Indexed OCR Text

Pages 661-677

٦٦١
كِتَابُ الحِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ
=
فصل :
قوله: (إِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ، فقذفه على ظهر
رسول الله (َ﴿ وهو ساجد). عقبة هذا قتل يوم بدر صبرًا وحده.
قال: أقتل من بين هؤلاء؟ قال: ((نعم)) قال: بم؟ قال: ((بافترائك
على الله وكفرك)) قال: فمن للصبية؟ قال: ((النار))(١). ولم يكن من
أنفس قريش وإنما كان ملصقًا فيهم، وكان من أشد الناس على رسول
الله اَلّ، قاله الداودي: وتعقبه ابن التين فقال: ظاهر قوله الطبية:
((عليك الملأ من قريش)) أنه من أشرافهم؛ لأن الملأ: الأشراف، إلا
أن يريد أكثر من ذكر (٢).
(١) رواه عبد الرزاق ٣٥٥/٥ (٩٧٣١).
(٢) ورد في هامش الأصل: قوله: يوم بدر. فيه نظر، إنما حمل إلى مضيق الصفراء
وقتل صبرًا، وهذا بعد الوقعة بلا شك.

٦٦٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٢٢ - باب إِثْم الغَادِرِ لِلْبِّ وَالْفَاجِرِ
٣١٨٦، ٣١٨٧- حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَغْمَشِ، عَنْ أَبِي
وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ.
وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)) قَالَ
أَحَدُهُمَا: ((يُنْصَبُ)) وَقَالَ الآخَرُ: ((يُرىُ يَوْمَ القِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ)). [مسلم: ١٧٣٦،
١٧٣٧ - فتح ٢٨٣/٦]
٣١٨٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابن
عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ بِّهَ يَقُولُ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ
لِغَدْرَتِهِ)). [٦١٧٧، ٦١٧٨، ٦٩٦٦، ٧١١١ - مسلم: ١٧٣٥ - فتح ٦ /٢٨٣]
٣١٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيَّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
طَاؤُسٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً:
(لَا هِجْرَةَ، ولكن جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)). وَقَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ((إِنَّ
هذا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهْوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ إِلَى
يَوْمِ القِيَامَةِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ الِتَالُ فِيهِ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّ سَاعَةً مِنْ
نَهَارٍ ، فَهْوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهُ،
وَلَا يَلْتَقِطُ لُقَطَنَهُ إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلَا يُخْتَلَى خَلَاهُ)). فَقَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ الهِ،
إِلَّ الإِدْخِرَ، فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وَلِبُيُوتِهِمْ. قَالَ: ((إِلَّا الِإِذْخِرَ)). [انظر: ١٣٤٩ - مسلم: ١٣٥٣-
فتح ٦ /٢٨٣]
حَدَّثَنَا أَبُوِ الوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ.
وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ
القِيَامَةِ)) قَالَ أَحَدُهُمَا: ((يُنْصَبُ)) وَقَالَ الآخَرُ: ((يُرِى يَوْمَ القِيَامَةِ يُعْرَفُ
بِهِ)).

٦٦٣
كِتَابُ الجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ
-
القائل: (وَعَنْ ثَابِتٍ): هو شعبة، وقد اتفقا عليه من حديث شعبة،
عن ثابت، عن أنس(١). ومن حديث الأعمش عن أبي وائل، عن
عبد الله بن مسعود(٢).
ثم ساق حديث نَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقُولُ: ((لِكُلِّ
غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ لِغَدْرَتِهِ». وقد مر.
ثم ساق حديث ابن عَبَّاسٍ: ((لَا هِجْرَةَ، ولكن جِهَادٌ وَنِيَّةٌ)) ، بطوله.
وقد سلف في الحج(٣).
إذا عرفت ذلك: فالشارع أخبر بأن عقوبة الغادر يوم القيامة أن يرفع
له لواء لتعرفه الناس بغدرته فينظرون منه بعين المعصية، وهُذِه عقوبة من
نوع ما، قال تعالى في عقوبة الكذابين على الله: ﴿وَيَقُولُ اُلْأَشْهَدُ هَؤُلَاءٍ
الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ﴾ [هود: ١٨].
فصل :
حديث: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ)) ذكره البخاري من حديث ثلاثة من
الصحابة: عبد الله، وأنس، وابن عمر. وأخرجه الترمذي من حديث
أبي سعيد، وقال: حسن (٤)، وابن عساكر من حديث علي مرفوعًا:
((إن لكل غادر لواء يوم القيامة، ومن نكث بيعته لقي الله وفق أجزم)(٥)
فهؤلاء خمسة من الصحابة رووه.
(١) رواه مسلم (١٧٣٧) كتاب: الحج، باب: تحريم الغدر.
(٢) رواه مسلم (١٧٣٦).
(٣) برقم (١٥٨٧) باب: فضل الحرم.
(٤) الترمذي (١٥٨١).
(٥) ((تاريخ دمشق)) ٨٧/١٨، مختصرًا.

٦٦٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
فصل :
ووجه مطابقة الترجمة للحديث عموم: ((لِكُلَّ غَادِرٍ لِوَاءٌ)) يدخل فيه
من غدر من بر أو فاجر.
فالغدر حرام لجميع الناس برهم وفاجرهم؛ لأن الغدر ظلم، وظلم
الفاجر حرام كظلم البر التقي.
ووجه مطابقتها حديث ابن عباس أن الشارع نص على أن مكة
-شرفها الله - اختصت بالحرمة إلا في الساعة المستثناة، وليس المراد
حرمة قتل المؤمن البر فيها، إذ كل (تبعة)(١) كذلك، فالذي اختصت
به حرمة قتل الفاجر المستأهل للقتل، فإذا استقر أن الفاجر قد حرم
قتله؛ لعهد الله الذي خصها به، فإذا خص أحد فاجرًا بعهد في غيرها
لزم نفوذ العهد له بثبوت الحرمة في حقه، فيقوى عموم الحديث في
الغادر بالبر والفاجر، نبه عليه ابن المنير(٢). وجهه - والله أعلم- أن
محارم الله عهوده إلى عباده، فمن أنتهك شيئًا لم يف بما عاهد الله
عليه، ومن لم يف فهو من الغادرين.
وأيضًا فالشارع لما فتح مكة منَّ على أهلها كلهم مؤمنهم ومنافقهم،
ومعلوم أنه كان فيهم منافقون، ثم أخبر أن مكة حرام بحرمة الله إلى يوم
القيامة، وأنه لا يحل قتال أحد فيها، وإذا كان كذلك فلا يجوز الغدر بير
منهم ولا فاجر، إذ شمل جميعهم أمانه وعفوه عنهم.
فصل :
قال القرطبي: هذا خطاب منه الكلية للعرب بنحو ما كانت تفعل،
وذلك أنهم يرفعون للوفاء راية بيضاء، وللغدر راية سوداء؛ ليعظموا
(١) في (ص١): بيعة.
(٢) ((المتوازي)) ص ٢٠٠.

٦٦٥
كِتَابُ الجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ
==
الأول، ويذموا الثاني. قال: وقد شاهدنا هذا عادة مستمرة إلى اليوم(١)
قلت: ومنه قول الشاعر(٢):
أسمي ويحك هل سمعت بغدرة نصب اللواء بها لنا في مجمع
فمقتضى هذا الحديث أن الغادر يفعل به ذلك؛ ليشتهر بالخيانة
والغدر فيذمه أهل الموقف- كما سلف. ولا يبعد أن يكون الوفي
بالعهد يرفع له لواء يعرف به وفاؤه وبره فيمدحه أهل الموقف.
فصل :
اللواء لا يمسكها إلا صاحب جيش الحرب ويكون الناس تبعًا له،
ذكره النووي(٣).
قال: فمعنى: ((لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ)) أي: علامة يشتهر بها في الناس؛
لأن موضع اللواء شهرة مكان الرئيس، لكن ذكر الأصبهاني أن عمر
(سئل) (٤): من أشعر العرب؟ فقال: زهير. فقيل: إن رسول الله وَله
قال: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء))(٥) فقال عمر: اللواء
لا يكون (إلا مع الأمير)(٦).
(١) ((المفهم)) ٥٢٠/٣.
(٢) هو قطبة بن محصن بن عبد العزى، ومقل جدًّا.
(٣) ((مسلم بشرح النووي)) ١٢/ ٤٣.
(٤) في الأصل: (ذكر)، والمثبت من (ص١).
(٥) رواه أحمد ٢٢٨/٢ وابن عدي في ((الكامل)) ١٣٥/٥ والبزار كما في ((كشف
الأستار)) (٢٠٩١) وابن حبان في ((المجروحين)) ٣/ ١٥٠، والخطيب في ((تاريخه))
٩/ ٣٧٠، وفي ((شرف أصحاب الحديث)) ص١٠١ - ١٠٢.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١١٩/٨ : في إسناده أبو الجهيم شيخ هشيم بن بشير،
ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٦) في (ص١): (لا يكون مع اثنين).

٦٦٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح -
قال: والغَادِر: هو الذي يواعد على أمر ولا يفي به. يقال: غدر
يغِدر؛ بكسر الدال في المضارع(١).
فصل :
في الحديث بيان تحريم الغدر كما سلف لا سيما من صاحب الولاية
العامة؛ لأن غدره یتعدی ضرره إلى خلق كثير.
وقيل: لأنه غير مضطر إلى الغدر لقدرته على الوفاء، كما في
الحديث في تعظيم كذب الملوك.
والمشهور أن هذا الحديث وارد في ذم الإمام الغادر، إما لمن
عاهده من المحاربين أو لرعيته إذا لم يقم (عليهم)(٢) ولم يحظهم،
فمن فعل ذلك فقد غدر بعهده أو يكون نهي للرعية عن الغدر بالإمام.
قال: وقد مال أكثر العلماء إلى أنه لا يقاتل مع الأمير الغادر بخلاف
الخائن والفاسق.
وذهب بعضهم إلى الجهاد معه، والقولان في مذهب مالك.
فصل :
دعاء الناس بإمامهم في الموقف، تقدم أظنه في الجنائز.
(آخر الجزية والموادعة)(٣).
(١) ((الصحاح)) ٧٦٦/٢، و((مجمل اللغة)) ٦٩٢/٢ مادة (غدر).
(٢) من (ص١).
(٣) من (ص١).

٦٦٧
الفهرس
محتويات المجلد الثامن عشر
باقي كتاب الجهاد والسير
٩٦- باب قِتَالِ الذِينَ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
٩
٩٧- باب مَنْ صُفَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَ الَزِيمَةِ وَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، وَاسْتَنْصَرَ
١٥
٩٨- باب الدُّعَاءِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِالْهَزِمَةِ وَالزَّلْزَلَةِ
١٨
٩٩- باب هَلْ يُرْشِدُ المُسْلِمُ أَهْلَ الكِتَابِ أَوْ يُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ؟
٢٧
١٠٠- باب الدُّعَاءِ لِلْمُشْرِكِينَ بِالْهُدى لِيَتَأَلَّفَهُمْ
٣٠
١٠١ - باب دَعْوَةِ اليَهُودِ والنَّصَارِى، وَعَلَى مَا يُقَاتَلُونَ عَلَيْهِ،
٣١
١٠٢ - باب دُعَاءِ النَّبِّ وَِّ النَّاسَ إِلَى الإِسْلَامِ وَالنَّبُوَّةِ،
٣٤
١٠٣ - باب مَنْ أَرَادَ غَزْوَةً فَوَرى بِغَيْرِهَا، وَمَنْ أَحَبَّ الْخُرُوجَ يَوْمَ الَخَمِيسِ .. ٤٧
٥٣
١٠٤ - باب الْخُرُوجِ بَعْدَ الُهْرِ ..
١٠٥ - باب الخُرُوجِ آخِرَ الشَّهْرِ
٥٤
١٠٦ - باب الْخُرُوجِ فِي رَمَضَانَ
٥٥
١٠٧ - باب التَّوْدِیعِ
٥٧
١٠٨ - باب السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلإِمَامِ ما لم يأمر بمعصية
٦٣
١٠٩ - باب الإمام يُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءِ وَیُتَّقَى بِهِ
٦٧
١١٠- باب البَيْعَةِ فِي الحَرْبِ أَنْ لَا يَفِرُّوا
٧٢
٨٠
١١١ - باب عَزْمِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ فِيمَا يُطِيقُونَ
١١٢ - باب كَانَ النَّبِيُّوَّهِ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَ القِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ. ٨٤
١١٣ - باب أَسْتِذَانِ الرَّجُلِ الإِمَامَ.
٨٦
١١٤ - باب مَنْ غَزَا وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسِهِ
٠٨٩

٦٦٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
١١٥ - باب مَنِ أخْتَارَ الغَزْوَ بَعْدَ الِنَاءِ
٩٠
١١٦ - باب مُبَادَرَةِ الإِمَامِ عِنْدَ الفَزَعِ
٩١
١١٧ - باب الشّرْعَةِ وَالرَّكْضِ فِي الفَزَعِ
٩٢
١١٨- باب الْخُرُوجِ فِي الفَزَعِ وَحْدَهُ وإذا فزعوا من الليل
٩٣
١١٩ - باب الجَعَائِلِ وَالْحُمْلَانِ فِي السَّبِيلِ
٩٤
١٢٠- باب الأچیرِ
٠٠
٩٨
١٢١ - باب مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ النَّبِيِّ ◌ِلـ
١٠٠
١٢٢ - باب قَوْلِ النَِّّ وَّهِ: ((نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ))
١٠٥
١٢٣ - باب ◌َمْلِ الزَّادِ فِي الغَزْوِ
١٠٩
١٢٤ - باب حملِ الزَّادِ عَلَى الرِّقَابِ
١١٤
١٢٥- باب إِرْدَافِ المَرْأَةِ خَلْفَ أَخِيهَا
١١٦
١٢٦ - باب الأَرْتِدَافِ فِي الغَزْوِ وَالْحَجِّ
١١٨
١٢٧ - باب الرِّدْفِ عَلَى الحِمَارِ .
١١٩
١٢٨ - باب مَنْ أَخَذَ بِالرِّكَابِ وَنَحْوِهِ
١٢١
١٢٣
١٢٩ - باب السَّفَرِ بِالمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ
١٢٨
١٣٠ - باب التَّكْبِيرِ عِنْدَ الحَرْبِ
١٣١ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بالتَّكْبِير
١٣٠
١٣٣ - باب التَّسْبِيحِ إِذَا هَبَطَ وَادِيًا
١٣٢
١٣٣ - باب التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَا شَرَفًا
١٣٣
١٣٤- باب يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الإِقَامَةِ
١٣٦
١٣٥ - باب السَّيْرِ وَحْدَهُ .
١٤١
١٣٦- باب الشُّرْعَةِ فِي السَّيْرِ
١٤٤
٠

٦٦٩
الفهرس
=
١٣٧ - باب إِذَا ◌َلَ عَلَىْ فَرَسٍ فَرَآهَا تُبَاعُ
١٤٦
١٣٨- باب الجِهَادِ بِإِذْنِ الأَبَوَیْنِ
١٤٩
١٣٩ - باب مَا قِيلَ فِي الْجَرَسِ وَتَحْوِهِ فِي أَغْنَاقِ الإِبِلِ
١٥٣
١٤٠ - باب مَنِ أَكْتُتِبَ فِي جَيْشٍ فَخَرَجَتِ امْرَأَتُهُ حَاجَّةٌ، أَوَ كَانَ لَهُ عُذْرٌ،
١٥٨
١٤١- باب الجاسُوسِ
١٦٠
١٤٢- باب الكِسْوَةِ لِلأُسَاری
١٧٢
١٤٣- باب فَضْلٍ مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ رَجُلٌ
١٧٤
١٤٤- باب الأُسَاری فِي السَّلَاسِلِ
١٧٨
١٧٦
١٤٥ - باب فَضْلِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابَیْنِ
١٤٦ - باب أَهْلِ الدَّارِ يُبَُّونَ فَيُصَابُ الوِلْدَانُ وَالذَّرَارِيُّ
١٨٠
١٤٧- باب قَتْلِ الصِّبْیَانِ فِي الحَرْبِ
١٨٤
١٤٨ - باب قَتْلِ النِّسَاءِ فِي الحَرْبِ
١٩٠
١٨٥
١٤٩- باب لَا يُعَذَّبُ بِعَذَابِ اللهِ
١٥٠- باب ﴿فَإِمَا مَنَّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءَ﴾
١٩٢
١٥١- باب هَلْ لِلأَسِيرِ أَنْ يَقْتُلَ أَوَ يَخْدَعَ الذِينَ أَسَرُوهُ حَتَّى يَنْجُوَ مِنَ الكَفَرَةِ؟ ١٩٧
١٥٢- باب إِذَا حَرَّقَ الْمُشْرِكُ الْمُسْلِمَ هَلْ يُحَرَّقُ
١٩٩
١٥٣- باب
٢٠٢
١٥٤ - باب حَرْقِ الدُّورِ وَالنَّخِيلِ
٢٠٣
١٥٥- باب قَتْلِ النَّائِ الْمُشْرِكِ
٢١٠
١٥٦- باب لَا تَمَّوْا لِقَاءَ العَدُوِّ
٢١٨
١٥٧- باب الحَرْبُ خَدْعَةٌ
٢٢١
١٥٨ - باب الكَذِبِ فِي الحَرْبِ
٢٢٩

٦٧٠
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
١٥٩ - باب الفَتْكِ بِأَهْلِ الحَرْبِ
٢٣٢
١٦٠ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الأَخْتِيَالِ وَالْحَذَرِ مَعَ مَنْ تُخْشَىْ مَعَرَّتُهُ
٢٣٥
١٦١ - باب الرَّجَزِ فِي الحَرْبِ وَرَفْعِ الصَّوْتِ فِي حَفْرِ الخَنْدَقِ
٢٣٦
١٦٢ - باب مَنْ لَا يَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ
٢٣٨
٢٣٩
١٦٣ - باب دَوَاءِ الْجُرْحِ بِإِحْرَاقِ الْحَصِيرِ
٢٤٠
١٦٤ - باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التََّازُعِ وَالإِخْتِلَافِ فِي الحَرْبِ
١٦٥ - بابٌ إِذَا فَزِعُوا بِاللَّيْلِ
٢٤٦
١٦٦ - باب مَنْ رَأى العَدُوَّ فَنَادى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا صَبَاحَاهْ. حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ.
٢٤٧
١٦٧ - باب مَنْ قَالَ: خُذْهَا، وَأَنَا ابن قُلَانٍ
٢٥٤
١٦٨ - باب إِذَا نَزَلَ العَدُوُّ عَلَىْ حُكْمٍ رَجُلٍ
٢٥٧
١٦٩ - باب قَتْلِ الأَسِيرِ وَقَتْلِ الصَّبْرِ .
٢٦٢
١٧٠ - باب هَلْ يَسْتَأْسِرُ الرَّجُلُ؟ وَمَنْ لَمْ يَسْتَأْسِرْ، وَمَنْ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ القَتْلِ.
٢٦٤
١٧١ - باب فَكَاكِ الأَسِيرِ
٢٧٣
١٧٢ - باب فِدَاءِ الْمُشْرِكِينَ
٢٧٦
١٧٣ - باب الحَرْبِّ إِذَا دَخَلَ دَارَ الإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ
٢٧٩
١٧٤ - باب يُقَاتَلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَلَا يُسْتَرَقُونَ
٢٨٢
١٧٥ - باب جَوَائِزِ الوَقْدِ(١)
٢٨٣
١٧٧ - باب التَّجَمُّلِ لِلْوُقُودِ.
٢٨٩
١٧٨ - باب كَيْفَ يُعْرَضُ الإِسْلَامُ عَلَى الصَّبِيِّ
٢٩١
١٧٩ - باب قَوْلِ النَّبِّ وَّه لِلْيَهُودِ: ((أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا))
٢٩٣
١٨٠ - باب إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الحَرْبِ وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ، فَهْيَ لَهُمْ
٢٩٤
١٨١ - باب كِتَابَةِ الإِمَامِ النَّاسَ
٣٠٠

٦٧١
الفهرس
٣٠٣
١٨٢ - باب إِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الفَاجِرِ
٣٠٧
١٨٣ - باب مَنْ تَأَمَّرَ فِي الحَرْبِ مِنْ غَيْرِ إِمْرَةٍ إِذَا خَافَ العَدُوَّ
٣١٠
١٨٤ - باب العَوْنِ بِالمَدَدِ
١٨٥ - باب مَنْ غَلَبَ العَدُوَّ فَأَقَامَ عَلَى عَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
٣١٢
١٨٦ - باب مَنْ قَسَمَ الغَنِيمَةَ فِي غَزْوِهِ وَسَفَرِهِ
٣١٤
١٨٧ - باب إِذَا غَنِمَ المُشْرِكُونَ مَالَ المُسْلِمِ ثَّ وَجَدَهُ الْمُسْلِمُ
٣١٦
١٨٨ - باب مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ وَالرَّطَانَةِ
٣٢٤
١٨٩ - باب الغُلُولِ
٣٣١
١٩٠ - باب القَلِيلِ مِنَ الغُلُولِ
٣٣٤
١٩١ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ ذَبْعِ الإِلِ وَالْغَنَمِ فِي المَغَانِ
٣٣٨
١٩٢ - باب البِشَارَةِ في الفُتُوحِ
٣٤٤
٣٤٥
١٩٣ - باب مَا يُعْطَى البَشِيرُ
١٩٤ - باب لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ
٣٤٩
٣٤٦
١٩٥ - باب إِذَا أَضْطَرَّ الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالمُؤْمِنَاتِ ...
٣٥١
١٩٦ - باب اسْتِقْبَالِ الغُزَاةِ
١٩٧ - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الغَزْوِ
٣٥٣
٣٥٦
١٩٨- باب الصَّلَاةِ إِذَا قَدِمَ مِنْ السَفَرِ
١٩٩ - باب الطَّعَامِ عِنْدَ القُدُومِ
٣٥٧
كِتَابُ الخُمُسِ
١ - باب فَرْضِ الخُمُسِ
٣٦٣
٢ - باب أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الدِّينِ
٣٩٠
٣ - باب نَفَقَّةِ نِسَاءِ النَّبِّ وَّهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ
٣٩٣

٦٧٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =-
٤ - باب مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَّةِ، وَمَا نُسِبَ مِنَ الْبُيُوتِ إِلَيْهِنَّ.
.
٤٠٠
٥ - باب مَا ذُكِرَ فِي دِرْعِ النَّبِّ ◌َ﴿ وَعَصَاهُ وَسَيْفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَائِهِ
٤٠٦
٦ - باب الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَلِلْمَسَاكِينِ
٤١٩
٧ - باب قَوْلِ اللهِ وَى: ﴿فَأَنَّ ◌ِلَِّ حُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١]
٤٢١
٨ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَ﴿: ((أُحِلَّتْ لَكُمُ الغَنَائِمُ))
٤٣٢
٩ - باب الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ
٤٤٣
٤٥١
١٠ - باب مَنْ قَاتَلَ لِلْمَغْنَمِ هَلْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ؟
٤٥٣
١١ - باب قِسْمَةِ الإِمَامِ مَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ، وَيَخْبَأُ لِمَنْ لَمْ يَحْضُرْهُ أَوْ غَابَ عَنْهُ ....
٤٥٥
١٢ - باب كَيْفَ فَسَمَ النَّبِيُّ ◌ََّ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ؟ وَمَا أَعْطَىْ مِنْ ذَلِكَ فِي نَوَائِهِ؟.
١٣ - باب بَرَكَةِ الغَازِي فِي مَالِهِ حَيَّا وَمَيَِّا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ وَوُلَاةِ الأَمْرِ .
... ٥٨
١٤ - باب إِذَا بَعَثَ الإِمَامُ رَسُولًا فِي حَاجَةٍ أَوْ أَمَرَهُ بِالْقَامِ هَلْ يُسْهَمُ لَهُ؟ ..
٤٧٤
١٥ - باب وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ الْمُسْلِمِينَ مَا سَأَلَ هَوَازِنُ ....
٤٧٨
١٦ - باب مَا مَنَّ النَّبِيُّ وَّرْ عَلَى الأُسَارىُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخُمَّسَ
٤٩٨
١٧ - باب وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِلإِمَامِ وَأَنَّهُ يُعْطِي بَعْضَ قَرَابَتِهِ ...
٥٠٣
١٨ - باب مَنْ لَمْ يُخَمِّسِ الأَسْلَابَ
٥٠٧
١٩ - باب مَا كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَغَيْرَهُمْ
٥٢٨
٢٠ - باب مَا يُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الحَرْبِ
٥٤٧
كِتَابُ الجِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ
١ - باب الجِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ مَعَ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالْحَرْبِ
٥٥٩
٢ - باب إِذَا وَادَعَ الإِمَامُ مَلِكَ القَرْيَةِ هَلْ يَكُونُ ذَلِكَ لِيَقِيَّتِهِمْ؟
٥٨٢
٣ - باب الوَصَاة بِأَهْلِ ذِمَّةِ رَسُولِ اللهِ وَ ه
٥٨٦
٤ - باب مَا أَقْطَعَ النَِّيُّ وَّهِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، وَمَا وَعَدَ مِنْ مَالِ البَحْرَيْنِ ...
٥٩٠

٦٧٣
الفهرس
=
٥ - باب إِثْمٍ مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ مُرْمٍ
٥٩٤
٦ - باب إِخْرَاجِ اليَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ
٥٩٧
٧ - باب إِذَا غَدَرَ الْمُشْرِكُونَ بِالْمُسْلِمِينَ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ؟
٦٠٤
٨ - باب دُعَاءِ الإِمَامِ عَلَى مَنْ نَكَثَ عَهْدًا
٦١١
٩ - باب أَمَانِ النِّسَاءِ [وَجِوَارِهِنَّ]
٦١٣
١٠ - باب ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ [وَجِوَارُهُمْ] وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ
٦١٦
١١ - باب إِذَا قَالُوا: صَبَأْنَا، وَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا: أَسْلَمْنَا
٦١٩
١٢ - باب المُؤَادَعَةِ وَالْمُصَالَةِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ، وَإِثْ مَنْ لَمْ يَفِ بِالْعَهْدِ
٦٢٤
١٣- باب فَضْلِ الوَفَاءِ بِالْعَهْدِ
٦٢٨
١٤- باب هَلْ يُعْفَى عَنِ الذِّمِّيّ إِذَا سَحَرَ؟
٦٢٩
١٥- باب مَا يُحْذَرُ مِنَ الغَدْرِ .
٦٣٦
١٦- باب كَيْفَ يُنْبَذُ العهد إِلَى أَهْلِ العَهْدِ؟
٦٤٢
١٧ - باب إِثْمٍ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ
٦٤٥
١٨ - باب
٦٤٩
١٩ - باب المُصَالَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ وَقْتٍ مَعْلُومٍ
٦٥٥
٢٠- باب المُؤَادَعَةِ مِنْ غَيْرِ وَقْتٍ، وقوله الَه: ((أُفِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ بِهِ))
٦٥٧
٢١ - باب طَرْحِ جِيَفِ المُثْرِكِينَ فِي الِثْرِ وَلَا يُؤْخَذُ لَا ثَمَنٌ
٦٥٨
٢٢ - باب إِثْمِ الغَادِرِ لِلْبِرِّ وَالْفَاجِرِ
٦٦٢

٦٧٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري
المجلد الأول: مقدمة التحقيق
المجلد الثاني
١- كتاب بدء الوحي (١-٧)
٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨)
المجلد الثالث
باقي كتاب الإيمان
٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤)
المجلد الرابع
٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧)
٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣)
المجلد الخامس
٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣)
٧- كِتَاب التَّيَمُم (٣٣٤-٣٤٨)
٨ - كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠)
المجلد السادس
٨- باقي كتاب الصَّلاة
- أبواب ◌ُتْرة المصلي
٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢)
١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥)
المجلد السابع.
باقي كتاب الأذان
١١ - كتاب الجمعة (٨٧٦- ٩٤٠)
المجلد الثامن
١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧)
١٣- كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩)
١٤ - ك الوتر (٩٩٠ -١٠٠٤)
١٥- الاستسقاء (١٠٠٥-١٠٣٩)
١٦ - الكسوف (١٠٤٠ - ١٠٦٦)
١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩)
١٨- تقصير الصلاة (١٠٨٠-
١١١٩)
المجلد التاسع.
١٩- التهجد (١١٢٠-١١٨٧)
٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدٍ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨-١١٩٧)
٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ
(١١٩٨- ١٢٢٣)
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦)
٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤)
المجلد العاشر
باقي كِتَاب الْجَنَائِ
٢٤- كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢)
المجلد الحادي عشر
٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣-١٧٧٢)

٦٧٥
الفهرس
-
المجلد الثاني عشر
باقي كتاب الحج
٢٦- ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥)
٢٧- ك المُخْصَر (١٨٠٦- ١٨٢٠)
٢٨- ك جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦)
٢٩- فَضَائِل الْمَدْينَةِ (١٨٦٧ -١٨٩٠)
المجلد الثالث عشر
٣٠- كِتَابُ الصَّوْم (١٨٩١-٢٠٠٧)
٣١- صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣)
٣٢- كِتَابُ فَضْلٍ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤-
٢٠٢٤)
٣٢- ك الإِعْتِگافِ (٢٠٢٥ -٢٠٤٦)
المجلد الرابع عشر
٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨)
٣٥- كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦)
المجلد الخامس عشر
٣٦- كِتَاب السُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩)
٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦)
٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩)
٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨)
٤٠ - كِتَاب الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩)
٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠ -
٢٣٥٠)
٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢)
٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ
والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩)
٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠-
٢٤٢٥)
٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩)
٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠-
٢٤٨٢)
المجلد السادس عشر
باقي كتاب المظالم
٤٧- كتاب الشركة (٢٤٨٣ -٢٥٠٧)
٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨- ٢٥١٦)
٤٩- كتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩)
٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠-
٢٥٦٥)
٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦)
٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧ -٢٦٨٩)
المجلد السابع عشر
٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠ -٢٧١٠)
٥٤- ك الشروط (٢٧١١-٢٧٣٧)
٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨-
٢٧٨١)
٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢ -
٢٨٥٧)
المجلد الثامن عشر
باقي الجهاد
٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١ -
٣١٥٥)

٦٧٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ (٣١٥٦-
٣١٨٩)
المجلد التاسع عشر
٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥)
٦٠- كِتَابُ الأَنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨)
المجلد العشرون
٦١ - ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩-٣٦٤٨)
٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩ -
٣٧٧٥)
٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨)
المجلد الحادي والعشرون
٦٤- كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣)
المجلد الثاني والعشرون
٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧)
المجلد الثالث والعشرون
باقي كتاب التفسير
المجلد الرابع والعشرون
٦٦ - ك فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨-
٥٠٦٢)
٦٧ - كِتَابُ النِّكَاحِ (٥٠٦٤-٥٢٥٠)
المجلد الخامس والعشرون
باقي كتاب النكاح
٦٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩)
المجلد السادس والعشرون
٦٩- كِتَابُ النّفَقَاتِ
٧٠ - كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣-
٥٤٦٦)
٧١- ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤)
٧٢ - الذَّبَائَح والصَّيْد (٥٤٧٥-
٥٥٤٤)
٧٣ - ك الأَضَاحِيّ (٥٥٤٥ - ٥٥٧٤)
المجلد السابع والعشرون
٧٤ - كِتَابُ الأَشرِيَةِ (٥٥٧٥-
٥٦٣٩)
٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠ -
٥٦٧٧)
٧٦- كِتَابُ الطِّبِّ (٥٦٧٨-
٥٧٨٢)
٧٧- كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣-
٥٩٦٩)
المجلد الثامن والعشرون
باقي كتاب اللباس
٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦)
المجلد التاسع والعشرون
٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣)
٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١)
٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣)

٦٧٧
الفهرس
سد
المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦)
الفهارس
المجلد الثلاثون
باقي كتاب الرقاق
٨٢ - كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠)
٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١ -
٦٧٠٧)
٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨ -
٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١)
٦٧٢٢)
المجلد الحادي والثلاثون
٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ -٦٨٦٠)
٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١)
٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ
وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاءِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
المجلد الثاني والثلاثون
٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١)
٩١ - ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧)
٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦)
٩٣- كتاب الأحكام (٧١٣٧ -٧٢٢٥)
٩٤ - ك التَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥)
٩٥ - كتاب أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦ -
٧٢٦٧)
المجلد الثالث والثلاثون
٩٦- كِتَابُ الاعْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
(٧٢٦٨ -٧٣٧٠)
٩٧- كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣)