Indexed OCR Text

Pages 1-20

التَّوْضَيُحُ
لِشَرْح
تَصُنیف
سِرَاجِلِينِ أَبِي حَقْصٍ عُمَرَيْنِ عَلِيِّ بْن أَحْدِالأَنصَارِيِّالشَّافِعِيِّ
المعروف بـ ابن المُلقّن
(٧٢٣ - ٨٠٤ هـ )
المُجَلَّدِ الأَوَّلُ
تحقِيْق
دار الفلاح
لِلِبَحْثِ العِلمِّ وَتَحَقِيْق التّات
بإشراف
چمهُفَتچى
خَالِدُ الرَّاظ
تَقْدِلُ
فَضِيْلَةٍ الأستاذ الدكتور
أحمد عبد عبد الكريم
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر
إصدارات
وَزَارَةُ الأوقافْ وَالشُّؤُوْرُالإسْلامِيَّةُ
إِدَارَةُ الشّؤُونِ الإِسْلامِيَّةِ-دَوْلةِقَطَرْ

3

التَّوْصِيحُ

حُقُوق الطَّيْعُ مَحَفُوظَة
لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
إدارة الشؤون الإسلامية
دولة قطر
الطبعة الأولى ، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨م
قامت بعمليات الإخراج الفني والطباعة
دَارُ النوادر
نُورُ الدُّنْ ظَالِد
لصاحبها ومديرها العام
سوريا - دمَشق - ص. ب : ٣٤٣٠٦
لبنان - بَيروت - ص. ب: ١٤/٥١٨٠
هاتف: ٢٢٢٧٠٠١ ١١ ٠.٩٦٣- فاكس: ٢٢٢٧٠١١ ١١ ٠٠٩٦٣
www.daralnawader.com

+
٠
فريق العمل في تحقيق واخراج
كِتَاب التوضيح
دار الفلاح
الفَيُّوم
بإشراف
جمعَة فتحى عبد الحليم
خالد محمود الربَّاط
التّحقيق وَالمقابلة والتّعليق
وائل امام عبد الفتاح أحمَد فوزي إبراهيم
خالدمصطفى توفيق
حِام كمال توفيق
عصام حمدي محمّ عبْدُاللَّه أحمَد فؤاد
أحمَدْ روني عبدالعظيم
ربيع محمَّد عوض الله
أحمد عويس جنيد
هافي رمضانْ حاثم
محمّد زكريّا يوسف - سَامح محمّ عبْد - سَعِيدُ عزّتْ عِبْد
عادل أحمد محمُود طّ مصطفى أمين عماد مصطفى أمين
محمّعبد الصَّحِ عَليْ محمد أحمد عبد الََّابُ مصطفى عبد الحميدالصلابي
+
+
٠
+
*
٥٠٠

تَقْدُعَزْفَاتٌ
+
إلى سَعَادَةٍ وزيرِالأَوقَافِ وَالسُؤَوِ الإِسِلَامَّةِ بِدَوَة قَطَر
السَّيِّدْ فَصَلِ بَ الُهُنَّ الَُّ
وَفَضِيْلَةُ الشَّيْخُ الدّكْتُور
أحَد ◌َخَبَدْ عَبْدُ الكمية
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر
عَلَى تَوَجِيْهَاِهِ النَّافِعَةِ وَمَا أَوَلَاهُ مِنْ أَهْتمَامِ لِهَذَا الْكِتَابِ
دار الفلاح
٠
ب
*
٥٠٠

:

+
أهْلَة
إلى روح وَالدِي
الشيخ مجسعود على الرباط
رَحِمَه الله
وإلى فضيلة الشيخ
عبد العزيزبن أبرا سيم بن قاسم
حفظه الله
سَائِلاً المَوْلَى أَنْ يَجْزِيَهُمَا عَنَّا خَيْرِ الجَزَاءِ
خالد محمود الربَّاط
+
+
+
+
+
+
+
+
*
*

.

+
مقدّمة
سَعَادَة وَزَيْنُ الأَوْقَافِ وَالشُّؤُنِ الإسْلامِيَّةِ،
إن الحمد لله نحمده سبحانه وتعالى ومعرذب من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا وفصلي وسلم
على صفوت من خلقه وضائ مسك سيدنا محمد وعلى آلهوصحبه.
ولعد:
فات اللهم الواعية هي التي تعرف قيمة تراث أسلافها وتدرك أن حاضر ها لا يمكن أن ينهض
الآعلى أساس من مخزون ثقافتها وفكر أثمتها.
ومن أجل هذا تعمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جهدها على المشاركة في إحياء
هذا التراث وتقديمه إلى العلماء وإناصته للباحثين.
والحمد للّه على توفيق فقد وقع ماقدمته الوزارة من ذخائروما أخرجته من أقهات المراجع
والمصادر، وقع موقع الرضاوالإكبار من أهل الشأن وبعد ختصاص وذوي الزّأي من كبار
العلماء والمفتين، وهذا من فضل اللّه علينا وحسن توفيق.
واليوم نقدم هذا الكتاب الخلية الكبير:
التَّوْضِيَخْ لُشَرَخُ الخَاصِعِ الصَّخِيَّة) السراج الدين بن الملقن.
وهو كتاب كبير محجمه الخري بلغ ستة وثلاثين مجلدا وكبير ،مؤلفة ومنزلته ومكانته واليامته في قه وكبير
بموضوعه فهر شرح صحيح البخاري أصح كتاب بعد كتاب اللّه.
ونحن نقدم هذا الكتاب فسأل اللّه سبحانه أن ينال من الرضاوالقبول ما نالته أعمالنا السحب
واإليه - جل وعلا - نضرع أن يجعل عملنا خالصالوجهه الكريم وأن يديم توفيقنا وأخ يهبنا من حوله
وقوته فإنّه لاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
+
فَصَل ◌َاللَّ الْحَبُدُ
وَزِيْرُ الأوقاف وَالشُّؤُونِ الإِسْلَامِيّةِ
رَئِيس ◌َجَلَسْ إِدَارَة الهيئَّة القَطَرَّةِ لِلأُوْقَّاف
دولة قطر
٠
ـب
+

الجنَّةُ إِحْيَاءِ الزّاثِ الإِسْلامِيّ
إِدَارَة الشؤؤُنِ الإسْلَامِيَّة
ـِهِالرَّحْرِالرََّّمِ
بِسْـ
كَلِمِ الحَّةِ الحَيَاءِ الَُّراثِالإِسْلامِيّ
+
الحمد لله وكفى وسلام على رسوله الخري اصطفى وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان
الى يوم الدين
أما بعد:
فات كتاب (التوضيح شرح الخَاصِعِ الصَّخِيج) لابن الملقن (ت٨٠٤هـ) حياء
حافلا بالفوائد والفرائد وبخاصَّةٌ في النصف الأول منه.
والكتاب يطبع الأول مرة حيث توفي الوزارة اهتمامًا كبيرًا بالمخطوطات وتحقيقها سعيًا
لاستكمال المكتبة الإسلامية ولاتخفى أهمية شروم الحديث النبوي الشريف في توضيح
المعاني واستنباط الأحكام وإزالة الإ شكال ورفع اللَّبس وقدقام خبراء الوزارة
بفحص الكتاب والثناء على عمل المحققين وتوجيه النصح حيثما لزم.
وقد أشرف على تحقيقه الدكتور أحمد عبد عبد الكريم أستاذ
الحديث بالأزهر فأجاد وأفاد فله الشكر منا و لموجد
من اللّه تعالى.
وكلنا أمل أن يحظى الكتاب بما يستحقّ من عناية العلماء والباحثين وطلبة
العلم وأن يرفسدوا الوزارة بآرائهم واقتراحاتهم للمضي قدماً في مشروع
إحياء التراث الإسلامي واللّه من وراء القصد.
٠
٠

كـ
تَقْدِير
بقلم أ.د/ أحمد عبد عبد الكريم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن من يستعرض الشروح لكتب الحديث المسندة في مظانها من
كتب التراجم، أو مصادر بيان المؤلفات الحديثية ومصادر فهرسة
المخطوطات والمطبوعات فسيجد أن شروح صحيح البخاري تعد أكثر
من شروح أي كتاب آخر من كتب الحديث المسندة، وقد قام أحد
الباحثين المعاصرين وهو الشيخ محمد عصام عرار الحسيني بجمع
ما تيسر له من الشروح والتعليقات على صحيح البخاري فبلغ ما ذكره
(٣٧٥) مؤلفا، وذلك في كتاب له بعنوان («إتحاف القاري بمعرفة
جهود وأعمال العلماء على صحيح البخاري)) (طبع للمرة الأولى سنة
١٤٠٧ هـ ط دار اليمامة للطبع والنشر - لبنان- بيروت).
ومن يستعرض ما طُبع من هذِه الشروح والتعليقات فسيجد عددا غير

١٦
التوضيح لشرح الجامع الصحيح
قليل، لكن سيجد أن ما طُبعَ محققا تحقيقا علميا موثقا يُعد نادِرًا، ولهذا
فإنه عندما عرض عليَّ الأخ الأستاذ خالد الرباط نماذج من تحقيقه هو
وزملائه لهذا الشرح، أرشدته إلى بعض الأمور التي ينبغي أن يُعتنى
بها، ثم أتموا تحقيقه والتعليق عليه، فسررتُ بذلك؛ لأنه يُعد إضافة
جديدة تدعم هذا العدد النادر من شروح هذا الجامع الصحيح
المطبوعة بعد تحقيقها تحقيقًا علميا موثقًا. وأعني بالتحقيق العلمي
الموثق باختصار: أنه الذي يعتمد فيه على أكبر قدر ممكن من النسخ
الخطية الموثقة للكتاب، مع الاعتناء بتوثيق نصوصه بالعزو إلى
المصادر الأصلية لتلك النصوص أو المصادر الوسيطة عند افتقاد
الأصلية، ثم التعليق المفيد على ما يحتاج إلى توضيح أو تصويب.
كما يُعتنى فيه بالفهارس المتعددة التي ترشد القارئ إلى أكبر قدر
ممكن من محتويات الكتاب.
وقد طلب مني الأخ خالد الرباط كتابة تقديم لهذا الشرح، مع ما
يعرفه من ضيق وقتي وشواغلي، مما جعله يصبر عليَّ فترة ليست
قصيرة، فيسَّر الله تعالى لي بعض الوقت لكتابة هذه السطور
المتواضعة، بعد أن نظرتُ في عدد من أجزاء الكتاب، واطلعتُ على
عملهم فيه .
وقد كنتُ أعلم أن الكتاب وُزِّعَ تحقيقه على عدد من الرسائل
الجامعية بقسم الكتاب والسُّنَّة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة،
ونُشرت فعلا إحدى الرسائل في مجلد عام ١٤١٨هـ، دراسة وتحقيق
أحمد حاج محمد عثمان، طبع المكتبة المكية ومؤسسة الريان -
بيروت- لبنان.
أما بقية الرسائل فلم تُطبع حتى الآن حسب علمي، والاطلاع عليها

١٧
ـيسـ
مقدمة التحقيق
محدود، وغير متيسر إلا بمكةَ، وفي مكتبة الدراسات العليا، كما هو معلوم.
وعندما راجعت القسم المطبوع المشار إليه، وقارنتُ بينه وبين
الأجزاء التي قدمها لي الأخ خالد، لاحظتُ أنَّ العمل لا يقل عنه
تحقيقا وتوثيقًا، وبالجملة فإنَّ عملَهم لا يقل عن مستوى الرسائل
الجامعية، وأحب أن أشير أنني وجدتُ أن أحد النسخ الخطية للكتاب
وهي نسخة حلب التي نُقلت حاليا إلى مكتبة الأسد بدمشق، لم يعتمد
عليها الأخ أحمد حاج في القسم الذي حققه، كما صرَّح بذلك في مقدمة
بحثه، في حين ذكر لي الأخ خالد الرباط أنه رغم صعوبة هذه النسخة
فإنهم اعتبروها الأصل لما لها من مميزات عن غيرها، واعتنوا بها في
المواضع المشتركة مع باقي النسخ، لكنني مع ذلك أشرتُ عليه ببعض
جوانب يسيرة في الأجزاء التي أطلعتُ عليها سواءً في تحرير النص،
أو توثيقه بالتخريج.
أما بالنسبة للكتاب، فسبحان الله؛ فإن ما عده الحافظ ابن حجر مغمزًا
في هذا الشرح في وقته، أصبحنا الآن في وقتنا نراه ميزةً مهمة، فقد ذكر
ابن حجر رحمه الله أن شيخه المؤلف أعتمد في هذا الشرح على شيخيه
القطب الحلبي ومغلطاي، وزاد فيه قليلا، وقال أيضاً: إنه جمع النصف
الأول من عدة شروح، وأما النصف الثاني، فلم يتجاوز النقل من شرحي
ابن بطال وابن التين، والمعنيون بفهارس المخطوطات في العالم حتى
اليوم يعلمون أن شرحي قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي
ومغلطاي بن قليج، لصحيح البخاري لا يوجد منهما في تلك
الفهارس إلا بعض القطع اليسيرة، أما شرح ابن التين فلا يُعرف
وجود شيء من نسخه كليةً.
وبالتالي يصبح ما حفظه الإمام ابن الملقن من نقول عن هذه

١٨
التوضيح لشرح الجامع الصحيح ==
الشروح الثلاثة ثروة علمية لا تُقدَّر، ويستحق عليها الثناء والترحم عليه.
ورحم الله الحافظ ابن حجر فقد كان توافر النُّسخ الخطيّة لهُذِه
الشروح وغيرها في مكتبات مصر في أيامه، وعدم تصوره لما تعرضت
له خزائن تلك المكتبات من التشتت والضياع والإحراق والنهب بعد
ذلك، كل ذلك جعله ينتقد صنيع شيخه في كثرة تلك النقول، بل إنه
سجل بنفسه في ترجمة شيخه المؤلف أنه كان له مكتبة خاصة ضخمة
وأنه احترق جلها في أواخر حياته، فتغير عقله حزنًا عليها.
فلذلك يُعد ما حفظه هذا الشرح من نقول من هذِه الشروح أو من
غيرها ميزةً له الآن لا مَغمزًا، بل إن ابن الملقن نفسه عدَّ نقوله هذِه
مَفْخرة حرص على تقريرها كما سيأتي.
ومما ذكره من مصادره أو عز إليه أثناء الشرح ويُعد الآن
مفقودًا جلُّه أو كله: (تاريخ نيسابور)) للحاكم، و((سنن أبي علي
بن السكن))، و((المختلف فيهم)) لابن شاهين، و((الكنى)) للنسائي،
و((المراسيل)) لابن بدر الموصلي، و((الصحابة)) للعسكري،
و((الأطراف)) لأبي مسعود الدمشقي، و((أمالي ابن السمعاني))،
و ((الناسخ والمنسوخ)) للأثرم، و((المبهمات)) لابن بشكوال، وشرح كل
من القزاز والمهلب بن أبي صفرة للبخاري، و((تاريخ حران)) لأبي
الثناء حماد، و((الإكليل)) للحاكم، و((السيرة)) لأحمد بن أبي عاصم
النبيل، و((تفسير سُنيد))، و((تفسير ابن مردويه))، و((تفسير عبد بن
حميد))، و(تهذيب الآثار)) للطبري، و((صحيح الإسماعيلي))، و((مسند
أحمد بن منيع))، وغير ذلك.
وقد أشار ابن الملقن بنفسه في خاتمة كتابه إلى اعتماده على تلك
المصادر بما فيها شرح كل من شيخيه القطب الحلبي ومغلطاي،

١٩
=
مقدمة التحقيق
=
واعتزازه بذلك حيث يقول:
(واعلم أيها الناظر في هذا الكتاب أنه نخبة عمر المتقدمين
والمتأخرين إلى يومنا هذا، فإني نظرت عليه جل كتب هذا الفن من
كل نوع، ولنذكر من كل نوع جملة منها، فنقول : .. ) وساق قائمة
طويلة، حتى قال: (ومن المتأخرين: شيخنا قطب الدين عبد الكريم
في ستة عشر سفرا، وبعده علاء الدين مغلطاي في تسعة عشر سفرًا
صغارا).
ثم ذكر أنه هذب كثيرًا من هذِه الكتب بزيادات واستدركات. كما
سيأتي في نهاية الكتاب.
على أن في مجموع هذا الشرح كغيره ما لا يسلم منه جهد بشر من
الخطأ والقصور، والكمال لله وحده.
ونسأل الله تعالى للأخ المحقق وزملائه كل توفيق وسداد، وأن
يجعل عملهم هذا فاتحة خير تحفز الهمم منهم ومن غيرهم لمواصلة
المسيرة في الإحياء الحقيقي لشروح هذا الجامع الصحيح وغيره من
الشروح الحديثية للصحيحين والسنن الأربعة وغيرها مما طال انتظاره
لجهود المخلصين وخبرة الباحثين.
والله الموفق.
وَكَتَبَ
أ.د/ أحمد محمد عبد الكريم
أستاذ الحديث بجامعة الأزهر

W
مقدمة التحقيق
بقلم / خالد الرباط
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،
إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ◌َّة، وشر الأمور
محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده
ورسوله ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ، وَلَا تَمُثُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ
[آل عمران: ١٠٢].
٢٠٢
﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِىِ خَلَقَكُ مِّنْ نَّفْسٍ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا
رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءُ وَأَتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِىِ تَسَاءَلُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَمَّ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا
[النساء: ١].
وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾﴾ [الأحزاب:
٧٠-٧١].
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَلَكُمْ
٧٠