Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ أبواب تفريع استفتاح الصلاةِ ١١٥ - باب رفع الیدین ٧٢١ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا سفيانُ، عن الزُّهْري، عن سالم، عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله بَ* إذا استفتح رفع يديه حتى تحاذيَ مَنْكِبیه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفعُ رأسه من الركوع - وقال سفيانُ مرةً: وإذا رفع رأسه، وأكثرُ ماكان يقول: وبعدما يرفعُ من الرُّكوع - ولا يرفع بين السجدتين . ٧٢٢ - حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، حدثنا بقيّة، حدثنا الزُّبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن عبدالله بن عمر قال: كان رسول الله وَلّ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكونا حَذِّوَ منكِبَه، ثم كبرَّ وَهُمَا كذلك، فيركع، ثم إذا أراد أن يرفعَ صلْبه رفعهما حتى تكونا حَذْوَ مَنكِبيْه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ولا يرفع يديه في السجود، ويرفَعُهما في كلِّ تكبيرةٍ يكبِّرُها قبل الركوع حتى تنقضيَ صلاتُه. ٧٢٣ - حدثنا عبيدالله بنُ عمرَ بن ميسرةَ، حدثنا عبدالوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جُحَادة، حدثني عبدالجبار بن وائل بن حُجْر قال: كنتُ غلاماً لا أعقِلُ صلاة أبي، فحدَّثني وائل بن علقمة، عن أبي: ٧٢١ - النسخ: ((تحاذي)) في ك، ب،ع: يحاذي. الفوائد: أخرجوه كلهم. [٦٨٩]. ٧٢٢ ۔ (حتی تکونا» فيع: حتی یکونا. ٧٢٣ - النسخ: ((لا أعقِل صلاة أبي)) في ب: لا أعقِل صلاةً. الفوائد: أخرجه مسلم من حديث عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، عن أبيه وائل بن حجر، بنحوه، وليس فيه ذكر الرفع من السجود. [٦٩١]. ٤٨٢ وائلٍ بن حُجْر قال: صليت مع رسول الله مَ ﴿ فكان إذا كبَّر رفع يديه، قال: ثم التحفَ ، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسَه من الركوع رفع يديه، ثم سجد ووضع وجهه بين كفَّيْه، وإذا رفع رأسه من السجود أيضاً رفع یدیه، حتى فرغ من صلاته. قال محمدٌ: فذكرتُ ذلك للحسن بن أبي الحسن فقال: هي صلاة ٩ رسول الله وَل﴿، فعلَه مَنْ فعله، وتركه من تركه. قال أبو داود: روى هذا الحديث همَّامٌ، عن ابن جُحادة، لم يذكر الرفعَ مع الرفعِ من السجود. ٧٢٤ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد - يعني ابن زُرَيع - حدثنا المسعوديُّ، حدثنا عبدالجبار بنُ وائل، حدثني أهلُ بيتي، عن أبي، أنه حدثهم أنه رأى رسول الله وَ ل يرفع يديه مع التكبير. ٧٢٥ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عُبيدالله النَّخَعي، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، أنه أبصر النبيَّ ◌َّ﴿ حين قام إلى الصلاة رفع يدَيْه، حتى كانتا بحِيالِ مَنْكِبَيْه، وحاذی بإبهامیه أذنيه، ثم کبَّر. ٧٢٦ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا بشر بن المُفضَّلِ، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قال: قلت: لأَنْظُرنَّ إلى صلاة رسول الله ٧٢٥ - النسخ: ((بإبهاميه)) مصححاً عليها، كما في ص، ح، ك، وفي غيرها: إبهاميه، وأشير في حواشي النسخ الثلاثة المذكورة إلى أنها نسخة. الغريب: ((بحيال)) على حاشية ص: ((بكسر الحاء، أي: تلقاء. ط)). ٧٢٦ - ((المنزل من يديه)): في ب، ع: المنزل من بين يديه، وهذه الزيادة جاءت على حاشية ص، ح، ك من نسخة. والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [٦٩٥]. ٤٨٣ وَال كيف يُصلي! قال: فقام رسول الله بَّهُ فاستقبلَ القِبْلة فكبَّر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركعَ رفعهما مثلَ ذلك، ثم وضع يديه على رُكْبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثلَ ذلك، فلما سجد وضعَ رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجلَه اليسرى، ووضع يده اليُسرى على فخِذه اليُسرى، وحدَّ مِرْفَقِه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين وحلَّق حلْقةً، ورأيتُه يقول هكذا: وحلَّق بِشْرٌ الإبهامَ والوُسْطَى، وأشار بالسبَّابة. ٧٢٧ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا زائدة، عن عاصم بن كُلیب، بإسناده ومعناه، قال فيه: ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرُّصْغ والساعدِ، وقال فيه: ثم جئتُ بعد ذلك في زمانٍ فيه بَرْدٌ شديدٌ، فرأيتُ الناس عليهم جُلُّ الثيابِ تَحَرَّكُ أيديهم تحت الثياب. ٧٢٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شَريك، عن عاصم بن ٧٢٧ - ((على ظهر)) على حاشية ع: ((نسخة: على ظاهر)). ((والرصغ)) في ب، ع: والرسغ، وعلى حاشية ع: ((الرسغ: يقال بالسين والصاد المهملتين، بضم الراء، وسكون السين أو الصاد، وهو مَفْصِل ما بين الكف والساعد، ويقال لمجتمع الساق والقدم رسغ أيضاً. منذري)). ((جُلِّ الثياب)): الضبط من ك، وفي ح كسرة فقط، والمعنى: ثياب كثيرة، كما في «بذل المجهود)» ٤٣٨:٤ . ٧٢٨ - النسخ: ((برانس الأكسية)) كما في ص، وعلى الحاشية عن نسخة: برانس وأكسية، وهي كذلك في بقية النسخ. الغريب: ((برانس)) على حاشية ع: ((البرنس - بضم الباء الموحدة، وبعد الراء المهملة الساكنة نون مضمومة، وسين مهملة - : كل ثوب له رأس ملتزق به، دُرّاعة كانت أو جُبَّة، أو غير ذلك، كان يلبسه العُبّاد وأهل الخير، وهو= ٤٨٤ كُليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْرٍ قال: رأيت النبيَّ بَطّ حين افتتح الصلاة رفع يديه حِيال أذنيه، قال: ثم أتيتُهم، فرأيتهم يرفعون أيديَهم إلى صدورهم في افتتاح الصلاة، وعليهم بَرانِسُ الأكسية. ١١٦ - باب افتتاح الصلاة ٧٢٩ - حدثنا محمد بن سليمان الأنْباري، حدثنا وكيع، عن شَريك، عن عاصم بن كُلَيب، عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حُجْر قال: أتيتُ النبي ◌َله في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم في الصلاة . ٧٣٠ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا أبو عاصمِ الضَّخّاكُ بن مَخْلَد، عربي، اشتق من البِرْس - بكسر الباء وسكون الراء - وهو القطن، والنون = زائدة، وقيل: غير عربي، وقال الجوهري: والبرنس: قلنسوة طويلة كان النُّساك يلبسونها في صدر الإسلام. منذري)). ((الصحاح)) ٣: ٩٠٨. الفوائد: أخرجه النسائي. [٦٩٦]. ٧٢٩ - ((بن وائل)): سقط من ك. ٧٣٠ - الروايات: ((تبعة)) عند ابن داسه: تبعاً. النسخ: ((تبعة)): التاء مفتوحة ومكسورة في ك، ومكسورة فقط في ح، وفي ب: تَبِعةً. (ٹم کبر» في ب، ع: ثم يكبر. (حتى تحاذي منكبيه)) - المرة الأولى -: في ب: حتى يحاذي بهما منكبيه. الغريب: ((فلا يَصُبُّ)) على حاشية ح: ((أي: لم يُمِلْه إلى أسفل. نهاية)) ٣:٣. (ولا يُقْنِعُ)) على حاشية ع: ((أي: لا يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره، وقد أقنعه يقنعه إقناعاً، ومنه قوله تعالى ﴿مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ﴾ أي: رافعي رؤوسهم. منذري)). ((ويَفْتِخ)) على حاشية ع: ((يفتخ - بالخاء المعجمة - أي: ينصبها، ويغمز = ٤٨٥ ح، وحدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى - وهذا حديث أحمد - قال: أخبرنا عبدالحميد - يعني ابن جعفر - أخبرني محمد بن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعديَّ في عشَرَةٍ من أصحاب رسول الله بَّر، منهم أبو قتادة. قال أبو حميد: أنا أعلَمُكم بصلاة رسول الله بَّهَ، قالوا: فلمَ؟! فوالله ماكنتَ بأكثرِنا له تَبْعةً ولا أقدمِنا صحبةً، قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ. قال: كان رسول الله ◌َ ﴿ إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيه، ثم كبَّر حتى يَقِرَّ كلُّ عظمٍ في موضعه معتدلاً، ثم يقرأ، ثم يكبِّر، فيرفع يديه حتى يحاذيَ بهما مَنْكِبَيْهِ، ثم يركعُ ويضعُ راحتيه على رُكْبَتِيه، ثم يعتدل فلا يصُبُّ رأسه ولايُقْنِعُ، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى تحاذي مَنْكبيه مُعتدلاً، ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض، فيُجافي يديه عن جنبَيْه، ثم يرفع رأسَه ويَثْي رجلَه اليسرى فيقعد عليها، ويَفْتِخُ أصابعَ رجلَيْه إذا سجد، ثم يسجد، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع ويَثْي رجله اليسرى فيقعدُ عليها حتى يرجِعَ كلُّ عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك. ثم إذا قام من الرکعتین کبّر ورفع يديه حتى جادي بهما منکبیه كما كبَّر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقيّة صلاته، حتى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ أخَّر رِجْله اليسرى وقعد مُتورِّكاً على شِقِّه الأيسر. = موضع المفاصل منها، ويَثْنيها إلى باطن الرجل، فيوجهها نحو القِبلة. منذري)). والتاء مكسورة في ح، ك، وستأتي مفتوحة فيهما، وكلاهما جائز . الفوائد: أخرجه البخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه مختصراً ومطولًاً . [٦٩٨]. وسيكرره مختصراً (٩٥٥). ٤٨٦ قالوا: صدقتَ، هكذا كان يصلي ◌َّار. ٧٣١ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لَهيعة، عن يزيد - يعني ابن أبي حبيب - عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة، عن محمد بن عمرو العامري قال: كنتُ في مجلسٍ من أصحاب رسول الله بَّهِ فتذاكروا صلاتَه وَلآتِ، فقال أبو حُميدٍ. فذكر بعضَ هذا الحديث وقال: فإذا ركع أمكن كفَّيه من رُكْبتيه، وفرَّج بين أصابعه، ثم هَصَر ظهرَه غيرَ مُقْنِع رأسَه ولاصافحِ بخدِّه، وقال: فإذا قعد في الركعتين قعد على بطن قدمه اليُسرى، ونَصَبَ اليمنى، فإذا كان في الرابعة أَفْضَى بوَرِكه اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدمَيْه من ناحيةٍ واحدةٍ . ٧٣٢ - حدثنا عيسى بن إبراهيم المصري، حدثنا ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن يزيدَ بن محمد القرشيِّ ويزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، نحو هذا، قال: فإذا سجد وضع يديه غيرَ مفترشٍ ولاقابضِهما، واستقبل بأطرافٍ أصابعه القِبْلة. ٧٣٣ - حدثنا علي بن الحسين بن إبراهيم، حدثنا أبو بدرٍ شجاعُ بن الوليد، حدثني زهير أبو خَيْئمة، حدثنا الحسن بن الحُرِّ، حدثني عيسى ٧٣١ - النسخ: ((أمکن) في ب: مگَّن. الغريب: ((هَصر ظهره)) على حاشية ع: ((مصر - بتخفيف الصاد المهملة - أي: ثناه وعطفه للركوع، وأصل الهضر: أن تأخذ برأس العود فتثنيه إليك وتعطفه. منذري». (غير صافحٍ بخدِّه)) على حاشية ع: ((أي: غير مبرزٍ صفحةً خدِّه ولا مائلٍ في أحد الشقين. منذري)). ٧٣٣ - النسخ: ((شجاع بن الوليد)» من ص فقط. الفوائد: سيكرر الحديث برقم (٩٥٨) وانظر التعليق عليه. ٤٨٧ ابن عبدالله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء - أحدٍ بني مالك - عن عباس - أو عياش - بن سهل الساعدي، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه - وكان من أصحاب النبي وَلّر - وفي المجلس أبو هريرة وأبو حميد الساعدي وأبو أُسيد، بهذا الخبر يزيد أو ينقص. قال فيه: ثم رفع رأسَه - يعني من الركوع - فقال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربَّنا لك الحمد، ورفع يديه، ثم قال: الله أكبر، فسجد، فانتصب على كفَّيْه ورُكبتيه وصدورِ قدمَيْه وهو ساجدٌ، ثم كبّر فجلس فتورَّك ونصب قدمَه الأخرى، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ، ثم ساق الحديث. قال: ثم جلس بعد الركعتين، حتى إذا هو أراد أن ينهض للقيام قام بتكبيرةٍ، ثم ركع الركعتين الأخريين، ولم يذكر التوركَ في التشهُدِ. ٧٣٤ - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبدالملك بن عمرو، أخبرني فُلَيْحِ، حدثني عباس بن سهل قال: اجتمع أبو حُمَيد وأبو أُسَيد وسهلٌ ابن سعد ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاةَ رسول الله مَّهِ، فقال أبو حُميد: أنا أعلمكم بصلاةٍ رسول الله وَّ ر - فذكر بعض هذا - قال: ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابضٌ عليها، ووتَّر يديه فَتَجَافى عن جنبيه، قال: ثم سجد فأمكَن أنفَه وجبهتَه، ونخَی یدیه عن جنبيه، ٧٣٤ - ((حدثني عباس)) في ب: عن عباس. (قابض عليها)) على حاشية ك: ((كذا في الأصل))، وفي ب، ع: ((قابض عليهما)). ((ووثَّر يديه)): أي جعلهما كالوتَر مشدودتين. ((فتجافى عن جنبيه)): أي: تباعد كلٌّ من يديه عن جنبيه. ورواية البيهقي: فَتَخَاهُما عن جنبيه. ((بذل المجهود)) ٤: ٤٥٢. «وذکر نحو فلیح)» في ب: وذكر نحو حديث فليح. ٤٨٨ ووضع كفَّيْه حَذْوَ مَنْكِبيه، ثم رفع رأسه حتى رجع كلُّ عظم في موضعه، حتى فرغ، ثم جلس فافترش رِجْله اليسرى ، وأقبل بصَدْر اليمنى على قِبْلته، ووضع كفَّه اليمنى على رُكْبته اليمنى، وكفَّه اليُسرى على رُكبتِه اليُسرى وأشار بإصبعه . قال أبو داود: روى هذا الحديث عتبةُ بن أبي حكيم، عن عبدالله بن عيسى، عن العباس بن سهل، لم يذكر التورُّكَ، وذكر نحو فُلَيح، وذكر الحسنُ بنُ الحُرِّ نحوَ جِلْسة حديث فُليحٍ وعتبةَ. ٧٣٥ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بقيّة، حدثني عُتْبةٍ، حدثني عبدالله بن عيسى، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حُميد، بهذا الحديث، قال: وإذا سجد فرَّج بين فَخِذَيْه غيرَ حاملٍ بَطْنَه على شيءٍ من فخِذَيْهِ. قال أبو داود: ورواه ابن المبارك، أخبرنا فُليح، سمعت عباس بن سهل يحدِّث، فلم أحفظه، فحدَّثنيه، أَراه ذكر عيسى بن عبدالله، أنه سمعه من عباس بن سهل، قال: حضرتُ أبا حُمَيد الساعديَّ. ٧٣٦ - حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حجاج بن مِنْهال، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جُحَادة، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، عن النبي وَ *، في هذا الحديث، قال: فلما سجد وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقعا كفَّاه، فلما سجد وضع جبهته بين كفّيه، وجافی عن إِبطيه. قال حجاج: وقال همَّام: وَحدثنا شَقيق، حدثني عاصم بن كُليب، ٧٣٦ - النسخ: ((وقعتا ركبتاه .. تقعا ركبتاه): هكذا في الأصول، وهو على لغة: ﴿ وَأَسَرُواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ و ((يتعاقبون فيكم ملائكة)). ((أن تقعا)): في ب، وحاشية ع: أن تقع. الفوائد: سيكرر المصنف هذا الحديث برقم (٨٣٥). ٤٨٩ عن أبيه، عن النبي ◌َّ، بمثل هذا. وفي حديث أحدهما - وأكبرُ علمي أنه حديث محمد بن جُحادة -: وإذا نَهَضَ نَهَضَ على ركبتيه، واعتمد على فخذِه. ٧٣٧ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالله بن داود، عن فِطْر، عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه، قال: رأيتُ رسول الله وَّ يرفع إبهامَيْه في الصلاةِ إلى شَخمةِ أذنيه . ٧٣٨ - حدثنا عبدالملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، عن يحيى بن أيوب، عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة أنه قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا كبَّر للصلاة جعل يديه حَذْو مَنْكِبيه، وإذا ركع فعل مثلَ ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثلَ ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثلَ ذلك. ٧٣٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عن أبي هُبَيْرة، عن ميمونٍ ٧٣٧ - أخرجه النسائي. [٧٠٦]. ٧٣٨ - النسخ: ((حذو منكبيه)) في ب: حذاء منکبیه. الفوائد: لم يخرجه المنذري (٧٠٧)، وأما إدراج المزي له في ((التحفة)) ٤٢٨:١٠ (١٤٨٦٢) مع رواية البخاري ومسلم والنسائي فإنما هو الأصل الحديث، مع أنه ميَّز رواية يحيى بن أيوب هذه، عن غيرها. ٧٣٩ - ((عن أبي هبيرة)) على حاشية ك: ((نسخة: ابن هبيرة)) ثم قال: ((قوله ((عن أبي هبيرة)): كذا في الأصل المنقول منه، وكذا كان في نسخة، وفي بعض الأصول: عن ابن هبيرة، نَسَبه في ((الأطراف)) فقال: عن عبد الله بن هبيرة، وهو عبد الله بن هبيرة بن أسعد السَّبَي، وكنيته أبو هبيرة، قاله في (التقريب)) فكلا النسختين صحيح)). ((تحفة الأشراف)) ٢٥٤:٥ (٦٥٠٩)، و((التقريب)» (٣٦٧٨). = ٤٩٠ المكيِّ، أنه رأى عبدالله بن الزبير - وصلَّى بهم - يُشير بكفَّيْه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فیشیر بیدیه، فانطلقتُ إلى ابن عباس فقلتُ: إني رأيتُ ابنَ الزبير صلى صلاةً لم أرَ أحداً يُصلِّيها! فوصفْتُ له هذه الإشارة، فقال: إنْ أحببتَ أن تنظر إلى صلاةٍ رسول الله وَ ط﴿ فاقتدٍ بصلاةٍ عبدالله بن الزُبير. ٧٤٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن أبان، المعنى، قالا: حدثنا النَّضْر بن كثير - يعني السَّعْديَّ - قال: صلى إلى جَنْبي عبدُالله بن طاوس في مسجد الخَيْف، فكان إذا سجد السجدةَ الأولى فرفع رأسَه منها رفع يديه تِلْقاءَ وجهه، فأنكرتُ ذلك، فقلتُ لوهيب بن خالد؟ فقال له وهيب بن خالد: تصنعُ شيئاً لم أرَ أحداً يصنعه؟! فقال ابن طاوس: رأيتُ أبي يصنعه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عباسٍ يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبيُّ ◌َّهِ يصنعُه. ٧٤١ - حدثنا نصر بن علي، أخبرنا عبدالأعلى، حدثنا عُبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان إذا دخل في الصلاة كبّر ورفع يديه، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ويرفعُ ذلك إلى رسول الله وَله . ((فاقتد)) كما في ص، ب، ع، وفي ح، ك: فاقتدي، بإثبات الياء مع = الجازم، انظر التعليق على الحديث (٢٧٨). ٧٤٠ - النسخ: ((وقال أبي)) في ع: وقال: إني. الفوائد: أخرجه النسائي. [٧٠٩]. ٧٤١ - النسخ: ((ورواه الثقفي) في ب: وروى هذا الثقفي. ((أوقفه عن ابن عمر)) في ب، ونسخة على حاشية ص، ح، ك: أوقفه على ابن عمر. والضبة التي على الهمزة من ح، وانظر ما تقدم (٣٠٤، ٧٠٣). ((وهذا الصحيح)) في ب، ع: وهذا هو الصحيح. الفوائد: أخرجه البخاري، [٧١٠]. ٤٩١ قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع. قال أبو داود: روى بقيَّةُ أوله عن عبيدالله، وأسنده، ورواه الثقفي عن عبيدالله، أوقفه عن ابن عمر، وقال فيه: وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدينه، وهذا الصحيح. قال أبو داود: ورواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب، وابن جريج موقوفاً، وأسنده حماد بن سلمة وحدَه عن أيوبَ لم يذكر أيوبُ ومالكٌ الرفعَ إذا قام من السجدتين، وذكره الليث في حديثه، قال ابن جريج فيه: قلت لنافع: أكانَ ابنُ عمر يجعل الأولى أرفَعَهن؟ قال: لا، سواءً، قلتُ: أَشْرِ لي،َ فأشار إلى الثديين أو أسفلَ من ذلك. ٧٤٢ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن نافع، أن عبدالله بن عمر كان إذا ابتدأ الصلاةَ يرفع يديه حَذْوَ مَنْكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما دون ذلك. قال أبو داود: لم يذكر ((رفعهما دون ذلك)) أحدٌ غيرُ مالكِ فيما أعلم. ١١٧ - بابٌ* ٧٤٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن عُبيد المحاربي قالا: حدثنا محمد بن فُضَيل، عن عاصم بن كُليب، عن محارب بن دِثار، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - * إذا قام في الركعتين كبّر ورفع يديه. ٧٤٤ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، ٧٤٢ - ((فيما أعلم)) في ب: فيما علمت. * - هكذا في الأصول وسقط من ب. ٧٤٤ - النسخ: ((وأراد أن يركع)) في ب: وإذا أراد أن يركع. الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن = ٤٩٢ حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسى بن عقبةَ، عن عبدالله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب، عن عبدالرحمن الأعرج، عن عُبيدالله بن أبي رافع، عن عليّ بن أبي طالب، عن رسول الله وَلِّ أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حَذْوَ منكِبَيْهِ، ويصنعُ مثلَ ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعُه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعدٌ؛ وإذا قام من السجدتين رفع یدیہ کذلك و کبّر . قال أبو داود: وفي حديث أبي حُمَيد الساعديِّ حين وصف صلاة النبي ێ: إذا قام من الرکعتین کبر ورفع یدیه حتى يُحاذي بهما مَنگِبیه، كما كبر عند افتتاح الصلاة. ٧٤٥ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن نصْر بن عاصم، عن مالك بن الْحُوَيرث قال: رأيتُ النبي ◌َّهِ يرفع يديه إذا كبَّر، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، حتى يبلغَ بهما فروعَ أُذنيه. ٧٤٦ - حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، ح، وحدثنا موسى بن مروان، حدثنا شعيب - يعني ابن إسحاق - صحيح. [٧١٣]. وعزاه المزي في ((التحفة)) ٧: ٤٢٧ (١٠٢٢٨) إلى مسلم، = وليس فيه الجزء الذي أخرجه المصنف، بل أصله فيه. ٧٤٥ - الغريب: ((فروع أذنيه)) على حاشية ص: ((أي: أعاليهما، وفرع كل شيء أعلاه. ط)). الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه، وقد أخرج البخاري ومسلم نحوه من حديث أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث. [٧١٤]. ٧٤٦ - النسخ: ((إبطه)) في ع، ب: إبطيه. ((في الصلاة)) في ب: في صلاة. الفوائد: أخرجه النسائي. [٧١٥]. ٤٩٣ المعنى، عن عمران، عن لاحقٍ، عن بَشِير بن نَهِيك قال: قال أبو هريرة: لو كنتَ قُدَّام النبي ◌ِّهِ لرأيتَ إِبِطَه. زاد ابن معاذ قال: يقول لاحقٌ: ألا تَرى أنه في الصلاة لا يستطيع أن يكون قُدَّام رسول الله ◌ِّهِ؟ . وزاد موسی: یعنی إذا کبَّر رفع یدیه. ٧٤٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريسَ، عن عاصم بن كُليب، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن علقمة قال: قال عبدالله: علّمنا رسول الله مَ﴿ الصلاةَ، فكبّر ورفع يَدَيْه، فلما ركعَ طبَّق يديه بين ركبتيه. قال: فبلغ ذلك سَعْداً فقال: صدق أخي، قد كنا نفعلُ هذا، ثم أُمِرنا بهذا. يعني: الإمساكَ على الرُّكْبتين. ١١٨ - باب من لم يذكر الرفع عند الركوع ٧٤٨ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن عاصم - يعني: ابن كُليب - عن عبدالرحمن بن الأسود، عن علقمة قال: قال عبدالله بن مسعود: ألا أُصلِّي بكم صلاةَ رسول الله وَلِّهِ؟ قال: فصلَى، فلم يرفع يديه إلا مرةً. ٧٤٧ - الغريب: ((طبَّق يديه) على حاشية ص: ((قال في ((النهاية)): التطبيق: أن يجمع بين أصابع يديه، ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والسجود. ط)). الفوائد: أخرجه النسائي. [٧١٦]. وعلى حاشية ص بخط ابن حجر: ((يأتي في أول تفريع أبواب السجود طريق أخرى في التطبيق عنهما)) والحديث المشار إليه سيأتي برقم (٨٦٣). ٧٤٨ - على حاشية ك آخر الحديث: ((نسخة: قال أبو داود: هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ)). وقد أخرجه الترمذي - وقال حسن - والنسائي. [٧١٧ - ٧١٩]. ٤٩٤ ٧٤٩ - حدثنا الحسن بن علي حدثنا معاويةُ وخالدُ بن عمرو وأبو حذيفة قالوا: حدثنا سفيان، بإسناده، بهذا، قال: فرفع يديه في أول مرةٍ، وقال بعضهم: مرةً واحدةً. ٧٥٠ - حدثنا محمد بن الصبَّح البَزَّاز، حدثنا شَريك، عن يزيدَ ابن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء، أن رسول الله وَلٍّ كان إذا افتتح الصلاةَ رفع یدیه إلی قریبٍ أذنیه، ثم لايعود. ٧٥١ - حدثنا عبدالله بن محمد الزُّهري، حدثنا سفيان، عن یزید، نحو حديث شَريك، لم يقل: ثم لا يعود، قال سفيان: قال لنا بالكوفة بعدُ: ثم لا يعود. قال أبو داود: روى هذا الحديثَ هُشَيمٌ وخالدٌ وابنُ إدريس، عن يزيدَ، لم يذكروا: ثم لا يعود. ٧٥٢ - حدثنا حسين بن عبدالرحمن، أخبرنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن الحَكَم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: رأيتُ رسول الله بَّه رفع يديه حين افتتح الصلاة، ثم لم یرفعهما حتى انصرف. قال أبو داود: هذا الحديثُ ليس بصحيح. ٧٥٠ - ((البزاز)) جاء في ص وحدها: البزار، آخره راء، وعليها علامة إهمال! والصواب ما أثبتُّه من النسخ الأخرى، وهو ظاهر صنيع الحافظ ابن حجر رحمه الله في ((التبصير)) ١: ١٤٧. ٧٥٢ - النسخ: ((أخبرنا وکیع)) في ب: حدثنا وكيع. الفوائد: ((عن ابن أبي ليلى)) على حاشية ع: ((يعني: محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى». ٤٩٥ ٧٥٣ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئبٍ، عن سعيد بن سِمعان، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ◌َّ﴿ إذا دخل في الصلاة رفع يديه مَدّاً. ١١٩ - باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة ٧٥٤ - حدثنا نصر بن عليّ، أخبرنا أبو أحمدَ، عن العلاء بن صالح، عن زُرْعة بن عبدالرحمن قال: سمعتُ ابن الزبير يقول: صَفُّ القدمين، وَوَضْعُ اليدِ على اليد: من السُّنَّةَ. ٧٥٥ - حدثنا محمد بن بكّار بن الريَّان، عن هُشَيم بن بَشير، عن الحجّاج بن أبي زينبَ، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن ابن مسعودٍ أنه كان يُصلِّي فوضع يده اليسرى على اليمنى، فرآه النبيُّ وَّرِ فوضع يده اليمنى علی الیسری *. ٧٥٣ - ((سَمعان)): الكسرة من ح، والفتحة من ك، وكلاهما صحيح. انظر ((مشارق الأنوار)) ٢: ١٢٣٥. والحديث أخرجه الترمذي والنسائي. [٧٢٣]. ٧٥٤ _ (أخبرنا» في ب: حدثنا. ٧٥٥ - أخرجه النسائي وابن ماجه. [٧٢٤]. * - جاء هنا في ع، وعلى حاشية ك، ب أربعة أحاديث، ذكرها كلَّها المزي في ((التحفة)) وعزاها لأبي داود، ونبه على أنها ليست في رواية اللؤلؤي، وهي: ١٠ - حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد، عن أبي جُحيفة، أن علياً رضي الله عنه قال: السُّنَّهُ وضع الكَفِّ على الكَفِّ في الصلاة تحت السُّرَّةِ. قال المزي: هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي وابن داسه وغير واحد عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم)). ((التحفة)) ٧: ٤٥٧ (١٠٣١٤) وتحرف في ك «زیاد بن زید» إلى: زياد بن یزید. ١١ - حدثنا محمد بن قدامة بن أعين، عن أبي بدر، عن أبي طالوت = ٤٩٦ ١٢٠ - باب ما يُستفتح به الصلاةُ من الدعاء ٧٥٦ - حدثنا عُبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا عبدالعزيز بن أبي = عبد السلام، عن ابن جرير الضَّبِّي، عن أبيه قال: رأيت علياً رضي الله عنه يمسك شماله بيمينه على الرُّسغ فوق السُّرَّة. قال أبو داود: روي عن سعيد بن جبير: فوق السُّرَّة، وقال أبو مِجْلَز: تحت السُّرَّة، وروي عن أبي هريرة، وليس بالقوي. قال المزي - ٣٤٩:٧ (١٠٠٣٠) -: ((هذا الحديث في رواية أبي الحسن بن العبد، وأبي سعيد بن الأعرابي وغير واحد، عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم)). ١٢ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، عن سيَّار أبي الحَكَم، عن أبي وائل، قال: قال أبو هريرة: أَخْذُ الأُكُفِّ على الأُكُفُ في الصلاة تحت السُّرَّة. قال أبو داود: وسمعت أحمد بن حنبل يضعف عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي . وفي ب: ((أخذنا الأكف .. )). قال المزي - (١٣٤٩٤) -: ((هذا الحديث من رواية أبي الحسن بن العبد، وأبي سعيد بن الأعرابي، وغير واحد، عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم)). ١٣ - حدثنا أبو توبة، حدثنا الهيثم - يعني ابن حُميد - عن ثور، عن سليمان ابن موسى، عن طاوس قال: كان رسول الله وَلقر يضع يده اليمنى على يده الْيُسْى، ثم يشُدُّ بهما على صدره، وهو في الصلاة. عزاه المزي - (١٨٨٢٩) - إلى أبي داود في ((المراسيل))، وهو فيه ص ٨٩ (٣٣)، لكن جاء على حاشية ك: ((وفي الهامش - أي: هامش ((التحفة)) - ما نصه: هو في ((السنن)) في رواية أبي سعيد بن الأعرابي وغيره)). وفي ب: ((إلى هنا انفرد به ابن الأعرابي)). ٧٥٦ - النسخ: ((حنيفاً) في ع: ((حنيفاً مسلماً). ((لا إله لي إلا أنت)) في ب: ((لا إله إلا أنت)). ((لا يغفر الذنوب)) في ب: إنه لا يغفر الذنوب. ٤٩٧ سلمةَ، عن عمِّه الماجشون ابن أبي سلمة، عن عبدالرحمن الأعرج، عن عُبيدالله بن أبي رافع، عن عليّ بن أبي طالب قال: كان رسول الله وَل إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قال: ((وجَّهْتُ وجهيَ للذي فطرَ السماواتِ والأرضَ حنيفاً وماأنا من المشركين، إن صلاتي ونُسُكي ومَحيايَ ومَمَاتي لله ربِّ العالمين، لاشريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المسلمين، اللهم أنت الملِكُ لا إله لي إلا أنتَ، أنتَ ربي، وأنا عبدُك، ظلمتُ نفسي، واعترفتُ بذنبي، فاغفِرْ لي ذنوبي جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهْدني لأحسن الأخلاقِ لا يهدي لأحسنها إلا أنتَ، واصْرِفْ عني سيَِّها، لا يصرِفُ سيَِّها إلا أنت، لبيك وسَعْدَیْك، واخیر کُّه في يديك، أنا بكَ وإليك، تباركتَ وتعاليتَ، أستغفرك وأتوبُ إليك)). وإذا ركع قال: ((اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشَعَ لك سمعي وبَصَرِي، ومُخِّي وعظامي وعصَبي)). وإذا رفع قال: ((سمع الله لمن حمده، ربَّنا ولك الحمد، ملْءَ السماواتِ والأرضِ، ومابينهما، وملْءَ ماشئتَ من شيءٍ بعدُ)). وإذا سجد قال: ((اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، ((لا يصرف سيئها)) في ك: ((لايصرف عني سيئها)). = ((والخير كله في يديك)) زاد بعده على حاشية ك: ((نسخة: والشرّ ليس إليك)). وكلام أبي داود الآتي (٧٥٧) يدلّ على ثبوتها هنا. ((وما بينهما)) في ب: ((وملء ما بينهما)). ((وصوَّره)) في ب: ((فصوَّره)). «فشق سمعه» في ب: ((وشق سمعه)). الغريب: ((أنا بك وإليك)) على حاشية ص: ((يريد أن التجاءه وانتماءه إليه. ط)). الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي مطولاً، وأخرجه ابن ماجه مختصراً. [٧٢٥]. ٤٩٨ سجدَ وجهي للذي خلقه، وصوَّره فأحسنَ صُورَته، فشَقَّ سمعه وبصره، وتبارك الله أحسن الخالقین)). وإذا سلَّم من الصلاة قال: ((اللهم اغفِرْ لي ماقدَّمْتُ، وما أخَّرْتُ، وما أسررتُ، وما أعلنْتُ، وما أسرفْتُ، وماأنت أعلمُ به مِنِّي، أنتَ المُقدِّم والُؤْخِّر، لا إله إلا أنت)). ٧٥٧ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقْبة، عن عبدالله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب، عن الأعرج، عن عبيدالله ابن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله و لو أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديه حَذْوَ مَنْكبيه، ويصنع مثلَ ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع، ويصنعُه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتَيْن رفع يديه كذلك وكبَّر ودعا. نحوَ حديثٍ عبدالعزيز في الدعاء، يزيدُ ويَنْقُص الشيءَ، ولم يذكر ((والخيرُ في يديك، والشُّر ليس إليك)). وزاد فيه: ويقول عند انصرافه من الصلاة: ((اللهم اغفِرْ لي ماقدمتُ وأخرتُ، وأسررتُ وأعلنتُ، أنت إلهي، لا إله إلا أنت)). ٧٥٨ - حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا شريح بن يزيد، حدثني شُعيب بن أبي حمزة قال: قال لي ابن المنكدر وابنُ أبي فَرْوة وغيرُهما من فقهاء أهل المدينة: فإذا قلتَ أنتَ ذاك فقل: ((وأنا من المسلمين)). يعني قولَه: ((وأنا أول المسلمين)). ٧٥٩ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حمادٌّ، عن قتادةَ وثابتٍ ٧٥٨ - ((حدثني شعيب)) في ب: حدثنا شعيب. ٧٥٩ - النسخ: ((أنهم يرفعها)) في ب ونسخة على حاشية ك: ((أيهم يرفعها أولاً)). ٤٩٩ وحميدٍ، عن أنس بن مالك، أن رجلاً جاء إلى الصلاة وقد حفَزَه النَّفَسُ فقال: الله أكبرُ، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما قضى رسول الله وَّ﴿ل صلاته قال: ((أيُكم المتكلِّمُ بالكلماتِ، فإنه لم يقل بأساً)) فقال الرجل: أنا يارسولَ الله، جئتُ وقد حَفَزني النَّفَسُ فقلتُها، فقال: ((لقد رأيتُ اثنيْ عشَرَ ملَكاً يبتدرونها أيُهُم يرفعُها)). وزاد حُميد فيه: ((وإذا جاء أحدُكم فليمْشٍ نحوَ ماكان يمشي، فليُصلِّ ماأدرك، ولیقض ماسبقه)). ٧٦٠ - حدثنا عمرو بن مرزوقٍ، أخبرنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّة، عن عاصمِ العَنَزِي، عن ابن جبير بن مُطْعم، عن أبيه، أنه رأى رسولَ الله وَل﴿ يصلي صلاةً - قال عمرو: لاأدري أيَّ صلاةٍ هي - فقال: ((الله أكبر، الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، الحمد لله كثيراً، الحمد لله كثيراً، وسبحان الله بُكْرةً وأصيلاً - ثلاثاً - أعوذ بالله من الشيطان من نَفْخِه، ونَفْتِهِ، وهَمْزه)). · قال: نَفْتُه: الشِّعْرِ، ونَفْخُه: الكِبْر، وهَمْزُه: الموتَةُ. ٧٦١ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن مِسْعر، عن عمرو بن مُرَّة، عن رجلٍ، عن نافع بن جُبير، عن أبيه قال: سمعت النبي صل﴿ يقول في = (نحو ما كان)) في ع: ((نحواً مما كان)). الغريب: ((حَفَزه)) على حاشية ع: ((بفتح الحاء المهملة، وبعدها فاء وزاي مفتوحة وهاء، أي: جهده النَّفَس من شدَّة السعي إلى الصلاة. منذري)). الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي. [٧٢٦]. ٧٦٠ - النسخ: ((الله أكبر)) ليست في ب، ع، وفي ح، ك ثابتة في نسخة، وعليها في ص: صح. الغريب: ((المُوتة)) على حاشية ص: ((هي الجنون)). الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٧٢٩]. ٥٠٠ التطوع، ذَكَر نحوَه. ٧٦٢ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني معاوية ابن صالح، أخبرني أزهر بنُ سعيد الحرازي، عن عاصم بن حميد قال: سألت عائشة: بأيِّ شيءٍ كان يفتتح رسول الله وَّ﴿ قيامَ الليل؟ فقالت: لقد سألتَني عن شيءٍ ماسألني عنه أحدٌ قبلك، كان إذا قام كبَّر عشراً، وحَمِد الله عشراً، وسبَّح عشراً، وهلَّل عشراً، واستغفر عشراً، وقال: ((اللهم اغفِرْ لي، واهدِني، وارزُقَني، وعافني)) ويتعوَّذ من ضِيقِ المُقام يوم القيامة . قال أبو داود: رواه خالد بن مَعْدان، عن ربيعةَ الجُرَشي، عن عائشة، نحوه. ٧٦٣ - حدثنا ابن المثنى، حدثنا عُمر بن يونس، حدثنا عكرمةَ، حدثني يحيى بنُ أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، قال: سألتُ عائشةَ: بأيّ شيء كان نبيُّ الله وَّهِ يفتتح صلاتَه إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل يفتتح صلاتَه: ((اللهم ربَّ جبريلَ وميكائيل وإسرافيل، فاطرَ السماواتِ والأرضِ، عالَمَ الغيبِ والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اِهدني لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)). ٧٦٤ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا أبو نوحِ قُرادٌ، حدثنا عكرمة، ٧٦٢ - أخرجه النسائي وابن ماجه. [٧٣٠]. ٧٦٣ - النسخ: ((يفتتح صلاته)) في ب، ع، ونسخة على حاشية ح، ك: كان يفتتح صلاته . «إنك تهدي)» في ب: إنك أنت تهدي. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا البخاري. [٧٣١]. ٧٦٤ - ((بلا إخبار)) سقط من ع، وفي ب: بالإخبار. وانظر ((بذل المجهود)) ٤: ٥٠٣.