Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٥٧٢ - حدثنا أبو مَعْمر، حدثنا عبدالوارث، حدثنا أيوبُ، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاليون: (لو تَرَكْنا هذا الباب للنساء)) قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. قال أبو داود: رواه إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع قال: قال عمر، وهذا أصح. ٥٥ - باب السعي إلى الصلاة ٥٧٣ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عَنْبَسة، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيَّب وأبو سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إذا أقيمتِ الصلاةُ فلا تَأْتُوها تَسْعَوْنَ، وأُتُوها تمشون وعليكم السَّكِينة، فما أدركتُم فصلُوا، ومافاتكم فأَتُِوا». قال أبو داود: كذا قال الزُّبَيْدي، وابنُ أبي ذئب، وإبراهيم بن سعد، ومعْمر، وشعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: ((ومافاتكم فأتمُّوا)). وقال ابن عيينة، عن الزهري وحدَه: ((فاقضوا)). وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وجعفرُ بنُ ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ((فأتِموا)). وابن مسعود، عن النبي ٥٧٢ - على حاشية ك آخر الحديث ما نصه: ((نسخة: قال أبو داود: وحديث ابن عمر وهْمٌ من عبد الوارث)). وتقدم الحديث برقم (٤٦٣)، وتقدم أيضاً (٥٣٤) أن نافعاً عن عمر منقطع. ٥٧٣ - النسخ: في أواخر الحديث: ((عن أبي سلمة، عن أبي هريرة)»: سقط ((عن أبي هريرة)) من ب. الفوائد: أخرجه الشيخان وابن ماجه. [٥٤٠]. ٤٢٢ مَا ه . وأبو قتادة وأنس، عن النبي وَلِّ، كلُّهم: ((فَأَتِقُّوا)). ٥٧٤ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبا سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ- قال: ((ائْتوا الصلاةَ وعليكمُ السَّكينةُ، فصَلُوا ماأدركتم، واقْضُوا ماسَبَقكم)). قال أبو داود: وكذا قال ابن سيرين، عن أبي هريرة: ((وليقضٍ))، وكذا قال أبو رافع، عن أبي هريرة. وأبو ذر رُوِيَ عنه: ((فَأَتِقُوا)) و «اقضُوا)) اختُلِف عنه. ٥٦ - باب الجمع في المسجد مرتين ٥٧٥ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، عن سليمانَ الأسودِ، عن أبي المتوكّل، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَّ أبصر رجلاً يصلّ وحده فقال: ((أَلَا رجلٌ يتصدَّق على هذا فيصلِّيَ معه)). ٥٧ - باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يُصلِّي معهم ٥٧٦ - حدثنا حفص بن عُمر، حدثنا شعبةٌ، أخبرني يعلى بن عطاء، ٥٧٤ - النسخ: (سعد بن إبراهيم)) في ع: سعيد بن إبراهيم، وهو تحريف. ((وليقض)) في ب: ويقضي. الفوائد: ((واقضوا ما سبقكم)) على حاشية ص: ((قال الخطابي: هو بمعنى: أدُّوا، كقوله: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَوَةُ﴾، ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ﴾ وليس من قضاء الفائت، فلا اختلاف بينه وبين قوله: أتموا. سيوطي)). وأقول: هذا تأويل! وانظر ما كتبتُه أوائل ((أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء)). ٥٧٥ - أخرجه الترمذي بنحوه وقال: حديث حسن. [٥٤٢]. ٥٧٦ - الغريب: (تُرعَد فرائصهما)) على حاشية ص ((جمع: فريصة، وهي لَحمة وسط الجنب، عند منبض القلب، تَرتَعد عند الفزع. ط)). وتُرعَد: فعل = ٤٢٣ عن جابر بنِ يزيدَ بنِ الأسود، عن أبيه، أنه صلى مع رسول الله وَّر وهو غلامٌ شابٌّ، فلما صلَّى إذا رجلان لم يُصلِّيا في ناحية المسجد، فدعا بهما، فجيء بهما تُرعَدُ فَرائِصُهما، فقال: ((مامنعكما أن تُصلِيا معنا؟)) قالا: قد صلَّيْنا في رحالنا قال: فقال: ((لا تفعلوا، إذا صلَّى أحدُكم في رَحْلِهِ، ثم أدرك الإمامَ ولم يُصلِّ فَلْيُصلِّ معه، فإنها له نافلةٌ)). ٥٧٧ - حدثنا ابنُ معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد، عن أبيه قال: صلَّيتُ مع النبي ◌َّ الصبح بِمِنىّ، بمعناه. ٥٧٨ - حدثنا قتيبة، حدثنا معنُ بن عيسى، عن سعيد بن السائب، عن نوح بن صَعْصَعة، عن يزيدَ بنِ عامر قال: جئت والنبيُّ ◌َّ في الصلاة، فجلستُ ولم أدخل معهم في الصلاة، فانصرف علينا رسول الله ﴿ ﴿ فرأى يزيدَ جالساً فقال: ((أَلَمْ تُسْلِم يايزيد؟)) قال: بلى يارسول الله قد أسلمتُ، قال: ((فما منعك أن تدخل مع الناس في صلاتهم؟)) قال: إني كنت صلَّيْتُ في منزلي وأنا أحسَبُ أنْ قد صلَّيْتُم، فقال: ((إذا جئتَ إلى الصلاةِ فوجدتَ الناس فصلِّ معهم، وإن كنت قد صلَّيتَ، تكنْ لك نافلةً، وهذه مكتوبة)). ٥٧٩ - حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت على ابن وهب، قال: ملازم للبناء لما لم يُسمّ فاعله. = الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. [٥٤٤]. ٥٧٨ - ((كنت صليت)): أُضيف بينهما على حاشية ص: قد، وفوقها رمز لنسخة، وفوقها في ح، ك: لا: خ ط، يريد أنه ليس في نسخة الخطيب. ((جئت إلى الصلاة)) في ع، ب: جئت الصلاة. ٥٧٩ - النسخ: ((عفيف بن عمرو)) هكذا في ك، ع، ونسخة على حاشية ح، ب، - وأنها نسخة الأنصاري والأشيري - وهو الظاهر الذي تؤيده مصادر = ٤٢٤ أخبرني عمرو، عن بُكير، أنه سمع عفيفَ بنَ عَمرو بن المسيَّب يقول: حدثني رجلٌ من أسَد بن خزيمة، أنه سأل أبا أيوبَ الأنصارِيَّ فقال: يُصلِّي أحدُنا في منزله الصلاةَ، ثم يأتي المسجدَ وتُقام الصلاةُ، فأصلِّي معهم، فأَجِدُ في نفسي من ذلك شيئاً، فقال أبو أيوب: سألنا عن ذلك النبيَّ نَّهِ فقال: ((فذلك له سَهْمُ جَمْعٍ)). ٥٨ - باب إذا صلَّى ثم أدرك جماعةً، يعيد ؟ ٥٨٠ - حدثنا أبو كامل، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا حسينٌ، عن عمرو بن شعيب، عن سليمان - يعني مولى ميمونة - قال: أتيتُ ابن عمر على البَلاط وهم يُصلُّون، فقلتُ: ألا تُصَلِّ معهم؟ قال: قد صليتُ، إني سمعت رسول الله وَله يقول: ((لاتُصَلُّوا صلاةً في يومٍ مرّتین)) . ترجمته، فلذا أثبته، وفي ص، ح، ب: عُمر، وعلى العين ضمة في ح. الغريب: ((سهم جمع)) على حاشية ص: ((قال الخطابي وابن الأثير: يريد أنه سهم في الخير جُمع له، والجيم مفتوحة، وقيل: أراد بالجمع الجيشَ، كقوله: ﴿سَيُّهْزَمُ الْجَمْعُ﴾ أي: كَسَهْم الجيش في الغنيمة. ط)). ٥٨٠ - الغريب: ((البَلاط)) على حاشية ع: ((موضع مُبلَّط بالحجارة بين المسجد والسوق في المدينة. منذري)). الفوائد: على حاشية ص: ((قال الدارقطني: تفرّد به حسين المعلّم، عن عمرو بن شعيب، قال البيهقي: وهذا إن صحَّ فمحمول على من كان قد صلاه في جماعة فلا يعيده، وفي لفظ البيهقي: لا صلاةَ مكتوبةً في يوم مرتين، أي: كلتاهما على وجه الفرض، ويرجِّح ذلك على أن الأمر بإعادتها اختيار وليست بحتم. سيوطي)). وكتب بجانب هذه الحاشية: ((في الشرح زيادة في هذا المحل)). ولعله يريد شرح ابن رسلان على هذه السنن. وانظر ((التمهيد)) ٤: ٢٤٣، و((الاستذكار)) ٥: ٣٥٥. والحديث أخرجه النسائي. [٥٤٧]. ٤٢٥ ٥٩ - باب جُمَّاع الإمامة وفضلها* ٥٨١ - حدثنا سليمان بن داود المَهْري، حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبدالرحمن بن حرملةَ، عن أبي علي الهَمْداني قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((مَن أمَّ الناسَ فأصاب الوقتَ، فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئاً، فعليه ولاعلیھم» . ٦٠ - باب في كراهة التدافع على الإمامة* ٥٨٢ - حدثنا هارون بن عبَّاد الأَزْدي، حدثنا مروان، حدثتني طلحةُ أُ غُرابٍ، عن عَقِيلَةَ - امرأةٍ من بني فَزَارة مولاةٍ لهم - عن سَلامةَ بنتِ الحُرِّ أختِ خَرَشَةَ بن الحُرِّ الفَزَاريِّ، قالت: سمعت رسول الله وَهـ يقول: ((إن من أشراطِ الساعةِ: أن يتدافع أهلُ المسجد، لايجدون إماماً یصلِّي بهم)). ٦١ - باب مَن أحقُّ بالإمامة ٥٨٣ - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، أخبرني إسماعيل * - في ب: ((باب في جماع الإمامة. في فضل الإمامة))، وفي ع: باب في فضل الإمامة. وكلمة ((جماع)) تضبط بكسر الجيم وتخفيف الميم، وبضم الجيم وتشديد الميم، والمعنى: مَجْمَع أحاديث الإمامة. فهي بمثابة قوله في مواطن أخرى: أبواب كذا. انظر ((عون المعبود)) ٢: ٢٨٧. ٥٨١ - أخرجه ابن ماجه. [٥٤٨]. ** - ((في كراهة)»: كما في ص، وفي غيرها: كراهية. ((على الإمامة)) على حاشية ح، ك: ((نسخة: عن)). ٥٨٢ - أخرجه ابن ماجه. [٥٤٩]. ٥٨٣ - الغريب: ((على تكرمته)) على حاشية ص: ((هي تَفْعِلة من الكرامة، وهي: الموضع الخاص بجلوس الرجل من فراش أو سرير مما يُعدُّ لإكرامه. ط)) . = ٤٢٦ ابن رجاء قال: سمعت أوس بن ضَمْعَج يُحدِّث عن أبي مسعود البَدْريِّ قال: قال رسول الله وَله: ((يؤُمُ القومّ أقرؤهم لكتاب الله، وأقدمُهم قراءةً، فإن كانوا في القراءة سواءً فليؤمَّهم أقدمُهم هجرةً، فإن كانوا في الهجرة سواءً فليؤمَّهم أكبرُهم سناً، ولا يُؤَمُّ الرجلُ في بيته ولا في سلطانه، ولايُجلَسُ علی تکْرِمته إلا بإذنه)). قال شعبة: فقلت لإسماعيل: ماتكرمته؟ قال: فِراشه. ٥٨٤ - حدثنا ابنُ معاذ، حدثنا أبي، عن شعبة، بهذا الحديث قال فيه: ((ولا يَؤُمَّ الرجلُ الرجلَ)). قال أبو داود: وكذا قال يحيى القطان، عن شعبة: ((أقدمُهم قراءةً)). ٥٨٥ - حدثنا الحسن بنُ علي، حدثنا عبدالله بن نُمَير، عن الأعمشِ، عن إسماعيلَ بنِ رجاء، عن أوس بن ضَمْعَجِ الحَضْرمي، قال: سمعتُ أبا مسعود، عن النبي وَ له، بهذا الحديث، قَال: ((فإنْ كانوا في القراءة سواءً فأعلمهم بالسُّنَّة، فإن كانوا في السُّنَّة سواءً فأقدمهم هجرةً) ولم يقل: ((فأقدمُهم قراءةً)) . ٥٨٦ - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا أيوب، عن = الفوائد: أخرجه الجماعة إلا البخاري. [٥٥١]. ٥٨٤ - ((ولا يؤمّ الرجلُ الرجلَ)): ضبط ((يَؤُمَّ)) من ك، وزاد في ع، ب برمز الأشيري والأنصاري: في سلطانه. ((قال أبو داود .. )): سقط من ع، وجاء في ب عقب الحديث السابق. ٥٨٥ - في المطبوعة الحمصية و((عون المعبود)) ٢٩٢:٢ زيادة آخر الحديث: ((قال أبو داود: رواه حجاج بن أرطاة، عن إسماعيل قال: ولا تقعد على تكرمة أحدٍ إلا بإذنه)». ٥٨٦ - النسخ: ((تكشفت)) في ب: انكشفت. وأفاد أن رواية ((تكشفت)) هي رواية الأنصاري والأشيري عنده. = ٤٢٧ عمرو بن سَلِمة، قال: كنا بحاضرٍ يَمُرُّ بنا الناسُ إذا أَتَوُا النبيَّ وَلِّ، فكانوا إذا رجعوا مرُّوا بنا، فأخبرونا أن رسول الله وَل فير قال كذا وكذا، وكنتُ غلاماً حافظاً، فحفِظْتُ من ذلك قرآناً كثيراً، فانطلق أبي وافداً إلى رسول الله وََّ في نفر من قومه فعلَّمهمُ الصلاة وقال: ((يؤمُّكم أقرؤُكم)) فكنت أقرأَهم لِمَا كنت أحفظُ، فقدَّموني، فكنتُ أؤُمُّهم وعليَّ بُرْدةٌ لي صغيرةٌ صفراءُ، فكنتُ إذا سجدتُ تكثَّفَتْ عني، فقالت امرأةٌ من النساء: وَارُوا عنا عورة قارِئكم، فاشتَروا لي قميصاً عُمَانياً، فما فرحتُ بشيءٍ بعد الإسلام فرحي به، فكنت أؤُمُّهم وأنا ابن سبع سنين، أو ثمانٍ سنین. ٥٨٧ - حدثنا النُّعيليُّ، حدثنا زهير، حدثنا عاصمٌ الأحول، عن عمرو بن سَلِمة، بهذا الخبر. قال: فكنتُ أؤُمُّهم في بُرْدةٍ مُوَصَّلةٍ فيها فتقٌ، فكنت إذا سجدتُ خرجَتِ اسْتي. ٥٨٨ - حدثنا قُتيبة، حدثنا وكيع، عن مِسعَر بن حبيب الجَزْمي، ((فَرَحي به)) في ب: ما فرحته. = الغريب: ((بحاضر)) على حاشية ص: ((قال الخطابي: الحاضر: القوم النزول على ماء، يقيمون به ولا يرحلون عنه، وربما جعلوه اسماً لمكان الحضور، يقال: نزلنا حاضر بني فلان، فهو فاعل بمعنى مفعول. سيوطي)). ((عُمانيا): على حاشية ص ((نسبة إلى عُمان - بالضم والتخفيف - صُقْعٍ عند البحرین. ط)). الفوائد: أخرجه البخاري بنحوه، وفيه: وأنا ابن ستِ، أو سبعٍ سنين، وأخرجه النسائي. [٥٥٥]. ٥٨٧ - ((بهذا)) في ب: في هذا. ٥٨٨ - ((حدثنا قتيبة)) كما في ص، ب، وعلى حاشيتي ح، ك أنها كذلك في ((خ ط) أي: في نسخة الخطيب، وفي ح، ك، ع، ونسخة على حاشية ص: أخبرنا. = ٤٢٨ حدثنا عمرو بن سَلِمة، عن أبيه، أنهم وفَدوا إلى النبي ◌َّهِ، فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يارسول الله، مَنْ يؤمُّنا؟ قال: ((أكثرُكم جمعاً للقرآن))، أو: ((أخذاً للقرآن))، فلم يكن أحدٌ من القوم جمعَ ماجمعتُ، قال: فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شهدتُ مجمعاً في جَرْم إلا كنتُ إمامَهم، وكنتُ أصلِّي على جنائزهم إلى يومي هذا. قال أبو داود: ورواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيب، عن عمرو بن سَلِمة قال: لما وفد قومي إلى النبي ◌ِّر، لم يقل: عن أبيه. ٥٨٩ - حدثنا القعنبي، حدثنا أنسٌ - يعني ابنَ عياض -، ((ما جمعت)) في ع: ما جمعته. = ((مسعر بن حبيب)) زاد في ب: الجَزْمي. ((فِي جَزْم)) كما في ص، وفي غيرها: من جَزْم. وهي قبيلته. ٥٨٩ - النسخ: ((حدثنا ابن نمير)): في ح، ك، ع: قال: حدثنا ابن نمير، وفي ب: قالا: حدثنا ابن نمير، والأخير وهم، لكن اعتمده صاحب ((بذل المجهود)) ٢٠١:٤ فقال: ((قالا، أي: أنس والهيثم))، وليس كما قال، فأنس ابن عياض لا يروي عن ابن نمير، بل يروي عن عبيد الله بن عمر، كما في (تهذيب الكمال)) ٣٤٩:٣، و((التحفة)) ١٢٢:٦، ١٥٣ (٨٠٠٧،٧٨٠٠). (أنه لما قدم ... )) في ب، ع: أنه قال: لما قدم ... الغريب: ((العُصْبة)): هكذا ضبطت بالقلم في ح، ص، ك، وعلى حاشية ص: ((قال في ((النهاية)): هو موضع بالمدينة عند قُباء، وضبطه بعضهم بفتح العين والصاد. ط)). قلت: هو غربيُّ مسجد قُباء، موضع فيه نخل كثير، معروف بهذا الاسم إلى يومنا هذا. ((واختلف في أوله، فقيل: بالضم، وقيل: بالفتح، وضبطه بعضهم بفتح العين والصاد معاً، ويروى: المعُصَّب، كمُحمَّد)). ((وفاء الوفا)) ٤: ١٢٦٧. الفوائد: أخرجه البخاري، وليس فيه ذكر عمر وأبي سلمة. [٥٥٦، ٥٥٧]. ٤٢٩ ح، وحدثنا الهيثم بن خالد الجُهَني - المعنى - حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أنه لما قدم المهاجرون الأولون نزلوا العُصْبَةَ قبلَ مَقْدَم رسول الله وَّرَ، فكان يؤُمُّهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرَهمَ قرآناً. زاد الهيثم: وفيهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة بنُ عبدالأسد. ٥٩٠ - حدثنا مُسدّد، حدثنا إسماعيل، ح، وحدثنا مسدَّد، حدثنا مسلمة بن محمد - المعنى واحد - عن خالد، عن أبي قِلاَبة، عن مالك بن الحُوَيرِث، أن النبي ◌ِِّ قال له - أو: لصاحب له -: ((إذا حضرتِ الصلاةُ فأَذِّنا ثم أَقيما، ثم لْيَؤُمَّكما أکبركما)). وفي حديث مسلمة قال: وكنا يومئذ متقارنَيْن في العلم، وقال في حديث إسماعيل: قال خالد: قلت لأبي قلابة: فأين القرآن؟ قال: إنهما كانا متقاربين. ٥٩١ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةَ، حدثنا حسين بن عيسى الحنفيُّ، حدثنا الحكم بن أبانَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَلجر: ((لِيؤذُنْ لكم خيارُكم، ولْيؤمَّكم قُرَّاؤكم». ٠٠٠ ٥٩٠ - النسخ: ((وفي حديث مسلمة)) في ب: وقال في حديث مسلمة. (كنا يومئذ متقارنين)) في ع، ب : ... متقاربين. ((فأين القرآن» في ب: فأين القراءة. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، بنحوه، مختصراً ومطولاً . [٥٥٨ - ٥٦٠]. ٥٩١ - أخرجه ابن ماجه. [٥٦١]. ٤٣٠ ٦٢ - باب إمامة النساء ٥٩٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةً، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا الوليد بن عبدالله بن جُمَيع، حدثَتْني جدَّتي وعبدُالرحمن بن خلّد الأنصاري، عن أمِّ ورقةَ بنتِ نوفل، أن النبي بَّ لما غزا بدراً قالت: قلت له: يارسول الله، اثْذنْ لي في الغزو معك أُمرِّضْ مرضاكم، لعل الله يرزقُني شهادةً، قال: ((قِرِّي في بيتِك، فإن الله عز وجل يرزقُك الشهادة)) قال: فكانت تُسمَّى الشهيدَةَ. قال: وكانت قد قرأتِ القرآن، فاستأذنتِ النبيَّ وَّ أَن تَّخِذ في دارها مؤذِّناً، فأذن لها. قال: وكانت دبَّرتْ غلاماً لها وجاريةً، فقاما إليها بالليل، فغمَّاها بقَطيفةٍ لها حتى ماتت، وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من عنده من هذين عِلْم - أو من رآهما - فليجِىءْ بهما، فأَمَر بهما فصُلبا، فكانا أولَ مصلوب بالمدينة. ٥٩٣ - حدثنا الحسن بن حماد الحَضْرمي، حدثنا محمد بن فُضَیل، عن الوليد بن جُميع، عن عبدالرحمن بن خلاّد، عن أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث، بهذا الحديث، والأول أتمّ. قال: وكان رسول الله وَ﴿ يزورُها في بيتها، وجعل لها مؤذِّناً يُؤْذِّن لها، وأمرها أن تَؤُمَّ أهل دارها. قال عبدالرحمن: فأنا رأيت مؤذِّنها شيخاً كبيراً. ٥٩٢ - ((يرزقني)) في ع، ب: أن يرزقني. ((قِرّي)): كسرة القاف من ح، ك، وقُرىء متواتراً: ﴿وَقِرْنَ في بيوتكنّ﴾. ٤٣١ ٦٣ - باب الرجل يؤُمُّ القوم وهم له كارهون ٥٩٤ - حدثنا القَعنبي، حدثنا عبدالله بن عمرَ بنِ غانم، عن عبدالرحمن بن زياد، عن عِمرانَ بن عبدِ المَعَافريِّ، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله ﴿ كان يقول: ((ثلاثةٌ لا يَقبل الله منهم صلاة: مَنْ تقدَّم قوماً وهم له كارهون، ورجلٌ أتى الصلاةَ دِباراً - والدِّبارُ: أن يأتيَها بعد أن تفوتَه - ورجل اعْتَبَدَ مُحرَّرَهُ)) *. ٦٤ - باب إمامة الأعمى ٥٩٥ - حدثنا محمد بن عبدالرحمن العَنْبري أبو عبدالله، حدثنا ابن ٥٩٤ - الغريب: ((دباراً)) على حاشية ص: ((بكسر الدال، أي: بعد مايفوت وقتها، وقال الخطابي: هو أن يكون قد اتخذه عادة. ط)). ((اعتبد مُحرَّرَهُ)) على حاشية ص ((أي: اتخذه عبداً، قال الخطابي: هو على وجهين: أن يعتقه ثم ينكره، أو يستخدمه كرهاً بعد العتق، ط)). ((معالم السنن)) ١: ١٧٠ مختصراً. وفي حٍ: ((اعتبد مُحرَّرَةً» هكذا مع الضبط، وعليها : صح، والمعنى: نفساً مُحرَّرةً، والله أعلم. الفوائد: أخرجه ابن ماجه. [٥٦٤]. * - جاء هنا على حاشية ب، ع ما نصه: ((باب إمامة البَرِّ والفاجر ٦ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ويلات : ((الصلاةُ المكتوبةُ واجبةٌ خلفَ كل مسلم، براً كان أو فاجراً وإن عمل الكبائر)). هذا في عرض كتاب حميدٍ بنِ ثوابة الراوي عن أبي عيسى الرملي)). وبعده في ب: ((هذا الباب مكتوب في حاشية الأصل)). وزاد في ع: ولم نجده في نسخ أبي داود، لهذا لم نلحقه بالأصل)). قلت: هذا الحديث مختصر، وسيرويه المصنف تاماً في الجهاد برقم (٢٥٢٥)، ولم يذكر المزي في ((التحفة)) ٣٧٥:١٠ (١٤٦١٩) إلا ذاك الموضع. ٤٣٢ مهديّ، حدثنا عِمرانُ القطانُ، عن قتادة، عن أنس، أن النبي وَّل استخلف ابن أم مكتوم يؤم الناسَ وهو أعمى. ٦٥ - باب إمامة الزائر ٥٩٦ - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبانٌ، عن بُدَيل، حدثني أبو عطية - مولىّ منا - قال: كان مالك بن الحُوَيْرث يأتينا إلى مصلانا هذا، فأُقيمتِ الصلاةُ، فقلنا له: تقدَّمْ فصلّه، فقال لنا: قدِّموا رجلاً منكم يصلّي بكم، وسأحدِّثكم لمَ لا أصلي بكم: سمعت رسول الله ◌َّ و يقول: ((من زار قوماً فلا يؤمّهم، ولْيؤمَّهم رجلٌ منهم)). ٦٦ - باب الإمام يقوم مكاناً " أرفع من مكان القوم ٥٩٧ - حدثنا أحمدُ بن سِنان وأحمد بن الفراتِ أبو مسعودٍ الرازي، المعنى، قالا: حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همَّام، أن حذيفة أَمَّ الناسَ بالمدائن على دُكّان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلمْ أنهم كانوا يُنْهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرتُ حين مدَدْتَني. ٥٩٨ - حدثنا إبراهيم، حدثنا حجاجٌ، عن ابن جريج، أخبرني أبو خالد، عن عديّ بن ثابت الأنصاري، حدثني رجلٌ أنه كان مع عمّار بن ياسر بالمدائن، فأقيمت الصلاةُ، فتقدم عمارٌ، وقام على دُكانٍ يصلي، والناسُ أسفلَ منه، فتقدم حذيفةُ فأخذ على يديه، فاتَّبعه عمار حتى أنزله حذيفة، فلما فَرَغْ عمارٌ من صلاته قال له حذيفةُ: ألم تسمع رسول الله ٥٩٦ - أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن، وأخرجه النسائي مختصراً. [٥٦٧]. * - ((مكاناً)) على حاشية ع: ((نسخة: مقاماً). ٥٩٧ - (مدَدْتَني) على حاشية ب: ((نسخة: جذبتني)). ٤٣٣ وَلَ* يقول: ((إذا أمَّ الرجلُ القومَ فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفعَ من مقامهم)) أو نحوَ ذلك؟ قال عمار: لذلك اتَّبِعتُكَ حين أخذتَ على يدَيَّ. ٦٧ - باب إمامة من صلَّى بقوم وقد صلَّى تلك الصلاة ٥٩٩ - حدثنا عُبيدالله بنُ عمرَ بن ميسرةَ، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عَجْلانَ، حدثنا عُبيدالله بن مِقْسَم، عن جابر بن عبدالله، أن معاذ بن جبل كان يصلّي مع رسول الله وَّر العشاء، ثم يأتي قومَه فيُصلِّي بهم تلك الصلاة. ٦٠٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا سفيانُ، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبدالله يقول: إن معاذاً كان يُصلي مع النبي ◌َّرَ، ثم يرجِعُ فيؤُّ قومه. ٦٨ - باب الإمام يصلي من قعود" ٦٠١ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ◌َّ﴿ ركب فرساً، فصُرِع فجُحِش شِقُه الأيمنُ، فصلى صلاةً من الصلوات وهو قاعد، فصلينا وراءه قعوداً، فلما انصرف قال: ((إنما جُعِلَ الإمام ليؤتمَّ به، فإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربَّنا ولك الحمد، وإذا صلى جالساً فصلُّوا جلوساً [أجمعين])). ٥٩٩ - أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [٥٧١]. * - في ب: باب إذا صلى الإمام قاعداً. ٦٠١ - النسخ: ((فصرع)) من ص، وفي غيرها: فصُرِع عنه. ((أجمعين)): رسمتُها برموزها كما في ص وحاشية ح، ك، وفي غيرها: أجمعون. وانظر حاشية (٦٠٣). الغريب: ((صُرِع)) على حاشية ص ((أي: سقط عن ظهرها)). (جُحِش)): ((انخدش جلده)). من ص أيضاً. ٤٣٤ ٦٠٢ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةَ، حدثنا جريرٌ ووكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيانَ، عن جابر قال: ركب رسول الله وَّ فرساً بالمدينة، فصَرعه على جِذْم نخلة، فانفكَّت قدمُه، فأتيناه نعودُه، فوجدناه في مَشْرُبةٍ لعائشة يُسبِّح جالساً، قال: فقمنا خلفه، فسكت عنّا، ثم أتيناه مرةً أخرى نعوده، فصلى المكتوبة جالساً، فقُمنا خلفه، فأشار إلينا، فقعدنا، قال: فلما قضى الصلاةَ قال: ((إذا صلى الإمامُ جالساً فصلُوا جلوساً، وإذا صلى الإمام قائماً فصلوا قياماً، ولاتفعلوا كما يفعل أهلُ فارسَ بعظمائها» . ٦٠٣ - حدثنا سليمان بن حربٍ ومسلم بن إبراهيمَ، المعنى، عن الفوائد: أخرجه الجماعة. [٥٧٢]. وعلّق الخطابي في ((المعالم)) ١٧٢:١ = على أحاديث الباب كلها أن آخر الأمرين منه و * صلاتُه آخر حياته الشريفة قاعداً وصلاةُ من خلفه قياماً. ٦٠٢ - الغريب: ((جذم نخلة)) على حاشية ص ((أي: أصلها، أو قطعة منها. ط)). ((فانفَكت قدمه)) على حاشية ص: ((قال العراقي: لاينافي الرواية التي قبله، إذ لا مانع من حصول خدش الجلد وفكّ القدم معاً، قال: ويَحتمِل أنهما واقعتان. سيوطي)). ((مشربة)) في حاشية ص ((أي: غرفة. ط)). وهي بهذا المعنى يجوز فتح الراء وضمها، أما إذا أريد بها معنى الشرب فبفتحها فقط. ((يسبح)): يصلي النافلة. الفوائد: أخرجه ابن ماجه مختصراً. [٥٧٣]. ٦٠٣ - ((أجمعين)): في ع وغير نسخة الخطيب كما هو على حاشية ص، ح، ك: أجمعون. وجاء على حاشية ص: ((قوله ((أجمعين)) بالنصب على الحال، وبه يعرف أن رواية ((أجمعون)) بالرفع على التأكيد من تغيير الرواة، لأن شرطه في العربية تقدُّم التأکید بـ ((کل)). ط)). ٤٣٥ وُهَيب، عن مُصعب بن محمد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((إنما جُعِل الإمامُ لِيُؤْتمَّ به، فإذا كبّر فكبِّروا، ولا تُكبِّروا حتى يكبِّر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركعَ، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد)) - قال مسلم: ((ولك الحمد)) - وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائماً فصلوا خط قياماً، وإذا صلى قاعداً فصلوا قعوداً أجمعين)). قال أبو داود: ((اللهم ربنا لك الحمد)): أفهمني بعضُ أصحابنا، عن سلیمان. ٦٠٤ - حدثنا محمد بن آدمَ الِصِّيصي، حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي وَ ﴿ قال: ((إنما جُعِل الإمام لِيُؤْتمَّ به)) بهذا الخبر، زاد: ((وإذا قرأ فأنصتوا)). قال أبو داود: وهذه الزيادة - ((وإذا قرأ فأنصتوا)) - عندنا ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد. ٦٠٥ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، عن عائشة رحمها الله أنها قالت: صلَّ رسولُ الله ◌َلتر في بيته وهو جالس، فصلى وراءه قومٌ قياماً، فأشار إليهم أنِ اجلسوا، فلما انصرف قال: ٦٠٤ - النسخ: ((عندنا ليست بمحفوظة)) من ص فقط، وفي غيرها: ليست بمحفوظة . الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [٥٧٥]. وانظر كلام المنذري، وانظر تصحيح الإمام مسلم لهذه الزيادة في ((صحيحه)) ١: ٣٠٤ (٦٣). ٦٠٥ - النسخ: ((عن عائشة رحمها الله)) كما في ص، ح، ك، وفي ب، ع: عن عائشة زوج النبي قل﴾. الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم. [٥٧٦]. ٤٣٦ ((إنما جُعِلَ الإمام لِيُؤْتمَّ به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالساً فصَلُّوا جلوساً». ٦٠٦ - حدثنا قتيبة بن سعيدٍ ويزيد بنُ خالد بن مَوْهَبٍ، المعنى، أن الليث حدثهم، عن أبي الزبير، عن جابر قال: اشتكى النبي ◌َلِّ، فصلَينا وراءه وهو قاعدٌ، وأبو بكر يُكبِّر لِيُسمعَ الناسَ تكبيرَه. ثم ساق الحدیث. ٦٠٧ - حدثنا عَبْدة بن عبدالله، أخبرنا زيدٌ - يعني ابن الحُباب - عن محمد بن صالح، حدثني حُصَين من ولد سعد بن معاذ، عن أُسَيد بن حُضَير أنه كان يؤمُّهم، قال: فجاء رسول الله وَل ◌َ يعودُه فقال: يارسول الله، إن إمامَنا مريضٌ؟، فقال: ((إذا صلَّى قاعداً فصلوا قعوداً). قال أبو داود: هذا الحديث ليس بمتصل. ٦٩ - باب الرجلين يؤم أحدُهما صاحبه، كيف يقومان ؟ ٦٠٨ - حدثنا موسى بن إسماعيلَ، حدثنا حماد، أخبرنا ثابتٌ، عن أنس، أن رسول الله وَ﴿ دخل على أمِّ حرام، فأَتَوْه بسمْن وتمر، فقال: ((ردُّوا هذا في وعائه، وهذا في سِقائه، فإني صائم)). ثم قام فصلى بنا ركعتين تطوعاً، فقامَتْ أم سُليم وأم حرام خلفنا، قال ثابت: ولا أعلمه إلا قال: أقامني عن يمينه على بساط . ٦٠٦ - النسخ: ((يزيد بن خالد بن موهب)) على حاشية ب: ((نسخة: يزيد بن خالد ابن عبد الله بن موهب». (ليسمع)) على حاشية ص، ح، ك: ((نسخة: يسمع)). الفوائد: أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه مطولاً . [٥٧٧]. ٦٠٧ - ((الحديث ليس بمتصل)): وذلك أن خُصَيناً لم يدرك أُسيد بن حضير. ٤٣٧ ٦٠٩ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبةُ، عن عبدالله بن المختار، عن موسى بن أنس، يُحدِّث عن أنس، أن رسول الله وَلِّ أمَّهُ وامرأةً منهم، فجعله عن يمينه، والمرأةَ خلف ذلك. ٦١٠ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن عبدالملك بن أبي سليمانَ، عن عطاء، عن ابن عباس قال: بِثُ في بيتِ خالِتي ميمونةَ، فقام رسول الله وَلّ من الليل، فأطلق القِرْبةَ فتوضأ، ثم أَوكأُ القِرْبة، ثم قام إلى الصلاة، فقمتُ فتوضأت كما توضأ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره، فأخذني بيمينه، فأدارني مِن ورائه، فأقامني عن يمينه، فصليتُ معه. ٦١١ - حدثنا عمرو بن عونٍ، أخبرنا هُشَيم، عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - في هذه القِصَّة - قال: فأخذ برأسي - أو بذُؤابتي - فأقامني عن يمينه. ٧٠ ۔ باب إذا کانوا ثلاثةً کیف یقومون؟ ٦١٢ - حدثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن إسحاقَ بنِ عبدالله بن أبي طلحةَ، عن أنس بن مالك، أن جدَّته مُلَيكة دعَتْ رسول الله وَّ لطعام صَنَعَتْه، فأكل منه، ثم قال: ((قوموا فَلأُصلِّيَ لكم)) قال أنس: فقمتُ إلىّ حصيرٍ لنا قد اسودّ من طول مالُبِس، فنضَحْتُه بماءٍ، فقام عليه رسول الله ٦٠٩ - أخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه. [٥٨٠]. ٦١٠ - أخرجه مسلم. [٥٨١]. وتقدم (٥٩)، وسيأتي (١٣٥٩ - ١٣٦٢). ٦١١ - أخرجه الجماعة كلهم من حديث كريب عن ابن عباس، وسيأتي إن شاء الله تعالى. [٥٨٢]. وانظره (٥٩، ١٣٥٩، ١٣٦٢) وأما رواية الترمذي له ففي ((الشمائل)» أوائل باب ما جاء في عبادة رسول الله وَله . ٦١٢ - الغريب: ((ما لُبِس)): فسَّره في ((بذل المجهود)) ٤: ٢٥٩، و((عون المعبود)) ٢: ٣٢٠ بـ: ما استعمل. الفوائد: أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه. [٥٨٣]. ١ ٤٣٨ وَلٍّ وصفَفْتُ أنا واليتيمُ وراءه، والعجوزُ من ورائنا، فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف. ٦١٣ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فُضَيل، عن هارون بن عنترة، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: استأذن علقمةُ والأسودُ على عبدالله، وقد كنا أطلْنا القعودَ على بابه، فخرجتِ الجاريةُ فاستأذنَتْ لهما، فأذِن لهما، ثم قام فصلى بيني وبينه، ثم قال: هكذا رأيتُ رسول الله ◌َّے فعل. ٧١ - باب الإمام ينحرف بعد التسليم ٦١٤ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني يَعْلى بن عطاء، عن جابر بن يزيدَ بنِ الأسود، عن أبيه قال: صليتُ خلف رسول الله و 18 فكان إذا انصرف انحرف. ٦١۵ - حدثنا محمد بن رافع، حدثنا أبو أحمد الزُبيري، حدثنا مِسْعَر، عن ثابت بن عبيد، عن عبيد بن البراء، عن البراء بن عازبٍ قال: كنا إذا صلينا خلفَ رسول الله وَ * أحببنا أن نكونَ عن يمينه، فيُقْبِلُّ علينا بوجهه وَلها . ٦١٣ - على حاشية ك: ((قال في ((الفتح)): وأجاب عنه ابن سيرين بأن ذلك كان لضيق المكان، رواه الطحاوي)). ((فتح الباري)) ٢: ٢١٢، و ((شرح معاني الآثار)) ١ : ٣٠٧. والحديث أخرجه النسائي. [٥٨٤]. ٦١٤ - أخرجه الترمذي - وقال حسن صحيح - والنسائي. [٥٨٥]. ٦١٥ - النسخ: ((ابن عازب)): ليس في ع، ب. الفوائد: أخرجه النسائي وابن ماجه. [٥٨٦]. ٤٣٩ ٧٢ - باب الإمام يتطوع في مكانه ٦١٦ - حدثنا أبو توبة الرّبيع بنُ نافع، حدثنا عبدالعزيز بن عبدالملك القُرشي، حدثنا عطاءٌ الخراساني، عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُصلِّ الإمامُ في الموضع الذي صلّى فيه حتى يتحوَّلَ)). قال أبو داود: عطاءٌ الخراسانيُّ لم يدركِ المغيرةَ بن شعبة. ٧٣ - باب الإمام يُحْدِثُ بعدما يرفع رأسه ٦١٧ - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبدالرحمن بن زياد بن أنْعُم، عن عبدالرحمن بن رافع وبكرٍ بن سَوَادةَ، عن عبدالله بن عَمرو، أن رسول الله وَه قال: ((إذا قضى الإمامُ الصلاة وقعد، فأحدث قبل أن يتكلّم: فقد تمَّتْ صلاته ومَنْ كان خلفه ممن أتمَّ الصلاةَ». ٦١٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن عَقِيل، عن محمد بن الحنفية، عن عليّ عليه السلام قال: قال رسول الله $: ((مفتاحُ الصلاة الطُّهورُ، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسلیم» . ٦١٦ - النسخ: ((عبد العزيز ابن)): سقط من ع. الفوائد: ((لا يصلي)) كذا في ص، ح، ك، بالياء للإشباع مع الجازم، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم (٢٧٨). والحديث أخرجه ابن ماجه. [٥٨٧]. ٦١٧ - أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، وقد اضطربوا في إسناده، ثم ضعفه بعبد الرحمن بن زياد. [٥٨٨]. ولكن انظر التعليق على الحديث رقم (٣٣). ٦١٨ - أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن. [٥٨٩]. ٤٤٠ ٧٤ - باب ما يؤمر المأمومُ من اتّباع الإمام ٦١٩ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى، عن ابن عجلانَ، حدثني محمد ابن يحيى بن حَبَّانَ، عن ابن مُحَيْريز، عن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ قال: قال رسول الله وَله: ((لاتُبادِروني بركوع ولا بسجودٍ، فإنه مهما أَسْبِقْكُم به إذا ركعتُ تُذْركوني به إذا رفعتُ، إنيَ قد بدَّنْتُ)). ٦٢٠ - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبةُ، عن أبي إسحاقَ قال: سمعت عبدالله بن يزيدَ الخَطْميَّ يخطُّبُ الناس، قال: حدثنا البراء - وهو غير كذوب - أنهم كانوا إذا رفعوا رؤوسهم من الركوع مع رسول الله وليه ٦١٩ - الغريب: ((بدَّنت)): الضبط من ص، ح، ك، وأفاد الخطابي في ((المعالم)) ١: ١٧٦ أنها تروى كذلك، بمعنى: كبِرتْ سنيّ، وتروى: بدُنت، بدال مضمومة مخففة، بمعنى: زيادة الجسم واحتمال اللحم، وكلاهما يثقل البدن ويثبط عن الحركة. الفوائد: ((تدركوني به إذا رفعت)) على حاشية ص: ((قال الخطابي: يريد أنه لا يضركم رفع رأسي وقد بقي عليكم شيء منه إذا أدركتموني قائماً قبل أن أسجد، وكان صلى الله تعالى عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع يدعو بكلام فيه طول. سيوطي)). والحديث أخرجه ابن ماجه. [٥٩٠]. ٦٢٠ - ((وهو غير كذوب)): انظر كلاماً طويلاً في ((فتح الباري)) ٢: ١٨١ (٦٩٠) حول هذه الجملة: من كلام مَنْ؟ ومعناها؟ والذي يبدو لي: أن نفي الصفة هنا ليس بأقل من إثباتها، كقوله تعالى عن سيدنا رسول الله ويصلة: ﴿مَآ أَنتَ بِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ أي: بل أنت أعقل العقلاء. وكقول عبد الله بن سَلام رضي الله عنه في قصة إسلامه، عن رسول الله وَّهِ: ((فلما استثبتُ وجه رسول الله ( 38 عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب)). رواه الترمذي (٢٤٨٥) وقال: حسن صحيح. والحديث أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي بنحوه. [٥٩١].