Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ابن محمد-، أخبرنا الليث بن سعد، أخبرنا معاوية بن صالح، أن عبد الرحمن بن جبير حدثه، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود قال: أيمُ اللهِ لقد سمعت رسول الله وَّهُ يقول: ((إن السعيد لمن جُنِّبَ الفِتَن، إن السعيد لمن جُنب الفتن، إن السعيد لمن جُنب الفتن، ولَمَن ابتُليَ فصبر فَوَاهاً). ٣ - باب في كفّ اللسان ٤٢٦٣ - حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد قال: قال خالد بن أبي عمران، عن عبد الرحمن بن البَيْلَماني، عن عبد الرحمن بن هُرْمُزَ، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل﴿ قال: ((ستكون فتنة صمّاءُ بَكْماء عَمْياء، من أشرف لها اسْتَشْرفتْ له، وإشرافُ اللسان فيها كوقوع السيف)». ٤٢٦٤ - حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ليث، عن طاوس، عن رجل يقال له زياد، عن عبد الله بن عمرو قال: ٤٢٦٣ - ((حدثنا ابن وهب)): في الأصول الأخرى: حدثني. ٤٢٦٤ - ((تستنظف العرب)): على حاشية ع: ((تستنظف - بالظاء المعجمة -: تستوعب)). وعلى حاشية ك: ((الأعجم: لقب زياد، وسيمين كوش: معناه أبيض الأذن، وبالفارسية: أذن من فضة)). والحديث رواه الترمذي - وقال: غريب - والنسائي، ونقل الترمذي عن البخاري أنه لا يعرف لزياد هذا غير هذا الحديث. [٤٠٩٩]. وتعقّبه مغلطاي بذكر حديث ثانٍ هو حبس سليمان عليه الصلاة والسلام للجنّ، انظره في ((إكمال تهذيب الكمال)) ٤٦/ب من نسخة قَلِيج علي، ونقله عنه ابن حجر في ((النكت الظراف)) (٨٦٣١). وعزا المزي (٨٦٣١) الحديث إلى الترمذي وابن ماجه، وهو فيه (٣٩٦٧) من طريق حماد بن سلمة، عن ليث، به. ٢٢ قال رسول الله وَله: ((إنها ستكون فتنة تَسْتَنْظِفُ العرب، قَتلاها في النار، اللسانُ فيها أشدُّ من وقع السيف)». قال أبو داود: رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس، عن الأعجم. عب [قال: إنما هو زياد الأعجمي]. ٤٢٦٥ - حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدثنا عبد الله بن عبدالقدوس قال: زیاد سِیمین گُوش. ٤ - باب ما يُرخَّص فيه من البِداوة في الفتنة* ٤٢٦٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَلجر: ((يُوشِك أن يكون خيرُ مالِ المسلم غَنماً يَتْبَع بها شَعَفَ الجبال ومواقعَ القطر، يفرُّ بدينه من الفتن)). ٤٢٦٥ - هذا الإسناد ليس في رواية ابن العبد، والجملة التي قبله بين معقوفين بدل عنه، وانظر كلاماً طويلاً للحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٣: ٣٧٠ في تحرير الفرق بين الأعجم، وسيمين كوش، وأصله لمغلطاي في «إكماله)). * - في ك، وحاشية س، ع: الرخصة في التبدّي في الفتنة. وعلى حاشية س: ((البَداوة: خلاف الحضر. وتبدَّى: أقام بها. قاموس)). ٤٢٦٦ - (( .. عبد الله بن أبي صعصعة)): هكذا نُسب إلى جده في ص. وفي الأصول الأخرى : .. عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة. ((شَعَف الجبال)): أعاليها. ((مواقع القطر)): في ك: مواقع المطر. والحديث رواه البخاري والنسائي وابن ماجه. [٤١٠٠]. ٢٣ ٥ - باب في النهي عن القتال في الفتنة* ٤٢٦٧ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوبَ ويونسَ، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال: خرجت وأنا - يعني في قتال - فلقيني أبو بَكْرة فقال: ارجع فإني سمعت رسول الله صل* يقول: ((إذا تواجه المسلمانِ بسيفيهما فالقاتلُ والمقتولُ في النار)) قال: يارسول الله، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتول؟ قال: ((إنه أراد قتل صاحبه!)). ٤٢٦٨ - حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن الحسن، بإسناده ومعناه مختصراً. عب [قال أبو داود: لمحمد أخ ضعيف - يعني ابن المتوكل - يقال له: حسين]. ٦ - باب تعظيم قتل المؤمن ٤٢٦٩ - حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، حدثنا محمدُ بن شعيب، * - رواية ابن العبد: باب في قتلى الفتنة. ٤٢٦٧ - ((خرجت وأنا، يعني في قتال)»: رواية ابن العبد - وهو كذلك في س، وحاشية كـ: خرجت أريد هذا الرجل لأنصره، يعني في قتاله. وكان ذلك يوم وقعة الجمل، كما جاء في بعض النسخ، على ما حكاه الشارحان. والحديث في الصحيحين والنسائي. [٤١٠١]. ٤٢٦٨ - (بن المتوكل)): نُسِب في الأصول الأخرى: العسقلاني. ((أخبرنا معمر)): في غیر ص: حدثنا. ٤٢٦٩ - ((القُسْطَنطينية)): في س: القسطنطينة. (بدلقيه)): هكذا كتب في ص، وفي ك: بِذَلِقَيّة، وعلى حاشيتها: (بِذُلَفْيَّةَ، بِذَلْقِيَةَ، بالباذقية. كذا وجدت هذه الألفاظ في نسخ قديمة مضبوطة هكذا)). = ٢٤ عن خالد بن دهقان قال: كنا في غزوة القُسطنطينية بدلقيه، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم، يعرفون ذلك له، يقال له هانىء بن كُلثوم بن شَريك الكِناني، فسلّم على عبد الله بن أبي زكريا - وكان يعرف له حقَّه - فقال لنا خالد: وحدثنا عبدالله بن أبي زكريا قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله وَالر: ((كلُّ ذنب عسى الله أن يغفرَه، إلا من مات مشركاً، أو من قتل = وضبطها في ((مجمع بحار الأنوار)) ٢٤٥:٢: ((بضم ذال، وسكون قاف، وفتح تحتية، مدينة بالروم))، ولم يتعرض لضبط اللام، ومثل هذا الضبط تماماً في ((شرح القاموس)) ٣٢٥:٢٥ مع زيادة ضم اللام، فهي: ذُلُفْيَة، فلعل ضبط اللام سقط من مطبوعة ((المجمع))؟، ولم يذكر ياقوت اسم هذه المدينة في (معجمه)). ((فقال لنا خالد: وحدثنا)): في غير ص: قال لنا خالد: فحدثنا. ((كل ذنب .. )): قبلها في الأصول الأخرى: يقول. ((أو من قتل)): في الأصول الأخرى: أو مؤمن قتل. ((فاغتبط بقتله)): هكذا في ص، ع، وحاشية ك: بالغين المعجمة، وفي غيرهما: فاعتبط، والمعنى على الوجه الأول: من الغبطة، وهي السرور بقتله. وعلى الوجه الثاني: من الاعتباط، وهو القتل ظلماً لا لسبب موجب. وانظر التعليق على الحديث الآتي. ((صرفاً ولا عدلًاً)): لا نافلةً ولا فريضةً. ((عن رسول الله .. أنه قال)): في غير ص: أن رسول الله .. قال. (مُعنِقاً)): أي: خفيف الحمل والعبء يستطيع السرعة في مشيه، لأن العَنَق نوع من السير السريع. وعلى حاشية ع: ((معنقاً: مسرعاً في طاعته)). (لَّح)): على حاشية ع أيضاً: ((بلَّح الفرس: انقطع جَزيه)). وعلى حاشية ك: ((بلَّح: بالحاء المهملة، أعيا وانقطع))، ونحوه على حاشية س. في آخره: ((عن محمود بن الربيع)): رواية ابن العبد: عن عمرو بن الوليد، وزاد فيها في آخره: ((ويقال: محمود بن الربيع موضع عمرو بن الوليد)). ٢٥ مؤمناً متعمداً» . فقال هانىء بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عُبادة ابن الصامت، أنه سمعه يحدث عن رسول الله وَ لي أنه قال: ((مَن قتل مؤمناً فاغتبطَ بقتله لم يقبل اللهُ منه صَرْفاً ولا عَدْلًا)). قال لنا خالد: ثم حدثنا ابن أبي زكريا، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن رسول الله وَلّ أنه قال: ((لا يزالُ المؤمن مُعْنِقاً صالحاً ما لم يُصِبْ دماً حراماً، فإذا أصاب دماً حراماً بَلَّح)). وحدَّث هانىء بن كلثوم، عن محمود بن الربيع، عن عُبادة بن الصامت، عن رسول الله وَلهر، مثلَه سواءً. ٤٢٧٠ - حدثنا عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي، عن محمد بن المبارك، أخبرنا صدقة بن خالد، أو غيره، قال: قال خالد بن دهقان: سألت يحيى بن يحيى الغَسّاني عن قوله ((فاغتبط بقتله)) قال: الذين يقاتلون في ٤٢٧٠ - ((أخبرنا صدقة)): في غير ص: حدثنا. ((أو غيره)): فى ((التحفة)) (١٩٥٤٤): ((ويقال محمود بن الوليد)). ((فاغتبط بقتله)): من ص، بالغين المعجمة، ومثلها ك، ع، وفي س: اعتبط، بالمهملة، ونقل ابن الأثير في ((النهاية)) ١٧٢:٣ هذا الكلام وقال: ((هذا التفسير يدل على أنه من الغبطة، بالغين المعجمة))، فهذا القول منه يؤيد مافي الأصول الأخرى. وعلى حاشية ص نقل طويل عن السيوطي، في أوله كلام الخطابي في تفسير الكلمة على أنها بالعين المهملة، ثم كلام ابن الأثير بطوله. ((فيَقْتل .. فيَرى)): الضبط من ص، وفي س: فیُرى. ((لا يستغفر)): في ك: فلا يستغفر. وفي آخره في متن ((عون المعبود)) ١١: ٣٥٤ وطبعة حمص: ((قال أبو داود: وقال: فاعتبط: يصبُّ دمه صباً». ٢٦ الفتنة فَيَقْتل أحدُهم فيَرى أنه على هُدىّ لا يَستغفر الله! يعني من ذلك. ٤٢٧١ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد، أخبرنا عبد الرحمن ابن إسحاق، عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف، أن خارجة بن زيد قال: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا﴾ بعد التي في الفرقان: ﴿ وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ لستة أشهر. ٤٢٧٢ - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، أو حدثني الحكم، عن سعيد بن جُبير، قال: سألت ابن عباس قال: لما نزلت التي في الفرقان: ﴿وَلَّذِينَ لَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِأَلْحَقِّ﴾ قال مشركو أهل مكة: قد قتلْنا النفسَ التي حرّم الله، ودعَوْنا مع الله إلهاً آخر، وأتينا الفواحش، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَبِئَاتِهِمْ حَسَنَنتُ﴾ فهذه لأولئك. قال: وأما التي في النساء: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ الآية، قال: الرجل إذا عرفَ شرائع الإسلام ثم قتلَ مؤمناً متعمِّداً فجزاؤه جهنم، فلا توبةً له. فذكرت هذا لمجاهد فقال: إلا من ندِم. ٤٢٧١ - الآية الأولى من سورة النساء: ٩٣، والثانية: من سورة الفرقان: ٦٨. والحديث رواه النسائي. [٤١٠٣]. ٤٢٧٢ - ((النفس التي حرَّم الله)): رواية ابن العبد: النفس الحرام. والحديث أخرجه البخاري ومسلم بنحوه. [٤١٠٤]، وعزاه المزي (٥٦٢٤) إلى النسائي، وهو فيه بنحوه ومعناه (٣٤٦٥، ١١١١٤)، وطرق أخرى عديدة . ٢٧ ٤٢٧٣ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، حدثني يعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذه القصة في ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ﴾ أهل الشرك، قال: فنزل: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ﴾ . ٤٢٧٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾ قال: ما نَسَخها شيءٍ. ٤٢٧٥ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب، عن سليمان التَّيميِّ، عن أبي مِجْلَز في قوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فَعَل. ٧ - باب ما يُرجى في القتل ٤٢٧٦ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو الأحوص سَلَّم بن سُليم، عن منصور، عن هلال بن يَساف، عن سعيد بن زيد قال: كنا عند النبي ◌َّ- فذكر فتنةً فعظّم أمرها، فقلت - أو قالوا: يارسول الله، لئن أدركتْنا هذه لَتُهلِكَنّا، فقال رسول الله وَله: ((كلاّ، إنَّ بحسبكم القتل)). قال سعيد: فرأيت إخواني قُتلوا. ٤٢٧٣ - الآية الثانية من سورة الزمر: ٥٣. والحديث رواه الشيخان والنسائي. المزي فى ((التحفة)) (٥٦٥٢). ٤٢٧٤ - رواه البخاري ومسلم أتم منه. [٤١٠٦]. ٤٢٧٥ - ((عن جزائه فعل)): وفي الأصول الأخرى: عنه فعل. ٤٢٧٦ - لئن أدرَكَتْنا هذه لتهلكنا)): رواية ابن العبد: لئن أدركْنا هذا لَنَهلكنَّ. ((فقلت - أو قالوا -: )): من ص، وفي غيرها: فقلنا ... ٢٨ ٤٢٧٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بُردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَلّ: ((أمتي أُمة مرحومةٌ ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابُها في الدنيا الفتنُ والزلازل والقتل)). آخر كتاب الفتن ٤٢٧٧ - ((أمتي أمة مرحومة)): من ص، وفي غيرها: أمتي هذه أمة مرحومة. ٢٩ بسم الله الرحمن الرحيم ٣١ - أول كتاب المهدي ١ - [باب الملاحم] ٤٢٧٨ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد-، عن أبيه، عن جابر بن سَمُرة قال: سمعت رسول الله وَّهُ يقول: ((لا يزالُ هذا الدينُ قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشرَ خليفةً، كلُّهم تجتمع عليه الأمة)) فسمعت كلاماً من النبي وَ﴿ لم أفهمه، فقلت لأبي: ما يقول؟ قال: ((كلُّهم من قريش)). ٤٢٧٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، حدثنا داود، عن عامر، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله ◌َّلفيه يقول: ((لا يزال هذا الدينُ عزيزاً إلى اثني عشر خليفةً)) قال: فكبّر الناس وضجّوا، ثم قال كلمةً خفيّة، فقلت لأبي: يا أبةِ ما قال؟ قال: ((كلهم من قريش)). ٤٢٨٠ - حدثنا ابن نُفیل، حدثنا زهیر، حدثنا زياد بن خيثمة، حدثنا * - التبويب من س، ك، وعلى حاشية س أنه كذلك في أصل التستري. ٤٢٧٨ - ((حدثنا عمرو بن عثمان)): من الأصول كلها، وفي رواية ابن العبد : عثمان بن أبي شيبة. (تجتمع عليه الأمة)): في ك: تجتمع عليهم الأمة. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤١١٠]. ٤٢٧٩ - رواه مسلم. [٤١١١]. ٤٢٨٠ - أخرجه مسلم والترمذي من حديث سِماك، عن جابر بن سمرة. [٤١١٢]. ٣٠ الأسود بن سعيد الهَمْداني، عن جابر بن سمرة، بهذا الحديث، زاد: فلما رجع إلى منزله أتته قريش، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: ((ثم يكون الھَرْج)). ٢ - [باب في ذكر المهدي]* ٤٢٨١ - حدثنا مسدد، أن عمر بن عبيد حدثهم، وحدثنا ابن العلاء، حدثنا أبو بكر - يعني ابن عياش -، ح، وحدثنا مسدد، حدثنا یحیی، عن سفيان، وحدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني عبيد الله بن موسى، أخبرنا زائدة، وحدثنا أحمد بن إبراهيم أيضاً، حدثني عبيد الله، عن فِطْرٍ، المعنى واحد، كلُّهم عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله، عن النبي وَّ قال: ((لو لم يبقَ من الدنيا إلا يومٌ)) قال زائدة ((لطوَّلَ الله ذلك اليومَ)) ثم اتفقوا ((حتى يُبعثَ فيه رجلٌ مني، أو: من أهل بيتي، يُواطىء اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي)) . زاد في حديث فِطرِ: ((يملأ الأرض قِسْطاً وعَدلاً كما مُلِئت ظُلماً وجوراً)) . * - التبويب من ك. ٤٢٨١ - ((وحدثنا ابن العلاء)): في غير ص: ح، وحدثنا محمد بن العلاء. «حدثني عبيدالله)): في غیر ص: حدثنا. ((المعنى واحد، كلهم عن عاصم)): في ك: المعنى، كلهم عن عاصم، المعنى . (حتی یُبعث فیه رجل)): رواية ابن داسه: حتى يبعث الله رجلاً. ((قال: عن عمر بن عبيد)): في الأصول الأخرى: لفظ عمر. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. [٤١١٣]. ٣١ وقال في حديث سفيان: ((لا تذهبُ، أو لا تنقضي الدنيا حتى يملكَ العربَ رجلٌ من أهل بيتي، يواطىءُ اسمُه اسمي)). قال أبو داود: قال : عن عمر بن عبيد وأبي بكر بمعنى سفيان. عب [ولم يقل أبو بكر: العرب]. ٤٢٨٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا الفضل بن دُکَین، حدثنا فِطْر، عن القاسم بن أبي بَّةَ، عن أبي الطُّفيل، عن عليّ، عن النبي ◌َّ- قال: ((لو لم يبقَ من الدهر إلا يومٌ لبعثَ الله عز وجل رجلاً من أهل بيتي يملؤُها عدلاً كما مُلئت جوراً)). ٤٢٨٣ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقيّ، أخبرنا أبو المَليح الحسنُ بن عمر، عن زياد بن بيانٍ، عن علي بن نُفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله وَيُ يقول: ((المهديُّ من عِترتي، من ولد فاطمة)). قال عبد الله بن جعفر: وسمعت أبا المَليح يثني على عليّ بن نُفيل ويذكر منه صلاحاً. ٤٢٨٤ - حدثنا سهل بن تمّام بن بَزيع، حدثنا عِمران القطان، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَلته : («المهديُّ منِّي أَجْلَى الجبهة، أَقْنَى الأنف، يملأُ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً، يملك سبعَ سنين)). ٤٢٨٣ - ((أخبرنا أبو المليح)): من ص، وفي غيرها: حدثنا. والحديث رواه ابن ماجه. [٤١١٥]. ٤٢٨٤ - ((أجلى الجبهة)): أي: حسن الوجه وفي شَعَر مقدَّم رأسه انحسار، وهو دون الصَّلَع. ((أقنى الأنف)): أي: في أنفه احديداب في وسطه، مع دقة أرنبته. ٣٢ ٤٢٨٥ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له، عن أم سلمة زوج النبي ◌ِّر، عن النبي ◌َّ قال: ((يكون اختلافٌ عند موت خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أهل المدينة هارباً إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة فيُخرِجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويُبعث إليه بعثٌ من الشام فيُخسَف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدال الشام وعَصائبُ أهلِ العراق، فيبايعونه. ثم ينشأ رجل من قريش أخوالُه كلبٌ، فَيَبعث إليهم بعثاً فَيَظهرون عليهم، وذلك بَعْثُ كلب، والخيبةُ لمن لم يشهد غنيمةَ كلب، فَيَقسمُ المال، ويَعملُ في الناس بسنة نبيهم ◌َّرَ، ويُلقي الإسلام بِجِرانه إلى الأرض، فيلبثُ سبعَ سنين، ثم يُتوقَّى ويصلِّ عليه المسلمون)). قال أبو داود: قال بعضهم عن هشام: ((تسعَ سنين))، وقال بعضهم: ((سبعَ سنين)). ٤٢٨٥ - ((أبدال الشام)): الأبدال: هم الأولياء والعبّاد، الواحد بِذْل ـ كحِمْل وأحمالـ، وبَدَل: كجَمَل، سُمّوا بذلك لأنهم كلما مات واحد منهم أُبدل بآخر)). ((النهاية)) ١٠٧:١. ((عصائب أهل العراق)): ((أي: خيارهم، من قولهم: عصبة القوم، خيارهم)) من ((المرقاة) ١٧٧:١٠، وذكر غير هذا. ((فَيَبعث إليهم بعثاً): أي: فيبعث هذا القرشي جيشاً لقتال أتباع المهدي، فيظهر جيش المهدي على ذاك البعث. ((ويلقي الإسلام بِجِرانه)): هذا مَثَل وكناية عن استقرار الإسلام واطمئنان أهله، وأصله: أن البعير إذا طال مُنَاخُه في مكان مدَّ عُنقَه على وجه الأرض، ومقدَّمُ عنق البعیر وأصلُه یقال له: جران. ٣٣ ٤٢٨٦ - حدثناهُ هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، عن همّام، عن قتادة، بهذا الحديث، وقال: ((تسعَ سنين)). وقال غير معاذ: عن هشام: ((تسعَ سنين)) . ٤٢٨٧ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا أبو العوّام، حدثنا قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، عن النبي وَ﴿، بهذا الحديث، وحديثُ معاذ أتمّ. ٤٢٨٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رُفَيع، عن عبيد الله بن القِبْطية، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّ، بقصة جيش الخسف، فقلت: يارسول الله، كيف بمن كان كارهاً؟ قال: ((يُخسفُ بهم، ولكن يُبْعَث يومَ القيامة على نيته)). ٤٢٨٩ - حُدِّثت عن هارون بن المغيرة، حدثنا عمرو بن أبي قیس، عن شعيب بن خالد، عن أبي إسحاق قال: قال عليّ - ونظر إلى ابنه الحسن فقال: إن ابني هذا سيد، كما سمّاه النبي ◌َّ، وسَيَخرج من صلبه رجل يُسمَّى باسم نبيكم وَّه يُشبهه في الخُلُق ولا يشبهه في الخَلْق، ثم ذكر قصة: يملأ الأرض عدلاً . ٤٢٨٦ - ((حدثناهُ هارون)): في غير ص: حدثنا هارون. ((وقال غير معاذ)): قبلها في الأصول الأخرى: قال أبو داود. ٤٢٨٧ - ((بهذا الحديث)): في الأصول الأخرى: بهذا، فقط. ٤٢٨٨ - رواه مسلم. [٤١٢٠]. ٤٢٨٩ - ((حُدِّثت عن هارون)): قبله في الأصول الأخرى: قال أبو داود. ((قال عليّ)): في س: عليه السلام. ((يشبهه في الخُلُق ولا يشبهه في الخَلْق)): الضبط من ص، ع، ك، وعلى حاشيتها: ((كذا ضبط الخلق الأول بالضم، والثاني بالفتح، في نسخة صحيحة مصحَّحاً عليهما)). وكذلك ضبطه الشارحان، وفي س بالعكس. ٣٤ ٤٢٩٠ - وقال هارون: حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرِّف بن طَريف، عن الحسن، عن هلال بن عمرو قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: قال النبي ◌َّيقول: ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث، حَرَّاثٌ، على مقدِّمته رجل يقال له منصور، يُوطِّىء، أو يمكِّن لّآل محمدٍ بَّ، كما مكَّنت قريشٌ لرسول الله وَّل، وجبَ على كل مؤمنٍ نصره)) أو قال ((إجابته)). آخر کتاب المهدي ٤٢٩٠ - ((عن الحسن)): من الأصول، ورواية ابن العبد: عن أبي الحسن، وهو مترجم في كتب الرجال بكنيته: أبو الحسن الكوفي. «الحارث، حرّاثٌ)) أي: اسمه: الحارث، وعمله الحِراثة والزراعة، هكذا في الأصول إلا س ففيها مع الضبط: الحارث بن حُرَّاث! وقال في ((عون المعبود» ٣٨٣:١١: هو في بعض النسخ. ((وجب على كل مؤمن نصره)): رواية ابن العبد: وجبت على كل مؤمن نصرته . ٣٥ بسم الله الرحمن الرحيم ٣٢ - أول كتاب الملاحم ١ - باب ما يذكر في قرن المئة* ٤٢٩١ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن شَراحيل بن يزيد المَعَافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة - فيما أعلم-، عن رسول الله وَالر قال: ((إن الله عز وجل يبعثُ لهذه الأمة على رأس كل مئة سنةٍ مَن يُجدِّد لها دينَها)). قال أبو داود: رواه عبد الرحمن بن شُريح الإسكندراني لم يَجُزْ به شراحیل. ٢ - باب ما ذكر من ملاحم الروم ٤٢٩٢ - حدثنا النفيلي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، * - هذا العنوان ليس في أصل التستري ، كما أفاده على حاشية س ، وفيها وفي ع: باب مايذكر في قدر المئة، وعلى حاشيتهما: في قرن المئة. والملاحم: جمع ملحمة، وهي ((الحرب وموضع القتال، مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لُخمة الثوب بالسَّدَى، وقيل: هو من اللحم، لكثرة لحوم القتلى فيها)). ((النهاية)) ٤: ٢٤٠. ٤٢٩١ - ((حدثنا ابن وهب)): في الأصول الأخرى: أخبرنا. ((لم يَجُزْ به شراحيل)): على حاشية ك: ((أي: لم يتجاوز، بل وَقَفه على شراحیل». ٤٢٩٢ - ((إلى ذي مِخْبَر)): في نسخة على حاشية ك: ((أو قال: ذي مِخْمر. الشك = ٣٦ عن حسان بن عطية قال: مال مكحول وابن أبي زكريا إلى خالد بن مَعدان، ومِلتُ معهم، فحدثَنا عن جُبير بن نُفير قال: قال جبير: انطلقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ: رجلٍ من أصحاب النبي وَّ، فأتيناه، فسأله جبير عن الهُدْنة، فقال: سمعت رسول الله بَّهُ يقول: ((ستصالحون الرومَ صلحاً آمناً، فتغزون أنتم وهم عدوّاً من ورائكم، فتُنصرون وتَغْنَمون وتَسلَمون، ثُمَّ ترجعون حتى تنزلوا بمَرْجِ ذي تُلول، فيرفع رجلٌ من أهل النصرانية الصليبَ فيقول: غَلبَ الصليبُ! فيغضب رجلٌ من المسلمين فيدُقُه، فعند ذلك يَغدِر الروم وتَجمَع للملحمة)) . ٤٢٩٣ - حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، حدثنا الوليد، حدثنا أبو عمرو، عن حسان بن عطية، بهذا الحديث، زاد فيه: ((ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيُكرم اللهُ تلك العصابة بالشهادة)). إلا أن الوليد جعل الحديث عن جبير، عن ذي مِخْبَرٍ، عن النبي ◌َّر. عب لاَ [ذو مخبر، بالباء، والأول بالميم]. قال أبو داود: ورواه روح ويحيى بن حمزة وبشر بن بكر، عن الأوزاعي، کما قال عيسى. ٣ - باب أمارات الملاحم ٤٢٩٤ - حدثنا عباسٌ العنبري، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا من أبي داود)). وانظر زيادة ابن العبد في الحديث الآتي. = وتقدم الحديث في الجهاد (٢٧٦١). ٤٢٩٣ - ((فيقتتلون)): في ك: فيقتلون. ٤٢٩٤ - ((وخراب يثرب خروج الملحمة)): كلمة ((خروج)) ليست في ك. ((القسطنطينة)) في الموضعين: من ص، ك، وفي غيرهما: القسطنطينية. (ثم ضرب بيده .. ثم قال)): أعاد في ((عون المعبود)) ١١: ٤٠١ ضمير = ٣٧ عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نُفير، عن مالك بن يَخامِر، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله : ((عُمْرانُ بيت المقدس خرابُ يثرب، وخراب يثربَ خروج الملحمة، وخروجُ الملحمة فتح القُسطنطينة، وفتح القسطنطينة خروج الدجال)). ثم ضرب بيده على فَخِذ الذي حدثه أو مَنْكِبيه ثم قال: ((إن هذا لحقٌّ كما أنت هاهنا، أو: كما قال قاعد)»، يعني معاذ بن جبل. ٤ - باب تواتر الملاحم ٤٢٩٥ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّيلي، حدثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغسّاني، عن يزيد بن قُطيب السَّكُوني، عن أبي بَحْرِيّةَ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ له: ((الملحمةُ الكبرى وفتح القُسطنطينية وخروجُ الدجال في سبعة أشهر)». ٤٢٩٦ - حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحمصي، حدثنا بقيّة، عن بَحِير، عن خالد، عن ابن أبي بلال، عن عبد الله بن بُسر، أن رسول الله وَ ظه قال: ((بين الملحمة وفتح المدينة ستُّ سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة)) . قال أبو داود: هذا أصح من حدیث عیسی. الفاعل على النبي ◌َله. ((كما أنت هاهنا)): في الأصول الأخرى: كما أنك هاهنا. = ((أو كما قال قاعد)): فيها أيضاً: أو كما أنك قاعد. ٤٢٩٥ - رواه الترمذي - وقال: غريب - وابن ماجه. [٤١٢٧]. ٤٢٩٦ - عزاه المزي (٥١٩٤) إلى ابن ماجه، وهو فيه (٤٠٩٣)، وفيه: ((عن خالدٍ ابنِ أبي بلال)»، قال المزي: ((كذا عنده، وهو وهم، والصواب الأول)) أي: خالد، عن ابن أبي بلال. انظر ((التقريب)) بعد (١٦١٨) وأصولَه. ٣٨ ٥ - باب تداعي الأمم على الإسلام ٤٢٩٧ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا ابن جابر، حدثني أبو عبد السلام، عن ثوبان قال: قال رسول الله وَله: ((يُوشِكُ الأممُ أن تَداعَى عليكم كما تَدَاعَى الآكِلةُ إلى قصعتها)) فقال قائل: ومن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: ((بل أنتم كثير، ولكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولَينِزِعنَّ الله من صدور عدوِّكم المهابةَ منكم، وليقذِفنَّ في قلوبكم الوهّن)). فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهّن؟ قال: ((حبُّ الدنيا وكراهيةُ الموت)). ٦ - باب المَعْقِل من الملاحم ٤٢٩٨ - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا ابن جابر، حدثني زيد بن أرطاةَ قال: سمعت جبير بن نفير يحدث، عن أبي الدرداء، أن رسول الله و التر قال: ((إن فُسطاط المسلمين يوم الملحمة ، بالغُوطة إلى جانب مدينةٍ يقال لها دمشق، من خير مدائن الشام)). ٤٢٩٩ - وحدِّثتُ عن ابن وهب، حدثني جرير بن حازم، عن عبيدالله ٤٢٩٧ - ((كما تداعي الآكِلة)»: الضبط من ص، وفي ك: الأَكَلة. وأشار الطِّيبي في (شرح المشكاة)) ٣٦:١٠ إلى الضبط الأول وقال: ((كذا روي لنا عن کتاب أبي داود». (بل أنتم كثير)): على حاشية ص كلمة لم تظهر في الصورة، وأحتمل أن تكون: جمع، أي: بل أنتم جمع كثير؟. وفي غير ص: بل أنتم يومئذ کثیر . ((الوهُن)): السكون من ص، والفتحة من س، ك، والأول هو الأكثر لغةً. ٤٢٩٨ - ((حدثنا يحيى بن حمزة)): في ك: حدثني. ٤٢٩٩ - ((وحدِّثت)): فوقها في ص: تكرر. وقبلها في غير ص: قال أبو داود. والحديث تقدم (٤٢٥٣). ٣٩ ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالى: ((يوشكُ المسلمون أن يُحاصَروا إلى المدينة حتى يكونَ أبعدَ مَسالِحهم سَلاَحٌ)). ٤٣٠٠ - حدثنا أحمد بن صالح، عن عَنْبَسة، عن يونس، عن الزهري، قال: وسَلاَحِ قریبٌ من خیبر. ٧ - [باب ارتفاع الفتنة في الملاحم] * ٤٣٠١ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَة، حدثنا إسماعيل، ح، وحدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الحسن بن سَوَّار، حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان بن سُليم، عن يحيى بن جابر الطائي - قال هارون في حديثه -: عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله وَالير: (لن يجمعَ الله على هذه الأمة سيفينٍ: سيفاً منها، وسيفاً من عدوّها)). ٨ - باب النهي عن تهييج الترك* ٤٣٠٢ - حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا ضَمْرة، عن السَّيْباني، عن ٤٣٠٠ - تقدم (٤٢٥٤). * - التبويب من ك. ٤٣٠١ - ((سيفاً منها، وسيفاً من عدوها)): رواية ابن العبد: سيف منهم، وسيف من عدوهم. * - زاد في غير ص: والحبشة، مع أنه سيأتي بعد بابين: النهي عن تهييج الحبشة. ٤٣٠٢ - ((حدثنا عيسى بن محمد)): في غير ص زيادة: الرملي. وفي ص فوق (حدثنا)) رمز ابن العبد ((عب)) ولم يختمها كعادته بـ: إلى، فهل يقصد كلمة ((حدثنا)) فقط؟ أو الحديث كلَّه؟ لكن لم ينبه المزي في ((التحفة)) (١٥٦٨٩) إلى شيء من هذا. ((عن السيباني)): على حاشية ك: ((هو بالسين المهملة، وهو أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو، كذا نسبه في الأطراف» (١٥٦٨٩). والحديث أخرجه النسائي أتم منه. [٤١٣٣]. ٤٠ أبي سُكَينة: رجلٍ من المحرَّرين، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ، عن النبي وَ ير أنه قال: ((دَعُوا الحبشة ما وَدَعوكم، واتركوا التُّرك ماتركوكم)). ٩ - باب في قتال الترك ٤٣٠٣ - حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب - يعني الإسكندراني-، عن سهيل لا : عب -[يعني ابن أبي صالح]-، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله قال: ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التركَ، قومٌ وجوهُهم كالمَجَانِّ المُطَرَّقةِ، يلبسون الشعر)). ٤٣٠٤ - حدثنا قتيبة وابن السَّرْحِ وغيرهما، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة روايةً - قال ابن السرح -: أن النبي وَلقر قال: ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التركَ قوماً نعالُهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صِغارَ الأعين، ذُلْفَ الْآنُفِ كأنَّ وجوهَهم المَجَانُّ المُطرقة)). ٤٣٠٣ - ((قومٌ وجوههم)): في س، ع: قوماً ... ((المَجانُّ المُطََّّقه)): الفتحة على الطاء، والشدة على الراء من ص، والوجه الثاني من ك، وكلاهما ذكره الحافظ في ((مقدمة الفتح)) ص ١٤٩، وابنُ الأثير في ((النهاية)) ١٢٢:٣، ولفظه: ((رواه بعضهم بتشديد الراء، للتكثير، والأول - التخفيف ـ أشهر)). والمَجَانُّ: جمع مِجَنّ، وهو الترس، والمعنى: وجوههم كالتِّراس التي جُعل لها طاقٌ فوق طاقٍ ورُكبت بعضها فوق بعض. قال الخطابي ٤: ٣٤٥ : (شبّه وجوههم في عرضها ونتوء وَجَناتها بالترسة قد أُلْبِست الأطرقة)). والحديث في صحيح مسلم وسنن النسائي. [٤١٣٤]. ٤٣٠٤ - ((حتى يقاتل المسلمون الترك قوماً)): من ص، وفي غيرها: حتى تقاتلوا قوماً. وأول الحديث في ك: ((لاتقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار .. )). (ذُلْف الآنُف)): في ك: ذلف الأنوف، والمعنى: أنوفهم غليظة منبطحة. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٤١٣٥].