Indexed OCR Text

Pages 681-699

٦٨١
= كِتَابُ اللََّاسِ
(والقطائف واحدها قطيفة وهي كساء له خمل، وشيخ جرير بُريد
-بضم الباء- وهو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس
الأشعري، كذا ضبطه الدمياطي على ((الحاشية)) بخطه.
وأما المزي في ((تهذيبه)) فذكره في حرف الياء المثناة تحت؛ وقال:
إنه يزيد بن أبي زياد القرشي، أخو برد، وعين أن البخاري روى له ذلك
في هذا الباب معلقًا فذكره، وأنه روى له في ((رفع اليدين)) و((الأدب))
وروى له مسلم مقرونًا بغيره، وأن أحمد ويحيى بن معين في ((جامعه))
ضعفوه، وأن العجلي قال: هو جائز الحديث، وأنه كان بِأَخَرَةٍ
يُلقَّن(١) .
وقال ابن المبارك: (أكرم به)(٢)، الذي حكاه عنه (آرم به)(٣)) (٤).
والتعليق عن عاصم وصله أبو عبيد في ((غريبه))(٥)، وبين أنه
عاصم بن كليب - كما ذكرناه.
فصل :
سلف بيان القسية؛ قال الطبري: القسي ثيات تعمل من الحرير بقرية
بمصر يقال لها : القسي.
(١) ((معرفة الثقات)) للعجلي ٣٦٤/٢ (٢٠٦٩).
(٢) كذا في: ((تهذيب الكمال)) ١٣٥/٣٢-١٣٩ (٦٩٩١).
(٣) كذا صوَّبها المصنف، وكذا العقيلي بإسناده إلى ابن المبارك كما في ((الضعفاء))
٣٨٢/٤، وذكرها ابن حزم في ((المحلى)) ٢٤١/٧ وابن حجر في (تهذيب
التهذيب)) ٤/ ١١٣ في تعقيبه على قول المزي (أكرم به): ونقلها الذهبي عن المزي
(أكرم به) كما في ((تذهيب التهذيب)) ٧٥/١٠ ولعله خطأ. اهـ
(٤) من (ص٢).
(٥) ((غريب الحديث)) ١/ ١٣٧. بهامشه.

٦٨٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
وقال أبو عبيد: وأصحاب الحديث يقولون: القسي -بكسر القاف-
وأهل مصر يفتحونها -ينسب إلى بلاد يقال لها: القس، رأيتها ولم
يعرفها الأصمعي(١).
قال ابن سیده في ((المحكم)): قس، والقس موضع ینسب إليه ثياب
تجلب من نحو مصر (٢)، وقال القزاز: قس بالفتح، موضع تنسب إليه
الثياب وأصحاب الحديث يقولون: القِسي بكسر القاف.
والصحيح أنه لأنه منسوب إلى هذا البلد المذكور، وذكر الحسن بن
محمد المهلبي المصري أن القس لسان خارج في البحر عنده حصن
يسكنه الناس، بينه وبين القرناء عشرة فراسخ من جهة الشام، وقال
الحازمي: هي من بلاد الساحل.
وقال الهروي في ((الغريبين)): قال شمر: القسي، قال بعضهم: وهو
القزي، أبدلت الزاي سينًا .
وعبارة النووي: هو بفتح القاف وكسر السين المشددة، وبعض أهل
الحديث: يكسر القاف. قال: والأول هو الصحيح المشهور، والقس:
قرية من تنيس، وقيل: هي ثياب كتان مخلوطة بالحرير، وقيل: هي ثياب
من الخز وهو رديء الحرير(٣).
وقد سلف تفسيرها في البخاري، وفي ((سنن أبي داود)).
والقس: قرية بالصعيد(٤).
(١) ((غريب الحديث)) ١٣٨/١.
(٢) ((المحكم)) ٦٨/٦.
(٣) ((مسلم بشرح النووي)) ٣٣/١٤-٣٤ بتصرف.
(٤) انظر: ((معجم البلدان)) ٤/ ٣٤٤.

٦٨٣
كِتَابُ اللَّبَاسِ
=
فصل :
والمياثر بالثاء المثلثة جمع مثيرة بكسر الميم.
قال أبو عبيد: المياثر الحمر المنهي عنها، كانت مراكب من مراكب
الأعاجم من ديباج أو حرير(١) .
قال ابن بطال: كلامه يدل أنها [إذا](٢) لم تكن من حرير أو ديباج
وكانت من صوف أحمر، فأنه يجوز الركوب عليها، وليس النهي عنها
كالنهي عنها إذا كانت منها، وهذا يشبه قول مالك.
قال ابن وهب: سئل مالك عن ميثرة أرجوان أيركب عليها؟ قال:
ما أعلم حرامًا، ثم قرأ ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِىّ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف:
.(٣)
٣٢] (٣) .
وقال الطبري: الميثرة: وطاء كان النساء يوطئنه لأزواجهن من
الأرجوان الأحمر على سروج خيلهم أو من الديباج والحرير، وكان
ذلك من مراكب العجم.
وعند الهروي: نهي عن ميثرة الأرجوان، قال: وهي مرفقة، تتخذ
لصفة السرج، وكانوا يحمرونها، والأرجوان صبغ أحمر.
وفي ((المحكم)): الميثرة: الثوب تجلل به الثياب فيعلوها،
والمثيرة: هنة كهيئة المرفقة تتخذ للسرج كالصفة، وهي المواثر
والمياثر على المعاقبة (٤) .
وفي ((مجمع الغرائب)) للفارسي: الميثرة: النقرة.
(١) ((غريب الحديث)) ١٣٩/١.
(٢) ليست بالأصل وأثبتناها من ((شرح ابن بطال)) ليستقيم السياق ويتضح.
(٤) ((المحكم)) ١٨٦/١١.
(٣) ((شرح ابن بطال)) ١٢٣/٩-١٢٤.

٦٨٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
وقال الخطابي- وذكر قوله وَاليه: ((لا أركب الأرجوان))- قال:
الأرجوان: الأحمر، وأراه أراد به المیاثر الحمر، وقد تتخذ من ديباج
وحرير، وقد ورد فيها النهي، لما في ذلك من الشقة، وليست من
لباس الرجال، وإنما سميت هذِه المراكب مياثر، لوثارتها ولينها،
وكانت مراكبهم اللبود أمروا أن يقتصروا عليها(١).
وقال النووي: هي وطاء كانت النساء تصنعه لأزواجهن على
السروج وتكون من الحرير، وتكون من الصوف وغيره، وقيل: هي
أغشية للسروج تتخذ من الحرير، وقيل: هي سروج من الديباج،
وقيل: هي كالفراش الصغير يتخذ من الحرير ويحشى بقطن أو صوف
يجعلها الراكب على البعير تحته فوق الرحل، وهي مفعلة من الوثار،
يقال: وثر وثارة فهو وثير، أي: وطيء لين، وأصلها موثرة، فقلبت
الواو بالكسرة قبلها كما في ميراث وميقات، وأصله موراث وموقات(٢).
وفي بعض نسخ البخاري: والميثرة: جلود السباع، يؤيده ما في
النسائي من حديث المقدام بن معدي كرب(٣)، وجلود النمور.
فصل :
حديث الباب روي من غير طريق البراء، فلأبي داود من حديث أبي
هريرة: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر))(٤). وللنسائي عن علي:
نهاني رسول الله وَّ ولا أقول نهاهم عن القسي(٥).
(١) ((أعلام الحديث)) ٢١٤٦/٣ بتصرف.
(٢) ((مسلم بشرح النووي)) ١٤/ ٣٣.
(٣) ((سنن النسائي)) ١٧٦/٧.
(٤) ((سنن أبي داود)) (٤١٣٠).
(٥) ((سنن النسائي الكبرى)) ٤٦٠/٥-٤٦١.

٦٨٥
= ڪِتَابُ اللَّبَاسِ
وفي كتاب ((الخاتم)) لابن منجويه من حديث ابن عمر: نهى رسول
الله ◌َله عن مياثر الأرجوان والتختم بالذهب.
ولأبي داود عن معاوية مرفوعا: ((لا تركبوا الخز ولا النمار))(١).
(١) ((سنن أبي داود)) (٤١٢٩).

٦٨٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح -
٢٩- باب مَا يُرَخّصُ لِلرِّجَالِ مِنَ
الحَرِيرِ لِلْحِكَّةِ
٥٨٣٩- حَدَّثَنِي ◌ُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، أَخْبَرَنَا شُغْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
رَخَّصَ النَّبِيُّ وَّهَ لِلِزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي لُبْسِ الحَرِيرِ الِحِكّْةٍ بِهِمَا. [انظر: ٢٩١٩-
مسلم: ٢٠٧٦ - فتح ٢٩٥/١٠]
ذكر فيه حديث أَنَسِ ه: رَخَّصَ النَّبِيُّ وَّهِ لِلِزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بن
عوف فِي لُبْسِ الحَرِيرِ لِحِكَّةٍ كانت بِهِمَا .
هو ظاهر فيما ترجم له، وقد أسلفنا أن هذا الحديث (دالٌّ على)(١)
أن النهي عن لبس الحرير في حق من لم تكن له علة تضطره إلى لبسه،
وإن من المعلوم من ترخيصه للحكة إلحاق من كان به علة ترجى بلبسه
خفتها، وكذا ما فوق ذلك كنبل العدو وأسلحتهم.
ووقع في ((الوسيط)) للغزالي أنه ويليهو أرخص لحمزة (٢)، وهو غلط
فاجتنبه .
ومن الغريب حكاية صاحب ((التنبيه)) وجهًا أنه (لا) (٣) يجوز لبسه
للحاجة المذكورة(٤).
ولم يحكه الرافعي وصاحب ((البيان)) إلا عنه.
وقد تعلل على بعده باختصاص الرخصة بالمذكورين.
--
في (ص٢): ظاهر عن.
(١)
(٢) ((الوسيط)) ٣٢٢/٢.
(٣) في (ص٢).
(٤) ((التنبيه) ٤٣/١.

٦٨٧
كِتَابُ اللَبَاسِ
وفرق بعض أصحابنا فجوزه بالسفر دون الحضر لرواية مسلم أن
ذلك كان في السفر، وهذا الوجه خصه في ((الروضة)) القمل(١)،
وليس كذلك؛ فقد نقله الرافعي في الحكة.
وفي الصحيحين أيضًا أنه وَّليل أرخص لهما لما شكيا بالقمل في غزاة
لهما(٢).
والأصح: جوازه سفرًا وحضرًا، وأبعد من قال باختصاصه بالسفر؛
لأنه شاغل عن التفقد والمعالجة، وإن اختاره ابن الصلاح لظاهر
الحديث المذكور.
(١) ((الروضة)) ٦٨/٢.
(٢) سلف برقم (٢٩٢٠) كتاب: الجهاد والسير، باب: الحرير في الحرب.
ورواه مسلم (٢٠٧٦) كتاب: اللباس والزينة، باب: إباحة لبس الرجل الحرير إذا
کان به حکة.

٦٨٩
الفهرس
-
المجلد السابع والعشرون
٢ - باب الخَمْرُ مِنَ العِنَبِ
٨٧
٣ - باب نَزَلَ تَحْرِيمُ الَخَمْرِ وَهْيَ مِنَ البُشْرِ وَالتَّمْرِ
٩٧
٤ - باب الخَمْرُ مِنَ العَسَلِ وَهْوَ البِتْعُ
١٠٣
٥ - باب مَا جَاءَ في أَنَّ الْخَمْرَ مَا خَامَرَ العَقْلَ مِنَ الشَّرَابِ
١١٩
٦ - باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ وَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ أَشِهِ
١٢٦
٧ - باب الآَنْتِبَاذِ فِي الأَوْعِيَةِ وَالتَّوْرِ
١٤٠
٨ - باب تَرْخِيصِ النَّبِيِّ بَّهِ فِي الأَوْعِبَةِ وَالْظُرُوفِ بَعْدَ النَّهْيِ
١٤٢
٩ - باب نَقِيعِ التَّمْرِ مَا لَمْ يُسْكِرْ
١٤٣
١٠ - باب البَاذَقِ، وَمَنْ نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الأَشْرِيَةِ
١٥٠
١١ - باب مَنْ رَأىْ أَنْ لَا يَخْلِطَ البُسْرَ وَالتَّمْرَ إِذَا كَانَ مُسْكِرًا،
١٥٨
١٢ - باب شُرْبِ اللَّبَنِ
١٦٧
١٣ - باب أَسْتِعْذَابِ المَاءِ
١٧٧
١٨٠
١٤ - باب شَوْبِ اللَّبَنِ بِالمَاءِ
١٨٤
١٥ - باب شَرَابِ الحَلْوَاءِ وَالْعَسَلِ
١٩٠
١٦ - باب الشُّرْبِ قَائِما
١٨ - باب الأَعْمَنَ فَالأَْمَنَ فِي الثُّرْبِ
٢٠٥
١٩ - باب هَلْ يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ فِي الشُّرْبِ لِيُعْطِيَ الأَكْبَرَ؟
٢٠٨
٢١٠
٢٠ - باب الگرْعِ فِي الحَوْضِ
٢١ - باب خِدْمَةِ الصِّغَارِ الكِبَارَ
٢١٢
٢٢ - باب تَغْطِيَةِ الإِنَاءِ
٢١٣
٢٣ - باب اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ
٢١٦

٦٩٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
٢٤ - باب الشُّرْبِ مِنْ فَيِ السِّقَاءِ
٢٢١
٢٥ - باب النَّهْى عَنِ الََّفُّسِ فِي الإِنَاءِ
٢٢٤
٢٦ - باب الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ
٢٢٦
٢٧ - باب الشُّرْبِ فِي آَنِيَةِ الذَّهَبِ
٢٣١
٢٨ - باب آنِيَةِ الفِضَّةِ
٢٣٣
٢٩ - باب الشُّرْبِ فِي الأَقْدَاحِ
٢٤٠
٣٠ - باب الشُّرْبِ في قَدَحِ النَّبِيِّ نَِّ وَآنِيَتِهِ
٢٤١
٣١ - باب شُرْبِ البَرَكَةِ وَالْمَاءِ الْمُبَارَكِ
٢٤٦
١ - باب مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ الَرَضِ
٢٥٣
٢ - باب شِدَّةِ الَرَضِ
٢٦٨
٣ - باب أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءَ الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ
٢٧١
٤ - باب وُجُوبِ عِيَادَةِ الَرِيضِ
٢٧٣
٥ - باب عِيَادَةِ المُغْمَى عَلَيْهِ
٢٧٧
٢٧٩
٦ - باب فَضْلٍ مَنْ يُصْرَعُ مِنَ الرِّيحِ
٢٨٢
٧ - باب فَضْلٍ مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ
٢٨٥
٨ - باب عِيَادَةِ النِّسَاءِ الرِّجَالَ
٢٨٨
٩ - باب عِيَادَةِ الصِّبْیَانِ
١٠ - باب عِيَادَةِ الأَعْرَابِ
٢٩١
١١ - باب عِيَادَةِ الْمُشْرِكِ
٢٩٣
١٢ - باب إِذَا عَادَ مَرِيضًا فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى بِهِمْ جَمَاعَةً
٢٩٤
١٣ - باب وَضْعِ الْيَدِ عَلَى الَرِيضِ
٢٩٦
باب مَا يُقَالُ لِلْمَرِيضِ، وَمَا يُحِبُ
٢٩٨

٦٩١
الفهرس
١٥ - باب عِيَادَةِ المَرِيضِ رَاكِبًا وَمَاشِيًّا وَرِدْفًا عَلَى الحِمَارِ
٣٠٠
١٦ - باب قَوْلِ الَرِيضِ: إِنِّي وَجِعٌ، أَوْ: وَارَأْسَاهْ،
٣٠٣
١٧ - باب قَوْلِ المَرِيضِ: قُومُوا عَنِّي
٣١٠
١٨ - باب مَنْ ذَهَبَ بِالصَّبِيِّ الَرِيضِ لِيُدْعَى لَهُ
٣١٣
١٩ - باب تَّي المَرِيضِ المَوْتَ
٣١٦
٢٠ - باب دُعَاءِ العَائِدِ لِلْمَرِيضِ
٣٢٣
٢١ - باب وُضُوءِ العَائِدِ لِلْمَرِيضِ
٣٢٩
٣٣٠
٢٢ - باب مَنْ دَعَا بِرَفْعِ الوَبَاءِ وَالْحُمَّى.
٣٣٤
١- باب مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً.
٣٤١
٢- باب هَلْ يُدَاوِي الرَّجُلُ المَرْأَةَ أَوِ المَرْأَةُ الرَّجُلَ؟
٣٤٢
٣- باب الشّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ
٤- باب الدَّوَاءِ بِالْعَسَلِ
٣٤٥
٥- باب الدَّوَاءِ بِأَلْبَانِ الإِبِلِ
٣٥٥
٣٥٦
٦- باب الدَّوَاءِ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ
٣٦٤
٣٥٩
٧- باب الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
٨- باب التَّلْبِنَةِ لِلْمَرِيضِ
٣٦٦
٩- باب السَّعُوطِ
١٠- باب السَّعُوطِ بِالْقُسْطِ الهِنْدِيِّ البَحْرِيِّ
٣٦٧
١١- باب: أيَّ سَاعَةٍ يَجْتَجِمُ؟
٣٧٦
١٢ - باب الحَجْمِ فِي السَّفَرِ وَالإِحْرَامِ
٣٨٥
١٣ - باب الحِجَامَةِ مِنَ الدَّاءِ
٣٨٦
١٤ - باب الحِجَامَةِ عَلَى الرَّأْسِ
٣٨٨

٦٩٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
١٥- باب الحجامة مِنَ الشَّقِيقَةِ وَالصُّدَاعِ
٣٩٠
١٦ - باب الحَلْقِ مِنَ الأَذى
٣٩٥
١٧ - باب مَنِ أَكْتَوى أَوْ كَوىُ غَيْرَهُ، وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ
٣٩٦
١٨ - باب الإِثْمِدِ وَالْكُحْلِ مِنَ الرَّمَدِ
٤١٥
١٩ - باب الجُذَامِ
٤١٩
٢٠- باب المَنُّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
٤٣١
٢١- باب اللَّهُودِ
٤٣٣
٢٢- باب
٤٣٩
٢٣- باب العُذْرَةِ
٤٤١
٢٤ - باب دَوَاءِ الَّطُونِ
٤٤٢
٢٥- باب لَا صَفَرَ، وَهْوَ دَاءٌ يَأْخُذُ البَطْنَ
٤٤٧
٤٤٤
٢٦ - باب ذَاتِ الْجَنْبِ .
٤٤٩
٢٧ - باب حَرْقِ الحَصِيرِ لِيُسَدَّ بِهِ الدَّمُ
٤٥١
٢٨ - باب الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
٢٩- باب مَنْ خَرَجَ مِنْ أَرْضِ لَا (تُلَائِمُهُ)
٤٥٤
٣٠- باب مَا يُذْكَرُ فِي الطَّاعُونِ
٤٥٥
٣١- باب أَجْرِ الصَّابِرِ فِي الطَّاعُونِ
٤٥٨
٣٢- باب الرُّقَى (بِالْقُرْآنِ) وَالْمُعَوِّذَاتِ
٤٧٤
٣٣ - باب الرُّقَى بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ
٤٧٨
٣٤- باب الشَّرْطِ فِي الرُّقْيَةِ بِقَطِيعٍ مِنَ الغَنَّمِ
٤٨٢
٣٥- باب رُقْيَةِ العَیْنِ
٤٨٤
٣٦- باب العَيْنُ حَقُّ
٤٩٠

٦٩٣
الفهرس
٣٧- باب رُقْيَةِ الحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
٤٩٢
٣٨- باب رُقْيَةِ النَِّيِّ ◌َلِّم.
٤٩٤
٣٩- باب النَّفْثِ في الرُّقْيَةِ
٤٩٧
٤٠- باب مَسْحِ الرَّاقِي الوَجَعَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى
٥٠٢
[٤١- باب فِي المَرْأَةِ تَرْقِي الرَّجُلَ
٥٠٣
٤٢- باب مَنْ لَمْ يَرْقِ
٥٠٤
٤٣- باب الطَّرَةِ
٥٠٥
٤٤- باب الفَأْلِ
٥٠٦
٤٥- باب لَا هَامَةً
٥٢١
٤٦- باب الکَھَانَةِ
٥٢٤
٤٧- باب السُخْرِ
٥٣٤
٤٨- باب الشِّرْك وَالسِّخْر مِنَ المُوبِقَاتِ
٥٤٢
٤٩- باب هَلْ يَسْتَخْرِجُ السِّحْرَ؟
٥٤٨
٥٤٣
٥٠- باب السّخرِ
٥١- باب مِنَ البَيَانِ سِحْر
٥٤٩
٥٢- باب الدَّوَاءِ بِالْعَجْوَةِ لِلسِّحْرِ
٥٥٣
٥٣- باب لَا هَامَةً
٥٥٥
٥٤- باب لَا عَدْوئ
٥٥٦
باب ما يذكر في سم النبي ◌َّلڼ
٥٥٩
٥٦- باب شُرْبِ السُّمَّ، وَالدَّوَاءِ بِهِ، وَبِمَا يُخَافُ مِنْهُ والخبث
٥٦٣
٥٧- باب أَلْبَانِ الأُتُنِ
٥٦٨
٥٨- باب إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي الإِنَاءِ
٥٧٠

٦٩٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
كتاب اللباس
١- باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِىِّ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ،﴾
٥٧٦
٢- باب مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ (مِنْ غَيْر) خُيَلَاءَ
٥٧٩
٣- باب التَّشْمِيرِ فِي الَِّابِ
٥٨٣
٤ - باب: مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَهْوَ فِي النَّارِ
٥٨٥
٥- باب مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الخُیَلَاءِ
٥٨٦
٦- باب الإِزَارِ المُهَدَّبِ
٥٩٤
٧- باب الأَزْدِيَةِ
٥٩٦
٨- باب لُبْسِ القَمِيصِ
٥٩٨
٩- باب جَيْبِ القَمِيصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيْرِهِ
٦٠٣
١٠- باب مَنْ لَبِسَ جُبَّةً ضَيِّقَةَ الكُمَّيْنِ فِي السَّفَرِ
٦٠٧
١١ - باب لبس ◌ُبَّةِ الصُوفِ فِي الغَزْوِ
٦٠٨
١٢ - باب: القَبَاءِ وَفَرُّوجِ حَرِيرٍ
٦١٠
١٣ - باب البَرَانِسِ
٦١٣
١٤ - باب الشّرَاوِیلِ
٦١٧
١٥ - باب العَمَائم
٦١٨
١٦ - باب التََّنُّعِ
٦٢٧
١٧ - باب المِغْفَرِ
٦٣٦
١٨ - باب البُرُودِ وَالْخِبَرَةِ وَالشَّمْلَةِ
٦٣٨
١٩ - باب الأَكْسِيَةِ وَالْخَمَائِصِ
٦٤٣
٢٠- باب اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
٦٤٧
٢١ - باب الاخْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
٦٤٩

٦٩٥
الفهرس
٢٢- باب الخَمِيصَةِ السَّوْدَاءِ
٦٥٠
٢٣- باب ثِیَابِ الُضْرِ
٦٥٢
٢٤- باب الثَّابِ البِيضِ
٦٥٦
٢٥- باب لُبْسِ الحَرِيرِ وَاقْتِرَاشِهِ لِلرِّجَالِ، وَقَدْرِ مَا يَجُوزُ مِنْهُ
٦٦٠
٢٦- باب مَسِّ الَحَرِيرِ مِنْ غَيْرِ لُبْسٍ
٦٧٦
٢٧ - باب آفْتِرَاشِ الحَرِيرِ
٦٧٧
٢٨- باب لُبْسِ القَّيِّ
٦٨٠
٢٩- باب مَا يُرَخَّصُ لِلرِّجَالِ مِنَ الحَرِيرِ لِلْحِكَّةِ
٦٨٦

٦٩٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري
المجلد الأول: مقدمة التحقيق
المجلد الثاني
١-كتاب بدء الوحي (١- ٧)
٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨)
المجلد الثالث
باقي كتاب الإيمان
٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤)
المجلد الرابع
٤ - كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧)
٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣)
المجلد الخامس
٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣)
٧- كِتَاب التََّمُم (٣٣٤-٣٤٨)
٨- كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠)
المجلد السادس
٨- باقي كتاب الصَّلاة
- أبواب سُتْرة المصلي
٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢)
١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣ -٧٥.
المجلد السابع
باقي كِتاب الأذان
١١- كتاب الجمعة (٨٧٦-٩٤٠)
المجلد الثامن
١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧)
١٣ - كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩)
١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤)
١٥- الاستسقاء (١٠٠٥-١٠٣٩)
١٦ - الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦)
١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧- ١٠٧٩)
١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠-
١١١٩)
المجلد التاسع
١٩ - التهجد (١١٢٠-١١٨٧)
٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨-١١٩٧)
٢١ - كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ
(١١٩٨ - ١٢٢٣)
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦)
٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤)
المجلد العاشر
باقي كِتَاب الْجَنَائِزِ
٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥ -١٥١٢)
المجلد الحادي عشر
٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣ -١٧٧٢)

٦٩٧
الفهرس
المجلد الثاني عشر
باقي كتاب الحج
٢٦ - ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥)
٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠)
٢٨ - ك جزاء الصيد (١٨٢١- ١٨٦٦)
٢٩- فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧ -١٨٩٠)
المجلد الثالث عشر
٣٠- كِتَابُ الصَّوْم (١٨٩١-٢٠٠٧)
٣١- صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣)
٣٢- كِتَابُ فَضْلِ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤-
٢٠٢٤)
٣٢ - ك الإِعْتِكَافِ (٢٠٢٥ -٢٠٤٦)
المجلد الرابع عشر
٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨)
٣٥- كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦)
المجلد الخامس عشر
٣٦- كِتَاب الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩)
٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦)
٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩)
٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨)
٤٠- كِتَاب الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩)
٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ -
٢٣٥٠)
٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢)
٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ
والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩)
٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠-
٢٤٢٥)
٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩)
٤٦- كِتَابُ المظَالِمِ. (٢٤٤٠-
٢٤٨٢)
المجلد السادس عشر
باقي كتاب المظالم
٤٧- كتاب الشركة (٢٤٨٣-٢٥٠٧)
٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨- ٢٥١٦)
٤٩- کتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩)
٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠-
٢٥٦٥)
٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦)
٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩)
المجلد السابع عشر
٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠-٢٧١٠)
٥٤- ك الشروط (٢٧١١-٢٧٣٧)
٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨-
٢٧٨١)
٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢-
٢٨٥٧)
المجلد الثامن عشر
باقي الجهاد
٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١-
٣١٥٥)

٦٩٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح :
٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦-
٣١٨٩)
المجلد التاسع عشر
٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥)
٦٠- كِتَابُ الأنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨)
المجلد العشرون
٦١ - ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ -٣٦٤٨)
٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩-
٣٧٧٥)
٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ -٣٩٤٨)
المجلد الحادي والعشرون
٦٤- كِتَابُ المَغَازي (٣٩٤٩-٤٤٧٣)
المجلد الثاني والعشرون
٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧)
المجلد الثالث والعشرون
باقي كتاب التفسير
المجلد الرابع والعشرون
٦٦ - كتاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨-
٥٠٦٢)
٦٧ - كِتَابُ النِّكاح (٥٠٦٤-٥٢٥٠)
المجلد الخامس والعشرون
باقي كتاب النِّكاح
٦٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩)
المجلد السادس والعشرون
٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ
٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣-
٥٤٦٦)
٧١ - ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤)
٧٢- الذَّبَائَح والصَّيْد (٥٤٧٥-
٥٥٤٤)
٧٣- ك الأضاحِيِّ (٥٥٤٥- ٥٥٧٤)
المجلد السابع والعشرون
٧٤- كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥-
٥٦٣٩)
٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠-
٥٦٧٧)
٧٦- كِتَابُ الطُّبِّ (٥٦٧٨-
٥٧٨٢)
٧٧- كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣-
٥٩٦٩)
المجلد الثامن والعشرون
باقي كتاب اللباس
٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦)
المجلد التاسع والعشرون
٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣)
٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤ -٦٤١١)
٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢ -٦٥٩٣)

٦٩٩
الفهرس
المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦)
الفهارس
المجلد الثلاثون
باقي كتاب الرقاق
٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠)
٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١ -
٦٧٠٧)
٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨ -
٦٧٢٢)
٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١)
المجلد الحادي والثلاثون
٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠)
٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١)
٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ
وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
المجلد الثاني والثلاثون
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١)
٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧)
٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦)
٩٣ - كتاب الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥)
٩٤ - ك الثَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥)
٩٥ - كتاب أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦-
٧٢٦٧)
المجلد الثالث والثلاثون
٩٦- كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
(٧٢٦٨ -٧٣٧٠)
٩٧ - كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣)