Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ ٩٤ - باب الصفوف بين السواري ٦٧٣ - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبدالرحمن، حدثنا سفيان، عن يحيى بن هانىء، عن عبدالحميد بن محمود قال: صليتُ مع أنس بن مالك يوم الجمعة، فدُفِعْنا إلى السَّواري فتقدَّمنا وتأخَّرْنا، فقال أنس: كُنَّا نتَّقي هذا على عهد رسول الله وَله. ٩٥ - باب مَنْ يُستحبُّ أن يليَ الإمامَ في الصف، وكراهيةِ التأخّر* ٦٧٤ - حدثنا ابن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عُمارة بن = ٧ - حديث: ((خطوتان: إحداهما هي أحبُّ الْخُطَا إلى الله .. )) الحديثَ. أبو داود في الصلاة، عن عمرو بن عثمان، عن بقية، عن بَحِير، عن خالد، به)). قال المزي: ((هذا الحديث في رواية أبي الحسن بن العبد، عن أبي داود، ولم یذكره أبو القاسم». قلت: وتمامه: (( .. والأخرى أبغض الخُطا إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل: فرجل نظر إلى خَلَل في الصف فسدَّه، وأما التي يبغض الله: فإذا أراد الرجل أن يقوم مدَّ رجله اليمنى ووضع يده عليها، وأثبت اليسرى ثم قام)). رواه هكذا الحاكم في ((المستدرك))١: ٢٧٢، وعنه البيهقي في (سننه الكبرى)) ٢: ٢٨٨ من طريق أبي عُتْبة أحمد بن الفرج الحمصي، عن بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، مرفوعاً، وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج ببقية في الشواهد، ولم يخرجاه، فأما بقية بن الوليد فإنه إذا روى عن المشهورين فإنه مأمون مقبول)) وتعقبه الذهبي ((بأن خالداً عن معاذ منقطع)). وتحرف في الكتابين بحير بن سعد إلى: يحيى بن سعيد، فيصحح. ٦٧٣ - أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن. [٦٤٤]. * - ((يستحب أن)): ليس في ب. ٦٧٤ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٦٤٥]. ٤٦٢ عُمير، عن أبي مَعْمر، عن أبي مسعود قال: قال رسول الله وٍَّ: ((لِيَلِيَنِّي منكم أُولُو الأحلام والنُّهى، ثم الذين يَلُونهم، ثم الذين يَلُونهم)). ٦٧٥ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا خالد، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدالله، عن النبي ◌ِّر، مثله، وزاد: ((ولا تختلِفوا فتختلفَ قلوبكم، وإياكم وهَيْشاتِ الأسواق)). ٦٧٦ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا معاويةُ بن هشام، حدثنا سفيانُ، عن أسامةَ بن زيدٍ، عن عثمانَ بن عروةَ، عن عروةَ، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إن الله وملائكتهُ يُصلُّون على مَيَامِن الصفوفٍ)). ٩٦ - باب مَقام الصبيان من الصف ٦٧٧ - حدثنا عيسى بن شاذانَ، حدثنا عَيَّاشُ الرَّقَامُ، حدثنا عبدالأعلى، حدثنا قُرَّة بن خالد، حدثنا بُدَيْل، حدثنا شَهْر بن حَوْشب، عن عبدالرحمن بن غَنْم قال: قال أبو مالك الأشعريُّ: ألا أحَدِّتُكم بصلاة النبي بٍَّ؟ قال: فأقام الصلاة، فصَفَّ الرجالَ وصَفَّ الغِلمان خلفهم، ثم صلى بهم - فذكر صلاته - ثم قال: ((هكذا صلاةٌ - قال عبدالأعلى: لا أحسِبه إلا قال : - أمتي)). ٦٧٥ - الغريب: ((هَيْشَات الأسواق)): ((ما يكون فيها من الْجَلَبة وارتفاع الأصوات، وما يحدث فيها من الفتن)). ((معالم السنن)١٤: ١٨٥. الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حسن غريب. [٦٤٦]. ٦٧٦ - أخرجه ابن ماجه. [٦٤٧]. ٦٧٧ - ((نصفَّ الرجالَ)) في ع: وصفَّ الرجالَ (وصَفَّ الغلمانَ خلفَهم)) في ب، ع: وصَفَّ خلفهم الغلمان ((إلا قال: أمتي)) في ع: ((إلا قال: صلاة أمتي)). ٤٦٣ ٩٧ - باب صفِّ النساء، والتأخرِ عن الصف الأول* ٦٧٨ - حدثنا محمد بن الصبَّاح البزَّاز، حدثنا خالدٌ وإسماعيلُ بن زكريا، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((خيرُ صفوفِ الرجال أوَّلُها، وشُّرها آخِرِها، وخيرُ صفوف النساء آخِرُها، وشرُها أوَّلُها)). ٦٧٩ - حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عبدالرزاق، عن عكرمةَ بنِ عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةَ، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالجو: ((لايزالُ قومٌ يتأخّرون عن الصفِّ الأول حتى يُؤْخِّرَهم الله في النار)). ٦٨٠ - حدثنا موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبدالله الخُزاعي قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدري، أن رسول الله وَ﴿ رأى في أصحابه تأخّراً فقال لهم: ((تقدَّموا فأتُّوا بي، ولْيَأْتمَّ بكم مَن بعدكم، ولايزالُ قومٌ یتأخّرون حتی یؤخّرهم الله». ٩٨ - باب مقام الإمام من الصف ٦٨١ - حدثنا جعفر بن مسافر، حدثنا ابن أبي فُديك، عن يحيى بن بَشير بن خَلاّد، عن أمِّه، أنها دخلت على محمد بن كعب القُرَظي فسمعته يقول: حدَّثني أبو هريرة قال: قال رسول الله وَّله: ((وسِّطوا الإمام، وسُدُّوا الَخَلَل)) * . * - ((والتأخرِ)) على حاشية ع: ((نسخة: وكراهية التأخر)). ٦٧٨ - أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه. [٦٤٩]. ٦٨٠ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٦٥١]. * - في حاشية ك نقلاً عن نسخة: ٨ - حدثنا أبو سلمة، حدثنا هُشَيم، عن العوام، عن عبد الملك الأعور = ٤٦٤ ٩٩ - باب الرجل يصلي وحدَه خلف الصف ٦٨٢ - حدثنا سليمانُ بن حرب وحفص بن عمر قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن هلال بن يَساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصةَ، أن رسول الله و لو رأى رجلاً يصلى خلف الصف وحدَه، فأمره أن يُعِيدَ - قال سليمان : - الصلاةَ. ١٠٠ - باب الرجل يركع دون الصف ٦٨٣ - حدثنا حُميد بن مَسْعَدة، أن یزید بن زُرَیع حدثهم: حدثنا سعيد بن أبي عَروبة، عن زيادٍ الأعلمٍ، حدثنا الحسن، أن أبا بَكْرة حدَّث أنه دخل المسجدَ ونبيُّ الله وَّهِ راكعٌ، قال: فركعتُ دون الصفِّ، فقال النبي وَلجر: ((زادك الله حِرْصاً، ولا تَعُدْ)). - صاحب إبراهيم - عن إبراهيم قال: مبنى الصف قَصْدُ الإمام. = ذكره في ((الأطراف)) ثم قال: في رواية أبي سعيد بن الأعرابي، وإبراهيم هو: إبراهيم بن يزيد النَّخَعي)). والأثر رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٢: ٥٣٧ عن هشيم، به، ولفظه: (مبتدأ الصف قَصْد الإمام)) وله تتمة. وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٣: ١٣٧ (١٨٤٠٥) بلفظ: ((مبنى الصف الأول قصد الإمام)). وقصد الإمام: جهته. ٦٨٢ - النسخ: ((يصلى خلف الصف وحده)) في ب: يصلى وحده خلف الصف. «قال سلیمان» زاد فيع: بن حرب. الفوائد: أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن. [٦٥٣]. ٦٨٣ - ((حدَّث أن)): صورته صورة انقطاع بين الحسن وأبي بكرة، لذلك كتب الحافظ على حاشية ص: (س -أي رواية ابن داسه- والرملي: حدثه، وكذا في النسائي - (٩٤٣) - عن حميدة بن مسعدة بهذا الإسناد)). وضبط ((لا تَعُد)) من ح، ك، ب. والحديث أخرجه البخاري والنسائي. [٦٥٤]. ٤٦٥ ٦٨٤ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا زيادٌ الأعلم، عن الحسن، أن أبا بَكرة جاء ورسول الله وَ﴿ راكعٌ، فركع دون الصفّ، ثم مشى إلى الصف، فلما قضى النبي وَلو صلاته قال: ((أيُّكم الذي رکع دون الصف، ثم مشى إلى الصف؟)) فقال أبو بكرة: أنا، فقال النبي مَله: ((زادك الله حرصاً، ولاتَعُد)). ١٠١ - باب ما يسترُ المُصلِّي ٦٨٥ - حدثنا محمد بن كثير العَبْدي، أخبرنا إسرائيلُ، عن سِماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحةَ بنِ عبيدالله قال: قال رسول الله وَلَّهُ: ((إذا جعلتَ بين يديك مثلَ مُؤْخِرَة الرَّحْل، فلا يضرُّك من مرَّ بين یدیك)) . ٦٨٦ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبدالرزاق، عن ابن جُريج، عن عطاء قال: آخِرةُ الرَّحْل: ذراعٌ فما فوقه. ٦٨٤ - في الطبعة الحمصية و((عون المعبود)) ٢: ٣٧٩، و((بذل المجهود)) ٤: ٣٥٣ - وأفاد أنها من حاشية النسخة المطبوعة بالمطبعة المجتبائية - زيادة آخره: ((قال أبو داود: زياد الأعلم: زياد بن فلان بن قرة، وهو ابن خالة يونس ابن عبيد». ٦٨٥ ۔ النسخ: «أخبرنا» في ع: حدثنا. الغريب: على حاشية ع: ((مُؤْخِرة الرَّحْل بهمزة ساكنة، وكسر الخاء المعجمة، والميم مضمومة، وهي لغة قليلة: وهي الخشبة التي يستند إليها الراكب من كُور البعير، ورواه بعضهم: بفتح الميم (؟)، وکسر الخاء، وسكون الواو، وبعضهم: بضم الميم، وفتح الهمزة، وتشديد الخاء وفتحها. منذري)). وعلى حاشية ص: ((بالهمز، تركه لغة قليلة، ومنع منها بعضهم ولايُشدَّد)». الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي وابن ماجه. [٦٥٦]. ٦٨٦ - (آخرة الرَّحْل)) على حاشية ع: ((هي بالمدِّ: الخشبة التي يستند إليها الراكب من كور البعير. نهاية)) ١ : ٢٩. ٤٦٦ ٦٨٧ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن نُمَير، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَل﴿ كان إذا خرج يومَ العيد أمر بالحَرْبةِ فتوضعُ بين يديه، فيصلِّ إليها، والناسُ وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر، فمِن ثمَّ انَّخذها الأمراء. ٦٨٨ - حدثنا حفص بنُ عمر، حدثنا شعبةُ، عن عون بن أبي جُحَيْفة، عن أبيه، أن النبي ◌َّ صلَّ بهم بالبطحاء - وبين يديه عَنَزَةٌ - الظهرَ ركعتين، والعصرَ ركعتين، يمرُّ خلف العَنَزَة المرأةُ والحمارُ. ١٠٢ - باب الخطّ إذا لم يجد عصاً ٦٨٩ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا بشر بن المُفضَّل، حدثنا إسماعيل بن أمية، حدثني أبو عمرو بن محمد بن حُريث، أنه سمع جدَّه حُريثاً يحدِّث عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله قال: ((إذا صلى أحدُكم فليجعلْ تِلقاء وجهه شيئاً، فإنْ لم يجدْ فلينصِبْ عصاً، فإن لم يكن معه عصاً فليخْطُطْ خَطاً، ثم لا يضرُّه مامرَّ أمامه)). ٦٩٠ - حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عليٍّ - يعني ابن ٦٨٧ - أخرجه الجماعة إلا الترمذي. [٦٥٧]. ٦٨٨ - الغريب: على حاشية ع: ((العَنَرة - بفتح العين المهملة، وبعدها نون مفتوحة، وزاي، وتاء تأنيث -: عصا قدر نصف الرمح، وأطول يسيراً، فيها سِنان مثل سِنان الرمح. منذري)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [٦٥٨]. ٦٨٩ - النسخ: ((أبو عمرو بن محمد بن حريث)) في ع: ((أبو عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث)) وهو قول فيه، كما في ((التقريب)) (٨٢٧٢). (تلقاء)) في ب: لقاء، برمز القاضي عن الميانشي، والأشيري. الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٦٥٩]. ٦٩٠ - النسخ: ((عن سفيان)) على حاشية ب برمز الأشيري والأنصاري: ((عمن = ٤٦٧ المديني - عن سفيانَ، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حُريث، عن جده حُريث - رجلٍ من بني عُذرة - عن أبي هريرة، عن أبي القاسم ◌َ ◌ّ قال، فذكر حديثُ الخَطِّ. قال سفيان: لم نجد شيئاً نشُدُّ به هذا الحديثَ، ولم يجىء إلا من هذا الوجه . قال: قلت لسفيان : إنهم يختلفون فيه، ففكّر ساعة ثم قال: ما أحفظُ إلا أبا محمد بن عمرو. قال سفيان: قدم هنا رجلٌ بعد مامات إسماعيلُ ابن أمية، فطَلَب هذا الشيخَ أبا محمد حتى وجده، فسأله عنه، فخَلَّط عليه . قال أبو داود: وسمعت أحمدَ - يعني ابن حنبل - رحمه الله سُئل عن وَصْف الخطَ غيرَ مرَّةٍ؟ فقال: هكذا عَرْضاً مِثْلَ الهلال. وسمعتُ مُسدَّداً قال: قال ابن داود: الخطُّ بالطول. ٦٩١ - حدثنا عبدالله بن محمد الزُّهري، حدثنا سفيان بن عيينة قال: سمع سفیان)». = ((ففكر)» في ب: فتفكر. ((قدم هنا رجل)) في ب: قدم علينا هاهنا رجل. ((هذا الشيخَ)): الفتحة من ح، والضمة من ك. ((حتى وجده)) على حاشية ح، ك ((لا، خ ط)) يعني: هذه الجملة ليست في نسخة الخطيب. الفوائد: في آخره ((قال ابن داود)) على حاشية ب: ((يعني: عبد الله بن داود الْخُرَيبي)). وعلى حاشية ك: ((في (شرح مسلم)) للإمام النووي: وحديث الخط رواه أبو داود، وفيه ضعف واضطراب)). ((شرح صحيح مسلم)) ٢١٧:٤. وراجع مبحث الحديث المضطرب في كتب علوم الحديث. ٦٩١ - ((العصر)) ليس في ب. ٤٦٨ رأيتُ شَريكاً صلَّ بنا في جنازةٍ العصرَ، فوضع قَلَنْسُوَتَه بین یدیه، يعني: في فريضةٍ حضرتْ. ١٠٣ - باب الصلاة إلى الراحلة ٦٩٢ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة ووهبُ بن بقيّة وابن أبي خلَف وعبدالله بن سعيد، قال عثمان: حدثنا أبو خالد، حدثنا عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّ كان يصلّي إلى بعيره. ١٠٤ - باب إذا صلى إلى ساريةٍ أو نحوها، أين يجعلها منه؟ ٦٩٣ - حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا أبو عبيدةَ الوليدُ بن كامل، عن المهلَّب بن حُجْر البَهْراني، عن ضُباعةَ بنتِ المقداد بن الأسود، عن أبيها قال: مارأيتُ رسول الله وَ ل ل يصلّي إلى عود ولاعمودٍ ولا شجرةٍ إلا جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر، ولا يَصْمُدُ له صَمْداً. ١٠٥ - باب الصلاة إلى المتحدِّثين والنِّيام ٦٩٤ - حدثنا عبدالله بن مسْلَمة القَعْنَبي، حدثنا عبدالملك بن محمد بن أيمن، عن عبدالله بن يعقوب بن إسحاق، عمَّن حدَّثه عن محمد بن كعب القُرَظي قال: قلت له - يعني لعمر بن عبدالعزيز - حدَّثني عبدالله ٦٩٢ - أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. [٦٦٠]. ٦٩٣ - ((لا يصمد له صمداً)): على حاشية ص ((أي: لا يقصد إليه، بمعنى: لا يجعله تلقاء وجهه. ط)). أما استعمال هذه الكلمة بمعنى الثبات أمام العدو: فمن الأخطاء الشائعة . ٦٩٤ - ((عمَّن حدثه)): على حاشية ح، ك: ((قال في التقريب: يقال هو أبو المقدام هشام ابن زياد. التقريب)) ص ٧٣٤ سطر ٢١. والحديث أخرجه ابن ماجه. [٦٦٢]. ٤٦٩ ابن عباس، أن النبي وَ ل﴿ قال: ((لا تصلُّوا خلفَ النائم، ولا المتحدِّث))". ١٠٦ - باب الدُّنوّ من السُّتْرة ٦٩٥ - حدثنا محمد بن الصبَّاح بن سفيان، أخبرنا سفيان، ح، وحدثنا عثمانُ بن أبي شيبة وحامدُ بن يحيى وابن السَّرح قالوا: حدثنا سفيان، عن صفوانَ بن سُليم، عن نافع بن جُبير، عن سهل بنِ أبي حَثْمة، يبلُغ به النبيَّ وَ ◌ّرَ قال: ((إذا صلَّ أحدُكم إلى سُتْرةٍ، فَلْيَدنُ منها لا يقطعُ الشيطانُ علیه صلاته)). قال أبو داود: ورواه واقد بن محمد، عن صفوانَ، عن محمد بن سهل، عن أبيه، أو: عن محمد بن سهل، عن النبي ◌َّ. وقال بعضهم: عن نافع بن جُبير، عن سهل بن سعد، واختلف في إسناده. ٦٩٦ - حدثنا القَعْنبي والنُّيلُّ قالا: حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم * - في ((التحفة)) ٥: ٢٨٠ (٦٥٧٤) حديث لأبي داود ليس في أصولنا. «ابن لبيبة، عن ابن عباس. ٩ - (نُهِيت أن أصلِّي خَلف المتحدثين والنِّيام)). أبو داود في ((الصلاة))، عن محمد بن سليمان الأنباري، عن يَعْلى، عن محمد ابن عمرو، عنه، به. ((في رواية أبي الطيب بن الأُشْناني، عن أبي داود، ولم يذكره أبو القاسم)). وابن لبيبة: هو محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ويقال: ابن أبي لبيبة، وهو ((ضعيف كثير الإرسال)). ٦٩٥ - النسخ: في آخره ((وقال بعضهم)) في ب، ع: وقد قال بعضهم. ((واختلف)) في ع: وقد اختلف. الفوائد: أخرجه النسائي. [٦٦٣]. ٦٩٦ - النسخ: في ب: قال أبو داود: والخبر للنفيلي. يريد قول عبد العزيز: أخبرني أبي، وكأن لفظ القعنبي غير ذلك. = ٤٧٠ قال: أخبرني أبي، عن سهل قال: وكان بين مَقام النبي وَلّ وبين القبلة ممُّ عَنْزِ. الخبر للتُُّيلي. ١٠٧ - باب ما يُؤمر المصلي أن يَدْرأ عن الممرِّ بين يديه* ٦٩٧ - حدثنا القَعنبي، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله بَ له قال: ((إذا كان أحدكم يُصلِّي، فلا يَدَعْ أحداً یمُّ بین یدیه، ولْيَدْرأه ما استطاع، فإنْ أبَى فَلْيُقاتِلْه فإنما هو شيطان)) . ٦٩٨ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو خالد، عن ابن عَجلانَ، عن زيد بن أسلم، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا صلى أحدُكم فليُصلِّ إلى سُتْرة، ولْيَدْنُ منها)) ثم ساق معناه . ٦٩٩ - حدثنا أحمد بن أبي سُريج الرازي، حدثنا أبو أحمد الزُّبيري، أخبرنا مَسَرَّة بن مَعْبَدِ اللَّخْميُّ - لقيتُه بالكوفة - حدثني أبو عبيدِ حاجبُ سليمان، قال: رأيت عطاء بن يزيدَ اللَّيثيَّ قائماً يُصلي، فذهبتُ أمرُّ بين يديه، فردَني، ثم قال: حدَّثني أبو سعيد الخدريُّ أن رسول الله وَّه قال: ((مَنِ استطاع منكم أن لا يَحُول بينه وبين قِبْلته أحدٌ فليفعل)). ٧٠٠ - حدثنا موسى بن إسماعيلَ، حدثنا سليمانُ - يعني ابنَ المغيرة - الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم، وفيه: ممر الشاة. [٦٦٤]. = * - ((عن الممر)) في ع: عن المرور. ٦٩٧ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٦٦٥]. ٧٠٠ - زاد في الطبعة الحمصية و((عون المعبود)) ٢: ٣٩٢ آخر الحديث: ((قال أبو داود: قال سفيان الثوري: يمُّ الرجل يتبختر بين يديّ وأنا أصلي فأمنعه، = ٤٧١ عن حُميد - يعني ابنَ هلال - قال: قال أبو صالح: أُحدِّثك عما رأيتُ من أبي سعيد وسمعتُه منه، دخل أبو سعيد على مروانَ فقال: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: ((إذا صلى أحدكم إلى شيء يستُره من الناس، فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يديه فليدْفَعْ في نَحْرِه، فإن أبى فليقاتلْه، فإنما هو شيطان)). ١٠٨ - باب مايُنهى عنه من المرور بين يدي المصلي ٧٠١ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن أبي النَّضْر مولى عمرَ بنِ عبيدالله، عن بُسْر بن سعيد، أن زيدَ بنَ خالدِ الجهني أرسله إلى أبي جُهَيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله وَّر في المارِّ بين يدي المصلي؟ فقال أبو جُهيم: قال رسول الله وَّهِ: ((لو يعلمُ المارُّ بين يَدَي المُصلِّي ماذا عليه، لكان أن يَقِفَ أربعينَ خيرٌ له من أن يمرّ بین یدیه)). قال أبو النَّضْر: لاأدري قال: أربعين يوماً، أو: شهراً، أو: سنة؟. ١٠٩ - باب ما يقطع الصلاة ٧٠٢ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، ح، وحدثنا عبدالسلام بن مطهّر وابن كثير، المعنى، أن سليمان بن = ويمرُّ الضعيف فلا أمنعه)). والحديث أخرجه البخاري ومسلم بمعناه أتم منه. [٦٦٨]. ٧٠١ - أخرجه الجماعة. [٦٦٩]. ٧٠٢ - النسخ: جملة ((يقطع صلاة الرجل)) الأولى المرفوعة: ثبتت في ح في صلب المتن، وفي ص، ك على الحاشية، وعليها الرموز المذكورة. أي: ليست في نسخة الخطيب. وکذلك ليست هي في ب، ع. الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه بنحوه مختصراً ومطولاً. [٦٧٠]. ٤٧٢ المغيرة أخبرهم، عن حُميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر. إلی خطٍ لا قال حفص: قال: قال رسول الله وَ ل: ((يقطعُ صلاةَ الرجلِ)). وقالا عن سليمان قال: قال أبو ذر: ((يقطعُ صلاةَ الرجل إذا لم يكنْ بين يديه قِيْدُ آخِرَةِ الرَّحْل: الحمارُ، والكلبُ الأسود، والمرأةُ). فقلتُ: مابالُ الأسودِ من الأحمر من الأصفر من الأبيض؟! فقال: ياابن أخي، سألتُ رسول الله وَ ◌ّ كما سألتَني، فقال: ((الكلب الأسود شيطانٌ)). ٧٠٣ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة قال: سمعت جابر بن زيد يحدِّث عن ابن عباس - رفعه شعبة - قال: ((يقطعُ الصلاةَ: المرأةُ الحائض، والكلبُ)). قال أبو داود: أوقفه سعيدٌ وهشامٌ وهمَّامٌ، عن قتادة، على ابن عباس. ٧٠٤ - حدثنا محمد بنُ إسماعيل البصريُّ، حدثنا معاذ، حدثنا هشامٌ، ٧٠٣ - النسخ: ((عن قتادة، على ابن عباس)) في ع: عن قتادة، عن جابر بن زيد، على ابن عباس)). والواسطة ملحوظة ولو لم يصرَّح بها. الفوائد: الضبة التي فوق همزة ((أوقفه)) من ح، لأن الفصيح استعمال الثلاثي منه، أما الرباعي فلغة. كما تقدم (٣٠٤). والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه، وفي حديث ابن ماجه: ((الكلب الأسود». [٦٧١]. ٧٠٤ - ((يقطع صلاته الحمار)) في ب: يقطع صلاتَه الكلبُ والحمار. وكلام أبي داود على الحديث بطوله ليس في ب، وهو في غيرها مع التنبيهات المثبتة فوق الأسطر من ص، ونحوه في ح، ك مع زيادة: ((هو في كتاب الخطيب مضروب علیه)). وابن أبي سمينة: هو محمد بن إسماعيل شيخ أبي داود وهو ثقة، وتابعه عليه ثقة آخر هو محمد ابن أبي بكر المقدَّمي، عند الطحاوي في ((شرح معاني = ٤٧٣ عن يحيى، عن عكرمةَ، عن ابن عباس - قال: أحسِبُه عن رسول الله وَيه - قال: ((إذا صلى أحدُكم إلى غير سُتِرة، فإنه يقطع صلاتَه: الحمارُ والخنزيرُ واليهوديُّ، والمجوسّ، وَالمرأةُ، ويجزِىءُ عنه إذا مرُّوا بين يديه على قَذْفَةٍ بحَجَر)). ليس من الرواية ولا من السماع [قال أبو داود: في نفسي من هذا الحديث شيء، كنتُ أذاكرُ به إبراهيم وغيرَه، فلم أر أحداً جاء به عن هشام ولا يعرفه، ولم أر أحداً يحدث به عن هشام وأحسِبُ الوهم من ابن أبي سَمِينة، والمنكرُ فيه: ذِكْر المجوسِّ، وفيه: ((على قذفة حجر))، وذِكرُ الخنزيرِ، وفيه نَكارة]. ليس من السماع [قال أبو داود: ولم أسمع هذا الحديثَ إلا من محمد بن إسماعيل، وأحسِبِه وهِم، لأنه كان يحدِّثُنا من حفظه]. ٧٠٥ - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيعٌ، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن مولىّ ليزيدَ بن نِمْرانَ، عن يزيد بن نِمْرانَ قال: رأيتُ رجلاً بتبوكَ مُفْعَداً، فقال: مررتُ بين يدي النبي ◌ََّ وأنا على حمارٍ وهو يصلّي فقال: ((اللهم اقطَعْ أثره))، فما مشَيْتُ عليها بعدُ. = الآثار)) ١: ٤٥٨ إلا لفظة ((المجوسي)). (كنت أذاكر به إبراهيم)»: لم أرَ من عيَّن إبراهيم هذا، ونظرت في شيوخ أبي داود المسمَّين إبراهيم فاحتملت أحد ثلاثة منهم: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وإبراهيم بن موسى الرازي الفراء، وإبراهيم بن يعقوب الجوز جاني. والله أعلم. ثم بدا لي احتمال أن يكون هو إبراهيم بن أبي داود سليمان بن داود الأسدي البُرُلُّسِيّ شيخ الطحاوي في هذا الحديث، وإنما لم يرو عنه أبو داود ولم ينسبه لكونه من طبقته، إذْ كانت وفاة إبراهيم هذا سنة ٢٧٢، كما في ((الأنساب)): ((البرلُسي)) و((معجم البلدان)): البرلُس. ٧٠٥ - ((مولى ليزيد بن نِمْران)) على حاشية ح، ك: ((قال في ((التقريب)): قيل: اسمه سعيد)). ((التقريب)) ص ٧٣٢ سطر ١٨، وقال عنه (٢٤٣٠): ((مجهول)). ٤٧٤ ٧٠٦ - حدثنا كثير بن عبيد - يعني المذْحِجيَّ - حدثنا حَيْوة، عن سعيد، بإسناده ومعناه، زاد: فقال: «قطَع صلاتَنا قطعَ الله أثَرَه)). قال أبو داود: ورواه أبو مسهر، عن سعيد، قال فيه: ((قطعَ صلاتنا)). ٧٠٧ - حدثنا أحمد بن سعيد الهَمْداني، وحدثنا سليمانُ بن داود قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني معاويةُ، عن سعيد بن غَزْوانَ، عن أبيه، أنه نزل بتبوكَ، وهو حاجٌ فإذا برجلٍ مُقْعَدٍ، فسأله عن أمره؟ فقال: سأُحدِّثك حديثاً فلا تحدِّث به ماسمعتَ أني حيٌّ، إن رسول الله ◌َ﴿ نزل بتبوكَ إلى نخلةٍ فقال: ((هذه قِبْلتنا»، ثم صلى إليها، فأقبلتُ وأنا غلامٌ أسعَى حتى مررتُ بينه وبينها، فقال: ((قَطَع صلاتَنا، قطعَ الله أَثَرَه)) فما قمتُ عليها إلى يومي هذا. ١١٠ - باب سُتْرةُ الإمام سترةُ مَنْ خلفَه ٧٠٨ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا هشام بن الغازِ، ٧٠٧ - النسخ: «الھمداني. وحدثنا» في ب: الهمداني، ح، وحدثنا. ((حدثنا ابن وهب)) في ب، ع: أخبرنا ابن وهب. الفوائد: في ((تهذيب التهذيب)) ٨: ٢٤٦ عن ابن القطان: ((الحديث في غاية الضعف ونكارة المتن)). ٧٠٨ - النسخ: ((فصلَّ يعني إلى جَدْر)) على حاشية ح، ك: ((نسخة: فصلَّى إلى جَدْر)). (جَدْر)» في ع: جدار. ((الجدر)» في ب، ع: الجدار. الغريب: ((ثنية أذاخر)) على حاشية ع نقلاً عن المنذري: ((الثنية: اسم لكل فجّ في جبل يخرجك إلى فضاء، وقيل: لاتسمى ثنية حتى تكون مسلوكةً)). ((أذاخر)): على حاشية ص نقلاً عن السيوطي: ((موضع بين مكة والمدينة، كأنها مسماة بجمع الإذخِر)». = ٤٧٥ عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: هبَطْنا مع رسول الله وَليه من ثنيَّة أذاخِرَ، فحضرت الصلاةُ، فصلى - يعني إلى جَدْرٍ - فانَّخذه قِبْلةٌ ونحن خلفه، فجاءت بَهْمةٌ تمُرُّ بين يديه، فما زال يُدارِثُها حتى لَصِقَ بطنُهُ بالَجَدْر، ومرَّتْ من ورائه. أو كما قال مُسدَّد. ٧٠٩ - حدثنا سليمانُ بن حرب وحفص بن عمر قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرَّة، عن يحيى بن الجَزَّار، عن ابن عباس، أن النبي وَّ كان يصلي، فذهب جَدْيٌّ يمرُّ بين يديه، فجعل يتَّقيه. ١١١ - باب من قال: المرأة لا تقطع الصلاة ٧١٠ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبةُ، عن سعد بن إبراهيم، عن عروةَ، عن عائشة قالت: كنتُ بين النبي ◌َّهُ وبين القِبلة. قال شعبة: وأحسِبُها قالت: وأنا حائض. قال أبو داود: رواه الزهريُّ وعطاءٌ وأبو بكر بن حفص وهشامُ بن عروة، وعِراكُ بن مالك وأبو الأسود وتميم بن سلمة، كلُّهم عن عروةَ، عن عائشةَ. وإبراهيمُ، عن الأسود، عن عائشةَ. وأبو الضحَى: عن مسروقٍ، عن عائشة. والقاسمُ بن محمد وأبو سلمة، عن عائشة، لم یذکروا: وأنا حائض. ٧١١ - حدثنا أحمد بن يونُس، حدثنا زهير، حدثنا هشام بن عروة، ((البَهْمة)) على حاشية ع: ((اسم للذكر والأنثى من أولاد بقر الوحش والغنم والمعز)». (يدارئها)) على حاشية ص ((بالهمز، أي: يدافعها. ط)). ٧١٠ - ((وإبراهيم، عن الأسود)) تحرفت ((عن)) في ع إلى (بن)). ٧١١ - النسخ: ((من الليل)) في ب: بالليل. الفوائد: أخرجوه إلا الترمذي. [٦٧٩]. ٤٧٦ عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله وَال # كان يصلي صلاتَه من الليل، وهي معتِرِضةٌ بينه وبين القِبلة، راقدةٌ على الفراش الذي يَرْقُد علیه، حتى إذا أراد أن يُوتِر أيقظَها فأوترَتْ. ٧١٢ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن عبيدالله قال: سمعت القاسم يحدِّث عن عائشة قالت: بئسما عَدَلتُمونا بالحمار والكلب! لقد رأيتُ رسول الله ◌َ﴿ يصلي وأنا معترضةٌ بين يديه، فإذا أراد أن يسجد غمَزَ رِجْلي، فضمَمْتُها إليّ، ثم يسجد. ٧١٣ - حدثنا عاصم بن النَّضْر، حدثنا المعتمِر، حدثنا عبيدالله، عن أبي النَّر، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن عائشة أنها قالت: كنتُ أكونُ نائمةً ورِجْلايَ بين يَدَيْ رسول الله ◌َّر وهو يصلي من الليل، فإذا أراد أن يسجدَ ضرب رِجْلي فقبضتُها، فسجد. ٧١٤ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبةَ، حدثنا محمد بن بشر، ح، قال أبو داود: وحدثنا القعنبي، حدثنا عبدالعزيز - يعني ابن محمد، وهذا لفظه - عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة أنها قالت: كنتُ وأنا معترضةٌ في قِبْلة رسول الله وَّه فيُصلي رسولُ اللهِ وَله وأنا أمامَه، فإذا أراد أن يوتر ــ زاد عثمان : غمزني، ثم اتفقا - فقال: «تنخّيْ)). ٧١٢ - أخرجه البخاري والنسائي. [٦٨٠]. ٧١٣ - النسخ: ((فقبضتها)) في ع: فقبضتهما. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي بنحوه أتم منه. [٦٨١]. ٧١٤ ۔ (قال أبو داود»: ليست في ب، ع. (كنت وأنا معترضة)) في ع، ب: كنت أنام وأنا معترضة، وكتبت ((أنام)) على حاشية ك دون لَحَق، ولم يصحح عليها، ولم يشر أيضاً إلى أنها نسخة؟. ٤٧٧ ١١٢ - باب من قال : الحمارُ لا يقطَعُ الصلاةَ ٧١٥ - حدثنا عثمانُ بن أبي شيبة، حدثنا سفيانُ بنُ عيينة، عن الزُّهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: جئتُ على حمارٍ، ح، وحدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبةَ، عن ابن عباس أنه قال: أقبلتُ راكباً على أتانٍ، وأنا يومئذٍ قد ناهَزْتُ الاحتلامَ، ورسول الله وَلَ يُصلِّي بالناسِ بمنىّ، فمررتُ بين يدَيْ بعضِ الصفِّ، فنزلتُ فأرسلتُ الأتانَ ترتَعُ، ودخلتُ في الصف، فلم ینکِر ذلك أحدٌ. قال أبو داود: هذا لفظ القعنبي، وهو أتمُّ، قال مالك: وأنا أرى ذلك واسعاً إذا قامتِ الصلاةُ. ٧١٦ - حدثنا مُسدّد، حدثنا أبو عَوانة، عن منصور، عن الحكم، عن يحيى بن الجَزَّار، عن أبي الصَّهْباء قال: تذاكرنا مايقطعُ الصلاةَ عند ابن عباس فقال: جئتُ أنا وغلامٌ من بني عبدالمطلب على حمارٍ، ورسول الله وَالِ﴿ يُصلِّي، فنزلَ ونزلتُ، وتركنا الحمارَ أمام الصفّ، فما بالاه، وجاءَتْ جاريتان من بني عبدالمطلب فدخلتا بين الصفِّ، فما بالى ذلك. ٧١٧ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة وداودُ بن مِخْراق الفِرْيابيُّ قالا: ٧١٥ - النسخ: ((قال أبو داود)): ليست في ب. الفوائد: أخرجه الجماعة. [٦٨٣]. ٧١٦ - الغريب: ((فما بالاه)) أي: لم يبال رسول الله وَ﴿ بمرور الحمار أمام الصف. الفوائد: أخرجه النسائي بنحوه. [٦٨٥]. ٧١٧ - الغريب: ((فَفَرع بينهما)): على حاشية ص ((أي: حَجَز وفَرَّق. سيوطي)). الفوائد: ((فَفَرَع)) فوق هذه الكلمة في ك: ((خف))، يعني: غير مشدّدة الراء. ٤٧٨ حدثنا جرير، عن منصور، بهذا الحديث بإسناده، قال: فجاءَتْ جاريتان من بني عبدالمطلب اقتتلتا، فأخذَهما، قال عثمان : فَفَرَع بينهما، وقال داود: فنزع إحداهما من الأخرى، فما بالى ذلك. ١١٣ - باب من قال: الكلبُ لا يقطعُ الصلاة ٧١٨ - حدثنا عبدالملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، عن يحيى بن أيوبَ، عن محمد بن عُمر بن علي، عن عباس بن عُبيدالله بن عباس، عن الفَضْل بن عباس قال: أتانا رسول الله ◌َّ﴾ ونحن في باديةٍ لنا ومعه عَبَّاسٌ، فصلَّى في صحراءَ ليس بين يديه سُتْة، وحمارةٌ لنا وكلبةٌ [يَعْبئان] بین یدیه، فما بالی ذلك. ١١٤ - باب من قال: لا يقطعُ الصلاة شيءٌ ٧١٩ - حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا أبو أسامة، عن مجالد، عن أبي الوَدَّاك، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لا يقطَعُ الصلاةَ شيءٌ، واذْرَؤوا مااستطعتم، فإنما هو شيطان)). ٧٢٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبدالواحد بن زياد، حدثنا مجالد، حدثنا أبو الوَدَّاك قال: مرَّ شابٌّ من قريش بين يدي أبي سعيد الخدريِّ وهو يصلي، فدفعه، ثم عاد، فدفعه، ثلاثَ مرات، فلما انصرف قال: إن الصلاة لا ٧١٨ - النسخ: ((يعبثان)): هكذا بالياء في ص مع الرمز، لكن على حاشية ح، ك: (نسخة الخطيب: تعبثان)) بالتاء الفوقية، ومثله في ب، وفي ح، ك، ع: يَعِيثان، وأشار في حاشية ص إلى أنها نسخة. الغريب: على حاشية ع ((يعيثان: بالعين المهملة، والمثناة التحتية، والمثلثة، وبعدها ألف ونون، العَيْثُ: الإفساد، والتعيُّث: طلب الشيء باليد من غير أن يبصره. منذري)). الفوائد: أخرجه النسائي بنحوه. [٦٨٦]. ٤٧٩ يقطعها شيءٌ، ولكن قال رسول الله و الجر: ((ادرؤوا ما استطعتم، فإنه شيطانٌ». خ قال أبو داود: إذا تنازع الخبران عن النبي ◌َّهُ نُظِرِ إلى ماعَمل به أصحابُه من بعد * . * - في ص: ((آخر الجزء الرابع من تجزئة الخطيب، والحمد لله وحده يرويه ابن طبرزد، عن مفلح)). وفي ح: ((آخر الجزء الرابع، ويتلوه - وبالله التوفيق - في الجزء الخامس: أبواب تفریع استفتاح الصلاة، باب رفع الیدین، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ... والحمد لله حق حمده، وصلواته على خير خلقه محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه، وسلم دائماً». وعلى اللوحة المقابلة ما نصه: الجزء الخامس من كتاب السنن تأليف أبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني. رواه عنه: أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي. رواية القاضي أبي عُمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، عنه. روايةُ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغداذي، عنه. روايةُ أبي البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، عنه. روایةُ أبي حفص عمر بن محمد بن مُعمَّر بن یحیی بن طبرزد، عنه. سماعٌ لأحمد بن يوسف بن أيوب عفا الله عنه، ولولديه: محمد وعلي جبرهما الله تعالى. = ٤٨٠ و کتب أول الجزء: = بسم الله الرحمن الرحيم عُدَّةٌ للقاء الله لا إله إلا الله أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن مُعمَّر بن يحيى بن أحمد بن حسان بن طبرزد البغدادي المؤدِّب، بقراءتي عليه في يوم الخميس مستهل شهر رجب، من سنة ثلاث وستِّ مئة بدمشق، قلت له: أخبركَ أبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي قراءة عليه وأنت تسمع، في يوم الجمعة السابعَ عشرين من جمادى الآخرة، من سنة خمس وثلاثين وخمس مئة ببغداد؟ فأقرَّ به، قيل له: أخبرك أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، قراءة عليه وأنت تسمع في يوم الأحد الثامن والعشرين من صفر، من سنة ثلاث وستين وأربع مئة. قال: قرأت على القاضي الشريف أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن العباس بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب الهاشمي البصري، في جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربع مئة بالبصرة، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو ابن عامر الأزدي الحافظ، في سنة خمس وسبعين ومئتين.