Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
٤٠٠٢ - حدثنا أحمد بن صالح،
وحدثنا سليمان بن داود المَهْري، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا هشام بن
سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول الله وَلهو: ((قال الله لبني إسرائيل: ﴿وَأَدْخُلُواْ أَلْبَابَ
سُجَدًا وَقُولُواْ حِظَةٌ تَغْفِرْلَكُمْ خَطَيَكُمْ﴾ .
٤٠٠٣ - حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا ابن أبي فُديك، عن هشام بن
سعد، بإسناده، مثله.
٤٠٠٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا هشام بن
عروة، عن عروة، أن عائشة قالت: أُنزِل الوحي على رسول الله اَله
فقرأ عليها (سورة أنزلْناها وفَرَّضْناها) حتى أتى على هذه الآيات.
قال أبو داود: خفَّفها.
آخر کتاب الحروف
٤٠٠٢ - ((بن صالح، وحدثنا سليمان)): من ص، وفي غيرها: بن صالح، قال:
حدثنا، ح، وحدثنا سليمان.
(نغفِر لكم)): من ص مع الضبط، وفي غيرها: تُغْفَر لكم، مع الضبط
أيضاً.
٤٠٠٤ - ((أخبرنا هشام)): في غير ص: حدثنا.
((عن عروة)»: سقط من ك.
((فقرأ عليها)): من الأصول كلها إلا ك ففيها: علينا.
((وفرَّضناها)»: هكذا الراء مشدَّدة مفتوحة في ص، أما في ح فلم يضبطها
وکتب فوقها: خف، وهو المناسب لقول أبي داود.
((خفَّفها)): في الأصول الأخرى: يعني مخففة.
وجملة ((حتى أتى على هذه الآيات)» جاءت في الأصول الأخرى بعد:
مخففة .

٣٨٢
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٦ - أول كتاب الحمّام
٤٠٠٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن عبد الله بن
شداد، عن أبي عُذْرَةَ، عن عائشة قالت: نهى رسول الله بَّه عن دخول
الحمّامات، ثم رخّص للرجال أن يدخلوها في المَیازِرِ .
٤٠٠٦ - حدثنا محمد بن قدامة [ابن أعین]، حدثنا جرير،
وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة،
جميعاً عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد - قال ابن المثنى: عن أبي
المَليح - قال: دخل نسوةٌ من أهل الشام على عائشة، فقالت: ممن
أنتنَّ؟ فقلن: من أهل الشام، قالت: لعلكنَّ من الكُورة التي تدخل
نساؤها الحمّامات؟ قلن: نعم، قالت: أمَا إني سمعت رسول الله وَله
يقول: ((ما من امرأة تخلَع ثيابها في غيرِ بيتها إلا هتكتْ ما بينها وبين
الله عز وجل)).
هذا حديث جرير، وهو أتم، ولم يذكر جرير أبا المليح، قال: قال
رسول الله والله.
٤٠٠٥ - رواه الترمذي - وأعلَّه - وابن ماجه. [٣٨٥٢].
٤٠٠٦ - ((من الكُورة التي تدخل)): رسمت في ح بالوجهين: تدخل، يدخل.
والكورة: المدينة، أو الناحية من البلاد، أو المحلَّة.
((هذا حديث جرير)): قبلها في س، ك: قال أبو داود.
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن - وابن ماجه. [٣٨٥٣].

٣٨٣
٤٠٠٧ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهیر، حدثنا عبد الرحمن بن
زياد بن أنعُم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، أن
رسول الله ربَّ﴾ قال: ((إنها ستُفْتَحُ لكم أرض العجم، وستجدون فيها
بيوتاً يُقال لها الحمّامات، فلا تدخُلَنَّها الرجال إلا بالأُزُرِ، وامنعوها
النساء إلا مريضةً أو نُفساءَ» .
١ - باب [النهي عن التَّعري]*
٤٠٠٨ - حدثنا ابن نُفيل، حدثنا زهير، عن عبد الملك بن أبي
سليمان العَرْزَمي، عن عطاء، عن يعلى، أن رسول الله وَ ل في رأى رجلاً
يغتسل بلا إزار، فصعِد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال وَلاخر: ((إن
الله حَيٌّ ◌ِتِّير يحبُّ الحياء والسَّتر، فإذا اغتسل أحدُكم فليسْتَتَر)).
٤٠٠٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا الأسود بن
عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن
عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبي وَّر، بهذا الحديث.
قال أبو داود: والأول أتم.
٤٠٠٧ - رواه ابن ماجه. [٣٨٥٤].
* - الباب من ك، ع، وأفاد على حاشية س أنه عند التستري.
٤٠٠٨ - ((يغتسل بلا إزار)): في غير ص: يغتسل بالبراز، أي: بالفضاء الواسع.
(سَبِّيْر)): سَتِير: من ح، س، وفي ك، ع: سِتِّير. فالأول: على معنى:
شأنه تعالى حبُّ السَّتر والصون. والثاني: فِعِّيل بمعنى مفعول، مستور
عن العيون في الدنيا. انظر ((بذل المجهود)) ٣٣٩:١٦، و((مجمع بحار
الأنوار)) ٣١:٣.
((الحياء والسَّتر)»: الكسرة من ح، والفتحة من ك.
والحديث رواه النسائي. [٣٨٥٥].

٣٨٤
٤٠١٠ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي النضر، عن زُرْعة بن
عبد الرحمن بن جَرْهَد، عن أبيه - قال: كان جرهدٌ من أصحاب
الصفَّة-، أنه قال: جلس رسول الله بصير عندنا وفَخِذي منكشفة، فقال:
((أما علمتَ أن الفَخِذ عورة؟)).
٤٠١١ - حدثنا علي بن سهل الرملي، حدثنا حجاج، عن ابن جريج
قال: أُخبرت عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن عليّ
قال: قال رسول الله وَ له: ((لا تكشفْ فخِذك، ولا تنظر إلى فخِذ حيّ
ولا میتٍ)».
قال أبو داود: هذا الحديث فيه نكارة.
٢ - باب في التَّعري
٤٠١٢ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي،
عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة،
قال: حملت حجراً ثقيلاً أمشي، فسقط عني ثوبي، فقال لي رسول الله
وَالَ: ((خُذ عليكَ ثوبك ولا تَمشوا عُراةً)) .
٤٠١٠ - ((القعنبي)): من ص، وفي غيرها: عبدالله بن مسلمة، وهو هو.
وعزاه المزي (٣٢٠٦) إلى الترمذي، وهو فيه (٢٧٩٨،٢٧٩٧،٢٧٩٥)
وقال عن الأول والثالث: حديث حسن، وعن الثاني: حسن غريب،
واستدرك عليه الحافظ في ((النكت الظراف)) تعليق البخاري له، فانظره
٤٧٨:١ الباب الثاني عشر من كتاب الصلاة، مع كلام الحافظ في
تخريجه .
٤٠١١ - تقدم (٣١٣٢).
٤٠١٢ - ((ثقيلاً أمشي)): هكذا في ص، ح، س، وبينهما ضبة في ح، وعلى
حاشيتها: فبينا، وعلى حاشية س: فبينا أنا، وهو كذلك في ك، ع.
والحديث في صحيح مسلم. [٣٨٥٩].

٣٨٥
٤٠١٣ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبي،
وحدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى نحوه، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه،
عن جدِّه قال: قلت: يا رسول الله عوراتُنا ما نأتي منها وما نَذَر؟ قال:
((احفظْ عورتَك إلا من زوجتك أو ما ملكتْ يمينُك))، قال: قلت:
يا رسول الله، إذا كان القومُ بعضُهم في بعض؟ قال: ((إن استطعتَ أن
لا يَرَيَنَّها أحدٌ فلا يَرَيَنَّها)) قال: قلت: يا رسول الله إذا كان أحدُنا خالياً
قال: ((اللهُ أحُّ أن يُستحيا من الناس)).
٤٠١٤ - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فُديك، عن
الضحاك بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد
الخدري، عن أبيه، عن النبي ◌َّ﴿ قال: ((لا ينظُرُ الرجلُ إلى عُرِيةٍ
٤٠١٣ - ((من الناس)): في حاشية ك، ع: منه الناس، ولفظ النسائي (٨٩٧٢) كما
أثبتُ.
والحديث رواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي: حسن. [٣٨٦٠]،
وزاد المزي (١١٣٨٠) تعليق البخاري له في كتاب الغسل الباب ٢٠.
٤٠١٤ - ((عُرِية الرجل .. )): في رواية ابن العبد: ((عورة)) في الموضعين. والعين
مضمومة في ص، ومفتوحة ومكسورة في ح، ومكسورة في س، ع،
وعلى حاشية ع: ((عِرية: بكسر العين وسكون الراء المهملتين: مايعرى
منهما وما ينكشف. منذري)).
وعلى حاشية ك على قوله ((عُرية المرأة)): ((قال في ((النهاية)): هكذا جاء
في بعض روايات مسلم، يريد: مايَعرى منها وماينكشف، والمشهور في
الرواية: لا ينظر إلى عورة المرأة)). ((النهاية)) ٣: ٢٢٥. وانظر كلام النووي
في شرح مسلم ٣٠:٤.
((ولا يفضي الرجل .. )): على حاشية ص: ((أفضى إليها: خلا بها، جامع
أم لا . قاموس).
والحديث رواه الجماعة إلا البخاري. [٣٨٦١].

٣٨٦
الرجل، ولا المرأةُ إلى عُرية المرأة، ولا يُفضِي الرجلُ إلى الرجل في
ثوب، ولا تُفضِي المرأة إلى المرأة في ثوب)).
٤٠١٥ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن عُلَية،
وحدثنا مؤمّل بن هشام، حدثنا إسماعيل، عن الجُرَيري عن أبي
نَضرة، عن رجل من الطُّفاوة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليته:
((لا يُفضينَّ رجل إلى رجل، ولا امرأةٌ إلى امرأة، إلا ولدٌ أو والد)).
قال: وذكر الثالثة فنسيتُها.
آخر كتاب الحمّام
٤٠١٥ - ((ابن عُلَية، وحدثنا مؤمَّل .. )): طريق مؤمَّل من ص فقط، - وذكرها
المزي في ((التحفة)) (١٥٤٨٦) - وفي غيرها: ابن علية، عن الجُريري،
به .
والحديث تقدم بطوله آخر كتاب النكاح (٢١٦٧).

٣٨٧
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٧ - أول كتاب اللباس
٤٠١٦ - حدثنا عمرو بن عون، حدثنا ابن المبارك، عن الجُريري،
عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله وَل ◌ّ إذا
استجدَّ ثوباً سمّاه باسمه: إما قميصٌ أو عمامة، ثم يقول: ((اللهم لك
الحمدُ، أنت كسوتَنيه، أسألك من خيره، وخير ما صُنعَ له، وأعوذُ بك
من شرّه، وشرّ ما صُنع له)).
قال أبو نضرة: وكان أصحاب النبي وَل﴿ إذا لبس أحدهم ثوباً جديداً
قيل: تُبلي ويُخلفُ الله.
٤٠١٧ - حدثنا مسدَّد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الجُريري،
بإسناده، نحوه.
٤٠١٨ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا محمد بن دينار، عن
٤٠١٦ - ((حدثنا ابن المبارك)): في غير ص: أخبرنا.
((إما قميص)): من ص، وفي غيرها: إما قميصاً.
((قيل: تُبلي)) في ع، وحاشية ك: قيل له: تُبلي.
والحديث أخرج الترمذي والنسائي المسند منه، وقال الترمذي: حسن.
[٣٨٦٣].
٤٠١٨ - ((وأما .. عن الجريري)): هذه الكلمات الثلاث التي في مقولة أبي داود
من ص.
((وحمادُ بنُ سلمة)): ضُبط في ك بفتحة كبيرة على الدال والنون، ولا =

٣٨٨
الجريري، بإسناده ومعناه.
قال أبو داود: وأما عبد الوهاب الثقفي عن الجُريري: لم يذكر فيه
أبا سعيد، وحمادُ بنُ سلمة قال: عن الجُريري، عن أبي العلاء، عن
النبي ◌ِ﴾.
٤٠١٩ - حدثنا نُصَير بن الفرج، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا
سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن
أبيه، أن رسول الله وَ * قال: ((من أكل طعاماً ثم قال: الحمد لله الذي
أطعمني هذا الطعامَ ورَزَقَنيه من غير حول منّ ولا قوّة: غُفر له ما تقدَّم
من ذنبه، ومن لبس ثوباً جديداً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا
ورزقَنيه من غير حول منّي ولا قوّة: غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأثّر)).
١ - باب ما يُدعى لمن لبس جديداً
٤٠٢٠ - حدثنا إسحاق بن الجراح الأَذَني، حدثنا أبو النضر، حدثنا
يصح، وإنما هو على الاستئناف، كما هو صريح كلام الشارحين.
=
وفي آخرها زيادة في متن ((عون المعبود)) ٦٤:١١، وطبعة حمص: ((قال
أبو داود: حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد».
٤٠١٩ - ((ورَزَقَنيه من غير حول)) الأُولى: رواية ابن العبد وابن داسه: بغير حول ..
((ما تقدم من ذنبه)) الأولى: على حاشية ك، ع زيادة: ((وما تأخر)).
((كساني هذا ورزقنيه)): في ك : .. هذا الثوب ..
والحديث رواه الترمذي - وقال حسن غريب - وابن ماجه، دون قوله في
آخره: ((وما تأخر)). [٣٨٦٤].
٤٠٢٠ - ((الأَذَني)): على حاشية س: ((بلدة قرب طَرَسوس. قاموس)).
(الخميصة)): ثياب معلمة من خزّ أو صوف.
((من ثّرون)): الضمة من ص، والفتحة من ح، س.
((وأَخْلِقي)): على حاشية س: ((وأخلفي: بالفاء، للخطيب، قاله ابن
ناصر)).
=

٣٨٩
إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أُم خالد بنت خالد بن سعيد بن
العاص، أن رسول الله وَل أتي بكسوة فيها خميصة صغيرة فقال: ((مَن
ثَّرَونَ أحقَّ بهذه؟)» فسكت القوم، فقال: ((ائتوني بأم خالد)) فأُتي بها،
فألبسها إياها، وقال: ((أَبْلِي وأَخلِقي)) مرتين، وجعل ينظر إلى عَلَمه في
الخميصة أحمرَ أو أصفرَ ويقول: ((سَنَاهْ سَناه يا أُم خالد» .
وسَناه في كلام الحبشة: الحسن.
٢ - باب في القميص
٤٠٢١ - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا الفضل بن موسى، عن
عبد المؤمن بن خالد الحَنَفي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أم سلمة
قالت: كان أحبَّ الثياب إلى رسول الله وَّهِ القميصُ.
عب
٤٠٢٢ - [حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا أبو تُمَيلة، أخبرني عبد المؤمن
ابن خالد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن أم سلمة قالت: لم
((ينظر إلى علمه)): من الأصول - وعليها في ح ضبة - سوى ك فإنه كتبها
=
وضبطها على الحاشية عَلَمةٍ، وعليها: معاً، يريد: إلى عَلَمِهِ، وإلى
عَلَمِةٍ.
((سناه سناه)): ليس في الأصول ضبط لها، وفي ((النهاية)) ٤١٥:٢ :
((بالتشديد والتخفيف فيهما)) أي: في النونين، والهاء للسكت، انظر («فتح
الباري)» ١٨٤:٦ (٣٠٧١).
والحديث رواه البخاري. [٣٨٦٥].
٤٠٢١ - ((أخبرنا الفضل)): من ص، ك، وفي غيرهما: حدثنا.
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - والنسائي. [٣٨٦٦].
٤٠٢٢ - هذا الحديث بتمامه من ص، وحاشية ك ــ سنده فقط -، ورمز عليه في
ص ما ترى، وزاد المزي (١٨١٦٩) أنه من رواية ابن العبد وابن داسه.
((عن أبيه»: من ص، والذي في حاشية ك، و((التحفة))، والترمذي
(١٧٦٣) - ونقله عن البخاري -: عن أمه.

٣٩٠
يكن ثوبٌ أحَبَّ إلى رسول الله ◌َ ليهِ من قميص].
عب
٤٠٢٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي [ابن راهويَهْ]، حدثنا
معاذ بن هشام، عن أبيه، عن بُدَيل بن ميسرة، عن شَهر بن حَوْشَب،
عن أسماء بنت يزيد قالت: كان كمُّ قميص رسول الله وَّ إلى الرُّسغ.
عب
٣ - باب ما جاء في [لبس] الأقبية
٤٠٢٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن مَوْهب، المعنى،
أن الليث حدثهم، عن عبد الله ابن أبي مليكة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة
أنه قال: قسم رسول الله وَّ﴿ أقبيةً ولم يُعطِ مخرمةَ شيئاً، فقال
مخرمة: يا بنيّ انطلق إلى رسول الله وَل﴿ فانطلقت معه، قال: أُدخل
فادعُه لي، فدعوته، فخرج إليه وعليه قَباء منها، فقال: ((خبأتُ هذا
لك)). قال: فنظر إليه - زاد ابن موهب: مخرمةُ، ثم اتفقا - قال:
«أَرَضيَ مخرمةُ».
قال قتيبة: عن ابن أبي مليكة، لم يسمِّه.
٤٠٢٣ - ((كان کُمّ قميص)): من ص، وفي غيرها: کانت یدُ كُمِّ.
((الرسغ)): في الأصول الأخرى: الرصغ، وكلاهما صحيح.
والحديث رواه الترمذي - وقال حسن غريب - والنسائي. [٣٨٦٨].
٤٠٢٤ - ((أن الليث بن سعد)): في ك: يعني ابن سعد.
((عن عبد الله ابن أبي مليكة)): في غير ص: عن عبد الله بن عبيد الله بن
أبي مليكة، وانظر ترجمته في ((التقريب)) (٣٤٥٤) وما علَّقته عليها.
((انطلق إلى)): في ك: انطلق بنا إلى.
(أَرَضيَ مخرمة)): همزة الاستفهام من ص فقط.
والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٨٦٩].

٣٩١
٤ - [باب في لبس الشُّهرة]*
٤٠٢٥ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو عوانة،
وحدثنا ابن عيسى، حدثنا شَريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن
المُهاجر الشامي، عن ابن عمر - قال في حدیث شريك: یرفعه - قال:
((من لبس ثوبَ شُهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثلَه)). زاد عن أبي
عوانة: ((ثم تُلْهَبُ فيه النار)).
٤٠٢٦ - وَحدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة قال: ((ثوبَ مَذَلّة)).
٤٠٢٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو النضر، حدثنا
عبد الرحمن بن ثابت، حدثنا حسان بن عطية، عن أبي مُنيب الجُرَشي،
عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: (مَنْ تشبه بقوم فهو منهم)).
٥ - باب في لبس الشعر والصوف
٤٠٢٨ - حدثنا يزيد بن خالد بن يزيد بن عبد الله بن مَوْهب الرملي،
- الباب من ع.
*
يعني ابن عيسى -.
٤٠٢٥ - ((وحدثنا ابن عيسى)): من ص، وفي ح، ك، ع: ح، وحدثنا محمد -
(ثم تُلَهَبُ)): من ص، وفي ح: يُلهِب، وفي غيرهما: تَلَهَّب.
والحديث في سنن النسائي وابن ماجه. [٣٨٧١].
وعند المنذري زيادة جملة ((وقال : - يعني - لم يرفعه أبو عوانة))، وكأنها
من كلام أبي داود، وهي مفهومة من السياق السابق.
٤٠٢٨ - ((وحدثنا حسين بن علي)): في غير ص: وحسين بن علي.
((مِرْط مرخّل)): في س، ع: مرجَّل. وعلى حاشية ع: ((مِرْط: بكسر الميم
وسكون الراء المهملة، وبعدها طاء مهملة، كساء من خزّ أو صوف أو كَتّان.
ومرجل يُروى بالحاء المهملة والجيم، من رواه بالمهملة قال: كان عليه
صور الرحال. ومن رواه بالجيم قال: كان عليه صور الرجال. منذري)) .=

٣٩٢
وحدثنا حسين بن علي، قالا: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن
مُصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: خرج
رسول الله رَ﴿ وعليه مِرْط مُرَخَّلٌ من شعرٍ أسود.
وقال حسین: حدثنا يحيى بن زكريا.
٤٠٢٩ - حدثنا إبراهيم بن العلاء الزُبيدي، حدثنا إسماعيل بن
عياش، عن عَقيل بن مُدرِك، عن لقمان بن عامر، عن عُتبة بن عبدٍ
السُّلَمي قال: استكسيتُ رسول اللهِ وَّهِ، فكساني خَيْشَتَينٍ، فلقد رأيتُني
وأنا أَكْسى أصحابي.
٤٠٣٠ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة، عن
أبي بردة قال: قال لي أبي: يا بني، لو رأيتَنا ونحن مع نبينا وَهُ، وقد
أصابتْنا السماء، حسِبتَ أن ريحَنا ريح الضأن.
عب لا
[قال أبو داود: يعني من لباس الصوف].
٦ - [باب لباس المرتفع من الثياب]*
٤٠٣١ - حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا عُمارة بن زاذان، عن ثابت،
عن أنس بن مالك، أن ملِك ذي يَزَنَ أَهدى إلى رسول الله وَّهِ حُلَّةً
=
والحديث في صحيح مسلم وسنن الترمذي. [٣٨٧٣].
٤٠٢٩ - ((خَيْشَتَيْن)): على حاشية ص: ((الخَيْش: ثياب من أرد ◌ٍ الكتان. صحاح))
١٠٠٥:٣.
((أَكْسَى أصحابي)): في ع: مِن أكسی أصحابي.
٤٠٣٠ - ((أخبرنا أبو عوانة)): في الأصول الأخرى: حدثنا أبو عوانة.
(لو رأيتُنا)»: الفتحة من ص، ح، والضمة من س.
والحديث رواه الترمذي - وقال: صحيح - وابن ماجه. [٣٨٧٥].
* - الباب من ع.
٤٠٣١ - ((ذي يزنَ)): الضبط من ك.

٣٩٣
أخذها بثلاثة وثلاثين بعيراً، أو ثلاث وثلاثين ناقةً، فقبلها.
٤٠٣٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن علي بن زيد،
عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، أن رسول الله وَال#ر اشترى حُلَّة
ببضعة وعشرين قَلوصاً، فأهداها إلى ذي يَزَنَ.
٧ - [باب لباس الغليظ]*
٤٠٣٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد،
وحدثنا موسى، حدثنا سليمان - يعني ابن المغيرة -، عن حميد بن
هلال، عن أبي بردة قال: دخلت على عائشة رحمها الله، فأخرجتْ
إلينا إزاراً غليظاً مما يُصنع باليمن وكساءً من التي يُسمونها المُلبَّدة،
فأقسمتْ بالله إن رسول الله ﴿ قُبِض في هذين الثوبين.
لا : عب
٤٠٣٤ - حدثنا إبراهيم بن خالد [أبو ثور] الكلبي، حدثنا عمر بن
يونس بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زُميلٍ، حدثني
٤٠٣٢ - إسحاق هذا تابعي، فحديثه مرسل، لذلك وضع ضبة في ح، والحديث
ساقط من ك.
* - الباب منع.
٤٠٣٣ - ((ابن المغيرة، عن حميد)): في ك، ع: المعنى، عن حميد.
((الملبَّدة)»: المرقعة، أو الثخين.
والحديث رواه الجماعة إلا النسائى. [٣٨٧٨].
٤٠٣٤ - ((الكلبي)): من ص.
((بن القاسم)): في الأصول الأخرى زيادة: اليَمَامي.
«حدثني أبو زُمیل): في غیر ص: حدثنا.
((فقلت: آتي هذا القومَ)): من ص، وفي غيرها: فقال: ائتِ هؤلاء القومَ.
((جَهيراً)): ذا منظر حسن.
((يا أبا عباس)): في ك: يا ابن عباس، والوجهان في س.

٣٩٤
عبد الله بن عباس قال: لمّا خرجت الحَرورية أتيتُ علياً عليه السلام،
فقلت: آتي هذا القومَ، فلبستُ أحسنَ ما يكون من حُلَل اليمن.
- قال أبو زُميل: وكان ابن عباس رجلاً جميلاً جَهيراً -.
قال ابن عباس: فأتيتهم، فقالوا: مرحباً بك يا أبا عباس، ما هذه
الحُلة؟ قال: ما تَعيبون عليَّ؟ لقد رأيت على رسول الله وَّل أحسنَ ما
یکون من الخلل.
عب لا
[قال أبو داود: سِماك بن الوليد اسمُ أبي زميل].
٨ - باب في الخزّ
٤٠٣٥ - حدثنا عثمان بن محمد الأنماطيّ، حدثنا عبد الرحمن بن
عبد الله الرازي،
وحدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرازي، حدثنا أبي، أخبرنا أبي:
عبدُ الله بن سعد، عن أبيه سعد قال: رأيت رجلاً ببُخارى على بغلة
بيضاء عليه عِمامةُ خزّ سوداء، فقال: كسانيها رسول الله وَظه .
٤٠٣٥ - ((الأنماطي)): في غير ص زيادة: البصري.
(أخبرنا أبي)): في غير ص: أخبرني أبي.
((عن أبيه سعد)): على حاشية ك: ((هو سعد بن عثمان، والد عبد الله بن
سعد الدَّشْتكي، قاله في ((الأطراف)) - (١٥٥٧٨) .. ثم قال: قيل: إن هذا
الرجل عبد الله بن خازم السُّلَمي أمير خراسان».
((عمامة خز)): على حاشية ك: ((الخزّ: ما غلُظ من الديباج، وأصله من
وَبَر الأرنب، وقال في ((النهاية)): هي ثياب الإبريسم. معروف)). ((النهاية))
٢٨:٢ بتصرف شدید.
والحديث رواه الترمذي. [٣٨٨٠]. وعزاه المزي (١٥٥٧٨) إلى النسائي،
وهو عنده (٩٦٣٨).

٣٩٥
هذا لفظ عثمان، والإخبار في حديثه.
٤٠٣٦ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا بشر بن بكر، عن
٤٠٣٦ - ((سمعت عبد الرحمن بن غَنْم)): في س، ك: حدثنا.
. ((والله يمين أخرى)): على أولها ضبة في ح، وفي ك تضبيب على إيّمين
أخرى، وانظر رواية الإسماعيلي في ((الفتح)) ١٠ : ٥٤ (٥٥٩٠).
(الخزّ والحرير)): هكذا في الأصول إلا ما جاء على حاشية ك: الحِرَ،
وعلى حاشية س: ((قال ابن ناصر: كذا في نسخة الخطيب: الخز، بالخاء
والزاي، وهو تصحيف، والصواب ما رواه الحفاظ: الحِرَ، بحاء غير
معجمة مكسورةٍ، وبالراء مخفَّفة، يعني الفرج، يريد كثرة الزنا فيهم.
بخط شيخنا».
وهو في صحيح البخاري الموضع الذي ذكرته قبلُ، وجعله المنذري
(٣٨٨١)، والمزي (١٢١٦١) معلّقاً، وفيه نظر، إما أن نقول: هو معلّق
تعليقاً صُوريّاً، كما عبّر ابن الصلاح، وهو في حكم المتصل، وإما أن
نقول هو متصل، وإنما استعمل البخاري صيغة التعليق لتردُّد هشام بن
عمار شيخ البخاري في اسم الصحابي، كما قرره الحافظ في ((الفتح))
وغيره. والكلام طويل.
وتضعيف الحديث من أجل هذا التعليق الصُّوري لَغَط من القول لا يلتفت
إليه .
كما أن اللجوء إلى قول ابن حزم لترقيع الواقع المنحرف، وتسويغ
الشهوات: ضلال مبين. عياذاً بالله تعالى.
وللفائدة أقول: حصل للحافظ رحمه الله في كلامه على هذا الحديث وَهْم
في أكثر من موضع، وهو يعزو إلى هذه السنن! وأمامي نسختُه بخطه
وأرمز له بـ: ص، وأصلُه الذي سمعه وأقرأه أكثر من مرة، وهو الذي
أرمز له بـ: ح.
وفي آخر الحديث زيادة على حاشية ك: ((قال أبو داود: عشرون نفساً من
أصحاب رسول الله وَ﴿ - أقل أو أكثر - لبسوا الخزَّ، ومنهم أنس والبراء
ابن عازب».

٣٩٦
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس، سمعت عبد الرحمن
ابن غَنْم الأشعري، حدثني أبو عامر، أو أبو مالك، واللهِ یمینٌ أُخرى ما
كَذَبني، أنه سمع رسول الله بَّرُ يقول: ((لَيكوننَّ من أَمتي أقوامٌ
يستحِلُونَ الخزَّ والحرير)) وذكر كلاماً، قال: ((يُمسخُ منهم [آخْرون]
قِرِدةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة)).
٩ - باب في الحرير
٤٠٣٧ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن
عمر، أن عمر بن الخطاب رأى حُلَّةً سِيَراءَ عند باب المسجد فقال:
يا رسول الله، لو اشتريتَ هذه فلبستَها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا
عليك! فقال رسول الله وَله: ((إنما يلبس هذه من لا خَلاقَ له في الآخرة)).
ثم جاء رسولَ اللهِ وَ لَّ منها حُللٌ، فأعطى عمرَ بن الخطاب منها
حلة، فقال عمر: يا رسول الله، كسوتَنيها وقد قلتَ في حُلة عُطاردٍ ما
قلت؟! فقال رسول الله وَ ل: ((إني لم أَكْسُكَها لِتَلْبَسها)). فكساها عمر
أخاً له مشركاً بمكة.
=
ونقل الحافظ في ((الفتح)) ١٠: ٢٩٥ (٥٨٣٨) كلمة أبي داود هذه مختصرة
وعلّق عليها ببيان الحكم الفقهي.
٤٠٣٧ - ((حلَّةَ سِيَراء)»: بردة يخالطها حرير، وهي مضلَّعة به، انظر (٤٠٥٥)،
والتنوين من ص، ح، ك.
((وللوفد)): في س، ك: وللوفود.
(حلَّة عطاردٍ)): على حاشية ص: ((عطارد: ابن حاجب بن زرارة،
صاحب الحلَّة التي رآها عمر رضي الله تعالى عنه تباع في السوق، فقال
للنبي (َّ﴿ اشتَرِها تلبسْها يوم الجمعة. قاموس)، مادة ع ط ر د.
والحديث تقدم (١٠٦٩)، ولم يذكر المزي في ((التحفة)) (٨٣٣٥) هذا
الموضع.

٣٩٧
٤٠٣٨ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونسُ
وَعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه،
بهذه القصة، قال: حُلةَ إستبرق، وقال فيه: ثم أرسل بجبَّةِ دِيباجٍ،
وقال: «تبیعُها وتصیبُ بها حاجتك)).
٤٠٣٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، حدثنا عاصم
الأحول، عن أبي عثمان النَّهْدي قال: كتب عمر إلى عُتبة بن فَرْقد أن
النبي ◌َ﴿ نهى عن الحرير إلا ما كان هكذا وهكذا: إصبعين، وثلاثةً،
وأربعةً.
٤٠٤٠ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن أبي عون،
سمعت أبا صالح، عن عليّ، قال: أُهديت إلى رسول الله وَله حُلٌ
سِيَراءُ، فأرسل بها إليَّ، فلبستُها فأتيتُه، فرأيتِ الغضب في وجهه
وقال: ((إني لم أُرسِل بها إليك لتلبَسها)) وأمرني فأَطَرْتُها بين نسائي.
عب لا
[قال أبو داود: أبو عون محمد بن عبد الله الثقفي، وأبو عثمان
النَّهْدي: عبد الرحمن بن مُّلّ].
٤٠٣٨ - الإستبرق: ما غَلُظ من الحرير. والديباج: ما رقَّ منه.
٤٠٣٩ - رواه الجماعة إلا الترمذي. [٣٨٨٤]. وانظر ((التحفة)) ٧: ٤٠٤ السطر
السابع؟.
٤٠٤٠ - ((حلَّةٌ سِيَراء)): التنوين من ص، وفي ح ضمة واحدة على تقدير الإضافة.
((فَاَطَرتُها)) على حاشية ع: ((أي: قسمتُها))، زاد في ((النهاية)) ٥٤:١ :
((وقيل: هو من قولهم: طار له في القسمة كذا، أي وقع في حصته)).
وأعاده في حرف الطاء ١٥٢:٣ .
والحديث رواه مسلم والنسائي. [٣٨٨٥].

٣٩٨
١٠ - باب من كرهه
٤٠٤١ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن
عبد الله بن حُنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله وَ ه
نهى عن لُبس القَسِّيِّ، وعن لبس المُعَصْفَر، وعن تختُّم الذهب، وعن
القراءة في الركوع.
٤٠٤٢ - حدثنا أحمد بن محمد المَرْوَزي، حدثنا عبد الرزاق،
أخبرنا معمر، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنَين، عن أبيه،
عن علي، عن النبي ◌َله، بهذا، قال: عن القراءة في الركوع والسجود.
٤٠٤٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن
عب
عمرو، عن إبراهيم بن عبد الله، بهذا الإسناد: ولا أقول نهاكم. [زاد:
ولا أقول].
٤٠٤٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن علي بن زيد،
٤٠٤١ - ((القَسِّي)) على حاشية ع: ((بفتح القاف، وكسر السين المهملة مع
التشديد. منذري. وفي ((النهاية)): هي ثياب من كُتّان مخلوط بحرير،
يُؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على شاطىء البحر قريباً من تِنِيس،
يقال لها: القَسّ، بفتح القاف، وبعضهم يكسرها)). ((النهاية)) ٥٩:٤،
وفيه: وبعض أهل الحديث يكسرها. وانظر (٤٢٢٢).
((لُبس المُعَصْفَر)): لبس الثياب المصبوغة بالعُصْفُر.
والحديث رواه مطوّلاً ومختصراً الجماعة إلا البخاري. [٣٨٨٨].
٤٠٤٣ - سقط هذا من ك.
٤٠٤٤ - ((مُستُّقة)): بضمتين من ص، ك، وفتحتين في ح، وعلى حاشية ص:
((بضم التاء وفتحها، فروة طويلة الكمّ، معرَّب. قاموس)). وعلى حاشية
ك: ((قال الأصمعي: المَسَاتِقِ: الفِراء طِوال الأكمام، واحدها مُسْتُقَة».
((سندس)): هو الديباج الرقيق.
((تَذَبْذَبان)»: تتحركان وتضطربان.

٣٩٩
عن أنس بن مالك، أن ملِك الروم أهدى إلى النبي وَلِّ مُسْتَقَةً من
سُندُسٍ، فلبسها، فكأني أنظر إلى يديه تَذَبْذَبان، ثم بعث بها إلى جعفر
ابن أبي طالب فلبسها ثم جاءه، فقال النبي ◌َّ: ((إني لم أُعْطِكَها
لتلبسَها)). قال: فما أصنعُ بها؟ قال: ((أَرْسِل بها إلى أخيك النجاشي)).
٤٠٤٥ - حدثنا مَخْلَد بن خالد، حدثنا رَوْح، حدثنا سعيد بن أبي
عَروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حُصين، أن نبي الله وَيقول
قال: ((لا أركبُ الأُرْجُوان، ولا ألبس المُعَصْفَر، ولا ألبس القميص
المكفَّف بالحرير)). قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه.
قال: وقال: ((ألا وطِيبُ الرجال ريحٌ لا لون له، ألا وطيبُ النساء
لونٌ ولا ریح له».
قال سعيد: أُراه قال: إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إذا
خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها فلتطيّبْ بما شاءت.
٤٠٤٦ - حدثنا يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرمْلي الهَمْداني، حدثنا
٤٠٤٥ - ((الأُرْجُوان)): على حاشية ع: ((بضم الهمزة، وضم الجيم: الصوف
الأحمر، وقيل: الحمرة، وقيل: الشديد الحمرة. منذري)).
((جيب قميصه)): الجيب هو فتحة الثوب التي عند الصدر، وإنما أشار
الحسن إليه لأن القميص المکفّف هو ما اتُخذ جيبه من حریر.
((ألا وطيب النساء)): في ك: قال: وطيب النساء.
٤٠٤٦ - ((خالد بن موهب الرملي)): في غير ص: خالد بن عبد الله بن موهب،
فقط .
((حدثنا المفضل بن)): في غير ص: أخبرنا المفضل، يعني ابن.
((بن شُفِيّ)): في ص، ع بفتح الشين، وفي ح بضمها، وفي ك بالوجهين،
ونقل على حاشيته عن ((التقريب)) (٧٣٧٥) قوله: ((شَفِيّ بوزن عَلَيّ في
الأصح))، فأفاد أنه بالضم صحيح، لذلك ضبطه بالوجهين، لكن الحافظ =

٤٠٠
المفضَّل بن فضالة، عن عيّاش بن عباس، عن أبي الحُصين الهيثم بن
شُفَيّ قال: خرجت أنا وصاحبٌ لي يُكنى أبا عامر رجلٌ من المَعَافِرِ لنصلِّيَ
بإيلياء، وكان قاصُّهم رجلاً من الأزْد يقال له أبو ريحانة، من الصحابة.
=
في ((التقريب)) في الكنى بعد (٨٠٥٤) ضبط بقلمه الشين بضمة كبيرة،
وقد قال في ((تبصير المنتبه)) ٧٨٦:٢: ((الصواب: الفتح، قاله النسائي
وغيره)).
هذا ما علَّقته عليه قديماً، وانظره بحاشية العلامة عبد الله بن سالم
البصري عليه بتحقيقي.
(وكان قاصُّهم رجلاً)): وفي الأصول الأخرى: وکان قاصّهم رجل.
((الوَشْر .. )): ترقيق الأسنان، تتشبَّه المرأة المسنَّةَ بالشابَّة في ذلك.
والوَشْم: غَرْز الجلد بالإبرة وحَشْو الجلد بالكُحل ليخضرَّ أو يسودّ
مكانه .
والنتْف: نتف الشيب، أو لعله التنَقُص، وهو ترقيق الحواجب ونحو
ذلك.
والمكامعة: المضاجعة، وبغير شعار: أي: بغير حاجز بينهما. وفي س
- في المرتين -: المكاعمة، ثم ضرب عليها وكتبها: المعاكمة.
والمكاعمة: تقبيل الرجلِ الرجلَ من فمه، والمعاكمة: قال في ((النهاية))
٢٨٥:٣: (كذا أورده الطحاوي، وفسَّره بضم الشيء إلى الشيء .. يريد
أن يجتمع الرجلان أو المرأتان عراة لا حاجز بين بَدَنَّيْهما)».
والتُّهْبى: نهب المال وسلبه.
وركوب النمور: على حاشية ك: أي: ركوب جلودها. والمراد استعمال
جلودها، لما فيه من الخيلاء.
(َبوس الخاتم)): الفتحة من ح، والضمة من ك.
وجاء في آخر هذا الحديث في متن ((عون المعبود)) ٩٨:١١: ((قال أبو
داود: الذي تفرد به من هذا الحديث خبر الخاتم)) هكذا، وهو في طبعة
حمص بلفظ : .. ذكر الخاتم.
والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٣٨٩١].