Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ لا : س عـ قتادة، عن أبي شيخ الهُنَائي - [حيوان بن خلْدة ممن قرأ على أبي موسى الأشعري من أهل البصرة] - أن معاوية بن أبي سفيان قال لأصحاب النبي بَله: هل تعلمون أن رسول الله وَّ نهى عن كذا س س [وكذا]، و[عن] ركوب جلود النُّمور؟ قالوا: نعم، قال: فتعلمون أنه نهى أن يُقرَن بين الحج والعمرة؟ فقالوا: أما هذا فلا، فقال: أما إنها معهُنَّ، ولكنكم نسیتم . ٢٢ - باب في الإقران* ١٧٩٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هُشيم، أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق وعبد العزيز بن صهيب وحُميدُ الطويل، عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: سمعت رسول الله وَ﴿ يُلبي بالحج والعمرة جميعاً س عـ يقول: ((لبيك عمرةً وحجاً [معاً]، لبيك عمرة وحجاً)). ١٧٩٣ - حدثنا أبو سلمة موسی بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا = (لأصحاب النبي .. )) في ب، س: يا أصحاب النبي .. ((أن رسول الله)): رواية ابن داسه: أن النبي .. ((أما هذا فلا، فقال)) رواية ابن داسه أيضاً: أما هذه فلا، قال. وفي ص لَحَق آخرَ الحديث كتب بمحاذاته ما نصه: ((هنا عند ابن الأعرابي: قال أبو داود: الهُنَائي اسمه حيوان .. إلى آخره)). يريد أن التعريف الذي جاء وسط الإسناد، ونُفي عن رواية ابن داسه وابن الأعرابي، أُخِّر في رواية ابن الأعرابي فقط إلى آخر الحديث. الفوائد: أخرجه النسائي مختصراً. [١٧٢٠]. وانظره. * - فوقها في ص: القِران، وعليها: صح. ١٧٩٢ - ((أخبرنا يحيى)): في ب: حدثنا يحيى. والحديث أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه مطولاً ومختصراً. [١٧٢١]. ١٧٩٣ - الروايات: ((ثم أهلّ بحج)»: رواية ابن داسه: بحجة. ٤٤٢ أيوبُ، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي ◌َّ بات بها - يعني بذي الحليفة - حتى أصبح، ثم ركب، حتى إذا استوتْ به [على] البيداء حَمِد الله وسبَّح وكبّرٍ، ثم أهلَّ بحج وعمرة، وأهلَّ الناس بهما، فلما قدِمنا أمر الناسَ فحلُّوا، حتى إذا كان يوم التروية أهلَّ بالحج، ونَحَر رسول الله وَ﴿ سبع بَدَنات بيده قياماً. قال أبو داود: الذي تفرَّد به هذا الحديث أنه بدأ بالحمد والتسبيح والتكبير، ثم أهلَّ بالحج. ١٧٩٤ - حدثنا يحيى بن معينٍ، حدثنا حجاج، حدثنا يونس، عن أبي إسحاقَ، عن البراء بن عازِب قال: كنت مع عليّ حين أمَّره رسول الله وَ* على اليمن، قال: فأصبتُ معه أواقاً، فلما قدم عليّ من اليمن [على رسول الله وَي]، [قال]: وجدت فاطمة رضي الله عنها [و] [قد لا س لا :عـ لبسَتْ ثياباً صَبيغاً]، وقد نَضَحت البيت بِنَضوح، فقالت: مالكَ؟ فإن رسول الله وَّل﴿ قد أمر أصحابه فأحلُّوا؟ قال: قلت لها: إني أهللْتُ بإهلال النبي صل، قال: فأتيت النبي بَّه، فقال لي رسول الله وَليقول: ((أهل بالحج ونحر)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: أهلّوا. = الفوائد: ((قال أبو داود .. )): جاء هذا على حاشية ص وفوقه: خ، إشارة إلى نسخة لا رواية. والحديث رواه البخاري بنحو هذا. [١٧٢٢]. ١٧٩٤ - الروايات والنسخ: ((أواقاً): رواية ابن داسه: أواقي، وهي جمع أُوقية، وتساوي أربعين درهماً. (صبيغاً): في س ونسخة على حاشية ح: صبيغات. ((وجدت فاطمة)): رواية ابن داسه: وجد، ورواية ابن الأعرابي: فأدرك. (((فقالت: مالك؟)): رواية ابن الأعرابي: فقال: مالك؟ قالت: الغريب: النَّضوح: نوع من الطيب تفوح رائحته. قاله في ((النهاية)). الفوائد: أخرجه النسائي. [١٧٢٣] وانظره. ٤٤٣ ((كيف صنعت؟)) فقال: قلت: أهللتُ بإهلال النبي بَّر، قال: ((فإني قد سُقْتُ الهديَ وقَرَنتُ)) قال: فقال لي: ((إِنحَرْ من البُدن سبعاً وستين، أو ستاً وستين، وأمسكْ لنفسك ثلاثاً وثلاثين، أو أربعاً وثلاثين، وأمسك لي من كلّ بدَنة منها بضعة)). س ١٧٩٥ - حدثنا [محمد بن قُدامة بن أعين وآعثمانُ بن أبي شيبة لا :س س [المعنى قالا:] حدثنا جرير [هو] بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال الصُّبَيُّ بن معبد: [قال: كنت رجلاً أعرابياً نصرانياً، ١٧٩٥ - من قول الصُّبَي: ((كنت رجلاً أعرابياً، إلى قوله آخر الحديث: من الهدي، وإني)): جاء هذا في ب، ع، وعلى حاشية ح، ص، ك، س، وعلى حاشية ص، ك: ((هذه الزيادة عند ابن داسه دون اللؤلؤي)). هذا وجاءت في ب زيادة: * - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير بن عبدالحميد، عن منصور، عن أبي وائل قال: قال الصبيُّ بن معبد: أهللت بهما معاً، فقال عمر: هُديتَ لسنة نبيك وَ ﴿)). وعلى الحاشية: ((هذه الزيادة ليست عند الأنصاري إلا الأشيري الأعلى)). وانظر معنى قوله هذا في دراسة الأصل ب، ولما كان السند والمتن داخلين فيما تقدم لم أُفرده برقم. ((وأنا حريص)): في ب: وإني حريص. ((هريم بن ثرملة)): هكذا في ص بخط الحافظ، ومثله في ح بخط الحافظ يوسف بن خليل ووَضَع على الراءين علامة الإهمال، وهو قول غريب، وإن جاء كذلك في النسائي: الصغرى (٢٧١٩). وفي ك: هدیم، وفي ب، ع: هُذَيم، وهما قولان معروفان، ونَقَل على حاشية ع ترجمته من ((التقريب)) (٧٢٧٢)، وانظر التعليق عليه، ونُسِب في النسائي: الكبرى (٣٦٩٩) والصغرى، وابن خزيمة (٣٠٦٩): ابن عبد الله، وهو قول مشهور. ((يا ھَنَاةُ»: في ((حاشية السيوطي على النسائي)) (٢٧١٩): ((بسكون الهاء، ولك ضم الهاء)). وانظر كذلك ((الصحاح)) ٢٥٣٧:٦. والمعنى: ياهذا. ٤٤٤ فأسلمت، فأتيت رجلاً من عشيرتي يقال له هُرَيْم بن ثُرْمُلة، فقلت: ياهَنَاةُ، إني حريصٌ على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين عليَّ، فكيف لي أنْ أجمعَهما؟ قال: إِجمعْهما واذبخ ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما معاً، فلما أتيت العُذَيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيدُ بنُ صُوْحان وأنا أُهُّ بهما جميعاً، فقال أحدهما للآخر: ماهذا بأفقهَ من بعيره! قال: فكأنما أَلْقِيَ عليَّ جبلٌ، حتى أتيت عمر بن الخطاب، فقلت له: يا أمير المؤمنين إني كنت رجلاً أعرابياً نصرانياً، وإني أسلمت، وأنا حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين عليَّ، فأتيت رجلاً من قومي فقال لي: اجمعْهُما واذبخ ما استيسرَ من الهذي، وإني] أهللت بهما معاً، فقال عمر: هُدِيتَ لسنة نبيك ◌َله. ١٧٩٦ - حدثنا النفيليُّ، حدثنا مسكينٌ، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب، أنه سمع رسول الله وَّه يقول: ((أتاني الليلةَ آتٍ من عند ربي عزَّ وجلّ)) قال: وهو بالعقيق ((وقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقال: عمرةٌ في حجة)). لا س قال أبو داود: رواه الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد [في] هذا لا : عـ س لا :عـ [الحديث] عن الأوزاعي [: ((وقل: عمرة في حجة)). س عـ قال أبو داود: وكذا] [و] رواه علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي لا : س عـ كثير، [في هذا الحديث،] قال: ((وقل: عمرةٌ فِي حَجّة)). ١٧٩٦ - الروايات: ((سمع رسول الله .. وقال)): رواية ابن داسه: سمع النبي .. فقال. في آخره: ((وقل عمرة في حجة)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: وقال .. الفوائد: أخرجه البخاري وابن ماجه. [١٧٢٦]. ٤٤٥ لا : س عـ ١٧٩٧ - حدثنا هناد [بن السَّرِيّ]، حدثنا ابن أبي زائدة، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني الربيع بن سَبْرةَ، عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله وَلقر، حتى إذا كان بعُسْفان قال له سُراقة بن مالك المُدْلِجي: يا رسول الله، اِقْضٍ لنا قضاءَ قوم كأنما ولدوا اليوم، فقال: ((إن الله عز وجل قد أدخل عليكم في حجّكم [هذا] عمرةً، فإذا س قدمتم فمن تطوَّف بالبيت وبين الصفا والمروة فقد حلَّ، إلا من كان معه هَذي». ١٧٩٨ - حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدة، حدثنا شعيب بن إسحاق، [وحدثنا أبو بكر بن خلاّد، حدثنا يحيى، المعنى،] عن ابن جُريج، أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، أن معاوية بن أبي سفيان أخبره قال: قصَّرت عن النبي ◌َّهِ بِمِشْقَص على المروة، أو: رأيته يُقصَّر عنه على المروة بمِشقص. س عـ [قال ابن خلاد: إن معاوية قال، لم يذكر: أخبره]. لا : عـ س عـ ١٧٩٩ - حدثنا الحسن بن علي [ومَخْلد بن خالد] [ومحمد بن يحيى]، المعنى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ١٧٩٧ - ((حدثنا عبد العزيز بن عمر)): رواية ابن داسه: أخبرنا .. ((حتى إذا كان)): عند ابن داسه: حتى إذا كنا .. ١٧٩٨ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [١٧٢٨]. ١٧٩٩ - الروايات: ((قالا)): رواية ابن داسه: قالوا. (بحجته)): رواية ابن الأعرابي: لحجّته. أخرجه النسائي. [١٧٢٩]، وجمع بينه وبين الذي قبله المزي في ((التحفة)) ٨: ٤٤٢ (١٤٤٢٣)، ونبّه إلى أن رواية أبي بكر بن خلاد ومخلد بن خالد هما في رواية ابن العبد أيضاً. ٤٤٦ ابن عباس أن معاوية قال له: أما علمتَ أني قصَّرت عن رسول الله س وَلّهِ بمشْقَصِ أعرابيّ، على المروة. [زاد الحسن في حديثه: ] بحَجّته. عـ ١٨٠٠ - حدثنا [عبيد الله] بن معاذ، أخبرنا أبي، حدثنا شعبة، عن مسلم القُرِّيِّ، سمع ابن عباس يقول: أهلَّ النبي ◌َّهِ بعمرة، وأهلَّ أصحابه بحجّ. ١٨٠١ - حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، صح حدثني أبي، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: تمثّع رسول الله وَطاهر في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، فأهدى وساق معه الهديَ من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله وَله س عـ فأهلَّ بالعمرة [ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول الله وَطّور بالعمرة] إلى الحج، فكان مِن الناس مَن أهدى فساق الهدي، ومنهم من لم يُهْدِ، فلما قدم رسول الله وَّر مكة قال للناس: ((من كان منكم أهدى فإنه لا يَحِلُّ منه شيء حرُم منه حتى يقضيَ حَجَّه، ومن لم يكنْ منكم أهدى فليَطُف بالبيت وبالصفا والمروة وليُقصِّر وليَخلِل ثم ليُهلَّ بالحج ولْيُهْدِ، فمن لم يجدْ هذياً فليصُم ثلاثةَ أيام في الحج وسبعةً إذا رجع إلى أهله)). وطاف رسول الله وَّي حين قدم مكة: فاستلم الركن أوَّل شيء، ثم ١٨٠٠ - ((أخبرنا أبي)): عند ابن داسه: حدثنا أبي. والحديث أخرجه مسلم والنسائي. [١٧٣٠]. ١٨٠١ - الروايات: ((فَسَاق الهدي)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: وساق الهدي. ((لا يحلُّ منه شيء)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: لا يحل له شيء. ((وليحلل ثم ليهلّ)) رواية ابن داسه: وليحلّ وليهلّ. (وفعل مثل ما)) في ب، س: وفعل الناس مثل ما .. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي: [١٧٣١]. ٤٤٧ خبَّ ثلاثة أطوافٍ من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين، ثم سلّم، فانصرف فأتى الصفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يَحْلِلْ من شيءٍ حَرُم منه حتى قَضَى حَجَّه ونَحَر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حلَّ من كل شيء حرم منه، وفعل مثلَ [ما] فعل رسول اللهِ وَّهِ مَنْ أهدى وساق الهديَ مِن الناس. ١٨٠٢ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن حفصةَ زوج النبي ◌َّ أنها قالت: يا رسول الله، ما شأنُ الناس قد حلُّوا ولم تحلِلَ أنت من عمرتك؟ فقال: ((إني لبَّدتُ رأسي، وقلّدتُ هديي، فلا أَحلُّ حتى أنحَر [الهذي])». ٢٣ - [باب الرجل يُهِلُّ بالحج ثم يجعلها عمرة]* ١٨٠٣ - حدثنا هنّاد - يعني ابنَ السَّري - عن ابن أبي زائدة، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن سُليم بن الأسود أن أبا ذرّ كان يقول فيمن حجّ ثم فَسَخها بعمرة: لم يكن ذلك إلا ١٨٠٢ - ((قالت: يا رسول الله)): عند ابن داسه: قالت لرسول الله. وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٧٣٢]. * - التبويب من ع فقط. ١٨٠٣ - ((سليم بن الأسود)): عرَّف به على حاشية ص بقوله: هو أبو الشعثاء، وكان هذا لإزالة اشتباه يقع من نسخة عبد الله بن علي المقرىء التي تتصل برواية ابن داسه، إذ فيها كما في حاشية ح: سليمان، بدل: سليم، وليس في رجال الكتب الستة من اسمه: سليمان بن الأسود. والحديث رواه النسائي وابن ماجه، ونحوه عند مسلم. [١٧٣٣]. وعلى حاشية ص: ((إلى هنا انتهى سماع ابن طبرزد من عبدالله بن علي المقرىء من طريق ابن داسه)). ونحوه على حاشية ح، ولم يظهر بتمامه لأنقله. ٤٤٨ للرَّكب الذين كانوا مع رسول الله وَله . ١٨٠٤ - حدثنا النفيلي، حدثنا عبد العزيز - يعني ابن محمد - أخبرنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، فسْخُ الحج لنا خاصةً أو لمن بعدنا؟ س قال: (([بل] لكم خاصةً)). ٢٤ - باب الرجل يحجُّ عن غيره ١٨٠٥ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سليمانَ ابن يَسَار، عن عبد الله بن عباس، قال: كان الفضل بن عباس رَديفَ رسول الله وَ﴿، فجاءته امرأة من خَثْعَمِ تَستفتيه، فجعل الفَضْلُ ينظُر إليها وتنظُر إليه، فجعل رسول الله بَّه يصرِف وجه الفضل إلى الشقّ الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فريضةَ الله عزَّ وجلَّ على عبادهِ في الحج أدركتْ أبي شيخاً كبيراً لا يستطيعُ أن يثبت على الراحلة، أَفَأَحُجُ عنه؟ قال ((نعم)). وذلك في حجة الوداع. لا س عـ ١٨٠٦ - حدثنا حفص بن عمر ومسلم [بن إبراهيم، بمعناه]، قالا: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن أبي رَزِينٍ، ١٨٠٤ - ((أخبرنا ربيعة)): عند ابن داسه: أخبرني ربيعة. وأخرجه النسائي وابن ماجه. [١٧٣٤]. ١٨٠٥ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث عبد الله بن عباس، عن الفضل بن عباس، عن رسول الله رَلاء. [١٧٣٥]. ١٨٠٦ - في رواية ابن داسه وابن الأعرابي بدل ما بين المعقوفين كلمة ((المعنى)) فقط . ورواه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [١٧٣٦]. ٤٤٩ - قال حفص في حديثه: رجلٍ من بني عامر - أنه قال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة ولا الظَّعن، قال: ((أُحجُج عن أبيك واعتمِر)). س عـ ١٨٠٧ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل [الطالقاني] وهناد بن السَّرِيّ، المعنى واحد، قال إسحاق: حدثنا عَبْدة بن سليمان، عن ابن أبي عَروبة، عن قتادة، عن عَزْرَة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّلهُ سمع رجلاً يقول: لبيك عن شُبْرُمَةَ، قال: ((مَن شُبرمَة؟)) قال: أخ لي - أو قريب لي - قال: ((حججت عن نفسك؟)) قال: لا، قال: ((حُجَّ عن نفسك ثم حُجَّ عن شبرمة)). ٢٥ - بابٌ، كيف التلبية؟ ١٨٠٨ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن تلبية رسول الله وَه: ((لبَّيْك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد في تلبيته: لبيك لبيك، لبيك ١٨٠٧ - الروايات والنسخ: ((وهناد)): في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: وحدثنا هناد. ((أخ لي أو قريب لي)): على حاشية ح نقلاً عن نسخة الخطيب: أخاً لي أو قريباً لي. ((حججت عن)) في ب، س: أحججتَ عن. (حُجَّ عن نفسك .. )) رواية ابن الأعرابي: ((أُحجج عن نفسك، ثم عن شبرمة)». الفوائد: رواه ابن ماجه. [١٧٣٧]. ١٨٠٨ - ((يزيد في تلبيته)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: يزيد فيها. والحديث رواه الجماعة. [١٧٣٨]. ٤٥٠ وسعديك، والخيرُ بيديك، والرَّغْباءُ إليك والعمل. ١٨٠٩ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا لا :س جعفر، حدثنا أبي، عن جابر [بن عبد الله]، قال: أهلَّ رسول الله وَلِّ، س عـ فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، [عن النبي وَيقر] قال: والناس يزيدون ((ذا المَعارج)) ونحوه من الكلام، والنبيُّ نَّل يسمع فلا يقول لهم شيئاً. ٢٦ - باب رفع الصوت بالتلبية* ١٨١٠ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، عن خلاَّد بن السائب الأنصاري، عن أبيه، أن رسول الله وَالر قال: ((أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن آمُر أصحابي ومن معي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال)) أو قال ((بالتلبية)). يريد أحدهما . ٢٧ - باب، متى تُقْطَعُ التلبيةُ؟* ١٨١١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أن رسول الله وَّهُ البَّى حتى رمى جمرة العقبة. ١٨٠٩ - رواه ابن ماجه. [١٧٣٩]، لكن دون قوله: والناس يزيدون .. * - التبويب من حاشية ك وبخط مغاير. ١٨١٠ - أخرجه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي وابن ماجه. [١٧٤٠]. * - ((متى تقطع التلبية)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: متى تنقطع. ١٨١١ - ((أن رسول الله)): في روايتهما: أن النبي. والحديث رواه الجماعة. [١٧٤١]. ٤٥١ ١٨١٢ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الله بن نُمير، حدثنا لا : س عـ يحيى [بن سعيد]، عن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الله صحـ صحـ ابن عمر، عن أبيه، قال: غَدَوْنا مع رسول الله بَّهُ من مِنىّ إلى عرفاتٍ منَّا الملبي ومنا المُكبِّر. [قال ابن الأعرابي: حدثنا الدقيقي، حدثنا يزيد، حدثنا يحيى بن سعید، بإسناده]. ٢٨ - باب، متى يقطع المعتمر التلبية؟* ١٨١٣ - حدثنا مُسدد، حدثنا هُشَيم، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي وَّر قال: ((يُلَبي المعتمِر حتى يستلِمِ الحَجَر)). قال أبو داود: رواه عبد الملك بن أبي سليمان وهمَّام، عن عطاء، عن ابن عباس موقوفاً. ١٨١٢ - كتب في ص فوق ((عبد الله بن عبد الله)) ما تراه، مع أنه في ح وضع ضبة في الموضعين، والصواب ما في ص، فالحديث في ((المسندِ)) ٢٢:٢، والمصنف يرويه عن الإمام أحمد، و ((أطرافِه)) ٤٣٣:٣ (٤٣٧٩) وفي (صحيح مسلم)) ٩٣٣:٢ (١٢٨٤) من طريق عبد الله بن نمير - وغيره - كما هنا. نعم، رواه الإمام أحمد ٢: ٣ عن هشيم، عن يحيى، عن ابن أبي سلمة، عن ابن عمر، وهو صحيح، فالرجل يروي عن عبد الله بن عمر، وعن ابنه عبد الله أيضاً، كما نص عليه المزي في ترجمة ابن أبي سلمة. * - سقط هذا الباب وحديثه عند ابن الأعرابي. ١٨١٣ - أخرجه الترمذي وقال: صحيح. [١٧٤٣]، ومثله عند المزي في ((التحفة)) ٩٩:٥ (٥٩٥٨)، وفي طبعتي الترمذي المصرية والحمصية (٩١٩): قال: حسن صحيح، وهو أولى، لمحلّ ابن أبي ليلى، بل لعل رفع هذا الحديث من أوهامه، كما نبه إليه المصنف. ٤٥٢ ٢٩ - باب المحرم يؤدِّب س عـ ١٨١٤ - حدثنا [أحمد] بن حنبل، حدثنا، وحدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة، أخبرنا عبد الله بن إدريس، أخبرنا ابن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن أسماءَ بنتِ أبي بكر قالت: خرجنا مع رسول الله وَله حُجَّاجاً، حتى إذا كنا بالعَرْج نزل رسول الله وَّه ونزلْنا، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله و 18 وجلست إلى جنب أبي، وكانت زَّمالة أبي بكر وزَّمالة رسول الله وَّر واحدةً مع غلام لأبي بكر، فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلُع عليه، فطلع وليس معه بعيره، قال: أين بعيرُك؟ قال: أضللته عـ البارحة، قال: فقال أبو بكر: بعير واحد تُضِلُّه؟ قال: فطفقَ [أبو بكر] يضرِبه ورسولُ الله ◌ِّله يتبسم، ويقول: ((أُنْظُروا إلى هذا المُحرم ما یصنع!)). قال ابن أبي رزمة: فما يزيد رسول الله وَلّر على أن يقول: ((أُنْظُروا إلى هذا المحرم ما يصنع!)) ويتبسَّم. ٣٠ - باب الرجل يُحرم في ثيابه ١٨١٥ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا همام قال: سمعت عطاء، ١٨١٤ - الروايات: ((عن أسماء بنت)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: أن أسماء ابنة . ((غلام لأبي بكر)) في روايتهما: غلام أبي بكر. الفوائد: رواه ابن ماجه. [١٧٤٤]. ١٨١٥ - الروايات: ((فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: فأُنزِل على النبي. في آخره: ((في حجتك)»: رواية ابن الأعرابي: في حجك. ٤٥٣ أخبرنا صفوان بن يَعلى بن أُمية، عن أبيه، أن رجلاً أتى النبيَّ وَّهـ وهو بالجِعرَّانة وعليه أثر خَلوق، أو قال صفرةٍ، وعليه جبَّة، فقال: يا رسول الله، كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي؟ فأنزل الله تبارك وتعالى على النبي ◌َّ الوحي، فلما سُرِّيَ عنه قال: ((أين السائلُ عن العمرة؟)) قال: ((اغسلْ عنك أثر الخَلوق)) - أو قال ((أثر الصُّفرة)) - ((واخلع الجبّة عنك، واصنعْ في عمرتك ماصنعتَ في حَجتك)). ١٨١٦ - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أبو عَوانة، عن أبي بشر، عن عطاء، عن يعلى بن أَمية. وهُشيْمٌ، عن الحجاج، عن عطاء، عن س عـ صفوان ين يعلى، عن أبيه، بهذه القصة، قال [فيه]: فقال له النبي ◌َّ: ((إِخلعْ جُبتك)) فخلعها من رأسه، وساق الحديث. س عـ ١٨١٧ - حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن مَوْهَب [الهَمْداني] الرملي، حدثنا الليث، عن عطاء بن أبي رباح، عن يعلى ابن مُنْية، عن أبيه، بهذا الخبر، قال فيه: فأمره رسول الله وَالقر أن ينزِعها نزعاً، ويغتسل مرتين أو ثلاثاً، وساق الحديث. ١٨١٨ - حدثنا عُقبة بن مُكْرَم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت قيس بن سعد يحدث، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٧٤٨]. = ١٨١٦ - ((وهشيم)): معطوف على: أبو عوانة. ١٨١٧ - ((عن يعلى ابن منية)): منيةُ أمُّه، لذا وضعت ألفاً لكلمة: ابن، واسم أبيه: أمية، كما جاء في الحديثين السابقين. وبين ((عن)) و ((يعلى)) ضبة في س، وعلى حاشية ص كتب الحافظ رحمه الله: ((لعله: عن ابن يعلى بن منية؟)). وهو كذلك في ب، وانظر ((النكت الظراف)) لزاماً ١١١:٩ (١١٨٣٦)، وتراه يقول هناك: هو كذلك في رواية ابن داسه، وليس لها رمز عنده هنا ! . ٤٥٤ ابن أُمية، [أحسبه] عن أبيه، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌َّ بالجعرانة وقد أحرم بعمرة وعليه جبّة، وهو مُصفِّرٌ لحيتَه ورأسَه، وساق الحديث. ٣١ - باب ما يَلْبَسُ المحرم ١٨١٩ - حدثنا مُسدد وأحمد بن حنبل، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سأل رجل رسول الله وَله: ما يترك المحرمُ من الثياب؟ فقال: ((لا يَلْبَسُ القميصَ، ولا البُرنُسَ، ولا السراويل، ولا العِمامة، ولا ثوباً مسَّهُ وزْسٌ ولا زعفران، ولا الخفين، إلا لمن لا يجدُ النعلين، فمن لم يجدِ النعلينِ فليلبَس الخفين ولْيقطعْهما حتی یکونا أسفل من الکعبین)). ١٨٢٠ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، بمعناه. ١٨٢١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَّه بمعناه، زاد ((ولا تنتقبُ المرأة الحرامُ، ولا تلبسُ القُفّازَیْن» . لا س قال أبو داود: [وقد] روى هذا الحديثَ حاتم بنُ إسماعيل ويحيى ١٨١٩ - ((إلا لمن لا يجد)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: إلا أن لا يجد. ((فليلبس الخفين)): رواية ابن داسه: فليلبس خفين. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه. [١٧٤٩]. ١٨٢٠ - تخريجه كالذي قبله، ويزاد عليه: ابن ماجه ١: ٩٧٧ (٢٩٢٩) مطولاً، و(٢٩٣٢) مختصراً، ولم يذكره المنذري. ١٨٢١ - ((عن نافع على ما قال الليث)): عند ابن داسه وابن الأعرابي: عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، كما قال الليث. ((وإبراهيم بن سعيد)): عند ابن الأعرابي: ورواه إبراهيم بن سعيد. الفوائد: رواه البخاري والترمذي والنسائي. [١٧٥٠]. ٤٥٥ ابنُ أيوب، عن موسى بن عقبة، عن نافع، على ماقال الليث، ورواه موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، موقوفاً على ابن عمر، وكذلك عـ رواه عبيد الله بن عمر ومالك وأيوب [عن نافع، عن ابن عمر] موقوفاً، لا س [وإبراهيم بن سعيد المَديني، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ: ] لا : س عـ [((المُخْرِمة لا تنتقبُ ولا تلبسُ القُفَّازين)). قال أبو داود: إبراهيم بن سعيد المديني شيخ من أهل المدينة ليس له كبير حديث]. لا: عـ ١٨٢٢ - [حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن سعيد المديني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَلّ قال: ((المُخرِمة لا تنتقبُ ولا تلبسُ القُفّازين))]. ١٨٢٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فإن نافعاً مولى عبد الله بن عمر حدثني، [عن] عبد الله لا : س ابن عمر، أنه سمع رسول الله وَّ نهى النساء في إحرامهن عن القُفَّزين والنِّاب وما مس الوَرْسُ والزعفران من الثياب، وَلْتُلْبس بعد ذلك ما أحبَّت من ألوان الثياب مُعصفَراً أو خَزّاً أو حُلِياً أو سراويلَ أو قميصاً، أو خفّاً، أو ذهباً. س عـ قال أبو داود: روى هذا [الحديث] عن ابن إسحاق: عَبْدَةُ، ومحمد ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق إلى قوله ((وما مسّ الورس والزعفران من الثياب)) لم يذكرا ما بعده. ١٨٢٣ - ((فإن نافعاً)): رواية ابن داسه: قال: قال لي نافع. ((معصفراً أو .. خفاً)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي بدله: من معصفرٍ أو .. خفّ)). ٤٥٦ ١٨٢٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه وجد القُرَّ فقال: أَلقِ عليَّ ثوباً يا نافع، فألقيت عليه بُرُنُساً، فقال: تُلقي عليَّ هذا وقد نهى رسول الله وَّر أن يلبسه المحرم؟ !. ١٨٢٥ - حدثنا سليمانُ بن حرب، حدثنا حمادُ بن زيد، عن عَمرو ابن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((السراويلُ لمن لا يجدُ الإزار، والخفُّ لمن لا يجدُ النعلين)) . ١٨٢٦ - حدثنا الحسين بن جُنيد الدامَغاني، حدثنا أبو أسامة، أخبرني عُمر بن سُويد الثقفي، حدثتني عائشة بنت طلحةً، أن عائشة أُم المؤمنين حدثتها قالت: كنا نخرجُ مع النبي ◌ََّ إلى مكة فنُضمِّد جباهنا بالشُّكِّ المطيّب عند الإحرام، فإذا عرِفَت إحدانا سال على وجهها فيراه النبي ◌َلّ فلا ينهاها. ١٨٢٤ - القُرّ: البرد. والحديث رواه البخاري، وروى القسم المرفوع منه النسائيُّ بنحوه أتم منه. [١٧٥٢]. ١٨٢٥ - رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه. [١٧٥٣]، وخرَّج المزي في ((التحفة)) ٤: ٣٧٠ (٥٣٧٥) أسانيده من هذه الكتب الخمسة، ولم یذکر أبا داود !. وفي المطبوعة الحمصية، و ((عون المعبود)) ٥: ٢٧٦، و((بذل المجهود)) ٩: ٥٧ زيادة في آخر الحديث هذا نصُّها: ((قال أبو داود: هذا حديث أهل مكة، ومرجعه إلى البصرة إلى جابر بن زيد، والذي تفرد به منه ذكر السراويل، ولم يذكر القطع في الخف)). ولا شيء من هذا في أصولنا. وانظر لزاماً ((بذل المجهود)). ١٨٢٦ - ((فلا ينهاها)): رواية ابن داسه وابن الأعرابي: فلا ينهانا. ٤٥٧ ١٨٢٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابنُ أبي عديّ، عن محمد بن لا : س عـ إسحاق قال: ذكرتُ لابن شهاب، فقال: حدثني سالم [بن عبد الله]، أن عبد الله - يعني ابن عمر - كان يصنع ذلك - يعني يقطع الخفين للمرأة المحرمة - ثم حدَّثتْه صفيةُ بنت أبي عبيد أن عائشة حدثتْها أن رسول الله و قد كان رخّص للنساء في الخفين، فترك ذاك. ٣٢ - باب المحرم يحمل السلاح ١٨٢٨ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول: لما صالح رسول الله * أهل الحُديبية صالحهم على أن لا يدخلوها إلا بجُلُبّان السلاح، فسألته: ما جُلُبَانُ السلاح؟ قال: القِرابُ بما فيه. ٣٣ - باب في المُخْرمة تُغطّي وجهها ١٨٢٩ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هُشَيم، أخبرنا يزيدُ بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان الُّکبان یمزُّون بنا ونحن مع رسول الله وَل﴿ مُحرماتٌ، فإذا حاذَوْا بنا سدَلت إحدانا ١٨٢٧ - ((فترك ذاك)): في روايتهما: فترك ذلك. ١٨٢٨ - ((جُلُبَّان السلاح)) ضبطتها بما ضبطت به في ح، ك. ويجوز سكون اللام. والحديث رواه البخاري ومسلم أتم منه. [١٧٥٩]. ١٨٢٩ - الروايات والنسخ: ((حاذَوْا بنا)): في ح، س، ب: حاذَوْنا. ((جازُونا)): من ص، ومثله في نسخة الخطيب كما على حاشية ح، وفي سائر الأصول الأخرى: جاوزونا. الفوائد: ينظر لسماع مجاهد من عائشة واتصال روايته عنها: التعليق على الكاشف (٥٢٨٩). والحديث رواه ابن ماجه. [١٧٥٧]. ٤٥٨ جِلْبابَها من رأسها على وجهها، فإذا جازُونا كشفْناه. ٣٤ - باب في المحرم يُظلَّل ١٨٣٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أَنَيسة، عن يحيى بن حُصَين، عن أم الحُصين حدثته قالت: حَجَجْنا مع النبيِ وَّ حَجَّة الوداع، فرأيت أُسامة وبلالًا، وأحدُهما آخِذٌ بِخِطام ناقةِ النبي ◌ِّهِ، والّآخِرُ رافعٌ ثوبهَ يستُره من الحرّ، حتى رمى جمرة العقبة. ٣٥ - باب المُحرِم يحتجم ١٨٣١ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء وطاوس، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ احتجم وهو مُحرم. ١٨٣٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارونَ، أخبرنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله وَلقر احتجم - وهو محرمٌ - في رأسه من داءٍ کان به . ١٨٣٣ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمر، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله وَ﴿ احتجم وهو مُحرِم على ظهر القَدَم من وَجَع کان به. ١٨٣٠ - ((عن أبي عبد الرحيم): في س، ب: عن أبي عبد الرحمن !. والحديث رواه مسلم والنسائي. [١٧٥٨]. ١٨٣١ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [١٧٥٩]. ورواه ابن ماجه أيضاً ١: ١٠٢٩ (٣٠٨١) بزيادة: وهو صائم. ١٨٣٢ - أخرجه البخاري، وأخرجه النسائي مختصراً. [١٧٦٠]. ١٨٣٣ - أخرجه الترمذي والنسائي. [١٧٦١]. ورواية الترمذي في ((الشمائل)) آخر باب ما جاء في حجامة رسول الله وصله. ٤٥٩ س عـ [قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ابن أبي عَروُبَة أرسله، يعني عن قتادة]. ٣٦ - باب يكتحل المحرم؟* ١٨٣٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ بن موسى، عن نُبِيه بن وَهْب، قال: اشتكى عمر بنُ عبيد الله بن معمرٍ عينيه، فأرسل إلى أبانَ بن عثمانَ - قال سفيان: وهو أمير [الموسم] - س عـ ما يصنع بهما؟ قال: أَضْمِذْها بالصبر، فإني سمعت عثمانَ يحدِّث ذلك عن رسول الله ريتله . ١٨٣٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن عُلية، عن أيوب، عن نافع، عن نُبيه بن وهب، بهذا الحديث [بإسناده]. ٣٧ - باب المحرم يغتسل ١٨٣٦ - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، * - ولفظ ابن الأعرابي: باب المحرم يكتحل. ولفظ ابن داسه: هل يكتحل المحرم؟ ١٨٣٤ - ((أبانَ)): ضبط في ح بالوجهين، وفي ص بفتحة فقط، فكأن الحافظ يختار هذا؟ . ((أَضْمِدها)): الضبط من ص، ك، وفي رواية ابن الأعرابي: ضَمِّدْها. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي. [١٧٦٢]. ١٨٣٦ - الروايات: ((عبد الله بن مسلمة)): بدله في رواية ابن داسه وابن الأعرابي: القعنبي. الغريب: ((بالأبواء)): الأبواء مكان معروف في منتصف الطريق بين مكة والمدينة . ((القرنين): هما العمودان اللذان يشدُّ فيهما الخشبة التي تعلّق عليها البكرة. ٤٦٠ عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، أن عبد الله بن عباس والمِسْوَر بن مَخْرَمة اختلفا بالأبواءِ: فقال ابن عباس: يغسلُ المحرمُ رأسه، وقال المِسْور: لا يغسلُ المحرم رأسه، فأرسله عبد الله بن عباس إلى أبي أيوب الأنصاريِّ، فوجده يغتسلُ بين القَرْنين وهو يُستر بثوب، قال: فسلّمت عليه، فقال: من هذا؟ قلت: أنا عبد الله بن حُنين، أرسلني إليك عبد الله بن عباس أسألك: كيف كان رسول الله ◌َلا يغسل رأسَه وهو محرم؟ قال: فوضع أبو أيوبَ يدَه على الثوب فطأطأه حتى بدا لي رأسُه، ثم قال لإنسان يصُبُّ عليه: أُصبُب، قال: فصبَّ على رأسه، ثم حرَّك أبو أيوب رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر، ثم قال: هكذا رأيته يفعل اله. ٣٨ - باب [في] المحرم يتزوَّج ١٨٣٧ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن نُبيه بن وهب - أخي بني عبدِ الدَّار - أن عمر بن عُبيد الله أرسل إلى أبانَ بنِ عثمانَ بنِ لا : س عـ عفانَ [يسأله] - وأبانُ يومئذ أمير الحاجّ - وهما محرمان: إني أردت أن أُنكِح طلحةَ بنَ عمر ابنةَ شيبةَ بنِ جبير، فأردتُ أن تحضُر ذلك، فأنكر ذلك عليه أبان، وقال: إني سمعت أبي عثمان بن عفانَ يقول: قال رسول الله : ((لا ینکح المحرم ولا يُنكِح)). ١٨٣٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد، أن محمد بن جعفر حدَّثھم، حدثنا سعيد، عن مطرٍ ويعلى بن حكيم، عن نافع، عن نُبيه بن وهب، عن أبان ابن عثمان، عن عثمان، أن رسول الله وَ له، ذكر مثله، زاد: ((ولا يخطب)). والحديث رواه البخاري ومسلم وابن ماجه. [١٧٦٣]، وفاته أنه عند = النسائي عن قتيبة، عن مالك، به: الكبرى ٣٣١:٢ (٣٦٤٥). ١٨٣٧ - ((أرسل إلى)): رواية ابن الأعرابي: أرسله إلى. والحديث رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٧٦٤].