Indexed OCR Text
Pages 661-678
٦٦١ كِتَابُ البِرِّ والصِّلَةِ = وأما ما يقول المشمت، فقيل: يرحمك الله؛ على ما في الحديث، روي ذَلِكَ عن أنس، ورواية عن ابن مسعود، وهو مذهب مالك وغيره، وروى عمرو بن دينار عن عبيد بن عمير قال: ((لما فرغ الله من خلق آدم عطس آدم، فألقى عليه الحمد، فقال له تعالى: يرحمك ربك)). وروي عن إبراهيم قال: كانوا يعمُّون بالتشميت والسلام، وكان الحسن يقول: الحمد الله يرحمكم الله، وعن ابن مسعود وابن عمر وسالم وإبراهيم: يرحمنا الله وإياكم . وأما ما يرد به العاطس، فعند مالك والشافعي لفظان: يهديكم الله ويصلح بالكم، وروي عن أبي هريرة والثاني: يغفر الله لكم. قال في (المعونة)): والأول أفضل؛ لهذا الحديث؛ ولأن الهداية أفضل من المغفرة؛ لأنها قد تكون بلا ذنب بخلاف المغفرة (١). وقال في ((تلقينه)): الثاني أحسن. وقيل عن الشعبي: يهديكم الله. وروي عن ابن مسعود وابن عمر وأبي وائل والنخعي والكوفيين أنهم أنكروا الأول، واحتجوا بحديث أبي موسى أن اليهود كانوا يتعاطسون عند رسول الله وَلّ رجاء أن يقول: يرحمكم الله، فيقول ذَلِكَ(٢). قيل: وإنما هذا يدعى به لغير مسلم. وهذا الحديث حجة عليهم. قال الطبري: ولا وجه لقولهم. واحتج عليهم الطحاوي بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُبِّيْتُم بِنَحِيَّةٍ﴾ [النساء: ٨٦] الآية، فإذا قال جواب (يرحمك الله): يغفر الله لكم، فقد رد مثل ما حياه، وإذا رد: بـ (يهديكم الله) إلى آخره، فقد رد أحسن؛ لأن المغفرة ستر الذنوب، والرحمة ترك (١) ((المعونة)) ٥٧٦/٢. (٢) رواه أبو داود (٥٠٣٨)، والترمذي (٢٧٣٩). ٦٦٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح -= العقاب عليها؛ ومن هدي بَعُد من الذنوب، ومن أصلح باله فحاله فوق حال (المغفور)(١) له، فكان ذَلِكَ أولى(٢)، والبال: الحال تقول: ما بالك أي: ما حالك؟ فصل : إنما لم يشمت الآخر؛ تأديبًا، ولم يأمره بالحمد؛ ليشمته؛ لعله رآه أبلغ في الموعظة، وقد قيل: إن من سبق العاطس بالتحميد أمن من وجع الضرس، وقيل: الخاصرة(٣). وذكر عن بعض العلماء أنه قال لمن لم يحمد: كيف يقول العاطس؟ فقال: الحمد لله. قال: يرحمك الله. فصل : قد جاء في آخر الحديث معنى كراهية التثاؤب؛ وهو من أجل ضحك الشيطان منه، فواجب إخزاؤه وزجره برد التثاؤب، كما أمر به الشارع، بأن يضع يده على فيه. فصل : قال ابن القاسم: رأيت مالكًا إذا تثاءب يضع يده على فيه، وينفث في غير الصلاة، وما أدري ما نعمله في الصلاة. قال في ((المستخرجة)»: كان لا ينفث فيها. قال: قُلْتُ: ليس ذَلِكَ في الحديث. قُلْتُ: بل، في الترمذي من حديث أبي هريرة: ((فليضع يده على فيه))(٤). (١) في الأصل: (المقول) والمثبت من ((مختصر اختلاف العلماء)). (٢) ((مختصر اختلاف العلماء)) ٣٩٠/٤. (٣) جاء في هامش الأصل: جاء ذلك في حديث -أعني الخاصرة- وقد أخرجه شيخنا العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) فقال : ... (٤) الترمذي (٢٧٤٦). ٦٦٣ = كِتَابُ البِرِّ والصِّلَةِ وفي مسلم في آخر ((صحيحه)) من حديث أبي سعيد الخدري: ((فليمسك بيده على فيه))(١). وبوب له البخاري ولم يأت فيه بحديث: (فيه))، ولعله فهمه من قوله: ((فليرده ما استطاع)). فهو من رده، وقد قال: ((ضحك منه الشيطان)). وفي آخر: ((فإن الشيطان يدخل)). فإذا کان وضع اليد مانعًا من دخوله ومن ضحكه من جوفه، کان فيه رد لموجب التثاؤب، وكأنه رد التثاؤب نفسه. فصل : ومعنى إضافة التثاؤب إلى الشيطان: إضافة رضى وإرادة أنه يحب أن يرى تثاؤب الإنسان؛ لأنها حال المثلبة وتغيير لصورته، فيضحك من جوفه، لا أن الشيطان يفعل التثاؤب في الإنسان؛ لأنه لا خالق للخير والشر غير الله. وفي أبي داود: ((إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه؛ فإن الشيطان يدخل))(٢). فكل ما جاء من الإضافة إلى الشيطان فعلى معنى إضافة رضى وإضافة وسوسة. فائدة: من علامات النبوة عدم التثاؤب، روي عن سلمة بن عبد الملك بن مروان: ما تثاءب نبي قط، ألا وإنها لمن علامات النبوة. (وفي ((تاريخ البخاري)) مرسلاً: أنه التَّ كان لا يثأب)(٣). آخر كتاب البر والصلة (٤) بحمد الله ومنه (١) مسلم (٢٩٩٥)، كتاب: الزهد والرقائق، باب: تشميت العاطس. (٣) من (ص٢). (٢) أبو داود (٥٠٢٦). (٤) آخر كتاب: الأدب، الذي فيه: باب البر والصلة. وقد تقدم تعليق سبط على قول المصنف (كتاب البر والصلة) صفحة ٣٢١ عند حديث (٦٠١٤). ٦٦٥ الفهرس = محتويات المجلد الثامن والعشرون ٣٠- باب لبس الحَرِيرِ لِلنِّسَاءِ ٩ ٣١- باب مَا كَانَ النَِّيُّ وَّهِ يَتَّخِذُ مِنَ اللَّاسِ وَالْبُسْطِ ١٤ ٣٢- باب مَا يُدْعَى لَِنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا ١٩ ٣٣ - باب التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ ٢١ ٣٤- باب الثَّوْبِ المُزَعْفَرِ ٢٣ ٣٥- باب الثَّوْبِ الأَخْرِ ٢٤ ٣٦- باب المِثَرَةِ الحَمْرَاءِ ٢٩ ٣١ ٣٧- باب النِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ وَغَيْرِهَا ٣٨ ٣٨- باب يَبْدَأُ بِالنَّعْلِ اليُمْنَ ٣٩- باب يَنْزِعُ نَعْلَ الُشرى ٣٥ ٤٠- باب لَا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدٍة ٤٠ ٤١- باب قِبَالَانِ فِي نَعْلٍ، وَمَنْ رَأىْ قِبَالًا وَاحِدًا وَاسِعًا ٤٤ ٤٢ - باب القُبَّةِ الحَمْرَاءِ مِنْ أَدَمِ ٤٧ ٤٣- باب الْجُلُوسِ عَلَى الَحَصِيرِ وَتَحْوِهِ ٤٨ ٤٤- باب المُزَرَّرِ بِالذَّهَبِ ٤٩ ٤٥- باب خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ٥١ ٤٦- باب خَاتَمَ الفِضَّةِ ٥٣ ٤٧- باب ٥٤ ٤٨- باب فَصِّ الْخَاتَمَ ٥٥ ٤٩- باب خَاتَمَ الحَدِيدِ ٧٩ ٥٠- باب نَقْشِ الْخَائِمَ ٨١ ٦٦٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - ٥١- باب الخَاتِم في الخِنْصَرِ ٨٤ ٥٢- باب أََّاذُ الْخَاتَمَ لِيُخْتَمَ بِهِ الشَّيْءُ، أَوْ لِيُكْتَبَ بِهِ ٨٦ ٥٣- باب مَنْ جَعَلَ نَصَّ الخَاتِمَ فِي بَطْنِ کَفِّهِ ٨٧ ٥٤- باب قَوْلِ النَّبِّ ◌َِّ: ((لَا يَنْقُشُ أحد عَلَىْ نَقْشِ خَاتَهِ)) ٨٩ ٥٥- باب ھَلْ يُجْعَلُ نَفْشُ الخَاتَمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرِ؟ ٩٠ ٥٦- باب الخَاتَمَ لِلنَّسَاءِ ٩٢ ٥٧- باب القَلَائِدِ وَالسِّخَابِ لِلنِّسَاءِ ٩٤ ٥٨- باب أَسْتِعَارَةِ القَلَائِدِ ٩٦ ٥٩- باب القُرْطِ لِلنِّسَاء ٩٧ ٦٠ - باب السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ ١٠٠ ٩٨ ٦١ - باب المُشَبِّهُونَ بِالنِّسَاءِ، وَالْتُشَبِّهَاتُ بِالرِّجَالِ ١٠٢ ٦٢ - باب الأمر بإخراجهم ١٠٦ ١٠٩ ٦٤- باب تَقْلِيمِ الأَظْفَارِ ١١٨ ٦٦- باب مَا يُذْكَرُ فِي الشَّيْبِ ٦٥ - باب إِعْفَاءِ اللِّحَى ١٢٢ ٦٧ - باب الخِضَاب ١٣٧ ٦٨- باب الجَعْدِ ٦٩- باب التَّلْبِيدِ ١٤٨ ٧٠- باب الفَرْقِ . ١٥٠ ٧١- باب الذَّوَائِبِ ١٥٣ ٧٢ - باب القَزَعِ ١٥٥ ٦٣ - باب قَصِّ الشَّارِبِ ١١٤ ٦٦٧ الفهرس = ٧٣- باب تَظْيِيبِ المَرْأَةِ زَوْجَهَا بِيَدَهَا ١٥٨ ٧٤ - باب الطّيبِ فِي الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ١٥٩ ٧٥ - باب الامْتِشَاطِ ١٦٠ ٧٦- باب تَرْجِيلِ الحَائِضِ زَوْجَهَا ١٦٣ ١٦٥ ٧٧- باب التّرْچِیلِ ١٦٦ ٧٨- باب مَا يُذْكَرُ فِي المِسْكِ ١٦٨ ٧٩- باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الطّيبِ ١٦٩ ٨٠- باب مَنْ لَمْ يَرُدَّ الطّبَ ١٧٠ ٨١- باب الذَّرِيرَةِ ٨٢- باب المُغَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ١٧١ ٨٣- باب الوَصْلِ فِي الشَّعَرِ ١٧٧ ٨٤- باب المُنَمِّصَاتِ ١٧٩ ٨٥- باب المَوْصُولَةِ ١٨٠ ٨٦- باب الوَاشِمةِ ١٨١ ٨٧- باب الموشومة ١٨٢ ٨٨- باب التَّصَاوِیرِ ١٨٩ ٨٩- باب عَذَابِ الْمُصَوِّرِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ ١٩٥ ٩٠- باب نَقْضِ الصُّوَرِ ١٩٧ ٩١- باب مَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ ١٩٩ ٩٢- باب مَنْ كَرِهَ القُعُودَ عَلَى الصُّورَةِ ٢٠٤ ٩٣ - باب كَرَاهِيَةِ الصَّلَاةِ فِي النَّصَاوِیرِ ٢١٣ ٩٤- باب لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ٢١٤ ٦٦٨ التوضيح لشرح الجامع الصحيح == ٩٥- باب مَنْ لَمْ يَدْخُلْ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ٢١٥ ٩٦ - باب مَنْ لَعَنَ الْمُصَوِّرَ ٢١٦ ٩٧ - باب مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا ٢١٧ ٩٨ - باب الأَرْتِدَافِ عَلَى الذَّابَّةِ ٢١٩ ٩٩ - باب الثَّلَاثَةِ عَلَى الذَّابَّةِ ٢٢٠ ١٠٠- باب ◌َملِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ غَیْرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ٢٢٢ ١٠١- باب إِرْدَافِ الرَّجُلِ خَلْفَ الرَّجُلِ ٢٢٥ ١٠٢ - باب إِرْدَافِ المَرْأَةِ خَلْفَ الرَّجُلِ ٢٣٠ ١٠٣ - باب الأسْتِلْقَاءِ، وَوَضْعِ الرِّجْلِ عَلَى الأُخْرى ٢٣١ كِتَابُ الأَدَبِ ١- باب قَوْلِ اللهِ وَّ: ﴿وَوَضَيْنَا اُلْإِسَنَ بِوَلِدَيْهِ حُسْنَاً﴾ ٢٣٦ ٢- باب مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ ٢٣٩ ٣- باب لَا يُجَاهِدُ إِلَّا بِإِذْنِ الوالدين ٢٤٢ ٤- باب لَا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ٢٤٤ ٥- باب إِجَابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ ٢٤٥ ٦- باب عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ ٢٤٨ ٧- باب صِلَةِ الوَالِدِ الْمُشْرِكِ . ٢٥٨ ٨- باب صِلَةِ المَرْأَةِ أُمَّهَا وَلَهَا زَوْجٌ ٢٥٩ ٩- باب صِلَةِ الأَخِ المُشْرِكِ ٢٦١ ١٠ - باب فَضْلٍ صِلَةِ الرَّحِمِ ٢٦٣ ١١ - باب إِثْمِ القَاطِعِ ٢٦٦ ٦٦٩ الفهرس ١٢ - باب مَنْ بُسِطَ لَهُ فِي الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِمِ ٢٦٧ ١٣ - باب مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللهُ ٢٧٧ ١٤ - باب يَبْلُّ الرَّحِمَ بِبَلَائِهَا ٢٨١ ١٥- باب لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِي ٢٨٦ ٢٨٧ ١٦ - باب مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الشِّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ ١٧ - باب مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَو قَبَّلَهَا أَو مَازَحَهَا ٢٨٩ ١٨ - باب رَحْمَةِ الوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وشمه وَمُعَانَقَتِهِ ٢٩٢ ١٩ - باب جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ٢٩٨ ٢٠- باب قَتْلِ الوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ ٣٠٠ ٢١- باب وَضْعِ الصَّبِّ فِي الحِجْرِ ٣٠١ ٣٠٢ ٢٢ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلَى الفَخِذِ ٣٠٥ ٢٣- باب حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِمَانِ ٢٤ - باب فَضْلٍ مَنْ يَعُولُ يَتِيمًا ٣٠٨ ٢٥ - باب السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ والمسكين ٣٠٩ ٢٦- باب السَّاعِي عَلَى المِسْكِينِ ٣١٠ ٢٧ - باب رَحْمَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِ ٣١٢ كِتَابُ البِرّ والصِّلَةِ ٢٨- باب: الْوَصَاةِ بِالْجَارِ ٣١٩ ٢٩ - باب إِثْم مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائقَهُ ٣٢١ ٣٠- باب لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ ◌ِجَارَتِهَا ٣٢٣ ٣١- باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ ٣٢٥ ٦٧٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح = ٣٢- باب حَقِّ الجِوَارِ فِي قُرْبِ الأَبْوَابِ ٣٢٨ ٣٣- باب: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ٣٣٠ ٣٤- باب طِيبِ الكَلامِ ٣٣٣ ٣٥- باب الرِّفْقِ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ٣٣٥ ٣٦- باب تَعَاوُنِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ٣٣٩ ٣٧- باب قَوْلِ اللهِ وَكَّ: ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَعَةً حَسَنَةٌ يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهًا﴾ ٣٤١ ٣٨- باب لَمْ يَكُنِ النَِّيُّ ◌َِّ فَاحِثًا وَلَا مُتَفَحِّشًا ٣٤٣ ٣٩- باب حُسْنِ الْخُلُقِ وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ ٣٥٠ ٤٠- باب كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ؟ ٣٥٨ ٣٦٠ ٤١- باب المِقَةِ مِنَ اللهِ تَعَالَى ٣٦٢ ٤٢- باب الحُبِّ فِي اللهِ ٤٣- باب قَوْلِ اللهِ وَقَ: ﴿بَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى﴾ ٣٦٥ ٣٦٧ ٤٤- باب مَا يُنْهَىْ مِنَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ ٣٧٥ ٤٥- باب مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ نَحْو قَوْلِمُ: الطَّوِيلُ وَالْقَصِيرُ ٤٦- باب الغِيبَةِ ٣٧٨ ٤٧- باب قَوْلِ النَّبِّ وَّهِ: ((خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ)» ٣٨٢ ٤٨- باب مَا يُجُوزُ مِنِ أَغْتِيَابِ أَهْلِ الفَسَادِ وَالرِّيَبِ ٣٨٤ ٤٩- باب: النَّمِيمَةُ مِنَ الکَبَائِرِ ٣٨٧ ٥٠- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ ٣٩٠ ٥١- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَأَحْتَنِبُواْ فَوْلَ الزُّورِ﴾ ٣٩٣ ٥٢- باب مَا قِيلَ فِي ذِي الوَجْهَیْنِ ٣٩٤ ٥٣- باب مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِمَا يُقَالُ فِيهِ ٣٩٦ ٦٧١ الفهرس - ٣٩٩ ٥٤- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الثَّمَادُحِ ٥٥- باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ ٤٠٢ ٥٦- باب قَوْلِ اللهِ وَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ﴾ ٤٠٤ ٥٧ - باب مَا يُنْهَى عَنِ التَّدَابُرِ وَالتَّحَاسُدِ، ٤٠٩ ٥٨- باب ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِنَ الَّنِ﴾. ٤١٢ ٥٩- باب مَا يَكُونُ مِنَ الظَّنِّ ٤١٦ ٦٠ - باب سَتْرِ المُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ ٤٢١ ٤١٤ ٦١- باب الکېرِ ٤٢٦ ٦٢ - باب الهِجْرَةِ ٦٣ - باب مَا يُجُوزُ مِنَ الهِجْرَانِ لَنْ عَصَى ٤٣٤ ٦٤- باب هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ بُكْرَةً وَعَشِيًّا؟ ٤٣٧ ٦٥ - باب الزِّيَارَةِ، وَمَنْ زَارَ قَوْمًا فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ ٤٤٠ ٦٦ - باب مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُقُودِ ٤٤٢ ٦٧ - باب الإِخَاءِ وَالْخِلْفِ ٤٤٤ ٦٨- باب التََّسُّمِ وَالضَّحِكِ ٤٤٧ ٦٩ - باب قَوْله: ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَّكُونُواْ مَعَ الصَّدِقِينَ﴾ ٤٥٨ ٧٠- باب الهَذيِ الصَّالِحِ ٤٦١ ٧١ - باب الصَّبْرِ عَلَى الأَذىُ ٤٦٣ ٧٢- باب مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بِالْعِتَابِ ٤٦٧ ٧٣- باب مَنْ أَكْفَرَ أَخَاهُ بِغَيْرِ تَأْوِيلٍ فَهْوَ كَمَا قَالَ ٤٧٠ ٧٤- باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلَا أَوْ جَاهِلًا ٤٧٢ ٧٥ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الغَضَبِ وَالشِّدَّةِ لِأَمْرِ اللهِ ٤٨٠ ٦٧٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - ٧٦- باب الحَذَرِ مِنَ الغَضَبِ ٤٨٦ ٧٧- باب الحَيَاءِ ٤٩٢ ٧٨ - باب ((إِذَا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) ٤٩٦ ٧٩- باب مَا لَا يُسْتَحْيَا منه مِنَ الحَقِّ لِلَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ ٤٩٨ ٨٠- باب قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َّهِ: ((يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا)) ٥٠١ ٨١ - باب الأَنْبِسَاطِ إِلَى النَّاسِ ٥٠٨ ٨٢- باب الْمُدَارَاةِ مَعَ النَّاسِ ٥١٦ ٥١٢ ٨٣- باب لَا يُلْدَغُ المُؤمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ ٥١٩ ٨٤- باب حَقِّ الضَّيْفِ ٥٢١ ٨٥- باب إِْرَامِ الضَّيْفِ وَخِدْمَتِهِ إِيَّاهُ بِنَفْسِهِ ٥٢٦ ٨٦ - باب صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكُلُّفِ لِلصَّيْفِ ٨٧- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الغَضَبِ وَالْجَزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ ٥٣٠ ٨٨- باب قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ ٥٣٣ ٨٩- باب إِكْرَامِ الكَبِيرِ، وَيَبْدَأُ الأَكْبُرُ بِالْكَلَامِ وَالسُّؤَالِ ٥٣٦ ٩٠- باب مَا يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَالْخُدَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ ٥٤٠ ٩١- باب هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ ٥٥٧ ٩٢- باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِب عَلَى الإِنْسَانِ الشِّعْرُ ٥٦٢ ٩٣ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ مَ: (تَرِبَتْ يَمِنُكَ))، وَعَقْرِى حَلْقَى)) ٥٦٤ ٩٤- باب مَا جَاءَ فِي زَعَمُوا ٥٦٧ ٩٥- باب مَا جَاءَ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ: وَيْلَكَ ٥٧٠ ٩٦- باب علامات الحب في الله دمك ٥٨٣ ٩٧ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: أَحْسَأُ ٥٨٦ ٦٧٣ الفهرس ٩٨- باب قَوْلِ الرَّجُلِ مَرْحَبًا ٥٩١ ٩٩ - باب يُدْعَى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ ٥٩٤ ١٠٠ - باب لَا يَقُلْ: خَبُثَتْ نَفْسِي ٥٩٦ ١٠١- باب لَا تَسُبُّوا الذَّهْرَ ٥٩٨ ١٠٢ - باب قَوْلِ النَِّّ وَّهِ: ((إنََّا الكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ)). ٦٠٥ ٦٠٢ ١٠٣ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ٦٠٦ ١٠٤ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ١٠٥ - باب أَحَبِّ الأَشَاءِ إِلَى اللهِ تعالى ٦٠٧ ١٠٦ - باب قَوْلِ النَّبِّ وَِّ: ((تسَمُوا بِشِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْبَتِي)» ٦٠٨ ١٠٧ - باب اسْمِ الخَزْنِ ٦١١ ٦١٣ ١٠٨ - باب تَحْوِيلِ الأَسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ ١٠٩- باب مَنْ سَّى بِأَشَاءِ الأَنْبِيَاءِ ٦١٥ ١١٠- باب تَسْمِيَةِ الوَلِيدِ ٦١٩ ١١١- باب مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنِ اشِْهِ حَرْفًا ٦٢١ ١١٢ - باب الكُنْيَةِ لِلصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِلرَّجُلِ ٦٢٤ ١١٣ - باب التَّكَرِّي بِأَبِ تُرَابٍ وَإِنْ كَانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرِى ٦٢٦ ١١٤ - باب أَبْغَضِ الأَشَاءِ إِلَى اللهِ وَى ٦٢٨ ١١٥ - باب كُنْيَةِ المُشْرِكِ ٦٣١ ١١٦ - باب الْمَعَارِيضُ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الكَذِبِ ٦٣٥ ١١٧ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ لِلشَّيْءِ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. ٦٤١ ١١٨ - باب رَفْعِ البَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ . ٦٤٣ ١١٩- باب مَن نَكتَ العُودِ فِي الْمَاءِ وَالطّينِ ٦٤٦ ٦٧٤ = التوضيح لشرح الجامع الصحيح ١٢٠ - باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيْءَ بِيَدِهِ فِي الأَرْضِ ٦٤٨ ١٢١ - باب التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُبِ ٦٤٩ ١٢٢ - باب النَّهْىِ عَنِ الخَذْفِ ٦٥٢ ١٢٣ - باب الحَمْدِ لِلْعَاطِسِ ٦٥٣ ١٢٤ - باب تَشْمِيتِ العَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ ٦٥٥ ١٢٥ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ العُطَاسِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ التَّثَاؤُبِ ٦٥٦ ١٢٦ - باب إِذَا عَطَسَ كَيْفَ يُشَمَّتُ؟ ٦٥٧ ١٢٧ - باب لَا يُشَمَّتُ العَاطِسُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ ٦٥٨ ١٢٨ - باب إِذَا تثاءب فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَىْ فِيهِ ٦٥٩ ٦٧٥ الفهرس تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري المجلد الأول: مقدمة التحقيق المجلد الثاني ١-كتاب بدء الوحي (١- ٧) ٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨) المجلد الثالث باقي كتاب الإيمان ٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤) المجلد الرابع ٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧) ٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣) المجلد الخامس ٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣) ٧- كِتَاب التَّيَمُم (٣٣٤-٣٤٨) ٨- كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠) المجلد السادس ٨- باقي كتاب الصَّلاة - أبواب سُتْرة المصلي ٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢) ١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥ المجلد السابع باقي كِتاب الأذان ١١ -كتاب الجمعة (٨٧٦- ٩٤٠) المجلد الثامن ١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧) ١٣ - كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩) ١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤) ١٥ - الاستسقاء (١٠٠٥ -١٠٣٩) ١٦ - الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦) ١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩) ١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠- ١١١٩) المجلد التاسع ١٩ - التهجد (١١٢٠-١١٨٧) ٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدٍ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨-١١٩٧) ٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ (١١٩٨- ١٢٢٣) ٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦) ٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤) المجلد العاشر باقي كِتَاب الْجَنَائِ ٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢) المجلد الحادي عشر ٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣- ١٧٧٢) ٦٧٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - المجلد الثانى عشر باقي كتاب الحج ٢٦ - ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥) ٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦- ١٨٢٠) ٢٨ - ك جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦) ٢٩ - فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧-١٨٩٠) المجلد الثالث عشر ٣٠- كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١-٢٠٠٧) ٣١- صَلَاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣) ٣٢- كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤- ٢٠٢٤) ٣٢ - ك الإِعْتِكَافِ (٢٠٢٥ -٢٠٤٦) المجلد الرابع عشر ٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨) ٣٥- كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩ -٢٢٥٦) المجلد الخامس عشر ٣٦- كِتَاب الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩) ٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦) ٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩) ٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨) ٤٠- كِتَاب الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩) ٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠- ٢٣٥٠) ٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢) ٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأدَاءِ الدُّيُونِ والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩) ٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠- ٢٤٢٥) ٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩) ٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠- ٢٤٨٢) المجلد السادس عشر باقي كتاب المظالم ٤٧- كتاب الشركة (٢٤٨٣ -٢٥٠٧) ٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨-٢٥١٦) ٤٩- كتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩) ٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠- ٢٥٦٥) ٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦) ٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩) المجلد السابع عشر ٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠ -٢٧١٠) ٥٤- ك الشروط (٢٧١١- ٢٧٣٧) ٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨ - ٢٧٨١) ٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢ - ٢٨٥٧) المجلد الثامن عشر باقي الجهاد ٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١ - ٣١٥٥) ٦٧٧ الفهرس ٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦- ٣١٨٩) المجلد التاسع عشر ٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥) ٦٠- كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨) المجلد العشرون ٦١ - ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ -٣٦٤٨) ٦٢ - کِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩- ٣٧٧٥) ٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) ٥٦٣٩) المجلد الحادي والعشرون ٦٤ - كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣) المجلد الثاني والعشرون ٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧) المجلد الثالث والعشرون باقي كتاب التفسير المجلد الرابع والعشرون ٦٦ - كتاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨ - ٥٠٦٢) ٦٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ (٥٠٦٤- ٥٢٥٠) المجلد الخامس والعشرون باقي كتاب النِّكاح ٦٨- كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩) المجلد السادس والعشرون ٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ ٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣- ٥٤٦٦) ٧١ - ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤) ٧٢- الذَّبَائَح والصَّيْد (٥٤٧٥- ٥٥٤٤) ٧٣ - ك الأضاحِيّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤) المجلد السابع والعشرون ٧٤- كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥- ٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠- ٥٦٧٧) ٧٦- كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨ - ٥٧٨٢) ٧٧- كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣- ٥٩٦٩) المجلد الثامن والعشرون باقي كتاب اللباس ٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦) المجلد التاسع والعشرون ٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣) ٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١) ٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣) ٦٧٨ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - المجلد الثلاثون باقي كتاب الرقاق ٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠) ٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١ - ٦٧٠٧) ٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨ - ٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١) ٦٧٢٢) المجلد الحادي والثلاثون ٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠) ٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١) ٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩) المجلد الثاني والثلاثون ٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢) ٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١) ٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧) ٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦) ٩٣ - كتاب الأحكام (٧١٣٧ -٧٢٢٥) ٩٤ - ك التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥) ٩٥- كتاب أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦- ٧٢٦٧) المجلد الثالث والثلاثون ٩٦- كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ - ٧٣٧٠) ٩٧- كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣) المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦) الفهارس ٥