Indexed OCR Text

Pages 121-140

٢٩ - النَّوْمُ في الْمَسْجِدِ
٧٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخََّى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ، وَهُوَ شَابٌّ عَزْبٌ لا أَهْلَ لَهُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّ فِي مَسْجِدِ الَّبِيِّ ◌َِّ. [ق].
٣٠ - الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ
٧٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَّةَ، عَنْ قَتَّادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه:
(الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ؛ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا)). [((الترمذي)) (٥٧٧)، ق].
٣١ - النَّهْيُ عَن أَنْ يَتَخَّمَ الرَّجُلُ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
٧٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَأَى بُصَاقاً فِي
جِدَازِ الْقِبْلَةِ، فَحَكَّهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي؛ فَلا يَبْصُقَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى)): [((ابن ماجه)) (٧٦٣)، ق].
٣٢ - ذِكْرُ نَهْي الشَِّّ بَّهِ عَنْ أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ فِي صَلَائِهِ
٧٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَِّيَّ وَهَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَّهَا بِحَصَاةٍ، وَنَهَى أَنْ يَبْصُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، أَوْ
عَن يَمِينِهِ، وَقَالَ: (يَبْصُقُ عَن يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى)): [((ابن ماجه)) (٧٦١)، ق].
٣٣ - الرُّخْصَةُ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَبْصُقَ خَلْفَهُ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِهِ
٧٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ
رِبْعِيٍّ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: «إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي؛ فَلا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَاَ
عَنْ يَمِينِكٌ، وابْصُقْ خَلْفَكَ، أَوْ نِلْقَاءَ شِمَالِكَ؛ إِنْ كَانَ فَارِغاً، وإِلَّ فَهَكَذَا)) . - وَبَزَقَ تَحْتَ رِجْلِهِ، وَدَلَكَهُ -.
[((ابن ماجه)) (١٠٢١)].
٣٤ - بِأَمِّ الرَّجْلَيْنِ يَذْلُكُ بُصَاقَهُ؟
٧٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ
الشِّخِيرِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ تَنَخَّعَ فَدَلَكَهُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى. [((صحيح أبي داود)) (٥٠٢ -
٥٠٣)، م].
٣٥ - تَخْلِيقُ الْمَسَاجِدِ
٧٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَاَ عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَِّيلُ،
عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِوَ لِّ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَغَضِبَ، حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَامَتِ
امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَحَكَّنْهَا، وَجَعَلَتْ مَكَانَهَا خَلُوقًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا!)). [((ابن ماجه))
(٧٦٢)].
٣٦ - الْقَوْلُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَعِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْهُ
٧٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْغَيْلَانِيُّ - بَصْرِيٍّ -، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
١٢١

سُلَيْمَانُ، عَن رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ وَأَبًا أُسيدٍ، يَقُولانِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ؛ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ مِنْ
فَضْلكَ)). [((ابن ماجه)) (٧٧٢)].
٣٧ - الأَمْرُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْجُلُوس فِیهِ
٧٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ،
عَنْ أَبِي قَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ بِّهِ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ)). [(( ابن
ماجه)) (١٠١٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٤٦٧)].
٣٨ - الرُّخْصَةُ فِي الْجُلُوسِ فِيهِ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ بِغَيْرِ صَلاةٍ
٧٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ، وَأَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي غَزْوَةُ تَبُوكَ، قَالَ: وَصَبَّحَ رَسُولُ اللهِ لَ قَادِماً، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ،
فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُخَلَُّونَ، فَطَفِقُوا يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَخْلِفُونَ لَهُ،
وَكَانُوا بِضْعاً وَثَمَانِينَ رَجُلاً، فَقَبِلَ رَسُولُ اللهِنَّهَ عَلَانِيَهُمْ، وَبَايَعَهُمْ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَوَكَلَ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللهِ
- عَزَّ وَجَلَّ -، حَتَّى جِنْتُ، فَلَمَّا سَلَّمْتُ، تَبَسَّمَ تَبَثُمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَعَالَ))، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ
يَدَيْهِ، فَقَالَ لِي: ((مَا خَلَّفَكَ؟ أَلَمْ تَكُنِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟!))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي - وَاللهِ - لَوْ جَلَسْتُ عِنْدَ
غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا لَرَأَيْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ، وَلَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلاً، وَلَكِنْ وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ؛ لَئِنْ حَدَّثْتُكَ
الْيَوْمَ حَدِيثَ كَذِبٍ لِتَرْضَى بِهِ عَنِّي؛ لَيُوشَكُ أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُسْخِطُكَ عَلَيَّ، وَلَئِنْ حَدَّثْتُكَ حَدِيثَ صِدْقٍ
تَجِدُ عَلَيَّ فِيهِ؛ إِنِّي لَأَرْجُو فِيهِ عَفْوَ اللهِ، وَاللهِ مَا كُنْتُ قَطُ أَقْوَى ولا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ! فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ: ((أَمَّا هَذَا؛ فَقَدْ صَدَقَ، فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ))، فَقُمْتُ فَمَضَيْتُ. مُخْتَصَرٌ. [((الترمذي))
(٣٣١٣)، ق].
٣٩ - صَلَاةُ الَّذِي يَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ
٧٣٢ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَّنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مََّوَانُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ حُنَيْنٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ
أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى، قَالَ: كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهِ، فَنَهُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ .
[((التعليق على كشف الأستار)) (١ / ٢١١ /٤١٩)].
٤٠ - التَّرْغِيبُ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ، وَانْتِظَارِ الصَّلاةِ
٧٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ قَالَ: (إِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِهِ، مَا لَمْ يُحْدِثِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ
ارْحَمْهُ)). [((ابن ماجه)) (٧٩٩)، ق].
٧٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَيَّشِ بْنِ عُقْبَةَ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ مَيْمُونٍ
١٢٢

حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلاً السَّاعِدِيَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ يَقُولُ: ((مَنْ كَانَ فِي
الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ؛ فَهُوَ فِي الصَّلاةِ)). [((التعليق الرغيب)) (١ /١٦٠)].
٤١ - ذِكْرُ نَهْي النَّبِّ وَ عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ
٧٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مُغَفَّلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهَ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ. [((ابن ماجه)) (٧٦٨ - ٧٧٠)].
٤٢ - الرُّخْصَةُ في ذَلِكَ
٧٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثْنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، عَنْ
يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً؛ أَيْنَمَا أَدْرَكَ
رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةَ صَلَّى)). [ق، وهو طرف من الحديث الماضي (٤٣٢)].
٤٣ - الصَّلاةُ عَلَى الْحَصِيرِ
٧٣٧ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى
ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنْ
يَأْتِيَهَا، فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا، فَتَتَّخِذَهُ مُصَلَّى، فَأَتَاهَا، فَعَمَدَثَ إِلَى حَصِيرٍ، فَنَضَحَتْهُ بِمَاءٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلَّوْا
مَعَهُ .
٤٤ - الصَّلاةُ عَلَى الْخُمْرَةِ
٧٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي:
الشَّيْبَانِيِّ -، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ. [((ابن ماجه))
(١٠٢٨)، ق].
٤٥ - الصَّلاةُ عَلَى الْمِنْبَرِ
٧٣٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِالرَّحَمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ
رِجَالاً أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيَّ - وَقَدِ امْتَرَوْا فِي الْمِنْبَرِ مِمَّ عُودُهُ؟ -، فَسَأَلُوهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي
لَأَعْرِفُ مِمَّ هُوَ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ، وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ؛ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِلَى
فُلاَنَةَ - امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ -، أَن: ((مُرِي غُلامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَاداً، أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ))،
فَأَمَرَتْهُ، فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا، فَأُرْسِلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَأَمَرَ بِهَا، فَوُضِعَتْ هَا هُنَا، ثُمَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِّهَ رَقِيَ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ في
أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ؛ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا؛ لِتَأْتَقُّوا بِي وَلِتَعَلَّمُوا
صَلاتِي)). [((صفة الصلاة))، ق].
٤٦ - الصَّلاةُ عَلَى الْحِمَارِ
٧٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ، وَهُوَ مُتَوجِّهُ إِلَى خَيْبَرَ. [((صحيح أبي داود)) (١١٠١)، م].
١٢٣

٧٤١ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ
قَيْسِ، عَنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي عَلَى
حِمَّارٍ وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ، وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى عَلَى قَوْلِهِ:
يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ. وَحَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ الصَّوابُ مَوْقُوفٌ. وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. [المصدر
نفسه].
٩ - كِتَابُ الْقِبْلَةِ
١ - بَابِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ
٧٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُونُسَ الأَزْرَقُ، عَنْ
زَكَرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْيَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِالْمَدِينَةَ، فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ
الْمَقْدِسَ سِنََّ عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ وُجِّهَ إِلَى الْكَّعْبَةِ، فَمَرَّ رَجُلٌ - قَدْ كَانَ صَلَّى مَعَ النَِّّ وَّهِ- عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ،
فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِقَدْ وُجِّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَانْحَرَفُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. [ق، مضى (٤٨٨)].
٢ - بَابِ الْحَالِ الَّتِي يَجُوزُ عَلَيْهَا اسْتِقْبَالُ غَيْرِ الْقِبْلَةِ
٧٤٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ
اللهِ ◌َّه يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ. قَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ دِينارٍ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [ق،
مضی (٤٩٢)].
٧٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهَ يُصَلِّي عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ بِهِ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا؛ غَيْرَ
أَنَّهُ لا يُصِّلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ. [ق، مضى أيضاً هناك].
٣ - بَابِ اسْتِبَانَةِ الْخَطَا بَعْدَ الاجْتِهَادِ
٧٤٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ
فِي صَلاةِ الصُّبْحِ، جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْأَنٌ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ،
فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. [ق، مضى (٤٩٣)].
٤ - سُتْرَةُ الْمُصَلِّي
٧٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّوْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ
شُرَيْحِ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَ لَه فِي غَزْوَةِ تَبُّوكَ
عَن شَّتْرَةِ الْمُصَلِّي؟ فَقَالَ: ((مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ)). [م (٢ / ٥٥)].
٧٤٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، عَنِ النَّبِّوَّهِ، قَالَ: كَانَ يَرْكُزُ الْحَرْبَةَ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَيْهَا. [((ابن ماجه)) (٩٤١)، ق].
٥ - الأمْرُ بِالدُّنُوِّ مِنَ السُّتْرَةِ
٧٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ،
١٢٤

عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةِ؛ فَلْيَدْنُ مِنْهَا؛
لا يَقْطَعَ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلاتَهُ)). [((المشكاة)) (٧٨٢)، ((الصحيحة)) (١٣٧٣)، ((صحيح أبي داود)) (٦٩٢)].
٦ - مِقْدَارُ ذَلِكَ
٧٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ،
وَبِلالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحِّجَبِيُّ، فَأَغْلَقَهَا عَلَّيْهِ، قَالَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ: فَسَأَلْتُ بِلالاً حِينَ خَرَجَ: مَاذَا صَنَعَ
رَسُولُ اللَِّ؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُوداً عَنْ يَسَارِهِ وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى
سِتَّةٍ أَعْمِدَةٍ، ثُمَّ صَلَّى، وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ نَحْواً مِنْ ثَلاثَةِ أَذْرُعٍ. [((صحيح أبي داود)) (١٧٦٤ _ ١٧٩٥)،
«صفة الصلاة))، خ].
٧ - ذِكْرُ مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ وَمَا لا يَقْطَعُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي سُتْرَةٌ
٧٥٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَّوَنُسُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ قَائِماً يُصَلِّي؛ فَإِنَّهُ يَسَتُرُهُ - إِذَا كَانَ
بَيْنَ يَدَيْهِ - مِثْلُ آَخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ؛ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاَتَهُ: الْمَرَأَةُ، وَالْحِمَارُ،
وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ)). قُلْتُ: مَا بَالُ الأَسْوَدِ، مِنَ الأَصْفَرِ، مِنَ الأَحْمَرِ، فَقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَ - كَمَا
سَأَلْتَنِي ◌ِ؟ فَقَالَ: ((الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ)). [((ابن ماجه)) (٩٥٢)، م].
٧٥١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَهِشَامٌ، عَنْ
قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ؟ قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقُولُ: الْمَرْأَةُ الْخَائِضُ، وَالْكَلْبُ.
[((ابن ماجه)) (٩٤٩)]. قَالَ يَحْيَى: رَفَعه شُعْبٌ .
٧٥٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ لَنَا، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِعَرَفَةَ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً
مَعْنَاهَا: فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْنَا، وَتَرَكْنَاهَا تَرْتَعُ، فَلَمْ يَقُلْ لَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ شَيْئاً. [((ابن ماجه))
(٩٤٧)، ق].
٧٥٣ - (منكر) أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ
ابْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: زَارَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَّاساً
فِي بَادِيَةٍ لَنَا، وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ تَرْعَى، فَصَلَّى النَّبِيُّ ◌َِّ الْعَصْرَ، وَهُمَا بَّنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُزْجَرَا، وَلَمْ يُؤَخَّرا.
[((ضعيف أبي داود)) (١١٣)].
٧٥٤ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ الْحَكَمَ أَخْبَرَهُ، قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ يُحَدِّثُ، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يُحَدِّثُ؛ أَنَّهُ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَل
هُوَ وَغُلامٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، عَلَى حِمَارٍ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ بَّهِ، وَهُوَ يُصِّلِّي، فَنَزَلُوا، وَدَخَلُوا مَعَهُ، فَصَلَّوْا، وَلَمْ
يَتْصَرِفْ، فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ تَسْعَيَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَأَخَذَتَا بِرُكْبَتَيْهِ، فَفَرَعَ بَيْنَهُمَا، وَلَمْ يَنْصَرِفْ. [((صحيح
١٢٥

أبي داود)) (٧١٠)].
٧٥٥ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
، إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَإِذَا
أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ كَرِهْتُ أَنْ أَقُومَ، فَأَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ انْسَلَلْتُ انْسِلالاً. [خ (٥٠٨ و٥١١)].
٨ - التَّشْدِيدُ فِي الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي وَبَيْنَ سُتْرَتِهِ
٧٥٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي النَّضَّرِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَهُ إِلَى
أَبِي جُهَيْمٍ؛ يَسْأَلُه: مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَه يَقُولُ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي؟ فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ ◌َّهِ: (لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ؟! لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ؛ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُزَّ بَيْنَ يَدَيْهِ!».
[(ابن ماجه)) (٩٤٥)، ق].
٧٥٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي؛ فَلا يَدَعْ أَحَداً أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَّى؛ فَلْيُقَاتِلْهُ)).
[(«ابن ماجه)) (٩٥٤)، م].
٩ - الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ
٧٥٨ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعاً، ثُمَّ
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِحِذَاتِّهِ فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الُوَّافِ أَحَدٌ. [((ابن ماجه)) (٢٩٥٨)].
١٠ - الرُّخْصَةُ في الصَّلاةِ خَلْفَ النَّائِمِ
٧٥٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِّي، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ
أَنْ يُوتِرَ؛ أَيْقَظَنِي، فَأَوْتَرْتُ. [((صحيح أبي داود)) (٧٠٥)، ق].
١١ - التَّهْيُ عَن الصَّلاةِ إِلَى الْقَبْرِ
٧٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابٍِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ
وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنْ أَبِي مَرْتَدِ الْغَنَوِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَرَ: ((لا تُصَنُوا إِلَى الْقُبُورِ، وَلا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا)).
[((أحكام الجنائز)) (٢٠٩ - ٢١٠)].
١٢ - الصَّلاةُ إِلَى ثَوْبٍ فِیه تَصَاوِیرُ
٧٦١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِي بَيْتِي ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ،
فَجَعَلْتُهُ إِلَى سَهْوَةٍ فِيَ الْبَيْتِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يُصَلِّي إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ أَخِّرِيِهِ عَنِّي))، فَزَعَتْهُ،
فَجَعَلَتْهُ وَسَائِدَ. [م (٦ / ١٥٩)].
١٢٦

١٣ - الْمُصَلِّي يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الإِمَامِ سُتْرَةٌ
٧٦٢ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثَ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِّي
سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ◌َّهِ حَصِيرَةٌ، يَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ، وَيَحْتَجِرُهَا بِاللَّيْلِ، فَيُصَلِّي فِيهَا،
فَفَطَنَ لَهُ النَّاسُ، فَصَلَّوْا بِصَلاتِهِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُمُ الْحَصِيرَةُ، فَقَالَ: ((الكُلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَدْوَمُهُ؛ وَإِنْ قَلَّ))، ثُمَّ تَرَكَ مُصَلَّهُ ذَلِكَ، فَمَا
عَادَ لَهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَكَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلا أَثْبَتَهُ. [((صحيح أبي داود)) (١٤٣٨)، م ببعض
اختصار].
١٤ - الصَّلاة في الثَّوْبِ الوَاحِد
٧٦٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ: ((أَوَلِكُلَّكُمْ نَوْبَانٍ؟!)). [((ابن ماجه))
(١٠٤٧)، ق].
٧٦٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ رَأَى
رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَاضِعاً طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ. [((ابن ماجه))
(١٠٤٩)، ق].
١٥ - الصَّلاةُ في قَمِيصٍ وَاحِدٍ
٧٦٥ - (حسن) أَخْبَرَنَا قُتَيْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ، عَنْ مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَْوَعِ، قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي لَأَكُونُ فِي الصَّيْدِ، وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّ الْقَمِيصُ؛ أَفَأْصَلِّي فِيهِ؟ قَالَ: ((وَزُرَّهُ عَلَيْكَ، وَلَوْ
بِشَوْكَةٍ)). [((صحيح أبي داود)) (٦٤٣)، (إرواء الغليل)) (٢٦٨)].
١٦ - الصَّلاةُ في الإِزَارِ
٧٦٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَّحْيَىَ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ، عَنْ
سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ رِجَالٌ يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهِ عَاقِدِينَ أُزْرَهُمْ كَهَيْئَةِ الصِّبْيَانِ، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: ((لا
تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ؛ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوساً)). [((صحيح أبي داود)) (٦٤١)، ق].
٧٦٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَمْرٍو
ابْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ قَوْمِي مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ نَّهِ؛ قَالُوا: إِنَّهُ قَالَ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةٌ لِلْقُرْآنِ)»، قَالَ:
فَدَعَوْنِي، فَعَلَّمُونِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَكُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ، وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ مَفْتُوقَةٌ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَأَبِي: أَلَا
تُغَطِّي عَنَّا اسْتَ ابْنِكَ؟! [((صحيح أبي داود)) (٥٩٩ - ٦٠٢)، خ نحوه].
١٧ - صَلاةُ الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ بَعْضُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ
٧٦٨ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَّالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ
عُبَيْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَّا إِلَى جَنْبِهِ، وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ
مِرْطٌ، بَعْضُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَِّ. [((صحيح أبي داود)) (٣٩٤)، م].
١٢٧

١٨ - صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ
٧٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بَّنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ)).
[((إرواء الغليل)) (٢٧٥)، ((صحيح أبي داود)) (٦٣٧)، ق].
١٩ - الصَّلاةُ في الْحَرِيرِ
٧٧٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي
الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِهِ فَرُّوجُ حَرِيرٍ، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَنَزَعَهُ
نَزْعاً شَدِيداً كَالْكَارِهِ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: ((لا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ)): [ق].
٢٠ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلاةِ فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلامٌ
٧٧١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَه صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، ثُمَّ قَالَ: ((شَغَلَئِنِي أَعْلامُ هَذِهِ!
اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَّبِي جَهْمٍ، وَأَتُوِي بِأَنْبِجَانِِّ)): [((ابن ماجه)) (٣٥٥٠)، ق].
٢١ - الصَّلاةُ في الثِّيَابِ الْحُمْرِ
٧٧٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي
جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللِهِ وَّهَ خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ، فَرَكَزَ عَنَزَةً، فَصَلَّى إِلَيْهَا؛ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْكَلَّبُ،
وَالْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ. [ق].
٢٢ - الصَّلاةُ في الشِّعَارِ
٧٧٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَّامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ صُنْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ خِلاسَ بْنَ عَمْرٍو، قَال: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كُنْتُ أَنَا
وَرَسُولُ اللهِنَّهِ - أَبُو الْقَاسِمِ - فيَّ الشِّعَارِ الْوَاحِدِ، وَأَنَا حَائِضٌ طَامِثٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَا أَصَابَهُ
- لَمْ يَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ - وَصَلَّىَ فِيهِ، ثُمَّ يَعُودُ مَعِي؛ فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ لَمْ يَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ.
[ومضی (٢٨٥)].
٢٣ - الصَّلاةُ فِي الْخُفَّيْنِ
٧٧٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثْنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: رَأَيْتُ جَرِيراً بَالَ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، فَسُئِلَ عَن
ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُّ النَّبِيِّ ◌َّهِ صَنَعَ مِثْلَ هَذَا. [((ابن ماجه)) (٥٤٣)، ق].
٢٤ - الصَّلاةُ فِي النَّعْلَيْنِ
٧٧٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ وَغَسَّانَ بنِ مُضَرَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ
- واسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ؛ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ -، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟
قَالَ: نَعَمْ. [ ((الترمذي)) (٤٠١)، ق].
١٢٨

٢٥ - أَيْنَ يَضَعُ الإِمَامُ نَعْلَيْهِ إِذَا صَلَّى بِالنَّاس؟
٧٧٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَشُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْتَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لْهُ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ؛ فَوَضَعَ
نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ. [((ابن ماجه)) (١٤٣١)، م].
١٠ كِتَاب الإِمَامَةِ
١ - ذِكْرُ الإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ: إِمَامَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ
٧٧٧ - (حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ،َ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ
عَاصِمِ، عَنْ زِرّ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ قَالَتِ الأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ! فَأَتَاهُمْ
عُمَرُ، فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ؟ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبًّا
بَكْرٍ؟! قَالُوا: نَعُوذُ باللهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ .
٢ - الصَّلاةُ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ
٧٧٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي
الْعَالِيَةِ الْبَرَّاءِ، قَالَ: أَخَّرَ زِيَادُ الصَّلاةَ، فَأَتَانِي ابْنُ صَامِتٍ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيّاً، فَجَلَسَ عَلَيْهِ، فَذَكَرْتُ لَهُ صُنْعَ
زِيَادٍ، فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ، وَضَرَبَ عَلَى فَخِذِي، وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ أَبًا ذَرِّ - كَمَا سَأَلْتَنِي؟ فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا
ضَرَبْتُ فَخِذَكَ! وَقَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَمَا سَأَلْتَنِي -؟ فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ! فَقَالَ عَلَيْهِ
الصَّلاةُ والسَّلامُ: ((صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ؛ فَصَلِّ ولا تَقُلْ: إِنِّي صَلَّيْتُ؛ فَلا أُصَلِّي!)). [((إرواء
الغليل)) (٤٨٣)، م].
٧٧٩ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ زِرِّ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَاماً يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيْرِ وَفْتِهَا، فَإِنْ أَذْرَكْتُمُوهُمْ؛
فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا، وَصَلُوا مَعَهُمْ، واجْعَلُوهَا سُبْحَةٌ)). [((ابن ماجه)) (١٢٥٥)].
٣ - مَنْ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ
٧٨٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُنَيَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ
أَوْس بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((يَؤُمُ الْقَوْمَ أَفْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي
الْقِرَاءَةِ سَوَاءً؛ فَأَقْدَمُهُمْ فِي الْهِجْرَةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً؛ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً؛
فَأَقْدَمُهُمْ سِنّاً، وَلا تَؤُمَّ الرَّجُلَ فِي سُلْطانِهِ، وَلا تَقْعُدَ عَلَى تَكْرِمَتِهِ؛ إِلَّ أَنْ يَأْذَنَ لَكَ)). [((ابن ماجه)) (٩٨٠)، م].
٤ - تَقْدِيمُ ذَوِي السِّنِّ
٧٨١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبِجِيُّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي
قِلابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِي - وَقَالَ مَرَّةً: أَنَا وَصَاحِبٌ لِي -،
فَقَالَ: ((إِذَا سَافَرْتُمَا؛ فَأَذِنَّا وَأَقِيمَا، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا)). [ق، مضى (٦٣٤)].
١٢٩

٥ - اجْتِمَاعُ الْقَوْمِ فِي مَوْضِعِ هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ
٧٨٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ،َ عَنْ يَحْتَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّنَّهِ، قَالَ: ((إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً؛ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَفْرَؤْهُمْ)). [م (٢ /
١٣٣)].
٦ - اجْتِمَاعُ الْقَوْمِ وَفِيهِمُ الْوَالِي
٧٨٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ،َ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
ابْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يُؤَّمُّ الرَّجُلُ فِي سُلْطَانِهِ، وَلا
يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ)). [َم، مضى آخر الحديث (٧٨٠)].
٧ - إِذَا تَقَدَّمَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّعِيَّةِ ثُمَّ جَاءَ الْوَالِي؛ هَلْ يَتَأَخَّرُ؟
٧٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ
ابْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَ ◌ّهِ بَلَغَهُ أَنَّ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ كَانَ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ
فِي أُنَاسِ مَعَهُ، فَحُبِسَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَحَانَتِ الأُولَى، فَجَاءَ بِلالٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَال: يَا أَيَا بَكْرٍ! إِنَّ رَسُولَ
اللهِ وَ قَدْ حُبِسَ، وَقَدْ حَانَتِ الصَّلاةُ؛ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَؤُمَّ النَّاسَ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنْ شِئْتَ، فَأَقَامَ بِلالٌ، وَتَقَدَّمَ أَبُو
بَكْرٍ فَكَبَّرَ بِالنَّاسِ، وَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَمْشِي فِي الصُّفُوفِ، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ، وَأَخَذَ النَّاسُ فِي التَّصْفِيقِ!
وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي صلاتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ الْتَفَتَ؛ فَإِذَا رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَّ؛
يَأْمُرُهُ أَنْ يُصَلِّيَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَرَجَعَ الْقَهْفَرَى وَرَاءَهُ، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ،
فَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا فَرَغَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ
شَيْءٌ فِي الصَّلاةِ أَخَذْتُمْ فِي النَّصْفِيقِ؟! إِنَّمَا النَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ؛ مَنْ نَبَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ! فَإِنَّهُ
لا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ حِينَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ؛ إِلَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ؛ يَا أَبَّا بَكْرٍ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّي لِلنَّاسِ حِينَ أَشَرْتُ
إِلَيْكَ؟!). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا كَانَ يَنْبَغِي لابْنِ أَّبِي قُحَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَار! [((ابن ماجه))
(١٠٣٥)، ق].
٨ - صَلَاةُ الإِمَامِ خَلْفَ رَجُلٍ مِنْ رَعِيَّتِهِ
٧٨٥ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجَّرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ،
قَالَ: آخِرُ صَلاةٍ صلَّهَا رَسُولُ اللهِوَ مَعَ الْقَوْمِ؛ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً، خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ .
٧٨٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثْنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى - صَاحِبُ الْبُصْرَى -، قَالَ:
سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَذْكُرُ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي مِنْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ أَبًّا
بَكْرِ صَلَّى لِلنَّاسِ، وَرَسُولُ اللَّهِنَ ◌ّهِ فِي الصَّفِّ. [((ابن ماجه)) (١٢٣٢ -١٢٣٣)، ق].
٩ - إِمَامَةُ الزَّائِ
٧٨٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُدَيْلُ بْنُ
مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَطِيَّةَ - مَوْلَى لَنَا-، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يَقُولُ: ((إِذَا
١٣٠

زَارَ أَحَدُكُمْ قَوْماً؛ فلا يُصَلِّيَنَّ بِهِمْ)). [((الترمذي)) (٣٥٦)].
١٠ - إِمَامَةُ الأَعْمَى
٧٨٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. ح. قَالَ: وَحَدَّثَنَا
الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، أَنَّ عِنْبَانَ بْنَ مَالِكِ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ: إِنَّهَا تَكُونُ
الظُّلْمَةُ، وَالْمَطَّرُ، وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ؛ فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللهِ! فِي بَيْتِي مَكَاناً أَتَّخِذُهُ مُصَلَّى؟! فَجَاءَ
رَسُولُ اللِّ، فَقَالَ: ((أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ؟))، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ فِي الْبَيْتِ؛ فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِوَثُ.
١١ - إِمَامَةُ الْغُلامِ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ
٧٨٩ _ (صحيح) أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوفِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: كَانَ يَمُرُّ عَلَيْنَا الرُّكْبَانُ، فَتَعَلَّمُ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ،
فَأَتَى أَبِي النَّبِيّ ◌َّهِ، فَقَالَ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنَا))، فَجَاءَ أَبِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ: ((لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ
قُرْآنَا)، فَنَظَرُوا؛ فَكُنْتُ أَكْثَرُهُمْ قُرْآناً؛ فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ. [خ، مضى (٦٣٦)].
١٢ - قِيَامُ النَّاسِ إِذَا رَأَوُا الإِمَامَ
٧٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِاللهِ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَبِي
عُثْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا نُودِيَ
لِلصَّلاةِ؛ فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي)). [ق، مضى (٦٨٧)].
١٣ - الإِمَامُ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الإِقَامَةِ
٧٩١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَرَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ نَجِيِّ لِرَجُلٍ؛ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ. [((الترمذي)) (٨٢٣)، قٌ].
١٤ - الإِمَامُ يَذْكُرُ بَعْدَ قِيَامِهِ فِي مُصَلَّهُ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
٧٩٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ وَالْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ،
فَصَفَّ النَّاسُ صُفُوفَهُمْ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّهُ، ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ، فَقَالَ لِلنَّاسِ:
((مَكَانَكُمْ)، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَنْطِفَ رَأْسُهُ، فَاغْتَسَلَ وَنَحْنُ صُفُوفٌ. [((صحيح أبي داود)) (٢٣٢ -
٢٣٣)، ق].
١٥ - اسْتِخْلَافُ الإِمَامِ إِذَا غَابَ
٧٩٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا : - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
حَازِمِ، قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: كَانَ قِتَالٌ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَّةِ، فَصَلَّى الُّهْرَ، ثُمَّ أَتَاهُمْ
لِيُصْلَحَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ قَالَ لِبِلالٍ: ((يَا بِلالُ! إِذَا حَضَرَ الْعَصْرُ وَلَمْ آتِ؛ فَمُرْ أَبًا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ))، فَلَمَّا حَضَرَتْ،
أَّنَ بِلالٌ، ثُمَّ أَقَامَ، فَقَالَ لَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: تَقَدَّمْ، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ في الصَّلاةِ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ
١٣١

اللهِ وََّ، فَجَعَلَ يَشُقُّ النَّاسَ، حَتَّى قَامَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَصفَّحَ الْقَوْمُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا دَخَلَ في الصَّلاةِ لَمْ
يَلْتَفِتْ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو بَكْرِ النَّصْفِيحَ لا يُمْسَكُ عَنْهُ الْتَفَتَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِيَدِهِ، فَحَمِدَ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ - عَلَى قَوْلِ رَسُولِ اللهِوَهِلَهُ: ((امْضِهْ))، ثُمَّ مَشَى أَبُو بَكْرِ الْقَهْفَرَى عَلَى عَقِبَيْهِ، فَأَخَّرَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ
رَسُولُ اللِّه؛ تَقَدَّمَ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ، قَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ! مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ لَ
تَكُونَ مَضَيْتَ؟!)»، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ لابْنَ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَا وَقَالَ لِلنَّاسِ: ((إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحِ
الرِّجَالُ وَلْيُصَفِّحِ النِّسَاءُ)). [ق، مضى (٧٨٤)].
١٦ - الانْتِمَامُ بِالإِمَامِ
٧٩٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ سَّقَطَ
مِنْ فَرَسِ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: (إِنَّمَا جُعِلَ
الإِمَامُ لِّؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛
فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)). [((ابن ماجه)) (١٤٣٨)، ((إرواء الْغَليل)) (٣٩٤)، ق].
١٧ - الائْتِمَامُ بِمَنْ يَأْتَمُّ بِالإِمَامِ
٧٩٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهَ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخّراً، فَقَالَ: ((تَقَدَّمُوا، فَأَتَمُّواَ بِي، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ
مَنْ بَعْدَكُمْ، وَلا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ، حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((ابن ماجه)) (٩٧٨)، م نحوه].
٧٩٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ نَحْوَهُ.
٧٩٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَنْبَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي
عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِاللهِ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َّهِ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ
أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َّهُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ، فَصَلَّى قَاعِداً، وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَالنَّاسُ
خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ. [((ابن ماجه)) (١٢٣٢)، ق].
٧٩٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِي: ابْنَ يَحْيَى -، قَالَ:
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ الرُّوَاسِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ
وَ الظُّهْرَ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ، فَإِذَا كَّرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ كَّرَ أَبُو بَكْرٍ؛ يُسْمِعُنَا. [((صحيح أبي داود)) (٦١٩)، م،
وللحديث تتمة تأتي (١٢٠٠)].
١٨ - مَوْقِفُ الإِمَامِ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً؛ والاخْتِلافُ فِي ذَلِكَ
٧٩٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَّبَيْدِ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ الأَسْوَدِ، وَعَلْقَمَةَ، قَالا: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللـهِ نِصْفَ النَّهَارِ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ
أُمَرَاءُ يَشْتَغِلُونَ عَن وَقْتِ الصَّلاةِ، فَصَلُّوا لِوَقْتِهَا، ثُمَّ قَامَ، فَصَلَّى بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ
فَعَلَ. [((صحيح أبي داود)) (٦٢٦)، م، وسيأتي بسياق آخر (١٠٣٠)].
٨٠٠ - (ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ
١٣٢

سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ غُلامِ - يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ -، فَقَالَ: مَرَّبِي رَسُولُ اللهِ
وَهُ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: يَا مَسْعُودُ! انْتِ أَبَا تَمِيمٍ - يَعْنِي: مَوْلاهُ -، فَقُلْ لَهُ؛ يَحْمِلْنَا عَلَى بَعِيرٍ وَيَبْعَثْ
إِلَيْنَا بِزَادٍ وَدَلِيلٍ يَدُلْنَا، فَجِئْتُ إِلَى مَوْلايَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ مَعِي بِبَعِيرٍ وَوَطْبٍ مِنْ لَبَنٍ، فَجَعَلْتُ آخُذُ بِهِمْ فِي
إِنْفَاءِ الطَّرِيقِ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَلَّه يُصَلِّي، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ عَن يَمِينِهِ، وَقَدْ عَرَفْتُ الإسْلاَمَ وَأَنَا
مَعَهُمَا، فَجِئْتُ فَقُمْتُ خَلْفَهُمَا، فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ. قال أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
بُرَيْدَةُ هَذَا؛ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
١٩ - إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً وَامْرَأَةً
٨٠١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللهِ وَلِطَعَامِ قَدْ صَنَعَتْهُ لَهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: ((قُومُوا فَلْأُصَلِّيَ لَكُمْ))،
قَالَ أَنَسٌ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَصَفَفْتُ أَنَّا
وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ. (صحيح أبي داود)) (٦٢١ -٦٢٢)، ق].
٢٠ - إِذَا كَانُوا رَجُلَيْنِ وَامْرَ أَتَيْنِ
٨٠٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ، وَمَا هُوَ إِلَّ أَنَا، وَأُمِّي، وَالْيَتِيمُ، وَأُمُ حِرَامٍ - خَالَتِي -،
فَقَالَ: ((قُومُوا فَّلُصَلِّي بِكُمْ)»، قَالَ: في غَيْرِ وَقْتِ صَلاةٍ، قَالَ: فَصَلَّى بِنَا. [ق، انظر ما قبله].
٨٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ
ابْنَ مُخْتَارٍ يُحَدِّثُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ هُوَ، وَرَسُولُ اللهِ وَّةِ، وَأُّهُ، وخَالَتُهُ، فَصَلَّى رَسُولُ
اللهِ وََّ، فَجَعَل ◌َنَساً عَن يَمِينِهِ، وَأُمَّهُ وَخَالَتَهُ خَلَّفَهُمَا. [((صحيح أبي داود)) (٦٢٢)، ((التعليق على ابن خزيمة))
(١٥٤٨)، م].
٢١ - مَوْقِفُ الإِمَامِ إِذَا كَانَ مَعَهُ صَبِيٌّ وَامْرَأَةٌ
٨٠٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ :
أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ قَزَعَةَ - مَوْلَى لِعَبْدِ قَيْسٍ - أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ -، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ،
قال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِّ ◌ََّ، وَعَائِشَةُ خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَِّّ وَ أُصَلِّي مَعَهُ.
٨٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الْمُخْتَارِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّى بِي رَسُولُ اللِ ◌ّهِ، وَبِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِي، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ؛
وَالْمَرْأَةُ خَلْفَنَا. [م، انظر ما قبله].
٢٢ - مَوْقِفُ الإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ صَبِيٌّ
٨٠٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثْنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيٍْ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي - مَيْمُونَةَ -، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ
عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ بِي - هَكَذَا -َ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي، فَأَقَامَنِي عَن يَمِينِهِ. [((ابن ماجه)) (٩٧٣)، ق].
١٣٣

٢٣ - مَنْ يَلِي الإِمَامَ ثُمَّ الَّذِي يَلِیهِ؟
٨٠٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي
مَعْمٍَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَهِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاةِ، وَيَقُولُ: ((لا تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ
قُلُوبُكُمْ، لِيَلِنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). [((ابن ماجه)) (٩٧٦)، م عند
ابن خزيمة (٣ / ٣٣)، وعند ابن حبان (٣٩٨)]. قال أبو مَسْعودٍ: فَأَنْتُمُ اليَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلافاً. قالَ أبو
عبدِ الرحمنِ: أبو مَعْمَرٍ اسْمُه: عَبدُ اللّهِ بنُ سَخْبَرَةَ.
٨٠٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مُقَدَّم، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِيَ الْمَسْجِدِ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ
خَلْفِي جَبْذَةٌ، فَنَخَّانِي، وَقَامَ مَقَامِي، فَواللهِ مَا عَقَلْتُ صَلاتِي، فَلَمَّا انْصَرَفَ؛ فَإِذَا هُوَ أُبِّيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَالَ: يَا
فَتَى لا يَسُؤْكَ اللهُ! إِنَّ هَذَا عَهْدٌ مِنَ النَِّّ وَّهَ إِلَيْنَا أَنْ نَلِيَهُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: هَلَكَ أَهْلُ الْعُقَدِ وَرَبِّ
الْكَعْبَةِ - ثَلاثاً -، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آَسَى، وَلَكِنْ آَسَى عَلَى مَنْ أَضَلُّوا! قُلْتُ: يَا أَبًا يَعْقُوبَ! مَا يَعْنِي بِأَهْلِ
الْعُقَدِ؟ قَالَ: الْأُمَرَاءُ. [((المشكاة)) (١١١٦)].
٢٤ - إِقَامَةُ الصُّفُوفِ قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ
٨٠٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهَّبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَقُمْنَا، فَعُدُّلَّتِ الصُّفُوفُ قَبْلَ أَنْ
يَخْرُجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَِّ، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، فَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَنَا:
(مَكَانَكُمْ))، فَلَمْ نَزَلْ قِيَاماً نَنْتَظِرُهُ، حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا قَدِ اغْتَسَلَ؛ يَنْطُفُ رَأْسُهُ مَاءً، فَكَبَّرَ وَصَلَّى. [ق، مضى
(٧٩٢)].
٢٥ - كَيْفَ يُقَوِّمُ الإِمَامُ الصُّفُوفَ؟
٨١٠ - (حسن صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو الأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ يُقَوِّمُ الصُّفُوفَ كَمَا تُقَوَّمُ الْقِدَاحُ، فَأَبْصَرَ رَجُلاً خَارِجًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفِّ، فَلَقَدْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ يَقُولُ: ((لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)). [((صحيح أبي داود)) (٦٦٨)، ق].
٨١١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ مِنْ نَاحِيَّةٍ إِلَى
نَاحِيَّةٍ، يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا وَصُدُورَنَا، وَيَقُولُ: ((لا تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ))، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَنَّهُ
يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُتَقَدِّمَةِ)). [((ابن ماجه)) (٩٩٧)].
٢٦ - مَا يَقُولُ الإِمَامُ إِذَا تَقَدَّمَ فِي تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ
٨١٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ
ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَيَقُولُ: ((اسْتَوُوا وَلا
تَخْتَلِفُوا؛ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلْيَلِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَخْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)). [م،
١٣٤

مضى (٨٠٧)].
٢٧ - كَمْ مَرَّةً يَقُولُ: اسْتَوُوا؟
٨١٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ
ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَِّيَّ وَّهَ كَانَ يَقُولُ: ((أَسْتَوُوا، اسْتَوُوا، اسْتَوُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ
خَلَّفِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ)». [((المشكاة)) (١٠٠)، وعزاه لـ (د)! وهو خطأ].
٢٨ - حَثُّ الإِمَامِ عَلَى رَصِ الصُّفُوفِ وَالْمُقَارَبَةِ بَيْنَهَا
٨١٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، قَالَ:
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، فَقَالَ: ((أَقِيمُواْ صُفُونَكُمْ، وَتَرَاصُّوا؛ فَإِنِّي
أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) . ((الصحيحة)) (٣١)، خ].
٨١٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمَخْرُمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَِّ قَالَ: (رَاصُوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُواْ بَيْنَهَا، وَحَاذُوا
◌ِالأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ؛ إِنِّي لَأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ؛ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ)). [((صحيح
أبي داود)) (٦٧٣)].
٨١٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ
تَمِيٍ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ فَقَالَ: ((أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ
رَبِّهِمْ؟))، قَالُوا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟! قَالَ: ((يُتُمُّونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ، ثُمَّ يَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ)).
[(«ابن ماجه)) (٩٩٢)، م].
٢٩ - فَضْلُ الصَّفِّ الأَوَّلِ على الثَّاني
٨١٧ - (صحيح) أَخْبَرَنِي يَحْتَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ؛ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاثاً،
وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً. [((ابن ماجه)) (٩٩٦)].
٣٠ - الصَّنتُّ الْمُؤَخَّرُ
٨١٨ ــ (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((أَيِّمُوا الصَّفَّ الأَوَّلَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيِهِ، وَإِنْ كَانَ نَقْصٌ؛ فَلْيَكُنْ في الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ))
[((المشكاة)) (١٠٩٤)، ((صحيح أبي داود)) (٦٧٥)].
٣١ - مَنْ وَصَلَ صَفّاً
٨١٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَثْرُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ
صَالِحِ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ: ((مَنْ وَصَلَّ صَفّاً
وَصَلَّهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَ صَفّاً قَطَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((المشكاة)) (١١٠٢)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٧٤)،
((صحيح أبي داود)) (٦٧٢)].
١٣٥

٣٢ - ذِكْرُ خَيْرِ صُفُوفِ النِّسَاءِ وَشَرِّ صُفُوفِ الرِّجَالِ
٨٢٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ بَلَهَ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرَّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُهَا
أَوَّلُهَا)). [((ابن ماجه)) (١٠٠٠)، م].
٣٣ - الصَّفُّ بَيْنَ السَّوَاري
٨٢١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعِيمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِىءٍ، عَنْ
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَنَسٍ، فَصَلَّيْنَا مَعَ أَمِيرٍ مِنَ الأَمَرَاءِ، فَدَفَعُونَا حَتَّى قُمْنَا، وَصَلَّيْنَا بَيْنَ
السَّارِيَتَيْنِ، فَجَعَلَ أَنَسٌ يَتَأَخَّرُ، وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِنَّه. [((ابن ماجه)) (١٠٠٢)].
٣٤ - الْمَكَانُ الَّذِي يُسْتَحَبُّ مِنَ الصَّفِّ
٨٢٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ
الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ وَهِ؛ أَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ. [(ابن ماجه))
(١٠٠٦)، م].
٣٥ - مَا عَلَى الإِمَامِ مِنَ التّخِفِيفِ
٨٢٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِيَ الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّوَّهِ،
قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ؛ فَلْيُخَفِّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ، وَالضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ؛
فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ)). [(إرواء الغليل)) (٥١٢)، ((صحيح أبي داود)) (٧٥٩ - ٧٦٠)، ق].
٨٢٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ أَخَفَّ
النَّاسِ صَلاةٌ فِي تَمَامِ. [(«الصحيحة)) (٢٠٥٦)، ق].
٨٢٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي
كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّلَّهِ قَالَ: ((إِنِّي لَأَقُومُ فِي الصَّلاةِ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ،
فَأُوجِزُ في صَلاني، كَرَاهِيَةً أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمُّهِ)) . [((ابن ماجه)) (٩٩١)].
٣٦ - الرُّخْصَةُ لِلإِمَامِ في التَّطْوِيلِ
٨٢٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بَنُ الْحَارِثِ، عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ يَأَمُرُ
بِالْتَّخْفِيفِ، وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ. [((صفة الصلاة))].
٣٧ - مَا يَجُوزُ للإِمَامِ مِنَ الْعَمَلِ في الصَّلاةِ
٨٢٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثْنَا سُفَيَّانُ، عَنْ عُثَّمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَؤُمُ النَّاسَ وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ
أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنْ سُجُودِهِ أَعَادَهَا. [ق، مضى (٧١١)].
١٣٦

٣٨ - مُبَادَرَةُ الإِمَامِ
٨٢٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ
وَّهِ: (أَلَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ؛ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ)). [((ابن ماجه)) (٩٦١)، ق].
٨٢٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ يَزِيدَ يَخْطُبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ - وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ -؛ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولٍ
اللِ بَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ؛ قَامُوا قِياماً حَتَّى يَرَوْهُ سَاجِداً، ثُمَّ سَجَدُوا. [(الترمذي)) (٤٨١)، ق].
٨٣٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُؤَّمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
يُؤنُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى، فَلَمَّا كَانَ في الْقَعْدَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ،
فَقَالَ: أُقِرَّتِ الصَّلاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ؟ فَأَرَّمَّ
الْقَوْمُ! قَالَ: يَا حِطَّانُ! لَعَلَّكَ قُلْتَهَا؟ قَالَ، لا، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا، فَقَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهَ كَانَ
يُعَلِّمُنَا صَلاتَنَا وَسُنََّنَا، فَقَالَ: إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا
الضَّالِّينَ﴾؛ فَقُولُوا: آمِينَ؛ يُحِبْكُمُ اللَهُ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَّعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَقَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا رَبَّنَا
لَكَ الْحَمْدُ، يَسْمَعِ اللهُ لَكُمْ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ، فَارْفَعُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ))
- قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ -؛ ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ)). [((ابن ماجه)) (٩٠١) م، وللحديث تتمة، وسيأتي (١١٧٢)].
٣٩ - خُرُوجُ الرَّجُلِ مِنْ صَلاةِ الإِمَامِ وَفَرَاغُهُ مِنْ صَلاتِهِ فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ
٨٣١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،َ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ
دِثَارٍ وَأَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ
مُعَاذٍ، فَطَوَّلَ بِهِمْ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَصَلَّى فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذُ الصَّلاةَ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ
فُلاناً فَعَلَ كَذَا وَكَذَا! فَقَالَ مُعَاذٌ: لَئِنْ أَصْبَحْتُ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ، فَأَتَى مُعَاذُ النَّبِيّ ◌َِّ، فَذَكَرَ ذَلِكَ
لَهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((ما حَمَلَكَ على الَّذِي صَنَعْتَ؟»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَمِلْتُ عَلى
نَاضِحِي مِنَ النَّهَارِ، فَجِئْتُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الصَّلاةِ، فَقَرَأْ سُورَةً كَذَا
وَكَذَا، فَطَوَّلَ، فَانْصَرَفْتُ، فَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((أَقْتَانٌ يَا مُعَاذُ؟! أَفَتَانٌ يَا مُعَاذُ؟!
أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ؟!)). [((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٥٦)، قِ].
٤٠ - الانْتِمَامُ بِالإِمَامِ يُصَلِّي قَاعِداً
٨٣٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَيْبَهُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ رَكِبَ
فَرَساً، فَصُرِعَ عَنْهُ، فَجُحِشَ شِقُهُ الأَيْمَنُ، فَصَلَّى صِّلَاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهَّوَ قَاعِدٌ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُوداً، فَلَمَّا
انْصَرَفَ؛ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِماً؛ فَصَلُّوا قياماً، وإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ
اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ؛ فَقُولُوا: رَبََّا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً؛ فَصَلُّوا جُلُوساً أَجْمَعُونَ)). [ق، مضى (٧٩٤)].
٨٣٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا تَقُلَ رَسُولُ اللهِ وَّه؛ جَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ، فَقَالَ: (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ
١٣٧

بِالنَّاسِ))؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ مَتَّى يَقُومُ في مَقَامِكَ لا يُسْمِعُ النَّاسَ، فَلَوْ
أَمَرْتَ عُمَرَ! فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ))، فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ: فَقَالَتْ لَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّكُنَّ لَأَنْتُنَّ
صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ؛ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسَِ!))، قَالَتْ: فَأَمَرُوا أَبًا بَكْرٍ، فَلَمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ وَجَدَ رَسُولُ
اللهِ ◌َّهِ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةَ، قَالَتْ: فَقَامَ يُهَادَىَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِ، فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ؛ سَمِعَ
أَبُو بَكْرِ حِسَّهُ، فَذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ◌َِّ؛ أَنْ: ((قُمْ كَمَا أَنْثَ))، قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهَِّ حَتَّى
قَامَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرِ جَالِساً، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِساً، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِماً؛ يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ
بِرَسُولِ اللهِوَّزَ، وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلاةِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. [((ابن ماجه)) (١٢٣٢)، ق].
٨٣٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
زَائِدَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: أَلَا تُحَدِّثِنِي عَنْ
مَرَضٍ رَسُولِ اللهِ وَ لَ؟ قَالَتْ: لَمَّا تَقُلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟))، فَقُلْنَا: لا، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا
رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ((ضَعُوا لِي ماءً في الْمِخْضَبِ))، فَفَعَلْنَا، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ،
فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟))، قُلْنَا: لا، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ))، فَفَعَلْنَا،
فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيَنُوءَ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ في الثَّالِثَةِ مِثْلَ قَوْلِهِ، قالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ
يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللهِ وَهْ لِصَلاةِ الْعِشَاءِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ؛ أَنْ: ((صَلِّ بِالنَّاسِ))، فَجَاءَهُ
الرَّسُولُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، - وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلاً رَقِيقاً -، فَقَالَ: يَا عُمَرُ! صَلِّ
بِالنَّاس، فقالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ، فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرِ تِلْكَ الَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً،
فَجَاءَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ - أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ - لِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَاً إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
وَ أَنْ لا يَتَأَخَّرَ، وَأَمَرَهُمَا، فَأَجْلَسَاهُ إِلى جَانِبِهِ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرِ يُصَلِّي قَائِماً، وَالنَّاسُ يُصَلُونَ بِصَلاةٍ أَبِي بَكْرٍ،
وَرَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِّي قَاعِداً، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقُلْتُ: أَلا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَنْنِى عَائِشَةُ عَن مَرَضٍ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟! قالَ: نَعَمْ، فَحَدَّثْتُهُ، فَمَا أَنْكَرَ مِنَّهُ شَيْئاً، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ
الْعَبَّاسِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: هُوَ عَلَيٌّ . - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ -. [خ (٦٨٧)].
٤١ - اخْتِلافُ نِيَّةِ الإِمَامِ وَالْمَأْمُوم
٨٣٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِّ ◌َّهَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ، فَأَخَّرَ ذَاتَ لَيْلَةِ الصَّلاةَ، وَصَلَّى مَعَ
الشَّبِّ وَّةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا سَمِعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ تَأَخّرَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَرَجَ،
فَقَالُوا: نَافَقْتَ يَا فُلانُ! فَقَالَ: وَاللهِ مَا نَافَقْتُ! وَلَآتِيَنَّ النَّبِيَّ وَ فَأُخْبِرُهُ، فَأَتَى النَّبِيّ ◌َّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ!
إِنَّ مُعَاذاً يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَأْتِينَا فَيَؤُمُّنَا، وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاةَ الْبَارِحَةَ، فَصَلَّى مَعَكَ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا، فَاسْتَفْتَحَ
بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ تَأَخَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ، وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ، نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ
وَّه : ((يَا مُعَاذُ! أَفَتَانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأُ بِسُورَةٍ كَذَا وَسُورَةٍ كَذَا)). [ق، مضى (٨٣١)].
٨٣٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ،
١٣٨

عَنْ النَِّّوَّهِ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، وَبِالَّذِينَ جَاءُوا رَكْعَتَيْنٍ، فَكَانَتْ لِلنَّبِّ وَل
أَرْبَعَاً، وَلِهَؤُلَاءِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. [((صحيح أبي داود)) (١١٣٥)، وسيأتي بأتم منه (١٥٥١)].
٤٢ - فَضْلُ الْجَمَاعَةِ
٨٣٧ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((صَلاةُ
الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)). [((ابن ماجه)) (٧٨٦)، ق].
٨٣٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ جُزْءًا)). [مضى بزيادة
(٤٨٦)].
٨٣٩ - (صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّنَّهِ، قَالَ: ((صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ
خَمْسَاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)» .
٤٣ - الْجَمَاعَةُ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةٌ
٨٤٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً؛ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَتُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ)) . [م].
٤٤ - الْجَمَاعَةُ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً؛ رَجُلٌ وَصَبِيٍّ وَامْرَأَةٌ
٨٤١ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، أَنَّ
قَزَعَةَ - مَوْلَى لِعَبْدِ الْقَيْسِ - أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عِكْرِمَةَ قَالَ: قال ابْنُ عَبَّاسٍ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ◌َّهِ وَعَائِشَةُ
خَلْفَنَا تُصَلِّي مَعَنَا، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ وَ أُصَلِّي مَعَهُ. [مضى (٨٠٤)].
٤٥ - الْجَمَاعَةُ إِذَا كَانُوا اثْنَيْنِ
٨٤٢ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّةِ، فَقُمْتُ عَن يَسَارِهِ، فَأَخَذَنِي بِيَدِ الْيُسْرَى، فَأَقَامَنِي عَن
يَمِينِهِ. [ق، مضى (٨٠٦)].
٨٤٣ - (حسن) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ شُعْبَةُ: وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ وَمِنْ
أَبِيهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ يَقُولُ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَوْماً صَلاةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: ((أَشَهِدَ فُلانٌ الصَّلاةَ؟» ،
قَالُوا: لا، قَالَ: ((فُلاَنٌ؟»، قَالُوا: لا ، قَالَ: ((إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا
فِيهِمَا؛ لأَنَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلاةُ
الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ، وَصلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانُوا
أَكْثَرَ؛ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). [((ابن ماجه)) (٧٩٠)، ((التعليق الرغيب)) (١ / ١٥٢)].
١٣٩

٤٦ - الْجَمَاعَةُ لِلنَّافِلَةِ
٨٤٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
مَحْمُودٍ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ السُّيُولَ لَتَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَأُحِبُ أَنْ
تَأْتِيَِّي فَتُصَلِّيَ فِي مَكَانٍ مِنْ بَيْتِي؛ أَتَّخِذُهُ مَسْجِداً! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((سَنَفْعَلُ))، فَلَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِوَهُ
قَالَ: ((أَيْنَ تُرِيدُ؟))، فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِِّ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ. [ق].
٤٧ - الْجَمَاعَةُ لِلْفَائِتِ مِنَ الصَّلاةِ
٨٤٥ - (صحيح) أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَس، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا
رَسُولُ اللِهِنَّه ◌ِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ، فَقَالَ: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاضُّوا؛ فَإِّي أَرَاكُمْ مِنْ
وَرَاءِ ظَهْرِي)). [ق، وهو مكرر الحديث المتقدم (٨١٤)].
٨٤٦ - (صحيح) أَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوزُبَيْدٍ - وَاسْمُهُ عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ-، عَنْ حُصَيْنٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، إِذْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ
اللهِ! قَالَ: ((إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلاةِ))، قَالَ بِلالٌ: أَنَا أَحْفَظُكُمْ، فَاضْطَجَعُوا، فَنَامُوا، وَأَسْنَكَ بِلالٌ ظَهْرَهُ
إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَاسْتَقَظَ رَسُولُ اللهِ وَهَ، وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَالَ: ((يَا بِلالُ! أَيْنَ مَا قُلْتَ؟))، قَالَ: مَا
أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا قَطُّ! قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَبَضَ أَزْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ، فَرَدَّهَا حِينَ
شَاءَ، قُمْ يَا بِلالُ! فَاذِنِ النَّاسَ بِالصَّلاةِ»، فَقَامَ بِلالٌ فَأَذَّنَ، فَتَوَضَّؤُوا - يَعْنِي حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ -، ثُمَّ قَامَ
فَصَلَّی پھِمْ. [«صحیح أبي داود)) (٤٦٥ - ٤٦٦)، خ].
٤٨ - التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ
٨٤٧ - (حسن) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
السَّائِبُ بْنُ حُبَيْشِ الْكَلاَعِيُّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟
قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دُوَيْنَ حِمْصَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، ولَ بَدْوٍ ،
لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ؛ إِلَّ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ)). قَالَ
السَّائِبُ: يَعْنِي بِالْجَمَاعَةِ: الْجَمَاعَةَ في الصَّلاةِ. [(«المشكاة)) (١٠٦٧)، ((صحيح أبي داود)) (٥٥٦)، ((التعليق
الرغيب)» (١ / ١٥٦)].
٤٩ - التَّشْدِيدُ في الَّخَلُّفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ
٨٤٨ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ
وَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُخْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذِّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ
النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْماً سَمِيناً،
أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ؛ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ)) .. [((ابن ماجه)) (٧٩١)، ق].
٥٠ - الْمُحَافَظَةُ عَلَى الصَّلَوَاتِ حَيْثُ ينَادَى بِهِنَّ
٨٤٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
١٤٠