Indexed OCR Text

Pages 501-520

١٧ - إِيَاحَةُ النَّظَرِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ
٣٢٣٤ - (صحيح) أخبرنَا عبدُ الرّحمن بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا مروانُ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ كيسانَ
عَنْ أبي حازمٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَطَبَ رَجُلٌّ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((هَلْ نَظُرْتَ
إِلَيْهَا؟)» . قَالَ: لا، فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا. [«الصحيحة» (٩٥)، م].
٣٢٣٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ العزيز بن أبي رِزْمةَ قالَ: حدّثنا حفصُ بنُ غِیاتٍ قالَ: حدّثنا
عاصمٌ عنْ بَكر بن عبدِ اللّهِ المُزِيِّ عَن الْمُغِيَرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: خَطَبْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟))، قُلْتُ: لا، قَالَ: «فَانْظُرْ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا)). [((ابن ماجه)) (١٨٦٦)،
(«الصحيحة» (٩٦)].
١٨ - التَّزْوِيجُ فِي شَوَّالٍ
٣٢٣٦ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ سُفيانَ قالَ: حدّثني إسماعيلُ بنُ أُميَّةً
عنْ عبدِ اللّهِ بن عُروةَ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، قالت: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ وَهِفِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي
شَوَّالٍ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فى شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَتْ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟! [م (٤ / ١٤٢)].
١٩ - الْخِطْبَةُ فِي النِّكَاحِ
٣٢٣٧ _ (صحيح) أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ محمّدٍ بن سلّمَ قالَ: حدّثني عبدُ الصَّمدِ بنُ عبدِ الوارثِ
قالَ: سمعتُ أبي قالَ: حدّثنا حُسينٌ المُعلِّمُ قالَ: حدّثني عبدُ اللهِ بنُ بُريدةَ قالَ: حدّثني عامرُ بنُ شراحيلَ
الشَّعْبِيُّ أنّهُ سمعَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ - وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ -، قالت: خَطَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فِي
نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وٍَّ، وَخَّطَبِي رَسُولُ اللّهِ وَ عَلَى مَوْلاهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَقَدْ كُنْتُ حُدَّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ
وَ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَِّي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةً))، فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ، قُلْتُ: أَمْرِي بِيَدِكَ، فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ؟
فَقَالَ: انْطَلِقِي إِلَى أُمَّ شَرِيكِ - وَأُ شَرِيكِ: امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَظِيمَةُ الَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ -، فَقُلْتُ: سَأَفْعَلُ، قَالَ: لا تَفْعَلِي، فَإِنَّ أُمَّ شَرِيكِ كَثِيرَةُ الصِّيفَانِ، فَإِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ
عَنْكِ خِمَارُكِ، أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَن سَاقَيْكِ؛ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ، وَلَكِنِ انْتَقِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ
عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ -، فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ مُخْتِصَرٌ. [م (٨ /٢٠٣)].
٢٠ - النَّهْيُ أَنْ يَخْطَبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ
٣٢٣٨ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّّ ◌َّهِ، قَالَ: ((لا يَخْطُبُ
أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ)). [((ابن ماجه)) (١٨٦٧ - ١٨٦٨) ق، ((إرواء الغليل)) (١٨١٧)].
٣٢٣٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ وسعيدُ بنُ عبدِ الرّحمن قالا: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ
سعيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ ﴿ وَقَالَ مُحَمَّدٌ: عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ: ((لا تَنَاجَشُوا، وَلا يَبْعْ خَاضِرٌ لِبَادٍ،
وَلا يَبْعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ، وَلا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِىءَ مَا فِي إِنَائِهَا)) .
[((ابن ماجه)) (٢١٧٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٢٩٨)].
٣٢٤٠ - (صحيح) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌ قالَ: حدّثنا مالكٌ ح والحارثُ بنُ
٥٠١

مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسم قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ محمّدٍ بن يحيى بن حبَّانَ عنِ الأعرجِ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّوََّ قَالَ: ((لا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٨١٤)، ق، ((إرواء
الغليل)» (١٨١٧)].
٣٢٤١ - (صحيح) أخبرني يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن
شهابٍ قالَ: أخبرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ يْهِ قَالَ: ((لا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ
أَخِهِ، حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَتْرُكَ)). [ق، ولـ (خ): أو يترك - ابن عمر].
٣٢٤٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا غُندرٌ عن هشامٍ عنْ محمّدٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ،
قَالَ: ((لا يَخْطُبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيِهِ» .
٢١ - خِطْبَةُ الرَّجُلِ إِذَا تَرَكَ الْخَاطِبُ أَوْ أَّذِنَ لَهُ
٣٢٤٣ - (صحيح) أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسنِ قالَ: حدّثنا الحجَّاجُ بنُ محمّدٍ قالَ: قالَ ابنُ جُريجٍ
سمعتُ نافعاً يُحدِّثُ أنْ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلِ أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا
يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ الرَّجُلِ، حَتَّى يَتْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ، أَوْ يَأْذَنَ لَهُ الْخَاطِبُ. [((صحيح أبي داود))
(١٨١٥)، ق، وليس عند(م): حتى يترك].
٣٢٤٤ - (صحيح الإسناد) أخبرني حاجبُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا حجَّاجْ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي ذئبٍ عنٍ
الزُّهريِّ ويزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بن قُسيطٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعنِ الحارثِ بن عبدِ الرّحمن، وعنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّهُمَا سَأَلا فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ عَن أَمْرِهَا؟ فَقَالَت: طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاثاً، فَكَانَ يَرْزُقُنِي
طَعَاماً فِيهِ شَيْءٌ، فَقُلْتُ: وَاللّهِ لَئِنْ كَانَتْ لِيَ النَّفَقَةُ وَالْشُّكْنَى لَأَطْلُبَّهَا، وَلا أُقْبَلُ هَذَا، فَقَالَ الْوَكِيلُ: لَيْسَ لَكِ
سُكْنَى وَلا نَفَقَةٌ! قالت: فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ وَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟! فَقَالَ: لَيْسَ لَكِ سُكْنَى وَلا نَفَقَةٌ، فَاعْتَدِّي عِنْدَ
فُلانَةَ، قالت: وَكَانَ يَأْتِيهَا أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ أَعْمَى، فَإِذَا حَلَلْتِ، فَآَذِنِينِي،
قالت: فَلَمَّا حَلَلْتُ، آذَنْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َ: ((وَمَنْ خَطَبَكِ؟))، فَقُلْتُّ: مُعَاوِيَّهُ وَرَجُلٌ آخَرُ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ
الشَّبِيُّ ◌َ: «أَمَّا مُعَاوِيَةُ؛ فَإِنَّهُ غُلامٌ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشٍ لا شَيْءَ لَهُ، وَأَّمَا الْآخَرُ؛ فَإِنَّهُ صَاحِبُ شَرِّ لا خَيْرَ فِيهِ! وَلَكِنِ
انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ)). قالت: فَكَرِهْتُهُ، فَقَالَ لَهَا ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَنَكَحَتْهُ. [وبعضه في (م) (٤ / ١٩٥ -
١٩٧)].
٢٢ - بَابِ إِذَا اسْتَشَارَتِ الْمَرْأَةُ رَجُلاً فِيمَنْ يَخْطُبُهَا، هَلْ يُخْبِرُهَا بِمَا يَعْلَمُ؟
٣٢٤٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لِمُحمّدٍ عنِ
ابن القاسم عن مالكِ عنْ عبدِ اللهِ بن يزيدَ عنْ أبي سلمةَ بن عبدِ الرّحمن عَن فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ أَبًا عَمْرِو بْنَ
حَقْصٍ طَلَّقَهَا الْبَّةَ، وَهُوَ غَائِبٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ بِشَعِيرٍ، فَسَخِطَتْهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَكِّ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ!
فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِوَهِ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ: (لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ))، فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمّ شَرِيكِ، ثُمَّ قَالَ :
(تِلْكَ امْرَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي، فَاعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى، تَضَعِينَ ثِيَابَكِ، فَإِذَا حَلَلْتِ
فَاذِنِينِ))، قالت: فَلَمَّا حَلَلْتُ، ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَّةَ بْنَ أَبِيَّ سُفْيَانَ وَأَبًا جَهْمٍ خَطَبَانِي؟! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّ:
٥٠٢

(أَمَّا أَبُو جَهْمِ؛ فَلا يَضَعُ عَصَاهُ عَنِ عَائِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ؛ فَصُعْلُوٌ لا مَالَ لَهُ، وَلَكِنِ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ))،
فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ))، فَنَكَحْتُهُ؛ فَجَعَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهِ خَيْراً وَاغْتَبَطْتُ بِهِ. ((إرواء
الغليل)) (١٨٠٤)، م].
٢٣ - إِذَا اسْتَشَارَ رَجُلٌ رَجُلاً فِي الْمَرْأَةِ، هَلْ يُخْبِرُهُ بِمَا يَعْلَمُ؟
٣٢٤٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ آدمَ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ هاشم بن البريدِ عنْ يزيدَ بن كيسانَ عنْ أبي
حازمٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً؟! فَقَالَ النَّبِيُّ
وَهِ: (أَلَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا! فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًاً!)). قالَ أبُو عبدِ الرّحمن وجدتُ هذا الحديثَ فِي موضعٍ آخرَ
عنْ يزيدَ بن كيسانَ أنّ جابرَ بنَ عبدِ اللّهِ حدَّثَ والصَّوابُ أبُو هُريرةَ. [م، مضى (٣٢٣٤)].
٣٢٤٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عِنْ يزيدَ بن كيسانَ عنْ أبي حازمِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: «انْظُرْ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئاً!)). [م،
انظر ما قبله].
٢٤ - بَابِ عَرْضِ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ عَلَى مَنْ يَرْضَى
٣٢٤٨ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عنْ
سالمٍ عنِ ابن عُمرَ عَن عُمَرَ، قَالَ: تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ - يَعْنِي: ابْنَ حُذَافَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِيِّ وَِّ، مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً، فَتُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ -، فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَمَّنٌّ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ
أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ؟! فَقَالَ: سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَلَقِيتُهُ، فَقَالَ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا، قَالَ
عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئاً! فَكُنْتُ
عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، فَخَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ،
فَلَقِيَتِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئاً! قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:
فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئاً، إِلّ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَذْكُرُهَا، وَلَمْ أَكُنْ لُأُنْشِيَ
سِرَّ رَسُولِ اللّهِوَله وَلَوْ تَرَكَهَا نَكَحْتُهَا. [خ (٥١٢٢)].
٢٥ - بابُ عَرْضِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى مَنْ تَرْضَی
٣٢٤٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثني مرحُومُ بنُ عبدِ العزيز العطَّارُ أَبُو عبدِ الصَّمْدِ
قالَ: سمعتُ ثابتاً الْبُنَانِيَّ، يقول: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، فَقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ
وَلِّ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا، فَقالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَّكَ فِيَّ حَاجَةٌ؟! [خ (٥١٢٠)].
٣٢٥٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا مرحومٌ قالَ: حدّثنا ثابتٌ عَن أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةَ
عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِّ وَّةِ، فَضَحِكَتِ ابْنَهُ أَنَسِ، فَقَالت: مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَاءَهَا! فَقَالَ أَنَسٌ: هِيَّ خَيْرٌ مِنْكِ؛
عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِّ وَّ! [خ، انظرِ ما قبلهِ].
٢٦ - صَلَاةُ الْمَرْأَةِ إِذَا خُطِبَتْ، وَاسْتِخَارَتُهَا رَبَّهَا
٣٢٥١ - (صحيح) أخبرنَا سُويدُ بنُ نصرٍ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ المُغيرةِ عنْ ثابتٍ عَن
٥٠٣

أَنَس، قَالَ: لَمَّ انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه لِزَيْدٍ: ((اذْكُرْهَا عَلَيَّ))، قَالَ زَيْدٌ: فَانْطَلَقْتُ، فَقُلْتُ:
يَازَيْنَبُ! أَبْشِرِي! أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ رَسُولُ اللّهِوَهِيَذْكُرُكِ، فَقالت: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئاً، حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَبِّي! فَقَامَتْ
إِلَى مَسْجِدِهَا، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ، وَجَاءَ رَسُولُ اللّهِوَله، فَدَخَلَ بِغَيْرِ أَمْرٍ. [م (٤ / ١٤٨ -١٤٩)].
٣٢٥٢ - (صحيح) أخبرني أحمدُ بنُ يحيى الصُّوفِيُّ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا عيسى بنُ طهمانَ
أبو بكرٍ سمعتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، يقول: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَِّّ ◌َّ؛ تَقُولُ: إِنَّ اللّهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَّةُ الْحِجَابِ. [((مختصر العلو)) (٨٤ / ٦)، خ].
٢٧ - كَيْفَ الاسْتِخَارَةُ؟
٣٢٥٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي الموالِ عنْ محمّدٍ بن المنكلِرِ عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلُّهَا، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ؛ يَقُولُ: ((إِذَا هَمَّ
أَحَدُكُمْ بِلَّمْرِ؛ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَعِينُكَ بِقُدْرَتِكَ،
وَأَسْأَلْكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمْ أَنَّ
هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِيَ وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ فِي عَاجِلٍ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ
بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّلِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلٍ أَنْرِي
وَاجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِي بِهِ، قَالَ : -، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)) .
[«ابن ماجه» (١٣٨٣)، خ].
٢٨ - إِنْكَاحُ الابْنِ أُقَّهُ
٣٢٥٤ _ (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ قالَ: حدّثنا يزيدُ عنْ حمّادِ بن سلمةَ عنْ ثابتٍ
البُنَانِيِّ حدّثني ابنُ عُمرَ بن أبي سلمةَ عنْ أبيهِ عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ؛ لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا، بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُهَا
عَلَيْهِ، فَلَمْ تَزَوَّجْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللّهِ بِّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالت: أَخْبِرْ رَسُولَ اللّهِوَلِ أَنِّي
امْرَأَّةٌ غَيْرَى، وَأَنِّي امْرَأَّةٌ مُصْبِيَّةٌ! وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِ شَاهِدٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ؛ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ؟ فَقَالَ:
(ارْجِعْ إِلَيْهَا، فَقُلْ لَهَا: أَّمَّا قَوْلُكِ: إِّي امْرَأَّةٌ غَيْرَى! فَسَأَدْعُو اللّهَ لَكِ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ، وَأَّمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ
مُصْبِيَةٌ! فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِ شَاهِدٌ! فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلا غَائِبٌ
يَكْرَهُ ذَلِكَ)»، فَقالت لابْنِهَا: يَا عُمَرُ! قُمْ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللّهِ وَه فَزَوَّجَهُ. مُخْتَصَرٌ. [((إرواء الغليل)) (٦ / ٢١٩ -
٢٢٠)].
٢٩ - إِنْكَاحُ الرَّجُلِ ابْنَتَهُ الصَّغِيرَةَ
٣٢٥٥ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا أبُو مُعاويةَ قالَ: حدّثنا هشامُ بنُ عُروةَ عنْ أبيهِ
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَّهِ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ، وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ. [((ابن ماجه)) (١٨٧٦)، ق].
٣٢٥٦ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ النَّضْرِ بن مُساورٍ قالَ: حدّثنا جعفرُ بنُ سُليمانَ عنْ هشامٍ بن عُروةً
عِنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللِّ،وَ ﴿ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَدَخَلَ عَلَيَّ لِتِسْعِ سِنِينَ. [ق، انظر ما قبله].
٣٢٥٧ _ (صحيح بما قبله وما بعده) أخبرنا قتيبةُ قالَ: حدّثنا عَبْثرٌ عنْ مُطَرِّفٍ عنْ أبي إسحاقَ عنْ أبي
٥٠٤

عُبِيدةَ قالَ: قالتْ عَائِشَةُ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ لَّهِلِتِسْعِ سِنِينَ، وَصَحِبْتُهُ تِسْعاً.
٣٢٥٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ العلاءِ وأحمدُ بنُ حربٍ قالا: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ
إبراهيمَ عنِ الأسودِ عَنْ عَائِشَةَ؛ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِيَ عَشْرَةً.
[((إرواء الغليل)) (٦ / ٢٣١)، م].
٣٠ - إِنْكَاحُ الرَّجُلِ ابْتَتَهُ الْكَبِيرَةَ
٣٢٥٩ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سعدٍ قالَ:
حدّثنا أبي عنْ صالح عنِ ابن شهابٍ قالَ: أخبرني سالمُ بنُ عبدِ اللّهِ أنّهُ سمعَ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يُحدِّثُ أنْ عُمَرَ
ابْنِ الْخَطَّبِ - رَضِيِّ اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ : - يَعْنِي - تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَكَانَ
مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِ وَهَ، فَتُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ عُمَرُ : فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، فَعَرَضْتُ
عَلَيْهِ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ؟ قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، ثُمَّ لَقِي،
فَقَالَ: قَدْ بَدَا لِي أَنْ لا أَتْزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا! قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ
زَوَّجْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ؟ فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئاً، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ! فَبِثْتُ
لَيَالِيَ، ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللّهِ وََّ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَتِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ
حَفْصَةَ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئاً! قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئاً فِيمَا عَرَضْتَ
عَلَيَّ، إِلّ أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ قَدْ ذَكَرَهَا، وَلَّمْ أَكُنْ لُأُنْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَلَوْ تَرَكَهَا
رَسُولُ اللّهِ وَ لَ قَبِلْتُهَا. [خ، مضى (٣٢٤٨)].
٣١ - اسْتِئْذَانُ الْبِكْرِ فِي نَفْسِهَا
٣٢٦٠ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا مالكٌ عن عبدِ اللهِ بن الفضْلِ عنْ نافع بن جُبيرِ بن مُطعمٍ عَن
ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، قَالَ: ((الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيُّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذُنُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَانَّهَا)).
[(«ابن ماجه)) (١٨٧٠)، م، «إرواء الغليل)) (١٨٣٣)].
٣٢٦١ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا أبُو داوُدَ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ مالكِ بن أنسٍ
قالَ: سمعتُهُ مِنْهُ بعدَ موتِ نافع بِسِنَةً ولهُ يَومئذٍ حلقةٌ قالَ: أخبرني عبدُ اللّهِ بنُ الفضلِ عنْ نافعٍ بن جُبيرٍ عَن ابْنِ
عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّوَ قَالَ: ((الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيْهَا، وَالْيَّتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)). [م، وهو أصح من
اللفظَ الأول: ((تستأذن)»، انظر ما قبله].
٣٢٦٢ - (صحيح) أخبرني أحمدُ بنُ سعيدِ الرِّبَاطِيُّ قالَ: حدّثنا يعقوبُ قالَ: حدّثني أبي عن ابن إسحاقَ
قالَ: حدّثني صالحُ بنُ كيسانَ عنْ عبدِ اللهِ بن الفضلِ بن عبَّاسِ بن ربيعةَ عنْ نافعٍ بن جُبيرِ بنِ مُطعمٍ عَن ابْنِ
عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِّه قال: ((الْأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا، وَالْيَّتِيمَةُ تُسْتَأَمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا)). لم، انظر
ما قبله].
٣٢٦٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا معمرٌ عنْ صالح بن كيسانَ
عنْ نافعٍ بن جُبِيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ السَّبِّ ◌َ﴾ قَالَ: ((لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ النَّبِ أَمْرٌ، وَالْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ؛ فَصَمْتُهَا
٥٠٥

إِقْرَارُهَا)). [م، انظر ما قبله].
٣٢ - اسْتِثْمَارُ الأَبِ الْبِكْرَ فِي نَفْسِهَا
٣٢٦٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ زيادِ بن سعيدٍ عنْ عبدِ اللهِ بن الفضلِ
عنْ نافع بن جُبيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((النَّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا، وَإِذْنُهَا
صُمَاتُهَا)). [م، لكن قوله: ((أبوها)) غير محفوظ، انظر ما قبله].
٣٣ - اسْتِثْمَارُ الشَّيِّبِ فِي نَفْسِهَا
٣٢٦٥ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ قالَ: حدّثنا أبو إسماعيلَ قالَ: حدّثنا يحيى أنّ أبا سلمةَ حدّثُهُ
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((لا تُنْكَحُ النَّبُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأَمَرَ))، قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللّهِ! كَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: ((إِذْنُهَا أَنْ تَسْكُتَ)). [((ابن ماجه)) (١٨٧١)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٨٣٦)].
٣٤ - إِذْنُ الْبِکْرِ
٣٢٦٦ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ عنِ ابن جُريجٍ قالَ: سمعتُ ابن
أبي مليكةَ يُحدِّثُ عنْ ذكوانَ أبي عمرٍو عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّوَهَ، قَالَ: ((اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ»، قِيلَ:
فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِي وَتَسْكُتُ!؟ قَالَ: ((هُوَ إِذْنُهَا)). [((إرواء الغليل)) (١٨٣٧)، ((صحيح أبي داود)) (١٨٢٦)،
ق نحوه].
٣٢٦٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ وهُو ابنُ الحارثِ قالَ: حدّثنا هشامٌ
عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ قالَ: حدّثني أبُو سلمةَ بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثني أبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ قَالَ:
((لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! كَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: ((أَنْ
تَسْكُتَ)). [ق، مضى (٣٢٦٥)].
٣٥ - الثَّيِّبُ يُزَوِّجُهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
٣٢٦٨ - (صحيح) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌ قَالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ عبدِ الرّحمن بن
القاسم وأنبأنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ القاسمِ عنْ مالكِ قالَ: حدّثني عبدُ الرّحمن بنُ
القاسم عنْ أبيهِ عنْ عبدِ الرّحمن ومُجمِّعٍ ابنَي يزيدَ بن جاريةَ الأنصارِيِّ عَن خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامِ، أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا
وَهِيَ ثَيِّبٌ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَهَ، فَرَدَّ نِكَاحَهُ. [((ابن ماجه)) (١٨٧٣)، ((إرواء الغليل))
(١٨٣٠)].
٣٦ - الْبِكْرُ يُزَوِّجُهَا أَبُوهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ
٣٢٦٩ - (ضعيف شاذ) أخبرنا زيادُ بنُ أَيُّوبَ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ غَرابٍ قالَ: حدّثنا كهمسُ بنُ الحسنِ
عنْ عبدِ اللهِ بن بريدةَ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ فَتَةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَقَالَت: إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ،
وَأَنَا كَارِهَةٌ، قالت: اجْلِسِيٍ، حَتَّى يَأْتِيَ النَِّيُّ ◌َ، فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِهَا، فَدَعَاهُ،
فَجَعَلَ الأَمْرَ إِلَيْهَا، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ: أَلِلنِّسَاءِ مِنَ الأَمْرِ
شَيْءٌ؟ [((ابن ماجه)) (١٨٧٤)].
٥٠٦

٣٢٧٠ - (حسن) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عمرٍو قالَ: حدّثنا أبُو
سلمةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َ: ((تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا، وَإِنْ أَبَتْ فَلا
جَوَازَ عَلَيْهَا)). [((إرواء الغليل)) (١٨٢٨ و١٨٣٤)].
٣٧ - الرُّخْصَةُ فِي نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
٣٢٧١ - (شاذ) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ عنْ محمّدِ بنِ سواءٍ قَالَ: حدّثنا سعيدٌ عنْ قتادةَ ويعلى بنُ حكيم عنْ
عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللّهِ لهِ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ مُخْرِمٌ. [ق، مضى (٢٨٣٧)].
وفي حَدِيثٍ يَعْلَى: بِسَرِفَ.
٣٢٧٢ - (شاذ) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عمرو عن أبي الشَّعثاءِ أنّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أخبرهُ، أَنَّ النَّبِيَّوََّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ. [انظر ما قبله].
٣٢٧٣ - (شاذ) أخبرنَا عُثمانُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثني إبراهيمُ بنُ الحجّاجِ قالَ: حدّثنا وُهيبٌ عنِ ابن
جُريجٍ عنْ عطاءٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَلْنَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُخْرِمٌ، جَعَلَتْ أَمْرَهَا إِلَى الْعَبَّاسِ، فَأَنْكِّحَهَا
إِيَّاهُ. [انظر ما قبله].
٣٢٧٤ _ (شاذ) أخبرنا أحمدُ بنُ نصرٍ قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ وهُو ابنُ مُوسى عنِ ابن جُريجٍ عنْ عطاءٍ عَن
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُخْرِمٌ. [انظر ما قبله].
٣٨ - النَّهْيُ عَن نِكَاحِ الْمُحْرِمِ
٣٢٧٥ - (صحيح) أخبرنَا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌ قَالَ: حدّثنا مالكٌ والحارثُ بنُ مِسكينٍ
قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ نافعٍ عنْ نُبيِهِ بن وهبٍ أنّ أْبَانَ بن عُثمانَ قالَ:
سمعتُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ: ((لا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلا يُنْكِحُ، وَلا
يَخْطُبُ)). [م، مضى (٢٨٤٢)، (إرواء الغليل)) (١٠٣٧ و١٨٨٨)].
٣٢٧٦ - (صحيح) حدّثنا أبُو الأشعثِ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زُريع قالَ: حدّثنا سعيدٌ عنْ مطرٍ ويعلى
ابنُ حكيمٍ عنْ نُبيِهِ بن وهبٍ عنْ أَبَانَ بن عُثمانَ أنّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ -، حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ
قَالَ: ((لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ، وَلا يُنكِحُ، وَلا يَخْطُبْ)) . [م، انظر ما قبله].
٣٩ - مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَلامِ عِنْدَ النَّكَاحِ
٣٢٧٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا عَبْثَرٌ عنِ الأَعمشِ عنْ أَبَي إسحاقَ عنْ أبي الأحوصِ عَن
عَبْدِ اللّهِ، قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ النَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ، وَالتَّشَهُّدُ فِي الْحَاجَةِ، قَالَ: ((الَّشَهُّدُ فِي الْحَاجَةِ: إِنِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَلا
هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))، وَيَقْرَأُ ثَلاثَ آيَاتٍ. [((ابن ماجه))
(١٨٩٢)].
٣٢٧٨ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عيسى قالَ: حدّثنا يحيى بنُ زكريّا بن
أبي زائدةَ عنْ داوُدَ عنْ عمرٍو بن سعيدٍ عنْ سعيدٍ بن جُبِيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً كَلَّمَ النَّبِيَّ وَ فِي شَيْءٍ،
٥٠٧

فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ،
وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ)). [((ابن ماجه))
(١٨٩٣)، م].
٤٠ - مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخُطْبَةِ
٣٢٧٩ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: أنبأنا عبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عبدِ العزيز
عنْ تميمٍ بن طرفَةَ عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: تَشَهَّدَ رَجُلانِ عِنْدَ النَِّّ وَّهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَنْ يُطِعِ اللّهِ وَرَسُولَهُ
فَقَدْ رَشِدَ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَىّ! فَقَالَ: رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ)). [((صحيح أبي داود))
(١٠٠٧)، ((خطبة الحاجة))(٢٣)].
٤١ - بَاب الْكَلامِ الَّذِي يَنْعَقِدُ بِهِ النِّكَاحُ
٣٢٨٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ عَنْ سُفيانٌ قالَ: سمعت أبا حازم يقولُ: سمعتُ سَهْلَ بْنَ
سَعْدٍ، يقول: إِنِّي لَفِي الْقَوْمِ عِنْدَ النَّبِّ وَّهِ، فَقَامَتِ امْرَأَّةٌ، فَقَالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَكَ،
فَرَأْ فِيهَا رَأْيَكَ؟ فَسَكَتَ، فَلَّمْ يُجِبْهَا النَّبِيُّ ◌َّهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَامَتْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا
لَكَ، فَرَأْ فِيهَا رَأَيَكَ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: زَوِّجْنِيهَا يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: ((هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ؟))، قَالَ: لا، قَالَ:
(اذْهَبْ، فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ))، فَذَهَبَ، فَطَلَبَ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: لَمْ أَجِدْ شَيْئاً، وَلا خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ!
قَالَ: ((هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ)؟ قَالَ: نَعَمْ، مَعِي سُورَةُ كَذَا، وَسُورَةُ كَذَا، قَالَ: ((قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ
مِنَ الْقُرْآنِ)). [((ابن ماجه)) (١٨٨٩)، ((إرواء الغليل)) (١٨٢٣ و١٩٢٥)].
٤٢ - الشُّرُوطُ فِي النِّكَاحِ
٣٢٨١ - (صحيح) أخبرنا عيسى بنُ حمّادِ قالَ: أنبأنا اللَّيثُ عنْ يزيد بن أبي حبيبٍ عنْ أبي الخيرِ عَن
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَن رَسُولِ اللّهِوَهِ، قَالَ: ((إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُؤَنَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ)). [((ابن ماجه)»
(١٩٥٤)، ق].
٣٢٨٢ - (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ بن تميم قالَ: سمعتُ حجّاجاً يقولُ: قالَ ابنُ جُريجٍ أخبرني
سعيدُ بنُ أبي أيُّوبَ عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ أنّ أبَا الخيرِ حدَّثْهُ عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّ أَحَقَّ
الشُّرُوطِ أَنْ يُؤَنَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ)). [ق، انظر ما قبله].
٤٣ - النِّكَاحُ الَّذِي تَحِلُّ بِهِ الْمُطَلَّقَةُ ثَلاثَاً لِمُطَلِّقِهَا
٣٢٨٣ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا سفيانُ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت:
جَاءَتِ امْرَةُ رِفَاعَةً إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهَ، فَقَالت: إِنَّ رِفَاعَةً طَلَّقَنِي، فَأَبَثَّ طَلَاقِي، وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ
عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَمَا مَعَهُ إِلَّ مِثْلُ هُذْبَةِ الثَّوْبِ! فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، وَقَالَ: (لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي
إِلَى رِفَاعَةَ! لا؛ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)). [((ابن ماجه)) (١٩٣٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٨٨٧)].
٤٤ - تَحْرِيمُ الرَّبِيبَةِ الَّتِي فِي حَجْرِهِ
٣٢٨٤ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ بكَّارٍ قالَ: حدّثنا أبو اليمانِ قالَ: أنبأنا شُعيبٌ قالَ: أخبرني الزُّهريُّ
٥٠٨

قالَ: أخبرني عُروةُ أنّ زينب بنتَ أبي سلمةَ وأُّهَا أُّ سلمةَ زوجُ النَّبِّ وَه أخبرتهُ أنّ ◌ُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ
أخبرتهَا، أَنَّهَا قالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، قالت: فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَوَ تُحِبِّينَ
ذَلِكَ؟))، فَقُلْتُ: نَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يُشَارِكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: (إِنَّ أُخْتَكِ لا
تَحِلُّ لِي))، فَقُلْتُ: وَاللّهِ يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: ((بِنْتُ أُمَّ
سَلَمَةَ؟!))، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: ((وَاللّهِ لَوْلا أَنَّهَا رَبِبَتِّي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ؛
أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ نُوَيْبَةُ؛ فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بِنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ)). [((ابن ماجه)) (١٩٣٩)، ق].
٤٥ - تَخْرِيمُ الْجَمْعِ بَيِّنَ الأُمِّ وَالْبِنْتِ
٣٢٨٥ - (صحيح) أخبرنا وهبُ بنُ بيانٍ قالَ: حَدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن شهابٍ أنّ
عُروةَ بن الزُّبِيرِ حدّثْهُ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِبَةَ - زَوْجَ النَّبِّ ◌ِ﴿ - قالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَنْكِحْ بِنْتَ
أَبِي - تَعْنِي: أُخْتَهَا -، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّه: ((وَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟))، قالت: نَعَمْ، لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ
شَرِكَتِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((إِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُ))، قالت: أُ حَبِبَةَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَاللّهِ، لَقَدْ
تَحَدَّثَنَا أَنَّكَ تَنْكِحُ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ! فَقَالَ: ((بِنْتُ أُمَّ سَلَمَةَ؟!))، قالت أُمّ حَبِبَةَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه:
(فَوَاللّهِ؛ لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِبَّي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ؛ إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ؛ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ نُوَيْبَةُ،
فَلا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٢٨٦ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ يزيد بن أبي حبيبٍ عنْ عِراكِ بن مالكِ أنّ زينبَ
بنتَ أبي سلمةً أخبرتْهُ أنْ أُمَّ حَبِيبَة، قالت لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ: إِنَّا قَدْ تَحَدَّثَنَا أَنَّكَ نَاكِحُ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةً!؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((أَعَلَى أُمَّ سَلَمَةَ؟! لَوْ أَنِّي لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لِي؛ إِنَّأَبَاهَا أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)). [ق، انظر
ما قبله].
٤٦ - تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ
٣٢٨٧ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ عنْ عبدةً عنْ هشامٍ عن أبيهِ عنْ زينبَ بنتِ أبي سلمةَ عَن أُمّ
حَبِيبَةَ، أَنَّهَا قالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي؟ قَالَ: ((فَأَصْنَعُ مَاذَا؟»، قالت: ((تَزَوَّجْهَا، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ
أَحَبُّ إِلَيْكِ؟))، قالت: نَعَمْ؛ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ يَشْرَكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، قَالَ: ((إنَّهَا لا تَحِلُّ لِي))،
قالت: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَخْطُبُ دُرَّةَ بِنْتَ أُمُّ سَلَمَةَ، قَالَ: ((بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ؟!))، قَالَت: نَعَمْ، قَالَ: ((وَاللّهِ، لَوْ
لَمْ تَكُنْ رَبِبَيِّي مَا حَلَّتْ لِي؛ إِنَّهَا لابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلا أَخَوَاتِكُنَّ). [ق، انظر
ما قبله].
٤٧ - الْجَمْعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
٣٢٨٨ - (صحيح) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ أبي الزِّنادِ عنِ
الأعرجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهُ: لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَلا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا)). [((ابن
ماجه» (١٩٢٩)، ق].
٣٢٨٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ يعقوبَ بنِ عبدِ الوهَّابِ بن يحيى بن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بن الزُّبیرِ بنِ
٥٠٩

العوَّامِ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ فُليح عنْ يُونُسَ قالَ ابنُ شهابٍ أخبرني قبيصةُ بنُ ذُؤيبٍ أنّهُ سمِعَ أبا هريرة، قال:
نَّهَى رَسُولُ اللّهِ وَ لِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا. [ق، انظر ما قبله].
٣٢٩٠ - (صحيح) أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي مريمَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أيُّوبَ أنّ
جعفرَ بن ربيعةَ حدّثهُ عنْ عِراكِ بن مالكِ وعبدِ الرّحمن الأعرجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَِّ؛ أَنَّهُ نَهَى أَنْ
تُنْكَحَ الْمَرْأَّةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ خَالَتِهَا. [ق، انظر ما قبله].
٣٢٩١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ عنْ عِراكِ بن مالكِ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ نَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ يُجْمَعُ بَيْنَهُنَّ؛ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا. [ق، انظر
ما قبله].
٣٢٩٢ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ يُوسُفَ قالَ: حدّثنا اللَّيْثُ قالَ:
أخبرني أيُّبُ بنُ مُوسى عنْ بُكيرِ بن عبدِ اللّهِ بن الأشجِّ عنْ سُليمانَ بن يسارٍ عنْ عبدِ الملكِ بن يسارٍ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِبَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى خَالَتِهَا)) .. [ق، انظر ما قبله].
٣٢٩٣ - (صحيح) أخبرنَا مُجاهدُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا ابنُ عُيينةَ عنْ عمرو بن دينارٍ عنْ أبي سلمةَ عَن
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا. [ق، انظر ما قبله].
٣٢٩٤ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ دُرُستَ قالَ: حدّثنا أبو إسماعيلَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ أنّ أبَا
سلمةَ حدّثْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى خَالَتِهَا». [ق،
انظر ما قبله].
٤٨ - تَحْرِيمُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا
٣٢٩٥ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قال: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا هشامٌ قالَ: حدّثنا محمّدٌ عَن
أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى خَالَتِهَا)) .. [ق، انظر ما قبله].
٣٢٩٦ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا المُعتمِرُ عنْ دَاوُدَ بن أبي هندٍ عنِ الشَّعِيِّ عَن
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَأَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَالْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أَخِيهَا. [ق].
٣٢٩٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: أخبرني عاصمٌ
قالَ: قرأتُ على الشَّعَبِيِّ كتاباً فيهِ عَن جَابِرٍ، عَنِ النَِّّ وَِّ، قَالَ: ((لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى
خَالَتِهَا)). قالَ: سمعتُ هذا مِنْ جابرٍ. [((إرواء الغليل)) (٦ / ٢٩٠)، خ].
٣٢٩٨ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ آدمَ عنِ ابن المُباركِ عنْ عاصمٍ عنِ الشَّعِبِيِّ قالَ: سمعتُ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللّهِ، يقول: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا. [َخ، انظر ما قبله].
٣٢٩٩ - (صحيح) أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسنِ قالَ: حدّثنا حجّاجٌ عنِ ابن جُريجٍ عنْ أبي الزُّبِيرِ عَن جَابِرٍ ؛
قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ بِهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا. [م، انظر ما قبله].
٤٩ - مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ
٣٣٠٠ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحبى قَالَ: أنبأنا مالكٌ قالَ: حدّثني عبدُ اللّهِ بنُ
٥١٠

دينارٍ عنْ سُليمانَ بن يسارٍ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّبََّ، قَالَ: ((مَا حَرَّمَتْهُ الْوِلَادَةُ حَرَّمَهُ الرَّضَاعُ)). [((ابن
ماجه)) (١٩٣٧)، ق].
٣٣٠١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ يزيدَ بن أبي حبيبٍ عنْ عِراكِ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةً
أنهَا أخبرتْهُ، أَنَّ عَمَّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - يُسَمَّى أَفْلَحَ - اسْتَأَذَنَ عَلَيْهَا، فَحَجَبَتْهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللّهِوَهِ فَقَالَ: ((لا
تَحْتَجِي مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)). [م (٤ / ١٦٤)، ((إرواء الغليل)) (١٨٧٦)].
٣٣٠٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ مالكِ عنْ عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ عنْ عمرةَ
عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)). [ق، ((صحيح ابن ماجه)) (١٩٣٧)،
((إرواء الغليل)) (٦ / ٢٨٣)].
٣٣٠٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ هاشمٍ عنْ عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ عنْ أبيهِ عنْ
عمرةَ قالت: سمعتُ عَائِشَةَ، تقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ)). [ق، انظر
ما قبله بحدیث].
٥٠ - تَحْرِيمُ بِنْتِ الأَخِ مِنَ الرَّضَاعَةِ
٣٣٠٤ - (صحيح) أخبرنا هنّدُ بنُ السَّرِيِّ عنْ أَبِيَ مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ سعدِ بن عُبيدةَ عنْ أبي
عبدِالرّحمن السُّلمِيِّ عَن عَلِيَّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا لَكَ تَتَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا؟
قَالَ: ((وَعِنْدَكَ أَحَدٌ؟!))، قُلْتُ: نَعَمْ؛ بِنْتُ حَمْزَةَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: (إِنَّهَا لا تَحِلُّ لِي؛ إِنَّهَا ابْنَهُ أَخِي مِنَ
الرَّضَاعَةِ)). [م (٤ / ١٦٤)].
٣٣٠٥ - (صحيح) أخبرني إبراهيمُ بنُ محمّدٍ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ عنْ شُعبةَ عنْ قتادةَ عنْ جابرِ بن
زيدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللّهِ بَ ◌ّهِ بِنْتُ حَمْزَةَ، فَقَالَ: ((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)). قالَ شُعبةُ هذا
سَمِعَهُ قتادةُ مِنْ جَابِرِ بن زيدٍ. [((ابن ماجه)) (١٩٣٨)، ق].
٣٣٠٦ - (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ الصَّبَّاح بن عبدِ اللهِ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ سَواءٍ قالَ: حدّثنا سعيدٌ
عنْ قتادةَ عنْ جابرِ بنِ زيدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُوَلَ اللّهِ وَ أُرِيدَ عَلَى بِنْتِ حَمْزَةَ، فَقَالَ: ((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ
الرَّضَاعَةِ، وَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُّ مِنَ النَّسَبِ)). [ق، انظر ما قبله].
٥١ - الْقَدْرُ الَّذِي يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ
٣٣٠٧ _ (صحيح) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حدّثنا مالكٌ والحارثُ بنُ مِسكينٍ
قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: حدثني مالكٌ عنْ عبدِ اللهِ بن أبي بكرٍ عنْ عمرةَ عَن عَائِشَةَ، قالت:
كَانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَقَالَ الحَارِثُ: فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ -؛ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ
نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ، وَهِيَ مِمَّا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ. [(ابن ماجه)) (١٩٤٢)، م، ((إرواء
الغليل)) (٢١٤٧ و٢١٤٩)].
٣٣٠٨ - (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ الصَّبَّاحِ بن عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا محمدُ بنُ سَواءٍ قالَ: حدّثنا سعيدٌ
عنْ قتادةَ وأيُّبُ عنْ صالحِ أبي الخليلِ عنْ عبدِ اللهِ بن الحارثِ بن نوفلٍ عَن أُمِّ الْفَضْلِ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَّرَ سُئِلَ
٥١١

عَن الرَّضَاعِ؟ فَقَالَ: ((لا تُحَرِّمُ الإِمْلَاجَةُ وَلا الإِمْلَاجَتَانِ)). وَقَالَ قَتَادَةُ:" ((الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ)). [((ابن ماجه))
(١٩٤٠)، م].
٣٣٠٩ - (صحيح) أخبرنَا شُعيبُ بنُ يُوسُفَ عنْ يحيى عنْ هشامٍ قَالَ: حدّثني أبي عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَنْ النَِّّ وَِّ، قَالَ: ((لا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ)). [انظر ما بعده].
٣٣١٠ - (صحيح) أخبرنا زيادُ بنُ أَيُّوبَ قالَ: حدّثنا ابنُ عُليَّةَ عنْ أيُّوبَ عنِ ابن أبي مُليكةَ عنْ عبدِ اللهِ
ابن الزُّبِيرِ عَن عَائِشَةَ، قالت: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لا نُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ)). [((ابن ماجه)) (١٩٤١)، م].
٣٣١١ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن بزيعٍ قالَ: حدّثنا يزيدُ يعني ابنَ زُريع قالَ: حدّثنا
سعيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَتَبْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ؛ نَسْأَلُهُ عَن الرَّضَاعِ؟ فَكَتَبَ؛ أَنَّ شُرَيْحًاً حَدَّثَنَا، أَنَّ
عَلِيّاً وَابْنِ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولانِ: يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ! وَكَانَ فِي كِتَابِهِ: أَنَّ أَبَا الشَّعْنَاءِ الْمُحَارِبِيَّ حَدَّثَنَا
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ كَانَ يَقُولُ: ((لاَ تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَالْخَطْفَتَانِ)».
٣٣١٢ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ فِي حديثِهِ عنْ أبي الأحوصِ عنْ أشعثَ بنِ أبي الشَّعثاءِ عنْ أبيهِ
عنْ مسروقٍ قالَ: قالتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِوَهَ، وَعِنْدِي رَجُلٌ قَاعِدٌ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ
الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ! فَقَالَ: ((انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ ! - وَمَرَّةً أُخْرَى:
انْظُرْنَ مَنْ إِخْوَانُكُنَّ - مِنَ الرَّضَاعَةِ؛ فَإِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنَ الْمَجَاعَةِ!)). [((إرواء الغليل)) (٢١٥١)، ق].
٥٢ - لَبَنُ الْفَحْلِ
٣٣١٣ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌ قالَ: حدّثنا مالكٌ عن عبدِ الله بن أبي بكرٍ
عنْ عمرةَ أنّ عَائِشَةَ أخبرتِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَلِ كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ رَجُلاً يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، قالت
عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْنِكَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ: (أُرَاهُ فُلانً))؛ لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ
الرَّضَاعَةِ، قالت عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ فُلانٌ حَيّاً - لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ -؛ دَخَلَ عَلَيَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه:
((إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يُحَرَّمُ مِنَ الْوِلادَةِ)). [((إرواء الغليل)) (٦ / ٢٠٢ -٢٠٣)، ق].
٣٣١٤ - (صحيح) أخبرني إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: أنبأنا ابنُ جُريجٍ قالَ: أخبرني
عطاءٌ عنْ عُروةَ أنّ عَائِشَةَ، قالت: جَاءَ عَمِّي أَبُو الْجَعْدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَرَدَدْتُهُ - وفي لفظٍ هُوَ أَبُو الْقُعَيْسِ -،
فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((اتْذَنِي لَهُ)). [انظر ما بعده].
٣٣١٥ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الوارثِ بنُ عبدِ الصَّمدِ بن عبدِ الوارثِ قالَ: حدّثني أبي عنْ أيُّوبَ عنْ
وهبٍ بن كيسانَ عنْ عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ آيَةِ الْحِجَابِ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ
لَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَِّّ وَهَ؟ فَقَالَ: ((الْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَثَّكِ؟))، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي
الرَّجُلُ؟! فَقَالَ: ((إِنَّهُ عَمُّكِ؛ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ)). [((ابن ماجه)) (١٩٤٨ -١٩٤٩)، ق].
٣٣١٦ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ أنبأنا معنٌ قالَ: حدثنا مالكٌ عنِ ابن شهابٍ عنْ عُروةَ عَن
عَائِشَةَ، قالت: كَانَ أَفْلَحُ - أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ - يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ - وَهُوَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ -، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، حَتَّى
جَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((اتْذَنِيَ لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)). قالت عَائِشَةُ: وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ. [ق،
٥١٢

انظر ما قبله].
٣٣١٧ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الجَبَّارِ بنُ العلاءِ عنْ سُفيانَ عنْ الزُّهريِّ وهشامُ بنُ عُروةَ عنْ عُروةَ عَن
عَائِشَةَ، قالت: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ عَمِّي أَفْلَحُ، بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَلَمْ آذَنْ لَهُ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ وَِّ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ:
((ائْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ) قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّمَا أَرْضَعَتِي الْمَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ؟ قَالَ: ((الْذَنِي لَهُ
- تَرِبَتْ يَمِينُكِ - فَإِنَّهُ عَمُّكِ)). [ق، انظر ما قبله].
٣٣١٨ - (صحيح) أخبرنَا الرَّبيعُ بنُ سُليمانَ بن داوُدَ قالَ: حدّثنا أبو الأسودِ وإسحاقُ بنُ بكرٍ قالا: حدّثنا
بكرُ بنُ مُضَرَ عنْ جعفرِ بن ربيعةَ عنْ عِراكِ بن مالكِ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: جَاءَ أَفْلَحُ - أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ -
يَسْتَأْذِنُ، فَقُلْتُ: لا آذَن لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ نَبِيَّ اللّهِ وَّةَ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللّهِ وَلَهِ؛ قُلْتُ لَهُ: جَاءَ أَفْلَحُ - أَخُو أَبِي
الْفُعَيْس - يَسْتَأْذِنُ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَقَالَ: ((الْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ))، قُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ،
وَلَمْ يُرَضِعْنِي الرَّجُلُ؟! قَالَ: ((ائْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)). [ق، انظر ما قبله].
٥٣ - بَابِ رَضَاع الْكِيرِ
٣٣١٩ - (صحيح) أخبرنَا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني مخرمةُ بنُ بُكيرٍ عنْ
أبيهِ قالَ: سمعتُ حُميدَ بن نافعٍ يقولُ: سمعتُ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ تقولُ: سمعتُ عَائِشَةَ - زَوْجِ النَّبِّ ◌َلَــ،
تَقُولُ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْقَةَ مِنْ
دُخُولٍ سَالِمٍ عَلَيَّ؟! قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَرْضِعِيِهِ)، قُلْتُ: إِنَّهُ لَذُو لِحْيَةٍ! فَقَالَ: (أَرْضِعِيهِ؛ يَذْهَبْ مَا فِي وَجْهِ
أَبِي حُذَيْفَةَ)). قالت: وَاللَّهِ؛ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ - بَعْدَ .. [((ابن ماجه)) (١٩٤٣)، ق، ((إرواء الغليل))
(٦ / ٢٦٤)].
٣٣٢٠ - (صحيح) أخبرنَا عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ بن عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: سمعناهُ مِنْ
عبدِ الرّحمن وهُو ابنُ القاسمِ عنْ أبيهِ عَن عَائِشَةَ، قالت: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ، فَقالت:
إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْقَةً مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ؟! قَالَ: (فَأَرْضِعِيِهِ!)) قالت: وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟!
فَقَالَ: ((أَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟!)، ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدُ، فَقالت: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً؛ مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي
حُذَيْفَةَ - بَعْدُ - شَيْئاً أَكْرَهُ. [ق، انظر ما قبله].
٣٣٢١ - (صحيح الإسناد) أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى أبُو الوزير قالَ: سمعتُ ابن وهبٍ قالَ: أخبرني
سُليمانُ عنْ يحيى وربيعةُ عنِ القاسمِ عَن عَائِشَةَ، قالت: أَمَرَ النَِّيُّ ◌َّهِ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ؛ أَنْ تُرْضِعَ سَالِماً
- مَوْلَى أَبِي حُذَيْقَةً -؛ حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ. قَالَ رَبِيعَةُ: فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ.
٣٣٢٢ - (صحيح) أخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةَ عنْ سُفيانَ وهُو ابنُ حبيبٍ عنِ ابن جُريجٍ عنِ ابن أَبِي مُليكةً
عنِ القاسمِ بن محمّدٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ سَالِماً
يَدْخُلُ عَلَيْنَا؛ وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرِّجَالُ؟ وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ؟! قَالَ: (أَرْضِعِيهِ؛ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ)).
فَمَكَثْتُ حَوْلاً لا أُحَدِّثُ بِهِ، وَلَقِيتُ الْقَاسِمَ، فَقَالَ: حَدِّثْ بِهِ، وَلا تَهَابُهُ. [م (٤ / ١٦٨ - ١٦٩)].
٣٣٢٣ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ عنْ عبدِ الوهَّابِ قَالَ: أنبأنا أيُّوبُ عنِ ابن أبي مليكةَ عنِ القاسمِ
٥١٣

عَن عَائِشَةَ، أَنَّ سَالِماً - مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ - كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ، فَأَتَثْ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِّ ◌َ،
فَقَالت: إِنَّ سَالِماً قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ، وَعَقَلَ مَا عَقَلُوهُ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَإِّي أَظُنُّ فِي نَفْسٍ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ
ذَلِكَ شَيْئاً؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((أَرْضِعِيهِ؛ تَحْرُمِي عَلَيْهِ)»، فَأَرْضَعْتُهُ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسٍ أَبِي خُذَيْفَةَ، فَرَجَعْتُ
إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ، فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسٍ أَبِي حُذَيْفَةَ! [م (٤ / ١٦٨)].
٣٣٢٤ - (صحيح) أخبرنَا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: أنبأنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ ومالكٌ عنِ ابن
شهابٍ عَن عُرْوَةَ، قَالَ: أَبَّى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َّهِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضْعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ - يُرِيدُ: رَضَّاعَةً
الْكَبِيرِ -، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَاللّهِ مَا نُرَى الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللّهِوَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ؛ إِلّ رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ
وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهَ! وَاللّهِ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضْعَةِ وَلا يَرَانَا! [((صحيح أبي داود)) (١٧٩٩)، ق
نحوه].
٣٣٢٥ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الملكِ بنُ شُعيبٍ بن اللَّيثِ قالَ: أخبرني أبي عنْ جدِّي قالَ: حدّثني عُقيلٌ
عن ابن شهابٍ أخبرني أبُو عُبيدةَ بنُ عبدِ اللهِ بن زمعةَ أنّ أُمَّهُ زينب بنتَ أبي سلمةَ أخبرتهُ أنّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ - زَوْجٍ
النَّبِيِّ ◌َّه ◌ِ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: أَبَّى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِّ ◌ََّ أَنْ يُدْخَلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ
مَا نُرَى هَذِهِ إِلّ رُخْصَةَ رَخّصَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ خَاصَّةٌ لِسَالِمِ؛ فَلا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ، وَلا يَرَانَا!
[ق، انظر ما قبله].
٥٤ - الْغِيلَةُ
٣٣٢٦ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ وإسحاقُ بنُ منصورٍ عنْ عبدِ الرّحمن عنْ مالكِ عنْ أبي الأسودِ عنْ
عُروةَ عنْ عائشةَ أنّ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ حدَّثْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ، حَتَّى
ذَكَرْتُ أَنَّ فَارِسَ وَالزُّومَ يَصْنَعُهُ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: يَصْنَعُونَهُ -، فَلَا يَضُرُّ أَوْلادَهُمْ). [(ابن ماجه)) (٢٠١١)، م،
((آداب الزفاف)) (٥٤)، ((غاية المرام)) (٢٤١)].
٥٥ - بَاب الْعَزْلِ
٣٣٢٧ _ (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ وحُميدُ بنُ مسعدةَ قالا: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع قالَ: حدّثنا
ابنُ عونٍ عنْ محمّدٍ بن سيرينَ عنْ عبدِ الرّحمن بن بشرِ بن مسعودٍ وردَّ الحديثَ حتَّى ردَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ ◌َِّ، قَالَ: ((وَمَا ذَاكُمْ؟))، قُلْنَا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ، فَيُصِيبُهَا،
وَيَكْرَهُ الْحَمْلَ، وَتَكُونُ لَهُ الَّمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ؟ قَالَ: ((لا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا؛ فَإِنَّمَا هُوَ
الْقَدَرُ)). [(«ابن ماجه)) (١٩٢٦)، ق].
٣٣٢٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ عنْ محمّدٍ قالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ عنْ أبي الفيضِ قالَ: سمعتُ عبدَ
اللّهِ بن مُرَّةَ الزُّرِقِيَّ عَن أَبِي سَعِيدِ الزُّرَقِيِّ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِوَلَّهِ عَنِ الْعَزْلِ، فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي تُرْضِعُ؛
وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (إِنَّ مَا قَدْ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ)) . [((الصحيحة)) (١٠٣٢)].
٥٦ - حَقُّ الرَّضَاعَ وَحُرْمَتُهُ
٣٣٢٩ - (ضعيف) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حَدّثنا يحيى عنْ هشامِ قالَ: وحدّثني أبي عنْ حجّاجٍ
٥١٤

ابن حَجَّاجٍ عنْ أبيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: ((غُرَّةٌ؛ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ)) .
[((الترمذي)) (١١٦٩)].
٥٧ - الشَّهَادَةُ فِي الرَّضَاعِ
4
٣٣٣٠ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: أنبأنا إسماعيلُ عَنْ أيُّوبَ عنِ ابن أبي مليكةَ قالَ: حدَّثِنِي
عُبِيدُ بنُ أبي مريمَ عَن عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثَ، قَالَ : - وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ، وَلَكِنِّي لِحَدِيثِ عُبَيْدٍ أَحْفَظُ - قَالَ:
تَزَوَّجْتُ امْرَأَّةً، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقالت: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا! فَأَتَيْتُ النَِّيَّ وَّةَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنِّي
تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ بِنْتَ فُلانٍ، فَجَاءَتْنِي امْرَأَّةٌ سَوْدَاءُ، فَقالت: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَغْرَضَ عَنِّي، فَأَتَيْئُهُ مِنْ قِبَلِ
وَجْهِهِ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ! قَالَ: ((وَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟! دَعْهَا عَنْكَ)). [((الترمذي))
(١١٦٧)، خ، ((إرواء الغليل)) (٢١٥٤)].
٥٨ - نِكَاحُ مَا نَكَحَ الآبَاءُ
٣٣٣١ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ عُثمانَ بن حكيمِ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا الحسنُ بنُ صالح
عنِ الشُّدِّيِّ عَنْ عِيٍّ بن ثابتٍ عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِيَ
رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ؛ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ - أَوْ أَقْتُلَهُ -. [((ابن ماجه)) (٢٦٠٧)، (إرواء
الغليل)) (٢٣٥١)].
٣٣٣٢ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ جعفرٍ قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ عمرٍو
عنْ زيدٍ عنْ عِدِيٍّ بن ثابتٍ عنْ يزيدَ بِنِ الْبَرَاءِ عنْ أبيهِ، قَالَ: أَصَبْتُ عَمِّي وَمَعَهُ رَايَةٌ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ:
بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِوَهَ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُثْقَهُ، وَآخُذَ مَالَهُ. [المصدر نفسه].
٥٩ - تَأْوِيلُ قَوْلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَّكَّتْ أَيْمَانُكُمْ}
٣٣٣٣ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع قالَ: حدّثنا سعيدٌ عن قتادةَ
عن أبي الخليلِ عنْ أبي علقمةَ الهاشِمِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَهَ بَعَثَ جَيْشاً إِلَى أَوْطَاسِ، فَلَقُوا
عَدُوّاً، فَقَاتَلُوهُمْ، وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ، فَأَصَابُوا لَّهُمْ سَبَايَا، لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي الْمُشْرِكِينَ، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ تَحَرَّجُوا
مِنْ غِشْيَانِهِنَّ! فَأَنْزَلَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾، أَيْ: هَذَا لَكُمْ حَلالٌ
إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُنَّ. [((الترمذي)) (٣٢١٨)، م].
٦٠ - بَاب الشِّغَار
٣٣٣٤ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ عُبيدِ اللّهِ قالَ: أخبرني نافعٌ عَن ابْنِ
عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ نَهَى عَن الشِّغَارِ. [«ابن ماجه)) (١٨٨٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٨٩٥)].
٣٣٣٥ - (صحيح) أخبرنا حُميدُ بنُ مسعدةَ قالَ: حدّثنا بشرٌ قالَ: حدّثنا حُميدٌ عن الحسنِ عَن عِمْرَانَ بْنِ
خُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ لَ قَالَ: ((لا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلَا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ، وَمَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً؛ فَلَيْسَ مِنَّ)» .
[((المشكاة)) (١٧٨٦ و٢٩٤٧) التحقيق الثاني].
٣٣٣٦ - (صحيح) أخبرنا عليٍّ بنُ محمّدٍ بن عليٍّ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ كثيرٍ عنِ الفزارِيِّ عنْ حُميدٍ عَن
٥١٥

أَنَس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَ لّ: ( لا جَلَبَ، وَلا جَنَبَ، وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ)). قالَ أَبُو عبدِ الرّحمن هذا خطأ
فاحشٌ والصَّوابُ حديثُ بشرٍ. [((إرواء الغليل)) (٦ / ٣٠٦)، انظر ما قبله].
٦١ - تَفْسِيرُ الشِّغَارِ
٣٣٣٧ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللهِ قالَ: حدّثنا معنٌ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ نافعٍ ح والحارثُ بنُ
مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن القاسمِ قالَ: مالكٌ حدَّثِي نافعٌ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَهُ نَهَى عَن
الشِّغَارِ. وَالشِّغَارُ أَنْ يُزَوِّجَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ابْنَتَهُ؛ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ ابْنَتَهُ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ. [ق، مضى
(٣٣٣٤)].
٣٣٣٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ إبراهيمَ وعبدُ الرّحمن بنُ محمّدٍ بن سلَّم قالا: حدّثنا إسحاقُ
الأزرقُ عنْ عُبيدِ اللّهِ عنْ أبي الزِّنَادِ عنِ الأعرجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهْ عَنِ الشِّغَارِ. قَالَ
عُبَيْدُ اللّهِ: وَالشِّغَارُ؛ كَانَ الرَّجُلُ يُزَوِّجُ ابْنَتَهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ أُخْتَهُ. [((ابن ماجه)) (١٨٨٤)، م، ((إرواء الغليل)) (٦
/ ٣٠٦)].
٦٢ - بَاب التَّزْوِيجِ عَلَى سُورٍ مِنَ الْقُرْآنِ
٣٣٣٩ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا يعقوبُ عنْ أبي حازمٍ عَن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ
رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! جِئْتُ لَهَبَ نَفْسِي لَكَ !! فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، فَصَعَّدَ النَّظَرَ إِلَيْهَا،
وَصَوَّبَهُ، ثُمَّ طَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَلَمَّا رَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ فِيهَا شَيْئاً جَلَسَتْ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيْ
رَسُولَ اللّهِ! إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوَّجْنِيهَا! قَالَ: ((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟)) ، فَقَالَ: لا وَاللّهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئاً،
فَقَالَ: ((انْظُرْ، وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ)) ، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: لا وَاللّهِ يَا رَسُولَ اللّهِ! وَلا خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ!
وَلَكِنْ هَذَا إِزَارِي - قَالَ سَهْلٌ: مَا لَهُ رِدَاءٌ - فَلَهَا نِصْفُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((مَا تَصْنَعُ بِإِزَارِكَ؟! إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ
يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ) .. فَجَلَسَ الرَّجُلُ، حَتَّى طَالَ مَجْلِسُهُ، ثُمَّ قَامَ، فَرَآهُ
رَسُولُ اللّهِوَ مُوَلِيَّ، فَأَمَرَ بِهِ، فَدُعِيَ، فَلَمَّا جَاءَ؛ قَالَ: (مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟)) ، قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ
كَذَا - عَدَّدَهَا -، فَقَالَ: ((هَلْ تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرٍ قَلْبٍ؟)) ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)) . [ق،
مضی (٣٢٠٠)].
٦٣ - التَّزْوِيجُ عَلَى الإِسْلامِ
٣٣٤٠ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ مُوسى عن عبدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ بن أبي طلحةَ عَن
أَنَسِ، قَالَ: تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمِ، فَكَانَ صِدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الإِسْلامَ؛ أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَّبِي طَلْحَةَ،
فَخَطَبَهَا، فَقالت: إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فَإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ، فَأَسْلَمَ، فَكَانَ صِدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا. [(أحكام الجنائز))
(٢٤ -٢٦)].
٣٣٠٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ النَّغْرِ بنُ مُساورٍ قالَ: أنبأنا جعفرُ بنُ سُليمانَ عن ثابتٍ، عَن أَنَسٍ،
قَالَ: خَطَبَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمِ، فَقالت: وَاللّهِ مَا مِثْلُكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ يُرَدُ! وَلَكِنَّكَ رَجُلٌ كَافِرٌ، وَأَنَا امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ،
وَلا يَحِلُّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَكَ، فَإِنْ تُسْلِمْ فَذَاكَ مَهْرِي، وَمَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ، فَأَسْلَمَ، فَكَانَ ذَلِكَ مَهْرَهَا. قَالَ ثَابِتٌ :
٥١٦

فَمَا سَمِعْتُ بِامْرَأَةٍ قَطُ، كَانَتْ أَكْرَمَ مَهْراً مِنْ أُمَّ سُلَيْم - الإِسْلامَ -، فَدَخَلَ بِهَا، فَوَلَدَتْ لَهُ. [المصدر نفسه].
٦٤ - التَّزْوِيجُ عَلَى الْعِثْقِ
٣٣٤٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا أبو عوانةَ عنْ قتادةَ وعبدُ العزيز يعني ابن صُهيبٍ عنْ أنسٍ بن
مالكِ ح وأنبأنا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عن ثابتٍ وشُعيبٌ عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ أَعْتَقَ صَفِيَّةً، وَجَّعَلَهُ
صَدَاقَهَا. [((ابن ماجه)) (١٩٥٧)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٨٢٥)].
٣٣٤٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدمَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ ح وأنبأنا عمرُو بنُ
منصورٍ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيمِ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ يُونُسَ عنِ ابن الحبحابِ عَن أَنَسِ: أَعْتَقَ رَسُولُ اللّهِ وَل
صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِثْقَهَا مَهْرَهَا وَاللَّفظُ لمُحمَّدٍ. [ق، انظر ما قبله].
٦٥ - عَتْقُ الرَّجُلِ جَارِيَتَهُ، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا
٣٣٤٤ - (صحيح) أخبرنَا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي زائدةَ قالَ: حدّثني صالحُ بنُ صالح عنْ
عامرٍ عنْ أبي بردةَ بن أبي مُوسى عَن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َِّ: «ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ
كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ، فَأَذَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللّهِ وَحَقَّ
مَوَالِيهِ، وَمُؤْمِنُ أَهْلِ الْكِتَابِ)). [((ابن ماجه)) (١٩٥٦)، ق].
٣٣٤٥ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ عنْ أبي زُبيدٍ عبْثَرُ بنُ القاسمِ عنْ مُطرِّفٍ عنْ عامٍ عنْ أبي بُردةً
عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: ((مَنْ أَعْتَقَ جَارِيَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا؛ فَلَهُ أَجْرَانٍ)) . [ق، انظر ما قبله].
٦٦ - الْقِسْطُ فِي الأَصْدِقَةِ
٣٣٤٦ - (صحيح) أخبرنَا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى وسُليمانُ بنُ داوُدَ عنِ ابن وهبٍ. أخبرني يُونُسُ عِنِ ابن
شهابٍ قالَ: أخبرني عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ قَوْلِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تُقْسِطُوا فِي
الْيَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾؟ قالت: يَا ابْنَ أُخْتِي! هِيَ الْيَِّيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرٍ وَلِيُّهَا، فَتُشَارِكُهُ فِي
مَالِهِ، فَيُعْجِبُهُ مَلُهَا وَجَمَالُهَا، فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِي صَدَاقِهَا، فَيُعْطِيَهَا مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ
فَنَّهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلَّ أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ، وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ مِنَ الصَّدَاقِ، فَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ
مِنَ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ. قَالَ عُرْوَةُ: قالت عَائِشَةُ: ثُمَّ إِنَّ النَّاسَ اسْتَفْتَوْا رَسُولَ اللّهِ وَ ـ بَعْدُ - فِيهِنَّ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾؛ قالت عَائِشَةُ:
وَالَّذِي ذَكَرَ اللّهُ - تَعَالَى - أَنَّهُ يُتْلَى فِي الْكِتَابِ؛ الآيَةُ الأُولَى الَّتِي فِيهَا: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَنْ لَا تُقْسِطُوا فِي الْتَامَى
فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾؛ قالت عَائِشَةُ: وَقَوْلُ اللّهِ فِي الآيَةِ الأُخْرَى: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ رَغْبَةَ
أَحَدِكُمْ عَن يَتِيمَتِهِ الَّتِي تَكُونُ فِي حَجْرِهِ، حِينَ تَكُونُ قَلِيلَةَ الْمَالِ وَالْجَمَالِ، فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا رَغِبُوا فِي مَالِهَا
مِنْ يَتَامَى النِّسَاءِ؛ إِلّ بِالْقِسْطِ؛ مِنْ أَجْلِ رَغْبَتِهِمْ عَنْهُنَّ. [((صحيح أبي داود)) (١٨٠٤)، ق].
٣٣٤٧ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز بنُ محمّدٍ عنْ يزيدَ بن عبدِ اللهِ بن
الهادِ عنْ محمّدٍ بن إبراهيمَ عَن أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَن ذَلِكَ؟ فَقالت: فَعَلَ رَسُولُ اللّهِ مَ عَلَى
اثْنَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً وَنَشِّ، وَذَلِكَ خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ. [((ابن ماجه)) (١٨٨٦)، م].
٥١٧

٣٣٤٨ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بنُ مهدِيٍّ قالَ:
حدّثنا داوُدُ بنُ قيسٍ عنْ مُوسى بن يسارٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ الصَّدَاقُ - إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللّهِنَّهِ عَشْرَةَ
أَوَاقٍ .
٣٣٤٩ - (صحيح) أخبرنا عليٌّ بنُ حُجرِ بن إياس بن مُقاتلٍ بن مُشمِرِخ بن خالدٍ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ
إبراهيمَ عنْ أيُّوبَ وابن عونٍ وَسَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَهِشَامَ بْنِ حَسَّانَ دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ، في بَعْضٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بن
سيرينَ قالَ: سلمةُ عنِ ابن سيرينَ نُبِئْتُ عَن أَبِي الْعَجْفَاءِ، وَقَالَ الْآخَرونَ عَنْ مُحَمَّدٍ بنْ سِيرِينَ عَنْ أبِي العَجِفَاءِ
قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَا لا تَغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ مَكْرُمَةَ فِي الدُّنْيَا، أَوْ تَقْوَى عِنْدَ اللّهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -؛ كَانَ أَوْلاكُمْ بِهِ النَّبِيُّ ◌َّةِ؛ مَا أَصْدَقَ رَسُولُ اللّهِوَلِ امْرَةً مِنْ نِسَائِهِ، وَلا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ
ثْتَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً! وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغْلِي بِصَدُقَةِ امْرَأَتِهِ، حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَحَتَّى يَقُولَ: كُلِّفْتُ لَكُمْ
عِلْقَ الْقِرْبَةِ ! - وَكُنْتُ غُلاماً عَرَبِيّاً مُؤَلَّداً، فَلَمْ أَدْرِ مَا عِلْقُ الْقِرْبَةِ؟ ! - قَالَ: وَأُخْرَى يَقُولُونَهَا لِمَنْ قُثِلَ فِي
مَغَازِيكُمْ أَوْ مَاتَ: قُتِلَ فُلانٌ شَهِيداً، أَوْ مَاتَ فُلانٌ شَهِيداً، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ عَجُزَ دَابَتِهِ، أَوْ دَفَّ رَاحِلَتِهِ
ذَهَباً أَوْ وَرِقَاً؛ يَطْلُبُ التِّجَارَةَ؛ فَلا تَقُولُوا ذَاكُمْ، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ النَِّيُّ نَّهِ: ((مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ
مَاتَ؛ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ)). [((ابن ماجه)) (١٨٨٧)].
٣٣٥٠ _ (صحيح) أخبرنا العبَّاسُ بنُ محمّدٍ الدُّورِيُّ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ الحسنِ بن شقيقٍ قالَ: أنبأنا
عبدُ اللّهِ بنُ المُباركِ عنْ معمرٍ عنِ الزُّهريِّ عنْ عُروةَ بن الزُّبيرِ عَن أَمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ له تَزَوَّجَهَا وَهِيَ
بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؛ زَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ، وَأَمْهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلافٍ، وَجَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَبَعَثَ بِهَا مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ،
وَلَمْ يَبْعَثْ إِلَيْهَا رَسُولُ اللّهِ وَهَ بِشَيْءٍ، وَكَانَ مَهْرُ نِسَائِهِ أَرْبَعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٨٣٥)].
٦٧ - التَّزْوِيجُ عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذُهَبٍ
٣٣٥١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةً والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنَا أسمعُ واللَّفظُ لمُحمّدٍ عنٍ
ابن القاسمِ عنْ مالكِ عنْ حُميدِ الطَّويلِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ إِلَى النَّبِّوَّهِ، وَبِهِ أَثَرُ
الصُّفْرَةِ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللّهِ وََّ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((كَمْ سُقْتَ إِلَيْهَا؟» ،
قَالَ: زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)). [((ابن ماجه)) (١٩٠٧)، ق، ((إرواء الغليل))
(١٩٢٣)].
٣٣٥٢ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا النَّضْرُ بنُ شُميلِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: حدّثنا
عبدُ العزيز بنُ صُهيبٍ قالَ: سمعتُ أنساً يقولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: رَآنِي رَسُولُ اللّهِ وَ وَعَلِيَّ بَشَاشَةُ
الْعُرْسِ، فَقُلْتُ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ! قَالَ: ((كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟))، قَالَ: زِنَّةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. [ق، انظر
ما قبله].
٣٣٥٣ - (ضعيف) أخبرنا هلالُ بنُ العلاءِ قالَ: حدّثنا حجّاجٌ قالَ: ابنُ جُريجٍ حدّثني عمرُو بنُ شُعيبٍ ح
وأخبرني عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ بن تميمٍ قالَ: سمعتُ حجّاجاً يقولُ: قالَ ابنُ جُريج عَنْ عمرو بن شُعيبٍ عنْ أبيهِ
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِّلَّهِ قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ، أَوْ حِبَاءٍ، أَوْ - عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ
٥١٨

النِّكَاحِ - فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ؛ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطَاهُ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ؛ ابْتَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ)).
اللَّفَظُ لِعبدِ اللهِ. [ ((ابن ماجه)) (١٩٥٥)].
٦٨ - إِيَاحَةُ التَّزَوُجِ بِغَيْرِ صَدَاقٍ
٣٣٥٤ _ (صحيح) أخبرنا عبدُ الرّحمن بنُ محمّدٍ بنَ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا أبو سعيدٍ عبدُ الرّحمن بنُ
عبدِ اللّهِ عنْ زائدةَ بن قُدامةَ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ عَن عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، قَالا: أُنِّيَ عَبْدُ اللّهِ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ
امْرَأَةً وَلَمْ يَغْرِضْ لَهَا، فَتُؤُفِّيَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: سَلُوا: هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا أَثَراً؟ قَالُوا: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ! مَا نَجِدُ فِيهَا - يَعْنِي: أَثَراً -، قَالَ: أَقُولُ بِرَأْيِي، فَإِنْ كَانَ صَوَاباً فَمِنَ اللّهِ: لَهَا كَمَهْرِ نِسَائِهَا؛ لا
وَكْسَ، وَلاَ شَطَطَ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَقَامَ رَجُلٌ مَنْ أَشْجَعَ، فَقَالَ: فِي مِثْلِ هَذَا قَضَى رَسُولُ اللّهِ
وَ فِيْنَا؛ فِي امْرَأَةٍ - يُقَالُ لَهَا: بَرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ -، تَوَّجَتْ رَجُلاً، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَقَضَى لَهَا رَسُولُ
اللّهِ وَّهِ بِمِثْلِ صَدَاقٍ نِسَائِهَا، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَرَفَعَ عَبْدُ اللّهِ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ قَالَ أَبُو عبدِ الرّحمن: لا
أعلمُ أحداً قالَ فِي هذا الحديثِ الأسودُ غيرُ زائدةَ. [((ابن ماجه)) (١٨٩١)].
٣٣٥٥ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا يزيدُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ
عن علقمةَ عَن عَبْدِ اللّهِ، أَنَّهُ أُنِيَ فِي امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ، فَمَاتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقاً، ولَمْ يَدْخُلْ بِهَا!
فَاخْتَلَفُوا إِلَيْهِ قَرِيباً مِنْ شَهْرٍ لا يُفْتِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ: أَرَى لَهَا صَدَاقَ نِسَائِهَا؛ لا وَكْسَ، وَلا شَطَطَ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ،
وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَشَهِدَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ الأَشْجَعِيُّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَضَى فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ بِمِثْلِ مَا قَضَيْتَ.
[انظر ما قبله].
٣٣٥٦ _ (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ فِراسِ عنِ
الشَّعْبِيِّ عنْ مسرُوقٍ عَن عَبْدِ اللّهِ؛ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَمَاتَ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا! قَالَ: لَهَا
الصَّدَاقُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ: فَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ لَ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ
وَاشِقٍ. [انظر ما قبله].
٣٣٥٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ منصورٍ عنْ إبراهيمَ عنْ علقمةَ
عنْ عبدِ اللّهِ مِثلَهُ.
٣٣٥٨ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: حدّثنا عليٍّ بنُ مُسهٍ عنْ داوُدَ بن أبي هندٍ عنِ الشَّعبِيِّ عنْ
علقمةَ عَن عَبْدِ اللّهِ، أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ، فَقَالُوا: إِنَّ رَجُلاً مِنَّا تَزَوَّجَ امْرَأَّةً، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقاً، وَلَمْ يَجْمَعْهَا إِلَيْهِ
حَتَّى مَاتَ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: مَا سُئِلْتُ مُنْذُ فَارَقْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ هَذِهِ؟ فَأَتُوا غَيْرِي، فَاخْتَلَقُوا إِلَيْهِ
فِيهَا شَهْراً، ثُمَّ قَالُوا لَهُ فِي آخِرِ ذَلِكَ: مَنْ نَسْأَلُ إِنْ لَمْ نَسْأَلْكَ؟! وَأَنْتَ مِنْ جِلَّةِ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ بِّهُ بِهَذَا الْبَلَدِ؛
وَلا نَجِدُ غَيْرَكَ! قَالَ: سَأَقُولُ فِيهَا بِجَهْدِ رَأْيِي فَإِنْ كَانَ صَوَاباً؛ فَمِنَ اللّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ خَطَأَ
فَمِنِّي؛ وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَاللّهُ وَرَسُولُهُ مِنْهُ بُرْءَاءُ: أُرَى أَنْ أَجْعَلَ لَهَا صَدَاقَ نِسَائِهَا؛ لا وَكْسَ، وَلا شَطَطَ، وَلَهَا
الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً، قَالَ: وَذَلِكَ بِسَمْعِ أُنَاسٍ مَنْ أَشْجَعَ، فَقَامُوا، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ
قَضَيْتَ بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي امْرَأَةٍ مِنَّا - يُقَالُ لَهَا: بَرْوَعُ بِنْتُ وَاشِقٍ -، قَالَ: فَمَا رُّبِيَ عَبْدُ اللّهِ فَرِحَ
٥١٩

فَرْحَة يَوْمِئِذٍ إِلَّ بِإِسْلامِهِ. [انظر ما قبله].
٦٩ - بَابِ هِبَةِ الْمَرْأَةِ نَفْسَهَا لِرَجُلٍ بِغَيْرِ صَدَاقٍ
٣٣٥٩ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معَنٌ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ أبي حازمٍ عَن سَهْلٍ
ابْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ يهِ جَاءَتْهُ امْرَأَّةٌ، فَقالت: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِي لَكَ، فَقَّمَتْ قِيَامَاً
طَوِيلاً، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: زَوَّجْنِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ! قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ؟))، قَالَ:
مَا أَجِدُ شَيْئاً! قَالَ: ((الْتَمِسْ -، وَلَوْ خَاتَماً مِنْ حَدِيدٍ))، فَالْتَمَسَ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِوَ ((هَلْ
مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟))، قَالَ: نَعَمْ؛ سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا - لِسُورٍ سَمَّاهَا -، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((قَدْ
زَوَّجْتُكُهَا عَلَّى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ)). [ق، مضى (٣٢٠٠)].
٧٠ - بَابِ إِحْلالِ الْفَرْجِ
٣٣٦٠ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قَالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ أبي بشرِ عنْ خالِدِ بن
عُرْقُطَةَ عنْ حبيبٍ بن سالمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ؛ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: ((إِنْ كَانَتْ
أَحَلَّتْهَا لَهُ؛ جَلَدْتُهُ مِائَةٌ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ؛ رَجَمْتُهُ)) . [((ابن ماجه)) (٢٥٥١)].
٣٣٦١ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قَالَ: حدّثنا حبَّانُ قالَ: حدّثنا أبَانُ عنْ قتادةَ عنْ خالِدِ بن
عُرفُطةَ عنْ حبيب بن سالمٍ عَن الثُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَجُلا - يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُنَيْنٍ، وَيُنْبَزُ: قُرْفُوراً -،
أَنَّهُ وَقَعَ بِجَارِيَّةِ امْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَقَالَ: لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللّهِ وَِّ؛ إِنْ كَانَتْ أَحَلَّْهَا
لَكَّ جَلَدْتُكَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ بِالْحِجَارَةِ؛ فَكَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَجُلِدَ مِائَةً قَالَ قتادةُ فَكَتَبْتُ إلى
حبيب بن سالمٍ فكتَبَ إليَّ بهذا. [انظر ما قبله].
٣٣٦٢ - (ضعيف) أخبرنَا أَبُو دَاوُدَ قالَ: حدّثنا عارمٌ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ سعيدِ بن أبي عرُوبةَ
عنْ قتادةَ عنْ حبيبٍ بن سالمٍ عَن التُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ فِي رَجُلٍ وَقَعَ بِجَارِيِّ امْرَأَتِهِ: ((إِنْ
كَانَتْ أَحَلَّْهَا لَهُ؛ فَاجْلِدْهُ مِائَةٌ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ؛ فَارْجُمْهُ)). [انظر ما قبله].
٣٣٦٣ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ قالَ: حدّثنا معمرٌ عن قتادةَ عنِ الحسنِ
عنْ قبيصةَ بن حُرِيثٍ عَن سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، قَالَ: قَضَى النَّبِيُّ ◌َه فِي رَجُلٍ وَطِىءَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ: ((إِنْ كَانَّ
اسْتَكْرَهَهَا؛ فَهِيَ حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ؛ فَهِيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلَهَا)). [المصدر.
السابق].
٣٣٦٤ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن بزيع قالَ: حدّثنا يزيدُ قالَ: حدّثنا سعيدٌ عن قتادةَ عنِ
الحسنِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ، أَنَّ رَجُلاً غَشِيَ جَارِيَّةٌ لامْرَأَتِهِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ كَانَ
اسْتَكْرَهَهَا؛ فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ، وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ؛ فَهِيَ لِسَيِّدَتِهَا، وَمِثَلُهَا مِنْ مَائِهِ".
[انظر ما قبله].
١١ - تحَرِيمُ الْمُتْعَةِ
٣٣٦٥ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عُمرَ قالَ: حدّثني الزُّهريُّ
٥٢٠