Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((نَادِ فِي النَّاسِ يَأْتُونَ بِفَضْلٍ أَزْوَادِهِمْ)»
(نَادَتِ امْرَأَةٌ ابْتَهَا، وَهْوَ فِي صَوْمَعَةٍ، قَالَتْ يَا جُرَيْجُ.
(نَارُكُمْ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ»
نَاسْ مِنَ الْجِنِّ كَانُوا يُعْبَدُونَ فَأَسْلَمُوا.
(نَاشْ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَحَ
(«نَاسْ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، يَزْكَبُونَ
(«نَاسَ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَزْكَبُونَ
(«نَاسٌّ مِنْ أُمَِّي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ
((نَاسْ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
(نَاسْ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
(نَاسْ مِنْ أُمَّتِي يَزْكَبُونَ الْبَحْرَ الأَخْضَرَ فِي سَبِيلِ اللهِ،
(«ثَامَ الْغُلَقِمُ»
نَبِيُّكُمْ ﴿ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ.
نَبِيُّكُمْ ﴿ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ.
(نَجَرَ خَشَبَةً، فَجَعَلَ الْمَالَ فِي جَوْفِهَا، وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَة
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَِّّ :﴿ فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ.
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُوَّلِ اللَّهِ:﴿ فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ ..
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ فَأَكَلْنَاهُ.
((نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَال (رَبِّ أَرِبِي كَتْفَ تُخْيِي
(نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ»
(«نَحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَال (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْنَى
«نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ]»
(تَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
((نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)»
(نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أُوتُوا الْكِتَابَ
(نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ
(نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ كُلُّ أُمَّةٍ أُوتُوا
(نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ))
١٠٩/١٨ (٢٩٨٢)
سَلَمَة
٨٢/٩ (١٢٠٦)
أَبُو هُزَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
١٦٥/١٩ (٣٢٦٥)
٥٤٦/٢٢ (٤٧١٥)
ابن مسعود
١٧/ (٢٧٨٨)
أَنَس
١٣٦/٢٩ (٦٢٨٢،)
آَنَس
أُمَ حَرَامِ
١٣٦/٢٩ (٦٢٨٣)
١٧٠/٣٢ (٧٠٠٢)
أُمَ حَرَامِ
١٧٠/٣٢ (٧٠٠٢)
أُمَ حَرَامِ
أُمَ حَرَامٍ
١٧/ (٢٧٨٩)
انس
١٧/(٢٨٧٧)
٥٨١/٣ (١١٧)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٥١٠/١٩ (٣٤٢١)
٣٣٤/٢٢ (٤٦٣٢)
ابن عبّاس
٩٧/٢٩ (٦٢٦١)
أبو هُرَيْرَةَ
٤٦٧/٢٦ (+٥٥١)
أَسْمَاء
٤٦٧/٢٦ (٥٥١٢)
أَسْمَاء
٤٩٤/٢٦ (٥٥١٩)
أَشْمَاء
١١٩/٢٢ (٤٥٣٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٧٩/٢٠ (٣٩٤٢)
أُبُو مُوسَی
٤٠٨/١٩ (٣٣٧٢)
أبو هُرَيْرَة
٣٦٧/٣١ (٦٨٨٧)
أبو هُرَيْرَة
١٨٦/٣٠ (٦٦٢٤)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٢٦/٣٣ (٧٤٩٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٥٧/٧ (٨٩٦)
أَبِو هُرَيْرَة
أَبو هُرَيْرَة
٣٧١/٧ (٨٧٦)
٦٣٤/١٩ (٣٤٨٦)
أبو هُرَيْرَة
٤٨٤/٤ (٢٣٨)
أَبِو هُزَيْرَة

٣٢٢
فهارس متن البخاري
«نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ)»
«نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ»
«نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ))
(نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوهُ))
«نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ حَيْثُ
(نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا
((نَخْلُهَا كَأَنَّهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ))
نَذَرْتُ أَنْ أَصُومَ كُلّ يَوْمِ ثَلاَثَاءَ أَوْ أَرْبِعَاءَ مَا عِشْتُ، فَوَافَقْتُ
نُرَى هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
نَزَلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَعُمَرُ وَابْنُ عُمَرَ. الْمُحَصَّبَ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ، وَإِنَّ فِي الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةَ أَشْرِبَةٍ،
((َزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَنِي، فَصَلَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ،
((َزَلَ نَبِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ ثَمْلَةٌ، فَأَمَرَ
نَزَلَتْ (هَذَانِ خَضْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) فِي ◌ِتَّةٍ مِنْ قُرَيْش
نَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ
نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ وَلَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ.
نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ. (سورة الأنفال)
نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ، إِذْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ.
نَزَلَتْ فِي مَالِ الْيَتِيمِ إِذَا كَانَ فَقِيرًا، أَنَّهُ يَأْكُلُ مِنْهُ مَكَانَ قِيَامِهِ
نَزَّلَتْ فِيَّ وَفِي صَاحِبٍ لِي، فِي بِثْرٍ كَانَتْ بَيْنَنَا.
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ .. فِي الدُّعَاءِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا .. هِيَ آخِرُ مَا نَزَلَ،
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا (إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلاَ)
نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِينَا، كَانَتِ الأَنْصَارُ إِذَا حَجُوا
نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ:﴿ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى
نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ:﴿ مُخْتَفٍ بِمَكَّةَ، كَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ
نَزَلْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَاسْتَأْذَنَتِ النَِّيِّ ◌َ﴾َ سَوْدَةُ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ
٦٧/١٨ (٢٩٥٦)
أَبُو هُزَيْرَةَ
أَبُو هُرَيْرَةَ
٢٣٥/٣٢ (٧٠٣٦)
٥٧٩/٢٠ (٣٩٤٣)
ابن عبّاس
٦١٤/٢٢ (٤٧٣٧)
ابن عبّاس
٢٩٤/١٨ (٣٠٥٨)
أُسَامَة
أَبُو هُرَيْرَة
٣١٦/١١ (١٥٩٠)
عَائِشَة
١٨٤/١٩ (٣٢٦٨)
٣٩٣/٣٠ (٦٧٠٦)
ابْن عُمَرَ
١١١/٢٣ (٤٧٨٣)
أَنَس
١٩٦/١٢ (١٧٦٨)
ابْنَ عُمَرَ
٣٠١/٢٢ (٤٦١٦)
ابْنِ عُمَر
٥٥/١٩ (٣٢٢١)
أبو مَسْعُود
أَبو هُرَيْرَة
٢٤٩/١٩ (٣٣١٩)
٣٤/٢١ (٣٩٦٦)
أَبُو ذَرّ
أَنَس
٢٨٥/٣٣ (٧٤٢١)
٦٥/٢٣ (٤٧٦٣)
ابن عبّاس
٣٧٢/٢٢ (٤٦٤٥)
ابن عبّاس
٢٣٢/٢٢ (٤٥٨٤)
ابن عبّاس
٢٠٢/٢٢ (٤٥٧٥)
عَائِشَةَ
٢٨٩/٣٠ (٦٦٦٠)
الأَشْعَثُ
عَائِشَة
٥١١/٣٣ (٧٥٢٦)
٢٤٣/٢٢ (٤٥٩٠)
ابن عبّاس
١٥٦/٢١ (٤٠٥١)
جَابِر
٢٦٥/١٢ (١٨٠٣)
الْبَرَاء
٥١١/٣٣ (٧٥٢٥)
ابن عبّاس
٥٦٥/٢٢ (٤٧٢٢)
ابن عبّاس
٥٨٥/١١ (١٦٨١)
عَائِشَة

٣٢٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
نزول آيَةَ التَّيَّهُمِ
(نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءِ رَكِبْنَ الإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ، وَأَزْعَاهُ
نَسَخْتُ الصَّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ، فَفَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتَهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ،
نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتَهَا فِي أَهْلِهَا، فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ
(نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ))
(نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ))
(نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)»
(نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ)).
(نَعَمِ ائْذَنُوا لَهَا))
(نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ))
(نِعْمَ الْجِهَادُ الْحَجُّ))
(ِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ»
(نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ))
(نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ))
(نَعَمِ الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلاَدَةُ))
(نِعْمَ الصَّدَقَةُ، اللِّقْحَةُ الصَّفِي مِنْحَةً، وَالشَّاءُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً،
(نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ تَغْدُو
((نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا))
«نَعَمْ صِلِي أُمَكِ»
(نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ))
«نَعَمْ فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى»
(نَعَمْ لَهَا أَجْرَان أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ))
١٤٩/٥ (٣٣٤)
عَائِشَة
٥٤٢/١٩ (٣٤٣٤)
أبو هُرَيْرَة
١٧ / (٢٨٠٧)
زَيْدَ بْنَ ثابت
٥٨٠/٢٥ (٥٣٤٤)
ابن عبّاس
١٠٤/٢٢ (٤٥٣١)
ابن عبّاس
٤٦/١٩ (٣٢٠٥)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٣٢٠/١٩ (٣٣٤٣)
٢١٣/٢١ (٤١٠٥)
ابن عبّاس
٢٨٠/٨ (١٠٣٥)
ابن عبّاس
٤٢٤/١٠ (١٤٦٢)
أبو سعيد
٤٤٩/٢٨ (٦٠٩١)
أُمَ سَلَمَةَ
١٧/ (٢٨٧٦)
عَائِشَة
٣٤٢/٢٠ (٣٧٣٩)
حَفْصَةُ
٢٤/٩ (١١٢٢)
ابن عُمَر
١٣٠/٩ (١١٥٧)
حَفْصَةُ
٢٧٩/٢٤ (٥٠٩٩)
عَائِشَة
١٦٨/٢٧ (٥٦٠٨)
أبو هُرَيْرَة
٤٤٣/١٦ (٢٦٢٩)
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦)
حُذَيْفَة
أَسْمَاء
٤٠١/١٦ (٢٦٢٠)
١٤٩/١٠ (١٣٧٢)
عَائِشَة
ابن عبّاس
٣٧٣/١٣ (١٩٥٣)
زَيْنَبَ امْرَأَةٍ
عَبْدِ اللَّه
٤٦٢/١٠ (١٤٦٦)
١٦٤/٢٥ (٥٢٤٩)
ابن عبّاس
٢٢٤/١٦ (٢٥٤٩)
أبو هُرَيْرَة
٢٥٨/٢٨ (٥٩٧٨)
أَسْمَاء
عَائِشَة
١٨٤/١٠ (١٣٨٨)
نَعَمْ لَوْلاَ مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَصَلَّى ثُمّ
(نِعْمَ مَا لِأَحَدِهِمْ، يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ»
«نَعَمْ)) (أَتَتْنِي أَمِي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ الشَِّ آَصِلُهَا)
«نَعَمْ)) (أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِّ :﴿ إِنَّ أَمِيَ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا)
أبو هُرَيْرَة

٣٢٤
فهارس متن البخاري
«نَّعَمْ)) (جَاءَتِ امْرَأَةٌ بِيُزْدَةٍ)
«نَعَمْ)» (رجل أُمَّهُ تُؤْقِّيَتْ، أَيْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا)
(نَعَمْ)) (سَأَلْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ُ عَنِ الْجَدْرِ أَمِنَ الْبَيْتِ؟)
((نَّعَمْ)) إِنَّ فَرِيضَةَ الْحَجّ .. أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا
(تَعَمْ)) إِنَّ فَرِيضَةَ الَهِ عَلَى عِبَادِهِ أَذْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا
(نَعَمْ) إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَذْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا
نَعَمْ. (كَانَ النَّبِّ ◌َ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ)
نَعَمْ. فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ.
(نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ وَهُوَ جُنُبٌ))
(نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ)) (أَيْنَامُ أَحَدُنَا وَهْوَ جُنُبٌ(؟)
(نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ))
(ثَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ))
(نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ))
(«نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ))
(نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ))
((نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخُبْتُ))
(تَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ)) (أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟)
(نَعَمْ، إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلاَدَةِ))
نَعَمْ، إِنَّ حَمْزَةً قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ بْنِ الْخِيَارِ بِبَذْرٍ،
نَعَمْ، بِئْتٍ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِهِ وَلاَ نَصَبَ.
((نَعَمْ، تَرِبَتْ يَمِيتُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا))
(نَعَمْ، تَصَدَّقْ عَنْهَا))
(ثَعَمْ، ثُمَّ لاَ تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ))
(نَعَمْ، حُِي عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ
«نَعَمْ، حُجِّي عَنْهَا، أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ
قَاضِيَتَهُ؟)»
(نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَغُوهُ فِيهَا))
٢٠٠/١٤ (٢٠٩٣)
سَھْل
١٧/ (٢٧٧٠)
ابن عبّاس
عَائِشَة
٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٣)
ابْن عَبَّاس
١٩/٢٩ (٦٢٢٨)
٥٧١/٢١ (٤٣٩٩)
ابن عبّاس
٩/١١ (١٥١٣)
ابْن عَبَّاس
٣١/٢٨ (٥٨٥٠)
أَنَس
٣٥١/١٨ (٣٠٨٢)
إِبْنِ جَعْفَر
٦٥٣/٤ (٢٨٧)
عُمَر
٦٥٤/٤ (٢٨٩)
ابن عُمَر
أُمَ سَلَمَة
٦٤٠/٤ (٢٨٢)
٢٧٣/١٩ (٣٣٢٨)
أُمَ سُلَيْم
٤٩٨/٢٨ (٦١٢١)
أُمَّ سَلَمَةَ
٢٩٠/٣٢ (٧٠٥٩)
زَیْنَبَ ابْنَةِ
جَحْشٍ
زَیْنَبَ
٣٣٢/١٩ (٣٣٤٦)
أُمَ حَبِيبَةَ
٤١٩/٣٢ (٧١٣٥)
١٥٨/٢٠ (٣٥٩٨)
أُمَ حَبِيبَةَ
٤٩٣/١٦ (٢٦٤٦)
عَائِشَة
١٧٨/٢١ (٤٠٧٢)
وَخْشِيّ
ابْنِ أَبِي أَوْفَی
٤٢٨/٢٠ (٣٨١٩)
٦٦٢/٣ (١٣٠)
مَ سَلَمَة
١٧/ (٢٧٦٠)
عَائِشَة
الْبَرَاء
٤٣٧/٢٦ (٥٥٦٣)
٤٧١/١٢ (١٨٥٢)
ابن عبّاس
٨٦/٣٣ (٧٣١٥)
ابن عبّاس
٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤)
حُذَيْفَة

٣٢٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(نَعَمْ، صِلِي أُمَكِ))
«نَعَمْ، صِلِیھَا»
(نَعَمْ، كُنْتُ أَزْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكََّ)
«نَعَمْ، لَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ)»
نَعَمْ، مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا، لاَ يُقْطَعُ شَجَرُهَا، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا
(نَعَمْ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذِى، مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ إِلاَّ خَطَّ
(نَعَمْ، هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ، ضَوْءٌ
«نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ
(نَعَمْ، هُوَ فِي ضَحْضَاحِ مِنْ نَارٍ، لَوْلاَ أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ
((فَعَمْ، وَأَزْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ))
(نَعَمْ، وَأَزْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ»
«نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ»
«نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ»
(نَعَمْ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ))
(نَعَمْ، وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)).
نَعَمْ، وَلَوْلاَ مَكَانِي مِنَ الصِّغَرِ مَا شَهِدْتُهُ، حَتَّى أَتَى الْعَلَمَ
نَعَمْ، وَلَوْلاَ مَنْزِلَتِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ مِنَ الصِّغَرِ، (الْعِيد)
(نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍ إِلاَّ رَعَاهَا))
نَعَمْ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ مِّنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، (السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا
(فِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ))
نَعَى النَّبِيّ :﴿ إِلَي أَصْحَابِهِ النَّجَاشِيَّ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَفُوا خَلْفَهُ،
(تَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَنَا))
(نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةٌ)
(نُقِرُّكُمْ بِهَا عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا))
(تُقِرُّكُمْ عَلَى ذَلِكَ مَا شِئْنَا))
(نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ))
نِمْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ، وَالنَّبِيّ :﴿ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ
٢٥٩/٢٨ (٥٩٧٩)
أَشْمَاء
أَشْمَاء
٦٤٩/١٨ (٣١٨٣)
٣٥/١٥ (٢٢٦٢)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٦/٢٦ (٥٣٦٩)
أُمَ سَلَمَة
٦٣/٣٣ (٧٣٠٦)
أَنَس
٣٠٣/٢٧ (٥٦٦٧)
ابْن مَسْعُود
٢٢٢/٢٢ (٤٥٨١)
أَبُو سَعِيدٍ
٣٦٨/٢٨ (٦٠٥٠)
أَبو ذَرّ
العَبَّاس
٦٣١/٢٨ (٦٢٠٨)
٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٦)
أبو هُرَيْرَة
٣٥/١٣ (١٨٩٧)
أبو هُرَيْرَة
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦)
حُذَيْفَة
٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤)
حُذَيْفَة
١٤٠/٨ (٩٨٣)
الْبَرَاء
٧٨/٨ (٩٥٥)
الْبَرَاء
ابن عبّاس
١٣٢/٨ (٩٧٧)
٩٨/٣٣ (٧٣٢٥)
ابن عبّاس
٢٣٣/٢٦ (٥٤٥٣)
جابر
٤٩٥/١١ (١٦٤٨)
أَنَس
٣٩٥/٢٩ (٦٤١٢)
ابن عبّاس
٦١١/٩ (١٣١٨)
أبو هُرَيْرَة
٢١٥/٢١ (٤١٠٩)
سُلَیْمَانَ بْنِ
ضُرَدٍ
٨٠/٢١ (٤٠٠٦)
أبو مَسْعُودٍ
ابْن عُمَر
٢٨٢/١٥ (٢٣٣٨)
٥٣١/١٨ (٣١٥٢)
ابْن عُمَر
١٧/(٢٧٣٠)
ابن عُمَر
ابن عبّاس
٥٥١/٦ (٦٩٨)

فهارس متن البخاري
٣٢٦
((نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا
نَهَانَا النَِّيّ ◌َ﴿ أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَأَنْ نَأْكُلَ
نَّهَانَا النَّبِِّ ﴿ عَنِ الْمَيَّائِرِ الَّحُمْرِ وَالْقَسِّيِّ.
نَهَانَا الشَّبِّ لَ عَنَ سَبْعِ نَّهَىٍ عَنَ خَاتَمِ الَّذَّهَبِ وَعَنِ الْحَرِيرِ،
نَهَانَا فِي ذَلِكَ، أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَتْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَّفَّتِ
نَهَرْ أُعْطِيَهُ نَيُّكُمْ ﴿َ شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ دُرِّ مُجَوَّفْ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ
نَهَى النَّبِيُّ :﴿ أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُشَفِّحَ.
نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ.
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ تُضْرَبَ.
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَّةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَالْمَرْأَةُ
نَهَى النَّبِيُّ :﴿ أَنْ يُبَاعَ الطَّعَامُ إِذَا اشْتَرَاهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ.
نَهَى النَّبِيّ ﴿ أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ يَخْطُبَ
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يَتَزَغْفَرَ الرَّجُلُ.
نَهَى النَّبِيُّ :﴿ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ النَّمْرِ وَالزَّهْوِ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ،
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
نَهَى النَِّيّ ◌َ﴿ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلاً.
نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ أَنْ يُقِيمَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنْ مَقْعَدِهِ وَيَجْلِسَ فِيهِ.
نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ أَنْ يَلْبِسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًّا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ أَكْلِ كُلّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ.
نَهَى النَِّّ لَ﴿ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ عَنِ التَّلَقِي، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ.
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ.
نَهَى الشَِّّ ◌َ﴿ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالرُّطَبِ.
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ عَنِ الشَّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
نَهَى النَّبِّ ◌َ﴿ عَنِ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، إِلاَّ سَوَاءً
نَهَى النَِّّ ◌َ﴿ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَةِ.
نَهَى الشَِّّ: ﴿ عَنِ الْمُخَابَرَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَعَنِ الْمُزَابَةِ، وَعَنْ
نَهَى النَّبِيَّ﴿ عَنِ الْمُلاَمَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ، وَعَنْ صَلاَتَيْن
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنِ النَّجْشِ.
٣٨٦/٣٣ (٧٤٧٩)
أَبو هُرَيْرَة
٦٧٧/٢٧ (٥٨٣٧)
حُذَيْفَة
٦٨٠/٢٧ (٥٨٣٨)
البراء
٥١/٢٨ (٥٨٦٣)
الْبَرَاءِ
عَائِشَة
١٤٢/٢٧ (٥٥٩٥)
٥٨٨/٢٣ (٤٩٦٥)
عَائِشَة
جابر
أَنَس
٤٧٨/١٤ (٢١٩٦)
٤٧٩/٢٦ (٥٥١٣)
٥٥٢/٢٦ (٥٥٤١)
ابن عُمَر
٣٢٦/٢٤ (٥١١٠)
أبو هُرَيْرَةَ
٢٧٦/١٤ (٢١٢٤)
ابْنُ عُمَر
٤٣٧/٢٤ (٥١٤٢)
ابْن عُمَرَ
٢١/٢٨ (٥٨٤٦)
أَنَس
١٥٨/٢٧ (٥٦٠٢)
أبو قَتَادَةَ
٢٢١/٢٧ (٥٦٢٨)
أبو هُرَيْرَة
٢٦٢/١٢ (١٨٠١)
جابر
٥١٠/٧ (٩١١)
ابْن عُمَر
٢٣/٢٨ (٥٨٤٧)
ابْنِ عُمَر
٥٦٨/٢٧ (٥٧٨٠)
أبو ثَعْلَبَةَ
٣٤٥/٢١ (٤٢١٨)
ابْنِ عُمَر
أبو هُرَيْرَة
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
عَلِّ
جابر
ابن عبّاس
٤١٢/١٤ (٢١٦٢)
١٤٢/٢٧ (٥٥٩٦)
١٤٢/٢٧ (٥٥٩٤)
١٥٨/٢٧ (٥٦٠١)
٢٢١/٢٧ (٥٦٢٩)
٤٤٩/١٤ (٢١٨٢)
أبو موسى
٤٥٣/١٤ (٢١٨٧)
ابن عبّاس
٣٨٩/١٥ (٢٣٨١)
جابر
٦٤٧/٢٧ (٥٨١٩)
أبو هُرَيْرَة
٣٥٩/١٤ (٢١٤٢)
ابن عُمَر

٣٢٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ عَنِ النَّذْرِ ((إِنَّهُ لاَ يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ
نَهَى النَّبِيّ ◌َ عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ.
نَّهَى النَّبِّ ﴿وَّ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا.
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَصْلُحَ، وَنَهَى عَنِ الْوَرِقِ
نَهَى النَّبِيّ ﴿ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ، وَلاَ يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْهُ إِلاَّ
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهَا.
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ،
نَهَى النَّبِّ ﴿ّ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ، أَوْ يَأْكُلَ مِنْهُ،
نَهَى السَّبِّ لَ﴿ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ أَوْ يُؤْكَلَ،
نَهَى النَِّّل﴿ عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ.
نَهَى النَّبِّ ﴿ عَنْ بَيْعَتَيْنِ عَنِ اللَّمَاسِ وَالنَِّّاذِ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ
نَهَى النَّبَِّ﴿ عَنْ تَلَفِي الْبُيُوعِ.
نَّهَى النَّبِّ: ﴿ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَثَمَنِ الدَّمِ،
نَهَى النَّبِيّ:﴿ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ، وَمَهْرِ الْبَغِيّ.
نَهَى النَّبِّ ﴾ عَنْ ثَمَنَ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيّ، وَخُلْوَانِ الْكَاهِنِ.
نَهَى النَّبِّ ﴿َّ عَنْ صَلاَةٍ بَعْدَ الصُّبْحِ وَالْعَضْرِ.
نَهَى النَّبِيّ :﴿ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ نَعَمْ.
نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ، وَعَنِ الصَّمَّاءِ،
نَهَى النَّبَِّ﴿ عَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ.
نَهَى النَّبِيُّ :﴿ عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ.
نَهَى النَّبِيّ ﴿ عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ.
نَھَى النَّبِيّ ﴿ عَنْ لِيْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ،
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ الْمُلاَمَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ.
نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ.
نَهَى النَّبِّ :﴿ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
نَهَى النَّبِّ﴿ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ.
نَهَى النَِّّ :﴿ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ، وَرَخَّصَ فِي الْخَيْلِ.
١٤٧/٣٠ (٠٨ ٦٦)
ابْن عُمَر
عَبْد اللَّهِ بْن ١٩/١٦ (٢٤٧٤)
یزِید
٥٦٤/١٠ (١٤٨٧)
جَابِر
٦٣٤/١٤ (٢٢٤٩)
ابْنَ عُمَرَ
٤٥٥/١٤ (٢١٨٩)
جابر
٥٦٤/١٠ (١٤٨٦)
ابْنِ عُمَر
٦٣٠/١٤ (٢٢٤٦)
ابن عبّاس
٦٣٤/١٤ (٢٢٤٨)
ابْن عَبَّاسِ
٦٣٤/١٤ (٢٢٥٠)
ابن عبّاس
٥٥٤/٣٠ (٦٧٥٦)
ابْنِ عُمَر
٣٠٦/٥ (٣٦٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٤١٢/١٤ (٢١٦٤)
ابن مَشْعود
١٦٢/١٤ (٢٠٨٦)
أبو جُحَيْفَة
٥٨٦/٢٥ (٥٣٤٦)
أَبُو مَسْعُود
٥٢٤/٢٧ (٥٧٦١)
أَبُو مَسْعُودٍ
أبو سعيد
٥٠٣/١٣ (١٩٩٢)
٤٨٩/١٣ (١٩٨٤)
جَابِر
٥٠٣/١٣ (١٩٩١)
١٠٠/١٥ (٢٢٨٤)
أبو سَعِيد
ابن عُمَر
٩٦/١٥ (٢٢٨٣)
أبو هُرَيْرَة
٥٨٦/٢٥ (٥٣٤٨)
أَبُو هُرَيْرَة
١٣٩/٢٩ (٦٢٨٤)
أبو سَعِيدٍ
٣٧٢/١٤ (٢١٤٧)
أبو سَعِيد
٥٠٣/٢٦ (٥٥٢١)
ابْنِ عُمَر
٥٠٣/٢٦ (٥٥٢٢)
ابن عمر
٥٠٣/٢٦ (٥٥٢٥،
الْبَرَاء وَابْن
٥٥٥٠٣٢٦ )
أَبِي أَوْفَی
٤٩٤/٢٦ (٥٥٢٠)
جاپر

فهارس متن البخاري
نَهَى النَّبِيُّ :﴿ يَوْمَ خَيْبِرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمْرِ، وَرَخَّصَ فِي لُحُومِ
نَهَى أَنْ تُصْبَرَ بَهِيمَةٌ أَوْ غَيْرُهَا لِلْقَتْلِ.
نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ طَعَامًا حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ.
نُهِيَ أَنْ يُصَلِّي الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا.
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴿ أَنْ يَبِعَ خَاضِرٌ لِبَادٍ.
نَھَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلاَ تَنَاجَشُوا،
نَهَى رَسُولُ اللَِّ ﴿ أَنْ يُتَلَقَّى الُكْبَانُ، وَلاَ يَبِعَ خَاضِرٌ لِبَادٍ.
نَّهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ.
نَّهَى رَسُولُ اللهِ:﴿ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنِ التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبْتَاعَ الْمُهَاجِرُ لِلأَعْرَابِّ،
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الشّرْبِ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ
نَھَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ عَنِ الظَّرُوفِ،
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنِ الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ وَلُحُومِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُخَاضَرَةِ وَالْمُلاَمَسَةِ،
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْمُزَابَنَةِ، أَنْ يَبِيعَ ثَمَرَ خَائِطِهِ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنِ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ،
نَھَى رَسُولُ اللَّهِ :﴿ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ،
نَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنِ الْوِصَالِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْوِصَالِ.
نَھَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْنًا.
نَھَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَیْنًا.
نَھَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنْ صَلاَتَيْن بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ،
نَهَى رَسُولُ اللهِّ:﴿ عَنْ كَلاَمِنَا، وَآتِي رَسُولَ اللهِ﴾
نَھَى رَسُولُ اللهِ ﴿ عَنْ لِبْسَتَيْنِ أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ
نَهَى رَسُولُ اللَهِّ:﴿ عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْن
جابر
ابْنِ عُمَرَ
٥٠٣/٢٦ (٥٥٢٤)
٤٧٩/٢٦ (٥٥١٤)
ابن عبّاس
٣١٠/١٤ (٢١٣٢)
٣١٩/٩ (١٢٢٠)
أَبو هُرَيْرَة
٣٢٦/٢٤ (٥١٠٨)
جابر
ابْن عُمَر
٤٠٩/١٤ (٢١٥٩)
٣٤٣/١٤ (٢١٤٠)
أبو هُرَيْرَة
٦٥/١٥ (٢٢٧٤)
ابن عبّاس
٢١٦/٢٧ (٥٦٢٥)
أبو سَعِيدٍ
٣٠٦/٥ (٣٦٧)
أَبُو سَعِيد
١٧/ (٢٧٢٧)
أبو مُرَيْرَة
١٠/٢٠ (٣٤٩٢)
رَبِبَةُ النَّبِّ
زَیْنَبَ
٢٢١/٢٧ (٥٦٢٧)
أَبُو هُرَيْرَة
جَابِر
علّ
١٤٢/٢٧ (٥٥٩٢)
٥٠٣/٢٦ (٥٥٢٣)
٥١١/١٤ (٢٢٠٧)
◌ُنَس
٥٠٨/١٤ (٢٢٠٥)
ابن عُمَر
عَائِشَة
أَبُو هُرَيْرَة
٤١٦/١٣ (١٩٦٤)
٤١٩/١٣ (١٩٦٥)
٤١٦/١٣ (١٩٦٢)
ابْنِ عُمَر
٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٢)
أبو هُرَيْرَةَ
٤٤٨/١٤ (٢١٨٠)
الْبَرَاء
٤٤٨/١٤ (٢١٨١)
زَيْدَ بْنَ أَزْقَم
١٩٣/١٦ (٢٥٣٥)
ابْنَ عُمَرَ
٢٦٥/٦ (٥٨٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٨٥/٢٩ (٦٢٥٥)
کغب
٦٤٩/٢٧ (٥٨٢١)
أَبو هُرَیْرَة
٦٤٧/٢٧ (٥٨٢٠)
أبو سَعِيدٍ
٣٢٨

٣٢٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمْرِ، وَرَخَّصَ فِي
نُهِيَ عَنِ الْخَصْرِ فِي الصَّلاَةِ.
نُهِيَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَصْلُحَ، وَعَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ نَسَاءً
نُهِيَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
تُهِينَا أَنْ نُحِدَّ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثٍ إِلاَّ بِزَوْجٍ.
نُهِينَا أَنْ نُحِدَّ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثٍ إِلاَّ بِزَوْجٍ.
نُهِينَا أَنْ يَبِعَ حَاضِرٌ لِيَادٍ.
نُهِينَا عَنِ اتَّاعِ الْجَنَائِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا.
نُهِينَا عَنِ التَّكلُّفِ.
(النَّاسُ تَبَعْ لِقُرَنِشِ فِي هَذَا الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَعْ لِمُسْلِمِهِمْ،
«النَّاسُ يَضْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ
(النَّاسُ يَضْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَوَلَ مَنْ يُفِيقُ،
النَّبِيّ ◌َ﴿ صَلَّى فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ
((النِّصْفُ كَثِيرٌ))
((هَؤُلاَءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ))
(هَؤُلاَءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ))
(هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ هَا هُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ
هَا هُنَا أَمَرَكَ النَّبِيُّ : ﴿ أَنْ تَزْكُزَ الرَّايَةَ؟. (لِلُّبَيْرِ)
((هَاتِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا))
«هَاتَانِ السَّجْدَتَانِ لِمَنْ لاَ يَدْرِي زَادَ فِي صَلاَتِهِ
((هَاتَانِ أَهْوَنُ))
(«هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ))
«هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ، دَخَلَ بِهَا قَرْيَةٌ فِيهَا مَلِكْ
«هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ، فَأَعْطَوْهَا آجَرَ، فَرَجَعَتْ
((هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَارَةَ ، فَدَخَلَ بِهَا قَزِيَةً
هَاجَزْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﴾ نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ،
هَاجَزْنَا مَعَ النَِّّلَ نُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ، فَوَقَعَ أَجْرِنَا عَلَى اللَّهِ،
هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِّ :﴿ فَلْتَمِسُ وَجْهَ اللهِ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، ..
٣٤٥/٢١ (٤٢١٩)
جَابِر
أَبُو هُرَیْرَة
٣١٩/٩ (١٢١٩)
٦٣٤/١٤ (٢٢٤٧)
ابْنِ عُمَرَ
أبو هُرَيْرَة
٣٦٧/١٤ (٢١٤٥)
٥٠٤/٩ (١٢٧٩)
أُمَ عَطِيَّةِ
أُمُّ عَطِيَّة
٥٧٠/٢٥ (٥٣٤٠)
٤١٠/١٤ (٢١٦١)
أَنَسُ
٤٩٩/٩ (١٢٧٨)
أُمَ عَطِيَّة
٣٣/٣٣ (٧٢٩٣)
عُمَر
١٠/٢٠ (٣٤٩٥)
أبو هُرَيْرَة
٢٨٦/٣٣ (٧٤٢٧)
أبو سَعِيدٍ
٤٦١/١٩ (٣٣٩٨)
أَبُو سَعِيد
٢٢/٦ (٤٨٨)
ابْن عُمَر
سَعْد
١٧/(٢٧٤٤)
٢٤٠/٢١ (٤١٢١)
أبو سَعِيدٍ
١٠٠/٢٩ (٦٢٦٢)
أبو سَعِيدٍ
١٨٦/١٩ (٣٢٧٩)
ابْنِ عُمَر
١٠٠/١٨ (٢٩٧٦)
الْعَبَّاس
٣٥٦/١٠ (١٤٤٦)
أُمِّ عَطِيَّةِ
٣٠٩/٣٠ (٦٦٧١)
ابْنِ مَسْعُودٍ
جَابِر
٨٤/٣٣ (٧٣١٣)
١٥٠/٢٠ (٣٥٧١)
عِمْران
أَبُو هُرَيْرَة
٤١/٣٢ (٦٩٥٠)
٤٥٤/١٦ (٢٦٣٥)
أبو هُرَيْرَة
٥٤٠/١٤ (٢٢١٧)
أبو هُرَيْرَة
٥٢٢/٢٠ (٣٨٩٧)
خَبَّاب
٤٥٣/٢٩ (٦٤٤٨)
خَبَّاب
٤٩٣/٩ (١٢٧٦)
خَبَّابٌ

٣٣٠
فهارس متن البخاري
هَاجَزْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، وَوَجَبَ أَجْرُنَا
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾.
هَاجَزْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِعِل.
(«هَبِلْتِ، أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِزْدَوِْ
(«هَبِي نَفْسَكِ لِي))
((هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا
((هَذَا الأَمَلُ وَهَذَا أَجَلُهُ، فَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ الْخَطُّ
((هَذَا الإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ
((هَذَا الْحِمَالُ لاَ حِمَالَ خَيْبَزْ .. هَذَا أَبُّ رَبَّنَا وَأَطْهَرْ)).
((هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ))
((هَذَا الَّذِي تَزْعُمِينَ مَا تَزْعُمِينَ، فَوَاللَّهِ لَهُمْ أَشْبَهُ بِهِ مِنَ الْغُرَابِ
((هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبٍ نَفْسِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ،
(هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُ
(هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَةِ))
((هَذَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمَنْزِلُ))
((هَذَا أَهْوَنُ))
((هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ))
((هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَرْبِ»
((هَذَا جِبْرِيلُ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ، عَلَيْهِ أَدَاةُ الْحَزْبِ»
((هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ))
«هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ))
((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ))
((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ))
سُفْيَانَ
خَبَّاب
أَنَس
أبو أُسَيْد
٨٢/٣٠ (٦٥٦٧)
١٩٨/٢٥ (٥٢٥٥)
أُنَس
١٤٣/١٠ (١٣٦٧)
أَنَس
٤٠٥/٢٩ (٦٤١٨)
عَبْدِ الله
٤٠٥/٢٩ (٦٤١٧)
٥٢٦/٢٠ (٣٩٠٦)
عُزْوَةُ بْنُ
الُّبَيْرِ
أَنَس
٤٠٥/٢٣ (٤٩٠٦)
عَائِشَة
٦٥٢/٢٧ (٥٨٢٥)
٤٣٧/٢٩ (٦٤٤١)
حکِیمِ بْنِ
حِزَامِ
عَائِشَة
٦٣٠/٢٦ (٥٥٥٩)
حُذَيْفَة
٥٥٤/٢١ (٤٣٨٠)
سُرَاقَة بْنِ
جُعْشُم
٥٢٦/٢٠ (٣٩٠٦)
٣٣٠/٢٢ (٤٦٢٨)
جابر
٢٩٣/١٦ (٢٥٧٨)
عَائِشَة
١٤٠/٢١ (٤٠٤١)
ابن عبّاس
٧٤/٢١ (٣٩٩٥)
ابن عبّاس
١٠٢/٢٣ (٤٧٧٧)
أَبُو هُرَيْرَة
١٦٩/٣ (٥٠)
أَبُو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨٨٩)
أَنَس
١٧/ (٢٨٨٩)
أَنَس
١٤١/٢١ (٤٠٤٧)
خَبَّاب
٥٣٠/٢٠ (٣٩١٤)
خبّاب
٥٣٠/٢٠ (٣٩١٣)
خبّاب
٤٢١/٢٩ (٦٤٣٢)

التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ))
((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ))
(هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي
((هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ،
(هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ،
(هَذَا جُبَيْلٌ يُحِبُنَا وَنُحِبُهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ
((هَذَا جُبَيْلٌ يُحِبُنَا وَنُحِبُهُ))
((هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّه))
((هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا))
(هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا)).
((هَذَا رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا
يَرْحَمُ اللَّهُ
هَذَا رَسُولُ اللهِ :﴿ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ. قَال فَأَقْبُلْتُ فَأَجِدُ رَسُولَ
(هَذَا رِكْشٌ)).
((هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ))
((هَذَا عِزْقٌ)) (أُمَ حَبِيبَةَ اشْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ)
((هَذَا فُلاَنٌ، وَهْوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ، فَابْعَثُوهَا لَهُ))
هَذَا فِي الْيَتِيمَةِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ لَعَلَّهَا أَنْ تَكُونَ شَرِيكَتَهُ
هَذَا قَاتِلُ ابْنِ قَوْقَلٍ. فَقَالِ وَاعَجَبَاهْ لِوَبْرٍ تَدَلَّى مِنْ قَدُومِ الضَّأْنِ.
هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّهُ طُهْرًا لِلْأَمْوَالِ.
((هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ))
((هَذَا لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ))
(هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدْ رَسُولُ اللّهِ))
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ.
((هَذَا مِكْرَزْ، وَهْوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ))
أَنَس
أَنَس
١٩٥/٢١ (٤٠٨٣)
١٨٨/٢٦ (٥٤٢٥)
أَنَس
٣٨٩/١٩ (٣٣٦٧)
أَنَس
١٩٥/٢١ (٤٠٨٤)
٩٩/٣٣ (٧٣٣٣)
أَنَس
٥٢٢/١٠ (١٤٨١)
أَبُو حُمَيْد
أَنَس
٢٩٧/٢٩ (٦٣٦٣)
أَنَس
٦٥٢/٢٨ (٦٢٢١)
٤٥٣/٢٩ (٦٤٤٧)
سَھْل
سَهْل
٢٤٣/٢٤ (٥٠٩١)
أُسَامَة
٢٧٦/٣٠ (٦٦٥٥)
١٥٤/٩ (١١٦٧)
ابْنُ عُمَر
ابن مسعود
١٥٩/٤ (١٥٦)
٦٦٣/٤ (٢٩٣)
أَبُو آیُوب
عَائِشَة
١٣٤/٥ (٣٢٧)
الْمِسْوَر
١٧/ (٢٧٣١)
وَمَزْوَان
٢٤ / (٥١٢٨)
عَائِشَة
٣٤٩/٢١ (٤٢٣٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٤١٢/٢٢ (٤٦٦١)
ابْنِ عُمَرَ
١٠١/٣٠ (٦٥٧٤)
أبو هُرَيْرَةَ
أبو هُرَيْرَةَ
١٠١/٣٠ (٦٥٧٤)
١٧/ (٢٧٣١)
الْمِشْوَر
وَمَزْوَان
ابْن مَسْعُود
١٦٤/١٢ (١٧٤٩)
١٧/ (٢٧٣١)
الْمِسْوَر
وَمَزْوَان
٣٣١

فهارس متن البخاري
٣٣٢
(«هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ»
(هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ)»
((هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ»
(هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ))
(«هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ،
هَذَانِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ:﴿ عَنْ صِيَامِهِمَا نَوْمُ فِطْرِكُمْ
هَذَّا كَهَذِّ الشِّغْرِ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ، وَإِنّي لأَحْفَظُ الْقُرَنَاءَ
((هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ
((هَذِهِ الْبِثْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ،
«هَذِهِ الْبِثْرُ الَّتِي أُرِيتُهَا، وَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ،
((هَذِهِ الْبَهَائِمُ لَهَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا نَذَّ عَلَيْكُمْ
((هَذِهِ الْقِبْلَةُ))
(هَذِهِ خَدِيجَةُ أَتَتْكَ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ، فَأَقْرِئْهَا
((هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ
((هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ
((هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبٍ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ،
هَذِهِ زَوْجَةُ النَّبِ ﴿، فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَّعْشَهَا فَلاَ تُزَعْزِ عُوهَا
((هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا))
هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِي يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّاسُ أُصِيبَ سَلَمَةُ.
((هَذِهِ طَابَةً))
((هَذِهِ طَابَةُ))
((هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ))
((هَذِهِ مَكَانَ عُمْرَتِكِ))
((هَذِهِ مَكَانَ عُمْرَتِكِ))
هَذِهِ مَكِتَّةٌ نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ.
(«هَذِهِ نَعَمْ لَنَا تَخْرُجُ، فَاخْرُجُوا فِيهَا، فَاشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا
وَأَبْوَ الِهَا)).
((هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ))
٣٠٣/١٨ (٣٠٦٢)
أبو مُرَيْرَة
٣٤١/٢١ (٤٢٠٣)
أَبُو هُرَيْرَة
١٤٢/٣٠ (٦٦٠٦)
أبو هُرَيْرَة
١٤٩/١٢ (١٧٤٢)
ابْن عُمَر
٥٢٢/١٣ (٢٠٠٣)
مُعَاوِيَة
٥٠٣/١٣ (١٩٩٠)
عُمَر
ابن مسعود
١٥٠/٢٤ (٥٠٤٣)
٣٥٧/٨ (١٠٥٩)
أَبُو مُوسَى
٤٠٤/٢٨ (٦٠٦٣)
عَائِشَة
٥٤٣/٢٧ (٥٧٦٥)
عَائِشَة
٣٣٨/١٨ (٣٠٧٥)
رَافِع
٤٠٦/٥ (٣٩٨)
ابن عبّاس
٤٢٦/٣٣ (٧٤٩٧)
أَبِو هُرَيْرَة
أُسَامَة
٥١٥/٩ (١٢٨٤)
أُسَامَة
١٨٦/٣٣ (٧٣٧٧)
أُسَامَة
٢٨٨/٢٧ (٥٦٥٥)
١٨٩/٢٤ (٥٠٦٧)
ابن عبّاس
٢٠٧/١٦ (٢٥٤٣)
أبو مُرَيْرَة
٣٤٢/٢١ (٤٢٠٦)
سَلَمَة
٥٢٢/١٠ (١٤٨١)
آَبُو حُمَیْد
أبو حُمَيْد
٥٤٦/١٢ (١٨٧٢)
٦٠٢/٢١ (٤٤٢٢)
ابو حُمَيْدٍ
١٨٢/١١ (١٥٥٦)
عَائِشَة
٤٦٦/١١ (١٦٣٨)
عائشة
٦٥/٢٣ (٤٧٦٢)
ابن عبّاس
٢٩٠/٢٢ (٤٦١٠)
آَنَس
ابن عبّاس
٣٨٣/٣١ (٦٨٩٥)

التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
٣٣٣
(هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ))
((هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ))
«هَرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيْتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى
((هَرِيقُوا عَلَّ مِنْ سَبْعَ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي
((هَرِيقُوا عَلَّ مِنْ سَبْعَ قِرَبٍ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيتُهُنَّ، لَعَلِّي أَعْهَدُ
هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ هَزِيمَةً تُعْرَفُ فِيهِمْ، فَصَرَخَ إِنْلِيسُ
هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ.
(هَكَذَا أُمِرْتَ)) (نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَّى)
((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))
((هَكَذَا أُنْزِلَتْ))
«هَكَذَا أُنْزِلَتْ، إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ،
هَكَذَا رَأَيْتُ الشَِّّ :﴿ يُصَلِّي إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ.
هَكَذَا رَأَيْتُ النَِّّ ◌َ﴿ يَفْعَلُهُ. (الرمي)
هَكَذَا رَأَيْتُ النَّبِيّ ◌َ﴾.
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ : ﴿ يَتَوَضَّأُ.
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴿ يَفْعَلُ. يَرْمِي الْجَمْرَةَ
هَكَذَا رَأَيْتُهُ مَ﴿ يَفْعَلُ. (يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ)
هَكَذَا رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ شُورَةُ الْبَقَرَةِ ﴿.
هَكَذَا سَمِعْنَا نَبِتَّكُمْ ◌َ﴿ يَقُولُ. (مع المؤذن)
(هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا؟))
((هَلَّ أَنْتِ إِلَّ إِصْبَعْ دَمِيتِ .. وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ))
((هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعْ دَمِيتِ .. وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ»
(هَلْ أَنْتَ مُرِيجِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟))
((هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِيٍ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي،
(هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَىْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟))
((هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟))
(هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟ هَلْ أُخْصِئْتَ؟))
٢٨٩/٢٠ (٣٦٩٩)
ابن عُمَر
١٦٨/٢١ (٤٠٦٦)
ابْنُ عُمَرَ
٦١٧/٢١ (٤٤٤٢)
عَائِشَة
٤٣٩/٢٧ (٥٧١٤)
عَائِشَةُ
٣٢٩/٤ (١٩٨)
عَائِشَة
٣٠٩/٣٠ (٦٦٦٨)
عَائِشَة
٣٥٢/٣١ (٦٨٨٣)
عَائِشَة
٨٠/٢١ (٤٠٠٧)
أَبُو مَسْعُودٍ
١٤٨/٢٤ (٥٠٤١)
عُمَر
٥٨٠/٣١ (٦٩٣٦)
عُمَر
٤٩٠/١٥ (٢٤١٩)
عُمَر
٤٨٣/٨ (١٠٩٢)
ابْنُ عُمَر
١٧/١٢ (١٧٥١)
ابْنِ عُمَر
٢٥٢/٧ (٨٢٥)
أَبُو سَعِيد
٧٢/٤ (١٤٠)
ابن عبّاس
١٧٥/١٢ (١٧٥٢)
ابْنِ عُمَرَ
ابو آَيُّوب
٤٣٩/١٢ (١٨٤٠)
١٦٣/١٢ (١٧٤٨)
ابْن مَشعود
٣٣٣/٦ (٦١٣)
مُعَاوِيَة
جابر
٤٩٧/٢٤ (٥١٦١)
١٧/ (٢٨٠٢)
جُنْذُبِ بْنِ
سُفْيَانَ
٥٤٠/٢٨ (٦١٤٦)
جُنْدَب
٤٣٤/٢٠ (٣٨٢٣)
جَرِیر
٣٦٤/٢٢ (٤٦٤٠)
أَبُو الدَّزْدَاء
٦٠٤/١٨ (٣١٦٩)
أبو هُرَيْرَة
٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٢٧٢/٢٥ (٥٢٧٠)
جابر

فهارس متن البخاري
٣٣٤
wwwwwww
((هَلْ بِكَ جُنُونٌ؟))
((هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟))
((هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً؟))
((هَلْ تَجِدُ مَا تُعْتِقُ رَقَبَةً؟))
((هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟))
((هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللّهِ؟))
((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟))
((هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟))
هَلْ تَذْرِي مَا الْفِتْنَةُ ثَكِلَتْكَ أُمُكَ إِنَّمَا كَانَ مُحَمَّدٌ ﴾ يُقَاتِلُ
((هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟
((هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ؟))
((هَلْ تَذْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوهُ؟))
((هَلْ تَذْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا
((هَلْ تَذْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ؟))
((هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللّهِ عَلَى عِبَادِهِ؟))
((هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلاً؟))
((هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلاً؟))
((هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَالهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ
((هَلْ تَرَوْنَ قِبِلَتِي هَا هُنَا؟ وَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ
(هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ مَوَاقِعَ
((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي أَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ
(هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ
((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟))
((هَلْ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟))
هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ .. فَتَزَوَّجْ، فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَكْثَرُهَا نِسَاءً.
((هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمُجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَتَقُومَ
((هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ؟))
((هَلْ تَسْتَطِيعُ صِيَامَ شَهْرَيْنٍ؟))
٢٧٢/٢٥ (٥٢٧١)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٢٦٣/١٣ (١٩٣٦)
أَبُو هُرَيْرَة
١٨٩/٣١ (٦٨٢١)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٤١٠/٣٠ (٦٧١١)
أبو هُرَيْرَة
٤٣٦/٣ (٨٧)
ابن عبّاس
٦٥٦/٣٢ (٧٢٦٦)
ابن عبّاس
٣٠٨/٧ (٨٤٦)
زیدِ بْنِ خالِد
٢٩١/٨ (١٠٣٨)
زَہْدِ بْنِ خَالِدٍ
٣٥٥/٣٢ (٧٠٩٥)
ابْنُ عُمَرَ
١١٥/٢٩ (٦٢٦٧)
مُعَاذ
٢٢٥/٢٨ (٥٩٦٧)
مُعَاذ
٥٨٠/٢٩ (٦٥٠٠)
مُعَاذ
١١٥/٢٩ (٦٢٦٧)
مُعَاذ
٢٢٥/٢٨ (٥٩٦٧)
مُعَاذ
٥٨٠/٢٩ (٦٥٠٠)
مُعَاذ
١٥٣/١٥ (٢٢٩٨)
أَبِي هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَةَ
٦٠/٢٦ (٥٣٧١)
٤٢٣/٥ (٤١٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٧/٧ (٧٤١)
أَبُو هُرَیْرَة
١٥٨/٢٠ (٣٥٩٧)
أُسَامَة
٦٥١/١٥ (٢٤٦٧)
أُسَامَة
٥٥٨/١٢ (١٨٧٨)
أُسَامَة
أُسَامَة
٢٩٠/٣٢ (٧٠٦٠)
٨٦/١٨ (٢٩٦٧)
جَابِر
١٨٩/٢٤ (٥٠٦٩)
ابن عبّاس
أَبَو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٧٨٥)
٤٠٩/٣٠ (٦٧١٠)
أَبُو هُرَيْرَة
١٨٩/٣١ (٦٨٢١)
أَبُو هُرَيْرَةَ

٣٣٥
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
((هَلْ تُضَارُّونَ فِي الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟))
(هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟))
((هَلْ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ إِذَا كَانَتْ صَحْوًا؟))
((هَلْ تُمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟))
((هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُزْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ؟))
((هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمَّا))
((هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاِ سُمَّا؟))
((هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رُؤْيَا؟)).
((هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ؟))
هَلْ رَأَيْتُمْ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ النَّقِيَّ قَال لاَ.
هَلْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ﴿؟ قَال نَعَمْ.
((هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟))
((هَلْ عَلَيْهِ مَنْ دَيْنٍ؟))
((هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟))
((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا؟))
((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَىْءٍ؟))
(هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟))
((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟))
((هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟))
((هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟))
(هَلْ فِيَكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟))
((هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟))
((هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟))
هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلاَّ بِوَاحِدَةٍ؟
«هَلْ لَكَ مِنْ إِيلٍ؟»
(هَلْ لَكَ مِنْ إِيلٍ؟))
(هَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟)). قَال نَعَمْ. قَال ((مَا أَلْوَانُهَا؟))
((هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطٍ؟))
١٠٠/٣٠ (٦٥٧٣)
أبو هُرَيْرَة
٣١٢/٣٣ (٧٤٣٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٣١٤/٣٣ (٧٤٣٩)
أَبُو سَعِید
١٩٠/٧ (٨٠٦)
أَبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨٩٦)
سَعْدٌ
٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٦٠٤/١٨ (٣١٦٩)
أبو هُرَيْرَة
٢٥٩/٣٢ (٧٠٤٧)
سَمُرَة
١٦٨/٣٣ (٧٣٦٩)
عَائِشَة
١٦٤/٢٦ (٥٤١٠)
سَھْل
١٤٧/٣١ (٦٨١٣)
ابْنَ أَبِي أَوْفَى
سَلَمَة بْن ١٢١/١٥ (٢٢٨٩)
الأَكْوَع
١٤٤/١٥ (٢٢٩٥)
سَلَمَة
١٤٤/١٥ (٢٢٩٥)
سَلَمَة
٤١٤/٢٤ (٥١٣٥)
سَهْل
٣٨٦/٢٤ (٥١٢٦)
سَھل
١٣١/٢٤ (٥٠٣٠)
سَهْل
٤٧٢/٢٤ (٥١٤٩)
سَهْل
٥٨٥/١٠ (١٤٩٤)
أُمَّ عَطِيَّة
أَنَس
أَنَس
٩١/٢٠ (٣٥٢٨)
٥٣/١٠ (١٣٤٢)
٤٣٢/٢٥ (٥٣٠٥)
أَبو هُرَيْرَةَ
٨٦/٣٣ (٧٣١٤)
أبو هُرَيْرَةَ
٣٦٥/٢٠ (٣٧٦٦)
مُعَاوِيَة
أَبُو هُرَيْرَةَ
٤٣٢/٢٥ (٥٣٠٥)
٨٦/٣٣ (٧٣١٤)
أبو هُرَيْرَةَ
٢٦٨/٣١ (٦٨٤٧)
أبو هُرَيْرَةَ
١٦٧/٢٠ (٣٦٣١)
جابر

فهارس متن البخاري
٣٣٦
((هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟))
(هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟))
((هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟))
((هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَىْءٌ؟))
(هَلْ مَعَكَ مِنْ هَذْيٍ؟))
(هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَىْءٌ))
((هَلْ مَعَكُمْ مِنْ لَحْمِهِ شَيْءٌ؟))
((هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟))
((هَلْ مِنْكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ؟))
((هَلْ نَكَحْتَ يَا جَابِرُ؟))
(هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟))
((هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا))
((هَلاَّ اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟))
((هَلاَّ اسْتَمْتَعْتُمْ بِهَابِهَا؟))
(هَلاَّ انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا؟))
((هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ))
((هَلَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ))
((هَلَأَّ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ))
«هَلاَكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ»
«هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لاَ يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيْصَرٌ لَيَهْلِكَنَّ
((هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَئِشٍ»
هَلَكَتْ قِلاَدَةٌ لِأَسْمَاءَ، فَبَعَثَ النَّبِيّ ◌َ﴿ فِي طَلَبِهَا رِجَالاً،
هَلَكَتْ قِلاَدَةٌ لِأَسْمَاءَ، فَبَعَثَ النَّبِّ :﴿ فِي طَلَبِهَا رِجَالاً،
((هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَغْدَهُ))
((هَلُمَّ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُ))
(هَلُمُوا أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ))
عَبْد الرَّحْمَنِ ٥٠٧/١٨ (٣١٤١)
بْن عَوْف
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ٣٩٠/١٦ (٢٦١٨)
بْن أَبِي بَكْر
١٠٥/٢٦ (٥٣٨٢)
عَبْدِ الرّحمَنِ
بْنِ أبِي بَكْر
٤٧٢/٢٤ (٥١٤٩)
سَھْل
٢٠٢/١١ (١٥٥٩)
ابو مُوسَی
أَبُو قَتَادَةِ
١٧/ (٢٩١٤)
٣٨٠/٢٦ (٥٤٩١)
أَبُو قَتَادَة
١٧/(٢٨٥٤)
أَبو قَتَادَة
أَنَس
٥١٥/٩ (١٢٨٥)
جابر
١٥٦/٢١ (٤٠٥٢)
ابْنِ عُمَر
٣٧/٢١ (٣٩٨٠)
٨٤/٢١ (٤٠٢٦)
ابن عُمر
٥٥٢/١٤ (٢٢٢١)
ابْن عَبَّاس
٥٢٠/٢٦ (٥٥٣١)
ابْن عَبَّاسٍ
٥٧٨/١٠ (١٤٩٢)
ابن عبّاس
جابر
جَابِر
٨٦/١٨ (٢٩٦٧)
٢١٢/٢٤ (٥٠٨٠)
جَابِر
٣٣٠/٢٩ (٦٣٨٧)
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٥)
أبو هُرَيْرَةَ
٢٢١/١٨ (٣٠٢٧)
أبو هُرَيْرَة
٢٨٧/٣٢ (٧٠٥٨)
أبو هُرَيْرَةَ
٢٣٠/٢٢ (٤٥٨٣)
عَائِشَة
٩٦/٢٨ (٥٨٨٢)
عَائِشَة
٣١٠/٢٧ (٥٦٦٩)
ابن عبّاس
١٦٠/٣٣ (٧٣٦٦)
ابن عبّاس
٦١٥/٢١ (٤٤٣٢)
ابن عبّاس

٣٣٧
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
(هَلُمِي يَا أُمَّ سُلَيْمِ مَا عِنْدَكِ))
((هَلْقِي يَا أُمَّ سُلَيْمِ مَا عِنْدَكِ))
(هَلْقِي يَا أُمَّ سُلَيْمِ مَا عِنْدَكِ))
هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ، وَطَالَ
((هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ))
((هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ))
((هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ))
((هُمُ الَّذِينَ لاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَلاَ يَسْتَزْقُونَ، وَلاَ يَكْتَوُونَ،
((هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْتَزْقُونَ، وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَلاَ يَكْتَؤُونَ،
هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ.
هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّءُوهُ أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ.
((هُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَمِنْ بَنِي
(هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنِنَا))
((هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا))
((هُمْ مِنْهُمْ»
((هُمْ مِنْهُمْ)) (أَهْلِ الدَّارِ يُبَيُِّونَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
هُمْ وَاللَّهِ كُفَّارُ قُرَيْشٍ. (الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا)
((هُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ،
((هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا))
(هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الذُّنْيَا))
(هُمَا مِنْ طَعَامِ الْجِنِّ، وَإِنَّهُ أَتَانِي وَقْدُ جِنِّ نَصِيِينَ
هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلاَ بَيْضَاءَ إِلاَّ قَسَمْتُهَا بَيْنَ
الْمُسْلِمِينَ.
((هُنَا الْفِتْنَةُ مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَزْنُ الشَّيْطَانِ))
((هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَزْنُ الشَّيْطَانِ»
((هُنَّ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَهْيَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ))
هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ
أَنَس
أَنَس
١٥٢/٢٠ (٣٥٧٨)
١٠٥/٢٦ (٥٣٨١)
٣٥٧/٣٠ (٦٦٨٨)
أَنَس
٤٣٣/١٩ (٣٣٨٩)
عَائِشَة
٢٠٧/١٦ (٢٥٤٣)
أبو هُرَيْرَة
٥٤٢/٢١ (٤٣٦٦)
أبو هُرَيْرَة
٢٢٩/٣٠ (٦٦٣٨)
أبو ذَرِّ
٥٠٤/٢٧ (٥٧٥٢)
ابن عبّاس
٣٩٦/٢٧ (٥٧٠٥)
ابن عبّاس
٥٨٠/٢٠ (٣٩٤٥)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٥١٧/٢٢ (٤٧٠٥)
٦٠/٢٠ (٣٥١٥)
أبو بَكْرَةَ
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦)
حُذَيْفَة
حُذَيْفَة
٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤)
١٨٠/١٨ (٣٠١٣)
الصَّغْب
١٨٠/١٨ (٣٠١٢)
الصَّعْبِ بْنِ
جَثَّامَة
٣٦/٢١ (٣٩٧٧)
ابن عبّاس
٣٢٢/٨ (١٠٤٦)
عَائِشَة
٣٥١/٢٠ (٣٧٥٣)
ابْن عُمَر
٢٩٢/٢٨ (٥٩٩٤)
اِبْنِ عُمَرَ
٤٨٨/٢٠ (٣٨٦٠)
أَبُو هُرَيْرَةَ
عُمَر
١٨/٣٣ (٧٢٧٥)
٤٠١/١٨ (٣١٠٤)
ابن عُمَر
ابن عُمَر
٣٥٥/٣٢ (٧٠٩٤)
٢٣١/٢٧ (٥٦٣٢)
حُذَيْفَةُ
٤٤٣/٢١ (٤٢٩٤)
ابن عبّاس

فهارس متن البخاري
٣٣٨
((هُوَ اخْتِلاَسْ يَخْتَلِسُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ أَحَدِكُمْ))
((هُوَ اخْتِلاَشْ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاَةِ الْعَبْدِ).
هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ (الْكَوْثَرِ).
هُوَ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْيَتِيمَةُ، هُوَ وَلِيُّهَا وَوَارِثُهَا،
(هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ))
((هُوَ شَيْءٌ عَجَّلْتَهُ))
((هُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا، وَهَدِيَّةٌ لَنَا))
((هُوَ صَغِيرٌ))
((هُوَ صَغِيرٌ)) فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ، وَكَانَ يُضَخِّي
((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ))
((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ))
((هُوَ فِي النَّارِ))
((هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، وَلَوْلاَ أَنَا لَكَانَ فِي الدَّرَكِ
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ ابْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ))
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، تَصْنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ))
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ، فَاضْنَعْ بِهِ مَا شِئْتَ))
١٨٩/١٩ (٣٢٩١)
عَائِشَةُ
عَائِشَة
٣٩/٧ (٧٥١)
٥٨٨/٢٣ (٤٩٦٦)
ابن عبّاس
٢٦٦/٢٢ (٤٦٠٠)
عَائِشَة
الْمُغِيرَة
٤٠٤/٣٢ (٧١٢٢)
٤٣٧/٢٦ (٥٥٦٣)
الْبَرَاء
عَائِشَةُ
١٩٧/٢٦ (٥٤٣٠)
عَبْد اللَّهِ بْن ٩٧/١٦ (٢٥٠١)
هِشَامِ
٥٩٢/٣٢ (٧٢٧٠)
ابْنِ هِشَامِ
٢٧٣/٢٤ (٥٠٩٧)
عَائِشَة
أَنَس
٥٨٥/١٠ (١٤٩٥)
عَبْدِ اللَِّ بْنِ
٣٣٤/١٨ (٣٠٧٤)
عَمْرِو
٥٠٩/٢٠ (٣٨٨٣)
الْعَبَّاسِ
١٧/ (٢٧٤٥)
عَائِشَة
٢٦١/١٤ (٢١١٥)
ابْنِ عُمَر
١٦/ ٣٧٩ (٢٦١٠،
ابْنِ عُمَر
٢٦١١)
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ))
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ))
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ))
٣٨/١٤ (٢٠٥٣)
عَائِشَة
١٧٣/١٦ (٢٥٣٣)
عَائِشَة
عَائِشَة
٥٤١/٣٢ (٧١٨٢)
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا
سَوْدَةُ))
عَائِشَةَ
١٦٩/٣١ (٦٨١٧)
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا عَائِشَة
سَوْدَةُ))
٥٠٠/١٥ (٢٤٢١)
عَائِشَة
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ))
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَاحْتَجِبِي
((هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَاحْتَجِبِي
عَائِشَة
٥٤٤/٣٠ (٦٧٤٩)
٥٤٠/١٤ (٢٢١٨)
عَائِشَة
٥٨٥/٣٠ (٦٧٦٥)
where

٣٣٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
مِنْهُ
((هُوَ لَكَ، هُوَ أَخُوكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ))
هُوَ لِلَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لاَ أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيِ أَبَدًا.
(هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ))
((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)
((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)
هِيَ الْمَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ، لاَ يَسْتَكْثِرُ مِنْهَا فَيُرِيدُ طَلاَقَهَا،
((هِيَ النَّخْلَةُ))
((هَِ النَّخْلَةُ))
((هِيَ النَّخْلَةَ))
(هِيَ النَّخْلَةُ))
((هِيَ النَّخْلَةَ))
((هِيَ النَّخْلَةُ))
(هِيَ النَّخْلَةُ))
((هَِ النَّخْلَةُ))
هِيَ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ، قَدْ شَرِكَتْهُ فِي مَالِهِ،
هِيَ الْيَتِيمَةُ فِي حَجْرٍ وَلِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي جَمَالِهَا وَمَالِهَا،
هِيَ الْيَتِيمَةُ فِي حَجْرٍ وَلِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا،
هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِبِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ.
هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ
هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ، أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِهِ
((هِيَ فِي الْعَشْرِ، هِيَ فِيٍ تِسْعِ يَمْضِينَ، أَوْ فِي سَبْعٍ
((هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّثْبِ))
((هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ))
(هِيَ لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّثْبِهِ))
هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ. تَابَعَهُ سَعِيدٌ، ابن عبّاس .
هَيْتَ لَكَ قَالَ وَإِنَّمَا نَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا
٤٤٨/٢١ (٤٣٠٣)
عَائِشَة
٤٢٦/٢٨ (٦٠٧٤)
عَائِشَة
٥٧٨/١٠ (١٤٩٣)
عَائِشَة
٢٩٣/١٦ (٢٥٧٧)
أَنَس
٣٤١/٢٥ (٥٢٨٤)
عَائِشَة
٤٦/٢٥ (٥٢٠٦)
عَائِشَة
٢٦٥/٣ (٦١)
ابْنِ عُمَر
٢٧٥/٣ (٦٢)
ابْنِ عُمَر
٣٥٣/٣ (٧٢)
ابن عُمَر
٦٦٢/٣ (١٣١)
ابْنِ عُمَر
٥١٤/١٤ (٢٢٠٩)
ابْنِ عُمَر
٥٠٣/٢٢ (٤٦٩٨)
ابن عُمَر
٢٢٠/٢٦ (٥٤٤٤)
ابْنِ عُمَر
٤٩٨/٢٨ (٦١٢٢)
ابْنَ عُمَرَ
٤٠٦/٢٤ (٥١٣١)
عَائِشَة
١٧ / (٢٧٦٣)
عَائِشَة
٧٤/٣٢ (٦٩٦٥)
عَائِشَة
١٥٩/٣٠ (٦٦١٣)
ابن عبّاس
٥٤٧/٢٢ (٤٧١٦)
ابن عبّاس
٥١٣/٢٠ (٣٨٨٨)
ابن عبّاس
٥٧٩/١٣ (٢٠٢٢)
ابن عبّاس
٣٦٧/١٥ (٢٣٧٢)
زید بن خالد
٥٢٤/١٥ (٢٤٢٩)
زید بن خالد
٥٥٥/١٥ (٢٤٣٨)
زَد بن خالد
٢٠٨/٢٢ (٤٥٧٦)
ابن عبّاس
٤٨٢/٢٢ (٤٦٩٢)
ابْنِ مَسْعُودٍ

٣٤٠
فهارس متن البخاري
(وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنٍ))
((وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ، وَثَوَابُ
((وَأَرَانِ اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فِي الْمَنَامِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ كَأَحْسَنِ
وَاسْتَأْجَرَ رَسُولُ اللهِ ﴾ وَأَبُو بَكْرِ رَجُلاً مِنْ بَنِي الدِّيلِ،
((وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَغْوَجَ
((وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبٍّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا.
((وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلاَلِ الشُّيُوفِ))
((وَاغْدُ يَا أُنْتِسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا))
((وَاغْدُ يَا أُنْيَسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا))
وَافَقْتُ اللَّهَ فِي ثَلاَثِ قُلْتُ لَوِ اتَّخَذْتَ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى؟
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاَثٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ
((وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ (فَهَلْ عَسَيْتُمْ)))
((وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ
وَالَّذِي ذَهَبَ بِهِ مَا تَرَكَهُمَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهُ، وَمَا لَقِيَ اللَّهُ تَّعَالَى.
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا عِنْدَنَا إِلَّ مَا فِي الْقُرْآنِ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلاَّ فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَيَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا عِنْدَنَا إِلاَّ مَا فِي الْقُرْآنِ
وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِضِفَ أَهْلِ
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ .. ))
((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ»
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيّ»
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لِأَحَبُّ النَّاسِ إِلَى))
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا الْتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ))
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ))
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)).
٧٩/٣٣ (٧٣١٠)
أبو سعيد
أبو مُوسَى
٥٢/٢١ (٣٩٨٧)
٥٥٤/١٩ (٣٤٤٠)
ابن عُمر
٣٨/١٥ (٢٢٦٤)
عَائِشَة
٥٥٤/٢٤ (٥١٨٦)
أبو هُرَيْرَة
١٤١/٦ (٥٣٧)
أبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨١٨)
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
٢٠٥/١٥ (٢٣١٥)
أبو هُرَيْرَة
٢٠٥/١٥ (٢٣١٤)
زید بن خالد
٤١/٢٢ (٤٤٨٣)
عُمَرُ
٤٠٧/٥ (٤٠٢)
عُمَرُ
أبو هريرة
٢٤٠/٢٣ (٤٨٣٢)
سعد
٥٧٤/٢١ (٤٤٠٩)
٢٧٣/١٨ (٣٠٤٧)
٤٩٣/٣١ (٦٩١٥)
١٦١/١٢ (١٧٤٧)
ابن مسعود
ابن مسعود
أَنَسْ
٢٨/٣٠ (٦٥٢٨)
١١٦/١٩ (٣٢٤٨)
٢٢٩/٣٠ (٦٦٣٧)
أبو هُرَيْرَة
أَنَس
٣٩٠/١٦ (٢٦١٥)
أَبو طَلْحَة
أَنَس
أَنَس
٣٦/٢١ (٣٩٧٦)
٣٨٥/٢٠ (٣٧٨٦)
٢٣١/٣٠ (٦٦٤٥)
٨٠/٢٤ (٥٠١٣)
أبو سعیدٍ
٢٣٠/٣٠ (٦٦٤٣)
أبو سَعِيدٍ
١٧٦/٣٣ (٧٣٧٤)
آبِي سَعِيد
٢٧٠/٦ (٥٩٠)
عَائِشَة
٤٥١/٣١ (٦٩٠٣)
عَلِيّ
عَلِّ
عَلِّ