Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٠٦ - النَّزُولُ بَعْدَ الدَّفْعِ (٢٥٩/٥)
النسائي
٣٠٣٦
٣٠٢٣-(صحيح) أَخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ
عَنْ أیه.
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ (٢٥٩/٥) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ ﴿ فِي حَجَّةِ
الْوَدَاعِ قَالَ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَّا وَجَدَ فَجْوَّةٌ نَصَّ وَنَّصُ فَوْقَ الَعَنَقِ. [خَ وَجَلَّ. [}:١٠٩١، ١٦٧٣] [م: ١٢٨٨]
١٦٦٦، ٢٩٩٩، ٤٤١٣] [م: ١٢٨٦]
٢٠٦ - النُّزُولُ بَعْدَ الدَّفْعِ مِنْ
عَرَفَةَ
٣٠٢٤- (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدََّا حَمَّدٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً عَنْ
◌ُرَيْبِ.
عَنْ أُسَامَةَ بْن زَيْدِ أنَّ النَِّيَّ ﴿ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ مَالَ إِلَى الشِّعْبِ
قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَتُصَلِي الْمَغْرِبَ قَالَ الْمُصَلَّى أَمَامَكَ. [خ: ١٣٩، ١٨١، ١٦٦٧،
١٦٧٢] [م: ١٢٨٠]
سُفْيَانُ عَنْ إِيْرَاهِيمَ بْن عُقْبَةَ عَنْ كُرَيْب.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَزَّكَ الشّعْبَ الَّذِي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ قْبَالَ
ثُمَّ تَوَضًا وُضُوءًا خَفِيقًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَّ الصَّلاَةَ قَالَ الصَّلاَةُ أَمَامَكَ
فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ لَمْ يَحُلَّ آخرُ النَّاسِ حَتَّى صَلَّى (٢٦٠/٥). [خ: ١٣٩، ١٨١،
١٦٦٧، ١٦٧٢] [م: ١٢٨٠]
٢٠٧ - الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ
بالْمُزْدَلِفَة
٣٠٣٢- (صحيح) أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَّيْد
اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ.
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبيُّ ﴿ لَةَ الْمُؤْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ
٣٠٢٦- (صحيح) أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِبِ بْنِ عَرَبِيٌّ عَنْ حَمَّدٍ عَنْ يَحْمَى أَهْلِهِ. [خَ ١٦٧٧، ١٦٧٨، ١٨٥٦] [م: ١٢٩٣، ١٢٩٤]
٣٠٣٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو
عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ.
عَنْ آبِ أَيُّوبَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ. [ع: عَنْ عَطَاءٍ.
١٦٧٤، ٤٤١٤] [م: ١٢٨٧]
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ:﴿ لَيَّةَ الْمُؤْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةٍ
٣٠٢٧- (صحيح) أخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ حَدَّنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَهْلِهِ. [خَ ١٦٧٧، ١٦٧٨، ١٨٥٦] [م ١٢٩٣، ١٢٩٤]
عَنْ دَاوُدَ عَنِ الأعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ.
٣٠٣٤-(حسن صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدََّا أَبُو عَاصِمٍ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النِّيَّ ﴿ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ. [ح:١٦٧٥، وَعَمَّنُ وَسَلَيْمَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُشَاشٍ عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ.
عَنِ الْفَضْلِ أَنَّ الَِّيَّ ﴿ أَمَرَ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَثْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ
٣٠٢٨- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَيْلٍ. [ح: ١٦٧٧، ١٦٧٨، ١٨٥٦] [م: ١٢٩٣، ١٢٩٤]
١٦٨٢، ١٦٨٣] [م: ١٢٨٩]
ذِئْبٍ قَالَ حَدَّتِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءُ بِجَمْعِ يإِقَامَةِ
وَاحِدَةٍ لَمْ يُسَّحْ بَنَهُمَا وَلاَ عَلَى إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَّا . [َع ١٠٩١، ١٦٧٣] [٢٠
١٢٨٩]
٣٠٢٩-(صحيح) أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ
يُؤْتُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ عُيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْرَهُ.
٣٠٣٠- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةً عَنْ سَعِيد بْنِ جُبْرِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَلَهَ الْمَغْرِيبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِقَامَةٍ
وَاحِدَة . [خ: ١٠٩١، ١٦٧٣، ١٦٧٥] [م: ١٢٨٨،٧٠٣، ١٢٨٩ باختلاف وزيادة]
٣٠٣١-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَنَا حَبَّانُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ
اللَّه (٢٦١/٥) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ أنَّ كُرَيَا قَالَ.
سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَكَانَ رِدْفَ رَسُول اللَّه ◌َ عَنِيَّةً عَرَفَةَ فَقُلْتُ كَيْفَ
فَعَلْتُمْ قَالَ أَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى بَلَغْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَأَنَاخَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ بَعَثَ إِلَى
الْقَوْمِ فَانَاخُوا فِي مَنَازِلِهِمْ فَلَمْ يَحُلُوا حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ الْعَشَاءَ الآخَرَةَ
٣٠٢٥- (صحيح) أُخْبَرَنَا مُحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَثنا وكيعٌ قَالَ حَدَّثْنَا ثُمَّ خَلَّ النَّاسُ فَتَزَلُوا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا انْطَلَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ فِي سَبَّقٍ قُرَيْشٍ وَرَدِّقَهُ
الْفَضْلُ. [خ: ١٣٩، ١٨١، ١٦٦٧، ١٦٦٩، ١٦٧٢] [م: ١٢٨٠]
٢٠٨ - تَقْدِيمُ النِّسَاءِ
وَالصِّْيَانِ إِلَى مَنَازِلِهِمْ
بِمُزْدَلِفَةَ
أَنَّ أَبَاهُ قَالَ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ لَيْسَ بَينَهُمَا سَجْدَةٌ
صَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاَثَ رَكَعَاتِ وَالْعِشَاءَ رَكْعَتْنِ .
٣٠٣٥- (صحيح) أخْرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدََّا يَحْنَى قَالَ حَكَّنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ حَدٌَّنا عَطَاءٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ (٢٦٢/٥) شَوَالٍ.
أنَّ أُمَّ حَبِبَةً أَخْبَتَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَمَرَهَا أَنْ تُغَلْسَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنِّى. [م
١٢٩٢]
٣٠٣٦- (صحيح) أخْبُرَنَا عَبْدُ الْجَبَّار بْنُ الْعَلاَءِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرو
عَنْ سَالِمٍ بْنِ شَوَالٍ.

النسائي
٣٠٣٧
٢٤ - كِتَابُ مُنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٠٩ - الرُّخْصَةُ لِلَّاءِ (٢٦٣/٥
٣٢٢
عَنْ أُمُ حَيْبَةً قَالَتْ كُنَّا نُغَلْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ الهَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى
مِنّى. [م ١٢٩٢]
٢٠٩- الرُّخْصَةُ لِلِنَّسَاءِ فِي
الإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ
الصبح
٣٠٤٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدَّنَا يَحْبَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٣٠٣٧-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَأْنَا قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرٌ قَالَ أَخْبَرَنِي.
مَنْصُورٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْقَاسِمِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّمَا أَذِنَ النَِّيُّ فَ لِسَوْدَةَ فِي الإِقَاضَةِ قَبْلَ الصُّحِ مِنْ
جَمْعٍ لِنَّهَا كَانَتِ امْرَةٌ شَبِطَّةً. [عَ: ١٦٨٠، ١٦٨١] [م: ١٢٩٠]
٢١٠ - الْوَقْتُ الَّذِي يُصَلِّي
فِيهِ الصُّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ
الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَزِيدَ.
عَنْ عَبْدُ اللَّه قَالَ مَا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ صَلَّى صَلاَةٌ قَطُ إِلاَّ لمِيقَاتِهَا إلَّ
صَلَةَ الْمَغْرِبِ وَلْعِشَاءِ صَلَأَّهُمَا بِجَمْعٍ وَصَلاَةَ الْفَجْرِ يَوْئِذَ قَبَلَّ مِقَاتِهَا
(٢٦٣/٥). [خ: ١٦٧٥، ١٦٨٢، ١٦٨٣] [م: ١٢٨٩]
٢١١ - فِيمَنْ لَمْ يُدْرِكْ صَلاَةَ
الصُّبْحِ مَعَ الإِمَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٣٠٣٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ
إِسْمَاعِيلَ وَدَاوُدَ وَزَكَرِيًّا عَنِ الشَّغْبِيُّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرَّسٍ قَالَ.
رَأيْتُ رَسُولَ اللَّه ﴿هَ وَاقِفَا بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَالَ مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلاَتْنَا هَذه هَا
هُنَا ثُمَّ أَقَامَ مَعْنَا وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذَلَكَ بِغَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَبُّهُ.
٣٠٤٠- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَتِي جَرِيرٌ عَنْ مُطُرِّفٍ
عَنِ الشَّعْبِيِّ.
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الهَ مَنْ أَدْرَكَ جَمْعَا مَعَ الِمَامِ
وَالنَّاسِ حَتَّى يُفِيضَ مِنْهَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ النَّاسِ وَالإِمَامِ فَلَمْ
يُنْركْ.
٣٠٤١ - (صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدًِّا أُمَّهُ عَنْ شُعبَةً عَنْ
سَّرٍ عَنِ النَّفِيِّ.
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ أَتَيْتُ النَِّيَّ ﴿ بِجَمْعِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي
أَقَلْتُ مِنْ جَكِيْ طَيِئٍ لَمْ أَدَعْ حَبْلاً إِلاَّ وَتَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي مِنْ حَجَّ قَالَ
رَسُولُ اللَّه ◌َا (٢٦٤/٥) مَنْ صَلَّىَ هَذه الصَّلاَةَ مَّعَّنَا وَقَدْ وَقَّفَ قَبْلَ ذَلِكَ
بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَبُ وَقَضَى تََّهُ.
٣٠٤٢-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدََّا خَالدٌ عَنْ شُعْبَةً
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن أبي السَّفَرِ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ حَدَّنِي.
عُزَّوَةٌ بَّنُ مَّضَّرَّس بْنَ أَوْس بْنَ حَارِثَةَ بَنَ لأمٍ قَالَ أَّتُ النَِّيَّ ﴾ بِجَمْعِ
فَقُلْتُ هَلْ لِي مِنْ حَجّ فَقَالَ مَنَّ صَلَّى هَّذِهِ الصَّلَّةَ مَعَنَا وَوَقَفَ هَذَا الْمَّوْقَفِّ
حَتَّى يُفِيضَّ وَأَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى
تَفَهُ.
عُرْوَّةُ بْنُ مُضَرِّس الطَّاتِيُّ قَالَ آتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقُلْتُ أَيُكَ مِنْ جَبَلَيْ
طِيٍ أَكْلِلْتُ مَطِّي وَأَثْعَبْتُ نَفْسِي مَا بَقِيَ مِنْ حَبْلَ إلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَلْ لِي
مِنْ حَجِّ فَقَالَ مَّنَ صَلَّى صَلاَةَ الْغَدَاةِ هَّ هُنَّا مَعْنَا وَقَدْ أَتَّى عَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ فَقَدْ
قَضَى تَفْتَهُ وَتَمَّ حَجُّهُ.
٣٠٤٤-(صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدََّا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَطَاءَ قَالَ سَمِعْتُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَعْمَرَ الدِّلِيَّ.
قَالَ شَهِدْتُ الَّبِيَّ ◌ََّ بِعَرَفَةً وَأَتَاهُ نَاسٌَ مِنْ نَجْدِ قَامَرَّوا رَجُلاً فَسَأَلَّهُ عَنْ
٣٠٣٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْحَجِّ فَقَالَ الَّحَجُّ عَّفَهُ مَنْ جَاءَ لَيْلَةً جَمْعِ (٢٦٥/٥) قَبْلَ صَلاَةِ الصُبْحِ فَقَدَّ
أَدْرَكَ حَجَّهُ أَيَّامُ مِنّى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ
فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلاً فَجَعَلَ يُنَادِي بِهَا فِي النَّاسِ.
٣٠٤٥- (صحيح) أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بَّنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَلَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ حَدَّنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَّ.
أَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَحَدََّا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا
مَوْقِفٌ.
٢١٢ - بَابُ التَّلْبِيَةِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٣٠٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا هنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الآخْوَصِ
عَنْ حُصَيْنِ عَنْ كَثِرٍ وَهُوَ ابْنُ مُدْرِكِ عَنْ عَبَّدِ الرَّحْمَنِ بَنِّ يَزِيدَ قَالَ.
قَالَ أْنُ مَسْعُودٍ وَتَحْنُ بِجَمْعٍ سَمِعْتُ الَّذِي أَنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يَقُولُ
فِي هَذَا الْمَكَانِ لَيَّكَّ اللَّهُمَّ لَّكَ. [مْ ١٢٨٣]
٢١٣ - بَابُ وَقْتِ الإِفَاضَةِ مِنْ
جمْعِ
٣٠٤٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا اسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّا خَالِدٌ قَالَ حَدَّا
شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ.
شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لاَ يُفيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ
الشَّمْسُ وَقُولُونَ أَشْرِقَّ تَبِيرُ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهَ خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَقَاضَ قَبْلَ أَنْ
تَطْلُعَ الشَّمْسُ (٢٦٦/٥). [خ: ١٦٨٤، ٣٨٣٨]
٢١٤ - بَابُ الرُّخْصَةِ لِلِضُعَفَةِ
أَنْ يُصَلُّوا يَوْمَ النَّحْرِ
الصُّبْحَ بِمِنِّی

٣٢٣
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢١٥- بَابُ الْإِيضَاعِ في (٢٦٧/٥)
النسائي
٣٠٥٩
٣٠٤٨-(صحيح) أُخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ دَقَعَ مِنَ الْمُؤْدَلِفَةِ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ
أَشْهَبَ أَنَّ دَاوُدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّهُمْ أَنَّ عَمْرَوَ بْنَ دِيَارِ حَدَّةً أَنَّ عَطَاءَ بْنَ الْعَّاسِ حَتَّى أَتَّى مُحَسَّراً حَرَّكَ قَلِيلاً ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي نُخْرِجُكَ
أِي رَّاحٍ حَدُّهُمْ.
عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتي (٢٦٨/٥) عنْدَ الشَّجَرَةَ فَرَمَى
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَرْسَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ فَصَلَّنَا بِسَبْعٍ حَصَّاتٍ يُكْبِرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَلْفِ رَمَّىَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي.
الصُّحَ بِعِنَّىَ وَرَمَيْنَا الْجَمَّرَةَ. [خ: ١٦٧٧، ١٦٧٨، ١٨٥٦] [م: ١٢٩٣، ١٢٩٤]
٣٠٤٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ
الرَّحِيمِ بْنُ سُلْمَانَ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ.
عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قَالَتْ وَدَدْتُ أَنِّي اسْتَأَذَنْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ كَمَا
اسْتَذََّهُ سَوْدَةُ فَصَّلَيْتُ الْفَجْرَ بِعِنَّى قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ وَكَانَتْ سَوْدَةُ أَمْرَاةٌ تَقِيلَةً
شَبَطَّةٌ فَاسْتَأَذَّنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَأَذْنَ لَهَا فَصَلَّتِ الْفَجْرَ بمنّى وَرَمَتْ قَبْلَ أنْ
يَتِيَ النَّاسُ. [مخ ١٦٨٠، ١٦٨١] [مز ١٢٩٠]
٣٠٥٠- (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ الْقَاسِمِ قَالَ
بِنْتِ أبِي بَكْرِ أَخْرَهُ قَالَ.
جِثْتُ مَعَ أسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرِ مِنّى بِغَلْسِ فَقُلْتُ لَّهَا لَقَدْ جِتَا مِنِى بِغَسِ
فَقَالَتَ قَدْ كَنَّا نَصْنَعُ هَذَا (٢٦٧/٥) مَعَ مَنَّ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. [َخ: ١٦٧٩] [م
١٢٩١]
٣٠٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدََّا ابْنُ عَلَيَّةً
٣٠٥١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَالَ حَدََّا عَوْفٌ قَالَ حَلَّنَا زِيَادُ بْنُ حُصَيْنِ عَنْ أَبِ الْعَالَّةِ قَالَ.
الْقَاسِمِ قَالَ حَدَتِي مَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ قَالَ.
قَالَ ابْنُ عَّاسِ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ غَدَةَ الْعَقْبَةِ وَهُوَ عَلَى رَاحَتَه هَات
سُلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَسِيرُ فِي الْقُطْ لِي فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَّاتٍ هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي بَّدَهِ قَالَ
حَّةِ الْوَاعِ حِينَ دَفَعَ قَالَ كَانَ يُّسَيُ نَاقْتَهُ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصََّّ. [خَ ١٦٦٦، بِأَمْثَالَ هَؤُلاءِ وَإِيَّكُمْ وَالْغُلُوَّفِي الدِّينِ فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوَّ فِي
الدِّينِ (٢٦٩/٥).
٢٩٩٩، ٤٤١٣] [م: ١٢٨٦]
٣٠٥٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَبِي أَبُو الزَّيْرِ عَنْ أَبِي مَعَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
عَنِ الفَضْلِ بْن عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ للنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا عَشِيَّةً
عَرَفَةً وَغَدَةً جَمَّعِ عَلَيْكُمْ بَالسَّكِينَةِ وَهُوَ كَافُّ نَتُهُ خَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنَّى فَهَبَطَ
حينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قَالَ عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِه الْجَمْرَةُ وَقَالَ قَالَ
الَِّيُّ فَ يُشِرُ بِيَدِ، كَمَا يَخْذِفَّ الإِنْسَانُ. [م ١٢٨٢]
عَنِ الْفَضْلِ بْن عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا عَشِيَّةً
عَرَفَةَ وَغَدَةَ جَمَعَ عَلَيْكُمْ بِالسَّكِيَّةِ وَهُوَ كَافِّ نَتَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مَنَّى فَهَبَطَ
٢١٥ - بَابُ الإِيضَاعِ فِي
وَادِي مُحَسٍّ
حينَ عَّبَطَ مُحَسِّرًا قَالَ عَلَكُمَّ بِحَصَى الْخَلْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجَّمْرَة قَالَ
وَنَبِيُّ ﴿ يُشِيرُ بِيَدِهِ كَمَا يَخْذِفُ الإِنْسَانُ [خ: ١٥٤٣، ١٥٤٤، ١٦٨٥، ١٦٨٦،
٣٠٥٣- (صحيح بما بعده) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِيَى ١٦٨٧] [م: ١٢٨٠، ١٢٨١، ١٢٨٢]
٢١٩- بَابُ قَدْرٍ حَصَى الرَّمْي
عَنْ سُفِيَانَ عَنْ أَبِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَايِرِ أنَّ النَِّيَّ ﴿ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسٍِّ.
٣٠٥٤- (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدًَّا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ.
دَخَلَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الَّهِ فَقُلْتُ أَخْرِي عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ إِنَّ
٢١٦ - بَابُ التَّلْبِيَةِ فِي السَّيْرِ
٣٠٥٥- (صحيح) أخْبَرَنَا حُمَّيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ ابْنُ حَبيب
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ
عَّاسِ.
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ رَدِيْفَ النَِّيِّ ﴿ فَلَمْ يَزَلْ يُلْبِي حَتَّى رَمَى
الْجَمْرَةَ. [خ: ١٦٧٠] [م: ١٢٨٢]
٣٠٥٦-(صحيح) أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدََّا
حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّ مَوَلَى لِأَسْمَاءَ سُفْيَانُ عَنْ حَيْبٍ عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُبْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الهَ لَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
٢١٧- بَابُ الْتَقَاطِ الْحَصَى
٢١٨- بَابُ مِنْ أَيْنَ يَلْتَقطُ
الْحَصَى
:
٣٠٥٨- (صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا يَحْيَى عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَنِي أَبُو الزَّيْرِ عَنْ أَبِي مَعَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
٣٠٥٩-(صحيح) أخْبُرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّتَا يَحَى قَالَ حَدًَّا
عَوْفٌ قَالَ حَدًَّا زِيَادُ ابْنُ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيِ الْعَالَةِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ غَدَةَ الْعَقِّبَةِ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَّى

النسائي
٣٠٦٠
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٢٠ - بَابُ الرُّكُوبِ إِلَى (٢٧٠/٥)
٣٢٤
رَحِلَتْهِ هَاتِ الْقُطْ لِي فَلَقَطْتُ لَّهُ حَصَّاتٍ مُنَّ حَصَى الْخَذْفِ فَوَضَعْتُهُنَّ فِي
يَدِهِ وَجْعَلَ يَقُولُ بِمِنَّ فِي ◌َدِهِ وَوَصَفَ يَخَّى تَحْرِكَهُنَّ فِي يَدِهِ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ.
٢٢٠ - بَابُ الرُّكُوبِ إِلَى
الْجِمَارِ وَاسْتِظْلاَلِ الْمُحْرِمِ
٣٠٦٠-(صحيح) أخْبَرَنِي حَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ ابْنِ أَبِي أَنْسَةً عَنْ يَحْمَى بْنِ الْحُصَيْنِ.
٣٠٦٦-(ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الأَعْلَى
عَنْ جَدَّتِّهِ أُمْ حُصَيْنٍ قَالَتْ حَجَجْتُ فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ (٢٧٠/٥) (﴾
فَرَآَيْتُ بِلاَلاً يَغُودُ بِخِطَامٍ رَاحَِتَهِ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدَ رَافِعٌ عَلَّهِ ثَوَهُ يُظُلُّهُ مِنَ الْحَرِّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدًَّا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّتِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَيِ
وَهُوَ مُخَرِمٌ حَتّى رَمَّى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ ثُمَّ خَطَبِّ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَثْنَى عَلَيْهِ رَبَاحٍ قَلَ حَدَّتِي عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْعَةً.
وَذَكَرَ قَوْلاً كَثِيراً. [م ١٢٩٨]
عَنْ خَالَتِهَا عَائِشَةَ أُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الهَ أَمَرَ إِحْدَى نِسَائِهِ أَنْ تَنْفُرَ
٣٠٦١ ( صحيح) أخْرَتًا إِسْحَاقُ بْنُ إَِّاهِيمَ قَالَ أَبَنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّنَا مِنْ جَمْعٍ ◌َلَةَ جَمْعٍ ◌َنِيَ جَمْرَةَ الْعَقّةِ قَتْمِيَهَا وَتُصْبِحَ فِي مَنْزِلِهَا وَكَانَ عَطَاءٌ
يَفْعَلُهُ حَتَّى مَاتَ.
آیْمَنُ بْنُ نَابِلِ.
عَنْ قُدَامَةَ ابْنِ عَبْدُ اللَّه قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَلَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ يَوْمَ
النَّحْرِ عَلَى نَقَّةٍ لَّهُ صَهْبَةَ لَّ ضَرْبَ وَلاَ طَرْدَ وَلاَ بَيْكَ إِلَّكَ.
٣٠٦٢-(صحيح) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثًا يَحَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ
أَنَا لِبْنُ جُرَيَجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبْرِ.
٣٠٦٧- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ
أَنَّهُ سَمِعَ جَلِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ رَآَيْتُ رَسُولَ الهِ ﴿ يَرْضِيِ الْجَمْرَةَ وَهُوَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدًَّا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَلَّى بَعِيرِهِ وَّهُوَ يَقُولُ يَا أَيُّهَا الَّاسُ خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَ أدْرِي لَعَلِّي لاَ
أُحُجُّ بَعْدَ عَامِي هَذَا.
٢٢١ - بَابُ وَقْتٍ رَمْي جَمْرَةٍ
الْعَقْبَةِ يَوْمَ النُّحْرِ
٣٠٦٣-(صحيح) أخبَرَنَا مُحَمَُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التََّفِيُ
الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ جُرَجٍ عَنْ أَبِ الزُّبْرِ.
٣٠٦٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ
عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَمّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحَى وَرَمَى بَعْدَ سُِّنَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي بَكْرِ.
يَوْمِ النَّحْرِ إذَا زَالَتِ الشَّمْسُ.
٢٢٢ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ رَمْي
جَمْرَةِ الْعَقْبَةِ قَبْلَ طُلُوعِ
الشَّمْسِ
٣٠٦٤-(صحيح) أَخْبَرَفًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِئُ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ سُقْبَانَ الثَّوْرِيُّ عَنْ (٢٧١/٥) سَلَمَةَ بْنِ كَهْلٍ عَنِ الَحَسَنِ الْعُرْبِيِّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعْنَا رَسُولُ اللَّهِ لَ أَغْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطُلِبِ عَلَى
حُمُرَاتٍ يَلْطَحُ أَفْخَّْنَا وَيَقُولُ أَيْنِيَّ لاَ تَرْمُوا جَمَّرَةَ الْعَقْبَةِ خَّى (٢٧٢/٥)
تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [خ: ١٦٧٧، ١٦٧٨، ١٨٥٦] [م: ١٢٩٤ اختلاف]
٣٠٦٥- (صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَيْب عَنْ عَطَّاء.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّالنِّيَّ ﴿ قَدَّمَ أَهْلَهُ وَأَمَرَهُمْ أَنْ لاَ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى
تَطْلَعَ الشَّمْسَ. [خ: ١٦٧٧، ١٦٧٨، ١٨٥٦) [م: ١٢٩٤ اختلاف]
٢٢٣ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
للنّسَاء
٢٢٤ - بَابُ الرُّمْي بَعْدَ
الْمَسَاءِ
عَنِ أَيْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُسْألُ أَيَّامَ مِنَّى تَيْقُولُ لاَ حَرَجَ
فَسَلَهُ رَجُلٌ كَالَ حَكَفْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ قَالَ لَ حَرَجَ فَقَالَ رَّجُلٌ رَّيْتُ بَعْدَ مَا
أَمْسَيْتُ قَالَ لاَ حَرَجَ (٢٧٣/٥). [خ: ٨٤، ١٧٢١، ١٧٢٢، ١٧٧٣، ١٧٣٤، ١٧٢٥،
٦٦٦٦] [م: ١٣٠٧]
٢٢٥ - بَابُ رَمْي الرُّعَاقِ
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٌّ عَنْ أَيْهِ أنَّ النَّبِيِّ ﴿ رَخَّصَ لِلرُّعَاةِ أَنْ
يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا.
٣٠٦٩- (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدِّنَا يَحْبِى قَالَ حَدَّنَا
مَالِكٌ قَالَ حَدَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي الْبَدََّحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ
عَدِيٍّ.
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ رَخَّصَ لِلرُّعَاةِ فِي الْتُوَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ
وَيَوْمَيْنِ اللََّيْنِ بَعْدَهُ يَجْمَعُونَهُمَا فِي أَحَدِهِمَا.
٢٢٦- بَابُ الْمَكَانِ الَّذِي
تُرَّمَى مِنْهُ جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ
٣٠٧٠- (صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي مُحَّةَ عَنْ سَلَّمَةَ بْنِ

٣٢٥
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٢٧ - بَابُ عَدَدِ الْحَصَى (٢٧٤/٥)
النسائي
٣٠٨٢
كُهْلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي أَبْنَ يَزِيدَ قَالَ.
قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِنَّ نَاسًا يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ قَوْقَ الْعَقْبَةُ قَالَ فَرَمَى
عَبْدُ اللَّهِ مَنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ قَالَ مِنْ هَا هُنَا وَالَّذِيَ إِلَّهَ غَيْرُهُ رَمَى الَّذِي
أَنْزِلَتْ عَلَّهِ سُورَّةُ البَقْرَةِ. [ح: ١٧٤٧، ١٧٤٨، ٠١٧٤٩ ١٧٥٠] [٠ ١٢٩٦]
٣٠٧١- (صحيح) أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد الزَّعْقَرَانِيُّ وَمَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ
قَالَ حَدَّا أَبْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ شُعبَةً عَنِ الْحَكَمِ وَمَنْصُورٌّ ◌َعَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَبْدَ
الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ.
رَمَى عَبْدُ اللَّه الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصََّاتِ جَعَلَ الْبَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ وَعَرَفَةَ عَنْ
يَعِينِهِ وَقَالَ هَا هُنَا مَّقَامِ الَّذِيَ أَنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الَرَةِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْصُورٌ
غَيْرَ (٢٧٤/٥) ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [خ: ١٧٤٧، ١٧٤٨، ١٧٤٩،
١٧٥٠] [م: ١٢٩٦]
٣٠٧٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُجَاهِدُبْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ
إبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ.
رَآَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ قَالَ هَا هُنَا
وَالَّذِي لاَ إِلَّهَ غَيْرُهُ مَقََّمُ الَّذِي أَنْزِلَتْ عَلَّهِ سُورَةُ الَّقَرَةِ [ع: ١٧٤٧، ١٧٤٨،
١٧٤٩، ١٧٥٠] [م: ١٢٩٦]
٣٠٧٣- (صحيح) أُخْبُرَنَا يَعْقُوبُ مُنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَثْبَانًا أَيْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ
حَدََّا الأَعْمَشُ سَمِعْتُ الْحَجَّاجِ يَقُولُ لاَ تَقُولُوَا سُورَةَ الْقَرَةِ قُولُوا السُّورَةَ الَّتِي
يُذْكَرُ فِيهَا الْقَرَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِمَ فَقَالَ أَخْرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ.
أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ حينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ فَاسْتَبْطْنَ الْوَادِيَ وَاسْتَعْرَضَهَا
يَعْنِي الْجَمْرَةَ فَرَمَاهَاَ بِسَنَّعِ حَصَّاتٍ وَكَبِّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةَ فَقُلْتُ إِنَّ أَنَاسًا
يَصَّعَدُونَ الْجَبَلَ فَقَالَ هَا هُنَا وَالَّذِي لََّ إِلَّهَ غَيْرُهُ رَأيْتُ الَّذِي أَنْزِلَتْ عَلَيَّهِ سُورَةٌ
الْبَقَرَةِ رَمَی. [خ: ١٧٤٧، ١٧٤٨، ١٧٤٩، ١٧٥٠] [م: ١٢٩٦]
٣٠٧٤-(صحيح) أخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ
بْنِ عُمَرَ وَذَكَرَ آخَرُ عَنْ أَبِيِ الزُّبْرِ.
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَمَّى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
٣٠٧٥- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدََّا يَحْمَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَآَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَرْمِي الْجِمَارَ بِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
٢٢٧ - بَابُ عَدَدِ الْحَصَّى
الَّتِي يَرْمِي بِهَا الْجِمَارَ
٣٠٧٦- (صحيح) أَخْبَرَنِي إِرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثْنَا حَاتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدََّا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ (٢٧٥/٥) بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِهِ
قَالَ.
دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْن عَبْدُ اللَّه فَقُلْتُ أَخْرَنِي عَنْ حَجَّةِ النَّبِيُّ ه فَقَالَ إِنَّ
رَسُولَ الله ﴿ رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِيَ عِنْدَ الشَّجَرَةِ بِسَبْعٍ حَصَّاتَ يُكَبْرُ مَعَ كُلٌّ
حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الْخَلْفِ رَمَّى مِنْ بَطْنِ الْوَّادِي ثَمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ
شحّرَ.
٣٠٧٧-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مُوسَى البَلْخِيُّ قَالَ حَلًَّا
سُبَاكُ بْنُ عَُّةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِحٍ قَالَ قَالَ مُجَاهِدٌ.
قَالَ سَعْدٌ رَجَعْنَا فِي الْحَجَّةِ مَحَ النَّبِيِّ ﴿ وَبَعْضِنًا يَقُولُ رَمَيْتُ بِسَبْعٍ
حَصَّاتٍ وَبَعْضِنًا يَقُولُ رَيْتُ بِسِتَّ فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ.
٣٠٧٨-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ
حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزِ يَقُولُ.
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس عَنْ شَيْءٍ منْ أمْر الْجَمَار فَقَالَ مَا أَدْرِي رَمَاهَا رَسُولُ
١
اللَّهِ ﴾ بِسِتُّ أَوْ بِسْعٍ.
٢٢٨ - بَابُ التُّكْبِيرِ مَعَ كُلِّ
حَصَاةِ
٣٠٧٩- (صحيح) أخْبَرَنِي مَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ
حَدَّنَا حَقْصٌ عَنْ جَعْقَرِ بْنِ مَّعَمَّدٍ عَنْ أِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنٍ
عَّاسٍ.
عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ بْنِ عَّاسِ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ النَِّيِّ ﴿ فَلَمْ يَزَلْ يُلْبٍ حَتَّى
رَمّى جَمْرَةَ الْعَقّةِ فَرَاهَا بِسَبْعٍ حَصَّاتِ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةِ (٢٧٦/٥). [ع:
١٥٤٣، ١٥٤٤، ١٦٨٥، ١٦٨٦، ١٦٨٧] [م: ١٢٨١، ١٢٨٢]
٢٢٩ - بَابُ قَطْعِ الْمُحْرِمِ
التَّلْبِيَةِ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ
الْعَقَبَةِ
٣٠٨٠- (صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ خُصَيْفُ
عَنْ مُجَاهد عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ الْفَضْلُ بَّنُ عَبَّاسَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُول اللَّهَ
﴿ لَمَا زَلَتُ الشَّمَ فِي حَتّى رَمّى جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ فَلَمًّا رَمَى قَطَعَ الثَِّيَةَ. [َ
١٥٤٣، ١٥٤٤، ١٦٨٥، ١٦٨٦، ١٦٨٧] {م: ١٢٨١، ١٣٨٢]
٣٠٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا هلاَلُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلاَل قَالَ حَدَّثنا حُسَيْنٌ
قَالَ حَدَّا أَبُو خَيْئَةَ قَالَ حَدًَّا خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَامِرٍّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيْرٍ
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ.
أنَّ الْفَضْلَ أَخْرَهُ لَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلِبِي حَتَّى
رَمَى الْجَمْرَةَ. [خ: ١٥٤٣، ١٥٤٤، ١٦٨٥، ١٦٨٦، ١٦٨٧] [م: ١٢٨١، ١٣٨٢]
٣٠٨٢-(صحيح) أُخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
مَعَبَدَ قَالَ حَلَّنَا مُوسَى بْنُ أَعَنَ عَنْ عَبْدِ الَّكَرِيِ الْجَزَرِيُّ عَنْ سَعِدِ بْنِ جْرٍ

النسائي
٣٠٨٣
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٣٠ - بَابُ الدُّعَاءِ بَعْدَ (٢٧٧/٥
٣٢٦
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَّاسِ أَنَّهُ كَانَ رَدِفَ النَِّّ ﴿ فَلَمْ يَزَلْ يُلْبِّيٍ حَتَّى رَمَى
جَمْرَةَ الْعَقْبَة. [خ: ١٥٤٣، ١٥٤٤، ١٦٨٥، ١٦٨٦، ١٦٨٧] [م: ١٢٨١، ١٢٨٢]
٢٣٠- بَابُ الدُّعَاءِ بَعْدَ رَمْي
الْجِمَارِ
٣٠٨٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدًَّا
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَنْبَانَا يُؤنُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ.
بَغْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ كَانَ إِذَّا رَمَّى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَنْحَرَ مَنْحَرَ مِنَّى
رَعَاهَا بِسَبْعٍ حَصَّاتٍ يُكَبَّرُ كُلْمَا رَمَّى بِحَصَاةٍ ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهَا فَوَقَفَ مُسْتَبْلَ
(٢٧٧/٥) الْقِبَة رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو يُطِلَّ الْوَقُوفَّ ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّنَةَ فَيْمِيهَا
بِسَبْعٍ حَصَّاتَ يُكَبِرُ كُلَّمَا رََّى بِحَصَاةٍ ثُمَّيَنْحَدِرُ ذَاتَ الشَّمَال ◌َيْقِفُ مُسْتَبْلَ
أَيْتَ رَفِعًا يَنَّهِ يَدْعُو ثُمَّ ◌َتِي الْجَمْرَةُ الَِّي عِنْدَ الْعَقِّبَةِ قْمِهَا بِسَبِْ حَصَّاتِ
وَلاَ يَقْفَ عِنْدَهَاَ .
قَالَ الزُّهْرِيُّ سَمِعْتُ سَلِمَا يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ أَيِهِ عَنِ النَّبِيِ ﴿ وَكَانَ أَبْنُ
عُمَرَ يَفْعَلُهُ. [خ: ١٧٥١، ١٧٥٣]
٢٣١ - بَابُ مَا يَحِلُّ لِلْمُحْرِمِ
بَعْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ
٣٠٨٤- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدََّا يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَا
سُْيَانُ عَنْ سَلْمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَبِيِّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِذَا رَمَّى الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّ النَّسَاءَ قِيلَ
وَالطِّيبُ قَالَ أَمَّا أَنّا فَقَدَ رَأْتُ رَسُولَ اللَّهِ الهَ يَتَضَمَّخُ بِالْمِسْكِ أَقْطِيبٌ
هُوَ (٢/٦).

٣٢٧
٢٥ - كِتَابُ الْجِهَادِ ١- بَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ
(٣/٦)
النسائي
٣٠٩٣
٢٥- كتَابُ الْجِهَاد
١- بَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ
أَنَّ آبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى
٣٠٨٥- (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّد بْنِ سَلاَّمَ قَالَ يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ (٥/٦) فَمَنْ قَالَ لَآَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ عَصَمَ مِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ قَالَ حَدََّا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشَرِ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيَدِ بْنِ إِلاَّ بِحَقَّهِ وَحِسَابُهُ عَلَّى اللَّهِ. [ح: ٢٩٤٦] [ م: ٢١].
جُيْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَمَّا أُخْرِجَ النَّبِيُّ ﴿ مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْر أخْرَجُوا
نَيَّهُمْ إِنَّاللَّهِ وَإِنَّا إِلَّهِ رَاجِعُونَ لَيَهْلَكُنَّ قَتَكَتْ ﴿أَذَنَ لَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُّمْ ظُلِمُوا
وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصَِّهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ فَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَهِيَ
أوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقَلِ.
٣٠٨٦-(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلَيِّ بْن الْحَسَن بْن شَقيق
قَالَ (٣/٦) أَنْبَنَا أَبِي قَالَ أَنْبِأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنَ دِثَارِ عَنَّ
عكْرمَةً.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَصْحَابًا لَهُ أَتَوُاُ النَّبيَّ ﴿ بِمَكََّ
فَقَالُوا يَا رَسُوَلَ اللَّهَ إِنَّا كُنّا فِي عِزَّ وَنَحْنُ مُشْرَكُونَ فَلَمًّا آمَنَّا صرَّنَا أَذْلَّةٌ فَقَالَ
إنِّي أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ فَلاَ تُقَاتِلُوا فَلَمًّا حَوَّنَا اللَّهُ إَى الْمَدِينَةِ أَمَرْنَاَ بالْقْتَلَ فَكَّفُوا
فَانْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيَلَ لَهُمَ كُنُّوا آَيْدِيَّكُمْ وَأَقِيمُوا
الصَّلاَةَ﴾.
٣٠٨٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا مُعْتُمِرٌ قَالَ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ.
سَمِعْتُ مَعْمَرَاً عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ قُلْتُ عَنْ سَعِدٍ قَالَ نَعَمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (ح).
وَأَنْبَأْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارثُ بْنُ مَسْكِين قَرَاءَةٌ عَلَيْه وَأَنَا
أَسْمَعُ وَالَفْظُ لِأَحْمَدَ قَالَ حَدََّا ابْنُ وَهَبٍ عَنَ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ
الْمُسَيَّب.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ يُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ
بالرُّعْب وَا أَنَا نَائِمٌ أَتِيتُ بِمَفَاتِحٍ خَزَائِنِ (٤/٦) الأَرَضِ فَوَضِعَتَ فِي يَّدِي
قَالَ أَبُوَ هُرَيْرَةَ فَذَهَبَ رَّسُولُ اللَّهِ ◌َهَ وَأَنَُّمَّ تَنْتُونَهَا. [خ: ٢٩٧٧، ٦٩٩٨، ٧٠١٣،
٧٢٧٣] [م: ٥٢٣].
٣٠٨٨ - (صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ نِزَارِ قَالَ أَخْرَنِي
الْقَاسمُ بْنُ مَبْرُورٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَّةً عَنَ أَبِي هُرَبْرَةً قَلَ
سَمَعَّتُ رَسُولَ اللَّه لَهَ نَحْوَهُ.
٣٠٨٩- (صحيح) أخْرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيْدِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنِ
الزَّيْدِيُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ وَآبِي سَلَّمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أنَّ آبَا هُرَيْرَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهُ يَقُولُ يُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ
وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَتَيْتُ بِمَفَاتِيحٍ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
فَقَالَ أَبُوَ هُرَيْرَةَ فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ وَأَنْتُمْ تَتْعُونَهَا. [خ: ٢٩٧٧، ٦٩٩٨،
٧٠١٣، ٧٢٧٣] [م: ٥٢٣].
٣٠٩٠ -(صحيح متواتر) أخْبَرَنًا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ
مسكين قَرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَنِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ حَدَّتِي سَعِدٌ بْنُ الْمُسَّبِ.
٣٠٩١ - (صحيح) أخْرَنَا كَثِيرُ بْنُ عَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ
الزُّيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عَيْدِ الَِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا تُوُقِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْر وَكَفَرَ مَنْ
كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ يَا آبَا بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتَلُ النَّاسَ وَقَدَ قَالَ رَسُولُ اللَّه(﴾
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ عَصَمَ
مَثَّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلاَّ بِحَقْهُ وَحِسَابُهُ عَلَىَ اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْر ﴿ وَاللَّهُ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ
فَرَّقَ بْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةَ فَإِنَّالزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهَ لَوْ مَتَعُونِيَ عَنَقًا كَانُوا
يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسَّوَّلَ اللَّه ◌َ لَقَاتَتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَوَاللَّه مَا هُوَ إلاَّ أَنْ رَأيْتُ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَّ صَدَّرَ أَبِي بَكْرِ لِلْقِتَالِ وَعَرَّقْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. لَع: ١٣٩٩، ١٤٠٠،
١٤٥٦، ٦٩٢٤، ٧٢٨٥] [م: ٢٠] .
٣٠٩٢- (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْن مُغِيرَةً قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ
بُنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيُ قَالَ حَدَّنَا عُْدُ اللَّهِ(َح).
وَنَا كَيْرُ بْنَ عُْدِ قَالَ حَدَّنَا بَقِيُّ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّتِي الزُّهْرِيُّ عَنْ
أَنَّ آبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هُ وَكَانَ أَبُو بَكْرِ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ
كَفَرَ منَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ مُ يَا آبَا بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّه
﴿ أَمَرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهَ
(٦/٦) فَقَدْ عَصَمَ مِي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ
﴿ لأُفَّاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَةَ حَقُّ الْعَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي
عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَّهَ لَقَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَلَ عُمَّرُ فَوَاللَّهَ مَا
هُوَ إِلَّ أنْ رَأيْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرِ لِلْقِتَالِ فَعَرَقْتُ أَنَّهُ
الْحَقُّ.
وَاللَّفْظُ لأَحْمَدَ. [خ: ١٣٩٩، ١٤٠٠، ١٤٥٦، ٦٩٢٤، ٧٢٨٥] [م: ٢٠]
٣٠٩٣- (صحيح) أَخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ
قَالَ حَدََّا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَِّي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً وَسُفْيَانُ بْنُ عُمْنَةً وَذَكَرَ آخَرَ
عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرِ لِقِتَالِهِمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا يَكْرِ كَيْفَ
تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُواْ لاَ إِلَّهَ

النسائي
٣٠٩٤
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٢- التِّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الْجَهَادِ
(٧/٦)
٣٢٨
إلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقُّهَا قَالَ ابُو بكر ﴾
لَقَاتَنَّ مَّنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةَ وَالزَّكَاةَ وَاللَّهُ لَوْ مَنَعُونَ عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ مُسَافِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنَّ أَبِيَ سَلَمَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ لَقَّتَتُهُمْ عَلَىَ مَنْعِهَا قَالَ عَّمَرُ ﴿ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأيْتَ أَنَّ وَسَعيدٍ بَنِ الْمُسَيَّبِ.
اللَّهَ تَعَلَى قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرِ لِقِتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. [ع: ١٣٩٩، ١٤٠٠،
٦٩٢٤،١٤٥٦، ٧٢٨٥] [م: ٢٠]
٣٠٩٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ
قَالَ حَدَّا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّمِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّنَا مَّعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنْ أَنْس بْن مَالك قَالَ لَمَّا تُوُنِّيَ رَسُولُ اللَّه (٧/٦) ٤ ارْتَدَّت الْعَرَبُ
قَالَ عُمَرُ يَا أَبَ بَكَرِ كَّفِّ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ فَقَالَ أَبُو بَكَر ﴿ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
أُمِرْتُ أنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهُ
وَيُقِيمُوا الصَّةَ وَيَّؤْتُوا الزَّكَاءَ وَاللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عََّقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولٌ
اللَّه ◌َ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ عُمَرُ ◌َ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأَيَ أَبِ بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ
أَنّهُ الْحَقُّ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عِمْرَانُ الْقَطَّانُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ
وَهَذَا الْحَدِيثُ خَطَأْ وَالَّذِي قَبْلَهُ الصَََّّبُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ ◌َنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ
اللّهِ بْنِ عَّْةً عَنْ أَبِي هُرَرَةَ.
عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ (ح).
وأخْبَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّا أَبِي قَالَ حَدَّنَا وَجَلَّ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ◌َقُتَ عَلَيَّ خَتَّى ◌َنْتُ أَنْ سَتُرَضُّ فَخِذِي ثُمَّ
شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّتِي سَعِيدُ بْنَّ الْمُسَيَّبِّ.
أَنَّ آبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى
٣٠٩٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
إِيْرَاهِيمَ قَالاَ حَدََّا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلْمَّةً عَنْ حُمَّدٍ.
عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ جَاهِلُوا الْمُشْرِكِنَ بِأَمْوَالِكُمْ وَآئِكُمْ
وَالْسَتَكُمْ (٨/٦).
٢- التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الْجِهَادِ
٣٠٩٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد الرَّحيم قَالَ حَدَّنَا سَلَمَةُ بْنُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْكَدِرِ عَنْ شَّمَيِّ عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ.
سْمَانَ قَالَ أَنْبَانًا ابْنُ الْعُبَارَكِ قَالَ أَنْبَنَا وُهَيْبٌ يَغْنِي أَبْنَ الْوَرْدِ قَالَ أَخْرَنِي عُمَرُ وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﴿ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخْذِيَ حَتَّى هَمَّتْ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ ٤٥٩٢،٢٨٣٢].
بِغَزْو مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نفَاق. [م: ١٩١٠].
٣- الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلَّفِ عَنْ
السُّرِيَّة
٣٠٩٨-(صحيح) أخْبُرَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحتَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه لَوْلاً أنَّ
رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَطَيِبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّيَ وَلاَ أَجِدَّ مَا أَحْمِلُهُمْ
عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيََّ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدِهِ
لَوَبَِّّتُ أَنِّي أَقْتُلُ فِي سَيْلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيَا ثَمَّ أَقَلَّ ثُمَّ أُحْبًا ثُمَّ أُخُلُ ثُمَّ أَحْيَاً ثُمَّ
أُقُلُ (٩/٦). [خ: ٣٦، ٢٧٩٧، ٢٩٧٢، ٧٢٢٦، ٧٢٢٧] [م: ١٨٧٦] .
٤- فَضْلُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى
الْقَاعِدِينَ
٣٠٩٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعِ قَالَ حَدَّنَا بِشْرٌ
يَعْنِي أْنَ الْمُفَضَّلِ قَالَ أَنْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسَّحَاقَّ عَنِ الزّهْرِيِّ .
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ رَآَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فَجِئْتُ حَتَّى
جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَحَدَّنَا.
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابت حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿لَا يَسْتَوي
٣٠٩٥ -(صحيح) أَخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّنَا عَثْمَانُ الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِينَ﴾َ ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾َ فَجَاءَ أَبْنُ أُمَّ مَكْثَومٍ
وَهُوَ يُعلُّهَا عَلَيَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهَ لَوْ أَسْتَّطِيعُ الَجِهَادَ لَجَاهَدْتُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
سُرِّيَ عَنْهُ ﴿ِغَيْرُ أُولِي الَضَِّ﴾ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
يَقُولُوا لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّ بِحَقْهِ وَحِسَابُهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ يَرْوِي عَنْهُ عَلِيُّ أَبْنَّ مُسْهَرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةً وَعَبْدُ الَّوَاحِدِ
عَلَى اللَّه. [خ: ٢٩٤٦] [م: ٢١]
بْنُ زِيَادٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدِ لَيْسَ بِقَّةٍ. [ح: ٢٨٣٣، ٤٥٩٢] [م: ١٨٩٨] .
٣١٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهُ قَالَ حَدًَّا
يَعْقُوبُ بْنُ إِرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ حَدَِّي أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ قَالَ.
حَدَِّي سَهْلُ بْنُ سَعْدِ قَالَ رَآَيْتُ مَرْوَانَ جَالِسَا فِي الْمَسْجِدِ فَأَقِّلْتُ حَتَّى
جَلَسْتُ إِلَى جَنْهِ فَاخْبَرَنَا.
أنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابت أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَمْلَى عَلَيْهِ ﴿لاَ يَسْتَوِي
الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قَالَ فَجَاءَهُ (١٠/٦)
أبْنُ أَمُ مَكْتَومٍ وَهُوَ يَّعِلُّهَا عَلَيَّ فَقَالَ يَا رَسَّولَ اللَّهِ لَوْ أَسَّتَطِعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ
تَرُضُّ فَخِذِي ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾. [خ:
٣١٠١- (صحيح) أخْرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّتْنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ
أِي إِسْحَاقَ.
عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا قَالَ الْتُونِي بِالْكَتِفِ وَاللَّوْحِ
فَكْتَبَ ﴿لَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِينَ﴾ وَعَمْرُو بْنُ أُمَّ مَكْثَّومٍ خَلَفَهُ فَقَالَّ

٣٢٩
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٥- الرُّغْصَةُ فِي الْعَلَّفِ لِمَنْ لَهُ (١١/٦)
النسائي
٣١١٣
هَلْ لِي رُخْصَةٌ فَزَلَتْ ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾. [خ: ٢٨٣١، ٤٥٩٣، ٤٥٩٤، ٤٩٩٠] حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ.
[م: ١٨٩٨]
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
عَنْ الْبَرَاء قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ ﴿لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جَاءَ ابْنُ أُمُ
مَكُومٍ وَكَانَ أَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ فِيَّ وَأَنَا أَعْمَى قََّلَ فَمَا بَرِحَ حَتَّى
نَزَكَتْ ﴿غَيْرُ أُوْلِيِ الضَّرَرِ﴾ [خ: ٢٨٣١، ٤٥٩٣، ٤٥٩٤، ٤٩٩٠] [م: ١٨٩٨] .
٥ - الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُِّ لِمَنْ لَهُ
وَالِدَانِ
٣١٠٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُسْلِمٍ أَبْدَاً.
سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ قَالاَ حَدََّا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الْعَّاسِ.
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْن عَمْرِو قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لهَ يَسْتَانَتُهُ فِي الْمَسْعُودِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عِيسَىَ بْنِ طَلَّحَةً.
الْجِهَادِ فَقَالَ أَحَيَّ وَالِدَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَفِهِمَا فَجَاهِدَ (١١/٦). [خ ٢٠٠٤،
٥٩٧٢] [م: ٢٥٤٩]
٦- الرُّخْصَّةُ فِي التَّخَلُّفِ لِمَنْ لَهُ
وَالِدَةُ
٣١٠٤-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّقُ قَالَ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَيْهِ طَلْحَةً عَنْ مُعَلَوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السَّلُمِيِّ.
أنَّ جَاهِمَةً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ
رجليها .
٧ - فَضْلُ مَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
٣١١١- (صحيح) أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
٣١٠٥ -(صحيح) أخْرَّا كَثِرُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدَّنَا بَقِيَُّ عَنِ الزُّبْدِيِّ عَنِ مَهْدِيٌّ قَالَ حَدًَّا حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً عَنْ سُهْلٍ بَنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ صَقْوَانَّ بْنٍ
سٍَّ عَنْ خَالِ بْنِ اللَّجْلَاَجِ.
الزُّهْرِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيُّ أنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ قَلَ مَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَالِهِ فِي سَيْلِ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ
اللَّهِ قَالَ ثَّمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشَّغَابِ يَّفِي الََّ وَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ ﴾
٢٧٨٦. ٦٤٩٤] [م: ١٨٨٨].
٨- فَضْلُ مَنْ عَمِلَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ عَلَى قَدَمِهِ
٣١٠٦-(ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا تُنْيَّهُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَيِي
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَامَ تَبُوكَ يَخْطُبُ النَّاسَ
٣١٠٢-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدًَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَّاشِ (١٢/٦) وَهُوَ مَسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِتِهِ فَقَالَ الَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرُ النَّاسِ وَشَرِّ
النَّاسِ إِنَّ مِنْ خَيْرِ الَّاسِ رَجُلاً عَمِلَ فِيَ سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى
ظَهْرَ بَّعِيرِهِ أَوْ عَلَى قَدَمِهَ حَتَّى يَأْتَّهُ الْمَوْتُ وَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ رَجُلاً فَاجِراً يَقْرًاً
كِتَابَ اللَّهِ لَ يَرْعَوِي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ.
٣١٠٧-(صحيح) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ
قَالَ حَدَّنَا مَسْعَرٌ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لاَ يَبْكِي أَحَدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ حَتَّى يُرَدَّ
الَّنُ فِي الضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِلِ اللَّهِ وَدَّخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ
٣١٠٨-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُبارَكِ عَنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النِّيِّ الَّ قَالَ لَ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّه
تَعَالَى حَتَّى يَعُودَ الَبْنُ فِي الْضَّرْعِ وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِ اللَّهِ وَدُخَانُ نَارِ
جهنم.
٣١٠٩-(حسن) أخْرَنَا عيسَى بْنُ حَمَّادِ قَالَ حَكَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ
عَجْلاَنَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ (١٣/٦) عَنْ أِيهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَالَ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ مُسْلِمٌ فَلَ
حَدََّا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلِحَةً وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَافراً ثُمَّ سََّّدَ وَقَارَبَ وَلاَ يَجْتَمِعَانِ فِي جَوْفِ مُؤْمِنٍ غُبَارَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقْحُ
جَهََّ وَلاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدِ الإِيمَانُ وَالْحَسَدُ.
٣١١٠-(صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَهِمَ قَالَ حَدََّا جَرِيْرٌ عَنْ سُهَبْلٍ
جِثْتُ أَسْتَشِيرََّكَ فَقَالَ هَّلْ لَكَ مِنْ أُمِّ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَالْزَّمَّهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أبِ يَزِدَ عَنِ الْقَمَقَاعِ بْنِ اللَّجْلَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَدُخَانُ جَهَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدِ آَبَدًا وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِمَانُ فِي قَلَبِ عَبْدَ
أبداً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّيُّ ﴿ قَالَ لاَ يَجْتُمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ
جَهَّمَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ أَبْدَاً وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدَ آَيْدَاَ.
٢٠ُهُ مِنُ سَلْمَةَ
٣١١٢- (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَامِر قَالَ حَدَّثْنَا مَنْصُورُ
قَالَ أَنَا اللَّيْتُ مْنُ سَعْدٍ عَنِ أَبْنِ الْهَادِ عَنْ سُهَيَّلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ صَفْوَانَ
بْنِ أَبِي ◌َزِيدَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ الَّجَّلَاَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (١٤/٦) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَمِلٍ
اللَّه وَدُخَانَ جَهَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ وَلاَ يَجْتَمِعُ الشُّعُّ وَالإِيمَانُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ.
٣١١٣- (صحيح) أخْرَنَا عَمْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبرِتْدِ

النسائي
٣١١٤
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٩- ثَوَابُ مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَهُ في (١٥/٦)
٣٣٠
وَأَبْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالاَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أبِي يَزِيدَ عَنْ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنَا وَمَا فِيهَا . [خ: ٢٧٩٤، ٢٨٩٢، ٦٤١٥] [٣ ١٨٨١]
حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلَاَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّيِّ ﴿ قَالَ لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَدُخَانُ جَهَثَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مَّسْلِمِ آبَا.
٣١١٤ - (صحيح) أخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثًا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أِ يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلاَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَدُخَانُ جَهَّمَ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِمٍ وَلاَ يَجْتَمِعُ شُعِّ وَإِمَنَّ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُثَلِمٍ.
٣١١٥- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ
عَنِ اللَّيْثِ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْقَرٍ عَنْ صَّقْوَنَّ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ الْعَلاَءِ
بْنِ اللَّجْلَجِ.
أنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ غُبَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
وَدُخَانَ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَلاَ يَجْمَعُ اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ مَّسْلِمَ
الإِيمَانَ بِاللَّه وَالشُّحَّ جَمِيعًا.
٩- ثَوَابُ مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي
سَبِيلِ اللهِ
٣١١٦-(صحيح) أُخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدََّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
فَقَالَ أَبْشِرْ فَإِنَّ خُطَاكَ هَذِهِ فِي سَبِلِ اللَّهِ.
قَالَ حَدَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ لَحِقَنِي عَبَايَةُ بْنُ رَافِعٍ وَآَنَا مَاشٍ إِلَى الْجُمُعَةِ الْغَازِي وَاَلْحَاجُ وَالْمُعْتَمِرُ.
سَمَعْتُ أَبَا عَبْسِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَعَاهُ فِي سَبِيلٍ
اللَّه فَهُوَ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ (١٥/٦). [خ: ٩٠٧، ٢٨١١] .
١٠ - ثَوَابُ عَيْنِ سَهِرَتْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلْ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُغَيرِ الرُّعَنِيَّ يَقُولُ سَمِعْتٌ
أبَا عَلِيٍّ التُّجِيَّ:
أنَّهُ سَمِعَ آبَا رَيْحَانَةً يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ حُرِّمَتْ عَيْنٌ عَلَى
النَّارِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ.
١١ - فَضْلُ غَدْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
عَزَّ وَجَلْ
عَنْ زَائِدَةً عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللِّ لهُ الْغَدْوَةُ وَالرَّوْحَةُ فِي سَيلِ اللَّهِ
١٢- فَضْلُ الرَّوْحَةِ فِي سَبِیلِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَل
٣١١٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا أبِي قَالَ
حَدَّثْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَدَّتِي شَرَحِلُ بْنَّ شَرِيكِ الْمَعَافِيُّ عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحَمَنِ الْحَكِيِّ.
أَّهُ سَمِعَ آبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ غَدْوَةٌ فِي سَمِلٍ
اللَّه أوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ ممَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ. [مْ ١٨٨٣].
٣١٢٠- (حسن) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ حَدََّا
عَبْدُ اللَّه بْنُ الْمُبَارَكَ عَنْ مُحَمَّد بْن عَجْلاَنَ عَنْ سَعيد الْمَقْبُرَيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ (١٦/٦) ﴿ قَالَ ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللَّه عَزَّ
وَجَلَّ عَوْتُهُ الْمُجَاهِدُ فِي سَيْلِ اللَّهِ وَالنَّكِحُ الَّذِ يُرِيدُ الْعَقَافَ وَالْمُكَاتَبُ أَّذِي
يُرِيدُ الآنَاءَ.
١٣- بَابُ الْغُزَاةِ وَفْدُ اللَّهِ تَعَالَى
٣١٢١ -(صحيح) أخْبُرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبِ عَنْ
مَخْرَمَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ.
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَقْدُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثَةٌ
١٤ - باب ما تكفل الله عز وجل
لمن يجاهد في سبيله
٣١٢٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مَسْكِين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدِّي مَالِكٌ عَنْ أَبِيَ الزََّادِ عَنِ الأَغْرَّجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ثَ قَالَ تَكَفَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ جَاهَدَ فِي
٣١١٧- (صحيح) أُخْبَرَنَا عصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدََّا زَيْدُ بْنُ حُبَابِ سَيلِهِ لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّ الْجَهَادُ فِي سَبيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِمَتَهَ بأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ يَرَّدَّهُ
إِلَىَ مَسْكَتِهِ الَّذِيَ خَرَجَ مِنْهَ مَعَ مَّا نَالَ مِنْ أَجَرٍ أَوَّ غَنِمَةَ. [}: ٣٦، ٣١٢٣،
٧٤٥٧ ، ٧٤٦٣] [م: ١٨٧٦] .
٣١٢٣ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
مينَاءَ مَوَلَى ابْنِ أَبِي ذُبَابِ.
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ يَقُولُ انْتَدَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
لِمَنْ يَخْرُجُ فِي سَيلِهِ (١٧/٦) لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّ الإِيمَانُ بِي وَالْجِهَادُ فِي سَيلِي أَنَّهُ
ضَامِنٌ حَتّى أَدْخِلَهُ الَجَنَّةَ بَأَيْهِمَا كَانَ إِمَّا بِقَتَلِ أَوْ وَقَاءِ أَوْ أَرُدَّهُ إِلَى مَّسْكِهِ الَّذِي
٣١١٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدََّا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ خَرَجَ مِنْهُ نَالَ مَّا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِيَمَةٍ. [َ}: ٣٦، ٣١٢٣، ٧٤٥٧ ، ٧٤٦٣] [م
٣١٢٤ -(صحيح) أُخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِنَّارِ
١٨٧٦].

٣٣١
٢٥ - كِتَابُ الْجِهَادِ ١٥ - بَابُ تَوََّبِ السِّيَةِ الْتِي تُخْفِقُ (١٨/٦)
النسائي
٣١٣٤
قَالَ حَدَّنَا أَبِي عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ.
سَمَعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي
سَيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِ الْغَائِمِ وَتَوَكَّلَ
الَُّ لَلْمُجَّهِدِ فِي سَيِلَ بِأَنْ يَتَوَّهُ فَيُدْخِلَهُ الَجَنَّةَ أَوْ يُرْجِعَهُ سَلِمَا بِمَّا نَالَ مِنْ
أَجْرِ أَوْ غَنِمَةٍ. [}: ٣٦، ٣١٢٣، ٧٤٥٧، ٧٤٦٣] [م: ١٨٧٦].
١٥- بَابُ ثَوَابِ السَّرِيَّةِ الْتِي
تُخْفِقُ
٣١٢٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا أبي قَالَ
حَدََّا حَيْوَةٌ وَذَكَرَ آخَرَ قَالاَ (١٨/٦) حَدََّا أَّو هَانِنَ الَّخَوْلاَنِيُّ أَنَّهُ سَّمِعَ آبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيَّ يَقُولُ.
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَا مِنْ
غَازِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَيلِ اللَّهِ فَيُصِيُّونَ غَنِمَةٌ إِلَّ تَعَجَلُوا ثُلُثِيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخَرَةِ رَبَا وَبِالإِسْلَامِ دِيَّا وُبِمُحَمََّ نَّاً وَجَبَتْ لَهُ الَّجَنَّهُ قَالَ فَعَجِبَ لَّهَا (٢٠/٦) أَبُوَ
وَقَّىَ لَهُمُ الَّلْتُ فَإِنَ لَمَّ يُصِيَّوَا غَنِمَةً تَمَّلَهُمْ أَجْرُهُمْ. [م ١٩٠٦]
٣١٢٦ - (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثًا حَجَّاجٌ قَالَ
حَدَّثْنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ عَنْ يُونُسََ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَِّيُ ﴿ فِيمَا يَحْكِهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَيُّمَا عَبْد
مِنْ عِبَادِي خَرَجَ مُجَاهَدَا فِي سَيلِ اللَّهِ ابْتَغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أَرْجِعَهُ إِنّ
أَرْجَعَّهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِمَةٍ وَإِنَ قَبْضُهُ فَقَرَّتُ لَّهُ وَرَحِمْتُهُ.
١٦- مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلْ
٣١٢٧ -(صحيح) أخْرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ
الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْعُسَِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَيِهِ كَمَثَلِ الصَّائِ الْقَائِ الْخَاشِعِ الرََّكِ
السَّاجِدِ (١٩/٦). [خ: ٢٧٨٧] [م ١٨٧٨ بتحره].
١٧- مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلُ
٣١٢٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا عَفَّانٌ قَالَ حَدَّثَنَا
هَمَّامٌ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ ابْنُ جُحَادَةً قَالَ حَدَِّي أَبُوَ حُصَيْنِ أَنَّ ذَكْوَانَ حَدَّهُ.
أنَّ آبَا هُرَيْرَةٌ حَدَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَىَ رَسُولِ اللَّهَ ﴿ فَقَالَ دُلِّنِي عَلَى
عَمَل يَعْدِلُ الْجِهَادَ قَالَ لاَ أَجِدُهُ هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ الْمَّجَاهِدُ تَدْخُلَّ مَسْجِدّاً
فَقُومَ لاَ تَقْتُرَ وَتَصُومَ لاَ تُعْطِرَّ قَالَ مَنْ يَّطِعَ ذَلِكَ. [خ: ٢٧٨٥] [م: ١٨٧٨] .
٣١٢٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم عَنْ شُعَيْب
عَنِ اللَّثِ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْقَرِ قَالَ أَخَنِيَ عُزََّةُ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ.
عَنْ أَبِ ذَرِّ النَّهُ سَلَ نَبِيَّاللَّهِ ﴿ أَيُّالْعَمَلِ خَيْرٌ قَالَ إِيَانٌ بِاللّهِ وَجَهَادٌ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [خ: ٢٥١٨] [م ٨٤].
٣١٣٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ
حَدََّا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هَّرَيْرَةَ قَالَ سَأَلَ رَّجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ أيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ
إِيمَانٌ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حَجِّ
مَبْرُورٌ. [خَ ٢٦] [م: ٨٣].
١٨- دَرَجَةُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
٣١٣١ -(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ
ابْنِ وَهْبٍ قَالَ حَدَِّي أَبُو هَانِئٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُكِيِّ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ يَا آبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ
سَعِيدَ قَالَ أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفَعَلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَأُخْرَى يُرْقَعُ
بِهَا الْعَبْدُ مِائَ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّهِ مَا بَيْنَ كُلُّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ الَّمَاءِ وَالأَرْضِ قَالَ
وَمَا هِيَ يَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. [هذ
١٨٨٤] .
٣١٣٢-(حسن الإسناد) أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ بَكَّارِ بْن بلاَل قَالَ
حَدَّثًا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ قَالَ حَّدَّنَا زَيْدُ بْنَّ وَقِدَ قَالَ
حَدََِّّي يُسْرُ بْنُ عُيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيٍ إِذْرِسَ الْخَوْلَانِيِّ.
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ مَنْ أَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
وَمَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهَ شَيْئًا كَلَنَ حَقًا عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ هَاجِرًاً
وَمَاتَ فِي مَوْلَدِهِ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آلاَ نُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْشِرُوا بَهَا فَقَالَ إنَّ
لِلْجَنَّة مَاتَةً تَرَّجَّةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتْنِ كَمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَعَدَّهَا اللَّهُ
لَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَّيِهِ وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِينَ وَلاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ
وَلاَ تَطَيِبُ أَنْفُسُهُمَّ أَنْ يَتَخَلَّقُوا بَعْدِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةَ وَوَدِدْتَّ أَنِّي أَقْتَلَّ
ثُمَّ أُخَْا ثُمَّ أُقْتَلُ (٢١/٦).
١٩- مَا لِمَنْ أَسْلَمٌ وَهَاجَرَ
وَجَاهَدَ
٣١٣٣-(صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ عَنِ
ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَبِّي أَبُو هَانِئٍ عَنْ عَمْرِو ◌َبَّنِ مََّلِكَ الْجَنِيِّ.
أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُيْدِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ أَنَا زَعِيمٌ
وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بَيْتِ فِي رَبَضَِ الْجَنَّةِ وَبَيْتٍ فِي
وَسَطَ الْجَنَّةِ وَأَنَا زَعِمٌ لِمَنَ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَّدَ فِي سَّبِلِ اللَّهِ بَيْتَ فِي
رََّضَ الْجَنَّةَ وَبَيْتِ فِي وَسَطِ الْجَنَّهُ وَبَيْتِ فِي أَعْلَى غَرَفِ الْجَّةِ مَنَّ فَعَلَ ذَلَكَ
فَلَمْ يَدَعْ لِلَخَيْرِ مَطََّ وَلاَ مِنَّ الشَّرَّ مَهَبَا يَّمَوَتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَعَّوْتَ.
٣١٣٤- (صحيح) آخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو النَّصْرِ

النسائي
٣١٣٥٠
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٢٠- بَبُ فَضْلٍ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ (٢٢/٦)
٣٣٢
هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّا أَبُو عَقِيلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَقِيلٍ قَالَ حَدًَّا مُوسَى بْنُ
الْمُنَّبِ عَنْ سَالَمِ بْنِ أَبِ الْجَعْدِ.
وَلَكَنَّكَ فَاتَّلْتَ لِيُقَالَ فُلاَنَّ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ثَمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتّى
الْتِيَّ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعَلِمَ وَعَلَّمَةً وَقَرّا الْقَرَنَّ فَأَتِيَّ بِهِ فَعَرِفُهُ نِعَمَةً فَعَرَفَهَا
قَالَ فَمَّا عَمَلَتَ فِيهَا قَالَ تَعَلَّمَّتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمَتُهُ وَقَرَأْتُ فَكَّ الْقُرْآنَ قَالَ كَلِّبْتَ
ولَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لُقَالَ عَالِمٌ وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ قَارِنٌ فَقَدْ قیلَ ثُمَّ أُمرَ به
ذَلِكَ كَانَ حَقًا عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ ◌ُلَ كَانَّ حَهَا عَلَى اللَّه فَسُحِبَ عَلَى وَجْهَهِ خَتَّى أَلْقِيَّ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَهُ مِنَّ
عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَّةَ وَإِنْ غَرِفَ كَلَنَّ حَدًا عَلَى اللَّه أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَّةَ أَوَ أَصَلَفِ الْعَالِ كُلّهِ فَأَّيَ بِهِ فَعَرََّّهُ نَعَمَهُ فَعَرَّفَهَا فَقَالَ مَا عَمِلْتَ فِهَا قَالَ مَا تَرَكَّتُ
وَقَصَتُ قَّهُ كَانَ حَقًا عَلَى اللَّه أَنْ يَدْخِلُهُ الْجَنَّ.
٢٠- بَابَ فَضْلِ مَنْ أَنْفَقَ
زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلْ
٣١٣٥-(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّا عَمِّي
قَالَ حَدًَّا أبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَبِ أَنَّ حُمَّدَ بَنَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْرَهُ.
أنَّ آبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي
سَيلِ اللَّهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةِ دَّعَيَ
مِنْ بَابِ الصَّلَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ يَبِ (٢٣/٦) الْجَهَّاد
وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَّةِ دُعِيَ مِنْ بَّابِ الصََّقَّةِ وَمَّنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّامِ
دُعِيَ مِنْ بَبِ الرَّّنِ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا عَلَى الَّذِي يَّدْعَى مَنْ تِلْكَّ
الأَبْوَابَ كُلُّهَاَ مِنْ ضَرُورَةٍ هَلْ يُذْعَىَ أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلُّهَا قَالَ نَعَمْ عِقَالاً فَلْهُ مَّا نَّوَّى.
وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ. [ع: ١٨٩٧، ٢٨٤١، ٣٧١٦، ٣٦٦٦] [٣: ١٠٢٧] .
٢١ - مَنْ قَاتَّلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللّهِ
هِيَ الْعُلْيَا
٣١٣٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثَا خَالدِّ قَالَ
حَدَّا شُعبَةُ أَنَّ عَمْرَوِ بْنَ مُرَّةٌ آخَرَهُمْ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَآَتِلٍ قَالَ.
حَدَّثَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ قَالَ جَاءَ أَعْرَبِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ◌َا فَقَالَ
الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لُذكَرَ وَيُقَاتِلُ لِغْتَمَّ وَيُقَتِلُ لِيُرَى مَكَانُهُ فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ
٢٨١٠، ٣١٢٦، ٧٤٥٨ ] [م: ١٩٠٤].
٢٢ - مَنْ قَاتَلَ لِيُقَالَ فُلاَنٌ جَرِيءٌ
٣١٣٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ قَالَ
حََّا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّا يُؤنُسُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَّ تَقَرَّقَ
النَّاسُ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَيُّهَا الشَّبْخُ حَدَّتِي حَدِيثًا
سَمَعْتُهُ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَالَ تَّعَّمْ سَمِعْتَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ أَوَُّ النَّاسَ
عَنْ سَّرَةَ بْنِ أَبِي قَالَه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لَ يَقُولُ إِنَّالشَّيْطَانَ قَعَدَ يُقْضَى لَّهُمْ يَوْمَ الْقَلْمَةِ ثَلاثَةٌ رَجُلٌ (٢٤/٦) اسْتُشْهِدَ فَأْتِيَ بِهِ فَعَرَّقُهُ نَعْمَةً
لِإِبْنِ آدَمَ بِأَطَرُقُهِ فَقَعَّدَ لَهَّ بَطَرِيقِ الْإِسْلاَمِ فَقَالَ ثَْلِمُ وَتَذَرُ (٢٢/٦) دينَكَ فَعَرَفَهَا قَالَ فَمَا عَمَّلْتَّ فِهَا قَالَ قَاتَّلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتَشَهِدْتَّ قَالَ كَذَبْتَ
وَدَيْنَّ آبَائِكَ وَلَبَاءَ آيَكَ فَعَصَّهَ فَاسْلِمَّ ثُمَّ فَعْدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ تُهَاجِرُ
وَتَدَعُ لَرَضَكَ وَسَمَامَكَ وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلَ الْغَرَسَِّ فِي الَطُوَّلِ فَعَصَاهُ
فَهَاجَرَ ثُمَّ فَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجَهَادِ فَقَالَ تُجَاهَدَّ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسَ وَالْمَالَ فَتُقَاتِلُ
تُقْتَّلُ فَتْكَحُ الْمَرَةً وَيُقْسَمُ الْعَلُ فَعَصَّهُ فَجَاهَدْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ فَمَّنْ فَمَّلَ
مِنْ سَيَلِ تُحِبُّ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ أَنْهَمْ تُحِبُّ كَمَا أَرَدْتُ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إلَّ
انْقَقْتُ فِيهَا لَكَ قَالَ كَذَّبْتَ وَلَكِنْ لِيُقَالَ إِنَّهُ جَوَدٌ فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ
عَلَى وَجَهِهِ قَالْغِيَ فِي النَّارِ. [م ١٩٠٥] .
٢٣- مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ
يَنْوِ مِنْ غَزَاتِهِ إِلَّ عِقَالاً
٣١٣٨-(حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَليِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن قَالَ
حَدََّا حَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً عَنْ جَةَ بْنِ عَطِيّةٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عِبَادَةَ بْنٍ
الصَّمت.
عَنْ جَدِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْوِ إِلاَّ
٣١٣٩ - (حسن) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
قَالَ أَنْنَا حَمَّادُ بْنُ سَلْمَةً عَنَّ جَةَ بْنِ عَطِيّةً مَنْ يَّحْمَى بْنِ (٢٥/٦) الْوَلِيدِ.
عَنْ عِبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ أنَّ رَسُولَ الَّهِ ﴾ قَالَ مَنْ غَزَّا وَهُوَ لاَ يُرِيدُ إلَّ
عقَالاً فَلَهُ مَا نَوَى.
٢٤- مَنْ غَزَا يَلْتَمِسُ الأَجْرَ
وَالذِّكْرَ
٣١٤٠-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ هلَالِ الْحَمْصِيُّ قَالَ حَدًَّا
مَنْ قََّلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَّ فِي سَيلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. [٤: ١٣٣، مُحَمَّدُ بِنُ حِمَرٍ قَالَ حَدَّنَا مُعَاوِيَةُ ابْنُ سَّلاَّمٍ عَنْ عِكْرِمَةً بْنِ عَمَّارٍ عَنْ شَدَّدٍ
أِ عَمَّرِ.
عَنَّ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ أَرَآَيْتَ رَجُلاً غَزّاً
يَلْتَمسُ الْأَجْرَ وَالذِّكْرَ مَالَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَ شَيْءٌ لَهُ فَأْعَادَهَا ثَلاَثَ مَرَّت
يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لّهَ لاَ شَيْءٌ لَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّمَاً
كَانَ لَهُ خَالِصًا وَأَبْغِيَ بِهِ وَجْهُ.
٢٥ - ثَوَابُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلٍ
اللَّهِ فَوَاقَ نَاقَةٍ

٣٣٣
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٢٦ - ثَوَابٌ مَنْ رَمِّى سَهْرِفِي (٢٦/٦)
النسائي
٣١٤٩
٣١٤١ -(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَجَّاجِ! أَنْبَانًا ابْنُ رَقَّبَةٍ وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَّةٌ مُسْلِمَةً كَانَ فِدَاءُ كُلُّ عُضْوِ مِنْهُ عُضْواً مِنْهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
وَمَنْ شَابَ شَيَّةً فِي سَبِلَ اللَّهِ كَأَنَّتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقَّمَةِ.
جُرَيَجٍ قَالَ حَدًَّا سَلْمَانُ ابْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَلاَ مَالَكُ بْنَّ يُخَاصِرَ.
أَنَّ مُعَادَّ بْنَ جَّبَلِ حَدَّثَّهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ فِي
سَأَنَ الَهَ الْقَبْلَ مِنْ عَدِ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ تُحِلَ قَلْهُ أَجْرُ شَهِدٍ وَمَنْ جُرِحَ
لَوْتُهَا كَالزَّعْقَانَ وَرِيَحُهَا كَالْمِسْكِ وَمَنْ جُرِجَّ جُرْحً فِي سَبِلِ اللَّهِ فَلْهِ طَابَعُ
الشُّهْدَاء.
٢٦ - ثَوَابُ مَنْ رَمَى بِسَهْرٍ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلْ
٣١٤٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْن سَعِيد بْن كَثِير قَالَ حَدًَّا
بَقِيَّةُ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّتِي سَلْمُ بْنُ عَامِ عَنْ شُرَّحْيَلَ بْنِ السَّمْطِ.
أَنَّهُ قَالَ لَعَمْرِو بْنِ عَبَةً يَا عَمْرُو حَكْثَا حَدِيثًا سَمَعْتُهُ مِنْ رَسُول اللَّه(﴾
قَالَ سَمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ شَابَ شَيّةً فِي سَبيلِ اللَّهِ تَعَالَى ◌َكَانَتَ لَهُ
نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ رَّعَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه تَعَلَى بَلَغَ اَلْعَدَّوَّ أَوْ لَمْ يَلُغْ كَانَ
لَّهُ كَعْقِ رَقَّةٍ وَّمَنْ أَعْتَقَ رَقّةً مُؤَّنَّةً كَانَتَ لَهُ فَدَاءَهُ مِنَ الَّارِ عُضْوَا بِعُضْوٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ تَعَلْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّ زَمَلُوهُمْ بِدِمَائِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ
٣١٤٣ -(صحيح) أخْرَنًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ كَلِمٌ يُحْلَمُ فِيَ اللّهِ إِلَّأتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ بَّدْمَى لَوْثُهُ لَوْنُّ ◌َمٍ وَرِيحُهُ رِبِحُ
حَدًَّا هِشَامٌ قَالَ حَدََّا قَتَادَةُ عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي الْمِسْكِ.
طَلْحَةً.
٢٨- مَا يَقُولُ مَنْ يَطْعَنْهُ الْعَدُوُّ
٣١٤٩-(حسن إلّ) أَخْرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْب قَالَ
ـرُوُنْنُ
قَالَ وَسَمِعْتَهُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَقُولُ مَنَّ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ عِدْلُ أَخْرَنِي يَحَى بْنُ أَيُوبَ وَذَكَرَ آخَرَ قَبَهُ عَنْ عُمَارَةً بَّنِ غَزِيَّةً عَنْ أَبِي الزَّيْرِ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَوَلَّى النَّاسُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿ فِي نَاحِيَّةَ فِيَ اثْنَيَّ عَشَرَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ وَفِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عَيْدِ اللَّهَ
٣١٤٤ -(صحيح) أُخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ
حَدََّا الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ شُرَخِيَلَ بْنِ
السُّمْط.
فَادْرَهُمُ الَمُشْرِكُونَ قَالَتَ رَسُولُ الَّهِ ﴿ وَقَالَ مَّنْ لِلْقَوْمِ فَقَالَ طَلْحَةٌ أَنَّا قَالَّ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ كَمَا أَنْتَ فَقَالَ رَجُلٌّ مِنَ الأَنْصَارِ (٣٠/٦) أَنَا يَا رَسُولَ اللَّه
فَقَالَ أَنْتَ فَقَاتَلَ حَتَّى تُلَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا الْمُشْرِكُوَنَ فَقَالَ مَنْ لِلْقَوْمِ فَقَالَ طَلْحَةً
قَالَ لِكَعْبِ بْن مُرَّةً يَا كَعْبُ حَدَّثَنَا عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ وَأَحْذَرْ قَالَ سَمِعْتُهُ
يَقُولُ مَنْ شَابَ شَيَّةً فِي الإِسْلاَمِ فِي سَيلِ اللَّهِ كَأَنَّتْ لَّهُ نُورًا يَوْمَ الْيَامَةِ قَالَ
لَهُ حَدَّنَا عَنِ النَّبيُّ :﴿ وَاحْذَرْ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ارْمُوا مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْم
١
رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَ دَرَجَّةً قَالَ ابْنُ النَّحَّامِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الدَّرَجَةُ قَالَ أَمَا إِنَّهَا لَّسَتَّ
بعّة أُمِّكَ وَلَكنْ مَا بَيْنَ الدَّرَجْتَيْن مائَةُ عَامٍ.
أَنَا قَالَ كَمَا أَنْتَ فَقَالَ رَّجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَا فَقَالَ أَنْتَ فَقَاتَلَ خَتَّىَ فُلَ ثُمَّ لَمْ
يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَيُقَاتِلُ قَالَ مَنْ قَبْلَهُ حَتَّى يُقْتُلَ
حَتّى بَقِيَ رَسُولُ اللَّه ◌َ وَطَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ لِلْقَوْمِ
فَقَالَ طَلِحَةُ أَنَا فَقَاتَلَ طَلْحَةُ قَالَ الأَحَدَ عَشَرَ حَتَّى ضُرِيَتْ يَدُهُ فَقُطَعَتْ أَصَابِعُةً
٣١٤٥ -(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّا الْمُعْتَمِرُ قَالَ فَقَالَ حَسٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ ﴾ لَوْ قُلْتَ بِسْمِ اللَّهِ لَرَفَعَتْكَ الْمَلاَئِكَةُ وَالنَّاسُ
سَمِعْتُ خَالِدًا يَعْنِي ابْنَ زَيْدِ آبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ يُحَدِّثُ عَنْ شُرَخِيلَ بْنِ يَنْظُرُونَ ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ.
الشَّيْط.
عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ قُلْتُ يَا عَمْرُو بْنَ عَبْسَةً حَدِّنَا حَدِيثًا سَمعَهُ مِنْ
رَسُول اللَّه ◌َ لَيْسَ (٢٨/٦) فِيه نسَّانٌ وَلاَ تَنْقُّصٌ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهَ﴾
يَقُولُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سِيلِ اللََّ قَبَغَ الْعَدُوَّ أَخْطَا أَوْ أَصَابَ كَانَ لَهُ كَعَدْل
٣١٤٦ -(ضعيف) أَخْبَرَتًا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ
سَّيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ قَوَافَ نَلَقَّةٍ وَجَبَتَ لَهُ الْجَنَّةُ (٢٦/٦) وَمَّنْ جَابِرِ عَنْ أَبِي سَلَّمِ الأَسْوَدِ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيُ ﴾ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ثَلاثَةً تَقْرٍ
جُرْحَا فِي سَيلِ اللَّهِ أَوَ نُكِبَ نَكَّةً قَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَّرِ مَا كَانَتْ الْجَنَّةُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ صَّنِعَةً يَخَسِبُ فِي صَِّهِ الْخَيْرَ وَالرََِّ بِهِ وَمِنْلُهُ.
٢٧ - بَابٌ مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلُ
٣١٤٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفَانُ عَنْ أَبِي
الزَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ فَلَ قَالَ لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَيلِهِ (٢٩/٦) إِلَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُ يَثْعَبُ دَمَّا اللَّوْنُ لَوْنُ
دَمٍ وَالرِّبْحُ رِيحُ الَّمِسْكِ. [مع: ٢٨٠٣،٢٣٧، ٥٥٣٣] [م: ١٨٧٦].
٣١٤٨ -(صحيح) أخْرَنَا مَنَّاذُ بْنُ السَِّيِّ عَنِ ابْنِ الْعَبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ
الزُّهْرِيِّ.
عَنْ أَبِي نَجِيحِ السََّمِيِّ قَالَ (٢٧/٦) سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ
بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَيلِ اللَّهِ قَهُوَ لَهُ دَرَجَّةٌ فِي الْجَنََّ فَلَّغْتُ يَوْمَئِذٍ سَنَّةَ عَشَرَ سَهْمًاً
مُحَرِِّ.
وقال الألباني: حسن من قوله: "فقطعت أصابعه .. " وما قبله يحتمل التحسين، وهو على
شرط مسلم]
٢٩ - بَابُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ

النسائي
٣١٥٠
٢٥ - كِتَابُ الْجِهَادِ ٣٠- بَابُ تَمَّنِّي الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ (٣١/٦)
٣٣٤
٣١٥٠-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ
عَنِ ابْنِ أبِي عَمِيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْس مُسْلِمَةٍ
أَخْبَنِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ (٣١/٢) أخْبَرَنِي ◌َبْدُ الرَّحْمَنِ وَعَبْدُ اللَّهِ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا ثَحَبُّ أَنَّ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدَُّا وَمَا فِيهَا غَرُ الشَّهِيد قَالَ أَبَّنَّ
ابْنَا كَعْبِ بْنِ مَالِكَ أنَّ سَلَمَةَ بَّنَ الأَكْوَعِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْرَ قَاتَلَّ أَخِي قَالاً أَبِي عَمِيرَةً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ وَلَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ
يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ.
شَديدًا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقْتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾
فِيَ ذَلِكَ وَشَكُوا فِيهَ رَجُلٌ مَاتَ بِسْلاَحِه قَالَ سَلَمَةُ فَقَفَلَ رَسُولُ اللَّهَ لاَ مِنْ
خَيْرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَذَنُ لَيَ أَنْ أَرَتَجَزَ بِكَ فَاذْنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَ ◌َا فَقَالَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴾ اعْلَمْ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ.
وَاللَّه لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا
وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ صَدَقْتَ.
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةٌ عَلَيْنَا
وَيِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنًا
وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ قَالَ هَذَا قُلْتُ أَخِي قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ لَهَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ إِنَّ نَاسًا لَيْهَابُونَ الصَّلاَةَ
(٣٢/٦) عَلَيْهِ يَقُولُونَ رَجُلٌ مَاتَ بسلاحه فَقَالَ رَسَّوَلُ اللَّهِ لَّهَ مَاتَ جَاهداً
مُجَاهِدً قَالَ أَبَّنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَآلْتُ ابَّا لِسَلْمَةَ بْنِ الأَْوَعِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أِيهِ مَثَلَ
ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُلْتُ إِنَّ نَاسَا لَيْهَابُونَ الصَّلاَةَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهَ (﴾
كَذَّبُوا مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّيْنِ وَأَشَارَ بِأَصْبَيْهِ. [ح: ٤١٩٦، ٦١٤٨]
[م: ١٨٠٢ ] .
٣٠- بَابُ تَمَنِّي الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ
اللَّه تَعَالَى
٣١٥١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عُْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْبَى يَعْنِي ابْنَ
سَعِيدِ الْقَطَانَ عَنْ يَحْيَّى يَعْنِي ابْنَ سَعِدِ الأنْصَارِيَّ قَالَ حَدَّنِي ذَكْوَانُ أَبُو
صَلَحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لَوْلاَ أنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ
سَريَّةً وَلَكَنْ لاَ يَجِدُونَ حَمُوْلَةً وَلاَ أجدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهَ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ
يَخَّقُوا عَّي وَلَوَدِدَّتُ أَنِّي قُلْتُ فِي سَيَلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِتُ ثُمَّقُلْتُ ثُمَّ أَحْيِتُ
ثُمَّ قُتِلْتُ ثَلاثً. [خَ: ٣٦، ٢٧٩٧، ٢٩٧٢، ٧٢٢٦، ٧٢٢٧] [م: ١٨٧٦] .
٣١٥٢ -(صحيح الإسناد) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا
أَبِي عَنْ شُغَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّتِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ وَالَّذِي نَفْسِي بَدِه لَوْلاَ
أنَّ رِجَالاً مِنَ الْمُؤْمِينَ لاَ تَطَيِبُ أَنْفُسُهُمْ بِأَنْ يَتَخَلَُّوا عَنِّي وَلاَ أَجَدُ مَا أَخَمِلُهُمْ
عَلَيْهِ مَا تَخَلَفْتُ عَنَّ سَرَةً تَغَّرُوُ فِي سَيلِ اللَّهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهَ لَوَدِدْتُ أَنَّي
أُقَلَّ فِي سَيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَخَّا ثُمَّ أَقْتَلُ ثُمَّ أَحَا ثَمَّ (٣٣/٦) أَقْلَّ. [َ: ٣٦، ٢٧٩٧،
٢٩٧٢، ٧٢٢٦، ٧٢٢٧] [م: ١٨٧٦].
٣١٥٣-(حسن) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا بَقِيَّهُ عَنْ بَحِيرِ بْنِ
سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ.
٣١- ثَوَابُ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَلُ
٣١٥٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو
قَالَ.
سَمَعْتُ جَابِرً يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَرَأيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَيْنَ أَنَا قَالَ فِي الْجَنَّةٍ فَالْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ ثُمَّ قَلَ حَتَّى قُتِلَ. لَع: ٤٠٤٦] [مّ
١٨٩٩].
٣٢- مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ
تَعَالَى وَعَلَيْهِ دَیْنٌ
٣١٥٥-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَاصِمٍ
قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدِ الْمَغْبُرِيِّ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﴿ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرَ فَقَالَ
أَرَآَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَّبًا مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفْرُ اللَّهَ عَنِّي
سَيِِّي قَالَ نَعَمْ ثَمَّ سَكَّتَّ سَاعَةً قَالَ أَيْنَ الَسَّائِلُ آنفًا فَقَالَ الَرَّجُلُ هَا أَنَا ذَا قَالَ
مَا قُلْتَ قَالَ أَرَآَيْتَ إِنْ قُلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مَّحْتَسِبًا مُقْبِلاً غَيْرَ مُدِيرٍ أَيْكَفِّرُ
اللّهُ عَنِّي سَّتِي قَالَ (٣٤/٦) تَعَمَّ إِلَّ الدَّنَ سَارِّنِي بِهَ جِبْرِيَلُ أَنِقاً.
٣١٥٦-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَآنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّ مَالِكٌ عَنْ يَّحْيَى بْنَ سَّعِدٍ عَنْ
سَعِيدِ يْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنَّ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةً .
عَنْ أَبِهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أرَآيْتَ إِنْ
قُلْتُ فِي سَيَّلِ اللَّهِ صَابراً مُحَتَسِبًا مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْرِ أَيْكُفْرُ اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ قَلَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َ نَعَمَّ فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ ثَادَاهُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَوْ أَمَرَ بِهِ فَنُودِيَ لَهُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ كَيْفَ قُلْتَ فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّا نَعَمْ إِلاَّ
اللَّيْنَ كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ. [ِمْ ١٨٨٥].
٣١٥٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا تُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ
عَنْ عَبْد اللَّه بْن أبي قَتَادَةً.
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرٌ
لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَيلِ اللَّهِ وَالإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ فَقَامَ رَجُلَّ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَرَآَيْتَ إِنْ قُلَتُ فَي سَّبِيلِ اللَّهِ (٣٥/٢) أَيُكَفَّرُ اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َا نَعَمْ إِنْ فُلْتَ فَيَ سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحَتَسِبٌ مُقْبِلٌ
غَيْرُ مُدْيِرٍ إِلَّ الَّيِّنَ فَإِنَّ جِبْرِلَ عَلَيْهِ السَّلَمَ قَالَ لِي ذَلِكَ. [مَ ١٨٨٥].

٣٣٥
٢٥ - كِتَابُ الْجِهَادِ ٣٣- مَا يَتَمَنِى فِي سَبِيلِ اللَّه عَزْ (٣٦/٦)
النسائي
٣١٦٧
٣١٥٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَعْلَةَ الْحَضْرَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ
ابْنَ حُجَيََّةَ يُخْبِرُ.
عَمْرِوِ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بَنِ أبِي ◌َادَةً.
عَنْ أَبِهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّيِّ ﴿ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
أَرَّيْتَ إِنْ ضَيْتُ بِسَيْقِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقَبِلاً غَيْرَ مُدْبرِ حَتَّىَ
أُلَ أَيْكَفْرُ اللّهُ عَنِّي خَطَيَ قَالَ تَعَمْ قَلَمَّا أَذَّبَرَ دَعَاءً فَقَالَ هَذَا جِبْرِيَلَّ يَقُولُ وَالْمَبْطُونُ فِي سَيلِ اللَّهِ شَهِدٌ وَالْعَطَّعُوَنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِدَّ وَالنُّفَسَّاءُ فِي
سِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ.
إِلَّ أنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَيْنٌ [م ١٨٨٥].
٣٣- مَا يَتَمَنَّى فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلِّ
بْنِ مُرَّةً.
أنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّمتِ حَدََّهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَا عَلَى الأَرْض منْ
نَفْس تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللَّهَ خَيْرٌ تُحِبُّ أنْ تَرْجِعَ (٣٦/٦) إِلَيْكُمْ وَلَهَا الدُّاَ إِلَّ
الْقَتِلُ قَإُِّ يُحِبُّ أَنَّ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مََّةً أُخْرَى.
٣٤- مَا يَتَمَنَّى أَهْلُ الْجَنَّهِ
٣١٦٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدََّا بَهْزٌ قَالَ حَدَّنَا الزَّادِ عَنِ الأَعْرَجِ.
حَمَّادٌ عَنْ ثَابت.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ رَجُلَيْنِ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ يُؤْتَى بِالرَّجُل مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةُ فَيَقُولُ اللَّهُ يَقْتُلُ أحَدُهَّمَا صَاحِبَهُ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَىَ لَيَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُّ أَحَدُهُمَاَ
عَزَّ وَجَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ كَيْفَ وَجَدْتَّ مَنْزِلَكَ فَيَقُولُ أَيَّ رَّبِّ خَيْرَ مَنْزِلَ فَيَقُولُ سَلْ صَاحِبَهُ ثُمَّ يَدْخُلَاَنِ الْجَنَّةَ. [خ: ٢٨٢٦] [م: ١٨٩٠] .
وَتَمَنَّ فَيَقُولُ أَسَلُكَ أنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدَُّا فَأَقْتَلَ فِي سَيِكِ عَشْرَ مََّّتِ لِمَا يَرَى
مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ. [خ: ٢٧٩٥، ٢٨١٧] [م: ١٨٧٧].
٣٥- مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ الأَلَمِ
٣١٦١-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثْنَا حَاتِمُ بْنُ الأَغَرَجِ.
إِسْمَاعِلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنِ الْقَتَّقَاعِ بْنِ حَكِيْمٍ عَنْ أِ صَالِحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلْنِ يَقْتُلُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ الشَّهِيدُ لاَ يَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّ كَمَا أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلَهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَُّ يَّقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ ثُمَّ يَتُوبُ
اللّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ. [خ: ٢٨٢٦] [م ١٨٩٠].
يَجِدُ أحَدُكُمُ الْقَرْصَةً يُغْرَصُهَا.
٣٦- مَسْأَلَةُ الشِّهَادَةِ
٣١٦٧- (صحيح) قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مَسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ
٣١٦٢-(صحيح) أخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْب
قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ (٣٧/٢) أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ ابْنِ وَهْبِ أَخْرَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنَّ شُرَيْحٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيّ
عَُّدَةَ بْنِ عُقْبَةً عَنْ شُرَحْلَ بْنِ السَّمْطِ.
بْنِ حُّفَ حَدَُّّهُ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَدِّ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الشَّهَادَةَ بصدْق
بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ. [م ١٩٠٩] .
عَنْ سَلْمَانَ الْخَيْرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ اَِّ قَالَ مَنْ رَبَطَ يَوْمًا وَلَيَّةً فِي سَمِلِ
اللَّهِ كَانَ لَّهُ كَأَجْرِ صِيَمٍ شَهْرِ وَقِيَامِهِ وَمَّنْ مَاتَ مُرَبِطًا أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَّ
٣١٦٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا ابْنُ وَهْبِ الأَجْرِ وَأَجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ وَأَمِنَّ مِنَ الْقَتَّانِ. [م ١٩١٣].
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ
مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ الْعَفْثُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ فِي سَّبِيلِ اللَّهِ شَهِيدً
٣١٦٤ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدًَّا
بَحِرٌ عَنْ خَالِدِ عَنِ ابْنِ أِي بِلاَلٍ .
عَنِ الْعَرْبَاضِ بْن سَارِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ
وَالْعُوَنَّوْنَ عَلَى فُرُشَهِمَّ إِلَى رَيْنَا فِي الَّذِينَ يُتَوَّفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ (٣٨/٦)
٣١٥٩-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّد بْن بَكَّار قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ ابْنِ سُمَّيْعٍ قَالَ حَدََّا زَيْدُ بَنُ وَقَدٍ عَنْ كَثِيرِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَانْنَاَ قُلُوا كَمَا قُلْنَا وَيَقُولُ الْمُوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهَمْ إِخْوَتُنَا
مَأْتُوا عَلَى فُرُشَهِمْ كَمَا مَا فَقُولُ رَبُّا انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ قَبَإِنْ أَشْبَهَ جِرَاحُهُمْ
جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ.
٣٧- اجْتِمَاعُ الْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي الْجَنَّهِ
٣١٦٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي
٣٨- تَفْسِيرُ ذَلِكَ
٣١٦٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ (٣٩/٢) حَدِِّي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الََّادِ عَنِ
٣٩- فَضْلُ الرِّبَاطِ

النسائي
٣١٦٨
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٤٠- فَضْلُ الْجِهَادِ فِي الْبَحْرِ
(٤٠/٦)
٣٣٦
٣١٦٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه بأبِي وَأُمِّي مَا أَضْحَكَكَ قَالَ رَأيْتُ قَوْمًا مِنْ
يُوسُفَ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّتِّي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أُمَِّي يَرْكُبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْمَلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ قُلْتُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهَمْ
قَالَ فَإِنَّكَ مِنْهُمْ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتْقَظَ وَهُوَ يَضَحَكُ فَسَأَلُهُ فَقَالَ يَعْنِي مَثَلَ مَقَالَتَه
شُرَحْيِلَ بْنِ السُّمْطِ.
قُلْتُ ادْعَّ اللَّهَ أنْ يَجْعَلْنِي مِنْهُمْ قَالَ أنْتِ مِنَ الأوَّلِينَ فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بَنَّ
الصَّامت فَرَكِبَ الْبَحْرَ (٤٢/٦) وَرَكَبَتْ مَعَهُ فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلِّمَتْ لَهَا بَغْلَةٌ
فَرَكَبَتْهَا قَصَرَعَتْهَا فَانْدَقَّتْ عَنْقُهَا. [خ: ٢٧٨٨، ٢٧٨٩، ٢٨٠٠، ٢٨٩٥، ٢٩٢٤]
عَنْ سَلْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ مَنْ رَبَطَ فِي سَبْلِ اللَّهِ يَوْمًا
وَلَّةً كَانَتْ لَهُ كَصِيَامٍ شَهَّرِ وَقَامِهِ فَإِنْ مَتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ
وَآمِنَ الْفَتَّانَ وَأُجْريَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ. [م ١٩١٣].
٣١٦٩ -(حسن) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ يُوسُفَ [م:١٩١٢]
قَالَ حَدًَّا (٤٠/٦) اللَّيْثُ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدَ قَالَ حَدَِّي أَبُو صَالِحٍ مَوَلَى
عُثْمَانَ قَالَ.
سَمِعْتُ عَّمَانَ بْنَ عَقَّانَ ﴾ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ لا يَقُولُ رِبَاطُ يَوْمٍ
فِي سَبِيلِ اللّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَهُ مِنَ الْمَنَازِلِ.
٣١٧٠ -(حسن) أخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ (ح).
مَهْدِيٌّ قَالَ حَدًَّا أَبْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدًَّا أَبُو مَعْنٍ قَالَ حَدَّتنا زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ عَنْ
آِي صَالِحِ مَوَلَى عَثَّمَانَ قَالَ.
قَالَ عَنَِّانُ بْنُ عَقََّنَ ﴾ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ يَقُولُ يَوْمٌ فِي سَبِلِ اللَّهِ فِيهَا نَفْسِيٍ وَمَالِي فَإِنْ أُقَلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ أَرْجِعَ فَأَنَا أَبُو هُرَبَرَةَ
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ.
٤٠- فَضْلُ الْجِهَادِ فِي الْبَحْرِ
٣١٧١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مَسْكِين قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ إِسَّحَاقَ بْنِ عَبْدِ الَّهِ بْنِ
أبِي طَلحَةً.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكْ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َلَهَ إِذَّا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ يَدْخُلُ عَلَى
أُمْ حَرَامٍ بِنْتَ مِلَحَانَ تُطْعِمُهُ وَكَانَتْ أُمُّ خَّرَامِ بَنَّتُ مْحَانَ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ
رَسُولُ اللَّهِ بِهَا ثُمَّ اسْتْفَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ مَا يُضْحِكُكَّ يَا رَسُولَ اللَّه
رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَدَعَا لَهَا رَسُوَّلُ اللَّهَ ا ثُمَّ نَامَ وَقَالَ
الْحَارِثُ قَتَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَضَحَكَ فَقُلْتُ لَهُ مَا يُضْحَكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَاسٌ
مِنْ أَِّي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُوكٌ عَلَى الآسرَّةِ أَوْ مَثَلُ الْعُلُوك
عَلَى الْآَسِرَّةِ كَمَا قَالَ فِي الأَوَّلِ فَقَلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجَّعَلْنِي مِنْهُمَّ
قَالَ أَنْتَ مَنَ الأَوَّلِينَ فَرَكَتِ الَّحْرَ فِي زَمَانٍ مُعَاوِيَّةً فَصُرِعَتْ عَنْ دَأَتِهَا حِينَ
خَرَجَتَّ مِنَ الْبَحْرِ فَهَكَتْ. [خَ ٣٧٨٨، ١٧٨٩، ٢٨٠٠،٣٧٩٩، ٢٨٧٨، ٢٨٩٤،
٢٨٩٥، ٦٢٨٢، ٦٢٨٣، ٧٠٠١، ٧٠٠٢] [م: ١٩١٢]
٤١- غَزْوَةُ الْهِنْدِ
٣١٧٣ - (ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّنَا
زَكْرِيًّا بْنُ عَدِيٌّ قَالَ حَدَّا عُّدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَسَّةَ عَنْ سَيَّرِ
قَالَ وَثْبَنَا هُثْمٌ عَنْ سَّرِ عَنْ جَبْرِ بْنِ عَبِدَةً وَقَالَ عَيْدُ اللَّهِ عَنْ جُيْرِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ
الْمُحَرَّرُ.
٣١٧٤ -(ضعيف الإسناد) حَدَِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ
حَدََّا يَزِيدُ قَالَ أَنْبَنَا هُنَّيْمٌ قَالَ حَدَّثْنَا سَّرَ أَبُو الْحَكَمِ عَنْ جَبْرِ بْنِ عَنِدَةَ.
١
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وَعَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ الهَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفَقْ
فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي وَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ رَّجَعَّتَّ فَنَا أَبُو هُرَيَرَةَ
المُحرِرُ.
٣١٧٥-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدًَّا
أُسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا بَقِيَّةً قَالَ حَدَِّي أَبُو بَكْرِ الزَّيْدِيَّ عَنَّ أَخِهِ مُحَمَّدِ
الصََّمَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّه ◌َ يَوْمًا فَأَطْعَمَّثَهُ وَجَّلَسَتْ تَغْلِي رَأْسَهُ قَتَامَّ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَدِيِّ الََّهْرَانِيِّ
عَنْ تَوْبَانَ مَوَلَى رَسُولِ اللَّهِ (٤٣/٦) ﴿ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه (﴾
قَالَ نَاسٌ مِنْ أُمَّي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً (٤١/٦) فِي سَيلِ اللَّهِ يَرْكُونَ تْجَ هَذَ عِصَابَانٍ مِنْ أُمَّي أَخْرَزَهُمَا اللّهَ مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُ الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونَ مَعَ
الْبَحْرِ مُوكٌ عَلَى الأَسَرَّةِ أَوْ مِثْلُ الْعُوكِ عَلَى الَآسِرَّةِ شَكَّ إِسْحَاقُ فَقُلْتُ يَا عِيسَى أَبْنِ مَرْيَمَّ عَلَيْهِمَا السَّلام.
٤٢- غَزْوَةُ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةِ
٣١٧٦-(حسن) أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّنَا ضَمْرَةُ عَنْ أَبِي
زُرْعَةَ السَّانِيُّ عَنْ أَبِيٍ سُكِيَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُحَرِِّينَ.
عَنْ رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ هَا بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ
عَرَضَتْ لَهُمْ صَخْرَةٌ حَالَتْ يَنَهَّمْ وَبَيْنَ الْحَفْرِ فَقَامَ رَسُولُ الَّه ◌َ وَأَخَذَّ
الْمِعْوَلَ وَوَضَعَ رِدَاءَهُ نَاحِيَةَ الْخَنْدَقِ وَقَالَ تَسَّتَّ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَ
٣١٧٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَيْبِ بْنِ عَرَبِيٌ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ مُبَكَّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهَّوَ السَّمَيَعُ الْعَلِيمُ قَنَدَرَ ثُلُثُ الْحَجَرِ وَسَلْمَانُ الْغَارِسِيُّ قَائِمٌ يَنْظُرُ
عَنْ يَحَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحَْى بْنِ جَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ.
قَبْرَقَ مَّعَ ضَّرَةٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بَرْقَةٌ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّنيَةَ وَقَالَ تَمَّتَ كَلِمَّةُ رَبِّكَ
عَنْ أُمْ حَرَامٍ بِنْتٍ مِلْحَانَ قَالَتْ أَتَنَا رَسُولُ الَِّ ﴿ وَقَالَ عِنْدَنَا فَاسْتَفْقَظَ صِدْقًا وَعَدْلاً لَ مُبُكُلَّ لِكَلَمَّاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمٌ فَنَدَرَ الثُّلُثُ الآخَّرُ فَبَرَقَتْ

٣٣٧
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٤٣- الإِسْصَارُ بِالضّعِيفِ
(٤٤/٦)
النسائي
٣١٨٤
٣١٨١- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٌّ
بَرْقَةٌ فَرَآهَا سَلْمَانُ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالثَةَ وَقَالَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَّبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَ
مُدَِّ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيَمُ فَتَدَرَ الثُّلُثُ الْبَقِي وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَالَ حَدًَّا حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ عَنْ يَحْمَى عَنْ أَبِي سَلْمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ بَُّرِ
فَأَخَذَ رَدَاءَهُ وَجَلَسَ قَالَ سَلْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُكَّ حِينَ ضَرَيْتَ مَا تَضَرِبُ بْنِ سَعِيدٍ.
ضَرَبَةً إِلَّ كَانَتْ مَتَهَا (٤٤/٦) بَرْقَةٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ يَا سَلْمَانُ رَآبَتَ
ذَلِكَ فَقَالَ إِي وَالَّذِي بَعْتَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنِّيَ حِينَ ضَرَيْتُ الضَّرْبَةَ
الأُولَى رُفُعَتْ لِي مَّدَائِنُ كِسْرَى وَمَا حَوْلَهَا وَمَدَاتِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ قَالَ
لَهُ مَنْ حَضَرَةً مِنْ أَصْحَابِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا وَيُغْتُمْنَا
دِيَارَهُمْ وَيُخَرِّبَ بَيْدِينَا بِلاَنَّهَّمْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِذَلِكَ ثُمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ
الَّنَةَ فَرُفِعَتْ لِيَ مَدَّتِنَّ فَيْصَرَ وَمَا حَوْلَهَا حَتَّى رَأْتُهَ بِغَيْنِيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه
ادْعَّ اللَّهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا وَيُغْتُمْنَا دِيَارَهُمْ وَيُخَرِّبَ بَيْدَيْنَا بِلاَتَهُمْ فَدَعَا رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ بِذَلَكَ ثُمَّ ضَرَيْتُ الثَّالَّةَ فَرَّفِعَتْ لِي مَكَاتِنُ الْحَشَةِ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى
حَتَّى رَأَّهَا بِعَيْنَيَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّهَ عِنْدَ ذَلَكَّ دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ
وَتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ.
فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ ﴿ه عَلَيْهِ مُلاَءَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ فَقَالَ
أَمَاهُنَا طَلْحَةُ أَمَاهَا الزَّيْرُ أَهَاهُنَا سَعْدٌ قَالَّوَا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ
إِلَهَ إِلَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ مَنْ يَنْتَاعُ مَرَيَّدَ بَنِي فُلاَنَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ
٣١٧٧-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ عَنْ (٤٥/٦) سُهَيْلِ
عَنْ أیه.
فَابْتَُّ بِعِشْرِينَ آَلَّا أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعَشْرِيْنَ أَلْفَا فَاتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَأَخْبَتُهُ فَقَالَ
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّا قَالَ لاَ تَّقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ اجْعَلْهُ فَيَ مَسْجِدَنَا وَآجَّرُهُ لَكَّ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَّهَ
الْمُسْلِمُونَ التَّرْكَ قَوْمًا وُجُومُهُمْ كَالْمَجَّانُ الْمُطْرَقَةِ يَبَسُونَ الشَّعَرَ وَيَمْشُونَ فِي إِلَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ مَنِ ابْتَعَ ثْرَ رُومَةَ غَرَ اللَّهُ لَهُ قَابَتَّهَا
الشَّعَرِ. [خ: ٢٩٢٨] {م: ٢٩١٢] .
٤٣- الإِسْتِئْصَارُ بِالضَعِيفِ
بْنِ غَيَّثٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مَّصَرِّفٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ.
عَنَّ أَيهِ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ
نّبِيُّ اللَّه ◌َ إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِغِهَا بِدَعْوَنَّهِمْ وَصَلاَتِهِمْ
وَإِخْلاَصِهِمْ. [ع: ٢٨٩٦].
٣١٧٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَكَّنَا عُمَرُ بْنُ عَبْد
الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ الْقَزَارِيُّ عَنْ جُيْرِ بْنَ
(٤٦/٦) تُغَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ.
أَنَّهُ سَمِعَ آبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ ابْغُونِي الضَّعِيفَ
فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تَرْزَقُونَ وَتَنْصَرُونَ بِضَُقَائِكُمْ.
٤٤- فَضْلُ مَنْ جَهْزَ غَازِيًا
٣١٨٠-(صحيح) أخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ أَبْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الَّحَارِثِ عَنْ بَّكَثْرِ بْنِ
الأَشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ.
عَنْ زَّيْدِ بْنِ خَالِد عَنْ رَسُولِ اللهِ ﴾ قَالَ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فَقَدْ غَزَا وَمَنَّ خَلَقَهُ فَيِّ أَهْلِهِ بِخَيْرِ فَقَدَّ غَزا. [َع: ٢٨٤٣] [م ١٨٩٥] .
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ جَهَّزَ غَازِيَاً فَقَدْ غَزَا
وَمَنْ خَلْفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا. [خ: ٢٨٤٣] {م: ١٨٩٥]
٣١٨٢- (ضعيف) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ
إِدْرِيسَ قَالَ سَمَعْتُ حُصَيْنَ يْنَ عَبَّدِ الرَّحْمَن يَحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ عَنِ
اَلْأَحْنَفِ بْن ◌َيْسَ قَالَ خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَقَدِمَنَا الْمَدِينَةَ وَتَحْنَّ نُرِيدُ الْحَجَّ فَيْنَاَ
نَحْنُ فِي مَازِلِنَاَ نَضَعُ رِحَالْنَا إِذْ أَثَانَا آتَ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدَ اجْتَمَعُوا فِي
الْمَسْجَدِ وَقَزِّوَا فَانْطَقْنَا فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرِ (٤٧/٦) فِي وَسَّطِ
الْمَسْجِدِ وَفَهِمْ عَلِيٍّ وَالزُِّزَّ وَطَلْحَةُ وَسَعْدَّ بْنُ أَبِيٍ وَقَّاصِ.
بَكَذَا وَكَذَا فَتْتُ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّه فَقُلْتُ قَدَ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا قَالَ اجْعَلُهَا سِقَايَةً
لَلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ
أَتَعْلَمُوَنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ مَنْ يُجَهَّرُ هَوْلاَءِ غَفَرَ اللَّهُ
نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدَ.
٣١٧٨-(صحيح) أخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْرِيسَ قَالَ حَدَّنَا عُمَرُ بْنُ حَخْصِ لَّهُ يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَجَهَزْتُهُمْ حَتّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالاً وَلاَ خِطَّامًا فَقَالُوا اللَّهُمَّ
٤٥- فَضْلُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّه
تَعَالَى
٣١٨٣-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةٌ
عَلْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدِّي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابَ عَنْ خَّمَيْدٍ
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ (٤٨/٦) ﴿ قَالَ مَنْ أَتْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ
اللَّهِ عَزَّ وَجَّلَّ نُودِيَ فِي الْجَثّةُ يَا عَبْدَ اللَّه هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهَّلَ الصَّلَةَ
دُعِيَ مِنْ يَابِ الصََّةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلَ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَبِ الْجِهَّادِ وَمَنَّ
كَانَ مِنْ أَهْلِ الصََّقَّةَ دُعِيَ مِنْ بَبِ الصََّّغَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّامِ دُعِيَ
مِنْ بَابِ الرََّانِ فَقَالَ أَبَوَ بَكَرِ ﴿ هَلْ عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ هَذِهِ الأَبْوَابِ مِنْ
ضَرُوُرَةٍ فَهَلْ يَّدْعَى أَحَدٌ مِنَّ هَذِهِ الأَبْوَابِ كُلَّهَا قَالَ نَعَمْ وَأَزَّجُو أنْ تَكُونَ
مِنْهُمْ. [خ: ١٨٩٧، ٢٨٤١، ٣٢١٦، ٣٦٦٦] [م: ١٠٢٧].
٣١٨٤ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثًا بَقِيَّةُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ
قَالَ حَدَّتِي يَحَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَثْبَنَا أَبُو سَلِمَةُ/
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ أَثْفَقَ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

النسائي
٣١٨٥
٢٥- كِتَابُ الْجِهَادِ ٤٦- فَضْلُ الصَّدَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٤٩/٦)
٣٣٨
دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَِّ يَا فُلاَنُ هَلُمَّ فَادْخُلْ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ يَا رَسُولَ عُمَارَةَ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَتَدٍ عَنْ سُلْيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةً.
اللَّهِ ذَاكَ الَّذِي لَأَ تَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِنِّي لَأَرْجُوَ أَنْ تَكُونَ
مِنْهُمْ. [خ: ١٨٩٧، ٢٨٤١، ٣٢١٦، ٣٦٦٦] [م: ١٠٢٧].
٣١٨٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ خَاتَكَ في أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ خَسْتَتِهِ مَا شَفْتَ قَمَّا ظَنُّكُمْ. [م: ١٨٩٧].
الْمُفَضَّلِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَّعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَّةٌ قَالَ.
لَقِيتُ آبَا ذَرِّ قَالَ قُلْتُ حَدَّثَنِي قَالَ نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َا مَا منْ عَبْد
مُسْمٍ يَتَّفْقُ مِنْ كُلِّ مَالِ لَهُ زَوْجَيَّنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّ اسْتَبَتْهُ حَجَبَةُ (٤٩/٦)
الْجََّ كُلُّهُمْ يَّدْعُوهُ إِلَى مَا عِنْدَهُ ثُلَتَّ وَكَيْفَتَ ذَلِكَ قَالَ إِنْ كَانَتْ إِيلاً فَبَعِيرَيْنِ
وَإِنْ كَانَتْ بَقَرً فَقَرَتَيْنِ.
٣١٨٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ قَالَ حَدََّا أَبُو النَّصْرِ قَالَ
حَلَّا عُيْدُ اللّهِ الأشْجَعِيُّ عَنْ سُفَانَ الثَّوْرِيَّ عَنِ الرَّكْنِ الْغَزَارِيِّ عَنْ أِهِ عَنْ
يُسَيْرِ ابْنِ عَمِيلَةً.
عَنْ خَرَيْمٍ بْنٍ قَاتِكِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
◌ُبتْ لَهُ بِسَبْعٍ مِائَةَ ضَعْفَ.
٤٦- فَضْلُ الصَّدَقَةِ فِي سَبِيلِ
اللَّه عَزَّ وَجَلَّ
حَلَّنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلْمَانَ قَالَ سَّمَعْتُ أَبَا عَمَّرِوَ الشَّيَّانِيِّ.
عَنْ أبي مَسْعُودِ أنَّ رَجُلاً تَصَدَّقَ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌َهَ لَيَاتِنَّ يَّوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعٍ مِتَ نَاقَّةٍ مَخْطُومَةٍ . [م ١٨٩٢].
٣١٨٨ -(حسن) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عْمَانَ قَالَ حَدَثَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحير عَنْ عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جْرٍ.
خَالِدٍ عَنْ أَبِي بَحْرِيَةً.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّه ◌َ أَنَّهُ قَالَ الْغَزْوُ غَزْوَانِ قَامَّا مَنْ أَبْتَغَى
وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَعَ الَإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيَةَ وَّاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَبَ الْفَسَادَ كَانَّ نَوْمُهُ
وَبْهُ أَجَرًا كُلُهُ وَأَّا مَنْ غَزَارِيَةً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ
فإنَّهُ لاَ يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ.
٤٧- حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ
٣١٨٩-(صحيح) أخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْث وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَاللَّفْظُ
لِحُسَيْنٍ قَالاَ حَدَّنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفَانَ عَنْ عَلَقَمَّةَ بْنِ مَرَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانٌ بْنِ
بُرَيْدَةً.
عَنْ أَبيه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حُرْمَةُ نسَاءِ الْمُجَاهدينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
كَحُرْمَةٍ أُمَّهَاتَهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلِ يَخْلَّفَهُ فِي امْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فَخُونُهُ
فِهَا إِلَّ وُّفَتَّلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ قَمَّا ظَنُّكُمْ. [مَ ١٨٩٧] .
٤٨- مَنْ خَانَ غَازِيًّا فِي أَهْلِهِ
٣١٩٠ - (صحيح) أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدََّا حَرَمِيُّ بْنُ
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ حُرْمَةُ نسَاءِ (٥١/٦) الْمُجَاهِدِينَ عَلَّى
الْقَاعِدِينَ تَحْزَمَةٍ أُمَّهَاتِهِمْ وَإِذَا خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَّتَهُ قِلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَّمَةِ هَذَا
٣١٩١ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدًَّا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثْنَا قَعَتَبٌ كُوفِيٌّ عَنْ عَلَقَمَّةَ بْنِ مَرَّدٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أبيهِ عَنِ النَّبيِّ ﴿ قَالَ حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَّى الْقَاعِدِينَ فِي
الْحُرْمَةِ كَأُمََّتَهِمْ وََّا مَنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدَيْنَ يَّخْلُفُ رَجَّلاً مِنَ الْمُجَاهَدَيْنَ فِي
أَهْلِهِ إِلَّ نُصِبَّ لَهُ يَوْمَ الْيَامَةِ فَيََّالُ يَاَ فَلاَنُ هَذَا فُلاَنٌ فَخُذْ مِنْ حَتَّنَاتِهِ مَا
شِئْتَّ ثُمَّالتَّتَ النَِّيُّ ﴿ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا ظُّكُمْ تُرَوْنَ يَدَعُ لَّهُ مِنْ حََّاتِهِ
شيئاً. [م ١٨٩٧].
٣١٩٢- (صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ
حَدَّنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ حُمَيْدٍ.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ا جَاهِدُوا بِأَيْدِيِكُمْ وَالْسِتِكُمْ وَآَمْوَالِكُمْ.
٣١٩٣-(صحيح) أخبرنا أبو مُحَمَّد مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الشَّامِيُّ قَالَ
حَدَّنَا مَّيْعُونُ بْنُ الأَصْبَغِ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بَّنُ هَارُونَ قَالَ أنْبَنَا شَرِيِكٌ عَنْ أَبِي
٣١٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا بشْرُ بْنُ خَالد قَالَ حَدًّا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أيِهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه ◌ُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَّتِ وَقَالَ مَنْ خَافَ
ثَارَهُنَّ قَلْسَ مِنَّ .
٣١٩٤ -(صحيح) أخْيَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ
عَنْ أبيه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ عَادَ جَبْرًا فَلَمَّا دَخَلَ سَمِعَ النِّسَاءَ بَيْكِينَ وَيَقُلْنَ
كنّا (٥٢/٦) نَحْسَبُ وَفَاتَكَ قَتْلاَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إلاَّ
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ شُهَدَاءَكُمْ إِذَا لَقَلِلَّ الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَدَةٌ
وَالْبَطَنُ شَّهَادَةٌ وَالْحَرَقَّ شَهَادَةٌ وَالْغَرَقَّ شَهَادَةٌ وَالْمَغْمُوَمُ يَعْنِي الْهَدِمَّ شَهَادَةٌ
وَالْمَجْنُونُ شَهَادَةٌ وَالْمَرَّةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدَةٌ قَالَ رَجُلٌ أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ
﴿ قَاعِدٌ قَالَ دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلاَ تَبْكَيَنَّ عَلَيْهِ بَاكِيَةٌ.
٣١٩٥-(صحيح) أخبرنا أحْمَدُ بْنُ يَحی قَالَ حَدَّثًا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ
قَالَ حَدًَّا دَاوُدُ يَعْنِي الطَّائِيَّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.
عَنْ جَبْرِ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُول اللَّهِ ﴿ عَلَى مَيِّت فَبَكَى النِّسَاءُ فَقَالَ جَبْرٌ
أَبْكِينَ مَا دَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿اَ جَالِسَا قَالَ دَعْهُنَّ بَيْكِينَ مَّا دَامَ بَيْتُهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ
فَلاَ تَبْكِنَّ بَايَةٌ (٥٣/٦).

٣٣٩
٢٦- كِتَابُ النَّاحِ ١- ذِخْرُ امْرِ رَسُولِ اللهِ ﴾ فِي
(٥٤/٦)
النسائي
٣٢٠٦
٥١٤٩، ٥١٥٠، ٥٨٧١، ٧٤١٧] [م: ١٤٢٥].
٢٦ - كِتَابُ النِّكَاحِ
١- ذِكْرُ أَمْرٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ في
النِّكَاحِ وَأَزْوَاجِهِ وَمَا أَبَاحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلُ لِنَبِيُّه ﴿
وَحَظَرَهُ عَلَى خَلْقِهِ زِيَادَةٌ فِي كَرَامَتِهِ وَتَنْبِيهًا لِفَضِيلَتِهِ
٣١٩٦ - (صحيح) أخْرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفِ قَالَ حَدََّا جَعْقَرُ بْنُ
عَوْنٍ قَالَ أَتْبَنَا أَبْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ.
حَضَرْنَا مَعَ ابْن عَبَّاسِ جَنَازَةَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﴿ بَرَفَ فَقَالَ ابْنُ
عَبَّاسِ هَذِهِ مَيْمُونَةُ إِنَّا رَقَعْتُمْ جَنَازَتَهَا فَلاَ تُزَعْزِعُوَهَا وَلاَ تُزََّلُوهَا فَإِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ لَهَ كَانَ مَعَهُ تِنَّعُ نِسْوَةٍ فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانِ وَوَاحِدَةٌ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا. [).
٥٠٦٧] [م: ١٤٦٥].
٣١٩٧ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ
أبِي مَرَّمَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّتِي عَمْرُوَ بْنَّ دِيَارِ عَنْ عَطَاءٍ.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تُوُقِّيَ رَسُولُ اللَّهِ اللهَ وَعِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ يُصِيُّهُنَّ إِلاَّ
سَوْدَةً قَإنَّهَا وَّْتْ يَوْمَهَا وَيْتَهَا لِعَائِشَةً.
٣١٩٨ -(صحيح) أُخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُدَبْعٍ
قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ.
أَنَّ أَنْسًا حَدَّهُمْ أَنَّ (٥٤/٦) النَِّيَّ ﴿ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِه في الَيكة
الْوَاحِدَة وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تَسْعُ نسْوَة. [خ: ٢٦٨، ٢٨٤، ٥٠٦٨، ٥٢١٥] [م ٣٠٩].
٣١٩٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرَّبِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
٣٢٠٥ -(صحيح الإسناد) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَّتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِلَّبِيِّ ﴿ فَأَقُولُ حَدَّنَا أَبُو هِشَامٍ وَهُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَةَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَا وُهَيَّبٌ قَالَ حَدَّثَنَا
أوتَّهَبَ الْحُرَّ نَفْسَهَا فَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ◌َتُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ عَنْ عَيْدِ بْنِ عُمْرٍ.
مَنْ تَشَاءُ﴾ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلاَّ يُسَارِعُ لَكَ فِي مَوَاكَ. [عَ: ٤٧٨٨،
٥١١٣] [م: ١٤٦٤] .
٣٢٠٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفِيَانُ قَالَ حَدََّا أَبُو حَازِمٍ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ أَنَا فِي الْقَوْمِ إذْ قَالَتِ امْرَأَةٌ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ نَفْسي
لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَّأْ فِيَّ رَأْيَكَ فَقَامَ رَجُلٌّ فَقَالَ زَوُجْنِهَا (٥٥/٦) فَقَالَ اذْهَبْ
فَاطْلُبْ وَلَوْ خَاتَمَّاً مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا وَلَآَ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ أَمَعَكَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنَّ سُوْرِ
الْقُرْآن. [خ: ٢٣١٠، ٥٠٢٩، ٥٠٣٠، ٥٠٨٧، ٥١٢١، ٥١٢٦، ٥١٣٢، ٥١٣٥، ٥١٤١،
٢- مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلُ
عَلَى رَسُولِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمِ وَحَرْمَهُ عَلَى
خَلْقِهِ لِيَزِيدَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قُرْبَةٍ إِلَيْهِ
٣٢٠١ -(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْد اللَّه بن خالد
النَّسَبُورِيُّ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أعْيْنَ قَالَ حَدَّنَا أَبِي عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ
الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدََّا أَبُو سَلْمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَّنِ.
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّّ ◌َ أنّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ا جَاءَهَا حِينَ أمَرَهُ
اللَّهُ أَنْ يُخَيْرَ أَزْوَاجَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ قَبَدًا بِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ
أَمْرَاً فَلاَ عَلَيْكَ أنْ لاَ تُعَجِّلِي حَتّى تَسْتَمِرِي أَبَوَيْكِ قَالَتْ وَقَدْ عَلَمَ أنَّ أَبَوَيَّ لاَ
يَأْمُرَنِي بِفِرَاقِهِ ثُمَّ قَالَ رَسَّوْلُ اللَّهِ ◌َّهَيَا أَيُّهَا الَِّيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ
تُرِدْنَ الْحَّةَ الَُّنَا وَزِيَتَهَا فَتَعَلَيْنَ أَتِّمُكُنَّ﴾ فَقُلْتُ فِي هَذَا أَسْتَامِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي
أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (٥٦/٦) وَالدَّارَ الآخرَةَ. [خ: ٤٧٨٥، ٤٧٨٦] [م ١٤٧٥].
١
٣٢٠٢-(صحيح) أخْرَنَا بشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا غُنْدَرٌ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَيْمَانَ قَالَ سَمَعْتُ أَبَا الضَّحَى عَنَّ مَسْرُوقِ.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ نِسَاءَهُ أَوْ كَانَ
طَلَاقًا . [خ: ٥٢٦٢، ٥٢٦٣] [مْ ١٤٧٧]
٣٢٠٣ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ مَسْرُوُقَ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَيَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا. [خ:
٥٢٦٢، ٥٢٦٣] [م: ١٤٧٥]
٣٢٠٤ -(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ
حَفِظَاهُ مِنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءِ قَالَ.
قَالَتْ عَائِشَةُ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النُّسَاءُ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تُوُفِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ حَتَّى أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ
النِّسَاءِ مَا شَاءً.
٣- الْحَثُّ عَلَى النَّكَاحِ
٣٢٠٦-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةً قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ حَدَّا يُؤنُسُ عَنْ أَبِي مَعْشَرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ .
كْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ ﴾.
فَقَالَ عَثَّمَانُ خَرَجَ رَسُولُ اللَِّ ◌َ عَلَى ◌ِّةٍ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَلَمْ أَفْهَمْ فَةٌ كَمَا (٥٧/٦) أَرَدْتُ .

النسائي
٣٢٠٧
٢٦ - كِتَابُ النَّكَاحِ ٤- بَبْ النَّهِيِ عَنْ الصَّل
(٥٨/٦)
٣٤٠
فَقَالَ مَنْ كَانَ مِنكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلَتَزَوَّجُ لَإِنَّهُ أَغَضُّ لِبَصَرِ وَأَحَْنُ لِلْفَرْجِ عَنْ (٥٩/٦) أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ.
وَمَنْ لاَ فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ.
٣٢٠٧-(صحيح) أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثًا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ
نَشُعْبَةَ عَنْ سَلْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلَقْمَةً.
أنَّ عََّانَ قَالَ لابْنِ مَسْعُودِ هَلْ لَكَ فِي قَتَاةِ أُزَوُجُكَهَا فَدَعًا عَبْدُ اللّه
عَلَقْمَةَ فَحَدَّثَ أَنَّ الَّبِيِّ ﴿ قَالَ مِّنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ قَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغْضُّ لِلْبَصَرِّ
٥٠٦٦] {م: ١٤٠٠] .
٣٢٠٨- (صحيح) أخْبَرَنِي مَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ◌َالَ
حَدَّنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُحَارِيُّ عَنِ الْأَعْمَئِ عَنْ ◌َِّهِمَ عَنْ عَلْقَمَةً
وَالأسوَدُ.
٠
عَنْ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ لاَ مَنِ اسْطَاعَ مِنكُمُ الْبَاءَّةَ فَلْبَتَزَوَّجْ
وَمَنْ لَمْ يَستَطَعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسْوَدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ. [﴾
١٩٠٥، ٥٠٦٥، ٥٠٦٦ ] [م: ١٤٠٠]
٣٢٠٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَن
الأعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَزِيدَ.
عَنْ عَبْدُ اللَّه قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ (٥٨/٦) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَا
مَعْثَرَ الشَّابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلَنْكِحْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ فَمَا تَرَيْنَ فِيهِ قَالَتْ فَلاَ تَفْعَلَّ أَمَا سَّمَعْتَ اللَّهَ عَّ وَجَلَّ يَقُولُ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا
رُسُلاً مِنْ قَبْلَكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًاً وَذُرِيَّةٌ﴾ فَلاَ تَّلْ.
وَمَنْ لاَ قَلْيَصَّمْ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَّهُ وِجَاءٌ. [مع ١٩٠٥، ٥٠٦٥، ٥٠٦٦] [٣ ١٤٠٠]
٣٢١٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدٌ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ لاَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ
مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْتَزَوَّجْ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. [خ: ١٩٠٥، ٥٠٦٥، ٥٠٦٦] [٥: ١٤٠٠]
٣٢١١-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ.
كّتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمَنَّى فَلْقِيَّهُ عَثَّمَانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُّهُ فَقَالَ يَا آبَا
عَبْدُ الرَّحْمَن أَلاَ أُزَوُجُكَ جَارَةٌ شَايَةٌ فَلَعَلَّهَا أَنْ تُذكِّرَكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْكَ
فَقَالَ عَبْدُ اللَّه أَمَا أَثْنْ قُلْتَ ذَكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ لَ يَا مَعْشَرَ الشَّابِ مَنِ
اسْتَطَاعَ مِكُمَّ الْبَاءَةً فَلْيَزَوَّجُ. [خ: ١٩٠٥، ٥٠٦٥، ٥٠٦٦] [م: ١٤٠٠]
٤- بَابُ النَّهْيِ عَنْ التَّبَتُّلِ
٣٢١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيْدِ قَالَ حَدًَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ سَعْدِ بْنِ أبِيٍ وَقَّاصٍ قَالَ لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ لَ عَلَى عَثِّمَانَ التَّثُّلَ
وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لاَخْتَصَينا. [خ:٥٠٧٣، ٥٠٧٤] [م: ١٤٠٢]
٣٢١٣-(صحيح بما قبله) أخْبُرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ نَّهَى عَنِ الَّثْلِ.
٣٢١٤-(صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ لِرَامِمَ قَالَ أَبْأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ
قَالَ حَدَّتِي أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ.
عَنَّ سَعَّرَةَ بْنِ جْدُبِ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ أَنّهُ نَهَى عَنِ النَّثُّلِ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحَمَنَ: قَتَادَةُ أَتْبْتُ وَأَحْقَظُ مِنْ أَشْعَثَ وَحَدِيثُ
وَأَحْتَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَصُمْ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ. [َعَ ١٩٠٥، ٥٠٦٥، أَشْعَثَ أَشْبَهُ بِالصَّوَّابِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
٣٢١٥- (صحيح) أخْبُرَنَا يَحتَى بْنُ مُوسَى قَالَ حَدًَّا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ
قَالَ حَدَّا الْأَوْزَاعِيُّ عَنِ ابْنِ شهَاب عَنْ أَبِي سَلّمَةً.
أَنَّ كَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ بَّا رَسُوَّنَ اللَّهَ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌ قَدْ خَشِيتُ عَلَى
نَفْسِيَ الْعَنْتَ وَلاَ أَجِدُ طَوْلاً أَتَزَوَّجُ النَّسََّ أَفَأَخْتُصِيٍ فَأَعْرَضَ عَنْهَ الَّبِيُّ ﴾
حَتَّى قَالَ ثَلاَثًا فَقَالَ النَّبِيُّ هَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَآَقٍ (٦٠/٦)
فَاخْتَص عَلَى ذَلِكَ أَوْ دَعْ .
قَلَ أَبُوَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَوْزَاعِيُّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِثَ مِنَ الزُّهْرِيُّ
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدْ رَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ. [مح ٥٠٧٦ ممَ}.
٣٢١٦ -(صَحيح إِلاَ) أخْبَرَنَا مُحَمَّهُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلْجِيُّ قَالَ حَدًَّا أَبُو
سَعِيدٍ مَوَلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدًَّا حُصَيْنُ مِنْ نَافِعِ الْمَازِنِيُّ قَالَّ حَدَّنِي الْحَسَنُ
عَنَّ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ.
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قَالَ قُلْتُ إِنِّي أُريدُ أنْ أَسْأَلَكَ عَنِ التَّتُّل
(قال الألباني: صحيح- إن كان الحسن سمعه من سعد، موقوف]
٣٢١٧- (صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَمَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ عَنْ ثَابت.
عَنْ أَنْس أَنَّ نَقَرَأْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ بَعْضُهُمْ لاَ آتَزَوَّجُ النِّسَاءَ
وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَّ أَكُلُ اللَّخَّمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَ أَنَامُ عَلَى فِرَاشِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ
أصُوُمُ فَلاَ أُقْطِرُ قَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ الَّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَآتَى عَلَيْهَ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ
أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَاَ لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَصَومُ وَأَقْطِرُ وَآتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ
رَغِبَ عَنْ سِّي قَلْسَ مِّي (٦١/٦). [خ: ٥٠٦٣] [م ١٤٠١].
٥- بَابُ مَعُونَةِ اللَّهِ النَّاكِحَ الَّذِي
يُرِيدُ الْعَفَافَ
٣٢١٨-(حسن) أَخْبَرَنَا تُنْيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ
عَنْ سَعید.
عَنْ أَبِي مُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ قَالَ ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ
عَوْنُهُمُ الْمُكَبُ الَّذِي يُرِدُ الأَدَاءَ وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَقَافَ وَالْمُجَاهِدُ فِي
سَبيل اللَّه.
٦- نَكَاحُ الأَبْكَارِ