٥١- ٤٤٩٣) ٢٢١/١٧
کتاب الدیات (٤٤٩٤ - ٤٥٩٥) ٥٣١/١٧
المجلد الثامن عشر (٤٥٥٦- ٤٩٢٧)
کتاب السنة (٤٥٩٦- ٤٧٧٢) ٧٣/١٨
كتاب الأدب (٤٧٧٣ - ٥٢٧٤) ٤٠٧/١٨
المجلد التاسع عشر (٠٤٩٣٨ ٥٢٧٤)
وعدد النقروند الفهارس
١ - الآيات
٧/٢٠
٨٣/٢٠
٢ - القراءات
٣- أحادیث متن السنن
٩١/٢٠
٦٠٠/٢٠
٦- الفرق والمذاهب