Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
٣٨٠١ - حدثنا أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الملك الغَزال، قالا:
حدثنا عبد الرزاق، عن عمر بن زيد الصنعاني، أنه سمع أبا الزبير، عن
جابر بن عبد الله، أن النبي ◌َّ نهى عن ثمن الهِرّ. قال ابن عبد الملك:
عن أكل الهرّ، وأكل ثمنها.
٣٥ - باب في أكل لحوم الحمر الأهلية
٣٨٠٢ - حدثنا إبراهيم بن الحسن المِصِّيصي، حدثنا حجاج، عن
ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن دينار، أخبرني رجل، عن جابر بن عبد الله،
قال: نهى النبي ◌َ﴿ أن نأكل لحومَ الحُمُر، وأمرنا أن نأكل لحوم
الخيل، قال عمرو: فأخبرت هذا الخبر أبا الشعثاء، فقال: قد كان
الحَكَم الغِفاري فينا يقول هذا، وأبى ذلك البحرُ. يريد ابن عباس.
٣٨٠٣ - حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل،
٣٨٠١ - رواه بقية أصحاب السنن. [٣٦٦٠].
٣٨٠٢ - أخرجه البخاري عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، دون قوله ((عن
رجل)). [٣٦٦١].
٣٨٠٣ - ((جَوَّالي القرية)): في ب، ك: جَوَالِّ القرية، وتفسيرها جاء بعدها من ص
فقط: ((يعني الجلالة)). وعلى حاشية ك: ((جوالّ القرية: هي التي تأكل
الجلَّة، وهي العَذِرة، قال الإمام النووي: هو حديث مضطرب مختلف
الإسناد شديد الاختلاف، ولو صحَّ حُمل على الأكل منها في حال
الاضطرار. والله أعلم)). شرح مسلم ١٣ : ٩١ -٩٢.
وعليها أيضاً زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: عبد الرحمن هو ابن
مَعْقِل.
قال أبو داود: روى شعبة هذا الحديثَ عن عبيد أبي الحسن، وعن
عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بُسر، عن ناس من مزينة، أن
سيد مزينة أبجر - أو ابن أبجر - سأل النبي ◌َّر)).
هكذا في حاشية ك: بن بسر، ومثله في ((مسند الطيالسي)) (١٣٠٥)، وفي =

٣٠٢
عن منصور، عن عُبيدٍ أبي الحسن، عن عبد الرحمن، عن غالب بن
أبْجَر قال: أصابتنا سَنةٌ، فلم يكن في مالي شيء أَطعِمُ أهلي إلا شيء
من حُمُرٍ، وقد كان رسول الله وَّوَ حرَّم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت
النبي ◌َ ﴿ فقلت: يا رسول الله، أصابتنا السّنة، ولم يكن في مالي ما
أُطعم أهلي إلا سِمَانَ حُمُر، وإنك حرمت لحوم الحمر الأهلية، فقال:
((أَطِعِمْ أهلَك من سمين حُمُرك، فإنما حرَّمتُها من أجلِ جَوّالي القرية)).
يعني الجلاّلة.
عب لا
٣٨٠٤ - [حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا أبو نعيم، عن مسعر، عن
عبيد، عن ابن معقِل، عن رجلين من مُزينة، أحدهما عن الآخر عبد الله
ابن عمرو بن عُوَيم، والآخر غالب بن الأبجر، قال مِسعَر: إن غالباً
الذي أتى النبيَّ وََّ، بهذا الحديث].
٣٨٠٥ - حدثنا سهل بن بكار، حدثنا وُهَيب، عن ابن طاوس، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: نهى رسول الله ◌َ آر يوم خيبر
عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلالة: عن ركوبها، وأكل لحمها.
٣٦ - باب في أكل الجراد
٣٨٠٦ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي يَعْفور،
=
(التحفة)) (١١٠١٨) وغيرها كثير: بن بشر، وفيها أيضاً: عبد الله بن
معقل، عن عبد الله بن بشر، وقد ترجم المزي ومتابعوه لعبد الرحمن بن
معقل، ولم يترجموا لعبد الرحمن بن بشر، أو عبد الله بن بشر.
٣٨٠٤ - هذا الحديث من ص، وعليه رمز ابن العبد كما ترى، ومن حاشية ك.
((إن غالباً)): من ص، وعلى حاشيتها وحاشية ك: أُرى غالباً.
٣٨٠٥ - ((عن ركوبها)): من ص، ح وفي غيرهما: وعن ركوبها.
والحديث في سنن النسائي. [٣٦٦٤].
٣٨٠٦ - ((حفص بن عمر): من ص، وفي غيرها زيادة: النَّمِري، وضبط الميم =

٣٠٣
سمعت ابن أبي أوفى، وسألتُه عن الجراد، فقال: غزوتُ مع رسول الله
﴿ ﴿ ستَّ أو سَبْع غزوات، فكنّا نأكله معه.
٣٨٠٧ - حدثنا محمد بن الفرج البغدادي، حدثنا ابن الزِّبرِقان،
حدثنا سليمانُ التيمي، عن أبي عثمان النهديّ، عن سلمان قال: سئل
النبي وَ ﴿ عن الجراد، فقال: ((أكثر جنود الله، لا آكلُه، ولا أحرمُه)).
قال أبو داود: رواه المعتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن النبي
پۆژ، لم یذکر سلمان.
٣٨٠٨ - حدثنا نصر بن عليّ وعليُّ بن عبد الله، قالا: حدثنا زكريا
ابن يحيى بن عُمارة، عن أبي العوَّام الجزّار، عن أبي عثمان النَّهْدي،
عن سلمان، أن رسول الله وَ ل﴿ سئل، فذكر مثله، قال ((أكثرُ جنود الله)).
قال عليّ: اسمه فائد، يعني أبا العوام.
قال أبو داود: رواه حماد بن سلمة، عن أبي العوام، عن أبي
عثمان، عن النبي ◌َل#، لم يذكر سلمان.
٣٧ - باب في أكل الطافي من السمك
٣٨٠٩ - حدثنا أحمد بن عَبْدة، أخبرنا يحيى بن سُليم الطائفي،
=
بالوجهين من ح.
والحديث رواه الجماعة إلا ابن ماجه. [٣٦٦٥].
٣٨٠٧ - رواه ابن ماجه. [٣٦٦٦].
٣٨٠٨ - ((سئل، فذكر مثله، قال)): من ص، وفي غيرها: سئل فقال مثله، فقال.
((أكثر جنود الله)): في ك، ب: أكثر جند الله.
٣٨٠٩ - ((أخبرنا يحيى)): من ص، وفي غيرها: حدثنا.
((أوقفوه على)): من الأصول كلها لكن على الألف ضبة في ح، وتقدم
(٣٠٤) وغيره أن الفصيح من الثلاثي، وأنه من الرباعي لغة. قاله الحافظ =

٣٠٤
حدثنا إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال
رسول الله وَله: ((ما أَلقَى البحرُ، أو جَزَر عنه، فكلوه، وما مات فيه
وطَفَا، فلا تأكلوه)).
قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد، عن
أبي الزبير، أوقفوه على جابر، وقد أُسند هذا الحديث أيضاً من وجه
ضعيف، عن ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌َّار.
٣٨١٠ - [حدثنا ابن نُفَيل، حدثنا إسماعيل، عن خالد، عن معاوية
ابن قرَّة أبي إياس، أن أبا أيوب أُتي بسمكة طافية فأكلها .
قال أبو داود: ورَوى عبد الملك بن أبي بَشير، عن عكرمة قال:
أشهدُ على ابن عباس قال: أشهد على أبي بكر الصديق أنه قال: كُلُوا
الطافيَ من السمك .
٣٨١١ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد الملك بن
أبي بَشير، عن عكرمة قال: أشهدُ على ابن عباس قال: أشهد على أبي
بكر الصديق قال: كُلوا الطافي من السمك].
٣٨ - باب في المضطر إلى الميتة
٣٨١٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سماك بن
في ((الفتح)) ٥٩٧:٨.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٦٧].
٣٨١٠ - الحديث من ص بالرمز الذي تراه، وذكره المزي في ((التحفة)) (٣٤٨٩)
وأنه من رواية ابن العبد أيضاً.
٣٨١١ - الحديث من ص أيضاً، وهو في ((التحفة)) (٦٦٠٢) على أنه من رواية ابن
العبد، وهو إسناد لما علَّقه آنفاً.
٣٨١٢ - ((فنفَقَت)): الفتحة من ك، والمعنى: ماتت، وفي س كسرة، ومعناها
حينئذ: نفِد وفني !.

٣٠٥
حرب، عن جابر بن سمرة، أن رجلاً نزل الحرّة ومعه أهلُه وولده،
فقال رجل: إن ناقة لي ضلَّت، فإن وجدتَها فأمسكْها، فوجدها، فلم
يجدْ صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: إِنحرْها، فأبى، فنفَقَت،
فقالت: اسلخْها حتى نقدِّد شحمها ولحمها فنأكلَه، فقال: حتى أسأل
رسول الله وَّ، فأتاه، فسأله، فقال: ((هل عنك غِنى يُغنيك؟)) قال: لا،
قال: ((فكلوها))، قال: فجاء صاحبها، فأخبره الخبر، فقال: هلا كنت
نحرتَها! قال: استحييتُ منك.
٣٨١٣ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دُکین، حدثنا
عقبة بن وهب بن عقبة العامري قال: سمعت أبي يحدث، عن الفُجَيع
العامري، أنه أتى رسولَ اللهِ وَّه فقال: ما يَحِلُّ لنا من الميتة؟ قال: ((ما
طعامُكم؟)) قلنا: نَغْتَبِقِ ونَصطبِح - قال أبو نعيم: فسَّره لي عقبة: قدحٌ
غُدوةً، وقدح عشيةً - قال: ((ذاك - وأبي - الجوعُ))، فأحلَّ لهم الميتةَ
على هذا الحال.
قال أبو داود: الغَبُوق من آخر النهار، والصَّبُوح من أول النهار.
٣٩ - باب في الجمع بين لونين من الطعام
٣٨١٤ - حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزمةَ، أخبرنا الفضل بن
٣٨١٣ - ((ما يَحلُّ لنا من الميتةِ)): من ص، س، ع، وفي غيرها بحذف ((من))
فتضبط حينئذ: ما يُحِلُّ لنا الميتة، وهكذا ضبطت في ب.
٣٨١٤ - ((مُلَبَّقة)): أي مخلوطة خلطاً شديداً.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٧٠].
وعلى حاشية ك زيادة في آخر الحديث: ((قال أبو داود: هذا حديث
منكر. قال أبو داود: وأيوب هذا ليس هو السختياني)).
ونقل الحافظ في ((النكت الظراف)) (٧٥٥١) عن شيخه العراقي أنه وقع
في بعض نسخ أبي داود هذا الكلام، وأنه قال: ((الظاهر أنه أيوب بن =

٣٠٦
موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله وَلّهِ: ((وددتُ أنَّ عندي خبزةً بيضاءَ، من بُرَّة سمراءَ،
مُلبَّقَةً بسمن ولبن))، فقام رجل من القوم فاتَّخذه، فجاء به، فقال: ((في
أي شيء كان هذا))، قال: في عُكَّة ضبّ، قال: ((إِرفَعه)).
٤٠ - باب في أكل الجُبُنّ*
٣٨١٥ - حدثنا يحيى بن موسى البلخي، حدثنا إبراهيم بن عيينة،
عن عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر قال: أُتي النبي ◌ِله
بجُبُنَّةٌ في تبوكَ، فدعا بسكّين، فسمَّى وقطع .
٤١ - باب في الخلّ
٣٨١٦ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا
سفيان - يعني الثوري -، عن مُحارب، عن جابر، عن النبي وَلّ قال:
(نِعْمَ الأُدْمُ الخلُّ)».
٣٨١٧ - حدثنا أبو الوليد ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا المثنى بن
سعيد، عن طلحة بن نافع، عن جابر، عن النبي ◌َّه قال: ((نِعْمَ الإدامُ
الخلُّ)».
خُوط، فقد ذکر ابن أبي حاتم - ٢(٨٧٦) - أنه روی عن نافع، وروى عنه
=
حسين بن واقد)». وابن خُوط هذا متروك.
* - ضبط الجُبُنّ من ح، س، وكذا هي فيهما في الحديث، وهو وجه في
ضبط هذه الكلمة.
٣٨١٦ - (نِعْم الأُدم)): من ص، ح، ع، وفي س، ك، ب: نعم الإدام.
والحديث رواه الترمذي وابن ماجه. ((تحفة الأشراف)) (٢٥٧٩).
٣٨١٧ - رواه مسلم والنسائي. ((التحفة)) أيضاً (٢٣٣٨)، وحصل اضطراب في
مطبوعة ((تهذيب)) المنذري (٣٦٧٢، ٣٦٧٣)، والذي في التعليق عليه صحيح.
ومن أول هذا الحديث إلى (٣٨٥٩) ورقتان ساقطتان من س.

٣٠٧
٤٢ - باب في أكل الثوم
٣٨١٨ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس،
عن ابن شهاب، حدثني عطاء بن أبي رباح، أن جابر بن عبد الله قال:
إن رسول الله بَ* قال: ((مَن أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزِلْنا، ولْيعتزِل
مسجدنا، وليقعد في بیته)).
وإنه أُتي بَيَدْرِ فيه خَضِراتٌ من البقول، فوجَد لها ريحاً، فسأل،
فأُخبر بما فيها من البُقول، فقال: ((قرِّبوها)) - إلى بعض أصحابها كان
معه - فلما رآه كَره أكلَها قال: ((كُلْ فإني أُناجي من لا تناجي)).
قال أحمد بن صالح: بيدْرٍ، فسره ابن وهب: طَبَق.
٣٨١٩ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو،
أن بكر بن سَوادة حدثه، أن أبا النَّجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه،
أن أبا سعيد الخدري حدثه، أنه ذُكِر عند رسول الله وَّرِ الثومُ والبصلُ
وقيل: يا رسول الله، وأشدُّ ذلك كلِّه الثوم، أفتحرِّمه؟ فقال النبي ◌ِّ:
((كلُّوه، ومَنْ أكله منكم فلا يقرب هذا المسجدَ حتى يذهب ريحُه منه)).
٣٨٢٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الشيباني، عن
عدي بن ثابت، عن زِرِّ بن حُبيش، عن حذيفة - أظنه قال عن رسول الله
٣٨١٨ - ((وليعتزل مسجدنا)): من ص، وفي غيرها: أو ليعتزل مسجدنا.
((إلى بعض أصحابها)): من ص، وفي غيرها: إلى بعض أصحابه.
والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٦٧٤].
٣٨١٩ - ((ریحه منه)): في ب، ك: منه ريحه.
٣٨٢٠ - ((تَفْلُه بين عينيه)): في ب: ((وتفلُه .. ))، وعلى الحاشية: ((في أربع نسخ
صحیحة بلا واو)).
في آخره ((ثلاثاً)): أي قاله ثلاث مرات تأكيداً، لا أنه نهى عن إتيان
المسجد ثلاثة أيام. من ((بذل المجهود)» ١٦ :١٥٢ .

٣٠٨
وَلَ﴿ - قال: ((من تَفْل تُجاه القِبلة جاء يومَ القيامة تفلُه بين عينيه، ومن
أكل من هذه البقلةِ الخبيثة فلا يقربنَّ مسجدنا)) ثلاثاً.
٣٨٢١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن
نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّلو قال: ((مَنْ أكل من هذه الشجرة فلا
يقربَّ المساجد».
٣٨٢٢ - حدثنا شيبان بن فَرُوخَ، حدثنا أبو هلال، حدثنا حميد بن
هلال، عن أبي بُردة، عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثُوماً، فأتيت
مُصَلّى رسول الله وَلّ وقد سُبقت بركعة، فلما دخلت المسجد وجدَ
رسول الله وَ ﴿ ريح الثوم، فلما قضى رسول الله وَلقوله صلاته قال: ((من
أكل من هذه الشجرة فلا يَقْربَّنّا حتى يذهب ريحُها)) أو ((ريحه)).
فلما قَضيتُ الصلاة جئت إلى رسول الله وَّ فقلت: يا رسول الله،
والله لتُعطينّي يدَك، قال: فأدخلت يدَه في كُمِّ قميصي إلى صدري فإذا
أنا معصوبُ الصدر، قال: ((إنَّ لك عذراً».
٣٨٢٣ - حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا أبو عامر عبد الملك
ابن عمرو، حدثنا خالد بن ميسرة - يعني العطار -، عن معاوية بن قرة،
عن أبيه، أن النبي ◌َّ نهى عن هاتين الشجرتين وقال: ((من أكلهما فلا
يقربنَّ مسجدنا))، وقال: ((إنْ كنتم لابدَّ آكِليهما فأميتوهُما طبخاً».
قال: يعني البصل والثوم.
٣٨٢١ - رواه الشيخان، كما في ((التحفة)) (٨١٤٣)، وليس في مطبوعة المنذري
شيء (٣٦٧٧).
٣٨٢٢ - ((والله لَتُعْطِينَي يدك)»: القسم من ص فقط.
٣٨٢٣ - ((لابدّ آكليهما)): في ك: آكلوهما. قال في ((بذل المجهود)» ١٦: ١٥٥ عن
اللفظ الأول: هو الأَقْيَس.

٣٠٩
٣٨٢٤ - حدثنا مسدَّد، حدثنا الجرّاح أبو وكيع، عن أبي إسحاق، عن
شَريك - هو ابن حنبل -، عن عليّ قال: نَهيَ عن أكل الثوم إلا
مطبوخاً.
٣٨٢٥ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا،
وحدثنا حَيْوة بن شُرَيح، حدثنا بقيّة، عن بَحِير، عن خالد، عن أبي
زياد خيار بن سلمة، أنه سأل عائشة عن البصل، فقالت: إن آخرَ طعام
أكله رسول الله وَل﴿ طعامٌ فيه بصل.
٤٣ - باب في التمر
٣٨٢٦ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عمر - يعني ابن حفص -،
حدثنا أبي، عن محمد بن أبي يحيى، عن يزيدَ الأعور، عن يوسف بن
عبد الله بن سَلاَم قال: رأيت النبي ◌َّ أخذ كِسرةً من خبزِ شعيرٍ فوضع
عليها تمرة وقال: ((هذا إدامُ هذه)).
٣٨٢٧ - حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا
٣٨٢٤ - ((هو ابن حنبل)): من ص فقط.
(نُهِي عن)): من ص، وفي غيرها: نَهَى عن.
وجاء في الأصول الأخرى آخر الحديث: ((قال أبو داود: شريك: ابن
حنبل)).
٣٨٢٥ - «الرازي)»: من ص.
والحديث رواه النسائي. [٣٦٨١]، وحسَّنه المنذري، مع أن فيه عندهما
بقية بن الوليد وقد عنعن، وليس من عادة المنذري مثل هذه المسامحة.
٣٨٢٦ - ((حسن، وأخرجه الترمذي)). [٣٦٨٢]، ((الشمائل)) آخر باب ماجاء في
إدام رسول الله ( ص ١٣٦. والحديث تقدم (٣٢٥٤، ٣٢٥٥).
٣٨٢٧ - ((حدثنا هشام)): من ص، وفي غيرها: حدثني.
والحديث رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. [٣٦٨٣].

٣١٠
سليمان بن بلال، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
قال النبي وَّ: ((بَيْتٌ لا تمرَ فيه جِياعٌ أهلُهُ)).
٤٤ - باب تفتيش التمر المسوِّس عند الأكل
٣٨٢٨ - حدثنا محمد بن عمرو بن جَبَلة، حدثنا سَلْم بن قتيبة أبو
قتيبة، عن هِمّام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن
مالك قال: أَتَيَ النبيُّ نَّهِ بتمر عتيق فجعل يفتِّشه يُخْرِج السُّوس منه.
٣٨٢٩ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همّام، عن إسحاق بن عبد الله
ابن أبي طلحة، أن النبي وَ﴿ كان يُؤْتَى بالتمر فيه الدُّود، فذكر معناه.
٤٥ - باب الإقران في التمر عند الأكل
٣٨٣٠ - حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فُضيل، عن أبي
إسحاق، عن جَبَلة بن سُحَيم، عن ابن عمر قال: نهى النبي بَّر عن
الإقران، إلا أن تَستأذنَ أصحابك.
٤٦ - باب الجمع بين اللونين في الأكل
٣٨٣١ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه،
عن عبد الله بن جعفر، أن النبي ◌َّ كان يأكل القِنَّاء بالرطَب.
٣٨٣٢ - حدثنا سعيد بن نُصَير، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن
٣٨٢٨ - ((أبو قتيبة)): من ص، ب، ك.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٨٤].
٣٨٢٩ - ابن أبي طلحة: تابعي، فحديثه هذا مرسل.
٣٨٣٠ - رواه الجماعة. [٣٨٨٦].
٣٨٣١ - ((حفص بن عمر): من ص، وفي غيرها زيادة: النمري.
والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٣٦٨٧].
٣٨٣٢ - ((الطُّبِيخ)): على حاشية ب: ((قال الخطابي: لغة في البِطُيخ. سيوطي)) . =

٣١١
عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل﴿ يأكل الطُّبِيخ
بالرطَب ويقول: ((نَكْسِرُ حرَّ هذا ببرْد هذا، وبَرْدَ هذا بحرٍ هذا)).
٣٨٣٣ - حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، حدثنا الوليد بن مَزْيَد،
سمعت ابن جابر، حدثني سُلَيم بن عامر، عن ابنيْ بُشْر السُّلَمييْنِ،
قالا: دخل علينا رسول الله وَّل﴿ فقدَّمْنا زُبْداً وتمراً، وكان يُحِبُّ الزبدَ
والتمر .
٤٧ - باب الأكل في آنية أهل الكتاب [والمجوس والطّبيخ فيها]
عب
٣٨٣٤ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى وإسماعيل،
عن بُرْد بن سنان، عن عطاء، عن جابر قال: كنا نغزو مع رسول الله
وَ﴿ فنصيبُ من آنية المشركين وأسقيتهم ونستمتعُ بها، فلا يعيبُ ذاك
عليهم.
٣٨٣٥ - حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي، حدثنا محمد بن شعيب،
أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زبّرٍ، عن أبي عبيد الله مسلم بن مِشْكَم،
عن أبي ثعلبة الخُشَني، أنه سأل رسول الله وَلّ قال: إنا نُجاور أهل
=
((المعالم)) ٢٥٦:٤.
٣٨٣٣ - ((الدمشقي)): من ص فقط.
((ابنَيْ بُسْر)): قال في ((تحفة الأشراف)) (٥١٩٢): ((قال محمد بن يوسف
الهروي: سألت محمد بن عوف: من هما؟ قال: عبدالله وعطية)).
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٨٩].
٣٨٣٥ - ((الأنطاكي)): من ص.
((فارحضوها)): من الأصول، والمعنى: اغسلوها، وفي ص وجه آخر:
فانضحوها.
والحديث مطولاً في الصحيحين والترمذي وابن ماجه من وجه آخر عن
أبي ثعلبة. [٣٦٩١].

٣١٢
الكتاب وهم يطبُخون في قُدورهم الخنزيرَ، ويشربون في آنيتهم الخمر،
فقال رسول الله وَله: ((إنْ وجدتم غيرها فكلوا فيها واشربوا، وإن لم
تجدوا غيرها فارحضُوها بالماء وكلوا واشربوا)).
٤٨ - باب في أكل دوابّ البحر
٣٨٣٦ - حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير، عن جابر
قال: بعثنا رسول الله وَّرُ وأمَّرَ علينا أبا عبيدة بن الجراح نتلقّى عِيراً
لقريش، وزوَّدَنا جِراباً من تمر لم نجد له غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا
تمرةً تمرةً، كنا نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصبي، ثم نشربُ عليها من الماء،
فتكفينا يومَنا إلى الليل، وكنا نضرب بعِصِيِّنا الخبَطَ ثم نبلُه بالماء،
فنأكله .
قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فَرُفع لنا كهيئة الكثيب الضَّخْم،
فأتيناه فإذا هو دابّة تُدعى العَنْبَرة، فقال أبو عبيدة: ميتةٌ ولا تَحِلُّ لنا،
ثم قال لنا: لا، بل نحن رسلُ رسولِ الله وَّر، وفي سبيل الله، وقد
اضطررتم فكلوا، فأقمْنا عليه شهراً ونحن ثلاث مئة حتى سَمِنًا !.
فلما قدمنا إلى رسول الله وسلّ ذكرنا ذلك له، فقال: ((هو رزق أخرجه
الله عزَّ وجلَّ لكم، فهل معكم من لحمه شيءٌ فتُطعِمونا؟)) فأرسلْنا إلى
رسول الله صل﴾، فأكل.
٣٨٣٦ - ((النفيلي)): سُمِّي في الأصول الأخرى: عبدالله بن محمد.
((حدثنا أبو الزبير)): في ع: أخبرنا.
((لم نجد له)): رواية ابن العبد: لم يجد لنا.
((الخَبَط)): ورق الشجر يخبط بالعصا فيتساقط.
((العنبرة)): رواية ابن العبد: العنبر، وهو كذلك في ع.
((شيء فتُطْعِمونا)): من ص، ع، وفي غيرهما: زيادة : .. منه.
والحديث أخرجه مسلم والنسائي. [٣٦٩٢].

٣١٣
٤٩ - باب في الفأرة تقع في السمن
٣٨٣٧ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن
عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، أن فأرة وقعتْ في سمنٍ، فأُخبِر
النبي ◌َّهُ، فقال: ((أَلِقُوا ما حولها وكُلُوا)).
٣٨٣٨ - حدثنا أحمد بن صالح والحسن بن علي - وهذا لفظ الحسن
- قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَله: ((إذا وقعت الفأرة
في السمْن: فإن كان جامداً فألقُوها وما حولها، وإن كان مائعاً فلا
تَقربوہ)» .
قال الحسن: قال عبد الرزاق: وربما حدَّث به معمر، عن الزهري،
عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة عن النبي وَلَد .
٣٨٣٩ - وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق،
حدثنا عبد الرحمن بن بُؤْذُوَيْهِ، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله
٣٨٣٧ - «عن الزهري»: من ص، وفي غيرها: حدثنا.
والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي. [٣٦٩٣].
٣٨٣٨ - ((وهذا لفظ الحسن)): من ص، وفي غيرها: واللفظ للحسن.
في آخره: ((معمر، عن الزهري)): من ك، وفي ب، ع: معمر، عن
عبيد الله، وفي ص كلمة بدل ((الزهري)) لم تتضح لي قراءتها، وعليها:
عب، فأثبتُ ما في ك لاتفاقها مع ((التحفة)) (١٣٣٠٣، ١٨٠٦٥)، ولأنه
لم یذکر روایة بین معمر وعبيد الله.
وقد أشار إلى الحديث الترمذي آخر حديث (١٧٩٨) فأعلَّه. [٣٦٩٤].
٣٨٣٩ - ((قال أبو داود)): من ص فقط.
((حدثنا عبدالرحمن)): من ص، وفي غيرها: أخبرنا. وضبطت اسم أبيه
كما في ص أيضاً.

٣١٤
ابن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي ◌َّر، بمثل حديث
الزهري، عن سعيد بن المسيب.
٥٠ - باب في الذباب يقع في الطعام
٣٨٤٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا بشر بن المفضَّل، عن ابن
عَجْلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالآتى :
((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فإن [في] أحد جناحيه داء، وفي
الآخر شفاءً، وإنه يتَّقي بجناحه الذي فيه الداء، فلْيغمِسه كلّه)).
٥١ - باب في اللقمة تسقط
٣٨٤١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن ثابت، عنٍ
أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((إذا سقطتْ لقمةُ أحدكم فليُمِطْ
عنها الأذى وليأكلها ولا يَدَعْها للشيطان)) وكان إذا أكل طعاماً لعِق
أصابعه الثلاثَ وأمرنا أن نَسْلُتَ الصخفة، وقال: ((إن أحدكم لا يدري
في أيِّ طعامه يبارَكُ له)).
٣٨٤٠ - ((في إناء أحدكم)): زاد في ك، ع: فامقُلوه. أي: اغمسوه.
«فإن في أحد»: «في» لیست في ح.
والحديث رواه البخاري وابن ماجه من وجه آخر عن أبي هريرة، ورواه
النسائي وابن ماجه من حديث أبي سعيد. [٣٦٩٥].
٣٨٤١ - ((وكان إذا أكل .. الثلاث)): هذه الجملة هنا في ص، وجاءت أولَ
الحديث في غيرها.
((يبارك له)): في رواية ابن العبد: البركة.
والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٦٩٦].

٣١٥
٥٢ - باب في الخادم يأكل مع المولى
٣٨٤٢ - حدثنا القعنبي، حدثنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا صنع لأحدكم خادمُه
طعاماً ثم جاءه به وقد وَلِيَ حرَّه ودُخَانه فليُقْعِدْه معه فليأكل، فإن كان
الطعام مَشْفُوهاً [يعني قليلاً] فليضعْ في يده منه أُكْلة أو أُكلتين)).
٥٣ - باب في المنديل بعد الطعام
٣٨٤٣ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن
ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أكل أحدكم فلا يمسخ يده
بالمِنديل حتى يَلعَقها أو يُلعِقها)).
٣٨٤٤ - حدثنا النفيليُّ، حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن
عبد الرحمن بن سعد، عن ابنٍ كعب بن مالك، عن أبيه، أن النبي وَليه
كان يأكل بثلاث أصابع، ولا يمسح يدَه حتى يَلعَقها .
٥٤ - باب ما يقول إذا طعِم
٣٨٤٥ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ثور، عن خالد بن معدان،
٣٨٤٢ - ((مشفوهاً)): فُسِّر في رواية ابن العبد كما ترى، وعلى حاشية ب: ((أي:
قليلاً، وأصله ماكثرت عليه الشفاه حتى قلَّ)).
((أُكلة أو أُكلتين)): لقمة أو القمتين.
والحديث رواه مسلم. [٣٦٩٧].
٣٨٤٣ - ((فلا يمسح)): من ص، وفي غيرها: فلا يمسحنّ.
والحديث أخرجه الجماعة إلا الترمذي دون ذكر المنديل، ولمسلم رواية
أخرى عن جابر نحو حديث الباب. [٣٦٩٨].
٣٨٤٤ - رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٦٩٩].
٣٨٤٥ - ((غيرَ مكفيّ)»: غير مؤذَّى حُّ شكر النعمة.
((ربُّنا)): الضمة من ح، والفتحة من ب، وجوَّز في ((بذل المجهود)) =

٣١٦
عن أبي أمامة قال: كان رسول الله وَ ل* إذا رُفعت المائدة قال: ((الحمد
لله كثيراً طيباً مباركاً فيه غيرَ مَكْفَيٍّ ولا مُوَذَّع ولا مُستغنىَ عنه ربُّنَا)).
٣٨٤٦ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي
هاشم الواسطي، عن إسماعيل بن رِياح، عن أبيه - أو غيرِه -، عن أبي
سعيد الخدري، أن النبي 18ّ كان إذا فرغ من طعامه قال: ((الحمد لله
الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)).
٣٨٤٧ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد
ابن أبي أيوب، عن أبي عَقيل القرشي، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي،
عن أبي أيوب الأنصاري قال: كان رسول الله وَ* إذا أكل وشرب قال:
((الحمد لله الذي أطعم وسَقَى وسَوَّغه وجعل له مَخْرَجاً).
11
١٦ : ١٧٤ الجرَّ على البدلية من لفظ الجلالة أول الحديث.
٣٨٤٦ - ((إسماعيل بن رياح)): على: بن رياح ضبتان في ح، وفي ك، ب، ع:
رباح - بالموحدة - خطأ، وإسماعيل من رجال أبي داود والترمذي في
((الشمائل)) والنسائي، كما تراه في تخريج الحديث، ومع ذلك فقد اقتصر
الحافظ في ترجمته في ((التقريب)) (٤٤٤) على رمز س، فاستدرك عليه
ذلك العلامة البصري في حواشيه عليه، التي يسَّر الله تعالى لي إخراجها،
وله الحمد.
والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٣٧٠١]، ((الشمائل)) ص ١٤٠ باب
ماجاء في قول رسول الله و18 قبل الطعام وبعد مايفرغ منه، والنسائي
(١٠١٢١).
٣٨٤٧ - ((أكل وشرب)): من ص، ح، وفي غيرهما: أو شرب.
((أطعم وسَقى)): رواية ابن العبد: أطعمني وسقاني.
والحديث رواه النسائي. [٣٧٠٢].

٣١٧
٥٥ _ باب غسل اليد من الطعام
٣٨٤٨ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل بن أبي
صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالى: ((من نام وفي
يده غَمَرٌ ولم يغسلْه فأصابه شيءٌ فلا يلومنَّ إلا نفسَه)).
٥٦ - باب في الدعاء لربّ الطعام
٣٨٤٩ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن
يزيدَ أبي خالد الدالاني، عن رجل، عن جابر بن عبد الله قال: صَنعَ أبو
الهيثم ابن الشَّيهان للنبي وَ له طعاماً، فدعا النبيَّ وَّ وأصحابه، فلما
فرغوا قال: ((أَثيبوا أخاكم)) قالوا: يارسول الله، وما إثابتُه؟ قال: ((إن
الرجل إذا دُخِل بيتُه وأُكِلَ طعامُه وشُرب شرابه فدعَوْا له: فتلك إثابتُه)).
٣٨٥٠ - حدثنا مَخْلَد بن خالد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر،
عن ثابت، عن أنس، أن النبي وَلهوجاء إلى سعد بن عُبَادة، فجاء بخبز
وزيت، فأكَل، ثم قال النبي ◌َّ: ((أفطَرَ عندكم الصائمون، وأكل
طعامَكم الأبرارُ، وصلَّتْ عليكم الملائكةُ)).
آخر كتاب الأطعمة
٣٨٤٨ - ((بن أبي صالح)): من ص فقط.
(غَمَر)): في حاشية ب: ((ريح اللحم) هكذا، وصوابه: زَنَخ اللحم.
والحديث رواه ابن ماجه، وعلّقه الترمذي مرة، وأسنده من حديث
المقبري عن أبي هريرة وقال: غريب، وأسنده من حديث أبي صالح عنه
وقال: حسن غريب. [٣٧٠٣].
٣٨٤٩ - ((فتلك إثابته)): من ص، وفي غيرها: فذلك إثابته.

٣١٨
بسم الله الرحمن الرحيم
٢٣ - أول كتاب الطب
١ - باب الرجل يتداوى*
٣٨٥١ - حدثنا حفص بن عمر النمَريُّ، حدثنا شعبة، عن زياد بن
عِلاقة، عن أسامة بن شَريك قال: أتيت النبيَّ وَّــ وأصحابُه كأنما على
رؤوسهم الطيرُ - فسلّمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا،
فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: ((تَداوَوْا، فإن الله عز وجل لم
يضعْ داءً إلا وضعَ له دواء غيرَ داءٍ واحدٍ: الهَرَمَ)).
٢ - باب الحِمْية
٣٨٥٢ - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو داود وأبو عامر
* - في رواية ابن العبد: باب من تداوى.
٣٨٥١ - ((الهرم)): الضبط من ح، وإن كان يجوز فيه عربيةً الوجوه الثلاثة.
والحديث في بقية السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح. [٣٧٠٦].
٣٨٥٢ - ((ومعه عليٌّ)): في غير ص زيادة: عليه السلام.
((ولنا دوالي)): رسمت في ح: دوالِيَ، للدلالة على جواز الوجهين. وهي
جمع دالية، وهي العِذْق من البُسْر يعلّق حتى إذا أَرطبَ أُكِل.
((ومال عليّ)): من ص، وفي غيرها: وقام عليّ.
(مَهْ)): أمرٌ بالكفّ والترك.
((وسَلقا)): الكسرة من ص، لكن في ح بالوجهين.
وأبو داود الأول المذكور في رواية ابن العبد هو المصنف، والثاني هو
الطيالسي.
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - وابن ماجه. [٣٧٠٧].

٣١٩
- واللفظ لأبي عامر-، عن فُلَيْح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن
ابن صعصعة الأنصاري، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت
قيس الأنصارية قالت: دخل عليَّ رسول الله وَّةٍ، ومعه عليٍّ، وعليّ
ناقِهٌ، ولنا دوالِيَ مُعلّقة، فقام رسول الله وَلّ يأكل منها، ومال عليٍّ
ليأكل، فطفق رسول الله وَل يقول لعليّ: ((مَهْ إنك نَاقِهُ)، حتى كفَّ
عليّ.
قالت: وصنعتُ شعيراً وسِلقاً، فجئت به، فقال رسول الله وَل : ((يا
عليُّ، أَصِبْ من هذا فهو أنفعُ لك)).
عب
[قال أبو داود: وقال أبو داود: العَدَوية].
٣ - باب في الأمر بالحجامة
٣٨٥٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَلفيه قال: ((إنْ كان
في شيء مما تداويتم به خيرٌ: فالحجامة)).
٣٨٥٤ - حدثنا محمد بن وزير الدمشقي، حدثنا يحيى بن حسان،
حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، حدثنا فائدٌ مولى عُبيد الله بن علي
ابن أبي رافع، عن مولاهُ عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن جدَّته سَلمی
خادم رسول الله وَ﴿ قالت: ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول الله وَ له وجعاً
في رأسه إلا قال: ((احتجم))، ولا وجعاً في رجليه إلا قال: ((إِخْضِبْهما)).
٣٨٥٣ - رواه ابن ماجه، وفي الصحيحين من حديث جابر مرفوعاً: ((إن كان فى
شيء من أدويتكم خير: ففي شَرْطة مِحْجَم .. )). [٣٧٠٨].
٣٨٥٤ - ((بن أبي الموالي)): رسمها في ح: الموال، والوجهان جائزان، انظر
(«التقریب)) (٤٠٢١).
والحديث رواه الترمذي - وقال: غريب - وابن ماجه. [٣٧٠٩].

٣٢٠
٤ - باب في موضع الحجامة
٣٨٥٥ - حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الدمشقي دُحَيم وكثير بن عبيد،
حدثنا الوليد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن أبي كبشة الأنصاري - قال
كثير: إنه حدثه - أن النبي ◌َّلفر كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو
يقول: ((مَن هَراق مِن هذه الدماء فلا يضرُّه أنْ لا يَتداوى بشيءٍ لشيءٍ)).
٣٨٥٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير، عن قتادة، عن
أنس، أن النبي ◌َ﴿ احتجم ثلاثاً في الأَخْدَعَينِ والكاهلِ.
٣٨٥٥ ۔ (دُخیم)»: زيادة من ص.
((ابن ثوبان)): هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، فيصحح ما في ((بذل
المجهود)» ١٦ :١٨٨.
((الأنصاري)): من ص، وفي غيرها: الأنماري.
((قال كثير: إنه حدثه)): أي: إن أبا كبشة حدَّث ثابت بن ثوبان، وإليه نحا
في ((بذل المجهود)) ١٨٨:١٦، وهو مفاد رواية ابن ماجه (٣٤٨٤)،
وفسَّره في ((عون المعبود)» ٣٣٩:١٠: أن ابن ثوبان حدَّث الوليدَ، وذلك
لإزالة تهمة الوليد بن مسلم بالتدليس في عنعنته، معتمداً على رواية ابن
ماجه أيضاً، وهو محتمل.
والحديث رواه ابن ماجه. [٣٧١٠].
٣٨٥٦ - ((عن قتادة)): من ص، وفي غيرها: حدثنا قتادة.
((الأخدعين)): عِرقانٍ في جانبي العنق، وهما من الوريد.
((والكاهل)): ((مقدَّم أعلى الظهر مما يلي العنق، وهو الثلث الأعلى، وفيه
ست فِقَرات)). ((المصباح المنير)).
وما حَدَث لمعمر قال عنه في ((عون المعبود)» ٣٤٠:١٠: ((كأنه أخطأ
الموضع أو المرض))، لاأنه يشير إلى أن الحجامة ضارة.
والحديث رواه الترمذي - وقال: حسن غريب - وابن ماجه. [٣٧١١].