Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى جَعْفَرٍ يَوْمَئِذٍ وَهْوَ قَتِيْلٌ، فَعَدَدْتُ بِهِ خَمْسِینَ بَيْنَ
((إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِيٍّ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِرَطْبًا،
((إِنَّهُ يُصِيبُ الْبَصَرَ، وَيُذْهِبُ الْحَبَلَ))
أَنَّهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ،
((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ))
(إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ))
أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنِ لَهَا صَغِيرٍ، لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ﴾
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِّ ◌َ بِقَدَحِ لَّبَّنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ،
أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً فَهَلَّكَتْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الَّهِ
أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةٌ فَهَلَكَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾
أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً، فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً وَلَمْ تَسْتَأْذِنِ النَِّّ ◌َ﴿، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُهَا
(إِنَّهَا أُكُمْ))
أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ بِعُمْرَةٍ، فَلَمَّأ
أَنَّهَا أَوْصَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ لاَ تَدْفِنِّي مَعَهُمْ، وَادْفِي مَعَ
(إِنَّهَا بِئْتُ أَبِي بَكْرٍ))
(إِنَّهَا تَنْفِي الرِّجَالَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ))
أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﴾ تَزُورُهُ، وَهْوَ مُعْتَكِفٌ .
أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ،
أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ .. فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ،
إِنَّهَا زَوْجَةُ نَبِكُمْ ﴾﴿ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا ابْتُلِيتُمْ.
(إِنَّهَا سَتَكُونُ)) (الأنماط)
أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِّ :﴿ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
((إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الدُّنُوبَ، كَمَا تَنَّفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ))
((إِنَّهَا طَيِبَةُ، تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَتْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ))
((إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا)
(إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا))
٤٠٦/٢١ (٤٢٦٠)
ابْنِ عُمَر
٥١٥/٢١ (٤٣٥١)
أبو سَعِيدٍ
٢٣٥/١٩ (٣٣٠٩)
عَائِشَة
٤٤٢/٢١ (٤٢٩٢)
أُمَّ هَانِ
٣٩٥/٢١ (٤٢٥١)
الْبَرَاء
٢٧٩/٢٤ (٥١٠٠)
ابن عبّاس
٤٠٧/٤ (٢٢٣)
◌ُمَ قَيْس
أُمّ الْفَضْلِ
١٩٠/٢٧ (٥٦١٨)
٣٦٩/٢٠ (٣٧٧٣)
عَائِشَة
١٦٩/٥ (٣٣٦)
عَائِشَة
٥٠٤/٢٤ (٥١٦٤)
عَائِشَة
٣٤٠/١٦ (٢٥٩٢)
مَيْمُونَة
٢٣٠/٢٨ (٥٩٦٨)
أَنَس
٤٧٩/١١ (١٦٤٢)
عَائِشَةُ
١٨٧/١٠ (١٣٩١)
عَائِشَة
٢٩٩/١٦ (٢٥٨١)
عَائِشَة
٥٦٦/١٢ (١٨٨٤)
زَيْدَ بْنَ ثَابِبٍ
٤٠٠/١٨ (٣١٠١)
صَفِيَّة
٢٩٢/٢٦ ٥٤٦٩)
أَسْمَاء
٥٢٨/٢٠ (٣٩٠٩)
أَسْمَاء
٣٦٣/٣٢ (٧١٠١)
عَمَّار
٤٩٧/٢٤ (٥١٦١)
جَابِر
١٥٩/١٠ (١٣٧٦)
ابْتَهُ خَالِدِ بْنِ
سَعِیدِ
٤٢/٢١ (+٤٠٥)
زيد بن ثابت
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
٢٤٠/٢٢ (٤٥٨٩)
٥٨٥/١٠ (١٤٩٤)
أُمَ عَطِئَة
٢٩٤/١٦ (٢٥٧٩)
أُمَ عَطِيَّة

١٢٢
فهارس متن البخاري
أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ (وَإِنْ تُبُدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ)
أَنَّهَا كَانَتِ اتَّخَذَتْ عَلَى سَهْوَةٍ لَهَا سِتْرًا فِيهِ تَمَائِلُ، فَهَتَكَهُ
أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ وَتَقُولُ هُوَ الْبَغِيضُ النَّافِعُ.
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ ابْنِ خَوْلَةً فَتُوُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيّ :﴿ وَهِيَ خَائِضٌ وَهْوَ مُعْتَكِفٌ
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﴾ وَهِيَ خَائِضٌ،
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِّ ◌َ﴾، ثُمَّ أَرَاهُ فِيهِ بُقْعَةً أَوْ
أَنَّهَا كَانَتْ تَكُونُ حَائِضًا لاَ تُصَلِّي، وَهْيَ مُفْتَرِشَةٌ بِحِذَاءِ مَسْجِدٍ
((إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ))
(إِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِي))
أَنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ يُصَلِّي صَلاَةَ اللَّيِلِ قَاعِدًا قَطُّ حَتَّى
أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَقَامَتْ تُصَلِّي،
أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِّ ◌َ﴾ وَهْيَ حُبْلَی.
(إِنَّهُمُ الآنَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الْحَقُّ)
(إِنَّهُمُ الآنَ لَيَغْلَمُونَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ))
(إِنَّهُمُ الآنَ يَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ))
أَنَّهُمْ تَسَخَّرُوا مَعَ النَّبِّلَ﴿ ثُمَّ قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ.
أَنَّهُمْ شَكُوا فِي صَوْمِ النَّبِّ لَ﴿ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَبُعِثَ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ
(إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ))
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ النَّبِّ ◌َ﴿ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامُوا
أَنَّهُمْ كَانُوا عِدَّةَ أَصْحَابٍ طَالُوتَ (منْ شَهِدَ بَدْرًا)
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِّ :﴿ بِالصَّهْبَاءِ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ،
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ : ﴿ يَوْمَ الْحُدَنِيَّةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مِنَ الُكْبَانِ عَلَى عَهْدِ النَِّّ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ إِذَا اشْتَرَوْا طَعَامًا
(إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا)).
(إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ))
١٢٩/٢٢ (٤٥٤٥)
ابْنُ عُمَر
عَائِشَةَ
٢٦/١٦ (٢٤٧٩)
عَائِشَة
٣٦٥/٢٧ (٥٦٩٠)
سُبَيْعَة
٥٤/٢١ (٣٩٩١)
عَائِشَة
٦٧١/١٣ (٢٠٤٦)
١٧/٥ (٢٩٦)
عَائِشَة
عَائِشَة
٤٣٨/٤ (٢٣٢)
١٤٩/٥ (٣٣٣)
مَيْمُونَة
٤٢٧/٢٠ (٣٨١٨)
عَائِشَة
أُمَ حَبِيبَةَ
عَائِشَة
٣١٩/٢٤ (٥١٠٦)
٥٣٧/٨ (١١١٨)
أَسْمَاء
٥٨٤/١١ (١٦٧٩)
٥٢٨/٢٠ (٣٩٠٩)
أَسْمَاء
٣٧/٢١ (٣٩٨١)
عَائِشَة
عَائِشَة
٣٦/٢١ (٣٩٧٩)
٣٧/٢١ (٣٩٨٠)
ابْنِ عُمَر
٢٥/٦ (٥٧٥)
زَيْدَ بْنَ ثابت
٢٤٠/٢٧ (٥٦٣٦)
أُمَ الْفَضْلِ
١٦/٢١ (٣٩٥٠)
سَعْد بْن
مُعَاذ
٣٠/٧ (٧٤٧)
الْبَرَاءُ
٢٩/٢١ (٣٩٥٧)
الْبَرَاء
١٢٩/٢٦ (٥٣٩٠)
سوَيْدِ
٢٨٨/٢١ (٤١٥١)
الْبَرَاء
٢٧٦/١٤ (٢١٢٣)
ابْنُ عُمَر
٢٧٢/٣١ (٦٨٥٢)
ابْنِ عُمَرَ
٥١٧/٩ (١٢٨٩)
عَائِشَة
٣٦/٢١ (٣٩٧٩)
عَائِشَة

١٢٣
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَيْءٍ))
(إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الآنَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ حَقّ،
((إِنَّهُمْ مِنِّي، فَيْقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا بَدَّلُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ سُخْقًا
((إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا حَتَّى
((إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الَِّ، لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ،
((إِنَّهُمَا آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ
((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ
(إِنَّهُمَا لَيْعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ
((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لاَ يَسْتِرُ
(إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ مِنْ كَبِيرٍ، بَلَى أَمَّا أَحَدُهُمَا
أَنَّهُمَا نَعْلاَ النَّبِّ ﴾
أَنَّهُنَّ جَعَلْنَ رَأْسَ بِنْتِ رَسُولِ اللّهِلَ﴿ ثَلاَثَةَ قُرُونٍ نَقَضْنَهُ،
إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي.
(إِنّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُشْقَى))
((إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينٍ، فَاكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ
(إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبٍ)) فَذَهُ
((إِنِّي إِتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، وَنَقَشْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
(إِنِ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي))
((إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي)).
إِنِّي اخْتَسَبْتُ عِنْدَ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ،
((إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ أَبُو سَعِيد
(إِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ
((إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ أَبُو سَعِيد
أَنَس
(إِنِّي أَرْحَمُهَا، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي))
إِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءٍ عَلَى قَارِئْ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ.
((إِنِّي أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لاَبَيْنٍ)»
((إِنّي أَرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا أُوْ نُسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا
٥٨٢/٣٣ (٧٥٦١)
عَائِشَةُ
عَائِشَة
١٤٨/١٠ (١٣٧١)
٢٧٤/٣٢ (٧٠٥١)
أَبُو سَعِيدٍ
٣٠٠/٩ (١٢١٢)
عَائِشَةُ
عَائِشَة
٣٢٦/٨ (١٠٤٧)
عَائِشَة
٣٢/١٩ (٣٢٠٣)
٣٩٨/٤ (٢١٨)
ابن عبّاس
١١٩/١٠ (١٣٦١)
ابن عبّاس
٣٧٨/٢٨ (٦٠٥٢)
ابن عبّاس
ابن عباس
أُنس
أُمَّ عَطِيئَةِ
ابْن مَسْعُود
٤١٦/١٣ (١٩٦١)
أَنَس
أَبو هُرَيْرَة
٤١٩/١٣ (١٩٦٦)
ابْنِ عُمَر
٥٠/٣٣ (٧٢٩٨)
٨٩/٢٨ (٥٨٧٧)
١٥٩/٢٤ (٥٠٤٩)
ابْنِ مَسْعُودٍ
١٦٨/٢٤ (٥٠٥٦)
ابْنِ مَسْعُودٍ
٣٨٤/٣٢ (٧١١٢)
أبو بَرْزَةَ
٣٢٨/٦ (٦٠٩)
٢٢/١٩ (٣٢٩٦)
أبو سَعِيدٍ
٥٤٨/٣٣ (٧٥٤٨)
١٧/ (٢٨٤٤)
عُمَرُ
((إِنّي أُرِيتُ الْجَنَّةَ، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ ابْن عَبَّاس
عَائِشَة
٥٤٩/١٣ (٢٠١٠)
٣٠/٧ (٧٤٨)
٥٢٤/٢٠ (٣٩٠٥)
٥٧٦/١٣ (٢٠١٦)
ابو سعید
١٦١/١٠ (١٣٧٨)
٤٠٦/١٨ (٣١٠٧)
٤٦٢/٩ (١٢٦٠)
٤٠/٢٤ (٤٩٩٤)
أُنَس

١٢٤
فهارس متن البخاري
(إِنّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَإِنِّي نُسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوِهَا
إِنِّي أَرِيدُ التَّزْوِيجَ، وَلَّوَدِدْتُ أَنَّهُ تَيَشَرَ لِي امْرَأَةٌ صَالِحَةٌ.
((إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي»
((إِنِّي أُغْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَّ مِنَ
((إِنِّي أُعْطِي رِجَالاً حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ
((إِنِّي أَغْطِي قُرَيِشَا أَتَأَلَّفُهُمْ؛ لأَنَّهُمْ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ))
((إِنِّي أُعْطِي قَوْمًا أَخَافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا
إِنّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيّ
إِنّي أُقِرُ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
إِنّي أُقِرُ بِالسَّمْعَ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
((إِّي أَمَرْتُكُمْ أَنَّ تُحْرِقُوا فُلاَنًا وَفُلانًا، وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ ،
(إِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِّ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ،
(إِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِّ إِلَّ وَقَدْ أَنْذَ رَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ
إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي، ثُمَّ أَصَابَّهَا شَكْوَى فَتَمَرَّقَ رَأْسُهَا، وَزَوْجُهَا
(إِنِّي أَوَّلُ مَنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الآخِرَةِ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى
(إِنِي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وَأَنَا عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ
(إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلاَحَى فُلاَنٌ،
((إِنّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ)».
((إِنّي خُيّرْتُ فَاخْتَزْتُ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِي إِنْ زِدْتُ
(إنّي خُِّّزْتُ فَاخْتَرْتُ، لَوْ أَعْلَمُ أَنِي إِنْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ
((إِنِي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَغْجِلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي
((إِنِّي ذَاكِرْ لَكِ أَمْرَا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي
((إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي
إِنِّي رَأَنِتُ الأَنْصَارَ يَصْنَعُونَ شَيْئًا لاَ أَجِدُ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلاَّ أَكْرَمْتُهُ
((إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لِأَكَلْتُمْ مِنْهُ
(إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ، فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُودًا، وَلَوْ أَصَبْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ
٦٥٦/١٣ (٢٠٣٦)
أبو سَعِید
٢٤ / (٥١٢٤)
ابن عبّاس
١٦٨/٢٤ (٥٠٥٥)
ابْن مَسْعُودٍ
عَمْرُو بْنُ
تَغْلِب
أَنَسُ
أَنَس
٥٢٩/١٨ (٣١٤٧)
٥٢٩/١٨ (٣١٤٦)
٥٢٩/١٨ (٣١٤٥)
عَمْرُو بْنُ
تَغْلِب
٣٥٢/١١ (١٥٩٧)
عُمّر
٥٨٠/٣٢ (٧٢٠٥)
ابْنُ عُمَرَ
٥٧٩/٣٢ (٧٢٠٣)
ابْنِ عُمَرَ
١٩٠/١٨ (٣٠١٦)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٩١/١٨ (٣٠٥٧)
ابن عُمَر
٥٨٥/٢٨ (٦١٧٥ )
ابن عُمر
١٧٧/٢٨ (٥٩٣٥)
أَسْمَاء
أبو هُرَيْرَة
١٨٢/٢٣ (٤٨١٣)
١٤٠/٢١ (٤٠٤٢)
عُقْبَة
١٥٤/٣ (٤٩)
أَنَس
عَائِشَة
٦١٣/٦ (٧٢٩)
٤٢٤/٢٢ (٤٦٧١)
عُمَر
١٣٩/١٠ (١٣٦٦)
عُمَر
١١٣/٢٣ (٤٧٨٥)
عَائِشَة
١١٥/٢٣ (٤٧٨٦)
عَائِشَة
جَرِيرٌ
٦٥١/١٥ (٢٤٦٨)
عُمَر
١٧/ (٢٨٨٨)
٢٤/٢٥ (٥١٩٧)
ابْن عَبَّاس
٣٣٩/٨ (١٠٥٢)
ابْن عَبَّاس
٥٣٢/٣٣ (٧٥٣٥)

١٢٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ابْنِ عُمَر
إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ :﴿ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا
((إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا مَوْشِيًّا))
ابن عُمَر
(إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهْوَ نَاصِرِي)»
الْمِشْوَر
١٧/ (٢٧٣١)
وَمَزْوَان
أبو هُرَيْرَة
٦٠٤/١٨ (٣١٦٩)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٥٩/٢٧ (٥٧٧٧)
جابر
أَبُو بَرْزَة
٣٠٠/٩ (١٢١١)
أَسْمَاء
١١٣/٣٠ (٧٠٤٨)
عُقْبَة
١٩٥/٢١ (٤٠٨٥)
٥٥/١٠ (١٣٤٤)
عَائِشَة
عُقْبَة
١١٣/٣٠ (٦٥٩٠)
١١١/٣٠ (٦٥٨٣)
سَھْل
عُقْبَةِ
١٥٧/٢٠ (٣٥٩٦)
عُقْبَة
٤١٩/٢٩ (٦٤٢٦)
عَائِشَة
٤٣٧/٢٨ (٦٠٧٩)
٨٠/١٠ (١٣٥٤)
ابْنِ عُمَر
((إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيثًا)»
(إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيْئًا))
(إِنّي كُنْتُ اضْطَنَعْتُهُ، وَإِنِّي لاَ أَلْبِسُهُ))
٨٧/٢٨ (٥٨٧٦)
ابن عُمر
٢٦٥/٣٠ (٦٦٥١)
ابن عُمَر
أَبُو هُرَيْرَةَ
٥٧/١٨ (٢٩٥٤)
٥٣٣/٣٢ (٧١٧٦،
٧١٧٧)
إِنّي لاَ أَلُو أَنْ أُصَلِّي بِكُمْ كَمَا رَأَيْتُ النَّبِيّ :﴿ يُصَلِّي بِنَا.
٢٣٨/٧ (٨٢١)
آَنَس
٥٧١/٦ (٧١٠)
آَنَس
٥٧١/٦ (٧٠٩)
آَنَس
٤٢٣/٥ (٤١٩)
آَنَس
إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﴿، (ابن الصياد)
إِنّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ ◌ِتَّ
((إِنِّي عَلَى الْخَوْضِ حَتَّى أَنْظُرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، وَسَيُؤْخَذُ
((إِنّي فَرَطْ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي لِأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي
((إِنِّي فَرَطْ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَي
(إِنِّي فَرَطْ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لِأَنْظُرُ إِلَى
(إِنّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْخَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ
(إِنِّي فَرَطْكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَى
((إِنِّي فَرَطْكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنّي وَاللَّهِ لِأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي
((إِنّي قَدْ أُذِنَ لِي بِالْخُرُوجِ))
٢٧٥/١٢ (١٨٠٥)
ابن عُمَر
١٤٤/١٨ (٣٠٠٠)
٣٨٤/١٦ (٢٦١٣)
(إنّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟))
((إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟))
((إِنّي لأَذْخُلُ فِي الصَّلاَةِ فَأُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِّ،
((إِنّي لأَذْخُلُ فِي الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِّ
(إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَرَاكُمْ))
٢٩١/١٨ (٣٠٥٥)
ابْنِ عُمَر
(إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتِمَ وَأَجْعَلُ فَصَّهُ مِنْ دَاخِلٍ»
((إِنّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلانًا وَفُلاَنَا بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ
(إِنِّي لاَ أَذْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ
مَزْوَان
وَالْمِسْوَر
١٤٣/٣٣ (٧٣٥٥)

١٢٦
فهارس متن البخاري
((إِنّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ))
(إِنِّي لِأَرْجُوِ ذَلِكَ))
إِنّي لأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَأَبَا دُجَانَةَ وَسُهَيْلَ ابْنَ الْبَيْضَاءِ خَلِيطَ
إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ﴾.
إِنِّي لِأُصَلِّي بِكُمْ، وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ، أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِّ
إِنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ، وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ، وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ.
((إِنّي لأَعْرِفُ أَضْوَاتَ رُفْقَةِ الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ
(إِنّي لأَعْرِفُ غَضَبَكِ وَرِضَاكِ))
((إِنّي لأَغْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، خَشْيَةَ أَنْ
((إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
((إِنِّي لِأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِي رَاضِيَةً وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى))
إِنّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهُ ابْتَلاَكُمْ
إِنّي لأَعْلَمُ أَّ مَكَانٍ أُنْزِلَتْ، أُنْزِلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ:﴿ وَاقِفٌ
إِنّي لأَعْلَمُ أَّ يَوْمِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي يَوْمِ
(إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ،
((إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ))
(إِنّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ،
(إِنِّي لِأَقُومُ إِلَى الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ
((إِنّي لأَقُومُ فِي الصَّلاَةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ
((إِنّي لأُنْذِرُ كُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلاَّ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ،
((إِنّي لأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي
(إِنِّي لِأَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِي، فَأَجِّدُ الثَّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى
إِنِّي لأُوقِدُ تَحْتَ الْقِدْرِ بِلُحُومِ الْحُمُرِ، إِذْ نَادَى مُنَادِي
١٧/ (٢٨٤١)
أَبو هُرَيْرَة
٢٠٠/٢١ (٤٠٩٣)
عَائِشَة
١٥٨/٢٧ (٥٦٠٠)
أَنَس
١٣٨/٧ (٧٨٥)
أَبِي هُرَيْرَة
٤٩٢/٦ (٦٧٧)
مَالِكُ بْنُ
الْحُوَیْرٹ
مَالِكٌّ بْنُ
٢٥٠/٧ (٨٢٤)
٣٤٨/٢١ (٤٢٣٢)
أَبُو مُوسَى
عَائِشَة
٤٣٤/٢٨ (٣٠٧٨)
سَعْد
٤٩٩/١٠ (١٤٧٨)
٨٣/٣٠ (٦٥٧١)
ابن مسعود
١١٦/٢٥ (٥٢٢٨)
عَائِشَة
٣٦٩/٢٠ (٣٧٧٢)
عَمَّار
٥٧٣/٢١ (٤٤٠٧)
عُمَرُ
عُمَرُ
٩/٣٣ (٧٢٦٨)
١٨٧/١٩ (٣٢٨٢)
سُلَیْمَانَ بْنِ
صُرَد
٣٦٧/٢٨ (٦٠٤٨)
سُلَيْمَانَ بْنَ
صُرَد
سُلَيْمَانُ بْنُ
صُرَدٍ
٤٨٦/٢٨ (٦١١٥)
٣٥٦/٧ (٨٦٨)
أَبُو قَتَادَة
٥٧١/٦ (٧٠٧)
أَبُو قَتَادَة
٢٩٨/١٩ (٣٣٣٧)
ابْنُ عُمَر
٤٠٤/٣٢ (٧١٢٧)
ابْن عُمَر
٥٣٦/١٥ (٢٤٣٢)
أبو هُرَيْرَة
زاهِر
الأَسْلَمِيِّ
٢٩٢/٢١ (٤١٧٣)
الْحُوَيْرِٹ

١٢٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَرَأَيْتُنَا نَغْزُو
إِنِّي لأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِّ
((إِنّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّذْتُ هَذِي، فَلاَّ أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ))
((إِنّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلاَ أَحِلُ
٤٧٢/٢٩ (٦٤٥٣)
سَعْد
سعد
٣٢٨/٢٠ (٣٧٢٨)
١٤٨/٢٨ (٥٩١٦)
حَفْصَة
حَفْصَة
١١٥/١٢ (١٧٢٥)
(إِنّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَذِي، فَلاَ أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ))
(إِنّي لَبَدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلاَ أَحِلُ حَتَّى
٤٨/١٢ (١٦٩٧)
ابْن عُمَر
٢٤٧/٣٠ (٦٦٤٩)
ابُو مُوسی
أبو سَعِيد
٤١٦/١٣ (١٩٦٣)
٤١٦/١٣ (١٩٦٤)
عَائِشَة
أَبِو هُرَيْرَة
٥٣/٣٣ (٧٢٩٩)
٤١٦/١٣ (١٩٦٢)
ابْنِ عُمَر
٥٢/٢١ (٣٩٨٨)
عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ عَوْف
عُمر
٢٢٧/١٤ (٢١٠٤)
٢٦١/٢٨ (٥٩٨١)
ابْنَ عُمَرَ
٤٠٨/٧ (٨٨٦)
عمر
٣٨٤/١٦ (٢٦١٢)
ابْن عُمَر
ابْنِ عُمَر
٤٠١/١٦ (٢٦١٩)
٥١٥/٢١ (٤٣٥١)
أبو سَعِيدٍ
٦٢٤/٣٢ (٧٢٣٠)
جَابِر
٥٢٢/١٠ (١٤٨١)
اَبُو حُمَیْد
٤٥٣/١٠ (١٤٦٥)
ابو سعید
٢٥٩/٢٣ (٤٨٤١)
عَبْد اللّهِ بْن
مُغَفَّلِ
٥١٥/٢٠ (٣٨٩٣)
عُبَادَة
٣٠١/٣١ (٦٨٧٣)
عُبَادَة
١١٤/٢٨ (٥٨٩٣)
ابن عُمر
٤٠٣/٢٠ (٣٨٠٣)
جابر
إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ ل.
إِنِّي مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ:﴿، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لاَ
(أَنْهَكُوا الشَّوَارِبَ، وَأَعْفُوا اللِّحَى»
(اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)
٢٢٤/١١ (١٥٦٦)
حَفْصَة
((إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ، وَاللّهِ لاَ أَخْلِفُ
((إِنّي لَسْتُ كَهَيْتِكُمْ، إِنّي أَبِيتُ لِي مُطْعِمْ يُطْعِمُنِي
((إِّي ◌َسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينٍ)»
((إِنّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي))
(إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنّي أُطْعَمُ وَأُسْقَى))
إِنّي لَفِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ إِذِ الْتَفَتُّ، فَإِذَا عَنْ يَمِينِي
((إِنِّي لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا، إِنَّمَا يَلْبِسُهَا مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ
((إِنِّي لَمْ أَعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ تَبِيعُهَا أَوْ تَكْسُوهَا))
(إِنّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا))
((إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا))
(إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا، تَبِعُهَا أَوْ تَكْسُوهَا))
(إِنِّي لَمْ أُوْمَرْ أَنْ أَنْقُبَ قُلُوبَ النَّاسِ وَلاَ أَشُقَّ بُطُونَهُمْ))
(إِنّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ
((إِنَّي مُتَعَجِّلٌ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَجَّلَ
(إِنِّي مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ
إِنِّي مِمَّنْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ، نَهَى النَّبِيُّ :﴿ عَنِ الْخَذْفِ.

١٢٨
فهارس متن البخاري
((اهْجُ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ))
(اهْجُهُمْ وَجِيْرِيلُ مَعَكَ))
((اهْجُهُمْ، أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ)) لِحَسَّانَ
((اهْجُهُمْ، أَوْ هَاجِهِمْ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ))
أَهْدَتْ أُ حُفَيْدٍ خَالَةُ ابن عِبَّاس إِلَىِ النَّبِّ ◌ِ﴿ أَقِطَّا وَسَمْنَا
أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى النَّبِّ ◌َ﴿أَ ضِبَابًا وَأَقِطَّا وَلَبِنَا، فَوُضِعَ الضَّبُّ
أَهْدَى النَّبِّ :﴿ مِائَةَ بَّنَّةٍ، فَأَمَرَنِي بِلُحُومِهَا فَقَسَمْتُهَا، ثُمَّ أَمَرَنِي
أَهْدَى النَّبِيِ ﴿ مَرَّةُ غَنَمًا.
أَهْدَى إِلَيَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ حُلَّةٌ سِيَرَاءَ فَلَبِسْتُهَا، فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي
(أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ)) فَإِنْ قِيلِ صَدَقَةٌ. قَالَ («كُلُو)
((أَهْرِ قُوهَا وَاكْسِرُوهَا))
الْبَرَاءِ
٢٤١/٢١ (٤١٢٤)
الْبَرَاء
٥٥٦/٢٨ (٦١٥٣)
الْبَرَاء
٢٤١/٢١ (٤١٢٣)
٥٤/١٩ (٣٢١٣)
الْبَرَاء
٢٩٣/١٦ (٢٥٧٥)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
١٥٤/٢٦ (٥٤٠٢)
عَلِّ
٨٩/١٢ (١٧١٨)
٥٦/١٢ (١٧٠١)
عَائِشَة
علِّ
٣٨٤/١٦ (٢٦١٤)
٢٩٣/١٦ (٢٥٧٦)
سَلَمَة بْن
٥٤٠/٢٨ (٦١٤٨)
الأَكْوَعِ
سَلَمَة
٢٤٣/٢٩ (٦٣٣١)
سَلَمَة
٤١٩/٢٦ (٥٤٩٧)
سَلَمَة
٣٣٩/٢١ (٤١٩٦)
٦٠١/١٦ (٢٦٦٣)
أبو مُوسَى
٣٩٩/٢٨ (٦٠٦٠)
أبو مُوسَى
١٦٢/١١ (١٥٥٢)
ابن عُمَر
٢٩٣/٢٨ (٥٩٩٨)
عَائِشَة
١٦٥/٢٣ (٤٨٠٧)
٦٣٣/٢ (٢٧)
((أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا)) (البزاق)
((أَوْ يَفْعَلْ هَكَذَا)) (البزاق)
٤١٣/٥ (٤٠٥)
أَنَس
ابن عُمَر
٢٣٩/١٤ (٢٠١٩)
أبو سَعِید
٥٩٤/١٤ (٢٢٢٩)
١٣٦/٣٠ (٦٦٠٣)
أبو سَعِيدٍ
٤٨/٢٥ (٥٢١٠)
أبو سَعِيدٍ
((أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا وَكَسِرُوهَا))
((أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا، وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا))
(أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا))
(أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ))
(أَهْلَكْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ» رَجُل يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ
أَهَلَّ النَّبِيّ ◌َ﴿ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ قَائِمَةً.
((أَوَ أَمْلِكٌ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟!))
أَوَ مَا تَقْرَأُ (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ) (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى الَّهُ
(أَوْ مُسْلِمَا))
ابن عبّاس
سعد بن أبي
وَقَّاص
آَنَس
٤٢٢/٥ (٤١٧)
(أَوْ يَكُونُ بَنْجَ خِيَارٍ»
(أَوَإِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَلِكُمْ،
((أَوَإِنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟! لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ
((أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أبو هُرَيْرَة

١٢٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
(أَوَتُحِتِينَ ذَلِكَ؟)) (انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ)
أَوْتَرَ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ الْعِشَاءِ بِرَكْعَةٍ وَعِنْدَهُ مَوْلَّى
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاَثٍ لاَ أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ صَوْمٍ ثَلاثَةِ أَيَّامِ
أَوْصَانِي خَلِيلِ ﴿ بِثَلاَث صِيَامٍ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَّيِ
أُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ،
أُوْصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ
أَوْصَى النَّبِيُّ :﴿؟ فَقَال لاَ.
أَوْضَى الشَِّيِّ﴿؟ فَقَال لَاَ .. أَوْصَى بِكِتَابِ الهِ.
أَوْضَى بِكِتَابِ الِّ.
(أُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ، فَإِنَّهُمْ كَرِشِي وَعَنْيَتِي، وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي
أُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ ذِمَّةُ نَبِّكُمْ، وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ.
(أَوْفٍ بِنَذْرِكَ))
(أَوْفٍ بِنَذْرِكَ))
(أَوْفِ نَذْرَكَ))
((أَوَفَعَلْتِ؟)) (أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً)
«أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟! أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ
((أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا
(أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟!))
(أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ .. وَكَانَ ابنِ عبَّاسِ يَسْجُدُ
(أُولَئِكَ إِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا،
(أُولَئِكَ قَوْمٌ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ بَنَّوْا عَلَى قَبْرِهِ
((أَوَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ إِلَى بُيُوتِهِمْ، وَتَرْجِعُونَ
(أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ؟))
أَوْلَمَ الشَّبِيُّ ◌َ﴾ٌ بِزَيْنَبَ فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، .
أَوْلَمَ الَّبِّ :﴿ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ..
(أَوَلَمْ تَسْمَعِي أَنِّي أَرُدُّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ وَعَلَيْكُمْ))
(أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ،
٢٧٩/٢٤ (٥١٠١)
أُمَ حَبِيبَةَ
مُعَاوِيَة
٣٦٥/٢٠ (٣٧٦٤)
١٩٣/٩ (١١٧٨)
أَبُو هُرَيْرَة
أبو هُرَيْرَة
٤٧١/١٣ (١٩٨١)
٣٧٤/٢٣ (٤٨٨٨)
عُمَرُ
٢٩٥/٢٠ (٣٧٠٠)
عُمَر
٦٣٥/٢١ (٤٤٦٠)
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
ابْنَ أَبِي أَوْفَی
٩٧/٢٤ (٥٠٢٢)
ابْنَ أَبِي أَوْفَى
أَنَس
٣٩٨/٢٠ (٣٧٩٩)
عُمَر
٥٨٦/١٨ (٣١٦٢)
٦٦٦/١٣ (٢٠٤٣)
ابْنِ عُمَر
ابْنِ عُمَر
٣٨٠/٣٠ (٦٦٩٧)
٦٦٥/١٣ (٢٠٤٢)
عُمَر
مَيْمُونَة
٣٤٠/١٦ (٢٥٩٢)
٦٥١/١٥ (٢٤٦٨)
عُمَر
٦١٠/٢٤ (٥١٩١)
عُمَر
٣٠٣/٥ (٣٦٥)
أَبُو هُرَیْرَة
١٦٥/٢٣ (٤٨٠٦)
ابن عبّاس
٥٢/١٠ (١٣٤١)
عَائِشَة
٥٠٣/٥ (٤٣٤)
عَائِشَة
٣٧٥/٢٠ (٣٧٧٨)
أَنَس
٢٨٦/٥ (٣٥٨)
أبو هُرَیْرَة
أَنَسِ
٤٨٥/٢٤ (٥١٥٤)
٥١٧/٢٤ (٥١٧٢)
صَفِيَّةَ بِنْتِ
شَيْبَةَ
٣٤٠/٢٩ (٦٣٩٥)
عَائِشَة
٣٤٤/٢٨ (٦٠٣٠)
عَائِشَة
١٧ /(٢٧٤٠)

١٣٠
فهارس متن البخاري
(أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ،
أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ ﴾ُ حِينَ بَنَى بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، فَأَشْبَعَ النَّاسَ
((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»
عَائِشَة
أَنَس
٣٥٣/٢٩ (٦٤٠١)
١٣٢/٢٣ (٤٧٩٤)
١٠/١٤ (٢٠٤٨)
عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ عَوْف
أَنَس
١١/١٤ (٢٠٤٩)
أَنَس
٣٨١/٢٠ (٣٧٨١)
٥٧٤/٢٠ (٣٩٣٧)
أَنَس
١٩٦/٢٤ (٥٠٧٢)
أنس
٤٨٤/٢٤ (٥١٥٣)
أَنَس
٥١٤/٢٤ (٥١٦٧)
٤٤٤/٢٨ (٦٠٨٢)
٣٨٨/٢٠ (٣٧٩١)
ابو حُمَيْد
١٤٧/٧ (٧٨٧)
ابن عبّاس
أَبُو الدَّرْدَاءِ
٣٤٤/٢٠ (٣٧٤٢)
((أَوَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَذْرٍ؟ وَمَا يُذْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهُ الطَّلَعَ عَلَيْهِمْ فَقَال
(أَوَمُخْرِ جِيَّ هُمْ؟))
(أَوَمُخْرِ جِيَّ هُمْ؟))
(أَوَمُخْرِ جِيَّ هُمْ؟))
أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ
(أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَتِي يَغْزُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا))
عُبَادَة
(١٧ / (٢٩٢٤)
١٧/ (٢٩٢٤)
عُبَادَة
١١٥/١٩ (٣٢٤٦)
أبو هُرَيْرَة
((أَوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفُورٌ لَهُمْ)»
((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
((أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
(أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ
أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ ﴿وَالنَّجْمِ﴾.
أَوَّلَ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقَ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ، اتَّخَذَتْ
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ جَاءَهُ الْمَلَكُ
عَائِشَة
٤٩/٢٣ (٤٧٥٥)
علي
٩/٣٢ (٦٩٣٩)
٢٣٥/٢ (٣)
عَائِشَة
عَائِشَة
٥٥٩/٢٣ (٤٩٥٣)
عَائِشَة
١٠٩/٣٢ (٦٩٨٢)
ابن عبّاس
٥٤٥/٢١ (٤٣٧١)
١١٦/١٩ (٣٢٥٤)
أَبُو هُرَيْرَة
١١٥/١٩ (٣٢٤٥)
أبو هُرَيْرَة
٣١٤/٢٣ (٤٨٦٣)
ابن مَشْعود
٣٨٤/١٩ (٣٣٦٤)
ابن عبّاس
٥٦٦/٢٣ (٤٩٥٦)
عَائِشَة
(أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»
(أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاقٍ))
((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)»
((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)»
((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ))
((أُوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ))
((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»
((أَوَلَيْسَ بِحَسِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ؟!))
أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلاَةَ النَّبِّ ◌ِ﴾ لاَ أُمَّ لَكَ؟!
أَوَلَيْسَ عِنْدَكُمُ ابْنُ أُمِ عَبْدٍ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ وَالْمِطْهَرَةِ؟
أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ. تَغْنِي ذَهَابَ بَصَرِهِ.
أَنَس
أَنَس

١٣١
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﴿ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﴿ مِنَ الْوَخْرِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ
(أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ بِالدِّمَاءِ))
٥٦٥/٢٣ (٤٩٥٥)
عَائِشَة
عَائِشَة
١٠٩/٣٢ (٦٩٨٢)
ابن مسعود
٥٣/٣٠ (٦٥٣٣)
٢٩٢/٣١ (٦٨٦٤)
ابن مسعود
٥٦٠/٢٠ (٣٩٢٤)
الْبَرَاء
الْبَرَاء
٥٦٠/٢٠ (٣٩٢٥)
الْبَرَاء
٥٢١/٢٣ (٤٩٤١)
٢٨/٣٠ (٦٥٢٩)
أبو هُرَيْرَةَ
٥٢٨/٢٠ (٣٩١٠)
عَائِشَة
ابْنِ عُمَر
٢١٤/٢١ (٤١٠٧)
أبو سَعِيدٍ
٢٠١/١٥ (٢٣١٢)
٣٨/٢٣ (٤٧٥٠)
عَائِشَة
٢٧١/٢١ (٤١٤١)
عَائِشَة
(أَنْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ؟»
((أَِي خَدِيجَةُ، مَا لِي، لَقَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي))
((أَىْ سَعْدُ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ كَذَا وَكَذَا))
((أَبْ سَعْدُ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ)
(أَيْ سَعْدُ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟))
٣٨٤/٢٨ (٦٠٥٤)
عَائِشَة
عَائِشَة
٥١٢/٢٨ (٦١٣١)
٥٠٩/٢٠ (٣٨٨٤)
الْمُسَيَّب
٤٣٠/٢٢ (٤٦٧٥)
المُسيَّب
٨٦/٢٣ (٤٧٧٢)
الْمُسَيِّب
عائشة
٢٩/٢٠ (٣٥٠٥)
٢٩٦/٢١ (٤١٩٠)
کعب بن
عُجْرَة
کعب
٢٩٦/٢١ (٤١٩١)
٣٠٣/٢٧ (٥٦٦٥)
گغْبٍ
(أَيْذِيكَ هَوَامُ رَأْسِكَ؟))
((أَيْذِيكَ هَوَاتُ رَأْسِكَ؟))
أُسَامَة
٦٣٠/٢٨ (٦٢٠٧)
٨١/٢٩ (٦٢٥٤)
أُسَامَة
٣٠٠/٢٧ (٥٦٦٣)
أُسَامَة
((أَنْ عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِقَاءَ فُحْشِهِ))
((أَيْ عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ
((أَيْ عَمٍّ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ. كَلِمَةً أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ)
(أَنْ عَمّ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. أُحَاُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللّهِ)
((أَيْ عَمّ، قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ)
أَيُؤْخَذُ عَلَى يَدَيَّ؟ عَلَيَّ نَذْرٌ إِنْ كَلَّمْتُهُ.
((أَيُؤْذِيكَ هَوَامُ رَأْسِكَ؟))
((أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ»
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْثُومٍ،
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِ مَكْثُومٍ،
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ الشَِّّ :﴿ مُضْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ
((أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ فَيَقَالُ
أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلاَمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَتَوْا بِهِ النَِّيَّ ◌ِ﴾.
أَوَّلُ يَوْمٍ شَهِدْتُهُ يَوْمُ الْخَنْدَقِ.
(أَوَّهُ أَوَةْ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا، لاَ تَفْعَلْ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ
((أَِي بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ))
٥٥٩/٢٣ (٤٩٥٣)
عَائِشَة

فهارس متن البخاري
١٣٢
(أَيُؤْذِيكَ هَوَامُكَ؟))
(أَيُؤْذِيكَ هَوَامُكَ؟))
(أَيُؤْ ذِيكَ هَوَامُكَ؟))
(«آيِيُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ حَامِدُونَ لِرَبِّنَا
(آيِبُونَ تَاتِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِنَا حَامِدُونَ))
(«آيِيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))
(آيِبُونَ تَاتِيُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))
(آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ))
((آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ الْنِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ))
(آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ التِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ)
«آَيَّةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ،
«آيَةُ الْمُتَافِقِ ثَلاَث إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اقْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا
«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ،
(«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ،
((أَيَذْفَعُ يَدَهُ إِلَيْكَ فَتَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ؟!)»
(أَيَعْجِزُ أَحَذُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ))
أَيْعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ.
أَيْعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِل ◌َ﴿ عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ
((إِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ))
(إِيمَانَّ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ))
(إِيمَانَّ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ))
((أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟))
(أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟))
((أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟)) (يسأل فاطمة عن علي)
((أَيْنَ الأَشْعَرِيُّونَ؟ أَيْنَ الأَشْعَرِيُّونَ؟))
((أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا؟ أَوَخَيْرٌ هُوَ؟ إِنَّ الْخَيْرَ لاَ يَأْتِي
((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟))
((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟ اخْلَعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، وَاغْسِلْ أَثَرَ
٣٠٩/١٢ (١٨١٧)
گغْبٍ
٢٨٩/٢١ (٤١٥٩)
کعب
٣٩٥/٢٧ (٥٧٠٣)
گعْب
ابن عُمَر
٣٥٣/١٨ (٣٠٨٤)
٣٥٣/١٨ (٣٠٨٥)
آَنَس
أَنَس
٣٥٣/١٨ (٣٠٨٦)
٢٣٠/٢٨ (٥٩٦٨)
أَنَس
٦٠٥/٢٨ (٦١٨٥)
اُنَس
أَنَس
٥٣٣/٢ (١٧)
آَنَس
٣٨٤/٢٠ (٣٧٨٤)
٦٦٢/١٦ (٢٦٨٢)
أبو هُرَيْرَة
١٧ / (٢٧٤٩)
أبو هُرَيْرَة
٤٣/٣ (٣٣)
أَبُو هُزَيْرَةَ
٤٥٨/٢٨ (٦٠٩٥)
أبو هُرَيْرَة
٩٨/١٨ (٢٩٧٣)
غْلَى
أبو سَعِيدٍ
٨٠/٢٤ (٥٠١٥)
٣٣٣/٨ (١٠٤٩)
عائشة
عائشة
٣٥٤/٨ (١٠٥٥)
٦١٦/٢ (٢٦)
ابو هُرَيْرَة
٣٧/١١ (١٥١٩)
أبو هُرَيْرَة
أَبُو فَرِّ
١٤٠/١٦ (٢٥١٨)
٣٠١/٢٠ (٣٧٠٣)
عَلِّ
١٣٥/٢٩ (٦٢٨٠)
سَهْل
٥١٣/٥ (٤٤١)
سَھْل
٤٨٧/٢٦ (٥٥١٨)
ابو مُوسی
أبو سَعِيدٍ
١٧/ (٢٨٤٢)
٢٥٢/٣ (٥٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٤٦/١٢ (١٧٨٩)
يَغْلَی

التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
١٣٣
((أَيْنَ السَّائِلُ؟ تَصَدَّقْ بِهَا))
(أَيْنَ السَّائِلُ؟))
(أَيْنَ الصَّبِئُّ؟))
((أَيْنَ الَّذِي سَأَلَ عَنِ الْعُمْرَةِ؟))
((أَيْنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آَنَفًا؟))
((أَيْنَ الَّذِي يَسْأَلُنِي عَنِ الْعُمْرَةِ آنِفًا؟))
(أَيْنَ الْمُتَأَلِي عَلَى اللَّهِ لاَ يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ؟))
((أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟))
((أَيْنَ الْمُخْتَرِقُ؟))
أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَرِيُّونَ؟»
(أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَرِيُّونَ؟)»
(أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟))
(أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟))
(أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًّا؟))
(أَيْنَ أَنَا غَذَا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًّا؟). يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ.
(أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ؟))
(أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟))
((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّي مِنْ بَيِكَ؟))
((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِِّيَ مِنْ بَيِتِكَ؟))
((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّي مِنْ بَيْتِكَ؟))
(أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟))
((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟))
أَتِنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّزْوِيَةِ؟ قَال بِمِنَّی.
((أَيْنَ عَرِيشُكَ يَا جَابِرُ؟))
((أَيْنَ عَلُِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»
((أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟)»
((أَيْنَ عَلِيٍّ؟)»
«أَيْنَ عَلِيٌّ؟)»
٤٤٨/٢٨ (٦٠٨٧)
أبو مُرَيْرَة
أبو سعيد
٤٥٣/١٠ (١٤٦٥)
٦١٢/٢٨ (٦١٩١)
سَھْل
يَغْلَی
٨٥/١١ (١٥٣٦)
٤٧٤/٢١ (٤٣٢٩)
يَغْلَی
١٦/٢٤ (٤٩٨٥)
يَغْلَی
٨١/١٧ (٢٧٠٥)
عَائِشَة
٢٤٥/١٣ (١٩٣٥)
عَائِشَة
١٨٩/٣١ (٦٨٢٢)
عَائِشَة
٤٧٩/١٨ (٣١٣٣)
ابُو مُوسَى
٥٧٥/٣٣ (٧٥٥٥)
أَبُو مُوسَی
١٨٧/١٠ (١٣٨٩)
عَائِشَة
٣٧٠/٢٠ (٣٧٧٤)
عَائِشَة
٦١٩/٢١ (٤٤٥٠)
عَائِشَة
٩٣/٢٥ (٥٢١٧)
عَائِشَة
٤٣٩/٥ (٤٢٤)
عِتْبان
٤٤٠/٥ (٤٢٥)
عِتْبَان
٥١٢/٦ (٦٨٦)
عِتْبَان
٢٩٦/٧ (٨٤٠)
عِتْبَان
٢٠٧/٩ (١١٨٦)
عِنْبَان
١٥١/٢٦ (٥٤٠١)
عِتْبان
٤٧٧/٦ (٦٦٧)
عِتْبَان
١٩١/١٢ (١٧٦٣)
أَنَس
٢١٦/٢٦ (٥٤٤٣)
جَابِر
٣٤٣/٢١ (٤٢١٠)
سَهْل
٣٠١/٢٠ (٣٧٠١)
سَھْل
٣٦/١٨ (٢٩٤٢)
سَهْل
١٧٤/١٨ (٣٠٠٩)
سَهْل

١٣٤
فهارس متن البخاري
((أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هِرّ؟))
((أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟))
((أَيْنَ لُكَعُ؟ ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍ))
(إِهِ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ
(إِهَا يَا ابْنَ الْخَطَّبِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ
((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟)»
(أَمُ الزَّیَانِبِ؟))
أَُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِّ ◌ِ﴾؟ قَالَت الدَّائِمُ.
أَيُّ آيَةِ؟
(أَيُّ بَلَدِ هَذَا؟ أَلَيْسَتْ بِالْبَلْدَةِ؟))
((أَمِّ بَلَدِ هَذَا؟))
((أَمُّ بَلَدِ هَذَا؟))
(أَمُّ بَلَدِ هَذَا؟))
((أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَاَمٍ فِيَكُمْ؟))
(أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ فِيكُمْ))
(أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمِ؟))
(أَيُّ شَهْرِ هَذَا؟))
((أَيُّ هَؤُلاءِ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟))
((أَمُ يَوْمِ هَذَا؟))
((إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّزْقَاتِ))
(إيّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ))
((إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ))
(إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ،
(إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَجَسَّسُوا،
((إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَحَسَّسُوا،
(إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلاَ تَحَسَّسُوا،
أَبُو هُرَيْرَة
٦٤٩/٤ (٢٨٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٦٤٢/٤ (٢٨٣)
٩٨/٢٨ (٥٨٨٤)
أبو هُرَيْرَة
سَعْدٍ
٤٤٧/٢٨ (٦٠٨٥)
سغدٍ بْنِ أَبِي
وَقَّاص
٢٧٦/٢٠ (٣٦٨٣)
٤٢٤/١٠ (١٤٦٢)
ابو سعید
١٠/ ٤٦٢ (١٤٦٦)
زَئِنَبَ امْرَأَةٍ
عَبْدِ اللَّه
٤٨٢/٢٩ (٦٤٦١)
عَائِشَة
١٢١/٣ (٤٥)
عُمر
أبو بَكْرَةَ
٣١١/٣٢ (٧٠٧٨)
أَبُو بَكْرَة
١٤٨/١٢ (١٧٤١)
٦٠٥/٢٦ (٥٥٥٠)
أبو بَكْرَة
أَبُو بَكْرَة
٣١٩/٣٣ (٧٤٤٧)
٥٧٧/٢٠ (٣٩٣٨)
أَنَس
أَنَس
٣٥/٢٢ (٤٤٨٠)
أَنَس
٢٧٣/١٩ (٣٣٢٩)
أبو بَكْرَة
١٤٨/١٢ (١٧٤١)
٦٤/١٠ (١٣٤٨)
جاپر
٣١٣/٣ (٦٧)
أَبُو بَكْرَة
٢٠/٢٩ (٦٢٢٩)
أبو سَعِيدٍ
٦٤٤/١٥ (٢٤٦٥)
أَبُو سَعِيد
١٢٧/٢٥ (٥٢٣٢)
عُقْبَة
٤١١/٢٨ (٦٠٦٤)
أبو هُرَيْرَة
٤٣٧/٢٤ (٥١٤٣)
أَبُو هُرَيْرَةَ
٤١٢/٢٨ (٦٠٦٦)
أبو هُرَيْرَة
٤٥٩/٣٠ (٦٧٢٤)
أَبِو هُرَيْرَة

١٣٥
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
((إِيَّكُمْ وَالْوِصَالَ))
أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ قَال إِنِّي شُغِلْتُ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِي حَتَّى
((أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟))
((أَيُّكُمْ مِثْلِي؟ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينٍ))
((أَيُّكُمْ مِثْلِي؟، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينٍ))
(أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟))
(أَيُّمَا امْرِئْ أَبَرَ نَخْلاً ثُمَّ بَاعَ أَضْلَهَا، فَلِلَّذِي أَبََّ ثَمَرُ النَّخْلِ،
(أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ .. لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ)).
(أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، كَانُوا حِجَابًا مِنَ النَّارِ))
((أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأْ مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ
(أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ. فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا))
((أَيُّمَا رَجُلَ كَانَتْ عِنْدَهُ وَلِيدَةٌ فَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَذََّهَا
((أَيُّمَا رَجُلٌ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَذَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَأَعْتَقَهَا
(أَيُّمَا رَجُلٍّ وَامْرَأَةٍ تَوَافَقَا فَعِشْرَةُ مَا بَيْنَهُمَا ثَلاَثُ لَيَالٍ،
(أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَزْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ))
(أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ))
(أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّ))
أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ يَوْمَ
الْحُدَيْبِيَّةِ،
(أَيُّهَا النَّاسُ، ازْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَضَمَّ
((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ مُنَفِّرُونَ، فَمَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ
(أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُوا وَلِتَعَلَّمُوا صَلاَنِي)).
((أَيُّهَا النَّاسُ، تَصَدَّقُوا))
((أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ»
(أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهُ الْعَافِيَةَ، فَإِذَا
((أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَّةَ،
٤١٩/١٣ (١٩٦٦)
أَبُو هُرَيْرَة
٣٧٨/٧ (٨٧٨)
عُمَر
٤٤٠/٢٩ (٦٤٤٢)
ابن مَشْعود
٢٧١/٣١ (٦٨٥١)
أَبُو هُرَيْرَة
٦٣٥/٣٢ (٧٢٤٢)
أبو هُرَيْرَةَ
٥٠٧/١٨ (٣١٤١)
عَبْد الرَّحْمَنِ
بْن عَوْف
٥١٠/١٤ (٢٢٠٦)
ابن عُمَر
٤٢٩/٩ (١٢٥٠)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٢٩/٩ (١٢٤٩)
أبو سعيد
١٣٣/١٦ (٢٥١٧)
أبُو هُرَيْرَة
٤٧٠/٢٨ (٦١٠٤)
ابْن عُمَر
٢٢٢/٢٤ (٥٠٨٣)
أبو موسى
٢٢٤/١٦ (٢٥٤٧)
أَبُو مُوسَى
٣٥١/٢٤ (٥١١٩)
سَلَمَةَ بْنِ
الأكْوَعِ
١٤٣/١٠ (١٣٦٨)
عُمَر
٤٩٠/١٦ (٢٦٤٣)
عُمَّر
٥٤٤/٧ (٩٢٧)
ابن عبّاس
سَهْلُ بْنُ
حُنَيْف
٦٤٩/١٨ (٣١٨٢)
٣٢٧/٢٩ (٦٣٨٤)
أَبُو مُوسَى
٤٤٧/٣ (٩٠)
أبو مَسْعُود
٥٢٧/٧ (٩١٧)
سَهْل
٤٢٤/١٠ (١٤٦٢)
أبو سَعِيد
ابن عبّاس
٥٧١/١١ (١٦٧١)
٨٤/١٨ (٢٩٦٦)
ابْنُ أَبِي أَوْفَی
ابْنَ أَبِي أَوْفَى ٢١٨/١٨ (٣٠٢٥)

١٣٦
فهارس متن البخاري
(أَيُّهُمْ أَكْثَرْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟))
((أَيُّهُمْ أَكْثَرْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟))
((أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذَا لِلْقُرْآنِ؟)»
(أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذَا لِلْقُرْآنِ؟)»
(بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، وَبِثْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ))
بِئْسَ مَا صَنَعَتْ. (بِنْتِ الْحَكَمِ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا الْبَنَّةَ فَخَرَجَتْ)
بِئْسَ مَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي، إِنَّ هَذِهِ لَوْ كَانَتْ كَمَا أَوَلْتَهَا عَلَيْهِ،
(بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولُ نَسِيتُ آيَةَ کَیْتَ وَکَیْتَ،
بِثْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَرَسُولُ الله ◌ِ﴾
بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِي، وَاللَّهِ لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ،
بِأَبِي، شَبِيَةٌ بِالنَّبِيٍ، لَيْسَ شَبِيةٌ بِعَلِيٍّ. وَعَلِّ يَضْحَكُ.
بَاتَ النَّبِيّ ◌َ* بِذِي طُوَى حَتَّى أَضْبَحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ.
بَارَزَ وَظَاهَرَ. (أَشَهِدَ عَلِّ بَدْرًا؟)
(بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ))
(بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)»
(بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)»
((بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَخْيَا)»
(بِاسمِكَ أَمُوتُ وَأَخْيَا))
(بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا))
بَاعَ النَّبِيِ ﴿ الْمُدَبَّرَ.
بَاعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾.
(بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ».
بَايَعْتُ النَّبِيّ :﴿ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنّضحِ
بَايَعْتُ النَّبِيّ: ﴿ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقِّنَنِي فِيمَا اسْتَطَغَتُ،
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّضحِ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّضحِ
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ،.
بَأَيَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ:﴿ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّهُ
٥٥/١٠ (١٣٤٣)
جَابِر
٦٤/١٠ (١٣٤٧)
جَابِر
٧٨/١٠ (١٣٥٣)
جَابِرِ
١٨٩/٢١ (٤٠٧٩)
جابر
٣٤٤/٢٨ (٦٠٣٢)
عَائِشَة
٥١٢/٢٥ (٥٣٢٥)
عَائِشَة
٤٨٢/١١ (١٦٤٣)
عَائِشَة
ابن مسعود
٣٥/٢٤ (٥٠٣٢)
٨٥/٦ (٥١٩)
عَائِشَة
٦٢٠/٢١ ( ٤٤٥٣)
أبو بكر
٣٥١/٢٠ (٣٧٥٠)
أبو بَكْرِ
١٨٧/١١ (١٥٧٤)
ابْن عُمَر
٣٤/٢١ (٣٩٧٠)
الْبَرَاء
جَابِر
أُنس
آَنَس
٣٣٠/٢٩ (٦٣٨٧)
٤٨٨/٢٤ (٥١٥٥)
٣٣٠/٢٩ (٦٣٨٦)
٢٣٢/٢٩ (٦٣٢٤)
حُذَيْفَة
٢٠٩/٢٩ (٦٣١٢)
حُذَيْفَة
أبو ذرّ
٢٣٤/٣٣ (٧٣٩٥)
٥٩٩/١٤ (٢٢٣٠)
جاپِر
٥٩٩/١٤ (٢٢٣١)
جاپر
٩٤/٩ (١١٤٤)
ابن مسعود
٢٣٥/١٠ (١٤٠١)
٥٧٩/٣٢ (٧٢٠٤)
جَرِیر
جَرِیر
٢٣٤/٣ (٥٧)
جَرِیر
١٠٥/٦ (٥٢٤)
جَرِیر
١٧/(٢٧١٥)
جَرِیر
٤٠٣/١٤ (٢١٥٧)
جَرِیر

١٣٧
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
بَايَعْنَا النَّبِّ ◌َ﴾، فَقَرَأَ عَلَيّ ﴿أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾.
بَيَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْمَنْشَطِ وَالْمَكْرِهِ.
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَقَرَأَ عَلَيْنَا ﴿أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾
بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُشْرِنَا
(بَايِعُونِي عَلَى أَنَ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا،
(بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا،
«بَايِعُونِي»
٥٩٦/٣٢ (٧٢١٥)
أُمَ عَطِيَّةَ
٥٧٩/٣٢ (٧١٩٩)
عُبَادَة
٣٨٥/٢٣ (٤٨٩٢)
أُمَ عَطِيَّة
عُبَادَة
٢٨٠/٣٢ (٧٠٥٦)
٤٦/٣١ (٦٧٨٤)
عُبَادَة
عُبَادَة
٥٣٩/٢ (١٨)
عُبَادَة
٧٧/٢١ (٣٩٩٩)
١٨٩/٢٢ (٤٥٧٠)
ابن عبّاس
٥٠/٤ (١٣٨)
ابن عبّاس
٣٤٥/٧ (٨٥٩)
ابن عبّاس
١٨٦/٢٢ (٤٥٦٩)
ابن عبّاس
٥٥٢/٦ (٦٩٩)
ابن عبّاس
٥٨١/٣ (١١٧)
ابن عبّاس
٥٥٠/٦ (٦٩٧)
ابن عبّاس
٣٦٠/٣٣ (٧٤٥٢)
ابن عبّاس
٦٤٢/٢٨ (٦٢١٥)
ابن عبّاس
ابن عبّاس
١٥٣/٢٨ (٥٩١٩)
٩٨/٣٣ (٧٣٢٤)
١٧٧/٢٧ (٥٦١١)
١٧/ (٢٧٥٨)
أبو هُرَیْرَةَ
آَنَس
أَنَس
أَنَس
أَنَس
٢٠٩/١٥ (٢٣١٨)
١٧/ (٢٧٦٩)
٤٢٤/١٠ (١٤٦١)
أَنَس
١٤٧/٢٢ (٤٥٥٤)
أَنَس
٢١٨/١٢ (١٧٧٥)
ابْنُ عُمَرَ
أَنَس
٣٨٧/١٩ (٣٣٦٥)
ابن عباس
٥١٠/٤ (٢٤١)
«بَرَكَةٌ بِدَغْوَةِ إِبْرَاهِيمٌ»
بَزَقَ النَّبِيُّ: ﴿ فِي ثَوْبِهِ.
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ لِأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ اللَِّێ.
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النَّبِّ ﴾َ مِنَ اللَّيْلِ،
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النَّبِّ ◌َ﴾، فَلَمَّا كَانَ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسُولُ اللهِ ﴿ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي، فَقَامَ النَّبِيّ ◌َ﴾ْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ أُصَلِّي
بِتُّ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
بِتْ فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ الْعِشَاءَ،
بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ لَيْلَةً وَالنَّبِيُّ ﴾ عِنْدَهَا؛ لأَنْظُرَ كَيْفَ
بِتُّ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ وَالنَّبِّ :﴿ْ عِنْدَهَا، فَلَمَّا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
بِتُّ لَيْلَّةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ خَالَتِي،
بَخْ بَخْ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَنَّانِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنّي لأَخِرُ
(بَخِ ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ
((بَخَّ يَا أَبَا طَلْحَةَ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحْ، قَبِلْنَاهُ مِنْكَ وَرَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ،.
(بَخِ، ذَلِكَ مَالٌ رَائِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَائِحٌ، قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ
(يَخَّ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ
«بَخْ، ذَلِكَ مَالْ رَابِحٌ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ،
((بَحْ، ذَلِكَ مَالٌ رَايِحٌ، ذَلِكَ مَالْ رَايحٌ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ،
بِذْعَةٌ. (صَلاَةَ الضُّحَى)

١٣٨
فهارس متن البخاري
((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ .. إِلَى هِرَقْلَ
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ .. مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ
((بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، إِلَى هِرَقْلَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَّةِ الَّتِي فَرَضَ
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَ .. إِلَى هِرَقْلَ
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
((بِسْمِ اللَّهِ، تُزْبَةُ أَرَضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا،
(بَشِرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنَ الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لاَ صَخَبَ
بِعْتُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ مَالاَ بِالْوَادِي بِمَالٍ لَهُ بِخَيْبَرَ،
بَعَثَ النَّبِيّ ◌َ﴿ أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ فِي سَبْعِينَ،
بَعَثَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةً
بَعَثَ النَّبِّ :﴿ِ سَبْعِينَ رَجُلاً لِحَاجَةٍ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ،
بَعَثَ النَّبِّ ◌َ سَرِيَّةً عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ
يُعِثَ إِلَى النَِّّ ◌َ بِذُهَيْبَةٍ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ.
بَعَثَ إِلَّ أَبُو بَكْرٍ لِمَقْتَلِ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ،
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ إِلَى أَبِي رَافِعِ الْيَهُودِّ رِجَالاً مِنَ الأَنْصَارِ،
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﴿ إِلَى أَبِي رَافِعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكِ،
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ بَعْثَّا قِبَلَ السَّاحِلِ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ بَعْثَّا قِبَلَ السَّاحِلِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ .. ثُمَامَةُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ رَهْطًا إِلَى أَبِي رَافِعٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَتِيكِ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ رَهْطَا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِي رَافِعٍ لِيَقْتُلُوهُ،
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ رَهْطًا مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِي رَافِعْ، فَدَخَلَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا، وَأَمَّرَ عَلَّيْهِمْ عَاصِمَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَشَرَةً عَيْنَا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﴿َ عَشْرَةً مِنْهُمْ خُبَيْبُ الأَنْصَارِيُّ،
بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ
٣٤/١٨ (٢٩٤١)
ابن عبّاس
أَبو سُفْيَانَ
٣٦٤/٢ (٧)
١٤٤/٢٢ (٤٥٥٣)
أَبُو سُفْيَانَ
٣٨٩/١٠ (١٤٥٤)
أبو بَكْر
٥٤١/٣٣ (٧٥٤١)
ابن عبّاس
٩٦/٢٩ (٦٢٦٠)
ابن عبّاس
٤٩٤/٢٧ (٥٧٤٥)
عَائِشَة
ابْنِ أَبِي أَوْفَی
٢٤٨/١٢ (١٧٩٢)
٢٦١/١٤ (٢١١٦)
ابْن عُمَر
أَنَس
١٧/ (٢٨٠١)
٥٠٣/١٥ (٢٤٢٣)
أَبُو هُرَيْرَة
١٩٨/٢١ (٤٠٨٨)
آَنَس
١٩٧/٢١ (٤٠٨٦)
أبو هُرَيْرَة
٣٠٥/٣٣ (٧٤٣٢)
اُبُو سَعِيدٍ
٥٦٠/٣٢ (٧١٩١)
زَئِدِ بْنِ ثَابِبٍ
١٣٤/٢١ (٤٠٣٩)
الْبَرَاء
١٣٥/٢١ (٤٠٤٠)
الْبَرَاء
٤٨/١٦ (٢٤٨٣)
جابر
٥٣٤/٢١ (٤٣٦٠)
جَابِر
٦٢٤/٥ (٤٦٩)
أَبُو هُرَيْرَة
١٣٤/٢١ (٤٠٣٨)
الْبَرَاء
٢١٠/١٨ (٣٠٢٢)
الْبَرَاء
٢١٠/١٨ (٣٠٢٣)
الْبَرَاء
٢٦٤/١٨ (٣٠٤٥)
أَبُو هُرَيْرَة
٥٣/٢١ (٣٩٨٩)
أبو هُرَيْرَة
٢٤٢/٣٣ (٧٤٠٢)
أبو هُرَيْرَةَ
٥٢٣/٢٠ (٣٩٠٢)
ابن عبّاس

١٣٩
التوضيحُ لشرحِ الجامعِ الصحيحِ
بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ فِي أَفْنَاءِ الأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ،
(ُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنٍ))
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنٍ». يَغْنِي إِضْبَعَيْنِ.
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ))
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هَكَذَا)) وَيُشِيرُ بِضْبَعَيْهِ فَيَمُدُّ بِهِمَا.
((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ
((بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّغْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ
(بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّغْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ
(بُعِثْتُ قَاسِمَا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ»
(بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَْنًا فَقَزْنًا، حَتَّى كُنْتُ
(بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ))
بَعَثَنَا النَّبِّ :﴿ ثَلاَثَمِائَةِ رَاكِبٍ وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ نَرْصُدُ عِيرًا
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﴾ ثَلاَثَمِائَةِ رَاكِبٍ، أَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةً.
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي الْمُؤَذِّنِينَ، بَعَثَّهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ نُؤَذِّنُ
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ، بَعَثَهُمْ يَوْمَ النَّحْرِ
بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّخْرِ بِمِنَّى لاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ
بَعَثَنِي النَّبِّ ◌َ﴿ إِلَي قَوْمٍ بِالْيَمَنِ فَجِئْتُ وَهْوَ بِالْبَطْحَاءِ
بَعَثَنِي النَّبِيّ ◌َ﴿ فَقُمْتُ عَلَى الْبُدْنِ، فَأَمَرَنِي فَقَسَمْتُ لُحُومَهَا،
بَعَثَنِي أَوْ قَدَّمَنِي النَّبِيّ:﴿َ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ.
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلِ.
((بِعْنِيهِ بِوَقِيَّةٍ))
(بِعْنِيهِ وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ))
(بِعْنِيِهِ)) (كَانَ عَلَى بَكْرٍ لِعُمَرَ صَعْبٍ)
(بِغْنِيهِ)) (كُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ)
(بِغْنِهِ، قَدْ أَخَذْتُهُ بِأَزْبَعَةِ دَنَانِيَ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ))
(بَكَتْ عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ))
((بِكْرًا أَمْ ثَنِيًا»
جُبَيْرِ بْنِ حَيَّة ٥٦٠/١٨ (٣١٥٩)
٨٩٢/٢٩ (٦٥٠٤)
أَنَس
٨٩٢/٢٩ (٦٥٠٥)
أبو هُرَيْرَة
سَهْل
٤٢٤/٢٥ (٥٣٠١)
٨٩٢/٢٩ (٦٥٠٣)
سَهْل
١٠٥/١٨ (٢٩٧٧)
أبو هُرَيْرَة
١٩٤/٣٢ (٧٠١٣)
أبو هُرَيْرَةَ
١٤/٣٣ (٧٢٧٣)
أبو هُرَيْرَة
٤٢١/١٨ (٣١١٤)
جَابِر
١٢٩/٢٠ (٣٥٥٧)
أبو هُرَيْرَة
٤٩٠/٢٣ (٤٩٣٦)
سَهْل
٣٨٨/٢٦ (٥٤٩٤)
جَابِر
٥٣٤/٢١ (٤٣٦١)
جَابِر
٤٠٥/٢٢ (٤٦٥٦)
أَبَا هُرَيْرَةَ
٣٠٦/٥ (٣٦٩)
أَبُو هُرَيْرَة
٤٠٣/٢٢ (٤٦٥٥)
أَبَا هُرَيْرَةَ
٦٤٢/١٨ (٣١٧٧)
أَبُو هُرَيْرَة
٢٠٢/١١ (١٥٥٩)
أَبو مُوسَی
٨٧/١٢ (١٧١٦)
عَلِّ
ابن عبّاس
٤٧٧/١٢ (١٨٥٦)
٥٨٤/١١ (١٦٧٧)
ابن عبّاس
١٧/ (٢٧١٨)
جَابِرٌ
٤٥١/١٥ (٢٤٠٦)
جَابِر
٣٧٩/١٦ (٢٦١٠)
ابْن عُمَر
٢٦١/١٤ (٢١١٥)
ابْن عُمَر
١٨٦/١٥ (٢٣٠٩)
جَابِر
٢٠٢/١٤ (٢٠٩٥)
جَابِر
٥٢/٢٦ (٥٣٦٧)
جابر

١٤٠
فهارس متن البخاري
(بِكْرًا أَمْ غَنِيَا؟))
(بِكْرَا أَمْ تَتِيًا؟))
(بِكْرًا أَمْ ثَتِيًا؟»
«بِكُفْرِهِنَّ»
(بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِحَ اللَّهُ مِنْ أَضْلاَبِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ
(بَلْ أَنَا وَارَ أْسَاهُ لَقَذْ هَمَمْتُ أَنْ أُزْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَانْتِهِ فَأَعْهَدَ
((بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ،
(بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ))
بَلْ سَمَّانَا اللَّهُ. كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَنَسٍ فَيُحَدِّثْنَا مَنَاقِبَ الأَنْصَارِ
بَلْ كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ.
(بَلَدْ حَرَامٌ، أَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرِ هَذَا؟))
(بَلَدْ حَرَامٌ، أَقَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟))
بَلَغَ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ أَعْتَقَ غُلاَمَا عَنْ دُبْرٍ لَمْ يَكُنْ
بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ أَمَرَ بِفَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي سَمْنٍ،
بَلَغَتَا مَخْرَجُ النَّبِّ ◌َ﴿ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَرَكِنَا سَفِيْنَةً فَأَلْقَتْنَا
بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِّ ﴿ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ ..
بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَِّّ :﴿ وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَخَرَجْنَا مُهَاجِرِينَ إِلَيْهِ أَنَا
(بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامَا يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، وَاللَّهِ لأَنَا أَبُ
(بَلْغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
(بَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ
(بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا
(بَلَى)) (يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ)
بَلَى، أَسْلَمْتَ إِذْ كَفَرُوا، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا، وَوَفَيْتَ إِذْ غَدَرُوا،
(بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الآخَرُ يَمْشِي ..
(بِمَ أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ؟))
(بِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْفَحْلِ، ثُمَّ لَعَلَّهُ يُعَانِقُهَا))
(بِمَا أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ؟))
جاپِر
جابر
٢٠٦/١٤ (٢٠٩٧)
٢١٢/٢٤ (٥٠٧٩)
جَابِر
٣٣٠/٢٩ (٦٣٨٧)
ابْن عَبَّاس
٣٣٩/٨ (١٠٥٢)
٩٣/١٩ (٣٢٣١)
عَائِشَة
عَائِشَةُ
٦٠١/٣٢ (٧٢١٧)
عَائِشَة
٣٠٣/٢٧ (٥٦٦٦)
خَزْن
أَنَس
٦١٢/٢٨ (٦١٩٣)
٣٧٥/٢٠ (٣٧٧٦)
٤٣٣/١٩ (٣٣٨٩)
عَائِشَة
ابْن عُمَر
٣٦٥/٢٨ (٦٠٤٣)
ابْن عُمَر
١٤٩/١٢ (١٧٤٢)
٥٤٨/٣٢ (٧١٨٦)
جابر
◌ُونُس
آیې مُوسَی
اُبُو مُوسَی
٥٤٧/٢٦ (٥٥٣٩)
٥٠٦/٢٠ (٣٨٧٦)
٤٧٩/١٨ (٣١٣٦)
٣٤٧/٢١ (٤٢٣٠)
أبِي مُوسَی
١٠٤/١٦ (٢٥٠٥)
ابن عباس
عَبْدِ اللَّهِبْنِ
عَمْرٍو
٥٨٤/١٩ (٣٤٦١)
٣٤٨/٢١ (٤٢٣٤)
أبو هُرَيْرَة
أَبِي سَعِيد
١١٧/١٩ (٣٢٥٦)
٦٤٩/١٨ (٣١٨٢)
سهل
٣٦٨/٢١ (٤٣٩٤)
عُمَر
٣٩٠/٤ (٢١٦)
ابن عبّاس
٥١٦/٢١ (٤٣٥٢)
جاپر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ٣٦٥/٢٨ (٦٠٤٢)
زَمْعَة
٢٠٢/١١ (١٥٥٨)
أَنَس