Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ صــ صـ شعبة، قال: سمعت مالك بن عُرْفُطة، قال: سمعت عبدَخيرِ قال: رأيت علياً عليه السلام أُتي بكرسي فقعد عليه، ثم أَتي بكُوزٍ من ماء، فغسل يده ثلاثاً، ثم تمضمض مع الاستنشاق بماءٍ واحدٍ، وذكر [هذا] الحديث. إلى ليس في الرواية عـ لا [قال أبو داود: أخطأ فيه شعبة، وإنما هو خالد بن علقمة]. ١١٥ - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا ربيعة الكِنانيُّ، عن المِنهال بن عمرو، عن زِرّ بن حُبيش، أنه سمع علياً وسُئل عن وُضوء رسول الله وَّ، فذكر الحديث، وقال: ومسح رأسَه حتى لمّا يقطُر، وغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هكذا كان وضوءُ رسول الله وَلآه. قال أبو داود: حدثنا أبو كامل قال: حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة. = وسماعه متأخر، كانَ بعد ذلك رجع إلى الصواب)). ثم قال المزي: ((من قول أبي داود: مالك بن عرفطة ... إلى قوله: رجع إلى الصواب: في رواية أبي الحسن ابن العبد، ولم يذكره أبو القاسم)) انتهى. وعلى حاشية ع: صوابه: خالد بن علقمة، ذكره العراقي في شرح ألفيته ٢: ٣٠٠ . وأقول: هكذا توارد السابقون واللاحقون على تخطئة شعبة، ولكن انظر كلام الأستاذ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على ((سنن الترمذي)) ١: ٧٠ آخر كلامه على الحديث رقم (٤٩) ويَشدُّه تصحيح شعبة لما في كتاب أبي عوانة، واستجابة أبي عوانة له. والضبة التي على اسمه واسم أبيه - مالك بن عرفطة - من أجل ذلك. والرموز التي على مقولة أبي داود في آخر الحديث معناها : أن المقولة ثابتة في رواية ابن الأعرابي دون غيره، لتأخير النفي (لا) عن رمزه (ع). الفوائد: أخرجه النسائي بأتم منه. [١٠٠]. ١١٥ - الروايات: ((ثم قال: هكذا ... )) عند ابن داسه: وقال هكذا. الفوائد: ((لما يقطر)) على حاشية ص: ((هكذا في جميع النسخ: بتشديد الميم، وهي ((لما)) النافية، أخت: لم)). ٢٠٢ ١١٦ - حدثنا زيادُ بن أيوبَ الطُّوسيُّ، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا فِطْر، عن أبي فَرْوة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال: رأيت علياً توضّأ: فغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه واحدةً، ثم قال: هكذا توضأ رسول الله وَل﴾. ١١٧ - حدثنا مُسدَّد وأبو تَوْبة قالا: حدثنا، ح، وحدثنا عمرو بن عون، أخبرنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاقَ، عن أبي حيَّة، قال: رأيتُ علياً توضَّأ، فذكر وضوءَه كلَّه ثلاثاً ثلاثاً، قال: ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: إنما أحببتُ أن أريكم طُهور رسول الله وَلّته. [قال أبو داود: أخطأ فيه محمد بن القاسم الأسدي قال: عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن حيَّة. وإنما هو أبو حيَّة]. ١١٨ - حدثنا عبدالعزيز بن يحيى الحَرَّاني، حدثنا محمد - يعني ابن سلَمة - عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيدَ بنِ رُكانة، عن عُبيدالله الخولاني، عن ابن عباس قال: دخل [عليَّ] عليُّ بن أبي طالب وقد أهَراق الماء، فدعا بوَضوء، فأتيناه بِتَوْرِ فيه ماء حتى وضعناه بين يديه، فقال: ياابن عباس ألا أُريكَ كيف كان يتوضأ رسول الله وَلِّ؟ قلتُ: بلى. ١١٦ - (ثم قال: هكذا ... )) في رواية ابن داسه: وقال هكذا. ١١٧ - الروايات: ((ثم مسح)) عند ابن داسه: ومسح. النسخ: ((قالا: حدثنا)) في ب، ع: ((قالا: حدثنا أبو الأحوص))، وعلى حاشية ح، ك إشارة إلى أنها نسخة. الفوائد: أخرجه الترمذي والنسائي بنحوه أتم منه. [١٠٣]. ١١٨ - الروايات: ((عليّ)) من حاشية ص، وبجانبه: ليس في السماع. ((وأخذ بهما حفنة)) عند ابن داسه: فأخذ ... ٢٠٣ قال: فأصْغى الإناء على يده فغسلها، ثم أدخل يده اليمنى فأفرغ بها على الأخرى، ثم غسل كفَّيْه، ثم تمضمض واستنثر، ثم أدخل يديه في الإناء جميعاً، وأخذ بهما حَفْنة من ماءٍ فضرب بها على وجهه، ثم ألقَم إبهاميه ما أقبل من أذنيه، ثم الثانيةَ، ثم الثالثة مثل ذلك، ثم أخذ بكفه اليمنى قبضةً من ماء فصبَّها على ناصيته، فتركها تَستُّ على وجهه، ثم غسل ذراعيْه إلى المرفقين ثلاثاً ثلاثاً، ثم مسح رأسه وظُهُور أذنيه، ثم أدخل يديه جميعاً، فأخذ حَفْنة من ماء فضرب بها على رجله وفيها النَّعْل، ففتلها بها، ثم الأخرى مثل ذلك، قال: قلت: وفي النعلين ؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفي النعلين ؟ قال: وفي النعلين. قال أبو داود: حديثُ ابنِ جريج عن شيبةَ [يَشْبه] حديث علي، قال فيه: حجاجٌ عن ابن جريج: ومسح برأسه مرة واحدة، وقال فيه ابن وهب: عن ابن جريج: ومسح برأسه ثلاثاً. ١١٩ - حدثنا عبدالله بن مسلمةَ، عن مالك، عن عمرو بنٍ يحيى المازنيٌّ، عن أبيه، أنه قال لعبدالله بن زيد [بن عاصم] - وهو جدّ عمرو ابن يحيى المازنيِّ -: هل تستطيعُ أن تُريَني كيف كان رسول الله وَلَيه يتوضأ ؟ فقال عبدالله بن زيد: نعم، فدعا بوَضوء، فأفرغ على يديه فغسل یدیه، ثم تمضمض واستنثر ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل النسخ: ((على يده فغسلها)) في ب: على يديه فغسلهما ((فضرب بها)) على حاشية ص: ((نسخة: بهما)). ((ففتلها بها)) في ب: فغسلها بها. الفوائد: في هذا الحديث مقال، ونقل الترمذي عن البخاري أنه ضعَّفه. [١٠٤]. وانظر هناك كلام الخطابي وابن القيم فيه صحةً وضعفاً وتوجيهاً. ١١٩ - الروايات: ((فأفرغ على يديه فغسل يديه)) عند ابن داسه في الموضعين: یده . الفوائد: أخرجه الجماعة مطولاً ومختصراً. [١٠٧]. ٢٠٤ يديه مرتينِ مرتينٍ إلى المِرْفقين، ثم مسح رأسه بيديه فأقبلَ بهما وأدبرَ : بدأ بمُقدَّم رأسه ثم ذهب بهما إلى قَفاه، ثم ردَّهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه . ١٢٠ - حدثنا مُسدد، حدثنا خالد، عن عَمرو بن يحيى المازنيِّ، عن أبيه، عن عبدالله بن زيد بن عاصم، بهذا الحديث قال: فمضمض واستنشق من كفِّ واحدة، يفعل ذلك ثلاثاً، ثم ذكر نحوه. ١٢١ - حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، أنَّ حَبَّان بن واسع حدثه، أن أباه حدثه، أنه سمع عبدالله بن زيد بن عاصم المازني يذكر أنه رأى رسول الله وَله. فذكر وُضوءه قال: ومسح رأسه بماءٍ غيرِ فضْل يديه، وغسل رجليه حتى أنقاهما. ١٢٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبلٍ، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا حَريز، حدثني عبدالرحمن بن مَيْسَرة الحضرميُّ قال: سمعت المِقْدام ابن مَعْدي كَرِبَ الكِنْديَّ قال: أُتي رسول الله بَ له بوَضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً ثلاثاً، ثم تمضمض واستنشق ثلاثاً، ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهِرِهما وباطِنِهما. ١٢٣ - حدثنا محمود بن خالد ويعقوبُ بن كعب الأنطاكيُّ، لفظُه، ١٢١ - (یدیه)) عند ابن داسه: يده. ١٢٣ - الروايات: ((منه بدأ)) عند ابن الأعرابي وابن داسه: بدأ منه. الفوائد: ((لفظه)) فوق الظاء فتحة في ص، ح، وضمة في ك، وعلى حاشية ص ما نصه: ((قال النووي: هو بالرفع، أي: هذا لفظُه، وأما محمود فبمعناه، وقال الشيخ ولي الدين: ضبطناه في أصلنا بالنصب، أي: حدثنا لفظہ، ومحمودُ حدثنا معناه. س)). والشيخ ولي الدين: هو الإمام أبو زرعة العراقي، أحد من ابتدأ شرح هذه= ٢٠٥ قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن حَريز بن عثمان، عن عبدالرحمن بن ميسرة، عن المقدام بن مَعْدي كَرِبَ قال: رأيتُ رسول الله وَلّ توضأ، فلما بلغ مَسْحَ رأسه وضع كفَّيه على مُقدَّم رأسه، فأمَرَّهما حتى بلغ القَفا، ثم ردَّهما إلى المكان الذي منه بدأ. قال محمود: قال: أخبرني حَرِیز . ١٢٤ - حدثنا محمود بن خالد وهشام بن خالد، المعنى، قالا: حدثنا الوليد، بهذا الإسناد، قال: ومسح بأذنيه ظاهرِهما وباطنِهما، زاد هشام: وأدخل أصابعه في صِمَاخ أذنيه . ١٢٥ - حدثنا مُؤْمَّل بن الفَضْل الحرانيّ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالله بن العلاء، حدثنا أبو الأزهر المغيرةُ بن فَرْوة ويزيدُ بن أبي مالك، أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسولَ الله ◌ُ له يتوضأ، فلما بلغ رأسَه غرَفَ غَرفةً من ماءٍ، فتلقَّاها بشماله حتى وضعها على وسط رأسه، حتى قطر الماء أو كاد يقطُر، ثم مسح من مقدَّمه إلى مُؤخَّره، ومن مُؤْخَّره إلى مُقدَّمه. ١٢٦ - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الوليد، في هذا الإسناد، السنن، وتوفي قبل إتمامه. = ((قال: أخبرني حريز) القائل هو: الوليد بن مسلم، وهو تنبيه هام، لأن الولید مشهور بالتدلیس . والحديث أخرجه ابن ماجه مختصراً [١١٠]. ١٢٤ - ((المعنى)) على حاشية ص ((أي: أنهما اتفقا على المعنى وإن اختلفا في اللفظ)). وانظر (٣٧٨). ١٢٥ - ((يتوضأ)) عند ابن داسه: توضأ. ١٢٦ - ((وغسل رجليه بغير عدد)) على حاشية ص: ((هو حجة المالكية في أن غسل الرجلين لا يتقيد بعدد بل بالإنقاء وإزالة ما فيها من الأوساخ. س)). ٢٠٦ قال: فتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، وغسل رجليه بغير عَدَد . ١٢٧ - حدثنا مُسَدَّد، حدثنا بِشْر بن المفضَّل، حدثنا عبدالله بن محمد بن عَقيل، عن الرُّبَيِّع بنتِ مُعوِّذ ابن عَفْراء قالت: كان رسول الله وَ﴿ يأتينا، فحدَّثَتْنا أنه قال: ((أُسْكُبي لي وَضوءاً)) فذكر وُضوء النبي وَال ◌ّ، قال فيه: فغسل كفَّيه ثلاثاً، ووضّأ وجهه ثلاثاً، ومضمض واستنشق مرَّة، ووضَّأ يديه ثلاثاً ثلاثاً، ومسح برأسه مرتين: يبدأ بمؤخَّر رأسه ثم بمقدَّمه، وبأذنيه كلتيهما ظهورِهما وبطونِهما، ووضَّأ رجليه ثلاثاً ثلاثاً. قال أبو داود: وهذا معنى حديث مُسَدَّد. ١٢٨ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن ابن عقيل، بهذا الحديث يُغيِّرّ بعض معاني بِشْر، قال فيه: وتمضمض واستنثر ثلاثاً . ١٢٩ - حدثنا قتيبة [بن سعيد] ويزيد بن خالد الهَمْداني قالا: حدثنا عـ ١٢٧ - الروايات: ((يبدأ)) عند ابن الأعرابي: بدأ. النسخ: ((فذكر ... قال)) في حاشية ك: ((نسخة: فذكرتْ ... قالتْ)). الفوائد: ((ابن عفراء)): عفراء والدة معوِّذ، لذا وضعت ألفاً لكلمة ابن، وكان عليَّ أن أضعها في ترجمة الرُّبيِّع في ((الكاشف)) (٦٩٩٤)، و((التقريب)) (٨٥٨٤). والحديث أخرجه الترمذي مختصراً، وقال: هذا حديث حسن، وحديث عبد الله بن زيد أصح من هذا وأجود إسناداً. وأخرجه ابن ماجه. [١١٤]. ١٢٨ - الروايات: ((تمضمض واستنثر)) عند ابن الأعرابي: يمضمض ويستنثر. النسخ: ((يغير)) في ك وحاشية ع: بغير. الفوائد: ((يغير بعض معاني بشر)) يريد: يغيِّر بعض معاني حديث بشر وروايته، كما أشار إليه في ص بين الأسطر، وعند (بشر)) كتب: ((الذي رواه أولاً)». وختم التفسیرین برمز ابن داسه. ١٢٩ - الروايات: ((قرن الشعر)) عند ابن الأعرابي: فرق الشعر. = ٢٠٧ الليث، عن ابن عَجْلان، عن عبدالله بن محمد بن عَقيل، عن الرُّبِيِّع بنت مُعوِّذ ابن عَفراءَ، أن رسول الله وَ لهَ توضَّأ عندها، فمسح الرأس كلّه من قَرْن الشَّعر كلَّ ناحيةٍ لِمُنْصَبِّ الشَّعر، لا يحرِّك الشعر عن هيئته. ١٣٠ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر - يعني ابن مُضر - عن ابن عَجلان، عن عبدالله بن محمد بن عَقيل، أن رُبيِّع بنت مُعَوِّذ ابن عفراءَ أخبرته قالت: رأيتُ رسول الله وَ لّهِ يتوضأُ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبلَ منه وما أدبر، وصُدْغيه، وأذنيه، مرَّةً واحدة. ١٣١ - حدثنا مُدَّد، حدثنا عبدالله بن داود، عن سفيان بن سعيد، عن ابن عَقيل، عن الرُّبيِّع، أن النبيِ وَّ مسح برأسه من فَضْل ماءٍ كان في يده. ١٣٢ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا وكيع، حدثنا الحسن بن صالح، عن عبدالله بن محمد بن عَقيل، عن الرُّبيِّع بنتِ مُعوِّذ، أن النبي ﴿ ل * توضأ، فأدخل إصبعيه في جُحْرَيْ أذنيه. الغريب: ((قرن الشعر)) على حاشية ص: ((المراد هنا - والله أعلم -: أعلى = الرأس، والمعنى أنه كان يبتدىء المسح بأعلى الرأس إلى أن ينتهي إلى أسفله، يفعل ذلك في كل ناحية على حِدَتها. س)). ((لمنصبّ الشعر)) في حاشية ص: ((المكان الذي ينحدر إليه، وهو أسفل الرأس، مأخوذ من انصباب الماء، وهو انحداره من أعلى إلى أسفل. س)). ١٣٠ - أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. [١١٦]. ١٣١ - على حاشية ص ما نصُّه: ((قال النووي: يَحتمِل أن الفاضل في يده من الغسلة الثالثة، والأصح عندنا أن المستعمل في نفل الطهارة باقٍ على طھوریته. س)). ١٣٢ - ((جُخْرَي أذنيه)) ضبطه على حاشية ص: ((بضم الجيم، ثم حاء ساكنة، أي: باطنها». والحديث أخرجه ابن ماجه. [١١٨]. ٢٠٨ ١٣٣ - حدثنا محمد بن عيسى ومُسدَّد قالا: حدثنا عبدالوارث، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله وَلّ يمسح رأسَه مرة واحدة، حتى بلغ القَذال ـ وهو أول القفا -. وقال مسدَّد : مسح رأسه من مُقدَّمه إلى مؤخَّره، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه . قال مسدّد: فحدَّثْتُ به یحیی فأنكره. قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ابنُ عيينة زعموا كان ينكره س ويقول: أيشٍ هذا: [يعني] طلحة، عن أبيه، عن جدِّه ؟. ١٣٤ - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبَّاد ابن منصور، عن عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباسٍ : رأى النبي وَ ﴿ليتوضَّأ، فذكر الحديث كلَّه ثلاثاً ثلاثاً، قال: ومسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة. ١٣٥ - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، ١٣٣ - النسخ: ((رأيت رسول الله (وَّي)) في نسخة على حاشية ص: النبي. الفوائد: ((أيشٍ)) على حاشية ص: ((بكسر الشين المنوّنة، أصله: أيُّ شيءٍ، فخفِّف. س)). وجاء على حاشية ص بعد قوله ((أيش هذا طلحة ... )): ((يعني: أنكر أن يكون لجد طلحة بن مصرّف صحبة)). وهذا تفسير هام حتى لا يظن بابن عيينة أنه يضعف طلحة فمن فوقه، مع أن طلحة ((ثقة قارىء فاضل)). ١٣٤ - ((أخبرنا عباد)) في ب: حدثنا عباد. (مسحة واحدة)) على حاشية ع: ((نسخة: مرة). ١٣٥ - الغريب: في حاشية ع: ((موق العين: طرفها مما يلي الأنف، واللَّحاظ: طرفها مما يلي الأذن، وفيه ثلاث لغات: ماق، وماق، وموق. منذري))، وجاء على حاشية ص نقلاً عن السيوطي ما نصّه: ((المأقين: تثنية مأق، = ٢٠٩ ح، وحدثنا مسدَّد وقتيبة، عن حماد بن زيد، عن سِنان بن ربيعة، عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي أمامةَ، ذكرَ وضوء النبيِ بَّ قال: كان رسول الله وَ﴿ يمسح المَأْقين، قال: وقال: ((الأذنانِ من الرأس)). قال سليمان بن حرب: يقولها أبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي و له أو أبي أمامة. يعني قصَّة الأذنين. قال قتيبة: عن سنان أبي ربيعة. س [قال أبو داود: وهو ابن ربيعة، كنيته أبو ربيعة]. ٥٢ - باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ١٣٦ - حدثنا مسدَّد، حدثنا أبوْ عَوَانة، عن موسى بن أبي عائشة، بفتح الميم، وهمزة ساكنة، وقاف: طرف العين الذي يلي الأنف، وفي = رواية: الماقيين - بياءين - هو تثنية ماقي، لغة في المأق)). الفوائد: قال المزي في ((التحفة)) ١٧١:٤ (٤٨٨٧): ((حديث مسدَّد في رواية أبي الحسن بن العبد وغيره، ولم يذكره أبو القاسم)) وتعقبه الحافظ ابن حجر في ((النكت)) بقوله: ((قلت: هو ثابت في رواية أبي عمرو اللؤلؤي أيضاً)). وقوله ((أبي عمرو اللؤلؤي)) سبق قلم صوابه: أبو علي، فليصحح. وأخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي: ليس إسناده بذاك القائم، وصوّب الدارقطني وقفه. [١٢١]. وإنما صوب الدارقطني رواية ((الأذنان من الرأس)) الموقوفةً من هذا الوجه: سليمان بن حرب .. ، انظر ((سننه)) ١٠٣:١ (٣٧، ٤١،٤٠)، أما أصل الحديث فلا، وانظر تخريجه مفصلاً في ((النكت على ابن الصلاح)) لابن حجر ١: ٤١٠ فما بعدها. ١٣٦ - على حاشية ص ما نصُّه: ((استُشكل الحكم بالإساءة والظلم على من نقص عن هذا العدد، فإنه أجمع العلماء على جواز الاقتصار على مرة ومرتين، وأجيب عنه بتضعيف قوله: أو نقص، ويؤيده أن في رواية أحمد والنسائي وابن ماجه لم يذكر: أو نقص. وإن صحت فأرجحُ التأويلات أن يكون= ٢١٠ عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أن رجلاً أتى النبيَّ وَّ فقال: يارسول الله، كيف الطُّهورُ ؟ فدعا بماءٍ في إناءٍ، فغسل كفَّيه ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه وأدخلَ إصبعيه السَّبَّاحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطنَ أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: ((هكذا الوضوءُ، فمن زادَ على هذا أو نقصَ، فقد أساء وظلم)) أو: ((ظلم وأساء)). ٥٣ - باب الوضوء مرتين* ١٣٧ - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا زيد - يعني ابن الحُباب - حدثنا عبدالرحمن بن ثَوْبان، حدثنا عبدالله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي وله توضأ مرتين مرتين. ١٣٨ - حدثنا عثمان بن أبي شيبةَ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا معناه: نَقَصَ بعضَ الأعضاء فلم يغسلها بالكلية، أو زاد أعضاء أُخَر لم = يُشرع غسلها. سيوطي)). والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه. [١٢٢]. * - في ع: مرتين مرتين. ١٣٧ - الروايات: ((حدثنا عبد الرحمن)) عند ابن داسه: عن عبد الرحمن. الفوائد: أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن ثوبان، عن عبدالله بن الفضل، وهو إسناد حسن صحيح. [١٢٣]. ١٣٨ - الروايات: ((تحبون أن)) عند ابن داسه: أتحبون أن. النسخ: ((ويد تحت النعل)) في حاشية ح، ك: ((نسخة الخطيب: فوق)) وكذا في ص، لكن وضع على كلمة ((فوق)) ضبة(ص) كالمنكِر لها، وعلى كلمة (تحت)): صح صح، معتمداً لها، وفسّر ذلك كاتبُ كثير من الحواشي بقوله: «هذا مؤول بأنه مسح على الخف. س)). الفوائد: أخرجه البخاري مطولًاً ومختصراً، وأخرجه الترمذي والنسائي وابن= ٢١١ هشام بن سعد، حدثنا زيدٌ، عن عطاء بن يسار قال: قال لنا ابن عباس: تُحبُّون أنٍ أُرِيَكم كيف كان رسول الله - له يتوضأ ؟ فدعا بإناء فيه ماءٌ، فاغترف غَرفةً بيده اليمنى، فتمضمض واستنشق، ثم أخذ أخرى فجمع بها یدیه، ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسِل بها يدَه اليمنى، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبضٍ قُبضةً من الماء، ثم نَفَض يدَه، ثم مسح بها رأسَه وأُذنيه، ثم قبض قُبضة أخرى من الماء فرَشَّ على رجله اليمنى وفيها النعل، ثم مسحها بيديه: يدٌ فوقَ القدم ويدٌ تحت النعل، ثم صَنع باليسرى مثل ذلك. ٥٤ - باب الوضوء مرة * ١٣٩ - حدثنا مسدَّد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: ألا أُخبرُكم بوضوء رسولِ الله وَر؟ فتوضَّأ مرة مرة. ٥٥ - باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق ١٤٠ - حدثنا حُميد بن مَسْعَدة، حدثنا مُعتمِر، سمعت ليثاً يذكر عن طلحة، عن أبيه، عن جده، قال: دخلتُ - [يعني] - على النبي وَل وهو يتوضأ، والماء يَسيلُ من وجهه ولحيته على صدره، فرأيته يَفْصِل = ماجه، مفرقاً بنحوه مختصراً. [١٢٤]. * - في رواية ابن داسه : مرةً مرةً. ١٣٩ - النسخ: ((فتوضأ مرة مرة)) في ب: فتوضأ مرة بعد مرة. ١٤٠ - ((يسيل من وجهه ولحيته على صدره)) عند ابن الأعرابي: يسيل من وجهه على لحيته وصدره. وهذا الحديث جزء من الحديث المتقدم برقم (١٣٣) في غالب الظن. والله أعلم. ٢١٢ بين المضمضة والاستنشاق. ٥٦ - باب في الاستنثار* ١٤١ - حدثنا عبدالله بن مسلمةً، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل* قال: ((إذا توضّأ أحدُكم فليجعلْ في أنفه ثم لْيَنْقُر )). ١٤٢ - حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا وکیع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن قارظٍ، عن أبي غَطَفانَ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَه ((استنثروا مرَّتين بالغتين أو ثلاثاً)). ١٤٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد في آخَرين، قالوا: حدثنا يحيى بن * - في ص، ح، ك إشارة فوق كلمة ((باب)) إلى أنها ليست في نسخة الخطيب، وظني أن المراد التبويب كله، لا كلمة باب فقط. ١٤١ - ((فليجعل في أنفه)) على حاشية ص: ((زاد مسلم والنسائي: ماء. س)). لذا وضع الحافظ رحمه الله الضبة بين الكلمتين. ((لينثر)) ضبطت الثاء المثلثة في ح، ك، ب بالضم والكسر، وفوق الكلمة في ح، ك: ((معاً))، وعلى حاشية ص: ((قال في ((النهاية)): نثر ينثر - بالكسر - إذا امتخط)). والحديث أخرجه البخاري والنسائي، وأخرجه مسلم من وجه آخر. [١٢٧]. ١٤٢ - ((أو ثلاثاً)) على حاشية ص: ((قال النووي: يَحتمل أنه شك من الراوي، وأن تكون ((أو)) للتقسيم، أي: أو ثلاثاً مطلقات، أو للتخيير، قال الشيخ ولي الدين: والأخير هو الظاهر. سيوطي)). والشيخ ولي الدين: هو الإمام أبو زرعة العراقي أحد من ابتدأ شرح هذه السنن، وتوفي قبل إتمامه. كما تقدم برقم(١٢٣). والحديث أخرجه ابن ماجه. [١٢٨]. ١٤٣ - الروايات: ((والقناع: الطبق .. )) عند ابن داسه: والقناع: طبق .. = ٢١٣ سُليم، عن إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقيط بن صَبْرَة، عن أبيه لَقيط بن صَبْرة قال: كنتُ وافدَ بني المُنْتَفِقِ - أو: في وفد بني المُنْتَفِقِ - إلى رسول الله وَ ﴾، قال: فلما قدمنا على رسول الله وَّ فلم نُصادِفه في ((فستفعل)) عند ابن داسه: فستعقل. = النسخ: ((ولم يقم)) على حاشية ك: ((نسخة: ولم يفهم. نسخة: ولم يقل)). ((جلوس)): على حاشية ص، ح، ك: ((نسخة الخطيب: جلوساً)) نصباً على الحال. الغريب: وأنقله من حاشية ص مالم أنصَّ على غيرها. «كنت وافد بني المنتفق)) ((أي: زعیم الوفد ورئیسهم. س)). (خزيرة): على حاشية ع: ((الخزيرة من الأطعمة - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الزاي، ثم الياء آخر الحروف، وبعدها راء مهملة، وتاء تأنيث: ما أنّخِذ من دقيق ولحم، يقطَّع اللحم صغاراً، ويُصبُّ عليه الماء، فإذا نَضِج ذرَّ عليه الدقيق، فإذا لم يكن فيها لحم فهي عَصيدة، والحريرة - بفتح الحاء المهملة، ورائين مهملتين: حَسَاء من دقيق ودسم. منذري))، ونحوه على حاشية ص نقلاً عن السيوطي. ((ولم يقم .. )) على حاشية ع ((أي: لم يُثْبِت))، وعلى حاشية ص ((أي: لم یتلفظ به تلفظاً صحيحاً. س)). ((جلوس)) في حاشية ص: ((روي بالنصب على الحال، وبالرفع خبر ((نحن)). س)). ((دفع الراعي غنمه)): ((بالدال، أي: ساقها، وأوصلها. س)). ((المراح)): ((بضم الميم، مأوى الغنم والإبل ليلاً. س)) (تيعر)): ((كسر العين أشهر وأفصح، ثم فتحها، والمصدر: يُعار، بضم أوله، وهو صوت الشاة. ط)). ((ماولَّدْتَ)): ((بتشديد اللام، وفتح التاء، خطاب للراعي. يقال: ولَّدَ الشاةَ، إذا حضر ولادتَها فعالجها حتى يخرج الولد منها. س)). ((بهمة)): ((ولد الشاة أول ما يولد. س)). ((لا تَحسِبن ولم يقل: لا تحسَبن)): ((قال النووي: مراد الراوي أن النبي = ٢١٤ منزله، وصادفْنا عائشة أمّ المؤمنين، قال: فَأَمَرَتْ لنا بخَزيرةٍ فصُنعت لنا، قال: وأُتِينا بقِناع - ولم يُقِم قتيبةُ القِناع، والقناع: الطبق فيه تمر - ثم جاء رسول الله وَ ﴿ فقال: ((هل أصبتم شيئاً؟)) أو: ((أَمِر لكم بشيء؟)) قال: قلنا: نعم يارسول الله. قال: فبينا نحن مع رسول الله وَ﴿ جلوسٌ إذا دفع الراعي غنمَه إلى المُراح، ومعه سخلة تَيْعَرُ فقال: (ماولَّدتَ يافلانٌ؟)) قال: بَهْمةً. قال: ((فاذبح لنا مكانها شاةً)) ثم قال: ((لاتَحْسِبنَّ) ولم يقل: لاتَحْسَبَنَّ («أنَّا من أجلك ذبحناها، لنا غنم مئةٌ، لانريد أن تزيد، فإذا ولَّد الراعي بَهْمة ذبحنا مكانها شاة». قال: قلت: يارسول الله، إن لي امرأةً، وإن في لسانها شيئاً - يعني البَذَاء - قال: ((فطلِّقْها إذاً)) قال: قلت: يارسول الله، إن لها صُحبةً، ولي منها ولد، قال ((فمُرْها)) يقول: عِظْها ((فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعل، ولا تضرب ظَعينتك كضَرْبِك ◌ُمَيَّتك)). وَله نطق بها مكسورة السين، ولم ينطق بها في هذه القضية بفتحها، فلا = يظنّ ظانّ أني رويتها بالمعنى على اللغة الأخرى، أو شككت فيها، أو غلطت، بل أنا متيقن نطقَه بالكسر. سيوطي)). ((البذاء)): ((بالمدّ: الفحش في القول. س)). ((ولي منها ولد)): ((بفتح الواو واللام، يطلق على الواحد والجمع، والذكر والأنثى. س)). ((ظعينتك)): ((هي المرأة)). ((أُمَيَّتَك)): ((تصغير أَمَة، وهي خلاف الحرة). الفوائد: أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه النسائي وابن ماجه مختصراً. [١٣١]. وسيروي المصنف الجملة الأخيرة منه برقم (٢٣٥٨)، وطرفاً آخر منه (٣٦٦٩). ٢١٥ فقلتُ: يارسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: ((أَسْبغ الوضوء، وخَلِّلْ بين الأصابع، وبالغْ في الاستنشاق إلا أن تكونَ صائماً ». ١٤٤ - حدثنا عقبة بن مُكْرَم، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن جُريج، حدثني إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقيط بن صَبْرة، عن أبيه وافدٍ بني المُنْتَفق، أنه أتى عائشة، فذكر معناه، قال: فلم نَنْشَب أن جاء رسول الله وَله يتقلَّع: يتكفَّأ. وقال: عَصيدة، مكان: خَزِيرة. ١٤٥ - حدثنا محمد بن یحیی بن فارس، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جُريج، بهذا الحديث، قال فيه: ((إذا توضأتَ فمَضْمِض)). ٥٧ - باب تخليل اللحية لا: س ــ خط ١٤٦ - حدثنا أبو توبة - [يعني الربيع بن نافع] - حدثنا أبو المَليح، عن الوليد بن زَّوْران، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ط* كان إذا توضَّأ أخذ كفاً من ماء، فأدخله تحت حَنكِه فخلَّل به لحيتَه وقال: (( هكذا أمرني ربي )). ١٤٤ - النسخ: ((جاء رسول الله (وَل) حاشية ح، ك: ((نسخة الخطيب: النبي، صح)). الغريب: على حاشية ع: ((لم يَنْشَبْ أن فعل كذا، أي: لم يلبث، كذا في النهاية)) ٥ : ٥٢. (يتقلع)) على حاشية ص ((أراد به قوة مشيه، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعاً قوياً، لا کمن يمشي اختیالًا ویقارب خطاه. س)). ((يتكفأ)) حاشية ص: ((بالهمزة. قال في ((النهاية)) أي: يتمايل إلى قُدَّام. ط)). ١٤٥ - ((فمضمِضْ)) على حاشية ص: ((أمرٌ من المضمضة. ط). ١٤٦ - الروايات: ((زَّوْران)): الضبط من س، وعند ابن داسه: زَرْوان. وعلى حاشية ب: ((زروان: بتقديم الراء، وروي بتقديم الواو على الراء، وقيّده الحافظ في ((التقریب» ۔(٧٤٢٣) .: بزاي، ثم واو، ثم راء، وقيل بتأخير الواو)). ٢١٦ س عـ [قال أبو داود: ابن زَرْوان روى عنه حجاج بن حجاج، وأبو المليح الرقِّي]. ٥٨ - باب المسح على العمامة ١٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن س ثور [بن يزيد]، عن راشد بن سعد، عن ثوبانَ قال: بعث رسول الله وَ لته سَرِيَّةً، فأصابهم البَرْدُ، فلما قدموا على رسول الله مَّ أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتَّسَاخين. ١٤٨ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن ١٤٧ - الروايات: ((سرية)) عند ابن داسه: بسرية. الغريب: ((العصائب)) على حاشية ص: ((في ((النهاية)): هي كل ما عصبتَ به رأسَك من عِمامة أو منديل أو خرقة، وقد أخذ بهذا الحديث طائفة من السلف، وقال به الأوزاعي وسفيان الثوري، وأحمد، وإسحاق، وابن جرير، وخلائق من أصحاب الحديث، فجوَّزوا المسح على العمامة بدلاً عن الرأس، والجمهور تأولها على معنى أنه يمسحُ بعض الرأس ويتممُ على العمامة، كما في حديث المغيرة. سيوطي)) ((التساخين)) في حاشية ص ((هي: الخِفاف، وأصله: كل ما تسخن به القدم من خفّ وجورب ونحوه. ط)). ١٤٨ - النسخ: ((يديه)) في ع: يده، وعلى حاشية ص، ح، ك: ((نسخة الخطيب: يده، صح)). الغريب: ((عمامة قطرية)) على حاشية ص: ((نوع من البُرُوْد ينسب إلى قَطَر، بفتح القاف والطاء، قريةٍ بالبحرين، فغيِّرت في النسبة. ط)). وانظر (٥٢١). ((لم ينقض العمامة)): ((بالقاف والضاد، أي: لم يحلّها. ط)). من حاشية ص أيضاً. الفوائد: أخرجه ابن ماجه ١: ١٨٧ (٥٦٤)، وفات المنذريَّ تخريجه. ٢١٧ صالح، عن عبدالعزيز بن مسلم، عن أبي مَعقِل، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله وَل﴿ل يتوضَّأُ وعليه عِمامةٌ قِطْريَّةٌ، فأدخل يديه من تحتِ العِمامة، فمسح مُقدَّم رأسه، ولم يَنْقُض العِمامة . ٥٩ - باب غسل الرّجل ١٤٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ، عن المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد قال: رأيت رسول الله وَ﴿ إذا توضأ يدلُك أصابع رجليه بخِنْصِره. ٦٠ - باب المسح على الخفين ١٥٠ - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبدالله بن وهب، أخبرني يونُسُ بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني عبَّاد بن زياد، أن عروةَ بنَ المغيرة بن شعبة أخبره، أنه سمع أباه المغيرة يقول: عَدَلَ رسول الله ١٤٩ - ((يدلك)) في حاشية ص: ((وفي رواية ابن ماجه: يخلل. ط)). وقد أخرجه الترمذي وضعفه، وابن ماجه. [١٣٥]. وانظر لزاماً التعليق على الترمذي (٤٠) و((تقدمة الجرح والتعديل)) ص٣١. ١٥٠ - الروايات: ((فغسلهما إلى المرفق)) عند ابن داسه: فغسلها ... النسخ: ((وقد ركع)) نسخة على حاشية ص: قد ركع. الغريب: جاء على حاشية ص ما يلي: ((عدل)): ((انحاز عن الطريق الجادّة إلى غيرها. ط)). ((فتبَّرز)): «قضی حاجته. ط)). ((توضأ على خفيه)): ((أي: مسح. ط)). الفوائد: على حاشية ص آخر الحديث: ((زاد الشافعي في روايته: يَغِطهم أنْ صلَّوا الصلاة لوقتها. ط)). والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه، مطولًاً ومختصراً. [١٣٦ ]. ٢١٨ وَّ﴿ وأنا معه في غزوة تبوكَ قبل الفجر، فعدَلْتُ معه، فأناخ النبي وَلّ فتبرَّز، ثم جاء فسكبتُ على يده من الإداوة، فغسل كفيه ثم غسل وجهه، ثم حَسَر عن ذراعيه فضاق كُمَّا جُبَّتِهِ، فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجُبَّة، فغسلهما إلى المِرفق، ومسح برأسه، ثم توضأ على خُفیه، ثم رکب. فأقبلنا نسيرُ حتى نجِدُ الناس في الصلاة قد قدَّموا عبدالرحمن بنَ عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة، ووجدنا عبدالرحمن وقد ركع لهم ركعةً من صلاة الفجر، فقام رسول الله وَّرِ فصفَّ مع المسلمين، فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية، ثم سلّم عبدالرحمن، فقام النبي ◌َّر في صلاته ففزع المسلمون، فأكثروا التسبيحَ، لأنهم سبقوا النبيَّ وَ ◌ّر بالصلاة، فلما سلّم رسول الله وَله قال لهم: ((قد أصبتُم )) أو: (( قد أحسنتم )). لا : س عـ ١٥١ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى - [يعني ابن سعيد] -، ح، وحدثنا مسدَّد، حدثنا المعتمِر، عن التيميِّ، حدثنا بكرٌ، عن الحسن، عن ابنِ المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، أن رسول الله وَل﴿ توضأ ومسح ناصيته، ذَكَر: فوق العِمامة. صـ صــ قال عن المعتمِر: سمعت أبي يحدثُ عن بكر بن عبدالله، عن الحسن، عن ابنِ المغيرة بن شعبةً، عن المغيرة، أن نبي الله وَل ◌ّ كان يمسح على الخُفَّين، وعلى ناصيته، وعلى عِمامته. قال بكر: وقد سمعته من ابن المغيرة. ١٥١ _ الروايات: ((ذكر) عند ابن داسه: وذكر، وعند ابن الأعرابي: ثم ذكر. الفوائد: أخرجه مسلم والترمذي والنسائي. [١٣٨]. ٢١٩ ١٥٢ - حدثنا مُسدَّد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثني أبي، عن الشَّعبي، قال: سمعت عروةَ بنَ المغيرةِ بنِ شعبة يذكر عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله رَ﴿ في ركْبِه ومعي إداوَةٌ، فخرج لحاجته، ثم أقبل فتلقَّيْتُه بالإداوة، فأفرغتُ عليه، فغسل كفَّيه ووجهَه، ثم أراد أن يُخرج ذراعيه وعليه جُبَّةٌ من صوف من جِبَاب الروم ضَيِّقةُ الكُمين، فضاقت فاذَّرعَهما ادِّراعاً، ثم أهويتُ إلى الخفين لأنزِعَهما، فقال لي: ((دع الخفينِ، فإني أدخلتُ القدمينِ الخفّين وهما طاهرتان)) فمسح عليهما. قال أبي: قال الشعبي: شهد لي عروة على أبيه، وشهد أبوه على رسول الله ١٥٣ - حدثنا هُدبة بن خالد، حدثنا همَّام، عن قتادة، عن الحسن وعن زرارة بن أَوْفى، أن المغيرة بن شعبة قال: تخلّف رسول الله وَ لته، ١٥٢ - الروايات: ((في ركْبِه)) عند ابن الأعرابي وابن داسه: في ركَبَةٍ ((ومعي إداوة)) عند ابن الأعرابي: ومعنا إداوة. النسخ: ((فادَّرعهما ادِّراعاً) في ع: فاذَّرعهما اذِّراعاً. الغريب: ((في ركبه)) على حاشية ص بخط الحافظ نفسه: ((ركبه جمع: راكب، قال يعقوب: الركب هم أصحاب الإبل، والأُركوب أكبر من الركب، والرَّكَبَة أقلُّ من الركب)). ويعقوب: لعله ابن السِّكِّيت. ((فادَّرعهما ادّراعاً)) على حاشية ع: ((معناه: أنه نزع ذراعيه من الكمين وأخرجهما من تحت الجُبَّة، ويجوز بالذال والدال المهملة معاً، كما قيل في: اذَّكَر واذّكر. منذري)). ونحوه على حاشية ص عن السيوطي. وفي ((القاموس)): ((أذرع ذراعيه من تحت الجُبَّة: أخرجهما، كاذَّرعهما، على افتعل، وروي في الحديث بالوجهين)). الفوائد: أخرجه البخاري ومسلم مختصراً ومطولاً . [١٣٩]. ١٥٣ - ((من أدرك الفرد .. )) على حاشية ص ((أي: صلى مع الإمام ركعة أو ثلاث ركعات لكونه مسبوقاً. ط)). ٢٢٠ فذكر هذه القصة قال: فأتينا الناسَ وعبدُالرحمن بن عوف يصلي بهم الصبح، فلما رأى النبيَّ وَّ أراد أن يتأخَّر، فأوماً إليه أن يمضي، قال: لا عـ فصليت أنا والنبيُّ وَّر [خلفه] ركعةً، فلما سلم قام النبيُّ بَّ- فصلى الركعة التي سُبق بها، ولم يزدْ عليها شيئاً. لا س عـ [قال أبو داود: أبو سعيد الخدري، وابن الزبير، وابن عمر يقولون: مَنْ أدرك الفردَ من الصلاةِ عليه سجدتا السهو]. ١٥٤ - حدثنا عُبيدالله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن أبي بكر - يعني ابنَ حفص بن عمر بن سعد - سمع أبا عبدالله، عن أبي عبدالرحمن، أنه شهد عبدالرحمن بن عوف يَسأل بلالاً عن وضوء رسول الله وَلقر؟ فقال: كان يخرجُ يقضي حاجته، فآتيه بالماء فيتوضأُ ، ويمسحُ على عِمامته ومُوْقَيْه . قال أبو داود: هو أبو عبدالله مولى بني تَيْم بن مُرَّة. ١٥٥ - حدثنا علي بن الحُسين الدِّرْهَمي، حدثنا ابن داود، عن بكير (عليه سجدتا السهو)) وعلى حاشية ص أيضاً («لكونه أتى بقعود زائد على صلاته متابعة للإمام. ط)). ١٥٤ - النسخ: (وضوء رسول الله (وَ)) على حاشية ص، ح، ك: ((نسخة الخطيب: النبي .. )). الغريب: في حاشية ع: ((الموق: نوع من الخِفاف معروف وساقُه إلى القِصَر، كذا في شرح الخطابي على أبي داود -٥٨:١-، وفي ((النهاية)) -٤: ٣٧٢ -: ((الموق: الخف، فارسيٌّ معرَّب)»، ونحوه على حاشية ص، وزاد: ((وذكر الجوهري -٤: ١٥٥٧ - أنه الذي يُلبس فوق الخف، فهو بمعنى الجُرموق)). ١٥٥ - على حاشية ص: ((كان إسلام جرير في شهر رمضان سنة عشر من الهجرة، وأما آية الوضوء فنزلت في غزوة بني المصطلق، وكانت سنة خمس أو =