Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١ فهارس الأبيات الشعرية ٥٧٠/١٠ ٢٢٧/١٧ أما الفقير الذي باتت حلوبته: وفق العيال فلم يترك له سبد (البسيط) ولا سرطان أنهار البريص: فما لحم الغراب لنا بزاد (الوافر) ٣٧٥/١٢ بنونا بنو أبنائنا وبناتنا: بنوهن أبناء الرجال الأباعد (الطويل) نحن الذين بايعوا محمدًا: على الجهاد ما بقينا أبدًا (الرجز) ٧٨/١٨ حسان بن ثابت ٢٤٩/١٨ عاتكة بنت زيد بن غداة فوارس المقداد (الكامل) غدر ابن جرموز بفارس بهمة: ٤٦٥/١٨ عمرو بن نفل يوم اللقاء وكان غير معرد (الكامل) أنبئت أخوالي بني يزيد: ظلمًا علينا لهم فديد (الرجز) ٢٣٨/١٩ عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه: فكل قرين بالمقارن يقتدي (الطويل) ٢٩٤/١٩ بیت له یوفي الحجيج نزورهم: ٣٣٦/١٩ ويودعون طوافه للموعد (الكامل) فلقد أذل الصعب صعب زمانه: أبو کرب أسعد وأناط عنوا عزة بالفرقد وشق له من اسمه ليجله: ١٠١/٢٠ فذو العرش محمود وهذا محمد (الطويل) یا رب رد راكبي محمدًا اردده يا رب واصطنع عندي يدا (الرجز) أنت الذي سميته محمدًا إليك أبيت اللعن كان وجيفها: ١٠١/٢٠ الأعشى ١٠٤/٢٠ ٥٨٢ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ٤٦٠/٢٠ كما يلقى السليم من العداد (الوافر) متی تأته تعشو إلى ضوء ناره: تجد خير نار عندها خير موقد (الطويل) يا أيها القاضي الفقيه ارشده: ألهى خليلي عن فراشي مسجده (الرجز) بال سهيل في الفضيخ ففسد (الرجز) وقالوا: هي الخمر تكنى الطلا: كما الذئب يكنى أبا جعدة (المتقارب) أشيرا عليَّ اليوم ما تريان: خليلي ليس الرأي في صدر واحد (الطويل) نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده إلى الماجد القرم الجواد الممجد (الطويل) لك الفضل والنعماء ربنا: ولا شيء أعلى منك مجدًا وأمجدا (الطويل) مليك على عرش السماء مهيمن: لعزته تعنوا الوجوه وتسجد لكنني أسأل الرحمن مغفرة: وضربة ذات قرع تقذ الزبدا (البسيط) أو طعنة بيدي مجهزة: بحرية تنفذ الأحشاء والكبدا ٤٠٩/٢١ حتى يقال إذا مروا على جدثى: أرشده الله من غاز وإن رشدا عمرو بن سالم اللهم إني ناشد محمدا: حلف أبينا وأبيه الأتلدا (الرجز) ٤٤٦/٢١ ألاقي من تذكر آل سلمى: ٣٩١/٢١ ٥٨٦/٢٤ الحطيئة ٣٠/٢٥ (حاشية) ٩٩/٢٧ عبيد بن الأبرص ١٥٣/٢٧ ٤٦٠/٢٧ ٤٨٧/٢٧ ٥٨٣ فهارس الأبيات الشعرية (الرجز) ورمیناه بسهمین فلم نخطئ فؤاده ألا بكر الناعي بخيري بنی أسد: ٢٢٣/٢٨ أبو عمرو الشيباني ٤٢٢/٢٨ رؤبة ٤٥٥/٢٨ ٥٦١/٢٩ ٥٧١/٢٩ أمية ٦٢/٣١ النابغة ١٠٣/٣١ ابن حبناء ٣١٧/٣٢ ٢١٦/٣٣ ورقة بن نوفل ٢٨٤/٢ عدي بن زید ٣٨٨/٢ عدي بن زید ٢٩/٣ بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد (الطويل) وإني وإن أوعدته أو وعدته: لمخلف إيعادي ومنجز موعدي (الطويل) إذا استعيرت من جفون الأغماد (الرجز) من حمد الناس ولم يبلهم: ثم بلاهم ذم من يحمد (الرجز) وصار بالوحدة مستنسًا: بوحشة الأقرب والأبعد سعى عقالاً فلم يترك لنا سبدًا (البسيط) له داع بمكة مشمعل: وآخر فوق دارته ينادي (الوافر) إلا سليمان إذ قال الإله له: قم في البرية فاحدد لها عن الفند (البسيط) سبقت الرجال الباهشين إلى العلا: كسبق الجواد اصطاد قبل الطوارد (الطويل) قدني من نصر الحبيبين قدي (الرجز) يا للرجال لصرف الدهر والقدر: وما لشيء قضاه الله من غير (البسيط) (تحته سبعة أبيات) وبنو الأصفر الكرام ملوك الز: روم لم يبق منهم مذكور (الخفيف) أيها الشامت المعير بالده: ٥٨٤ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ر أأنت المبرأ الموفور (الخفيف) عصا يدٍ وجراد قُمَّل ودم: ٣٦٩/٣ طوفان ضفدع جدب نقص تثمير (الوافر) ٤٣٣/٣ الأعشى ٤٣٣/٣ ٤٦٦/٥ ٤٧٥/٥ ٤٧٩/٥ النابغة الذبياني ١٠٠/٦ رجل من بني كنانة ٢٣٥/٨ طرفة ٤٥٦/١٠ الحطيئة ٢٢٩/١٠ لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر (البسيط) أمام وخلف المرء من لطف ربه: يذري عنه ما هو يحذر (الطويل) أقول لما جاءني فخره: سبحان مِنْ علقمة الفاخر (الزجر) نحن جوار من بني النجار: يا حبذا محمدًا من جار (الرجز) هذا الحمال لأحمال خيير: هذا أبر ربنا وأطهر (الرجز) يا أيها الرجل المحمول رحله: هلا نزلت بآل عبد الدار (الكامل) وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرًا (الطويل) لك الحمد، والحمد ممن شکر: سقينا بوجه النبي المطر (المتقارب) [وبعده بیتان] إذا أنبت الربيع عساليج الخضر (الرمل) أطعنا رسول الله ما دام بيننا: فيا عجبًا ما بال ملك أبي بكر (الطويل) أیورثها بكرًا إذا مات بعده: وتلك لعمر الله قاصمة الظهر والمرء ما عاش ممدود له أجل: ٩٩/١٤ ٥٨٥ فهارس الأبيات الشعرية وهان على سراة بني لؤي: حريق بالبويرة مستطير (الوافر) أدان الله ذلك من صنيع: وحرق في نواحيها السعير (الوافر) ستعلم أينا منها بنزة: وذو قرابته في الحي مسرور (البسيط) والخيل سكب لحيف سبحة ظرب: لزاز مرتجز ورد لها سرار (البسيط) إن شئت أسماء أسياف النبي فقد: جاءت بأسمائهن السبع أخبار قل مخدم ثم حتف ذو الفقار: وقل عضب رسول وقلعي وبتار أيا ظبية الوعساء بين جلاجل: وبين النقا هل أنت أم أتمّ عامر؟ (الطويل) هنالك الله العلي الأكبر: من ينصر الله فسوف ينصر (الرجز) لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا: أججت ناري ودعوت قنبرا (الرجز) لو كنت يا ذا الخلصة الموتورا (الرجز) علقم ما أنت إلى عامر: الناقض الأوتار والواتر (الرجز) حسان ٢٣٨/١٥ أبو سفيان بن الحارث ٢٣٨/١٥ وتعلم أي أرضينا تضير إن الذي غره منکن واحدة: بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور (البسيط) یبکي الغريب علیه ليس يعرفه: ١٣٤/١٦ ٣١١/١١ ٤٣٢/١٦ ٥٢٨/١٦ کثیر ٦٥/١٧ ٥٨/١٨ علي بن أبي طالب ٢٠٥/١٨ امرؤ القيس ٣٢٤/١٩ الأعشى ٥٨٦ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ إني امرؤ حمیري حين تنسبني: لا من ربيعة أجدادي ولا مضر (البسيط) فلما قطعنا بطن مر تخزعت: ٧٤/٢٠ خزاعة منا في جموع كراكر (الطويل) تمنی کتاب الله أول لیله: ٣٠/٢٠ وآخره لاقى حمام المقادير (الطويل) فتی کان یدنیه الغنی من صديقه: إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر (الطويل) يا عمرو لا تعد الدعاء فما لنا: علي ٣٢٧/٢٠ أبو الفرج الأموي ٣٧٨/٢٠ ٣٧٨/٢٠ حاشية ٥٤٥/٢٠ حسان بن ثابت ٢٥/٢١ عباد بن بشر رضي ١٣١/٢١ الله عنه ١٩٥/٢٢ الكميت نسب نجيب به سوى الأنصار (الكامل) نسب تخيره الإله لصحبنا: أثقل به نسب على الكفار إن الذين نفروا ببدر منكم: يوم القليب هم وفور الأنصار إن الذین ثووا ببدر منك: يوم القليب هم وقود النار (الكامل) هذا الحمال لا حمال خيبر: هذا أبر ربنا وأطهر (الرجز) أدام الله ذلكم حريقا: وحزم في طوائفها السعير (الوافر) هم أتوا الكتاب فضيعوه: فَهُمْ عُمْيٌ عن التوراة بور وجاء برأسه نَفَرّ كرام: هم ناهيك من صدق وبرِّ (الوافر) فلم یستریثوك حتى رمي: ١٦/٢٠ ٥٨٧ فهارس الأبيات الشعرية ت فوق الرجال خصالا عُشارًا (المتقارب) عصا وید جراد قمل ودم: ضفادع حجر والبحر والطور (الوافر) إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر (الطويل) تغن بالشعر ما كنت قائله: إن الغناء بهذا الشعر مضمار (البسيط) ولا تبك ميتًا بعد ميت أحبةٍ: علي وعباس وآل أبي بكر (الطويل) لم يبق عندي ما یباع بدرهم: يكفيك عجر حالتي عن بجري (الكامل) أسد ضار إذا هیجته: وأب برّ إذا ما قدرا (الرمل) رفيع العماد طويل النجاد: يحمي المضاف ويعطي الفقير (المتقارب) وإن صخرًا لتأتم الهداة به: كأنه علم في رأسه نار (البسيط) لا أرضع الدهر إلا ثدي واضحة: لواضح الخد يحمي حوزة الجار (البسيط) یکفیه فلذة كبد إن ألم بها: من السواد يروي شربه الغمر (البسيط) لیس یسبق الله على حمار: ولا ذي ميعة طيار (الرجز) أو يأتي الحتف على مقدار: قد يصبح الله أمام الساري ولما استفز الموت كل مكذب: ٣٥٨/٢٢ ٥٤٥/٢٣ ١١٠/٢٤ الحطيئة ١٥٧/٢٤ ٥٧٣/٢٤ ٥٧٦/٢٤ الأعشى ٢٤/ ٥٨٥ الخنساء ٥٨٥/٢٤ ٦٢/٢٦ الأصمعي ١٤٢/٢٦ ٤٦٢/٢٧ إبراهيم بن علي ٤٦٣/٢٧ ٥٨٨ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ الفقيمي صبرت ولم يصبر رباط ولا عمرو (الطويل) تخير طيرة فيها زياد: لتخبره وما فيها خبير (الوافر) أم کان لقمان بن عاد: أشار له بحكمته مشیر يعلم أنه لا طير إلا: على متطير وهو البتور بلی شيء يوافق بعض شيء: أحایینًا وباطله کثیر فتاة أبوها ذو العصابة وابنه: أخوها فما أكفاؤها بكثير (الطويل) یا مبصرًا تمثال نعل نبيه: قبل مثال النعل لا متكبرًا واعلق به فلطالما علقت به: قدم النبي مروّحًا ومبكّرًا أو ما ترى أن المحب يقبل: طللا وإن لم يلف فيه مخبرًا (الكامل) ولربما ذكر المحب حبيبه: لشبهه فغدا له متصورًا أو ما رأيت الصحف تنقل حكمها: فيوافق المتقدم المتأخرا والمرء يهوى بالسماع ولم يكن: ويخلي الذي قد هام فيه مبصرًا ويظن حين يرى اسمه في رقعة: أن قد رأى فيها الحبيب قصورًا زبان بن سیار الفزاري ٥١٩/٢٧ ٦٢١/٢٧ المبرد ٤٥/٢٨ الأستاذ أبو أمية إسماعيل بن سعد السعود الإشبيلي ٤٥/٢٨- ٤٦ ٥٨٩ فهارس الأبيات الشعرية لا سيما في حق نعل لم يزل: صونًا لأخمص خير من وطئ الثرى فعساك تلثم في غد من لثمها: كأس النبي إذا وردت الكوثرا (الكامل) لاثٍ به الأشاء والعبرى (الوافر) ناري ونار الجار واحدة: وإليه قبلي تنزل القدر (الكامل) ما ضر جارًا أن أجاوره: أن لا یکون لبابه ستر أعمى إذا ما جارتي برزت: حتى يواري جارتي الخدر أو كماء المثمود بعد جمام: زرم الدمع لا يزور نزورا (الخفيف) فقلت له لا تبك عينك إنما: نحاول ملكًا أو نموت فنعذرا (الطويل) وقال فريق القوم لما نشدتهم: نعمْ وفريق: لَيمُنُ اللهِ لا ندري (الطويل) ألا أبلغ أبا حفص رسولاً: فدى لك من أخي ثقة إزاري (الوافر) يعقلهن جعد شيظمي: وبئس معقل الذود الظوار لما رأيت الأمر أمرًا منكرًا: أججت ناري ودعوت قنبرًا (الرجز) كهول وشبان كجنة عبقر (الطويل) لو كنت يا ذا الخلص الموتور (الرجز) ٣٠٨/٢٨ ٣٢٤/٢٨ ٣٣٨/٢٨ امرؤ القيس ٤٥٧/٢٨ ٢٢٤/٣٠ ٣٣٥/٣٠ علي ١٣٣/٣١ لبيد بن ربيعة ٢١٣/٣٢ ٣٩٦/٣٢ امرؤ القيس ٥٩٠ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ذويَّ وكان شيخك المبتورا لم تنه عن قتل العداة زورا ألا إن خير الناس بعد نبيه: ٢٠٥/٣٣ ٢٦٠/٣٣ زهير بن أبي سلمی ٣٧٢/٣٣ أربد الزبياني ٥٩٠/٣٣ ٤٤١/١٥ علي بن أبي طالب ٣٧٨/١٢ ٣٦٩/٢٢ ٣٥٣/٢٤ نحن كنا خضارها من قريش: وبنا سميت قريش قريشًا (الخفيف) مهيمنه التاليه في العرف والنكر (الطويل) فلأنت تفري ما خلقت: وبعض القوم يخلق ثم لا يفري (الكامل) نال الخلافة أو کانت له قدرًا: كما أتى ربَّه موسى على قدر (البسيط) وإن يهلك فذلك كان قدري :.... (الوافر) بنیت بعد نافع مخیسًا: حصنًا حصينًا وأمينًا كيسًا (الرجز) أحبُّ كلب في كلابات الناس: إليَّ نبحًا كلب أم العباس (الرجز) من يفعل الخير لا يعدم جوازيه: لا يذهب العرف بين الله والناس (البسيط) قد قلت للشيخ لما طال مجلسه: يا صاح هل لك في فتيا ابن عباس (البسيط) أما تراني كيسا مكيسًا: بنيت بعد نافع مكيسًا (الرجز) معابل غير أرصاف ولكن (الوافر) الله أصدق والآمال كاذبة: وجل هذى المنى في الصدر وسواس (البسيط) ٤٠٧/٢٩ ٣٣/٢٠ ٥٩١ فهارس الأبيات الشعرية وقريش هي التي تسكن البحـ: ربه سميت قريش قريشًا (الخفيف) الطب حفظ صحة برء مرض: من شيب في بدن فيه عرض (الرجز) السمن والتمر معًا ثم الأقط: الحيس إلاَّ أنه لم يختلط (الرجز) التمر والسمن معًا ثم الأقط: الحيس إلا أنه لم يختلط (الرجز) كأن الفتى يرقى من العمر سلمًا: إلى أن يجوز الأربعين وينحط (الطويل) جمعت لك القراء لما أردتهم: ببيت تراه للأئمة جامعًا (الطويل) أبو عمرو وعبد الله حمزة عاصم: علي ولا تنس المديني نافعًا وإن شئت أركان الشريعة فاستمع: لنعرفهم فاحفظ إذا کنت سامعًا محمد والنعمان مالك أحمد: وسفیان واذکر بعد داود تابعًا يا ليت أيام الصبا رواجعًا (الرجز) في قباب حول دسكرة: حولها الزيتون قد ينعا (المديد) تعصي الإله وأنت تظهر حبه: هذا محال في القياس بديع (الكامل) لو كان حبك صادقًا لأطعته: إن المحبَّ لمن يحب مطيعُ ٣٤/٢٠ ٣٣٦/٢٧ ٣٣٥/٥ ٢٩٩/٢٩ ٣١٤/٢٩ ٢١٩/٢ یحیی بن سلامة الحصکفي ٢٩٢/٢ الأخطل ٣٨٥/٢ محمود الوراق ٢/ ٥٢٨ ٥٩٢ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ أحرى الملابس أن تلقى الحبيب به: يوم التزاور في الثوب الذي خلعا (البسيط) قالوا أتى العيد ماذا أنت لا بسه: ٤٨٠/٤ فقلت خلعة ساق حبه جزعا (البسيط) فقر وصبرهما ثوباي تحتهما: قلب یری إلفه الأعياد والجمعا الدهر لي مأتم إن غبت يا أملي: والعيد ما كنت لي قرءًا ومستمعا أحرى الملابس ما تلقى الحبيب به: يوم التزاور في الثوب الذي خلعا وما ضاع مال أورث المجد أهله: ولكن أموال البخيل تضيع (الطويل) فتنازلا وتواقفت خيلاهما: ٤٨٠/٤ حاشية ٥١٥/١٠ أبو ذؤيب ٥١٤/١٧ وكلاهما بطل اللقاء مخدّع (الكامل) طلع البدر علينا: ٥٥٣/١٧ من ثنيات الوداع (الرمل) وجب الشكر علينا ما دعا لله داع أنا ابن الأكوع: واليوم يوم الرضع (الرجز) خذها وأنا ابن الأكوع: واليوم يوم الرضع (الرجز) ورميت فوق ملاءة محبوكة: وأبنت للأشهاد حزة أدعي (الكامل) أسمَيَّ ويحك هل سمعت بغدرة: نصب اللواء بها لنا في مجمع (الكامل) سلمة بن الأكوع ٢٣٧/١٨، ٢٤٨ سلمة بن الأكوع ١٨/ ٢٤٨ الهذلي ٢٥٥/١٨ قطبة بن محصن ٦٦٥/١٨ ٥٩٣ فهارس الأبيات الشعرية فليت المنايا كن خلَّفن عاصمًا: ٢٠٦/٢٠ ابن عمر فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معًا (الطويل) وترت به فهرًا وحملت عقله: سراة بني النجار أرباب فارع (الطويل) وأدركت ثأري واضطجعت موسدًا: و کنت إلى الأوثان أول راجع طلع البدر علينا: من ثنيات الوداع (الرمل) وجب الشكر علينا: ما دعا لله داع لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا: قبائلهم واستجمعوا كل مجمع (الطويل) وكلهم مبدي العداوة جاهدًا: علي لأني في وثاق مضيع وقد جمعوا أبناءهم ونساءهم: وقربت من جذع طويل ممنع إلى الله أشكو غربتي ثم كربتي: وما أرصد الأحزاب لي عند مصرعي فذو العرش صبرني على ما يراد لي: فقد بضعوا وقد يأس مطمعي وقد خیروني الكفر والموت دونه: وقد هملت عيناي من غير مجزع وما بي حذار الموت أني لميت: ولکن حذاري حجم نار ملفع ووالله ما أرجو إن مت مسلمًا: مقيس بن صباية ٤٨٥/٢٠ ٥٦٤/٢٠ ٦٩/٢١ ٦٩/٢١ ٥٩٤ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ على أي جنب كان في الله مصرعي ولست بمبد العداوة تخشعًا: ولا جزعًا إني إلى الله مرجعي (الطويل) نصرنا رسول الله في الحرب تسعة: وقد فر من قد فر منهم وأقشعوا (الطويل) وعاشر نا لاقى الجمام بنفسه: العباس بن عبد المطلب ٢١ / ٤٦٤ لما مسه في الله لا يتوجع بضع الفتاة بألف ألف كامل: ٤٥٩/٢٤ وتبيت سادات الجيوش جياعًا (الكامل) حاتم الطائي فإنك إن أعطيت بطنك سؤله: وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا (الطويل) ١٤٢/٢٦ إذا سهيل مغرب الشمس طلع: ٥٨١/٢٦ ٥١٨/٢٧ فابن اللبون الحق والحق جذع (الرجز) لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى: ولا زاجرات الطير ما الله صانع (الطويل) فسلهن إن أحدثن علما متى الفتى: يذوق المنايا أم متى الغيب واقع ......... على هفوات كلها تتابع (الطويل) تقول بنتي وقد أزمعت مرتحلا: ٥٥٤/٢٨ يا رب جنب أبي الأوصاب والوجعا (البسيط) الأعشى ٢٣٧/٢٩ عليك مثل الذي صليت فاغتمضي: يومًا فإن لجنب المرء مضجعا لم يهجو ولم يدع (البسيط) أمن المنون وريبها تتوجع: ٥٢٩/٣٠ ٤٣٦/٣٣ ٥٩٥ فهارس الأبيات الشعرية والدهر ليس بمعتب من يجزع (الكامل) وقمنا فقلنا إيه عن أم سالم: ٤٦٢/٣٣ وما نال تكليم الديار البلاقع (الطويل) يا أيها الرجل المحول رحله: هلا نزلت بآل عبد مناف (الكامل) ٤٧٩/٥ ٢٠ / ٧٨ المعطل الهذلي لعلكم من أسرة قمعية: إذا حضروا لا يشهدون المعرَّفا (الرجز) فلا الظل من برد الصبح تستطيعه: حمید بن ثور الهلالي ولا الفيء من برد العشي تذوق (الطويل) ١٤٤/١٩ عتيق يا عتيق ذو المنظر الأنيق (الرجز) ٢٤٢/٢٠ رشفت منه ریق كالزرنب العتيق وإبسالي بني بغير جرم: ٣٢٣/٢٢ بعوناه ولا بدم مراق (الوافر) عتيق وما عتيق: ذو المنظر الأنيق (الرجز) ٥٨٤/٢٤ سلمى أم الخير تموت مع المرء حاجاته: ١٤٤/٢٥ وتبقى له حاجة ما بقي (المتقارب) وإنما الكيس لب المرء يعرضه: على المجالس إن كيسًا وإن حمقًا (البسيط) إذا العجوز غضَّبت فطلق: ٥٢٩/٣٠ ١٥٧/٢٥ ولا ترضَّاها ولا تملق (الرجز) ألا يا زيد والضحاك سيرًا: فقد جاوزتما خمر الطريق (الوافر) ٤٩/٣١ ٥٩٦ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ حتى احتوى بيتك المهيمن من: خندف علياء تحتها النطق (المنسرح) قد استوى بشر على العراق: من غير سيف ودم مهراق (الرجز) إن الإله ثنى عليك محبة: من خلقه ومحمدًا سماكًا (الكامل) یا ذا الكفين لست من عبادكا (الرجز) میلادنا أکبر من میلادکا أنا حشوت النار في فؤادکا ما سمي القلب إلا من تقلبه: ٢٠٦/٣٣ ٢٨٨/٣٣ العباس بن مرداش ١٠٤/٢٠ عمرو بن الطفيل ٤٧٧/٢١ مجهول ٢٦٧/٢ لبيد بن ربيعة ٣٧٤/٢ ٥٦٥/٢ الخطيئة ٦٦٨/٣ من شعر منسوب لأبي بكر الصديق ٥٠٢/٤ ١١١/٦ من الحاشية أحيحة بن الحلاج ٥٢١/٧ فاحذر على القلب من قلب وتحويل (البسيط) غلب الليالي خلف آل محرق: وكما فعلن بتبع وبهِزْقلٍ (الكامل) يوشك أن يبلغ منتهى الأجل: فالبر لازم برجاء ووجل (الرجز) وإن كبير القوم لا علم عنده: صغير إذا التفت عليه المحافل (الطويل) هنيئًا زادك الرحمن خيرًا: فقد أدركت ثأرك يا بلال (الوافر) ونصبوا بإذن المستقبلا: إن صدرت والفعل بعد موصلا (الرجز) أو قبله اليمينُ وانصب وارفعا: إذا إذن من عطف وقعا إني مقيم على الزوراء أعمرها: ٥٩٧ فهارس الأبيات الشعرية إن الكريم على الإخوان ذو مالٍ (البسيط) وأبيض يستسقى الغمام بوجهه: ثمال اليتامى عصمة للأرامل (الطويل) أتيناك والعذراء يدمى لبانها: أبو طالب ٢٣١/٨ أعرابي ٨/ ٢٣٤ أبو طالب ٢٣٥/٨ ٢١٨/١٤ تبع بن حسان ٣٤٧/١١ حسان بن ثابت ٥٠٥/١٢ ٥٨٠/١٢، بلال ٥٧١ امرؤ القيس ٤٠٠/١٧ ٤٧٧/١٧ حسان بن ثابت ٦١٥/١٧ وقد شغلت أم الصبي عن الطفل (الطويل) [وبعده ٣ أبيات] يلوذ به الهلاك من آل هاشم: فهم عنده في نعمة وفواضل (الطويل) [وبعدہ بیتان] ولكنما أسعى لمجد مؤثل: وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي (الطويل) وكسونا البيت الذي حرم الله (الخفيف) لنا حرة مأطورة بجبالها: بنى العز فيها بيته فتأهلا (الطويل) ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة: بواد وحولي إذخر وجليل (الطويل) وهل أردن يومًا مياه مجنة: وهل يبدون لي شامة وطفيل فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى: بنا بطن حتف ذي ركام عقنقل (الطويل) أمسك فلانًا عن فل (الرجز) ورثنا من البهلول عمرو بن عامر: وحارثة الغطریف مجدًا مؤثلاً مآثر من نبت بن نبت بن مالك: ونبت ابن إسماعيل ما إن تحولا (الطويل) ٥٩٨ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ألسنا وإن كرمت أوائلنا: يومًا على الأحساب نتكل نبني كما كانت أوائلنا: تبني ونفعل مثل ما فعلوا (الكامل) فإن تقتلونا يوم حرة واقم: فنحن على الإسلام أول من قتل (الطويل) علم النجوم على العقول وبال: وطلاب شيء لا ينال ضلال (الكامل) ماذا طلابك علم شيء غيبت: من دونه الخضر ألیس ینال هيهات ما أحد بغامض فطنة: يدري كم الأرزاق والآجال إلا الذي من فوق عرش ربنا: فلوجهه الإكرام والإجلال وجاءت من أباطحها قريش: كسيل أتى بيشة حين سالا (الوافر) إذا تذكرت شجوًا من أخي ثقة: فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا (البسيط) الثاني التالي المحمود شیمته: وأول الناس من قد صدق الرسلا بكيت على زيد ولم أدر ما فعل: أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل (الطويل) وكل نعيم لا محالة زائل (الطويل) كل عيش وإن تطاول دهرًا: صائر مرة إلى أن يزولا (الخفيف) ٦١٧/١٧ ٧٦/١٨ ٢٩/١٩ القحيف العقيلي ٣٤/٢٠ حسان ٢٦٠/٢٠ ٣٣٥/٢٠ ٤٥٨/٢٠ ٤٥٩/٢٠- ٤٦٠ ٥٩٩ فهارس الأبيات الشعرية ليتني كنت قبل ما بدا لي: في رءوس الجبال أرعى الوعولا مع أن يوم الحساب يوم عظيم: یشاب فيه الصغير يومًا ثقيلاً أفي فضل حبل لا أبا لك ضربه: بمنسأة قد جاء حبل وأحبل (الطويل) إذ يقتدون بجعفر ولوائه: قدّام أولهم ونعم الأول (الكامل) حتى تفرجت الصفوف وجعفر: حيث اللقاء تحت الصفوف مجدل حصان رزان ما تزن بريبة: وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (الطويل) حصان رزان ما تزن بريبة: وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (الطويل) حليلة خير الناس دينًا ومنصبًا: نبي الهدى والمكرمات الفواضل (الطويل) عقيلة حي من لؤي بن غالب: کرام المساعي مجدها غير زائل مهذبة قد طيب الله ضيمها: وطهرها من كل سوء وباطل فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم: فلا رفعت سوطي إليَّ أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي: لآل رسول الله زين المحافل فإن الذي قد قيل ليس بلائق: ٤٦٦/٢٠ أبو طالب ٤١٢/٢١ حسان بن ثابت ٢٨٤/٢١ حسان بن ثابت ٤٩/٢٣ حسان بن ثابت ٥١/٢٣ ٦٠٠ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ بك الدهر بل قيل امرئ متحامل تقول وقد مال الغبيط بنا معًا: أخزاه ربي عاجلاً وآجلاً (الرجز) ..... أمضي لها ذاك ودع عنك العلل (الرجز) فإني أنا الموت الذي هو واقع: بنفسك فانظر كيف أنت مزاوله (الطويل) نهار المرء أمثل حين يقضي: حوائجه من الليل الطويل (الوافر) شربت الإثم حتى زال عقلي: كذاك الإثم يذهب بالعقول (الوافر) اشرب قيامًا تابعًا سنن الهدى: ودع ابن حزم والذي يتقوله (الكامل) فالحزم في هذا المقام خلافه: وهو الصواب أتى به منقوله لا يعلم المرء ليلا ما يصبحه: إلا كواذب ما يحير الفال (البسيط) والفأل والزجر والكهان كلهم: مضللون ودون الغيب أقفال وما مات منا ميت في فراشه: ولا طل منا حيث كان قتيل (الطويل) وتعطوا برخص غير شئن كأنه: أساريع ظبي أو مساويك أكل (الطويل) تظل المدارى في مثنى ومرسل (الطويل) امرؤ القيس ٤٧٨/٢٣ عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل (الطويل) أول عبد عمل المحاملا: ٥٩١/٢٤ ٣٠/٢٥ الفرزدق ١٣٠/٢٥ ١٤٥/٢٥ ٢١/٢٧ ٢٠١/٢٧ ٥١٨/٢٧ ٥٣٠/٢٧ ١٤٣/٢٨ ١٦٠/٢٨