Indexed OCR Text

Pages 381-400

لَبُونٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَنَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ
لَبُونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلّ حِقّةٌ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِ الْمُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً، أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ
صَدَقَةُ ابْنَةٍ لَبُونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنٍ
اسْتَيْسَرَتَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمَا، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةٍ مَخَاضٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ؛ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ
مِنْهُ، وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلّ أَرْبَعٌ مِنَ الإِلِ؛ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ؛ إِلّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي صَدَقَةٍ
الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ؛ فَفِيهَا شَاءٌ، إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَى مِائَنَيْنِ،
فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً؛ فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاءٍ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، وَلا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَّةِ هَرِمَةٌ،
وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلا تَيْسُ الْغَنَمِ؛ إِلّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةً
الصَّدَقَةِ! وَمَا كَّانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ؛ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَّا بِالسَِّيَّةِ، فَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ أَرْبَعِيْنَ شَاةً
وَاحِدَةٌ؛ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ؛ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي الرِّقَّةِ رُبْعُ الْعُشْرِ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّ تِسْعِينَ وَمِائَةَ دِرْهَمٍ؛ فَلَيْسَ
فِيهَا شَيْءٌ؛ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا. [((إرواء الغليل)) (٧٩٢)].
٦ - بَابِ مَانِعٍ زَكَاةِ الإِيلِ
٢٤٤٨ - (صحيح) أخبرنا عمرانُ بنُ بَّارٍ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ عيّاشٍ قالَ: حدّثنا شُعيبٌ قالَ: حدّثني أبُو
الزِّنَادِ مِمَّا حدّثْهُ عبدُ الرّحمن الأعرجُ مِمَّا ذكرَ أنّهُ سمعَ أبَا هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بِهِ قال: قال رَسُولُ اللّهِ ◌ِ: «تَأْتِي
الإِلُ عَلَى رَبَّهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ، إِذَا هِيَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّها ؛ تَطَؤُّهُ بِأَخْفَائِهَا، وَتَأْتِي الْغَنَمُ عَلَى رَبَّهَا عَلَى خَيْرِ
مَا كَانَتْ، إِذَا لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّهَا؛ تَطَؤُّهُ بِأَظْلافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُونِهَا، - قَالَ : -، وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ تُحْلَبَ عَلَى الْمَاءِ،
أَلَا لا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءُ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاً، قَدْ
بَلَّغْتُ، أَلَا لا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشَاةٍ يَحْمِلَهَا عَلَى رَقَبَّتِهِ لَهَا يُعَارٌ، فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ: لا أَمْلِكُ لَكَ
شَيْئاً، قَدْ بَلَّغْتُ - قَالَ : - وَيَكُونُ كَنْزُ أَحَدِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَفْرَعَ، يَقِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ، وَيَطْلُبُهُ: أَنَا كَنْزُكَ! فَلا
يَزَالُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ)). [خ (١٤٠٢)].
٧ - بَابِ سُقُوطِ الزَّكَاةِ عَنِ الإِلِ إِذَا كَانَتْ رِسْلاً لَأَهْلِهَا وَلِحُمُولَتِهِمْ
٢٤٤٩ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا مُعتمرٌ قالَ: سِمعتُ بَهْزَ بنَ حكيمٍ يُحدِّثُ عنْ
أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّه يَقُولُ: (فِي كُلِّ ◌ِبِلٍ سَائِمَةٍ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ: ابْنَةُ لَبُونٍ، لا تُفَرَّقُ إِبِلٌ
عَنْ حِسَابِهَا، مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجِراً لَهُ أَجْرُهَا، وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّ آخِذُوهَا وَشَطْرَ إِبِلِهِ؛ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا، لا يَحِلُّ
لَآَلٍ مُحَمَّدٍ بََّ مِنْهَا شَيْءٌ)) .
٨ - بَاب زَكَاةِ الْبَقَرِ
٢٤٥٠ ـ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا يحيى بنُ آدمَ قالَ: مُفَضَّلُ وهُو ابنُ مُهَلْهَلٍ عنِ
الأعمشِ عنْ شَقيقٍ عنْ مسروقٍ عَن مُعَاذٍ، أَنَّ رَّسُولَ اللّهِ وَهَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ؛
دِينَاراً أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ، وَمِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلاثِينَ؛ تَبِيعاً أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ؛ مُسِنَّةً. [«ابن ماجه)) (١٨٠٣)].
٢٤٥١ - (صحيح بما قبله وما بعده) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا يعلى وهُو ابنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا
٣٨١

الأعمشُ عنْ شَقِيقٍ عنْ مسروقٍ والأعمشُ عنْ إبراهيمَ قالا: قالَ مُعَاذٌ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ إِلَى الْيَمَنِ،
فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ، بَقَرَةً ثَنِيَّةً، وَمِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ؛ تَبِيعاً، وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ؛ دِينَاراً أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ.
٢٤٥٢ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا أبُو مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ إبراهيمَ عنْ مسروقٍ
عَنْ مُعاذٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَّهُ رَسُولُ اللّهِ وَ إِلَى الْيَمَنِ؛ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعاً أَوْ تَبِيعَةً، وَمِنْ
كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً، وَمِنْ كُلَّ حَالِمٍ؛ دِينَاراً أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ. [انظر ما قبله].
٢٤٥٣ - (حسن صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورِ الطُّوسِيُّ قالَ: حدّثنا يعقوبُ قالَ: حدّثنا أبي عنِ ابن
إسحاقَ قالَ: حدّثني سُليمانُ الأعمشُ عنْ أبي وائلٍ بن سلمةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللّهِ وَّ
حِينَ بَعَثَنِي إِلَى الْيَمَنِ؛ أَنْ لا آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ شَيْئاً حَتَّى تَبْلُغَ ثَلاثِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ ثَلاثِينَ؛ فَفِيهَا عِجْلٌ تَابِعٌ؛ جَذَعٌ أَوْ
جَذَعَةٌ، حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ؛ فَفِيهَا بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ. [انظر ما قبله].
٩ - بَابِ مَانِعِ زَكَاةِ الْبَقَرِ
٢٤٥٤ - (صحيح) أخبرنا واصلُ بنُ عبدِ الأعلىَ عنِ ابن فُضيلٍ عنْ عبدِ الملكِ بن أبي سُليمانَ عنْ أبي
الزُّبِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ صَاحِبٍ إِبِلٍ، وَلا بَقَرٍ، وَلا غَنَمِ، لا يُؤَدِّي
حَقَّهَا؛ إِلَّا وُقِفَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعِ فَرْقَرٍ؛ تَطَؤُهُ ذَاتُ الْأَظْلَافِ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ ذَاتُ الْقُرُونِ بِقُرُّونِهَا، لَيْسَ
فِيهَا يَوْمَئِذٍ جَمَّاءُ ولا مَكْسُورَةُ الْقَرْنِ))، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ! وَمَاذَا حَقُّهَا؟ قَالَ: ((إِطْرَاقُ فَحْلِهَا، وَإِعَارَةُ دَلْوِهَا،
وَحَمْلٌ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ؛ وَلا صَاحِبٍ مَالٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهُ؛ إِلَّا يُخَيَّلُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ، يَقِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ
وَهُوَ يَتَبِعُهُ، يَقُولُ لَهُ: هَذَا كَنْزُكَ الَّذِي كُنْتَ تَبْخَلُ بِهِ، فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ؛ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي فِيهِ؛ فَجَعَلَ
يَقْضَمُهَا كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ)). [«التعليق الرغيب)) (١/ ٢٦٧)، م].
١٠ - بَاب زَكَاةِ الْغَنَمِ
٢٤٥٥ _ (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ فضالةَ بن إبراهيمَ النِّسَائِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُرِيحُ بنُ النُّعمانِ قالَ:
حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ ثُمامةَ بن عبدِ اللّهِ بنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عنْ أنسِ بنِ مالكِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -
كَتَبَ لَهُ؛ أَنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولَ اللَّهِ وَه عَلَى الْمُسْلِمِينَ، الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ وَ، فَمَنْ
سُئِلَهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وَجْهِهَا فَلْيُعْطِهَا، وَمَنْ سُئِلَ فَوْقَهَا فَلا يُعْطِهِ: (فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ؛ فِي
خَمْسٍ ذَوْدٍ شَاةٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَعِشْرِينَ؛ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنِ أَبْنَةُ سَخَاضٍ؛
فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَثَلاثِينَ؛ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ، إِلَى خَمْسٍ وَأَزْبَّعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّةً وَأَرْبَعِينَ؛ فَفِيهَا
حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِنِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَسِتِّينَ؛ فَفِيهَا جَّذَعَةٌ إِلَى خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ سِنَّةً
وَسَبْعِينَ فَفِيهَا ابْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَُّانِ طَرُوفَنَا الْفَخْلِ، إِلَى عِشْرِينَ وَسِائَةٍ ،
فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ؛ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْتَهُ لَبُّونٍ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الإِبِلِ فِي
فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ؛ فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ، وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ،
وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ جَذَعَةٌ؛
فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِ الْمُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً، أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ،
٣٨٢

وَعِنْدَهُ ابْنَهُ لَبُونٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهِ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَنَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ
بِنْتِ لَبُّونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّ حِقَّةٌ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيُعْطِهِ الْمُصَّدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ
صَدَقَةُ بِنْتِ لَبُونٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ، وَعِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ، وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنَ
اسْتَيْسَرَنَا لَهُ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةٍ مَخَاضٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ؛ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ
مِنْهُ، وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلّ أَرْبَعَةٌ مِنَ الإِبِلِ؛ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ؛ إِلّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي صَدَقَةٍ
الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ؛ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً؛ فَفِيهَا شَاتَانٍ إِلَى مِائَتَيْنِ،
فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةَ؛ فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاءٍ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً؛ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ، وَلا تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَّةِ
هَرِمَةٌ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلا تَيْسُ الْغَنَمِ؛ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ،
خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ؛ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ، وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَةُ الرَّجُلِ نَاقِصَةً مِنْ
أَرْبَعِينَ شَاةً وَاحِدَةٌ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ؛ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا، وَفِي الرِئَّةِ رُبْعُ الْعُشْرِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَالُ إِلَّ تِسْعِينَ
وَمِائَّةً؛ فَلَيْسَ فِيِهِ شَيْءٌ؛ إِلَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا)) .
١١ - بَاب مَانِعِ زَكَاةِ الْغَنَم
٢٤٥٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا الأعمشُ عنِ
المعرُورِ بن سُويدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ مَّهَ: مَا مِنْ صَاحِبٍ إِلٍ، وَلا بَقَرَ، وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي
زَكَاتَهَا؛ إِلَّ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ، وَأَسْمَنَهُ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا
أَعَادَتْ عَلَيْهِ أُولاهَا، حَتَّى بُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ)). [ق].
١٢ - بَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَالتَّعْرِيقِ بَيْنَ الْمُجْتَمِع
٢٤٥٧ - (حسن صحيح) أخبرنا هنّاذُ بنُ السَّرِيِّ عنْ هُشيمٍ عنْ هلالِ بن خبَّابٍ عنْ ميسرةَ أبي صالح عَن
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَِّّ ◌َ، فَأَتَيْتُهُ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ فِي عَهْدِي أَنْ لا تَأْخُذَ
رَاضِعَ لَبَّنٍ، وَلا نَجْمَعَ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلا نُفَرِّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ كَوْمَاءَ، فَقَالَ: خُذْهَا؛ فَأَبَى. [((ابن
ماجه)) (١٤٠٩)].
٢٤٥٨ - (صحيح الإسناد) أخبرنا هارُونُ بنُ زيدٍ بن يزيدَ يعني ابن أبي الزَّرْقَاءِ قالَ: حدّثنا أبي قالَ:
حدّثنا سُفيانُ عنْ عاصمٍ بِن كُلِيبٍ عنْ أبيِهِ عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َهَ بَعَثَ سَاعِياً، فَأَتَى رَجُلاً، فَآتَاهُ
فَصِيلاً مَخْلُولاً، فَقَالَ الَّبِيُّ ◌َهِ: (بَعَثْنَا مُصَدِّقَ اللّهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنَّ فُلاناً أَعْطَاهُ فَصِيلًا مَخْلُولاً؛ اللَّهُمَّ لا تُبَارِكْ
فِيهِ، وَلا فِي إِلِهِ»، فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ، فَجَاءَ بِنَاقَةٍ حَسْنَاءَ، فَقَالَ: أَتُوبُ إِلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَإِلَى نَبِّهِلََّ،
فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَفِي إِلِهِ».
١٣ - بَاب صَلاةِ الإِمَامِ عَلَى صَاحِبِ الصَّدَقَةِ
٢٤٥٩ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ يزيدَ قالَ: حَدّثنا بَهْزُ بنُ أسدٍ قالَ: حدّثنا شُعبةُ، قالَ عمرُو بنُ مُرَّةَ
أخبرني قالَ: سمعتُ عَبْدَ اللّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِن ◌َّهِ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ؛ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ
عَلَى آلِ فُلانٍ))، فَأَتَاهُ أَبِي بِصَدَقَتِهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى)). [ابن ماجه)) (١٧٩٦)].
٣٨٣

١٤ - بَابِ إِذَا جَاوَزَ فِي الصَّدَقَةِ
٢٤٦٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنَىَ ومحمّدُ بنُ بشّارِ واللَّفظُ لهُ قالا: حدّثنا يحيى عنْ محمّدٍ بن
أبي إسماعيلَ عنْ عبدِ الرّحمن بن هلالٍ قالَ: قالَ جَرِيرٌ: أَتَى النَّبِيَّ ◌َّهُ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ
اللّهِ! يَأْتِينَا نَاسٌ مِنْ مُصَدِّقِيكَ يَظْلِمُونَ، قَالَ: ((أَرْضُوا مُصَدَّقِيَكُمْ)، قَالُوا: وَإِنْ ظَلَمَ؟ قَالَ: «أَرْضُوا
مُصَدِّقِيَكُمْ)، ثُمَّ قَالُوا: وَإِنْ ظَلَمَ؟ قَالَ: ((أَرْضُوا مُصَدِّقِيكُمْ): قَالَ جَرِيرٌ: فَمَا صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنْذُ سَمِعْتُ مِنْ
رَسُولِ اللّهِ وَ لَه؛ إِلَّ وَهُوَ رَاضٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٤١٤)، م مختصراً].
٢٤٦١ - (صحيح) أخبرنَا زيادُ بنُ أَيُّوبَ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ هُو ابنُ عُليَّةَ قالَ: أنبأنا داوُدُ عنِ الشَّعِبِيِّ
قالَ: قَالَ جَرِيرٌ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((إِذَا أَنَاكُمُ الْمُصَّدِّقُ فَلْيَصْدُرْ وَهُوَ عَنْكُمْ رَاضٍ)). [((الترمذي)) (٦٥٠)].
١٥ - بَاب ◌ِعْطَاءِ السَّيِّدِ الْمَالَ بِغَيْرِ اخْتِيَارِ الْمُصَّدْقِ
٢٤٦٢ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُبارَكِ قَالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا زكريّا بنُ إسحاقَ
عنْ عمرو بن أبي سُفيانَ عَن مُسْلِمٍ بْنِ ثَفِنَةَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ ابْنُ عَلْقَمَةَ أَبِي عَلَى عِرَافَةٍ قَوْمِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَدِّقَهُمْ،
فَبَعَثَنِي أَبِي إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ لَآتِيَهُ بِصَدَقَتِهِمْ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَنَيْتُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ - يُقَالُ لَهُ: سَعْرٌ ، فَقُلْتُ: إِنَّ
أَبِي بَعَثَنِي إِلَيْكَ لِتُؤْدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، قَالَ: ابْنَ أَخِي! وَأَيَّ نَحْوِ تَأْخُذُونَ؟ قُلْتُ: نَخْتَارُ، حَتَّى إِنَّا لَنَشْبُرُ ضُرُوعَ
الْغَنَمِ، قَالَ: ابْنَ أَخِي! فَإِنِّي أُحَدِّئُكَ أَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِفِي غَنَمِ لِي،
فَجَاءَنِي رَجُلانِ عَلَى بَعِيرٍ، فَقَالا: إِنَّا رَسُولا رَسُولِ اللّهِ وَ إِلَيْكَ؛ لِتُؤَدِّيَ صَدَقَةَ غَنَمِكَ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَّا عَلَيَّ
فِيهَا؟ قَالا: شَاةٌ، فَأَعْمِدُ إِلَى شَاةٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا؛ مُمْتَلِئَةٍ مَحْضاً وَشَحْماً، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالَ: هَذِهِ
الشَّافِعُ - وَالشَّافِعُ: الْحَائِلُ -، وَقَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللّهِ لَّهِ أَنْ نَأْخُذَ شَافِعاً، قَالَ: فَأَعْمِدُ إِلَى عَنَاقٍ مُعْنَاطِ
- وَالْمُعْتَاطُ: الَّتِي لَمْ تَلِدْ وَلَداً، وَقَدْ حَانَ وِلادُهَا -، فَأَخْرَجْتُهَا إِلَيْهِمَا، فَقَالا: نَاوِلْنَاهَا، فَرَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا،
فَجَعَلَاهَا مَعَهُمَا عَلَى بَعِيرِهِمَا، ثُمَّ انْطَلَقَا. [((إرواء الغليل)) (٧٩٦)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٧٦)].
٢٤٦٣ - (ضعيف) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا رَوْحٌ قالَ: حدّثنا زكريّا بنُ إسحاقَ قالَ:
حدّثْنِي عَمْرُو بنُ أبي سُفيانَ قالَ: حدّثني مُسْلِمُ بْنُ ثَفِنَةَ، أَنَّ ابْنَ عَلْقَمَةَ اسْتَعْمَلَ أَبَهُ عَلَى صَدَقَةٍ قَوْمِهِ ...
وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [انظر ما قبله].
٢٤٦٤ - (صحيح) أخبرني ◌ِمرانُ بنُ بِكَّارٍ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ عيّاشٍ قالَ: حدّثنا شُعيبٌ قالَ: حدّثني
أبُو الزِّنَادِ مِمَّا حدّثهُ عبدُ الرّحمن الأعرجُ مِمَّ ذكرَ أنّهُ سمعَ أبَا هُريرةَ يُحدِّثُ قالَ: وقالَ عُمَرُ: أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَل
بِصَدَقَةٍ، فَقِيلَ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِهِ: «مَا يَنْقِمُ ابْنُ
جَمِيلٍ إِلَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيراً فَأَغْنَهُ اللَّهُ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ؛ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِداً؛ قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي
سَبِيلِ اللّهِ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - عَمُّ رَسُولِ اللّهِ ◌َِّ -؛ فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا)). [((إرواء الغليل))
(٨٥٨)، ((صحيح أبي داود» (١٤٣٥)، خ].
٢٤٦٥ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ حفصٍ قالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قال: حدّثني إبراهيمُ بنُ طهمانَ عنْ مُوسى
قالَ: حدّثني أبُو الزِّنادِ عنْ عبدِ الرّحمن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِصَدَقَةٍ ... مِثْلَهُ سَوَاءً. [انظر
٣٨٤

ما قبله].
٢٤٦٦ - (ضعيف) أخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ ومحمُودُ بنُ غيلانَ قالا: حدّثنا أبُو نُعيم قالَ: حدّثنا سُفيانُ
عنْ إبراهيمَ بن ميسرةَ عنْ عُثمانَ بن عبدِ اللهِ بنِ الأسودِ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ هِلالِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
وَّهِ، فَقَالَ: كِدْتُ أُقْتَلُ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ، أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ! فَقَالَ: ((لَوْلا أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا
أَخَذْتُهَا)). [ «الضعيفة)» (٥٧١٥)].
١٦ - بَاب زَكَاةِ الْخَيْلِ
٢٤٦٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ شُعبةَ وسُفيانُ عنْ عبدِ اللّهِ
ابن دينارٍ عنْ سُليمانَ بنِ يسارٍ عنْ عِراكِ بن مالكٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ الِّ ◌َّهِ: (لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِ
فِي عَبْدِهِ وَلا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ)). [((الروض النضير)) (٤٣٤)، ((الصحيحة)) (٢١٨٩)، ((الضعيفة)) (٤٠١٤)، ((صحيح
أبي داود» (١٤٢٠ و١٤٢١)، ق].
٢٤٦٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عليٍّ بنِ حربٍ المروزِيُّ قالَ: حدّثنا مُحْرِزُ بنُ الوضَّاحِ عنْ إسماعيلَ
وهُوَ ابْنُ أُمَّةَ عنْ مكحولٍ عنْ عِراكِ بنِ مالكِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَهَ: ((لا زَكَّاةَ عَلَى الرَّجُلِ
الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلا فَرَسِهِ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٤٦٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثنا أيُّوبُ بنُ مُوسى عن مكحولٍ
عنْ سُليمانَ بن يسارِ عنْ ◌ِراكِ بنِ مالكِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَرْفَعُهُ إِلَى السَّبِّوَّهِ، قَالَ: ((لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ
وَلا ◌ِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٤٧٠ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدِ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ خُثيمٍ قالَ: حدّثنا أبي عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: (لَيْسَ عَلَّى الْمَرْءِ فِي فَرَسِهِ وَلا فِي مَمْلُوكِهِ صَدَقَةٌ)). [ق، انظر ما قبله].
١٧ - بَاب زَكَاةِ الرَّقِيقِ
٢٤٧١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لَهُ عنِ ابن
القاسم قالَ: حدثني مالكٌ عن عبدِ اللهِ بن دينارٍ عنْ سُليمانَ بن يسارٍ عنْ عِراكِ بنِ مالكِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: (لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٤٧٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قَالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ خُثيمِ بن ◌ِراكِ بن مالكِ عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
النَّبِيَّ وََّ قَالَ: (لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ فِي غُلامِهِ وَلا فِي فَرَسِهِ)). [ق، انظر ما قبله].
١٨ - بَاب زَكَاةِ الْوَرِقِ
٢٤٧٣ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ حبيبٍ بن عربِيّ عنْ حمّادٍ قالَ: حدّثنا يحيى وهُو ابنُ سعيدٍ عن عمرٍو
بن يحيى عنْ أبيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلا
فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَّةٌ، وَلَّيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ)). [ق، ((إرواء الغليل)) (٨٠٠)].
٢٤٧٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمَةَ قالَ: أنبأنا ابنُ القاسمِ عنْ مالكِ قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ
عبدِ اللّهِ بن عبدِ الرّحمن بن أبي صعصعةَ المازِيُّ عنْ أبيهِ عَن أَبِي سَعِيدَ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ◌ّهِ قَالَ:
٣٨٥

(لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ
خَمْسٍ ذَوْدٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ)). [ق، وليس عندخ: ((من التمر))، انظر ما قبله].
٢٤٧٥ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ عن الوليدِ بن كثيرٍ عنْ محمّدٍ بن
عبدِ الرّحمن بن أبي صعصعةَ عنْ يحيىِ بنِ عُمارةَ وعبّادِ بنِ تميمٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ
مَّ يَّقُولُ: ((لا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوْسَاقٍ مِنَ الثَّمْرِ، وَلَا فِيمَّا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صَدَقَّةٌ، وَلا فِيمَا
دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ مِنَ الإِلِ صَدَقَةٌ)) . [قَ، انظر ما قبله].
٢٤٧٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورِ الطُّوسِيُّ قالَ: حدّثنا يعقوبُ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا ابنُ
إسحاقَ قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ يحيى بن حبَّنَ ومحمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الرّحمن بن أبي صعصعةَ وكانَا ثِقةً
عنْ يحيى بنِ عُمارةَ بن أبي حسنٍ وعبّادِ بن تميمٍ وكانَاثِقةً عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَل
يَقُولُ: (لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ صِّدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيَمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ
خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ)) . [ق، أنظر ما قبله].
٢٤٧٧ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا أبُو أُسامةَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ أبي إسحاقَ عنْ
عاصمِ بنِ ضَمْرةَ عَن عَلِيٍّ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَه: «قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ، فَأَذُوا
زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْنِ؛ خَمْسَةً)) . [((ابن ماجه)) (١٧٩٠)].
٢٤٧٨ - (صحيح) أخبرنا حُسينُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا ابنُ نُميرٍ قالَ: حدّثنا الأعمشُ عنْ أبي إسحاقَ
عِنْ عاصمِ بنِ ضَمْرَةَ عَن عَلِيٍّ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ،
وَلَيْسَ فِيمَاَ دُوَنَ مِائَتَيْنِ زَكَاةٌ)) . [ق، انظر ما قبله].
١٩ - بَاب زَكَاةِ الْحُلِيِّ
٢٤٧٩ - (حسن) أخبرنَا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ حُسينٍ عنْ عمرو بن شعيبٍ عنْ أبيهِ
عِنْ جدّهِ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ - أَتَتْ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ، وَبِنْتُ لَهَا، فِي يَدِ ابْنَتِهَا مَسَكَتَانِ غَلِيظَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ،
فَقَالَ: ((أَنُؤَدِّيْنَ زَكَاةَ هَذَا؟)) ، قالت: لا، قَالَ: «أَيَسُرُّكِ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سِوَارَيْنِ مِنْ
نَارٍ؟))، قَالَ: فَخَلَعَنْهُمَا، فَأَلْقَتْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ لهِ؛ فَقالت: هُمَا لِلَّهِ وَلِرَ سُولِهِ وََّ. [((الترمذي)) (٦٤٠)].
٢٤٨٠ - (حسن بما قبله) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا المُعتمِرُ بنُ سُليمانَ قالَ: سمعتُ
حُسيناً قالَ: حدّثني عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ - وَمَعَهَا بِنْتُ لَهَا - إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَّهِ، وَفِي يَدِ ابْنَتِهَا
مَسَكَتَانِ ... نَحْوَهُ مُرْسَلٌ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: خَالِدٌ أَثْبَتُ مِنَ المُعْتَمِرِ.
٢٠ - بَاب مَانِعِ زَكَاةِ مَالِهِ
٢٤٨١ - (صحيح) أخبرنا الفضلُ بنُ سهلٍ قالَ: حدّثنا أبُو النَّضْرِ هاشمُ بنُ القاسم قالَ: حدّثنا عبدُ العزيز
ابنُ عبدِ اللّهِ بن أبي سلمةَ عنْ عبدِ اللهِ بن دينارٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوََّ((إِنَّ الَّذِي لا يُؤَدِّي زَكَاةَ
مَالِهِ؛ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً أَفْرَعَ، لَهُ زَبِبَتَانِ - قَالَ : -، فَيَلْتَزِمُهُ - أَوْ يُطَوَّقُهُ، قَالَ : - يَقُولُ: أَنَا
كَنْزُكَ، أَنَا كَنْزُكَ)). [«التعليق الرغيب» (١ / ٢٦٩)، «تخريج مشكلة الفقر» (ص ٣٧)].
٣٨٦

٢٤٨٢ - (صحيح) أخبرنا الفضلُ بنُ سهلٍ قالَ: حدّثنا حسنُ بنُ مُوسى الأشيبُ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن
ابنُ عبدِ اللهِ بن دينارٍ المدنِيُّ عنْ أبيهِ عنْ أبي صالح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّنَ﴿، قال: ((مَنْ آتَاهُ اللَّهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - مَالاَ فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ؛ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْغِيَامَةِ شْجَاعاً أَفْرَعَ لَهُ زَبِبَتَانٍ، يَأْخُذُ بِلِهْزِ مَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ:
أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ))؛ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ: ((﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ... ﴾، الآيَةَ)).
[(تخريج المشكلة)) (رقم: ٦٠)، خ].
٢١ - زَكَاةُ التَّمْرِ
٢٤٨٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ سُفيانَ عنْ إسماعيلَ بنِ
أُمَّةَ عنْ محمّدٍ بن يحيى بن حبَّانَ عنْ يحيى بنِ عُمارةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((لَّيْسَ
فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسَاقٍ مِنْ حَبِّ أَوْ تَمْرٍ صَدَقَةٌ)): [م، ((إرواء الغليل)) (٨٠٠)، وانظر (٢٤٤٥)].
٢٢ - بَابِ زَكَاةِ الْحِنْطَةِ
٢٤٨٤ - (صحيح الإسناد) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيْعِ قالَ: حدّثنا رَوْحُ بنُ
القاسم قالَ: حدّثني عمرُو بنُ يحيى بن عُمارةَ عنْ أبيهِ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَن رَسُوَّلِ اللّهِوَرَ، قَالَ: ((لا
يَحِلُّ فِي الْبُرِّ وَالثَّمْرِ زَكَاءٌ، حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ، وَلا يَحِلُّ فِي الْوَرِقِ زَكَاةٌ، حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةٍ أَوَاقٍ، وَلا يَحِلُّ
فِي ◌ِيلٍ زَكَاةٌ، حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَ ذَوْدٍ)»: [وقد مضى نحوه مراراً].
٢٣ - بَاب زَكَاةِ الْحُبُوبِ
٢٤٨٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ إسماعيلَ بنِ
أُمََّ عنْ محمّدٍ بن يحيى بن حبَّانَ عنْ يحيى بن عُمارةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيِّنَ ﴿ قَالَ: ((لَيْسَ فِي حَبِّ
وَلا تَمْرٍ صَدَقَةٌ، حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ)): [م، انظر
ما قبله بحدیث].
٢٤ - الْقَدْرُ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ
٢٤٨٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا إدريسُ الأودِيُّ
عنْ عمرٍو بنِ مُرّةَ عنْ أبي البختَرِيِّ عَن أَبِي سَعِيدٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهَ: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ
صَدَقَةٌ)) : [ق، مضى مراراً].
٢٤٨٧ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ عبدةَ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عن يحيى بن سعيدٍ وعُبِيدُ اللّهِ بنُ عُمرَ عنْ
عمرو بن يحيى عنْ أبيهِ عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَِّّ ◌َهْ قَالَ: ((لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلا
فِيمَا دُونَ خَمْسٍ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَّيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ)): [ق، مضى مراراً].
٢٥ - بَابِ مَا يُوجِبُ الْعُشْرَ وَمَا يُوجِبُ نِصْفَ الْعُشْرِ
٢٤٨٨ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ سعيدٍ بن الهيثمِ أَبُوَ جعفرِ الأيِيُّ قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ:
أخبرني يُؤنُسُ عنِ ابن شِهابٍ عنْ سالمٍ عنْ أبيهِ، أَنَّ رَسُوَلَ اللّهِ وَ يْهِ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ
وَالْعُيُونُ، أَوْ كَانَ بَعْلًا؛ الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي وَالنَّضْحِ؛ نِصْفُ الْعُشْرِ)): [((ابن ماجه)) (١٨١٧)، ق،
٣٨٧

((إرواء الغليل)) (٧٩٩)].
٢٤٨٩ - (صحيح) أخبرني عمرُو بنُ سوَّادِ بن الأسودِ بن عمرٍو وأحمدُ بنُ عمرٍو والحَارِثُ بنُ مِسكينٍ
قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن وهبٍ قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ الحَارِثِ أنّ أبَا الزُّبِيرِ حدّثهُ أنّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ،
يقول: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ؛ الْعُشْرُ. وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ: نِصْفُ
الْعُشْرِ)). [((إرواء الغليل)) (٣ / ٢٧٣ - ٢٧٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٢٢)، م].
٢٤٩٠ - (حسن صحيح) أخبرنَا هنَّادُ بنُ السَّرِيِّ عنْ أبي بكرٍ وهُو ابنُ عيَّشٍ عِنْ عاصمٍ عنْ أبي وائلٍ عَن
مُعَاذٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللّهِ وَهَ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَمَرَنِي أَنْ آَخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرَ، وَفِيْمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي
نِصْفَ الْعُشْرِ. [(ابن ماجه)) (١٨١٨)، «إرواء الغليل)) (٧٩٩)].
٢٦ - كَمْ يَتْرُكُ الْخَارِصُ؟
٢٤٩١ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ سعيدٍ ومحمّدُ بنُ جعفرٍ قالا: حدّثنا شُعبةٌ
قالَ: سمعتُ خُبِيبَ بن عبدِ الرّحمن يُحدِّثُ عَن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ مَسْعُودٍ بِنِ نِيَارِ، عَنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثَمَةَ، قَالَ:
أَنَانَا وَنَحْنُ فِي السُّوقِ، فَقال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((إِذَا خَرَصْتُمْ؛ فَخُذُوا، وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنَ لَّمْ تَأْخُذُوا - أَوْ
تَدَعُوا الثُّلُثَ -؛ شَكَّ شُعْبَةُ، فَدَعُوا الرُّبُعَ)). [(الترمذي)) (٦٤٦)].
٢٧ - قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾
٢٤٩٢ - (صحيح) أخبرنَا يُؤنُسُ بنُ عبدِ الأعلى والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةٌ عليهِ وأنا أسمعُ عنِ ابن وهبٍ
قالَ: حدّثني عبدُ الجليل بنُ حُميدِ اليحصِيُّ أنّ ابن شِهابٍ حدّثهُ قالَ: حدّثني أبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ -فِي
الآيَةِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَلا تَيَّمَّمُوا الْخَبِثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ -، قَالَ: هُوَ الْجُعْرُورُ وَلَوْنُ حُبَيْقٍ، فَنَهَى
رَسُولُ اللّهِوَلِ أَنْ تُؤْخَذَ فِي الصَّدَقَةِ الرُّذَالَةُ. [ ((صحيح أبي داود)) (١٤٢٥)].
٢٤٩٣ - (حسن) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا يحيى عنْ عبد الحميدِ بن جعفرٍ قالَ: حدّثني
صالحُ بنُ أبي عريبٍ عنْ كثير بن مُرَّةَ الحضْرَمِيِّ عَن عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَهُ وَبِيَدِهِ عَصاً،
وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ قِنْوَ حَشَفٍ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ، فَقَالَ: (لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ
هَذَا؛ إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ حَشَفاُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [((ابن ماجه)) (١٨٢١)].
٢٨ - بَابِ الْمَعْدِنِ
٢٤٩٤ - (حسن) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا أبُو عوانةَ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن الأخِنَسِِ عنْ عمرو بن شُعيبٍ عنْ
أبيهِ عِنْ جِدِّهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الّهِوَ عَنِ اللُّقَطَةِ؟ فَقَالَ: ((مَا كَانَ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ، أَوْ فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ؛ فَعَّرَّفْهَا
سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَّ فَلَكَّ، وَمَا لَمْ يَكُنْ فِي طَرِيقٍ مَأْتِيٍّ، وَلا فِي قَرْيَةٍ عَامِرَةٍ؛ فَفِيِهِ وَفِي الرِّكَازِ
الْخُمْسُ)). [رسالتي ((أحكام الرِّكاز))].
٢٤٩٥ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عن سعيدٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَِّّ وَّهِ، ح، وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ
وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ نَِّ. قَالَ: ((الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالِْثْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي
٣٨٨

الرِّكَازِ الْخُمُسُ)). [«ابن ماجه)) (٢٥٠٩ و٢٤٧٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٨١٢)].
٢٤٩٦ - أخبرنَا يُونُسُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن شِهابٍ عنْ
سعيدٍ وعُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ اللّهِ عنْ أبي هُريرةَ عنْ رسولِ الّهِ وَ﴿ِ بِمِثْلِهِ.
٢٤٩٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ عنِ ابن شِهابٍ عنْ سعيدٍ وأبي سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ وَلَ قَالَ: ((جُرْعُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ، وَالْبِثْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ؛ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٤٩٨ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ حدّثنا هُشيمٌ أنبأنا منصورٌ وهشامٌ عنِ ابن سيرينَ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهُ -، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَالِهِ: «الْبِشْرُ جُبَارٌ، وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ
الْخُمْسُ)) . [ق، انظر ما قبله].
٢٩ - باب زَكَاةِ النَّحْلِ
٢٤٩٩ - (حسن) أخبرني المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا أحمدُ بنُ أبي شُعيبٍ عنْ مُوسى بن أعينَ
عنْ عمرو بن الحارثِ عنْ عمرٍو بنِ شُعيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: جَاءَ هِلالٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ بِعُشُورِ نَحْلٍ
لَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَحْمِيَ لَهُ وَادِياً - يُقَالُ لَهُ: سَلَبَةُ -، فَحَمَى لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَهِ ذَلِكَ الْوَادِيَ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ؛ كَتَبَ سُفْيَانُ بْنُ وَهْبٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ؟ فَكَتَبَ عُمَرُ: إِنْ أَدَّى إِلَيَّ مَا كَانَ يُؤَدِّي إِلَى رَسُولٍ
اللّهِ وَ﴿ مِنْ عُشْرِ نَحْلِهِ؛ فَاحْمٍ لَهُ سَلَبَةَ ذَلِكَ، وَإِلّ؛ فَإِنَّمَا هُوَ ذُبَابُ غَيْثٍ يَأْكُلُهُ مَنْ شَاءَ. [((إرواء الغليل))
(٨١٠)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٢٤)].
٣٠ - بَاب فَرْضٍ زَكَاةِ رَمَضَانَ
٢٥٠٠ _ (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ مُوسى عن عبدِ الوارثِ قالَ: حدّثنا أيُّوبُ عنْ نافعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ زَكَاةَ رَمَضَانَ: عَلَى الْحُرِّ، وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ، وَالْأُنْثَى؛ صَاعاً مِنْ تَغٍّ، أَوْ صَاعاً مِنْ
شَعِيرٍ، فَعَدَلَ النَّاسُ بِهِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرَّ. [(«ابن ماجه)) (١٨٢٦)، ق].
٣١ - بَابِ فَرْضِ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى الْمَمْلُوكِ
٢٥٠١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ أَيُّوبَ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ
اللّهِ وَ لَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ: عَلَى الذَّكَرِ، وَالْأُنْثَى، وَالْحُرِّ، وَالْمَمْلُوكِ؛ صَاعاً مِّنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ. قَالَ:
فَعَدَلَ النَّاسُ إِلَى نِصْفِ صَاعٍ مِنْ بُرِّ. [ق، انظر ما قبله].
٣٢ - فَرْضُ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى الصَّغِيرِ
٢٥٠٢ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا مالكٌ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَ زَكَاةَ
رَمَضَانَ: عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، حُرِّ وَعَبْدٍ، ذَكَرٍ وَأُنْثَى؛ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ. [ق، انظر
ما قبله].
٣٣ - فَرْضُ زَكَاةِ رَمَضَانَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ دُونَ الْمُعَاهِدِينَ
٢٥٠٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفظُ لهُ عنِ ابن
القاسمِ قالَ: حدّثني مالكٌ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَه فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ:
٣٨٩

صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ؛ عَلَى كُلِّ حُرِّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ. [ق، انظر ما قبله].
٢٥٠٤ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ محمّدٍ بن السَّكَنِ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ جَهضَم قالَ: حدّثنا إسماعيلُ
ابنُ جعفرٍ عنْ عُمرَ بن نافعٍ عنْ أبيهِ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ِ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ
صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى الْخُرِّ وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ
خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ. [ق، انظر ما قبله].
٣٤ - كَمْ فَرَضَ؟
٢٥٠٥ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا عيسى قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ
عُمَرَ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ؛ صَاعاً مِنْ
تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ. [ق، انظر ما قبله].
٣٥ - بَابِ فَرْضٍ صَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ نُزُولِ الزَّكَاةِ
٢٥٠٦ - (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُرَيعِ قالَ: أنبأنا شُعبةُ عنِ الحكمِ بنِ
عُتيبةَ عنِ القاسم بن مُخيمرةً عن عمرو بن شُرحبيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَّادَةَ، قَالَ: كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ،
وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطَّرِ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ؛ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ، وَلَمْ نُنْهِ عَنْهُ؛ وَكُنَّا نَفْعَلُهُ. [((ابن ماجه))
(١٨٢٨)].
٢٥٠٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ سُفيانَ عنْ سلمةَ بنِ كُھیلٍ
عنِ القاسمِ بن مُخيمرةً عنْ أبي عمّارِ الهمدانِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَمَرَّنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ
أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ قَالَ أَبُو عبدِ الرّحمن أبُو عمّارٍ اسمُهُ عريبُ
ابنُ حُميدٍ وعمرُو بنُ شُرحبيلَ يُكنّى أبًا ميسرةَ وسلمةُ بنُ كُهيلٍ خالفَ الحكم فِي اسنادِهِ والحكمُ أثبتُ من سلمةَ
ابن كُھیلٍ. [ق، انظر ما قبله].
٣٦ - مَكِيلَةُ زَكَاةِ الْفِطْرِ
٢٥٠٨ - (ضعيف الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا خالدٌ وهُو ابنُ الحارثِ قالَ: حدّثنا حُميدٌ
عَن الْحَسَنِ، قال: قال ابْنُ عَبَّاسٍ - وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ فِي آخِرِ الشَّهْرِ -: أَخْرِجُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَنَظَرَ النَّاسُ
بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ! فَقَالَ: مَنْ هَاهِّنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟! قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ هَذِهِ الزَّكَاةَ
فَرَضَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، حُرِّ وَمَمْلُوكٍ؛ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ؛
فَقَامُوا. خَالَفَهُ هِشَامٌ فقال: عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ. [لكن المرفوع منه صحيح، ((ضعيف أبي داود)) (٢٨٨)].
٢٥٠٩ - (شاذ) أخبرنا عليٌّ بنُ ميمونٍ عنْ مخلدٍ عنْ هشامِ عنِ ابنِ سيرينَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذَكَرَ فِي
صَدَقَةِ الْفِطْرِ، قَالَ: صَاعاً مِنْ بُرِّ، أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ سُلَّتٍ.
٢٥١٠ - (صحيح الإسناد) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حمّادٌ عنْ أَيُّوبَ عَن أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ
عَبَّاس يَخْطُبُ عَلَى مِنْرِكُمْ - يَعْنِي: مِنْبَرَ الْبَصْرَةِ -، يَقُولُ: صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعٌ مِنْ طَعَامِ قالَ أَبُو عبدِ الرّحمن هذا
أثبتٌ الثّلاثَةِ .
٣٩٠

٣٧ - بَابِ الثَّمْرِ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ
٢٥١١ - (حسن صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ عليّ بن حربٍ قالَ: حدّثنا مُحرِزُ بنُ الوصَّاحِ عنْ إسماعيلَ
وهُو ابنُ أُمََّ عنِ الحارثِ بنِ عبدِ الرّحمن بن أبي ذُبابٍ عنْ عِياضٍ بن عبدِ اللهِ بن أبي سرحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ، قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ.
[((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٣٧ -٣٣٨)، م].
٣٨ - الزَّبِيبُ
٢٥١٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ سُفيانَ عنْ زيدِ بنِ أسلمَ
عنْ عِياضٍ بن عبدِ اللّهِ بن أبي سرحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِيْنَا رَسُولُ اللّهِ؛
صَاعاً مِنْ طَعَامِ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ. [((ابن ماجه))
(١٨٢٩)، ق].
٢٥١٣ - (صحيح) أخبرنَا هنَّادُ بنُ السَّرِيِّ عنْ وكيعٍ عنْ دَاوُدَ بن قيسٍ عنْ عِیاضٍ بن عبدِ اللّهِ عَن أَبِي
سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِِّ؛ صَاعاً مِنْ طَعَامِ، أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً
مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ؛ فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ مُعَاوِيَّةُ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَّ فِيمَا عَلَّمَ النَّاسَ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا
أَرَى مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ إِلّ تَعْدِلُ صَاعاً مِنْ هَذَا؛ قَالَ: فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَّلِكَ.
٣٩ - الدَّقِيقُ
٢٥١٤ - (حسن صحيح دون ذكر الدقيق) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ ابن عجلانَ
قالَ: سمعتُ عِياضَ بن عبدِ اللّهِ يُخْبِرُ عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: لَمْ نُخْرِجْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ إِلّ
صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ دَقِيقٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ، أَوْ صَاعاً مِنْ
سُلْتٍ. ثُمَّ شَكَّ سُفْيَانُ، فقال: دَقِيقٍ أَوْ سُلْتٍ. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٣٨)، ((ضعيف أبي داود)) (٢٨٦)،
((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٤١٩)].
٤٠ - الحِنْطَةُ
٢٥١٥ - (ضعيف الإسناد) أخبرنا عليّ بنُ حُجرٍ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ هارُونُ قالَ: حدّثنا حُميدٌ عَن
الْحَسَنِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ: أَدُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ!
فَقَالَ: مَنْ هَا هُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟! قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ فَرَضَ
صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى؛ نِصْفَ صَاعٍ بٍُّ، أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ
شَعِيرٍ. قَالَ الْحَسَنُ: فَقَالَ عَلِيٍّ: أَمَّا إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ؛ فَأَوْسِعُوا؛ أَعْطُوا صَاعاً مِنْ بُرَّ أَوْ غَيْرِهِ. [صحيح المرفوع
منه، تقدم (٢٥٠٨)].
٤١ - السُّلْتُ
٢٥١٦ - (صحيح الإسناد) أخبرنَا مُوسى بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا حُسينٌ عنْ زائدةَ قالَ: حدّثنا
عبدُ العزيز بنُ أبي رَوَّادٍ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ النَّبِّ ◌َلِ؛
٣٩١

صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ تَمْرٍ، أَوْ سُلْتٍ، أَوْ زَبِيبٍ. [((ضعيف أبي داود)) (٢٨٣)].
٤٢ - الشَّعِيرُ
٢٥١٧ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا داوُدُ بنُ قيس قالَ: حدّثنا عِياضٌ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِصَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ تَمْرٍ، أَوْ زَبِيبٍ، أَوْ أَقِطِ،
فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ؛ قَالَ: مَا أَرَى مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ؛ إِلَّ تَعْدِلُ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ .
[مضی (٢٥١٣)].
٤٣ - الأقطُ
٢٥١٨ - (حسن) أخبرنا عيسى بنُ حمّادٍ قالَ: أنبأنا اللَّيثُ عنْ يزيدَ عنْ عُبيدِ اللّهِ بن عبدِ اللهِ بن عُثمانَ أنّ
عِياضَ بنَ عبدِ اللهِ بن سعدٍ حدّثْهُ أنّ أبَا سَعِيدِ الْخُذْرِيَّ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَّهِ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ،
أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقِطِ؛ لا نُخْرِجُ غَيْرَهُ. [((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٤١٩)].
٤٤ - كَمِ الصَّاعُ؟
٢٥١٩ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ زُرارةَ قالَ: أنبأنا القاسمُ وهُو ابنُ مالكِ عنِ الجُعيدِ سمعتُ السَّائِبَ
ابْنَ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَلهَ هُدّاً وَثُلُثاً بِمَدِّكُمُ الْيَوْمَ، وَقَدْ زِيدَ فِيهِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَحَدَّثَنِهِ زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ. [خ].
٢٥٢٠ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا أبُو نُعيم قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ حنظلةَ عنْ
طاوُس ◌َن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: ((الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ)). [((الصحيحة))
(١٦٥)، ((إرواء الغليل)) (١٣٤٢)].
٤٥ - بَاب الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ تُؤَدَّى صَدَقَةُ الْفِطْرِ فِيهِ
٢٥٢١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معدانَ بن عيسى قالَ: حدّثنا الحسنُ حدّثنا زُهیرٌ حدّثنا مُوسى ح
قالَ: وأنبأنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ يزِيع قالَ: حدّثنا الفُضيلُ قالَ: حدّثنا مُوسى عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ بِلَ أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ؛ أَنْ تُؤَذِّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ. قَالَ ابنُ يُزَيِعٍ : بِزَكَاةِ الْفِطْرِ . [«إرواء
الغليل)) (٣ / ٣١٤)، ق].
٤٦ - إِخْرَاجُ الزَّكَاةِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدِ
٢٥٢٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا زكريّا بنُ إسحاقَ
وكانَ ثِقة عنْ يحيى بنِ عبدِ اللّه بن صَيْفِيّ عنْ أبي معبدٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّلَه بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى
الْيَمَنِ، فَقَالَ: (إِنَّكَ تَأْتِي قَوْماً أَهْلَ كِتَابٍ، فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللّهِ، فَإِنْ هُمْ
أَطَاعُوكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ ؛
فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُوضَعُ فِي فُقَرَائِهِمْ، فَإِنَّ
هُمْ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ؛ فَإِيَّكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
حِجَابٌ)). [ق، مضى (٢٤٣٥)].
٣٩٢

٤٧ - بَابِ إِذَا أَعْطَاهَا غَنِيّاً وَهُوَ لا يَشْعُرُ
٢٥٢٣ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ بكَّارِ قالَ: حدّثنا عليُّ بنُ عيّاشِ قالَ: حدّثنا شُعيبٌ قالَ: حدّثني أبُو
الزِّنَادِ مِمَّا حدّثْهُ عبدُ الرّحمن الأعرجُ مِمَّ ذكرَ أنّهُ سمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ يُحدِّثُ بِهِ عَن رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَقال: ((قال
رَجُلٌ: لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصِّدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَذَّنُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى سَارِقٍ،
فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ، فَوَضَعَهَا فِ يَدِ زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا
يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَّةٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ، لَأَتَصَدَّفَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ،
فَوَضَعَهَا فِي يَدٍ غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيٍّ، قَذَهَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ! وَعَلَى سَارِقٍ!
وَعَلَى غَنِيٍّ! فَأَنِّيَ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ؛ فَقَدْ تُقُبَّدَتْ، أَمَّا الزَّانِيَةُ؛ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ بِهِ مِنْ زِنَاهَا، وَلَعَلَّ
السَّارِقَ أَنْ يَسْتَعِفَّ بِهِ عَن سَرِقَتِهِ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ أَنْ يَعْتَبِرَ؛ فَيُنْثِقَ بِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -): [((تخريج مشكلة
الفقر)" (٦)].
٤٨ - بَاب الصَّدَقَةِ مِنْ غُلُولٍ
٢٥٢٤ - (صحيح) أخبرنا الحُسينُ بنُ محمّدِ الذَّراعُ قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زُريع قالَ: حدّثنا شُعبةُ
قالَ: وأنبأنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا بشرٌ وهُو ابنُ المُفضَّلِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ واللَّفظُ لِبشرِ عنْ قتادةَ عنْ
أبي المليحِ عِنْ أبيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: (إِنَّ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لا يَقْبَلُ صَلاةٌ بِغَيْرٍ طَهُورٍ، وَلا
صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ)). [مضى (١٣٩)].
٢٥٢٥ - (صحيح) أخبرنَا قُتبيةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ سعيدِ بن أبي سعيدٍ عنْ سعيدٍ بن يسارِ أنّهُ سِمعَ أبَا
هُرَيْرَةَ، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَّ الطَّيِّبَ -؛
إِلَا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ - عَّ وَجَنَّ - بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمٌ مِنَ الْجَبَّلِ، كَمَا
يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ)) . [((ابن ماجه)) (١٨٤٢)، م].
٤٩ - جُهْدُ الْمُقِلِّ
٢٥٢٦ - (صحيح) أخبرنا عبدُ الوهَّابِ بنُ عبدِ الحكمِ عنْ حجّاجٍ قالَ: ابنُ جُريجٍ أخبرني عُثمانُ بنُ أبي
سُليمانَ عنْ عليّ الأزدِيّ عنْ عُبيدٍ بِنِ عُميرٍ عَنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حُبْشِيِّ الْخَتْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َِّ سُئِلَ: أَيُّ الأَعْمَالِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ)، قِيلَ: فَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُولُ
الْقُنُوتِ))، قِيلَ: فَأَتِيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((جُهْدُ الْمُقِلِّ))، قِيلَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ
اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)»، قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ جَاهَدَ الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ))، قِيلَ: فَأَيُّ الْقَتْلِ
أَشْرَفُ؟ قَالَ: ((مَنْ أُهَرِيقَ دَمُّهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ)). [((الصحيحة)) (١٥٠٤)، ((صحيح أبي داود)) (١١٩٦
و ١٣٠٣)].
٢٥٢٧ - (حسن) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عن ابن عجلانَ عنْ سعيدِ بن أبي سعيدٍ والقعقاعُ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ))، قَالُوا: وَكَيْفَ؟ قَالَ: ((كَانَ لِرَجُلٍ دِرْهَمَانٍ؛
تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا، وَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُرْضٍ مَالِهِ، فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَتَصَدَّفَ بِهَا)). [((تخريج المشكلة))
٣٩٣

(١١٩)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٤٤٣)، ((التعليق على الترغيب)) (٢ / ٢٨ -٢٩)].
٢٥٢٨ _ (حسن) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا صفوانُ بنُ عيسى قالَ: حدّثنا ابنُ عجلانَ عنْ زیدِ
ابن أسلمَ عنْ أبي صالح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: ((سَبَقَ دِرْهَمْ مِائَةَ أَلْفٍ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ
اللّهِ! وَكَيْفَ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانٍ؛ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا، فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ
مِائَةَ أَلْفٍ، فَتَصَدَّقَ بِهَا)). [انظر ما قبله].
٢٥٢٩ - (صحيح) أخبرنا الحُسينُ بنُ حُريثٍ قالَ: أنبأنا الفضْلُ بنُ مُوسى عنِ الحُسينِ عنْ منصورٍ عنْ
شقيقٍ عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهِ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ، فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئاً يَتَصَدَّقُّ بِهِ، حَتَّى يَنْطَلِقَ
إِلَى السُّوقِ، فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ، فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلاً لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ،
مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ. [خ (١٤١٦ و٤٦٦٩)].
٢٥٣٠ - (صحيح) أخبرنَا بِشرُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا غُندرٌ عنْ شُعبةَ عنْ سُليمانَ عنْ أبي وائلٍ عَن أَبِي
مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّا أَمَرَّنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِالصَّدَقَةِ؛ فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ،
فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَغَنِيٌّ عَن صَدَقَةٍ هَذَا! وَمَا فَعَلَ هَذَا الَأَخَرُ إِلَّ رِيَاءً! فَنَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ
يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلّ جُهْدَهُمْ﴾. [خ (٤٦٦٨)].
٥٠ - الْيَدُ الْعُلْيَا
٢٥٣١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّمريّ قالَ: أخبرني سعيدٌ وعُروةُ سمعا حَكِيمَ
ابْنَ حِزَامِ، يقول: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ، فَأَعْطَانِ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ، فَأَعْطَانِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ
هَذَا الْمَالِّ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبٍ نَفْسٍ؛ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِشْرَافِ نَفْسٍ؛ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ
كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَّدِ السُّفْلَى)). [((صحيح الترغيب)) (٦ -٨)، ق].
٥١ - بَابِ أَيَُّهُمَا الْيَدُ الْعُلْيَا؟
٢٥٣٢ - (صحيح) أخبرنَا يُوسُفُ بنُ عيسى قالَ: أنبأنا الفضْلُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا يزيدُ وهُو ابنُ زیادٍ
ابن أبي الجعدِ عنْ جامعِ بنِ شدَّادِ عَن طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللّهِ وَ قَائِمٌ عَلَى
الْمِنْبَرِ، يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ: أُمَكَ، وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ، وَأَخَاكَ، ثُمّ
أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)). مُخْتَصَرٌ. [((إرواء الغليل)) (٣ / ٣١٩)، ((تخريج المشكلة)) (٤٤)].
٥٢ - الْيَدُ السُّفْلَى
٢٥٣٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ عنْ نافع عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَ قَالَ - وَهُوَ
يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَقُّفَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ -: ((الْبَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الَْدِ السُّفْلَى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ، وَالْيَدُ السُّفْلَى
السَّائِلَةُ)). [((صحيح أبي داود)) (١٤٥٤)، ق].
٥٣ - الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى
٢٥٣٤ - (حسن صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا بكرٌ عن ابن عجلانَ عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ
اللّهِ وَ لَ، قَالَ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن ظَهْرٍ غِنَّى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)).
٣٩٤

[((إرواء الغليل)) (٨٣٤)، ((صحيح أبي داود)) (١٤٧١)، خ].
٥٤ - تَفْسِيرُ ذَلِكَ
٢٥٣٥ - (حسن صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ ومحمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا يحيى عن ابن عجلانَ عنْ
سعيدٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (تَصَدَّقُوا))، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ! عِنْدِي دِينَارٌ؟ قَالَ:
(تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ))، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى زَوْجَتِكَ)) قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: «تَصَدَّقْ بِهِ
عَلَى وَلَدِكَ))، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: (تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ))، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ: ((أَنْتَ أَبْصَرُ).
[((المشكاة)) (١٩٤٠)، «صحيح أبي داود)) (١٤٨٤)].
٥٥ - بَاب ◌ِإِذَا تَصَدَّقَ وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ، هَلْ يُرَدُّ عَلَيْهِ؟
٢٥٣٦ - (حسن الإسناد) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا ابنُ عجلانَ عنْ عِیاضٍ عَن
أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللّهِ،وَهِ يَخْطُبُ، فَقَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ)، ثُمَّ جَاءَ
الْجُمُعَةَ الثَّانِيَةَ، وَالنَّبِّ ◌َهِ يَخْطُبُ، فَقَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنٍ)، ثُمَّ جَاءَ الْجُمُعَةَ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ))، ثُمَّ
قَالَ: (تَصَدَّقُوا))، فَتَصَدَّقُوا، فَأَعْطَاهُ ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: (تَصَدَّقُوا)، فَطَرَحَ أَحَدَ ثَوْبَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((أَمْ
تَرَوْا إِلَى هَذَا أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطِنُوا لَهُ فَتَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِ، فَلَمْ تَفْعَلُوا، فَقُلْتُ: تَصَدَّقُوا،
فَتَصَدَّقْتُمْ، فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبَيْنٍ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقُوا، فَطَرِحَ أَحَدَ ثَوْبَيْهِ! خُذْ ثَوْبَكَ))، وانتهره. [مضى (١٤٠٨)].
٥٦ - صَدَقَةُ الْعَبْدِ
٢٥٣٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا حاتمٌ عنْ يزيدَ بن أبي عُبيدٍ قالَ: سمعتُ عُمَيْراً - مَوْلَى آَبِي
اللَّحْم ◌ِ، قَالَ: أَمَرَنِي مَوْلايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْماً، فَجَاءَ مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ فَعَلِمَ بذلك مَوْلايَ فَضَرَبَنِي، فَأَتَيْتُ
رَسُولَ اللّهِوَ فَدَعَاهُ، فَقَالَ: ((لِمَ ضَرَبْتَهُ؟))، فَقَالَ: يُطْعِمُ طَعَامِي بِغَيْرِ أَنْ آمُرَهُ، - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: بِغَيْرِ أَمْرِي
-، قَالَ: «الأَجْرُ بَيْنَكُمَا)). [م (٣ / ٩١)].
٢٥٣٨ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حَدّثنا شُعبةُ قالَ: أخبرني ابنُ
أبي بُردةَ قالَ: سمعتُ أبي يُحدِّثُ عَن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ ◌َ، قَالَ: ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ))، قِيلَ: أَرَأَيْتَ
إِنْ لَمْ يَجِدْهَا؟ قَالَ: ((يَعْتَمِلُ بِيَدِهِ، فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ، وَيَتَصَدَّقُ)) قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: ((يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ
الْمَلْهُوفَ))، قِيلَ: فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: (بَأْمُرُ بِالْخَيْرِ»، قِيلَ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ: ((يُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ؛
فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ)) . [((الصحيحة)) (٥٧٣)، ق].
٥٧ - صَدَقَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا
٢٥٣٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنَى ومحمّدُ بنُ بشّارٍ قالا: حدّثنا محمّدُ بنُ جعفرٍ قالَ: حدّثنا
شُعبةُ عنْ عمرٍو بن مُرَّةَ قالَ: سمعتُ أبَا وائلٍ يُحدَّثُ عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ وَهَ، قَالَ: «إِذَا تَصَدَّقَّتِ الْمَرْأَةُ مِنْ
بَيْتِ زَوْجِهَا؛ كَانَ لَهَا أَجْرٌ، وَالزَّوْجِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلا يَنْقُصُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ أَجْرِ صَاحِبِهِ
شَيْئاً؛ لِلزَّوْجِ بِمَا كَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ)). [((ابن ماجه)) (٢٢٩٤)، ق، ((الصحيحة)) (٧٣٠)، ((إرواء الغليل))
(١٤٥٧)].
٣٩٥

٥٨ - عَطِيَّةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
٢٥٤٠ _ (حسن صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارثِ قالَ: حدّثنا حسينٌ
المُعلِّمُ عنْ عمرو بن شُعيبٍ أنّ أبَاهُ حدّثهُ عَن عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ مَكَّةَ قَامَ خَطِيباً،
فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: ((لا يَجُوزُ لامْرَأَةِ عَطِيَّةٌ إِلّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا)). مُخْتَصَرٌ. [((ابن ماجه)) (٢٣٨٨ و٢٣٨٩)،
(«الصحيحة» (٧٧٥ و ٨٢٥)].
٥٩ - فَضْلُ الصَّدَقَةِ
٢٥٤١ - (صحيح) أخبرنا أبُو داوُدَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ حمّادِ قالَ: أنبأنا أبُو عوانةَ عنْ فِراسٍ عنْ عامٍ
عِنْ مسروقٍ عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللَّهُ عَنْهَا -، أَنَّ أَزْوَاجَ النَِّّ ◌َهِ اجْتَمَعْنَ عِنْدَهُ، فَقُلْنَ: أَيُّنَا بِكَ أَسْرَعُ لُحُوفاً؟
فَقَالَ: ((أَطْوَلُكُنَّ يَدَا)، فَأَخَذْنَ قَصَبَةٌ، فَجَعَلْنَ يَذْرَعْنَهَا، فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَسْرَعَهُنَّ بِهِ لُحُوقاً، فَكَانَتْ أَطْوَلَهُنَّ يَداً،
فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ الصَّدَقَةِ. [((تخريج فقه السيرة)) (٦٣) - طبعة دار القلم الثانية -].
٦٠ - بَابِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟
٢٥٤٢ - (صحيح) أخبرنا محمُودُ بنُ غيلانَ قالَ: حدّثنا وكيعٌ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عمارةَ بن القعقاع
عِنْ أبي زُرْعةَ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتُ
صَحِيحٌ شَحِيحٌ: نَأْمُلُ الْعَيْسِ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ)). [(إرواء الغليل)) (١٦٠٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٥١)، ق].
٢٥٤٣ - (صحيح) أخبرنَا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا عمرُ بنُ عُثمانَ قالَ: سمعتُ
مُوسى بن طلحةً أنّ حَكِيمٍ بنَ حزام حدّثهُ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرٍ غِنَّى،
وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الشُّفْلَى، وَاَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)). [((إرواء الغليل)) (٣ / ٣١٨)، ((غاية المرام)) (٤١٠)، ق].
٢٥٤٤ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ سوَّادِ بن الأسودِ بن عمرو عن ابن وهبٍ قالَ: أنبأنا يُونُسُ عن ابن
شهابٍ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنّهُ سمعَ أبا هريرة، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَن
ظَهْرِ غِنَّى، وَابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)). [((إرواء الغليل)) (٨٣٤)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ٢٨)، خ].
٢٥٤٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عِدِيٍّ بن ثابتٍ قالَ:
سمعتُ عبدَ اللّهِ بن يزيدَ الأنصاريّ يُحدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ وَ﴿ِ، قَالَ: ((إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ
وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا؛ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ)). [((الصحيحة)) (٧٢٩)].
٢٥٤٦ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللَّيثُ عنْ أبي الزُّبير عَن جَابِرٍ، قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي
عُذْرَةَ عَبْدَاً لَهُ عَنِ دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: ((أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟))، قَالَ: لا، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌ِّ:
((مَنْ يَشْتَرِيِهِ مِنِّي؟))، فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولَ اللّهِوَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ،
ثُمَّ قَالَ: ((ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ أَهْلِكَ فَلِذِي قَرَايَتِكَ، فَإِنْ
فَضَلَ عَن ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ؛ فَهَكَذَا وَهَكَذَا - يَقُولُ : - بَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِنكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ)). [((إرواء الغليل))
(٨٣٣)، م].
٣٩٦

٦١ - صَدَقَةُ الْبَخِيلِ
٢٥٤٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سفيانُ عنِ ابن جُريجٍ عنِ الحسنِ بن مُسلمٍ عنْ
طاوُس قالَ: سمعتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ثُمَّ قالَ: حدّثناهُ أبُو الزِّنادِ عنِ الأعرجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلِ:
((إِنَّ مَثَلَ الْمُنْفِقِ الْمُتَصَدِّقِ وَالْبَغِيلِ؛ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَِّانِ - أَوْ جُنَّانِ - مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ لَدُنْ تُدِيْهِمَا إِنَى
تَاقِيهِمَا، فَإِذَا أَرَادَ الْمُنْفِقُ أَنْ يَّذْبِقَ اتَّسَعَتْ عَلَيْهِ الدِّرْعُ، أَوْ مَرَّتْ حَتَّى تُجِنَّ بَنَانَهُ، وَتَعْفُوَ أَثْرَهُ، وَإِذَا أَرَادَ الْبَخِيلُ.
أَنْ يُنْفِقَ قَلَصَتْ، وَلَزِمَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا، حَتَّى إِذَا أَخَذَتْهُ بِتَرْقُوَتِهِ. أَوْ بِرَقَبَتِهِ )). يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَشْهَدُ أَنَّهُ
رَأَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ يُوَسِّعُهَا - فَلا تَتَّسِعُ. قَالَ طَاؤُسٌ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - يُشِيرُ بِيَدِهِ - وَهُوَ يُوَسِّعُهَا وَلا تَتَوَسَّعُ.
[ق].
٢٥٤٨ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا عَقَّانُ قالَ: حدّثنا وُهيبٌ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ
طاوُس عنْ أبيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَ: «مَثَلُّ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ؛ مَثَلُّ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَتَانِ من
حَدِيدٍ، قَدِ اضْطَرَّتْ أَيْدِيَهُمَا إِلَى تَرَاقِيهِمَا، فَكُلَّمَا هَمَّ الْمُتَصَدِّقُ بِصَدَقَةٍ؛ انَّسَعَتْ عَلَيْهِ، حَتَّى تُعَفِّيَ أَثَرَهُ، وَذُنَّمَا
هَمَّ الْبَخِيلُ بِصَدَقَةٍ، تَقَبَضَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ إِلَى صَاحِبَتِهَا، وَتَقَلََّتْ عَلَيْهِ، وَانْضَمَّتْ يَدَأَهُ إِلَى تَرَاقِيهِ)). وَسَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: (فَيَجْتَهِدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا، فَلا تَتَّسِعُ))
٦٢ - الإِحْصَاءُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٤٩ - (حسن) أخبرني محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن عبدِ الحكمِ عنْ شُعيبٍ حدثني اللَّيثُ قالَ: حدّثنا خالدٌ
عنٍ ابن أبي هلالٍ عنْ أُميَّةَ بنِ هِندٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفَ، قَالَ: كُنَّا يَوْماً فِي الْمَسْجِدِ جُلُوساً - وَنَفَرٌ
مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ -، فَأَرْسَلْنَا رَجُلاً إِلَى عَائِشَةَ لِيَسْتَأْذَنَ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ سَائِلٌ - مَرَّةً -
وَعِنْدِي رَسُولُ اللّهِ ◌َ، فَأَمَرْتُ لَهُ بِشَيْءٍ، ثُمَّ دَعَوْتُ بِهِ، فَتَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((أَمَا تُرِيدِينَ أَنْ لا
يَذْخُلَ بَيْتَكِ شَيْءٌ؟ وَلا يَخْرُجَ إِلَّ بِعِلْمِكِ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مَهْلَا يَا عَائِشَةُ! لا تُحْصِي؛ فَيَحْصِيَ اللَّهُ - عَزّ
وَجَلَّ - عَلَيْكِ)). [((صحيح أبي داود)) (١٤٩١)].
٢٥٥٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ آدَمَ عنْ عبدةَ عنْ هشامٍ بن عُروةَ عنْ فاطمةَ عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
أَنَّ النَّبِيَِّ ◌ّهِ قَالَ لَهَا: ((لا تُحْصِي؛ فَيُحْصِيَ اللَّهُ .. عَزَّ وَجَلَّ - عَنَيْشٍ)). [((صحيح أبي داود)) (١٤٩٠)، ق].
٢٥٥١ _ (صحيح) أخبرنا الحسنُ بنُ محمّدٍ عنْ حجّاجٍ قالَ: قَالَ ابنُ جُريجٍ أخبرني ابنُ أبي مُليكةَ عنْ
عبَّادِ بن عبدِ اللّهِ بن الزُّبِيرِ عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهَا جَاءَتِ النَِّيَّ وَّهِ، فَقَالتَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! لَيْسَ لِي شَيْءٌ
إِلَّ مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْرُ؛ فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ فِي أَنْ أَرْضَخَ مِمَّا يُدْخِلُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ: (ارْضَخِي مَا اسْتَطَعْتِ، وَلاَ
تُوكِي؛ فَيُوكِيَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكِ)). [((الترمذي)) (٢٠٤٣)، ق].
٦٣ - الْقَلِيلُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥٢ - (صحيح) أخبرنا نصرُ بنُ عليّ عنْ خالدٍ حدّثنا شُعبةُ عنْ المُحِلُّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَن النَّبِيِّ
وَِّ، قَالَ: ((أَتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةٍ)). [«ابن ماجه)) (١٨٥)، ق].
٢٥٥٣ - (صحيح) أنبأنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ أنّ عمرو بن مُرََّ حدّئُهُمْ
٣٩٧

عِنْ خَيثمةَ عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ النَّارَ، فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّذَ مِنْهَا - ذَكَرَ شُعْبَةُ أَنَّهُ فَعَلَهُ
ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ قَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ الثَّمْرَةِ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ)). [المصدر نفسه، ق].
٦٤ - بَاب التَّحْرِيضِ عَلَى الصَّدَقَةِ
٢٥٥٤ _ (صحيح) أخبرنَا أزْهرُ بنُ جميلٍ قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الحارِثِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ قالَ: وذكرَ
عون بنُ أبي جُحيفةَ قالَ: سمعتُ المُنذِر بن جريرٍ يُحدِّثُ عنْ أبيِهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ فِي صَدْرِ
النَّهَارِ، فَجَاءَ قَوْمٌ عُرَاةً، حُفَاةٌ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ؛ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ؛ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَغَيََّ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ
وَه؛ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلالاً، فَأَذَّنَ، فَأَقَامَ الصَّلاةَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ:
((﴿يَا أَيُّهَا النَّاسَ اتَّقُوا رَبَّكُمِ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كثيراً وَنِسَاءً
وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾، وَ﴿اتَّقُوا اللّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدِ﴾؛
تَصَدِّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعٍ تَمْرِهِ، حَتَّى قَالَ : - وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ))،
فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلَّ قَدْ عَجَزَتْ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حَتَّى رَأيْتُ كَوْمَيْنٍ مِنْ
طَعَامِ وَثِيَابٍ، حَتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللّهِ وَ لَهِ يَتَهَلَّلُ؛ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ
سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا؛ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيَِّةً؛
فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا؛ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً)). [((ابن ماجه)) (٢٠٣)، م].
٢٥٥٥ _ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ معبدٍ بن خالدٍ
عَنْ حَارِثَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((تَصَدَّقُوا؛ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ، يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ،
فَيَقُولُ الَّذِي يُعْطَاهَا: لَّوْ جِئْتَ بِهَا بِالأَمْسِ قَبِلْتُهَا؛ فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلا)). [((تخريج المشكلة)) (١٢٨)، ق].
٦٥° - الشَّفَاعَةُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥٦ ـ (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: أخبرني أبُو بُردةَ بنُ
عبدِ اللّهِ بن أبي بُردةَ عنْ جدِّهِ أبي بُردةَ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّوَِّ، قَالَ: ((اشْفَعُوا تُشَفَّعُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ
- عَزَّ وَجَلَّ - عَلَّى لِسَانِ نَبِّهِ مَا شَاءَ)) . [((الترمذي)) (٢٨٢٤)].
٢٥٥٧ - (صحيح) أخبرنا هارونُ بنُ سعيدٍ قالَ: أنبأنا سُفيانُ عنِ عمرٍو عنِ ابنِ مُنبِّهِ عنْ أخيهِ عَن مُعَاوِيَةً
ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُنِي الشَّيْءَ فَأَمْنَعُهُ، حَتَّى تَشْفَعُوا فِيهِ فَتُؤْجَرُوا»، وَإِنَّ
رَسُولَ اللّهِ بَلِهِ قَالَ: ((اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا)). [((الصحيحة)) (١٤٦٤)].
٦٦ - الاخْتِيَالُ فِي الصَّدَقَةِ
٢٥٥٨ - (حسن) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ: حدّثنا الأوزاعِيُّ عنْ
يحيى بن أبيٍ كثيرٍ قالَ: حدّثني محمّدُ بنُ إبراهيمَ بن الحَارِثِ التَّيمِيُّ عن ابن جَابِرٍ عنْ أبيهِ، قال: قال رَسُولُ
اللّهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -َ، وَمِنَ الْخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ -
عَزَّ وَجَلَّ -؛ وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَأَمَا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا
الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَالاخْتِيَالُ الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ
٣٩٨

بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ، وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالاخْتِيَالُ الَّذِي يُبْغِضُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؛ الْخُيَلاءُ فِي الْبَاطِلِ)). [((إرواء
الغليل)) (١٠٩٩)].
٢٥٥٩ _ (حسن) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا يزيدُ قالَ: حدّثنا همَّامٌ عنْ قتادةَ عنْ عمرو بن
شُعِيبٍ عنْ أبيهِ عنْ جدِّهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا؛ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَخِيلَةٍ)).
[(«ابن ماجه)) (٣٦٠٥)].
٦٧ - بَاب أَجْرِ الْخَازِنِ إِذَا تَصَدَّقَ بِإِذْنِ مَوْلاهُ
٢٥٦٠ - (صحيح) أخبرني عبدُ اللّهِ بنُ الهيثم بن عُثمانَ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن بن مهدِيّ قالَ: حدّثنا
سُفيانُ عنْ بُرِيدِ بن أبي بُردةَ عنْ جدِّهِ عَن أَبِي مُوسَى، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ
بَعْضُهُ بَعْضاً)). [((الترمذي)) (٢٠١٠)، ق].
(صحيح) وَقَالَ: ((الْخَازِنُ الأَمِينُ - الَّذِي يُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّاً بِهَا نَفْسُهُ - أَحَدُ الْمُتَصَدِّقَيْنِ)). [((صحيح أبي
داود» (١٤٧٨)، ق].
٦٨ - بَابِ الْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ
٢٥٦١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ عنْ مُعاويةَ بن صالح عنْ يحيى بن سعيد
عنْ خالدٍ بن معدانَ عنْ كثير بن مُرَّةً عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: ((الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ
بِالصَّدَقَةِ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِرِّ بِالصَّدَقَةِ». [((الترمذي)) (٣٠٩٨)].
٦٩ - الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى
٢٥٦٢ - (حسن صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريع قالَ: حدّثنا عُمرُ بنُ محمّدٍ عنْ
عبدِ اللهِ بنِ يسارٍ عنْ سالم بن عبدِ اللّهِ عنْ أبيهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَهُ: ((ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِمْ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةَ، وَالدَّيُّوتُ. وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمُدْمِنُ
عَلَى الْخَمْرِ ، وَالْمَنَّنُ بِمَا أَعْطَى)). [((الصحيحة)) (٦٧٣ - ٦٧٤)].
٢٥٦٣ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ عنْ محمّدٍ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عليٍّ بن المُدرِكِ عنْ أبي زُرعةً
ابن عمرٍو بن جريرٍ عنْ خرشةَ بن الحُرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: «ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلا يُزَكَِّهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ))، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللّهِوَّهِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍ خَابُوا وَخَسِرُوا،
خَابُوا وَخَسِرُوا، قَالَ: (الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ)). [((ابن ماجه))
(٢٢٠٨)، م].
٢٥٦٤ - (صحيح) أخبرنا بشرُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا غُندرٌ عنْ شُعبةَ قالَ: سمعتُ سُليمانَ وهُو الأعمشُ
عنْ سُليمانَ بن مُسهرٍ عنْ خرشةَ بن الحُرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ الِّ بِهِ: («ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى، وَالْمُسْبِلُ إِزَارَهُ،
وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ)). [انظر ما قبله: (إرواء الغليل)) (٩٠٠)].
٣٩٩

٧٠ - بَابِ رَدُّ السَّائِلِ
٢٥٦٥ - (صحيح) أخبرني هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا معنٌّ قالَ: حدّثنا مالكٌ ح وأنبأنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ
عن مالكِ عنْ زيد بن أسلمَ عَن ابْنِ بُجَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، عَن جَدِّتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: (رُذُوا السَّائِلَ، وَلَوْ
بِظِلّف - فِيٍ حَدِيثِ هَارُونَ .. مُحْرِقٍ)). [((المشكاة)) (١٨٧٩ و١٩٤٢)].
٧٠ - مَنْ يُسألُ ولا يعطي
٢٥٦٦ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا المُعتمرُ قالَ: سمعتُ بَهْزَ بن حكيم يُحدِّثُ
عن أبيهِ عنْ جدّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ◌ْهِ يَقُولُ: «لَا بَأْتِي رَجْلُ مَوْلاهُ، يَسْأَنَةَ مِن فَضْلٍ مِنْمُهُ، فَيْ هَ
إِّدَهِيَ لَهُ بَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجِدَةٍ أَقْرَعُ، ◌َتَفَظْ فَضْنَهُ الَّذِهِ مَنَعَ): [((الصحيحة)) (٢٤٣٨)].
٧٢ - منضاء بالله - عزّ وجلّ-
٢٥٦٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا أبُو عوانةَ عن الأعمشِ عنْ مُجاهدٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال
رَسُولُ اللّهِ مَّهِ: ((مَنْ أَسْتَعَذَ بِالْلَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمِنْ سَأَنَّكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطَوِهُ، وَمٍَّ اسْتَجَارَ بِاللَّهِ فَرِيرَنَ للفرد.
إِلَيْكُمْ مَعْرُوفٌ وَكَافِتُرْهُ، فَإِنْ ثَمْ تَجِدُواْ؛ فَأَدْعُوِانَهُ حَتَّى تَعْنَّمُوا أَنْ تَدُ كَافَأْتُمُّوءُ. [(«الصحيحة» (٢٥٤)، «إرواء
الغليل)) (١٦١٧)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٧)، ((المشكاة)) (١٩٤٣)].
٧٣ - مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -
٢٥٦٨ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا المُعتمِرُ قالَ: سمعتُ بهزَ بنَ حكيمٍ يُحدِّثُ
عَنْ أبيهِ عنْ جدّهِ، قالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! مَا أَنَيْئُكَ حَتَّى حَلَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهِنَّ - لِأَصَابِعِ يَدَيْهِ - أَلَّ أَتِيَكَ وَلا
آنِيَ دِينَكَ! وَإِنِّي كُنْتُ امْرَأَ لا أَعْقِلُ شَيْئً؛ إِلَّ مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: بِمَا
بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا؟ قَالَ: (بِالإِسْلامِ»، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا آيَاتُ الإِسْلامِ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقُونَ: أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَى النَّهِ ..
عَزَّ وَجَلَّ - وَتَخَنَّيْتُ، وَتَّتِمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ؛ كُلُّ شُسْلِمَ عَنَىْ مُسْلِمٍ مُحَرَّمٌ؛ أْخَوَانِ فَصِيرَةٍ، لَا يُقْبَلُ لَهُ
عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ مُشْرٍِ بِعَذَمَا أَسْنَمَ عَمَلُه؛ أَوْ يُقَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ)). [((ابن ماجه)) (٢٠٥٥)، ((إرواء
الغليل)» (٥ / ٣٢)].
٧٤ - مَنْ يُسْأَلُ بِاللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلا يُعْطِي بِهِ
٢٥٦٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافع قالَ: حدّثنا ابنُ أبي فُديكِ قالَ: أنبأنا ابنُ أبي ذئبٍ عنْ سعيدٍ
ابن خالدِ القارظِيِّ عن إسماعيل بن عبدِ الرّحمنَ عنْ عطاء بن يسارٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِّ قَالَ: أَلا
أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلً؟٤) قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: ((رَجُلٌ أَخِذٌ بِرَأْسَ فَرِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ..
حَتَّى يَمُوتَ! أَوْ بُقْتَلَ؛ وَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ؟))، قُلْنَا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: ((رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعُبِ يُقِيمُ
الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْتَزِلُ سُرُورَ النَّاسِ، وَأُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ النَّاسِ؟»، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: «الَسِجِ.
يُسْألَ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجْلَّ - وَلاَ يُعْطِي بِهِ)). [((الترمذي)) (١٧١٩)].
٧٥ - ثُوابُ مَنْ يُعْطِي
٢٥٧٠ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ منصورٍ قالَ:
٤٠٠