Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ قال أبو داود: رَوَى بهذا المعنى ابنُ عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ورُوي عن أبي زرعة، عن أبي هريرة مختلفاً على الروايتين، وكذلك رواية عبد الرحمن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة اختلف فيه، ورواه الثوري وابن جريج على ما قال أبو الزبير، ورواه مَعقِل بن عبيدالله على ما قال ابن سيرين، واختُلف على موسى بن يسار، عن أبي هريرة أيضاً، على القولين: اختَلَف فيه حماد بن خالد وابن أبي فُديك. ٧٧ - باب في الرخصة في الجمع بينهما ٤٩٢٨ - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن فِطْر، عن منذر، عن محمد ابن الحنفية قال: قال عليّ: قلت: يارسول الله، إنْ ولد لي مِن بعدك ولد أسمِّيه باسمك وأُكَنيه بکنیتك؟ قال: ((نعم)) . لم يقل أبو بكر: ((قلت)). قال: قال عليّ للنبي وَّر. ٤٩٢٩ - حدثنا النفيلي، حدثنا محمد بن عمران الحَجَبيّ، عن جدّته صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله والهم فقالت: يا رسول الله، إني قد وَلَدت غلاماً فسمَّته محمداً وكنَّته أبا القاسم، فذُكِر لي أنك تكره ذلك، فقال: ((ما الذي أحلَّ اسمي وحرَّم كُنيتي؟)) أو ((ما الذي حرَّم كُنيتي وأَحَلَّ اسمي؟). ٧٨ - باب في الرجل یکنی ولیس له ولد ٤٩٣٠ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن ٤٩٢٨ - ((قال عليّ)) الأولى: في غير ص زيادة: رحمه الله. وفي الثانية زيادة: عليه السلام. والحديث رواه الترمذي وقال: صحيح. [٤٨٠٢]. ٤٩٣٠ - ((له نُغَر»: النُّغَر: طائر صغير. = ٣٤٢ أنس بن مالك قال: كان رسول الله ◌َّهُ يدخل علينا ولي أخٌ صغير يكنى أبا عُمير، وكان له نُغَرٌ يلعب به، فمات، فدخل عليه رسول الله اليه ذات يوم فرآه حزيناً، فقال: ((ما شأنُه؟» قالوا: مات نُغَيره، فقال له: ((أبا عُمير، ما فعل النُّغَير؟)). ٧٩ - باب في المرأة تكنّی ٤٩٣١ - حدثنا مسدد وسليمانُ بن حرب، المعنى، قالا: حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، كُلُّ صواحبي لهنَّ كُنى، قال: ((فَاكْتَنِي بابنك عبد الله)) قال مسدد: ((عبدِ الله بن الزبير))، قال: فكانت تُكنى بأم عبد الله. قال أبو داود: وهكذا قال قُرَّان بن تمّام ومَعْمر جميعاً عن هشام نحوه، وقال أبو أسامة: عن هشام، عن عباد بن حمزة، وكذلك حماد ابن سلمة، ومسلمة بن قَعْنَب، عن هشام. [والصَّواب] كما قال أبو أُسامة . ٨٠ - باب في المعاريض" ٤٩٣٢ - حدثنا حيوةُ بن شُريح الحمصي، حدثنا بقيّة بن الوليد، عن ضُبارة بن مالك الحضرمي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير بن نُفَير، عن أبيه، عن سفيان بن أَسِيد الحضرمي قال: سمعت رسول الله = والحديث رواه الجماعة. [٤٨٠٤]. * - قال في ((النهاية)) ٢١٢:٣: ((المعاريض: جمع مِغراض، من التعريض، وهو خلاف التصريح من القول)). وذلك بأن يريد من كلامه خلاف ما هو ظاهر له. كقول الصدِّيق رضي الله عنه يوم الهجرة عن النبي وتلقى: هذا الرجل يهديني السبيل، رواه البخاري (٣٩١١). ٤٩٣٢ - ((سفيان بن أُسِيد)): الضبط من ص، س، وضبطه في ح هكذا وزاد فتحة على السين ليقرأ بالوجه الآخر في اسمه: أَسَد. ٣٤٣ وَاله يقول: ((كبُرتْ خيانةً أن تُحدِّث أخاك حديثاً هو لك به مُصدِّقٌ وأنت له به کاذب». ٨١ - باب قول الرجل ((زعموا)) ٤٩٣٣ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة قال: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعتَ النبيَّ وَّه يقول في: زعموا؟ قال: سمعت رسول الله ◌ٌَّ يقول: ((بئس مطيةُ الرجلِ)). قال أبو داود: أبو عبد الله: حذيفةٌ. ٨٢ - باب في ((أما بعد)) في الخُطب ٤٩٣٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن أبي حَيان، عن يزيدَ بن حيان، عن زيد بن أرقم، أن النبي ◌َّ خطبهم فقال: ((أما بعدُ)). ٨٣ - باب في حفظ المنطق ٤٩٣٥ - حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث، ٤٩٣٤ - رواه مسلم أثناءَ الحديث الطويل في فضائل أهل البيت. [٤٨٠٨]، ورقمه فيه (٢٤٠٨)، وهو الحديث المعروف بحديث غَدير ثُمّ. ولم يعزه المنذري إلى غير مسلم، ولاعزاه المزي (٣٦٨٩) إلى غير أبي داود، فاستُدرِك على حاشية نسخة ((ل)) من ((التحفة)) - وقد كانت بحيازة الحافظ ابن حجر - بأن هذا الحديث طرف من الذي قبله (٣٦٨٨) الذي عزاه المزي إلى مسلم والنسائي، وهو كذلك فيه برقم (٨١٧٥). وجاء استفتاح النبي ◌َّله خُطبه بأما بعد في مواقف كثيرة، إنما التخريج لحديث زيد بن أرقم هذا، فقط. ٤٩٣٥ - ((أخبرني الليث)): في غير ص زيادة: بن سعد. ((الكزْمُّ، فإن .. حدائقٌ)): الضبط بالوجهين من ح. ٣٤٤ عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَليه قال: ((لا يقولنَّ أحدُكم الكَرْمُ، فإن الكرم الرجل المسلم، ولكنْ قولوا حدائقَ الأعناب)). ٨٤ - باب لا يقول المملوك: ربي، وربتي ٤٩٣٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أيوبَ وَحبيب ابن الشهيد وَهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله قال: ((لا يقولنَّ أحدكم: عبدي وأَمَتي، ولا يقولن المملوك: ربّي وربَّتي، وليقل المالك: فتايَ وفتاتي، وليقل المملوك: سيدي وسيدتي، فإنكم المملوكون، والربُّ: الله عزَّ وجلّ)). ٤٩٣٧ - حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا يونس حدثه، عن أبي هريرة في هذا الخبر، ولم يذكر النبيَّ ◌َِّ، قال: وليقل: سيدي ومولاي. ٤٩٣٨ - حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌َ : ((لا تقولوا للمنافق: سيِّد، فإنه إنْ يَكُ سيداً فقد أسخطُم ربَّکم عز وجل)). = وقد روى مسلم نحوه من حديث ابن سيرين عن أبي هريرة، وروى الشيخان بمعناه من حديث سعيد بن المسيَّب، وعند مسلم نحوه من حديث وائل بن حُجْر. [٤٨٠٩]، وعزاه المزي (١٣٦٣٢) إلى النسائي، وهو فيه (١١٦٤٤)، وقال المزي: ((ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم)). ٤٩٣٦ - رواه النسائي. [٤٨١٠]. ٤٩٣٧ - روى الشيخان معناه من وجه آخر عن أبي هريرة. [٤٨١١]. ٤٩٣٨ - رواه النسائي. [٤٨١٢]. ٣٤٥ ٨٥ - بابٌ لا يقال خَبْتُتْ نفسي ٤٩٣٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، عن أبيه، أن رسول الله وَالّ قال: ((لا يقولنَّ أحدكم: خبُتْ نفسي، وليقُل: لَقِسَتْ نفسي)). ٤٩٤٠ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يقولَنَّ أحدكم: جاشَتْ نفسي، وليقُل: لِقِستْ نفسي)). ٤٩٤١ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي والقر قال: ((لا تقولوا: ماشاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)) . ٨٦ - بابٌ ٤٩٤٢ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان بن سعيد، حدثني عبد العزيز بن رُفيع، عن تميم الطائي، عن عدي بن حاتم، أن خطيباً خطب عند النبي ◌َِّ﴿ فقال: مَنْ يطع اللهَ ورسولَه، ومن يعصهما، فقال: ((قم)) أو قال: ((اذهبْ، بئس الخطيب)). ٤٩٣٩ - ((لَقِسَتْ نفسي)): هي بمعنى خَبُئت، والمقصود الأدب في المنطق واستعمال اللفظ الحسن وتجنب القبيح منه. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٤٨١٣]. ٤٩٤٠ - تخريجه كسابقه، لكن عندهم بلفظ: خبثت، دون: جاشت. ٤٩٤١ - ((لا تقولوا)): رواية ابن العبد: لا يقولنّ أحدُكم. والحديث رواه النسائي. [٤٨١٥]. ٤٩٤٢ - ((بئس الخطيب)): من ص، وفي غيرها: فبئس الخطيب أنت. والحديث رواه مسلم. [٤٨١٦]، والحديث تقدم (١٠٩٢) بسنده ومتنه، فانظر التعليق عليه وعلى (١٠٩٠) لزاماً. ٣٤٦ ٤٩٤٣ - حدثنا وهب بن بقية، عن خالد - يعني ابن عبدالله -، عن خالد - يعني الحذّاء -، عن أبي تَميمة، عن أبي المَليح، عن رجل قال: كنت رديف النبي ◌َ﴿، فعثَرَتْ دابته، فقلت: تعِس الشيطان! فقال: ((لا تقُل تَعِس الشيطان، فإنك إذا قلتَ ذلك تَعاظمَ حتى يكونَ مثلَ البيت، ويقول: بقوتي، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلتَ ذلك تصاغَر حتى يكونَ مثلَ الذباب)». ٤٩٤٤ - حدثنا القعنبي، عن مالك، وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّر قال: ((إذا سمعتَ الرجل يقول)) وقال موسى: ((إذا قالَ الرجلُ هَلَكَ النّاسُ: فهو أهلکهم». قال مالك: إذا قال ذلك تحرُّناً لِمَا يرى في الناس - يعني في أمر دينهم - فلا أرى به بأساً، وإذا قال ذلك عجباً بنفسه وتصاغراً للناس فهو المكروه الذي نُھيَ عنه. ٤٩٤٣ - ((تعاظم حتى يكون)): في ع: تعاظم الشيطان حتى يكون. والحديث أخرجه النسائي. [٤٨١٧]. ٤٩٤٤ - ((فهو أهلكُهم)): الضمة من ص، ح. وانظر مايأتي. (قال مالك)»: قبله في ك: قال أبو داود. والحديث رواه مسلم (٢٦٢٣) وفي آخره: قال أبو إسحاق - وهو إبراهيم ابن محمد بن سفيان راوية الصحيح عن الإمام مسلم -: لا أدري: أهلكَهم، بالنصب، أو: أهلكُهم، بالرفع)). يعني: كيف كان تحمُّله للرواية. قلت: ورواية أبي نعيم للحديث في ((الحلية)) ١٤١:٧ ترجح الرفع، ولفظه: ((إذا قال المرء: هلك الناس: فهو مِن أهلكهم)). والله أعلم. ٣٤٧ ٨٧ - باب في صلاة العتمة ٤٩٤٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ◌َبيد، عن أبي سلمة، سمعت ابن عمر، عن النبي وَّه: ((لا تَغْلِبِنَّكم الأعرابُ على اسم صلاتكم، ألا وإنها العِشاءُ، ولكنهم يُعتِمون بالإبل)). ٤٩٤٦ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى، حدثنا مِسعر بن كِدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل - قال مسعر: أراه من خُزاعة -: ليتني صليت فاسترحتُ، فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((يا بلالُ أقم الصلاة، أَرِحْنا بها)). ٤٩٤٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا إسرائيل، حدثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهرٍ لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جاريةُ ائتوني بوَضوء لعلي أصلي فأستريحَ، قال: فأنكرنا ذلك، فقال: سمعت رسول الله وَ لقوله يقول: ((قم يا بلال فأرِحْنا بالصلاة». ٤٩٤٨ - حدثنا هارون بن زيد، حدثنا أبي، حدثنا هشام بن سعد، ٤٩٤٥ - ((ولكنهم يُّعتِمون بالإبل)): الضبط من ص، ح. والمعنى: يؤخِّرون حَلْب الإبل. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٤٨١٩]. ٤٩٤٦ - ((حدثنا عيسى)): في غير ص زيادة: بن يونس. ٤٩٤٧ - ((فأنكرنا ذلك)): الإنكار على من قال: أستريح من الصلاة، أما من استراح بها - كما هو لفظ الحديث -: فهذا محمود غير مذموم. ((قم يا بلالُ فَأَرِحنا)): في ك: أَقِمْ فَأَرِحنا. ٤٩٤٨ - ((عن عائشة)): في الأصول الأخرى: عليها السلام. = ٣٤٨ عن زيد بن أسلم، عن عائشة قالت: ما سمعت رسول الله وَّه يَنسب أحداً إلا إلى الدين. ٨٨ - باب ما روي من الترخيص في ذلك* ٤٩٤٩ - حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: كان فزعٌ بالمدينة، فركب رسول الله وَلّ فرساً لأبي طلحة، فقال: ((ما رأينا. وما رأينا من فزَع، وإنْ وجدناه لَبَحراً)) . ٨٩ - باب في النهي عن الكذب ٤٩٥٠ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، = ونَقَل في ((بذل المجهود)) ٢٢٤:١٩ في توجيه ذكر هذا الحديث تحت الباب: ((أن مطمح نظره وَّهُ كان هو الدِّين، فكان ينسبهم في أسمائهم وأفعالهم وأحوالهم إلى الدين ويحملهم عليه)). ومن ذلك نهيه بَّر عن تغيير اسم صلاة العشاء المذكور في القرآن الكريم - سورة النور: ٥٨ - إلى تسميتها بالعتمة كتسمية الأعراب لها، فإذا كان ◌َ ﴿ قد عَرَض لهذه الجزئية بهذا الأسلوب ـ((لاتغلبنكم الأعراب)) - فيكون اهتمامه بما هو أكثر وأكبر من بابِ أولى. وكذلك يقال في تعليقه وكل﴿ لقلوبهم بالصلاة وأنها راحتهم. * - الترخيص في ذلك: أي في المبالغة في الكلام إذا لم يلتبس المراد على المخاطَب. ٤٩٤٩ - ((حدثنا شعبة)): في غير ص: أخبرنا شعبة. ((مارأينا، ومارأينا)): من ص، وفي غيرها: مارأينا شيئاً، أو: مارأينا ... والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٨٢٣]. قلت: وهو عند ابن ماجه (٢٧٧٢) عن أنس بلفظ قريب منه. ٤٩٥٠ - ((حدثنا الأعمش)) المرة الأولى: في غير ص: أخبرنا. (وحدثنا مسدد .. الأعمش)): هذا ليس في س، إنما تکرر بدلاً عنه ذِكْر من قبله ! . والحديث رواه الشيخان والترمذي. [٤٨٢٤]. ٣٤٩ وحدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إيَّاكم والكذبَ، فإن الكذبَ يَهدي إلى الفجور، وإن الفجورَ يَهدي إلى النارِ، وإن الرجل لَيكذبُ ويتحرَّى الكذب حتى يُكتبَ عند الله كذاباً؛ وعليكم بالصدق، فإن الصدقَ يهدي إلى البرِّ، وإن البرَّ يَهدي إلى الجنة، وإن الرجل لَيصدُق ويتحرَّى الصدق حتى يُكتبَ عند الله صِدِّيقً». ٤٩٥١ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، عن بَهْز بن حَكیم، حدثني أبي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((ويلٌ للذي يحدث فيكذبُ ليُضحِكَ به القومَ، ويلٌ له، ويل له)). ٤٩٥٢ - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، أن رجلاً من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العَدَوي حدثه، عن عبد الله بن عامر، أنه قال: دعتني أَمي يوماً ورسولُ اللهِ بَ لّر قاعد في بيتنا، فقالت: تعالَ أعطيك، فقال لها رسول الله وَله: ((وما أردتِ أن تعطيه؟)) قالت: أُعطيه تمراً، فقال لها رسول الله وَّهِ: ((أما إنكِ لو لم تُعطِهِ شيئاً كُتبتْ عليك كِذْبة)). ٤٩٥٣ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، ٤٩٥١ - (بَهْز)): هو ابن حكيم بن معاوية بن حَيْدة القُشَيري. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن - والنسائي. [٤٨٢٥]. ٤٩٥٢ - ((فقالت: تعالَ)): في الأصول الأخرى: فقالت: ها، تعالَ. (لو لم تعطِهِ شيئاً)): الضبط من ص، وفي غيرها: لو لم تُعطيه شيئاً. ٤٩٥٣ - ((لم يذكر حفص بن عمر)): قبله في ك، ع: قال أبو داود. وفي آخره على حاشية ك: ((قال أبو داود: لم يسنده إلا هذا الشيخ. يعني علي بن حفص المدائني)). فينظر هذا مع ماتراه أمامك في الإسناد !. والحديث رواه مسلم في المقدمة مسنداً ومرسلاً. [٤٨٢٧]. ٣٥٠ وحدثنا محمد بن الحسين، حدثنا علي بن حفص، حدثنا شعبة، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم - قال ابن حسين: عن أبي هريرة-، أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((كفى بالمرء إثماً أن يحدِّث بكلِّ ما سمع)). ولم يذكر حفصُ بنُ عمر أبا هريرة. ٩٠ - باب في حسن الظنّ ٤٩٥٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، وحدثنا نصر بن علي، عن مُهَنّا أبي شِبل - ولم أفهمه منه جيداً-، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شُتَير - قال نصرٌ: بنِ نهار-، عن أبي هريرة - قال نصر: عن رسول الله وَل * - قال: ((حسنُ الظنِّ من حسن العبادةِ)). ٩١ - بابٌ* ٤٩٥٥ - حدثنا أحمد بن محمد المَروزي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن صفية قالت: كان رسول الله ◌َ﴿ معتكفاً، فأتيته أزورُه ليلاً، فحدَّثته وقمتُ، فانقلبت، فقام معي ليقلِبَني - وكان مسكنُها في دار أسامة بن زيد - فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيًا النبيَّ ◌َّ﴿ أسرعا، فقال النبي ◌َّ: ((على رِسْلِكما إنَّها صفية بنت حُييٍّ)) قالا: سبحان الله يا رسول الله !! قال: ((إنَّ الشيطانَ يجري من الإنسان مجرى الدم، فخشيتُ أن يَقذِف في قلوبكما شيئاً) أو قال ((شراً)). ٤٩٥٤ - في حاشية ك زيادة في آخره: ((قال أبو داود: مُهَنّا: ثقة بصري)). * - من ص فقط. ٤٩٥٥ - تقدم (٢٤٦٢). ٣٥١ ٩٢ - باب في العِدَةُ ٤٩٥٦ - حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو عامر، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي النعمان، عن أبي وقَّاص، عن زيد بن أرقم، عن النبي ◌َِّ قال: ((إذا وعدَ الرجلُ أخاه ومِن نيته أن يَفيَ له، فلم يَفِي، ولم يجىء للميعاد: فلا إثم عليه)). ٤٩٥٧ - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا محمد بن سِنان، حدثنا إبراهيم بن طَهْمان، عن بُدَيل، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن شقيق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي الحَمْساء قال: بايعتُ النبي ◌ِله ببيع قبل أن يُبعث، وبقيتْ له بقية، فوعدتُه أن آتيَه بها في مكانه، فنسَيتُ، ثم ذكرتُ بعد ثلاث، فجئتُ فإذا هو في مكانه، فقال: ((يا فتىَ، لقد شققتَ عليَّ، أنا هاهُنا منذ ثلاثٍ أنتظرُك!)). قال أبو داود: قال محمد بن يحيى: هذا عندنا عبدالكريم بن عبدالله ابن شقيق. * - رواية ابن العبد: باب في الوفاء بالمواعيد. ٤٩٥٦ - ((فلم يفي)) بإثبات الياء: من ص، وهو أمر مألوف من الحافظ رحمه الله. والحديث رواه الترمذي وضعَّفه. [٤٨٣٠]. ٤٩٥٧ - على حاشية ك زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: هكذا بلغني عن علي ابن عبدالله. قال أبو داود: بلغني أن بشر بن السَّرِيّ رواه عن عبدالكريم بن عبدالله بن شقیق)) . وكتب بعده: ((وفي (الأطراف)) هنا كلام طويل فراجعه)). ((التحفة)) (٥٢٤٥)، وفيه اختلاف الروايات، ونسب حكاية رواية بشر بن السَّري إلى رواية ابن داسه. وأنبه للفائدة: أن في ((التحفة)): يزيد بن ميسرة، وهو تحريف مطبعي، صوابه: بديل بن ميسرة. ٣٥٢ ٩٣ - باب في المتشبّعَ بما لم يُعطه ٤٩٥٨ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام ابن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، أن امرأة قالت: يارسول الله، إن لي جارةً - تعني ضَرَّةً - هل عليَّ جناحٌ إِنْ تشبَّعتُ لها بما لم يُعطِ زوجي؟ قال: ((المُتشبِّعُ بما لم يُعطَهُ كلابِسٍ ثوبي زُور)). ٩٤ - باب في المُزاح ٤٩٥٩ - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن حميد، عن أنس، أن رجلاً أتى النبيَّ وَّه فقال: يا رسول الله، إِحمِلني، فقال النبي ◌َّ: ((إنا حاملوكَ على ولدِ ناقةٍ)) قال: وما أصنعُ بولد الناقة؟ فقال النبي وَ *: «وهل تلدُ الإبلَ إلا النّوقُ؟!». ٤٩٦٠ - حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن العَيزار بن حُريث، عن النعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكرٍ على النبيِ وَلّ فسمع صوتَ عائشة عالياً، فلما دخل تناولها ليلطمَها، وقال: لا أراكِ ترفعين صوتكِ ٤٩٥٨ - ((المتشبِّع بما لم يعطه كلابسٍ .. )): في ك: بما لم يعط، وعلى حاشية ك، ع: كاللابس. وتنوين السين من ع، مع أنه ضُبط في متن صحيح البخاري من الطبعة البولاقية ٧: ٤٥، ومتن صحيح مسلم (٢١٢٩) بكسرة واحدة، على الإضافة. والحديث في الصحيحين وسنن النسائي. [٤٨٣٢]. ٤٩٥٩ - رواه الترمذي وقال: صحيح غريب. [٤٨٣٣]. ٤٩٦٠ - (استأذن أبو بكر): في غير ص زيادة: رحمة الله عليه. (لاأراكِ ترفعين)): فيها أيضاً: ألا أراكِ ... والحديث رواه النسائي. [٤٨٣٤]. ٣٥٣ على رسول الله وَلغيره! فجعل النبيُّ ◌َله يحجُزه، وخرج أبو بكر مُغْضَباً، فقال النبي ◌َّ﴿ حين خرج أبو بكر: ((كيف رأيتِني أنقذْتُكِ من الرجلِ؟)) فمكث أبو بكر أياماً، ثم استأذن على رسول الله وَلهم فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أَدخِلاني في سِلْمِكُما كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي بَلهو: ((قد فعلنا، [قد فعلنا])). ٤٩٦١ - حدثنا مؤمّل بن الفضل، حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبدالله ابن العلاء، عن بُسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف ابن مالك الأشجعي قال: أتيت رسول الله و 18 في غزوة تبوك وهو في قبةٍ من أُدَم، فسلمتُ فردَّ وقال: ((ادخُل)) فقلت: أكُلِّ يا رسول الله؟ قال: ((كُلَكَ)) فدخلت. ٤٩٦٢ - حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة قال: إنما قال: ((أدخل كلِّي)) من صِغر القبة. ٤٩٦٣ - حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا شَريك، عن عاصم، عن أنس قال: قال لي رسول الله وَلّ: ((ياذا الأذنين)). ٩٥ - باب من يأخذ الشيء على المُزاح ٤٩٦٤ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا ابن أبي ذئب، ٤٩٦١ - رواه البخاري - دون قصة الدخول - وابن ماجه مطوَّلاً. [٤٨٣٥]. ٤٩٦٣ - رواه الترمذي. [٤٨٣٧] وقال (١٩٩٢): صحيح غريب. ٤٩٦٤ _ (حدثنا ابن أبي ذئب)): زيادة من ص. (لاعباً ولا جادّاً): من ص، ح، وفي س: لاعباً وجاداً، وفي ك، ع: لاعباً جاداً. ((وقال سليمان)): رواية ابن العبد: وقال أحدهما. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٤٨٣٨]. ٣٥٤ وحدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جدّه، أنه سمع رسول الله وَل﴿ يقول: ((لا يأخُذَنَّ أحدكم متاع أخيه لاعِباً ولاجادّاً» وقال سليمان: ((لعِباً ولا جِدّاً)، ((ومن أخذ عصا أخيه فليرُدَّها)). لم يقل ابن بشار: ابن يزيد، وقال: قال رسول الله وَلاته . ٤٩٦٥ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا ابن نُمير، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثنا أصحاب محمد بيلي أنهم كانوا يسيرون مع النبي ◌َّ، فنام رجل منهم، فانطلق بعضُهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله وَالت: ((لا يحلُّ لمسلمٍ أن يُرَوِّعَ مسلماً». ٩٦ - باب في المتشدِّق في الكلام* ٤٩٦٦ - حدثنا محمد بن سنان الباهلي، حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله عزَّ وجلَّ يُغِضُ البليغ من الرِّجالِ: الذي يتخلَّل بلسانه ٤٩٦٥ - ((أن يروِّعَ مسلماً): في ح: يروعُ مسلماً. * - رواية ابن العبد: باب في تعلّم الخُطَب. ٤٩٦٦ - ((عن عبدالله بن عمرو)): من ص، وفي غيرها: عن عبدالله، قال أبو داود: هو ابن عمرو. (يبغض البليغ)): المبالغ المتكلِّف لفصاحة كلامه. ((يتخلَّل بلسانه تخلُّل الباقرة)): قال في ((النهاية)) ٧٣:٢: ((هو الذي يتشدَّق في الكلام ويفخِّم به لسانه ويلقُّه، كما تلفُّ البقرة الكلأ بلسانها لفاً». ((والباقرة: جماعة البقر، وخصَّ البقرة من بين البهائم: لأن سائرها تأخذ النبات بأسنانها، والبقرة لاتحتشُّ إلا بلسانها)). قاله المناوي في ((فيض القدير)) ٢ :٢٨٣. ٣٥٥ تَخَللَ الباقِرة بلسانها)). ٤٩٦٧ - حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن عبد الله بن المسيب، عن الضحاك بن شُرَحبيل، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ : ((مَن تعلَّم صَرْف الكلام لِيسبيَ به قلوبَ الرِّجالِ، أو الناس، لم يقبل الله منه يومَ القيامة صرفاً وَلا عدلًاً)). ٤٩٦٨ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر أنه قال: قدم رجلان من المشرق، فَخَطبا، فعجب لا : عب الناس [ يعني لبيانهما]، فقال رسول الله وَله: ((إنّ من البيانِ لَسِحراً)) أو ((إن بعضَ البيان سِحر)). ٤٩٦٩ - حدثنا سليمان بن عبد الحميد، أنه قرأ في أصل إسماعيل ٤٩٦٧ - ((من تعلَّم صَرْف الكلام)): على حاشية ع: ((صرف الكلام: فَضْله ومايتكلّفه الإنسان من الزيادة فيه فوق الحاجة. منذري)). وأصله للخطابي ٤: ١٣٦، وزاد فائدة: ((ومن هذا سُمي الفضل بين النقدين صَرْفاً». وعلى حاشية ك بعد أن ضبط الكلمة في نصّ الحديث ((صَرْفَ)) قال: ((ضبطه الناجي في حاشية الترغيب والترهيب بكسر الصاد، ومقتضى ((النهاية)) -٢٤:٣ - و((القاموس)) أنه بفتح الصاد، وعبارة ((القاموس)): وصَرْف الحديث: أن يزاد فيه ويُحسَّن، من الصرف في الدراهم، وهو فضلُ بعضِه على بعض في القيمة، وكذلك صرف الكلام، وله عليه صرفٌ: شَفِّ وفضل)). ((صرفاً ولاعدلاً)): فريضة ولانافلة. ٤٩٦٨ - ((سِخْرٌ)): في غير ص: لَسحرٌ. والحديث أخرجه البخاري والترمذي. [٤٨٤٢]. ٤٩٦٩ - ((سليمان بن عبدالحميد)): في ك، وحاشية س من أصل التستري زيادة: البَهْراني. ((حدثنا أبو طيبة)): من ص، وفي غيرها: أبو ظبية، وهما وجهان حكاهما = ٣٥٦ ابن عياش، وحدثه محمد بن إسماعيل ابنُه، قال: حدثني أبي، حدثني ضَمْضَم، عن شريح بن عبيد قال: حدثنا أبو طيبة، أن عمرو بن العاص قال يوماً - وقام رجلٌ فأكثر القولَ - فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيراً له، سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((لقد رأيتُ، أو أُمرتُ، أن أتجوَّزَ في القول، فإنَّ الجواز هو خيرٌ)). ٩٧ - باب في قول الشِّعر ٤٩٧٠ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: («لأنْ يمتلىء جوفُ أحذِكم قيحاً خيرٌ له من أن يمتلىء شِعراً)). قال أبو علي اللؤلؤي: بلغني عن أبي عبيد أنه قال: وجهه أن يمتلىء قلبه حتى يَشغَلَه عن القرآن وذكر الله، فإذا كان القرآنُ والعلمُ الغالبَ فليس جوفُ هذا عندنا ممتلئاً من الشعر. و ((إن من البيان سِحراً)) قال: المعنى أن يبلغ من بيانه أن يمدحَ الإنسانَ فيصدَّق فيه حتى يصرفَ القلوب إليه، ثم يذمَّه فيصدَّق فيه حتى يصرفَ القلوب إلى قوله الآخَر، فكأنه سَحَر السامعين بذلك !. ٤٩٧١ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن المبارك، عن الحافظ في ((التقريب)) (٨١٩٢) ورجَّح: أبو ظبية، وانظر (٥٠٠٣). = ((لو قَصَد في قوله)): أي: لو اقتصد وقلَّل وتجوَّز في قوله. ٤٩٧٠ - ((قال أبو علي اللؤلؤي .. )) إلى آخره: هذا في الأصول كلها، لكنه في ص على الحاشية وفوقه: ((أصل)) وآخره: صح. ((قال: المعنى: أن يبلغ .. )): في ك، ع: كأن المعنى ... والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٤٨٤٤]. ٤٩٧١ - ((أخبرنا أبو بكر بن عبدالرحمن)): في غير ص: حدثنا. ((عن أُبيّ)): في ك، ع زيادة: بن كعب. ٣٥٧ يونس، عن الزهري قال: أخبرنا أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن مروان بن الحكم، عن عبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، عن أَبيّ، أن النبي ◌ِ ◌ّ قال: ((إنّ من الشِّعْر حكمةً)). ٤٩٧٢ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي وَلّر، فجعل يتكلم بكلام، فقال رسول الله وَالى: ((إن من البيانِ سِحراً، وإن من الشِّعرِ حُكماً)). ٤٩٧٣ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا سعيد بن محمد، حدثنا أبو تُميلة، حدثني أبو جعفر النخوي: عبد الله بن ثابت، حدثني صخر بن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن جدّه قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((إنَّ من البيان سِحراً، وإن من العلم جهلاً، وإن من الشعر حُكماً، وإن من القول عِيالًاً)). فقال صَعْصعةُ بن صُؤْحان: صدق نبي الله وَلّر. أما قوله: ((إن من البيان سحراً): فالرجل يكون عليه الحقُّ وهو ألحنُ بالحُجَج من صاحب الحقّ، فيسحرُ القومَ ببيانه فيذهبُ بالحق. وأما قوله: ((من العلم = والحديث رواه البخاري وابن ماجه. [٤٨٤٥]. ٤٩٧٢ - ((وإن من الشعر حُكْماً)): الضبط من ح، ك، وفي س، ع: حِكَماً. وأسند ابن الصلاح في ((شرحه على مسلم)» ص ٢١٥ إلى ابن دُريد قوله: («كل كلمة وعظتك في آخرتك، أو دَعَتك إلى مكرمة، أو نهتك عن قبيح: فهي حكمة وحِكم، ومنه قول النبي ◌َّلاير: ((إن من الشعر حكمة))، وجاء في بعض الألفاظ: حِكَماً». ٤٩٧٣ - ((وإن من القول عيالًاً)): في ((بذل المجهود)) ٢٤٩:١٩: ((أي: وبالاً، كما جاء: البلاء موكَّل بالمنطق)). قلت: وهو أثر ضعيف يُروى مرفوعاً وموقوفاً، وقد خرَّجته في تعليقي على ((مجالس ابن ناصر الدين في تفسير قوله تعالى: لقد من الله علی المؤمنین)» ص ٨٥. ٣٥٨ جهلاً)): فيتكلّف العالم إلى علمه ما لا يعلم، فيُجهِّله ذلك. وأما قوله: ((من الشعر حُكماً)): فهي هذه المواعظ والأمثال التي يتَّعظ بها الناس. وأما قوله ((من القول ◌ِيالًاً)): فَعَرْضُكَ كلامَك وحديثك على من ليس من شأنه ولا یریده. ٤٩٧٤ - حدثنا ابن أبي خلفٍ وأحمد بن عَبْدة، المعنى، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد قال: مرَّ عمر بحسَّانَ وهو يُنْشِدُ في المسجد، فلَحَظ إليه، فقال: قد كنتُ أُنشدُ فيه مَن هو خير منك. ٤٩٧٥ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، بمعناه، زاد: فخشي أن يرميه برسول الله وَله، فأجازه. ٤٩٧٦ - حدثنا محمد بن سليمان المِصِّيصي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيهِ، عن عروةَ؛ وهشام، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ولم يضع لحسان بن ثابت منبراً في المسجد يقوم عليه يهجو من قال في رسول الله وَله، فقال رسول الله وَله: ((إن رُوحَ القُدُسِ مع حسان ما نافح عن رسول الله (وَالچ)). ٤٩٧٤ - ((أُنشد فيه من .. )): من ص، ح، ع، وعلى الدال ضبة في ح، إشعاراً بما في س، ك: أُنشد وَفِيهِ مَن ... والحديث رواه النسائي. [٤٨٤٨]، وعزاه المزي (٣٤٠٢) إلى البخاري (٣٢١٢) ومسلم (٢٤٨٥) بأزيد مما هنا. ٤٩٧٥ - معنى الحديث: أن عمر أجاز حسان بن ثابت رضي الله عنهما قبل أن يحتج حسان عليه بإقرار رسول الله صلفور له. والإجازة هنا: العطية. ٤٩٧٦ - ((وهشام، عن عروة)): معطوف على: أبي الزناد، عن عروة. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤٨٥٠]. ٣٥٩ ٤٩٧٧ - حدثنا أحمد بن محمد المَروزي، حدثنا علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النخوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿وَالشُّعَرَآءُ يَتَبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ فَنَسخ من ذلك واستثنى فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ وَذَكَّرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ . ٩٨ - باب في الرؤيا ٤٩٧٨ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن زُفَر بن صَعْصَعة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي و لر أنه كان إذا انصرف من صلاة الغداة يقول: ((هل رأى منكم أحدٌ الليلةَ رؤيا)). ويقول: ((لم يبقَ بعدي من النبوةِ إلا الرُّؤيا الصالحة)) . ٤٩٧٩ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس ابن مالك، عن عبادة بن الصامت، عن النبي بَّر، قال: ((رؤيا المؤمن جزءٌ من ستّةٍ وأربعين جزءاً من النبوة)). ٤٩٨٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب، عن أيوب، عن ٤٩٧٧ - ((حدثنا علي بن حسين)): في غير ص: حدثني. والآيتان من آخر سورة الشعراء: ٢٢٧،٢٢٤. ٤٩٧٨ - ((عن النبي ( ﴿ أنه كان)): في الأصول الأخرى: أن رسول الله الهول كان. ((من صلاة الغداة)): من صلاة الفجر. (لم يَبق بعدي من النبوة إلا .. )): وفيها أيضاً: إنه ليس يبقى بعدي ... والحديث رواه النسائي. [٤٨٥٢]. ٤٩٧٩ - رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٤٨٥٢]. ٤٩٨٠ - ((والرؤيا تحزينٌ)): جاءت الكلمة الأولى في ح أواخر السطر، وترك بقيته بياضاً ووضع ضبة، يشير إلى احتمال وجود كلمة هي وصف لهذا النوع من الرُّؤَى، كما وصف النوع الأول بأنه: رؤيا صالحة. والله أعلم. = ٣٦٠ محمد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر قال: ((إذا اقترب الزمانُ لم تَكَد رؤيا المؤمنِ أن تكذبَ، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثاً، والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصالحةُ بُشرى من الله، والرؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا مما يُحدِّث بها المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقمْ فلیُصلِّ ولا یحدِّث بها الناس)). قال: وأُحبُّ القيدَ وأكرهُ الغُلَّ، والقيد: ثباتٌ في الدين. ٤٩٨١ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا هُشَيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن عمِّه أبي رَزِين قال: قال رسول الله وَل﴿: ((الرُّؤيا على رِجْل طائرٍ ما لم تُعبَر، فإذا ◌ُبِرت وقعتْ)) وأحسبه قال: ((ولا تقُصَّها إلا على وادٍ أو ذي رأي)). قال أبو داود: إذا اقترب الزمان يعنون: إذا اقترب الليل والنهار إذا استویا . ٤٩٨٢ - حدثنا النفيلي، سمعت زهيراً يقول: سمعت يحيى بن سعيد = ((قال: وأحبُّ القيد .. )): قال المنذري: ((ذِكر القيد والغُلّ قول أبي هريرة أُدرج في الحديث)). وانظر ((صحيح مسلم)) (٢٢٦٣) وطرقه، و((الفتح)) ١٢: ٤٠٨ (٧٠١٧)، ولذا لم أضعه بين هلالين صغيرين. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٤٨٥٤]. ٤٩٨١ - ((ما لم تُعبَر .. عُبِرت)): الضبط من ص. ((على واٍ)): أي على محبّ، ليعبرها لك على وجه حسن، لأنها تقع كما تعبّر. ومقولة أبي داود جاءت هنا في ص، وفي غيرها جاءت عقب الحديث السابق، وهي هناك أليق، لكن مألوفٌ من أبي داود رحمه الله أن يؤخر كلاماً له على حديث إلى ما بعده. والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٤٨٥٥]. ٤٩٨٢ - ((فلينفُث عن يساره)»: الضمة من ك، والكسرة من ح، ورواية ابن =