Indexed OCR Text

Pages 661-672

٦٦١
كتاب الإيمان
=-
فائدة :
قول مسلم في ((صحيحه)) في كتاب التيمم عن عمير مولى ابن عباس
أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار مولى ميمونة، وذكر
الحديث (١) كذا وقع فيه عبد الرحمن بن يسار، وهو خطأ وصوابه:
عبد الله بن يسار، هكذا رواه البخاري وأبو داود والنسائي (٢)
وغيرهم، فتنبه لذلك (٣).
(١) مسلم (٣٦٩) كتاب: الحيض، باب: التيمم.
(٢) البخاري (٣٣٧) كتاب: التيمم، باب: التيمم في الحضر، وأبو داود (٣٢٩)،
والنسائي ١٦٥/١.
(٣) قال أبو علي الغساني الجياني: هكذا وقع في النسخ عن أبي أحمد الجلودي
والكسائي وابن ماهان: أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار وهو خطأ، والمحفوظ:
أقبلت أنا وعبد الله بن يسار، وكذلك رواه البخاري عن ابن بكير، عن الليث:
أقبلت أنا وعبد الله بن يسار.
وهذا الحديث ذكره مسلم مقطوعًا، وقد حدثناه حكم بن محمد، قال ... فرواه
بسنده عن عمير مولى ابن عباس أنه سمعه يقول: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى
ميمونة .. الحديث.
ثم قال: فقد أورد مسلم في كتابه أحاديث يسيرة مقطوعة، منها هذا الحديث.اهـ
((تقييد المهمل)) ٧٩٨/٣٥ - ٧٩٩.
قلت: قول الجياني: أحاديث مقطوعة، يقصد بها أنها منقطعة، وهي التي سقط
من إسنادها راو أو أكثر والتي منها المعلق وهي التي سقط من مبدأ إسنادها راوٍ أو
أكثر على التوالي، كحديث مسلم هذا، أما الأحاديث المقطوعة فقد شاع إطلاقها
على ما أضيف أو أسند إلى التابعي من قول أو فعل. والله أعلم.
وقال المازري: هكذا وقع عند الجلودي والكسائي وابن ماهان: عبد الرحمن بن
يسار - وهو خطأ- والمحفوظ: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار.اهـ ((المعلم بفوائد
مسلم)) ١٤٩/١ - ١٥٠.
وأورد القاضي عياض في ((إكمال المعلم)) ٢٢٣/٢- ٢٢٤ كلام المازري وقال:
روايتنا فيه من طريق السمرقندي، عن الفارسي، عن الجلودي فیما حدثنا به أبو بحر =

٦٦٢
التوضيح لشرح الجامع الصحيح =
وأما زيد (ع) بن أسلم: فهو أبو أسامة القرشي العدوي المدني
التابعي الجليل، مولى عمر بن الخطاب، روى عن جماعات من
الصحابة والتابعين، وعنه جمع من التابعين منهم الزهري وغيرهم
منهم مالك، وجلالته مجمع عليها.
قَالَ ابن سعد: كانت لَهُ حلقة في مسجد رسول الله وَّة، وكان ثقة
كثير الحديث، ومناقبه جمة، مات بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو ست
وثلاثين ومائة، وقيل: نحو ثلاث وأربعين(١).
فائدة :
هذا الإسناد كله مدنيون خلا ابن عباس لكنه أقام بالمدينة.
ثالثها :
أردف البخاري هذا الباب بالذي قبله؛ لينبه على أن المعاصي تنقص
الإيمان، ولا تخرج إلى الكفر الموجب للخلود في النار؛ لأنهم ظنوا أنه
الكفر بالله. فأجابهم ◌َّر أنه أراد كفرهن حق أزواجهن، وذلك لا محالة
نقص من إيمانهن؛ لأنه يزيد بشكرهن العشير وبأفعال البر.
فظهر بهذا أن الأعمال من الإيمان، وأنه قول وعمل كما أسلفناه،
فإخراجه لَهُ هنا أيضًا؛ لينبه عَلَى أن الكفر قد يطلق عَلَى كفر النعمة،
وجحد الحق، وهو أصله في اللغة ككفران العشير والإحسان إذ لم
يرد الكفر بالله، فيفسر به كل ما أطلق عليه الكفر من المعاصي فيما
= عنه: عبد الله بن يسار على ما ذكره. اهـ وانظر: ((مسلم بشرح النووي)) ٤/ ٦٣.
(١) أنظر ترجمته في: ((الطبقات الكبرى)) الجزء المتمم ص٣١٤ - ٣١٦ (٢١٩)،
و((التاريخ الكبير)) ٣٨٧/٣ (١٢٨٧)، و((الجرح والتعديل)) ٥٥٥/٣ (٢٥١١)،
و(تهذيب الكمال)) ١٢/١٠ (٢٠٨٨).

٦٦٣
- كتاب الإيمان
علم من الأحاديث كقوله وتلقيه: ((لا ترجعوا بعدي كفارا))(١) و((أيما عبد أبق من
مواليه فقد كفر حتَّى يرجع إليهم))(٢) و((أَمَّا مَنْ قَالَ مطرنا بِنَوْءِ كَذَا فَذَاَ
كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبٍ))(٣) و((بين الشرك والكفر ترك الصلاة)) (٤).
رابعها :
أصل الكفر: الستر والتغطية، يقال لليل كافر؛ لستره بالظلمة،
وللابس الدرع وفوقها ثوب كافر للتغطية، وفلان كفر النعمة، أي:
سترها فلم يشكرها، ويطلق عَلَى الكفر بالله تعالى، ويطلق عَلَى الحقوق
والمال. ثمَّ الكفر بالله أنواع، حكاها الأزهري: إنكار، وجحود،
وعناد، ونفاق، وهُذِه الأربعة من لقي الله بواحدٍ منها لم يغفر له.
فالأول: أن يكفر بقلبه ولسانه، ولا يَعْرفُ ما يُذكر له من التوحيد،
كما قَالَ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءُ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة: ٦]
الآية أي: كفروا بالتوحيد، وأنكروا معرفته.
والثاني: أن يعرف بقلبه ولا يقرُّ بلسانه، وهذا ككفر إبليس وبلعم
وأمية بن أبي الصلت.
والثالث: أن يعرف بقلبه ويقر بلسانه ويأبى أن يقبل الإيمان
بالتوحيد، ككفر أبي طالب.
والرابع: أن يقر بلسانه، ويكفر بقلبه، ككفر المنافقين.
(١) سيأتي برقم (٤٤٠٣) كتاب: المغازي، باب: حجة الوداع.
(٢) رواه مسلم (٦٨) كتاب: الإيمان، باب: تسمية العبد الآبق كافرا، من حديث
جرير بن عبد الله.
(٣) سيأتي برقم (٨٤٦) كتاب: الأذان، باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم، ورواه
مسلم (٧١) كتاب: الإيمان، باب: بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء.
(٤) رواه مسلم (٨٢) باب: بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، من حديث
جابر رضي الله عنه.

٦٦٤
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
قَالَ الأزهري: ويكون الكفر بمعنى البراءة. كقوله تعالى حكاية عن
الشيطان: ﴿إِ كَفَرْتُ بِمَآ أَثْرَكْتُمُونٍ مِن قَبْلٌ﴾ [إبراهيم: ٢٢] أي: تبرأتُ.
قَالَ: وأما الكفر الذي هو دون ما ذكرنا فالرجل يقر بالوحدانية
والنبوة بلسانه، ويعتقد ذَلِكَ بقلبه، لكنه يرتكب الكبائر من القتل،
والسعي في الأرض بالفساد، ومنازعة الأمر أهله، وشق عصا
المسلمين ونحو ذَلِكَ(١).
هذا كلامه، وقد أطلق الشرع الكفر عَلَى ما سوى الأنواع الأربعة،
وهو كفران الحقوق والنعم، كهذا الحديث وغيره مما قدمته، وهذا مراد
البخاري بقوله، وكفر دون كفر. وفي بعض الأصول: وكفر بعد كفر،
وهي بمعنى الأول.
وقوله: ( ((يكفرن))) التقدير: هن يكفرن، (فقيل: لما يا رسول الله؟
قال: (يكفرن)))(٢) كما جاء في صلاة الكسوف.
خامسها :
( ((العشير))): المعاشر. قالوا: والمراد هنا: الزوج يسمى بذلك
الذكر والأنثى؛ لأن كل واحد منهما يعاشر صاحبه، ولا يمتنع كما
قَالَ النووي حمله عَلَى عمومه، والعشير أيضًا: الخليط والصاحب.
سادسها :
(((قط))) لتأكيد نفي الماضي، وفيها لغات: فتح القاف وضمها مع
تشديد الطاء المضمومة فيهما، وبضمها مع التخفيف، وكسرها مع
التخفيف، وبفتحها مع تشديد الطاء المكسورة، وبالفتح مع الإسكان
ومع الضم، ومع الكسر بالتخفيف، وقد سلف بعضها.
(١) (تهذيب اللغة)) ٤/ ٣١٦٠ - ٣١٦١.
(٢) من (ج).

٦٦٥
كتاب الإيمان
قَالَ الجوهري عن الكسائي: كان أصلها قَطَط، فسكن الأول وحرك
الآخر؛ بإعرابه هذا إِذَا كانت معناها: الزمان، إما إِذَا كانت بمعنى:
(حَسْب)) وهو الإكتفاء، فهي مفتوحة ساكنة الطاء. تقول: رأيته مرة
واحدة فقط (١)، قَالَ القاضي: وقد تكون هذِه للتقليل أيضًا.
سابعها: في فوائده:
الأولى: ما ترجم لَّهُ، وهو أن الكفر قد يطلق عَلَى غير الكفر بالله
تعالى ويؤخذ منه صحة تأويل الكفر في الأحاديث السالفة ونحوها عَلَى
كفر النعمة والحقوق.
الثانية: وعظ الإمام، وأصحاب الولايات، وكبار الناس رعاياهم
وتباعهم وتحذيرهم المخالفات، وتحريضهم عَلَى الطاعات. كما جاء
في رواية أخرى في ((الصحيح)): ((يا معشر النساء تصدقن))(٢).
الثالثة: مراجعة المتعلُّم العالِمَ، والتابعِ المتبوعَ فيما قاله إِذَا لم
يظهر لَهُ معناه.
الرابعة: تحريم كفران الحقوق والنعم؛ إذ لا يدخل النار
إلا بارتكاب حرام، قَالَ النووي: توعده عليهما بالنار يدل عَلَى أنهما
من الكبائر.
الخامسة: التعذيب عَلَى جحد الإحسان، والفضل، (وشكر
النعم)(٣)، وشكر المنعم واجب.
(١) ((الصحاح)) ١١٥٣/٣ مادة: (قطط).
(٢) ستأتي برقم (٣٠٤) كتاب: الحيض، باب: ترك الحائض الصوم.
(٣) ساقطة من (ج).

٦٦٧
الفهرس
محتويات المجلد الثاني
مقدمة المصنف
فصل أقدمه قبلَ الشروعِ في المقدماتِ
١٢٠
فصل في سبب تصنيفه، وكيفية تأليفه
.٢٨
فصل في عددٍ أحاديثهِ
٣٣
فصل في نبذة من حال مصنفه مختصرة فإنها تحتمل تصنيفًا
٤٥
فصل في بیان رجال «صحيح البخاري» منه إلينا
٥١٠
فصل في معرفة الاعتبار والمتابعة والشاهد
.٨٧
.٨٩
فصل في معرفة ألفاظ تتداول عَلَى الألسنة في هذا الفن
٩٢
فصل في قواعد یکثر الحاجة إليها
.١٠٤
فصل مهم في ضبط جملة من الأسماء المتكررة فيه وفي ((صحيح مسلم))
.
فصل
١١٢
كتاب بدء الوحي (حديث ١-٧)
١ - باب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَل
١١٥
٢ - باب:
٢٠٣
٣- باب
٢٣٣
٤- باب
٣٠٤
٥ - باب
٣٣٧
٦ - باب
٣٥٢
٧- باب
٣٦٣

٦٦٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح -
كتاب الإيمان (حديث ٨-٥٨)
١ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَّهِ: (بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى ◌َخْسٍ))
.٤٢٩
٢ - باب دُعَاؤُكُمْ إِمَانُكُمْ
٤٣١
٣- باب أُمُورِ الإِمَانِ
٤- باب المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
.٤٩٣
٥ - باب أَيُّ الإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟
.٥٠١
٦- باب إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الإِسْلَامِ
٧- باب: مِنَ الإِمَانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
.٥٠۵
٨- باب: حُبُّ الرَّسُولِ وَ﴿ مِنَ الإِمَانِ
٥١٣
٥٢٣
٩- باب حَلَاوَةِ الإِمَانِ
٥٣٣
١٠- باب عَلَامَةُ الإِمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ
٥٣٩
١١- باب
٥٥٢٫
١٢ - باب مِنَ الدِّينِ الفِرَارُ مِنَ الفِتَنِ
.٥٦٩
١٣ - باب قَوْلِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ)
.٥٧٧
١٤ - باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَىْ فِي النَّارِ.
١٥ - باب تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِمَانِ فِي الأَغْمَالِ
.٥٧٩
١٦ - باب الحَيَاءُ مِنَ الإِمَانِ
٦٠٣
١٧ - باب ﴿فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتَوُا الزَّكَوَةَ فَخَلُواْ سِلَهُمْ﴾
.٦٠٧
١٨ - باب مَنْ قَالَ: إِنَّ الإِمَانَ هُوَ العَمَلُ
٦١٦
١٩ - باب إِذَا لَمْ يَكُنِ الإِسْلَامُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَكَانَ عَلَى الأَسْتِسْلَامِ
٦٣٣
٢٠ - باب إِفْشَاءُ السَّلَامِ مِنَ الإِسْلَامِ
٦٥١
٢١- باب كُفْرَانِ العَشِيرِ وَكُفْرٍ (دون) كُفْرٍ
٦٥٩
٤٦٢
٤٨٠

٦٦٩
الفهرس
تقسيم مجلدات الكتاب على كتب البخاري
المجلد الأول: مقدمة التحقيق
المجلد الثاني
١-كتاب بدء الوحي (١-٧)
٢- كتاب الإيمان (٨-٥٨)
المجلد الثالث
باقي كتاب الإيمان
٣- كِتَابُ الْعِلمِ (٥٩-١٣٤)
المجلد الرابع
٤- كِتَابُ الْوُضُوءِ (١٣٥-٢٤٧)
٥- كِتَابِ الغُسْلِ (٢٤٨-٢٩٣)
المجلد الخامس
٦ - كتاب الحيض (٢٩٤ - ٣٣٣)
٧- كِتَاب التََّمُم (٣٣٤-٣٤٨)
٨- كِتَابُ الصَّلاَةِ (٣٤٩-٥٢٠)
المجلد السادس
٨- باقي كتاب الصَّلاة
- أبواب سُتْرة المصلي
٩- ك مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ (٥٢١-٦٠٢)
١٠ - كِتَابُ الأَذَانِ (٦٠٣-٨٧٥)
المجلد السابع
باقي کِتاب الأذان
١١ - كتاب الجمعة (٨٧٦- ٩٤٠)
المجلد الثامن
١٢ - ك صَلاَةِ الْخَوْفِ (٩٤٢-٩٤٧)
١٣ - كتاب العيدين (٩٤٨-٩٨٩)
١٤ - ك الوتر (٩٩٠-١٠٠٤)
١٥- الاستسقاء (١٠٠٥-١٠٣٩)
١٦ - الكسوف (١٠٤٠-١٠٦٦)
١٧ - سجود القرآن (١٠٦٧-١٠٧٩)
١٨ - تقصير الصلاة (١٠٨٠-
١١١٩)
المجلد التاسع
١٩ - التهجد (١١٢٠-١١٨٧)
٢٠- كِتَابُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدٍ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ (١١٨٨- ١١٩٧)
٢١- كِتَابُ الْعَمَلِ فِي الصَّلاَةِ
(١١٩٨- ١٢٢٣)
٢٢ - كِتَابُ السَّهْو (١٢٢٤-١٢٣٦)
٢٣ - كِتَابُ الْجَنَائِزِ (١٢٣٧-١٣٩٤)
المجلد العاشر
باقي كِتَاب الْجَنَائِزِ
٢٤ - كِتَابُ الزَّكَاةِ (١٣٩٥-١٥١٢)
المجلد الحادي عشر
٢٥- كِتَابُ الْحَجِّ (١٥١٣ - ١٧٧٢)

٦٧٠
المجلد الثاني عشر
باقي كتاب الحج
٢٦- ك الْعُمرَةِ (١٧٧٣-١٨٠٥)
٢٧ - ك المُخْصَر (١٨٠٦ - ١٨٢٠)
٢٨ - ك جزاء الصيد (١٨٢١ - ١٨٦٦)
٢٩ - فَضَائِلِ الْمَدْينَةِ (١٨٦٧-١٨٩٠)
المجلد الثالث عشر
٣٠- كِتَابُ الصَّوْمِ (١٨٩١ -٢٠٠٧)
٣١- صَلاَةِ التَّرَاوِيح (٢٠٠٨-٢٠١٣)
٣٢- كِتَابُ فَضْلٍ لَيْلَةِ الْقَدِرِ (٢٠١٤-
٢٠٢٤)
٣٢- ك الاعتِگافِ (٢٠٢٥-٢٠٤٦)
المجلد الرابع عشر
٣٤- كتاب البيوع (٢٠٤٧-٢٢٣٨)
٣٥ - كِتَابُ السَّلَم (٢٢٣٩-٢٢٥٦)
المجلد الخامس عشر
٣٦- كِتَاب السُّفْعَةِ (٢٢٥٧-٢٢٥٩)
٣٧ - ك الإجَارَةِ (٢٢٦٠-٢٢٨٦)
٣٨- ك الْحَوَالاتِ (٢٢٨٧-٢٢٨٩)
٣٩- كتاب الكفالة (٢٢٩٠-٢٢٩٨)
٤٠- كِتَاب الْوَكَالَةِ (٢٢٩٩-٢٣١٩)
٤١- الحَرْثِ والمُزَارَعَةِ (٢٣٢٠-
٢٣٥٠)
٤٢- كِتَابُ المُسَاقَاة (٢٣٥١-٢٣٨٢)
٤٣- كِتَابُ الاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
والْحَجْرِ والتَّفْلِيسِ (٢٣٨٥-٢٤٠٩)
٤٤- ك الخصومات (٢٤١٠-
٢٤٢٥)
٤٥- ك في اللقطة (٢٤٢٦-٢٤٣٩)
٤٦- كِتَابُ المظَالِم. (٢٤٤٠-
٢٤٨٢)
المجلد السادس عشر
باقي كتاب المظالم
٤٧- كتاب الشركة (٢٤٨٣-٢٥٠٧)
٤٨- کتاب الرهن (٢٥٠٨ - ٢٥١٦)
٤٩- کتاب العتق (٢٥١٧-٢٥٥٩)
٥٠- كتاب المكاتب (٢٥٦٠-
٢٥٦٥)
٥١- كتاب الهبة (٢٥٦٦-٢٦٣٦)
٥٢- ك الشهادات (٢٦٣٧-٢٦٨٩)
المجلد السابع عشر
٥٣- كتاب الصلح (٢٦٩٠- ٢٧١٠)
٥٤- ك الشروط (٢٧١١-٢٧٣٧)
٥٥- كتاب الوصايا (٢٧٣٨-
٢٧٨١)
٥٦- كِتَابُ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ (٢٧٨٢-
٢٨٥٧)
المجلد الثامن عشر
باقي الجهاد
٥٧- ك فَرْضِ الْخُمُسِ (٣٠٩١-
٣١٥٥)

٦٧١
الفهرس
٥٨- كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُؤَادَعَةِ (٣١٥٦-
٣١٨٩)
المجلد التاسع عشر
٥٩- بدء الخلق (٣١٩٠-٣٣٢٥)
٦٠- کِتَابُ الأنبياء (٣٣٢٦-٣٤٨٨)
المجلد العشرون
٦١ - ك المَنَاقِبِ (٣٤٨٩ -٣٦٤٨)
٦٢ - کِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ (٣٦٤٩-
٣٧٧٥)
٦٣ - مَنَاقِب الأَنصَارِ (٣٧٧٦ - ٣٩٤٨) ٥٦٣٩)
المجلد الحادى والعشرون
٦٤- كِتَابُ المَغَازِي (٣٩٤٩-٤٤٧٣)
المجلد الثانى والعشرون
٦٥ - كتاب التفسير (٤٤٧٤-٤٩٧٧)
المجلد الثالث والعشرون
باقي كتاب التفسير
المجلد الرابع والعشرون
٦٦ - ك فَضَائِلِ الْقُرْآنِ (٤٩٧٨-
٥٠٦٢)
٦٧ - کِتَابُ النكاح (٥٠٦٤-٥٢٥٠)
المجلد الخامس والعشرون
باقي كتاب النكاح
٦٨- كِتَابُ الطَّلاَقِ (٥٢٥١-٥٣٤٩)
المجلد السادس والعشرون
٦٩ - كِتَابُ النَّفَقَاتِ
٧٠- كِتَابُ الأَطْعِمَةِ (٥٣٧٣-
٥٤٦٦)
٧١- ك الْعَقِيقَةِ (٥٤٦٧ - ٥٤٧٤)
٧٢- الذَّبَاتَح والصَّيْد (٥٤٧٥-
٥٥٤٤)
٧٣- ك الأضاحيّ (٥٥٤٥- ٥٥٧٤)
المجلد السابع والعشرون
٧٤- كِتَابُ الأَشرِبَةِ (٥٥٧٥-
٧٥- كِتَابُ المرض (٥٦٤٠-
٥٦٧٧)
٧٦- كِتَابُ الطَّبِّ (٥٦٧٨-
٥٧٨٢)
٧٧- كِتَابُ اللَّبَاسِ (٥٧٨٣-
٥٩٦٩)
المجلد الثامن والعشرون
باقي كتاب اللباس
٧٨ - كِتَابُ الأَدَبِ (٥٩٧٠ - ٦٢٢٦)
المجلد التاسع والعشرون
٧٩- ك الاستئذان (٦٢٢٧ - ٦٣٠٣)
٨٠- ك الدَّعَوَاتِ (٦٣٠٤-٦٤١١)
٨١- كِتَابُ الرِّقَاقِ (٦٤١٢-٦٥٩٣)

٦٧٢
المجلد الثلاثون
باقي كتاب الرقاق
٨٢- كِتَابُ القَدَرِ (٦٥٩٤ - ٦٦٢٠)
٨٣- كتاب الأَيمَانِ والنُّذُورِ (٦٦٢١-
٦٧٠٧)
٨٤- ك كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ (٦٧٠٨ -
٨٥- ك الفَرَائِضِ (٦٧٢٣ - ٦٧٧١)
٦٧٢٢)
المجلد الحادي والثلاثون
٨٦ - كِتَابُ الحُدُودِ (٦٧٧٢ -٦٨٦٠)
٨٧- كتاب الدِّيَاتِ (٦٨٦١ - ٦٩٧١)
٨٨- كِتَابُ أَسْتِتَابَةِ المُرْتَدِينَ
وَالمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ (٦٩١٨ - ٦٩٣٩)
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
المجلد الثاني والثلاثون
٨٩- كِتَابُ الإِكْرَاهِ (٦٩٤٠ - ٦٩٥٢)
٩٠- ك الْحِيَلِ (٦٩٥٣ - ٦٩٨١)
٩١- ك التَّعْبِيرِ (٦٩٨٢ - ٧٠٤٧)
٩٢- كِتَابُ الفِتَنِ (٧٠٤٨ - ٧١٣٦)
٩٣ - كتاب الأحكام (٧١٣٧-٧٢٢٥)
٩٤ - ك الثَّمَنِي (٧٢٢٦ - ٧٢٤٥)
٩٥ - كتاب أخْبَارِ الآحَادِ (٧٢٤٦-
٧٢٦٧)
المجلد الثالث والثلاثون
٩٦- كِتَابُ الاغْتِصَامِ بالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
(٧٢٦٨ -٧٣٧٠)
التوضيح لشرح الجامع الصحيح --
٩٧- كِتَابُ التَّوحِيدِ (٧٣٧١-
٧٥٦٣)
المجلدات (٣٤، ٣٥، ٣٦)
الفهارس
١