Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ١٠٧٨ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا يَعْلى بن الحارث، سمعت إياس بن سلمة بن الأكوع يُحدِّث عن أبيه قال: كنّا نُصلي مع رسول الله وَيّ الجمعة، ثم ننصرفُ وليس للحيطان فَيْءٌ. ١٠٧٩ - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيانُ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كنا نَقيلُ ونتغذَّى بعد الجمعة. ٢٢٤ - باب النداء يوم الجمعة ١٠٨٠ - حدثنا محمد بن سلَمة المُرادي، حدثنا ابن وهب، عن يونسَ، عن ابن شهاب، أخبرني السائبُ بن يزيد، أن الأذانَ كان أوَّلُه حين يجلسُ الإمام على المنبر يوم الجمعة، في عهد النبي ◌َّر، وأبي بكر وعمر، فلما كان خلافةُ عثمانَ وكثُرُ الناسُ أمر عثمانُ يوم الجمعة بالأذانِ الثالثِ، فأُذِّن به على الزَّوْراء، فثبتَ الأمر على ذلك. ١٠٨١ - حدثنا النُّعيليُّ، حدثنا محمد بنُ سلمة، عن محمد بن إسحاقَ، عن الزهريّ، عن السائب بن يزيد قال: كان يُؤذّن بين يدي رسول الله ﴿ إذا جلس على المنبر يومَ الجمعةِ على باب المسجد، ١٠٧٨ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. [١٠٤٥]. ١٠٧٩ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه بنحوه، مختصراً ومطولًاً. [١٠٤٠]. ١٠٨٠ - الغريب: ((بالأذان الثالث)): هي ثلاثة على تسمية الإقامة أذاناً، كما في الحديث: ((بين كل أذانین صلاة)). ((الزَّوراء)) حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((بفتح الزاي، وسكون الواو، وبعدها راء مهملة، وهي ممدودة: موضع عند سوق المدينة، قرب المسجد، مرتفع کالمنارة». الفوائد: أخرجه الجماعة إلا مسلماً. [١٠٤٧]. ١٠٢ وأبي بكرٍ وعمر، ثم ساق نحو حدیث یونس. ١٠٨٢ - حدثنا هنَّاد بن السَّري، حدثنا عبدة، عن محمد - يعني ابن إسحاق - عن الزهري، عن السائب قال: لم يكن لرسول الله وخل فه إلا مؤذنٌ واحدٌ: بلالٌ، ثم ذكر معناه. ١٠٨٣ - حدثنا محمد بنُ يحيى بنِ فارس، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد ابنَ أختِ نَمِر أخبره قال: ولم يكن لرسول الله وَ ﴿ غيرُ مؤذِّنٍ واحدٍ، وساق هذا الحدیثَ، ولیس بتمامه. ٢٢٥ _ باب الإمام يُكلِّم الرجل في خُطْبته ١٠٨٤ - حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكيُّ، حدثنا مَخْلد بن يزيد، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: لما استوى رسولُ اللهِ وَله يوم الجمعة قال: ((اجلسوا)) فسمع ذلك ابن مسعود، فجلس على باب المسجد، فرآه رسولُ الله ◌ِ﴿ فقال: ((تعالَ ياعبدَالله بن مسعود)). صـ قال أبو داود: هذا يعرف مرسل، إنما رواه الناسُ عن عطاء، عن النبي ◌َِّ، ومَخْلدٌ: هو شيخ. ٢٢٦ - باب الجلوس إذا صَعِد المنبر ١٠٨٥ - حدثنا محمد بن سليمان الأنْباريُّ، حدثنا عبدالوهاب - ١٠٨٤ - النسخ: ((قال أبو داود ... )): ليس في م. الفوائد: ((هذا يعرف مرسل)) حاشية ك: ((مرسلاً: يجوز نصبه على الحالية، ورفعه على البدلية من ضمير: يعرف)). ١٠٨٥ - ((عن العمري)) حاشية ك: ((هو: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم)). ١٠٣ يعني ابنَ عطاء - عن العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان النبي وَ لّه يَخْطُب خُطْبتين، كان يجلس إذا صَعِد المنبر حتى يَفْرُغ - أراه قال: المؤذنُ - ثم يقومُ فيخطُّب، ثم يجلِسُ فلا يتكلّمُ، ثم يقومُ فيخطُب. ٢٢٧ - باب الخطبة قائماً* ١٠٨٦ - حدثنا النُّعيليُّ عبدالله بن محمد، حدثنا زهيرٌ، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرة، أن رسول الله وَلِّ كان يخطُب قائماً، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطُب قائماً، فمن حدَّثك أنه كان يخطُب جالساً فقد كذب، فقد - والله - صلَّيْتُ معه أكثرَ من ألفَيْ صلاةٍ. ١٠٨٧ - حدثنا إبراهيم بن موسى وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، عن أبي الأحوص، حدثنا سِماكٌ، عن جابر بن سَمُرة قال: كان لرسول الله وَل﴿ خُطْبتان يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويُذَكِّر الناس. ١٠٨٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عَوَانة، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة قال: رأيتُ النبيِ نَّهِ يخطُب قائماً، ثم يقعد قَعْدَة لا یتکلّم، وساق الحديث. ٢٢٨ - باب الرجل يخطب على قَوْس ١٠٨٩ - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا شهابُ بن خِراش، حدثني * - التبويب ليس في م. ١٠٨٦ - أخرجه مسلم والنسائي. [١٠٥٢]. ١٠٨٧ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [١٠٥٣]. ١٠٨٨ - النسخ: ((لا يتكلم) ب: ولا يتكلم فيهما (كذا بالتثنية). الفوائد: عزاه في ((التحفة)) ٢: ١٦٠ (٢١٩٧) للنسائي أيضاً. ١٠٨٩ - النسخ: ((وأمر لنا)): أشار في ص إلى نسخة فيها: أو أمر لنا. ((فأقمنا بها أياماً): في ح، ك: فأقمنا أياماً، وعلى حاشيتهما عن نسخة : = ١٠٤ شُعيب بن رُزَيَق الطائفيُّ، قال: جلستُ إلى رجلٍ له صحبةٌ من رسول الله ◌َ﴿ يقال له الحكم بن حَزْن الكُلَفي، فأنشأ يُحَدِّثنا قال: وفَدْتُ إلى رسول الله وَّجُ سابعَ سبعةٍ - أو: تاسعَ تسعة - فدخلنا عليه فقلنا: يارسول الله، زُرْناك فادعُ الله لنا بخيرٍ، فأمرَ بنا، وأمر لنا بشيء من التمر، والشأنُ إذ ذاك دونٌ، فأقمنا بها أياماً شَهِدنا فيها الجمعة مع رسول الله وَ﴿، فقام مُتوكِّئاً على عصا - أو: قوس ـ فحمِد الله، وأثنى عليه: كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مُبارَكاتٍ، ثم قال: ((أيها الناس، إنكم لن تُطِيقوا، أو: ((لن تفعلوا» - كلَّ ما أُمِرْتم به، ولكنْ سَدِّدوا وأَبْشِروا)). سمعت أبا داود قال: ثَبَّتني في شيء منه بعض أصحابنا . ١٠٩٠ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عمرانُ، عن قتادة، عن عبد ربِّه، عن أبي عِياض، عن ابن مسعود، أن رسول الله فأقمنا بها أياماً، وصحح عليها في ح. = «سمعت أبا داود» في ب: قال أبو داود. وجاء على حاشية ك زيادة عن نسخة بعد قوله ((بعض أصحابنا)): ((وقد كان انقطع من القرطاس)). الفوائد: ((رزيق)) على حاشية ب، ع: ((بتقديم الراء على الزاي))، وعزاه في ع إلى المنذري. ((الكُلَفي)) على حاشية ص: ((ليس له غير هذا الحديث. ط)). وجاء ضبطه على حاشية ع نقلاً عن المنذري: بضم الكاف، وفتح اللام. قال: ((وقيده بعضهم بسكون اللام)). وكأنه يعني عصريَّيْه ابنَ الأثير في ((اللباب)» ١٠٦:٢-١٠٧، وابن باطيش في ((التمييز. والفصل)) ص٤٦٦ . ١٠٩٠ - ((ومن يعصهما)): نَقَلَ على حاشية ص عن العز ابن عبد السلام أن من خصائصه * جواز الجمع له في الضمير بينه وبين الله عز وجل، ولا يجوز ذلك لغيره. ١٠٥ وَّ﴿ كان إذا تشهد قال: ((الحمدُ لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا، من يَهْدِهِ الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحقِّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يُطع الله ورسوله فقد رشَد، ومن يَعصِهما فإنه لا يضُرُّ إلا نفسَه، ولا يضرُّ الله شيئاً)). ١٠٩١ - حدثنا محمد بن سَلَمة المُرادي، أخبرنا ابن وهب، عن يونسَ، أنه سأل ابن شهاب عن تشهُّد رسول الله وَّله يوم الجمعة ؟ فذكر نحوَه قال: ((ومن يَعْصِهما فقد غَوَى، ونسأل الله ربَّنا أن يجعلنا ممن يُطيعُه، ويطيعُ رسوله، ويتَّبع رِضوانَه، ويجتنبُ سَخَطَه، فإنما نحن به وله )). ١٠٩٢ - حدثنا مُسدّد، حدثنا يحيى، عن سفيانَ بن سعيد، حدثني عبدالعزيز بن رُفَيع، عن تميم الطائي، عن عديٍّ بن حاتم، أن خطيباً خطَب عند النبي ◌َّ فقال: من يُطِع الله ورسولَه، ومن يعصِهما، فقال: ((قُم - أو: ((اذهب )) - بئسَ الخطيبُ )). ١٠٩١ - ((غَوِى)): الضبط من ص،م، وعليهما فيهما: معاً. ١٠٩٢ - ((بئس الخطيب)): على حاشية ص زيادة بخط صاحب الحواشي الكثيرة، وهو غير خط الحافظ ابن حجر: ((أنت)) وتحتها: ((كذا في ط ))، وهذا نص صريح في أن الحواشي الكثيرة التي على نسخة ص إنما هي منقولة عن نسخة يرمز لها كاتبها بـ: ط، وليس ط رمزاً لكتاب، أو لمؤلف. وسيتكرر هذا الحديث عند المصنف برقم (٤٩٤٢) وفيه: ((فبئس الخطيب أنت)). ونقل في حاشية ص عن النووي ١٥٩:٦ عن عياض سبب هذا النهي . والحديث أخرجه مسلم والنسائي. [١٠٥٨]. وسيعزوه المنذري برقم (٤٨١٦) - عنده - إلى مسلم فقط، وهو قصور. ١٠٦ ١٠٩٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبةُ، عن خُبيب، عن عبدالله بن محمد بن معنٍ، عن بنت الحارث بن النعمان قالت: ماحفِظْتُ ﴿قَّ﴾ إلا مِنْ فِي رسولِ اللهِ وَ، يخطُّب بها كلَّ جمعةٍ، قالت: وكان تَثُّورُ رسول الله وَِّ وتُّورنا واحداً. قال أبو داود: قال رَوْح بن عُبادة، عن شعبة قال: بنت حارثة بن النعمان. وقال ابن إسحاق: أُ هشام بنتُ حارثة بن النعمان. ١٠٩٤ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني سِماك، عن جابر بن سَمُرة قال: كانت صلاةُ رسول الله وَهِ قَصْداً، وخُطبته قَصْداً، يقرأ آياتٍ من القرآن، ويُذكِّرُ الناس. ١٠٩٥ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا مروانُ، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرةَ، عن أختها قالت: ما أخذتُ ﴿قّ﴾ إلا مِن فِي رسولِ اللهِ وَّ، كان يقرؤها في كل جمعة. قال أبو داود: كذا رواه يحيى بن أيوب وابنُ أبي الرِّجال، عن يحيى ابن سعيد، عن عَمْرة، عن أم هشامٍ بنت حارثة بن النعمان. ١٠٩٦ - حدثنا ابن السَّرْح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن ١٠٩٣ - النسخ: ((ما حفظت ق)) في ح، ك، م كتبت ((ق)) هكذا: قاف. الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [١٠٥٩]، وسيكرره المصنف قريباً برقم (١٠٩٥، ١٠٩٦). ١٠٩٤ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. [١٠٦٠]. ١٠٩٥ - النسخ: «قال أبو داود» ب: قال اللؤلؤي: سمعت أبا داود. والحديث تقدم قريباً برقم (١٠٩٣). ١٠٩٦ - ((عن أختِ لِعَمْرة)) حاشية ح: ((هي أختها لأمها)). وهو في ((تهذيب = ١٠٧ أيوب، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن أختٍ لعمرةَ بنتِ عبدالرحمن كانت أكبرَ منها، بمعناه. ٢٢٩ - باب رفع الیدین علی المنبر ١٠٩٧ - حدثنا أحمدُ بن يونس، حدثنا زائدة، عن حُصين بن عبدالرحمن قال: رأى عُمارة بن رُوَيْبة بِشْرَ بن مروان وهو يدعو في يوم الجمعة، فقال عُمارة: قبَّح الله هاتين اليدين ! قال زائدة: قال حُصين: حدثني عُمارة قال: لقد رأيتُ رسول الله بَّر وهو على المنبر مايزيد على هذه، يعني السَّبَّابة التي تلي الإبهام. ١٠٩٨ - حدثنا مُسدّد، حدثنا بشْر بن المُفضَّل، حدثنا عبدالرحمن - يعني ابن إسحاق - عن عبدالرحمن بن معاوية، عن ابن أبي ذُبابٍ، عن سهل بن سعد قال: مارأيتُ رسولَ الله وَّر شاهراً يديه قطْ يدعو على منبره، ولا غيرِهِ، ولكنْ رأيتُه يقول هكذا، وأشار بالسبَّابة، وعقد الوسطى بالإبهام. ٢٣٠ - باب إقصار الخُطَب ١٠٩٩ - حدثنا محمد بن عبدالله بن نُمير، حدثنا أبي، حدثنا العلاءُ ابن صالح، عن عديّ بن ثابت، عن أبي راشد، عن عمار بن ياسر قال: أَمَرنا رسولُ الله ◌َّهِ بإقصارِ الخُطَب. = الكمال)» ٣٩٠:٣٥. ١٠٩٧ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. [١٠٦٢]. ١٠٩٨ - ((عن ابن أبي ذباب)): على حاشية ص، ح، ك: أن ابن أبي ذباب. ((ولا غيره)) ب، ع، م: ولا على غيره. ١٠٨ ١١٠٠ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد، أخبرني شيبان أبو معاوية، عن سِماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة السُّوائي قال: كان رسول الله ◌َ﴿ لايُطيلُ الموعظةَ يوم الجمعةِ، إنما هنَّ كلماتٌ يسيراتٌ. ٢٣١ - باب الدنوّ من الإمام عند الموعظة* ١١٠١ - حدثنا عليّ بن عبدالله، حدثنا معاذ بن هشام قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعه منه: قال قتادة: عن يحيى بن مالك، عن سَمُرة بن جُنْدُب، أن نبيَّ اللهِ وَلِّ قال: ((أُحضُروا الذِّكر، وادنُوا من "الإمام، فإن الرجلَ لايزالُ يتباعدُ حتى يُؤْخَّرَ في الجنَّهُ وإِنْ دخلَها)) . ٢٣٢ - باب الإمام يقطَعُ الخطبة للأمر يحدث ١١٠٢ - حدثنا محمد بن العلاء، أن زید بن حُباب حدثھم، حدثنا حُسين بن واقد، حدثني عبدالله بن بُريدة، عن أبيه قال: خطبنا رسول الله وَله، فأقبل الحسنُ والحسينُ عليهما قميصانِ أحمرانٍ، يعثُران ويقومان، فنزل، فأخذهما، فصَعِد بهما، ثم قال: ((صدق الله ﴿إِنَّمَا أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ رأيتُ هذين فلم أصْبِر))، ثم أخذ في الخطبة. ١١٠٠ - ((إنما هن)): أفاد في ص أنها نسخة الخطيب، وفي ح، ك، ونسخة على حاشية ص: إنما هو. * - ((عند الموعظة)): في ب: عند الخطبة. ١١٠١ - ((احضروا الذكر)): في ب: احضروا للذكر، وعلى حاشيتها: الذكر، برمز رواية الأنصاري. ١١٠٢ - أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. [١٠٦٧]. ١٠٩ ٢٣٣ - باب الاحتباء والإمام يخطُب ١١٠٣ - حدثنا محمد بن عوف، حدثنا المقرىء، حدثنا سعيد بن أبي أيوبَ، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أن رسول الله وَ﴿ نهى عن الحُبّوة يومَ الجمعةِ والإمامُ يخطُبُ. ١١٠٤ - حدثنا داود بن رُشيد، حدثنا خالد بن حیَّانَ الرقيُّ، حدثنا سليمان بنُ عبدالله بن الزِّبْرِقانِ، عن يَعلى بن شداد بن أوس قال: شهِدْتُ مع معاوية بيتَ المقدس، فجمَّع بنا، فنظرتُ، فإذا جُلُّ مَن في المسجد أصحابُ النبي ◌َِّ، فرأيتُهم مُخْتَبينَ والإمامُ يخطُب. قال أبو داود: كان ابن عمر يحتبي والإمام يخطب، وأنس بن مالك، وشُرَيح، وصعصعة بن صُوحان، وسعيد بن المسيَّب، وإبراهيم النَّخَعي، ومكحولٌ، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونُعيم بن سلامة، قال: لا بأس بها. قال أبو داود: ولم يبلغني أن أحداً كرهها إلا عُبادةَ بن نُسَيٍّ . ١١٠٣ - ((الحُبوة)) ضبط الحافظ ابن حجر في نسخته ص الحاء بضمة وكسرة وكتب عليها: معاً، وعلى الحاشية بخط آخر: ((اسم من الاحتباء، وهو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشدُّه عليهما، وقد تكون باليدين عوض الثوب، وإنما نُهي عنه لأنه يجلب النوم ويعرِّض طهارته للانتقاض. ط)). والحديث أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن. [١٠٦٨]. ١١٠٤ - من قوله: ((قال أبو داود: كان ابن عمر .. )) حتى نهاية حديث (١١١٠): ساقط من نسخة م، وهو يعدل ورقة كاملة. ١١٠ ٢٣٤ - باب الكلام والإمام يخطب ١١٠٥ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل ﴿ل قال: ((إذا قُلتَ أنصِتْ والإمام يخطُب فقد لغوْتَ)). ١١٧٦ - حدثنا مُسدَّد وأبو كامل قالا: حدثنا يزيدُ، عن حَبيبٍ المُعلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، عن النبيِ وَّ قال: ((يحضُر الجمعةَ ثلاثةُ نفرٍ: رجلٌ حضرها يلغو وهو حظُّه منها، ورجلٌ حضرها يدعو، فهو رجلٌ دعا الله عزّ وجلّ، إن شاءِ أعطاه، وإن شاء منعه، ورجلٌ حضرها بإنصاتٍ وسكون، ولم يتخطٍّ رقبةً مسلم، ولم يُؤْذِ أحداً، فهي كفارةٌ إلى الجمعة التي تليها وزيادةٍ ثلاثة أيام، وذلك بأن الله عز وجل يقول: ﴿ مَن جَاءَ بِالْخَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا))). ٢٣٥ - باب استئذان المُحْدِثِ الإمامَ* ١١٠٧ - حدثنا إبراهيم بن الحسن المِصِّيصيُّ، حدثنا حجاج، حدثنا ١١٠٥ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [١٠٧٠]. ١١٠٦ - ((وهو حظّه منها)) حاشية ص، ح، ك: ((نسخة: فهو ... ))، وهي كذلك في ب. (وسکون» ب، ع: وسكوت. ((وزيادةُ ثلاثة أيام)): الضمة من ح، والفتحة والكسرة من ك. والآية من سورة الأنعام (١٦٠). * - (الإمام)) كما في ص، ب وحاشية ح، ك، ع، وفي ح، ك، ع، وحاشية ص: للإمام. ١١٠٧ - النسخ: ((حدثنا ابن جريح)) ب، ع: قال: قال ابن جريح، وهي نسخة = ١١١ ابن جُريج، أخبرني هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: قال النبيّ ◌َ﴿: ((إذا أحدث أحدُكم في صلاته، فليأخذْ بأنفه، ثم لينصرفْ)). قال أبو داود: رواه حماد بن سلمة وأبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن النبي وَله: ((إذا دخل أحدكم والإمام يخطب))، لم يذكرا عائشة . ٢٣٦ - باب إذا دخل الرجل والإمام يخطب ١١٠٨ - حدثنا سليمانُ بن حرب، حدثنا حمادٌ، عن عمرو - وَهو ابن دينار - عن جابر، أن رجلاً جاء يومَ الجمعة والنبيُّ وَلِّ يخطُب فقال: ((أصلَّيتَ يافلانُ؟ )) قال: لا، قال: ((قُمْ فاركَع)). ١١٠٩ - حدثنا محمد بنُ محبوبٍ وإسماعيلُ بن إبراهيم، المعنى، = على حاشية ك. الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [١٠٧٢]. وعلى حاشية ص بخط ابن حجر: ((كذا في الأصل الذي نقلت منه، وقوله ((إذا دخل أحدكم والإمام يخطب)): زيادة لامعنى لها هنا، وقد خَلَت عنها رواية ابن داسه))، وهي ثابتة في الأصول الأخرى سوى كلمة ((أحدكم)). وقال في ((بذل المجهود)) ١٢٥:٦: ((وأظن قوله ((إذا دخل)) سهو من الكاتب، والصواب: إذا أحدث والإمام يخطب». قلت: وفي (المعرفة)) للبيهقي ٣٨٦:٤ ما نصه: ((وروينا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ◌َّج﴿ مرسلاً أنه قال: ((إذا أحدث أحدكم يوم الجمعة فليمسك على أنفه، ثم ليخرج)». هكذا رواه الثوري وغيره عن هشام مرسلاً)). فلعل الإمام أبا داود يشير إلى هذا؟. ١١٠٨ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٠٧٣]. ١١٠٩ - ((وعن أبي صالح)): معطوف على: عن أبي سفيان. ١١٢ قالا: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر؛ وعن أبي صالح، عن أبي هريرة قالا: جاء سُلَيكُ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ وَّه يخطُب، فقال له: ((أصليتَ شيئاً؟)) قال: لا، قال: ((صلِّ ركعتين تَجَوَّزْ فيهما)). ١١١٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد، عن الوليد أبي بشرٍ، عن طلحةَ، أنه سمع جابرَ بن عبدالله يُحدِّث أنَّ سُلَيكاً جاء، فذكر نحوه، زاد: ثم أقبل على الناس وقال: ((إذا جاء أحدُكم والإمام يخطب، فليُصلِّ ركعتين يتجوَّزُ فيهما)) . ٢٣٧ - باب تخطِّ رقاب الناس يومَ الجمعة ١١١١ - حدثنا هارون بن معروف، حدثنا بشر بن السّري، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهريَّة قال: كنا مع عبد الله بن بُسر صاحبٍ النبي وَّهِ يومَ الجمعة، فجاء رجلٌ يتَخطَّى رقابَ الناس، فقال عبد الله ابن بُسْر: جاء رجلٌ يتخطَّى رقابَ الناس يوم الجمعة والنبيُّ وَ لـ يخطُب، فقال له النبي ◌َّ: ((إِجلِسْ، فقد آذيت)). ٢٣٨ - باب الرجل يَنْعُس والإمام يخطُب ١١١٢ - حدثنا هنّاد بن السَّريّ، عن عَبْدة، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله * يقول: ((إذا نَعَس = والحديث أخرجه مسلم من حديث جابر فقط، وأخرجه ابن ماجه بالإسنادین. [١٠٧٤]. ١١١٠ - هنا انتهى السقط من م الذي بدأ (١١٠٤). ١١١١ - أخرجه النسائي. [١٠٧٦]. ١١١٢ - أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. [١٠٧٧]. ١١٣ أحدُكم وهو في المسجد، فليتحوَّل من مجلسه ذلك إلى غيره)). ٢٣٩ - باب الإمام يتكلّم بعدما ينزل من المنبر ١١١٣ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن جرير - وهو ابن حازم، لا أدري كيف، قاله مسلم أو لا - عن ثابت، عن أنس قال: رأيت رسول الله ينزل من المنبر فَيَعْرِضُ له الرجلُ في الحاجة، فيقوم معه حتى يقضي حاجته، ثم يقوم فيُصلِّي. قال أبو داود: والحديث ليس بمعروفٍ عن ثابت، هو مما تفرَّد به جرير بن حازم. ٢٤٠ - باب من أدرك من الجمعة ركعة* ١١١٤ - حدثنا القَعْنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمةَ، ١١١٣ - النسخ: ((أو لا)) في ب، ونسخة على حاشية ح، ك، ع: أم لا، وعلى حاشية ك ما نصه: ((وجد في نسخة الشيخ عبد الله بن سالم بتسكين الواو في الأصل، وفي الهامش بدلها: أم. لكن في ((شرح ابن رسلان)) بتشديد الواو، وهو الذي يوافق المقام. لمُحرِّره)). الفوائد: على حاشية ح بخط العلامة عبد الله بن سالم البصري: ((قوله: والحديث ليس بمعروف .. إلى آخره: وقال الترمذي -(٥١٧) -: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جرير، وسمعت محمداً يقول: وَهِم جرير في هذا، والصحيح ما روى ثابت عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فأخذ رجل بيد النبي ◌َ﴿ ﴿ .. الحديثَ، هو هذا، وجرير ربما يهم في الشيء، وهو صدوق)). والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه. [١٠٧٨]. * - كلمة ((ركعة)): سقطت من ب. ١١١٤ - أخرجه الجماعة. [١٠٧٩]. ١١٤ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّله: ((من أدرك ركعةً من الصلاة، فقد أدركَ الصلاةَ». ٢٤١ - باب مايقرأ في الجمعة* ١١١٥ - حدثنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا أبو عوانةَ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشِر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بَشير، أن رسول الله وَليو كان يقرأ في العيدين ويومَ الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَنَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾، قال: ربماَ اجتمعا في يومٍ واحدٍ فقرأ بهما )). ١١١٦ - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ضَمْرةَ بن سعيد المازنيِّ، عن عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة، أن الضحاك بن قيس سأل النعمان بن بشير: ماذا كان يقرأ به رسولُ اللهِ وَ﴿ يومَ الجمعة على أَثر سورة الجمعة ؟ فقال: كان يقرأ بـ ﴿هَلْ أَتَنَكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ . ١١١٧ - حدثنا القعنبيُّ، حدثنا سليمانُ - يعني ابنَ بلال - عن جعفر، عن أبيه، عن ابن أبي رافع قال: صلَّى بنا أبو هريرة يوم الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة، وفي الركعة الآخرة ﴿إِذَا جَاءَكَ اٌلْمُتَفِقُونَ﴾، قال: فأدركتُ أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأتَ بسورتَيْن، كان عليّ بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة! قال أبو هريرة: فإني سمعتُ رسول الله وَّه يقرأ بهما يوم الجمعة. * - في ب: باب ما يقرأ به في صلاة الجمعة. ١١١٥ - ((ويوم الجمعة)): الفتحة والكسرة من ح، واقتصر على الفتحة في ك. والحديث أخرجه الجماعة إلا البخاري. [١٠٨٠]. ١١١٦ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [١٠٨١]. ١١١٧ - أخرجه الجماعة إلا البخاري. [١٠٨٢]. ١١٥ ١١١٨ - حدثنا مُسدَّد، عن يحيى بن سعيد، عن شعبةَ، عن مَعْبد بن خالد، عن زيد بن عُقبة، عن سَمُرة بن جندب، أن رسول الله وَل# كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ اُلْفَاشِيَةِ﴾ . ٢٤٢ - باب الرجل يأتمّ بالإمام وبينهما جدار ١١١٩ - حدثنا زهير بن حرب، حدثنا هُشَيم، أخبرنا يحيى بنُ سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: صلى رسول اللهِ وَ ﴿ في حُجْرته والناسُ يأتقُّون به من وراءِ الحُجْرة. ٢٤٣ - باب الصلاة بعد الجمعة ١١٢٠ - حدثنا محمد بن عُبيد وسليمان بن داود العَتَكيُّ، المعنى، قالا: حدثنا حمّاد بن زيد، حدثنا أيوبُ، عن نافع، أن ابن عمر رأى رُجلاً يصلِّي ركعتين يوم الجمعة في مَقامه، فدفعه وقال: أتُصلِّي الجمعة أربعاً ؟ !. وكان عبدالله يصلِّي يومَ الجمعة ركعتين في بيته، ويقول: هكذا فَعَل رسول الله الغر . ١١٢١ - حدثنا مُسدّد، حدثنا إسماعيلُ، أخبرنا أيوبُ، عن نافع ، قال: كان ابن عمر يُطيلُ الصلاةَ قبل الجمعة، ويُصلِّي بعدها ركعتين في بيته، ويُحدِّث أن رسول الله ولو كان يفعل ذلك. ١١١٨ - أخرجه النسائي. [١٠٨٣]. ١١١٩ - أخرجه البخاري بنحوه. [١٠٨٤]. ١١٢١ - أخرجه النسائي بنحوه، وأخرجه الجماعة إلا البخاري من وجه آخر بمعناه. [١٠٨٦]. ١١٦ ١١٢٢ - حدثنا الحسنُ بن عليّ، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخُوَار، أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيدَ ابن أختِ نَمِرٍ يسأله عن شيءٍ رأى منه معاويةُ في الصلاةِ، فقال: صلَّتُ معه في المقصورة، فلما سلَّمْتُ قمتُ في مقامي فصليتُ، فلما دخل أرسل إليَّ، فقال: لاتَعُدْ لما صنعتَ، إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بصلاةٍ حتى تكلَّمَ أو تَخرِجَ، فإن نبيَّ اللهَ بِّه أمر بذلك: أن لاتُوصلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتى تَتَكلَّم أو تَخْرج. ١١٢٣ - حدثنا محمد بن عبدالعزيز بن أبي رِزْمة المَرْوزيُّ، أخبرنا الفضل بن موسى، عن عبدالحميد بن جعفر، عن يزيد بنِ أبي حبيب، عن عطاء، عن ابن عمر قال: كان إذا كان بمكة فصلَّى الجمعة تقدَّم فصلَّى ركعتين، ثم تقدَّم فصلّى أربعاً، وإذا كان بالمدينة صلَّى الجمعة، ثم رجع إلى بيته، فصلى ركعتين، ولم يُصلِّ في المسجد، فقيل له ؟ فقال: كان رسول الله وَلا يفعل ذلك. ١١٢٤ - حدثنا أحمد بن یونس، حدثنا زهیر، ١١٢٢ - النسخ: ((أخبرنا ابن جريج)): في ب: حدثنا ابن جريج. (أرسله)): في ب إلى: أرسل. (صليت معه في المقصورة)): في ب، م: صليت معه الجمعة في المقصورة. (حتى تتكلم)): في ب، م، ونسخة على حاشية ك، ع: حتى تكلّم، وفي نسخة أخرى على حاشية ع فقط: ((حتى يتكلم أو يخرج)). الفوائد: أخرجه مسلم. [١٠٨٧]. ١١٢٣ - انظر كتاب الترمذي ٤٠٢:٢ عقب (٥٢٣). ١١٢٤ - النسخ: ((قال ابن الصبّاح: قال)): قال - الثانية - ليست في ب، ع، م، وعليها في ح ضبة. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا البخاري. [١٠٨٩]. ١١٧ ح، وحدثنا محمد بن الصبّاح البزَّاز، حدثنا إسماعيل بنُ زكريا، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله. قال ابن الصبَّاح: قال -: ((من كان مصلِياً بعد الجمعة فليصلّ أربعاً))، وتم حديثه. وقال ابن يونس: ((إذا صلّيتُم الجمعةَ فصَلُّوا بعدها أربعاً)). قال: فقال لي أبي: يابُنيَّ، فإن صليتَ في المسجد ركعتين، ثم أتيت المنزل، أو البيت، فصلِّ ركعتين. ١١٢٥ - حدثنا الحسن بنُ عليّ، حدثنا عبدالرزاق، عن مَعْمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه ◌َا* يُصلِّي بعد الجمعة ركعتين في بيته. قال أبو داود: وكذلك رواه عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. ١١٢٦ - حدثنا إبراهيم بن الحسن، حدثنا حجاجُ بنُ محمد، عن ابن جُريج، أخبرني عطاء، أنه رأى ابن عمر يُصلِّي بعد الجمعة فَيَنْمازُ عن مصلاّه الذي صلَّى فيه الجمعة قليلاً غيرَ كثيرٍ، قال: فيركع ركعتين، قال: ثم يمشي أنْفَسَ من ذلك، فيركَعُ أربعَ ركَعاتٍ. قلتُ لعطاء: كم رأيتَ ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مراراً. قال أبو داود: ورواه عبدالملك بن أبي سليمان ولم يُتِمَّه * . ١١٢٥ - أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وليس في حديث الترمذي: ((في بيته)). [١٠٩٠]. ١١٢٦ - ((فينماز عن مُصلاّه)): على حاشية ص: ((أي: يفارق مكانه الذي صلى فیه. ط)). (أنفسَ من ذلك)): على حاشية ص أيضاً: ((يريد: أبعدَ قليلاً. ط)). * - جاء في م، ب بعد هذا الحديث: (باب في القعود بين الخطبتين)) ثم كرر الحديث المتقدم برقم (١٠٨٥) بالحرف، لكن ضرب عليه في ب، وكتب على الحاشية ما نصه: ((مرَّ = ١١٨ ٢٤٤ - باب صلاة العيدين ١١٢٧ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن حُميد، عن أنس قال: قدم رسول الله وَ﴿ المدينةَ، ولهم يومانِ يلعبون فيهما، فقال: ((ماهذانِ اليومانِ؟» قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله وَ *: ((إن الله قد أبدلَكُم بهما خيراً منهما: يومَ الأضحى، ويومَ الفِطْر)). ٢٤٥ - باب وقت الخروج إلى العيد ١١٢٨ - حدثنا أحمدُ بن حنبل، حدثنا أبو المغيرةِ، حدثنا صفوانٌ، عن يزيد بن خُمَير الرَّحَبي قال: خرج عبدالله بن بُسر صاحبُ رسول الله وَّ مع الناس في يوم عيدٍ: فِطْرٍ، أو أضحى، فأنكر إبطاءَ الإمام، فقال: إنا كنا قد فرغْنا ساعتَنا هذه. وذلك حين التسبيح. = هذا الحديث سنداً ومتناً في ((باب الجلوس إذا صعد المنبر)) ولا يوجد في أصل المنذري وغيره)) . ١١٢٧ - أخرجه الترمذي والنسائي. [١٠٩٣]. ١١٢٨ - النسخ: ((عن يزيد)) كما في ص، وفي غيرها: حدثنا يزيد. الفوائد: ((الرَّحَبي)) الضبط من ح، ك، وضبطه الحافظ في (التقريب)) (٧٧٠٩): ((الرَّحْبي: بمهملة ساكنة))، ولعل الأولى التزام التفرقة بين من ينسب إلى القبيلة فبالفتح، وبين من ينسب إلى الموضع فبالسكون، ليحصل التمييز، وإلا فالكلام كثير. وقوله ((وذلك حين التسبيح)): هذا من كلام يزيد بن خُمير، والمعنى حين صلاة النافلة. والحديث أخرجه ابن ماجه. [١٠٩٤]. ١١٩ ٢٤٦ - باب خروج النساء في العيد ١١٢٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أيوبَ ويونسَ وحبيبٍ ويحيى بن عتيق وهشام، في آخرين، عن محمد، أن أمَّ عطيةً قالت: أمَرنا رسولُ اللهِ وَّ﴿ أن نُخْرِجَ ذواتِ الخُدور يومَ العيد، قيل: فالحُيَّضَ؟ قال: ((لِيَشْهَدْنَ الخير ودعوةَ المسلمين)) قال: فقالت امرأة: يارسول الله، إن لم يكنْ لإحداهنَّ ثوبٌ كيف تصنع؟ قال: ((تُلْبِسُها صاحبتُها طائفةً من ثوبها)). ١١٣٠ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا حماد، حدثنا أيوبُ، عن محمد، عن أم عطيةً، بهذا الخبر، قال: ويعتزلُ الخُيَّضُ مصلَّى المسلمين، ولم يذكر الثوبَ، قال: وحدَّث عن حفصة، عن امرأةٍ تُحدِّثه، عن امرأةٍ أخرى قالت: قيل: يارسول الله، فذكر معنی موسی في الثوب. ١١٣١ - حدثنا النفيليُّ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: كنّا نُؤمر، بهذا الخبر، قالت: والخُيَّضُ يَكُنَّ خلف الناس، فيُكَبِّزْنَ مع الناس. ١١٣٢ - حدثنا أبو الوليد - يعني الطيالسي - ومسلمٌ قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان، حدثني إسماعيل بن عبدالرحمن بن عطية، عن ١١٢٩ - أخرجه الجماعة. [١٠٩٧]. ١١٣٠ - ((مصلَّى المسلمين)): في ب: مصلَّى الناس. ١١٣٢ - النسخ: ((حدثني إسماعيل)) ب: حدثنا إسماعيل. (ثم قال» ب، ع: فقال. الغريب: ((العثَّق)) حاشية ص: ((بضم العين المهملة، وفتح المثناة الفوقية المشددة، جمع: عاتق، وهي التي قاربت الإدراك، وقيل: الشابة أول ما تدرك. ط)). ١٢٠ جدَّته أمّ عطية، أن رسول الله وَ ◌ّ﴿ لما قدِمِ المدينة جَمَع نساءَ الأنصار في بيتٍ، فأرسل إلينا عمرَ بنَ الخطاب، فقام على الباب، فسلّم علينا، فرددْنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسولُ رسولِ الله وَّ﴿ إليكنَّ، وأمَرنا بالعيدين أن نُخْرِجَ فيهما الخُيَّضَ والعُثَّقَ، ولاجُمُعةَ علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز. ٢٤٧ - باب الخطبة* ١١٣٣ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إسماعيلَ بنِ رَجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري. وعن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي سعيد الخدري قال: أخْرجَ مروانُ المنبر في يوم عيدٍ، فبدأ بالخُطْبة قبل الصلاة، فقام رجلٌ فقال: يامروانُ خالفتَ السنَّة! أخْرَجتَ المنبر في يوم عيدٍ، ولم يكن يُخْرَج فيه، وبدأتَ بالخُطبة قبلَ الصلاة. فقال أبو سعيد الخدري: من هذا؟ قالوا: فلان بن فلان، فقال: أما هذا فقد قضى ما عليه، سمعتُ رسول الله بَ له يقول: ((من رأى منكراً فاستطاع أن يُغيَِّه بيده فليغَيِّره بيده، فإن لم يستطعْ فبلسانه، فإن لم يستطعْ بلسانه فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)). * - زاد في م: يوم العيد. ١١٣٣ - الروايات: ((قالوا: فلان)) على حاشية ص أن رواية ابن الأعرابي: فقالوا: فلان. النسخ: ((من رأى منكراً) ب: ((من رأى منكم منكراً). «بلسانه)) ليس في ب. الفوائد: ((وعن قيس)): العطف على قوله: عن إسماعيل بن رجاء، فالأعمش یروي عن کلیهما. والحديث أخرجه الجماعة إلا البخاري . [١٠٩٩، ٤١٧٤]. وسيرويه المصنف ثانية (٤٣٤٠).