Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ حدثنا عمرو - يعني ابن أبي قيس-، عن أيوبَ السَّخْتِياني، عن نافع، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله و ل ﴿ عن الجلاَّلة في الإبل أن يُركب عليها. ٤٨ - باب في الرجل يُسمِّ دابته ٢٥٥٢ - حدثنا هناد بن السَّري، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ قال: كنت رِذْف رسول الله وَلجر على حمار يقال له: عُفير. ٤٩ - باب في النداء عند النفير: يا خيل الله اركبي" ٢٥٥٣ - حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثني يحيى بن حسان، وقد ذكر المزي في ((التحفة)) (٧٥٨٩) هذا الموضع ، ولم يذكر ذاك. = ٢٥٥٢ - أخرجوه - إلا ابن ماجه - مطولاً ومختصراً. [٢٤٤٩]. * - ((ياخيل الله اركبي)): على حاشية س: ((قلت: يشير إلى ما أخرجه العسكري في ((الأمثال)) عن أنس: أن حارثة بن النعمان قال: يانبي الله ادعُ الله لي بالشهادة، فدعا له، قال: فنودي يوماً: ياخيل الله اركبي، فكان أولَ فارس ركب، وأول فارس استشهد. سيوطي)). قلت: مراده بالعسكري صاحب ((الأمثال)): أبو أحمد، وكتابه غير مطبوع، لا أبو هلال الذي طبع كتابه أكثر من مرة، وانظر تخريجه مفصلاً في ((المقاصد الحسنة)) (١٣٣٠) وظاهر كلامه أن العسكري رواه من وجهین، أحدهما هذا، وهو من رواية يوسف بن عطية الصفار، أحد الهلكى. وحارثة بن النعمان: هو صاحب الحديث المشهور الذي قال له النبي وَلات : ((كيف أصبحتَ ياحارثة؟)). ورجَّح البيهقي في ((الشُّعَب)) ٣٦٣:٧ أنه الحارث ابن مالك الأنصاري. وانظر ترجمته في ((الإصابة)) ٣٠٣:١ (١٤٧٥). ونقل السخاوي في آخره عن العسكري قوله في معناه: «هذا على التوسع، أراد: يافرسان خيل الله اركبي، فاختصره، لعلم المخاطب بما أراد)». وأول مرة نُودي بهذه الكلمة يوم ذي قَرَد، كما في ((زاد المعاد) ٢٧٨:٣. ٢٥٥٣ - ((حدثني يحيى)): في س: حدثنا يحيى، وهي نسخة على حاشية ك. ٢٤٢ أخبرنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سَمُرة بن جندُب، حدثني خُبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب: أما بعدُ فإن النبي ◌ََّ سمَّى خيْلَنا خيل الله، إذا فزعنا، وكان رسول الله مليء يأمرنا إذا فزعنا بالجماعة والصبر والسكينة، وإذا قاتلنا . ٥٠ - باب النهي عن لعن البهيمة ٢٥٥٤ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قِلابةَ، عن أبي المهلَّب، عن عمران بن حصين، أن النبي ◌َّ كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ((ما هذه؟)) قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي ◌َ ﴿: ((ضَعُوا عنها فإنها ملعونة)) فوضعوا عنها. قال عمران: كأني أنظر إليها ناقةً وَرْقاء. ٥١ - باب في التحريش بين البهائم ٢٥٥٥ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرني يحيى بن آدم، عن قُطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي يحيى القَتّات، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: نَهَى رسول الله وَّه عن التحريش بين البهائم. ٢٥٥٤ - ((ناقة ورقاء)): أي يخالط بياضها سواد. والحديث رواه مسلم والنسائي. [٢٤٥١]. ٢٥٥٥ - ((أخبرني يحيى)): من ص، س، وفي الأصول الأخرى: أخبرنا يحيى. ((التحريش بين البهائم)): هو التهييج بينها لتقتتل، وهو الآن (مَدَنية) لأنه تقليد للكفرة ! . والحديث رواه الترمذي متصلاً ومرسلاً، وحَكَى أن المرسل أصح. [٢٤٥٢]. ٢٤٣ ٥٢ - باب في وَسْم الدواب ٢٥٥٦ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس قال: أتيت النبيَّ وَّهِ بأخ لي حين وُلد ليُحنِّكه، فإذا هو في مِرْبَد يَسِمُ غنماً، أحسبه قال: في آذانها . ٢٥٥٧ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ◌َّهُ مُرَّ عليه بحمار قد وُسِم في وجهه، فقال: ((أما بلغكم أني لعنتُ من وَسَم البهيمة في وجهها، أو ضربها في وجهها؟)) فنَھی عن ذلك. ٥٣ - باب في كراهية الحُمُر تُنزَى على الخيل ٢٥٥٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي ٢٥٥٦ - ((مربد)): هو هنا موضع حبس الغنم ونحوها. (يَسِم)): من الوَسْم، وهو العلامة بالكيِّ، لتتميَّز عن غيرها. والحديث رواه البخاري ومسلم. [٢٤٥٣]. وعزاه المزي (١٦٣٢) إلى ابن ماجه بنحوه، وهو فیه (٣٥٦٥). ٢٥٥٧ - الحديث رواه مسلم والترمذي بمعناه. [٢٤٥٤]. وقد جُعل لهذا الحديث عنوان في ((عون المعبود)) ٢٣٢:٧، وطبعة حمص: باب النهي عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه. ٢٥٥٨ - ((لو حملنا الحمير على الخيل)): المراد: إنزاؤها عليها ابتغاء النسل. والحديث رواه النسائي (٤٤٢١) بمثل إسناده ومتنه، وعزاه إليه المزي في ((التحفة)) (١٠١٨٤) ونبّه إلى أن ابن عساكر لم يعزه إلى النسائي، فكأن المنذري لم يعزه إليه تبعاً لابن عساكر؟. ثم إن المزي ذكر في ((التحفة)) (١٠١٠٢) حديثاً عزاه إلى أبي داود فقط وأنه من رواية ابن داسه فقال: ٣٤ - حديث: أن النبي ◌َُّ نهى أن يُنْزَى حمار على فرس. أبو داود في الجهاد، عن محمد بن المثنى، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان = ٢٤٤ حبيب، عن أبي الخير، عن ابن زُرَير، عن علي بن أبي طالب قال: أُهديت لرسول الله وَلّ بغلةٌ فركبها، فقال عليّ: لوحَمَلْنا الحميرَ على الخيل فكانت لنا مثلُ هذه، قال رسول الله وَله: ((إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون)). ٥٤ - باب في ركوب ثلاثة على دابة ٢٥٥٩ - حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق الفَزَاري، عن عاصم بن سليمان، عن مُوَرِّق العِجْلي، حدثني عبد الله ابن جعفر قال: كان النبي ◌َّ﴿ إذا قدم من سفر استُقبِل، فأيُنا استقبلَ أولاً جعله أمامه، فاستُقْبل بي، فحملني أمامه، ثم استقبل بحسن - أو حسين - فجعله خلفه، فدخلنا المدينة وإنّا لَكَذلك. ٥٥ - باب في الوقوف على الدابة ٢٥٦٠ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا ابن عياش، عن يحيى ابن أبي عمرو السَّيباني، عن أبي مريم، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّـ = الثوري، عن أبي المغيرة الثقفي - وهو عثمان بن المغيرة - عنه)) أي: عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن علي رضي الله عنه، وقال: لايصح لسالم سماع من علي، وإنما يروي عن محمد بن الحنفية. هذا الحديث في رواية أبي بكر بن داسه، ولم يذكره أبو القاسم)) ابن عساكر. ٢٥٥٩ - ((أخبرنا أبو إسحاق)): في س، ك: حدثنا. ((مورِّق العجلي)): على حاشية ص: يعني العجلي، وهو كذلك في الأصول الأخرى. والحديث رواه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٢٤٥٦]. ٢٥٦٠ - ((إيايَ أن .. )): اتفقت أصولنا على هذا اللفظ، وهو: التحذير بضمير المتكلم، وراجع له ((بذل المجهود)» ٦٤:١٢، أوكتب النحو: باب التحذير والإغراء. ٢٤٥ قال: ((إيايَ أن تَتخذوا ظهور دوابكم منابرَ، فإن الله إنما سخَّرها لكم لتبلِّغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعلیھا فاقضُوا حاجاتِکم)). ٥٦ - باب في الجنائب* ٢٥٦١ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فُدَيْك، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله وَّل: ((تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبلُ الشياطين فقد رأيتها، يخرج أحدكم بنَجِيبات معه قد أَسْمَنَها، فلا يعلو بعيراً منها، ويمرُّ بأخيه قد انقطع به فلا يَحمِله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها». كان سعيد يقول: لا أُراها إلا هذه الأقفاصَ التي يَستر الناسُ بالدیباج. ٥٧ - باب في سرعة السير ٢٥٦٢ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا سُهيل بن * - الجنائب: جمع جَنِيبة، وهي الركائب التي تُقَاد خلف غيرها وليس عليها راكب. ٢٥٦١ - ((عبدالله بن أبي يحيى)): هكذا في ص، س، ظ، ونسخة على ك، وهو الصواب، وفي غيرها: عبدالله بن يحيى. ((للشياطين)): تكررت ثلاث مرات هكذا في الأصول سوى س ففيه: للشيطان. (بنجيبات)): على النون ضمة في ك، وفي س: بنَجيباته، وهي جمع: نجيب، وهو هنا القوي الخفيف السريع من الإبل. (يعلو بعيراً): ليس في ح ((بعيراً)). ٢٥٦٢ - النَّجيبات: جمع نجيب، وهو هنا القوي الخفيف السريع من الإبل . = ٢٤٦ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَلا قال: ((إذا سافرتم في الخِصْب فأَعطوا الإبل حقَّها، وإذا سافرتم في الجَذْب فأسرعوا السير، فإذا أردتم التعريس فتنكَّبوا عن الطريق)). ٢٥٦٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ◌َّقو، نحو هذا، قال بعد قوله ((حقَّها)): ((ولا تَعَدَّوُا المنازلَ)). ٢٥٦٤ - حدثنا عمرو بن علي، حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله وَليلٍ: ((عليكم بالذُّلْجة فإن الأرض تُطْوَى بالليل)). تقدم مراراً أن التعريس نزول المسافر للاستراحة ليلاً أو نهاراً. = والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٢٤٥٩]. ٢٥٦٣ - ((يزيد بن هارون)): اتفقت الأصول على هذا، وعلى ((هارون)) في ك ضبة، وعلى الحاشية: زُريع، وعليه: صح، وكُتب بجانبه: ((كذا في الأصل: ضَبَّب على هارون، وكتب في الهامش بدله: زريع، وصحح عليه، والذي في ((الأطراف)) - (٢٢١٩) -: يزيد بن هارون، كما في الأصل)). ويؤكد أنه ابن هارون: أنه نُسِب كذلك في رواية ابن ماجه (٣٧٧٢)، وأن عثمان بن أبي شيبة لا يروي عن ابن زريع، وشيخ النسائي (١٠٧٩١) هو أحمد بن سليمان الرهاوي، وهو يروي عن ابن هارون لا ابن زريع، مع العلم أنه لم يُنْسَب عند النسائي. (لاتَعَدَّوا المنازل)): الضبط من ظ، والمعنى: النهي عن التعدي والمجاوزة لمكان التعريس، ليكون أروحَ للراكب والمركوب، وفيه مزيد طلب السلامة إذا نَزَل القوم حيث ينزل الآخرون. وعلى حاشية ظ: ((الحسن لم يسمع من جابر)). ٢٥٦٤ - ((الدُّلْجة)): هي الإدلاج والسير أول الليل، وقيل: سير الليل كله، وهو ألصق بمعنی الحدیث وتمامه. ٢٤٧ ٥٨ - بابٌ رَبُّ الدابة أحقُّ بصدرها ٢٥٦٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، حدثني علي بن حسين، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي: بُريدةَ يقول: بينما رسول الله ﴾ يمشي جاء رجل ومعه حمار، فقال: يا رسول الله، إِركبْ ـ وتأخّر الرجل - فقال رسول الله وَعليه: ((لا، أنت أحقُّ بصدر دابتك مني، إلا أن تجعله لي)) قال: فإني قد جعلته لك، فركب. ٥٩ - باب في الدابة تُعرْقَب في الحرب* ٢٥٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، ٢٥٦٥ - ((حدثني علي)): على حاشية ك: حدثنا .. في آخره ((فركب)): في ح: فاركب. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٢٤٦٢]. * - (تُعَرقَب)): تقطع عراقيبها. والعُزقوب: عصبٌ خلف الكعبين بين مفصل القدم والساق. ٢٥٦٦ - ((ابن عباد)): على حاشية س: ((هو يحيى. تقريب)) ص ٦٩٥ س١٠. وجاء هذا التعريف به في كلام أبي داود ضمن الحديث، على مافي ((عون المعبود)) ٧: ٢٤٠، و((البذل)) ١٢ :٧١ تعليقاً، وطبعة حمص. (اقتحم): فتحة التاء من ظ، س، أي رمى بنفسه، وضُبطت في ك: أُقْتُحِم، فكأنها على معنى: أُلجىء إلى أن يرمي بنفسه. ((فعقرها)): أي عرقبها وقطع قوائمها. وفي ((البذل)) ٧٢:١٢ زيادة آخر الحديث عن أبي داود: ((وقد جاء فيه نهي كثير عن أصحاب النبي ( له)) يريد: النهي عن العَرْقبة والعقر. وكأن هذا بيان منه رحمه الله لقوله المذكور: ((هذا الحديث ليس بالقوي)) يريد تضعيف المتن بمخالفته للأحاديث الأخرى، ولا يريد ضعف السند، كما فهمه الأستاذ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((تهذيب السنن)) = ٢٤٨ عن محمد بن إسحاق، حدثني ابن عبّاد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثني أبي الذي أرضعني - وهو أحدُ بني مرَّة بن عوف، وكان في تلك الغَزاة: غَزاةٍ مُؤتة - قال: والله لَكَأني أنظر إلى جعفر حين اقتُحم عن فرس له شقراءَ فعقرها، ثم قاتل القومَ حتى قُتل. قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالقوي. ٦٠ - باب في السَّبَّ ٢٥٦٧ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن نافع ابن أبي نافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((لا سَبَقَ إلاَ في خُفٍّ أو حافرٍ أو نَصْل)). ٢٥٦٨ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعْنبي، عن مالك، عن نافع، للمنذري ٣٩٧:٣، وصاحب ((البذل)) أيضاً. = نعم، يبقى مجال للنظر: هل هذا يستحق تضعيف المتن أوْ لا؟ أما أن أبا داود يضعف هذا السند: فلا، والله أعلم. * - ((في السبَّق)): سكون الباء من ك، وفتحتها من س، وهو الظاهر، إذ السبق مصدر، أما السبق: فهو الجُعْل الذي يُعطَى للسابق، وهذا هو المراد بالحديث الآتي. ٢٥٦٧ - ((لاسَبَقَ)): الفتحات من ص، ك، ظ، س. والمراد: تحريم الُجعل لمن سَبَق إذا كان في غير خفّ (الإبل)، أو حافرٍ (خيل ونحوها)، أو نصلٍ الرماية، عامةً بالسهام وما ناب عنها في أيامنا). والجُعل في غير ذلك حرام وقمار. والحديث رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن. [٢٤٦٤]. وفاته عزوه إلى ابن ماجه (٢٨٧٨). ٢٥٦٨ - ((أُضمرت)): أي عُلِفت حتى سَمنت وقَويت، ثم يُقَلَّل علفها، وتتخذ وسائل لتكثير عرقها، فإذا جفّ عَرَقها خفَّ لحمها وقويت على الجري. ((الحفياء)»: ويقال فيه: الحيفاء، موضع خارج المدينة المنورة من جهة = ٢٤٩ عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صل﴿ سابقَ بين الخيل التي قد أُضمِرت من الحَفْياء، وكان أَمَدُها ثنيَّةَ الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تُضَمَّر من الثنية إلى مسجد بني زُرَيْق، وإن عبد الله ممن سابق بها. ٢٥٦٩ - حدثنا مُسدد، حدثنا المعتمِر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن نبي الله ◌َ و كان يُضمِّر الخيل يُسابق بها. ٢٥٧٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َُّ سَبَّقَ بين الخيل، وفضَّل القُرَّح في الغاية . ٦١ - باب في السبقُ على الرِّجْل ٢٥٧١ - حدثنا أبو صالح الأنطاكي محبوب بن موسى، أخبرنا أبو شماليها يبعد ستة أو سبعة أميال عن ثنية الوداع، وهو جزء من المنطقة = المعروفة الآن باسم: الخُلِيل، وبجانبها: الغابة. ((أمدها)): غاية السباق ومنتهاه. أما مسجد بني زُرَيق: فكان موقعه جنوبي مسجد الغمامة، وكانت هنا منازلهم. والحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [٢٤٦٥]. وفاته عزوه إلى ابن ماجه (٢٨٧٧). ٢٥٦٩ - عزاه المنذري (٢٤٦٦) إلى ابن ماجه، وليس فيه إلا ماتقدم (٢٥٦٨)، ولم يعزه إليه المزيُّ في ((التحفة)) (٨١٢٠). ٢٥٧٠ - ((سبَّق)): أعطى السَّبَق، كما في ((النهاية)) ٣٣٨:٢ . ((القُرَّح)»: جمع قارح، وهو من الخيل الذي دخل في السنة الخامسة. والمعنى: زاد في مسافة جريها وأَمَدها. ٢٥٧١ - ((أبو إسحاق)): زاد في ع: يعني الفزاري. ((في سفر)»: زاد في ع: قالت. والحديث رواه النسائي وابن ماجه. [٢٤٦٨]. ٢٥٠ إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه وعن أبي سلمة، عن عائشة أنها كانت مع النبي ◌َّ﴿ في سفر: فسابقتُه فسبقْته على رجليَّ، فلما حملتُ اللحم سابقتُهُ فسبقَني، فقال: ((هذه بتلكِ السَّبْقَة)). ٦٢ - باب في المحلِّل ٢٥٧٢ - حدثنا مسدَّد، حدثنا حُصين بن نُمير، حدثنا سفيان بن حسین، ح، وحدثنا عليٌّ بن مسلم، حدثنا عباد بن العوام، أخبرنا سفيان بن حسين، المعنى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ ﴾ قال: ((مَن أدخل فرساً بين فرسين)) يعني وهو لا يُؤْمَن أن يُسبَق ((فليس بقمار، ومن أدخل فرساً بين فرسين وقد أمِن أن يُسبق فهو قمار)). ٢٥٧٣ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد ابن بشير، عن الزهري، بإسناد عبادٍ ومعناه. ٦٣ - باب الجَلَب على الخيل في السباق ٢٥٧٤ - حدثنا يحيى بن خلَف، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، ٢٥٧٢ - رواه ابن ماجه. [٢٤٦٩]. ٢٥٧٣ - في ع زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: رواه معمر وشعيب وعُقيل، عن رجال من أهل العلم. قال أبو داود: وهذا أصح عندنا)). وجاءت هذه الزيادة فى متن ((عون المعبود)» ٢٤٦:٧، و((بذل المجهود)» ٨١:١٢ وكذلك طبعة حمص بلفظ: (( .. وعُقيل، عن الزهري، عن رجال .. )). ٢٥٧٤ - الجَلَب على الخيل في السباق: الصياح عليها وحثُّها لزيادة الإسراع. والجَنَب: أن يصحب المسابقُ فَرَساً إلى جنب فرسه التي يركبها ويسابق عليها، فإذا فَتَرتْ تركها وركب المَجنوبة التي اصطحبها. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي. [٢٤٧٠]. ٢٥١ حدثنا عَنْبسة ، ح، وحدثنا مسدَّد، حدثنا بشر بن المفضَّل، عن حميد الطويل، جميعاً عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((لا جَلَب ولا جنَب)) زاد يحيى في حديثه: ((في الرُّهان)). ٢٥٧٥ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة قال: الجلَب والجنَبَ في الرِّهان. ٦٤ - باب في السيف يُحلَّی ٢٥٧٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا قتادة، عن أنس قال: كانت قبيعةُ سيف رسول اللهِ وَ لّهِ فضَّة. ٢٥٧٧ - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: كانت قبيعة سيف رسول الله وَلّهِ فضَّة. قال قتادة: وما علمت أحداً تابعه على ذلك. ٢٥٧٨ - حدثنا محمد بن بشار، حدثني يحيى بن كثير أبو غسان ٢٥٧٦ - ((قَبيعة سيف .. )): القبيعة مافوق مَقْبِض السيف. والحديث أخرجه الترمذي - وقال حسن غريب - والنسائي. [٢٤٧١]. ٢٥٧٧ - رواه النسائي، وأشار إليه الترمذي. [٢٤٧٢]. وهو مرسل، فسعيد بن أبي الحسن تابعي، وهو أخو الحسن البصري. وقوله ((قال قتادة .. )): فيه: أن مثل هذه العبارة غير معهود استعمالها من قتادة وطبقته. والله أعلم. وانظر الحاشية الآتية. ٢٥٧٨ - ((أبو غسان العنبري)): سقط من ع. ((كان، فذكر مثله)): من الأصول إلا ع ففيه اللفظ السابق: كانت قبيعة .. ، وزاد آخره: ((قال أبو داود: أقواها حديث سعيد بن أبي الحسن، والباقي كلها ضعاف)). وهي على حاشية ص، ك، فتقويته = ٢٥٢ العنبري، عن عثمان بن سعد، عن أنس بن مالك قال: كان، فذكر مثله . ٦٥ - باب في النَّبل يُدْخل به المسجد ٢٥٧٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله و له أنه أمر رجلاً كان يتصدَّق بالنَّل في المسجد أن لا يمرّ بها إلا وهو آخِذٌ بنُصولها. ٢٥٨٠ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة، عن بُرَيد، عن أبي بُرْدة، عن أبي موسى، عن النبي وَّ قال: ((إذا مرَّ أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا، ومعه نَبْل، فليُمْسِك على نِصالها)) أو قال: ((فليقبِضْ كفَّه)) أو قال: ((فليقبض بكفُّه أن تُصيب أحداً من المسلمين)). ٦٦ - باب في النهي أن يُتعاطى السيف مسلولاً ٢٥٨١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي وَُّ نهى أن يُتعاطَى السيف مسلولاً . ٢٥٨٢ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا قُريش بن أنس، حدثنا = لحديث سعيد بن أبي الحسن تحتِّم ضرورة تأويل المقولة السابقة: ((قال قتادة .. )). وانظر (العون)) ٢٤٨:٧، و((البذل)) ١٢: ٨٤. ٢٥٧٩ - رواه مسلم. [٢٤٧٤]. ٢٥٨٠ - ((أن تصيب)): أي: النصال، وفي ع: أن يصيب، أي: حاملها. والحديث رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. [٢٤٧٥]. ٢٥٨١ - تعاطي السيف: أخذه وعطاؤه وتبادله من جانبين. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن غريب. [٢٤٧٦]. ٢٥٨٢ - القَدّ: القطع أو الشقّ طولًا، والسَّيْر: الجلد يقطع ليجعل سَيْراً للنعل. والمراد بالإصبعين - والله أعلم -: إصبَع القادِّ وإصبع الآخر الممسك أمامه، فهذه الصورة أقرب للحذر الذي ذكروه في شرح الحديث، من الصورتين = ٢٥٣ أشعث، عن الحسن، عن سَمُرة بن جُندب، أن رسول الله وَّ نهى أن يُقدَّ السَّيْرُ بين إصبعين. ٦٧ - باب في لبس الدروع ٢٥٨٣ - حدثنا مسدَّد، حدثنا سفيان قال: حسبت أني سمعت يزيد ابن خُصَيفة يذكُّر، عن السائب بن يزيد، عن رجل قد سماه، أن رسول الله ﴿ ﴿ ظاهَرَ يوم أُحد بين درعين، أو لَبِس درعين. ٦٨ - باب في الرايات والألوية ٢٥٨٤ - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، أخبرنا ابن أبي زائدة، أخبرنا أبو يعقوبَ الثقفي، حدثني يونُس بن عبيد مولى محمد بن القاسم، قال: بعثني محمد بن القاسم، إلى البراء بن عازب يسأله عن راية رسول الله وَ﴿ ما كانت؟ فقال: كانت سوداءَ مُربَّعة من نَمِرة. ٢٥٨٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَروزي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شَرِيك، عن عمار الدُّهْني، عن أبي الزبير، عن جابر يرفعه إلى النبي ◌َ ◌ّ ** أنه كان لواؤه يوم دخل مكة أبيضَ. = اللتين ذُكِرتا في ((بذل المجهود)) ٩٠:١٢. ويحتاج إلى تأمل أكثر. ٢٥٨٣ - ((ظاهر بين درعين)): أي: لبس أحدهما فوق الآخر. ورواه عن السائب بن يزيد - دون الرجل المبهم -: الترمذي في ((الشمائل)) ص٩٨ باب ماجاء في صفة درع رسول الله وَله. ٢٥٨٤ - ((نَمِرة)): بردةُ صوفٍ مخطَّطة بسواد وبياض، كجلد النمر، لذلك سميت نمرة. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن غريب - وابن ماجه. [٢٤٧٩] ولم أره في طبعتَيْ ((ابن ماجه))، ولاعزاه إليه المزي (١٩٢٢)، إنما زاد عزوه إلى النسائي، وهو فيه (٨٦٠٦). ٢٥٨٥ - أخرجه الترمذي - وقال: غريب - والنسائي وابن ماجه. [٢٤٨٠]. ٢٥٤ ٢٥٨٦ - حدثنا عقبة بن مُكْرَم، حدثنا سَلْم بن قتيبة، عن شعبة، عن سِماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: رأيت راية رسول الله 43 * صفراء. ٦٩ - باب في الانتصار برُذُل الخيل والضَّعَفة ٢٥٨٧ - حدثنا مؤمّل بن الفضل الحرّاني، حدثنا الوليد، حدثنا ابن جابر، عن زيد بن أرطاة الفَزاري، عن جبير بن نُفَيرِ الحضرمي، أنه سمع أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله وَليل يقول: ((أَبْغوني الضعفاء، فإنما تُرزقون وتُنصرون بضعفائکم». قال أبو داود: زيد بن أرطاة أخو عديّ بن أرطاة. ٧٠ - باب في الرجل ينادي بالشِّعار ٢٥٨٨ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن قتادة، عن الحسن، عن سمُرة بن جندب قال: كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار: عبد الرحمن. ٢٥٨٩ - حدثنا هنَّاد، عن ابن المبارك، عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: غزونا مع أبي بكر رضي الله عنه زمن النبي ◌َّ﴿ فكان شعارنا: أمِتْ أَمِتْ. ٢٥٨٧ - ((أَبغوني)): بهمزة قطع في ك، س، والمعنى: أعينوني على البحث عنهم. وفي ظ بهمزة وصل: أُبَغُوني، والمعنى: اطلبوا لي طلباً حثيثاً. قاله المناوي في ((فيض القدير)) ٩٢:١ ونحوه في غيره، وانظر ((القاموس))، وفي ((عون المعبود)) ٢٥٦:٧ عن الزركشي أن المراد هو المعنى الثاني. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي. [٢٤٨٢]. ٢٥٨٩ - رواه النسائي. [٢٤٨٤]، وزاد المزي (٤٥١٦) عزوه إلى ابن ماجه (٢٨٤٠)، لكن ليس فيه محل الشاهد، فلذا لم يذكره المنذري هنا، وسيأتي (٢٦٣١) محل الشاهد المراد، ويعزوه المنذري إليه. ٢٥٥ ٢٥٩٠ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن المهلَّب بن أبي صُفرة قال: أخبرني من سمع النبيَّ وَّ﴿ يقول: ((إن بُّم فلیکن شعارکم: حمّ لایُنصرون». ٧١ - باب ما يقول الرجل إذا سافر ٢٥٩١ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، حدثنا محمد بن عَجْلان، حدثني سعيدٌ المقبري، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ◌َّو إذا سافر قال: ((اللهم أنت الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وَغْثاء السفر، وكآبةِ المنقَلَب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطْوٍ لنا الأرضَ، وهوِّن علينا السفر)). ٢٥٩٢ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرني ابن جُريج، أخبرني أبو الزبير، أن علياً الأزدي أخبره، أن ابن عمر علّمه، ٢٥٩٠ - ((ُبُيِّثُم)): من البَيَات، وهو هنا هجوم العدو ليلاً بغتة. والحديث رواه الترمذي والنسائي. [٢٤٨٥]. ٢٥٩١ - ((وعثاء السفر)): مشقته وشدّته. والحديث رواه النسائي، وأخرجه مسلم أتمّ منه من حديث ابن عُمر، كما أخرج طرفاً منه من حديث عبدالله بن سَرْجِس. [٢٤٨٦]. ٢٥٩٢ - ((أخبرني ابن جريج)): في س، ع،: أخبرنا، وعلى حاشية ك: أنبأنا. ((وماكنا له مقرنين)): أي: مُطِيقين وقادرين على تسخير هذا المركوب لخدمتنا لولا أن الله سخّره لنا، وقوّانا على استخدامه. ((اللهم إني أسألك)): في نسخة على حاشية ع: اللهم إنا نسألك. (إذا عَلَوُا الثنايا)): الثنية: الطريق في الجبل. ((فوضعت الصلاة على ذلك)): أي: جاءت الصلاة على وَفْق ذلك: التكبير في حال (القيام) الارتفاع، والتسبيح في حال (الركوع والسجود) الهبوط. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي إلى قوله: (( .. لربنا حامدون)). [٢٤٨٧]. ٢٥٦ أن رسول الله وي لو كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفر كبر ثلاثاً، ثم قال: ((سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين وإنا إلى ربنا لَمنقَلبون، اللهم إني أسألك في سَفَرنا هذا البرّ والتقوى، ومن العمل ما تَرضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، اللهم اطوِ لنا البُعْد، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال)). وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: ((آیبون تائبون عابدون لربنا حامدون))، وكان النبي ◌َّهُ وجيوشُه إذا عَلَوُا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبَّحوا، فوُضِعت الصلاة على ذلك. ٧٢ - باب في الدعاء عند الوداع ٢٥٩٣ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن عبد العزيز بن عمر، عن إسماعيل بن جرير، عن قَزَعة قال: قال لي ابن عمر: هلُمَّ أُودعْك كما ودَّعني رسول الله وَله: ((أستودع الله دينَك وأمانتك وخواتيمَ عملك)) . ٢٥٩٤ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخَطْمي، عن محمد بن كعب، عن عبد الله الخَطْميّ قال: كان النبي ◌َ﴿ إذا أراد أن يستودعَ الجيشَ ٢٥٩٣ - ((إسماعيل بن جرير)): على حاشية ظ: ((صوابه: يحيى بن إسماعيل بن جرير. ذكره البخاري وغيره)). ((التاريخ الكبير)) ٨(٢٩٢٣)، وانظر النسائي (١٠٣٤٤) فما بعده، والتهذيبين، وتعليق الأستاذ أحمد شاكر على «المسند» (٤٩٥٧)، وفيه اجتهاد وتوشُّع. والحديث رواه النسائي. [٢٤٨٨]. ٢٥٩٤ - ((السَّليحيني)): الفتحة من ظ، ك، وانظر ((التقريب)) (٧٤٩٩). «کان النبي»: في ح: كان رسول الله. والحديث رواه النسائي. [٢٤٨٩]. ٢٥٧ قال: ((أستودع الله دينَكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم)). ٧٣ - باب ما يقول الرجل إذا ركب ٢٥٩٥ - حدثنا مُسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أبو إسحاق الهَمْداني، عن علي بن ربيعة قال: شهدتُ علياً أُتيَ بدابة ليركَبَها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله ثم قال: ((سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين، وإنا إلى ربنا لَمنقلبون)) ثم قال: الحمد لله، ثلاث مرات، ثم قال: الله أكبر، ثلاث مرات، ثم قال: سبحانك إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت، ثم ضحك، فقيل: يا أمير المؤمنين من أيٍّ شيء ضحكتَ؟ قال: رأيت النبي بَّ فعل كما فعلت، ثم ضحك، فقلت: يا رسول الله، من أيّ شيء ضحكتَ؟ قال: ((إن ربَّك تعالى يَعجَب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفرُ الذنوبَ غيري). ٧٤ - باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل ٢٥٩٦ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقيّة، حدثني صفوان، حدثني شُريح بن عُبيد، عن الزبير بن الوليد، عن عبد الله بن عمر قال: ٢٥٩٥ - رواه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي. [٢٤٩٠]. ٢٥٩٦ - ((وشرّ مايَدِبُّ عليكِ)): في ك: ومن شرّ ما ... ((وأعوذ بك من)): في س: وأعوذ بالله من. ((وساكن البلد)): في حاشية ك: وساكني البلد. والمعنى: الجن، أو: الجن والإنس. ((وأسودَ)): الضبط من س، ظ، وحكى في ((بذل المجهود)) ١٢ :١٠٥ الصرف وعدمه. والحديث رواه النسائي. [٢٤٩١]. ٢٥٨ كان رسول الله ◌َ﴿ إذا سافر فأقبل الليل قال: ((يا أرضُ، ربّي وربُّكِ الله، أعوذُ بالله من شرِّكِ، وشرِّ ما فيكِ، وشرِّ ماخُلق فيكِ، وشرٌّ ما يَدِبُّ عليكِ، وأعوذ بكَ من أَسدٍ وأسودَ، ومن الحيّة والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولدَ)). ٧٥ - باب في کراهیة السیر أول الليل ٢٥٩٧ - حدثنا أحمد بن أبي شعیب الحژّاني، حدثنا زهیر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تُرسِلوا فَوَاشيَكم إذا غابت الشمس حتى تذهبَ فَحْمة العشاء، فإن الشياطين تَعِيثُ إذا غابت الشمس حتى تذهب فَخْمة العشاء)). ٧٦ - بابٌ في أيّ يوم يُستحب السفر ٢٥٩٨ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونسَ ابن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن كعب ابن مالك قال: قلّما كان رسول الله وَ ل و يخرج في سفر إلا يوم الخميس. ٧٧ - باب في الابتكار في السفر ٢٥٩٩ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هُشيم، حدثنا يعلى بن ٢٥٩٧ - ((فحمة العشاء)): ظلمته، والحاء ساكنة في ظ، وصوَّب أبو عبيد فتحها، لكن أجاز عياض الوجهين. وفي ع، وحاشية ك زيادة: ((قال أبو داود: الفواشي: ما يفشو من كل شيء)). يريد كل ماينتشر من الحيوانات. والحديث رواه مسلم. [٢٤٩٢]. ٢٥٩٨ - أخرجه النسائي. [٢٤٩٣]. ورواه البخاري (٢٩٤٩) من رواية يونس، به. ٢٥٩٩ - ((أثرى)): صار ذا ثروة وغِنَى. والحديث رواه الترمذي - وقال حسن - والنسائي وابن ماجه، وعمارة بن حديد مجهول لا يعرف. [٢٤٩٤]. ووثقه ابن حبان ٢٤١:٥، وروى = ٢٥٩ عطاء، حدثنا عُمارة بن حديد، عن صخْرِ الغامديّ، عن النبي بَِّهِ، قال: ((اللهم بارك لأمتي في بُكورها)) وكان إذا بعث سَريّة، أو جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخرٌ رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أول النهار فأَثْرَى وكثُر ماله. ٧٨ - باب في الرجل يسافر وحده ٢٦٠٠ - حدثنا عبدالله بن مسلمة القَعْنبي، عن مالك، عن عبدالرحمن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَلي: ((الراكب شيطان، والراكبان شيطانانٍ، والثلاثة ركبٌ)). ٧٩ - باب في القوم يسافرون يؤمِّرون أحدهم ٢٦٠١ - حدثنا علي بن بخر بن برّي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حديثه هذا فى ((صحيحه)) ١١: ٦٢، ٦٣ (٤٧٥٤، ٤٧٥٥)، وقال الحافظ = في ((الفتح)) ١١٤:٦ (٢٩٥١): ((اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفساً)). وكأنه يعني الحافظ المنذري. وانظر ((نظم المتناثر)) للسيد الكتاني ص١١٨ . وفي ((عون المعبود)) ٢٦٥:٧، وطبعة حمص زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: وهو صخر بن وداعة)). ٢٦٠٠ - ((الراكب شيطان .. )): بمعنى أنه مَطمَع للشيطان، وكذا الاثنان في محل طمع الشيطان فيهما، أما الثلاثة فكل واحد منهم أُنْسٌ لغيره، ومنبِّه له إذا غَفَل. وانظر ((فيض القدير)) ٤٣:٤، و((تأويل مختلف الحديث)) لابن قتيبة ص١٩١، الاعتراض ٣٣. ((والثلاثة ركب)): أي جماعة وصَخْب. والحديث أخرجه النسائي. [٢٤٩٥] وزاد المزي (٨٧٤٠) عزوه إلى الترمذي، وهو فيه (١٦٧٤) وقال: حسن صحيح. ٢٦٠١ - ((حدثنا حاتم)): في ع: أخبرنا. = ٢٦٠ حدثنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ لو قال: ((إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمِّروا أحدهم)). ٢٦٠٢ - حدثنا علي بن بحر، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((إذا كان ثلاثة في سفر فليُؤْمِّروا أحدَهم)). قال نافع: فقلنا لأبي سلمة: فأنت أميرُنا. ٨٠ - باب في المصحف يُسافَر به إلى أرض العدو ٢٦٠٣ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر قال: نَهَى رسول الله وَّر أن يُسافَر بالقرآن إلى أرض العدو . قال مالك: أُراه مخافة أن يناله العدو. ٨١ - باب فيما يستحب من الجيوش والرُّفَقاء والسرايا ٢٦٠٤ - حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة، حدثنا وهب بن جریر، وقد حسَّن النووي في ((المجموع)) ٤: ٣٩٠ هذه الرواية والتي بعدها. = ٢٦٠٢ - ((عن أبي هريرة، أن)): في س: عن أبي هريرة قال: إن. ((فقلنا لأبي سلمة)»: في س: فقلت. ٢٦٠٣ - ((عن نافع أن)): في س: عن نافع قال: إن. ((قال مالك: أُراه .. )) هذه رواية القعنبي والليثي وابن بكير، عن مالك، ورواية غيرهم أن هذا التعليل من أصل الحديث مرفوعٌ، انظر ((التمهيد)) ١٥: ٢٥٣، و(تهذيب السنن)) للمنذري (٢٤٩٨)، و((فتح الباري)) ٦ :١٣٣ (٢٩٩٠). والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [٢٤٩٨]. ٢٦٠٤ - رواه الترمذي وقال: حسن غريب، وروي مرسلاً عن الزهري. [٢٤٩٩] . =