Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ زيارة القبور فَزُوروها، فإن في زيارتها تذكِرةً، ونهيتكم عن الأشربة أن تشربوا إلا في ظُروف الأَدَم، فاشربوا في كل وعاء، غيرَ أن لا تَشربوا مسكِراً، ونهيتكم عن لحوم الأضاحيّ أن تأكلوها بعد ثلاث، فكُلُوا واستمتعوا بها في أسفاركم)). ٣٦٩٢ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: لما نهى رسول الله وَله عن الأوعية قال: قالت الأنصار: إنه لا بدَّ لنا، قال: ((فلا إذنْ)). ٣٦٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر بن زياد الوَزَّكاني، حدثنا شَريك، عن زياد بن فيَّاض، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو قال: ذَكَر النبي وَّ الأوعية: الدباءَ، والحنتمَ، والمزفَّت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروفَ لنا، فقال: ((اشربوا ما حلَّ)). ٣٦٩٤ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شَرِيك، بإسناده، وقال: ((اجتنبوا ما أسكَر)). ٣٦٩٥ - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو ٣٦٩٢ - ((فلا إذن)): أي: فلا أنهاكم عنها إذن. ((بذل المجهود)) ١٦: ٣٤. والحديث رواه البخاري والترمذي وابن ماجه. [٣٥٥٢]، وعزاه المزي (٢٢٤٠) إلى النسائي بدل ابن ماجه، وهو عنده (٥١٦٦) من حديث سفیان، ولم أره عند ابن ماجه. ٣٦٩٣ - ((الوَزَّكاني)): من ص فقط لكن من غير ضبط، وانظر ضبطه (١٣٢١). والحديث رواه البخاري ومسلم بمعناه، وفيه: فأرخص لهما في الجَرِّ غير المزفَت. [٣٥٥٤]، وزاد المزي عزوه إلى النسائي، ولفظه فيه (٥١٦٠) كاللفظ الذي ذكره. ٣٦٩٥ - (تَوْر)): على حاشية ص: ((بالمثناة، إناء كالإجَّانة. ط)). ويكون من حجارة - كما في الحديث - أو من نحاس. والإجانة: هو الإناء الذي = ٢٦٢ الزبير، عن جابر قال: كان يُنْتَبَذُ لرسول اللهِ ﴿ فِي سِقاءٍ، فإذا لم يجدوا سقاء نُبذَ له في تَوْرٍ من حجارة. ١٠ - باب في الخليطين ٣٦٩٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ( * أنه نهى أن يُنبذ الزبيب والتمر جميعاً، ونهى أن ينبذ البُسْرُ والرطَب جميعاً. ٣٦٩٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبانٌ، حدثني يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن رسول الله وَ لخير أنه قال: نهى رسول الله ◌َ﴿ عن خليط الزبيب والتمْر، وعن خليط البُسْر والتمْر، وعن خليط الزَّهْوِ والرطَب، وقال: ((انتبذوا كلَّ واحد على حِدَة)). قال: وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة، عن النبي دَار، بهذا الحديث. = تغسل فيه الثياب. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٣٥٥٥]. ٣٦٩٦ - ((البسر والرطب)): على حاشية ح: البسر والتمر. والحديث رواه الجماعة. [٣٥٥٦]. ٣٦٩٧ - ((حدثنا موسى)): زاد على حاشية ب: حدثنا أبو سلمة موسى. ((عن أبيه، عن رسول الله .. نهى رسول الله .. عن)): من ص، وفي غيرها: عن أبيه، أنه نَهى عن. فالضمير في ((أنه)) يعود على النبي وَّر . ((خليط الزَّهو)»: الزَّهو هو البُسْر الملوَّن، لأنه المرحلة التالية للبُشر. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه مسنداً. [٣٥٥٧]، قال ((مسنداً)) لأن لفظه عنده كما في الأصول سوى ص. ورواية أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة: أخرجها مسلم والنسائي. [٣٥٥٨]. ٢٦٣ ٣٦٩٨ - حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر النَّمَري، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن رجل - قال حفص: من أصحاب النبي وَّهــ، عن النبي وَّ قال: نهى عن البلَح والتمْر، والزبيب والتمْر. ٣٦٩٩ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ثابت بن عُمارة، حدثتني رَيْطةُ، عن كبشة بنت أبي مريم قالت: سألت أم سلمة: ما كان النبي والعمل يَنْهَى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نَعْجُمَ النوى طَبْخاً، أو نخلِطَ الزبيب والتمر . ٣٧٠٠ - حدثنا مسدد، حدثنا عبدالله بن داود، حدثنا مسعَر، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، أن رسول الله ﴿ ﴿ كان يُنْذُ له زبيب فيُلقَى فيه تمر، أو تمر فيُلقى فيه الزبيب. ٣٧٠١ - حدثنا زياد بن يحيى الحسّاني، حدثنا أبو بَحْر، حدثنا عتَّاب بن عبد العزيز الحِمّاني، حدثتني صفية بنت عطية قالت: دخلتُ ٣٦٩٨ - رواه النسائي. [٣٥٥٩]، وفيه: أن النبي ◌َّ نهى .. ، بدل قوله هنا: عن النبي وَ ل قال. ٣٦٩٩ - (نَعْجُم النوى طبخاً)): نبالغ في طبخه إلى أن يتفتت، فيفسد ولا يستعمل بعد ذلك علفاً للدواب. وعلى حاشية س: ((العَجْم: العضُّ، وقد عَجَمتُ العودَ أعجُمه - بالضم - إذا عضضتَه لتعلم صلابته من خَوَره)). وهذا لفظ (الصحاح)) ١٩٨١:٥. ٣٧٠٠ - ((حدثنا مسعر)): من ص، وفي غيرها: عن مسعر. (بن يزيد)): زيادة من ص فقط. ٣٧٠١ - ((قُبضة من تمر)): الضم أكثر من الفتح، على ما في ((القاموس)). ((أمرسه)): على حاشية ص: ((أدلكه بالأصابع. ط)). ٢٦٤ مع نسوة من عبد القيس على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب، قالت: كنت آخُذ قُبضة من تمر وقُبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرُسُه، ثم أَسقيه النبيَّ ◌َّته. ١١ - باب نبيذ البُشْر ٣٧٠٢ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن جابر بن زيد وعكرمة، أنهما كانا يكرهان البُسْرَ وحده ويأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المُزَّاء الذي نُهِيَتْ عنه وفد عبد القيس. فقلت لقتادة: ما المُزَّاءُ؟ فقال: النبيذ في الحَنتم والمزفَّت. ١٢ - باب في صفة النبيذ ٣٧٠٣ - حدثنا عيسى بن محمد أبو عُمير، حدثنا ضَمْرة، عن السَّيْباني، عن عبد الله ابن الدَّيْلمي، عن أبيه قال: أتينا رسول الله وَه فقلنا: يارسول الله قد علمتَ من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: ((إلى الله وإلى رسوله)) قلنا: يارسول الله، إن لنا أعناباً ما نصنع بها؟ قال: ((زَيِّبُوها))، قلنا ما نصنع بالزبيب؟ قال: ((انبِذُوه على غَدائكم واشربوه على عَشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشِّنَان، ولا تنِذوه في القُلَلِ، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خَلاّ)) . ٣٧٠٣ - ((أبو عُمير)): من ص فقط. ((الشِّنان)): جمع شَنّ، وهو السِّقاء البالي، أو الرقيق الجلد، والجمع بكسر الشين، لكن في ص فتحة عليها !. ((القُلَل)): جمع قُلَّة، وهي إناء كالجرَّة الكبيرة. ((المصباح)). والحديث أخرجه النسائي. [٣٥٦٤]. ٢٦٥ ٣٧٠٤ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثني عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة قالت: كان يُنبذ لرسول الله بَّ في سقاءٍ يوكأُ أعلاه، وله عَزْلاء، يَنبذه غُدوة فيشربه عِشاءً، ويَنبذه عِشاء فيشربه غُدوة. ٣٧٠٥ - حدثنا مسدد، حدثنا المعتمِر قال: سمعت شبيب بن عبد الملك يحدث، عن مقاتل بن حَيان قال: حدثتني عَمْرة، عن عائشة أنها كانت تَنْبذُ للنبيِ وَِّ غُدوة، فإذا كان من العشيّ فتعشَّى شرب على عَشائه، وإِنْ فَضَل صببتُه أو فرَّغته، ثم نَنْبِذُ له بالليل، فإذا أصبح تغذَّى فشرب علی غَدائه. ٣٧٠٤ - ((عزلاء)»: على حاشية ع: ((فم المزادة الأسفل. نهاية)) ٢٣١:٣. (يَنبذه)) في المرتين: من ص، وفي ك: يُنْبذ، وفي حاشية س: ننتبذه، وهو رواية التستري. ٣٧٠٥ - ((يحدث عن مقاتل)): على حاشية ك: ((قال في ((الأطراف)): هكذا رواه أبو بكر بن داسه، وأبو عمرو أحمد بن علي البصري وغير واحد، عن أبي داود، وفي رواية أبي الحسن بن العبد عن أبي داود: عن مسدد، عن معتمر قال: سمعت شبيب بن عبد الملك يحدِّث مقاتلَ بن حيان عن عمته عمرة، وسقط من روايته ((عن))، وذلك وهم لا شك فيه)). ((التحفة)) (١٧٩٥٧). ((حدثتني عمرة)): في ك: حدثتني عمتي عمرة. وفي ب: حدثتني عمتي تُكْنَى أَمَّ خِيار عمرة. وعمرة هذه ليست عمرةَ بنتَ عبد الرحمن الشهيرة بالرواية عن السيدة عائشة، ووهّم المزيُّ ابنَ عساكر حيث ظنَّ ذلك في «أطرافه)). ((وإن فَضَل صببتُه)): من ص، وفي غيرها: وإن فضل شيء صببتُه. ((ثم ننبذ له)): من ص، وفي ب، ك: ثم تنبذ له. ((فقال لها أبي)): أي: فقال أبو عمرة لعائشة. كما في ((تحفة الأشراف)) أيضاً و((تهذيب الكمال)) ٢٤٤:٣٥. ٢٦٦ قالت: يُغْسَل السقاء غُدوة وعشية، فقال لها أبي: مرتين في يوم؟ قالت: نعم. ٣٧٠٦ - حدثنا مَخْلد بن خالد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي عمر يحيى البَهْراني، عن ابن عباس قال: كان يُنْبَذُ للنبي وَهُ الزبيب، فيشربه اليومَ والغدَ، وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيُسقَى الخدم أو يُهَراق. قال أبو داود: معنى يُسقى الخدم: يُبادَر به الفساد. ١٣ - باب شراب العسل ٣٧٠٧ - حدثنا ابن حنبل، حدثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: زعم عطاء، أنه سمع عُبيد بن عُمير قال: سمعت عائشة زوج النبي ◌َ ◌ّ تخبر أن النبي و لو كان يمكُّث عند زينب بنت جَحْش فيشرب عندها عسلاً، فتواصيتُ أنا وحفصةُ أيتُّنا ما دخل عليها النبي وَّ فلتقلْ: إني أجدُ منك ريح مَغافير، فدخل على إحداهن، فقالت ذلك له، فقال: ((بل شربتُ عسلاً عند زينب بنت جحش، ولن أعود له))، ٣٧٠٦ - ((يحيى البَهْراني)): في ب: يحيى بن عبيد البهراني. ((اليوم والغد)): رواية ابن العبد: اليوم وغداً. ((يبادر به الفساد)): أي: قبل أن يتخمَّر فيفسد. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٣٥٦٧]. ٣٧٠٧ - ((حدثنا ابن حنبل)): من ص، وفي غيرها: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل. ((زعم عطاء)): من ص، وفي غيرها: عن عطاء. ((مغافير)»: شيء حلو كالناطف، لكنه كريه الرائحة. والآيات من أول سورة التحريم. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٥٦٨]. ٢٦٧ فنزلت: ﴿لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَّ اللَّهُ لَكٌ﴾ إلى ﴿إِن نَنُوبَآ إِلَى اللَّهِ﴾ لعائشة وحفصة ﴿ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِ حَدِيثًا﴾ لقوله ((بل شربت عسلاً)). ٣٧٠٨ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ له يُحِبُّ الحلواء والعسل، فذكر بعضَ هذا الخبر، وكان رسول الله وَله يشتدُّ عليه أن توجد منه الريح. عب [قال أبو داود]: وفي الحديث قالت سَوْدة: بل أكلتَ مَغافيرَ، قال: ((بل شربتُ من عسل سقتْني حفصةُ)) فقالت: جَرَسَتْ نحلُه العُرْفُطَ، نبتٌ من نبت النخل. ١٤ - باب كراهية النبيذ إذا غَلَى ٣٧٠٩ - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، أخبرنا زيد ابن واقد، عن خالد بن عبد الله بن حسين، عن أبي هريرة قال: علمتُ أن رسول الله وَ ◌ّ﴿ كان يصومُ، فتحيَّنْت فِطرَه بنبيذٍ صنعتُه في دُبّاء، ثم أتيته به فإذا هو ينِشُ، فقال: ((اضربْ بهذا الحائط، فإن هذا شرابُ مَنْ لا يؤمن بالله واليوم الآخر!)). ٣٧٠٨ - ((جَرَست نحلُه العُرْفُطَ)): أي: أكلت نحلُه العرفط، وهو شجر له شوك، وعلى حاشية ع: ((شجر الطلح، وله صمغ كريه الرائحة، فإذا أكلته النحل حصل في عسلها من ريحه. نهاية)) ٢١٨:٣. (نبتَ .. )): هكذا في ص، وانظر ما تقدم (٢٧٣). وعلى حاشية ك: ((قال أبو داود: المغافير: مُقْلة، وهي صمغة. وجَرَسَتْ: رَعَت. والعُرفط: شجرٌ يَنْبُتُ من نبت النحل)). كذا: ينبت؟. والحديث رواه الجماعة مختصراً ومطولاً. [٣٥٦٩]. ٣٧٠٩ ۔ (أخبرنا زید»: من ص، وفي غيرها: حدثنا. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٣٥٧٠]. ٢٦٨ ١٥ - باب الشرب قائماً ٣٧١٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله وَلّ نهى أن يشربَ الرجلُ قائماً. ٣٧١١ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن مِسعَر بن كِدامٍ، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النَّزَّال بن سَبْرة، أن علياً دعا بماءٍ فشربه وهو قائم، قال: إن رجالاً يكره أحدهم أن يُفعل هذا، وقد رأيت رسولَ الله ◌َّ يفعل مثلَ ما رأيتموني أفعله. ١٦ - باب الشرب مِن فِي السقاء ٣٧١٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَّر عن الشرب مِن فِي السقاء، وعن ركوب الجلاَّلة والمُجَثَّمة. ١٧ - باب في اختناث الأسقية ٣٧١٣ - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن الزهري، سمع عبيد الله ٣٧١٠ - ((نهى أن)): في ب: نهى عن أن .. والحديث رواه مسلم والترمذي وابن ماجه بنحوه. [٣٥٧١]. ٣٧١١ - في آخره ((أفعله)): رواية ابن العبد: فعلت، وهو كذلك في ك، ب. والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي. [٣٥٧٢]، وحديث الترمذي في ((الشمائل)) باب ما جاء في صفة شرب رسول الله وَ ر ص ١٥٢ . ٣٧١٢ - زاد في آخره في ب، ك: ((قال أبو داود: والجلالة التي تأكل العَذِرة)). أما المُجَثَّمة: فعلى حاشية ب: ((هي كل حيوان يُنْصَب ويُرمى لِيُقتل)). والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه، وليس في حديث البخاري وابن ماجه ذكر الجلالة والمجثمة. [٣٥٧٣]. ٣٧١٣ - رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. [٣٥٧٤]، وزاد المزي (٤١٣٨) البخاريَّ، وهو فيه (٥٦٢٥) وفيه زيادة تفسير الاختناث قال: ((يعني أن = ٢٦٩ ابن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ ◌ّ نهى عن اختناث الأسقية . ٣٧١٤ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله ابن عمر، عن عيسى بن عبد الله - رجلٍ من الأنصار -، عن أبيه، أن النبي وَ ﴿﴿ دعا بإداوةٍ يوم أُحد، فقال ((إِخْنِثْ فمَ الإداوة)) ثم شرب من فمها . عب ١٨ - باب في الشرب من ثُلْمةِ القدح [والنفخ في الشراب] ٣٧١٥ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني قرَّة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله وَل قر عن الشرب من ثُلمةِ القدح، وأن يُنفَخ في الشراب. ١٩ - باب الشرب في آنية الذهب والفضة ٣٧١٦ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال: كان حُذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دِهْقانٌ بإناءِ فضَّة، فرماه به، فقال: إني لم أرمِهِ به إلا أني قد نهيته فلم ينتهِ، وإن رسول الله وَيّ نهى عن الحرير والديباج، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: ((هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة)). = تُكسَر أفواهها فيُشرب منها)). ٣٧١٥ - رواه الترمذي. [٣٥٧٥]. وانظر ((التحفة)) لزاماً (٥١٤٩). ٣٧١٥ - في آخره ((وأن ينفخ في الشراب)): رواية ابن العبد :.. في الإدارة. ٣٧١٦ - الدهقان: كبير القرية، وزعيم الفلاحين، ونحو هذا. والحديث رواه الجماعة. [٣٥٧٧]. ٢٧٠ ٢٠ - باب في الگّرْع ٣٧١٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثني فُلَيْح، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد الله قال: دخل النبي وَّ ورجل من أصحابه على رجل من الأنصار وهو يحَوِّلُ الماء في حائطه، فقال رسول الله وَله: ((إنْ كان عندك ماءٌ باتَ هذه الليلةَ في شَنٍّ وإلّا كَرَغْنا» قال: بلْ عندي ماء بات في شنّ. ٢١ - باب الساقي متى يشرب ٣٧١٨ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن أبي المختار، عن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي ◌َّر قال: ((ساقي القوم آخرُهم شُرباً». ٣٧١٩ - حدثنا القعنبي عبدُ الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َ * أُتي بلبن قد شِيبَ بماءٍ، وعن يمينه أعرابيٌّ، وعن يساره أبو بكر، فشرب، ثم أعطى الأعرابيَّ وقال: ((الأیمنَ فالأيمن)). ٣٧٢٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن أبي عصام، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َ * كان إذا شرب تَنَفَّس ثلاثاً وقال: ((هو أهناً وأمراُ وابرُ». ٣٧١٧ - ((بلْ عندي)): من ص، وفي غيرها: بلى، عندي. والحديث رواه البخاري وابن ماجه. [٣٥٧٦]. ٣٧١٨ - ((شرباً)): ليست في س، ع. ٣٧١٩ - رواه الجماعة. [٣٥٨٠]. ٣٧٢٠ - رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٥٨١]. ٢٧١ ٢٢ - باب في النفخ في الشراب والتنفس فيه ٣٧٢١ - حدثنا عبد الله بن محمد النُّعيلي، حدثنا ابن عيينة، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله وَ القر أن يُتنفس في الإناء أو يُنفَخَ فیه. ٣٧٢٢ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خُمير، عن عبد الله بن بُسر - من بني سُليم - قال: جاء رسول الله بَّ إلى أبي، فنزل عليه، فقدَّم إليه طعاماً، فذكر حَيساً أتاه به، ثم أتاه بشراب فشرب فناول مَنْ على يمينه، فأكل تمْراً فجعل يُلِقِي النوى على ظهر إصبَعيه: السبابة والوسطى، فلما قام قامَ أبي فأخذ بلجام دابته فقال: ادعُ الله لي، فقال: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتَهم واغفر لهم وارحمهم)). ٢٣ - باب ما يقول إذا شرب اللبن ٣٧٢٣ - حدثنا مسدد، حدثنا حماد - يعني ابن زيد -، وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة -، عن علي بن زيد، عن عمر بن حرملة، عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة، فدخل رسول الله بَّ ومعه خالد بن الوليد فجاؤوا بضبَّيْنِ مشويَّين على ثُمَامتين، فتبزَّقَ رسول الله وَّةِ، فقال خالد: إخالُك تَقْذَّرُه يَاَ رسول الله؟ قال: ((أجلْ))، ثم أتي رسول الله وَل بلبن، فشرب، فقال ٣٧٢١ - رواه الترمذي - وقال: حسن صحيح - وابن ماجه. [٣٥٨٢]. ٣٧٢٢ - رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٣٥٨٣]. ٣٧٢٣ - ((ثُمامتين)»: عُودين من شجر دقيق ضعيف. ((هذا لفظ مسدَّد)»: قبله في ك، ب: قال أبو داود. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن. [٣٥٨٤]، وزاد المزي (٦٢٩٨) عزو دعاء شرب اللبن إلى النسائي في اليوم والليلة (١٠١١٨). ٢٧٢ رسول الله بقوله: ((إذا أكل أحدكم طعاماً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعِمْنا خيراً منه، وإذا سُقي لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزِدْنا منه، فإنه ليس شيء يُجْزِىء من الطعام والشراب إلا اللبن)). هذا لفظ مسدد. ٢٤ - باب إيكاء الآنية ٣٧٢٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َّهُ قال: ((أَغِلِقْ بابَك واذكُر اسم الله، فإن الشيطان لا يفتحُ باباً مُغْلَقاً، واطْفِ مصباحَك واذكر اسم الله عليه، وخمِّرْ إناءك ولو بعودٍ تَعرِضُه عليه واذكر اسم الله، وأَوْكِ سقاءك واذكر اسم الله عز وجل)). ٣٧٢٥ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْنبي، عن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌َّر، بهذا الخبر، وليس بتمامه، قال: ((فإن الشيطان لا يفتح غَلَقاً، ولا يَخُل ◌ِكاءً، ولا يكشف إناء، وإن الفُوَيسِقة تُضْرِم على الناس بيتهم)) أو ((بيوتهم)). ٣٧٢٦ - حدثنا مسدد وفُضیل بن عبد الوهاب السگّري، قالا: حدثنا ٣٧٢٤ - ((واذكر اسم الله عليه)) في المرة الثانية: ((عليه)) زيادة من ص. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٥٨٥]. ٣٧٢٥ - رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. [٣٥٨٦]. ٣٧٢٦ - ((رفعه)): في ب، وحاشية ك: يرفعه، ونصَّ عليه المزي في ((التحفة)) (٢٤٧٦). ((إِكفِتوا صبيانكم)): على حاشية ص: ((أي: ضُمُّوهم إليكم وأدخلوهم البيوت. ط)). ((وخطفة)): الضبط من ص، ب، س. والحديث رواه البخاري في مواضع، منها (٣٣١٦)، والترمذي (٢٨)، = ٢٧٣ حماد، عن كثير بن شِنْظير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، رَفَعه، قال: ((واكفِتُوا صبيانكم عند العِشاء)) - وقال مسدد: ((عند المساء)) - ((فإن للجن انتشاراً وخَطْفَةً)» . ٣٧٢٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر قال: كنا مع النبي ◌َّ، فاستسقى، فقال رجل من القوم: ألا نَسقيك نبيذاً؟ قال ((بلى)) قال: فخرج الرجل يَشْتَدُّ فجاء بقدح فيه نبيذ، فقال رسول الله وَّ: ((ألا خمَّرْتَه ولو أن تَعرُّض عليه عوداً) . ٣٧٢٨ - حدثنا سعيد بن منصور وعبد الله بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد، قالوا: حدثنا عبد العزيز، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﴿ كان يُستعذَب له الماءُ من بيوتِ السُّقيا. قال قتيبة: هي عينٌ بينها وبين المدينة يومان. آخر كتاب الأشربة = عزاه إليهما المزي (٢٤٧٦)، وهو عند مسلم أيضاً (٢٠١٢) وما بعده، وابن ماجه (٣٤١٠). ولم يخرجه المنذري حسب المطبوع. ٣٧٢٧ - في آخره زيادة في ك، ونسخة في ب: ((قال أبو داود: قال الأصمعي: تعرُّضه عليه))، وضمة الراء من ك، ونصَّ عليها الخطابي في ((المعالم)) ٢٧٦:٤ قال: ((كان الأصمعي يرويه: تعرُّضه عليه، بضم الراء، وقال غیره بکسرها». والحديث رواه الشيخان. [٣٥٨٨]. ٣٧٢٨ - ((عبدالعزيز)): في غير ص زيادة: يعني ابن محمد. ٢٧٤ بسم الله الرحمن الرحيم ٢٢ - أول كتاب الأطعمة ١ - باب ما جاء في إجابة الدعوة* ٣٧٢٩ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله ابن عمر، أن رسول الله وَّه قال: ((إذا دُعِي أحدُكم إلى الوليمة فلیأتها». ٣٧٣٠ - حدثنا مَخْلد بن خالد، حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلَه، بمعناه، زاد: ((فإن كان مفطراً فليَطْعَمْ، وإن كان صائماً فليدعُ)). ٣٧٣١ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرازق، أخبرنا معمر، عن أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إذا دعا أحدكم أخاه فليُجبْ، ◌ُزْساً كان أو نحوَه)). ٣٧٣٢ - حدثنا ابن المصفَّى، حدثنا بقيّة، حدثنا الزُّبيدي، عن نافع، بإسناد أيوبَ ومعناه. * - رواية ابن العبد: باب استحباب إجابة الدعوة. ٣٧٢٩ - ((عبدالله بن مسلمة)): من ص فقط. والحديث رواه الشيخان والنسائي. [٣٥٩٠]. ٣٧٣٠ - رواه مسلم وابن ماجه. [٣٥٩١]. ٣٧٣١ - رواه مسلم. [٣٥٩٢]. ٢٧٥ ٣٧٣٣ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال النبي ◌َّ: ((مَنْ دُعي فليجبْ، فإن شاء طَعِم، وإن شاء ترك)». ٣٧٣٤ - حدثنا مسدد، حدثنا دُرُسْتُ بن زياد، عن أبانٍ بن طارق، عن نافع قال: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَنْ دُعيَ فلم يُجبْ فقد عصى الله ورسوله، ومَن دخل على غير دعوةٍ دخل سارقاً وخرج مُغِیراً). ٣٧٣٥ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه كان يقول: شرّ الطعام طعامُ الوليمة، يُدْعَى لها الأغنياء، ويُترك المساكين، ومن لم يأتِ الدعوةَ فقد عصى الله ورسوله. ٢ - باب استحباب الوليمة عند النكاح ٣٧٣٦ - حدثنا مسدد وقتيبة، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، قال: ذُكر تزويج زينب بنت جحشٍ عند أنس بن مالك، فقال: ما رأيت رسول الله ◌َ﴿ أولمَ على أحدٍ من نسائه ما أولمَ عليها، أولمَ بشاةٍ. ٣٧٣٧ ۔ حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا سفيان، حدثنا وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن النبي وَ قل ٣٧٣٣ - رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٣٥٩٣]. ٣٧٣٤ - زاد في متن ((عون المعبود)» ١٠: ٢٠٥، وطبعة حمص: ((قال أبو داود: أبان بن طارق مجهول)). ٣٧٣٥ - هذا موقوف، وكذلك رواه الجماعة - إلا الترمذي - موقوفاً، ورواه مسلم من وجه آخر عن أبي هريرة مسنداً ومرفوعاً. [٣٥٩٥]. ٣٧٣٦ - أخرجه بنحوه الجماعة إلا الترمذي. [٣٥٩٦]. ٣٧٣٧ - رواه الترمذي - وقال غريب - والنسائي وابن ماجه. [٣٥٩٧]. ٢٧٦ أولم على صفية بسويقٍ وتمرٍ . ٣ - باب كم تستحب الوليمة؟ ٣٧٣٨ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همّام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعورَ من ثقيف، كان يقال له معروفاً - أي يُثْنى عليه خيراً، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمُه - أن النبي وَّ قال: ((الوليمة أولَ يوم حقٌّ، والثاني معروف، والثالث سُمعة ورياء)). قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دُعيَ أولَ يوم فأجاب، ودعيَ اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهلُ سُمعة ورياء !. ٣٧٣٩ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، بهذه القصة، قال: ودعيَ اليومَ الثالث فلم يُجب وحَصَبَ الرسول. ٤ - باب الإطعام عند القدوم من السفر ٣٧٤٠ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محارب بن دِثار، عن جابر قال: لما قدم النبي وَّ المدينة نحرَ جَزوراً أو بقرة. ٣٧٣٨ - ((يقال له معروفاً): في ع: معروف. ((والثالث سمعة)): من ص، ب، وفي غيرهما: واليوم الثالث سمعة. والحديث رواه النسائي مسنداً ومرسلاً. [٣٥٩٨]. ٣٧٤٠ - لم يخرجه المنذري، وعزاه المزي (٢٥٨١) إلى البخاري، وهو فيه (٣٠٨٩) من رواية وكيع، به. ٢٧٧ ٥ - باب في الضيافة ٣٧٤١ - حدثنا القَعْنبي، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شُريح الكعبي، أن رسول الله وَ لّ قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزتُهُ يومَّه وليلتُّه الضيافة ثلاثة أيام، وما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحلُّ له أن یْوِيَ عنده حتى يُخْرِجَه)). ٣٧٤٢ - قُرىء على الحارث بن مسكين وأنا شاهد: أخبركم أشهبُ قال: وسئل مالك عن قول النبي وَله: ((جائزته يومٌ وليلة))؟ قال: يكرمه ويُتحفه ويخصُّه يومٌ وليلة، وثلاثةُ أيام ضيافة. ٣٧٤٣ - حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن محبوب، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال: ((الضيافةُ ثلاثةُ أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة)). ٦ - باب من الضيافة أيضاً* ٣٧٤٤ - حدثنا مسدد وخلف بن هشام المقرىء، قالا: حدثنا أبو ٣٧٤١ - ((جائزته يومَّه وليلتُّه)): بالضم من ح، والفتحة من ك. ((يثويَ عنده): يقيمَ عنده. والحديث رواه الجماعة إلا النسائي. [٣٦٠١]، بل عزاه المزي (١٢٠٥٦) إليه أيضاً. ٣٧٤٢ - ((ويخصّه يوم وليلة)): من ص، وفي غيرها: ويحفظه يوماً وليلة، وفي ح: يومٌ، وعليها ضبة. وفي أوله زيادة من ك، ب، ع: قال أبو داود، وليست من عادة نسّاخها زيادة ذلك في أول كل حديث. وفي س: حدثنا أبو داود، كالعادة. * - الباب من ك، ب. ٣٧٤٤ - ((المقرىء)): زيادة من ص فقط. وأبو كريمة : هو المقدام بن معدي گرِب. = ٢٧٨ عَوَانة، عن منصور، عن عامر، عن أبي كريمة قال: قال رسول الله وَخلقه: ((ليلة الضيف حقٌّ على كل مسلم، فمن أصبح بفِنائه فهو عليه دَين، إن شاء اقتضاه، وإن شاء ترك)). هذا: عامرٌ الشعبي. ٣٧٤٥ - حدثنا مُسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو الجُوديّ، عن سعيد بن أبي المهاجر، عن المِقْدام أبي كريمة قال: قال رسول الله رَّ، ((أيما رجلِ أضاف قوماً فأصبح الضيفُ محروماً فإنّ نصرَه حقّ على كل مسلم حتى يأخذَ بقری ليلته من زرعه وماله)). ٣٧٤٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر أنه قال: قلنا: يا رسول الله، إنك تبعثنا فننزلُ بِقوم فلا يَقْرُونا، فما تَرى؟ فقال لنا رسول الله وَله: ((إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فَخُذُوا منهم حقَّ الضيف الذي ينبغي لهم)). = ((هذا عامر الشعبي)): من ص فقط. وعلى حاشية ص: ((هذه الأحاديث كانت في أول الأمر حين كانت الضيافة واجبة، وقد نسخ وجوبها، وأشار إليه أبو داود بالباب الذي عقده بعد هذا. ط)). والحديث رواه ابن ماجه. [٣٦٠٣]. ٣٧٤٥ - ((بقرى ليلته)): من ص، ع، وفي غيرهما: بقرى ليلةٍ. ٣٧٤٦ - رواه الشيخان وابن ماجه، ورواه الترمذي من وجه آخر وقال: حسن. [٣٦٠٥]. وفي آخر الحديث زيادة في متن ((عون المعبود)) ٢١٦:١٠، والتعليق على ((بذل المجهود)) ٧٩:١٦، وطبعة حمص، ونصها: ((قال أبو داود: وهذه حجة للرجل يأخذ الشيء إذا كان له حقاً). ٢٧٩ ٧ - باب نسخ الضيف يأكل من مال غيره* ٣٧٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد المَرْوزي، حدثني علي بن حسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيدَ النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ﴿لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَ لَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَطِلِّ إِلَّ أَنْ تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضٍ﴾ فكان الرجل يتحرَّجُ أن يأكل عند أحدٍ من الناس بعدما نزلت هذه الآية، فَنَسخ ذلك الآيةُ التي في النور، قال: (ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم) إلى قوله ﴿أَشْتَانًا﴾. كان الرجل الغني يدعو الرجلَ من أهله إلى الطعام، فقال: إني لأَجْنَحُ أن آكُلَ منه - والتجثُّح: الحَرَج - ويقول: المسكينُ أحقُّ به مني، فأُحِلَّ من ذلك ما ذُكر اسم الله عليه، وأُحلَّ طعامُ أهل الكتاب .* * - عنوان الباب في رواية ابن العبد: باب نسخ الضيق في الأكل من مال غيره إلا بتجارة، وفي ك: باب نسخ الضيف في الأكل من مال غيره، هكذا بالفاء! وأشار في حاشيته إلى ما أثبته من الأصول الأخرى. ٣٧٤٧ - ((الرجل يتحرَّج)): في ح: يَخرَجُ، وفي ك: يُخَرَّج. (إني لأَجْنَح): الضبط من ح، وفي ك، ب: لأَجَنَّح. (فَأُحِلَّ من ذلك ماذُكِر)): من ص، وفي غيرها: فَأُحِل في ذلك أن یأکلوا مما ذُكر. والآية الأولى من سورة النساء: ٢٩، وقوله: فنسخ ذلك الآية التي في النور يشير إلى قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ ... وَلَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُواْ مِنْ بُيُوتِكُمْ﴾ وهي الآية ٦١ من سورة النور. * - جاء بعد هذا الحديث في ص: آخر الجزء الثالث والعشرين، والحمد لله رب العالمين. وفي ح: آخر الجزء الثالث والعشرين من السنن من أجزاء الخطيب، ويتلوه في الرابع والعشرين : باب في طعام المتباريَيْن حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا جرير بن حازم، = ٢٨٠ عن الزبير بن خِرِّيت قال: سمعت عكرمة يقول، الحديث. الحمد لله حق حمده، وصلى الله على خير خلقه محمد النبي، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً دائماً. عارضت به کتاب الخطیب نفسه وصحّ. ثم في الصفحة المقابلة: الجزء الرابع والعشرون من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبدالواحد الهاشمي البصري عنه، رواية الحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي عنه، رواية الفقيه أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر الكرخي عنه، رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان عنه، سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب بن شادي عفا الله عنه. وبعده أول الجزء: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عدَّة للقاء الله أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر محمد بن معمّر بن يحيى بن أحمد بن حسان بن طَبَرْزَدَ البغدادي المؤدِّب قدم عليَّ دمشق، بقراءتي عليه بها، في يوم الاثنين السادس من شهر ربيع الأول من سنة أربع وست مئة بدمشق، قلت له: أخبرك الفقيه أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور بن عمر الكرخي السنّي قراءة عليه وأنت تسمع، في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد فأقرّ به، قيل له: أخبركم أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الأحد الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربع مئة، قال :=