Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ ١٦٦ - باب الرجل يقول للرجل: أنعم الله بك عيناً ٥١٨٥ - حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة - أو غيره-، أن عمران بن حصين قال: كنا نقول في الجاهلية: أنعمَ اللهُ بك عيناً، وأَنْعِم صباحاً، فلما كان الإسلام نُهينا عن ذلك. قال عبد الرزاق: قال معمر: يُكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عيناً، ولا بأس أن يقول: أنعمَ الله عينكَ. ١٦٧ - باب قيام الرجل للرجل تعظيماً له* ٥١٨٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حبيب بن الشهيد، عن أبي مِجْلَز قال: خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر، فقام ابن عامر، وجلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس، فإني سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((من أحبّ أن يَمثِّلَ له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار)). ٥١٨٧ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نُمير، عن مسعر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله وَّلفي متوكئاً على عصاً، ٥١٨٥ - ((أنعم الله بك عيناً): اتفقت الأصول على هذا، وانظر توجيهه عربيةً في ((الفائق)» ٦:٤، ونقله فى ((النهاية)) ٨٥:٥ ووافقه. * - «تعظيماً له): من ص. ٥١٨٦ - ((من أحب أن يَمْثُل له)): الضبط بالوجهين من س، وفي رواية ابن العبد: يتمثَّل. ومعنى مثل أو مثل: انتصب قائماً. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن. [٥٠٦٧]، وانظر ماعلَّقته على الحديث في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) للباغَنْدي (١٣). ٥١٨٧ - ((يعظُّم بعضها بعضاً): رواية ابن العبد: يعظُّم بعضها لبعضٍ. والحديث رواه ابن ماجه. [٥٠٦٨]. ٤٤٢ فقمنا إليه، فقال: ((لا تقوموا كما تقومُ الأعاجمُ، يعظّم بعضها بعضاً). ١٦٨ - باب قول الرجل: حفظك الله* ٥١٨٨ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابتِ البُناني، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، حدثنا أبو قتادة، أن النبي ◌َّ كان في سفرٍ له فعطِشوا، فانطلق سَرُّعانُ الناس، فلزمتُ رسول الله وَله تلك الليلة، فقال: ((حفظك الله بما حفظتَ نبيَّه)). ١٦٩ - باب إبلاغ السلام" ٥١٨٩ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل، عن غالب قال: إنا لَجلوسٌ بباب الحسن إذْ جاء رجل فقال: حدثني أبي، عن جدي قال: بعثني أبي إلى رسول الله وَله، فقال: إِنْتهِ فأَقْرِثْه السلامَ، فأتيتهُ، فقلتُ: إن أبي يُقرئكَ السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلامُ» . ٥١٩٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، * - لفظ الباب في غير ص: باب في الرجل يقول للرجل ... ٥١٨٨ - ((سَزَّعانُ الناس)): الفتحة من س، والسكون من ك، وهم السبّاقون إلى الأمور. ((بما حفظت نبيَّه)): في غير ص: بما حفظت به نبيّه. وهذا الحديث طرف من الحديث الذي تقدم (٤٣٩ ومابعده). * - لفظ الباب في الأصول الأخرى: باب في الرجل يقول: فلان يُقرئك السلام. ٥١٨٩ - ((فأتيته فقلت .. )): إلى آخر الحديث سقط من ع. والحديث عزاه المزي (١٥٧١١) إلى النسائي، وهو فيه (١٠٢٠٥)، وهو طرف من الحديث المتقدم (٢٩٢٧) ولم يشر المنذري ولا المزي إلى ذلك. ٥١٩٠ - ((عن عائشة)): في الأصول الأخرى: أن عائشة رضي الله عنها. = ٤٤٣ عن زكريا، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة حدثته، أن النبي وَالله قال لها: ((إن جبريل يقرأ عليكِ السلام))، فقالت: وعليه السلامُ ورحمة الله. ١٧٠ - باب قول لبيك* ٥١٩١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن أبي همّام عبد الله بن يَسَار، أن أبا عبد الرحمن الفِهْري قال: شهدت مع رسول الله وَل﴿ حُنيناً، فَسِرنا في يوم قائظ شديدِ الحرّ، فنزلنا تحت ظلّ الشجرِ، فلما زالت الشمس لبستُ لأُمَتي وركبت فرسي، فأتيتُ رسول اللهِ وَّر وهو في فُسطاطه، فقلت: السلامُ عليك يارسول الله ورحمةُ الله وبركاته، قد حان الرّواح، قال: ((أَجَلْ)) ثم قال: (يابلالُ)) فثار من تحت سَمُرةٍ كأنَّ ظلَّه ظلُّ طائرٍ، فقال: لبيك وسعديك وأنا فداؤك، فقال: ((أَسرِجْ ليَ الفرس)» فأخرجَ سَرْجاً دَفَتَاه من ليفٍ، ليس فيها أَشَرٌ ولا بَطَر! فركب وركبنا، وساق الحديث. ١٧١ - باب قول: أضحك الله سِنَّك ٥١٩٢ - حدثني عيسى بن إبراهيم البِرَكي، وسمعته من أبي الوليد، = والحديث أخرجه بنحوه الجماعة إلا النسائي. [٥٠٦٩]. * - هذا في ص، وفي غيرها: باب في الرجل ينادي الرجل، فيقول: لبيك. ٥١٩١ - (ثم قال: يابلال)): في ك، ع : .. يابلال قُمْ. (من تحت سَمُرة)): في ع: من تحت شجرة. وفي آخر الحديث زيادة على حاشية ك: ((قال أبو داود: أبو عبدالرحمن الفِهْري ليس له إلا هذا الحديث، وهو حديث نبيل جاء به حماد بن سلمة)). ٥١٩٢ - هذا طرف من حديث عموم المغفرة للحجّاج يوم عرفة، الذي كتب فيه الحافظ ابن حجر رحمه الله جزأه «قوة الحِجَاج في عموم المغفرة = ٤٤٤ وأنا لحديث عيسى أضبط، قالا: حدثنا عبد القاهر بن السَّري - يعني السُّلَمي - حدثنا ابن كنانة بن عباس بن مِرداس، عن أبيه، عن جده، قال: ضحك رسول الله ، فقال أبو بكر، أو عمر: أضحك الله سنَّك! وساق الحدیث. ١٧٢ - باب في البناء ٥١٩٣ - حدثنا مسدَّد بن مسرهد، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن أبي السَّفَر، عن عبد الله بن عمرو قال: مرَّ بي رسول الله وَّهِ وأنا أُطَيِّن حائطاً أنا وأُمي، فقال: ((ما هذا يا عبدالله؟)) فقلت: يارسول الله شيء أُصْلحه، فقال: ((الأمرُ أسرعُ من ذلك!)). ٥١٩٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وهنّاد، المعنى، قالا: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، بإسناده بهذا، قال: مرَّ عليَّ رسول الله وَله ونحن نعالجُ خُصّاً لنا وَهَى، فقال: ((ما هذا؟)) قال: خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصلحه، فقال: ((ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلك!)). ٥١٩٥ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عثمان بن = للحجَّاج))، وقوّاه، وطبعتُه مع ((مجلس في فضل يوم عرفة ومايتعلّق به)) لابن ناصر الدين الدمشقي، وصَدَرا عن دار القبلة بجدَّة سنة ١٤١٣ . ٥١٩٣ - «أُطيِّن حائطاً): في الأصول الأخرى : .. حائطاً لي. (الأمر أسرع من ذلك)): في س : .. من ذاك. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٥٠٧٥]. ٥١٩٤ - ((نعالج خُصّاً لنا وَهَى)): الخُصُّ: البيت من خَشَب أو قَصَب، ومعالجته: إصلاحه بعد أن كاد یخرب. ((فقال: ما أرى الأمر)»: من ص، س، وفي غيرهما: فقال رسول الله . . . 谍 ٥١٩٥ - ((قبة مُشْرفة)): أي: مرتفعة، وفي ع: مُشرِّعة - هكذا بالوجهين -. أي = ٤٤٥ حَكيم، أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، عن أبي طلحة الأسدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَّهُ خرج، فرأى قُبَّةً مُشرفة، فقال: ((ماهذه؟)) قال له أصحابه: هذه لفلان، رجلٍ من الأنصار، قال: فسكتَ وحَمَلها في نفسه، حتى إذا جاء صاحبُها رسولَ اللهِ وَّ﴿ في الناس أعرضَ عنه، صَنَع ذلك مراراً، حتى عَرَف الرجلُ الغضبَ فيه والإعراضَ عنه، شكا ذلك إلى أصحابه، قال: والله إني لأُنكِر رسولَ الله وَلٍّ! قالوا: خرج فرأى قُبَّتك، قال: فرجع الرجل إلى قُبته فهدمها، حتى سوَّاها بالأرض، فخرج رسول الله وَِّ ذاتَ يوم فلم يَرَها، قال: ((ما فعلتِ القُبة؟)) قالوا: شكا إلينا إعراضَك عنه، فأخبرناه، فهدمها، فقال: ((أما إن كلَّ بناءٍ وَبالٌ على صاحبه إلا مالا، إلا مالا)). ١٧٣ - باب اتخاذ الغُرف ٥١٩٦ - حدثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُّؤاسي، أخبرنا عيسى، عن إسماعيل، عن قيس، عن دُكّين بن سعيد المُزني قال: أتينا النبي وَل فسألناه الطعام، فقال: ((يا عمرُ اذهبْ فأعطهم)) فارتقى بنا إلى عُلّيةٍ نافذة مفتوحة، ومنه: الشارع، للطريق المفتوح غير المسدودة نهايته. = ((حتى إذا جاء .. وَ ير، في الناس)): من ص، وفي غيرها :.. وَلّ، يسلّم عليه في الناس. ((شكا إلينا إعراضَك عنه)): من ص، وفي س زيادة: شكا إلينا صاحبنا .. ، وفي ك، ع، وحاشية س: صاحبُها. وفي غير ص زيادة في آخر الحديث لتفسير ((إلا مالا، إلا مالا)): ((يعني: مالا بدَّ منه». ٥١٩٦ - «أخبرنا عیسی): في غیر ص: حدثنا. ((المفتاح من حُجرته)): من ص، وفي غيرها: حُجْزته، وعلى حاشية ع ضبطها كذلك عن المنذري. والعُلَّيَّة: الغرفة المرتفعة. ٤٤٦ فأخذ المفتاح من حُجرته ففتح. ١٧٤ - باب في قطع السِّدْرِ ٥١٩٧ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا أبو أسامة، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن سعيد بن محمد بن جبير بن مُطعِم، عن عبدالله بن حُبشي قال: قال رسول الله وَير: ((من قطع سِدرةً ضرب الله رأسه في النار)). ٥١٩٨ - حدثنا مَخْلَد بن خالد وسلَمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن رجل من ثَقيف، عن عروة بن الزبير، يرفع الحديث إلى النبي ◌َّر، نحوه. ٥١٩٩ - حدثنا عُبيد الله بن ميسرة وحُمید بن مسعدة، قالا: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السِّدْرِ وهو مستندٌ إلى قصر عروة، فقال: تَرى هذه الأبواب والمَصاريع؟ إنما هي من سِذْر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به. زاد حميد فقال: هِي يا عراقيُّ جئتَني ببدعة، قال: قلت: إنما البدعةُ ٥١٩٧ - ((ضَرَب الله رأسه)): في الأصول الأخرى: صوَّب .. ، أي: نگَّس الله رأسه. والحديث رواه النسائي. [٥٠٧٨]. وعلى حاشية ك زيادة آخر الحديث: ((سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث فقال: هذا الحديث مختصر، يعني: من قطع سِذْرة في فلاة يَستظل بها ابنُ السبيل والبهائمُ عَبَئاً وظلماً بغير حقّ يكون له فيها: صوَّب الله رأسه في النار)). وأشار تحت كلمة ((عَبَئاً) إلى نسخة فيها: عُتِياً. ٥١٩٨ - ((حدثنا عبدالرزاق)): في س، ع: أخبرنا. ٥١٩٩ - ((عبيدالله بن ميسرة)): هكذا في ص منسوباً إلى جدّه، وفي غيرها: عبيدالله ابن عمر بن ميسرة، وتكرر كثيراً هكذا. ٤٤٧ من قِبَلكم، سمعتُ من يقول بمكة: لعن رسول الله وَّر من قَطَع السِّدْر، ثم ساق معناه. ١٧٥ - باب إماطة الأذى عن الطريق ٥٢٠٠ - حدثنا أحمد بن محمد المروزي، حدثني علي بن حسین، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن بُريدة، سمعت أبي: بريدةَ يقول: سمعت رسول الله وَجٍ يقول: ((في الناس ثلاثُ مئة وستون مَفْصِلاً، فعليه أن يتصدَّق عن كلِّ مَفْصِل منه بصدقةٍ)) قالوا: ومن يُطيق ذلك يا نبيَّ الله؟. قال: ((النُّخاعةُ في المسجد يدفِنها، والشيءُ يُنحيه عن الطَّريق، فإن لم تجدْ فركعتي الضحى تُجزئك)). ٥٢٠١ - حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، وحدثنا أحمد بن منيع، حدثنا عبّاد - وهذا لفظه وهو أتم-، عن واصل، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمُّر، عن أبي ذرّ، عن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((يُصبح على كلِّ سُلامى من ابن آدمَ صدقةٌ، تسليمُه على ٥٢٠٠ - ((في الناس ثلاث مئة .. )): في غير ص: في الإنسان .. ، وهو المراد. ((النخاعةُ)): في ع: إن النخاعة ... ((فركعتي الضحى)): في غير ص: فركعتا الضحى. ٥٢٠١ - ((حدثنا عبّاد)): في غير ص: عن عباد بن عباد. ((من ابن آدم)): في س، ع: من بني آدم. ((على مَن لَقِيَه)): في غير ص: على من لقيَ. ((وبُضعُه أهله)): في س: وبضعتُه أهله، وعلى حاشيتها ما أثبتُّه وأنه نسخة التستري . وفي آخره زيادة على حاشية ك: ((قال أبو داود: لم يذكر حمادٌ الأمرَ والنهي)). والحديث رواه النسائي. [٥٠٨٢). ٤٤٨ من لقيه صدقةٌ، وأمره بالمعروف صدقةٌ، ونهيُه عن المنكر صدقةٌ، وإماطتُه الأذى عن الطريقِ صدقةٌ، وبُضعُه أهلَه صدقة)) قالوا: يارسول الله يأتي شهوتَه وتكونُ له صدقةٌ؟ قال: «أرأيتَ لو وضعها في غير حقّها أكان يأثمُ؟)) قال: ((ويُجزىءُ من ذلك كُلُّه ركعتان من الضُّحى)). ٥٢٠٢ - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن واصل، عن يحيى ابن عُقَيل، عن يحيى بن يَعْمُّر، عن أبي الأسود الدِّيلي، عن أبي ذر، بهذا الحديث، وذكر النبيَّ وَّ في وسطه. ٥٢٠٣ - حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عنٍ أبي هريرة، عن رسول الله وَل﴿ أنه قال: ((نَزَع رجلٌ لم يعمل خيراً قطّ غصنَ شوكٍ عن الطريق، إما كان في شجرةٍ فقطعه وألقاه، وإمَّا كان موضوعاً فأماطه، فشكر اللهُ له بها، فأدخله الجنة)). ١٧٦ - باب إطفاء النار بالليل ٥٢٠٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه روايةً - قال مرةً: يبلُغ به النبيَّ وَل98 - قال: ((لا تتركوا النارَ في بيوتكم حين تنامون)). ٥٢٠٥ - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن التمّار، حدثنا عمرو بن ٥٢٠٢ - رواه مسلم. [٥٠٨٣]. ٥٢٠٤ - رواه الجماعة إلا النسائي. [٥٠٨٥]. ٥٢٠٥ - ((أسباطٌ)): التنوين من ك، وانظر (٤٣٩٤، ٤٥٦٣). ((عمرو بن طلحة)): هو عمرو بن حماد بن طلحة القَنّاد، وانظر آخر ترجمته في ((تهذيب التهذيب». ((فيحرفكم)): في غير ص: فتحرقكم. = ٤٤٩ طلحة، حدثنا أسباطٌ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاءت فأرةٌ فأخذت تجرّ الفتيلةَ، فجاءت بها فألقتْها بين يدي رسول الله وَ﴿ على الخُمرة التي كان قاعداً عليها، فأحرقتْ منها موضعَ مثلٍ درهم، فقال: ((إذا نِمتُم فأطفئوا سُرُجكم، فإن الشيطان يدُلُّ مثلَ هذه علی هذا فيُحرِقكم)). ١٧٧ - باب قتل الحيات ٥٢٠٦ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((ما سالمْناهُنَّ منذُ حاربْناهنَّ، ومن ترك شيئاً منهنَّ خِيفةً فليس منّا)). ٥٢٠٧ - حدثنا عبد الحميد بن بيان الشُّكّري، عن إسحاق بن يوسف، عن شَريك، عن أبي إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((اقتلوا الحياتِ كلَّهنَّ، فمن خاف ثأرهُنَّ فليس مني)). = والحديث بنحوه في الصحيحين من حديث أبي موسى، ومن حديث جابر. [٥٠٨٦]. ٥٢٠٦ - ((ما سالمناهنَّ منذ حاربناهنّ)): ذلك أن المعاداة بين الإنسان والحيّة جِبِلِية، فكلٌّ منهما يطلب قتل الآخر. كذا قال الطيبي ٨: ١٢٥، وغيره. قلت: وفي هذا المعنى حديث مرفوع عن ابن عباس عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) أوائل تفسير البقرة إلى ابن جرير. وربط بعضهم بين هذا الحديث وبين ماروي عن ابن عباس وغيره موقوفاً أن الأمر بالهبوط من الجنة كان لادم وحواء وإبليس والحيَّة. انظر الآثار في المصدر السابق. والله أعلم. ٥٢٠٧ - ((القاسم بن عبدالرحمن)): هو المسعودي: القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، فهو يروي عن أبيه، عن جده. والحديث رواه النسائي. [٥٠٨٨]. ٤٥٠ ٥٢٠٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا موسى بن مسلم قال: سمعت عكرمة يرفع الحديث فيما أُرى إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله وَليقول: ((من ترك الحياتِ مخافةً طلبِهِنَّ فليس مِنّ، ما سالمناهُنَّ منذُ حاربناهُنَّ». ٥٢٠٩ - حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا مروان بن معاوية، عن موسى الطحان قال: حدثنا عبدالرحمن بن سابط، عن العباس بن عبدالمطلب أنه قال لرسول الله وَله: إنا نريد أن نكنُسَ زمزم، وإن فيها من هذه الجِنَّانِ - يعني الحياتِ الصغار _! فأمر النبي ◌َّهِ بقتلهنَّ. ٥٢١٠ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله وَل﴿ل قال: ((أُقْتُلوا الحيات، وذا الطُّفْيتين، والأبترَ، فإنهما يلتمِسان البصر، ويُسقِطان الحَبَل)). قال: وكان عبد الله يقتل كلَّ حية وجدها، فأبصره أبو لُبابة، أو زيد ابن الخطاب، وهو يطاردُ حية، فقال: إنه قد نُهي عن ذوات البيوت. ٥٢١١ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن أبي لُبابة، أن رسول الله وَّر نهى عن قتل الجِنَّان التي تكون في البيوت، إلا أن يكون ذا الطفيتين والأبترَ، فإنهما يخطِفان البصر ويطرحان ما في بطون النساء. ٥٢١٢ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، ٥٢١٠ - ((ذا الطُفْيَتَيْن)): قال في ((النهاية)) ٣: ١٣٠: ((شبَّه الخطَّيْن اللذين على ظهر الحية بخُوصتَيْن من خُوص المُقْل)). والمُقْل: ثَمَر شَجَر الدَّوْم، يشبه النخلة . ((والأبتر)): القصير الذنب من الحيات. ((يلتمسان البصر)): يتطلَّبانه فيخطفانه، كما سيأتي. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٥٠٩١]. ٥٢١٢ - رواه الشيخان بنحوه. [٥٠٩٢]. ٤٥١ عن نافع، أن ابن عمر وجد بعد ذلك - يعني بعد ما حدثه أبو لبابة - حيةً في داره، فأَمر بها فأُخرجت، يعني إلى البقيع. ٥٢١٣ - حدثنا ابن السرح وَحدثنا أحمد بن سعيد الهمْداني، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني أسامة، عن نافع، في هذا الحديث، قال نافع: رأيتها بعدُ في بیته. ٥٢١٤ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، عن محمد بن أبي يحيى، حدثني أبي، أنه انطلق هو وصاحبٌ له إلى أبي سعيد يعودونه، فخرجنا من عنده، فلقيَنا صاحبٌ لنا وهو يريد أن يدخُل عليه، فأقبلنا نحن فجلسنا في المسجد، فجاء فأخبرنا أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله وَله: ((إن الهَواءَّ من الجنّ، فمن رأى في بيته شيئاً فليُحَرِّج عليه ثلاث مراتٍ، فإن عاد فليقتله، فإنه شيطان)). ٥٢١٥ - حدثنا يزيد بن مَوْهَب الرملي، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن صَيفيّ أبي سعيد مولى الأنصار، عن أبي السائب قال: ٥٢١٣ - ((وحدثنا أحمد بن سعيد)): في غير ص: وأحمد بن سعيد. ((أخبرنا ابن وهب)): في س: حدثنا. ٥٢١٤ - ((فلقيَنا صاحبٌ لنا)): من ص، س، وحاشية ك مع الضبط، وفي ك، ع، وحاشية س وعليها: أصل: فلقِيْنا صاحباً لنا. ((إن الهوائَّ من الجن)): الهوامّ جمع هامَّة، وهي كل ذي سمّ يقتل. ٥٢١٥ - ((عن صيفيّ أبي سعيد)): من الأصول الأخرى، والذي في ص: عن صيفيّ، أن سعيداً، فصارا رجلين، وفي ترجمته أنه: صيفي بن زياد، أبو زياد أو أبو سعيد، فلذا عدلتُ عما في ص. ((لقاء بيته)): في غير ص: تلقاء بيته. (تركض، فلا أدري .. )) في الأصول الأخرى: ترتكض، قال: فلا أدري. وترتكض: تضطرب. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٥٠٩٦]. ٤٥٢ أتيت أبا سعيد الخُدري، فبينما أنا جالس عنده سمعت تحت سريره تحريكَ شيء، فنظرت فإذا حيةٌ، فقمت، فقال أبو سعيد: مالك؟ قلت: حية هاهنا، قال: فتريدُ ماذا؟ قلت: أقتلُها، فأشار إلى بيت في داره لِقاءَ بيته، فقال: إن ابن عمّ لي كان في هذا البيت، فلما كان يومُ الأحزاب استأذن إلى أهله، وكان حديثَ عهدٍ بعُرسِ، فأذن له رسول الله وسل *- وأمره أن يذهب بسلاحه، فأتى داره فوجد امرأته قائمةً على باب البيت، فأشار إليها بالرمح، فقالت: لا تَعجلْ حتى تنظُر ما أخرجني! فدخل البيت فإذا حية منكرة! فطعنها بالرمح ثم خرج بها في الرمح تركض، فلا أدري أيُّهما كان أسرعَ موتاً: الرجلُ أو الحية، فأتى قومُه رسولَ الله وَله، فقالوا: أُدعُ الله أن يردَّ صاحبنا، فقال: ((استغفروا لصاحبکم» . ثم قال: ((إن نفراً من الجنّ أسلموا بالمدينة، فإذا رأيتم أحداً منهم فحذِّروه ثلاث مراتٍ، ثم إنْ بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعد الثلاث)) . ٥٢١٦ - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، بهذا الحديث مختصراً، قال: ((فليؤذِنْه ثلاثاً، فإنْ بدا له بعدُ فليقتله فإنه شيطان)). ٥٢١٧ - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن صيفيّ مولى ابن أفلح، أخبرني أبو السائب مولى هشام بن زُهرة، أنه دخل على أبي سعيد الخدري، فذكر نحوه وأتم منه، قال: ((فَآذِنوه ثلاثة أيام، فإنْ بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان)). ٥٢١٨ - حدثنا سعيد بن سليمان، عن عليّ بن هاشم، حدثنا ابن ٥٢١٧ - «قال فآذنوه)»: في س : .. فآذنوها. ٥٢١٨ - ((إذا رأيتم منها .. أنشدكم .. عليكم)): في الأصول الأخرى في المرتين : = ٤٥٣ أبي ليلى، عن ثابتٍ البُناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، أن رسول الله وَ ◌ّ سُئل عن حيات البيوت، فقال: ((إذا رأيتم منها شيئاً في مساكنكمِ فقولوا: أَنْشُدُكم العهدَ الذي أَخذَ عليكم نوحٌ، أنشدكم بالعهد الذي أَخذ عليكم سليمان أن تؤذونا، فإنْ عُدْنَ فاقتلوهنّ)). ٥٢١٩ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن ابن مسعود أنه قال: اقتلُوا الحياتِ كلّها إلا الجانَّ الأبيضَ الذي كأنه قضيب فضّة. قال أبو داود: فقال لي إنسان: إن الجانَّ لا يتعوَّج في مِشيته، فإن كان هذا صحيحاً كانت علامةً فيه إن شاء الله. ١٧٨ - باب في قتل الأوزاغ ٥٢٢٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: أمر رسول الله وَله بقتل الوَزَغْ، وسماه فُوَيسقاً. ٥٢٢١ - حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا إسماعيل بن زكريا، إذا رأيتم منهن .. أنشدكنَّ .. عليكنّ. = ((أنشدكم بالعهد)): من ص، وفي غيرها : .. العهدَ. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٥٠٩٩]. ٥٢١٩ - مقولة أبي داود في آخره من ص. ٥٢٢٠ - ((أخبرنا معمر)): من ص، ك، وفي غيرها: حدثنا. والحديث أخرجه مسلم. [٥١٠١]. ٥٢٢١ - ((ومن قتله في الضربة الثانية .. )): إنما نقص الأجر في الضربة الثانية والثالثة لأنه قد يُفْلَت منه، كما قاله النووي في شرح مسلم ١٤ : ٢٣٦، أو لأن قتله من أول ضربة أرحمُ به، وإن كان فُوَيسقاً مأموراً بقتله، قال الذهبي في أول معجم شيوخه الكبير ٢٤:١: ((إن قتله بضربة واحدة = ٤٥٤ عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((من قتل وَزَغةً في أول ضربةٍ فله كذا وكذا حسنةً، ومن قتله في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنةً، أدنى من الأولى، ومن قتله في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنةً، أدنى من الثانية)). ٥٢٢٢ - حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سُهيل، حدثني أخي - أو أختي-، عن أبي هريرة، عن النبي وَلا ير أنه قال: ((في أولِ ضربةٍ سبعون حسنة)). ١٧٩ - باب في قتل الذَّر ٥٢٢٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ◌ٍَّ قال: ((نزلَ نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة، فأمر بجَهازه فأخرج من تحتها، ثم = أَروح له من التعذيب بثلاث ضَرَبات)). وانظر كلام العز ابن عبدالسلام في ((بذل المجهود)» ٢٠٣:٢٠. والحديث رواه مسلم والترمذي وابن ماجه بنحوه. [٥١٠٢]. ٥٢٢٢ - ((حدثني أخي - أو أختي-)): رواية ابن العبد: حدثني أبي أو أخي. ونقلها في حاشية ك عن ((أطراف)) المزي (١٢٥٨٨)، ثم قال: ((وقال النووي: قال القاضي: أخت سُهيل: سودةُ، وأخواه: هشام وعباد)). ((شرح مسلم)) ٢٣٨:١٤. والقاضي: هو عياض. وذكر المنذري في ((تهذيبه)) (٥١٠٣) أن إخوة سهيل: محمد وصالح وعبدالله الملقَّب عباد، فتحصَّل لنا أربعة: محمد، وصالح، وهشام، وعبدالله . (سبعون حسنة)): في غير ص: سبعين حسنة. ٥٢٢٣ - رواه مسلم والنسائي. [٥١٠٤]، ورواه البخاري من هذا الوجه (٣٣١٩)، وعزاه إليه المزي (١٨٤٩)، ورواه من وجه آخر عنه (٣٠١٩). وانظر شرحه في كتابي ((من صحاح الأحاديث القدسية)) ص ١٠٣ رقم ٢٢. ٤٥٥ أَمر بها فأُحرقت، فأوحى الله إليه: فهلأَ نملةً واحدةً!)). ٥٢٢٤ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَلاير: ((أن نملة قرصتْ نبياً من الأنبياء فأَمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه: أَفي أنْ قَرَصتك نملةٌ أهلكتَ أُمة من الأمم تُسبِّح !! )). ٥٢٢٥ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس قال: قال النبي وَله نُهيَ عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهُدْهد، والصُّرَد. ٥٢٢٦ - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفَزاري، عن أبي إسحاق الشّيباني، عن ابن سعد - قال أبو داود: وهو الحسن بن سعد- عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَ﴿ في سفرٍ، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرة معها فرخانِ فأخذنا فَرْخَيها، فجاءت الحُمَّرة، فجعلت تُعَرِّش، فجاء النبي ◌َّـ فقال: ((مَن فَجَع هذه بولدها؟ رُدّوا ولدها إليها))، ورأى قريةَ نمل قد ٥٢٢٤ - رواه الجماعة إلا الترمذي. [٥١٠٥]. ٥٢٢٥ ۔ (أخبرنا معمر»: من ص، وفي غيرها: حدثنا. ((قال: قال النبي .. نُهي)): من ص مع الضبط، فهو في حكم الحديث القدسي: نَهى الله عز وجل عن كذا، وفي ك، ع: قال: إن النبي .. نَهى. والصُّرَد: طائر ضخم الرأس والمنقار، له ريش عظيم، نصفه أبيض ونصفه أسود. والحديث رواه ابن ماجه. [٥١٠٦]. ٥٢٢٦ - ((فجعلت تعرِّش)): على حاشية س: ((قال ابن ناصر: كذا في الأصل: تعرش، يعني: والمحفوظ: تقرِّش، بالقاف، أو تفرِّش، بالفاء)». والحديث تقدم (٢٦٦٨). ٤٥٦ حرَّقناها، فقال: ((من حرَّق هذه؟)) قلنا: نحن، قال: ((إنه لاينبغي أن يُعذّب بالنار إلا ربُّ النار)). ١٨٠ - باب قتل الضّفدع ٥٢٢٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان، أن طبيباً سأل النبي وَلِّ عن ضِفدع يجعلُها في دواء، فنهاه النبي وَ لا عن قتلها. ١٨١ - باب في الخَذْف ٥٢٢٨ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عقبة ابن صُهْبان، عن عبدالله بن مُغَفَّل قال: نهى رسول الله وَلّهِ عن الخذْف، قال: ((إنه لا يَصيدُ صيداً ولا يَنْكَأُ عدواً، وإنها تفقأ العين وتكسِر السنَّ» . ١٨٢ - باب في الختان ٥٢٢٩ - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي وعبد الوهاب بن ٥٢٢٧ - تقدم (٣٨٦٧). ٥٢٢٨ - الخَذْف: رَمْيُّ الآخر بحصاةٍ صغيرة أو نَواةٍ. ((لا ینکأ عدواً)): لا یجرحه. ((وإنها تفقأ العين وتكسِر السنّ)): في الأصول الأخرى: وإنما يفقأ .. ويكسر . والحديث رواه الشيخان وابن ماجه. [٥١٠٩]. ٥٢٢٩ - ((قال عبدالوهاب: الكوفيُّ)): من ص، ع، وفي س، ك: حدثنا عبدالوهاب الكوفي، ولا يصح، لأن المراد: أن عبدالوهاب الأشجعي قال عن محمد ابن حسان: إنه كوفي، وهي من زيادات عبدالوهاب في الرواية على سليمان الدمشقي، وهي زيادة هامة، فإنها تنفي أن يكون محمد بن = ٤٥٧ عبدالرحيم الأشجعي، قالا: حدثنا مروان، حدثنا محمد بن حسان، - قال عبدالوهاب: الكوفيُّ-، عن عبد الملك بن عُمير، عن أم عطيةً الأنصارية، أن امرأة كانت تختُّنُ بالمدينة، فقال لها النبي ◌َّ ت: (لا تَنْهَكي، فإن ذلكَ أحظَى للمرأة وأحبُّ إلى البعل)). قال أبو داود: ورُوي عن عُبيد الله بن عمرو، عن عبدالملك، بمعناه، وإسناده ليس بالقوي. ١٨٣ - باب مشي النساء في الطرق ٥٢٣٠ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز - يعني بن محمد-، عن أبي اليَمان، عن شداد بن أبي عمرو بن حِماسٍ، عن أبيه، عن حمزة بن أبي أُسَيد الأنصاري، عن أبيه، أنه سمع رسول الله وَل* يقول - وهو خارج من المسجد فاختلط الرجالُ مع النساء في الطرق، فقال رسول الله وَل﴿ للنساء -: ((استأخِرْنَ، فإنه ليس لكنَّ أن = حسان هذا هو محمدَ بنَ سعيد بن حسان الشامي الأردنّي المصلوبَ على الزندقة . (لاتَنْهَكي)): لاتُبالغي في ختان البنت. ((وإسناده ليس بالقوي)): من ص، وفي غيرها: قال أبو داود: ليس هو بالقوي. وعلی حاشية ك زيادة في آخره: «وقد روي مرسلاً. قال أبو داود: ومحمد ابن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف)». ٥٢٣٠ - ((الرجال مع النساء في الطرق)): من ص، وفي غيرها :.. في الطريق، واختلف التبويب حسب هذا الاختلاف. ((تحقُقْن الطريق)): الضبط من ص، س، ك، والمعنى: لا يحقّ لكنَّ أن تمشين في وسط الطريق. ((عليكنَّ بحافَات الطريق)): الفاء مخففة، وعليها في ك: خف، تنبيهاً لذلك، ومن الأخطاء الشائعة تشديدها. ٤٥٨ تَحْقُفْنَ الطريق، عليكنَّ بِحافَات الطريق)) . قال: فكانت المرأة تَلصَق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلّق بالجدار من لُصوقها به. ٥٢٣١ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا أبو قتيبة سَلْم بن قتيبة، عن داود بن أبي صالح المدني، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي 8* نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين. ١٨٤ - باب الرجل يسبُّ الدهر ٥٢٣٢ - حدثنا محمد بن الصبّاح بن سفيانَ وابنُ السرح، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي وَلات: ((يُؤذيني ابنُ آدم: يسُبُّ الدهر، وأنا الدهرُ، بيدي الأمرُ، أقلِّبُ الليلَ والنهار)). قال ابن السرح: ابن المسيب، مكان: سعيد. آخر كتاب الأدب وهو آخر کتاب السنن ٥٢٣١ - ((بن أبي صالح المدني): ((المدني)) من ص فقط، وانظر ترجمته في ((التاريخ الكبير) ٣ (٧٩٢). والحديث رواه البخاري هناك وقال: لا يتابع عليه. ٥٢٣٢ - ((يؤذيني ابن آدم)): قبله في الأصول الأخرى: يقول الله عزَّ وجلَّ ... ومعنى الإيذاء هنا: فعل العبد ما لا يرضاه الله تعالى. (وأنا الدهرُ)): الضبط من س، ك، والدهر: هو الزمان، فقوله («أنا الدهر): معناه: أنا خالقه، وأنا مدبِّر مايكون فيه من حوادث، وأنا مصرِّف مافيه ومقلِّبه. وانظر شرحه في كتابي ((من صحاح الأحاديث = ٤٥٩ ٦ القدسية)) الحديث السابع ص ٥٦. = ورواه بعضهم: وأنا الدهرَ بيدي الأمر، على تأويل: وأنا الذي بيدي الأمرُ طولَ الدهر والزمان. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٥١١٣]. * هذا، ومما يذكر للفائدة أن النسخة المطبوعة من ((تهذيب السنن)) للمنذري ليس فيها هنا تأريخ انتهاء الإمام المنذري من تأليفه، لكني رأيت على وجه نسخة العلامة المدقق محمد أمين ميرغني من ((تقريب التهذيب)) مانصه: ((فائدة: اختصر ((سننَ أبي داود)) الإمامُ الحافظُ زكي الدين أبو محمد عبدالعظيم بن عبدالقوي المنذري، وكان نَجازُه في يوم الاثنين السابع من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وست مئة)). وختم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى نسخته المرموز لها ص بقوله: ((آخر كتاب الأدب، وهو آخر كتاب السنن. والحمد لله أولاً وآخراً، والصلاة والسلام الأتمان من الملك الرحيم الرحمن، على أفضل المسلمين، وأشرف الخلق أجمعين محمدٍ وآله وصحبه، وأزواجه وعترته وحزبه، وحسبنا الله ونعم الوكيل. علَّقه لنفسه الفقير إلى عفو ربه أحمدُ بن علي بن محمد العسقلاني الشهير بابن حجر، وفرغ منه في يوم الجمعة سادس عِشْري ربيع الأول سنة ثماني مئة بزَبيد من بلاد اليمن حرسها الله تعالى، والحمد لله أولاً وآخراً». وعلى الحاشية اليسرى: ((ثم قابلت الجزء الأخير في يوم السبت تاسعَ عِشري ذي القعدة سنة ثلاث وثماني مئة)). وفي الأصل الثاني المرموز له ح - القسم غير المعتمد -: ((آخر كتاب الأدب، وهذا آخر الكتاب، تم ولله الحمد والمنة، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه في ٣ ش سنة ١٢٨٩)) كأنه يريد في ٣ من شعبان أو شوال؟. = ٤٦٠ = وفي خاتمة الأصل المرموز له س: ((آخر كتاب السنن لأبي داود، والحمد لله وحده، وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلامه، كتبه لنفسه العبد الفقير إلى رحمة ربه، المستغفر من زلّته وذنبه يوسف بن محمد بن خلف الحنفي، عفا الله عنه، وذلك يوم الجمعة ثالث وعشرين من شعبان المكرم سنة ثلاث وسبعين وست مئة، بمنزله بالحسينية، حامداً لله ومصلياً على نبيه ومسلّماً). وفي خاتمة الأصل المرموز له ك: تمَّ وكمل والحمد لله وحده. وعلى الحاشية: ((آخر الجزء الثاني والثلاثين من سنن أبي داود، بتجزئة الخطيب، وبتمامه تمّ الكتاب، ولله الحمد والمنة». وفي آخر أصل العلامة عبد الغني النابلسي رحمه الله المرموز له ع: انتهى كتاب السنن لأبي داود السجستاني، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين، وصحابته أجمعين، وذلك في صبيحة يوم الجمعة المبارك، سادس يوم من شهر شوال المبارك من شهور سنة ثمان وتسعين وألف، أحسن الله خاتمتها علينا وعلى المسلمين أجمعين، ونفعنا والمسلمين ببركات مؤلفٍ هذا الصحيح (کذا) ورواته. وقد نجز ذلك على يد الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير كمال الدين بن السيد إبراهيم الدُّسوقي نسباً، والشافعي مذهباً، البقاعي بلداً، غفر الله ذنوبه وستر عيوبه وأناله مطلوبه، وفتح له الباب، وأزال عن قلبه ظلمة الحجاب، وفعل ذلك بجميع مشايخه وإخوانه وعشيرته، والمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، إنه سميع قريب مجيب الدعوات، وهو يقبل التوبة ويعفو عن السيئات. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليماً دائماً. ثم كتب مالك النسخة وصاحبها العلامة الشيخ عبدالغني النابلسي رحمه الله: ((وقد فرغنا ولله الحمد من مقابلة هذه النسخة من سنن أبي داود السجستاني وضبطها من أولها إلى آخرها في مجالس كثيرة، آخرُها عشيةَ =