Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كَانَ النَِّّ ◌َ﴿ يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ بِمَكَّةَ، فَقُلْتُ لِي مَالٌ، أُوصِي سَعْد كَانَ الشَّبِيُّ :﴿ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى، وَالْعَنَزَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ، تُحْمَلُ كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يُقَتِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ. كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَيَسْجُدُ ١٠/٢٦ (٥٣٥٤) ابْن عُمَر ١٢٨/٨ (٩٧٣) عَائِشَة ١٦٨/١٣ (١٩٢٧) ٤١٠/٨ (١٠٧٦) ابن عُمَر ابن عُمَر ٤٢٠/٨ (١٠٧٩) عَائِشَة ٥٤٨/٣٣ (٧٥٤٩) ٤٠٧/٨ (١٠٧٥) ابْن عُمَر أبو هُرَيْرَة ٤٢٦/٧ (٨٩١) ٣٨٩/٨ (١٠٦٨) أبو هُرَيْرَة ٦٣/٧ (٧٥٩) أَبُو قَتَادَة أَبو قَتَادَة ٧١/٧ (٧٦٢) ٣٢٥/٢٣ (٤٨٦٩) ابن مسعود ١٥٤/٢٥ (٥٢٤٣) جَابِر الْبَرَاء ١٧/ (٢٨٣٦) كَانَ النَّبِيُّ :﴿ يَنْقُلُ وَيَقُولُ (لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا)) كَانَ النَّبِّ ◌َ﴾ يُوجِزُ الصَّلاَةَ وَيُكْمِلُهَا ٥٦٥/٦ (٧٠٦) أَنَس الشّائِب ٥١٤/٧ (٩١٢) ١٨١/٧ (٨٠٠) أُنس ٤٥٢/٢٠ (٣٨٤٣) ابْنِ عُمَر عَائِشَة ٤٥١/٢٠ (٣٨٣٧) ابْن عَبَّاس ٤٥/١١ (١٥٢٣) جُنْدَب ١٣٤/١٠ (١٣٦٤) سَهْل ٣٤/٦ (٤٩٦) سَلَمَة ٣٤/٦ (٤٩٧) ٥٢٧/٧ (٩١٨) جابر آنَس ٩٠/٢٨ (٥٨٧٩) ٢٠٠/١٢ (١٧٧٠) ابن عبّاس أَنَس ١٢٧/٢٠ (٣٥٤٧) كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ السُّورَةَ الَّتِي فِيهَا السَّجْدَةُ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ، كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِيٍ وَأَنَا حَائِضٌ. كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ، كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ كَانَ النَِّي ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ (الم * تَنْزِيلُ) كَانَ النَّبِيّ ﴿ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَئِيْنِ مِنْ صَلاَةِ الظُّهْرِ كَانَ النَّبِيّ ◌َ﴿ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةٍ كَانَ النَّبِيّ ◌َ يَقْرَأُ ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾. كَانَ النَّبِيّ :﴿ يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا. كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْرِ كَانَ أَنَسِّ يَنْعَتُ لَنَا صَلاَةَ النَّبِيِ ﴿ فَكَانَ يُصَلِّي وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَبَايَعُونَ لُحُومَ الْجَزُورِ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ، كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُومُونَ لَهَا، يَقُولُونَ إِذَا رَأَوْهَا (الجنازة) كَانَ أَهْلُ الْيَمَنِ يَحُجُونَ وَلاَ يَتْزَوَّدُونَ وَيَقُولُون نَحْنُ الْمُتَوَكِلُونَ («كَانَ بِرَجُلٍ جِرَاحٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ اللَّهُ بَدَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُ الشَّاةِ. كَانَ جِدَارُ الْمَسْجِدٍ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مَا كَادَتِ الشّاةُ تَجُوزُهَا. كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ النَِّّ ◌َ﴿، فَلَمَّا وُضِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ سَمِعْنَا كَانَ خَاتَمُ النَِّ ﴿ فِي بَدِهِ، وَفِي بَدِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَفِي يَدِ كَانَ ذُو الْمَجَازِ وَعُكَاظٌ مَتْجَرَ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ، لَيْسَ بِالطَِّيلِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ، أَزْهَرَ اللَّوْنِ ٢٢٢ فهارس متن البخاري كَانَ رِجَالٌ إِذَا أَرَادُوا الصَّوْمَ رَبَطَ أَحَدُهُمْ فِي رِجْلَيْهِ («كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ جُرَيِجٌ، يُصَلِّي، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ كَانَ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَلَحِقَهُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ السَّلاَمُ (كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ، فَقَالَ لأَهْلِهِ كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، (كَانَ رَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ كَانَ رَجُلاَنِ مِنْ قُرَيْشٍ وَخَتَنٌّ لَهُمَا مِنْ ثَقِيفَ فِي بَيْتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَهُ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، كَانَ رَسُولُ اللَِّ ﴿ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَّا مَعَنَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يَدْخُلُ الْخَلاَءَ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلاَمٌ إِدَاوَةً مِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يُعَالِجُ مِنَ النَّْزِيلِ شِدَّةً، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهَا، وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَفْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيْتُهُنَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيْتُهُنَّ خَرَجَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَفْرِعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيْتُهُنَّ خَرَجَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا ازْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا أَمَرَ بِالصَّدَقَةِ انْطَلَقَ أَحَدُنَا إِلَى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ انْطَلَقَ أَحَدُنَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا اِنْصَرَفُّ مِنَ الْعَصْرِ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ :﴿ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، سَهْل أبو هُرَيْرَة ٧٧/٢٢ (٤٥١١) ٤٢/١٦ (٢٤٨٢) ٢٥/٢٢ (٤٥٩١) ابن عبّاس ٥١٣/٢٩ (٦٤٨٠) حُذَيْفَة أَنَس ١٦٣/٢٠ (٣٦١٧) أبو هُرَيْرَة ٦٣٣/١٩ (٣٤٨٢) ابْن مَسْعُود ٢٠٠/٢٣ (٤٨١٦) ابن عبّاس ٣٥٢/٢ (٦) ٤٤/٥ (٣٠٣) مَيْمُونَة ٥٧٢/٤ (٢٦٢) عَائِشَة ٦٠٠/٤ (٢٧٢) عَائِشَة ١٣٦/٤ (١٥١) أَنَس أَنَس ١٣٧/٤ (١٥٢) ٣٣٧/٢(٥) ابن عبّاس ٥٥/١٩ (٣٢٢٠) ابن عبّاس ١٢٨/٢٠ (٣٥٤٩) الْبَرَاء ٣٨/٢٣ (٤٧٥٠) عَائِشَة عَائِشَة ٣٤٠/١٦ (٢٥٩٣) ٦٧٢/١٦ (٢٦٨٨) عَائِشَة ٥٢٢/٨ (١١١٢) أنس أَبو مَسْعُودٍ ٦٣/١٥ (٢٢٧٣) أُبو مَسْعُود ٢٧٨/١٠ (١٤١٦) ٩١/٢٥ (٥٢١٦) ٤٩٧/٢٧ (٥٧٤٨) عَائِشَة عَائِشَة ٣٦٩/٦ (٦٢٦) عَائِشَة ٢٨٥/٧ (٨٣٧) أُمَ سَلَمَة ٣٦٤/٧ (٨٧٠) مَ سَلَمَة ٢٢٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ إِذَا طَافَ الطَّوَافَ الأَوَّلَ خَبَّ ثَلاَثًا وَمَشَى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرِ حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِنْ سَمِعَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَأَبْصَرَ دَرَجَاتِ الْمَدِينَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْوَحْىِ، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ كَانَ رَسُولُ اللهِ:﴿ إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ، وَكَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ، فَلَمَّا فُرِضَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنَّةَ عَشَرَ. كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿َّ فِي سَفٍَ، فَرَأَىِ زِحَامًا وَرَجُلاً قَدْ ظُلِلَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّ وَرَّى بِغَيْرِهَا، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لاَ يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ وَأَصْحَابُهُ أُتُوا بِسَوِيقٍ فَلاَكُوهُ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَحْتَالُ أَحَدُنَا حَتَّى يَجِيءَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَأْمُرُنَا أَنْ نَبْرُدَهَا بِالْمَاءِ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ إِذَا كَانَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ. كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَيُحِبُّ الْعَسَلَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَدْخُلُ مِنَ الثَِّيَّةِ الْعُلْيَا، وَيَخْرُجُ مِنَ النَِّيَّةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَسُهَيْلٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُسَبِّحُ عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ، ٧/ (٨٧٥) أُمَ سَلَمَة ابن عُمَر ٤٩٥/١١ (١٦٤٤) ٣٧/١٨ (٢٩٤٣) أَنَس أُنس ٢٦٣/١٢ (١٨٠٢) ٤٧٥/٢٣ (٤٩٢٩) ابن عبّاس ١٥٠/٢٤ (٥٠٤٤) ابن عبّاس عَائِشَة ٥٢٢/١٣ (٢٠٠١) ٤٠٦/٥ (٣٩٩) الْبَرَاء جابر ٣٣٧/١٣ (١٩٤٦) عَبْدُ اللَّهُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ٤٧/١٨ (٢٩٤٨) کعب أَنَس ٧٢/٨ (٩٥٣) ١٢٨/٢٠ (٣٥٤٨) أَنَس ١٣٧/٢٨ (٥٩٠٠) أَنَس ٢٩٢/٢١ (٤١٧٥) سُوَيْدِ ٤٢٢/٢٢ (٤٦٦٩) أَبِي مَشْعُودٍ أسْمَاء ٤٥١/٢٧ (٥٧٢٤) ٢٧٧/٢٩ (٦٣٤٧) أبو هُرَيْرَة ٥١٢/٨ (١١٠٧) ابن عبّاس ٢٠٢/٢٦ (٥٤٣١) عَائِشَة ٨٧/٣٢ (٦٩٧٢) عَائِشَة ٨٣/٨ (٩٥٦) اُبُو سَعِيدٍ ١٧٠/٣٢ (٧٠٠١) أَنَس ٢٧٩/١١ (١٥٧٥) ابن عُمَر ١٧٤/٢١ (٤٠٧٠) ابن عمر ٦١٥/٢٦ (٥٥٥٢) ابْن عُمَرَ ٤٩٨/٨ (١٠٩٨) ابن عُمَر ٢٨٣/٢٩ (٦٣٥٦) ٢٢٤ فهارس متن البخاري كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ يُصَلِي الْعَضْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ كَانَ رَسُولُ اللَِّ ﴾﴿ يُصَلِّي الْعَضْرَ وَالشَّمْسُ لَمْ تَخْرُجْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يُصَلِّي الْعَضْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُصَلِّي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ، فَإِذَا أَرَادَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ، عَائِشَة ١٦٨/٦ (٥٤٤) ٤٠١/١٨ (٣١٠٣) عَائِشَة أَنَسُ ١٧٣/٦ (٥٥٠) عَائِشَة ١٦٧/٩ (١١٧٠) جابر ٤٠٦/٥ (٤٠٠) ٣٦٨/٥ (٣٧٩) مَيْمُونَة ١٢٩/٢٩ (٦٢٧٦) عَائِشَة ٤٤٠/١٣ (١٩٦٩) عَائِشَة ٦١٣/١٣ (٢٠٢٥) ابْن عُمَر عائشة ٦٦٣/١٣ (٢٠٤١) ٥٤٠/٩ (١٢٩٥) سَعْدِ بْنِ آَبِي وَقَّاص أَنَس ٧٩/٩ (١١٤١) أَنَس ٤٤٩/١٣ (١٩٧٢) ٣٠٧/١٦ (٢٥٨٥) عَائِشَة ٤٨/١٢ (١٦٩٨) عَائِشَة ١٨١/٧ (٨٠١) الْبَرَاء ١٥٨/٧ (٧٩٢) الْبَرَاء ٣٣٣/٢٥ (٥٢٨٢) ابن عبّاس ٥٣٢/٣٢ (٧١٧٥) ابْنِ عُمَرَ ٢٣٨/٧ (٨٢٠) الْبَرَاء عَلِّيّ ٣٥/٢١ (٣٩٧٤) أَنَس ١٣٨/٢٨ (٥٩٠٥) سَعْد بْن مُعَاذ ١٦/٢١ (٣٩٥٠) كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ رَجِلاً، لَيْسٍَ بِالسَّبِطِ وَلاَ الْجَعْدِ، كَانَ صَدِيقًا لأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَكَانَ أَمَيَّةُ إِذَا مَرَّ بِالْمَدِينَةِ كَانَ صَلاَةُ النَّبِّ :﴿ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ. يَعْنِي بِاللَّيْلِ. كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيّ ◌َ﴾ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ الْبَشَرِ إِلَى عَائِشَةَ بَعْدَ النَّبِّ ٦٦/٩ (١١٣٨) ابن عبّاس عَائِشَة ٤٥٠/٢٠ (٣٨٣١) ٢٩/٢٠ (٣٥٠٥) عُرْوَةَ بْنِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يُصَلِّي وَسْطَ السَّرِيرِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يَصُومُ حَتَّى نَقُول لاَ يُفْطِرُ. وَيُفْطِرُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَان، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َ﴿ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنْ لاَ يَصُومَ مِنْهُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ يُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ، حَتَّى نَظُنَّ كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُئِبُ عَلَيْهَا. كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَقْتِلُ قَلاَئِدَ هَذْبِهِ، كَانَ رُكُوعُ النَِّّ :﴿ وَسُجُودُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ كَانَ رُكُوعُ النَّبِيّ ◌َ﴿ وَسُجُودُهُ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ وَإِذَا رَفَعَ مِنَ كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةً عَبْدًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ، كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ كَانَ سُجُودُ النَّبِّ ﴾﴿ وَرُكُوعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ كَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلَّى بِفِضَّةٍ. ٢٢٥ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ، يَعْنِي مَنْحَرَ النَّبِيّ ◌َ﴾. («كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنَ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ («كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً كَانَ عَطَاءُ الْبَدْرِئِينَ خَمْسَةَ آلاَفٍ خَمْسَةَ آلاَفٍ. كَانَ عَلِيٍّ مُسَلِّمَا فِي شَأْنِهَا. كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ احْجُبْ نِسَاءَكَ. كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْتَاخِ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ كَانَ غَائِبًا، فَقَدِمَ فَقُدِّمَ إِلَيْهِ لَّحْمْ . .. مِنْ لَحْمِ ضَحَايَانًا. كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنْ أَدَمٍ، وَحَشْوُهُ مِنْ لِيفِ. كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى النَِّّلَه فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ فِي أَرْبَعَةٍ، كَانَ فِي الزُّبَيْرِ ثَلاَثُ ضَرَبَاتٍ بِالسَّيْفِ، إِحْدَاهُنَّ فِي عَاتِقِهِ. كَانَ فِي السَّبِي صَفِيَّةُ، فَصَارَتْ إِلَى دَخْيَةَ الْكَلْبِ، ثُمَّ صَارَتْ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، (كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ. كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ. كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ خَرَجَ. (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ، فَجَزِعَ فَأَخَذَ كَانَ قَدْ حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ النَّبِّ ◌ِ﴿و. كَانَ قَوْمَ يَسْأَلُونَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َ﴿َ اسْتِهْزَاءٌ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ مَنْ أَبِي؟ ابن عِبَّاس كَانَ لاَ يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلاَّ فِي يَوْمَيْن يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ، كَانَ لأَّبِي بَكْرٍ غُلاَمٌ يُخْرِجُ لَهُ الْخَرَاجَ، وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْكُلُ كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِ ﴿ ◌ِنٌّ مِنَ الإِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ، كَانَ لِلنَّبِّ ﴾َ فِي حَائِطِنَا فَرَسْ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ. أَنَس كَانَ لِلنَّبِيّ ◌َ﴿ نَاقَةٌ. الزُّبَيْرِ ابن عُمر ٦١٥/٢٦ (٥٥٥١) عَائِشَة ٤٥٨/٢٧ (٥٧٣٤) عَائِشَة ١٧٨/٣٠ (٦٦١٩) ٨٣/٢١ (٤٠٢٢) قَیْس عَائِشَة ٢٧٥/٢١ (٤١٤٢) ٤٨/٢٩ (٦٢٤٠) عَائِشَة ٥٩٧/٢٣ (٤٩٧٠) ابن عبّاس ٦٤٦/٢٦ (٥٥٦٨) ابو سَعِيدٍ عَائِشَة ٤٧٢/٢٩ (٦٤٥٦) ٨٣/٦ (٥١٧) مَیْمُونَةُ ٥٣٠/٢٠ (٣٩١٢) عُمَر ٣٥/٢١ (٣٩٧٣) عُزوَة ٥٧٨/١٤ (٢٢٢٨) أَنَس ٦٤/٢٢ (٤٤٩٨) ابن عبّاس أَبُو سَعِید ٦٢٩/١٩ (٣٤٧٠) ١٢٧/٢٠ (٣٥٤٦) عَبْد اللَّهِ بْن بُسْرِ ٣٥٨/٢٨ (٦٠٣٩) عَائِشَة ٤٤/٢٦ (٥٣٦٣) عَائِشَة ٥٨٤/١٩ (٣٤٦٣) جُنْذُب ٤٧٧/١٢ (١٨٥٩) الشّائِب ٣٠٧/٢٢ (٤٦٢٢) ٢٣٨/٩ (١١٩١) ابْن عُمَر ٤٥٢/٢٠ (٣٨٤٢) عَائِشَة ١٧٤/١٥ (٢٣٠٥) أَبُو هُرَيْرَة ١٧/ (٢٨٥٥) سَهْل ٥٨٣/٢٩ (٦٥٠١) ٢٢٦ فهارس متن البخاري ٠ كَانَ مَالِكُ .. يُرِينَا كَيْفَ كَانَ صَلاَةُ النَِّ ﴾﴾. كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِِّي مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ُ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيُصَلِّي بِهِمْ. كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ. كَانَ نَاسٌّ مِنَ الإِنْسِ يَعْبُدُونَ نَاسًا مِنَ الْجِنِّ، فَأَسْلَمَ الْجِنُّ، كَانَ هَا هُنَا رَجُلٌ اسْمُهُ نَوَّاسٌ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ إِلٌ هِيمٌ، كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا، إِنَّمَا هُوَ الثَّمْرُ وَالْمَاءُ، كَانَ يَبْعَثُ بِهَذْبِهِ مِنْ جَمْعٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، حَتَّى يُدْخَلَ بِهِ مَنْحَرُ كَانَ يَبِيتُ بِذِي طُوَى بَيْنَ الثَِّيَيْنِ، ثُمَّ يَدْخُلُ مِنَ الثَِّيَّةِ كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ كَانَ يُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَةِ وَالرَّكْعَتَيْنِ فِي الْوِتْرِ، حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضِ كَانَ يُسَلِّمُ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ، فَيَدْخُلْنَ بُيُوتَهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ .. كَانَ يُصَامُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ .. تُرِكَ (عَاشُورَاءُ) كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ، وَالْعَضْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَالْمَغْرِبَ كَانَ يُصَلِِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ كَانَ يُصَلِِّي الْهَجِيرَ وَهْيَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى حِينَ تَذْحَضُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعِزْقِ الَّذِي عِنْدَ مُنْصَرَفِ الرَّوْحَاءِ، كَانَ يُصَلِي عَلَى رَاحِلَتِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا، وَيُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ﴿ كَانَ ((كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلاَ يَفِرُّ إِذَا لاَفَى)) كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ الَّبِّ ﴿ مَنْكِبَيْهِ. كَانَ يَعْرِضُ عَلَى النَّبِّ :﴿ الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عَلَيْهِ كَانَ يَقْتُلُ الْحَيَّاتِ كُلَّهَا. كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ وَغَيْرِهَا فِي رَمَضَانَ كَانَ يُكْرِي مَزَارِعَهُ عَلَى عَهْدِ النَِّّ ◌َ﴾ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَ يَكْفِي مَنْ هُوَ أَوْفَى مِنْكَ شَعَرًا، وَخَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ أَنَا فِي ((كَانَ يَكْفِيكَ)) (التيمم) مَالِكُ بْنُ ١٨١/٧ (٨٠٢) الْحُوَيْرِٹ ٥٧٥/٦ (٧١١) جاپِر ٢٥٩/٢٣ (٤٨٤٣) ثَابِت ٥٤٥/٢٢ (٤٧١٤) ابن مسعود ٢١٢/١٤ (٢٠٩٩) ابْن عُمَرَ عَائِشَة ٤٧٢/٢٩ (٦٤٥٨) ٧٦/١٢ (١٧١١) ابْن عُمَر ابْنِ عُمَرَ ١٩٦/١٢ (١٧٦٧) ٤٧٤/٢٣ (٤٩٢٨) ابن عبّاس ١٥٩/٨ (٩٩١) ابْن عُمَر ٣١٩/٧ (٨٥٠) أُمَ سَلَمَة أُسَامَةُ ٥٦٢/١١ (١٦٦٦) ٧٠/٢٢ (٤٥٠٣) ابْنِ مَسْعُودٍ ٢٣٠/٦ (٥٦٥) جَابِر ١٦٨/٦ (٥٤٧) أَبُو بَزْزَة ٢٩١/٦ (٥٩٩) أَبُو بَرْزَة ٢٢/٦ (٤٨٦) ابْن عُمَر ٤٩٢/٨ (١٠٩٥) ابن عمر ٤٦٦/١٣ (١٩٧٧) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍ و أُنَس أبو هُرَيْرَة ١٣٧/٢٨ (٥٩٠٤) ٤٦/٢٤ (٤٩٩٨) ٨٢/٢١ (٠١٦ ٤) ابْنَ عُمَرَ ١٨٥/٧ (٨٠٣) أَبو هُرَيْرَة ٢٨٩/١٥ (٢٣٤٣) ابْن عُمَر ٥٥٣/٤ (٢٥٢) جَابِر ٢١٠/٥ (٣٤٦) عَمَّار ٢٢٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كَانَ يَكُونُ عَلَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَّ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ. عَائِشَة ٣٥٨/١٣ (١٩٥٠) عَائِشَة ٤٩٠/٦ (٦٧٦) كَانَ يُلَِّي الْمُلَِّي لاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِرُ الْمُكَبِّرُ فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ. كَانَ يَمُدُّ مَدًّا. قِرَاءَةِ النَّبِّ ◌ِ﴾ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَي فِرَاشِهِ، كَانَ يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ. (كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ» كَانَ يُهِلُّ مِنَّا الْمُهِلُّ فَلاَ يُنْكِرُ عَلَيْهِ، وَيُكَتِرُ مِنَّا الْمُكَتِرُ فَلاَ يُنْكِرُ كَانَ يُوضَعُ لِي وَلِرَسُولِ اللهِ ﴿ هَذَا الْمِرْكَنُ فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا. كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ﴾، كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ مَ﴾، كَانَ يَوْمُ بُعَاثَ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﴿، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﴾ كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا، فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يُبَاشِرَهَا كَانَتْ إِحْدَانَا تَحِيضُ، ثُمَّ تَقْتَرِصُ الدَّمَ مِنْ ثَقِبِهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ قَدْ حُمَّتْ تَدْعُوْ لَهَا، أَخَذَتِ الْمَاءَ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ﴾، ((كَانَتِ الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَانًا)) كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ النَّبِّ نَا. كَانَتِ الْكِلاَبُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُذْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَانِ رَسُولٍ كَانَتِ الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَزْنَ إِلَى النَّبِيّ ◌َ﴿ يَمْتَحِنُهُنَّ كَانَتِ الْمَزْأَةُ إِذَا تُوُفَِّ عَنْهَا زَوْجُهَا دَّخَلَتْ حِفْشًا، وَلَبِسَتْ شَرَّ كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ إِذَا جَامَعَهَا مِنْ وَرَائِهَا جَاءَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ؛ («كَانَتِ امْرَأْتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ ((كَانَتِ امْرَأْتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا، جَاءَ الذِّعْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ كَانَتْ أُمِي مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ. أَنَس ١١٦/٨ (٩٧٠) أَنَس ١٥٤/٢٤ (٥٠٤٥) عَائِشَة ١٠٧/٩ (١١٤٦) ٧٦/١٢ (١٧١٠) ابن عُمر أُمَ شَرِيكِ ٣٦١/١٩ (٣٣٥٩) أَنَس ٥٣٠/١١ (١٦٥٩) عَائِشَة ١٠٠/٣٣ (٧٣٣٩) ٥٦٢/٢٠ (٣٩٣٠) عَائِشَة ٤٦٣/٢٠ (٣٨٤٦) عَائِشَة عَائِشَة ٣٧٥/٢٠ (٣٧٧٧) عَائِشَة ٥٢٢/١٣ (٢٠٠٢) ٧٠/٢٢ (٤٥٠٤) عَائِشَة ٤٤/٥ (٣٠٢) عَائِشَة ٦١/٥ (٣٠٨) عَائِشَة ٤٥١/٢٧ (٥٧٢٤) أَسْمَاء أَنَس ٤٢١/٢٨ (٦٠٧٢) أُبُ ٣١٠/٣٠ (٦٦٧٢) ٢٧٩/٨ (١٠٣٤) أَنَس ٢٣٩/٤ (١٧٤) ابن عمر عَائِشَة ٣٥٣/٢٥ (٥٢٨٨) ٥٤٨/٢٥ (٥٣٣٧) زَیْنَبُ أَبُو هُرَيْرَة ٩٧/٢٢ (٤٥٢٨) جَابِر ٥١٥/١٩ (٣٤٢٧) ٥٩٠/٣٠ (٦٧٦٩) أبو هُرَيْرَة ٢٦٣/٢٢ (٤٥٩٧) ابن عبّاس ٢٢٨ فهارس متن البخاري كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴿ مِمَّا لَمْ كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ : ﴿ مِمَّا لَمْ («كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيّ ((كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى («كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَا)) كَانَتْ تَقْرَأُ (إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ) وَتَقُولُ الْوَلْقُ الْكَذِبُ. كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ، وَتَقُولُ إِنَّ الْتَهُودَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَصُومُ أَيَّامَ مِنَّى، وَكَانَ أَبُوهَا يَصْوِمُهَا. كَانَتْ عَائِشَةُ تَطُوفُ حَجْرَةً مِنَ الرِّجَالِ لاَ تُخَالِطُهُمْ، كَانَتْ عُكَاظٌ وَمَجَنَّهُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَتْ عُكَاظٌ وَمِجَنَّهُ وَذُو الْمَجَازِ أَسْوَاقًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَعَلِيٍّ يَأْتِي كَانَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قِصَاصْ وَلَّمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، كَانَتْ فِينَا امْرَأَةٌ تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ فِي مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا، كَانَتْ قَرِيبَةُ بِنْتُ أَبِي أَمَيَّةَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَطَلَّقَهَا، كَانَتْ قُرَيْشٌ وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، ١٧/ (٢٩٠٤) عُمَر عُمَّر ٣٦٥/٢٣ (٤٨٨٥) أَبُو هُرَيْرَة ٥٨٣/١٩ (٣٤٥٥) أَبُو هُرَيْرَة ٦١٩/٤ (٢٧٨) ١٥٥/٢٠ (٣٥٨٤) جَابِر ٢٧٦/٢١ (٤١٤٤) عَائِشَةَ ٥٨٣/١٩ (٣٤٥٨) عَائِشَة ٥١٢/١٣ (١٩٩٦) عَائِشَة ٤٠٢/١١ (١٦١٨) عائشة ٨٧/٢٢ (٤٥١٩) ابن عبّاس ابن عبّاس ١١/١٤ (٢٠٥٠) ١٦٠/٢٥ (٥٢٤٨) سھْل ٣٤١/٣١ (٦٨٨١) ابن عبّاس سَهْلی ٦٤٤/٧ (٩٣٨) ٣٤٧/٢٥ (٥٢٨٧) ٨٨/٢٢ (٤٥٢٠) عَائِشَة ٧٨/٢١ (٤٠٠٣) عَلِّ ٣٦٣/١٨ (٣٠٩١) عليّ ١٨٤/١٤ (٢٠٨٩) عَلِي أَنَسَّا يَقُولُ ١٧/ (٢٨٧١) ٤٧٩/٦ (٦٦٨) ابن عبّاس أَنَس ٣٤٣/٢١ (٤٢٠٨) ٢٤٠/٢١ (٤١١٨) أَنَس ٥٤٠/٣١ (٦٩٢٩) ابن مسعود أَنَس ٥٤/١٩ (٣٢١٤) ١٥٠/٢٨ (٥٩١٨) عَائِشَة عَائِشَة ٩٦/١١ (١٥٣٨) كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيِي مِنَ الْمَغْتَمِ يَوْمَ بَدْرٍ. كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيِي مِنَ الْمَغْنَمِ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َ﴾ كَانَتْ نَاقَةُ النَّبِّ :﴿ يُقَالُ لَهَا الْعَضْبَاءُ. كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمْ هَذَا، إِنَّ هَذَا فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي كَأَنَّهُمُ السَّاعَةَ بَهُودُ خَيْیَرَ. كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا فِي زُقَاقِ بَنِي غَنْمِ، مَوْكِبٍ چِبْرِيلَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَِّّ ◌َ﴿ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارٍ سَاطِعٍ فِي سِكَّةٍ بَنِي غَنْمِ. كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطَّيَبِ فِي مَفَارِقِ الشَِّّ لَ﴿ وَهْوَ مُحْرِمٌ. كَأَنِي أَنْظُرُ إِلَي وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّه ◌ِلال ابن عبّاس ٢٢٩ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيح كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النِّّ :﴿ وَهْوَ مُحْرِمٌ. ((كَأَنِي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حُجْرًا حَجْرًا)) كَانُوا إِذَا أَحْرَمُوا فِي الْجَاهِئَةِ أَتَوُا الْبَيْتَ مِنْ ظَهْرِهِ، كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقُّ بِامْرَأَتِهِ، كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ إِنْ شَاءَ بَعْضُهُمْ كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً. يَوْمَ الْحُدَيْبِيّةِ. كَانُوا يَبْتَاعُونَ الطَّعَامَ فِي أَعْلَى السُّوقِ فَتِيعُونَهُ فِي مَكَانِهِمْ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الْجَزُورَ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ، فَنَهَى النَّبِيّل﴿ْ عَنْهُ. كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنَ الْفُجُورِ كَانُوا يُكْرُونَ الأَرْضَ عَلَى عَهْدِ النَِّّ ◌َ﴿ بِمَا يَتْبُتُ .. عَائِشَة ٥٩٨/٤ (٢٧١) ابن عبّاس ٣٥١/١١ (١٥٩٥) الْبَرَاء ٧٨/٢٢ (٤٥١٢) ابن عبّاس ٢١٣/٢٢ (٤٥٧٩) ابن عبّاس ٤٠/٣٢ (٦٩٤٨) ٢٨٨/٢١ (٤١٥٣) جابر ٤١٨/١٤ (٢١٦٧) ابْن عُمَر ٦٤٥/١٤ (٢٢٥٦) ابن عُمر ٤٥٠/٢٠ (٣٨٣٢) ابن عبّاس رَافِعٍ وظُهير ٢٩٤/١٥ (٢٣٤٦، ٢٣٤٧ ) رَافِعٍ، وَسَهْلَ ٥٣٦/٢٨ (٦١٤٢، ٦١٤٣) بْن أُبِي حَثْمَةً ٦٢٤/١٨ (٣١٧٣) سَهْلِ ((کَتِزْ کَبِزْ)) ((کَیِزْ کَتِزْ)) ٥٦٥/٣٢ (٧١٩٢) سَھْل ((كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» أَنَس ٦٤/٢٢ (٤٤٩٩) ٢٩١/٣ (٦٥) كَتَبَ النَّبِيّ :﴿ كِتَابًا فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُمْ لاَ يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّ مَخْتُومًا. أَنَس كَتَبَ أَهْلُ الْكُوفَةِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي الْجَدِّ، أَبُو هُرَيْرة ٢٤٩/٢٠ (٣٦٥٨) ٥٧٧/١٠ (١٤٩١) ٣٢٤/١٨ (٣٠٧٢) (كَذَبَ سَعْدٌ، وَلَكِنْ هَذَا يَوْمٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فِيهِ الْكَعْبَةَ، وَيَوْمٌ تُكْسَى العباس (كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لِأَجْرَيْنِ إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، سَلَّمَة بْن الأَكْوَع سَلَمَة ٥٤٠/٢٨ (٦١٤٨) سَلَمَة ٣٧٣/٣١ (٦٨٩١) ٢٠٢/٨ (١٠٠٢) أَنَس كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَفِ فَقَال إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا. ٧٩/٢١ (٤٠٠٤) عَلِي «کخ کِخ)) (كَخِ كَخْ، أَمَا تَعْرِفُ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)) أَبُو هُرَيْرَة ٤٢٩/٢١ (٤٢٨٠) ٣٣٩/٢١ (٤١٩٦) (كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لِأَجْرَيْنِ إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، («كَذَبَ مَنْ قَالَهَا، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ، إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، كَذَبَ، إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا «كَبِرِ الْكُبْرَ)) ٢٣٠ فهارس متن البخاري كَذَبَ، إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﴿ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، (كَذَبْتُمْ بَلْ أَبُوكُمْ فُلاَنٌ)) (كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلاَنٌ)) كُذِّبُوا. قُلْتُ فَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ . قَالَتْ أَجَلْ (كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ)) (كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أُخْرُفٍ، («كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَخْرُفٍ، كَذَلِكَ صَنَعَ النَّبِيّ﴾. (في الحج) كَسَانِي النَّبِي ◌َ﴿ حُلَّةٌ سِيَرَاءَ، فَخَرَجْتُ فِيهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ («كِسْرَى بْنِ هُزْمُزَ، وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ كُفِّنَ النَّبِيّ :﴿ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولَ كُرْسُفِ، لَيْسَ فِيهَا (كِلْ لِلْقَوْمِ)) (كُلْ مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ)) ((كُلْ مَا خَزَقَ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلاَ تَأْكُلْ)) (كُلْ مِمَّا يَلِيكَ)) (كُلْ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لاَ تُنَاجِي)) (كُلْ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لاَ تُنَاجِي)) (كُلْ، يَعْنِي مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، إِلاَّ الْسِنَّ وَالظُّفُرَ)) كَلاَّ لَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولُ كَانَتْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَطَّوَّفَ (كَلاَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ كَلاَّ، لَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولُ كَانَتْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ («كِلَاكُمَا قَتَلَهُ)) ((كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ فَاقْرَآَ)) ((كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ)) ((كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا، فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ كُلَّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّخَرِ. (كُلُّ أُمَتِي مُعَافِى إِلَّ الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ ٢٠١/٢١ (٤٠٩٦) أُنَس أبو هُرَيْرَةَ ٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧) ٦٠٤/١٨ (٣١٦٩) أبو هُرَيْرَة ٤٨٨/٢٢ (٤٦٩٥) عَائِشَة ٥٥٨/٣٣ (٧٥٥٠) عُمَّر ٢٨/٢٤ (٤٩٩٢) عُمَر ٥٥٨/٣٣ (٧٥٥٠) عُمَر ٦٧/١٢ (١٧٠٨) ابن عُمر ٩/٢٨ (٥٨٤٠) عَلِّ ١٥٧/٢٠ (٣٥٩٥) عَدِيّ ٤٨٧/٩ (١٢٧١) عَائِشَة ٢٩٧/١٤ (٢١٢٧) جَابِر ٣٤١/٢٦ (٥٤٧٧) عَدِيّ ٣٤١/٢٦ (٥٤٧٧) عَدِيّ عُمَرَ بْن أَبِي سَلَمَةَ ٧٨/٢٦ (٥٣٧٧) ٣٣٣/٧ (٨٥٥) جَابِر ١٤٨/٣٣ (٧٣٥٩) جَابِر ٤٤٦/٢٦ (٥٥٠٦) رَافِعِ ٦٠/٢٢ (٤٤٩٥) عَائِشَةُ ٣٩٥/٣٠ (٦٧٠٧) أبو هُرَيْرَة ٢٤٦/١٢ (١٧٩٠) عَائِشَةُ ٥٠٧/١٨ (٣١٤١) عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف ١٧٥/٢٤ (٥٠٦٢) ابْنِ مَسْعُودٍ ٤٦٥/١٥ (٢٤١٠) ابن مسعود ٦٣٢/١٩ (٣٤٧٦) ابْنِ مَسْعُود ١٨٤/٨ (٩٩٦) عَائِشَة ٤١٦/٢٨ (٦٠٦٩) ابْن عُمر ٢٣١ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ ((كُلُّ أُقَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ أَبَى)) («كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ فِي ◌َنْبَيْهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولَدُ، ((كُلُّ بَبِعَيْنِ لاَ بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا، إِلَّ بَيْعَ الْخِيَارِ)) (كُلُّ تَمْرِ خَيْبَرَ هَكَذَا؟)) ١٩/٣٣ (٧٢٨٠) أبو هُرَيْرَة أبو هُرَيْرَة ١٨٨/١٩ (٣٢٨٦) ٢٤٢/١٤ (٢١١٣) ابْنِ عُمَر أبو سَعِيدٍ ٣٨٧/٢١ (٤٢٤٤، وَأَبُو هُزَيْرَةَ ٤٢٤٥) عَائِشَة ٥٤/١٩ (٣٢١٥) أَنَس ٣٥٠/٣٢ (٧٠٩٠) (كُلُّ سُلاَمَى عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ، يُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ يُحَامِلُهُ أَبُو هُرَيْرَة أبو مُرَيْرَة (كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ، (كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ أبو هُرَيْرَة (كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)» ٥١٦/٤ (٢٤٢) عَائِشَة («كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهْوَ حَرَامٌ)) عَائِشَة ١٠٣/٢٧ (٥٥٨٥) ١٠٣/٢٧ (٥٥٨٦) عائشة ١٦٦/٢٨ (٥٩٢٧) أبو هُرَيْرَة ٤٦٣/٤ (٢٣٧) أَبِو هُرَيْرَة ٥٠٤/٢١ (٤٣٤٣) أبو مُوسَى ٥٠٤/٢١ (٤٣٤٤، أبو مُوسَى وَمُعَاذ ٤٣٤٥) ٥٠١/٢٨ (٦١٢٤) أَبُو مُوسَی أَبِو بُزْدَةَ ٥٢٣/٣٢ (٧١٧٢) ٣٣١/٢٨ (٦٠٢١) جابر ١٦٩/١٠ (١٣٨٥) أبو هُرَيْرَة (كُلُّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ)» (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)» («كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) («كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِرَانِهِ («كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) («كُلُّ نَبِّ سَأَلَ سُؤْلاً فَاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً ((كُلِّ يَغْمُّلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) («كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ (كُلُّكُمْ رَاعٌ وَكُلُّكُمْ مَسْتُولٌ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهْوَ مَسْئُولٌ، ١٧/ (٢٨٩١) ١٢١/١٨ (٢٩٨٩) ١٧ / (٢٧٠٧) ((كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهْوَ حَرَامٌ)) («كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، ((كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)» ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) («كُلُّ ذَاكَ، يَأْتِي الْمَلَكُ أَحْيَانًا فِي مِثْلٍ صَلْصَلَةِ الْجَرَسِ، كُلُّ رَجُلٍ لاَقَّا رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ يَبْكِي. وَقَال عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ سُوءٍ الْفِتَنِ. ٥٦٣/٣٣ (٧٥٥١) عِمْرَان ١٧٥/٢٩ (٦٣٠٥) أَنَس ١٢٩/٣٠ (٦٥٩٦) عِمْرَان ٢٢٨/١٦ (٢٥٥٤) ابن عُمر ٥٥٦/٢٤ (٥١٨٨) ابن عُمَر ٢٣٢ فهارس متن البخاري («كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالإِمَامُ رَاعٍ، وَهْوَ مَسْئُولٌ (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْتُولٌ («كُلُّكُمْ رَاعٍ» (كُلْكُمْ رَاعٌ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ (كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالأَمِيرُ رَاعٍ، وَالرَّجُلُ ((كَلِمَتَانِ خَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، (كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، (كُلُوا فَإِنَّهُ حَلالٌ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِي)) (كُلُوا مِنَ الأَضَاحِيِّ ثَلاَثًا)» (كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىَّ يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ لاَ يُؤَذِّنُ (كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ لاَ يُؤَذِّنُ («كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا، فَإِنَّ ذَلِكَ الْعَامَ كَانَ بِالنَّاسِ (كُلُوا وَتَزَوَّدُوا)) (لُحُومِ البُدْنِ) (كُلُوا)) (أَصَبْتُ حِمَارَ وَخْشٍ) (كُلُوا)) حِمَارَ وَحْشٍ، عام الحديبية ((كُلُوا، رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ، أَطْعِمُونَا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ)) كُلُوا، فَمَا أَعْلَمُ النَّبِّ ◌َ﴿ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًّا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ، كُلُوا، فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ :﴿ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًّا، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، (كُلُوا، فَهْوَ طُعْمَّ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّه)) ((كُلُوهُ، حَلاَلٌ)) (كُلُوهَا) (أُصِيبَتْ شَاءٌ) ((كُلِي هَذَا وَأَهْدِي، فَإِنَّ النَّاسَ أَصَابَتْهُمْ مَجَاعَةٌ)) (كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟)) (كَمْ جَاءَ حَدِيقَتُك)؟)) ٢٣٥/١٦ (٢٥٥٨) ابْنِ عُمَر ٤٦١/١٥ (٢٤٠٩) عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر ١٧/ (٢٧٥١) ابْنِ عُمَر ٤٣١/٧ (٨٩٣) ابْنِ عُمَر ٤٣١/٧ (٨٩٣) ابْنِ عُمَر ٣٢/٢٥ (٥٢٠٠) ابن عُمَر ٥٨٧/٣٣ (٧٥٦٣) أَبُو هُزَيْرَة ٣٦٤/٢٩ (٦٤٠٦) أبو هُرَيْرَة ٣٤٤/٣٠ (٦٦٨٢) أَبِو هُرَيْرَة ٦٥٩/٣٢ (٧٢٦٧) ابْنِ عُمَرَ ٦٤٧/٢٦ (٥٥٧٤) ابْن عُمَر ١٢٤/١٣ (١٩١٨) ابْن عُمَرَ ١٢٤/١٣ (١٩١٩) عَائِشَة سَلَمَة بْن الأَكْوَع ٦٤٦/٢٦ ( ٥٥٦٩) ٩٨/١٢ (١٧١٩) جَابِر أَبَوِ قَتَادَةَ ٣٢٣/١٢ (١٨٢١) ٣٣٨/١٢ (١٨٢٢) أَبو قَتَادَة ٥٣٥/٢١ (٤٣٦٢) جابر أَنَس ١٨٤/٢٦ (٥٤٢١) أَنَس ٤٧٢/٢٩ (٦٤٥٧) ٣٨٥/٢٦ (٥٤٩٢) أَبو قَتَادَة ٣٣٩/١٢ (١٨٢٣) أبو قَتَادَة ٤٤٥/٢٦ (٥٥٠٥) مُعَاذِ بْنِ سَعْدٍ ٢١٢/٢١ (٤١٠١) جابر ٥١٤/٢٤ (٥١٦٧) اَنَس ٥٢٢/١٠ (١٤٨١) آبُو حُمَیْد ٢٣٣ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ (كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا)) («كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا؟)) كَمْ غَزَوْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، قَالَ سَبْعَ عَشْرَةَ. (كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ)) ((كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَارِبَ فِي الأُفُقِ الشَّرْقِيٍّ وَالْغَزْيِيٍّ)» (كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ («كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَرْيَمُ (كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَرْيَمُ ((كُنَّ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ)» كُنْتُ أَتَسَخَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمّ تَكُونُ سُرْعَتِيَّ أَنْ أُذْرِكَ كُنْتُ أَتَسَخَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي أَنْ أُذْرِكَ صَلاَةً (كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ، ثُمَّ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﴿ وَأَنَا حَائِضٌ. كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَأَنَا حَائِضٌ. كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعِيشَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى يَدْبُرَنَا كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا عُبَيْدَةَ، وَأُبَّ شَرَابًا مِنْ فَضِيخِ كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ وَأَبَا طَلْحَةَ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ مِنْ فَضِيخِ زَهْوِ كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّهُ لاَ يَمُوتُ نَبِّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الذُّنْيَا وَالآخِرَةِ، كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِلَّهِ صَلاَتَيِ الْعَشِيِّ لاَ أَخْرِمُ كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَِنِي سَالِمٍ، وَكَانَ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ وَادٍ كُنْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي. كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيّ ◌َ﴿ ◌ِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ كُنْتُ أَطَيِّبُ النَّبِّ ﴾ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أُجِدُ. كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِلَ﴿ لِإِحْرَامِهِ حِينَ يُحْرِمُ، وَلِحِلّهِ قَبْلَ أَنْ كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاَةِ النَّبِ ﴿ بِالتَّكْبِيرِ. ٣٨١/٢٠ (٣٧٨٠) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ٤٨٤/٢٤ (٥١٥٣) أنس ٦٤٤/٢١ (٤٤٧١) زَيْدَ بْنَ أَزْقَم ١١٣/٣٠ (٦٥٩١) حَارِثَة بْن وَهْبٍ ٨٠/٣٠ (٦٥٥٦) أبو سَعِيدٍ أَبُو مُوسَى ٤٩٠/١٩ (٣٤١١) أَبُو مُوسَى ٣٦٩/٢٠ (٣٧٦٩) ١٨٠/٢٦ (٥٤١٨) أَبُو مُوسَی ابْن عُمَر ٤٠٣/٢٩ (٦٤١٦) ١٢٨/١٣ (١٩٢٠) سَهْل سَهْل ٢٥/٦ (٥٧٧) ٥٧٨/١٣ (٢٠١٨) أَبو سَعِيد ١٧/٥ (٢٩٥) عَائِشَة عَائِشَة ١٦٣/٢٨ (٥٩٢٥) ٦٠١/٣٢ (٧٢١٩) عُمَّر ٦٤٥/٣٢ (٧٢٥٣) أَنَس ٩٧/٢٧ (٥٥٨٢) أَنَس ٦١٥/٢١ (٤٤٣٥) عَائِشَة جَابِرِ بْنِ ٦٣/٧ (٧٥٨) سَمُرَة ٢٠٧/٩ (١١٨٦) عِتْبَان ٥٥٢/١١ (١٦٦٤) جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم ١٥٩/٢٨ (٥٩٢٣) عَائِشَة ١٦٨/٢٨ (٥٩٢٨) عَائِشَة ٩٦/١١ (١٥٣٩) عَائِشَة ٢٩٩/٧ (٨٤٢) ابن عبّاس ٢٣٤ فهارس متن البخاري كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ. كُنْتُ أَعْلَمُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّ الأَرْضَ تُكْرَى. كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللهِ ◌َ﴿ وَأَقُولُ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَِّّ ◌َ﴿ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ. كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيّ ◌َ﴿ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحِ، يُقَالُ لَهُ. كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيّ ◌َ﴿ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ جَنَابَةٍ. كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيّ :﴿ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، كِلاَنَا جُنُبٌ. كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ :﴿ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ. كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِلَ﴿ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ التَِّّ ﴾، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ، كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﴾، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ كُنْتُ أَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ كُنْتُ أَقْتِلُ الْقَلاَئِدَ لِلنَّبِّ :﴿ فَيُقَلِّدُ الْغَمَ، وَيُقِيمُ فِي أَهْلِهِ كُنْتُ أَقْتِلُ فَلاَئِدَ الْغَنَمِ لِلنَّبِّ لَ﴿ فَيَبْعَثُ بِهَا، ثُمَّ يَمْكُثُ عَائِشَة كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، ابن عبّاس كُنْتُ أُقْرِئُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَلَمَّا كَانَ آخِرَ حَجَّةٍ حَجَّهَا ابن عبّاس كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِّ ◌َهْ لِشِبَعِ بَطْنِي حِينَ لاَ آكُلُ الْخَمِيرَ، أبو هُرَيْرَة عَائِشَة كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ النَّبِّ لَ﴾، وَكَانَ لِي صَوَاحِبُ كُنْتُ أَمْدُّ رِجْلِي فِي قِبْلَةِ النَّبِّ :﴿ وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا سَجَدَ عَائِشَة أَنَس كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِّ :﴿ وَعَلَيْهِ بُرْدٌّ نَجْرَانِيٍّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ» .. كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ ابْنِ مَسْعُود أَنَس كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ أَنَس كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ كُنْتُ أَنَا وَأُمِي مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ. كُنْتُ أَنَا وَأُقِي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ. كُنْتُ أَنَا وَأُمِي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ، أَنَا مِنَ الْوِلْدَانِ، وَأُقِي كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَّةَ بْنِ زَيْدِ ٢٩٩/٧ (٨٤١) ابن عبّاس ٢٩٠/١٥ (٢٣٤٥) اِبْن عُمَر ١٢٣/٢٣ (٤٧٨٨) عَائِشَة ٥٧٢/٤ (٢٦١) عَائِشَة ٥٥١/٤ (٢٥٠) عَائِشَة عَائِشَة ٥٧٢/٤ (٢٦٣) عَائِشَة ٤٤/٥ (٢٩٩) ١١٢/٥ (٣٢٢) أُمَ سَلَمَة ٦٠٠/٤ (٢٧٣) عَائِشَة عَائِشَة ٤٣٧/٤ (٢٢٩) ٤٣٨/٤ (٢٣١) عَائِشَة ٤٣٧/٤ (٢٣٠) عَائِشَة ٥٦/١٢ (١٧٠٢) عَائِشَة ٥٦/١٢ (١٧٠٣) ٢١١/٣١ (٦٨٣٠) ٩٧/٣٣ (٧٣٢٣) ٢٠٢/٢٦ (٥٤٣٢) ٥٠٨/٢٨ (٦١٣٠) ٢٩٦/٩ (١٢٠٩) ٥٣٠/١٨ (٣١٤٩) ٣٦٣/٣٣ (٧٤٥٦) ٦٣٨/٢٧ (٥٨٠٩) ٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٨) ٢٣٧/٢٢ (٤٥٨٨) ابن عبّاس ٢٣٧/٢٢ (٤٥٨٧) ابن عبّاس ٨١/١٠ (١٣٥٧) ابن عبّاس ٤٤٤/٣ (٨٩) عُمَر wwwwwwww ٢٣٥ التوضيحُ لشرح الجامع الصحيحِ كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ عَائِشَة كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَرِ جْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ عَائِشَة كُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ﴿ل كُنْتُ بِالْبَحْرِ فَلَقِيتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَن كُنْتُ بِالشَّأْمِ، فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ فِي الَّذِينَ يَكْثِزُونَ الذَّهَبَ. ((كُنْتُ خَلَّفْتُ فِي الْبَيْتِ تِبْرًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَكَرِهْتُ كُنْتُ رَجُلاً قَيْنَا، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ، فَاجْتَمَعَ لِي عِنْدَهُ، كُنْتُ رَجُلاً قَيْنَا، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿، فَأَمَرْتُ كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ رَجُلاً أَنْ يَسْأَلَ النَِّيَّ ◌ِ﴾: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ، وَإِنَّهُمْ لَيَصْرُخُونَ بِهِمَا .. الْحَجِ، كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ فِي مَنْزِلِ أَبِي طَلْحَةَ، وَكَانَ خَمْرُهُمْ (كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟)) كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيّ ◌َ﴾ وَهْوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ، أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالِ اسْتَخْلِفْ. كُنْتُ غُلاَمَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى كُنْتُ غُلاَمًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴿، وَكُنْتُ أَبِيتُ كُنْتُ فِيمَنْ تَغَشَّاهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ، حَتَّى سَقَطَ سَيْفِي كُنْتُ فِیمَنْ رَجَمَهُ بِالْمُصَلَّى. كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُ، فَرَجَمْنَاهُ بِالْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ، كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَّ أَسْقِيهِمْ عُمُومَتِي وَأَنَا أَصِغَرُهُمُ كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيَ أَسْقِيهِمْ، عُمُومَّتِي وَأَنَا أَصْغَرُهُمُ الْفَضِيخَ كُنْتُ قَيْنَا بِمَكَّةَ، فَعَمِلَّتُ لِلْعَاصِي بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ سَيْفًا، كُنْتُ قَئِنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَرَاهِمُ، كُنْتُ قَيْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ لِي دَيْنٌ عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ كُنْتُ قَئِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ، كُنْتُ كَانِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةً عَمِّ الأَحْنَفِ، فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ ٣٧٧/٥ (٣٨٢) ٧٣/٦ (٥١٣) ٥٣٠/١٨ (٣١٥١) أَسْمَاء ٥٣٢/٢١ (٤٣٥٩) جَرِیر أبو ذَرّ ٢٤٧/١٠ (١٤٠٦) ٣٢٨/١٠ (١٤٣٠) عُقْبَة بْن الْحَارِث ٧٤/١٥ (٢٢٧٥) خَبَّاب خَبَّاب ٦٠٣/٢٢ (٤٧٣٥) ٢٥٧/٤ (١٧٨) عَلِيّ عَلِّ أَنَس ٥٩٧/٤ (٢٦٩) ١١٨/١٨ (٢٩٨٦) ٦٣٩/١٥ (٢٤٦٤) اُنَس ٢٠٢/١٢ (١٧٧٢) عَائِشَة أبو مُوسَى مزوان أُنَس ٤٧٤/٢١ (٤٣٢٨) ٣١٩/٢٠ (٣٧١٨) ٢٠٩/٢٦ (٥٤٣٥) ٢٢٤/٣٢ (٧٠٣٠) ابْنِ عُمَرَ أَبو طَلْحَة ١٧٣/٢١ (٤٠٦٨) ٣٢ /٥٠٦ (٧١٦٨) جاپِر ٢٧٣/٢٥ (٥٢٧٢) ٩٧/٢٧ (٥٥٨٣) جَابِر أُنّس ٢١٢/٢٧ (٥٦٢٢) ٦٠٠/٢٢ (٤٧٣٣) ٥٠٦/١٥ (٢٤٢٥) أَنَس خبّاب خبّاب خبّاب ٦٠١/٢٢ (٤٧٣٤) ١٩١/١٤ (٢٠٩١) خَبَّاب بَجَالَةُ ٥٥٩/١٨ (٣١٥٦) ٢٣٦ فهارس متن البخاري (كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِ زَرْعٍ» كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حِيْنَ أَصَابَهُ سِنَانُ الرُّمْحِ فِي أَخْمَصِ قَدَمِهِ، كُنْتُ مَعَ النَّبِّ :﴿ فِي حَزْثٍ بِالْمَدِينَةِ، وَهْوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَسِيبٍ، كُنْتُ مَعَ الشَِّّ ◌َ﴿ فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ، كُنْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فِي غَزَاةٍ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا، ((كُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ كُنْتُ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيّ ◌َ﴾ غُلاَمَا أَزْعَى الإِبِلَ عَلَى أَهْلِي كُنْتُ يَوْمَّا جَالِسًا مَعَ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ: ﴿ فِي مَنْزِلٍ كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ صَلاَةَ الْفَجْرِ كُنَّا إِذَا أَصَابَتْ إِحْدَانًا جَنَابَةٌ، أَخَذَتْ بِيَدَيْهَا ثَلاَثًا فَوْقَ رَأْسِهَا، كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا تَصَوَّبْنَا سَبَّحْنَا. كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا. كُنَّا إِذَا صَلَيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﴿ بِالظَّهَائِرِ فَسَجَدْنَا عَلَى ثِيَّابِنَا كُنَّا أَضْحَابَ مُحَمَّدٍ ﴿ نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابِ بَدْرٍ كُنَّا أَكْثَرَ الأَنْصَارِ حَقْلاً، فَكُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ، فَرُبَّمَا كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَقْلاً، وَكَانَ أَحَدُنَا يُكْرِي أَرْضَهُ، فَيَقُولُ كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مُزْدَرَعًا، كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ كُنَّا بِالشَّأْمِ فَقَرَأْتُ (وَالَّذِينَ يَكْتِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ .. كُنَّا عِنْدَ النَّبِّ ◌َ﴿، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَال أَنْشُدُكَ اللَّهَ إِلَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا كُنَّا فِي زَمَنِ النَِّّ ◌َ﴿ لاَ نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرِ أَحَدًا، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ .. كُنَّا فِي سَرِيَّةٍ فَأَجْتَبْنَا. كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ وَإِنَّا أَسْرَيْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا كُنَّا لاَ نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا. كُنَّا مُحَاصِرِي خَيْبَرَ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ، كُنَّا مُحَاصِرِینَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَی إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِیهِ شَخْمٌ، ٥٥٨/٢٤ (٥١٨٩) عَائِشَةُ سَعِيد بْن ١٠٤/٨ (٩٦٦) جُبَيْر ٣٤/٣٣ (٧٢٩٧) ابْن مَسْعُود ١٨٦/١٥ (٢٣٠٩) جَابِر ٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧) جَابِر ٢٥٨/٢٠ (٣٦٧٧) ابن عبّاس ٥٤٨/٢١ (٤٣٧٧) اَبُو رَجَاءٍ ١٥٩/٢٦ (٥٤٠٧) أَبُو قَتَادَة ٢٥/٦ (٥٧٨) عَائِشَة ٦١٧/٤ (٢٧٧) عَائِشَة ١٣٣/١٨ (٢٩٩٤) جَابِر ١٣٢/١٨ (٢٩٩٣) جابر ١٥٨/٦ (٥٤٢) أَنَس الْبَرَاءِ قَال ٢٩/٢١ (٣٩٥٨) رَافِعَ بْنَ خَدِیجٍ ١٧/(٢٧٢٢) ٢٦٢/١٥ (٢٣٣٢) رَافِع رَافِعَ ٢٤٢/١٥ (٢٣٢٧) ٤١١/٢٢ (+٤٦٦) أَبِي ذَرٍّ أبو هُرَیْرَةً و ٢٠٤/٣١ (٦٨٢٧، زَیْدَبْنَ خَالِدٍ ٦٨٢٨) ٢٨٩/٢٠ (٣٦٩٨) ابن عُمَر ١٨٤/٥ (٣٤٠) عَمَّار عِمْرَان ١٨٦/٥ (٣٤٤) ١٣٠/٥ (٣٢٦) أُمَ عَطِيَّة ٣٤٥/٢١ (٤٢١٤) ابْنِ مُغَفَّل ٥٤٧/١٨ (٣١٥٣) ابْنِ مُغَفَّل ٢٣٧ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ، فَرَمَی إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِیهِ شَخْمٌ، كُنَّا مَعَ النَِّّ ◌َ بِالْقَاحَةِ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَلاَثٍ كُنَّا مَعَ النَّبِّ لَهُ بِذَاتِ الرِّقَاعِ، فَإِذَا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ بِنَخْلِ فَصَلَى الْخَوْفَ. كُنَّا مَعَ النَّبِّ لَ﴿َ بِنَخْلٍ. فَذَكَرَ صَلاَةَ الْخَوْفِ. كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ حِينَ اغْتَمَرَ فَطَافَ فَطُفْنَا مَعَهُ، وَصَلَّی كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ «أَبْرِذْ)) كُنَّا مَعَ النَّبِّ :﴿ فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ، كُنَّا مَعَ النَّبِّ :﴿ فِي سَفَرٍ، وَكُنْتُ عَلَى بَكْرِ صَغْبٍ، كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ نَسْقِي وَنُدَاوِي الْجَرْحَى، وَفَرُدُّ الْقَتْلَى كُنَّا مَعَ النَِّّ :﴿ وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. كُنَّا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. كُنَّا مَعَ الشَّبِّ ◌َ﴾. كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ (وَالْمُرْسَلاَتِ عُزْفًا) كُنَّا نُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَإِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ كُنَّا تُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ، حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا،. كُنَّا تُؤْمَرُ بِذَلِكَ. فَقَالَ تَأْتِنِي عَلَى ذَلِكَ بِالْبِيِّنَةِ. كُنَّا نُؤْمَرُ عِنْدَ الْخُصُوفِ بِالْعَتَاقَةِ. كُنَّا نُبْكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ ثُمَّ نَقِيلُ. كُنَّا نُبُكِّرُ بِالْجُمُعَةِ، وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ. كُنَّا نَتَّقِي الْكَلاَمَ وَالإِنْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيّ ◌ِ﴾ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ ثَلاَثُمِائَةٍ وَبِضْعَةً عَشَرَ، كُنَّا نَتَحَيَّنُ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَمَيْنَا. كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأَضَاحِيٍّ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ :﴿ إِلَى الْمَدِينَةِ. كُنَّا نَتَزَّؤَّدُ لُحُومَ الأَضَاحِيَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيَّ :﴿ إِلَى الْمَدِينَةِ، كُنَّا نَزَوَّدُ لُحُومَ الْهَذْىٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴾َ إِلَى الْمَدِينَةِ. ٤٥٣/٢٦ (٥٥٠٨) ابْنِ مُغَفَّل ٣٣٩/١٢ (١٨٢٣) أبو قُتَادَة ٢٥٣/٢١ (٤١٣٦) جابر جاپر ٢٥٤/٢١ (٤١٣٧) جابر ٢٥٢/٢١ (٤١٣٠) ٢٩٥/٢١ (٤١٨٨) ابْنَ أَبِي أَوْفَى ٣٨٣/٦ (٦٢٩) أَبو ذَرّ ٢٦١/١٤ (٢١١٥) ابْنِ عُمَر ١٦/ ٣٧٩ (٢٦١١) ابْنِ عُمَّر الُبَيِّع بِنْتِ مُعَوِّد ١٧/ (٢٨٨٢) ٢٧٩/٢٠ (٣٦٩٤) عَبْدِ اللَّهِ بْنَ هِشَام ١٠٤/٢٩ (٦٢٦٤) ابْنَ هِشَامٍ قَيْسِ وَسَهْلِ ٥٩٢/٩ (١٣١٣) ٢٤٨/١٩ (٣٣١٧) ابْنِ مَسْعُودٍ الشَّائِب ١٨/٣١ (٦٧٧٩) ١١٦/٨ (٩٧١) أُمَ عَطِيَّة أَبُو مُوسَى ٨٣/١٤ (٢٠٦٢) ١٤٤/١٦ (٢٥٢٠) أَسْمَاء ٦٤٥/٧ (٩٤٠) أَنَس أَنَس ٤٧٢/٧ (٩٠٥) ٥٥٤/٢٤ (٥١٨٧) ابْنِ عُمَر ٢٩/٢١ (٣٩٥٩) الْبَرَاء ١٥٨/١٢ (١٧٤٦) ابْنِ عُمَر ١٠٩/١٨ (٢٩٨٠). جابر ٦٤٦/٢٦ (٥٥٦٧) جابر ١٨٥/٢٦ (٥٤٢٤) جابر ٢٣٨ فهارس متن البخاري كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاَةِ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ حَتَّى نَزَلَتْ كُنَّا نَتَلَّقَّى الرُّكْبَانَ فَتَشْتَرِي مِنْهُمُ الطَّعَامَ، فَنَهَانَا النَّبِيُّ ◌َ﴾ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِلَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامِ. كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِّ لَ﴿، فَنُخَيِّرُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ كُنَّا نَزْفَعُ الْخَشَبَ بِقَصَرٍ ثَلاَثَةَ أَذْرُعِ أَوْ أَقَلَّ، فَتَرْفَعُهُ لِلِشِّنَاءِ كُنَّا نَى أَنَّهُمَا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَّمَّا كَانَ الإِسْلاَمُ كُنَّا نَرَى هَذَا مِنَ الْقُرْآنِ حَتَّى نَزَلَت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَِّ ﴾ فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ، كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهَلِ الشَّأْمِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّيْتِ، كُنَّا نُصَلِّي الْعَضْرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كُنَّا نُصَلِي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ مِنَّا إِلَى قُبَاءٍ، فَيَأْتِهِمْ كُنَّا نُصَلِِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيَبْصِرُ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِّ :﴿ الْجُمُعَةَ ثُمَّ تَكُونُ الْقَائِلَةُ. كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِّ :﴿ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴿ الْعَصْرَ فَتَنْحَرُ جَزُورًا، فَتُقْسَمُ عَشْرَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَِّّ ◌َ﴿ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَيَضَعُ أَحَدُنَا طَرَفَ الثَّوْبِ مِنْ شِدَّةِ كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِّ:﴿ِ، فَكَانَ يَأْتِيْنَا أَنْبَاطٌ كُنَّا نُصِيبُ الْمَغَانِمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ:﴿، فَكَانَ يَأْتِنَا كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْعَسَلَ وَالْعِنَبَ فَتَأْكُلُهُ وَلاَ نَرْفَعُهُ. كُنَّا نُطْعِمُ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. كُنَّا نَعْبُدُ الْحَجَرَ، فَإِذَا وَجَدْنَا حَجَرًا هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُ أَلْقَيْنَاهُ كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ :﴿ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ. كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ. ١١٣/٢٢ (٤٥٣٤) زَئِدِ بْنِ أَزْقَمَ ٤١٨/١٤ (٢١٦٦) ابْنِ عُمَر أَبو سَعِيد ٦٣٩/١٠ (١٥٠٦) ٦٤٦/١٠ (١٥١٠) أَبُو سَعِيد ٢٤٨/٢٠ (٣٦٥٥) ابن عُمَر ابن عبّاس ٤٨٣/٢٣ (٤٩٣٢) ٦٠/٢٢ (٤٤٩٦) أَنَس أُبَّ أَنَس ابْن أَبِي أَوْفَی ٦٣٠/١٤ (٢٢٤٤) ١٦٨/٦ (٥٤٨) أَنَس ١٧٣/٦ (٥٥١) أَنَس ٢١٨/٦ (٥٥٩) رَافِعَ سَھْل ٦٤٥/٧ (٩٤١) ٢٩١/٢١ (٤١٦٨) سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ٤٨/١٦ (٢٤٨٥) رَافِع سَلَمَة ٢١٨/٦ (٥٦١) ٢٩٤/٩ (١٢٠٨) أَنَس أَنَس ٥/ (٣٨٥) ٦٤٠/١٤ (٢٢٥٤) ابْنِ أَبْزَی ٦٤٠/١٤ (٢٢٥٥) ابْنِ أَبِي أَوْفَى ٥٤٧/١٨ (٣١٥٤) ابن عُمَر ٦٣٨/١٠ (١٥٠٥) أبو سَعِيد ٥٤٨/٢١ (٤٣٧٦) أَبُو رَجَاءٍ ٤٨/٢٥ (٥٢٠٩) جَابِرِ ٤٨/٢٥ (٥٢٠٨) جَابِر ٤٣٣/٢٩ (٦٤٤٠) ٣٤٥/١٣ (١٩٤٧) ٢٣٩ التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِّ ◌َ﴿ْ صَاعًا مِنْ طَعَامِ، أَوْ صَاعًا كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْخَشَبَةِ ثَلاَثَةَ أَذْرُعٍ وَفَوْقَ ذَلِكَ، فَتَزْفَعُهُ لِلِشِّتَاءِ كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَنَسْقِي الْقَوْمَ وَنَخْدُمُهُمْ، وَنَرُدُّ كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا .. أَلاَ نَسْتَخْصِي؟ كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ، فَقُلْنَا أَلاَ نَخْتَصِي؟ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُوَلِ اللَّهِ ﴿ نَسْقِي الْقَوْمَ وَنَخْدُمُهُمْ، كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَلَيْسَ لَنَا شَىْءٌ فَقُلْنَا أَلاَ نَسْتَخْصِي؟ كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةً كُنَّا نَفْعَلُهُ فَنُهِينَا عَنْهُ، وَأُمِزْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِيَنَا عَلَى الُكَبِ. كُنَّا نَقُولُ لِلْحَّ إِذَا كَثُرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَمِرَ بَنُو فُلاَنٍ. وَقَالَ أَمِرَ. كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ. كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلاَّ عَلَى زَوْجِ كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ، إِلاَّ عَلَى زَوْجٌ أَرْبَعَةَ كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيِيَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَالْحُدَئِيَةُ بِتْرٌ فَتَزَحْنَاهَا كُنَّا يَوْمَ الْحُدَنِيَّةِ أَلْفًّا وَأَرْبَعَمِائَةٍ. كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَِّّ ◌َ﴾، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًّا؟. (كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيَكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ» («كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبَرَ تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ لَيْلَةً (كَيْفَ بِنَسَبِي؟)) (كَيْفَ بِنَسَبِي؟) فَقَالَ حَسَّانُ لأَسِلَّنَكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ («كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟! دَعْهَا عَنْكَ)) («كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ؟ أَتَبِيعُنِيهِ؟)) «كَيْفَ تَرَى بَعِيرَكَ؟)) كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ كُتُبِهِمْ وَعِنْدَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ أَقْرَبُ ٦٤٤/١٠ (١٥٠٨) أُبُو سَعِید ٤٨٤/٢٣ (٤٩٣٣) ابن عبّاس الرُّبَيّع بِنْتِ مُعَوّذ ١٧/ (٢٨٨٣) ١٩٣/٢٤ (٥٠٧١) ابْن مَسْعُود ابن مسعود ٣٠٠/٢٢ (٤٦١٥) رُبَيِّعَ بِنْتِ مُعَوِّذ ٣٤٢/٢٧ (٥٦٧٩) ١٩٨/٢٤ (٥٠٧٥) ابْن مَسْعُود سَھْل ٦٧/٢٩ (٦٢٤٨) ١٤٩/٧ (٧٩٠) سَعْد ابن مسعود ٥٤٠/٢٢ (٤٧١١) ١٣٤/٢٩ (٦٢٧٩) سَھْل ٦٩/٥ (٣١٣) أُمَ عَطِيَّةِ أُمَ عَطِيَّةَ ٥٧٤/٢٥ (٥٣٤١) الْبَرَاء ١٥١/٢٠ (٣٥٧٧) جاپِر ٢٥٩/٢٣ (٤٨٤٠) ١٧٧/٧ (٧٩٩) ڕِفَاعَة ٦٤٥/١٨ (٣١٨٠) أبو مُرَيْرَة ٥٧٢/١٩ (٣٤٤٩) أبو هُرَيْرَة ١٧/ (٢٧٣٠) ابن عُمَر ٢٧٦/٢١ (٤١٤٥) عَائِشَةُ ٩٥/٢٠ (٣٥٣١) عَائِشَة ٣٠١/٢٤ (٥١٠٤) عُقْبَةَ بْنِ الْحَارث ٣٩٧/١٥ (٢٣٨٥) جابر ٨٦/١٨ (٢٩٦٧) جابر ١٥٦/٣٣ (٧٣٦٣) ابن عبّاس ٥٠١/٣٣ (٧٥٢٢) ابن عبّاس ٢٤٠ فهارس متن البخاري (كَيْفَ تَصُومُ؟)). (وَكَيْفَ تَخْتِمُ؟)) (كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟)) (لليهود) («كَيْفَ تِيكُمْ؟)) ((كَيْفَ تِيكُمْ؟)) («كَيْفَ تِيكُمْ؟)) (حديث الإفك) كَيْفَ فَعَلْتُمَا؟ أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِّ ﴾؟ فَقَال كَانَتْ مَدًّا. كَيْفَ كُتِبَ عَلَى النَّاسِ الْوَصِيَّةُ أَوْ أُمِرُوا بِهَا؟ (كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟!)) («كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟!)) «كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟)) ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ)) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، «الْكُبْرَ الْكُبْرَ)) ((الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ ((الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ (الْكَرِيمُ بْنُ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ((الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ» (الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أُحَدُكُمْ)) (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءُ الْعَيْنِ)» (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) عَبْد اللَّهِ بْن ١٦٢/٢٤ (٥٠٥٢) عَمْرِو ١٥٠/٢٢ (٤٥٥٦) ابْن عُمَر عَائِشَة ٢٧١/٢١ (٤١٤١) عَائِشَة ٣٨/٢٣ (٤٧٥٠) ٥٥٩/١٦ (٢٦٦١) عَائِشَة ٢٩٥/٢٠ (٣٧٠٠) عُمَر ١٥٤/٢٤ (٥٠٤٦) أَنَسّ ٦٣٥/٢١ (٤٤٦٠) ابْنَ أَبِي أَوْفَی عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِث ٣٨/١٤ (٢٠٥٢) ٤٧٧/١٦ (٢٦٤٠) عُقْبَة عُقْبَة ٤٣٨/٣ (٨٨) ٣٠٤/١٤ (٢١٢٨) الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِیگرِب ٣٠٠/٣١ (٦٨٧٠) ابْنِ عَمْرٍو ٣٠٠/٣١ (٦٨٧٠) ابْنِ عَمْرٍو ٣١٩/٣٠ (٦٦٧٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو ٤٠٥/٣١ (٦٨٩٨) سَهْلِ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ ٤٣٠/١٩ (٣٣٨٢) ابْنِ عُمَر ٤٣٤/١٩ (٣٣٩٠) ابْنِ عُمَر ابْنِ عُمَر ٤٧٩/٢٢ (٤٦٨٨) ٥٠٥/٢٧ (٥٧٥٤) أبو هُرَيْرَةَ ٥٠٦/٢٧ (٥٧٥٥) أبو هُرَيْرَة ٣٦٣/٢٢ (٤٦٣٩) سَعِیدِ سَعِیدِ بْنِ ٢٨/٢٢ (٤٤٧٨) زید ٤٣١/٢٧ (٥٧٠٨) سَعِید بْن زَیْدِ