Indexed OCR Text
Pages 641-654
٦٤١ كتاب الأذان وروى ابن بطال عن سعيد بن جبير أنه رأى رجلاً يصلي واضعًا يمينه على شماله فذهب ففرق بينهما (١)، وإذا قلنا بأخذ اليمين باليسار فيكون ذلك تحت الصدر وفوق السرة؛ لحديث وائل بن حجر قال: صليت مع النبي ◌ّ فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره، رواه ابن خزيمة في ((صحيحه))(٢)، وللبزار: عند صدره(٣). وقال أبو إسحاق المروزي : يجعل يديه تحت سرته. وفيه حديث في الدار قطني ضعيف(٤) وبه قال أبو حنيفة(٥). (١) ((شرح ابن بطال)) ٣٥٨/٢، والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٣٤٤/١ (٣٩٥٣). (٢) ((صحيح ابن خزيمة)) ١/ ٢٤٣ (٤٧٩) وقال الألباني في (٤٧٩): إسناده ضعيف؛ لأن مؤملاً، وهو ابن إسماعيل سيء الحفظ. والحديث أصله في مسلم بغير هذا الإسناد برقم (٤٠١). (٣) (كشف الأستار)) (٢٦٨). (٤) ((سنن الدارقطني)) ٢٨٦/١ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد السوائي عن أبي جحيفة، وعن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد كلاهما عن علي. ورواه أيضًا أبو داود (٧٥٦)، وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند» ١١٠/١ (٨٧٥)، والبيهقي ٣١/٢ من الطريق الأول. ورواه البيهقي ٣١/٢ من الطريق الثاني. قال الدارقطني ٣١/٢-٣٢: عبد الرحمن بن إسحاق هذا هو الواسطي القرشي، جرحه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم، وهو متروك. وقال في ((المعرفة)) ٣٤١/٢: لم يثبت إسناده، تفرد به عبد الرحمن بن إسحاق وهو متروك. وضعف الحديث أيضًا ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) ٢٦/٥-٢٧ (٢٢٦٣): وقال النووي في ((المجموع)) ٣/ ٢٧٠، وفي ((شرح مسلم)) ١١٥/٤، وفي ((خلاصة الأحكام)) ٣٥٨/١-٣٥٩ (١٠٩٧): حديث متفق على تضعيفه؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاق، منكر الحديث، مجمع على تضعيفه. وقال الحافظ في ((الدراية)) ١٢٨/١: إسناده ضعيف. وقال في ((التلخيص)) ٢٧٢/١: فيه عبد الرحمن بن إسحاق وهو متروك وقال الألباني في ((ضعيف أبي داود» (١٢٩): إسناده ضعيف. (٥) ((الأصل)) ٧٠/١، ((مختصر اختلاف العلماء)) ٢٠٢/١. ٤ ٦٤٢ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - وحكي عن أحمد أيضًا(١) وقال ابن المنذر: في غير ((الإشراف)) وأظنه في ((الأوسط)): لم يثبت في ذلك شيء عن رسول الله وَ ظهر فهو مخیر بینهما(٢). وقال الترمذي: کل ذلك واسع عندهم (٣). فعلى الأول: يضع كف يمينه على يساره قابضًا كوعها وبعض رسغها: وهو المفصل وساعدها. قال القفال: ويتخير بين بسط أصابع يمينه في عرض المفصل وبين نشرها في صوب الساعد. وقيل: يضع كفه اليمنى على زراعه الأيسر (٤)، قاله بعض الحنفية، والأصح عندنا أنه يحط يديه بعد التكبير تحت صدره. وقيل: يرسلهما ثم يستأنف فعلهما إلى تحت صدره. وعند محمد بن الحسن: يضعهما بعد الثناء(٥). وقال الصفار: يرسلهما إلى أن يفرغ من الثناء والتسبيح. قال الشافعي في ((الأم)): والقصد من وضع اليمين على اليسار: تسكين يديه فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس (٦). وادعى المتولي أن ظاهر المذهب أن إرسالهما مكروه. (١) أنظر: ((الممتع)) ٤١٥/١، ((المغنى)) ١٤٠/٢. (٢) ((الأوسط)) ٩٤/٣. (٣) ((سنن الترمذي)) ٣٣/٢. (٤) انظر: ((المجموع)) ٢٣٢/٣. (٥) انظر: ((البناية)) ٢٠٩/٢. (٦) ((الأم)) ٢١١/١ بنحوه ومعناه. ٦٤٣ الفهرس المجلد السادس ٨٦ - باب المَسْجِدِ يَكُونُ فِي الطَّرِيقِ مِنْ غَيْرِ ضَرَدٍ بِالنَّاسِ ٧٠ ٨٧ - باب الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ السُّوقِ ١٢ ٨٨ - باب تَشْبِيكِ الأَصَابِعِ فِي المَسْجِدٍ وَغَيْرِهِ ١٥ ٨٩ - باب المَسَاجِدِ التِي عَلَىْ طُرُقِ المَدِينَةِ ٢١ ٩٠ - باب سُتْرَةُ الإِمَامِ، سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ ٣ ٩١ - باب قَدْرِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ المُصَلِّي وَالسُّتْرَةِ؟ ٣٤ ٣٧ ٩٢ - باب الصَّلَاةِ إِلَى الْحَرْبَةِ .٣٨ ٩٣ - باب الصَّلَاةِ إِلَى العَتَزَةِ ٤١ ٩٤ - باب السُّتْرَةِ بِمَكَّةَ وَغَيْرِهَا ٩٥ - باب الصَّلَاةِ إِلَى الأُسْطُوَانَةِ ٥٠ ٩٦ - باب الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ ٩٧ - باب ٥١ ٩٨ - باب الصَّلَاةِ إِلَى الرَّاحِلَةِ وَالْبَعِيرِ وَالشَّجَرِ وَالرَّخلِ .٥٥ ٩٩ - باب الصَّلَاةِ إِلَى الشَّرِیرِ ٥٧ ٥٩٠ ١٠٠ - باب يَرُدُّ الْمُصَلِّ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ .٦٤ ١٠١ - باب: إِثِ المَارٌ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِي ٦٨ ١٠٢ - باب: أَسْتِقْبَالِ الرَّجُلِ صَاحِبَهُ أَوْ غَيْرَهُ فِي صَلَاتِهِ وَهُوَ يُصَلِّي ١٠٣ - باب الصَّلَاةِ خَلْفَ النَّائِ .٧٢ ١٠٤- باب التَّطَوَّعِ خَلْفَ المَرْأَةِ ٧٣ ١٠٥- باب مَنْ قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ .٧٥ ١٠٦- باب إِذَا ◌َلَ جَارِيَةً صَغِيرَةً عَلَىْ عُنُقِهِ فِي الصَّلَاةِ .٧٧ : ٤٢ ٦٤٤ التوضيح لشرح الجامع الصحيح ١٠٧- باب الصلاة على فِرَاشٍ فِيهِ خَائِضٌ ٨٣ ١٠٨- باب هَلْ يَغْمِزُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ عِنْدَ السُّجُودِ لِكَيْ يَسْجُدَ؟ ٨٥ ١٠٩ - باب المَرْأَةِ تَظْرَحُ عَنِ الْمُصَلِّ شَيْئًا مِنَ الأَذى .٨٦ ٩- كِتَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ وفضلها ١- قَوْلِهِ ﴿إِنَّ الصَّلَوَّةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَبًا مَّوْقُوتًا﴾ ٩١ ٢- باب قوله تعالى: ﴿مُنِينَ إِلَيْهِ وَأَتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوةَ﴾ ١٠٢٠ ٣- باب البَيْعَةِ عَلَىْ إِقَامِ الصَّلَاةِ ١٠٥ ٤- باب الصَّلَاةُ كَفَّارَةٌ .١٠٦ ٥- باب فَضْلِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا ١٢٥ ٦- باب الصَّلَوَاتُ الَخَمْسُ كَفَّارَةٌ ١٣٣ ٧- باب تَضْبِيعِ الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا ١٣٦ ٨- باب المُصَلِّ يُنَاجِي رَبَّهُ دَّ .١٣٨ ٩- باب الإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ ١٤١٠ ١٠- باب الإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ فِي السَّفَرِ .١٥٧ .١٥٨ ١١- باب وَقْتِ الظُّهْرِ عِنْدَ الزَّوَالِ ١٢ - باب تَأْخِيرِ الظُّهْرِ إِلَى العَصرِ .١٦٨ ١٦٥ ١٣ - باب وَقْتِ العَضْرِ ١٣- باب وَقْتِ العَضْرِ ١٧٣ ١٤ - باب إِثْمٍ مَنْ فَاتَّتَهُ العَصْرُ .١٧٩ ١٥- باب مَنْ تَرَكَ العَصْرَ .١٨٤ ١٦- باب فَضْلِ صَلَاةِ العَصْرِ ١٨٧ ٦٤٥ الفهرس = ١٧ - باب مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ العَصْرِ قَبْلَ الغُرُوبِ .١٩٧ ١٨- باب وَقْتِ الْمَغْرِبِ .٢١٨ ٢٢٤ ١٩- باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ لِلْمَغْرِبِ: العِشَاءُ .٢٢٦ ٢٠- باب ذِكْرِ العِشَاءِ وَالْعَتَمَةِ وَمَنْ رَآهُ وَاسِعًا ٢٣٠ ٢١ - باب وَقْتِ العِشَاءِ إِذَا أَجْتَمَعَ النَّاسُ أَوْ تَأَخَّرُوا ٢٢ - باب فَضْلِ العِشَاءِ ٢٣١ ٢٣- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّوْمٍ قَبْلَ العِشَاءِ .٢٣٦ ٢٣٩ ٢٤ - باب الثَّوْمٍ قَبْلَ العِشَاءِ لَنْ غُلِبَ ٢٥ - باب وَقْتِ العِشَاءِ إِلَىْ نِصْفِ اللَّيْلِ .٢٤٤ ٢٦ - باب فَضْلِ صَلَاةِ الفَجْرِ ٢٤٧ ٢٧- باب وَقْتِ الفَجْرِ ٢٥٠ ٢٨- باب مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الفَجْرِ رَكْعَةً ٢٥٥ ٢٩- باب مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً .٢٥٦ ٣٠- باب الصَّلَاةِ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ٢٥٧ ٣١- باب لَا يَتَحَرى الصَّلَاةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ .٢٦٥ .٢٦٨ ٣٢- باب مَنْ لَمْ يَكْرَوِ الصَّلَاةَ إِلَّ بَعْدَ العَصْرِ وَالْفَجْرِ ٢٧٠ ٣٣- باب مَا يُصَلَّى بَعْدَ العَضْرِ مِنَ الفَوَائِتِ وَتَحْوِهَا ٣٤ - باب التَّبْكِيرِ بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمٍ غَيْمِ ٢٧٤ ٣٥- باب الأَذَانِ بَعْدَ ذَهَابِ الوَقْتِ .٢٧٦ ٣٦- باب مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ جَمَاعَةٌ بَعْدَ ذَهَابِ الوَقْتِ ٢٨٠ .٢٨٦ ٣٧- باب مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، وَلَا يُعِيدُ إِلَّ تِلْكَ الصَّلَاةَ ٣٨- باب قَضَاءِ (الصَّلَوَاتِ) الأُولَى فَالأُولَی ٢٩٠ ٦٤٦ التوضيح لشرح الجامع الصحيح === ٣٩- باب مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّمَرِ بَعْدَ العِشَاءِ ٢٩١ ٤٠- باب السَّمَرِ فِي الفِقْهِ وَالْخَيْرِ بَعْدَ العِشَاءِ ٢٩٢ ٤١- باب السَّمَرِ مَعَ الضَّيْفِ وَالأَهْلِ ٢٩٥ ١٠- كتاب الأذان كتاب الأذان .٣٠٧ ١ - باب بَدْءُ الأَذَانِ .٣٠٩ ٢- باب الأَذَانُ مَثْتَى مَثْنَى ٣٢٢ ٣٢٠ ٣- باب الإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ، إِلَّا قَوْلَهُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ٤- باب فَضْلِ التَّأُذِینِ ٣٢٣ ٥- باب رَفْعِ الصَّوْتِ بِالنِّدَاءِ .٣٢٨ ٣٣٢ ٦- باب مَا يُحْقَنُ بِالأَذَانِ مِنَ الدِّمَاءِ ٣٣٣ ٧- باب مَا يَقُولُ إِذَا سَمِعَ المُنَادِي ٨- باب الدُّعَاءِ عِنْدَ النِّدَاءِ .٣٤١ .٣٣٩ ٩- باب الأَسْتِهَامِ فِي الأَذَانِ. ٣٤٤ ١٠- باب الكَلامِ فِي الأَذَانِ. .٣٥١ ١١- باب أَذَانِ الأَعْمَى إِذَا كَانَ لَهُ مَنْ يُخِرُهُ. .٣٥٩ ١٢- باب الأَذَانِ بَعْدَ الفَجْرِ. .٣٦٢ ١٣- باب الأَذَانِ قَبْلَ الفَجْرِ. ١٤ - باب كَمْ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، وَمَنْ يَنْتَظِرُ الإِقَامَةَ؟ .٣٦٥ ١٥- باب مَنِ أَنْتَظَرَ الإِقَامَةَ. ٣٦٩ ١٦ - باب بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءً. .٣٧٦ ٦٤٧ الفهرس ١٧ - باب مَنْ قَالَ: لِيُؤَذِّنْ فِي السَّفَرِ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ. .٣٧٧ ... ٣٨٣ ١٨ - باب الأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ إِذَا كَانُوا جَاعَةً، وَالإِقَامَةِ، وَكَذَلِكَ بِعَرَفَّةَ وَجَمْعٍ .. ٣٨٩ ١٩- باب هَلْ يَتَبَّعُ المؤذِّنُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا، وَهَلْ يَلْتَفِتُ فِي الأَذَانِ؟ ٢٠- باب قَوْلِ الرَّجُلِ: فَاتَّنَا الصَّلَاةُ. ٤٠٠ ٢١- باب لَا يَسْعَى إِلَى الصَّلَاةِ، وَلْيَأْتِ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ٤٠٣ ٢٢- باب مَتَّى يَقُومُ النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الإِمَامَ عِنْدَ الإِقَامَةِ؟ ٤٠٦ ٢٣- باب لَا يَسْعَىُ إِلَى الصَّلَاةِ مُسْتَعْجِلًا، وَلْيَقُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ ٤٠٧٠ ٢٤- باب هَلْ يَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ لِعِلَّةِ؟ ٤٠٩ ٢٥ - باب إِذَا قَالَ الإِمَامُ: مَكَانَكُمْ حَتَّى أَرَجَعَ؛ أَنْتَظَرُوهُ ٤١٠ ٢٦- باب قَوْلِ الرَّجُلِ: مَا صَلَّيْنَا ٤١١ ٢٧- باب الإِمَامِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الإِقَامَةِ ٤١٢ ٢٨- باب الكَلامِ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ٤١٣٠ ٢٩- باب وُجُوبٍ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ. ٤١٥٠ ٤٢١ ٣٠- باب فَضْلٍ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ ٤٢٨ ٣١- باب فَضْلٍ صَلَاةِ الفَجْرِ فِي جَاعَةٍ ٤٣٢ ٣٢- باب فَضْلِ التَّهْجِيرِ إِلَى الُّهْرِ ٤٣٥ ٣٣- باب اخْتِسَابِ الآنَارِ ٤٣٩ ٣٤- باب فَضْلِ العِشَاءِ فِي الْجَمَاعَةِ ٣٥- باب أَثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَاعَةٌ ٤٤٠ ٣٦- باب مَنْ جَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، وَفَضْلِ المَسَاجِدِ ٤٤٣ ٣٧- باب فَضْلٍ مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَمَنْ رَاحَ ٤٥٦ ٣٨- باب إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ ٤٥٨ ٦٤٨ التوضيح لشرح الجامع الصحيح - ٣٩- باب حَدِّ المَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الجَمَاعَةَ ٤٦٧ ٤٠- باب الرُّخْصَةِ فِي المَطَرِ وَالْعِلَّةِ أَنْ يُصَلِيَّ فِي رَحْلِهِ .٤٧٧ ٤١- باب هَلْ يُصَلِّ الإِمَامُ بِمَنْ حَضَرَ؟ ٤٧٩ ٤٢- باب إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ٤٨٣٠ ٤٣- باب إِذَا دُعِيَ الإِمَامُ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِيَدِهِ مَا يَأْكُلُ ٤٨٩ ٤٤- باب مَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَهْلِهِ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَخَرَجَ ٤٩٠ ٤٥- باب مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهْوَ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَهُمْ صَلَاةَ النَّبِّ ٤٩٢٠ ٤٦- باب أَهْلُ العِلْمِ وَالْفَضْلِ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ ٤٩٥ ٤٧- باب مَنْ قَامَ إِلَى جَنْبِ الإِمَامِ لِعِلَّةٍ .٥٠٣ .٥٠١ ٤٨- باب مَنْ دَخَلَ لِيَؤُمَّ النَّاسَ فَجَاءَ الإِمَامُ الأَوَّلُ ٤٩- باب إِذَا اسْتَوَوْا فِي القِرَاءَةِ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ ٥١١٠ ٥٠- باب إِذَا زَارَ الإِمَامُ قَومًا فَأَمَّهُمْ .٥١٢ ٥١- باب إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتُم بِهِ .. ٥١٣ ٥٢- باب مَتَّى يَسْجُدُ مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ؟ .٥١٩ ٥٣- باب إِمٍ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ ٥٢٢ ٥٤- باب إِمَامَةِ العَبْدِ وَالمَوْلَئ ٥٢٤٠ ٥٥- باب إِذَا لَمْ يُتِمَّ الإِمَامُ وَأَنتُمْ مَنْ خَلْفَهُ ٥٣٥ ٥٦- باب إِمَامَةِ المَفْتُونِ وَالْمُتَدِعِ .٥٣٨ ٥٧- باب من يَقُومُ عَنْ يَمِينِ الإِمَامِ بِذَائِهِ سَوَاءٌ إِذَا كَانَا أَثْنَيْنِ . ٥٥٠ ٥٨- باب إِذَا قَامَ الرَّجُلُ عَنْ يَسَارِ الإِمَامِ، فَحَوَّلَهُ الإِمَامُ إِلَىْ يَمِنِ .٥٥١ ٥٩- باب إِذَا لَمْ يَنْوِ الإِمَامُ أَنْ يَؤُمَّ ثُمَّ جَاءَ قَوْمٌ فَأَمَّهُمْ .٥٥٢ ٦٠- باب إِذَا طَوَّلَ الإِمَامُ وَكَانَ لِلرَّجُلِ حَاجَةٌ فَخَرَجَ فَصَلَّى .٥٥٧ ٦٤٩ الفهرس ٥٦١٠ ٦١ - باب تَخْفِيفِ الإِمَامِ فِي القِيَامِ وَإِنَّامِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ٦٢ - باب إِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ .٥٦٣ ٦٤ - باب الإِيجَازِ فِي الصَّلَاةِ وَإِكْمَالِهَا .٥٦٥ ٦٣ - باب مَنْ شَكَا إِمَامَهُ إِذَا طَوَّلَ .٥٦٩ ٦٥- باب مَنْ أَخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ .٥٧١ ٦٦ - باب إِذَا صَلَّى ثُمَّ أَمَّ قَوْمًا .٥٧٥ ٦٧ - باب مَنْ أَشْتَمَعَ النَّاسَ تَكْبِيرَ الإِمَامِ .٥٧٩ ٦٨ - باب الرَّجُلُ يَأْتُم بِالإِمَامِ، وَيَأْتُمُ النَّاسُ بِالمَأُمُومِ ٥٨٠ ٦٩- باب هَلْ يَأْخُذُ الإِمَامُ إِذَا شَكَّ بِقَوْلِ النَّاسِ؟ ٥٨٣ ٧٠- باب إِذَا بَكَى الإِمَامُ في صلاته ٥٨٧ ٧١- باب تَسْوِيَّةِ الصُّفُوفِ عِنْدَ الإِقَامَةِ وَبَعْدَهَا ٥٩١ ٧٢- باب إِقْبَالِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ عِنْدَ تَسْوِيَّةِ الصُّفُوفِ ٥٩٧ ٧٣- باب الصَّفِّ الأَوَّلِ ٦٠٠ ٧٤- باب إِقَامَةِ الصَّفوفِ مِنْ تَّامِ الصَّلَاةِ ٦٠١ ٧٥ - باب إِثْمٍ مَنْ لَمْ يُتِمَّ الصُّفُوفَ .٦٠٦ ٧٦- باب إِلْزَاقِ الَنْكِبِ بِالَنْكِبِ، وَالْقَدَمِ بِالْقَدَمِ فِي الصَّفِّ .٦٠٧ .٦٠٨ ٧٧- باب إِذَا قَامَ الرَّجُلُ عَنْ يَسَارِ الإِمَامِ، وَحَوَّلَهُ الإِمَامُ خَلْفَهُ إِلَىْ يَمِنِهِ ٧٨- باب المَرْأَةُ وَحْدَهَا تَكُونُ صَفًّا .٦٠٩ ٧٩- باب مَيْمَنَةِ الْمَسْجِدِ وَالإِمَامِ ٦١١٠ ٨٠- باب إِذَا كَانَ بَيْنَ الإِمَامِ وَبَيْنَ القَوْمِ حَائِطٌ أَوْ سُتْرَةٌ .٦١٣ ٨١- باب صَلَاةِ اللَّيْلِ .٦١٦ ٨٢- باب إِجَابِ التَّكْبِيرِ وَافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ٦٢٠ ١ ٦٥٠ التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٦٢٥ ٨٣- باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولَىْ مَعَ الأَفْتَتَاحِ سَوَاءً ٨٤- باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا كَبُّرَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ ٦٣١ ٦٣٣ ٨٥- باب إِلَىْ أَيْنَ یَرْفَعُ يَدَيْهِ؟ .٦٣٤ ٨٦- باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ ٨٧- باب وَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُشرى في الصلاة ٦٣٧ ٠ ٦٥١ الفهرس تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري المجلد الأول: مقدمة التحقيق المجلد الثاني. ١-کتاب بدء الوحي (١- ٧) ٢- کتاب الإيمان (٨-٥٨) المجلد الثالث باقي كتاب الإيمان ٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤) المجلد الرابع. ٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧) ٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣) المجلد الخامس ٦- كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣) ٧- كِتَاب التَّيَمُم (٣٣٤-٣٤٨) ٨- كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠) المحلد السادس ٨- باقي كتاب الصَّلاة - أبواب سُتْرة المصلي ٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢) ١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥) المجلد السابع. باقي كِتاب الأذان ١١- كتاب الجمعة (٨٧٦- ٩٤٠) المجلد الثامن ١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧) ١٣- کتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩) ١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤) ١٥- الاستسقاء (١٠٠٥ -١٠٣٩) ١٦ - الكسوف (١٠٤٠- ١٠٦٦) ١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩) ١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠- ١١١٩) المجلد التاسع. ١٩- التهجد (١١٢٠-١١٨٧) ٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ في مَسْجِدٍ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨-١١٩٧) ٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ (١١٩٨- ١٢٢٣) ٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦) ٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤) المجلد العاشر باقي كِتَاب الْجَنَائِ ٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢) المجلد الحادي عشر ٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣-١٧٧٢) ٦٥٢ المجلد الثاني عشر باقي كتاب الحج ٢٦- ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥) ٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠) ٢٨ - ك جزاء الصيد (١٨٢١ -١٨٦٦) ٢٩- فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧- ١٨٩٠) المجلد الثالث عشر ٣٠- كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١ -٢٠٠٧) ٣١- صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣) ٣٢- كِتَابُ فَضْلٍ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤- ٢٠٢٤) ٣٢- ك الإِعْتِگافِ (٢٠٢٥-٢٠٤٦) المجلد الرابع عشر ٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨) ٣٥- كِتَابُ السَّلَمِ (٢٢٣٩-٢٢٥٦) المجلد الخامس عشر ٣٦- كِتَاب الشُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩) ٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦) ٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩) ٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨) ٤٠- كِتَاب الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩) ٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠- ٢٣٥٠) ٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢) ٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ التوضيح لشرح الجامع الصحيح == والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩) ٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠- ٢٤٢٥) ٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩) ٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠- ٢٤٨٢) المجلد السادس عشر باقي كتاب المظالم ٤٧- کتاب الشركة (٢٤٨٣ -٢٥٠٧) ٤٨- كتاب الرهن (٢٥٠٨ -٢٥١٦) ٤٩- کتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩) ٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠- ٢٥٦٥) ٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦) ٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩) المجلد السابع عشر ٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠ -٢٧١٠) ٥٤- ك الشروط (٢٧١١-٢٧٣٧) ٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨- ٢٧٨١) ٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢- ٢٨٥٧) المجلد الثامن عشر باقي الجهاد ٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١- ٣١٥٥) ٦٥٣ الفهرس ٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ (٣١٥٦- ٣١٨٩) المجلد التاسع عشر ٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠ -٣٣٢٥) ٦٠- كِتَابُ الأنْبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨) المجلد العشرون ٦١ - ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ -٣٦٤٨) ٦٢ - كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩- ٣٧٧٥) ٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) ٥٦٣٩) المجلد الحادي والعشرون ٦٤ - كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣) ٥٦٧٧) المجلد الثانى والعشرون ٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧) المجلد الثالث والعشرون باقي كتاب التفسير المجلد الرابع والعشرون ٦٦ - ك فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨- ٥٠٦٢) ٦٧ - كِتَابُ النَّكَاحِ (٥٠٦٤-٥٢٥٠) المجلد الخامس والعشرون باقي كتاب النكاح ٦٨ - كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩) المجلد السادس والعشرون ٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ ٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣- ٥٤٦٦) ٧١- ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤) ٧٢- الذَّبَائَح والصَّيْد (٥٤٧٥- ٥٥٤٤) ٧٣ - ك الأضاحِيّ (٥٥٤٥- ٥٥٧٤) المجلد السابع والعشرون ٧٤- كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥- ٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠- ٧٦- كِتَابُ الطَّبِّ (٥٦٧٨- ٥٧٨٢) ٧٧- كِتَابُ اللِّبَاسِ (٥٧٨٣- ٥٩٦٩) المجلد الثامن والعشرون باقي كتاب اللباس ٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦) المجلد التاسع والعشرون ٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣) ٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١) ٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣) ٦٥٤ التوضيح لشرح الجامع الصحيح المجلد الثلاثون المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦) الفهارس باقي كتاب الرقاق ٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠) ٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١- ٦٧٠٧) ٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَیْمَانِ (٦٧٠٨ - ٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١) ٦٧٢٢) المجلد الحادي والثلاثون ٨٦- كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ - ٦٨٦٠) ٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١) ٨٨- كِتَابُ اسْتِتَابَةِ المُرْتَدِّينَ وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩) المجلد الثاني والثلاثون ٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢) ٩٠-ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١) ٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧) ٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦) ٩٣- كتاب الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥) ٩٤ - ك الثَّمَنِّي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥) ٩٥- كتاب أخبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦- ٧٢٦٧) المجلد الثالث والثلاثون ٩٦- كِتَابُ الاغْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ (٧٢٦٨ -٧٣٧٠) ٩٧- كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١ - ٧٥٦٣) ٠ .