Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
لَبِثَ النَّبِيُّ ◌َ﴾َ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ،
لَبِثْتُ سَنَةً وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَزْأَتَيْنِ الَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا
(َتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ،
(لَتَبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعِ،
(لِتَخْرُجِ الْعَوَائِقُ ذَوَاتُ الْخُذُورِ وَالْخُيَّضُ، فَيَشْهَدْنَ
(لَتَوْكَبُنَّ طَبِقًا عَنْ طَبَقٍ) حَالاً بَعْدَ حَالٍ، قَالَ هَذَا نَبِيُّكُمْ ﴾.
(لَتُسَؤُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ))
(لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، فَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ
(لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا))
(لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ
((لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ
(لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ))
(َتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
(لِجَمِيعِ أُمَتِي كُلِّهِمْ))
﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قَال إِلَى مَكَّةَ.
(لَزَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ غَذْوَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ
(لَسْتُ أَنَا أَحْمِلُكُمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ لاَ أَحْلِفُ
(لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللَهُ حَمَلَكُمْ، وَإِنّي وَاللهِ
(لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ، إِنِّي أُطْعَمُ وَأُشْقَى))
لَسْتَ كَذَاكَ. وَأَيُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى
(لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أَبِيْتُ لِي مُطْعِمْ يُطْعِمُنِي
((لَسْتُ كَهَيْتَتِكُمْ، إِنِّي أَظَلُّ أُطْعَمُ وَأُسْقَى))
(لَسْتَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلاَءَ))
(لِطَعَامِ؟))
((لَعَلَّ اللَّهَ الطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَال اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ وَجَبَتْ عَلِّ
عَائِشَةُ وَابن ٩/٢٤ (٤٩٧٨،
٤٩٧٩)
عبّاس
١٤/٢٨ (٥٨٤٣)
ابن عبّاس
٩٤/٣٣ (٧٣٢٠)
أبو سَعِيدٍ
٥٨٣/١٩ (٣٤٥٦)
أَبُو سَعِيد
٥٠٥/١١ (١٦٥٢)
أُمُ عَطِيَّةَ
٥١١/٢٣ (٤٩٤٠)
ابن عبّاس
النُّعْمَان
٥٩١/٦ (٧١٧)
١٣٥/٨ (٩٨٠)
حَفْصَةَ بِنْتِ
سِيرِينَ عن
امرأةً
٢٧٠/٥ (٣٥١)
أُمَّ عَطِيَّة
١١٤/٥ (٣٢٤)
حَفْضَة
أُمُّ عَطِئَةَ
٥٠٥/١١ (١٦٥٢)
٤٩٣/١٢ (١٨٦٦)
عُقْبَة
جَابِر بْن
سَمُرَةَ
١٦٤/٢٠ (٣٦١٩)
١٠٦/٦ (٥٢٦)
ابْن مَسْعُود
٩١/٢٣ (٤٧٧٣)
ابن عبّاس
أَنَس
١٧ / (٢٧٩٦)
أَبُو مُوسَى
أَبُو مُوسَی
٥٧٥/٣٣ (٧٥٥٥)
٤٧٩/١٨ (٣١٣٣)
٤١٦/١٣ (١٩٦١)
أَنَس
٥٠/٢٣ (٤٧٥٦)
عَائِشَة
٤٢١/١٣ (١٩٦٧)
ابو سعید
١٣١/١٣ (١٩٢٢)
ابن عُمَر
٥٧٩/٢٧ (٥٧٨٤)
ابن عُمر
أَنَس
٤٢٩/٥ (٤٢١)
٤٧/٢١ (٣٩٨٣)

٢٦٢
فهارس متن البخاري
(لَعَلَّ اللَّهُ أَنْ يُبَارِكَ لَكُمَا فِي لَيْلَتِكُمَا))
(لَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكَ وَيَنْفَعُ بِكَ نَاسًا))
(لَعَلَّ فِي حَدِيثٍ تُحُدِّثَ))
((لَعَلَّكَ اذَاكَ هَوَامُّكَ؟))
(لَعَلَّكِ أَرَذْتِ الْحَجَّ))
(لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ
(لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَی رِفَاعَةَ، لاَ، حَتَّى تَذُوقِي
(لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ
(لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ؟))
(لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟)) (خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ :﴿وَ لاَ نَذْكُرُ إِلاَّ الْحَجَّ)
(لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟))
(لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَنْبَسَا))
(لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَنْبَسَا))
(لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ
(لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُجْعَلُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ
(لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَتِبَسَا»
(لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَنْبَسَا))
(لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَنْبَسَا))
(لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَنْبَسَا))
(لَعَلَّهَا تَخْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكُنَّ؟))
((لَعَنَّ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَشْرِقُ
((لَعَنَّ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ
لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ
لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ
لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ
لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
(لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ))
(لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ))
٥٦٦/٩ (١٣٠١)
أَنَس
١٧ / (٢٧٤٤)
سَعْد
٤٨١/٢٢ (٤٦٩١)
◌ُ رُومَان
٣٠٦/١٢ (١٨١٤)
کعب بن
عُجْرَة
٢٤٣/٢٤ (٥٠٨٩)
عَائِشَة
٥٩٤/٢٧ (٥٧٩٢)
عَائِشَة
٤٤٧/٢٨ (٦٠٨٤)
عَائِشَة
٢١٢/٢٥ (٥٢٦٠)
عَائِشَة
١٩٦/٣١ (٦٨٢٤)
ابن عبّاس
٥٦/٥ (٣٠٥)
عَائِشَة
أَبُو سَعِيد
٢٥٧/٤ (١٨٠)
٣٩٠/٤ (٢١٦)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
١١٩/١٠ (١٣٦١)
٥٠٩/٢٠ (٣٨٨٥)
أبو سَعِيدٍ
٨١/٣٠ (٦٥٦٤)
أبو سَعِيدٍ
٣٩٨/٤ (٢١٨)
ابن عبّاس
١٦١/١٠ (١٣٧٨)
ابن عبّاس
٣٧٨/٢٨ (٦٠٥٢)
ابن عبّاس
٣٨٧/٢٨ (٦٠٥٥)
ابن عبّاس
١٣٨/٥ (٣٢٨)
عائِشة
٤٣/٣١ (٦٧٨٣)
أبو هُرَيْرَة
٦٥/٣١ (٦٧٩٩)
أَبُو هُرَيْرة
١٧١/٢٨ (٥٩٣١)
ابْن مَسْعُود
١٨٠/٢٨ (٥٩٤٣)
ابْن مَسْعُود
١٨٢/٢٨ (٥٩٤٨)
ابْن مَسْعُود
٣٦٨/٢٣ (٤٨٨٦)
ابْنِ مَسْعُود
١٧٧/٢٨ (٥٩٣٤)
عَائِشَة
١٧٧/٢٨ (٥٩٣٣)
أبو هُرَيْرَة

٢٦٣
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
(لَعَنَّ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ))
(لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ))
(لَعَنَّ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
(لَعَنَّ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا))
(لَعَنَّ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ))
(لَعَنَّ اللَّهُ الْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمِ الشُّحُومُ، فَجَمِلُوهَا
لَعَنَ النَّبِيَّ﴿ الْمُخَتَّتِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاَتِ
لَعَنَ النَّبِّ ◌َ﴿ الْوَاشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ،
لَعَنَ الشَِّّ :﴿ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
لَعَنَ النَّبِيِّ ﴿ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ.
لَعَنَ النَّبِِّ ﴾ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ.
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﴾ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ،
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ الْوَاصِلَةَ.
لَعَنَ عَبْدُ اللَّهِ الْوَاشِمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ))
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى الَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبَِائِهِمْ
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
(لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ
(لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
(لَغَذْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))
(لَقَابُ قَوْسٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَتَغْرُبُ))
لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِ مَا دَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ،
لَقَدِ ارْتَقَيْتُ يَوْمًا عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا، فَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ عَلَى
لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ بِالْعَنَاقَةِ فِي كُشُوفِ الشَّمْسِ.
لَقَدْ أَنْزِلَ النِفَاقُ عَلَى قَوْمِ خَيْرِ مِنْكُمْ.
١٧٧/٢٨ (٥٩٣٧)
ابن عُمَر
أَشْمَاء
١٨٠/٢٨ (٥٩٤١)
عَائِشَة
١٨٧/١٠ (١٣٩٠)
عَائِشَة
١٦/١٠ (١٣٣٠)
٦١٦/٢١ (٤٤٤١)
عَائِشَة
٥٨٤/١٩ (٣٤٦٠)
ابن عبّاس
١٠٢/٢٨ (٥٨٨٦)
ابن عبّاس
٥٨٦/٢٥ (٥٣٤٧)
أَبُو جُحَيْفَة
١٧٧/٢٨ (٥٩٣٦)
أَسْمَاء
١٨٠/٢٨ (٥٩٤٠)
ابن عُمَر
١٨٢/٢٨ (٥٩٤٧)
ابْنِ عُمَرَ
١٠٠/٢٨ (٥٨٨٥)
ابن عبّاس
٣٦٨/٢٣ (٤٨٨٧)
ابْن مَسْعُود
ابن مَشْعود
١٧٩/٢٨ (٥٩٣٩)
٥٠٦/٥ (٤٣٥)
عَائِشَة
٥٠٦/٥ (٤٣٦)
ابْنَ عَبَّاس
عَائِشَة
٦٤٣/٢٧ (٥٨١٥)
٦٤٣/٢٧ (٥٨١٦)
ابْن عَبَّاسِ
٥٨٢/١٩ (٣٤٥٣)
ابن عبّاس
عَائِشَة
عَائِشَةَ وَابْنَ
١٩/ (٣٤٥٤)
٦١٧/٢١ (٤٤٤٣،
٤٦١٧٤٤٤)
عَبَّاسِ
أبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٧٩٣)
١٧ / (٢٧٩٢)
أَنَس
أبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٧٩٣)
٨٠/١٨ (٢٩٦٤)
ابن مسعود
ابْن عُمَر
١١٠/٤ (١٤٥)
٣٥٢/٨ (١٠٥٤)
أَشْمَاء
٢٦٩/٢٢ (٤٦٠٢)
ابن مَسْعود

٢٦٤
فهارس متن البخاري
لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﴿ بِمَكَّةَ، وَإِنِّي لَجَارِيَّةٌ أَلْعَبُ (بَلِ السَّاعَةُ عَائِشَة
(لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ
عُمَر
(لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ
عُمَرُ
(لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَّ مِمَّا طَلَعَتْ
أسلم
لَقَدِ انْقَطَعَتْ فِي يَدِي يَوْمَ مُوتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ،
٣٣٣/٢٣ (٤٨٧٦)
٢٩٣/٢١ (٤١٧٧)
٢٤٧/٢٣ (٤٨٣٣)
٧٨/٢٤ (٥٠١٢)
خالِد بْن
٤٠٧/٢١ (٤٢٦٥)
لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيّ :﴿ وَمَا فِي رَفِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو ◌َبِدٍ،
(لَقَدْ حَجَّرْتَ وَاسِعًا))
لَقَدْ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ، وَمَا بِالْمَدِينَةِ مِنْهَا شَيْءٌ.
((لَقَدْ حَكَمْتَ بِمَا حَكَمَ بِهِ الْمَلِكُ)).
(لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ))
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ لاَ نَجِدُ
(لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي)»
لَقَدْ خَطَبَنَا النَّبِيّ ◌َ﴾ خُطْبَةً مَا تَرَكَ فِيهَا شَيْئًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
لَقَدْ دُقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُوتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، وَصَبَرَتْ
لَقَدْ رَاجَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ فِي ذَلِكَ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ
((لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُغْرًا))
((لَقَدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الصَّلاَةَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ
لَقَدْ رَأَيْتُ الشَّجَرَةَ، ثُمَّ أَتَيْتُهَا بَعْدُ فَلَمْ أَعْرِفْهَا.
لَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﴿ يَبْتَاعُونَ جِزَافًا
لَقَدْ رَأَيْتُ النَِّيّ ◌َ﴿ وَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي، فَدَعَا بِالطَّسْتِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ مُلَبِّدًا.
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْمًا عَلَى بَابٍ حُجْرَتِي، وَالْحَبَشَةُ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾، أَوْ لَقَدْ أَتَى النَِّّ ◌َ﴾ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ
لَقَدْ رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَِّّ :﴿ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا ثُلُثُ الإِسْلاَمِ.
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنَّ عُمَرَ مُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ، وَلَوِ انْقَضَّ أُحُدٌ
الْوَلِيدِ
عَائِشَة
٤٥٤/٢٩ (٦٤٥١)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٣١٢/٢٨ (٦٠١٠)
٨٧/٢٧ (٥٥٧٩)
ابن عُمَر
١٠٠/٢٩ (٦٢٦٢)
أبو سَعِيدٍ
أَبُو سَعِيد
٢٥٧/١٨ (٣٠٣٣)
٢٠٤/٣١ (٦٨٢٩)
عُمَرُ
٢٣٤/٢ (٣)
عَائِشَة
١٣٦/٣٠ (٦٦٠٤)
حُذَيْفَة
٤٠٧/٢١ (٤٢٦٦)
خالِد
٦١٨/٢١ (٤٤٤٥)
عَائِشَة
١٧/ (٢٧٣١)
الْمِسْوَر
وَمَزْوَان
أَنَس
٣٠/٧ (٧٤٩)
٢٩٠/٢١ (٤١٦٢)
الْمُسَیَّب
٣٣٧/١٤ (٢١٣٧)
ابْن عُمَّر
٢١ / (٤٤٥٩)
عائشة
١٤٨/٢٨ (٥٩١٤)
ابْنُ عُمَر
٥٦٠/٥ (٤٥٤)
عَائِشَة
١١/١٦ (٢٤٧١)
حُذَيْفَة
٤٢/٦ (٥٠٣)
آَنَس
٣٢٨/٢٠ (٣٧٢٦)
سَعْد
٢٥/٣٢ (٦٩٤٢)
سَعِيدَ بْنَ

٢٦٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾ فِي هَذَا الْقَدَحِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا.
((لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ))
لَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ النَّبِّ : ﴿ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا
(لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فُلاَنٍ وَفُلاَنَ))
((لَقَدْ صَدَقَكُمْ))
(لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ
(لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ
لَقَدْ ظَهَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَالـ
(لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ))
لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيِّ ◌َ يَقْرِنُ بَيْنَهُنَّ.
لَقَدْ فَتَحَ الْقُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمِ الذَّهَبَ وَلاَ الْفِضَّةَ أَبو أُمَامَةَ
لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي مِمَّا قُلْتَ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلاَثٍ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَِّ ﴿ يُصَلِّي الْفَجْرَ، فَيَشْهَدُ مَعَهُ نِسَاءٌ مِنَ
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقُومُ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَإِنِّي لَمُغْتَرِضَةٌ
(لَقَدْ كَانَ فِيمَا قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي
(لَقَدْ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رِجَالٌ يُكَلَّمُونَ
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، لَمْ يَكُنْ يَصُومُ يَوْمَ
(لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِمِشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عِظَامِهِ
(لَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَخْلاَسِهَا
لَقَدْ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَذْيٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، فَيَبْعَثُ هَدْيَهُ إِلَى
(لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ، وَكَانَ أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ
(لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلاَ بَيْضَاءَ إِلاَّ قَسَمْتُهُ.
(لَقَدْ وَجَدْتُهُ بَحْرًا)»
لَقَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾ يَخْرُجُ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ
لَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ.
زَيْدٍ
أَنَسّ
٢٤١/٢٧ (٥٦٣٨)
١٧ / (٢٧٣١)
الْمِسْوَر
وَمَزْوَان
٥١٤/٢٠ (٣٨٨٩)
گعْب
أبو هُرَيْرَة
٣٧٥/٢٣ (٤٨٨٩)
عَلِيِّ
١٦٠/١٨ (٣٠٠٧)
٤٨٦/٣ (٩٩)
أَبو هُرَيْرَة
٨٣/٣٠ (٦٥٧٠)
أبو هُرَيْرَةَ
١٢٤/٤ (١٤٩)
ابْن عُمر
١٩٨/٢٥ (٥٢٥٤)
عَائِشَة
٧/ (٧٧٥)
ابْنِ مَسْعُود
١٧/(٢٩٠٩)
٣٠٢/٢٣ (٤٨٥٥)
عَائِشَة
٣٣٧/٥ (٣٧٢)
عَائِشَة
٧٥/٦ (٥١٥)
عَائِشَة
٢٧٧/٢٠ (٣٦٨٩)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
٢٧٧/٢٠ (٣٦٨٩)
٣٩٣/٣٠ (٦٧٠٥)
ابْنِ عُمَرَ
٤٧٦/٢٠ (٣٨٥٢)
خَبَّاب
أُمّ سَلَمَةَ
عَائِشَة
٤١٥/٢٧ (٥٧٠٦)
٦٣٩/٢٦ (٥٥٦٦)
عَائِشَة
٩٣/١٩ (٣٢٣١)
٤٩٨/١٥ (٢٤٢٠)
أبو هُرَيْرَة
عُمَرُ
٣٤٢/١١ (١٥٩٤)
عُمَرُ
٣٥٠/٢٨ (٦٠٣٣)
أَنَس
٤٧/١٨ (٢٩٤٩)
گَعْب
٤٤٢/٢٤ (٥١٤٥)

٢٦٦
فهارس متن البخاري
لَقِيتُ عُثْمَانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ خَفْصَةَ.
((لَقِيتُ مُوسَى فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبْ رَجِلُ الرَّأْسِ
لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَهْوَ مُدَجَّجْ
((لَكَ أَبَوَانِ؟))
((لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ))
(لَكِ كَذَا) أُمُ أَيْمَنَ
(لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ، وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ))
(لَكَ، أَوْ لأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ))
(لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِهِ))
(لِكُلّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)»
((لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ))
((لِكُلّ عَمَلٍ كَفَّارَةٌ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلَخَلُوُ فَمِ
(لِكُلّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ لِغَدْرَتِهِ))
(لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ))
((لِكُلّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
(لِكُلّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
(لِكُلِّ نَبٍِ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيٍ الزُّبَيرُ))
(لِكُلِّ نَبِّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا، وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَغْوَتِي
(لِكُلِّ نَبِيِّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِيَ دَغْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
(لَكُمْ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ مِجْرَتَانٍ»
(لَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ الْحَجُّ، حَجِّ مَبْرُورٌ))
(لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجِّ مَبْرُورٌ))
((لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَانِ فَأَخَذَا بِيَدِي، فَآَخْرَجَانِي
(لِلإِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلَاِبْنَةِ ابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ
(لِلإِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلَإِبْنَةِ الإِبْنِ السُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخْتِ))
(لِلْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أَجْرَانٍ))
(إِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلاَّ وَاحِدًا، لاَ يَحْفَظُهَا
٣٩٤/٢٤ (٥١٢٩)
عُمَرُ
أبو هُرَيْرَة
٥٥٣/١٩ (٣٤٣٧)
الزُّبَيْرُ
٧٧/٢١ (٣٩٩٨)
عَبْد اللَّهِ بْن
٢٤٢/٢٨ (٥٩٧٢)
عَمْرِو
١٩٠/٧ (٨٠٦)
أَبو هُرَيْرَة
أَنَس
٢٤٠/٢١ (٤١٢٠)
٣٠٢/١٠ (١٤٢٢)
مَعْنَ بْنَ يَزِيد
٤٤٧/٣ (٩١)
زید بن خالد
٥٢٢/١٥ (٢٤٢٧)
زید بن خالد
٥٥٤/٢١ (٤٣٨٢)
آَنَس
٦٤٥/٣٢ (٧٢٥٥)
أَنَس
٥٣٥/٣٣ (٧٥٣٨)
أَبُو هُزَيْرَة
ابن عُمَر
٦٦٢/١٨ (٣١٨٨)
٧٦/٣٢ ( ٦ ٦ ٦٩)
ابْنِ عُمَر
٦٦٢/١٨ (٣١٨٦)
عَبْدِ اللَّه
٦٦٢/١٨ (٣١٨٧)
٥٣٥/٣٢ (٧٢٦١)
جابر
أَنَس
١٧٥/٢٩ (٦٣٠٤)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٨٥/٣٣ (٧٤٧٤)
أَبو هُرَيْرَة
٥٠٦/٢٠ (٣٨٧٦)
آيِي مُوسَی
٤٨٣/١٢ (١٨٦١)
عَائِشَة
١٧/(٢٧٨٤)
عَائِشَة
١٧٤/١٠ (٨٦ ١٣)
سَمُرَة
٤٧٥/٣٠ (٦٧٣٦)
ابْنُ مَسْعُودٍ
ابن مسعود
٥١٧/٣٠ (٦٧٤٢)
٢٢٤/١٦ (٢٥٤٨)
أَبُو هُرَیْرَة
٣٧٩/٢٩ (٦٤١٠)
أبو هُرَيْرَةَ

٢٦٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(َِّهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَقٌّ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلّ
(ِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى، كُلِّ بِأَجَلٍ، فَلْتَضِرْ وَلْتَحْتَسِبْ))
لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﴿ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلاَّ
لَمْ أَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَسْتَلِمُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّ الرُّكْتَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ.
لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إِلَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ، وَلَمْ يَمْرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلاّ
لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىَّ قَطُّ إِلَّ وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ،
((لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرْ))
((لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ))
((لَمْ أَنْسَ، وَلَمْ تُقْصَرْ))
(لِمَ تَبْكِي مَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا))
(لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا))
((لَمْ تُرَاعُوا، إِنَّهُ لَبَخْرٌ))
(لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا))
لَمْ تُقْطَعْ يَدُ سَارِقٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴾ فِي أَذْنَى مِنْ ثَمَنِ
لَمْ تَكُنْ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي أَذْنَىَ مِنْ حَجَفَةٍ أَوْ تُرْسٍ،
(لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ؟))
(لِمَ لَطَمْتَ وَجْهَهُ؟))
(لَمْ يَأْذَنِ اللّهُ لِشَيءٍ مَا أَذِنَ لِلنَّبِيّ ﴿ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ))
لَمْ يَأْكُلِ النَّبِيّ :﴿ عَلَى خِوَانٍ خَتَّى مَاتَ، وَمَا أَكَلَ خُبْزًا مُرَقَّقًا
لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِّ ﴾ فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَيَّامِ الَّتِي قَاتَلَ فِيهِنَّ
لَمْ يَبْقَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ غَيْرِي.
(لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الْمُبَشِرَاتُ))
لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبَ إِلاَّ قَلِيلاً. (أَخَضَبَ النَّبِيّ ﴿؟)
(لَمْ يَتَكَّلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى، وَكَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ
لَمْ يَخْرُجِ النَّبِيّ ◌َ﴿ ثَلاَثًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ
لَمْ يُرَخَّضَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ، إِلاَّ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ
لَمْ يُرَخَّص فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ، إِلاَّ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ
٤٥٧/٧ (٨٩٨)
أَبِو هُرَيْرَة
١٣٦/٣٠ (٦٦٠٢)
أُسَامَةَ
١٨/٢١ (٣٩٥١)
گعب
٣٨٢/١١ (١٦٠٩)
ابن عُمر
٧/٦ (٤٧٦)
عَائِشَة
١٤٦/١٥ (٢٢٩٧)
عَائِشَة
أبو هُرَيْرَة
٣٧٥/٢٨ (٦٠٥١)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٦٢/٩ (١٢٢٩)
١٥/٦ (٤٨٢)
أَبُو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨١٦)
جَابِر
أَنَس
١٧/ (٢٩٠٨)
٩٢/١٨ (٢٩٦٩)
أَنَس
٢٤٦/١٨ (٣٠٤٠)
أَنَس
عَائِشَة
٦٥/٣١ (٦٧٩٤)
٦٤/٣١ (٦٧٩٣)
عَائِشَة
٤٩٨/١٩ (٣٤١٤)
أبو هُرَيْرَة
٣٦١/٢٢ (٤٦٣٨)
أبو سَعِيد
١٠٥/٢٤ (٥٠٢٣)
أبو هُرَيْرَةَ
٤٥٣/٢٩ (٦٤٥٠)
أَنَس
طَلْحَةَ وَسَعْدٍ
٣٢٤/٢٠ (٣٧٢٢،)
٣٧٢٣
٥٢/٢٢ (٤٤٨٩)
أَنَس
أبو هُرَیْرَةَ
١٤٧/٣٢ (٦٩٩٠)
١١٨/٢٨ (٥٨٩٤)
أَنَس
٥٥٢/١٩ (٢٤٣٦)
أبو هُرَيْرَة
٤٩٦/٦ (٦٨١)
آنَس
٥١٢/١٣ (١٩٩٧)
عَائِشَة
٥١٢/١٣ (١٩٩٨)
ابْن عُمَر

٢٦٨
فهارس متن البخاري
لَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُلَِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
لَمْ يَزَلِ النَّبِيّ :﴿ يُلَبِي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
(لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟))
((لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلاَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ بَيْنَمَا إِبْرَاهِيمُ مَرَّ بِجَبَّارٍ
(لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلاَّ ثَلاَثًا))
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَّ ثَلاَثَ كَذَبَات
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِّ ◌َ﴾ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
لَمْ يَكُنِ النَّبِّ ◌َ﴿ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى
لَمْ يَكُنِ النَّبِيّ ◌َ﴾﴿ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ،
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُرِيدُ غَزْوَةً إِلَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا.
لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ النَِّّ ◌َ﴿ حَوْلَ الْبَيْتِ حَائِطٌ، كَانُوا يُصَلُّونَ
((لَمْ يُنْزَلْ عَلَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّ هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ
لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ. ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾
(لِمُضَرَ، إِنَّكَ لَجَرِيءٌ).
لَمَّا أَرَادَ النَِّّ :﴿ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قَالُوا إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَءُونَ
لَمَّا أَرَادَ النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لَنْ يَقْرَءُوا
لَمَّا أَرَادَ النَِّيِ :﴿ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ، قِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَءُونَ
لَمَا اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ قَالَ لَقَدْ عَلِمَ قَوْمِي أَنَّ حِزْفَتِي
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عِنْدَ دَارِهِ، وَقَالُوا صَبَا عُمَرُ.
لَمَّا اغْتَمَرَ النَّبِّ لَ﴿ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبَّى أَهْلُ مَكَّةً أَنْ يَدَعُوهُ
لَمَّا اغْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ سَتَزْنَاهُ مِنْ غِلْمَانِ الْمُشْرِكِينَ وَمِنْهُمْ؛
لَمَّا أَقْبَلَ النَّبِيّ ◌َ﴿ إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ
لَمَّا أُمِزْنَا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ، فَجَاءَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ ضَاعٍ،
لَمَّا أُنْزِلَ الْآيَاتُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا، خَرَجَ النَّبِيُّ ◌ِ*
لَمَّا أُنْزِلَتِ الْآيَاتُ الأَوَاخِرُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
لَمَّا أُنْزِلَتِ الآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﴾
أُسَامَة
الْفَضْلِ
١٥/١٢ (١٦٨٦)
١٥/١٢ (١٦٨٧)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
زَمْعَةَ
٥٣٣/٢٣ (٤٩٤٢)
٢٢٢/٢٤ (٥٠٨٤)
أَبُو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٣٦١/١٩ (٣٣٥٧)
٣٦١/١٩ (٣٣٥٨)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٣٥١/٢٠ (٣٧٥٢)
أَنَسّ
١٦٥/٩ (١١٦٩)
عَائِشَة
عَائِشَة
٤٤٠/١٣ (١٩٧٠)
٤٧/١٨ (٢٩٤٧)
کَغْب
٤٤٨/٢٠ (٣٨٣٠)
عُمر
٥٧٧/٢٣ (٤٩٦٣)
أَبُو هُزَيْرَة
ابْن عَبَّاسِ
٧٠/٢٣ (٤٧٦٦)
ابن مسعود
٢٢٢/٢٣ (٤٨٢١)
٤٧٦/٣٢ (٧١٦٢)
أَنَس
أَنَس
٨٦/٢٨ (٥٨٧٥)
أَنَس
٣١/١٨ (٢٩٣٨)
١٢١/١٤ (٢٠٧٠)
عَائِشَة
٤٩٦/٢٠ (٣٨٦٥)
ابْنِ عُمَر
٣٩٥/٢١ (٤٢٥١)
الْبَرَاء
٣٩٦/٢١ (٤٢٥٥)
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
٥٢٨/٢٠ (٣٩٠٨)
الْبَرَاء
أَبِي مَسْعُودٍ
٤٢٢/٢٢ (٤٦٦٨)
٥٨٤/٥ (٤٥٩)
عَائِشَة
١٢٥/٢٢ (٤٥٤١)
عَائِشَة
عَائِشَة
١٢٧/٢٢ (٤٥٤٣)

٢٦٩
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
لَمَّا أُنْزِلَتِ الآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَرَأَهُنَّ النَّبِيّ ◌َ﴾ْ فِي
لَمَّا أُنْزِلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ، قَالَ مُشْرِكُو أَهْلٍ مَكَّةٍ فَقَدْ قَتَلْنَا
لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيّ :﴿ وَعَبَّاسْ يَنْقُلاَنِ الْحِجَارَةَ،
لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﴾ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيِ ﴾ زَيْنَبَ دَخَلَ الْقَوْمُ فَطَعِمُوا، ثُمَّ جَلَسُوا
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﴾ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشِ دَعَا الْقَوْمَ، فَطَعِمُوا
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ ﴾ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشِ دَعَا النَّاسَ طَعِمُوا،
لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيّ ◌َ﴿ قُلْتُ لأَبِي بَكْرِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ
لَمَّا تُوُفِّي رَسُولُ اللهِ ﴿ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَكَفَرَ
لَمَّا تَقُلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ :﴿ فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ
لَمَّا تَقُلَ النَِّيُّ :﴿ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ِ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ
لَمَّا حَضَرَ أُحُدٌ دَعَانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ مَا أُرَانِي إِلَّ مَقْتُولاً ..
لَمَّا خَرَجَ النَِّيُّ :﴿ إِلَى أَحَدٍ رَجَعَ نَاسْ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُ
(لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ هُوَ يَكْتُبُ عَلَى نَفْسِهِ،
لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ مِنَ الْخَنْدَقِ وَوَضَعَ السِّلاَحَ وَاغْتَسَلَ،
لَمَّا رُمِيَتْ عَائِشَةُ خَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا.
لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ :﴿ أَهْلَ الْحُدَنِيَّةِ كَتَبَ عَلِيٌّ بَيْنَهُمْ كِتَابًا،
لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ يَوْمَ بِثْرِ مَعُونَةَ قَالَ بِالدَّمِ هَكَذَا،
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ يَأْلَمُ
لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدِ السَّاعِدِيُّ دَعَا النَِّيَّ ◌َ﴿ وَأَضْحَابَهُ،
لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ الْمِصْرَانِ أَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَِّ ﴿ِ شَاةٌ فِيهَا سُمِّ.
لَمَّا فَرَغَ النَِّيّ ◌َ﴿ُ مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ .. أَوْطَاسٍ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ الْعُضْبَةَ؛ مَوْضِعٌ بِقُبَاءٍ، قَبْلَ مَقْدَمِ
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِینَةَ مِنْ مَكَّةَ وَلَیْس پأیدیھِمْ.
١٢٦/٢٢ (٤٥٤٢)
عَائِشَة
ابن عبّاس
٤٧٦/٢٠ (٣٨٥٥)
جابر
٤٤٨/٢٠ (٣٨٢٩)
گَعْب
٦١٥/٣٢ (٧٢٢٥)
٤٨/٢٩ (٦٢٣٩)
أَنَس
أَنَس
١٣١/٢٣ (٤٧٩١)
١٢٣/٢٩ (٦٢٧١)
أَنَس
عُمَر
٨٣/٢١ (٤٠٢١)
٢٠/٣٣ (٧٢٨٤)
أبو هُرَيْرَة
٣٢٩/٤ (١٩٨)
عَائِشَة
عَائِشَةُ
٣٣٠/١٦ (٢٥٨٨)
٤٦٧/٦ (٦٦٥)
عَائِشَةُ
٤٠٠/١٨ (٣٠٩٩)
عَائِشَة
٧٠/١٠ (١٣٥١)
جابر
٤٢/٢١ (٤٠٥٠)
زَنْد بْن ثَابِت
٢٤٥/٣٣ (٧٤٠٤)
أبو هُرَيْرَة
٢٤٠/٢١ (٤١١٧)
عَائِشَة
٤٤/٢٣ (٤٧٥١)
٣٩/١٧ (٢٦٩٨)
أُمِّ رُومَانَ
الْبَرَاء
٢٠٠/٢١ (٤٠٩٢)
أَنَس
٢٧٨/٢٠ (٣٦٩٢)
الْمِسْوَرِ قَال
سَهْل
٥٤٤/٢٤ (٥١٨٢)
٥٤/١١ (١٥٣١)
ابن عُمَر
٣٩٠/٢١ (٤٢٤٩)
أبو هُرَيْرَة
٤٦٩/٢١ (٤٣٢٣)
أَبُو مُوسَى
٥٣٢/٦ (٦٩٢)
ابن عُمَر
٤٤٣/١٦ (٢٦٣٠)
أنس

٢٧٠
فهارس متن البخاري
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ ◌َ﴿ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَتْهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ :﴿ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِيَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَحَمَلَ ابن عِبَّاس
لَمَّا قَدِمَ النَِّيّ ◌َ﴿ مَكَّةَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ
ابن عبّاس
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﴿ الْمَدِينَةَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَّلٌ.
أَنَس
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْمَدِينَةَ، أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ
لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ # بَيْنِي
٢٥٨/١٢ (١٧٩٨)
ابن عبّاس
٢٢٠/٢٨ (٥٩٦٥)
١٣٢/١٢ (١٧٣١)
٦٤٥/٣٢ (٧٢٥٢)
الْبَرَاء
٥٦٠/٢٠ (٣٩٢٦)
عَائِشَة
٤٧١/٣١ (٦٩١١)
١٠/١٤ (٢٠٤٨)
عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ عَوْف
أبو هُرَيْرَة
٣٦٣/٣٣ (٧٤٥٣)
١٠/١٩ (٣١٩٤)
أبو هُرَيْرَة
٥٧٠/٣٣ (٧٥٥٣)
أبو هُرَيْرَة
٤٦٠/٢١ (٤٣٢٠)
ابن عُمَر
مَرْوَانَ،
وَالْمِشْوَرَ
١٧/ (٢٧١٢، ٢٧١١)
ابن عبّاس
أَنَس
عَائِشَة
٣٨٧/١٩ (٣٣٦٥)
١٧/ (٢٨٨٠)
٤٣٨/٢٠ (٣٨٢٤)
١٨٩/١٩ (٣٢٩٠)
عَائِشَة
عَائِشَة
٣٧٢/٣١ (٦٨٩٠)
١٥٨/٢١ (٤٠٦٥)
عَائِشَة
١٧٢/١٨ (٣٠٠٨)
٣٢٠/٦ (٦٠٦)
جَابِر
أَنَس
٥٣٤/٢٢ (٤٧١٠)
جَابِر
٥١٠/٢٠ (٣٨٨٦)
جَابِرِ
٥٣٤/٢٢ (٤٧١٠)
جاپِر
سَهْل
١٧/ (٢٩٠٣)
٤٤٩/٢٧ (٥٧٢٢)
سَهْل
٣١٩/٨ (١٠٤٥)
عَبْدِ اللهِ بْنِ
(لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ کَتَبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ
((لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ، فَهْوَ عِنْدَهُ
(لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا عِنْدَهُ غَلَبَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي
لَمَّا قَفَلْنَا مِنْ حُنَيْنِ سَأَلَ عُمَرُ النَّبِّ :﴿ عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ
لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمَئِذٍ كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ
لَمَّا كَانَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِهِ مَا كَانَ، خَرَجَ بِإِسْمَاعِيلَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدِ انْهَزَمَ النَّاسُ عَنِ النَِّّ ◌ِ﴾.
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ هَزِيمَةً بَيِنَةً، فَصَاحَ إِنْلِيسُ
لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، فَصَاحَ إِبْلِيسُ
لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، فَصَاحَ إِبْلیس
لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ لَعْنَةُ اللهِ عَلَيْه
لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ أُتِيَ بِأُسَارَى، وَأُتِي بِالْعَبَّاسِ
لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَرُوا أَنْ يَعْلَمُوا وَقْتَ الصَّلاَةِ بِشَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ،
(لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). نَحْوَهُ.
(لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ قُمتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلاَ اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ
((لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيِشْ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ
لَمَّا كُسِرَتْ بَيْضَةُ النَِّّ :﴿ عَلَى رَأْسِهِ وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ وَكُسِرَتْ
لَمَّا كُسِرَتْ عَلَى رَأْسَِ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ الْبَيْضَةُ، وَأُدْمِيَ وَجْهُهُ،
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﴾ نُودِي

٢٧١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ نُودِي
لَمَّا مَاتَ النَّبِيّ ◌َ﴿ جَاءَ أَبَا بَكْرٍ مَالٌ مِنْ قِبَلِ الْعَلاَءِ بْنِ
لَمَّا نَزَلَ صَوْمُ رَمَضَانَ کَانُوا لاَ يَقْرَبُونَ النِّسَاءَ رَمَضَانَ کُلَّهُ،
الْبَرَاءِ
لَمَّا نَزَلَت (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) قَالَ أَصْحَابُ ابْنِ مَسْعُود
لَمَّا نَزَلَتِ (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) قَالَ أَضْحَابُ ابْنِ مَسْعُود
لَمَّا نَزَلَتْ (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ .. ) شَقَّ ذَلِكَ عَلَى
لَمَّا نَزَلَتْ (إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ .. ) فَكُتِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ
الْبَرَاءِ
لَمَّا نَزَلَتْ (لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ.) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ زَيْدًا
لَمَّا نَزَلَتْ (لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ .. ) دَعَا رَسُولُ اللَهِّ ◌َلُ
لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) جَعَلَ النَّبِّ: ﴿ يَدْعُوهُمْ
لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينِ) وَرَهْطَكَ مِنْهُمُ
لَمَّا نَزَلَتْ (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِذْيَةٌ .. ).
٣٢/٣ (٣٢)
٣٩٠/٢٢ (٤٦٥٣)
ابن عبّاس
٣٨٩/٢٢ (٤٦٥٢)
ابن عبّاس
٢٥٥/٢٢ (٤٥٩٣)
١٧/ (٢٨٣١)
الْبَرَاءِ
٨٨/٢٠ (٣٥٢٦)
ابن عبّاس
٥٩٨/٢٣ (٤٩٧١)
ابن عبّاس
سَلَمَةَ بْنِ
الأَكْوَعِ
٧٤/٢٢ (٤٥٠٧)
٣٣٢/٢٢ (٤٦٢٩)
ابْن مَسْعُودٍ
عَائِشَة
١٥٩/١٤ (٢٠٨٤)
٢٢ / (٤٥٤٠)
عَائِشَة
٢٧٨/١٠ (١٤١٥)
أَبُو مَسْعُود
٦٩/٢٣ (٤٧٦٥)
ابْن عَبَّاسِ
٥٨/٢٣ (٤٧٥٩)
عَائِشَة
زَیْدَ بْنَ ثَابِتٍ
١١١/٢٣ (٤٧٨٤)
١٤٢/٢٧ (٥٥٩٣)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو
أَنَسَ
٦٥٠/٢٧ (٥٨٢٤)
ابْن مَسْعُود
٤٧١/٢٢ (٤٦٨٧)
١١٦/١٩ (٣٢٤٩)
الْبَرَاء
٤٧٠/٣٠ (٦٧٣٣)
سَعْدِ بْنِ أَبِي
(لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا))
(لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلاً تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ
عَمْرِو
٣٣٨/٨ (١٠٥١)
عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرِو
٦٦٢/١٦ (٢٦٨٣)
جَابِر
٧٦/٢٢ (٤٥٠٨)
٥٢٦/١٩ (٣٤٢٨)
لَمَّا نَزَلَتْ (وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) قَالَ أَصْحَابُهُ
لَمَّا نَزَلَتْ آخِرُ الْبَقَرَةِ قَرَأَهُنَّ النَِّيّ ◌َ﴿ عَلَيْهِمْ فِي الْمَسْجِدِ،
لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا قَرَأَهَا رَسُولُ
لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ كُنَّا نُحَامِلُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَتَصَدَّقَ
لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ فَقَدْ عَدَلْنَا بِاللَّهِ وَقَتَلْنَا النَّفْسَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ .. ﴾ أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ
لَمَّا نَسَخْنَا الضُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ
لَمَّا نَهَى النَّبِيّ ◌َ﴿ عَنِ الأَسْقِيَةِ، قِيلَ لِلنَِّ *
لَمَّا وَلَدَتْ أُ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِي يَا أَنَسُ، انْظُرْ هَذَا الْغُلاَمَ فَلاَ
(لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي))

٢٧٢
فهارس متن البخاري
(لَنْ تُرَاعُوا، لَنْ تُرَاعُوا))
(لَنْ نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ))
(لَنْ نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، وَلَكِنِ اذْهَبْ
أَبُو مُوسَى
٥٠٨/٣١ (٦٩٢٣)
٣٤/٣٣ (٧٢٩٦)
أَنَس
٢٩٩/١٥ (٢٣٥٠)
أبو هُرَيْرَة
٣١٦/٢٧ (٥٦٧٣)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٢٩١/٣١ (٦٨٦٢)
اِبْنِ عُمَر
٦١٠/٢١ (٤٤٢٥)
أبو بَكْرَةَ
أَبُو بَكْرَةَ
٣٦٢/٣٢ (٧٠٩٩)
٢٧٩/٢٩ (٦٣٤٨)
عَائِشَة
٤٨٢/٢٩ (٦٤٦٣)
أبو هُرَيْرَة
عِتْبان
٤١٧/٢٩ (٦٤٢٣)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٩٢/٢٣ (٤٨٩٨)
أبو ذَرّ
عَائِشَة
٣٥٦/٧ (٨٦٩)
٥٠٥/١١ (١٦٥١)
جابر
((لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَزْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ مَعِي
((لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْىَ وَلَحَلَلْتُ
(لَوِ الطَّلَعَ فِي بَيْتِكَ أَحَدٌ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ خَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ
(لَوْ أَعْلَمُ أَنْ تَنْتَظِرَنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ))
((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِسْتِئْذَانُ سَهْل
(لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ الْيَهُودِ لَآَمَنَ بِي الْنَهُوهُ))
أُبو هُرَيْرَة
ابْنَ الزُّبَيْرِ
٣٦٧/٣١ (٦٨٨٨)
٤٥٠/٣١ (٦٩٠١)
٥٢/٢٩ (٦٢٤١)
٥٧٩/٢٠ (٣٩٤١)
((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيَا مَلْأَ مِنْ ذَهَبِ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا،
(لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَال بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنْنَا الشَّيْطَانَ،
(لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَال جَيِّبْنِي الشَّيْطَانَ،
(لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِي أَهْلَهُ فَقَال بِاسْمِ اللهِ،
(لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ
وَقَّاص
أَنَس
أبو مُوسَى
٣٥٠/٢٨ (٦٠٣٣)
٣١/١٥ (٢٢٦١)
((لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
((لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ مِنْكُمْ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ، ثُمَّ يَجْمَعَهُ
(لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ))
((لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمَّا حَرَامًا))
(لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَ))
((لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ))
(لَنْ يُقْبَضَ نَبِّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَُّ))
(لَنْ يُتَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ))
(لَنْ يُوَافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَتْتَغِي بِهِ
(لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلاَءٍ))
لَنَزَلَتْ هَؤُلاءِ الآيَاتُ فِي هَؤُلاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ.
لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ كَمَا مُنِعَتْ
(لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَغْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ،
٢٣/١٢ (١٧٨٥)
جَابِر
٦٢٤/٣٢ (٧٢٢٩)
عَائِشَة
أبو هُرَيْرَة
٣٤/٢١ (٣٩٦٨)
سَهْل
٤٣٢/٢٩ (٦٤٣٨)
٧٨/٤ (١٤١)
ابن عبّاس
١٨٧/١٩ (٣٢٨٣)
ابن عبّاس
٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٦)
ابن عبّاس
٣٣٣/٢٩ (٦٣٨٨)
ابن عبّاس

٢٧٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((لَوْ أَنَّ الأَنْصَارَ سَلَكُوا وَادِيًّا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ فِي وَادِي
((لَوْ أَنَّ النَّاسَ اغْتَزَلُوهُمْ)»
(لَوْ أَنَّ امْرَأَ الطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَخَذَفْتَهُ بِعَصَاةٍ
٤٥٠/٣١ (٦٩٠٢)
أبو هُرَيْرَة
(لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مَالاَ لأَحَبَّ أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلَهُ، وَلاَ يَمْلأُ ابن عِبَّاس
٤٣٢/٢٩ (٦٤٣٧)
((لَوْ أَنَّ لإِبْنِ آدَمَ وَادِيَا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِیَانِ،
(لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا)).
«لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي،
((لَوْ تَأَخَّرَ لَزِدْتُكُمْ))
(لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ»
((لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ))
(لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ))
٤٣٢/٢٩ (٦٤٣٩)
أَنَس
٤٦٤/٧ (٩٠٢)
عَائِشَة
أُمَ حَبِيبَةَ
٢٧٩/٢٤ (٥١٠١)
٢٥٩/٣١ (٦٨٤٢،
أبو هُرَیْرَةً و
زَئِدِ بْنِ خَالِدٍ
٦٨٤٣)
٨٠/١٠ (١٣٥٥)
ابْن عُمَر
٤٦٧/١٦ (٢٦٣٨)
ابْن عُمَر
٢٣٥/١٨ (٣٠٣٣)
ابْن عُمَر
ابن عُمَّر
٢٩١/١٨ (٣٠٥٦)
٥٨٥/٢٨ (٦١٧٤)
ابْنَ عُمَرَ
٣٨٧/١٩ (٣٣٦٥)
ابن عبّاس
أَنَس
أَبو هُرَيْرَة
أَنَس
٣٠٧/٢٢ (٤٦٢١)
٥٣٠/٢٩ (٦٤٨٥)
٥٣٠/٢٩ (٦٤٨٦)
٣٥٥/١٦ (٢٥٩٨)
جَابِر
٦٤٦/٣٢ (٧٢٥٧)
عَلِّ
٤٣٦/٣٢ (٧١٤٥)
عَلِّ
٥٠١/٢١ (٤٣٤٠)
عَلِّ
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٢٨٢/١٦ (٢٥٦٨)
٥٣٦/٢٤ (٥١٧٨)
٣٣٧/٢٥ (٥٢٨٣)
ابن عبّاس
٣٣٩/٢٠ (٣٧٣٤)
ابْنُ عُمَرَ
٣٣٩/٢٠ (٣٧٣٧)
ابن عُمَر
٤٩٧/٢٠ (٣٨٦٧)
سَعِید بْن
((لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ»
(لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ))
(لَوْ تَرَكَتْهُ كَانَ الْمَاءُ ظَاهِرًا))
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا»
((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا))
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَّكَيْتُمْ كَثِيرًا)»
(لَوْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا ثَلاَثًا))
((لَوْ دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))
(لَوْ دَخَلْوِهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ))
(لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الطَّاعَةُ
((لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ أَوِ كُرَاعٍ لأَجَبْتُ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلََّ ذِرَاعٌ
((لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٌ لِأَجَبْتُ، وَلَوْ أَهْدِيَ إِلَّ ذِرَاعٌ لَّقَبِلْتُ))
(لَوْ رَاجَعْتِهِ»
لَوْ رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ لَأَحَبَّهُ. (مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ)
لَوْ رَأَى هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَأَحَبَّهُ.
لَوْ رَأَيْتُنِي مُوثِقِي عُمَرُ عَلَى الإِسْلاَمِ أَنَا وَأُخْتُهُ وَمَا أَسْلَمَ،
٣٨٠/٢٠ (٣٧٧٩)
أبو هُرَيْرَة
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٤)
أبو هُرَيْرَة

٢٧٤
فهارس متن البخاري
.920101 200000
(لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى أَهْلِيكُمْ صَلُوا صَلاَةَ كَذَا فِي حِينٍ
((لَوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلاَدِكُمْ فَعَلَّمْتُمُوهُمْ، مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا
(لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِنَةِ رَجَمْتُ هَذِهِ؟))
((لَوْ سَأَلْتَنِي هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ، وَإِنِّي لأُرَاكَ
(لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللّهِ
(لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللّهِ فِيكَ،
((لَوْ سَأَلْتَنِي هَذِهِ الْقِطْعَةَ مَا أَعْطَيْتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أَمْرَ اللَّهِ
(لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ
((لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًّا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا
((لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لاَخْتَرْتُ
((لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيَا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لِأَخَذْتُ
((لَوْ شِئْتِ شَرَطْتِيهِ لَهُمْ، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ))
((لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ جِئْتَنَا كَذَا وَكَذَا. أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ
لَوْ طَلَّقْتَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّ النَّبِّ :﴿ أَمَرَنِي بِهَذَا،
((لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَّطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ
((لَوْ فَعَلَهُ لِأَخَذَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ))
((لَوْ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ أَرْجَى لِحَاجَتِهِ))
((لَوْ قَالَهَا لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ))
((لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا)
(لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ، قَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا))
((لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ قَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا))
((لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ لأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا))
((لَوْ قَدْ جَاءَنِي مَالُ الْبَحْرَيْنِ لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا
ئدٍ
مَالِك بْن ٢٣٨/٧ (٨١٩)
الْحُوَیْرِٹ
٥١١/٦ (٦٨٥)
مَالِكِ
٤٧٥/٢٥ (٥٣١٠)
ابن عبّاس
٢٨١/٣١ (٦٨٥٦)
ابن عبّاس
(لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِنَةِ رَجَمْتُ هَذِهِ؟))
((لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ هَذِهِ؟))
٤٨٨/٢٥ (٥٣١٦)
ابن عبّاس
٥٥٢/٢١ (٤٣٧٨)
ابْن عَبَّاسِ
١٦٤/٢٠ (٣٦٢٠)
ابن عبّاس
٥٤٧/٢١ (٤٣٧٣)
ابن عبّاس
٣٧٤/٣٣ (٧٤٦١)
ابن عبّاس
أَنَس
٤٧٥/٢١ (٤٣٣٢)
عَبْد اللَّهِ بْنِ
٤٧٦/٢١ (٤٣٣٠)
زَيْدِ
أَنَس
أَنَس
٤٧٦/٢١ (٤٣٣٣)
٤٧٧/٢١ (٤٣٣٧)
١٩٧/٢٦ (٥٤٣٠)
عَائِشَةُ
٤٧٤/٢١ (٤٣٣٠)
عَبْد اللَّهِ بْنِ
زَيْدِ
ابْنُ عُمَر
سَهْل
٢٤٢/٢٥ (٥٢٦٤)
ابن عبّاس
١٦٠/٢٨ (٥٩٢٤)
٥٦٨/٢٣ (٤٩٥٨)
أَبُو هُرَيْرَةَ
١٥٢/٢٥ (٥٢٤٢)
أبو هُرَيْرَة
٥١٥/١٩ (٣٤٢٤)
۔
جابر
٣٥٨/٢١ (٤٣٨٣)
١٤٤/١٥ (٢٢٩٦)
جابر
٥٩٠/١٨ (٣١٦٤)
جابر
٥٩٠/١٨ (٣١٦٤)
جَابِر
٤٨٠/١٨ (٣١٣٧)
جَابِر

٢٧٥
التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ
((لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرِيًّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلاءِ))
((لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍ حَيَّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاَءِ
((لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍ حَيَّا، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلاءِ النَّثْنَى ..
(لَوْ كَانَ سُلَيْمَانُ اسْتَثْنَى لَحَمَلَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ، فَوَلَدَتْ
((لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟))
((لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا لِأَحْبَيْتُ أَنْ لاَ يَأْتِيَ ثَلاَثٌ وَعِنْدِي
(لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ
(لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لاَ تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاَثُ لَيَالٍ
((لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، مَا يَسُرُّنِي أَنْ لاَ يَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاَثٌ
((لَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ
(لَوْ كُنْتُ رَاجِمَا امْرَأَةً عَنْ غَيْرِ بَيَّنَةٍ؟))
((لَوْ كُنْتُ رَاجِمَا امْرَأَةً مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ)»
((لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُهُ خَلِيلاً، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ
((لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُهُ))
((لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُهُ، وَلَكِنْ خُلَّةُ
لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لأَوْ جَعْتُكُمَا، تَرْفَعَانِ أَضْوَاتَكُمَا
((لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ ◌َتَانِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ))
لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَسْجُدُ لَمْ أَسْجُدْ. (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)
(لَوْ لَّمْ تَكُنْ رَبِسَتِي مَا حَلَّتْ لِي، أَرْضَعَثْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ،
((لَوْ مُدَّ بِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالاً يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ،
(َوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ؛ لَذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ))
((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ
((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ
(لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ
((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا
(لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلِ
لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَزْيَةٌ إِلَّ قَسَمْتُهَا، كَمَا
٣٩٢/٢٣ (٤٨٩٧)
أبو هُرَيْرَة
٨٣/٢١ (٤٠٢٤)
جُبير
٤٩٨/١٨ (٣١٣٩)
جُبَيْر
٣٨٣/٣٣ (٧٤٦٩)
أَبو هُرَيْرَة
٣٨٣/٣٠ (٦٦٩٩)
ابن عبّاس
أبو هُرَيْرَة
٦٢١/٣٢ (٧٢٢٨)
٤٣٢/٢٩ (٦٤٣٦)
ابن عبّاس
٤٤٨/٢٩ (٦٤٤٥)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٤٠٥/١٥ (٢٣٨٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٨٤/١٩ (٣٤٠٧)
أبو هُرَيْرَة
٢٨١/٣١ (٦٨٥٥)
ابن عبّاس
٦٣٤/٣٢ (٧٢٣٨)
ابن عبّاس
٢٤٩/٢٠ (٣٦٥٧)
ابن عبّاس
٢٤٩/٢٠ (٣٦٥٨)
ابن الزبير
ابن عبّاس
عُمَر
٤٧٩/٣٠ (٦٧٣٨)
٦٢٥/٥ (٤٧٠)
١٥٤/٣٢ (٦٩٩٢)
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٤٠٤/٨ (١٠٧٤)
أُمَّ حَبِيبَةَ
٣١٩/٢٤ (٥١٠٦)
أَنَس
٦٣٤/٣٢ (٧٢٤١)
١٤١/٢٢ (٤٥٥٢)
ابن عبّاس
اَبُو جُهَیْم
٦٤/٦ (٥١٠)
٤٣٢/٦ (٦٥٣)
أبو هُرَيْرَة
٣٤١/٦ (٦١٥)
أبو مُرَيْرَة
٦٧٢/١٦ (٢٦٨٩)
أبو هُرَيْرَة
١٤١/١٨ (٢٩٩٨)
ابن عُمَر
٣٤٩/٢١ (٤٢٣٦)
عُمَر

٢٧٦
فهارس متن البخاري
لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فَتَحْتُ قَزْيَةً إِلَّ قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا كَمَا
لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فَتَحْتُ قَرْيَةً إِلَّ قَسَمْتُهَا بَيْنَ أَهْلِهَا
(لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ
(لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ
(لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَتِي لِأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوهَا هَكَذَا))
(لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَتِي لِأَمَرْتُهُمْ بِالسّوَاكِ مَعَ كُلّ صَلاَةٍ))
(لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَتِي لِأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ))
((لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لِأَمَزْتُهُمْ بِالصَّلاَةِ هَذِهِ السَّاعَةَ))
(لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَتِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ، وَلَكِنْ لاَ أَجِدُ
((لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً لِأَكَلْتُهَا))
((لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا .. وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
((لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا نَحْنُ، وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا، فَأَنْزِلَنْ
لَوْلاَ أَنَّ النَّبِيّ : ﴿ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ.
لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ:﴿إِنَّهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ.
لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ﴿إِنَّهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِالْمَوْتِ
لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ.
(لَوْلاَ أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ))
(لَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا))
لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ.
لَوْلاَ أَنِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ قَبَّلَكَ مَا قَبَلْتُكَ.
(لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْتَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ
(لَوْلاَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْتَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى
((لَوْلاَ حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ، ثُمَّ لَبَتَيْتُهُ عَلَى
((لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ))
(لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ)»
(لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ)»
(لَوْلاَ مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ))
٢٦٧/١٥ (٢٣٣٤)
عُمَرُ
٤٤٣/١٨ (٣١٢٥)
عُمَرُ
أَبُو هُرَيْرَة
٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٤)
عَبْدِ اللَّهِ بْن
زید
٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٥)
٢٣٩/٦ (٥٧١)
ابن عبّاس
أَبُو هُرَیْرَة
٤١٩/٧ (٨٨٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٦٣٤/٣٢ (٧٢٤٠)
ابن عبّاس
٦٣٤/٣٢ (٧٢٣٩)
أَبُو هُرَيْرة
أَنَس
الْبَرَاء
١٧/ (٢٨٣٧)
الْبَرَاء
٦٣٢/٣٢ (٧٢٣٦)
٢٨٠/٢٩ (٦٣٥٠)
خَّاب
٢٨٠/٢٩ (٦٣٤٩)
خَبَّاب
٤٢٠/٢٩ (٦٤٣٠)
خَّاب
٦٢٩/٣٢ (٧٢٣٤)
خَبَّاب
٢٠٢/١١ (١٥٥٨)
أَنَس
آَنَس
أَنَسُ
٥٣٦/١٥ (٢٤٣١)
٥٠٠/٨ (١١٠٠)
٣٨٩/١١ (١٦١٠)
عُمر
٢٧٤/١٩ (٣٣٣٠)
أبو هُرَيْرَة
٤٦١/١٩ (٣٣٩٩)
أبو هُرَيْرَة
٢٨٧/١١ (١٥٨٥)
عَائِشَة
٢٨٦/١١ (١٥٨٣)
عَائِشَة
٣٨٩/١٩ (٣٣٦٨)
عَائِشَة
٤٣/٢٢ (٤٤٨٤)
عَائِشَة
٣٢/٢٣ (٤٧٤٧)
ابن عبّاس
٩٤/١٨ (٢٩٧٢)
٤٠/١٤ (٢٠٥٥)

٢٧٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءِ أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي
((َيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ،
((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ فِيهِ بِالصَّدَقَةِ
((َيْتَ رَجُلاً صَالِحًا مِنْ أَضْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ))
((َيْتَ رَجُلاً مِنْ أَضْحَابِي صَالِحًا يَحْرُ سُنِي اللَّْلَ))
لَيْتَهُ أَمْسَكَ، أَتَى رَسُولُ اللَّهِ:﴿ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَالَ قَائِمًا.
(َيُحَجَّنَّ الْبَيْتُ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوحَ وَمَأْجُوعَ))
((لِيَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْخُيَّضُ، وَيَعْتَزِلُ الْخُيُّصُ
((َيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا أَوْ سَبْحُمِائَةٍ أَلْفٍ،
(لَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَتِي سَبْعُونَ أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ،
(لَدْخُلَنَّ مِنْ أُمَِّي سَبْعُونَ أَلْفًا أَوْ سَبْعُمِائَةٍ أَلْفٍ
(ليُرَاجِعْهَا ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ،
(لِيُرَاجِعْهَا)) (طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهْيَ خَائِضٌ)
٩٧/٢٠ (٣٥٣٢)
جُبَيْر
أبو هُرَيْرَة
١٥٨/١٤ (٢٠٨٣)
أَبُو مُوسَى
٢٧٤/١٠ (١٤١٤)
عَائِشَةُ
٦٢٦/٣٢ (٧٢٣١)
١٧/ (٢٨٨٥)
عَائِشَة
حُذَيْفَةُ
٤١٦/٤ (٢٢٦)
أبو سَعِید
٣٣١/١١ (١٥٩٣)
١٣٥/٨ (٩٨٠)
أُمُ عَطِيَّة
٧٥/٣٠ (٦٥٤٣)
سَهْل
سھْل
٧٩/٣٠ (٦٥٥٤)
١١٥/١٩ (٣٢٤٧)
سَهْل
٤١١/٢٣ (٤٩٠٨)
اِبْن عُمَرَ
١٩٥/٢٥ (٥٢٥٢)
ابْنَ عُمَر
٤٦٥/٣٢ (٧١٦٠)
اِبْن عُمَرَ
١١١/٣٠ (٦٥٨٢)
أَنَس
٥١٠/١٩ (٣٤٢٢)
ابن عبّاس
٤٦٣/٢٨ (٦٠٩٩)
أَبُو مُوسَى
٢٣٩/٦ (٥٧٠)
ابن عُمَر
عَائِشَة
٥١٠/٢٣ (٤٩٣٩)
٧٢/٣٠ (٦٥٣٧)
عَائِشَةُ
١٩٣/١٢ (١٧٦٦)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٤٦٣/٢٠ (٣٨٤٧)
٤٨٦/٢٨ (٦١١٤)
أبو هُرَيْرَة
٤٥٠/٢٩ (٦٤٤٦)
أبو هُرَيْرَة
أُمّ كُلْثُومِ
١٦/١٧ (٢٦٩٢)
بِنْت عُقْبَة
٤٩٩/١٠ (١٤٧٦)
أبُو هُرَيْرة
١٢٢/٢٢ (٤٥٣٩)
أبو هُرَیْرَةَ
(لِيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لْيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَا
((َيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسْ مِنْ أَضْحَابِي الْخَوْضَ، حَتَّى عَرَفْتُهُمُ
لَيْسَ (ص) مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَرَأَيْتُ النَّبِيَّ :﴿ يَسْجُدُ فِيهَا.
(لَيْسَ أَحَدٌ أَضْبَرَ عَلَى أَذَى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ
(لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ))
(لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلاَّ هَلَكَ))
(لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ هَلَكَ))
لَيْسَ النَّخْصِيبُ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَل.
لَيْسَ السَّعْيُ بِبَطْنِ الْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ سُنَّةً،
(لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ
(لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ»
((لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَنْمِي خَيْرًا،
(لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ وَالأُكْلَتَانِ،
((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الثَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ وَلاَ اللُّقْمَةُ

٢٧٨
فهارس متن البخاري
((لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ
(َيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قَطَعَتْ
((َيْسَ بِأَحَقَّ بِي مِنْكُمْ، وَلَهُ وَلِأَضْحَابِهِ هِجْرَةٌ وَاحِدَةٌ
(لَيْسَ بِشَيْءٍ)» (الْكُمَّانِ)
لَيْسَ بَغْدَ الْحَلاَلِ الطَّتِبِ إِلاَّ الْحَرَامُ الْخَبِيثُ.
(لَيْسَ بِنَا رَدِّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ)»
(لَيْسَ ذَاكِ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِ ضْوَانٍ
(لَيْسَ ذَلِكَ، إِنَّمَا هُوَ الشِّرْكُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ
((لَيْسَ صَلاَةٌ أَنْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ، وَلَوْ
(لَيْسَ عَلَى أَبِكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ))
(لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي عَبْدِهِ وَلاَ فَرَسِهِ))
((لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَغُلاَمِهِ صَدَقَةٌ))
لَيْسَ عَلَى الْوَلِّ جُنَاحٌ أَنْ يَأْكُلَ وَيُؤْكِلَ صَدِيقًا
((لَيْسَ فِيمَا أَقَلُّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقِ صَدَقَةٌ، وَلاَ فِي أَقَلَّ
(لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ
((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ مِنَ الإِلِ، وَلَيْسَ فِيمَا
(لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ الثَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمًا
((لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لابْنِه
((لَيْسَ كَمَا تَقُولُون (لَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) بِشِزْكِ،
لَيْسَ كَمَا قَالَ ابن عبَّاس، أَنَا فَتَلْتُ فَلاَئِدَ هَذِي رَسُولِ اللَّهِ
(لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ، الَّذِي يَعُودُ فِي هِنَتِهِ كَالْكَلْبِ يَرْجِعُ
((لَيْسَ مِنَ الْبِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ))
(لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إِلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، لَيْسَ لَهُ
((لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهْوَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ كَفَرَ،
((لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إِلَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ
(لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ فُرِغَ مِنْ مَقْعَدِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ))
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ،
٥٠٠/١٠ (١٤٧٩)
أَبو هُرَيْرَة
عَبْد اللَّهِ بْن
٢٨٦/٢٨ (٥٩٩١)
عَمْرِو
٣٤٨/٢١ (٤٢٣١)
أَبُو مُوسَى
٥٢٤/٢٧ (٥٧٦٢)
عَائِشَة
١٥٠/٢٧ (٥٥٩٨)
ابن عبّاس
٣٥٢/١٦ (٢٥٩٦)
الصَّعْب
٦٠١/٢٩ (٦٥٠٧)
عُبَادَة
٥٢٦/١٩ (٣٤٢٩)
ابْن مَسْعُود
أَبُو هُرَيْرَة
٤٣٩/٦ (٦٥٧)
٦٣٥/٢١ (٤٤٦٢)
أَنَس
أَبُو هُزَیْرَة
٤٤٦/١٠ (١٤٦٤)
أبو هُرَيْرَة
٤٤٥/١٠ (١٤٦٣)
٢٠٣/١٥ (٢٣١٣)
عُمَر
٥٦١/١٠ (١٤٨٤)
أَبو سعيد
٢٤٧/١٠ (١٤٠٥)
أبو سَعِيد
٣٦٠/١٠ (١٤٤٧)
أبو سَعِيد
٤١٣/١٠ (١٤٥٩)
ابُو سَعِید
٥٨٠/٣١ (٦٩٣٧)
ابْن مَسْعُود
ابْن مَسْعُود
٣٦٢/١٩ (٣٣٦٠)
ابن عبّاس
٥٣/١٢ (١٧٠٠)
عَائِشَة
٤٠٧/١٦ (٢٦٢٢)
٣٣٧/١٣ (١٩٤٦)
جَابِر
٥٦١/١٢ (١٨٨١)
أَنَسُ
٥٤/٢٠ (٣٥٠٨)
أبو ذَرّ
ابن مسعود
٩٦/٣٣ (٧٣٢١)
٦٤٧/٢٨ (٦٢١٧)
عَلِّ
ابْن مَسْعود ٥٥٦/٩ (١٢٩٧)

٢٧٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(لَيْسَ مِنَّ مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ،
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَغْوَى
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ»
((لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلاَّ اللَّهُ خَالِقُهَا))
((لَيْسُوا بِشَيْءٍ)) (الْكَُّان)
(لَيْصِيَنَّ أَقْوَامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا عُقُوبَةً، ثُمّ
((َيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ
(لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)).
اللّزَامُ، وَالرُّومُ، وَالْبَطْشَةُ، وَالْقَمَرُ، وَالدُّخَانُ.
(اللَّهُ إِذْ خَلَقَهُمْ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))
(اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا))
(اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))
«اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))
(اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
(اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)) أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ
«اللّه أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ
اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ مُعَاوِيَةُ اللَّهُ أَكْبِرُ اللَّهُ أَكْبُرُ.
(اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ
اللَّهُ أَكْبَرُ سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ ﴾ (المُتعة في الحج)
(اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ))
(اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ
(اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ
(اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ
(اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ
(اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ
(اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ
٦٦/٢٠ (٣٥١٩)
ابن مسعود
٥٥٧/٩ (١٢٩٨)
ابْنِ مَسْعود
٥٣٧/٩ (١٢٩٤)
ابن مسعود
٥١١/٣٣ (٧٥٢٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٥٨/٣٣ (٧٤٠٩)
أَبُو سَعِيد
٦٤٠/٢٨ (٦٢١٣)
عَائِشَةُ
أَنَس
٣٥٣/٣٣ (٧٤٥٠)
أَبُوِ مَالِكِ
الأَشْعَرِيُّ
آَنَس
١٢٦/٢٧ (٥٥٩٠)
٣٥/٧ (٧٥٠)
٢٢٦/٢٣ (٤٨٢٥)
ابْنِ مَسْعُود
١٦٩/١٠ (١٣٨٣)
ابن عبّاس
٢٩٣/٢٨ (٥٩٩٩)
عُمَر
١٦٩/١٠ (١٣٨٤)
أبو هُرَيْرَة
١٣٢/٣٠ (٦٥٩٨)
أبو هُرَيْرَةَ
١٣٢/٣٠ (٦٦٠٠)
أَبِو هُرَيْرَة
١٣٢/٣٠ (٦٥٩٧)
ابن عبّاس
١٩٤/٢٩ (٦٣٠٩)
أَنَس
٥٢٣/٧ (٩١٤)
مُعَاوِيَة
٤٦/٨ (٩٤٧)
أَنَس
١٨/١٢ (١٦٨٨)
ابن عبّاس
٣٠٣/١٨ (٣٠٦٢)
أبو هُرَيْرَة
٣٣٢/٦ (٦١٠)
أَنَس
أَنَس
٣١٥/٥ (٣٧١)
أَنَس
٣٧/١٨ (٢٩٤٥)
١٢٨/١٨ (٢٩٩١)
أَنَس
٢٢٤/٢٠ (٣٦٤٧)
أَنَس
٣٤٠/٢١ (٤١٩٨)
أَنَس

٢٨٠
فهارس متن البخاري
(اللَّهُ أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ
(اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ»
(اللَّهُ يَعْلَمْ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟))
(اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟))
(اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟))
(اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟))
((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَتْبَاعَهُمْ مِنْهُمْ))
((اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ))
(اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا،
«اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ)»
«اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ
(اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ))
(«اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ))
(اللَّهُمَّ أَخْبِبْهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ»
(اللَّهُمَّ أَحِتَّهُمَا فَإِنِّي أُحِبُهُمَا))
(اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْمُحَلِّقِينَ»
(اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَبَادًا))
(اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإِنِّي أَزْحَمُهُمَا))
(اللَّهُمَّ ارزُقْ آَلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا))
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ
(اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالاً وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ))
(اللَّهُمَّ اسْقِنَا))
«اللَّهُمَّ اسِقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا))
«اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِيٍ إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ،
(اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا وَأَتْمِمْ لَهُ هِجْرَتَهُ))
«اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَيْلَكُمْ انْظُرُوا، لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا،
(اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُهُ
(اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغِ أَوْعَى
((اللَّهُمَّ اضرَغْهُ»
أَنَس
أبو سَعِيدٍ
٣٤٠/٢١ (٤٢٠٠)
٨٠/٢٤ (٥٠١٥)
٤٧٩/٢٥ (٥٣١١)
اِبْن عُمَر
٥٩١/٢٥ (٥٣٤٩)
اِبْنِ عُمَر
٥٩١/٢٥ (٥٣٤٩)
اِبْنِ عُمَر
ابْن عُمَر
أَبو حَمْزَةَ
آَنَس
٤٨٠/٢٥ (٥٣١٢)
٣٨٦/٢٠ (٣٧٨٨)
٥٧٢/١٢ (١٨٨٥)
٢١٣/٢٩ (٦٣١٦)
ابن عبّاس
أبو هُرَيْرَة
٦٣٨/٢٧ (٥٨١١)
٤٦٩/٢١ (٤٣٢٣)
أُبُو مُوسَى
أَبو مُوسَى
٣٢٥/٢٩ (٦٣٨٣)
مُ حَرَام
أَبُو هُزَيْرَة
أُسَامَة
٢٧٦/١٤ (٢١٢٢)
٣٣٩/٢٠ (٣٧٣٥)
١١٨/١٢ (١٧٢٧)
ابن عُمَر
عَائِشَة
٥٣٥/١٦ (٢٦٥٥)
أُسَامَة
٣٠٢/٢٨ (٦٠٠٣)
٤٧٣/٢٩ (٦٤٦٠)
أبو هُرَيْرَة
٥٧٦/١٢ (١٨٩٠)
عُمَر
أَنَس
آَنَس
٤٨١/١٣ (١٩٨٢)
٢٥٨/٨ (١٠٢١)
أَنَس
٢٤٢/٨ (١٠١٣)
٢١٢/٢٩ (٦٣١٥)
الْبَرَاء
٢٩٦/٢٧ (٥٦٥٩)
سَعْد
٥٧٢/٢١ (٤٤٠٣)
ابن عُمر
٣١١/٣٢ (٧٠٧٨)
أبو بَكْرَةَ
١٤٨/١٢ (١٧٤١)
أَبُو بَكْرَة
٥٢٩/٢٠ (٣٩١١)
أَنَس
١٧ / (٢٨٧٨)