Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((شَغَلَنِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ))
(شَقِيتَ إِنْ لَمْ أَغْدِلْ))
شَكَا أَهْلُ الْكُوْفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ
شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللهِ:﴿ يَوْمَ عَرَفَةً، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ
شَكَّ النَّاسُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صَوْمِ النَّبِ ﴿، فَبَعَثْتُ إِلَى النَّبِّ
«شَهَادَةُ الزُّورِ)»
(شَهَادَةُ الْقَوْمِ، الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ»
((شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ
(شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ
(شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا
شَهِدَ بِي خَالاَيَ الْعَقَبَةَ. ( أَحَدُهُمَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُوٍ)
شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ الهِ ﴿؟ قَال نَعَمْ، وَلَوْلاَ مَكَانِي مِنْهُ
شَهِدْتُ الصَّلاَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴾ وَأَبِي بَكْرٍ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِّ :﴿ فَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
شَهِدْتُ الْفِطْرَ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
شَهِدْتُ الْمُتَلاَعِنَيْنِ وَأَنَّا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَرْقَ
شَهِدْتُ الْمُتَلاَعِنَيْنِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَنْ وُضُوءِ النَّبِّ ◌َ﴾، فَدَعَا
شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدًا، لأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ
شَهِدْنَا مَعَ النَِّّ ◌َ﴾ُ خَيْبَرَ.
(شَهْرَ رَمَضَانَ، إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ شَيْئًا)»
(شَهْرَ رَمَضَانَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا))
((شَهْرَانِ لاَ يَنْقُصَانِ، شَهْرًا عِيد رَمَضَانُ وَذُو الْحَجَّةِ))
«شُهُودَكَ))
(«الشُّؤْمُ فِي الْمَزْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ»
٢٧٠/٦ (٥٨٩)
ابن عُمَر
جابر
٤٨٠/١٨ (٣١٣٨)
٤٨/٧ (٧٥٥)
جَابِرِ بْنِ
سَمُرَة
١٦٧/٢٧ (٥٦٠٤)
أُمَّ الْفَضْلِ
٥٢٢/١١ (١٦٥٨)
أُمِّ الْفَضْلِ
٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٧)
أَنَس
أَنَس
٤٩٠/١٦ (٢٦٤٢)
٢٠٢/٣ (٥٣)
ابن عبّاس
٤٣٦/٣ (٨٧)
ابن عبّاس
٦٥٦/٣٢ (٧٢٦٦)
ابن عبّاس
٥١٤/٢٠ (٣٨٩٠)
جابر
٣٤٦/٧ (٨٦٣)
ابن عبّاس
٣٨٥/٢٣ (٤٨٩٥)
ابن عبّاس
٩٢/٢٨ (٥٨٨٠)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٩٤/٨ (٩٦٢).
١٣٣/٨ (٩٧٩)
ابن عبّاس
سَهْل قَال
٢٨١/٣١ (٦٨٥٤)
سَهْل
٥٠١/٣٢ (٧١٦٥)
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
زید
٣٠٠/٤ (١٨٦)
٢٥/٢١ (٣٩٥٢)
ابْن مَسْعُودِ
أبو هُرَيْرَةَ
٣٤٢/٢١ (٤٢٠٤)
١٢/١٣ (١٨٩١)
طَلْحَة
٦١/٣٢ (٦٩٥٦)
طَلْحَة
٩٥/١٣ (١٩١٢)
أبو بَكْرَة
٣٢٧/١٥ (٢٣٥٧)
الأَشْعَثُ
٢٦٦/٢٤ (٥٠٩٣)
ابْنِ عُمَرَ

١٨٢
فهارس متن البخاري
(«الشِّرْكُ بِاللّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
«الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ،
(الشِّرْكُ بِاللّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ))
«الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثَة شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةٍ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ،
«الشِّفَاءُ فِي ثَلاَثَة فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةٍ عَسَلٍ،
(«الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ،
(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ،
(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ مُكَوَّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
(الشُّهَدَاءُ الْغَرِقُ، وَالْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْهَدُْ)).
«الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ،
(الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ،
«الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةَ، فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ،
«الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ))
((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ))
(الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ))
(الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا))
(الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا))
﴿ص) لَيْسَ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِّ ◌َ* يَسْجُدُ
صَارَتِ الأَوْثَانُ الَّتِي كَانَتْ فِي قَوْمِ نُوحٍ فِي الْعَرَبِ بَعْدُ،
(صَاعًا مِنْ طَعَامِ وَهْوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثًا)»
صَالَحَ النَّبِّ : ﴿ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَنِيَّةِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَشْيَاء
صَامَ النَّبِي ﴿ عَاشُورَاءَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ
صَامَ رَسُولُ اللهِ ﴿ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ أَقْطَرَ،.
صَامَ رَسُولُ اللهِ ﴿ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ ..
صَبَيْتُ لِلنَِّّ ﴿ْ غُسْلاً، فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ
صَبِّحَ أُناسٌ غَدَاةَ أُحُدِ الْخَمْرَ، فَقُتِلُوا مِنْ يَوْمِهِمْ جَمِيعًا شُهَدَاءَ،
((صُبُّوا عَلَيْهِ) وَأَنَا مَرِيضٌ
صَحِبْتُ النَّبِيَّ :﴿ فَلَمْ أَرَهُ يُسَبِّحُ فِي السَّفَرِ،
١٧/ (٢٧٦٦)
أبو هُرَيْرَة
٢٨٤/٣١ (٦٨٥٧)
أبو هُرَيْرَة
أَنَس
٢٤٨/٢٨ (٥٩٧٧)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٣٤٣/٢٧ (٥٦٨١)
٣٥٥/٨ (١٠٥٧)
أَبُو مَسْعُود
٣٤/١٩ (٣٢٠٤)
أبو هُرَيْرَة
أَبِو مَسْعُود
٣٢/١٩ (٣٢٠٠)
٦٠٠/٦ (٧٢٠)
أَبِ هُرَيْرَة
٤٣٢/٦ (٦٥٣)
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨٢٩)
٨٩/١٣ (١٩٠٧)
ابْنِ عُمَر
٦٥١/١٥ (٢٤٦٨)
عُمَر
عُمَر
٦١٠/٢٤ (٥١٩١)
أَنَس
٣٦٢/٢٥ (٥٢٨٩)
٤٢٤/٢٥ (٥٣٠٢)
ابْن عُمَرَ
٨٩/١٣ (١٩٠٨)
ابْنِ عُمَر
٣٩١/٨ (١٠٦٩)
ابن عبّاس
٤٥٤/٢٣ (٤٩٢٠)
ابن عبّاس
٣٧٤/١٤ (٢١٤٨)
أَبُو هُرَيْرَة
٦٦/١٧ (٢٧٠٠)
الْبَرَاءِ
١٢/١٣ (١٨٩٢)
ابن عُمَر
٤٢٣/٢١ (٤٢٧٥)
ابن عبّاس
٤٢٣/٢١ (٤٢٧٩)
ابن عبّاس
٥٦٨/٤ (٢٥٩)
مَيْمُونَة
جَابِرِ قَال
٣٠١/٢٢ (٤٦١٨)
٣٢٩/٢٧ (٥٦٧٦)
جَابِر
٥٠٢/٨ (١١٠١)
ابْنُ عُمَر
٣٤٣/٢٧ (٥٦٨٠)

١٨٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَكَانَ يَخْدُمُنِي.
صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ :﴿ فَكَانَ لاَ يَزِيدُ فِي السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ،
صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعْدًا وَالْمِقْدَادَ .. فَمَا سَمِعْتُ
صَحِبْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ .. طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ.
((صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ
((صَدَقَ أَفْلَحُ، اْذَنِي لَهُ)).
(صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ))
((صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ، اسْقِهِ عَسَلاً))
((صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ))
((صَدَقَ سَلْمَانُ))
(صَدَقَ سَلْمَانُ)) إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ
صَدَقَ، إِنَّهُمْ كَانُوا يَجْمَعُونَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَضْرِ فِي السُّنَّةِ.
((صَدَقَ، فَلاَ تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا))
((صَدَقَ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ إِلاَّ خَيْرًا))
((صَدَقَتَا، إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ كُلُّهَا))
((صَدَقَكَ وَهْوَ كَذُوبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ))
((صَدَقَكَ وَهْوَ كَذُوِبٌ، ذَاكَ شَيْطَانٌ))
صَرَخَ إِبْلِيسُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي النَّاسِ يَا عِبَادَ اللَّهِ، أُخْرَاكُمْ.
((صِغَارَ الأَعْيُنِ، ذُلْفَ الأُنُوفِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
((صَلاَةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ
(صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً))
(صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً))
((صَلاَةُ الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ
(صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي
((صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ رَكْعَةً
((صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ
((صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلاّ
((صَلّ رَكْعَتَيْنٍ)»
١٧/ (٢٨٨٨)
أَنَس
٥٠٢/٨ (١١٠٢)
ابْن عُمَر
١٧/ (٢٨٢٤)
السَّائِب
١٥٨/٢١ (٤٠٦٢)
الشَّائِبَ
أبو سَعِيد
٤٢٤/١٠ (١٤٦٢)
٤٩٣/١٦ (٢٦٤٤)
عَائِشَة
٤٤٢/٢٧ (٥٧١٦)
أَبُو سَعِيدٍ
٣٤٦/٢٧ (٥٦٨٤)
أبو سَعِيدٍ
٣٧٥/٢٨ (٦٠٥١)
أبو هُرَيْرَة
٤٢٢/١٣ (١٩٦٨)
أبو جُحَيْفَةَ
٥٢٦/٢٨ (٦١٣٩)
أَبُو جُحَيْفَةَ
٤٥٨/١١ (١٦٦٢)
ابْن عُمَر
عَلِّ
علي
٩٢/٢٩ (٦٢٥٩)
٤٧/٢١ (٣٩٨٣)
٣٠٠/٢٩ (٦٣٦٦)
عَائِشَة
١٨٦/١٩ (٣٢٧٥)
أبو هُرَيْرَة
٦٨/٢٤ (٥٠١٠)
أبو هُرَيْرَة
٣٥٢/٣١ (٦٨٨٣)
عَائِشَة
٩/١٨ (٢٩٢٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٧٥/١٤ (٢١١٩)
أبو هُرَيْرَة
أبو سعيد
٤٢١/٦ (٦٤٦)
٤٢١/٦ (٦٤٥)
ابْن عُمَر
١٢/٦ (٤٧٧)
أَبُو هُرَیْرَة
٤٢١/٦ (٦٤٧)
أَبُو هُرَيْرَة
١٦٠/٨ (٩٩٣)
ابْن عُمَر
١٥٩/٨ (٩٩٠)
ابْنِ عُمَر
٢١٧/٩ (١١٩٠)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٢٠/٥ (٤٤٣)
جَابِر

١٨٤
فهارس متن البخاري
((صَلّ رَكْعَتَيْنٍ))
(صَلّ رَكْمَتَیْنٍ»
((صَلّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى
((صَلُّوا صَلاَةَ كَذَا فِي حِينٍ كَذَا، وَصَلُّوا كَذَا فِي حِينٍ كَذَا
((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»
((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ))
((صَلُّوا عَلَى صَاحِكُمْ)»
(صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ))
((صَلُّوا قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبٍ»
((صَلُّوا قَبَلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ))
(صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي»
(صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصلي))
صَلَّى أَبُو بَكْرِ الْعَصْرَ، ثُمَّ خَرَجَ يَمْشِي، فَرَأَى الْحَسَنَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَا هُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ
(صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا، وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مُنْذُ انْتَظَرْ تُمُوهَا))
صَلَّى الشَّبِيُّ :﴿ الْخَوْفَ بِذِي قَرَدٍ.
صَلَّى الشَِّي ﴿ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
صَلَّى الشَّبِيِ ﴿ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
صَلَّى النَِّي ◌َ﴿ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، فَقِيل صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ. فَصَلَّى
صَلَّى النَِّيّ ◌َ﴿ الْعِشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وَرَكْعَتَيْنِ جَالِسًا
صَلَّى النَِّّ ◌َ﴿ الْعَصْرَ فَأَشْرَعَ ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ.
صَلَّى الشَِّّ : ﴿ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ
صَلَّى النَِّي ﴿ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ
٤١٥/١٥ (٢٣٩٤)
جَابِر
٣٥٧/١٨ (٣٠٩٠)
جَابِر
عِمْرَان
٥٢٨/٨ (١١١٧)
عَمْرِو بْنِ
٤٤٨/٢١ (٤٣٠٢)
سَلِمَة
سَلَمَة بْن ١٢١/١٥ (٢٢٨٩)
الأكْوَع
سَلَمَة
١٤٤/١٥ (٢٢٩٥)
١٥٣/١٥ (٢٢٩٨)
أَبِي هُرَيْرَة
٦٠/٢٦ (٥٣٧١)
أبو هُرَيْرَةَ
٢٠١/٩ (١١٨٣)
عَبْدُ اللَّهِ
الْمُزَنِيّ
الْمُزَنِيُ
١٦١/٣٣ (٧٣٦٨)
مَالِك بْن
٣٨٣/٦ (٦٣١)
الْحُوَیْرٹ
٣١٢/٢٨ (٦٠٠٨)
عُقْبَةِ بْن
الْحَارِثِ
٢٤٩/١٢ (١٧٩٦)
٤٤٣/٦ (٦٦١)
٢٥١/٢١ (٤١٢٥)
ابن عبّاس
أَنَس
أَنَس
أَبُو هُرَيْرَة
٥٨٣/٦ (٧١٥)
١٣٦/٩ (١١٥٩)
عَائِشَة
عُقْبَةَ بْنَ
الْحَارثِ
أَنَس
أَنَس
١٢٨/٢٩ (٦٢٧٥)
١٤٣/١١ (١٥٤٦)
١٤٧/١١ (١٥٤٨)
مَالِكِ
١٢٧/٢٠ (٣٥٤٢)
أَشْمَاء
أَنَسّ
٨١/١٢ (١٧١٤)
٨١/١٢ (١٧١٥)

١٨٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
صَلَّى الشَّبِيُّ :﴿ بِهِمْ يَوْمَ مُحَارِبٍ وَثَعْلَبَةً.
صَلَّى النَّبِيّ :﴿ْ سَبْعًا جَمِيعًا وَثَمَانِيًّا جَمِيعًا
صَلَّى النَّبِيّ :﴿ عَلَى رَجُلِ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَةٍ، قَامَ هُوَ وَأَضْحَابُهُ
صَلَّى الشَِّي ◌َ﴾َ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيٍْ، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ، وَأُم
صَلَّى النِّيّ ◌َ﴿ فِي بَيْتِ أُمِ سُلَيْمٍ، فَقُمْتُ وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ، وَأُمّ
صَلَّى بِنَا النَّبِيّ ◌َ﴿َ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلِ أَزِيدَ فِي الصَّلاَةِ؟
صَلَّى بِنَا النَّبِيِ :﴿ آمَنَّ مَا كَانَ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ.
٢٥١/٢١ (٤١٢٦)
جَابِر
٢١٨/٦ (٥٦٢)
ابن عبّاس
٤٨/١٠ (١٣٤٠)
ابن عبّاس
٣٦٥/٧ (٨٧١)
أَنَس
أَنَس
٧/ (٨٧٤)
٦٤٤/٣٢ (٧٢٤٩)
ابْن مَسْعُودٍ
٤٣٨/٨ (١٠٨٣)
حَارِثَةَ بْنَ
وَهْب
ابْنِ بُحَيْنَةَ
٣٠٩/٣٠ (٦٦٧٠)
٥٢٠/١١ (١٦٥٦)
حَارِثَة بْنِ
وُهْب
٢٦٦/٧ (٨٣٠)
ابْنَ بُحَيْنَة
٥٢٠/١١ (١٦٥٥)
ابْنِ عُمَر
١٥٩/١١ (١٥٥١)
أَنَس
٥٨٦/٥ (٤٦٠)
أَبُو هُرَيْرَة
أَنَس
١٥٣/٩ (١١٦٤)
٣٢٨/٩ (١٢٢٤)
عَبْد اللَّهِ ابْن
بُحَيْنَة
أَنَس
٤٧١/٨ (١٠٨٩)
٦٠٩/٦ (٧٢٧)
٢٤/١٠ (١٣٣٥)
ابن عبّاس
٤٣٨/٨ (١٠٨٢)
ابن عبّاس
٦٠٨/٦ (٧٢٦)
٥٢٠/١١ (١٦٥٧)
ابن عمر
١٧٤/٩ (١١٧٢)
ابْن عُمَر
٦٢/٩ (١١٣٥)
ابن مسعود
٤٣٨/٨ (١٠٨٤)
ابْن مَسْعُود
١٧٩/٩ (١١٧٤)
ابن عبّاس
صَلَّى بِنَا النَّبِيّ :﴿ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَئِيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ،
صَلَّى بِنَا النَّبِيّ ◌َ﴿ وَنَحْنُ أَكْثَرُ مَا كُنَّا قَطُّ وَآمَنُهُ بِمِنَّى رَكْعَتَّيْنِ.
صلَّى بنا رسول الله ﴿ الظهر فقام وَعَلَيْه جُلُوش
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِمِنِّی رَكْعَتَيْنِ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ،
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ:﴿ وَنَحْنُ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ الظُّهْرَ أَرْبَعًا، وَالْعَضْرَ
صَلَّى عَلَى قَبْرِهِ. (امْرَأَةً أو رجل كَانَتْ تَقُّ الْمَسْجِدَ)
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ :﴿ رَكْعَتَيْنِ ثُمْ انْصَرَفَ.
صَلَى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ :﴿ رَكْعَتَيْنِ مِنْ بَغْضِ الصَّلَوَاتِ
صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ النَّبِّ :﴿ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ
صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ فِي بَيْتِنَا خَلْفَ النَّبِّ ◌َ، وَأُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا أَنَسِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابن عبّاس عَلَى جَنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةٍ .. أَنَّهَا سُنَّةٌ.
صَلَيْتُ مَعَ النَّبِّ ◌َ﴾ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعَ عُثْمَانَ ابن عُمر
صَلَيْتُ مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ
صَلَيْتُ مَعَ النَّبِّ ﴿ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِ ﴾ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظَّهْرِ، وَسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِّ ﴾﴿ لَيْلَةً، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ
صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنٍ، وَصَلَّيْتُ مَعَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِل﴾ ثَمَانِيًّا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا.

١٨٦
فهارس متن البخاري
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِّ :﴿ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ عَلَيْهَا
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِّ ﴾ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ عَلَيْهَا
صَلَيْنَا مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴿ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِنََّ عَشَرَ شَهْرًا،.
صَلَيْنَا مَعَ النَّبِيّ ◌َ﴿ فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ.
((صُمْ أَفْضَلَ الَصَّوْمِ صَوْمَ دَاوُدَ، صِيَامَ يَوْمٍ وَإِفْطَارَ يَوْمٍ،
((صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الْجُمُعَةِ))
((صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ
((صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ تَصَدَّقْ بِفَرَقٍ بَيْنَ سِتَّةٍ،
((صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةً، وَاقْرَإِ الْقُرْآنَ
(صُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَامٍ))
صَنَعْتُ سُفْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرِ حِينَ أَرَادَ أَنْ
صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَِّّ ﴾ وَأَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَا الْمَدِينَةَ،
((صَنِّفْ تَمْرَكَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى حِدَتِهِ، عِذْقَ ابْنِ زَيْدٍ عَلَى
((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا
(صَيَِّا نَافِعًا)) إِذَا رَأَى الْمَطَرَّ
(الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)).
((الصُّحْبَةَ))
((الصُّحْبَةُ))
الصَّلاَةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ
((الصَّلاَةُ أَمَامَكَ))
(الصَّلاَةُ أَمَامَكَ))
(الصَّلاَةُ أَمَامَكَ))
«الصَّلاَةُ أَمَامَكَ»
الصَّلاَةُ أَوَّلُ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ، فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ، وَأُتِمَتْ
١٥٤/٩ (١١٦٥)
ابْنِ عُمَر
١٨/١٠ (١٣٣١)
سَمُرَة
١٩/١٠ (١٣٣٢)
سَمُرَة
الْبَرَاءَ
٥٦/٢٢ (٤٤٩٢)
٢٩٥/٧ (٨٣٨)
عِتْبَان
عَبْد اللَّهِ بْن ١٦٢/٢٤ (٥٠٥٢)
عَمْرو
عَبْدَ اللَّهِ بْن ١٦٢/٢٤ (٥٠٥٢)
عَمْرِو
٨٤/٢٢ (٤٥١٧)
عَبْدَ اللَّه بْنَ
مَعْقِل
٣٠٦/١٢ (١٨١٤)
کعب بن
عُجْرَة
عَبْد اللَّهِ بْن ١٦٢/٢٤ (٥٠٥٢)
عَمْرِو
٤٦٧/١٣ (١٩٧٨)
ابْنِ عَمْرٍو
أَشْمَاء
١٠٩/١٨ (٢٩٧٩)
٥٢٨/٢٠ (٣٩٠٧)
أَسْمَاء
٤٥١/١٥ (٢٤٠٥)
جَابِر
٨٩/١٣ (١٩٠٩)
أَبُو هُرَيْرَةَ
عَائِشَة
٢٧٥/٨ (١٠٣٢)
آَنَس
٥٧١/٩ (١٣٠٢)
٣٨/١٤ (٢١٣٨)
عَائِشَة
٢٠٠/٢١ (٤٠٩٣)
عَائِشَة
عُثْمَانَ
٥٣٨/٦ (٦٩٥)
٦١/٤ (١٣٩)
أُسَامَةِ
٥٦٦/١١ (١٦٦٧)
أُسَامَة
٥٦٦/١١ (١٦٦٩)
أُسَامَة
٥٧٤/١١ (١٦٧٢)
اُسَامَة
٤٧١/٨ (١٠٩٠)
عَائِشَة

١٨٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
«الصَّلاَةُ عَلَى مِيقَاتِهَا))
«الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا))
الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ.
«الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّه))
(الصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ)
(الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، إِلاَّ أَنْ تَطَّوَّعَ شَيْئًا))
(الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، إِلاَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا))
«الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤْ قَاتَلَهُ ،
الصِّيَامُ لِمَنْ تَمَثَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ،
(ضَحِّ أنْتَ بِهِ))
((ضَخَّ بِهِ أَنْتَ))
(ضَحّ بِهِ أَنْتَ))
«ضَحّ بِهَا))
ضَحَّىَ النَّبِيُ ﴿ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ،
ضَخَّى الشَّبِي ﴿ بِكَبْشَيْنَ أَمْلَحَيْنَ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ
ضَخَّى النّبِيُّ :﴿ بِكَبْشَيْنِ، يُسَمِّي وَيُكَبِرُ.
(ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ مِنْ فَعَالِكُمَا))
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﴿ مَثَلَ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ، كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ
ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهٍْ.
ضُرِبْتُهَا مَعَ النَّبِّ لَا يَوْمَ حُنَيْنٍ. قُلْتُ شَهِدْتَ حُنَيْنًا؟
(ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا))
(ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ»
ضَفَرْنَا شَعَرَ بِنْتِ النَّبِيِّ ﴾. تَعْنِي ثَلاَثَةَ قُرُونٍ.
ضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي، .. فَأَيْتُ النَّبِيِّ لَ﴿ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ،
ضَمَّنِي إِلَيْهِ النَّبِيُّ :﴿ وَقَال (اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ))
((ضُمَهُ))
((ضُمُهُ))
(الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ))
١٧/(٢٧٨٢)
ابْنُ مَسْعُود
٢٣٦/٢٨ (٥٩٧٠)
ابن مسعود
٣٤٤/٦ (٦١٦)
ابن عبّاس
٥٣٠/٣٣ (٧٥٣٤)
ابْن مَسْعُود
٣٣٤/١٠ (١٤٣٥)
حُذَيْفَة
١٢/١٣ (١٨٩١)
طَلْحة
طَلْحَة
٦١/٣٢ (٦٩٥٦)
١٨/١٣ (١٨٩٤)
أبو هُرَيْرَة
٥١٢/١٣ (١٩٩٩)
ابْنِ عُمَر
٦١٧/٢٦ (٥٥٥٥)
عُقْبَة
١٥٧/١٥ (٢٣٠٠)
عُقْبَة
٩٦/١٦ (٢٥٠٠)
عُقْبَة
٥٩٧/٢٦ (٥٥٤٧)
عُقْبَة
٦٣٨/٢٦ (٥٥٦٥)
أَنَس
٦٢٧/٢٦ (٥٥٥٨)
آَنَس
٢٣٥/٣٣ (٧٣٩٩)
أَنَس
٣٩٥/٢٠ (٣٧٩٨)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٦٠٣/٢٧ (٥٧٩٧)
أبو هُرَيْرَة
٨٤/٢١ (٤٠٢٧)
الزُّبَيْر
٤٥٩/٢١ (٤٣١٤)
ابْنِ أَبِي أَوْفَی
٥٧١/٥ (٤٥٧)
کَعْب
٥١٣/٦ (٦٨٧)
عَائِشَة
٤٦٦/٩ (١٢٦٢)
أُمَ عَطِيَّةِ
٥٥٢/١١ (١٦٦٤)
جُبَيْرِ
٩/٣٣ (٧٢٧٠)
ابن عبّاس
٢٢٤/٢٠ (٣٦٤٦)
أبو هُرَيْرَة
٦٠٢/٣ (١١٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٣٧/٢٦ (٥٥٣٦)
ابْنِ عُمَر

١٨٨
فهارس متن البخاري
(الضّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ جَائِزَتُهُ))
طَافَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَّى الرُّكْنَ أَشَارَ
طَافَ الشَِّّ ◌َ﴿ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ، كُلَّمَا أَتَى عَلَى الرُّكْنِ أَشَارَ.
طَافَ النَِّّ ◌َ﴿ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ
((طَعَامُ الإِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلاَثَةِ، وَطَّعَامُ الثَّلاَثَّةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ»
((طُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، ثُمَّ حِلَّ))
طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهْيَ خَائِضٌ،
طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهْيَ خَائِضٌ، فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيّ
((طُوفِيٍ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)
((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِيَةٌ))
((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِيَةٌ))
((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِبٌ»
طَيِّئْتُ النَّبِيّ ◌َ﴾َ بِيَدِي لِحُزْمِهِ، وَطَيِّبْتُهُ بِمِنَّى قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ.
طَيِّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
طَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ حِينَ أَحْرَمَ وَلِحِلُّهِ
«الطَّاعُونُ رِجْسٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
(الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلّ مُسْلِمٍ»
(الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)»
(الظُّلْمُ ظُلُمَاتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))
عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ.
عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ. (الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتًا)
عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ. (الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا)
(عَائِشَةُ)) (أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟)
(عَائِشَةُ) (أَّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟)
عَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي فَلاَ يَمْنَعُنِي
عَادَنِي النَّبِيّ :﴿ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ مَرَضِ أَشْفَيْتُ مِنْهُ
عَادَنِي النَّبِيّ :﴿ وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنٍ، فَوَ جَدَنِي النَِّيُّ حَابِر
٥٠٠/٢٩ (٦٤٧٦)
أبُو شُرَتْحٍ
ابن عبّاس
٣٩٢/١١ (١٦١٣)
٣٩١/١١ (١٦١٢)
ابن عبّاس
٣٧٧/١١ (١٦٠٧)
ابن عبّاس
١٣٢/٢٦ (٥٣٩٢)
أبو هُرَيْرَةَ
٥٧٠/٢١ (٤٣٩٧)
أبو مُوسَى
١٩٥/٢٥ (٥٢٥٢)
ابْنَ عُمَر
٥٤٢/٢٥ (٥٣٣٣)
ابْنَ عُمَرَ
٦٠٥/٥ (٤٦٤)
أُمَ سَلَمَة
٤٠٢/١١ (١٦١٩)
أُمَ سَلَمَةِ
٤٤٣/١١ (١٦٣٣)
أُمَ سَلَمَة
٢٩٠/٢٣ (٤٨٥٣)
أُمَ سَلَمَةَ
١٥٨/٢٨ (٥٩٢٢)
عَائِشَة
١٧٠/٢٨ (٥٩٣٠)
عَائِشَة
١٧٨/١٢ (١٧٥٤)
عَائِشَة
٦٣١/١٩ (٣٤٧٣)
أُسَامَةُ
١٧/ (٢٨٣٠)
أَنَس
أَنَس
٤٥٦/٢٧ (٥٧٣٢)
٥٨٨/١٥ (٢٤٤٧)
ابْنِ عُمَر
٣٥٠/٣٢ (٧٠٩١)
أَنَس
٤٣٥/٢٣ (٤٩١٤)
عُمَر
٤٣٦/٢٣ (٤٩١٥)
عُمَر
عَمْرُو بْنُ
الْعَاص
٢٥٣/٢٠ (٣٦٦٢)
٥٣٠/٢١ (٤٣٥٨)
عَمْرو
عَائِشَة
١٦٦/٢٥ (٥٢٥٠)
٥٧١/٢٠ (٣٩٣٦)
سَعْدِ بْنِ
مَالِكٍ
٢٠٩/٢٢ (٤٥٧٧)

١٨٩
التوضيحُ لشرحٍ الجامعِ الصحيحِ
عَامَلَ النَّبِّ ﴿ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ.
عَامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ، ..
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ كَانَ جَرِیجًا.
عَبْدُ اللهِ بْنُ أُتّ ابْنُ سَلُولَ ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾
«عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ»
«عَجِبَ اللَّهُ مِنْ قَوْمٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فِي السَّلاَسِلِ»
«عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ
((عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاءِ اللأَّتِي كُنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سَمِعْنَ
((عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاَءِ اللَّتِي كُنَّ عِنْدِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ
((عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلاَءِ اللَّتِي كُنَّ عِنْدِي، لَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ
((عُدْ يَا أَبَا هِرٍ))
((عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ))
(«عَذَابٌ يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، وَأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ
«ُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، فَدَخَلَتْ
((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ،
«عَرِفْهَا حَوْلاً)
((عَرِّقْهَا حَوْلاً))
«عَرِّفْهَا سَنَةً، ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ
((عَرِفْهَا سَنَّةً، ثُمَّ اغْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا،
«عَرِّفْهَا سَنَّةً، ثُمَّ اغْرِفٍْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا، ثُمَّ اسْتَتْفِقْ
((عَرِّفْهَا سَنَةَ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا،
((عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ))
((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَأَخَذَ النَّبِي يَمْرُ مَعَهُ الأُمَّةُ، وَالنَّبِّ يَمُؤُّ
((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَمَمُ، فَجَعَلَ النَّبِي وَالنَّبيَّانِ يَمُرُونَ
((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَمَمُ، فَجَعَلَ يَمُثُّ النَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ،
((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ،
٢٥٨/١٥ (٢٣٢٩)
ابْن عُمَر
٢٤٤/١٥ (٢٣٢٨)
ابْن عُمَر
٢٦٥/٢٢ (٤٥٩٩)
ابن عبّاس
٣٧/٢٣ (٤٧٤٩)
عَائِشَة
٧١/١٦ (٢٤٩١)
ابن عُمَر
١٧٦/١٨ (٣٠١٠)
أبو هُرَيْرَة
أُنس
١٧/ (٢٨٩٤)
٢٧٦/٢٠ (٣٦٨٣)
سَعْدِ بْنِ أَبِي
وَقّاص
سغدٍ بْنِ آَبِي
١٩٠/١٩ (٣٢٩٤)
وَقَّاص
٤٤٧/٢٨ (٦٠٨٥)
سَعْدٍ
٦٥/٢٦ (٥٣٧٥)
أبو مُرَيْرَة
عَائِشَة
١٤٩/١٠ (١٣٧٢)
٦٣١/١٩ (٣٤٧٤)
عَائِشَة
٣٥٢/١٥ (٢٣٦٥)
ابْنِ عُمَر
٦٣٣/١٩ (٣٤٨٢)
ابن عُمَر
٥٠٩/١٥ (٢٤٢٦)
◌ُبيّ
أُبَّ
٥٥٢/١٥ (٢٤٣٧)
٥٢٢/١٥ (٢٤٢٧)
زید بن خالد
٥٤٩/١٥ (٢٤٣٦)
زندِ بْنِ خالِد
زَيْد بْن خَالِدٍ
٤٨٠/٢٨ (٦١١٢)
٥٥٥/١٥ (٢٤٣٨)
زَئد بن خالد
٢٦٢/٣٣ (٧٤١١)
أَبُو هُرَیْرَة
٧٥/٣٠ (٦٥٤١)
ابن عبّاس
٣٩٦/٢٧ (٥٧٠٥)
ابن عبّاس
٥٠٤/٢٧ (٥٧٥٢)
ابن عبّاس
٤٨٥/١٩ (٣٤١٠)
ابن عبّاس

١٩٠
فهارس متن البخاري
((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ فَلَمْ أَرَ أَنَسُ
((عُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ))
عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَالنَّبِيّ ◌َ﴿ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ،
عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَنِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ،
((عَقْرَى إِنَّكِ لَحَابِسَتْنَا أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟))
((عَقْرَى حَلْقَى إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَ))
((عَقْرَى حَلْقَى، أَطَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ؟))
(«عَقْرَى حَلْقَى، إِنَّكِ لَحَابِسَتْنَا، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ
((عَقْرَى حَلْقَى، أَوَمَا طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ؟))
عَقَلْتُ مِنَ النَّبِّ :﴿ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي.
(عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ))
((عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ
٥٨٠/٣٢ (٧٢٠٦)
سَلَمَة
٢٩١/٢١ (٤١٦٩)
((عَلَى أَّ لَحْمٍ؟))
((عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ،
(عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي))
((عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي))
((عَلَى رِسْلِكَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يُؤْذَنَ لِي)»
((عَلَى رِسْلِكُمْ، أَبْشِرُوا، إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللّهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ
((عَلَى رِسْلِكُمَا))
((عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ خُنٍَّ))
١٥٨/٦ (٥٤٠)
٢٠٠/٢١ (٤٠٩٤)
أَنَس
جابر
١٥١/٢٠ (٣٥٧٦)
جَابِر
٢٨٨/٢١ (٤١٥٢)
٥٣٧/٢٥ (٥٣٢٩)
عَائِشَة
٥٦٣/٢٨ (٦١٥٧)
عَائِشَة
٢٠٢/١٢ (١٧٧١)
عَائِشَة
١٨٦/١٢ (١٧٦٢)
عَائِشَة
عَائِشَة
٢٢٣/١١ (١٥٦١)
مَحْمُودِ بْنِ
٣٨٥/٣ (٧٧)
الربيع
٧٣/١٨ (٢٩٦٢،)
مُجاشع
٢٩٦٣
وأخوه
٥٦١/١٢ (١٨٨٠)
أَبُو هُرَيْرَة
((عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ)) أَبِ هُرَيْرَة
٤١٥/٣٢ (٧١٣٣)
عَلَى أَّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ لَ يَوْمَ الْحُدَيِيَةِ؟ قَال عَلَى الْمُؤْتِ.
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ؟
سَلَمَة بْن
الأَكْوَع
سَلَمَة بْن
الأَمْوَع
٣٣٩/٢١ (٤١٩٦)
٣٦/١٨ (٢٩٤٢)
سَهْل
عَائِشَة
١٤٦/١٥ (٢٢٩٧)
٥٢٤/٢٠ (٣٩٠٥)
عَائِشَة
٦٢٧/٢٧ (٥٨٠٧)
عَائِشَة
٢٣١/٦ (٥٦٧)
أبو مُوسَی
٤٠٠/١٨ (٣١٠١)
صَفِيَّة
٦٤٨/٢٨ (٦٢١٩)
صَفِيَّة بنْتَ
حُييټٍ

١٩١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حٍَُ))
((عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُبِّ))
(عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ))
((عَلَى كُلَّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ)
((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلّ سَبْعَةِ أَيَامِ يَوْمٌ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ))
((عَلَى مَا أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ الْنِّيرَانَ؟))
((عَلَى مَا تَدْغَزْنَ أَوْ لاَدَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاَقِ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا
((عَلَى مَا تَدْغَزْنَ أَوْلاَدَكُنَّ بِهَذَا الْعِلاَقِ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ
((عَلَى مَا تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ؟))
(عَلَى مَكَانِكُمَا))
((عَلَى مَكَانِكُمَا))
((عَلَى مَكَانِكُمَا))
((عَلَى مَكَانِكُمْ))
(عَلَيْكَ الْمَزْأَةَ))
((عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ))
((عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ))
(عَلَيْكُمُ اقْتُلُوهَا))
عَلَيْكُمْ بِاتَّقَاءِ اللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ حَتَّى
(عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ))
((عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَيْطَبُ))
((عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ
((عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ))
(عَمْرُو بْنُ لُحَيٍّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزَاعَةَ))
((عَمِلَ قَلِيلاً وَأَجِرَ كَثِيرًا))
عَنِ النَِّّ :﴿ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ
٦٤٧/١٣ (٢٠٣٥)
صَفِيَّة
صَفِيَّة ابْنَة
١٨٧/١٩ (٣٢٨١)
حیییّ
٣٥٤/١٠ (١٤٤٥)
أبو موسى
٣٣١/٢٨ (٦٠٢٢)
أبُو مُوسَی
--
٦٣٤/١٩ (٣٤٨٧)
٤١٩/٢٦ (٥٤٩٧)
سَلَمَة بْنِ
الأَكْوَع
أُمَ قَيْسِ
٤٣٣/٢٧ (٥٧١٣)
أُمَ قَيِْ
٤٤١/٢٧ (٥٧١٥)
سَلَمَة بْن ٢٦/١٦ (٢٤٧٧)
الأَكْوَعِ
٤١٩/١٨ (٣١١٣)
عَلِّ
عَلِّ
٣٠٢/٢٠ (٣٧٠٥)
عليّ
٣٩/٢٦ (٥٣٦١)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٠٩/٦ (٦٣٩،
٦٤٠)
٣٥٣/١٨ (٣٠٨٥)
أَنَس
١٨٦/٥ (٣٤٤)
عِمْرَان
٥/ (٣٤٨)
عِمْرَان
ابْنِ مَسْعُود
٤٧٩/٢٣ (٤٩٣١)
٢٣٤/٣(٥٨)
جَرِير
٤٧٩/١٩ (٣٤٠٦)
جَابِر
٢٣٣/٢٦ (٥٤٥٣)
جَابِر
٣٦٨/٢٧ (٥٦٩٢)
أُمَ قَيْسِ
٣٣٠/٢٥ (٥٢٧٩)
عَائِشَة
٧٣/٢٠ (٣٥٢٠)
أبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٨٠٨)
الْبَرَاء
١٢٠/٢٩ (٦٢٧٠)
ابْن عُمَر

١٩٢
فهارس متن البخاري
(عِنْدَكَ شَيْءٌ تُصْدِقُهَا؟))
«عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟))
((عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟))
(عَهِدَ إِلَ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ)
((عِيسَى جَعْدٌ مَرْبُوعٌ))
((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ»
((الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ كَالْكَلْبٍ يَعُودُ فِي فَيْئِهِ، لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ))
(الْعَائِدُ فِي هِيَتِهِ كَالْكَلْبٍ يَقِي ءُ، ثُمَّ يَعُودُ فِي قَنْتِهِ))
(الْعَبْدُ إِذَا نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنٍ))
(الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ،
((الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ
(الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ،
((الْعَجْمَاءُ جُزْحُهَا جُبَارٌ، وَالْبِتْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ،
((الْعَجْمَاءُ عَقْلُهَا جُبَارٌ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ،
الْعَصْرُ، وَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ :﴿ الَّتِي كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ.
الْعَقْلُ، وَفَكَاكُ الأَسِيرِ، وَلاَ يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافٍِ.
((الْعِلْمَ))
((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ
(الْعُمْرَى جَائِزَةٌ)
((الْعَمَلُ بِالنِيَّةِ، وَإِنَّمَا لإِمْرِئْ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ
الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصَّ.
((الْعَيْنُ حَقٌّ))
(الْعَيْنُ حَقٍّ))
((غَارَتْ أَمُّكُمْ))
غَدَوْتُ إِلَي رَسُولِ اللهِ ﴿لَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ لِيُحَنِكَهُ
((غَذْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ
غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ْ سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً.
(غَزَا نَبِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لاَ يَثْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ
سَهْل
أُمِ عَطِيَّة
أُمَ عَطِيَّةِ
٧٩/٢٨ (٥٨٧١)
٣٥٦/١٠ (١٤٤٦)
٢٩٤/١٦ (٢٥٧٩)
٤٦٦/٣٣ (٧٥١٧)
أُنس
٤٥٧/١٩ (٣٣٩٦)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
٤٠٧/١٦ (٢٦٢١)
٩٢/٣٢ (٦٩٧٥)
ابن عبّاس
٣٣٠/١٦ (٢٥٨٩)
ابن عبّاس
٢٢٤/١٦ (٢٥٤٦)
ابن عُمَر
أَنَس
٣٣/١٠ (١٣٣٨)
٦٠٦/٢٩ (٦٥١٢)
أبو قَتَادَةَ
أبو هُرَيْرَة
٦٠٢/١٠ (١٤٩٩)
٤٧٤/٣١ (٦٩١٢)
أبو هُرَيْرَة
٤٧٥/٣١ (٦٩١٣)
أبو هُرَيْرَة
أَنَس
١٦٩/٦ (٥٤٩)
٥٥٦/٣ (١١١)
علي
٤١٨/٣ (٨٢)
ابْنِ عُمَر
أبو هُرَێْرَة
٢٠٧/١٢ (١٧٧٣)
١٦/ ٤١٤ (٢٦٢٦)
أبو هُرَيْرَة
١٩٢/٢٤ (٥٠٧٠)
عُمَر
٥٧٥/٢١ (٤٤١٣)
أُسَامَةُ
٤٩٠/٢٧ (٥٧٤٠)
أبو هُرَيْرَة
١٨١/٢٨ (٥٩٤٤)
أبو هُرَيْرَة
١٠٢/٢٥ (٥٢٢٥)
أَنَس
٦١٨/١٠ (١٥٠٢)
أَنَسُ
أَنَس
٨٢/٣٠ (٦٥٦٨)
٦٤٤/٢١ (٤٤٧٣)
بُرَیْدَة
٤٩٣/٢٤ (٥١٥٧)
أبو هُرَيْرَة

١٩٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((غَزَا نَبِّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ لاَ يَتْبَغْنِي رَجُلٌ مَلَكَ
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ :﴿ْ خَمْسَ عَشْرَةَ.
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ ﴿ْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ. فَذَكَرَ خَيْبَرَ وَالْحُدَئِيَّةَ ..
الأَكْوَع
٤١٥/٢١ (٤٢٧٠)
سَلَمَةَ
سَلَمَة
٤١٥/٢١ (٤٢٧١)
سَلَمَة
٤١٥/٢١ (٤٢٧٢)
٧/٨ (٩٤٢)
ابن عُمَر
٢٥٢/٢١ (٤١٣٢)
ابْن عُمَر
٣٨٨/٢٦ (٥٤٩٣)
جاپر
٣٤٦/٢١ (٤٢٢٥)
عَنِ الْبَرَاءِ
٥٨٢/١٨ (٣١٦١)
أَبُو حُمَيْدٍ
٤٠٨/٢٦ (٥٤٩٥)
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
٦٠٥/١٦ (٢٦٦٥)
ابو سعید
٣٧٨/٧ (٨٧٩)
أَبُو سَعِيد
أَبُو سَعِيدٍ
٤٥٧/٧ (٨٩٥)
أَبُو طَلْحَةَ
١٦٧/٢٢ (٤٥٦٢)
(غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ
((غَضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُ السَّلاَمِ، وَأَمْرٌ بِالْمَغْرُوفِ
(غَطُوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِهِ الإِذْخِرَ))
((غَطُوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الإِذْخِرَ))
(غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّه))
(غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهُ
((غُفِرَ لإِمْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِّ يَلْهَثُ
(الْغَادِرُ يُزْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ
(الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ))
(الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌّ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَسْتَنَّ
٤٣٢/١٨ (٣١٢٤)
أَبو هُرَيْرَة
الْبَرَاءُ
٦٤٤/٢١ (٤٤٧٢)
٤١٥/٢١ (٤٢٧٣)
سَلَمَةَ بْنِ
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ :﴿ْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ :﴿ْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ
غَزَوْتُ مَعَ النَّبِّ ﴿ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَغَزَوْتُ مَعَ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قِبَلَ نَجْدٍ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ فَصَافَقْنَا لَهُمْ،
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قِبِلَ نَجْدٍ، فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ فَصَافَفْنَا
غَزَوْنَا جَيْشَ الْخَبَطِ، وَأُمِّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا،
غَزَوْنَا مَعَ الَّبِّ لَ﴾ (خيبر)
غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيّ :﴿ْ تَبُوكَ، وَأَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِّ ◌َ﴿ بَغْلَةً
غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيَّ :﴿ سَبْعَ غَزَوَاتٍ كُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ.
((غُسْلُ يَوْمِ الْجَمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)»
((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)).
((غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُخْتَلِمٍ)).
غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِنَا يَوْمَ أُحُدٍ،
أبو سَعِيدٍ
٢٠/٢٩ (٦٢٢٩)
أَبُو سَعِید
٦٤٤/١٥ (٢٤٦٥)
١٤١/٢١ (٤٠٤٧)
خبّاب
١٩٠/٢١ (٤٠٨٢)
خَّاب
٢٢٠/٨ (١٠٠٦)
أَبو هُرَيْرَة
٦٠/٢٠ (٣٥١٣)
ابْنِ عُمَر
٢٥٣/١٩ (٣٣٢١)
أبو هُرَيْرَةَ
٥٩٣/٢٨ (٦١٧٧)
ابن عُمَر
٣٤٥/٧ (٨٥٨)
أبو سَعِيدٍ
٣٩١/٧ (٨٨٠)
أبو سَعِید

١٩٤
فهارس متن البخاري
((فَأَبْشِرُوا وَأَمِلُوا مَا يَسُرُكُمْ، فَوَ الَهِ لاَ الْفَقْرَ أَخْشَى
((فَأَبْشِرُوا وَأَمِلُوا مَا يَسُؤُكُمْ، فَوَالَهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ،
((فَأَبْشِرُوا وَأَمِلُوا مَا يَسُرُكُمْ، فَوَ اللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ،
(فَأْتُوا حَزْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) قَال يَأْتِهَا فِي
(فَاتَّقُوا اللَّهَ، وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلاَدِكُمْ))
((فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ))
((فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ الُّرَابَ))
«فَاحْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ مِنَ الُّرَابِ»
((فَاحْلِقْ وَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ،
٥٦٠/١٨ (٣١٥٨)
عَمْرَو بْنَ
عَوْف
الْمِسْوَر
٨١/٢١ (٤٠١٥)
٤١٩/٢٩ (٦٤٢٥)
عَمْرو بْن
عَوْفٍ
٩٧/٢٢ (٤٥٢٧)
ابن عُمَر
التُّعْمَان
٣٢٩/١٦ (٢٥٨٧)
٥٥٨/٩ (١٢٩٩)
عَائِشَة
عَائِشَة
٥٨٣/٩ (١٣٠٥)
٤٠٦/٢١ (٤٢٦٣)
عَائِشَة
٢٩٦/٢١ (٤١٩٠)
گَعْب بْن
عُجْرَة
٣٩٥/٢٧ (٥٧٠٣)
((فَاحْلِقْ وَصُمْ ثَلاَثَةَ أَتَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةٌ، أَوِ انْسُكْ
((فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ اقْرَأْ.
(فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجُهْدُ، ثُمَّ أَزْسَلَنِي.
٣١٦/٣٣ (٧٤٤٠)
أَنَس
عَائِشَة
١٨٦/١٢ (١٧٦٢)
١٣٨/٥ (٣٢٨)
عائشة
٦٤٤/١٥ (٢٤٦٥)
أَبُو سَعِيد
عِمْرَان
٤٨٦/١٣ (١٩٨٣)
عَائِشَة
١٣٧/٢٢ (٤٥٤٧)
(فَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا))
((فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ))
(فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ
«فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَي التَّنْعِيمِ، فَأَهِلِي بِعُمْرَةٍ ثُمَّ مَوْعِدُكِ كَذَا
أَنَس
٦٥١٤/ (٦٨٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٥٢/٣ (٥٩)
ابن عبّاس
٢٢٩/١٢ (١٧٨٢)
عَائِشَة
٢٢٣/١١ (١٥٦١)
کَعْب بْنُ
عُجْرَةَ
٢٣٤/٢ (٣)
عَائِشَة
٥٥٩/٢٣ (٤٩٥٣)
عَائِشَة
«فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَسْتَأْذِنُ أَنَس
٣١٦/٣٣ (٧٤٤٠)
((فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ مِنَ النَّارِ وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، حَتَّى مَا يَبْقَى
((فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَهِي بِعُمْرَةٍ، وَمَوْ عِدُكِ
«فَاخْرُچِي)»
(فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجَالِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهَا))
((فَإِذَا أَفْطَزْتَ فَصُمْ يَوْمَيْنٍ))
((فَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَتَبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى
اللَّهُ،

١٩٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((فَاشْتَرُوهَا فَأَعْطُوهَا إِيَّهُ، فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً))
فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهُ
يُرِّنِي،
(فَأَطْعِمْ سِتِيْنَ مِسْكِينًا))
((فَأَطْعِمْ سِتِينَ مِسْكِينًا))
((فَأَطْعِمْ سِتِينَ مِسْكِينًا)). قَال لاَ أَجِدُ.
((فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ))
((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي))
((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي))
((فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَضْلِ شَجَرَةٍ
((فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَضْلِ شَجَرَةٍ
((فَأَعْتِقَ رَقَبَةً)) . قَال لَيْسَ عِنْدِي
«فَاعْتَمِرِي مِنَ التَّنْعِيمِ)»
((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهُ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا))
(فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا))
((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ
((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا))
((فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ))
((فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ))
«فَأَفْطِرِي»
((فَأَفْعَلَ مَاذَا؟)) . قُلْتُ تَنْكِحُ. قَالِ
فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُّ مِسْطَحِ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا
فَأَقْبَلْتُ وَالنَّبِيّ ◌َ﴿ قَدْ خَرَجَ، وَأَجِدُ بِلاَلاً قَائِمًا بَيْنَ الْبَابَيْنِ،
((فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ»
( فَقُولُ إِنَّهُمْ مِنِّي. فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَذْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ.
((فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُ اللَّهِ ابْنُ نَبِ اللَّهِ ابْنِ نَبِّ اللَّهِ
(فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيّ اللّهِ ابْنُ نَبِ اللَّهِ ابْنِ نَبِ اللَّهِ
أبو هُرَيْرَة
٣٧٢/١٦ (٢٦٠٦)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٧٠/٢٨ (٦١٦٤)
٥٣/٢٦ (٥٣٦٨)
أبو مُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٢٦٤/١٣ (١٩٣٧)
٣١٥/٢٠ (٣٧١٤)
الْمِسْوَر
الْمِسْوَر
٣٦٧/٢٠ (٣٧٦٧)
حُذَيْفَة
١٥٩/٢٠ (٣٦٠٦)
٣٣٤/٣٢ (٧٠٨٤)
٥٣/٢٦ (٥٣٦٨)
أبو هُرَيْرَة
٢٠٢/١٢ (١٧٧٢)
عَائِشَة
أبو سَعِيد
أَبُو سَعِيد
٣٨١/١٠ (١٤٥٢)
٤٤٤/١٦ (٢٦٣٣)
٥٣٣/٢٠ (٣٩٢٣)
أَبُو سَعِيد
٥٧٠/٢٨ (٦١٦٥)
ابو سَعِيدٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرِو
٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٦)
٣٨٦/٣٣ (٧٤٨٠)
ابْنِ عُمَر
٤٨٩/١٣ (١٩٨٦)
جُوَيْرِیَة
٣١٩/٢٤ (٥١٠٦)
أُمَ حَبِيبَةَ
٨٣/٢١ (٤٠٢٥)
عَائِشَة
٤٠٥/٥ (٣٩٧)
ابن عُمَر
١٦٣/٢٤ (٥٠٥٤)
عَبْد اللَّهِ بْن
عَمْرِو
١١١/٣٠ (٦٥٨٤)
أُبُو سَعِيدٍ
٤١٧/١٩ (٣٣٧٤)
أبو هُرَيْرَة
٤٣٢/١٩ (٣٣٨٣)
أبو مُرَيْرَة
عَائِشَة
٥٤٧/٣٣ (٧٥٤٥)
٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٧)
أبو هُرَيْرَة
حُذَيْفَة

١٩٦
فهارس متن البخاري
((فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ، فَبِيُ اللَّهِ ابْنُ نَبِ اللّهِ ابْنِ نَبِّ اللَّهِ
((فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِالْعَزْشِ))
((فَالثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثْتَكَ أَغْنِيَاءَ
((فَلْفَى ذَلِكَ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ، وَهْيَ تُحِبُّ الإِنْسَ))
((فَإِلَى أَيْنَ؟)) جِبْرِيلُ قَدْ وَضَعْتَ السِّلاَحَ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَاهُ،
(فَإِمَّا لاَ، فَلاَ يَتَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُ الثَّمَرِ))
((فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِتِينَ))
((فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَزْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ،
((فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ تَحِّي لَهُ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِكِ))
((فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ، وَإِنْ كَانَ ضَتِّقًّا فَاتَّزِرْ بِهِ»
((فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ))
فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا»
فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَخَطَبَ،
(فَانْطَلَقَا فَوَجَدَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ»
((فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ حَرَّمَ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ،
(فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ
((فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ، كَحُرْمَةٍ
((فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ،
((فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
((فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَال لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
(فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ))
((فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا،
(فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُزْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُزْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا،
((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُزْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا،
((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُزْمَةِ
((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ،
٤٨٠/٢٢ (٤٦٨٩)
أبو مُرَيْرَة
٢٨٧/٣٣ (٧٤٢٨)
أَبو هُرَيْرَة
١٧/ (٢٧٤٢)
سعدِ بْنِ أَبِي
وَقَّاص
٣٨٤/١٩ (٣٣٦٤)
ابن عبّاس
٢٤٠/٢١ (٤١١٧)
عَائِشَة
٤٧٨/١٤ (٢١٩٣)
زَئِدِ بْنِ ثَابِت
٢٧/١٨ (٢٩٣٦)
ابْن عَبَّاسِ
١٥٧/٢٠ (٣٥٩٥)
عَدِيّ
٦٥٢/٢٧ (٥٨٢٥)
عَائِشَة
٢٩٢/٥ (٣٦١)
جَابِر
٥٢٢/١٣ (٢٠٠٤)
ابن عبّاس
٥٣/١٠ (١٣٤٢)
أَنَس
٣٦٠/٨ (١٠٦١)
أَسْمَاء
٤٩/١٥ (٢٢٦٧)
أُبُ
٤٨/٣١ (٦٧٨٥)
ابن عُمر
١٥١/٢٦ (٥٤٠١)
عِتْبَان
١٤٩/١٢ (١٧٤٢)
ابْن عُمَر
٣٦٥/٢٨ (٦٠٤٣)
ابْن عُمَر
٤٤٠/٥ (٤٢٥)
عِتْبان
٢٠٧/٩ (١١٨٦)
عِتْبان
١٩٤/٣١ (٦٨٢٣)
أَنَس
١٧ / (٢٨٥٦)
مُعَاذ
٥٠٦/٣ (١٠٥)
أَبُو بَكْرَة
٥٧٢/٢١ (٤٤٠٦)
أَبُو بَكْرَة
١٤٨/١٢ (١٧٤١)
أبو بَكْرَة
٣١٣/٣ (٦٧)
أَبُو بَكْرَة
١٤٨/١٢ (١٧٣٩)
ابن عبّاس

١٩٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
(فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ،
((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَغْرَاضَكُمْ وَأَنْشَارَكُمْ عَلَيْكُمْ
«فَإِنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ
فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ.
((فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً مَعِي)».
(فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، أَفَتَدْرُونَ أَّ بَلَدٍ هَذَا؟))
(فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَدٍ هَذَا؟))
((فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتِ الْعَيْنُ وَنَفِهَتِ النَّفْسُ،
((فَإِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَصُمْ وَ أَفْطِزِ، وَقُمْ وَثَمْ،
((فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ، يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،))
((فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ، يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ
(فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةَ، فَاضِبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي)»
(فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا))
(فَإِنَّكُمْ لاَ تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَئِذٍ إِلاَّ كَمَا تُضَارُونَ
«فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ
«فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ
«فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَزْشِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ
(فَإِنَّهَا مِثْلُ شَوْكِ السَّغْدَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ قَدْرَ عِظَمِهَا
((فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي))
((فَإِنِّي أُغْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ؛ أَتَلَّفُهُمْ، أَمَا تَرْضَوْنَ
((فَإِنِّي أُوْ مِنُ بِذَلِكَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ))
(فَإِّي أُوْمِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ))
((فَإِنِّي أُوْمِنُ بِهَذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَبَيْنَمَا رَجُلٌ
فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ :﴿ يَتَحَرَّى الصَّلاَةَ عِنْدَهَا.
٦٠٥/٢٦ (٥٥٥٠)
أبو بَكْرَة
آَبُو بَكْرَة
٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧)
٣١١/٣٢ (٧٠٧٨)
أبو بَكْرَةَ
عَائِشَة
٥٦/٥ (٣٠٥)
١٩٨/٨ (٩٩٩)
ابْن عُمَر
٤٨٣/١٢ (١٨٦٣)
ابن عبّاس
١٤٩/١٢ (١٧٤٢)
ابْن عُمَر
٣٦٥/٢٨ (٦٠٤٣)
ابْنِ عُمَر
عَبْد اللَّهِ بْن
٥٠٤/١٩ (٣٤١٩)
عَمْرو
٤٦٠/١٣ (١٩٧٦)
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عَمْرٍو
١٩٠/٧ (٨٠٦)
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
١٠٠/٣٠ (٦٥٧٣)
٥٩٠/١٨ (٣١٦٣)
آَنَس
٣٧٥/٢٩ (٦٤٠٩)
اُبُو مُوسَى
٣١٤/٣٣ (٧٤٣٩)
اُبُو سَعِید
٢٨٦/٣٣ (٧٤٢٤)
أَبُو ذَرّ
أَبو ذَرّ
٣٢/١٩ (٣١٩٩)
أَبِي ذَرّ
١٥٧/٢٣ (٤٨٠٢)
١٩٠/٧ (٨٠٦)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٢٦/٢٢ (٤٥٨٢)
ابن مسعود
٤٧٥/٢١ (٤٣٣١)
أَنَس
٢٥٤/٢٠ (٣٦٦٣)
أَبُو هُرَيْرَة
أَبُو هُرَيْرَة
٢٧٧/٢٠ (٣٦٩٠)
أَبُو هُرَيْرَة
٦٣٠/١٩ (٣٤٧١)
٤٢/٦ (٥٠٢)
سَلَمَةَ بْنِ
الأَكْوَع

١٩٨
فهارس متن البخاري
((فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ)»
(فَإِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوِجِ)»
(فَإِنِّي لأَرَى الْفِتَنَ تَقَعُ خِلاَلَ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْقَطْرِ))
((فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ))
(فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ»
(فَإِنِّي ◌َذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ))
((فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ))
((فَأَهْدِ وَامْكُتْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ))
(فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ))
(فَأَيْنَ؟) أَتَاهُ جِبْرِيلُ .. فَقَال قَدْ وَضَعْتَ السِّلاَحَ
((فَأَيْنَ؟)) جِبْرِيلُ وَضَعْتَ السِّلاَحَ، فَوَ اللَّهِ مَا وَضَعْتُهُ
((فَأَمُّ بَلَدِ هَذَا؟))
((فَأَتُّ بَلَدِ هَذَا؟))
((فَأَّ رَجُلٍ فِيَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمِ؟))
((فَتُّ شَهْرٍ هَذَا؟))
((فَأَيُّ شَهْرِ هَذَا؟))
«فَأَيُّ یَوْمِ هَذَا؟))
(فَبِكْرًا تَوَّجْتَ أَمْ ثَيًِّا))
((فَبِمَ شَبَهُ الْوَلَدِ؟))
((فَبِمَا يُشْبِهُ الْوَلَدُ»
(فَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا
«فَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ
(فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ))
((فَتَّانٌ فَتَانٌ فَتَّانٌ))
((فَتَحَ اللَّهُ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلَ هَذَا))
((قُتِحَ مِنْ رَدْمٍ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوحَ مِثْلُ هَذِهِ))
((فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وِزْدِهَا))
٥٢٤/٢٠ (٣٩٠٥)
عَائِشَة
٦٢٧/٢٧ (٥٨٠٧)
عَائِشَة
٢٩٠/٣٢ (٧٠٦٠)
أُسَامَة
٧٩/٢٣ (٤٧٧٠)
ابن عبّاس
٥٩٨/٢٣ (٤٩٧١)
ابن عبّاس
٦٠٠/٢٣ (٤٩٧٢)
ابن عبّاس
٢٠٢/١١ (١٥٥٨)
أَنَس
٥١٦/٢١ (٤٣٥٢)
جابر
ابْنِ عُمَر
٦٢٨/١٣ (٢٠٣٢)
عَائِشَة
٢٤١/٢١ (٤١٢٢)
١٧/ (٢٨١٣)
عَائِشَة
١٤٨/١٢ (١٧٣٩)
ابن عبَّاس
٥٧٢/٢١ (٤٤٠٦)
أَبُو بَكْرَة
٥٢٩/٢٠ (٣٩١١)
أَنَس
٣١٣/٣ (٦٧)
أَبُو بَكْرَة
١٤٨/١٢ (١٧٣٩)
ابن عبّاس
٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧)
أَبُو بَكْرَة
١٥٦/٢٥ (٥٢٤٥)
جَابِر
٤٤٩/٢٨ (٦٠٩١)
أُمَّ سَلَمَةَ
أُمَ سُلَيْمٍ
٢٧٣/١٩ (٣٣٢٨)
جَابِر
٤٦٩/٢٣ (٤٩٢٥)
جَابِرُ
٤٧١/٢٣ (٤٩٢٦)
٦٢٤/١٨ (٣١٧٣)
سهل بن آَبِي
حَثْمَة
جَابِر
٥٥٧/٦ (٧٠١)
٣٣٣/١٩ (٣٣٤٧)
أبو هُرَيْرَة
٤١٣/٢٥ (٥٢٩٣)
ابن عبّاس
٤٤٤/١٦ (٢٦٣٣)
آَبُو سَعِيد

١٩٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ صلى الله عليهما وسلم سِتُّمِائَةِ سَنَّةٍ.
((فَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟))
((فَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟))
((فَتَرُذِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟))
(فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟))
((فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِينَ مِسْكِينًا؟))
((فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟))
فَتَلْتُ قَلاَئِدَ بُدْنِ النَّبِ ﴿ بِيَدَىَّ، ثُمَّ قَلَّدَهَا وَأَشْعَرَهَا
فَتَلْتُ قَلاَئِدَ هَذْىِ الشَِّّ :﴿، ثُمَّ أَشْعَرَهَا
فَتَلْتُ قَلاَئِدَهَا مِنْ عِهْنٍ كَانَ عِنْدِي.
فَتَلْتُ لِهَدْيِ النَِّّ :﴿ْ تَغْنِي الْقَلاَئِّدَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ.
(فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصِّيَامُ
((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّدَقَةُ
(فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ
((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ
فَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الشُّجُودِ، وَحِينَ سَجَدَ،
((فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى))
((فَخَرَجَ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَ بِمَالِهِ، فَإِذَا هُوَ بِالْخَشَبَةِ
(فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا))
((فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا))
((فِدَاكَ أَبِي وَأُمِي))
((فِذَاكَ أَبِي وَأُقِي))
فَدَعَا النَّبِيّ ◌َ﴿ْ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ
فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ، فَكَفَأَ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَهُمَا
((فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ)
((فِذْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ))
٥٨٤/٢٠ (٣٩٤٨)
سَلْمَان
٣٠٢/٢٥ (٥٢٧٥)
ابن عبّاس
٣٠٣/٢٥ (٥٢٧٦)
ابن عبّاس
٣٠٣/٢٥ (٥٢٧٧)
ابن عبّاس
٢٦٤/١٣ (١٩٣٧)
أبو هُرَيْرَة
٣٦٥/١٦ (٢٦٠٠)
أبو هُرَيْرَة
١٦/ ٤٤٤ (٢٦٣٣)
أبو سَعِيد
٣٨/١٢ (١٦٩٦)
عَائِشَة
٥١/١٢ (١٦٩٩)
عَائِشَة
٥٩/١٢ (١٧٠٥)
عَائِشَة
٥٦/١٢ (١٧٠٤)
عَائِشَة
٣١/١٣ (١٨٩٥)
حُذَيْفَةُ
١٥٥/٢٠ (٣٥٨٦)
حُذَيْفَة
١٠٦/٦ (٥٢٥)
حُذَيْفَة
٣٥٩/٣٢ (٧٠٩٦)
حُذَيْفَة
٢٥٢/٧ (٨٢٥)
ابو سعید
٤٨٤/١٩ (٣٤٠٩)
أبو هُرَيْرَة
٥٣٢/١٥ (٢٤٣٠)
أبو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٤١٧/١٩ (٣٣٧٤)
٤٨٠/٢٢ (٤٦٨٩)
أبو هُرَيْرَة
٣١٩/٢٠ (٣٧٢٠)
الزُّبَيْر
١٥٧/٢١ (٤٠٥٧)
سَعْدُ بْنُ أَبِي
وَقَّاص
٥٩٦/٢٧ (٥٧٩٣)
عَلِّ
٣١٣/٤ (١٩٢)
عَبْد اللَّهِ بْن
زید
٢٩/١٠ (١٣٣٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٠١/٣٠ (٦٧٠٨)
گَعْب بْنِ

فهارس متن البخاري
٢٠٠
((فَذَلِكَ سَعْىُ النَّاسِ بَيْنَهُمَا))
((فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا)»
(فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا)»
(«فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلّ
فَأَيْتُ بِلاَلاً جَاءَ بِعَنَزَةٍ فَرَكَزَهَا، ثُمَّ أَقَامَ الصَّلاَةَ،
((فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَتَزَلَ جِبْرِيلُ، فَفَرَجَ صَدْرِي،
((فُرِجَ سَقْفِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَرَجَ
((فُرِجَ عَنْ سَقْفٍ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي،
فَرَجَعَ النَِّّ :﴿ إِلَى خَدِيجَةَ يَرْجُفُ فُؤَادُهُ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ
فَرِّقُوا بَيْنَ كُلّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ. وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ
فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَّيْنِ فِي الْخَضَرِ
فَرَضَ النَّبِيّ ◌َ﴾َ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى،.
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ،
فُرِضَتِ الصَّلاَةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَفُرِضَتْ أَرْبَعًا،
فَرَضَهَا رَسُولُ اللهِ ﴿ لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، وَلأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا
الْحُلَيْفَةِ،
فَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴾ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا.
((فَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطَّعِمْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ
((فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ))
«فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ»
(فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ)) . قَال لاَ أَسْتَطِيعُ
((فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا
(فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا
(فَصُمْ صَوْمَ نَبِ اللَّهِ دَاوُدَ))
عُجْرَةَ
٣٨٤/١٩ (٣٣٦٤)
ابن عبّاس
٤٩/٥ (٣٠٤)
أبو سَعِيد
٥٤٥/١٦ (٢٦٥٨)
أبو سَعِيدٍ
٤٩/٥ (٣٠٤)
أبو سَعِيد
٥٨٣/٢٧ (٥٧٨٦)
أبو جُحَيْفَةَ
٣١٤/١٩ (٣٣٤٢)
أَبُو ذَرّ
٤٥٣/١١ (١٦٣٦)
أَبُو ذَرّ
٢٢١/٥ (٣٤٩)
أَنَس
٤٤٧/١٩ (٣٣٩٢)
عَائِشَةُ
٥٥٩/١٨ (٣١٥٦)
عمر
٢٢٣/٥ (٣٥٠)
عَائِشَة
٦٤٧/١٠ (١٥١١)
ابن عُمَر
٦٢١/١٠ (١٥٠٣)
ابْنِ عُمَر
٦٤٩/١٠ (١٥١٢)
ابْنِ عُمَر
عَائِشَة
٥٦٨/٢٠ (٣٩٣٥)
ابْن عُمَر
٤٢/١١ (١٥٢٢)
٤٠٢/٨ (١٠٧٢)
زَیْدَ بْنَ ثابت
٠٨/١٢ (١٨١٦)
کَعْب بْنِ
عُجْرَة
٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٧)
أبو هُرَيْرَة
٥٧٠/٢٨ (٦١٦٤)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٣/٢٦ (٥٣٦٨)
أبو هُرَيْرَة
٤٦٨/١٣ (١٩٧٩)
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
عَمْرِو
عَبْد اللَّهِ بْن
٥٠٤/١٩ (٣٤١٩)
عَمْرِو
٥١٩/٢٨ (٦١٣٤)
عَبْدِ اللهِ بنِ