Indexed OCR Text

Pages 581-600

٥٨١
فهارس الأبيات الشعرية
٥٧٠/١٠
٢٢٧/١٧
أما الفقير الذي باتت حلوبته:
وفق العيال فلم يترك له سبد (البسيط)
ولا سرطان أنهار البريص:
فما لحم الغراب لنا بزاد (الوافر)
٣٧٥/١٢
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا:
بنوهن أبناء الرجال الأباعد (الطويل)
نحن الذين بايعوا محمدًا:
على الجهاد ما بقينا أبدًا (الرجز)
٧٨/١٨
حسان بن ثابت
٢٤٩/١٨
عاتكة بنت زيد بن
غداة فوارس المقداد (الكامل)
غدر ابن جرموز بفارس بهمة:
٤٦٥/١٨
عمرو بن نفل
يوم اللقاء وكان غير معرد (الكامل)
أنبئت أخوالي بني يزيد:
ظلمًا علينا لهم فديد (الرجز)
٢٣٨/١٩
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه:
فكل قرين بالمقارن يقتدي (الطويل)
٢٩٤/١٩
بیت له یوفي الحجيج نزورهم:
٣٣٦/١٩
ويودعون طوافه للموعد (الكامل)
فلقد أذل الصعب صعب زمانه:
أبو کرب أسعد
وأناط عنوا عزة بالفرقد
وشق له من اسمه ليجله:
١٠١/٢٠
فذو العرش محمود وهذا محمد (الطويل)
یا رب رد راكبي محمدًا
اردده يا رب واصطنع عندي يدا (الرجز)
أنت الذي سميته محمدًا
إليك أبيت اللعن كان وجيفها:
١٠١/٢٠
الأعشى
١٠٤/٢٠

٥٨٢
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
٤٦٠/٢٠
كما يلقى السليم من العداد (الوافر)
متی تأته تعشو إلى ضوء ناره:
تجد خير نار عندها خير موقد (الطويل)
يا أيها القاضي الفقيه ارشده:
ألهى خليلي عن فراشي مسجده (الرجز)
بال سهيل في الفضيخ ففسد (الرجز)
وقالوا: هي الخمر تكنى الطلا:
كما الذئب يكنى أبا جعدة (المتقارب)
أشيرا عليَّ اليوم ما تريان:
خليلي ليس الرأي في صدر واحد (الطويل)
نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده
إلى الماجد القرم الجواد الممجد (الطويل)
لك الفضل والنعماء ربنا:
ولا شيء أعلى منك مجدًا وأمجدا (الطويل)
مليك على عرش السماء مهيمن:
لعزته تعنوا الوجوه وتسجد
لكنني أسأل الرحمن مغفرة:
وضربة ذات قرع تقذ الزبدا (البسيط)
أو طعنة بيدي مجهزة:
بحرية تنفذ الأحشاء والكبدا
٤٠٩/٢١
حتى يقال إذا مروا على جدثى:
أرشده الله من غاز وإن رشدا
عمرو بن سالم
اللهم إني ناشد محمدا:
حلف أبينا وأبيه الأتلدا (الرجز)
٤٤٦/٢١
ألاقي من تذكر آل سلمى:
٣٩١/٢١
٥٨٦/٢٤
الحطيئة
٣٠/٢٥
(حاشية)
٩٩/٢٧
عبيد بن الأبرص
١٥٣/٢٧
٤٦٠/٢٧
٤٨٧/٢٧

٥٨٣
فهارس الأبيات الشعرية
(الرجز)
ورمیناه بسهمین فلم نخطئ فؤاده
ألا بكر الناعي بخيري بنی أسد:
٢٢٣/٢٨
أبو عمرو الشيباني
٤٢٢/٢٨
رؤبة
٤٥٥/٢٨
٥٦١/٢٩
٥٧١/٢٩
أمية
٦٢/٣١
النابغة
١٠٣/٣١
ابن حبناء
٣١٧/٣٢
٢١٦/٣٣
ورقة بن نوفل
٢٨٤/٢
عدي بن زید
٣٨٨/٢
عدي بن زید
٢٩/٣
بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد (الطويل)
وإني وإن أوعدته أو وعدته:
لمخلف إيعادي ومنجز موعدي (الطويل)
إذا استعيرت من جفون الأغماد (الرجز)
من حمد الناس ولم يبلهم:
ثم بلاهم ذم من يحمد (الرجز)
وصار بالوحدة مستنسًا:
بوحشة الأقرب والأبعد
سعى عقالاً فلم يترك لنا سبدًا (البسيط)
له داع بمكة مشمعل:
وآخر فوق دارته ينادي (الوافر)
إلا سليمان إذ قال الإله له:
قم في البرية فاحدد لها عن الفند (البسيط)
سبقت الرجال الباهشين إلى العلا:
كسبق الجواد اصطاد قبل الطوارد (الطويل)
قدني من نصر الحبيبين قدي (الرجز)
يا للرجال لصرف الدهر والقدر:
وما لشيء قضاه الله من غير (البسيط)
(تحته سبعة أبيات)
وبنو الأصفر الكرام ملوك الز:
روم لم يبق منهم مذكور (الخفيف)
أيها الشامت المعير بالده:

٥٨٤
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
ر أأنت المبرأ الموفور (الخفيف)
عصا يدٍ وجراد قُمَّل ودم:
٣٦٩/٣
طوفان ضفدع جدب نقص تثمير (الوافر)
٤٣٣/٣
الأعشى
٤٣٣/٣
٤٦٦/٥
٤٧٥/٥
٤٧٩/٥
النابغة الذبياني
١٠٠/٦
رجل من بني كنانة
٢٣٥/٨
طرفة
٤٥٦/١٠
الحطيئة
٢٢٩/١٠
لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر (البسيط)
أمام وخلف المرء من لطف ربه:
يذري عنه ما هو يحذر (الطويل)
أقول لما جاءني فخره:
سبحان مِنْ علقمة الفاخر (الزجر)
نحن جوار من بني النجار:
يا حبذا محمدًا من جار (الرجز)
هذا الحمال لأحمال خيير:
هذا أبر ربنا وأطهر (الرجز)
يا أيها الرجل المحمول رحله:
هلا نزلت بآل عبد الدار (الكامل)
وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرًا (الطويل)
لك الحمد، والحمد ممن شکر:
سقينا بوجه النبي المطر (المتقارب)
[وبعده بیتان]
إذا أنبت الربيع عساليج الخضر (الرمل)
أطعنا رسول الله ما دام بيننا:
فيا عجبًا ما بال ملك أبي بكر (الطويل)
أیورثها بكرًا إذا مات بعده:
وتلك لعمر الله قاصمة الظهر
والمرء ما عاش ممدود له أجل:
٩٩/١٤

٥٨٥
فهارس الأبيات الشعرية
وهان على سراة بني لؤي:
حريق بالبويرة مستطير (الوافر)
أدان الله ذلك من صنيع:
وحرق في نواحيها السعير (الوافر)
ستعلم أينا منها بنزة:
وذو قرابته في الحي مسرور (البسيط)
والخيل سكب لحيف سبحة ظرب:
لزاز مرتجز ورد لها سرار (البسيط)
إن شئت أسماء أسياف النبي فقد:
جاءت بأسمائهن السبع أخبار
قل مخدم ثم حتف ذو الفقار:
وقل عضب رسول وقلعي وبتار
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل:
وبين النقا هل أنت أم أتمّ عامر؟ (الطويل)
هنالك الله العلي الأكبر:
من ينصر الله فسوف ينصر (الرجز)
لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا:
أججت ناري ودعوت قنبرا (الرجز)
لو كنت يا ذا الخلصة الموتورا (الرجز)
علقم ما أنت إلى عامر:
الناقض الأوتار والواتر (الرجز)
حسان
٢٣٨/١٥
أبو سفيان بن
الحارث
٢٣٨/١٥
وتعلم أي أرضينا تضير
إن الذي غره منکن واحدة:
بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور (البسيط)
یبکي الغريب علیه ليس يعرفه:
١٣٤/١٦
٣١١/١١
٤٣٢/١٦
٥٢٨/١٦
کثیر
٦٥/١٧
٥٨/١٨
علي بن أبي طالب
٢٠٥/١٨
امرؤ القيس
٣٢٤/١٩
الأعشى

٥٨٦
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
إني امرؤ حمیري حين تنسبني:
لا من ربيعة أجدادي ولا مضر (البسيط)
فلما قطعنا بطن مر تخزعت:
٧٤/٢٠
خزاعة منا في جموع كراكر (الطويل)
تمنی کتاب الله أول لیله:
٣٠/٢٠
وآخره لاقى حمام المقادير (الطويل)
فتی کان یدنیه الغنی من صديقه:
إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر (الطويل)
يا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا:
علي
٣٢٧/٢٠
أبو الفرج الأموي
٣٧٨/٢٠
٣٧٨/٢٠
حاشية
٥٤٥/٢٠
حسان بن ثابت
٢٥/٢١
عباد بن بشر رضي
١٣١/٢١
الله عنه
١٩٥/٢٢
الكميت
نسب نجيب به سوى الأنصار (الكامل)
نسب تخيره الإله لصحبنا:
أثقل به نسب على الكفار
إن الذين نفروا ببدر منكم:
يوم القليب هم وفور الأنصار
إن الذین ثووا ببدر منك:
يوم القليب هم وقود النار (الكامل)
هذا الحمال لا حمال خيبر:
هذا أبر ربنا وأطهر (الرجز)
أدام الله ذلكم حريقا:
وحزم في طوائفها السعير (الوافر)
هم أتوا الكتاب فضيعوه:
فَهُمْ عُمْيٌ عن التوراة بور
وجاء برأسه نَفَرّ كرام:
هم ناهيك من صدق وبرِّ (الوافر)
فلم یستریثوك حتى رمي:
١٦/٢٠

٥٨٧
فهارس الأبيات الشعرية
ت فوق الرجال خصالا عُشارًا (المتقارب)
عصا وید جراد قمل ودم:
ضفادع حجر والبحر والطور (الوافر)
إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر (الطويل)
تغن بالشعر ما كنت قائله:
إن الغناء بهذا الشعر مضمار (البسيط)
ولا تبك ميتًا بعد ميت أحبةٍ:
علي وعباس وآل أبي بكر (الطويل)
لم يبق عندي ما یباع بدرهم:
يكفيك عجر حالتي عن بجري (الكامل)
أسد ضار إذا هیجته:
وأب برّ إذا ما قدرا (الرمل)
رفيع العماد طويل النجاد:
يحمي المضاف ويعطي الفقير (المتقارب)
وإن صخرًا لتأتم الهداة به:
كأنه علم في رأسه نار (البسيط)
لا أرضع الدهر إلا ثدي واضحة:
لواضح الخد يحمي حوزة الجار (البسيط)
یکفیه فلذة كبد إن ألم بها:
من السواد يروي شربه الغمر (البسيط)
لیس یسبق الله على حمار:
ولا ذي ميعة طيار (الرجز)
أو يأتي الحتف على مقدار:
قد يصبح الله أمام الساري
ولما استفز الموت كل مكذب:
٣٥٨/٢٢
٥٤٥/٢٣
١١٠/٢٤
الحطيئة
١٥٧/٢٤
٥٧٣/٢٤
٥٧٦/٢٤
الأعشى
٢٤/ ٥٨٥
الخنساء
٥٨٥/٢٤
٦٢/٢٦
الأصمعي
١٤٢/٢٦
٤٦٢/٢٧
إبراهيم بن علي
٤٦٣/٢٧

٥٨٨
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
الفقيمي
صبرت ولم يصبر رباط ولا عمرو (الطويل)
تخير طيرة فيها زياد:
لتخبره وما فيها خبير (الوافر)
أم کان لقمان بن عاد:
أشار له بحكمته مشیر
يعلم أنه لا طير إلا:
على متطير وهو البتور
بلی شيء يوافق بعض شيء:
أحایینًا وباطله کثیر
فتاة أبوها ذو العصابة وابنه:
أخوها فما أكفاؤها بكثير (الطويل)
یا مبصرًا تمثال نعل نبيه:
قبل مثال النعل لا متكبرًا
واعلق به فلطالما علقت به:
قدم النبي مروّحًا ومبكّرًا
أو ما ترى أن المحب يقبل:
طللا وإن لم يلف فيه مخبرًا (الكامل)
ولربما ذكر المحب حبيبه:
لشبهه فغدا له متصورًا
أو ما رأيت الصحف تنقل حكمها:
فيوافق المتقدم المتأخرا
والمرء يهوى بالسماع ولم يكن:
ويخلي الذي قد هام فيه مبصرًا
ويظن حين يرى اسمه في رقعة:
أن قد رأى فيها الحبيب قصورًا
زبان بن سیار
الفزاري
٥١٩/٢٧
٦٢١/٢٧
المبرد
٤٥/٢٨
الأستاذ أبو أمية
إسماعيل بن سعد
السعود الإشبيلي
٤٥/٢٨- ٤٦

٥٨٩
فهارس الأبيات الشعرية
لا سيما في حق نعل لم يزل:
صونًا لأخمص خير من وطئ الثرى
فعساك تلثم في غد من لثمها:
كأس النبي إذا وردت الكوثرا (الكامل)
لاثٍ به الأشاء والعبرى (الوافر)
ناري ونار الجار واحدة:
وإليه قبلي تنزل القدر (الكامل)
ما ضر جارًا أن أجاوره:
أن لا یکون لبابه ستر
أعمى إذا ما جارتي برزت:
حتى يواري جارتي الخدر
أو كماء المثمود بعد جمام:
زرم الدمع لا يزور نزورا (الخفيف)
فقلت له لا تبك عينك إنما:
نحاول ملكًا أو نموت فنعذرا (الطويل)
وقال فريق القوم لما نشدتهم: نعمْ وفريق:
لَيمُنُ اللهِ لا ندري (الطويل)
ألا أبلغ أبا حفص رسولاً:
فدى لك من أخي ثقة إزاري (الوافر)
يعقلهن جعد شيظمي:
وبئس معقل الذود الظوار
لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا:
أججت ناري ودعوت قنبرًا (الرجز)
كهول وشبان كجنة عبقر (الطويل)
لو كنت يا ذا الخلص الموتور (الرجز)
٣٠٨/٢٨
٣٢٤/٢٨
٣٣٨/٢٨
امرؤ القيس
٤٥٧/٢٨
٢٢٤/٣٠
٣٣٥/٣٠
علي
١٣٣/٣١
لبيد بن ربيعة
٢١٣/٣٢
٣٩٦/٣٢
امرؤ القيس

٥٩٠
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
ذويَّ وكان شيخك المبتورا
لم تنه عن قتل العداة زورا
ألا إن خير الناس بعد نبيه:
٢٠٥/٣٣
٢٦٠/٣٣
زهير بن أبي سلمی
٣٧٢/٣٣
أربد الزبياني
٥٩٠/٣٣
٤٤١/١٥
علي بن أبي طالب
٣٧٨/١٢
٣٦٩/٢٢
٣٥٣/٢٤
نحن كنا خضارها من قريش:
وبنا سميت قريش قريشًا (الخفيف)
مهيمنه التاليه في العرف والنكر (الطويل)
فلأنت تفري ما خلقت:
وبعض القوم يخلق ثم لا يفري (الكامل)
نال الخلافة أو کانت له قدرًا:
كما أتى ربَّه موسى على قدر (البسيط)
وإن يهلك فذلك كان قدري :.... (الوافر)
بنیت بعد نافع مخیسًا:
حصنًا حصينًا وأمينًا كيسًا (الرجز)
أحبُّ كلب في كلابات الناس:
إليَّ نبحًا كلب أم العباس (الرجز)
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه:
لا يذهب العرف بين الله والناس (البسيط)
قد قلت للشيخ لما طال مجلسه:
يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس (البسيط)
أما تراني كيسا مكيسًا:
بنيت بعد نافع مكيسًا (الرجز)
معابل غير أرصاف ولكن (الوافر)
الله أصدق والآمال كاذبة:
وجل هذى المنى في الصدر وسواس
(البسيط)
٤٠٧/٢٩
٣٣/٢٠

٥٩١
فهارس الأبيات الشعرية
وقريش هي التي تسكن البحـ:
ربه سميت قريش قريشًا (الخفيف)
الطب حفظ صحة برء مرض:
من شيب في بدن فيه عرض (الرجز)
السمن والتمر معًا ثم الأقط:
الحيس إلاَّ أنه لم يختلط (الرجز)
التمر والسمن معًا ثم الأقط:
الحيس إلا أنه لم يختلط (الرجز)
كأن الفتى يرقى من العمر سلمًا:
إلى أن يجوز الأربعين وينحط (الطويل)
جمعت لك القراء لما أردتهم:
ببيت تراه للأئمة جامعًا (الطويل)
أبو عمرو وعبد الله حمزة عاصم:
علي ولا تنس المديني نافعًا
وإن شئت أركان الشريعة فاستمع:
لنعرفهم فاحفظ إذا کنت سامعًا
محمد والنعمان مالك أحمد:
وسفیان واذکر بعد داود تابعًا
يا ليت أيام الصبا رواجعًا (الرجز)
في قباب حول دسكرة:
حولها الزيتون قد ينعا (المديد)
تعصي الإله وأنت تظهر حبه:
هذا محال في القياس بديع (الكامل)
لو كان حبك صادقًا لأطعته:
إن المحبَّ لمن يحب مطيعُ
٣٤/٢٠
٣٣٦/٢٧
٣٣٥/٥
٢٩٩/٢٩
٣١٤/٢٩
٢١٩/٢
یحیی بن سلامة
الحصکفي
٢٩٢/٢
الأخطل
٣٨٥/٢
محمود الوراق
٢/ ٥٢٨

٥٩٢
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به:
يوم التزاور في الثوب الذي خلعا (البسيط)
قالوا أتى العيد ماذا أنت لا بسه:
٤٨٠/٤
فقلت خلعة ساق حبه جزعا (البسيط)
فقر وصبرهما ثوباي تحتهما:
قلب یری إلفه الأعياد والجمعا
الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي:
والعيد ما كنت لي قرءًا ومستمعا
أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به:
يوم التزاور في الثوب الذي خلعا
وما ضاع مال أورث المجد أهله:
ولكن أموال البخيل تضيع (الطويل)
فتنازلا وتواقفت خيلاهما:
٤٨٠/٤
حاشية
٥١٥/١٠
أبو ذؤيب
٥١٤/١٧
وكلاهما بطل اللقاء مخدّع (الكامل)
طلع البدر علينا:
٥٥٣/١٧
من ثنيات الوداع (الرمل)
وجب الشكر علينا ما دعا لله داع
أنا ابن الأكوع: واليوم يوم الرضع (الرجز)
خذها وأنا ابن الأكوع:
واليوم يوم الرضع (الرجز)
ورميت فوق ملاءة محبوكة:
وأبنت للأشهاد حزة أدعي (الكامل)
أسمَيَّ ويحك هل سمعت بغدرة:
نصب اللواء بها لنا في مجمع (الكامل)
سلمة بن الأكوع
٢٣٧/١٨،
٢٤٨
سلمة بن الأكوع
١٨/ ٢٤٨
الهذلي
٢٥٥/١٨
قطبة بن محصن
٦٦٥/١٨

٥٩٣
فهارس الأبيات الشعرية
فليت المنايا كن خلَّفن عاصمًا:
٢٠٦/٢٠
ابن عمر
فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معًا (الطويل)
وترت به فهرًا وحملت عقله:
سراة بني النجار أرباب فارع (الطويل)
وأدركت ثأري واضطجعت موسدًا:
و کنت إلى الأوثان أول راجع
طلع البدر علينا:
من ثنيات الوداع (الرمل)
وجب الشكر علينا:
ما دعا لله داع
لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا:
قبائلهم واستجمعوا كل مجمع (الطويل)
وكلهم مبدي العداوة جاهدًا:
علي لأني في وثاق مضيع
وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم:
وقربت من جذع طويل ممنع
إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي:
وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي
فذو العرش صبرني على ما يراد لي:
فقد بضعوا وقد يأس مطمعي
وقد خیروني الكفر والموت دونه:
وقد هملت عيناي من غير مجزع
وما بي حذار الموت أني لميت:
ولکن حذاري حجم نار ملفع
ووالله ما أرجو إن مت مسلمًا:
مقيس بن صباية
٤٨٥/٢٠
٥٦٤/٢٠
٦٩/٢١
٦٩/٢١

٥٩٤
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
على أي جنب كان في الله مصرعي
ولست بمبد العداوة تخشعًا:
ولا جزعًا إني إلى الله مرجعي (الطويل)
نصرنا رسول الله في الحرب تسعة:
وقد فر من قد فر منهم وأقشعوا (الطويل)
وعاشر نا لاقى الجمام بنفسه:
العباس بن عبد
المطلب
٢١ / ٤٦٤
لما مسه في الله لا يتوجع
بضع الفتاة بألف ألف كامل:
٤٥٩/٢٤
وتبيت سادات الجيوش جياعًا (الكامل)
حاتم الطائي
فإنك إن أعطيت بطنك سؤله:
وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا (الطويل)
١٤٢/٢٦
إذا سهيل مغرب الشمس طلع:
٥٨١/٢٦
٥١٨/٢٧
فابن اللبون الحق والحق جذع (الرجز)
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى:
ولا زاجرات الطير ما الله صانع (الطويل)
فسلهن إن أحدثن علما متى الفتى:
يذوق المنايا أم متى الغيب واقع
......... على هفوات كلها تتابع (الطويل)
تقول بنتي وقد أزمعت مرتحلا:
٥٥٤/٢٨
يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا
(البسيط)
الأعشى
٢٣٧/٢٩
عليك مثل الذي صليت فاغتمضي:
يومًا فإن لجنب المرء مضجعا
لم يهجو ولم يدع (البسيط)
أمن المنون وريبها تتوجع:
٥٢٩/٣٠
٤٣٦/٣٣

٥٩٥
فهارس الأبيات الشعرية
والدهر ليس بمعتب من يجزع (الكامل)
وقمنا فقلنا إيه عن أم سالم:
٤٦٢/٣٣
وما نال تكليم الديار البلاقع (الطويل)
يا أيها الرجل المحول رحله:
هلا نزلت بآل عبد مناف (الكامل)
٤٧٩/٥
٢٠ / ٧٨
المعطل الهذلي
لعلكم من أسرة قمعية:
إذا حضروا لا يشهدون المعرَّفا (الرجز)
فلا الظل من برد الصبح تستطيعه:
حمید بن ثور
الهلالي
ولا الفيء من برد العشي تذوق (الطويل)
١٤٤/١٩
عتيق يا عتيق
ذو المنظر الأنيق (الرجز)
٢٤٢/٢٠
رشفت منه ریق
كالزرنب العتيق
وإبسالي بني بغير جرم:
٣٢٣/٢٢
بعوناه ولا بدم مراق (الوافر)
عتيق وما عتيق:
ذو المنظر الأنيق (الرجز)
٥٨٤/٢٤
سلمى أم الخير
تموت مع المرء حاجاته:
١٤٤/٢٥
وتبقى له حاجة ما بقي (المتقارب)
وإنما الكيس لب المرء يعرضه:
على المجالس إن كيسًا وإن حمقًا (البسيط)
إذا العجوز غضَّبت فطلق:
٥٢٩/٣٠
١٥٧/٢٥
ولا ترضَّاها ولا تملق (الرجز)
ألا يا زيد والضحاك سيرًا:
فقد جاوزتما خمر الطريق (الوافر)
٤٩/٣١

٥٩٦
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
حتى احتوى بيتك المهيمن من:
خندف علياء تحتها النطق (المنسرح)
قد استوى بشر على العراق:
من غير سيف ودم مهراق (الرجز)
إن الإله ثنى عليك محبة:
من خلقه ومحمدًا سماكًا (الكامل)
یا ذا الكفين لست من عبادكا (الرجز)
میلادنا أکبر من میلادکا
أنا حشوت النار في فؤادکا
ما سمي القلب إلا من تقلبه:
٢٠٦/٣٣
٢٨٨/٣٣
العباس بن مرداش
١٠٤/٢٠
عمرو بن الطفيل
٤٧٧/٢١
مجهول
٢٦٧/٢
لبيد بن ربيعة
٣٧٤/٢
٥٦٥/٢
الخطيئة
٦٦٨/٣
من شعر منسوب
لأبي بكر الصديق
٥٠٢/٤
١١١/٦ من
الحاشية
أحيحة بن الحلاج
٥٢١/٧
فاحذر على القلب من قلب وتحويل
(البسيط)
غلب الليالي خلف آل محرق:
وكما فعلن بتبع وبهِزْقلٍ (الكامل)
يوشك أن يبلغ منتهى الأجل:
فالبر لازم برجاء ووجل (الرجز)
وإن كبير القوم لا علم عنده:
صغير إذا التفت عليه المحافل (الطويل)
هنيئًا زادك الرحمن خيرًا:
فقد أدركت ثأرك يا بلال (الوافر)
ونصبوا بإذن المستقبلا:
إن صدرت والفعل بعد موصلا (الرجز)
أو قبله اليمينُ وانصب وارفعا:
إذا إذن من عطف وقعا
إني مقيم على الزوراء أعمرها:

٥٩٧
فهارس الأبيات الشعرية
إن الكريم على الإخوان ذو مالٍ (البسيط)
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه:
ثمال اليتامى عصمة للأرامل (الطويل)
أتيناك والعذراء يدمى لبانها:
أبو طالب
٢٣١/٨
أعرابي
٨/ ٢٣٤
أبو طالب
٢٣٥/٨
٢١٨/١٤
تبع بن حسان
٣٤٧/١١
حسان بن ثابت
٥٠٥/١٢
٥٨٠/١٢،
بلال
٥٧١
امرؤ القيس
٤٠٠/١٧
٤٧٧/١٧
حسان بن ثابت
٦١٥/١٧
وقد شغلت أم الصبي عن الطفل (الطويل)
[وبعده ٣ أبيات]
يلوذ به الهلاك من آل هاشم:
فهم عنده في نعمة وفواضل (الطويل)
[وبعدہ بیتان]
ولكنما أسعى لمجد مؤثل:
وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي (الطويل)
وكسونا البيت الذي حرم الله (الخفيف)
لنا حرة مأطورة بجبالها:
بنى العز فيها بيته فتأهلا (الطويل)
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة:
بواد وحولي إذخر وجليل (الطويل)
وهل أردن يومًا مياه مجنة:
وهل يبدون لي شامة وطفيل
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى:
بنا بطن حتف ذي ركام عقنقل (الطويل)
أمسك فلانًا عن فل (الرجز)
ورثنا من البهلول عمرو بن عامر:
وحارثة الغطریف مجدًا مؤثلاً
مآثر من نبت بن نبت بن مالك:
ونبت ابن إسماعيل ما إن تحولا (الطويل)

٥٩٨
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
ألسنا وإن كرمت أوائلنا:
يومًا على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا:
تبني ونفعل مثل ما فعلوا (الكامل)
فإن تقتلونا يوم حرة واقم:
فنحن على الإسلام أول من قتل (الطويل)
علم النجوم على العقول وبال:
وطلاب شيء لا ينال ضلال (الكامل)
ماذا طلابك علم شيء غيبت:
من دونه الخضر ألیس ینال
هيهات ما أحد بغامض فطنة:
يدري كم الأرزاق والآجال
إلا الذي من فوق عرش ربنا:
فلوجهه الإكرام والإجلال
وجاءت من أباطحها قريش:
كسيل أتى بيشة حين سالا (الوافر)
إذا تذكرت شجوًا من أخي ثقة:
فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا (البسيط)
الثاني التالي المحمود شیمته:
وأول الناس من قد صدق الرسلا
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل:
أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل (الطويل)
وكل نعيم لا محالة زائل (الطويل)
كل عيش وإن تطاول دهرًا:
صائر مرة إلى أن يزولا (الخفيف)
٦١٧/١٧
٧٦/١٨
٢٩/١٩
القحيف العقيلي
٣٤/٢٠
حسان
٢٦٠/٢٠
٣٣٥/٢٠
٤٥٨/٢٠
٤٥٩/٢٠-
٤٦٠

٥٩٩
فهارس الأبيات الشعرية
ليتني كنت قبل ما بدا لي:
في رءوس الجبال أرعى الوعولا
مع أن يوم الحساب يوم عظيم:
یشاب فيه الصغير يومًا ثقيلاً
أفي فضل حبل لا أبا لك ضربه:
بمنسأة قد جاء حبل وأحبل (الطويل)
إذ يقتدون بجعفر ولوائه:
قدّام أولهم ونعم الأول (الكامل)
حتى تفرجت الصفوف وجعفر:
حيث اللقاء تحت الصفوف مجدل
حصان رزان ما تزن بريبة:
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (الطويل)
حصان رزان ما تزن بريبة:
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (الطويل)
حليلة خير الناس دينًا ومنصبًا:
نبي الهدى والمكرمات الفواضل (الطويل)
عقيلة حي من لؤي بن غالب:
کرام المساعي مجدها غير زائل
مهذبة قد طيب الله ضيمها:
وطهرها من كل سوء وباطل
فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم:
فلا رفعت سوطي إليَّ أناملي
وكيف وودي ما حييت ونصرتي:
لآل رسول الله زين المحافل
فإن الذي قد قيل ليس بلائق:
٤٦٦/٢٠
أبو طالب
٤١٢/٢١
حسان بن ثابت
٢٨٤/٢١
حسان بن ثابت
٤٩/٢٣
حسان بن ثابت
٥١/٢٣

٦٠٠
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
بك الدهر بل قيل امرئ متحامل
تقول وقد مال الغبيط بنا معًا:
أخزاه ربي عاجلاً وآجلاً (الرجز)
..... أمضي لها ذاك ودع عنك العلل (الرجز)
فإني أنا الموت الذي هو واقع:
بنفسك فانظر كيف أنت مزاوله (الطويل)
نهار المرء أمثل حين يقضي:
حوائجه من الليل الطويل (الوافر)
شربت الإثم حتى زال عقلي:
كذاك الإثم يذهب بالعقول (الوافر)
اشرب قيامًا تابعًا سنن الهدى:
ودع ابن حزم والذي يتقوله (الكامل)
فالحزم في هذا المقام خلافه:
وهو الصواب أتى به منقوله
لا يعلم المرء ليلا ما يصبحه:
إلا كواذب ما يحير الفال (البسيط)
والفأل والزجر والكهان كلهم:
مضللون ودون الغيب أقفال
وما مات منا ميت في فراشه:
ولا طل منا حيث كان قتيل (الطويل)
وتعطوا برخص غير شئن كأنه:
أساريع ظبي أو مساويك أكل (الطويل)
تظل المدارى في مثنى ومرسل (الطويل)
امرؤ القيس
٤٧٨/٢٣
عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل (الطويل)
أول عبد عمل المحاملا:
٥٩١/٢٤
٣٠/٢٥
الفرزدق
١٣٠/٢٥
١٤٥/٢٥
٢١/٢٧
٢٠١/٢٧
٥١٨/٢٧
٥٣٠/٢٧
١٤٣/٢٨
١٦٠/٢٨