Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ أعرابي إلى النبي ◌َّله فقال: إني رأيتُ الهلال - قال الحسن في حديثه: يعني رمضان - فقال: ((أتشهدُ أن لا إله إلا الله؟)) قال: نعم، قال: ((أتشهدُ أن محمداً رسول الله؟)) قال: نعم، قال: ((يا بلال أذُنْ في الناس فليصوموا غداً)) . ٢٣٣٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، أنهم شكُّوا في هلال رمضان مرةً فأرادوا أن لا يقوموا ولا يصوموا، فجاء أعرابي من الحَرَّة، فشهد أنه رأى الهلال، فأَتَيَ به النبيُّ وَّهِ فقال :: ((أتشهدُ أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟)) قال: نعم، وشهدَ أنه رأى الهلال، فأمر بلالًا فنادى في الناس أن يقوموا وأن يصوموا. قال أبو داود: رواه جماعة عن سماك، عن عكرمة مرسلاً، لم يذكر القيامَ أحدٌ إلا حماد بن سلمة. ٢٣٣٥ - حدثنا محمود بن خالد وعبدالله بن عبدالرحمن السمرقندي، وأنا لحديثه أتقنُ، قالا: حدثنا مروان - هو ابن محمد-، عن عبد الله بن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: تَرَاءى الناسُ الهلال، فأخبرت رسول الله وَ ل أني رأيته، فصام وأمر الناسَ بصيامه. ١٥ - باب في توكيد الشُّحور ٢٣٣٦ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن ٢٣٣٤ - في م زيادة مآلها إلى ما هو مذكور، ونصها: ((قال أبو داود: وهذه كلمة لم يقلها إلا حماد ((وأن يقوموا))، لأن قوماً يقولون: القيام قبل الصيام)). ۔۔ وهي في س وأشار إلى أنها من نسخةٍ. وقوله آخر الحديث ((عن عكرمة)»: سقط من س. ٢٣٣٦ - ((إن فصل ما بين .. )): في م، س: إن فَصلاً بين .. ١٤٢ عُلَيّ بن رَبَاح، عن أبيه، عن أبي قيسٍ مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله وَله: ((إن فصلَ ما بين صيامِنا وصيامِ أهل الكتاب أُكْلةُ السَّحَر)). ١٦ - باب من سمَّى السّحور الغَداءَ* ٢٣٣٧ - حدثنا عمرو بن محمد الناقدُ، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا معاوية بن صالح، عن يونس بن سيفٍ، عن الحارث بن زياد، عن أبي رُهْم، عن العِزْباض بن سارية قال: دعاني رسول الله وَل إلى السَّحور في رمضان فقال: ((هلُمَّ إلى الغَداء المبارك)) *. = ((أُكْلة السحر)): الضمة من ح، س، ك، والأكلة هي اللقمة الواحدة، ففيه الحض على السحور ولو لقمةً واحدة. ((السَّحَر)): في ظ، ع: السُّحور. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٢٢٤٣]. * - سقطت كلمة ((باب)) من م، وزِيدَ فيها آخره: المبارك. ٢٣٣٧ - على حاشية ظ: ((أبو رُهم اسمه: أحزاب بن أَسِيد)). والحديث رواه النسائي. [٢٢٤٨] وضعَّفه. * - هنا في م حديث زائد، وهو في س وعليه إشارة أنه من نسخة، وذكره المزي في ((التحفة)) ٩: ٤٩٩ (١٣٠٦٧) ولم يشر إلى أنه من رواية غيرٍ اللؤلؤي، ونصّ الحديث: ٣٣ - حدثنا عمر بن الحسن بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرِّف، حدثنا محمد بن موسى، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبيِ نَّهِ قال: ((نِعْم سَحورُ المؤمن التمرُ)). قلت: هكذا جاء اسم شيخ أبي داود: عمر بن الحسن بن إبراهيم، وسماه المزي في ((التحفة)) و ((تهذيب الكمال)): محمد بن الحسين بن إبراهيم، وهو ابن إشكاب، وهو الصواب. والحديث لم يذكره صاحب ((بذل المجهود))، وذُكر في ((عون المعبود)) ٦: ٤٧٠ ونَقَل عن المزي - بواسطة ((غاية المقصود)) - أن هذا الحديث = ١٤٣ من رواية ابن داسه، وهو كذلك، لكن لم أر هذا في ((التحفة)). = هذا، وفي ص: آخر الجزء الرابع عشر. بسم الله الرحمن الرحيم، باب وقت السحور. وفي ح: آخر الجزء الرابع عشر، والحمد لله حق حمده، وصلواتُه على خير خلقه، محمد النبي وعلى آله وصحبه وسلامه. ويتلوه في الخامس عشر: وقت الشُّحور. حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه قال: سمعت سمرة بن جندب يخطب وهو يقول: قال رسول الله صل﴾ . وعلى الزاوية اليمنى: عارضت به وصحّ، ثم وقع لي كتاب الخطيب نفسه فعارضت به هذا الجزء أجمع، وصحَّ ولله الحمد، وعلامته: خ ط. ثم: الجزء الخامس عشر من کتاب السنن، عارضت به وصحَّ. تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني. رواه عنه أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي. رواية القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي البصري، عنه. رواية أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، عنه. رواية أبي الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق، عنه. رواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمّر بن یحیی بن طبرزد، عنه. سماع لأحمد بن يوسف بن أيوب عفا الله عنه، ولولديه محمد وعلي جبرهما الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله عُدَّة للقاء الله أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان ابن طبرزد البغدادي المؤدب بقراءتي عليه، في يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر رمضان من سنة ثلاث وست مئة بدمشق، قلت له: أخبرك أبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدُّومي الوراق قراءة عليه = ١٤٤ بسم الله الرحمن الرحيم ١٧ - باب وقت الشّحور ٢٣٣٨ - حدثنا مُسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن سوَادَة القُشيري، عن أبيه قال: سمعت سَمُرة بن جُنْدُب يخطب وهو يقول: قال رسول الله وَالحجر: ((لا يَمْنَعَنَّ من سَحوركم أذانُ بلال، ولا بياضُ الأفق هكذا حتى يَسْتَطیر)) . ٢٣٣٩ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن التَّيْمي، وأنت تسمع، في شهر رجب من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد، فأقرَّ به. قيل له: أخبرك أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الأحد الرابع والعشرين من جمادى الأولى من سنة ثلاث وستين وأربع مئة، قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي البصري بالبصرة، في جمادى الأولى من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن عمرو ابن عامر الأزدي السجستاني الحافظ سنة خمس وسبعين ومائتين قال. ٢٣٣٨ - ((بياض الأفق هكذا)): في م، س، ب، ع: بياض الأفق الذي هكذا. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٢٢٤٥]. ٢٣٣٩ - (ويتَنَّه نائمكم)): من ص، وفي غيرها: وينتبه، إلا س ففيها: ويَنْبُه نائمكم. وبعدها في س، م: قال أحمد في حديثه: وليس ... وعلى حاشية ك: قال أحمد بن يونس في حديثه: وليس الفجر أن يقول - يعني: الفجر أو الصبح - هكذا. وقال مسدَّد: هكذا، وجمع يحيى. الخ. والحديث رواه الجماعة إلا الترمذي. [٢٢٤٦]. = ١٤٥ ح، وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سليمانُ التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلا ت: ((لا يمنعنَّ أحَدكم أذانُ بلال من سَحوره، فانه يؤذِّن - أو قال: يُنادي - لیرجِعَ قائمُكم، ويتنبّهَ نائمُكم، وليس الفجرُ أن يقول هكذا)) - قال مسدد: وجمع يحيى كفَّه ـ ((حتى يقول هكذا)). ومدَّ يحيى بإصبعيه السبابتين. ٢٣٤٠ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا مُلازِم بن عمرو، عن عبد الله بن النعمان، حدثني قيس بن طَلْق، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلِ﴾: (كُلوا واشربوا، ولا يُهِيدَنَّكم السَّاطعُ المُصعِد، فكلوا واشربوا حتى يعترضَ لکم الأحمر)». ٢٣٤١ - حدثنا مُسدد، حدثنا حُصين بن نُمير، ٢٣٤٠ - ((ولا يُهيدنّكم)): الضبط من ح. ((لا يهيدنكم الساطع المصعِد)): أي: لا يمنعنكم من تناول السَّحور الفجرُ الكاذبُ الذي يظهر ويرتفع طولاً . وأخرجه الترمذي وقال: حسن غريب. [٢٢٤٧]. وفي ب زيادة آخره، ومثلها في س، ك مع الإشارة فيهما إلى أنه نسخة، ونصها: ((قال أبو داود: هذا مما تفرد به أهل اليمامة)). ٢٣٤١ - ((فلم أتبيَّنْ)): في ظ، س: فلم أتبيَّن ذلك. (عِقالَاً)): هكذا ضبطت بالوجهين في ح. ((إن وسادك إذن لعريض طويل)): لما فسَّر ◌َل * الخيط الأبيض والأسود بسواد الليل وبياض النهار: فسَّر القرطبي في ((المفهم)) الوساد العريض بقوله: ((إنَّ وسادك إنْ كان يغطي الخيطين اللذين أراد الله فهو إذن عريض واسع)) إذ يلزم من هذا أن تكون وسادتك تغطي الليل والنهار !. قال القرطبي: هذا رداً على من زعم أن النبي والقر أراد وصف عدي بن حاتم بالغباوة! وانظر ((فتح الباري)) ٤: ١٣٣ (١٩١٦). والحديث أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي. [٢٢٤٨]. ١٤٦ ح، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، المعنى، عن حصين، عن الشعبي، عن عديّ بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية ◌ْحَّ يَتَبَيَّنَ لَكُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ اَلْأَسْوَرِ﴾ قال: أخذت عِقالاً أبيضَ وعِقالَاً أسود، فوضعتُهما تحت وسادتي، فنظرت فلم أتبين، فذكرتُ ذلك لرسول الله وَّ*، فضحك فقال: ((إن وسادك إذن لَعريضٌ طويل! إنما هو الليل والنهار)). وقال عثمان: ((إنما هو سوادُ الليل وبياضُ النهار)) . ١٨ - باب الرجل يَسمع النداء والإناءُ على يده ٢٣٤٢ - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا سمع أحدُكم النداءَ والإناءُ علی یده فلا يضعُه حتى يقضي حاجته منه)). ١٩ - باب وقت فطر الصائم ** ٢٣٤٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا و کیع، حدثنا هشام، ح، وحدثنا مُسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن هشام، المعنى، قال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر، عن أبيه قال: قال النبي ◌َّل: ((إذا جاء الليل من هاهنا، وذهب النهار من هاهنا - زاد مسدد: و((غابت الشمس)) -: فقد أفطر الصائم)). ٢٣٤٤ - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمانُ الشيباني، * - في ب: والإناء في يده. ٢٣٤٢ - ((حدثنا حماد)»: سقطت هذه الجملة من س، وفي ظ: أخبرنا حماد. ** - كلمة ((باب)) زيادة من ب فقط. ٢٣٤٣ - رواه بقية الستة إلا ابن ماجه. [٢٢٥٠]. ٢٣٤٤ - ((حدثنا مسدد)): في س، ظ: وحدثنا .. ((اجدح لنا)): قال في ((الفتح)) ٤: ١٩٧ (١٩٥٥): ((الجَذْح: تحريك السويق - ١٤٧ قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: سِرْنا مع رسول الله وَالفر وهو صائم، فلما غربت الشمس قال: ((يا بلال إِنِزِل فاجْدَح لنا)) قال: يا رسول الله لو أمسيتَ، قال: ((إِنِزِل فاجدَح لنا)) قال: يا رسول الله إن عليك نهاراً، قال: ((انزل فاجدح لنا)) فنزل فجدحَ، فشرب رسول الله وَل* ثم قال: ((إذا رأيتم الليلَ قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم)) وأشار بإصبَعَه قِبَل المشرق. ٢٠ - باب ما يستحب من تعجيل الفطر* ٢٣٤٥ - حدثنا وهب بن بقيّة، عن خالد، عن محمد - يعني ابن عمرو - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((لا يزالُ الدينُ ظاهراً ما عجَّل الناس الفِطر، لأن اليهود والنصارى يؤخِّرون)). ٢٣٤٦ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عُمارة ابن عُمير، عن أبي عطية قال: دخلت على عائشة أنا ومسروق فقلنا: ياأم المؤمنين، رجلان من أصحاب محمد بَّر، أحدُهما يُعجِّل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخِّر الإفطار ويؤخر الصلاة، قالت: أيُّهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قلنا: عبد الله، قالت: كذلك كان يصنع ونحوه بعودٍ يقال له: المِجْدَح، مجنَّح الرأس». = والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي. [٢٢٥١]. * - (باب)) زيادة من ب، م، س، ع، وفي ب فقط: تعجيل الإفطار. ٢٣٤٥ - أخرجه النسائي وابن ماجه. وأخرجه الستة إلا أبا داود من حديث سهل ابن سعد مرفوعاً بنحوه. [٢٢٥٢]. ٢٣٤٦ - ((قلنا: عبد الله)): زاد في ب، م - ونسخة على حاشية س -: بن مسعود. وعلى حاشية ظ: أن الذي يؤخر الإفطار: ((هو أبو موسى رضي الله عنه. قاله شيخنا المنذري». والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [٢٢٥٣]. ١٤٨ رسول الله وَالقيد . ٢١ - باب ما يُقطَّر عليه" ٢٣٤٧ - حدثنا مسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصمٍ الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرَّباب، عن سلمان بن عامر عمِّها قال: قال رسول الله وَالر: ((إذا كان أحدُكم صائماً فليفطِرْ على التمر، فإن لم يجدِ التمرَ فعلى الماء، فإن الماء طَهور)). ٢٣٤٨ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، أخبرنا ثابت البناني، أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان رسول الله ◌َّهُ يفطر على رُطَبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن [رطباتٌ] فعلى تَمَرات، فإن لم تكن حَسَا حَسَواتٍ من ماء. ٢٢ - باب القول عند الإفطار* ٢٣٤٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى، حدثنا علي بن الحسن، * - الضبط من ح، ص، وعلى حاشية ص زيادة: الصائم، وعليها رمز ابن العبد، وهي نسخة في ح، ك، فيكون الضبط حينئذ: يُفطِر. ٢٣٤٧ - رواه بقية أصحاب السنن وقال الترمذي منهم: حسن صحيح. [٢٢٥٤]. ٢٣٤٨ - ((فإن لم تكن حَسَا)): في م، ع: فإن لم تكن تمرات حَسَا. والحديث رواه الترمذي وقال حسن غريب. [٢٢٥٥]. * - في ب: باب ما يقول إذا أفطر. ٢٣٤٩ - ((بن يحيى)): زاد في م: أبو محمد. (((علي بن الحسن)): في ب، م، ونسخة على حاشية ح، ك: علي بن الحسین. ((المقفَّع)): هكذا ضبطها الحافظ بقلمه في نسخته ص، مع أنه ضبطها في ((التقريب)) (٦٥٦٩): ((بفاء ثم قاف ثقيلة))، ـ وهو كذلك في ب مع فتح القاف - واستدرك عليه العلامتان عبد الله بن سالم البصري وتلميذه محمد = ١٤٩ أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا مروان - يعني ابن سالم المقفَّع - قال: رأيت ابن عمر يَقبض على لحيته فيقطعُ مازاد على الكفّ، وقال: كان النبيُّ وَُّ إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ وابتلَّتِ العُروق، وثبتَ الأجر إن شاء الله)). ٢٣٥٠ - حدثنا مسدَّد، حدثنا هُشَيم، عن حُصَين، عن معاذ بن زُهرة، أنه بلغه أن النبي ◌َّه كان إذا أفطر قال: ((اللهم لك صُمْت، وعلى رزقكَ أفطرتُ)). ٢٣ - باب الفطر قبل غروب الشمس* ٢٣٥١ - حدثنا هارون بن عبد الله ومحمد بن العلاء، المعنى، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: أفطرنا يوماً في رمضان في غيم في عهد = أمين ميرغني في حاشيتهما على ((التقريب)) بما تراه في طبعتي لهما بعون الله، وأن الصواب: المقفَّع بوزن محمَّد، ومعظَّم، وهكذا ضبط هذا اللقب في ح، ك. ((ما زاد على الكف)): هكذا في ص، ب، وفي الأصول الأخرى: مازادت على الكف، مع الإشارة في ح، ك إلى نسخة فيها: ما زاد. والحديث رواه النسائي. [٢٢٥٦]. وعلى حاشية ظ: ((مروان: إن كان هو مولى هند فهو ثقة)). قلت: هو غيره، فمولى هند هو مروان أبو لبابة الوراق، ويقال له: مولى عائشة، وهو ثقة أيضاً. ٢٣٥٠ - معاذ بن زُهرة: تابعي، قال في ((التقريب)) (٦٧٣١): ((وهِم من عدَّه في الصحابة)). فالحديث مرسل. * - (باب)) زيادة من ب، ع، وسيتكرر كثيراً في كتاب الصوم عدم ذكر كلمة (باب)) مع العنوان، كما هو ملاحظ، فليتنبه له، وأكتفي بهذا، ولفظ الباب في م: من أفطر قبل غروب الشمس. ٢٣٥١ - أخرجه البخاري والترمذي وابن ماجه. [٢٢٥٨]. ١٥٠ رسول الله وَّرُ، ثم طلعتِ الشمس. قال أبو أسامة: قلت لهشام: أُمِروا بالقضاء؟ قال: وبدُّ من ذلك؟ !. ٢٤ - باب في الوصال ٢٣٥٢ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعْنَبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله نَهَى عن الوصال، قالوا: فإنك تُواصِل يا رسول الله! قال: ((إني لستُ كهيئتكم، إني أُطعَم وأُسقَى)). ٢٣٥٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، أن بكر بن مُضر حدثهم، عن ابن الهادِ، عن عبد الله بن خبّاب، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله وَ ﴿ يقول: ((لا تُواصِلوا، فأيُكم أراد أن يواصلَ فليواصلْ حتى السحرَ)) قالوا: فإنك تواصل! قال: ((إني لست كهيئتكم، إن لي مُطعِماً يُطعمني وساقياً يَسقيني)). ٢٥ - باب الغيبة للصائم ٢٣٥٤ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ لم يَدَعْ قول الزور والعمل به فليس لله حاجةٌ أن يَدَعَ طعامه وشرابه)). قال أحمد: فهمتُ إسناده من ابن أبي ذئب، وأفهمني الحديثَ رجلٌ إلى جنبه أُراه ابنَ أخيه. ٢٣٥٢ - رواه الشيخان. [٢٢٥٩]. ٢٣٥٣ - ((حتى السحرِ)): الضبط بالوجهين من ح، وفي ك الكسر فقط. (إن لي مُطعماً يطعمني وساقياً يسقيني)): في م: إني أبيتُ ومطعِمٌ يُطعمني وساقِي يسقيني. والحديث رواه الشيخان أيضاً. [٢٢٦٠]. ٢٣٥٤ - رواه الجماعة إلا مسلماً. [٢٢٦١]. ١٥١ ٢٣٥٥ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي وَلقر قال: ((إذا كان أحدُكم صائماً فلا يرفُتْ ولا يَجْهَل، فإنِ امرؤٌ قاتله وشاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم)). ٢٦ - باب السّواك للصائم ٢٣٥٦ - حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا شَرِيك، ح، وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت رسول الله وَّ يَستاك وهو صائم. زاد مسدد في حديثه: مالا أَعدُّ ولا أُحصي. ٢٧ - باب الصائم يَصُبُّ عليه الماء من العطش ويبالغ في الاستنشاق ٢٣٥٧ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن سُمَيّ ٢٣٥٥ - ((إذا كان أحدكم)) في م، ب، س زيادة في أوله: ((الصيام جُنَّة، فإذا .. )). ((قاتله وشاتمه)): في م، ب، س، ع، ونسخة على حاشية ص: أو شاتمه . ((إني صائم)) الثانية: في ك، م: صائم، فقط. والحديث أخرجه مسلم والنسائي. وأخرجه الشيخان والنسائي من حديث أبي صالح السمان، عن أبي هريرة. [٢٢٦٢]. ٢٣٥٦ - (ح، وحدثنا)): ليس في ص: ((ح))، وأثبتُّها من الأصول الأخرى. ((في حديثه)»: زيادة من ص، س، م على الأصول الأخرى. والحديث رواه الترمذي وقال: حسن، وعلَّقه البخاري. [٢٢٦٣]. ٢٣٥٧ - ((يصب على رأسه)): بفتح الياء في ح، وفي ظ ضمة على الصاد، فالياء مفتوحة عنده أيضاً، وفي ب: يُصَبّ. والعَرْج: قرية بين الحرمين الشريفين. ١٥٢ مولى أبي بكر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن بعض أصحاب النبي ﴿﴿ قال: رأيت النبيَّ ◌َّ أمر الناس في سَفَرَه عامَ الفتح بالفِطر، وقال: (تَقَوَّوْا لعدوٍّكم)) وصام رسول الله وَله . قال أبو بكر: قال الذي حدَّثني: لقد رأيت رسول الله مَّر بالعَرْج يَصُبُّ على رأسه الماء وهو صائم من العطش، أو من الحرّ. ٢٣٥٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يحيى بن سُلَيم، عن إسماعيل ابن كثير، عن عاصم بن لَقِيط بن صَبِرةَ، عن أبيه لَقيط بن صَبِرة قال: قال رسول الله وَير: ((بالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائماً)). ٢٨ - باب في الصائم يحتجم ٢٣٥٩ - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام، ح، وحدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبانُ، جميعاً عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء - يعني الرحَبي-، عن ثوبان، عن النبي ◌َّ﴾ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). قال شيبان: قال: أخبرني أبو قِلابةَ، أن أبا أسماء الرحَبيَّ حدثه، أن ثوبانَ مولى رسول الله وَّهِ أخبره، أنه سمع النبي ◌ِّر. ٢٣٦٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، حدثني أبو قلابةَ الجَزْمي، أنه أخبره أن شداد بن والحديث رواه النسائي مختصراً. [٢٢٦٤]. = ٢٣٥٨ - ((حدثنا يحيى)): في ع: حدثني. والحديث تقدم مطولاً (١٤٣)، وهو عند بقية أصحاب السنن مطولاً ومختصراً، وقال الترمذي: حسن صحيح. [٢٢٦٥]. ٢٣٥٩ - رواه النسائي وابن ماجه. [٢٢٦٦]. ٢٣٦٠ - ((نحوه)): في م، س، ب، ع: فذكر نحوه. ١٥٣ أوس بينما هو يمشي مع النبي ◌َّ، نحوه. ٢٣٦١ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، أن رسول الله ﴿﴿ أتى على رجل بالبقيع، وهو يَحتجم، وهو آخِذٌ بيدي، لثمانَ عشرةَ خلت من رمضان، فقال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). قال أبو داود: روى خالدٌ الحذّاءُ عن أبي قلابة بإسناد أيوبَ مثلَه. ٢٣٦٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن بكرٍ وعبد الرزاق، ح، وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إسماعيل - يعني ابن إبراهيم - عن ابن جُريج، أخبرني مكحولٌ، أن شيخاً من الحيّ - قال عثمان في حديثه: مُصدَّق - أخبره أن ثوبانَ مولى النبي ◌َّ أخبره، أن نبي الله وَفِيهـ قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). ٢٣٦٣ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا مروانُ، حدثنا الهيثم بن ٢٣٦١ - ((روى خالد)): في م: وروي هذا عن .. وأخرجه النسائي وابن ماجه، وصححه إسحاق بن راهويه. [٢٢٦٧]. ٢٣٦٢ - ((مصدَّق)): عليها في ح، ك، ضبة، وعلى حاشية ك: مصدَّقاً، وهي كذلك في س، ع، لأنها صفة لـ: شيخاً. ٢٣٦٣ - في م، س زيادة آخر هذا الحديث، وهي مرتبطة بالرواية السابقة، وهذا نصها : ((قال أبو داود: قلت لأحمد: أيُّ حديث أصح في ((أفطر الحاجم والمحجوم))؟ قال: حديث ثوبان. قلت: حديث معدان أو حديث أبي أسماء؟ قال: حديث ابن جريج، عن مكحول، عن شيخ من الحيّ، عن ثوبان. قال أبو داود: اسم أبي أسماء الرَّحبي: عبد الله بن أسماء. وأبو راشد الحِبري: اسمه أخضر)». وعلى حاشية م عند الحِبَري: ((في كتاب أبي الحسن: الحُبَراني)). وأبو = ١٥٤ حميد، حدثنا العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبي أسماء الرحَبي، عن ثوبان، عن النبي وَلّم قال: ((أفطر الحاجم والمحجوم)). قال أبو داود: ورواه ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، مثلَه بإسناده. ٢٩ - باب في الرخصة في ذلك* ٢٣٦٤ - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، عن أيوبَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أن رسول الله وَطّ احتجم وهو صائم . قال أبو داود: رواه وهيب بن خالد، عن أيوب مثله، وجعفر بن ربيعة وهشام، يعني ابنَ حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس. = الحسن هو محمد بن علي بن سهل الماسَرْجِسي، المتوفىَّ سنة ٣٨٤، يروي عن أبي سعيد بن الأعرابي، أحد رواة هذه السنن. ترجمته في ((السِّيَر)) ١٦ : ٤٤٦. وفتحة الباء على ((الحبراني)): أقرب وضعاً وطريقةَ ضبطٍ، من أن تكون للراء، إذ لا حاجة إلى ضبط الراء بالفتحة مع وجود الألف بعدها، مع أني لم أجد في كتب الرسم أو الأنساب قولاً بفتح الباء، إنما اتفقوا على ضم الحاء وسكون الباء نسبة إلى قَبِيلٍ من حِميَر باليمن. وتسميته لأبي أسماء الرحبي بعبد الله بن أسماء: قولٌ جديد، فالذي في كتب رجال الكتب الستة : - كالمزي وغيره -: عمرو بن مرثد، أو عمرو ابن أسماء، فيستفاد من هنا. * - «في ذلك)): زیادة من م، ع. ٢٣٦٤ - ((عن أيوب مثله)): في م، ع: عن أيوب بإسناده مثله. والحديث رواه البخاري والترمذي والنسائي، ولفظ الترمذي: وهو محرم صائم. [٢٢٦٨]. ١٥٥ ٢٣٦٥ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، أن رسول الله بَّ احتجم وهو صائم مُحرِم. ٢٣٦٦ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني رجلٌ من أصحاب النبي ◌ِّ، أن رسول الله وَّ نهى عن الحِجامة والمُوَاصلة، ولم يحرِّمْهما إبقاءً على أصحابه، فقيل له: يا رسول الله، إنك تُواصِل إلى السَّحَر، فقال: ((إني أَواصل إلى السَّحَر، وربّ يُطْعِمني ويَسقيني)). ٢٣٦٧ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان - يعني ابن المغيرة-، عن ثابت قال: قال أنس: ما كنا ندعُ الحجامةَ للصائم إلا كراهيةَ الجُهْد. ٣٠ - باب في الصائم يحتلِم نهاراً في رمضان ٢٣٦٨ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من أصحابه، عن رجل من أصحاب النبي وَلّر، قال: قال رسول الله وَ اله: ((لا يُفطرُ من قاءَ، ولا من احتلم، ولا من احتجم)). ٢٣٦٥ - ((احتجم وهو صائم محرم)): في م: احتجم صائماً محرماً. والحديث رواه بقية أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح. [٢٢٦٩]. ٢٣٦٧ - أخرجه البخاري. [٢٢٧١]. ٢٣٦٨ - لا يثبت، وأشار إليه الترمذي وأعلَّه. [٢٢٧٢]. ١٥٦ ٣١ - باب في الكحل عند النوم) ٢٣٦٩ - حدثنا النُّيلي، حدثنا علي بن ثابت، حدثنا عبد الرحمن ابن النعمان بن مَعْبد بن هَوْذَة، عن أبيه، عن جده، عن النبي وَلّ أنه أمر بالإثمِد المُرَوَّح عند النوم وقال: ((لِيَتَّقِهِ الصائم)). قال أبو داود: قال يحيى بن معين: هو حديث منكر. يعني حديث الكحل. ٢٣٧٠ - حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا أبو معاوية، عن عتبة أبي معاذ، عن عُبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك، أنه كان يكتحِل وهو صائم. ٢٣٧١ - حدثنا محمد بن عبد الله المُخَرِّمي ويحيى بن موسى البَلْخي، قالا: حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش قال: ما رأيت أحداً من أصحابنا يكرهُ الكحلَ للصائم، وكان إبراهيم يُرخِّص أن يكتحل الصائم بالصَّبِر. ٣٢ - باب الصائم يستقيء عامداً* ٢٣٧٢ - حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن * - هذا الباب بأحاديثه الثلاثة ليس في م، وليس سَقَطاً إذ هي وسط الصفحة، فكأنها ليست في أصل الرواية، ويستأنس لهذا: بعدم ورود هذا الباب عند الخطابي في ((المعالم)) فإنه يعتمد رواية ابن داسه، وهي نسخة م. وعنوان الباب في ب: باب في الكحل. ٢٣٦٩ - ((علي بن ثابت)): في ب: عدي بن ثابت، وهو تحريف وسبق قلم. ((الإثمد المرؤَّح)): أي: المطيّب بالمسك. ٢٣٧٠ - ((عن عتبة)): في حاشية ح، ك: نسخة: عن عقبة. وهو عتبة بن حميد الضبي * - في م، س: يستقيء القيء عامداً. ٢٣٧٢ - في م، س زيادة في آخر الحديث قبل مقولة أبي داود المذكورة: ((قال أبو = ١٥٧ حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله التاليه : ((مَن ذَرَعه قيءٌ وهو صائم فليس عليه قضاءٌ، وإن استقاء فَلْيَقضٍ)). قال أبو داود: رواه أيضاً حفص بن غياث عن هشام، مثلَه. ٢٣٧٣ - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الحسين، عن يحيى، حدثني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يعيشَ بن الوليد بن هشام، أن أباه حدثه، حدثني معدان بن طلحة، أن أبا الدرداء حدثه، أن رسول الله وَالخر قاءَ فأفطر، فلقيت ثوبان مولى رسول الله وَلّ في مسجد دمشق، فقلت: إن أبا الدرداء حدثني أن داود: سمعت أحمد قال: ليس من ذا شيء))، وقد نقل هذه الجملة = الخطابي ٢: ١١٢ وفسّرها بقوله: ((يريد أن الحديث غير محفوظ)). والحديث رواه سائر أصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن غريب .. [٢٢٧٥]. ٢٣٧٣ - ((عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي)): في م، س: ((عبد الله بن عمرو الأوزاعي - قال أبو داود: صوابه: عبد الرحمن - )). فيكون ما في الروايات الأخرى - غير رواية ابن داسه المستفادة من م- أثبته الإمام أبو داود متأخراً، وعَدَل عن التزام الرواية المغلوطة ثم تصويبها. وهذا يتصل بمسألة اصطلاحية، انظرها في التفريع التاسع والعاشر من النوع السادس والعشرين عند ابن الصلاح ومتابعيه. ((معدان بن طلحة)): في س فقط: معدان بن أبي طلحة، وهو الأشهر، لكن الأولى هنا: معدان بن طلحة، لقول ابن معين في رواية الدوري ٥٧٦:٢ (٥٣٢٣): ((أهل الشام يقولون: معدان بن طلحة، وقتادة وهؤلاء يقولون: معدان بن أبي طلحة، وأهل الشام أثبت فيه وأعلم به)). والوليد ابن هشام شامي أموي. وتحرفت الكلمة الأخيرة في ((تهذيب الكمال)) ٢٨: ٢٥٧ إلى: ((والله أعلم)) فتصحح. والحديث أخرجه الترمذي والنسائي. وقال الترمذي: جوَّده حسينٌ المعلِّم. [٢٢٧٦]. ١٥٨ رسول الله وَّهِ قاءَ فأفطر، قال: صدَق، وأنا صَبَبتُ له وَضوءَه. ٣٣ - باب القُبلة للصائم ٢٣٧٤ - حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسودِ وعلقمةَ، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَل يقبِّل وهو صائم، ويباشِر وهو صائم، ولكنه كان أملكَ لإرْبه. ٢٣٧٥ - حدثنا أبو توبة الربيعُ بن نافع، حدثنا أبو الأحوص، عن زياد بن عِلاقة، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي ◌َِّ يُقبِّل في شهر الصوم. ٢٣٧٦ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله - يعني ابن عثمان القُرشي -، عن عائشة قالت: كان رسول الله وَ﴿ يقبِّلني وهو صائم وأنا صائمة. ٢٣٧٧ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا الليث، ٢٣٧٤ - في ح، م ضبة بين الأسود وعلقمة، لتأكيد أن الحرف بينهما (و) لا: عن. وانظر ((فتح الباري)) ٤: ١٤٩ - ١٥٠ (١٩٢٧). ((ويباشر وهو صائم)): سقطت من ع. ((لإربه)): ضبطت في ك: لأَرَبه: والوجه الأول هو المشهور، ومعناه الحاجة والوطر، ويأتي بمعنى العضو. والثاني: معناه الوطر والحاجة أيضاً. وانظر ((الفتح)) ٤: ١٥١، والنووي شرح مسلم ٧: ٢١٦، و((بذل المجهود)) ١١: ١٩٨ - وأصله للفَتَّني في ((مجمع بحار الأنوار)) ١ : ٤٣ - ففيه توجیه جید. والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي، جمعاً وإفراداً، وأخرجه ابن ماجه من حديث القاسم بن محمد عن عائشة. [٢٢٧٧]. ٢٣٧٥ - رواه مسلم وبقية أصحاب السنن. [٢٢٧٨]. ٢٣٧٦ - رواه النسائي. [٢٢٧٩]. ٢٣٧٧ - ((هشَشت)): الفتحة على الشين الأولى من ح، ظ، والكسرة من ك، ب، = ١٥٩ ح، وحدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث بن سعد، عن بُكير بن عبد الله، عن عبد الملك بن سعيد، عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر ابن الخطاب: هِشِشْتُ فقبَّلت وأنا صائم، فقلت: يا رسول الله، صنعتُ س. والوجهان محكيّان في كتب اللغة، وما في نسخة ح أقرب إلى أن يكون هو الرواية. ((لا بأس، قال:)): في م، ب، س، ع: لا بأس به، قال، وفيها سوى م، زيادة بعد ((به)): ثم اتفقا، وهي نسخة على حاشية ص، ح، ك. ومعنى ((هششت)): فرحت وارتحتُ لزوجتي. ((فَمَه)): الهاء للسكت، والمعنى: فعلى مَ السؤالُ وفيمَ الإشكال. لكن قالوا: إن المضمضة أولُ الشرب المفسد للصوم، وكذلك القُبلة هي أول الجماع المفسد له أيضاً. والحديث رواه النسائي وقال: حديث منكر. [٢٢٨٠]، ولاشيء في مطبوعة ((السنن الكبرى))، كما أن الحديث كله ليس في الصغرى. ولفظ النسائي عند المزي في ((التحفة (١٠٤٢٢): ((حديث منكر، وبكير: مأمون، وعبد الملك بن سعيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا؟»، وفي نسخةٍ عنده: رواه غير واحد. في حين أن ابن خزيمة (١٩٩٩)، وابن حبان (٣٥٤٤) والحاكم ١: ٤٣١ رووه في صحاحهم، وقال الحاكم: على شرطهما، ووافقه الذهبي، ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢: ٨٩ وقال: ((هذا الحديث صحيح الإسناد معروف الرواة))، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٥: ١١٣ من طريق ابن أبي شيبة، وساقه مساق الاحتجاج به. والله أعلم. ويبعد حمل قول النسائي ((حديث منكر)) على معنى التفرد، سواء أكان قوله: رواه عنه غير واحد، أم: رواه غير واحد، أم - كما نقله عنه الذهبي في («الميزان» ٦٥٥:٢ -: روى عنه غير واحد. وقول البزار عقب إخراجه له في ((مسنده)) ٣٥٣:١ (٢٣٦): ((لا نعلمه يروي إلا عن عمر من هذا الوجه)): يساعد على تفسير قول النسائي («حديث منكر)) بأنه يريد التفرد، لكن يُبعد ذلك قوله في الأخير («لا ندري= ١٦٠ اليوم أمراً عظيماً: قبّلت وأنا صائم! قال: ((أرأيتَ لو مضمضتَ من الماء وأنت صائم؟!)) قال عيسى بن حماد في حديثه: قلت: لا بأس، قال: ((فَمَهْ)). ٣٤ - بابٌ الصائم يبلغ الريق* ٢٣٧٨ - حدثنا محمد بن عیسی، حدثنا محمد بن دینار، حدثنا سعد ابن أوس العبدي، عن مِصْدَع أبي يحيى، عن عائشة، أن النبي ◌َّ كان يُقبِّلها وهو صائم ويمَصُّ لسانَها . ٣٥ - باب كراهيته للشاب ٢٣٧٩ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا أبو أحمد - يعني الزبيري - أخبرنا إسرائيل، عن أبي العَنْبَس، عن الأَغرِّ، عن أبي هريرة، أن رجلاً سأل النبيَّ وَّ ر عن المباشرة للصائم فرخّص له، وأتاه آخر فسأله فنهاه، ممن هذا؟)). = أما ما نقله عنه الذهبي في ((الميزان)) ((روى عنه غير واحد)): فيقال فيه إنْ صح مطبعياً: إن الحافظ الذهبي معروف بتصرفه في النقل على المعنى، كما يَعرِف هذا من يتابع نقوله بمراجعة مصادره، أما المزي فمعروف بالتزامه النصَّ في النقل. * - ((الريق)): في ب، وحاشية ص: ريقه. ٢٣٧٨ - على حاشية ك: عن نسخة: ((قال ابن الأعرابي: بلغني عن أبي داود أنه قال: هذا الإسناد ليس بصحيح)). ومثله في ((تحفة الأشراف)) ١٢: ٣٢٨ (١٧٦٦٣). وأعلَّ ابن عدي في ((الكامل)) ٦: ٢٢٠٥ جملة «ويمصّ لسانها)). [٢٢٨١]. ٢٣٧٩ ۔ (أخبرنا»: وفي م، س، ع: حدثنا. ((فسأله)): من ص، س، ب، ع، وليست في الأصول الأخرى. وعلى حاشية ظ: حسن.