Indexed OCR Text

Pages 321-340

إسماعيلَ بن محمّدٍ بن سعدٍ عنْ أبيهِ عَن سَعْدٍ، قَالَ: أَلْحِدُوا لِي لَحْداً، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْباً؛ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولٍ
اللّهِ وَلِ﴾. [((ابن ماجه)» (١٥٥٦) م].
٢٠٠٨ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ عبدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا أبو عامرٍ عنْ عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ عنْ إسماعيلَ بنِ
محمّدٍ عَن عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ سَعْدَاً لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاءُ، قَالَ: أَلْحِدُوا لِي لَحْداً، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْباً؛ كَمَا فُعِلَ
بِرَسُولِ اللّهِ وَلِهِ. [م، انظر ما قبله].
٢٠٠٩ - (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ محمّدٍ أبُو عبدِ الرّحمن الأَذْرِمِيُّ عنْ حُكَّامٍ بن سلمِ الرّازِيّ عنْ عليّ
ابن عبدِ الأعلى عن أبيهِ عنْ سعيدِ بن جُبيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: «اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ
لِغَيْرِنَا)»: [«ابن ماجه)) (١٥٥٤)، ((أحكام الجنائز)) (١٤٥)].
٨٦ - بَاب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إِعْمَاقِ الْقَبْرِ
٢٠١٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ قالَ: حدّثنا إسحاقُ بنُ يُوسُفَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ أيّوبَ
عِنْ حُميدٍ بِنِ هِلالٍ عَنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقُلْنَا: بِ رَسُولَ اللّهِ، الْحَفْرُ
عَلَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانٍ شَدِيدٌ!؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ
وَاحِدٍ))، قَالُوا: فَمَنْ نُقَدِّمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: ((قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا). قَالَ: فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلاثَةٍ فِي قَبْرٍ
وَاحِدٍ. [ «ابن ماجه)) (١٥٦٠)، "إرواء الغليل)) (٧٤٣)].
٨٧ - بَابِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَوْسِيعِ الْقَبْرِ
٢٠١١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدّثنا وهبُ بنُ جرَيرٍ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: سمعتُ
حُميدَ بن هلالٍ عنْ سعدِ بنِ هِشَامٍ بْنِ عَامِرٍ، عنْ أَبيِهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، أُصِيبَ مَنْ أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،
وَأَصَابَ النَّاسَ جِرَاحَاتٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ : «احْفِرُوَ أَوْسِعُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي الْقَبْرِ، وَقَدْمُوا
أَكْثَرَهُمْ قُرْآنٌ». [انظر ما قبله].
٨٨ - وَضُعُ الثَّوْبِ فِي اللَّحْدِ
٢٠١٢ - (صحيح) أخبرنا إسماعيلُ بن مسعودٍ عنْ يَزيدُ وهُوَ ابنُ زُريعٍ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ أبي جمرةَ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جُعِلَ تَحْتَ رَسُولِ اللّهِ﴿ -حِينَ دُفِنَ - قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ. أَم].
٨٩ - السَّاعَاتُ الَّتِي نُهِيَ عَن إِقْبَارِ الْمَوْنَى فِيهِنَّ
٢٠١٣ - (صحبح) أخبرنا عمرُو بنُ عليْ قَالَ: حَدّثنا عَبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا مُوسى بنُ عليّ بن رباحٍ
قالَ: سمعتُ أبي قالَ: سمعتُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهِيَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَّ
فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانًا؛ حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرِةَ حَتَّى تَزُولَ
الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَُّ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ. [((ابن ماجه)) (١٥١٩)، م، ((إرواء الغليل)) (٤٨٠)، ((أحكام
الجنائز)) (١٣٠)].
٢٠١٤ - (صحيح) أخبرني عبدُ الرّحمن بنُ خالدِ القطّانُ الرَّفِيُّ قالَ: حدّثنا حجّاجٌ قَالَ: ابنُ جُريچٍ
أخبرنِي أَبُو الزُّبيرِ أنّهُ سمعَ جابراً، يقولُ: خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ وَّةِ، فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ، فَقُبِرَ لَيْلاً،
٣٢١

وَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، فَزَجَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلا إِلَّ أَنْ يُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ. [م، مضى (١٨٩٥)].
٩٠ - دَفْنُ الْجَمَاعَةِ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ
٢٠١٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنْ سُليمانَ بن المُغيرةِ عنْ
حُميدٍ بن هلالٍ عَنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((احْفِرُوا
وَأَوْسِعُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنَ وَالثَّلاثَةُ فِي قَبْرٍ)) ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! فَمَنْ نُقَدِّمُ؟ قَالَ: ((قَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا) .
[مضی (٢٠١٠)].
٢٠١٦ - (صحيح) أخبرنِي إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قَالَ: أنبأنا سُليمانُ بنُ حربٍ قالَ: حدّثنا حمّادُ بن زيدٍ عن
أيّوبَ عنْ حُميدٍ بنِ هلالٍ عنْ سعِدٍ بِنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أبِهِ، قَالَ: اشْتَدَّ الْجِرَاحُ يَوْمَ أُحُدٍ، فِشُكِيَ ذَلِكَ إِلَى
رَسُولِ اللّهِوَ! فَقَالَ: ((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا فِي الْقَبْرِ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا) .
[انظر ما قبله].
٢٠١٧ - (صحيح) أخبرنَا إبراهيمُ بنُ يعقوبُ قال: حدّثنا مُسدِّدٌ قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ عنْ أيّوبَ عنْ
حُميدٍ بن هلالٍ عِنْ أبي الدّهماءِ عَنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِنَ ◌ّهِ قَالَ: «احْفِرُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيْنِ
وَالثَّلاثَةَ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا)) . [انظر ما قبله].
٩١ - مَنْ يُقَدَّمُ؟
٢٠١٨ - (صحيح) حدّثنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ قالَ: حدّثنا أيّوبُ عنْ حُميدِ بنِ هلالٍ عَن
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قُثِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ النَِّّ ◌َّهِ: ((احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا، وَادْفِنُوا الاثْنَيَنِ وَالثَّلاثَةَ
فِي الْقَبْرِ، وَقَدِّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْاناً». [انظر ما قبله]. فَكَانَ أَبِي ثَالِثَ ثَلاثَةٍ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَاً، فَقُدُّمَ.
٩٢ - إِخْرَاجُ الْمَيِّتِ مِنَ اللَّحْدِ بَعْدَ أَنْ يُوضَعَ فِيهِ
٢٠١٩ - (صحيح) قالَ الحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنا أسمعُ عنْ سُفيانَ قال: سمعَ عمرٌو جابِراً،
يقولُ: أَتَى النَّبِيُّ ◌َّهِ عَبْدَ اللّهِ بْنَ أُبَيِّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ فِي قَبْرِهِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَّهِ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ
مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ. وَاللهُ أَعْلَمُ. [ق، مضى (١٩٠١)].
٢٠٢٠ - (صحيح) أخبرنَا الحُسينُ بنُ حُريثٍ قالَ: حدّثنا الفضْلُ بنُ مُوسى عنِ الحُسينِ بنِ واقدٍ قالَ:
حدّثنا عمرُو بنُ دِينارٍ قَالَ: سمعتُ جابراً، يقول: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ أَمَرَ بِعَبْدِ اللّهِ بْنِ أُبَيِّ، فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِ، فَوَضَعَ
رَأْسَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَتَفَلَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهِ. قَالَ جَابِرٌ: وَصَلَّى عَلَيْهِ. وَاللهُ أَعْلَمُ. [انظر ما قبله].
٩٣ - بَابِ إِخْرَاجِ الْمَيِّتِ مَنِ الْقَّبْرِ بَعْدَ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ
٢٠٢١ - (صحيح) أخبرنا العبّاسُ بنُ عبدِ العظيمِ عنْ سعيدِ بن عامِرٍ عنْ شعبةَ عن ابن أبي نُجيحِ عنْ
عطاءٍ عَن جَابِرٍ، قَالَ: دُفِنَ مَعَ أَبِي رَجُلٌ فِي الْقَبْرِ، فَلَمْ يَطِبْ قَلْبِي حَتَّى أَخْرَجْتُهُ، وَدَفَتْتُ عَلَى حِدَةٍ. [خ
(١٣٥١ - ١٣٥٢)].
٩٤ - الصَّلاةُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٢ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ أَبُو قُدامةَ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ بنُ نُميرٍ قالَ: حدّثنا عُثمانُ
٣٢٢

ابنُ حكيمٍ عنْ خارجةَ بن زيدِ بنِ ثابتٍ عنْ عمّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ لِذَاتَ يَوْمٍ، فَرَأَى
قَبْراً جَدِيدًاً، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟))، قَالُوا: هَذِهِ فُلانَةُ - مَوْلاةُ بَنِي فُلانٍ -، فَعَرَفَهَا رَسُولُ اللّهِ لهـ، مَاتَثْ ظُهْراً،
وَأَنْتَ نَائِمٌ قَائِلٌ، فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعاً، ثُمّ
قَالَ: ((لا يَمُوتُ فِيَكُمْ مَيِّتْ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلّ آذَنْتُمُونِي بِهِ؛ فَإِنَّ صَلاِي لَهُ رَحْمَةٌ)). [((ابن ماجه))
(١٥٢٨)، ((إرواء الغليل)) (٣ / ١٨٤) ((أحكام الجنائز)) (٨٨)].
٢٠٢٣ - (صحيح) أخبرنَا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ شُعبةَ عَن سليْمَانَ الشَّيَبَانِّ، عن
الشَّعْبِيِّ: أخْبَرني مَنْ مَرَّ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ ه عَلَى قَبْرِ مُنْتَبِذٍ، فَأَمَّهُمْ، وَصَفَّ خَلْفَهُ، قُلْتُ: مَنْ هُوَ يَا أَبَا عَمْرٍو؟
قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ. [((أحكام الجنائز)) (٨٧)، ق].
٢٠٢٤ - (صحيح) أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا هُشيمٌ قالَ: الشَّيبَانِيُّ، أنبأنا عن الشَّعْبِيِّ قالَ:
أَخْبَرني مَنْ رَأَى النَّبِيَّ وَِّ مَرَّ بِقَبْرٍ مُنْتَبِذٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفَّ أَصْحَابَهُ خَلْفَهُ، قِيلَ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: ابْنُ
عَبَّاسٍ. [انظر ما قبله].
٢٠٢٥ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا المُغيرةُ بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا زيدُ بنُ عليّ وهُو أَبُو أُسامةَ قالَ:
حدّثنا جعفرُ بنُ بُرقانَ عنْ حبيبٍ بن أبي مرزوقٍ عنْ عطاءٍ عَن جَابٍِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ بَعْدَ مَا
دُفِنَتْ.
٩٥ - الرُّكُوبُ بَعْدَ الْفَرَاغْ مِنَ الْجَنَازَةِ
٢٠٢٦ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قال: حدثنا أبو نُعيم ويحيى بنُ آدمَ قالَ: حدّثنا مالكُ بنُ
مِغُولَ عنْ سِماكٍ عَن جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِل ◌َيْهِ عَلَى جَنَازَةٍ أَبِي الدَّحْدَاحِ، فَلَمَّا رَجَعَ أَنِيَ بِفَرَسٍ
مُعْرَوْرَى، فَرَكِبَ، وَمَشَيْنَا مَعَهُ. [((الترمذي)) (١٠٢٤)، ق].
٩٦ - الزِّيَادَةُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٧ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ إسحاقَ قالَ: حدّثنا حفصٌ عن ابن جُريجٍ عنْ سُليمانَ بن مُوسى
وأبي الزُّبِيرِ عَن جَابٍِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ، أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ، أَوْ يُجَصَّصَ، زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ
مُوسَى أَوْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ. [((أحكام الجنائز)) (٢٠٤)، ((إرواء الغليل)) (٧٥٧)، ((المشكاة)) (١٧٠٩)].
٩٧ - الْبِنَاءُ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٢٨ - (صحيح) أخبرنَا يُوسُفُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا حجّاجٌ عن ابن جُريج قالَ: أخبرني أبُو الزُّبِيرِ أنّهُ
سمعَ جابِراً، يقول: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، أَوْ يُبْنَى عَلَيْهَا، أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ. [المصدر
نفسه، ((المشكاة)» (١٦٩٧)، م نحوه].
٩٨ - تَجْصِيصُ الْقُبُورِ
٢٠٢٩ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ مُوسى قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ قالَ: حدّثنا أيّوبُ عنْ أبي الزّبيرِ عَن
جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ بِّهَ عَنْ تَجْصيصِ الْقُبُورِ [م، انظر ما قبله].
٣٢٣

٩٩ - تَسْوِيَةُ الْقُبُورِ إِذَا رُفِعَتْ
٢٠٣٠ - (صحيح) أخبرنا سُليمانُ بنُ داوُدَ قالَ: أنبأنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني عمرُو بنُ الحارثِ أنّ ثُمَامَةً
ابْنَ شُفَيِّ حدّثُهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَتُؤُفِّيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَ فَضَالَةُ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ، ثُمّ
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا. [((أحكام الجنائز)) (٢٠٨)، ((إرواء الغليل)) (٣ / ٢١٠ -
٢١١)، م].
٢٠٣١ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ حبيبٍ عنْ أبي وائلٍ
عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ، قال: قال عَلِيٍّ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ -: أَلا أَبْعَتُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ وَهَ؟! لا تَدَعَنَّ قَبْراً
مُشْرِفاً إِلّ سَوَّيْتَهُ، وَلا صُورَةً فِي بَيْتٍ إِلّ طَمَسْتَهَا. [((الترمذي)) (١٠٤٩)، م].
١٠٠ - زِيَارَةُ الْقُبُورِ
٢٠٣٢ - (صحيح) أخبرِي محمّدُ بنُ آدمَ عنِ ابنِ فُضيلٍ عنْ أبي سنان عنْ مُحاربٍ بن دِثارِ عنْ عبدِ اللهِ
ابنِ بُرَيْدَةَ عنْ أبيِهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: لَانَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ؛ فَزُورُومَا، وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومٍ
الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ؛ فَأَمْسِكُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلّ فِي سِقَاءٍ؛ فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلُّهَا، وَ لَ
تَشْرَبُوا مُسْكِراً). [((أحكام الجنائز)) (١٧٨ - ١٧٩)، («الصحيحة» (٨٨٦)].
٢٠٣٣ - (صحيح) أخبرني محمّدُ بنُ قُدامةَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ أبي فروةَ عنِ المُغيرةِ بِنِ سُبيعٍ حدّثني
عبدُ اللّهِ بنُ بُرَيْدَةَ عنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: (إِنِّي كُنْتُّ نَهَيْتُكُمْ أَنَّ تَأْثَلُّوا لُحُرمَ
الأَضَاحِيِّ إِلَّ ثَلاثً؛ فَكُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَّخِرُّوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لا تَنْتَبِذُوا فِي الْقُّرُوفِ الدُّبَّاءِ،
وَالْمُزَقَّتِ وَالنَّقِيرِ، وَالْحَنْتَمِ؛ انْتَبِذُوا فِيمَا رَأَيْتُمْ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ، وَنَهَيْئُكُمْ عَن زِيَارَةِ الْقُبُورِ؛ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ
يَزُورَ؛ فَلْيَزُرْ، وَلا تَقُولُوا هُجْراً)) . [انظر ما قبله].
١٠١ - زِيَارَةُ قَبْرِ الْمُشْرِكِ
٢٠٣٤ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ عنْ يزيدَ بن كيسانَ عنْ أبي حازمٍ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ قَبْرَ أُمَّهِ، فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، وَقَالَ: ((اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي - عَزِّ وَجَلٌّ - فِي أَنْ
أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُ فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَّذِّنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْمَوْتَ». [((ابن
ماجه)» (١٥٧٢)، م، ((إرواء الغليل)) (٧٧٢)].
١٠٢ - النَّهْيُ عَنِ الاسْتِغْفَارِ لِلْمُشْرِكِينَ
٢٠٣٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا محمّدٌ وهُو ابنُ ثورٍ عنْ معمرٍ عنِ الزُّهريِّ
عنْ سعيدِ بن المُسيَّبِ عنْ أبيهِ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبِ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ نَّهِ، وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ،
وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةً، فَقَالَ: ((أَيْ عَمِّ! قُلْ: لا إِلَهَ إِلّ اللّهُ؛ كَلِمَةً أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، فَقَالَ لَهُ
أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ! أَتَرْغَبُ عَن مِلَّةٍ عَبْدِ الْمُطَّلِبٍ؟! فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى كَانَ آخِرُ
شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَّ مَا لَمْ أَنْهَ عَنْكَ)). فَتَزَلَتْ: ﴿مَا كَانَ
لِلنَِّيِّ وَالَّذِينَ أَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ وَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾. [(أحكام الجنائز))
٣٢٤

(٩٥)، ق].
٢٠٣٦ - (حسن) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ أبي إسحاقَ عنْ أبي
الخليلِ عَن عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانٍ، فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لَهُمَا وَهُمَا مُشْرِكَانٍ؟!
فَقَالَ: أَوَ لَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لَّبِهِ؟! فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَزَلَتْ: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ
لَبِيهِ إِلّ عَن مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّهُ﴾. [المصدر نفسه (٩٦)].
١٠٣ - الأَمْرُ بِالاسْتِغْفَارِ لِلْمُؤْمِنِينَ
٢٠٣٧ - (صحيح) أخبرنَا يُوسُفُ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا حجّاجٌ عن ابن جُريجٍ قالَ: أخبرني عبدُ اللّهِ بنُ
أبي مليكةَ أنّهُ سمعَ محمّدَ بن قيس بنِ مخرمةَ يَقُولُ سمعتُ عَائِشَةَ تُحدّثُ، قالت: أَلَا أُحَدِّئُكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَِّيِّ
وَه؟! قُلْنَا: بَلَى، قالت: لَمَّا كَانَّتْ لَّيْلَتِي الَّتِي هُوَ عِنْدِي - تَعْنِي: النَِّيَّ نَّهَـ انْقَلَبَ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ،
وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلّ رَيْئَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ، ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْداً، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْداً، ثُمَّ
فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْداً، وَخَرَجَ رُوَيْداً، وَجَعَلْتُ دِرْعِيٍ فِي رَأْسِي، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَفَتَّعْتُ إِزَارِي، وَانْطَلَقْتُ فِي ◌ِثْرِهِ،
حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَأَطَالَ، ثُمَّ انْحَرَفَ، فَانْحَرَفْتُ، فَأَسْرَعَ، فَأَسْرَعْتُ، فَهَرْوَلَ،
فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ، فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلَّ أَنِ اضْطَجَعْتُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: «مَا لَك يَا عَائِشَةُ
حَشْيَا رَابِيَةً؟!))، قالت: لا، قَالَ: ((لَتُخْبِرَنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي الَّطِفُ الْخَبِيرُ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي؛ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ: ((فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟»، قالت: نَعَمْ، فَلَهَزَنِي فِي صَدْرِي لَهْزَةً
أَوْ جَعَثْنِي، ثُمَّ قَالَ: ((أَظَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟))، قُلْتُ: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللّهُ؟! قَالَ:
(فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ، فَأَخْفَيْتُهُ
مِنْكِ، فَظَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَّنِي أَنْ آتِيَ الْبَقِيعَ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ"،
قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللّهِ؟! قَالَ: ((قُولِي: السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، يَرْحَمُ اللَّهُ
الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شِاءَ اللّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ. [((أحكام الجنائز)) (١٨١ - ١٨٣)، م].
٢٠٣٨ - (ضعيف الإسناد) أخبرني محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنا أسمعُ واللَّفْظُ لهُ
عن ابن القاسم قالَ: حدّثني مالكٌ عن علقمةَ بنِ أبي علقمةَ عنْ أُمِّهِ أنّهَا سمعتْ عَائِشَةَ، تقولُ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ
وَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَبِسَ ثِيَابَهُ، ثُمَّ خَرَجَ، قالت: فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةَ تَتْبَعُهُ، فَتَبِعَتْهُ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَوَقَفَ فِي
أَدْنَاهُ مَا شَاءَ اللّهُ أَنْ يَقِفَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ، فَأَخْبَرَتْنِي، فَلَمْ أَذْكُرْ لَهُ شَيْئاً حَتَّى أَصْبَحْتُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ
ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «إِنِّي بُعِنْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لْأُصَلِّيَ عَلَيْهُمْ))
٢٠٣٩ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ قالَ: حدّثنا شريكٌ وهُو ابنُ أبي نَمِرٍ عنْ
عطاءٍ عَن عَائِشَةَ، قالت: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ كُلَّمَا كَانَتْ لَيْلَتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ يَخْرُجُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ إِلَى
الْقِيْعِ؛ فَيَقُولُ: (السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّ وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدَاً، أَوْ مُوَاكِلُونَ، وَإِنَّ إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ
لاحِقُونَ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ)). [(أحكام الجنائز)) (١٨٩)، م، ((إرواء الغليل)) (٣ / ٢٣٥)].
٢٠٤٠ ــ (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا حرمِيُّ ابنُ عُمارةَ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ علقمةَ
٣٢٥

ابنِ مرثدٍ عنْ سُليمانَ بنِ بُرَيْدَة عن أبيِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِو ◌َلِ كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى الْمَقَابِرِ، فقَالَ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ
الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ؛ أَسْأَلُ اللّهَ الْعَافِيَةُ
لَنَا وَلَّكُمْ)). [(«ابن ماجه)) (١٥٤٧)، م].
٢٠٤١ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنِ الزُّهريِّ عن أبي سلمةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا
مَاتَ النَّجَاشِيُّ؛ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اسْتَغْفِرُوا لَهُ)). [((أحكام الجنائز)) (٨٩ - ٩٠)، ق].
٢٠٤٢ - أخبرنَا أَبُو دَاوُدَ قالَ: حدّثنا يعقوبُ قالَ: حدّثنا أبي عنْ أبي صالح عن ابن شِهابٍ قالَ: حدّثني
أبُو سلمةَ وابنُ المُسيَّبِ أنّ أَا هُرَيْرَةَ أخبرهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَ نَعَى لَهُمُ النَّجَّاشِيَّ - صَاحِبَ الْحَبَشَةِ - فِي
الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ؛ فَقَالَ: ((اسْتَغْفِرُوا لَأَخِيَكُمْ)). [ق، مضى (١٩٧١)].
١٠٤ - التَّغْلِيظُ فِي اتَّخَاذِ السُّرُجِ عَلَى الْقُبُورِ
٢٠٤٣ - (ضعيف) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعيدٍ عنْ محمّدِ بنِ جُحادةَ عنْ أبي صالحٍ عَن
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ بَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ. [((الضعيفة)
(٢٢٥)، ((إرواء الغليل)) (٧٦١)، ((أحكام الجنائز)) (١٨٦)].
١٠٥ - التَّشْدِيدُ فِي الْجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ
٢٠٤٤ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ عنِ وكبعٍ عنْ سُفيانَ عنْ سُهيلٍ عنْ أبيهِ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَلّهِ: ((لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْرِقَ ثِيَابَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَّى
قَبْرٍ)). [((ابن ماجه)) (١٥٦٦)، م].
٢٠٤٥ - (صحيح لغيره) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللّهِ بن عبدِ الحكمِ عنْ شُعيبٍ قالَ: حدّثنا اللّيثُ قالَ:
حدّثنا خالدٌ عنِ ابن أبي هلالٍ عنْ أبي بكرِ بنِ حزمٍ عنِ النّضْرِ بنِ عبدِ اللّهِ السّلَمِيِّ عَن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَن
رَسُولِ اللّهِ بَهَ، قَالَ: ((٧ تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ)). [الصحيحة)) (٢٩٦٠)].
١٠٦ - اتِّخَاذُ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ
٢٠٤٦ - أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ الْحَارثِ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ قتادةَ عنْ سعيدِ بنِ
المُسيَّبِ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَ قَالَ: (لَعَنَ اللّهُ قَوْماً اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبَِائِهِمْ مَسَاجِدَ)). [((أحكام الجنائز))
(٢١٦)، ((تحذير الساجد))، ق].
٢٠٤٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الرّحيم أبُو يحيى صاعقةُ قالَ: حدّثنا أبو سلمةَ الخُزَاعِيُّ قالَ:
حدّثنا الّيثُ بن سعدٍ عنْ يزيدَ بنِ الهادِ عنِ ابن شِهابٍ عنْ سعيدِ بنِ المَسيِّبِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه
قَالَ: ((لَعَنَ اللّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاحِدَ)). [المصدر نفسه، ق].
١٠٧ - كَرَاهِيَةُ الْمَشْيِ بَيْنَ الْقُبُورِ فِي النِّعَالِ السِّبْتِيَّةِ
٢٠٤٨ - (حسن) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا وكيعٌ عنِ الأسودِ بن شيبانَ وكانَ ثِقةً
عِنْ خالدِ بنِ سُميرٍ عَن بَشِيرِ بْنِ نَهِيكِ، أَنَّ بَشِيرَ ابْنَ الْخَصَاصِيَّةِ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَِّ، فَمَرَّ عَلَى
قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلاءِ شَراً كَثِيراً»، ثُمَّ مَرَّ عَلَى قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلاءِ خَيْراً
٣٢٦

كَثِيراً)،، فَحَانَتْ مِنْهُ الْتِفَاتَةٌ، فَرَأَى رَجُلا يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: ((يَا صَاحِبَ السَّيْتِيَتَيْنِ! أَلْقِهِمَا)).
[«ابن ماجه)) (١٥٦٨)].
١٠٨ - التَّسْهِيلُ فِي غَيْرِ السَّيْئِيَّةِ
٢٠٤٩ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ أبي عُبيدِ اللّهِ الورّاقُ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ عنْ سعيدٍ عنْ قتادةَ
عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ؛ إِنَّهُ لَّيَسْمَعُ فَرْعَ نِعَالِهِمْ)).
[((الصحيحة)) (١٣٤٤)، ((التعليق على الآيات البينات)) (١٠ - ١١، ٤٦)، ق].
١٠٩ - الْمَسْأَلَةُ فِي الْقَبْرِ
٢٠٥٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ وإبراهيمُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ قالا: حدّثنا
يُؤنُسُ بنُ محمّدٍ عنْ شيبانَ عنْ قتادةَ. أنبأنا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، قال: قال نَبِيُّ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ،
وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ؛ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، - قَالَ -: فُيَأْتِيِهِ مَلَكَانٍ، فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي
هَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ؛ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَفْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، قَدْ أَبْدَلَكَ
اللّهُ بِهِ مَفْعَداً مِنَ الْجَنَّةِ، - قَالَ النَّبِيُّ ◌َـ: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا)). [ق، انظر ما قبله].
١١٠ - مَسْأَلَةُ الْكَافِرِ
٢٠٥١ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ أبي عُبيدِ اللّهِ قالَ: حدّثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ عنْ سعيدٍ عنْ قتادةَ عَن أَنَسٍ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ - إنَّهُ لَيَسِّمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ -؛ أَنَاهُ مَلَكَّانِ
فَيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ - مُحَمَّدٍ بَيْرٍ ـ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ؛ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللّهِ
وَرَسُولُهُ، فَيَّقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَفْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللّهُ بِهِ مَفْعَداً خَيْراً مِنْهُ - قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ -: فَيَرَاهُمَا
جَمِيعاً، وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ؛ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي! كُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُولُ
النَّاسُ! فَيُقَالُ لَهُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةٌ يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيِهِ غَيْرُ التَّقَلَيْنِ)) .
[ق، انظر ما قبله].
١١١ - مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ
٢٠٥٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا خالدٌ عنْ شُعبةَ قالَ: أخبرني جامعُ بنُ شَدّادٍ
قالَ: سمعتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ يَسَارِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِساً وَسُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ وخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ، فَذَكَرُوا أَنَّ رَجُلاً
تُؤُفِّيَ؛ مَاتَ بِبَطْنِهِ، فَإِذَا هُمَا يَشْتَهِيَانِ أَنْ يَكُونَا شُهَدَاءَ جَنَازَتِهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلَآخَرِ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ وَِّ:
((مَنْ يَقْتُلْهُ بَطْنُهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فِي قَبْرِهِ»؟ فَقَالَ الْآخَرُ: بَلَى. [(الترمذي)) (١٠٧٦)، ((أحكام الجنائز)) (٣٨)].
١١٢ - الشَّهِيدُ
٢٠٥٣ - (صحيح) أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ قَالَ: حدّثنا حجّاجٌ عنْ ليث بن سعدٍ عنْ مُعاويةَ بن صالح
أنّ صفوانَ بنَ عَمْرٍو حدّثهُ عنْ راشدٍ بن سعدٍ عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ وَّهِ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! مَّا
بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُقْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلّ الشَّهِيدَ؟! قَالَ: (كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً)). (أحكام الجنائز))
(٣٦)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٩٧)].
٣٢٧

٢٠٥٤ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنِ التّيمِيّ عنْ أبي عَثمان عن عامرِ بنِ
مالكِ عَن صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: الطَّاعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَالنُّفَسَاءُ: شَهَادَةٌ. قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ
مِرَاراً، وَرَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى الشَّيِّ وَِّ. [((أحكام الجنائز)) (٣٩)].
١١٣ - ضَمَّةُ الْقَبْرِ وَضَغْطَتُهُ
٢٠٥٥ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا عمرُو بنُ محمّدِ العنقَزِيُّ قالَ: حدّثنا ابنُ
إدريسَ عنْ عُبيدِ اللّهِ عنْ نافعٍ عِنَ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَ، قَالَ: ((هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ، وَفُتِحَتْ لَهُ
أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَشَهِدَهُ سَبْعُوْنَ أَلْفاً مِنَ الْمَلائِكَةِ، لَقَدْ ضُمَّ ضَمَّةٌ، ثُمَّ فُرِّجَ عَنْهُ)). [((الصحيحة)) (١٦٩٥)].
١١٤ - عَذَابُ الْقَبْرِ
٢٠٥٦ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن عنْ سُفيانَ عنْ أبيهِ عنْ خَيثمةَ عَن
الْبَرَاءِ، قَالَ: ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ ؛ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ .
[ق، انظر ما بعده].
٢٠٥٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ علقمةَ بن مرئدٍ عنْ
سعدِ بن عُبِيدةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَِّّ وَّهِ، قَالَ: ((﴿يُثَبَّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَفِي الْآخِرَةِ﴾ - قَالَ -: نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ؛ يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللّهُ، وَدِينِي دِينُ مُحَمَّدٍ قَّ؛
فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿يُثِبتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾)). [(«ابن ماجه)) (٤٢٦٩)، ق].
٢٠٥٨ - (صحيح) أخبرنَا سُويدُ بنُ نصرٍ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ عنْ حُميدٍ عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ وَ سَمِعَ
صَوْتاً مِنْ قَبْرِ؛ فَقَالَ: ((مَتَى مَاتَ هَذَّا؟))، قَالُوا: مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسُرَّ بِذَلِكَ، وَقَالُ: (لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا
لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ)). [م (١٦١/٨)].
٢٠٥٩ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنْ شُعبةَ قالَ: أخبرني عونُ بنُ أبي
جُحيفةَ عنْ أبيهِ عن البراءِ بن عازبٍ عَن أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَسَمِعَ
صَوْتاً، فَقَالَ: «يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا)). [خ (١٣٧٥)، م (٨ / ١٦١)].
١١٥ - التَّعَوُّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
٢٠٦٠ - (صحيح) أخبرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ قالَ: حدّثنا أبو إسماعيلَ قالَ: حدّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ أنّ أبَا
سلمةَ حدّثْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللّهِ بِّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [خ (١٣٧٧)].
٢٠٦١ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ سوّادِ بن الأسودِ بنِ عمرٍو عنِ ابن وهبٍ قالَ: حدّثنا يُونُسُ بنُ يزيدَ
عن ابن شِهابٍ عنْ حُميدٍ بن عبدِ الرّحمن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ. [م (٢ / ٩٢)، وانظر حديث عائشة الآتي بعد حديثين].
٢٠٢٢ - (صحيح) أخبرنَا سُليمانُ بنُ داوُدَ عنِ ابن وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عن ابن شِهابٍ أخبرني
عُروةُ بنُ الزُّبِيرِ أنّهُ سمعَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، تقولُ: قَامَ رَسُولُ اللّهِوَهِ فَذَكَرَ الْفِتْنَةَ الَّتِي يُفْتَنُ بِهَا الْمَرْءُ فِي
٣٢٨

قَبْرِهِ، فَلَمَّا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَجَّ الْمُسْلِمُونَ ضَجَّةٌ، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَفْهَمَ كَلامَ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَلَمَّا سَكَنَتْ
ضَجَُّهُمْ، قُلْتُ لِرَجُلٍ قَرِيبٍ مِنِّي: أَيْ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ! مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي آخِرٍ قَوْلِهِ؟ قَالَ: ((قَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ
أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ قَرِيباً مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)). [((جزء الكسوف))، ق].
٢٠٦٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتَبةُ عنْ مالكِ عنْ أبي الزُّبيرِ عِنْ طاوُسِ عَنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ
تَِّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: ((قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [((ابن ماجه)»
(٣٨٤٠)، م].
٢٠٦٤ - (صحيح) أخبرنَا سُليمانُ بنُ داوُدَ عنِ ابن وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن شِهابٍ قالَ:
حدّثْنِي عُروةُ أنّ عَائِشَةَ، قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِوَهَ وَعَنْدِي امْرَأَةٌ مِنَ الْيَّهُودِ، وَهِيَ تَقُولُ: إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ
فِي الْقُبُورِ، فَارْتَاعَ رَسُولُ اللّهِ وَه! وَقَالَ: (إِنَّمَا تُفْتَنُ يَهُودُ))، وَقالت عَائِشَةُ: فَلَبِثْنَا لَيَالِيَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ
بَّهِ: ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ))، قالت عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ - بَعْد - يَسْتَعِيدُ مِنْ عَذَابِ
الْقَبْرِ. [م (٢ / ٩٢)].
٢٠٦٥ - (صحيح الإسناد) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ يحيى عِنْ عمرةَ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َه
كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ؛ وَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ)).
٢٠٦٦ - (صحيح الإسناد) أخبرنا هنّدٌ عنْ أبي مُعاويةَ عنِ الأعمشِ عنْ شقيقٍ عنْ مسروقٍ عَن عَائِشَةَ:
دَخَلَتْ يَهُودِيَّةٌ عَلَيْهَا، فَاسْتَوَهَبَتْهَا شَيْئاً، فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ، فَقالت: أَجَارَكِ اللّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ! قالت عَائِشَةُ:
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللّهِوَهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذَاباً
تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ)) .
٢٠٦٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ قُدامةَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ أبي وائلٍ عنْ مسروقٍ عَن
عَائِشَةَ، قالت: دَخَلَتْ عَلَيَّ عَجُوزَتَانِ مِنْ عُجُزِ يَهُودِ الْمَدِينَةِ. فَقَالَتَا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ،
فَكَذَّبْتُهُمَا، وَلَمْ أَنْعَمْ أَنْ أُصَدِّقَهُمَا! فَخَرَجَنَا، وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنَّ عَجُوزَتَيْنِ
مِنْ عُجُزٍ يَهُودِ الْمَدِينَةِ قَالَتَا: إِنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ؟! قَالَ: ((صَدَقَنَا، إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَاباً تَسْمَعُهُ
الْبَهَائِمُ كُلُّهَا)». فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلاةَ إِلّ تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [خٍ (٦٣٦٦)].
١١٦ - وَضْعُ الْجَرِيدَةِ عَلَى الْقَبْرِ
٢٠٦٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ قُدامةَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ مُجاهدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَ لَ بِخَائِطِ مِنْ حِيطَانِ مََّةَ - أَوِ الْمَدِينَةِ -، سَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِ هِمَا، فَقَالَ رَسُولُ
اللّهِ وَّهِ: ((يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذِّبَانِ فِي كَبِيرٍ))، ثُمَّ قَالَ: (بَلَى؛ كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَبْرِىءُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الْآخَرُ
يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ))، ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ، فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ!
لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: ((لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا - أَوْ إِلَى أَنْ يَيْبَسَا -)). [((ابن ماجه)) (٣٤٧)، ق].
٢٠٦٩ - (صحيح) أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرِيِّ فِي حديثِهِ عنْ أبي مُعاويةَ عن الأعمشِ عنْ مُجاهدٍ عنْ طاوُسٍ
٣٢٩

عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَهَبِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: ((إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ
لا يَسْتَبْرِىءُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ»، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةٌ رَطْبَةً، فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ
قَبْرٍ وَاحِدَةٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: ((لَعَلَّهُمَا أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَبْبَسَا)). [ق، انظر ما
قبله].
٢٠٧٠ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا اللّيثُ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِقَالَ: «أَلا إِنَّ
أَحَدَكُمْ - إِذَا مَاتَ - عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنَّ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ
أَهْلِ النَّارِ، فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [((ابن ماجه)) (٤٢٧٠)، ق].
٢٠٧١ - (صحيح) أخبرنا إسحاق بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا المُعتمِرُ قالَ: سمعتُ عُبيدَ اللّهِ يُحدّثُ عنْ نافع
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَ هِ قَالَ: ((يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا مَاتَ مَفْعَدُهُ مِنَ الْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ؛ فَإِنْ كَانَ مِنَّ
أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، قِيلَ: هَذَا مَفْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [ق، انظر ما قبله].
٢٠٧٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءةً وأنا أسمعُ واللّفظُ لهُ عنِ ابن
القاسم حدّثني مالكٌ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ،وَه قَالَ: ((إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَفْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ؛ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ: هَذَا مَفْعَدُكَ
حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [ق، انظر ما قبله].
١١٧ - أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ
٢٠٧٣ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ عنِ ابن شِهابٍ عنْ عبدِ الرّحمن بن كعبٍ أنّهُ أخبرهُ أنّ أبَاهُ كَعْبَ
ابْنَ مَالِكِ كانَ يُحدّثُ، عَن رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). [((ابن ماجه)) (٤٢٧١)].
٢٠٧٤ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا سُليمانُ وهُوَ ابنُ المُغيرةَ قالَ:
حدّثنا ثابتٌ عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، أَخَذَ يُحَدِّثْنَا عَن أَهْلِ بَدْرٍ؛ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
لَيُرِيْنَا مَصَارِعَهُمْ بِالْأَمْسِ، قَالَ: ((هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ - إِنْ شَاءَ اللّهُ - غَدا)، قَالَ عُمَرُ: وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ! مَا
أَخْطَأوا تِيكَ، فَجُعِلُوا فِي بِثْرٍ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ ◌َ، فَنَادَى: ((يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ! يَا فُلانُ بْنَ فُلانٍ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ
رَبُّكُمْ حَقاً؟ فَإِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللَّهُ حَقاً)، فَقَالَ عُمَرُ: تُكَلِّمُ أَجْسَاداً لا أَرْوَاحَ فِيهَا؟! فَقَالَ: ((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ
لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ)). [((فقه السيرة)) (٢٥٠)، ((الآيات البينات)) (٦، ٣٠)، ق].
٢٠٧٥ - (صحيح) أخبرنَا سُويدُ بنُ نصرِ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ حُميدٍ عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ
مِنَ اللَّيْلِ بِثْرِ بْدِرٍ وَرَسُولُ اللّهِ عَلَ قَائِمٌ يُنَادِي: (يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ! وَيَا شَيْئَهُ بْنَ رَبِيعَةً! وَيَا عُثْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ! وَيَا
أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقاً؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقاً))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَوَ
تُنَادِي قَوْماً قَدْ جَيَّقُوا؟! فَقَالَ: ((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا)). [م، (٨/
١٦٣ - ١٦٤)].
٢٠٧٦ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ آدمَ قالَ: حدّثنا عبدةُ عنْ هشامٍ عنْ أبيهِ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ وَلِّ
٣٣٠

وَقَفَ عَلَى قَلِيبٍ بَدْرٍ، فَقَالَ: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبَّكُمْ حَقاً؟ قَالَ: ((إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ الآنَ مَا أَقُولُ لَهُمْ))، فَذُكِرَ
ذَلِكَ لِعَائِشَةَ، فَقالت: وَهِلَ ابْنُ عُمَرَ! إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّهُمُ الآنَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ
الْحَقُّ»، ثُمَّ قَرَأَتْ قَوْلَهُ: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْنَى ... ﴾ حَتَّى قَرَأَتِ الَآيَةَ. [((الآيات البينات)) (٢٦)، ق].
٢٠٧٧ - (صحيح) أخبرنَا قُتيبةُ عنْ مالكِ ومُغيرةُ عنْ أبي الزِّنادِ عنِ الأعرجِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال
رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((كُلُّ بَنِي آدَمَ - وَفِي حَدِيثِ مُغِيرَةَ: كُلُّ ابْنِ آدَمَ - يَأْكُلُهُ التُّرَابُ، إِلّ عَجْبَ الذَّنَبِ؛ مِنْهُ خَلِقَ وَفِيهِ
يُرَكَّبُ)) . [((ابن ماجه)) (٤٢٦٦)، ق].
٢٠٧٨ - (حسن صحيح) أخبرنَا الرّبيعُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا شُعيبُ بنُ اللّيثِ قالَ: حدّثنا اللّيثُ عنِ
ابن عجلانَ عنْ أبي الزِّنادِ عنِ الأعرِجِ عَن أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: عَن رَسُول اللّه ◌َّهِ: «قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: كَذَّبَنِيَ
ابْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي، وَشَتَمَنِي اِبْنُ آدَمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِي؛ أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّاتِيَ؛
فَقَوْلُهُ: إِنِّي لا أُعِيدُهُ كَمَا بَدَأْتُهُ! وَلَيْسَ آخِرُ الْخَلْقِ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَوَّلِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ؛ فَقَوْلُهُ: اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً!
وَأَنَا اللّهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ، لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُواْ أَحَدٌ)). [خ (٤٩٧٤ - ٤٩٧٥)].
٢٠٧٩ - (صحيح) أخبرنا كثيرُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ حربٍ عنِ الزّبيدِيِّ عنِ الزُّهريِّ عنْ حُميدٍ
ابن عبدِ الرّحمن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ: ((أَسْرَفَّ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ، حَتَّى حَضَرَتْهُ
الْوَفَاةُ؛ قَالَ لَأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ فِي الْبَحْرِ، فَوَ اللّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللّهُ
عَلَيَّ لَيُعَذِّبَنِّي عَذَاباً لا يُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ ! - قَالَ : - فَفَعَلَ أَهْلُهُ ذَلِكَ، قَالَ اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ
شَيْئاً: أَدَّ مَا أَخَذْتَ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، قَالَ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ، فَغَفَرَ اللّهُ
لَهُ)). [خ (٣٤٨١)، م (٨ / ٩٧ - ٩٨)].
٢٠٨٠ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ رِبعيّ عَنِ حُذَيْفَةَ، عَن
رَسُولِ اللّهِوَ، قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُسِيءُ الظَّنَّ بِعَمَلِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ؛ قَالَ لَأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا
مُثُ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ الْحَنُونِي، ثُمَّ اذْرُونِي فِي الْبَحْرِ؛ فَإِنَّ اللّهَ إِنْ يَقْدِرْ عَلَيَّ لَمْ يَغْفِرْ لِي، قَالَ : - فَأَمَرَ اللّهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - الْمَلائِكَةَ، فَتَلَقَّتْ رُوحَهُ؛ قَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: يَا رَبُّ! مَا فَعَلْتُ إِلَّ مِنْ مَخَافَتِكَ!
فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ». [خ (٣٤٧٩ و ٦٤٨٠) !.
١١٨ - الْبَعْثُ
٢٠٨١ - (صحيح) وأخبرنَا قُتيبةُ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عمرٍو عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ؛ يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ مُلاقُو اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، حُفَاةً، عُرَاةً، غُزَّلَا)). [خ
(٦٥٢٤ - ٦٥٢٥)، م (٨ / ١٥٦)].
٢٠٨٢ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ المُثنّى قالَ: حدّثنا يحيى عنْ سُفيانَ قالَ: حدّثني المُغيرةُ بنُ النُّعمانِ
عِنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً، غَزْلًا؛ وَأَوَّلُ الْخَلَائِقِ
يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلام -))، ثُمَّ قَرَأَ: ((﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾)). [خ (٦٥٢٦)، م (٨ / ١٥٧)، وله
تتمة (٢٠٨٧)].
٣٣١

٢٠٨٣ - (صحيح) أخبرني عمرُو بنُ عُثمانَ قالَ: حدّثنا بقيَّةُ قالَ: أخبرني الزُّبيدِيُّ قالَ: أخبرني الزُّهرِيُّ
عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لَه قَالَ: (يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةٌ، عُرَاةً، غُرْلاً))، فَقالت عَائِشَةُ:
فَكَيْفَ بِالْعَوْرَاتِ؟ قَالَ: ((﴿لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِهِ﴾)). [خ (٦٥٢٧)، م (٨ / ١٥٦)].
٢٠٨٤ - (صحيح) أخبرنَا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا أبُو يُونُسَ القُشَيْرِيُّ قالَ: حدّثني
ابنُ أبي مليكةَ عنِ القاسمِ بنِ محمّدٍ عَن عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً»، قُلْتُ:
الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ!؟ قَالَ: ((إِنَّ الأَمْرَ أَشَدُّ مِنْ أَنْ يُهِمَّهُمْ ذَلِكَ)). [خ (٦٥٢٧)، م (٨/
١٥٦)].
٢٠٨٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن المُباركِ قالَ: حدّثنا أبُو هِشامٍ قالَ: حدّثنا وُهيبُ بنُ
خالدٍ أبُو بكرٍ قالَ: حدّثنا ابنُ طاوُسٍ عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلاثِ طَرَائِقَ: رَاغِينَ، رَّاهِينَ؛ اثْنَانٍ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَعَشْرَةٌ عَلَى
بَعِيرٍ، وَتَحْشُرُ بَقِيَتَهُمُ النَّارُ؛ تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا،
وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا)). [خ (٦٥٢٢)، م (٨ / ١٥٧)].
٢٠٨٦ - (ضعيف) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى عنِ الوليدِ بن جُميعِ قالَ. حدّثنا أبُو الطُّفيلِ
عنْ حُذيفةَ بن أسيدٍ عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ وَّهِ حَدَّثَنِي: «أَنَّ النَّاسَ يُخْشَرُونَ ثَلاثَةَ أَفْوَاجِ: فَوْجٌ
رَاكِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ، وَفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَّ، يُلْقِي
اللّهُ الْآَفَةَ عَلَى الظَّهْرِ فَلاَ يَبْقَى، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ يُعْطِيهَا بِذَاتِ الْقَتَبِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا)»
[((المشكاة)) (٥٥٤٨) التحقيق الثاني، ((التعليق الرغيب)) (٤ / ١٩٤)].
١١٩ - ذِكْرُ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَی
٢٠٨٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ غيلانَ قالَ: أخبرنا وكيعٌ ووهْبُ بنُ جريرٍ وأبُو دَاوُدَ عنْ شُعبةَ عنِ
المُغيرةِ بنِ النُّعمانِ عنْ سعيدِ بنِ جُبِيرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا
النَّاسُ! إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عُرَاة) - قُّالَ أَبُو دَاوُدَ: (حُفَاةً غُزْلاً)، وَقَالَ وَكِيْعٌ وَوَهْبٌ: عُرَاةً،
غُرْلاً -، كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلام -، وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى - قَالَ
أَبُو دَاوُد: يُجَاءُ، وَقَالَ وَهْبٌ وَوَكِيْعٌ: سَيُؤْتَى بِرِ جَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ؛ فَأَقُولُ: رَبُّ
أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَذْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا ذُمْتُ
فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُم ... ﴾ - الآيَةَ -، فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ - قال أَبُو
دَاوُد: مُرْتَدِّينَ - عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتُهُمْ)). [ق، مضى شطره الأول (٢٠٨٢)].
١٢٠ - فِي التَّعْزِيَةِ
٢٠٨٨ - (صحيح) أخبرنا هارُونُ بنُ زيدٍ وهُو ابنُ أبي الزرقاءِ قالَ: حدّثنا أبي قالَ: حدّثنا خالدُ بنُ ميسرةَ
قالَ: سمعتُ مُعاويةَ بنَ قُرَّةَ عنْ أبيهِ، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللّهِوَهَإِذَا جَلَسَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ
لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ؛ يَأْتِيهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ، فَيُقْعِدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَهَلَكَ، فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ لِذِكْرِ ابْنِهِ، فَحَزِنَ
٣٣٢

عَلَيْهِ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَقَالَ: (مَا لِ لا أَرَى فُلاناً؟!))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ! بُنَّهُ الَّذِي رَأَيْتَهُ هَلَكَ، فَلَفِيَهُ النَِّيُّ
وَ، فَسَأَلَهُ عَنِ بُنَّهِ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ هَلَكَ، فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا فُلَانُ! أَيُّمَا كَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؛ أَنْ تَمَنَّعَ بِهِ عُمُرَكَ؟
أَوْ لا تَأْتِي غَداً إِلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلّ وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُهُ لَكَ؟)). قَالَ: يَا نَبِيَّ اللّهِ! بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى
بَابِ الْجَنَّةِ؛ فَيَفْتَحُهَا لِي؛ لَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، قَالَ: ((فَذَاكَ لَكَ)): [مضى مختصراً (١٨٧٠)].
١٢١ - نَوْعٌ آخَرُ
٢٠٨٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ رافعٍ عنْ عبدِ الرَّزَّاقِ قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ ابن طاوُسٍ عنْ أبيهِ عَن
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((أَرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ، فَفَقَأَ عَيْنَهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ،
فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ، فَرَدَّ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَيْهِ عَيْنَهُ، وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ، فَقُلْ لَهُ: يَضَعُ بَدَهُ
عَلَى مَثْنٍ ثَوْرٍ؛ فَلَهُ بِكُلِّ مَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَّةٌ، قَالَ: أَيْ رَبِّ! ثُمَّ مَهُ؟ قَالَ: الْمَوْتُ، قَالَ: فَالآنَ، فَسَأَلَ
اللّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ)). قَالَ رَسُولُ الّهِوَهِ: ((فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ؛ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ
إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ)). [خ (١٣٣٩ و٣٤٠٧)، م (٧ / ٩٩ - ١٠٠)].
٢٢ - كِتَابِ الصِّيَام
١ - بَاب وُجُوبِ الصِّيَامِ
٢٠٩٠ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ قالَ: حدّثنا إسماعيلٌ وهُوَ ابنُ جعفرٍ قالَ: حدّثنا أبُو سُهيلٍ عنْ
أبيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، أَنَّ أَغْرَابِيّاً جَاءَ إِلَّى رَسُولِ اللّهِ وَ ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! أَخْبِرْنِي مَاذَا
فَرَضَ اللّهُ عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ؟ قَالَ: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ؛ إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئً)، قَالَ: أَخْبِرِنْي بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيَّ
مِنَ الصِّيَامِ؟ قَالَ: (صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ؛ إِلّ أَنْ تَطَوَّعَ شَيْئً))، قَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَّا افْتَرَضَ اللّهُ عَلَيَّ مِنَ الزَّكَاةِ؟
فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِشَرَائِعَ الإِسْلامِ، فَقَالَ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ لا أَتَطَوَّعُ شَيْئاً؛ لا أَنْقُصُ مِمَّا فَرَضَ اللّهُ عَلَيَّ
شَيْئاً! فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهَ: «أَفْلَحَ إِنْ صَّدَقَ - أَوْ دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ صَدَقَ)). [ق، مضى (٤٥٨)].
٢٠٩١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدّثنا أبو عامرِ العقدِيُّ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ المُغيرةِ
عنْ ثابتٍ عَن أَنَسٍ، قَالَ: نُهِينَا فِي القُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ النَّبِّوَّهُ عَنْ شَيْءٍ، فَكَانَ يُعْجِبْنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ الْعَاقِلُ مِنْ
أَهْلِ الْبَادِيَّةِ فَيَسْأَلَّهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَنَانَا رَسُولُكَ؛ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللّهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: ((اللّهُ))، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ قَالَ: «اللَّهُ،
قَالَ: فَمَنْ نَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ؟ قَالَ: ((اللّهُ))، قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ))، قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ
السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ، وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ؛ آللّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ
أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ آللّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ:
((نَعَمْ)، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةُ أَمْوَالِنَا؟ قَالَ: ((صَدَقَ)، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ؛ اللّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟
قَالَ: (نَعَمْ)). قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ سَنَةٍ؟ قَالَ: ((صَدَقَ))، قَالَ: فَبِالَّذِي
أَرَسَلَكَ؛ آللّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً؟ قَالَ:
((صَدَق))، قَالَ: فَبِالَّذِي أَرَسَلَكَ؛ آللّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)، قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أَزِيدَنَّ عَلَيْهِنَّ شَيْئاً
٣٣٣

وَلا أَنْقُصُ، فَلَمَّا وَلَّى؛ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ)). [((الترمذي)) (٦٢٣)، ق].
٢٠٩٢ - (صحيح) أخبرنا عيسى بنُ حمّادِ عنِ اللّيثِ عنْ سعيدٍ عنْ شريكِ بنِ أبي ذَرِ أنّهُ سمعَ أَنَسَ بْنَ
مَالِكِ، يقولُ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ، جَاءَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ، فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، فَقَالَ لَهُمْ:
أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ - وَرَسُولُ اللّهِ وَِّ مُتَّكِىءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ -، قُلْنَا لَهُ: هَذَا الرَّجُلُ الأَبْيَضُ الْمُنَّكِىءُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ:
يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((قَدْ أَجَبْتُكَ)) ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي سَائِلُكَ - يَا مُحْمَّدُ ! - فَمُشَدِّدٌ
عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ! قَالَ: ((سَلْ مَا بَدَا لَكَ)) ، فَقَالَ الرَّجُلُ: نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ،
اللّهُ أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، اللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ)، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، اللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ
هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قال: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، اللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ
أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ
مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. خَالَفَهُ يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ. [(ابن ماجه))
(١٤٠٢)، ق].
٢٠٩٣ - (صحيح) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعدِ بن إبراهيمَ منْ كِتابِهِ قالَ: حدّثنا عميّ قالَ: حدّثنا اللّيثُ
قالَ: حدّثنا ابنُ عجلانَ وغيرُهُ منْ إخوانِنَا عَنْ سعيدِ المقبُرِيّ عنْ شريكِ بنِ عبدِ اللهِ بن أبي نَمِرِ أنّهُ سمِعَ أَنَسَ
ابْنَ مَالِكِ، يقولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ، دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ، فَأَنَاخَهُ فِي
الْمَسْجِدِ، ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ - وَهُوَ مِنَّكِىءٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ -، فَقُلْنَا لَهُ: هَذَا الرَّجُلُ الأَنْيَضُ
الْمُتَكِىءُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((قَدْ أَجَبْتُكَ))، قَالَ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ!
إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشَدِّدٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ! قَالَ: ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ))، قَالَ: أَنْشُدُكَ بِرَبِّكَ وَرَبٌّ مَنْ قَبْلَكَ، اللّهُ
أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، اللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا
الشَّهْرَ مِنَ السَّنَّةِ؟ قال: قال رَسُولُ اللّهِ بَّهِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ اللّهَ، اللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ
مِنْ أَغْنِيَائِتَ فَتَقْسِعَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّةِ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ)، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ،
وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ تَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. خَالَفَهُ عُبَيْدِ اللهِ بنُ عُمَرَ. [ق، انظر
ما قبله].
٢٠٩٤ - (صحيح الإسناد) أخبرنا أبو بكرِ بنُ عليّ قالَ: حدّثنا إسحاقُ قالَ: حدّثنا أبُو عُمارةَ حمزَةُ بنُ
الحارثِ بنِ عُميرٍ قالَ: سمعتُ أبي يذكُرُ عنْ عُبيدِ اللّهِ بنِ عُمرَ عنْ سعيدِ بن أبي سعيدِ المقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َهِ مَعَ أَصْحَابِهِ، جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، قَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالُوا: هَذَا الأَمْغَرُ
الْمِرْتَفِقُ ! - قَالَ حَمْزَةُ: الأَمْغَرُ: الأَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً -، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ فَمُشْتَةٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ! قَالَ:
(سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ))، قَالَ: أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ، وَرَبُّ مَنْ قَبْلَكَ، وَرَبُّ مَنْ بَعْدَكَ؛ آللّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))،
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ، اللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ؟ قَالَ: (اللَّهُمَّ نَعَمْ))،، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ،
آللّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغْنِيَائِنَا، فَتَرُدَّهُ عَلَى فُقَرَائِنَا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ، آللّهُ أَمَرَكَ أَنْ
٣٣٤

تَصُوَمِ هَذَا الشَّهْرَ مِن اثْنَيْ عَشَرَ شَهْراً؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِهِ، آللّهُ أَمَرَكَ أَنْ يَحُجَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنْ
اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ نَعَمْ))، قَالَ: فَإِنِّي آمَنْتُ، وَصَدَّقْتُ؛ وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ. [وانظر ما قبله].
٢ - بَابِ الْفَضْلِ وَالْجُودِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
٢٠٩٥ - (صحيح) أخبرنَا سُليمانُ بنُ داوُدَ عن ابن وهبٍ قَالَ: أخبرنِي يُونُسُ عنِ ابن شِهابٍ عنْ
عُبيدِ اللّهِ بنِ عبدِ اللهِ بن عُتَبَةَ أنّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ
مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَيُّدَارِسُهَ الْقُرْآنَ؛ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ سَّهِ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. [((إرواء الغليل))
(٨٨٨)، ق].
٢٠٩٦ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ إسماعيلَ البُخارِيُّ قالَ: حدّثني حفصُ بنُ عُمرَ بن الحارثِ
قالَ: حدّثنا حمّادٌ قالَ: حدّثا معمرٌ والتُّعمانُ بن راشدٍ عن الزُّهريِّ عنْ عُروةَ عَن عَائِشَةَ، قالت: مَا لَعَنَ رَسُولُ
اللّهِ وَهِ مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ، كَانَ إِذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - يُدَارِسُهُ؛ كَانَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ
الْمُرْسَلَةِ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: هَذَا خَطَأٌ، والصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بِنِ يَزِيدَ، وأَدْخَلَ هَذَا حَدِيثاً فِي حَدِيثٍ .
٣ - بَاب فَضْلٍ شَهْرِ رَمَضَانٌ
٢٠٩٧ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ قالَ: حدثنا إسماعيلُ قالَ: حدّثا أبُو سُهيلٍ عنْ أبيهِ عَن أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ؛ فُتَّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ
الشَّيَاطِينُ)). [((الصحيحة)) (١٣٠٧)، ق].
٢٠٩٨ - (صحيح) أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجوزجانِيُّ قالَ: حدّثنا ابنُ أبي مريمَ قالَ: أنبأنا نافعُ بنُ
يزيدَ عنْ عُقيلِ عنِ ابن شِهابٍ قَالَ: أخبرِي أَبُو سُهيلٍ عنْ أبيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ قَالَ:
رَمَضَانُ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ)). [ق، انظر ما قبله].
٤ - بَابِ ذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ ◌ِیهِ
٢٠٩٩ - (صحيح) أخبرنا عبدُ اللّهِ بنُ سعدِ بن إبراهيمَ قال: حدّثنا عميّ قالَ: حدّثنا أبي عنْ صالحِ عنِ
ابن شِهابٍ قالَ: أخبرني نافعُ بنُ أبي أنس أنّ أبَاهُ حدّثهُ أنّه سمعَ أبَا هُرَيْرَةَ، يقولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ:
دَخَلَ رَمَضَّانُ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). [انظر ما قبله].
٢١٠٠ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ خالدٍ قالَ: حدّثنا بشرُ بنُ شعيبٍ عنْ أبيهِ عنِ الزُّهريِّ قالَ: حدّثني
ابنُ أبي أنس مولى التّيمِيِّينَ أنّ أَبَاهُ حدّثْهُ أنّه سمعَ أبَا هُرَيْرَةَ، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ،
فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). [انظر ما قبله].
٢١٠١ - (صحيح) أخبرنا الرَّبیعُ بنُ سُلیمانَ فِی حدیثِهِ عن ابن وهبٍ قالَ: أخبرني یُونُسُ عن ابن شِھابٍ
عن ابن أبي أنس أنّ أبَاهُ حدّثْهُ أنّهُ سمعَ أبَا هُرَيْرَةَ، يقول: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ
الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). رَوَاهُ ابنُ إسحاقُ عَنِ الزُّهريِّ. [انظر ما قبله].
٢١٠٢ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعدٍ قالَ: حدّثنا عميٍّ قالَ: حدّثنا أبي عن ابن إسحاقَ
٣٣٥

عِنِ الزُّهريِّ عن ابن أبيِ أنسٍ عنْ أبيهِ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ؛ فُتِحَتْ
أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلُّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَسُلْسِلَّتِ الشَّيَاطِينُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ: هَذَا - يَعْنِي حَدِيثَ ابْنٍ
إسحاقَ - خَطَأْ وَلَمْ يَسْمَعْهُ ابنُ إسحاقَ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَالصَّوابُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ.
٢١٠٣ - (صحيح بما قبله) أخبرنَا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعدٍ قالَ: حدّثنا عميٍّ قالَ: حدّثنا أبي عن ابن إسحاقَ
قالَ وذكرَ محمّدُ بنُ مُسلمٍ عِنْ أُويسٍ اِبنِ أبي أُوَيسٍ عديدٍ بِنِي تمِيمٍ عَن أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ لِ قَالَ:
(هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمٌْ تُفَتَّحُ فِهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبُوَّابُ النَّارِ، وَتُسَنْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ)) . قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحمنِ هَذَا الحديث خَطَأْ .
٥ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى مَعْمَرٍ فِیهِ
٢١٠٤ - (صحيح) أخبرنا أبو بكرٍ بنُ عليّ قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ قالَ: حدّثنا عبدُ الأعلى عنْ
معمرٍ عن الزُّهريِّ عن أبي سلمةً عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّوَ كَانَ يُرَغْبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ؛ وَقَالَ:
((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الَّجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَسُلْسِلَّتْ فِيِ الشَّيَاطِينُ)). أرْسَلَهُ ابْنُ
المُبارَكِ. [«التعليق الرغيب)) (٢ / ٦٤ - ٦٥)، م].
٢١٠٥ - (صحيح بما بعده) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: أنبأنا حبّانُ بنُ مُوسىٍ خُراسانِيٌّ قالَ: أنبأنا
عبدُ اللّهِ عِنْ معمرٍ عنِ الزُّهِرِيِّ عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّوَِّ، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ؛ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ،
وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهِّنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)».
٢١٠٦ - (صحيح) أخبرنا بشرُ بنُ هلالٍ قالَ: حدّثنا عبدُ الوارثِ عنْ أيّوبَ عنْ أبي قلابةَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
قال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((أَتَاكُمْ رَمَضَانُ؛ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ؛ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ
السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَّةُ الشَّيَاطِينِ؛ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا
فَقَدْ حُرِمَ)). [((التعليق الرغيب)) (٢ / ٦٩)].
٢١٠٧ - (صحيح بما بعده) أخبرنا محمّدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عطاءِ بن السَّائبِ عَن
عَرْفَجَةَ، قَالَ: عُدْنَا عُثْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، فَتَذَاكَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ؛ فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟ قُلْنَا: شَهْرَ رَمَضَانَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِهِ يَقُولُ: ((تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتْغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ
كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ! وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ)) . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ: هَذَا خَطَأْ.
٢١٠٨ - (صحيح الإسناد) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا شُعبةُ عنْ عطاءِ بن
السَّائبِ عَنِ عَرْفَجَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ
النَِّيِّ وَ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنِّي! فَحَدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِّنَّهِ؛ قَالَ: ((فِي رَمَضَانَ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ،
وَتُغْلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَيُصَفَّدُ فِيِهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ!، وَيَا طَالِبَ
الشَّرَّ أَمْسِكْ)).
٦ - الرُّخْصَةُ فِي أَنْ يُقَالَ لِشَهْرِ رَمَضَانَ: رَمَضَانُ
٢١٠٩ - (ضعيف) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا يحيى بنُ سعيدٍ قالَ: أنبأنا المُهلَّبُ بنُ أبي حبيبةَ
٣٣٦

ح وأنبأنا عُبِيدُ اللّهِ بنُ سعيدٍ قالَ: حدّثنا يحيى عنِ المُهلَّبِ بن أبي حبيبةَ قالَ: أخبرني الحسنُ عَن أَبِي بَكْرَةَ،
عَنِ النَِّيِّنَّهِ، قَالَ: ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ، وَلا: قُمْتُهُ كُلَّهُ))، وَلا أَدْرِي: كَرِهَ التَّرْكِيَّةَ ! - أَوْ قَالَ -:
((لا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ وَرَقْدَةٍ)). اللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللّهِ. ((التعليق على ابن خزيمة) (٢٠٧٥)، ((ضعيف أبي داود)) (٤١٨)].
٢١١٠ - (صحيح) أخبرنَا عِمرانُ بنُ يزيدَ بن خالدٍ قالَ: حدّثنا شُعيبٌ قالَ: أخبرني ابنُ جُريجٍ قالَ:
أخبرني عطاءٌ قالَ: سمعتُ ابْنَ عَبَّاسِ يُخْبِرُنَا، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَهَ لَامْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ
فَاعْتَمِرِي فِهِ؛ فَإِنَّ عُمْرَةٌ فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةٌ)): [((ابن ماجه)) (٢٩٩٤)، ق].
٧ - اخْتِلافُ أَهْلِ الآفَاقِ فِي الرُّؤْيَةِ
٢١١١ - (صحيح) أخبرنا عليُّ بنُ حُجرٍ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ قالَ: حدّثنا محمّدٌ وهُو ابنُ أبي حرملةَ
قالَ: أخبرني كُرَيْبٌ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بَعَثَنْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الشَّامَ، فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتَهَلَّ
عَلَيَّ هِلالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ، فَرَأَيْتُ الْهِلالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَأَلَنِي عَبْدُ اللّهِ
ابْنُ عَبَّاسٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلالَ، فَقَالَ: مَتَى رَأَيْتُمْ؟ فَقُلْتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؟!
قُلْتُ: نَعَّمْ، وَرَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا، وَصَامَ مُعَاوِيَةُ، قَالَ: لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ! فَلا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى نُكْمِلَ
ثَلاثِينَ يَوْماً؛ أَوْ نَرَاهُ، فَقُلْتُ: أَوَ لا تَكْتَفِي بِرُؤْيَّةِ مُعَاوِيَّةً وَأَصْحَابِهِ؟ قَالَ: لا؛ هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ وَه.
[((الترمذي)) (٦٩٦)، م].
٨ - بَابِ قَبُولِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ عَلَى هِلالِ شَهْرٍ رَمَضَانَ،
وَذِكْرِ الاخْتِلافِ فِيهِ عَّلَى سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ سِمَاكِ
٢١١٢ - (ضعيف) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ العزيز بن أبي رِزْمةَ قالَ: أنبأنا الفضْلُ بنُ مُوسى عنْ سُفيانَ عنْ
سماكِ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَغْرَابِيٌّ إِلَى النَِّّ وَّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ الْهِلالَ، فَقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَّهَ إِلَّ اللّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَّرَسُولُهُ؟)) . قَالَ: نَعَمْ، فَنَادَى النَّبِيُّ وَِّ: ((أَنْ صُومُوا)). [((ابن ماجه)) (١٦٥٢)،
((إرواء الغليل)) (٩٠٧)].
٢١١٣ - (ضعيف) أخبرنَا مُوسى بنُ عبدِ الرّحمن قالَ: حدّثنا حُسينٌ عنْ زائدةَ عنْ سِماكٍ عنْ عِكرمةَ عَن
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّنَّهِ فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلالَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ
مُحَمَّداً عُّبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((يَا بِلالُ! أَذِّنْ فِي النَّاسِ؛ فَلْيَصُومُوا غَدا)). [انظر ما قبله].
٢١١٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ عنْ أبي داوُدَ عنْ سُفيانَ عَنْ سِماكٍ عنْ عِكرمةَ مُرسلٌ.
٢١١٥ - أخبرنَا مُحَمَّدُ بنُ حاتمِ بنِ نُعيمٍ مِصِّيصِيٍّ قالَ: أنبأنا حِبّانُ بنُ مُوسى المروزِيُّ قالَ: أنبأنا عبدُ
اللّهِ عنْ سُفيانَ عنْ سِماكِ عنْ عِكرمةَ مَرَسلٌ.
٢١١٦ - (صحيح) أخبرنِي إبراهيمُ بنُ يعقوبَ قالَ: حدّثنا سعيدُ بنُ شَبيبٍ أَبُو عُثمانَ وكانَ شَيخاً صالحاً
بِطَرسُوسَ قالَ: أنبأنا ابنُ أبي زائدةَ عنْ حُسينٍ بن الحارثِ الجدَلِيِّ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
خَطَبَ النَّاسَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَقَالَ: أَلا إِنِّيِ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَ، وَسَاءَ لْتُهُمْ، وَإِنَّهُمْ
حُدَّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَانْسُكُوا لَهَا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا
٣٣٧

ثَلاثِينَ، فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا)). [((إرواء الغليل)) (٩٠٩)].
٩ - إِكْمَالُ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ إِذَا كَانَ غَيْمٌ، وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ
٢١١٧ - (صحيح) أخبرنَا مُؤَمَّلُ بنُ هشام عنْ إسماعيلَ عنْ شُعبةَ عنْ محمّدٍ بن زيادٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ،
قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَه: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ)). [((الروض
النضير)) (١٠٩٩)، ق].
٢١١٨ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنتا أبي قالَ: حدّثنا ورْقَاءُ عنْ شُعبةَ عنْ
محمّدٍ بنِ زيادٍ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ
فَاقْدُرُوا ثَلاثِينَ)). [ق، انظر ما قبله].
١٠ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٢١١٩ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ يحيى بنِ عبدِ اللّهِ النَّيسابُورِيُّ قالَ: حدّثنا سُليمانُ بنُ داوُدَ قالَ:
حدّثنا إبراهيمُ عنْ محمّد بن مُسلمٍ عنْ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ﴿ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ
الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ يَوْماً». [«إرواء الغليل)) (٤ / ٣ -
٤)، م].
٢١٢٠ - (صحيح) أخبرنَا الرّبيعُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرني يُونُسُ عنِ ابن شِهابٍ
قالَ: حدّثني سالمُ بنُ عِبْدِ اللّهِ أَنّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ
فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ))
٢١٢١ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مِسكينٍ قِراءَةٌ عليهِ وأنَا أسمعُ واللَّفظُ لهُ عنِ ابن
القاسمِ عنْ مالكِ عنْ نافعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ذَكَرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: ((لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ،
وَلا تُقْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ؛ فَإِنَّ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ)). [ق، انظر ما قبله].
١١ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
٢١٢٢ - (صحيح) أخبرنا عمرُو بنُ عليّ قالَ: حدّثنا يحيى قالَ: حدّثنا عُبِيدُ اللّهِ قالَ: حدّثني نافعٌ عَن
ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ)).
[((إرواء الغليل)) (٩٠٣)، ق].
٢١٢٣ - (صحيح) أخبرنا أبو بكرِ بنُ عليّ صاحبُ حِمصَ قالَ: حدّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ قالَ: حدّثنا
محمّدُ بنُ بشرٍ قالَ: حدّثنا عُبيدُ اللّهِ عنْ أبي الزِّنادِ عنِ الأعرج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهـ
الْهِلالَ، فَقَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ)). [((إرواء الغليل)) (٤
/ ٤)، م] .
١٢ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَی عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسِ فِیهِ
٢١٢٤ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ عُثمانَ أبُو الجوزاءِ وَهُوَ ثِقَةٌ بِصْرِيٍّ أخَو أبي العاليةِ قالَ: أنبأنا حَبّانُ
ابنُ هِلالٍ قالَ: حدّثنا حمّادُ بنُ سلمةَ عنْ عمرو بن دِينارٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((صُومُوا
٣٣٨

لِرُؤْيَتِهِ؛ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ)). [انظر ما بعده].
٢١٢٥ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بن يزيدَ قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ عَمْرِو بِن دِينارِ عنْ محمّدٍ بن
حُنينٍ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا،
وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَّأَفْطِرُوًا؛ فَإِنْ غُمَّ عَلَّيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ))! [((إرواء الغليل)) (٤ / ٥ -٦)].
١٣ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى مَنْصُورٍ فِي حَدِيثِ رِئْمِيٌّ فِیهِ
٢١٢٦ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا جريرٌ عنْ منصورٍ عنْ رِبعِيٍّ بنِ حِراشٍ عَنْ حُذَيْفَةً
ابْنِ الْيَمَانِ، عَن رَسُولِ اللّهِع ◌ِهِ، قَالَ: ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ قَبْلَهُ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ، ثُمَّ صُومُوا
حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِذَّةَ قَبْلَهُ)) . [((إرواء الغليل)) (٤ / ٨)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠١٥)].
٢١٢٧ - (صحيح) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارِ قالَ: حدّثنا عبدُ الرّحمن قالَ: حدّثنا سُفيانُ عنْ منصورٍ عنْ
رِبِعِيّ عَنٍ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِّنَّهِ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ أَوْ تَرَوُا
الْهِلالَ، ثُمَّ صُوَمُوا، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ)). أرْسَلَهُ الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ. [المصدر
نفسه].
٢١٢٨ - (صحيح بما قبله) أخبرنا محمّدُ بنُ حاتم قالَ: حدّثنا حِبّانُ قالَ: حدّثنا عبدُ اللّهِ عنِ الحجّاجِ بنِ
أرطاةَ عنْ منصورٍ عَن رِبْعِيٌّ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا؛ فَإِنَّ
غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِقُواْ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ، إِلَّ أَنْ تَرَوُا الْهِلالَ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ صُومُوا رَمَضَانَ ثَلاثِينَ إِلّ أَنْ تَرَوُا الْهِلالَ قَبْلَ
ذَلِكَ» .
٢١٢٩ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا حاتمُ بنُ أبي
صغيرةَ عنْ سِماكِ بن حربٍ عِنْ عِكرمةَ قالَ: حدّثنا ابْنُ عَبَّاسٍ، عَن رَسُولِ اللّهِ، قَالَ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ،
وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ؛ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةً، وَلا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً)). [((الصحيحة))
(١٩١٧)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ٥)، ((صحيح أبي داود)) (٢٠١٦)].
٢١٣٠ - (صحيح) أخبرنَا قُتْيبةُ قالَ: حدّثنا أبُوالأحوصِ عِنْ سِماكٍ عنْ عِكرمةَ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: قال
رَسُولُ اللّهِ وَله: ((لا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ؛ صُومُوا لِلرُّؤْيَةِ، وَأَفْطِرُوا لِلُّؤْيَّةِ؛ فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غْيَايَةٌ فَأَكْمِلُوا
ثَلاثِينَ)) . [انظر ما قبله].
١٤ - كَم الشَّهْرُ؟ وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي الْخَبَرِ عَن عَائِشَةَ
٢١٣١ - (صحيح) أخبرنا نصرُ بنُ عليّ الجهْضَمِيُّ عنْ عبدِ الأعلى قالَ: حدّثنا معمرٌ عنِ الزُّهريِّ عنْ
عُروةَ عَنْ عَائِشَةَ، قالت: أَقْسَمَ رَسُولُ اللّهِ وَ أَنْ لا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْراً، فَلَبِثَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ؟! فَقُلْتُ:
أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ شَهْرَاً، فَعَدَدْتُ الْأَيَّامَ تِسْعَاً وَعِشِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ)). [((ابن
ماجه)» (٢٠٥٩ - ٢٠٦٠)، ق].
٢١٣٢ - (صحيح) أخبرنَا عُبيدُ اللّهِ بنُ سعدِ بنِ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا عميٍّ قالَ: حدّثنا أبي عنْ صالح عنِ
ابن شِهابٍ أنّ عُبِيدَ اللّهِ بنَ عبدِ اللهِ بن أبي ثورٍ حدّثهُ ح وأخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ قالَ: حدّثنا الحكمُ بنُّ نافعٍ
٣٣٩

قالَ: أنبأنا شُعيبٌ عنِ الزُّهريِّ قالَ: أخبرني عُبِيدُ اللّهِ بنُ عبدِ اللّهِ بن أبي ثورِ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمْ أَزَلْ
حَرِيصاً أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ - مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللّهِوَهـ، اللََّيْنِ قَالَ اللّهُ لَهُمَا: ﴿إِنْ تَتُوبَا
إِلَى اللّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾؟ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ... وَقَالَّ فِيهِ -: فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ
الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، قالت عَائِشَةُ: وَكَانَ قَالَ: «مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ
شَهْراً)؛ مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ، حِينَ حَدَّثَهُ اللّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَدِيثَهُنَّ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةٌ، دَخَلَ
عَلَى عَائِشَةَ؛ فَبَدَأَ بِهَا، فَقالت لَهُ عَائِشَةُ: إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ - يَا رَسُولَ اللّهِ ! - أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْراً، وَإِنَّا
أَصْبَحْنَا مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً؛ نَعُدُّهَا عَدَداً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ نَيْلَةً». [ق].
١٥ - ذِكْرُ خَبَرِ ابْنِ عَبَّاس ◌ِیهِ
٢١٣٣ - (صحيح الإسناد) أخبرنا عمرُو بنُ يزيدَ هُوَ أَبُو بُريَد الجرمِيِّ بَصْرِيٍّ عنْ بهزٍ قالَ: حدّثنا شُعبةٌ
عنْ سلمةَ عنْ أبي الحكمٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ، قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام -، فَقَالَ: الشّهْرُ تِسْعٌ
وَعِشْرُونَ يَوْماً)).
٢١٣٤ - (صحيح أيضاً) أخبرنا محمّدُ بنُ بشّارٍ عنْ محمّدٍ وذكرَ كلمةً معناهَا حدّثنا شُعبةُ عنْ سلمةَ قالَ:
سلمةُ سمعتُ أبَا الحكمَ عَن ابْنِ عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَّهِ: ((الشَّهْرُ نِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً)).
١٦ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى إِسْمَاعِيلَ فِي خَبَرِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فِيهِ
٢١٣٥ - (صحيح) أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ بشرٍ عنْ إسماعيلَ بن أبي خالدٍ عنْ
محمّدٍ بنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عنْ أبيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ، أَنَّهُ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَقَالَ: ((الشَّهْرُ مَكَذَا،
وَهَكَذَا، وَهَكَذَا))، وَنَقَصَ فِي الثَّالِثَةِ إِصْبَعاً. [«ابن ماجه)) (١٦٥٧)، م].
٢١٣٦ - (صحيح) أخبرنَا سُويدُ بنُ نصرٍ قالَ: أنبأنا عبدُ اللّهِ عنْ إسماعيلَ عنْ محمّدٍ بنِ سعدٍ عنْ أبيهِ،
قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَله: ((الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا)) - يَعْنِي تِسْعَةً وَعِشْرِينَ - رَوَاهُ يَحْيَى بنُ سَعيدٍ وَغَيْرُهُ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيَّ ◌َِّهِ. [م، انظر ما قبله].
٢١٣٧ - (صحيح) أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ قالَ: حدّثنا محمّدُ بنُ عُبيدٍ قالَ: حدّثنا إسماعيلُ عَن مُحْمَّدٍ
ابْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قال: قال رَسُولُ اللّهِوَله: ((الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا)). وَصَفَّقَ مُحْمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ
بِيَدَيْهِ - يَنْعَتُهَا ثَلاثَاً -، ثُمَّ قَبَضَ فِي الثَّالِثَةِ الإِبْهَامَ فِي الْيُسْرَى. وقَالَ يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ قُلْتُ لإسماعِيلَ عَنْ أبيه
قال: لا. [م، انظر ما قبله].
١٧ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِي خَبَرٍ أَبِي سَلَمَةَ فِيهِ
٢١٣٨ - (صحيح الإسناد) أخبرنا أبُو داوُدَ قالَ: حدّثْنا هارونُ قالَ: حدّثنا عليٍّ هُو ابنُ المُباركِ قَالَ:
حدّثنا يحيى عن أبي سلمةً عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعَةٌ وَعِشْرِينَ، وَيَكُونُ
ثَلاثِينَ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ؛ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ».
٢١٣٩ - (صحيح) أخبرني عُبيدُ اللّهِ بنُ فضالة بنِ إبراهيمَ قالَ: أنبأنا محمّدٌ قالَ: حدّثنا مُعاويةٌ ح
وأخبرني أحمدُ بنُ محمّدٍ بنِ المُغيرةِ قالَ: حدّثنا عُثمانُ بنُ سعيدٍ عنْ مُعاويةَ واللَّفظُ لهُ عنْ يحيى بن أبي كثيرٍ أنّ
٣٤٠