Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
٢٤ - كتَابُ مَنَّاسِكِ الْحَجِّ ٧٩ - مَا لاَ يَجُوزُ للْمُحْرِمِ (١٨٣/٥)
النسائي
٢٨٢٥
ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﴿ وَأَبَى بَعْضُهُمْ
فَفْرَكُوا رَسُولَ الَلَّه ◌َهُ قَالُوهُ عَنَ ذَلِكَ فَقَالَ إِنََّا هِيَّ طَعَمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَمْ يَقْلَهُ قَالَ نَّعَمْ. [م ١١٩٥]
عَزَّ وَجَلَّ. [خ: ١٨٢١، ١٨٢٢، ١٨٣٣، ١٨٢٤، ٢٥٧٠، ٣٨٥٤، ٢٩١٤، ٤١٤٩،
٥٤٠٦، ٥٤٠٧، ٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٥٤٩٢] [م: ١١٩٦]
٢٨١٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدََّا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ طَاوُسَ عَنِ ابْنِ عَبََّّ قَالَ .
حَدَّنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ الَّْكَدِرِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الَّمِيِّ عَنْ أيِهِ قَالَ.
كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْن عُبْدِ اللَّه وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَهُوَ رَاقِدٌ
فَأَكَلَ بَعْضًا وَتَوَرَّعَ بَعْضَنًا فَاسْقَظَ طَلْحَةُ فَوَقَّقَ مَنْ أَكَلَهُ وَقَالَ أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ
اللَّه ﴾ .[م ١١٩٧]
٢٨١٨-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَّمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴾ رجْلَ
(١٨٣/٥) قَرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَالَفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِيَ مَالَكَّ حِمَارٍ وَخَشٍ تَقْطُرُ نَّمَا وَهُوَ مُحْرِمٌ وَهُوَ بِقُدَيْدٍ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ. [خَ: ١٨٢٥، ٢٥٧٣،
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بَّنِ الْحَارِثِ عَنْ عِيسَى بْنِ ٢٥٩٦] [م ١١٩٣، ١١٩٤]
طَلْحَةً عَنْ غَّمَيْرِ بَّنِّ سَلْمَةَ الضَّعْرِيِّ.
إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حَمَارُ وَحْشِ عَقِيرٌ فَذُكِرَ ذَلِكَ لَرَّسُولِ اللَّهِ لَّهَ فَقَالَ دَعُوهُ
فَإِنَّهُ يُوشِكُ أنْ يَأْتِيَّ صَاحِبُهُ فَجَاءَ الْهْزَيُّ وَهَّوَ صَّاحِبَهُ إِلَى رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَالَ
يَا رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ شَائِكُمْ بِهَذَا الَّحمَّارَ فَأَمَرَ رَّسُولُ اللَّه ◌َ
آبَا بَكْرِ فَقْسََّّهُ بَيْنَ الرَّفَاقِ ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأَايَةِ بَيْنَ الرَُّةِ وَالْعَرْجِ إِذَا
ظَبِيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلِّ وَفِيهَ سَهْمٌ فَزَعَمَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ◌َ أَمَرَ رَجُلاً يَقِفُ عِنْدَهُ
لاَ يُرِيُّهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ.
٧٩- مَا لاَ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَكْلُهُ
مِنْ الصَّيْدِ
عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَُّةَ (١٨٤/٥) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بَّنِ عَّاسٍ.
٢٨١٩-(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ قَيْتُمَا أَنَا مَعَ أَصْحَابِي ضَحَكَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضَ فَظَرْتُ فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ
عَنِ الصَّعْبِ بْن جَثَّمَةً أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ الَّ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ
بالأَبْوَاء أَوَ بوَدَّانَ فَرَدَّهَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ فَلَمَّا رَأَىَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَا فِي اللََّلِ فَقُلْتُ أَيْنَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهَ ﴿ قَالَ تَرَكْتُهُ وَهُوَ قَاتِلٌ بَالسََّا فَلْحِقْتُهُ
وَجْهِيَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنَّا حُرُمٌ. [ح: ١٨٢٥، ٢٥٧٣، ٢٥٩٦] [ه فَقُلْتُ (١٨٦/٥) يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَصْحَابَكَ يَقْرَؤُونَ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَرَحَّمَةً
١١٩٣]
اللَّه وَإِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْطَعُواَ ذَوَنَكَ فَانْتَظِرْهُمْ فَانتَظَرَهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه
٢٨٢٠-(صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِنِّيَ أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَعِنْدِي مِنْهُ فَقَالَ لِلْقَوْمِ كُلُوا وَهُمْ مُحْرِمُونَ. لَخُ:
١٨٢١، ١٨٢٢، ١٨٢٣، ١٨٢٤، ٢٥٧٠، ٢٨٥٤، ٣٩١٤، ٤١٤٩، ٥٤٠٦، ٥٤٠٧،
كَيْسَانَ عَنْ عُيْدِ اللَّه بْن عَبْد اللَّه عَن ابْن عَبَّاس.
وَحْشٍ فَرَّدَّهُ عَلَيْهِ وَقَالَ إِنَّا حُرُمٌ لاَ تَأْكُلُ الصَّدَ. [خ: ١٨٢٥، ٢٥٧٣، ٢٥٩٦] [هم
١١٩٣]
حَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ أنْبِنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ.
أنَّ ابْنَ عَبَّاس قَالَ لِزَيْدِ بْنِ أَرَقَمَ مَا عَلِمْتَ أنَّ النَّبِيَّ ﴿ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ
٢٨٢١ (م) (صحيح) أَخْبَرَنِي عَمْرُو بِنُ عَلِيِّ قَالَ سَمْعِتُ يَحْبَى
وَسَمِعْتُ أبَا عَاصِمٍ قَالاَ حَدََّ ابْنُ جُرَجٍ قَالَ أَخْبَرَبَي الْحَسَنُ بنُ مُسْلِمٍ عَنْ
قَدِمِ زَيْدُ بنُ أرقمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ - يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرَنِي عَنْ
لَحْمٍ صَيْدِ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﴿ وَهُوَ حَرَامٌ قَالَ نَعَمْ أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ عُضْواً
مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَرَدَّهُ وقَالَ: إِنَّا لا تَأْكُلُ إِنَّا حُرُمٌ. [م ١١٩٥]
٢٨٢٢-(صحيح) أخْبرنا (١٨٥/٥) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكْمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْرٍ.
٢٨٢٣-(صحيح) أخْرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادِ الْمَعْنِيُّ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ بْنُ
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْبَهْزِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةً وَهُوَ مُحْرِمٌ حَتَّى حَيْبِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ وَحَبِيبٌ وَهُوَ ابْنُ أَّبِي ثَابِتِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَّمَةَ أَهْدَى لِلنَّيِّ ◌َّهَ حِمَارًا وَهُوَ مُخْرِمٌ
فَرَدَّهُ عَلَيْه. [ح: ١٨٢٥، ٢٥٧٣، ٢٥٩٦] [م ١١٩٤ بزيادة]
٨٠- إِذَا ضَحِكَ الْمُحْرِمُ فَفَطِنَ
الْحَلاَلُ لِلصَّيْدِ فَقَتَلَهُ أَيَأْكُلُهُ أَمْ
لأَ
٢٨٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدِّنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْمَى بْنِ أبِي كَثِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي قَادَةً قَالَ.
انْطَلَقَ أَبِي مَحَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَامَ الْحُدَّةِ فَأَحْرَمَ أصْحَابُهُ وَلَمْ يُحْرِمْ
فَطَعَتُ فَاسْتَعَتُهُمْ فَبَوْاْ أنْ يَّعِنُونِي فَكَلْنَاَ مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ فَطَلْتٌ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَرَفْعُ فَرَسِي شَاوَّاً وَأَسِيرُ شَوَا فَلَقِيَّ رَجُلاً مِنْ غِقَارِ فِي جَوْفٍ
عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَّمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَدَانَ رَأَى حمَارَ ٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٥٤٩٢] [م: ١١٩٦]
٢٨٢٥- (صحيح) أَخْبَرَنِي عُْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَائِيُّ قَالَ
أنْبَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ حَدَّنَا مُعَاوِيَةً وَّهُوَّ ابْنُ سَلَّمٍ عَنْ
٢٨٢١-(صحيح) أخْبُرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَمَّانُ قَالَ حَدَّنا يَحْمَى بْنِ أبِي كَثِرِ قَالَ أَخْرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي فَتَادَةً.
أنَّ أَبَهُ أَخْرَهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَ غَزْوَةَ الْحُدَنِيَةِ قَالَ فَأَهَلُّوا بِعُمْرَةٍ

النسائي
٢٨٢٦
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٨١- إِذَا أَشَارَ الْمُحْرِمُ إِلَى (١٨٧/٥)
٣٠٢
غَيْرِي فَاصْطَدْتُ حِمَارَ وَحْشِ فَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي مِنْهُ وَهُمْ مُحْرِمُونَ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُرَابُ وَالْحِدَّةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَفُورُ وَالْعَقْرَبُ. [خ: ١٨٢٦، ٣٣١٥] [م
رَسَّوَلَ اللَّهِ ﴿ فَتْبَتُهُ أَنَّ عِنْدَنَّ مِنْ لَحْمِهِ فَاضِلَةً فَقَالَ كُلُوهُ وَهُمَّ مُحْرِمُونَ. [َخ: ١١٩٩]
١
(١٨٢١، ١٨٢٢، ١٨٢٣، ١٨٢٤، ٢٥٧٠، ٢٨٥٤، ٢٩١٤، ٤١٤٩، ٥٤٠٦، ٥٤٠٧،
٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٥٤٩٢] [م: ١١٩٦]
٨١- إِذَا أَشَارَ الْمُحْرِمُ إِلَى
الصَّيْدِ فَقَتَلَهُ الْحَلاَلُ
٢٨٢٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَا
شُعبَةُ قَالَ أَخْبَرَبِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي
قَتَادَةً مُحَدِّثُ.
عَنْ أِهِ أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَسِيرٍ لَهُمْ بَعْضُهُمْ مُحْرِمٌ وَيَعْضُهُمْ لَيْسَ بِمُحْرِمِ
قَالَ فَرَآَيْتُّ حَمَارَ وَحْشَ فَرَكِبَّتُ فَرَسِيٍ وَأَخَذْتُ الَرُّمْحَ فَاسْتَعَتُهُمْ قَأَبَوْا أَنَّ
يُعينُونِي فَاخْتَلَسْتُ سَوْطَا مِنْ بَعْضِهِمْ قَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَأَصَبْتُهُ فَأَكَلُوا مِنْهُ
فَأَشْغَّقُوا قَالَ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﴿ فَقَالَ هَلْ أَشَرَتُمْ أَوْ أَعْتُمْ قَأَلُّوا
(١٨٧/٥) لاَ قَالَ فَكُلُوا. [خ: ١٨٢١، ١٨٢٢، ١٨٢٣، ١٨٢٤، ٢٥٧٠، ٢٨٥٤،
٢٩١٤، ٤١٤٩، ٥٤٠٦، ٥٤٠٧، ٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٥٤٩٢] [م: ١١٩٦]
٢٨٢٧-(ضعيف) أخْبَرَنَا قُيَةُ بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ عَبْد
الرَّحْمَن عَنْ عَمْرُو عَنِ الْمُطَّلب.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمَعْتُ رَّسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ صَيْدُ الْبَرُ لَكُمْ حَلَاَلٌ مَا لَمْ وَالْغُرَابُ. [َ}:١٨٢٦، ٣٣١٥] [م: ١١٩٩]
تَصِيدُهُ أَوْ يُصَّدَ لَكُمْ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي
الْحَديثِ وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ مَالكٌ.
٨٢- (مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنْ
الدَّوَابِ) قَتْلُ الْكَلْبِ الْعَقُورِ
٢٨٢٨-(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ.
عَن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ (١٨٨/٥) خَمْسٌ لَيْسَ عَلَى
الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ الْغُرَابُ وَالْحَدَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَارَةُ وَالْكَلِبُ الْعَفُورُ. [خ:
١٨٢٦، ٣٣١٥] [م: ١١٩٩]
٨٣- قَتْلُ الْحَيَّة
٢٨٢٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثًا
شُعْبَةُ قَالَ حَدََّا فَتَادَةُ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسِّبِ.
عَنْ عَائشَةً عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ خَمْسٌ يَقْلُهُنَّ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةُ وَالْفَارَةُ
وَالْحِدَّةُ وَالْغُرَّبُ الأَبْقَعُ وَالْكَلِبُ الْعَقُورُ (١٨٩/٥).
٨٤- قَتْلُ الْفَأْرَةِ
٢٨٣٠- (صحيح) أُخْبَرَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَذِنَّ فِي قَتْلٍ خَمْسٍ مِنَ الدَّوَابْ لِلْمُحْرِمِ
٨٥- قَتْلُ الْوَزَغِ
٢٨٣١-(صحيح) أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُحَمَّد بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ حَدَّنَا مُّعَاذُ بْنُ مِشَامٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي عَنَّ قَدَةً عَنْ
سَعِيدَ بْنِ الْمُسَّبِ.
أَنَّ امْرَةً دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَبَدِهَا عُكَّارٌ فَقَالَتْ مَا هَذَا فَقَالَتْ لَهَذه
الْوَزَعِ لَأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ حَدََّا الَّهُ لَمْ يَكَّنْ شَيْءٌ إِلَّيُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهَ
السَّلاَمُ إِلَّ هَّذِهِ الدَّبُّ قَامَنَا بِقَتْلِهَا وَهَى عَنْ قَثْلِ الْجِنَّنِ إِلَّ ذَا الطَُّيْنِ وَالأَبَرَّ
فَإنَّهُمَا يَمِسَانِ الْبَصَرَ وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ (١٩٠/٥).
٨٦- قَتْلُ الْعَقْرَبِ
٢٨٣٢-(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةً قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيّى
عَنْ عَُيْدِ اللَّه قَالَ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَّابِّ لاَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ
◌َلَهُنَّ أَوَّ فِيَ قْلِهِنَّ وَهُوَ حَرَامٌ الْحِدَّةُ وَالْفَأَرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَفُورُ وَالْعَقْرَبُ
٨٧- قَتْلُ الْحِدَأَةِ
٢٨٣٣-(صحيح) أَخْبُرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عُلَيَّةً قَالَ أَنْبَانًا
أُيُوبُ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّه مَا نَقْتُلُ مِنَ الدَّوَابُّ إِذَا أَحْرَمْنَا
قَالَ خَمْسٌَ لَ جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَلْهُنَّ الْحِدََّةُ وَالَغُرَابُ وَالْفَارَةُ وَالْعَقْرَبُّ وَالْكَلْبُ
الْعَفُورُ. [خ: ١٨٢٦، ٣٣١٥] [م: ١١٩٩]
٨٨- قَتْلُ الْغُرَابِ
٢٨٣٤-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا هُثَيْمٌ قَالَ حَدََّا
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ سُئِلَ مَا يَفْتُلُ الْمُحْرِمُ قَالَ يَقْتُلُ الْعَقْرَبَ
وَالْفُوَيْسِقَةَ وَالَحَدََّةَ وَالْغُرَابَ وَالْكَلْبَ الْعَفُورَ. [خ: ١٨٢٦، ٣٣١٥] [م٢ ١١٩٩]
٢٨٣٥- (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِئُ قَالَ حَدََّا
سُقْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ النَِّيُّ ◌َا خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابُ لاَ جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ عَلَى
مَنْ قَلَهُنَّ فِي الْحَرَمِ وَالإِحْرَامِ الْفَارَةُ وَالْحِدَةُ وَالْغُرَابُ وَالْعَقْرَبِّ وَالْكَلْبُ
الْعَقُورُ (١٩١/٥). [خ: ١٨٢٦، ٣٣١٥] [م: ١١٩٩]
٨٩- مَا لاَ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ

٣٠٣
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٩٠ - الرُّخْصَةُ فِي النَّكَاحِ (١٩٢/٥)
النسائي
٢٨٥٠
٢٨٣٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّتِي
ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ عَنِ أَبْنِ أبِي عَمَّارِ قَالَ.
٢٨٤٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللّه بْنِ يَزِيدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
أَيُّوبَ بْن مُوسَى عَنْ نَيْهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ إِلَى
سَأَلْتُ جَابِرَ بَّنَ عَبدِ اللَّهِ عَنِ الَصَّبْعِ فَأْمَرَِّي بِأَكْلِهَا قُلْتُ أَصَيْدٌ هِيَ قَالَ آبَانَ بْنِ عَثْمَانَ يَسْأَلُ أَنْكَحُ الْمُحْرِمُ فَقَالَ آبَانُ.
نَعَمْ قُلْتُ أَسَمِعْتُهُ مِنْ رَسَّوَلِ اَللَّهِ ◌َ قَالَّ نَعَمْ.
٩٠- الرُّخْصَةُ فِي النَّكَاحِ
لِلْمُحْرِمِ
٢٨٣٧- (شاذ) أَخْبَرَنَا قُنِيَةُ قَالَ حَدَّنَا دَاوُدُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ
عَنْ عَمْرِوٍ وَهُوَ ابْنُ دِيَارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ.
يُحَدْثُ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ تَزَوَّجَ النِّيُّ ◌َ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ . [خ: ١٨٣٧،
٤٢٥٩، ٥١١٤] [م: ١٤١٠] [أخر جاه بهذا اللفظ]
٢٨٣٨-(شاذ) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ حَدََّا عَمْرُوُ ابْنُ دِيَارِ أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ.
حَدَّثَّهُ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ الَّ نَكَحَ حَرَامًا. [خ: ١٨٣٧، ٤٢٥٩،
٥١١٤] [م: ١٤١٠] [أخرجا معناه بلفظ آخر]
٢٨٣٩-(شاذ) أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا أَبِي قَالَ
حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَّمَةَ عَنَّ حُمَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَا تَزَوَّجَ مَيْعُونَةً وَهُمَا مُحْرِمَانِ. (خ:
١٨٣٧، ٤٢٥٩، ٥١١٤] [م: ١٤١٠] [أخر جاه بلفظ: "وهو محرم"]
إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ عَنَّ حُمَيْدٍ عَنْ عِظَّرِمَةَ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ تَزَوَّجَ مَيْمُونَّةً وَهُوَ مُحْرِمٌ [٤: ١٨٣٧،
٤٢٥٩، ٥١١٤] [م: ١٤١٠] [اخر جاه هكذا]
٢٨٤١- (شاذ) أخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو
الْحَمْصِيُّ قَالاَ (١٩٢/٥) حَدََّا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ خَّدََّا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
أَبِيَ رَبَحٍ.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّ الَِّيَّ لَا تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ: ١٨٣٧، ٤٢٥٩،
٥١١٤] [م: ١٤١٠] [أخر جاه مكنا]
٩١- النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ
آبَانَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ.
عَنْ أَنْس أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ
سَمَعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَمَّنَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلاَ وَشْ كَانَ به (١٩٤/٥).
يَخْطُبُ وَلاَ يُنْكِحُ. [ِم ١٤٠٩]
٢٨٤٣-(صحيح) أخْبُرَنَا عُبَيْدُ اللَّه بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدََّا يَحَى عَنْ مَالِكِ
أُخْبَرَبِي نَافِعٌ عَنْ نَيْهِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ آبَانَ بْنِ عُثْمَانَ.
عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ الَّهُ نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْرِمُ أَوْ يُنْكِحَ أوْ يَخْطُبَ. [مْ
٩٢ - الْحِجَامَةُ لِلْمُحْرِمِ
٢٨٤٥-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ أبي الزُّبِيْر عَنْ
عَطَاء.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [٤: ١٨٣٥، ١٩٣٨،
٢١٠٣، ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، ٥٦٩١، ٥٦٩٥، ٥٧٠١] [م: ١٢٠٢]
٢٨٤٦-(صحيح) أخْرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاوُسٍ
. وَعَطَاءٌ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ الَّبِيَّ ◌ََّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [غ: ١٨٣٥، ١٩٣٨،
٢١٠٣، ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، ٥٦٩١، ٥٦٩٥، ٥٧٠١] [م: ١٢٠٢]
٢٨٤٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ أَنبَنَا عَمْرُو
بْنُ دِينَار قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ قَالَ.
سِّعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﴿ وَهُوَ مُحْرِمٌ ثُمَّ قَالَ بَعْدُ أَخْرَبِي
طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَّقُولُ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﴿ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [٤: ١٨٣٥، ١٩٣٨،
٢٨٤٠- (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ قَالَ حَدَّنَا أَحْمَدُ بْنُ ٢١٠٣، ٢٢٧٨، ٢٢٧٩، ٥٦٩١، ٥٦٩٥، ٥٧٠١] [٢ ١٢٠٢]
٩٣- حِجَامَةُ الْمُحْرِمِ مِنْ عِلَّةٍ
تَکُونُ بِهِ
٢٨٤٨- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّنَا أَبُو
الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الزُّبْرِ.
عَنْ جَابِرِ أنَّ الَِّيَّ لَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُخْرِمٌ مِنْ وَشْ كَانَ بِهِ.
٩٤- حِجَامَةُ الْمُحْرِمِ عَلَى ظَهْرِ
الْقَدَمِ
٢٨٤٩-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبِأَنَا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ
٢٨٤٢- (صحيح) أَخْبُرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبِ أنَّ حَكَّنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةً.
٩٥ - حِجَامَةُ الْمُحْرِمِ وَسَطَ
رَأْسِهِ
٢٨٥٠- (صحيح) أخْبَرَنِي هِلاَلُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ وَهُوَ
١٤٠٩]
إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَمَّنَ حَدَّثَ أَنَّ النِّيَّ ﴿ قَالَ لاَ يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلاَ يَخْطُبُ
(١٩٣/٥). [م٢: ١٤٠٩]

النسائي
٢٨٥١
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٩٦ - فِي الْمُحْرِمِ يُؤْذِيهِ (١٩٥/٥)
٣٠٤
ابْنُ عَثْمَةَ قَالَ حَدَّا سَلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلَ قَالَ قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ فَقَالَ النَِّيُّ هَ اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسِدْرٍ وَكَفْنُوهُ فِي ثَّوْبَيْنِ ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِهِ خَارجًا
رَأْسُ قَالَ وَلاَ تُمسُّهُ لَّا فَإِنَّهَ بَعْثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلْيَا قَالَ شُعْبَةٌ فَسََّلُهُ بَعْدَ
الأَعْرَجَ قَالَ.
عَشْرِ سِنِينَ فَجَاءَ بِالْحَدِيثِ كَمَا كَانَ يَجِيءُ بِهَ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ وَلاَ تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ بُحَّةً يُحَدِّثُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ هَ احْتَجَمَ وَسَطَ رَأسه
وَهُوَ مُخْرِمٌ بِلَحْيِ جَعَّلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّ . [مخ: ١٨٣٦، ٥٦٩٨] [م: ١٢٠٣]
وَرَأْسَهُ. [خ: ١٢٦٥، ١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١] [م
١٢٠٦]
٩٦- فِي الْمُحْرِمِ يُؤْذِهِ الْقَمْلُ
فِي رَأْسِهِ
٢٨٥١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ (١٩٥/٥) حَدَِّ مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ
بْزِ مَالِكِ الْجَزَّرِيُّ ◌َعَنْ مُجَاهِدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِيِ لََّى.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ بَيْنَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لهَ إِذْ وَقَعَ مِنْ
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الهَ مُحْرِمًا فَآَنَّاهُ الْقَمْلُ فِي
رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَقَالَ صُمْ ثَلاثَةً أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سَنََّ رَاحِلَتِهِ فَقْعَصَهُ أَوْ قَالَ فَأَقْعَصَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسَدْرِ
مَسَكِينَ مُدَّيْنٍ مُدَيْنِ أَوِ انْسُكْ شَاءً أيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزاً عَنْكَ. [خَ ١٨١٤، وكُنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ وَلاَ تُحَتْطُوهُ وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ قَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْتُهُ يَوْمٌّ
١٨١٥، ١٨١٦، ١٨١٧، ١٨١٨، ٤١٥٩، ٤١٩٠، ٤١٩١، ٤٥١٧، ٥٦٦٥، ٥٧٠٣، الْقِيَامَة مَكَبِّيًا. [خ: ١٢٦٥، ١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١]
[م: ١٢٠٦ ]
٦٧٠٨] [م: ١٢٠١]
٢٨٥٦-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ حَدََّنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ الدَّشَتَكِيُّ قَالَ أنْأَنَا عَمَّرَّوْ وَهُوَ أَبْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جِيْرٍ.
٢٨٥٢-(صحيح) أخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرَّبَاطِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ
الزَّيْرِ وَهُوَ ابْنُ عَدِيٌّ عَنْ أَبِي وَاِلٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ وَقَّصَتْ رَجُلاً مُحْرِمَا نَاقَتُهُ فَقَتَْهُ فَأْتِيَ رَسُولُ اللَّه ◌ِهـ
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً قَالَ أَحْرَمْتُ فَكَثُرَ قَمْلُ رَأْسِي قَبْلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﴿ فَقَالَ اغْسِلَُّهُ وَكَفْئُوهُ وَلاَ تُغَطُوا رَأْسَهُ وَلاَ تُقَرِّبُوهُ طيّبًا فَإنَّهُ يُّعَثُ يَّهَلُ
فَأَتَانِي وَآَنَا أَطَّعُ قِدْرًا لأصْحَابِي فَمَسَّ رَأْسِي يإِصْبَعَه فَقَالَ انْطَلَقْ فَاحْلِقْهُ (١٩٧/٥). [خ: ١٢٦٥، ١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١]
وَتَصَّدَّقْ عَلَى سَنَّةَ مَسَاكِينَ. [خ: ١٨١٤، ١٨١٥، ١٨١٦، ١٨١٧، ١٨١٨، ٤١٥٩، [٢ ١٢٠٦]
٤١٩٠، ٤١٩١، ٤٥١٧، ٥٦٦٥، ٥٧٠٣، ٦٧٠٨] [م: ١٢٠١]
٩٧ - غَسْلُ الْمُحْرِمِ بِالسَّدْرِ إِذَا
مَاتَ
٢٨٥٣- (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنَّانًا
أبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جِيٍْ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ اغْسِلُوهُ بِمَاءِ وَسَدْرِ وَكَفْنُوهُ فِي ثَوْتَيْهِ وَلاَ تُمسُّوهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَجُلاً كَانَ حَاجَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ وَأَنَّهُ لَفَظُهُ بَعِيرُهُ
فَمَاتَ فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُغَسَّلُ وَيُكَفَّنُ فِي نَّوْبَيْنِ وَلاَ يُغَطَّى رَأْسُهُ وَوَجَهُهُ
بطيب وَلاَ تُخَمْرُوا رَأَسَهُ فَإِنَّهُ يُعَثَّ يَوَّمَ الْقَامَّةِ مَّا (١٩٦/٥). [خ: ١٢٦٥، فَإِنَّهُ يَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مَلِيًّا. [خ: ١٢٦٥، ١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩،
١٨٥٠، ١٨٥١] [م: ١٢٠٦]
١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١] [م: ١٢٠٦]
٩٨- فِي كَمْ يُكَفَّنُ الْمُحْرِمُ إِذَا
مَاتَ
٢٨٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ
حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جِبْرٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً مُحْرِمَا صُرِعَ عَنْ نَاقَتِهِ فَأُوقِصَ ذُكِرَ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ
٩٩- النُّهْيُ عَنْ أَنْ يُحَنَّطَ
الْمُحْرِمُ إِذَا مَاتَ
٢٨٥٥-(صحيح) أخْبُرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ سَعِدِ بْنِ
جُبْرٍ.
١٠٠- النَّهْيُ عَنْ أَنْ يُخَمِّرَ
وَجْهُ الْمُحْرِمِ وَرَأْسُهُ إِذَا
مَاتَ
٢٨٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةً قَالَ حَدَّنَا خَلَفٌ يَعْنِي أَبْنَ
◌َلِفَةً عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُْرٍ.
١٠١- النَّهْيُ عَنْ تَخْمِیرِ
رَأْسِ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ
٢٨٥٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
قَالَ أَخْرَبِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَنِي عَمْرُو بْنُّ دِيَارِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُْرِ آَخَهُ.
أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْرَهُ قَالَ أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَهَ فَخَرَّ مِنْ

٣٠٥
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٠٢ - فِيمَنْ أَحْصِرَ بِعَدُوٌّ (١٩٨/٥)
النسائي
٢٨٦٩
فَوْقَ بَعِيرِه فَوُقُصَ وَقْصًا فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ اغْسِلُوهُ بِمَاء وَسِدْرِ
وَالْبَسُوهَ ثَوَيْهِ وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَّةِ يُكِّي. [خ: ١٢٦٥، ١٢٦٦، جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي مُزَاحِمُ ابْنَّ أَبِيَ مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ مُحَرِّشِ الْكَعْبِيُّ أَنَّ الَِّيَّ ﴿ خَرَجَ لَيْلاً مِنَ الْجِعِرََّنَةِ حِينَ مَشَى
مُعْتَمِراً فَأَصْبَحَ بِالْجَعِرَّتَهَ كَبَائِتِ خَتَّى إِذَا زَالَتِ (٢٠٠/٥) الشَّمْسُ خَرَجَ عَنِ
الْجِعِرَنَةِ فِي بَطَنِ سَرِفَتَّ حَتَّى جَامَعَ الَطَّرِقَ طَرِبِقَ الْمَدِينَةِ مِنْ سَرِفَ.
٢٨٦٤-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
٢٨٥٩-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِئُ قَالَ حَدَّنَا
أبِي قَالَ حَدَّثْنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ (١٩٨/٥) نَافِعٍ أَنَّ عَبَّدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَسَالِمَ بْنَ أَّةً عَنْ مُزَاحِمٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ.
عَنْ مُحَرِّشِْ الْكَعْبِيُّ أَنَّ الَِّيَّ فَّهَ خَرَجَ مِنَ الْجِرَةِ لَيْلاَّ كَلَّهُ سَبِكَةُ فِضَّةٍ
١٠٥- مِنْ أَیْنَ يَدْخُلُ مَكَّةً؟
٢٨٦٥-(صحيح) أَخْبُرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيِى قَالَ حَدَّنَا
عَيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّتِي نَافِعٌ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َّهَ دَخَلَ مَكَّةً مِنَ النَّيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ
وَخَرَجَ مِنَ الثََّّةِ السُُّلَى. [ح: ٤٨٤، ١٥٣٣، ١٥٧٥، ١٥٧٦] [م: ١٢٥٧]
١٠٦ - دُخُولُ مَكَّةَ بِاللَّوَاءِ
٢٨٦٦-(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَأْنًا يَحْتَى بْنُ آدَمَ قَالَ
حَدََّا شَرِيكٌ عَنْ عَمَّرِ الدُّعْنِيِّ ◌َعَنْ أَبِيِ الزِّ.
عَنْ جَايِ عَهُ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَيَضُ.
١٠٧ - دُخُولُ مَكَّةَ بِغَيْرِ
إحرامٍ
٢٨٦٧-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّنَا مَالكٌ عَنِ ابْن شهَاب.
عَنْ أَنَس أنَّ النَّبِيَّ ◌َ (٢٠١/٥) دَخَلَ مَّةً وَعَلَيْهِ اَلْمِغَفَرُ فَقِيلَ ابْنُ
خَطَلٍ مُعَلَّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعَبَةِ فَقَالَ اقْتُلُوهُ. [خ: ١٨٤٦، ٣٠٤٤، ٤٢٨٦، ٥٨٠٨] [م
١٣٥٧]
٢٨٦٨-(صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ الزُّبْرِ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَىَ رَأْسِهِ الْمِنْفَرُ: ():
١٨٤٦، ٣٠٤٤، ٤٢٨٦، ٥٨٠٨] [م: ١٣٥٧]
٢٨٦٩-(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمٍَّ قَالَ حَدَّتِي أَبُو
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِّ ◌َ دَخَلَ يَوْمَ نْحٍ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ
سَوْدَاءُ بِغَيْرِ إِخَرَامٍ. [م: ١٣٥٨]
١٠٨- الْوَقْتُ الَّذِي وَافَى فِیهِ
النَّبِيُّ ﴿ مَكَّةَ
١٠٢ - فِيمَنْ أُخْصِرَ بِعَدُوَّ
عَبْد اللَّه.
أخْرَاهُ أَنَّهُمَا كَلَّمَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَّرَ لَمَّا نَزَّلَ الْجَيْشُ بأبْنِ الزُّبِيْرِ قَبْلَ أنْ فَاعْتَمَرَ ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ.
يُقْتَلَ فَقَالاَ لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ تَحُجَّ الْعَامَ إِنَّا نَخَافُ أَنْ يُحَالَ بَيْتًا وَيْنَ الْبَيَّتِ قَالَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَحَالَ كُفَّارُ فَرَيْشِ دُونَ الْبَيْتِ فَتَحَرَ رَسُولُ اللَّه (﴾
هَلْيُهُ وَحَلَقَ رَأْسَهُ وَأَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبَّتُ عُمْرَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْطَلَقُّ فَإِنْ
خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الَبَيْتِ طُقَّتُ وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَ الَيْتَ فَعَلْتُ مَا فَعَلَّ رَسُوَلُ
اللّهِ ﴿ وَأَنَا مَعَهُ ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ فَإِنَّمَا شَأْتُهُمَا وَاحِدٌ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ
أَوْجَبْتُ حَجَّةٌ مَعَ عُمْرَتِي فَلَمْ يَحْلِلْ مِنْهُمَا حَتَّى أَحَلَّ يَوْمَّ النَّحْرِ وَأَهْدَى. [خُ:
١٦٣٩، ١٦٤٠، ١٦٩٣، ١٧٢٩، ١٧٠٨، ١٧٣٢، ١٨٠٦، ١٨٠٧، ١٨٠٨، ١٨١٠،
١٨١٢، ١٨١٣، ٤١٨٣، ٤١٨٤، ٤١٨٥] [م: ١٢٣٠]
٢٨٦٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
وَهُوَ ابْنُ حَيْبِ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةً.
عَنِ الْحَجَّاجِ بَّنِ عَمْرِوَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ يَقُولُ مَّنْ عَرِجَ
أوْ كُسْرَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَّجَّةٌ أُخْرَىَ فَسَأَلْتُ أَّنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ ذَلِكَ
فَقَالاً صَدَقَ.
٢٨٦١-(صحيح) أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالاَ
حَدََّا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَجَّاجٍ بْنِ الصَّوَّفِ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
عَنْ عَكْرمَةَ (١٩٩/٥).
◌َنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ
وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَىَ وَسَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسَ وَآبَا هُرَيْرَةً فَقَالاَ صَّدَقَ .
وَقَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ .
١٠٣- دُخُولُ مَكَّةً
٢٨٦٢-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد اللَّه قَالَ أَنْبَأْنَا سُوَيْدٌ قَالَ حَدَّنَا
زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّتِي نَافِعٌ.
أَنَّ عَبْدَ اللَّه بْنَ عُمَرَ حَدَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَنْزِلُ بذي طُوَی یَبیتُ
بِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَةَ الصَُّحِ حِينَ يَقْدَمُ إِلَى مَكَّةُ وَمُصَلَّى رَّسُولَ اللَّه ◌َلاَ ذَلِكَ
أُكَمّة خَشِنَة غليظَة. [خ: ٤٩١، ١٥٥٣، ١٥٥٤، ١٥٧٣، ١٥٧٤، ١٧٦٧، ١٧٦٩] [م
١٢٥٩]
عَلَّى أَكَمَةٍ غَلِظَةٍ لَيْسَ فِي الْمَسَّجِدِ الَّذِيَ بُنِيَ ثَمَّ وَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى الزُّيْرِ الْمَكِّرُّ.
١٠٤ - دُخُولُ مَكَّةَ لَيْلاً
٢٨٦٣-(صحيح) أُخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ شُعَيْبِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ
١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥٠، ١٨٥١] [م: ١٢٠٦]

النسائي
٢٨٧٠
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٠٩ - إِنْشَادُ الشَّعْرِ فِي (٢٠٢/٥)
٣٠٦
٢٨٧٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّنَا حَبَّانُ قَالَ حَدَّنَا
وُهَيْبٌ قَالَ حَدََّا أَيُّوبُ عَنْ أبِ الْعَالَةِ الْبَرََّءِ.
١٢٤٠، ١٢٤١]
٢٨٧١- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّرِ عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرِ أَبُو غَسَّانَ ٢٠٩٠، ٢٤٣٣، ٢٧٨٣، ٢٨٢٥، ٣٠٧٧، ٣١٨٩، ٤٣١٣] [م: ١٣٥٣]
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِيِ الْعَالَةِ الْبرِّ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ لِأَرْبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَقَدْ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ.
أهَلَّ (٢٠٢/٥) بِالْحَجِّ فَصَلَّى الصُّحَ بِالْبَطْحَاءَ وَقَالَ مَنْ شَاءَ أنَّ يَجْعَلَهَا عُمْرَةٌ
فَلَفْعَلْ. [خ: ١٠٨٥، ١٥٦٤، ٣٨٣٢] [م: ١٢٣٩، ١٢٤٠، ١٢٤١]
٢٨٧٢- (صحيح) أخْرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
قَالَ عَطَاءٌ.
قَالَ جَابِرٌ قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َهُ مَكَّةَ صَبِحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
١٠٩ - إِنْشَادُ الشّعْرِ فِي
الْحَرَمِ وَالْمَشْيُ بَيْنَ يَدَيْ
الإِمَامِ
٢٨٧٣-(صحيح) أخبرَنَا أَبُو عَاصم خُشَيْشُ بْنُ أصْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّزَّق قَالَ حَدَّثَنَا جَعْقَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا ثَابتٌ.
◌َنْ آنَسِ أنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً أَبِ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْرَنِي سُحَيْمٌ.
يَمْشِي بَيْنَ يَدَيَّهِ وَهُوَ يَقُولُ : .
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّار عَنْ سَبِيلِه
الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلَلَهَ
ضَرْبًا يُزَيَلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلَهَ
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا ابْنَ رَوَاحَّةً بَيْنَ يَدَيْ رَسُوَّلِ اللَّهَ ﴿ وَفِيَ خَّرَمِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ (٢٠٣/٥) تَقُولُ الشّعْرَ قَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ خَلُ عَنَّهُ فَلَهُوَّ أَسْرَعُ فِيهِمَّ مِنْ
نَضْحِ الَّلِ .
١١٠ - حُرْمَةُ مَكَّةً
مُجَاهِد عَنْ طَاوُسٍ.
عَنَّ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَّرَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ يَّعَثُ جَّدٌ إِلَى هَذَا
عَنِ أَبْنِ عَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ يَوْمَ الْقَتْحِ هَذَا الْبَلَدُ حَرََّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْحَرَمِ قَإِذَا كَانُوا بَّدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَأَخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ
خَلْقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرَّمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ قُلْتُ أَرَآَيَّتَ إِنْ كَانَ فِيهَمْ مُؤْمِنُونَ قَالَ تَكُونُ لَهَّمْ قُبُورًا. [ِمْ ٢٨٨٣] [أخرجه بلفظ
مغاير تماماً}
وَلاَ يُفَّرُ صَيْدَةَ (٢٠٤/٥) وَلاَ يَتَقِطَّ لُقُطَهُ إِلَّ مَنْ عَرََّهَا وَلاَ يُخْتَلَى خَلَهُ.
قَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّه إلَّ الإذْخِرَ فَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا إلَّ الإذْخرَ. [خ:
١٣٤٩، ١٥٨٧، ١٨٣٣، ١٨٣٤، ٢٠٩٠، ٢٤٣٣، ٢٧٨٣، ٢٨٢٥، ٣٠٧٧، ٣١٨٩،
٤٣١٣] [م: ١٣٥٣]
١١١- تَحْرِيمُ الْقِتَالِ فِیهِ
٢٨٧٥-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافع قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ
حَدَّا مُفَضَّلٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍْ.
عَنْ ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ إِنَّ هَذَا الْبَلَدَ حَرَامٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ه وَأَصْحَابُهُ لِصَّبْحِ رَابِعَةٍ وَهُمْ يُبُّونَ
بالْحَجُ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ الَّهِ ﴿ أنْ يَحِلُّوا. [خ: ١٠٨٥، ١٥٦٤، ١٣٨٣٢] [مز ١٢٣٩، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلٌّ لَمْ يَحِلَّ فِيهِ الْقِتَالُ لَأَحَدِ قَبْلِي وَأُحِلَّلِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ
(٢٠٥/٥) فَهُوَ حَرَامٌ بِحُزَّمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. [َعَ: ١٣٤٩، ١٥٨٧، ١٨٣٣، ١٨٣٤،
٢٨٧٦- (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ
أَنَّهُ قَالَ لَعَمْرِو بْنِ سَعيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ الْبُعُوثَ إِلَى مَكَّةَ اثْذَنْ لِي أَيُّهَا الأميرُ
أُحَدِّكَ قَوْلاً قَامَ بَهِ رَسُولُ اللَّهِ لَهَ الْغَدَ مِنْ يَوْمِ الْفَتْحِ سَمِعَتْهُ أُذْنَايَ وَوَعَاهُ
قَلْبِي وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَايَ حِينَ تَكَلَّمَ به حَمَدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا
اللَّهُ وَلَمْ (٢٠٦/٥) يُخَرُِّهَا النَّاسَ وَلاَ يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
أنْ يَسْفُكَ بِهَا دَمَّا وَلاَ يَعْضُدَ بِهَا شَجَراً فَإِنْ تَرَخَّصَ أَحَدَّ لِفَتَلِ رَسُولِ اللَّه ◌َ
فِيهَا فَقَِّلُوا لَهُ إِنَّ اللَّهَ أَذْنَ لِرَسَّوْلِهِ وَلَمْ يَأَنْ لَكُمْ وَإِنَّمَا أَذِنَّ لِيَ فِيهَا سَّاعَةً مِنْ
نَّهَارِ وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتَهَا الْيَوْمَ كَحُرْتِهَا بِالأَمْسِ وَلَيُلْغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ لَ:
١٠٤، ١٨٣٢، ٤٢٩٥] [م: ١٣٥٤]
١١٢- حُرْمَةُ الْحَرَمِ
٢٨٧٧-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّار قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرٌ أُخْبَرَني
١
أَنَّهُ سَمَعَ آبَا هُرَّيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَ يَغْزُو هَذَا الْتَ جَيْشٌ
فَيُخْسَفُ بِهِمَّ بِالْدَاءِ.
٢٨٧٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ أَبُو حَاتِمِ الرََّزِيُّ قَالَ حَدَّنَا
عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِيَ عَّنْ مِسْعَرٍ قَاَلِّ أَخْبَرَِّي طَلْحَةُ بْنُ
مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِيَ مَّثْلَمِ الأَغَرِّ.
عَّنْ (٢٠٧/٥) أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّيِّ ◌َ﴾ قَالَ لاَ تَنْتَهِي الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ
هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ.
٢٨٧٩- (مذكر) أَخَرَنِي مُحَّمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصُيُصِيُّ قَالَ حَدَثْنَا يَحْيَى بْنُ
مُحَمَّد بْنِ سَابقِ قَالَ حَدََّا أَبُو أُسَامَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلاَمِ عَنِ الدَّالآَنِيِّ عَنْ
٢٨٧٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَمْروَ بْنَ مُرَّةً عِنْ سَالِمِ بْنِ أبِي الْجَعْدِ عَنْ آخِهِ قَالَ حَدَّثَنِيَ ابْنُّ أبِي رَبَبِعَةً.
٢٨٨٠- (صحيح) أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عيسَى قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ أُمَيَّةَ
بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ سَمِعَ جَدَّهُ يَقُولُ.
حَدَِّي حَقْصَّةُ أَنَّهُ قَلَ ﴿ لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا
بَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خُسفَ بأَوْسَطَهِمْ فَيُنادي أوَّلَّهُمْ وَآخِرُهُمْ فَيُخْسَفَُ بِهِمْ
◌َجَمِعًا وَلاَ يَنْجُو إِلَّ الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ

٣٠٧
٢٤ - كِتَابُ مَنَّاسِكِ الْحَجِّ ١١٣- مَا يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ (٢٠٨/٥)
النسائي
٢٨٩٢
مَا كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ وَاشْهَدُ عَلَى جَدِّكَ أَنَّهُ مَا كَذَبَ عَلَى حَفْصَةً وَأَشْهَدُ عَلَى حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ.
أنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (٢١٠/٥) وَسَلَّمَ خَمْسٌ مِنَ
الدَّوَابُ كُلُّهَنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ الْكَلْبُ الْعَفُورُ وَالْغُرَابُ وَالْحَدَّةُ
وَالْعَقْرَبُ وَالْفَارَةُ.
حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ﴾ (٢٠٨/٥). [م: ٢٨٨٣]
١١٣- مَا يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ مِنْ
الدَّوَابٌ
٢٨٨١-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنا
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أبيهِ عَنْ عَائِشَةً عَنْ رَّسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ خَمْسُ فَوَاسقَ
يُقْتَلْنَ فِي الْحِلُّ وَالْحَرَّمِ الْغُرَابُ وَالْحِدَّةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُوَرُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَارَةُ.
١١٤- قَتْلُ الْحَيَّةِ فِي الْحَرَمِ
٢٨٨٢- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ
قَالَ أَنْبَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يُحَدِّثُ.
عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ خَمْسٌّ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ
وَالْحَرَمِ الْحَيَّةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُّ وَالْغَّرَابُ الأَبْقَعُ وَالْحَدَّةُ وَالْفَارَةُ.
٢٨٨٣-(صحيح) أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَحْیَى بْنُ آدَمَ عَنْ
حَفْصِ بْنِ غَيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَد.
◌َنْ عَبَّدَ اللَّهِ قَلَ كَّا مَعَّ رَسُول اللَّهِ ﴿اَ بِالْخَيْفَ مِنْ مَنِّى حَتَّى نَزَّلَتْ الْعَقُورُ. [خ:١٨٢٧، ١٨٢٨] [م: ١٢٠٠]
وَالْمُرْسَلاَتَ عُرْقَا فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ اقْتُلُوهَا فَابْتَدَرْنَاهَا
(٢٠٩/٥) فَدَخَلَتْ في جُحْرِهَا. [خ: ١٨٣٠، ٣٣١٧، ٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٤٩٣٤] [
٢٢٣٤]
٢٨٨٤-(صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَليُّ قَالَ حَدَّقْنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ أُخْبَرَنِي أَبُو الزُّبْرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ عُْدَةً ..
عَنْ أَه قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﴿ لَيْلَةَ عَرَفَةَ الَّتِي قَبْلَ يَوْمٍ عَرَفَةَ فَإِذَا
حسُّ الْحَيَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَ اقْتُوَهَا فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ فَادْخَلْنَاَ عُودًا فَقَلْعَنَا
بَعَّضَ الْجُحْرِ فَأَخَذْنَا سَعَفَةً فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَاهَا اللَّهُ
شَرَّكُمْ وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا. [خ: ١٨٣٠، ٣٣١٧، ٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٤٩٣٤] [م: ٢٢٣٤]
١١٥- قَتْلُ الْوَزَغِ
٢٨٨٥-(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدًَّا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّتِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُيْرِ بْنِ شَيَةً عَنَ سَمِدِ بْنِ الْمُسَِّ.
عَنْ أُمُ شَرِيكِ قَالَتْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ. [خ: ٣٣٠٧،
٣٣٥٩] [م: ٢٢٣٧]
٢٨٨٦-(صحيح) أُخْبَنَا وَهْبُ بْنُ بَيّانِ قَالَ حَدََّا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي
مَالِكٌ وَيُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ الْوَزَعُ الْقُوَيْسِقُ. [خ: ١٨٣١، ٣٣٠٦] [م
٢٢٣٩]
١١٦- بَابُ قَتْلِ الْعَقْرَبِ
١١٧ - قَتْلُ الْفَأْرَةِ فِي الحَرَمِ
٢٨٨٨- (صحيح) أُخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أَنْبَأْنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ
أُخْبَرَبِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ.
أنَّ عَائِشَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابُ كُلُّهَا فَاسِقٌ يُقْتُلْنَ
فِي الْحَرَمِ الَغُرَابُ وَالْحِدَّةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْفَارَةُ وَالْعَقْرَبُ.
٢٨٨٩-(صحيح) أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهيمَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْب قَالَ
أَخْرَبِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَّ عُمَرَ
قَالَ.
قَالَتْ حَقْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ا خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابُ لاَ
حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتْلَهُنَّ الْعَقْرَبُ وَالْغُرَابُ وَالَّحِدَّةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ
١١٨- قَتْلُ الْحِدَأَةِ فِي الحَرَمِ
٢٨٩٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ
أنّانًا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَّةً.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلُّ وَالْحَرَمِ
الْحَدَّةُ وَالْغُرَابُ وَالْفَارَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَفُورُ .
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّقِ وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابَا أَنَّ مَعْمَرًا كَانَ يَذْكُرُهُ عَنِ الزُّهْرِيُّ
عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ وَعَنْ عُرْوَةً عَنْ عَائِشَةً أَنَّ النَّيَّ ها (٢١١/٥).
١١٩- قَتْلُ الْغُرَابِ فِي الْحَرَمِ
٢٨٩١-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا هِشَامٌ
وَهُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أبيهِ.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ
الْعَقْرَبُ وَالْفَارَةُ وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحَدَّةُ.
١٢٠ - النَّهْيُ أَنَّ يُنَفْرَ صَيْدُ
الْحَرَمِ
٢٨٩٢-(صحيح) أخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّتْنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَمْرِو عَنْ عِكْرِمَةَ.
عَنِ ابْن عَبَّاس أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ هَذه مَكَّةُ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
٢٨٨٧- ((صحيح) أخْرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ الرَّقِّيُّ الْقَطَانُ قَالَ حَدَّا خَلَقَ السََّوَاتِ وَالأَرْضَ لَمْ تَحِلَّ لَأَحَدٍ قَبْلِي وَلاَ لِأَحَدٍ بَعْدِي وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي

النسائي
٢٨٩٣
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٢١ - اسْبَلُ الْحَجْ
(٢١٢/٥)
٣٠٨
سَاعَةً مِنْ نَهَارِ وَهِيَ سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ يُخْتَلَى يَحَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ.
حَدَّثْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَ يَقُولُ صَلاَةٌ فِي
مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَّةٍ فِيمَا سِوَهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ .
خَلَهَا وَلاَ يُعْضَدَّ شَجَرُهَا وَلاَ يَفَّرُ صَيْئُهَا وَلاَ تَحَلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّ لَمَنْشِدٍ فَقَامَ
الْعَبَّاسُ وَكَانَ رَجُلاً مُجَرَّبًا فَقَالَ إلاَّ الإِذْخِرَ فَإِنَّهَّ لِيُوتَنَا وَقَبَّوْرِتًا فَقَالَ إِلاَّ
الإذْخرَ.[خ: ١٣٤٩، ١٥٨٧، ١٨٣٣، ١٨٣٤، ٢٠٩٠، ٢٧٨٣، ٢٨٢٥، ٣٠٧٧،
٣١٨٩، ٤٣١٣] [م: ١٣٥٣]
١٢١ - اسْتِقِبَالُ الْحَجِّ
٢٨٩٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن زَنْجُوبَةَ قَالَ حَدًَّا
عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ (٢١٢/٥) سَلَيْمَانَّ عَنْ ثَبَتِ.
عَنْ أَسٍ قَالَ دَخَلَ النَِّيُّ ﴿ مَكَّةَّ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَأَبْنُّ رَوَاحَةً بِْنَ يَدَيْهِ
يَقُولُ.
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَيلِه
الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَأويله
وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلَلَهَ
ضَرَّا يَزِيلُ الْهَامَّ عَنْ مَقِّلَهَ
٢٨٩٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدَّثْنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدًَّا
قَالَ عُمَّرُ يَا ابْنَ رَوَاحَةً فَيَ حَرَمِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْ رَّسُول اللَّه ◌َ تَقُولُ هَذَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَّمَةً قَالَ سَأَلْتُ الأَغَرَّ عَنْ هَذَا
الشّعْرَ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َه ◌َخَلُ عَنَةً فَوَالَّذِيَ نَفْسِيٍ بَدِهِ لَكَلاَمُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ الْحَدِيثِ فَحَدَّثَ الَغَرُّ.
أَنَّهُ سَمِعَ آبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبيَّ ﴿ قَالَ صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا
٢٨٩٤-(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ ◌َنْ خَالِدِ أَفْضَلُ مِنْ أَلَّفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَّ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْكَعْبَةَ. [خ: ١١٩٠] [مْ
١٣٩٤]
النَّل.
الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ.
◌َنِ ابْنَ عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ لَمَّا قَدِمَ مَكََّ اسْتَقْبَهُ أُغْلِمَةُ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ
فَحَمَلَ وَأَحدََّ بَيْنَ يَدِّيْهِ وَآَخَّرَ خَلْفَهُ . [خ: ١٧٩٨، ٥٩٦٥، ٥٩٦٦]
١٢٢ - تَرْكُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ
رُؤْیَهِ الْبَيْتِ
٢٨٩٥-(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدًَّا
شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ آبَا قَزَعَةَ الْبَاهِلِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيُ قَالَ سُئِلَ جَابِرُ
بْنُ عَبْدِ اللَّه ◌َعَنِ الرَّجُلِ يَرَى الَّتَ آَيْفَعُ يَدَيْهَ قَالَ مَّاَ كْتُ أَظُنُّ أَحَدً يَفْعَلُ
هَذَا إلَّ الَهَّوَدَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَلَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ (٢١٣/٥).
١٢٣- الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْیَةٍ
الْبَيْتِ
٢٨٩٦-(ضعيف) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ حَدََّا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدًّا
ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّنِي عَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيْدَ أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بَنَّ طَارِقِ بْنِ
عَلْقَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَمْهِ أَنَّالنَِّيَّ ﴿ كَانَ إِنَّا جَاءَ مَكّنًا فِي دَارٍ يَعْلَى اسْتَقْبَلَّ
الْقِبْلَةَ وَدَعَا.
١٢٤- فَضْلُ الصَّلاَةِ فِي
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
٢٨٩٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالاَ حَدَّثَنَا
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ غَيْرَ مُوسَى الْجُهَبِيِّ وَخَالَفَهُ أَبْنُ جُرَيْجٍ وَغَيِّرُهُ. [م: ١٣٩٥]
٢٨٩٨-(صحيح) آخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ
إِسْحَاقُ أَنْبَنَا وَقَالَ مُحَمَّدٌ حَدَّثًا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سِّمِعْتُ
ثَافِعًا يَقُولُ حَدَّنَا ◌ِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعَدِ بْنِ عَّاسٍ حَدَّهُ.
أنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َ قَالَتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ يَقُولُ صَلاَةٌ فِي
مَسْجِدي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فَمَا سِوَّهُ مِنَ الَّمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ
الْكَعْبَةَ (٢١٤/٥). [م ١٣٩٦]
١٢٥ - بِنَاءُ الْكَعْبَةِ
٢٩٠٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَآَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّنِي مَالِكٌ عَنِ أَبْنِ شِهَابَ عَنَّ سَالِمٍ
بْن عَبْدِ اللَّهِ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَّحَمَّدِ ابْنِ أَبِي بَكْرِ الصَّدْقِ آَخَرَ عَّبْدَ اللَّهِ بَنَّ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ قَالَ آلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَك حِينَ بَنَوأُ الْكَعْبَةَ
اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِد إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه أَلاَ تَرُدُّهَا عَلَى
قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَّهِ السَّلَمَ قَالَ لَوْلاَ حدَثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ
عُمَرَّ لَنْ كَانَتْ عَتْشَةُ سَمَعَتْ هَذَا مِنْ رَسُول اللَّه ◌َ مَا أُرَى تَرْكَ (٢١٥/٥)
اسْلاَمِ الرُّكَيْنِ اللََّّيْنِ يَلَنِ الْحِجْرَ إِلَّ أَنَّ الَّتَ لَمْ يُمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ
عَلَيْهِ السَّلام. [خ: ١٢٦، ١٥٨٣، ١٥٨٤، ١٥٨٥، ١٥٨٦، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤، ٧٢٤٣] [م:
١٣٣٣]
٢٩٠١-(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ وَأَبُو مُعَاوِيَةً
قَالاَ حَدَّا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أَيْهِ.
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَوْلاَ حَدَانَةُ عَهْدِ قَوْمْك بِالْكُفْرِ
لَقَضْتُ الْتَ قَبَتُهُ عَلَى أسَاسِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمَ وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفَا فَإِنَّ
قُرَيْشَا لَمَّا بَنَتِ الْبَيْتَ اسْتَخْصَرَتْ. [خ: ١٢٦، ١٥٨٣، ١٥٨٤، ١٥٨٥، ١٥٨٦،
٣٣٦٨، ٤٤٨٤، ٧٢٤٣] [م: ١٣٣٣]
٢٩٠٢-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى

٣٠٩
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجَّ ١٢٦ - دُخُولُ الْبَيْت
(٢١٦/٥)
النسائي
٢٩١٢
عَنْ خَالدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ.
٢٩٠٧-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدََّا
أنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ الَّهِ فَ قَالَ لَوْلاَ أنَّ قَوْمِي وَفِي حَديث السَّتِبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّتِي ابْنُ أَبِي مُلِكَةً.
مُحَمَّدَ قَوْمَك حَديثُ عَهَّد بِجَاهليَّة لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَجَعَّلْتُ لَّهَا بَيْنَ
(٢١٦/٥) فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلَ لَهَا بَأَيْنِ. [خ: ١٢٦، ١٥٨٣، ١٥٨٤،
١٥٨٥، ١٥٨٦، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤، ٧٢٤٣] [م: ١٣٣٣]
أنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْكَعْبَةَ وَدَنَا خُرُوجُهُ وَوَجَدْتُ شَيئا
فَذَهَبْتُ وَجِثْتُ سَرِيعًا فَوَجَدْتُ رَسُوَلَ اللَّهِ له خَارِجَا قَسَأَلْتُ بِلاَلاً أَصَلَّى
رَسُولُ اللَّهَ ﴿ فِي الْكَعْبَةِ قَالَ نَعَمْ رَكْعَيْنَ بَيْنَ الَسَّارِيَيْنِ. [َحَ ٣٩٧، ٤٦٨،
٢٩٠٣- (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ سَلاَّمَ قَالَ حَدَّثَنَا ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ١٥٩٨، ١٥٩٩، ٢٩٨٨، ٤٤٠٠] [م ١٣٢٩]
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنْبَانَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَّ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةً.
٢٩٠٨-(صحيح) أخْبَرَنَا (٢١٨/٥) أحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَك حَديثُ نُعَيْمٍ قَالَ حَدََّا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدً يَقُولُ.
عَهْدِ بِجَاهليَّةً لِأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدمَ فَأَدْخَلْتُ فيه مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَالْزَقْتُهُ بَالأَرْضِ
أُنِّيَ ابْنُ عُمَرَ في مَنْزِلِه فَقِيلَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَأَقْبَلْتُ
وَجَعَّلَتُ لَّهَ بَّانِيْنَ بَابًا شَرْقِيَا وَبَابًا غَرّْاً فَإِنَّهُمَّ قَدْ عَجَزُوا عَنْ بِنَائِهِ فَبَلَغْتُ بِهَ فَأَجِدُ رَّسُولَ اللَّهِ لَ قَدْ خَرَجَ وَأجدُ بِلاَلاً عَلَى الْبَابِ قَائِمًا فَقُلْتُ يَا بِلآلُ
أسَاسَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَّمَ قَالَ فَذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبِيْرِ عَلَىَ هَدْمِهِ قَالَ أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَه فِي الْكَعْبَةِ قَالَّ نَعَمْ قُلْتُ أَيْنَّ قَلَ مَا يَيْنَ هَّاتَيْنِ
يَزِيدُ وَقَدْ شَهِدْتُ أَبْنَ الزُّبْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَاهُ وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الَحِجْرِ وَقَدَّ رَأَيْتُ الأُسْطُوَيْنِ رَكْعَتَيْنِّ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتيْنِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ. [خ: ٣٩٧، ٤٦٨،
أَسَّاسَ إِيْرَاهِيَمَ عَلَيْهِ السَّلَمَ حِجَارَةً كَأَسْئِمَةِ الإِيلِ مُلاَحِكَةً. [خ: ١٢٦، ١٥٨٣، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ١٥٩٨، ١٥٩٩، ٢٩٨٨، ٤٤٠٠] [م: ١٣٢٩]
١٥٨٤، ١٥٨٥، ١٥٨٦، ٣٢٦٨، ٤٤٨٤، ٧٢٤٣] [م: ١٣٣٣]
٢٩٠٩ -(منكر) أخْبُرَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلْمَانَ الْمَنْجِيُّ عَنِ ابْنِ أبِي رَوََّدٍ
٢٩٠٤- (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ قَالَ حَدََّا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءِ.
الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِهَا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السَُّيْقَتَيْنِ مِنَ وَكَّرَ وَلَمْ يُصَلِّ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَيْنٍ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ الْقِبْكَةُ أَمَ
الْحَبَشَة. [خ: ١٥٩١، ١٥٩٦] [م: ٢٩٠٩]
١٣٣٠] [أخرجه دون قوله: "خلف المقام"]
(قال الألباني: منكر - بذكر المقام]
١٢٨ - الْحِجْرُ
٢٩١٠-(صحيح) أخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ حَدََّا
ابْنُ أَبِي سُلْمَانَ عَنْ عَطَاءِ قَالَ ابْنُ الزُّبْرِ.
سَمِعْتُ عَائِشَةً تَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ لَوْلاَ أَنَّ النَّاسَ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ
بِكُمْرٍ وَلَيْسََ عِنْدِيَ مِنَ النَّفَقَةَ مَا يُقَوِّي عَلَى بِنَائِه لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيَهِ مِنَ الْحِجْرِ
◌َخَمْسَّةَ أَثْرُعٍ وَجَعَلْتَّ لَهُ بَابًا يَدْخُلُ النَّاسُ مِنَّهُ وَبَبًا يَخْرُجُونَ مِنَّهُ. [}: ١٢٦،
١٥٨٣، ١٥٨٤، ١٥٨٥، ١٥٨٦، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤، ٧٢٤٣] [م: ١٣٣٣]
٢٩١١- (صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سَعِيد (٢١٩/٥) الرّيَاطِيُّ قَالَ حَدًَّا
وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدًَّا قُرَّةٌ بْنُ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَّيْرٍ عَنْ عَمَّتِهِ
صَفِيَةٌ بِنْت شَيَّةً قَالَتْ.
حَدَيْثَا عَائِشَةُ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه ألاَ أَدْخُلُ الَيْتَ قَالَ ادْخُلِي
الْحِجْرَ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ. [خ: ١٢٦، ١٥٨٣، ١٥٨٤، ١٥٨٥، ١٥٨٦، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤،
٧٢٤٣] [م: ١٣٣٣]
١٢٩ - الصَّلاَةُ فِي الْحِجْرِ
٢٩١٢-(حسن صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّتِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِيٍ عَلْقَمَةَ عَنْ أَمَّ .
١٢٧- مَوْضِعُ الصَّلاَةِ فِي
الْبَيْت
١٢٦ - دُخُولُ الْبَيْتِ
٢٩٠٥- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّثْنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه (٢١٧/٥) بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَنْتَهَى إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَدْ دَخَلَهَا النَّبِيُّ
الَّهَ وَبِلاَلٌ وَأَسَامَةً بْنُ زَيْدٍ وَأَجَافَ عَلَيْهِمْ عَثْمَانُ بَنُ طَلْحَةَ الْبَابَ فَمَكَثُوا فَهَا
مَلِّ ثُمَّ قْتَحَ الْبَابَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ هَ وَرَكَبْتُ الدَّرَجَةَ وَدَخَلْتُ الْتَ فَقُلْتُ أَيْنَ
صَّى النَّبِيُّ ◌َ قَالُوا هَا هُنَا وَنَسِيتُ أَنْ أَسَلَهُمْ كَمْ صَلَّى فِي الَّيْتِ. [خ: ٣٩٧،
٤٦٨، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ١٥٩٨، ١٥٩٩، ٢٩٨٨، ٤٤٠٠] [م: ١٣٢٩]
٢٩٠٦-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَأْنًا
ابْنُ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ.
عَن أبْن عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ الَيْتَ وَمَعَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ
وَأُسَامَةُ أَبْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةً وَبَلَاَلٌ فَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَمَكَثَ فِيهِ مَّاً
شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرِّجَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ كَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِيتُ بِلَأَلاَ قُلْتُ أَيْنَ صَلَّىَ النَّبِيُّ
﴿ قَالَ مَا بَيْنَ الأُسْطُوَانَتَيْن. [خ: ٣٩٧، ٤٦٨، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٠٦، ١٥٩٨، ١٥٩٩،
٢٩٨٨، ٤٤٠٠] [م: ١٣٢٩]

النسائي
٢٩١٣
٢٤ - كِتَابُ مُنَاسِكِ الْحَجِّ ١٣٠ - التَّكْبِيرُ فِي نَوَاحِي (٢٢٠/٥
٣١٠
٢٩١٦-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الَّيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ فَأَخَذَ رَسُولُ
اللَّهِ لَّ بَدِيَ فَادْخَلَنِي الْحِجْرَ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْتِ فَصَلَّي هَا هُنَّا فَإِنَّمَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءِ.
هُوَ قِطْعَةً مِنَ الَيْتِ وَلَكِنَّ قَوْمَكِ اقْتَصَرُوا حَيَّثُ بَنَوْهُ. [خ: ١٢٦، ١٥٨٣، ١٥٨٤،
١٥٨٥، ١٥٨٦، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤، ٧٢٤٣] [م: ١٣٣٣]
١٣٠- التُّكْبِيرُ فِي نَوَاحِي
الْكَعْبَةِ
٢٩١٣-(صحيح) أَخَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثْنَا حَمَّدٌ عَنْ عَمْرِو.
أَخْبَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ أنَّ النَّبِيَّ ﴿َ دَخَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلُّهَا وَلَمْ
أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَمْ يُصَلِّ الِبِيُّ ﴿ فِي الْكَعَبَةِ وَلَكِنَّهُ كَبَّرَ فِي يُصَلِّ فِيهَ حَتَّى خَرَجَ مِنَّهُ فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ (٢٢١/٥) رَكْعَتْنِ فِي قَبْلِ
نَوَاحِيه. [خ: ٣٩٨، ١٦٠١] [م: ١٣٣١]
الْكَعْبَة . [م: ١٣٣٠]
٢٩١٨-(ضعيف) أخَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّني
السَّتْبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أبِهِ أَنَّهُ كَانَ
يَقُودَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَيُقِعُهُ عَِّدَ الشُّفَّةِ الثَّاثَةِ مِمَّا يَلِي الرِّكْنَ الَّذِيَ ◌َلِي الْخَجَرَ مِمَّا
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَمَا أُنْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي هَاهُنًا فَيَقُولُ نَعَمْ
١٣٤ - ذِكْرُ الْفَضْلِ فِي
الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
٢٩١٩-(صحيح) حَدََّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ
أَنْبَنَا قُتِيّةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُْدِ بْنِ غُمَرٍ.
أنَّ رَجُلاً قَالَ يَا آبَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا أَرَادَ تَسْتَلِمُ إِلَّ هَذَيْنِ الرُّتَيْنِ قَالَ إِي
سَمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولَ إِنَّ مَسْحَّهُمَا يَحُطَّانِ الْخَطِيَةَ.
وَسَمِعْتُ يَقُولُ مَنْ طَافَ سَبْعً فَهُوَ كَعِدْلِ رَقَبَّةٍ.
١٣٥- الْكَلاَمُ فِي الطَّوَافِ
٢٩٢٠-(صحيح) أخْبُرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ
٢٩١٥- (صحيح الإسناد) أخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا هُشَيْمٌ جُرَيْجِ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ أنَّ طَاوُسًا أَخْرَهُ.
قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِك عَنْ عَطَاء.
عَنِ ابْنٍ عَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ (٢٢٢/٥) إنْسَانِ
عَنْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَهَ البَيْتَ فَجَلَسَ فَحَمِدَ يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخْزَامَةِ فِي أَنْفَ فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ ◌َا بَيَدِهِ ثُمَّ أَمَرَهُ أنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ. [ح:
اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَكَّرَ وَهَلَّلَ ثُمَّ مَالَ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهَ مِنَ الْبَيْتِ قَوَضَعَ صَدْرَهُ ١٦٢٠، ١٦٢١، ٦٧٠٢، ٦٧٠٣]
عَلَى الْقِبَةِ وَهُوَّ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ هَذِهِ الْقَبَّكَةُ هَذِهِ الْقَبَِّةُ. [م: ١٣٣٠ مختصراً حَدََّا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّتِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ عَّنْ طَاوُس.
عَلَيْهِ وَخَدَّهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ كَبِّرَ وَهَلَّلَ وَدَعَا فَعَلَ ذَلِكَ بِالأَرْكَانِ كُلَّا ثُمَّ خَرَجَ فَأَقْبَلَ
باختلاف]
١٣٣ - مَوْضِعُ الصَّلاَةِ مِنْ
الْكَعْبَة
عَنْ أُسَامَةً قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ :﴿ مِنَ الَيْتِ صَلَّى رَكْعَيْنِ فِي قْبُلٍ
الْكَعَبَةِ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ الْقِبْلَةُ . [م ١٣٣٠ بزيادة]
٢٩١٧- (صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ قَالَ
حَدََّا عَبْدُ الرَّزََّقِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ.
سَمِعْتُ أَبْنَ عَّاسِ يَقُولُ.
١٣١- الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ فِي
الْبَيْتِ
٢٩١٤-(صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى يَلِي الْبَابَ.
قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا عَطَاءٌ.
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ فَ الْبَيْتَ فَأَمَرَ بِلاَلاً فَأَجَافَ فَتَدَّمُ فَيُصَلِّي.
الْبَابَ وَالْتُ إِذْ ذَكَ عَلَّى سَنَّةَ أَعْمِدَةٍ فَمَضَى خَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الأُسْطُوَانْتَيْنِ
(٥/ ٢٢٠) الَّيْنِ تَلَيَانِ بَابَّ الْكَعَبَّةِ جَلَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهً
وَاسْتَغْفَرَهُ ثُمَّ قَامَ حَتّى أَتَّى مَا اسْتَقْبَلَّ مِنْ دَبْرِ الْكَعَّةِ فَوَضَعَ وَجْهَهُ وَخَذَّهُ عَلَيْهِ
وَحَمَدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ ثُمَّ أَنْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنِ مِنْ أَرْكَان
الْكَعَةَ فَاسْتَقْلَهُ بِالتَّكْبِرِ وَالتَّهْلِلِ وَالنَّسْحِ وَالنَّاءِ عَلَى اللَّهِ وَالْمَسْأَلَةُ وَالاسْتَغْفَارَ
ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْتَيْنِ مُسْقَبِلَّ وَجْهِ الْكَعَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ هَذِهِ الْقِبَلَّةُ هَذَهَ
الْقِبَةُ. [م: ١٣٣٠ مختصراً باختلاف]
١٣٢ - وَضْعُ الصَّدْرِ وَالْوَجْهِ
عَلَى مَا اسْتُقْبِلَ مِنْ دُبُرِ
الْكَعْبَة
٢٩٢١-(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ
عَنْ أَبْن عَبَّاسِ قَالَ مَّرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِرَجُلٍ يَقُودُهُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ ذَكَرَهُ فِي
نَذْرِ فَاوَلَهُ النَّبِيُّ ◌َ فَقَطَعَهُ قَالَ إِنَّهُ نَذْرَّ. [خ:َ ١٦٢٠، ١٦٢١، ٦٧٠٢، ٦٧٠٣]
١٣٦- إِبَاحَةُ الْكَلاَمِ فِي
الطَّوَافِ

٣١١
٢٤ - كِتَابُ مَنَّاسِكِ الْحَجِّ ١٣٧ - إِيَاحَةُ الطَّوَاف في (٢٢٣/٥)
النسائي
٢٩٣١
٢٩٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنٍ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي الْحَسَنُ ابْنُ مُسْلِمٍ (ح).
عَنْ أُمُ سَلْمَةً أَنَّهَا قَدمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ مَرِيضَةٌ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَرَسُول اللَّه ◌ِ﴾
فَقَالَ طُوفِي مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِينَ وَأَنْتِ رَّكَةٌ قَالَتْ فَسَمِعْتُ رَّسُولَ اللَّهَ لَ وَهُوَ
وَالْحَارِثُ بُنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنٍ وَهْبِ أَخْبَرَنِي ابْنُ عِنْدَ الْكَعَةِ يَقْرَأْ وَالطُّورِ. [ع: ٤٦٤، ١٦١٩، ١٦٢٦، ١٦٣٣، ٤٨٥٣][م: ١٢٧٦]
جُرْيَجٍ عَنِ الْحَسَنِ بَّنِ مَّثْلِمَ عَنْ طَوَسٍ.
عَنْ رَجُلٍ آدْرَكَ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ الطَّوَافُ بِالْتِ صَلَةٌ فَقِلُوا مِنَ الْكَلاَمِ.
اللَّفْظُ لُيُوسُفَ .
خَالَفَهُ خَنْظَلَّةُ بْنُ أَبِي سُفِيَانَ.
٢٩٢٣- (صحيح الإسناد موقوف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْبَانًا
الشّانِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَقِلُوا الْكَلَمَ فِي الطَّوَافِ فَإِنَّمَا أنْتُمْ فِي الصَّلاَةِ
(٢٢٣/٥).
١٣٧ - إِبَاحَةُ الطَّوَافِ فِي كُلِّ
الأَوْقَاتِ
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الزُّبِيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بَابَاهَ.
طَافَ بِهَذَا الََّيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلِ أَوْ نَهَارٍ.
١٣٨- كَيْفَ طَوَافُ الْمَرِيضِ
٢٩٢٥-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِين قِرَاءَةٌ قَالَ.
عَلَيْهِ وَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ مُحَّمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَّمَنِ
بْنِ تَوْقَلٍ عَنْ عُرْوَةً عَنَّ زَيْنَبَّ بِنْتِ أبِي سَلَمَةً.
عَنْ أُمُ سَلَّمَةَ قَالَتْ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِنِّي أَشْتَكِي فَقَالَ طُوفِي
مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَآنْتِ رَاكِبَةٌ نَطُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ فَيُصَلِّي إِلَى جَنْبِ البَيْتِ
يَقْرَأُ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ. [ح: ٤٦٤، ١٦١٩، ١٦٢٦، ١٦٣٣، ٤٨٥٣] [هم
١٢٧٦]
١٣٩ - طَوَافُ الرِّجَالِ مَعَ
النِّسَاءِ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
عَنْ أُمِّ سَلْمَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا طُفْتُ طَوَافَ الْخُرُوجِ فَقَالَ النَّبيُّ (﴾
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكَ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ حُرْوَةٌ لَمَّ يَسْمَعْهُ مِنْ أُمِّ
سَلْمَةَ. {عَ ٤٦٤، ١٦١٩، ١٦٢٦، ١٦٣٣، ٤٨٥٣] [م: ١٢٧٦]
٢٩٢٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّه (٢٢٤/٥) بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةً عَنْ زَيْبَ بِنْتِ أُمِّ سَلْمَةً.
١٤٠ - الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ عَلَى
الرَّاحِلَةِ
٢٩٢٨-(صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا شُعَيْبٌ وَهُوَ ابْنُ
إِسْحَاقَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائشَةً قَالَتْ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ فَلَّهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعِبَةِ عَلَى
بَعِيرٍ يَسْلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَتِهِ. [م ١٢٧٤]
١٤١ - طَوَافُ مَنْ أَفْرَدَ الْحَجِّ
٢٩٢٩-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْد اللَّه قَالَ حَدَّنَا سُوَيْدٌ وَهُوَ ابْنُ
عَمْرِو الْكَلِيُّ عَنْ زُهَيْرٍ قَالَ حَدََّا بَانٌ أَنَّ وَبَرَةَ حَدَّثَّهُ قَالَ.
" سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهَ بْنَ عُمَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَطُوفُ بالَبَيْتِ وَقَدْ أَحْرَمْتُ بِالْحَجِّ
٢٩٢٤-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا قَالَ وَمَا يَّمْتَعُكَ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَبَّاس يَنْهَىَ عَنَّ ذَلكَ وَأَنْتَ أَعْجَبُ
إِلَيْنَا مِنْهُ قَالَ رَأْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ أَخْرَمَ بِالْحَجِّ فُطَافَ بِلَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا
عَنْ جُيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ مَّنَافٍ لاَ تَمْتَعُنَّ أحَدًا وَالْمَرََّةِ (٢٢٥/٥). [م: ١٢٣٣]
١٤٢- طَوَافُ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
٢٩٣٠-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو
سَمَعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مُعْتَمِرًا فَطَافَ بِالبَيْتِ وَلَمْ يَطُفُ
بَيْنَ الصَّا وَالْمَرْوَةِ آَيَأْتِي أَهْلَهُ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَّسُولُ اللَّهِ فَ فَطَافَ سَبْعًا وَصَلَّى
خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. [خ: ٣٩٥، ١٦٢٣، ١٦٢٧، ١٦٤٥، ١٦٤٧، ١٧٩٤][م:١٢٣٤]
١٤٣- كَيْفَ يَفْعَلُ مَنْ أَهَلَّ
بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَلَمْ يَسُقْ
الْهَدْيَّ
٢٩٣١-(ضعيف) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ قَالَ حَدََّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
٢٩٢٦- (صحيح بما قبله وما بعده) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدََّا أَشْعَتُ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ آنس قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهَ لَّهَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلْفَةِ
صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكَبَ رَاحِلْتَهُ فَلَمَّا اسْتَوَّتْ بِهِ عَلَى الَيْدَاءِ أهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ
جَمِيعًا فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدَمَ رَسُولُ اللَّهِ فَ مَكَّةَ وَطُفْنَا أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُّواَ
فَهَبَ الْقَوْمُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ فَحَلَّ الْقَوْمُ
حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ وَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَلَمْ يُقَصِرْ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ.
١٤٤ - طَوَافُ الْقَارِنِ

النسائي
٢٩٣٢
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٤٥ - ذِكْرُ الْحَجْرِ (٢٢٦/٥
٣١٢
٢٩٣٢- (صحيح الإسناد) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ بزيادة] [م ١٢٧٠ بزيادة]
عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ.
١٤٨- كَيْفَ يُقَبْلُ؟
٢٩٣٨-(ضعيف الإسناد) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ عَنْ
عَن ابْن (٢٢٦/٥) عُمَرَ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًاً وَقَالَ
مَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَفْعَلُهُ. [خ: ١٦٣٩، ١٦٤٠، ١٦٩٣، ١٧٠٨، ١٧٢٩،
١٧٣٢، ١٨٠٦، ١٨٠٨، ١٨١٠، ١٨١٢، ١٨١٤، ٤١٨٣، ٤١٨٤، ٤١٨٥] [م: ١٢٣٠ حَنْظَلَةً قَالَ رَأيْتُ طَاوُسَا يَمُرُّ بِالرُّكْنِ فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ زحَامًا مَرَّ وَلَمْ يُزَاحِمْ وَإِنْ
رَآهُ خَاليَا قَبَّلَهُ ثَلاَثًا ثُمَّ قَالَ.
بزيادة] [اخرجاه مطولاً باختلاف]
٢٩٣٣- (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّنَا سُفَانُ عَنْ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاس فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ رَأيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب
أَيُّوبَ السَّخْتَانِيِّ وَأَيُّوبُ ابْنُ مُوسَى وَإِسْمَاعِيلُ بَّنُ أَّةً وَعَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَّ إِنَّكَ حَجَرٌّلَا تَنْفَعُ وَلاَ تَضُرُّ وَلَّوْلاَ أَنِّي رَآَيْتُ رَسُولَ اللَّهَ
﴿ قَّلَكَ مَا قَبَلْتُكَ .
نَافِعٍ قَالَ.
خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَلَمَّا أَتَى نَا الْحُلْفَةِ أهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَسَارَ قَليلاً
فَشِيَ أنْ يُصَدَّ عَنِ الْتِ فَقَالَ إِنْ صُدِدْتُ صَّعْتُ كَمَا صَّعَ رَسُولُ اللَّهَ ﴾
قَالَ وَاللَّهِ مَا سَيْلُ الَحَجُ إِلَّ سَيلُ الْعُمْرَةِ أَشْهِدُكُمْ أَنِي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمَرَتِي
حَجَا فَسَارَ حَتَّى أَتّى قُدَيْدَا فَاشْتَرَى مِنْهَا هَديَا ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةٌ فَطَافَ بِالْتِ سَبَّعًا
وَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَالَ هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَيَ فَعَلَ. [خ: ١٦٣٩، ١٦٤٠،
١٦٩٣، ١٧٠٨، ١٧٢٩، ١٧٣٢، ١٨٠٦، ١٨٠٨، ١٨١٠، ١٨١٢، ١٨١٤، ٤١٨٣،
٤١٨٤، ٤١٨٥] [م: ١٢٣٠]
٢٩٣٩-(صحيح) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ
٢٩٣٤- (صحيح) أخْرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٌّ حَدَّا يَحْمَى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنَّ أيِهَ.
أخْرَبِي هَانِئُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ طَاوُسِ.
عَنْ جَابر بْن عَبْدِ اللَّه أنَّ النَّبِيَّ ◌َ طَافَ طَوَافًا وَاحداً.
١٤٥ - ذِكْرُ الْحَجَرِ الأُسْوَدِ
٢٩٣٥- (صحيح) أخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثْنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ
عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَّمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جْرِ.
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ قَالَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ.
١٤٦ - اسْتِلاَمُ الْحَجَرِ
الأسود
٢٩٣٦-(صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدِّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى (٢٢٧/٥) عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةً.
أنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ وَقَالَ رَأيْتُ أَبَا الْقَاسمِ ه بِكَ حَفِيّاً. [ح:
١٥٩٧، ١٦٠٥، ١٦١٠ باللفظ الآتي] [م: ١٢٧١]
١٤٧ - تَقْبِيلُ الْحَجَرِ
٢٩٣٧-(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ
وَجَرِيْرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِْرَاهِمَ عَنْ عَابِسٍ بْنِ رَبِعَةً قَالَ.
رَأيْتُ عُمَرَ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ فَقَالَ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ وَلَوْلاَ أنّي رَآْتُ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يُقُبِّكَّ مَا قَبَّلْتُكَ ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَقَّلَهُ. [ح: ١٥٩٧، ١٦٠٥، ١٦١٠
ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ (٢٢٨/٥).
{قال الألباني: منکر بهذا السياق]
١٤٩ - كَيْفَ يَطُوفُ أَوَّلَ مَا
يَقْدَمُ وَعَلَى أَيِّ شِقَيْهِ يَأْخُذُ
إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ؟
عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َّهَ مَكَّةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ
ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَىَ أَرْبَعًا ثُمَّ أَتَّى الْمَقََّمَ فَقَالَ (٢٢٩/٥)
﴿وَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَدَى﴾ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنَ وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ
ثُمَّ أَتَّى الْتَ بَعْدَ الَرَّكْمَتَيْنِ فَاسْتَمَ الْحَجَرَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا.
١٥٠ - كَمْ يَسْعَى؟
٢٩٤٠-(صحيح) أَخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُيْد
اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ.
أنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمُلُ الثَّلاَثَ وَيَمْشِي الأَرْبَعَ وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ ﴿ كَانَ يَفْعَلُ ذَلكَ. [خ: ١٦٠٣، ١٦٠٤، ١٦١٦، ١٦١٧، ١٦٤٤] [م:١٢٦١]
١٥١ - كَمْ يَمْشِي؟
٢٩٤١-(صحيح) أخْبَرَنَا قَُّةُ قَالَ حَدَّنَا يَعْقُوبُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً
عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ أَبْن عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إذَا طَافَ في الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا
يَقْدَمُ قَإنَّهَ يَسْمَى ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ وَيَّشِي أَرْبَعَ ثُمَّ يُصَلِّيَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. [خ: ١٦٠٣، ١٦٠٤، ١٦١٦، ١٦١٧، ١٦٤٤] [م: ١٢٦١]
١٥٢- الْخَبَبُ فِي الثّلاثَةِ مِنْ
السبع

٣١٣
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٥٣ - الرَّمَلُ فِي الْحَجِّ (٢٣٠/٥)
النسائي
٢٩٥٣
٢٩٤٢-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْرو وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ
وَهُبِ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شهَابٍ عَنْ سَألم.
عَنْ أبيه قَلَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َّهَ حَيْنَ يَقْدَمُ مَكَّةَ يَسْتَلِمُ (٢٣٠/٥) الرُّكْنَ
◌ْعَنِ أَبَّنَّ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﴿ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ فِي كُلِّ
الأسْوَدَ أوَّلَ مَا يَطُوفُ يَخُبُّ ثَلاثَةَ أَطَوَافٍ مِنَ السَّبَعَ. [خ: ١٦٠٣، ١٦٠٤، طَوَافٍ. [َخ: ١٦٦، ٥٨٥١ مطولات] [م: ١٢٦٧، ١١٨٧] [أخر جاه مطولاً بمعناه دون لفظ: "في
كل طواف"]
١٦١٦، ١٦١٧، ١٦٤٤ ] [م: ١٢٦١]
١٥٣- الرُّمَلُ فِي الْحَجِّ
وَالْعُمْرَةِ
٢٩٤٣-(صحيح) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ
الْحَكَمِ قَالاَ حَدََّا شُعَيْبُ بْنُ اللَّثِ عَنْ أَبِهِ عَنْ كَثِيرِ بْنَ فَرَقَد عَنْ نَافَعِ.َ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ حَيْنَ يَقَدَمُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
ثَلاَثًا وَيَمْشِي أرْبَعًا قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴿ يَفْعَلُ ذَلكَ. [خ: ١٦٠٣، ١٦٠٤،
١٦١٦، ١٦١٧، ١٦٤٤] [م: ١٢٦١ ]
١٥٤ - الرَّمَلُ مِنْ الْحِجْرِ إِلَى
الْحِجْرِ
٢٩٤٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارثُ بْنُ مَسْكين قِرَاءَةً
عَلَ يْهِ وَآَنَا أُسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدِّي مَالِكٌ عَنْ جَعَفَرِ بْنٍ مُتَّمَّدٍ عَنْ
آبه.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَآيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ رَمَلَ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى
الْحِجْرِ حَتَّى اَتَّىَ إِلَيْهِ ثَلاثَةً أَطْوَافٍ.
١٥٥- الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا
سَعَى النَّبِيُّ ﴿ بِالْبَيْتِ
٢٩٤٥-(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ
أُوبَ عَن ابْنِ جُيْرٍ.
عَنَ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَِّيُّ ◌َهُ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةً قَالَ الْمُشْرِكُونَ
وَهَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ.
وَلَقُوا (٢٣١/٥) مِنْهَا شَا فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَّهُ عَلَيْه الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى
ذَلِكَ فَأْمَرَ أَصْحَابَهُ أنْ يَرَّمُوا وَأَنْ يَمْشُوا مَا يَيْنَ الرُّكْنَيْنِ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ
نَاحَيَةِ الْحِجْرِ فَقَالُوا لَهَؤْلَاء أَجْلَدُ مِنْ كَذَا. [خ: ١٦٠٢، ١٦٤٩، ٤٢٥٦، ٤٢٥٧]
[م: ١٢٦٤، ١٢٦٦ ]
٢٩٤٦-(صحيح) أخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدِّنَا حَمَّادٌ عَنِ الزُّبْرِ بْنِ عَرَبِيِّ قَالَ.
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ فَقَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ
يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبْلُهُ فَقَالَ الرَّجُلُ أَرَآَيْتَ إِنَّ زُحَمْتُ عَلَيْهِ أَوْ غُلِبْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبْنُ
وَيُقَبِّلُهُ. [خ: ١٦٠٦، ١٦١١] [م: ١٢٦٨]
عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا اجْعَلُ أَرَآَيْتَ بِأَّمَنِ رَآَيْتُ رَسُوَّلَ الَّهِ مَّا يَسْتَلِمُ رَسُولَ اللَّهِ لَهُ يَسْتَلِمُهُ. [خ: ١٦٠٦، ١٦١١] [م١٢٦٨]
١٥٦- اسْتِلاَمُ الرُّكْنَيْنِ فِي
كُلِّ طَوَافٍ
٢٩٤٧-(حسن) آخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى عَن ابْنِ أَبي
رَوَادِ عَنْ نَافِعِ.
٢٩٤٨-(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالاً
حَدََّا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا عُبَيْدُ اللَّهَ عَنْ نَافِعِ.
عَنَ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَّ لاَ يَسْتَلِمُ إِلَّ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ
(٢٣٢/٥). [خ: ١٦٦، ٥٨٥١ مطولات] [م: ١٢٦٧، ١١٨٧]
١٥٧- مَسْحُ الرُّكْنَیْنِ
الْیَمَانِیَیْنِ
٢٩٤٩-(صحيح) أُخْبَرَنَا قَُّةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ
ـتالم.
عَنْ أبيِهِ قَالَ لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ لَّهُ يَمْسَحُ مِنَ الَّيْتِ إِلَّ الرُّكْثِيْنِ
الْيَمَانِيْنِ. [خ: ١٦٦، ٥٨٥١ مطولات] [م: ١٢٦٧، ١١٨٧]
١٥٨- تَرْكُ اسْتِلاَمِ الرُّكْنَيْنِ
الآخَرَیْنِ
٢٩٥٠- (صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ أَنْبَانَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عِيْدِ
اللَّهِ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَمَالِكٌ عَنِ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ عَيْدِ بَّنِ جُرَيْجٍ قَالَ.
قُلْتُ لابْنَ عُمَرَّ رَأيْتُكَّ لاَ تَسَّلِمُ مِنَ الأَرَّكَانَ إِلَّ هََّيْنِ الرُّكْتَيْنِ الْيَمَانَيْنِ
قَالَ لَمْ أَرَ رَّسُولَ اللَّهِ ﴿ يَسْتَلِمُ إِلَّ هَذَيْنِ الرُّكَّنِّ مُخْتَصَرْ ب ◌َع: ١٦٦، ٥٨٥١
مطولات] [م: ١٢٦٧، ١١٨٧]
٢٩٥١-(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ عَمْروِ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَبِي يُؤنُسُ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ سَأَلَمِ.
◌ْعَنْ أَيْهِ قَالَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّه ◌َ يَسْتَلِمُ مِنْ أَرْكَانَ الَّتِ إلَّ الَرِّكْنَ
الأسْوَدَ وَالَّذَي ◌َلِيهِ مِنْ نَحْوِ دُورِ الَّجُمَحِيِّينَّ. لَخَ: ١٦٦، ٥٨٥١ مطولات] [هم
١٢٦٧، ١١٨٧]
٢٩٥٢-(صحيح) أخْبُرَنَا عَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا يَحْيَى عَنْ عِيْدِ
اللَّه عَنْ نَافِعِ قَالَ.
قَالَ عَّبَّدُ اللَّهِ عَهُ مَا تَرَكْتُ اسْتِلاَمَ هَذَيْنِ الرُّكْتَيْنِ مُنْذُ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
﴿ يَسْتَلِمُهُمَا الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ فِي شَدَّةً وَلاَ رَخَّاءِ. [خ:١٦٠٦، ١٦١١] [١٢٦٨ip]
٢٩٥٣-(صحيح) أخْبَرَنَاَ عمْرَانٌ بْنُ مُوسَىَ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ
(٢٣٣/٥) حَدَّنَا أَيُوبُ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنَ عُمَرَ قَالَ مَا تَرَكْنَهُ اسْتِلاَمَ الْحَجَرِ فِي رَخَاءٍ وَلاَ شِدَّةً مِنْذُ رَآَيْتُ
١٥٩- اسْتِلاَمُ الرُّكْنِ
بِالْمِحْجَنِ

النسائي
٢٩٥٤
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ
١٦٠ - الإشَارَةُ إِلَى الرَّكْنِ (٢٣٤/٥)
٣١٤
٢٩٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَسُلْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ
ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخَْفِي يُؤُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ا طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَنَاعِ عَلَى
يَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. [خ: ١٦١٢، ١٦١٣، ١٦٣٢، ٥٢٩٣] [١٢٦٧٣، ١٢٧٢]
١٦٠ - الإِشَارَةُ إِلَى الرُّكْنِ
عَنْ عِكْرِمَةَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَطُوفُ بِالْت عَلَّى
رَحِلْتْه فَإِذَا أَّهَىَ إِلَىَ الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ. [َ: ١٦١٢، ١٦١٣، ١٦٣٢، ٥٢٩٣]
[م:١٢٦٧، ١٢٧٢]
١٦١- قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلُ خُذُوا
زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
شُعْبَةُ عَنْ سَلْمَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُسْلِمَا (٢٣٤/٥) الْبَطِينَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيْرٍ.
قَالَ فَزَلَتْ ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِيَتَكُمْ عِنْدَ كُلُّ مَسْجِدٍ ﴾. [م ٣٠٢٨]
٢٩٥٧-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدًّا يَعْقُوبُ قَالَ حَدًَّا أبِي عَنْ
صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ.
أخْبَرَهُ أنَّ آبَا بَكْر بَعَثَهُ في الْحَجَّة الَّتي أمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ قَبْلَ
حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنَّ فِي النَّاسِ أَلاَ لاَ يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلاَ
يَطُوفُ بِالْتَ عُرْيَانَ. [خ: ١٦٢٢،٣٦٩، ٣١٧٧، ٤٣٦٣، ٤٦٥٥، ٤٦٥٦، ٤٦٥٧]
[م: ١٣٤٧ ]
٢٩٥٨-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَعُثْمَانُ بْنُ
عُمَرَ قَالاَ حَدَّنَا شُعبةُ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْمُحَرِِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةً.
عَنْ أِهِ قَالَ جِثْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ إِلَى
أهْلِ مَكَّةَ بَاءَةَ قَالَ مَا كُنْتُمْ تُثَدُونَ قَالَ كنّا نَدِي إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفَسٌ
مُؤْمَةٌ وَلاَ يَطُوفُ بالَيْت عُرْيَانٌ وَمَنْ كَانَ بَينَهُ وَيْنَ رَسُول اللَّهِ ﴾ عَهَدٌ فَأَجَلُهُ
أوْ أَمَدُهُ إِلَى أَرْبَعَةَ أَشْهَّرٍ فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ أَشْهُرْ فَإِنَّ ﴿اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ
الْمُشْرِكِينَّ وَرَسُولَةً ﴾ وَلاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ فَكْتُ أَنَادِي خَتَّى صَحِلَ
صَوْتي(٢٣٥/٥). [خ: ٣٦٩، ١٦٢٢، ٣١٧٧، ٤٣٦٣، ٤٦٥٥، ٤٦٥٦، ٤٦٥٧] [م٣
١٣٤٧ ]
١٦٢- أَيْنَ يُصَلِّ رَكْعَتَيْ
الطَّوَافِ
٢٩٥٩-(ضعيف) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أِهِ.
عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةً قَالَ رَآَيْتُ النَِّيَّ ﴿ حِينَ فَرَغَ مِنْ سُبْعِهِ جَاءَ
حَاشِيَةَ الْمَطَّافِ فَصَلَى رَكْعَتْنِ وَلْسَ بَّنْهُ وَبَيْنَ الطَّوََّفِينَ أَحَدٌ.
٢٩٦٠-(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدِّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو.
قَالَ يَعْنِي أَبْنَ عُمَرَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فَطَافَ بِالْت سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ
٢٩٥٥- (صحيح) أخْبُرَنَا بِشْرُ بْنُ هِلاَلِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ خَالِدِ الْمَقَامِ رَكْعَتَيَّنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَالَ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. [خ:٣٩٥، ١٦٢٣، ١٦٢٧، ١٦٤٥، ١٦٤٧، ١٧٩٤] [م: ١٢٣٤]
١٦٣- الْقَوْلُ بَعْدَ رَكْعَتَيْ
الطَّوَافِ
٢٩٦١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْب
قَالَ أَنْبَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ جَعْقَرِ بْنِ مَّحَمَّدَ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالْتِ سَبْعًا رَمَلَ مِنْهَا ثَلاَثًا وَمَشَى
٢٩٥٦- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ عَنْدَ الْمَقَام فَصَلَّى رَكْعَيْنِ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَأَّخِذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ
مُصَلَى ﴾ وَرَقَعَ صَوَّهُ يَّسْمِعُ النَّاسَ ثُمَّ أَنْصَرَفَ قَاسْتَمَ ثَمَّ نَهَبَ فَقَالَ تَبَدَأُ بَمَا
بَدَأَ اللَّهُ بِهِ قَبَدَّاً بالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَّهُ الَيْتُ فَقَالَ ثَلاَثَ مَرَّتَ لاَ إِلَهَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتِ الْمَرَّةُ تَطُوفُ بِالْتٍ وَهِيَ عُرْبَانَةٌ تَقُولُ.
وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحُّهُ
الْيَّوْمَ بَيْكُو بَعْضُ أَوْ كُلُ
إلَّ اللَّهُ وَّحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحِ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى ثَلْ
شَيْءٍ قَدِيرٌ فَكَّرَ اللَّهَ (٢٣٦/٥) وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهَّ ثُمَّ نَزَّلَ مَاشِيًا حَتَّى
تَصَوَّتَ قَدَعَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ فَسَعَىَ حَتَّى صَعِدَتْ قَدَعَاهُ ثُمَّ مَشَى حَتَّى أتّى
الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ فِيَهَا ثُمَّبَّدَا لَهُ الَّتُ فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرَّ قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ
وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللَّهَ فَعَلَ هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَّ الطَّوَافِ.
٢٩٦٢-(صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّنَا
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَابر أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ طَافَ سَبْعَا رَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعَا ثُمَّ قَرَأَ ﴿
وَأَتَّخِذُوا مِنْ مَّامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَى ﴾ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ وَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْكَعَّةِ ثُمَّ اسْتَلَمَ الَرَّكْنَّ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾
فَابْدَؤُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ.
١٦٤ - الْقِرَاءَةُ فِي رَكْعَتَيْ
الطَّوَافِ
٢٩٦٣-(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ کَثِیرِ بْنِ دِینَارِ
عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ مَالِكِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ لَّمََّ انْتَّهَى إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ قَرّاً
﴿ وَتَّخِذُوا مِنَّ مَقَامٍ إِْرَاهِمَ مُصَلَى﴾ فَصَلَّى رَكْعَيْنِ فَقْرَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ

٣١٥
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٦٥ - الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ
(٢٣٧/٥)
النسائي
٢٩٧٣
يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ عَادَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى
الصَّفَا (٢٣٧/٥).
سَأَلْتُ عَائِشَةً عَنْ قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بهمَا ﴾
فَوَاللَّه مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحَّ أنْ لاَ يَطُوفَ بالصَفَا وَالْمَرْوَةَ قَالَتْ عَائِشَةً بَسَمَا
قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنَّ هَذه الآيَةَ لَوْ كَانَتْ كَمَا أَوَلَتَهَا كَانَتَ فَلاَ جُنَحَ عَلَّهِ أنْ
١٦٥- الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ
لاَ يَطَّوَّفَ بِهِمَاً وَلَكِنَّهَا نَزََّتْ فِي الأَنْصَارِ قَبْلَ (٢٣٩/٥) أنْ يُسْلِمُوا كَانُوا
يُهِلُونَ لِمَنَ الطَّاغِيَةِ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ الْمُثْلَّلِ وَكَانَ مَنْ أهَلَّ لَهَا يَتَحَرَّجُ
٢٩٦٤-(صحيح) أُخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَانًا
عَاصِمٌ وَمُغِيرَةُ (ح).
أَنْ يَطُوَفَ بِالصَّفَاَ وَالْعَّرْوَةِ فَلَمَّا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهَ ◌َّهَ عَنْ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَّةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبْتَ أَوَ اعْتُمَرَ فَلاَ جُنَاحَ
عَلَيْهِ أنْ يَطَوَّفَ بِهِمَا ﴾ ثُمَّ قَدْ سَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لََّ الطََّافَ بَّهُمَا قَلَيْسَ لِأَحَدِ
وَأَنْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدََّا مُثْمٌ قَالَ أَنْنَا عَاصِمٌ عَنِ الشَّغْيِيُ.
عَن ابْنِ عَبَّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ. [ أنْ يَرُّكَ الطَّوَافَ بَهِمَا. [خ: ١٦٤٣، ١٧٩٠، ٤٤٩٥، ٤٨٦١] [م: ١٢٧٧]
١٦٣٧، ٥٦١٧] [م: ٢٠٢٧]
١٦٦- الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ قَائِمًا
٢٩٦٥ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
عَنْ حَاصِمٍ عَنِ الشَّعْبِيُّ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَهُ وَهُوَ نَائِمٌ . [خ:
١٦٣٧، ٥٦١٧] [م: ٢٠٢٧ ]
١٦٧ - ذِكْرُ خُرُوجِ النُّبِيِّ ﴿ إِلَى
الصَّفَا مِنْ الْبَابِ الَّذِي يُخْرَجُ
مِنْهُ
٢٩٦٦-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْن دِيَار قَالَ.
سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّه ◌َ مَكَّةَ طَافَ بِالْت سَبْعَا ثُمَّ
صَلَّى خَلَّفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِ يُخْرَحُ مِنْهُ بَّ
فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
قَالَ شُعْبَةُ وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ
سُنَّةٌ . [خ:٣٩٥، ١٦٢٣، ١٦٢٧، ١٦٤٥، ١٦٤٧، ١٧٩٤] [م:١٢٣٤]
١٦٨ - ذِكْرُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
٢٩٦٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً قَالَ.
قَرَأْتُ عَلَى (٢٣٨/٥) عَائِشَةَ ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ﴾ قُلْتُ
مَا أَبَالِي أَنْ لاَ أَطُوفَ بَينَهُمَا فَقَالَتْ بِشْسَمَا قُلْتَ إِنَّمَا كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِيَّةِ
لاَ يَطَّوْفُونَ بَهُمَا فَلَمَّا كَانَ الإسْلَمُ وَنَزَلَ الْقَّرْآنُ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَّرْوَةَ مِنَ
شَعَائِرِ اللَّه ﴾ الآيَةَ فَطَافَ رَسُولُ اللَّه ◌َ وَطُقْنَا مَعَهُ فَكَانَتْ سُنَّةً. [غ: ١٦٤٣،
١٧٩٠، ٤٤٩٥، ٤٨٦١] [م: ١٢٧٧ ]
٢٩٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَخْبَرَني
ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي جَعْفَرُ بْنُّ مُحَمَّدِ أَنَّهُ سَمِعَ آبَاهُ يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِراً
٢٩٦٨-(صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا أَبِي عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ حَجَّةَ النَّبِيُّ ﴿ ثَمَّ وَقَفَ النَّبِيُّ ﴿ عَلَى الصََّا يُعَلِّلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُو
عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةً قَالَ.
مسـ
٢٩٦٩-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ الَّ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُرِيدُ
الصَّفَا وَهُوَ يَقُّوَّلُ نَبْدَأُ بَمَا بَدَّأَ اللَّهُ به.
٢٩٧٠-(صحيح) أخْرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ.
حَدَّثَنَا جَابِرٌ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الصََّا وَقَالَ نَبْدَأُ بِمَا يَدَأَ اللَّهُ بِهِ ثُمَّ
قَرّآ ﴿إِنَّ الصَّا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾.
١٦٩ - مَوْضِعُ الْقِيَامِ عَلَى
الصَّفَا
٢٩٧١-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ حَدََّا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ (٢٤٠/٥) حَدَّتِي أَبِي قَالَ.
حَدََّا جَابٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َهَ رَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ
١٧٠ - التُّكْبِيرُ عَلَى الصَّفَا
٢٩٧٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مُسْكِين قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ وَالَّغْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ جَعَقْرِ بْنِ
مُحَمَّد عَنْ أيهِ.
عَنْ جَابِرِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاَثًا وَيَقُولُ
لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْغَّلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ يَصَنَعُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَأَتٍ وَيَدْعُو وَبَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ.
١٧١ - التُّهْلِيلُ عَلَى الصَّفَا

النسائي
٢٩٧٤
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٧٢ - الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ (٢٤١/٥
٣١٦
يْنَ ذَلِكَ.
١٧٢- الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ عَلَى
الصَّفَا
٢٩٧٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ
آنْبِنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدَ عَنَ آيَهِ.
ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعَا ثُمَّ قَامَ عِنْدَ الْعَقَامِ فَصَلَّى رَكْعَتْنَّ وَقَرّاً ﴿ وَأَّخِذُوا مِنْ مَقَّامٍ
نَبْدَأَ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ قَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهَا حَتّى بَدَا لَهُ الَّيْتُ وَقَالَ ثَلاَثَ مَرَّت
لاَ إِلَّهَ إلَّ اللَّهُ وَخَدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَّ
عَلَى كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَكَبَّ اللَّهَ وَحَمِلَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدَِّ لَهُ ثُمَّ نَزَّلَ مَاشِيًا حَتَّى
تَصَوَّتْ قَدَعَةً فِي بَطْنِ الْمَسِلِ فَسَغَى حَتَّى صَعَدَتْ قَدَعَاهُ ثُمَّ مَشَى حَتَّى أَتَّى
الْمَرْوَّةَ فَصَعِدَ فِيَهَا ثُمَّ بَّدَ لَهُ الَّتُ فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرَّ قَالَّ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّتِ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ
وَسَبِّحَهُ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللَّهَ فَعَلَ هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ.
١٧٣- الطِّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ
٢٩٧٥-(صحيح) أخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَثْبَنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَثْبَنَا أَبْنُ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبُو الزُّبْرِ.
أَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ طَافَ النَّبِيُّ ﴿ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿ كَانَ إذَّا نَزَلَ
رَاحَهُ بِالْتَ وَبَيْنَ الصَّفَاَ وَالْمَرْوَةِ لِيَهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلَسْلُوهُ إِنَّ النَّاسَ مِنَ الصَّا مَشَى خَّى إِذَا انْصَبَّتَّ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَىَ خَّى يَخْرُجَ مِنْهُ.
غَشَّوَهُ.
١٧٤ - الْمَشْيُ بَيْنَهُمَا
٢٩٧٦-(صحيح) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ أيه.
قَالَ حَدَّا سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ ابْنِ السَِّبِ عَنْ كَثِرِ بْنِ جُمْهَانَ قَالَ.
رَأيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ إِنْ أَمْشي (٢٤٢/٥) فَقَدْ
رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ هَ يَمْشِي وَإِنْ أسْعَى فَقَدْ رَأَيْتُ رَسَّولَ اللَّهِ لَا يَسْعَى.
٢٩٧٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَثْبَانًا
الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ بَّنِّ جَيْرٍ قَالَ رَآَيْتُ ابْنَ غَّمَرَوَ ذَكَرَ
نَحْوَهُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ وَآنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ.
١٧٥ - الرَّمَلُ بَيْنَهُمَا
٢٩٧٨-(ضعيف الإسناد) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
قَالَ حَدَّثًا صَدَقَّهُ بْنُ يَسَارِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ.
سَأَلُوا ابْنَ عُمَرَ هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ رَمَلَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ
كَانَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ فَرَمَلُوا فَلاَ أُرَاهُمْ رَمَلُوا إِلاَّ بِرَمِلِهِ.
١٧٦ - السُّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا
وَالمَرْوَة
٢٩٧٩-(صحيح) أخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ
عَنْ جَابٍ قَالَ طَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِالْتِ سَبْعَا رَمَلَ (٢٤١/٥) مِنْهَا عَنْ عَمْرِو عَنْ عَطَاءِ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّمَا سَعَى النَّبِيُّ :﴿ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيُرِيَ
إِبْرَاهِيمَ مُصَدَى﴾ وَرَفَعَ صَوَتُهُ يُسْمِعُ النَّاسَ ثُمَّ انْصَّرَفَ قَاسْتَلَمَ ثَمَّ ذَهَبَ فَقَالَ الْمُشْرِكِينَ قُوَتَّهُ. [خ: ١٦٠٢، ١٦٤٩، ٤٢٥٦، ٤٢٥٧] [هم ١٢٦٤، ١٢٦٦ بمعناه وزيادة]
١٧٧- السَّعْيُ فِي بَطْنِ
الْمَسِيلِ
٢٩٨٠- (صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةُ قَالَ حَدَّثًا حَمَّدٌ عَنْ بُدَيْلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
حَكِيمٍ عَنْ صَفِيَةٌ بِنْتِ شَّةً.
عَنِ امْرَة قَالَتْ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لاَ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ وَيَقُولُ لاَ
يُقْطَعُ الْوَادي إلاَّ شدا (٢٤٣/٥).
١٧٨- مَوْضِعُ الْمَثْيِ
٢٩٨١-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قِرَاءَةً
عَلَيْهِ وَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَِّي مَالِكٌ عَنْ جَعْقَرِ بْنِ مُتَّمَّدٍ عَنْ
أيه.
١٧٩ - مَوْضِعُ الرَّمَلِ
٢٩٨٢-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ سُفَْانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ
عَنْ جَابِرِ قَالَ لَمَّا تَصَوَّتْ قَدَعَا رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي بَطْنِ الْوَادِي رَمَلَ
حَّ خَرَجَ مِنٌَّ.
٢٩٨٣- (صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ حَدَّثًا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّتِي أَبِي قَالَ.
حَدَّثَنَا جَابرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَهَ نَزَلَ يَعْنِي عَنِ الصَّفَا حَتَّى إِذَا انْصَّتْ
قَدَمَاهُ فِي الْوَادِيَّ رَمَلَ حَتَّى إِنَّا صَعِدَ مَشَى.
١٨٠- مَوْضِعُ الْقِيَامِ عَلَى
الْمَرْوَةِ
!

٣١٧
٢٤ - كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٨١ - التِّكْبِيرُ عَلَيْهَا
(٢٤٤/٥)
النسائي
٢٩٩٣
٢٩٨٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبٍ
قَالَ أَنْبَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ جَعْقَرِ بْنِ مُّحَمَّدَ عَنْ أَيْهِ.
عَنْ جَابِرِ بُن عَبْد اللَّه أَتَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ الْمَرْوَةَ فَصَعْدَ فِيهَا ثُمَّ بَدَا لَهُ
الَّيْتُ فَقَالَ لَ إِلَهَ إلَّ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهَ الْحَمْدُ وَهُوَ بمعناه دون قول قيس وقول: "في أيام العشر"]
(٢٤٤/٥) عَلَى كُلَّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّتٍ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ
وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ فَعَلَ هَذَا خَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَوَّفِ.
١٨١- التَّكْبِيرُ عَلَيْهَا
٢٩٩٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ آدَمَ عَنْ
٢٩٨٥- (صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثْنَا إِسْمَاعِلُ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانَ وَهُوَ ابْنُ عُْنَةَ قَالَ حَدَِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَهَ لاَ نُرَى إِلاَّ الْحَجَّ قَالَتْ فَلَمَّا
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد عَنْ أبيه.
عَنْ جَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ ذَهَبَ إِلَى الصَّفَا فَرَّقِيَ عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ أَنْ طَافَ بِالْبَيَّتِ وَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَّ مَنَّ كَانَ مَعَهُ هَدَيْ فَلْقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ
الْبَيْتُ ثُمَّ وَخََّّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرَ وَقَالَ لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَّحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَّهُ هَدْيٌ فَلَحْلِلْ (٢٤٦/٥). [خ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩،
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْ
( يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ثُمَّ مَشَى حَتَّى إذَا
انْصَّبِّتُ قَدَمَاهُ سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتْ قَدَمَاهُ مَشَى حَتّى أَتَّى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَيْهَا ١٢٢٨،١٢١١]
كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى قَضَى طَوَاقَهُ.
١٨٢ - كَمْ طَوَافُ الْقَارِنِ
وَالْمُتَمَتِّعِ بَيْنَ الصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ
٢٩٨٦-(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْيِى قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ
جُرَيَجٍ قَالَ أَخْرَبِي أَبُو الزُّبْرِ .
أَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ لَمْ يَطُِ النَّبِيُّ لَهَ وَأَصْحَابُ بَيْنَ الصََّا وَالْمَرْوَةِ إِلاَّ يَّهْدِ فَلَحْلَلُ وَمَنْ أهَلَّ بِعُمََّةٍ فَاهْدَى فَلاَ يَحِلَّ وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ قَلُْمَّ حَبُُّ.
طَوَافًا وَاحدًا.
١٨٣- أَيْنَ يُقَصِّرُ الْمُعْتَمِرُ
٢٩٨٧-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ يَحْمَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَبِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ طَاوُسَا أَخْبَرَهُ.
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَصَّرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
(٢٤٥/٥) وَسَلَّمَ بِمِثْقَصِ فِي عُمْرَةٍ عَلَى الْمَرْوَةِ. [﴾: ١٧٣٠] [م: ١٢٤٦]
الرَّزَّقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ عَنِ أَبْنِ عَّاسٍ.
◌َعَنْ مُعَاوِيَةً قَالَ قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْفَصِ
أَعْرَائِيٌّ. [خ: ١٧٣٠] [م: ١٢٤٦]
١٨٤- كَيْفَ يُقَصِّرُ
٢٩٨٩- (شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى
قَالَ حَلَّا حَمَّدُ بْنُ سَلْمَةً عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءِ.
عَنْ مُعَاوِيَةً قَالَ أَخَذْتُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿هَ بِمِشْقَصٍ كَانَ
مَعِي ◌َعْدَ مَا طَافَ بِلَيْتِ وَالصََّا وَالْمَرْوَةَ فِي أَِّ الْعَشَرِ.
قَالَ قَيْسٌ وَالنَّاسُ يَكِرُونَ هَذَا عَلَى مُعَاوِيَّةً. [َخ: ١٧٣٠] [م: ١٢٤٦] [أخر جاه
١٨٥- مَا يَفْعَلُ مَنْ أَهَلِّ
بِالْحَجِّ وَأَهْدَى
١٥١٨، ١٥٥٦، ١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٦٢، ١٧٨٣] [م:
١٨٦ - مَا يَفْعَلُ مَنْ أَهَلْ
بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى
٢٩٩١-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ أَنْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ
اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَمِنَّا مَنْ أهَلَّ
بِالْحَجُ وَمِنَّا مَنْ أهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى فَقَالَ رَسَّولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ أهَلَّ بَعُمْرَةٍ وَلَمْ
قَالَتْ عَائِشَةُ وَكْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ. [خ: ٢٩٤، ٣٠٥، ٣١٦، ٣١٧، ٣١٩،
١٥١٨، ١٥٥٦، ١٥٦٠، ١٥٦١، ١٥٦٢، ١٦٥٠، ١٧٠٩، ١٧٢٠، ١٧٦٢، ١٧٨٣] [م:
١٢١١، ١٢٢٨]
٢٩٩٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
هِشَامٍ قَالَ حَدََّا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمَِّ.
عَنْ أَسْمَاءَ بنْت أبي بَكْر قَالَتْ قَدْنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﴿ مُهلِّينَ بالْحَجُ
فَلَمَّا دَنَّوْنَا مِنْ مَكََّ قَالَ رَسُولُ الَّهِ لَّ مَّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَّهُ مَّدْيٌ فَلَحْلِلَّ وَمَنْ
٢٩٨٨- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ قَالَتْ وَكَانَ مَعَ الزُّبِيْرِ هَدْيٌ فَقَامَ عَلَى
إِحْرَامِهِ وَلَمْ يَكُنْ مَّعِي هَذِيَّ فَأْخَلَّلْتُ فَلَبِسْتُ فِيَابِي وَتَطَّتُ مِنْ طِي ثُمَّ
جَلَسْتُ إِلَى الزُّبِيْرِ فَقَالَ اسْتَأْخِي عَنْيَ فَقُلْتُ أَنَخْشَى أنْ أَتِبَّ عَلَيْكَ
(٢٤٧/٥). [م: ١٢٣٦]
١٨٧- الْخُطْبَةُ قَبْلَ يَوْمِ
التِّرْوِیّةِ
٢٩٩٣-(ضعيف الإسناد) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي

النسائي
٢٩٩٤
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٨٨ - الْمُتْمِّعُ مَتَّى يُهِلُّ (٢٤٨/٥)
٣١٨
قُرَّةً مُوسَى بْنِ طَارِقٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَيْمٍ
عَنْ أَبِ الزُّبْرِ.
عَنْ جَابِرِ أنَّ النَِّيَّ ◌َ حِينَ رَجَعَ مِنْ عُمْرَةِ الْجِعِرَانَةِ بَعَثَ آبَا بَكْر عَلَى
الْحَجُ فَأقبلْنَا مَّعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْعَرْجِ ثَوَّبَ بِالَصُّحِّ ثُمَّ اَسْتَوَى لِكَبْرَ فَسَمِعَ
الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَوَقَفَ عَلَىَ التَّكْبَيْرِ فَقَالَ هَذهَ رَّغْوَةُ نَاقَةٍ رَسَّول اللَّه ◌َ
الْجَدْعَاءِ لَقَدْ بَدَاَ لَرَسُولِ اللَّهِ وَ فِي الْحَجِّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَّ رَسُولَ اللَّهَ هل
فَتُصَلِّيَ مَّعَهُ فَإِذَا عَلَيٍّ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرِ أمِيرٌ أَمْ رَسُولٌ قَالَ لاَ بَلْ رَسَّولٌ إِبْرَاهِيمَ النَِّيِّ.
أَرْسَنِي رَسُولُ اللَّهَ ◌َهُ بِبَرَاءَةَ أَقْرَؤُهَا عَلَى النَّاسَ فِي مَوَقِفِ الْحَجُّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ
عَنْ رَجُل مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذْ قَالَ خَطْنَا رَسُولُ اللَّه (﴾
فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ الََّوِيَةِ بَيَوْمِ قَامَ أَبُو بَكْرِ هِ، فَخَطَبَّ النَّاسَ فَحَدَّهُمْ عَنْ بِمِنَّى ◌َفَتَحَ اللّهُ أَسْمَاعَنَا حَتَّى إِنْ كَّا لَتَسْمَعُ مَا يَقُوَّلُ وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا فَطَّفْقَ
مَنْأَسِكِهِمْ حَتَّى إِنَّا فَغَ قَامَ عَلِيٍّ ه فَقَرَأَ عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةً حَتَّى خَتْمَهَا ثُمَّ النَّبِيُّ ه يُعَلْمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ خَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ فَقَالَ بِحَصَىَ الْخَذَّفَ وَآَمَّرَ
خَرَجْتَ مَعَهُ حَتَّىَ إِذَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّهُمْ عَنْ الْمُّهَاجِرِينَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُقَدَِّ الْمَسْجِدِ وَأَمَرَ الأنْصَارَ أنْ يَنْزِلُوا فِي مُؤَخَّرٍ
مَنَاسِكِهِمْ حَتَّى إِنَّا فَرَغْ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرّاً عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ كَانَ يَوْمُ الْمَسْجِدِ.
١٩٠ - أَيْنَ يُصَلِّي الإِمَامُ
الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِیَةِ
النَّخَرِ فَأَقَضْنَا فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ فَحَدَّثَّهُمْ عَنْ إِفَاضَتِهِمْ وَعَنْ
نَحْرِهِمْ وَعَنْ مَنَاسِكِهِمْ قَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٍّ فَقَرًا عَلَى النَّاسِ بَرَاءَةٌ حَتَّىَ خَتْمَهَا
فَلَمَّا (٢٤٨/٥) كَانَ يَوْمُ النَّعْرِ الأَوَّلُ قَ أَبُو بَكْرٍ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَدََّّهُمْ كَيْفَ
يَفْرُونَ وَكَيْفَ يَرْمُونَ فَعَلَّمَهُمَّ مَنَاسِكَهُمْ قَلَمَّا فَرَغَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَرَأْ بَرَاءَةٌ عَلَى
النَّاسِ حَتَّى خَتَمَهَا .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ خُثْمَ لَيْسَ بِالْقَويِّ في الْحَديث وَإِنَّمَا
أُخْرَجُتُ هَذَا لِئَلأَّ يُجْعَلَ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِيَ الزُّبِيْرِ وَمَا كَتْنَهُ إِلَّ عَنْ إِسْحَاقَ
سَأَلْتُ أَنَسَ ابْنَ مَالك فَقُلْتُ (٢٥٠/٥) أخْبِرْنِي بشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَنْ رَسُول
بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَيَحْيِى بْنُ سَعِيدِ الْقَطَّانُ لَمَّ يَتْرُكُ حَدِيثَ ابْنِ خُْمٍ وَلَ عَبْدِ اللَّه ◌َ أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوَّمَ الثَّرْوِيَةِ قَالَ بِمِنَى فَقُلَتُ أَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّغْرِ
الرَّحَمَنِ إِلَّ أنَّ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِيْ قَالَ ابْنُ خُثْمٍ مُنكَرَّ الْحَدِيثَ وَكَأنَّ عَلِيَّ بْنَّ قَالَ بِالأَبْطَحِ. [خ: ١٦٥٣، ١٦٥٤، ١٧٦٣] [م: ١٣٠٩]
الْمَدِينِيَّ ◌َخُلِقَ لِلْحَدِيثِ.
١٨٨- الْمُتَمَثِّعُ مَتَى يُهِلُ
بِالْحَجِّ
٢٩٩٨-(صحيح) أخْبُرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيُّ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ
٢٩٩٤- (صحيح) أخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّنَا يَحْتَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيَ سَلَّمَةَ.
عَبْدُ الْمَلِك عَنْ عَطَاء.
عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَدِمَّنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ لأَرَبَعِ مَضَيْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةَ فَقَالَ الْمُلْبِي وَمِنَّا الْمُكْبِرُ. [م: ١٢٨٤]
النَّبِيُّ ◌َ أحثُّواْ وَاجْعَلَوْهَا عُمْرَةً فَضَّاقَتَّ بِذَلكَ صَّدُورُنَا وَكَبُرَ عَلَيْنَا قَلَغَّ ذَلِكَ
النَّيَّ ◌َ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَحُّوا فَلَوْلاَ الَّهَدْيُ الَّذِي مَعِي لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي
تَفْعَلُونَ فَأَحَلْنَا حَتَّى وَطَنْنَا النَّسَاءَ وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلَّ الْحَلَاَلُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ
التَّرْوِيَةِ وَجَعَلْنَا مَكَّةً بِظَهْرٍ لَّنَا بِالْحَجِ.
١٨٩- مَا ذُكِرَ فِي مِنَّى
٢٩٩٥-(ضعيف) أخبرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مسْكين قرَاءَةً
عَلَيْهِ وَآَنَا أسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدَّتِي مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِوَ بْنِ خَلَعَلَةَ
الدُّؤَّلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بَّنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أِهِ قَالَ.
عَدَلَ (٢٤٩/٥) إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ بِطَرِيقِ
مَكَّةَ فَقَالَ مَا أَنْزِّلَكَ تَحْتَ هَذه الشَّجَرَةَ فَقُلْتُ أَنْزَلَنِي ظلُّهَا قَالَ عَبْدُ اللَّه فَقَالَ
رَسُولُ اللَّه ﴿ إِذَا كْتَ بَيْنَ الَأَخْشَيْنِ مِنْ مِنَّى وَتَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقَ فَإِنَّ
هُنَاكَ وَادِيًّاً يُقَالُ لَهُ السُّرَّةُ.
وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ يُقَالُ لَّهُ السَُّرُ بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتُهَا سَبْعُونَ نَبياً.
٢٩٩٦- (صحيح) أَخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَاتِمِ بْنِ نُعْمٍ قَالَ أَنْبَأَنَا سُوَيْدٌ قَالَ
أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ ثِقَةٌ قَالَ حَدَّثَا حُمَّيْدٌ الْأَعْرَجُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ
٢٩٩٧- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالاَ حَدَّثْنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقَّ عَنْ سَّفَنَ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَبْدَ
الْعَزِيزِ بْنِ رَقَّعٍ قَالَّ.
١٩١- الْغُدُوُّ مِنْ مِنَى إِلَى
عَرَفَةَ
عَنْ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ فَمِنَّا
٢٩٩٩-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ
قَالَ حَدَّنَا يَحَى عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَلَمَةً.
عَن ابْن عُمَرَ قَالَ غَدَوْنَا مَعَّ رَّسُولِ اللَّهِ لهَ إِلَى عَرَفَاتٍ فَمِنَّا الْمُلْبِي وَمِنَّا
الْمُكْبِرُ. [َمْ ١٢٨٤]
١٩٢- التُّكْبِيرُ فِي الْمَسِيرِ
إِلَى عَرَفَةَ
٣٠٠٠- (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا الْمُلاَئِيُ يَعْنِي آبَا
تُعَيْمِ الْفَضْلَ بْنَ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَ مَالِكٌ قَالَ حَدَّتِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الَِّيُّ
قَالَ.

٣١٩
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ١٩٣- التِّلِيَةُ فيه
(٢٥١/٥)
النسائي
٣٠٠٩
قُلْتُ لأَنَس وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ منّى إِلَى عَرَفَاتِ مَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ في
الثَِّيَّةِ مَعَ رَسَّولِ اللَّهِ ﴿هَ فِي هَذَا الْيَوْمِ قَالَ (٢٥١/٥) كَانَ الْمُلْبِ يَلِي فَلاَ
يُكَرَّ عَلَيْهِ وَيُكَبُرُّ الْمُكْرُ قَلَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ. [ح: ٩٧٠، ١٦٥٩] [م: ١٢٨٥]
١٩٣ - التَّلْبِيَةُ فِیهِ
٣٠٠١-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ رَجَاء
قَالَ حَدَّنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ الََّفِيُّ قَالَ.
قُلْتُ لأَنْس غَدَةً عَرَفَةَ مَا تَقُولُ فِي النَِّيَةِ فِي هَذَا الْيَوْمِ قَالَ سِرْتُ هَذَا
الْمَسِيرَ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿هَ وَأَصْحَابِهِ وَكَانَ مِنْهُمَّالْمُهِلُّ وَمِنْهُمْ الْمُكْرُ فَلاَ يُّكِرُ
أَحَدَّ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبهِ. [ح: ٩٧٠، ١٦٥٩] [م: ١٢٨٥]
١٩٤ - مَا ذُكِرَ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ
٣٠٠٢- (صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السَّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيُّ.
إِدْرِيسَ عَنْ أبيه عَنْ قَيْس بْن مُسْلَمٍ عَنْ طَارقَ بْن شهَابِ قَالَ.
قَالَ يَهُوَدَيٌّ لِعُمَرَ لَوَّ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِه الْآيَةُ لِأَتَّخَذْنَهُ عِيدًا ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ قَالَ عُمَرُ قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أَنْزِلَتْ فِيهَ وَالَةَ الَِّي أَنْزِلَتْ
لَيْكَ الْجُمُعَةِ وَتَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِعَرَفَّاتٍ. [َغَ: ٤٥، ٤٤٠٧، ٤٦٠٦، ٧٢٦٨]
[م: ٣٠١٧]
٣٠٠٣-(صحيح) أخْبُرَنّا عيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَني
مَخْرَمَةُ عَنْ أبيه قَالَ سَمِعْتُ يُونُسََ عَنِ ابْنَ الْمُسَيَّبِ.
.
عَنْ عَائَشَّةَ أنَّ رَسَّوَّلَ اللَّهِ ﴿هَ قَالَّ مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ عَزَّ الصَّلاةِ.
وَجَلَّ فِيهِ عَبْدَا أَوْ أَمَةٌ مِنَ (٢٥٢/٥) النَّارِ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ وَإِنَّهُ لَيَدْنُوَ ثُمَّ يَُاهِي
بِهِمُ الْمَلاَئِكَةَ وَيَقُولُ مَا أَرَادَ هَؤُلاء .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: يُشْهُ أَنْ يَكُونَ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ الَّذِي رَوَى
عَنْهُ مَالِكٌ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [مْ ١٣٤٨]
١٩٥ - النَّھْيُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ
عَرَفَةَ
٣٠٠٤-(صحيح) أخْبَرَنِي عُيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ
الَّهِ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْعُقْرِئُ قَالَ حَدًَّا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ.
عَنْ عُقْبَةَ بْن ◌َامِرِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَأَيَّامَ
التَّشْرِيقِ عِدًا أَهْلَ الأَسَّلاَمِ وَهِيَ أَّمُ أَكْلٍ وَشْرَبِ.
١٩٦- الرُّوَاحُ يَوْمَ عَرَفَةً
٣٠٠٥- (صحيح) أخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ أخْبَرَنِي أَشْهَبُ قَالَ قَالَ سَالِمٌ فَقُلْتُ لْحَجَّاجِ إِنْ كَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ الْيَوْمَ السُّنَّةُ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ
أخْبَرَنِي مَالكٌ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَّهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كْتَبَ عَبْدُ
الْمَلِكَ بْنُ مَّرْوَنَ إِلَى الْحَّجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَأْمُرُهُ أَنْ لَا يُخَلِفَ أَبْنَ عُمَرَ فِي أَمْرٍ
الْحَجْ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةً.
جَاءَهُ ابْنُ عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ آَيْنَ هَذَا
فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ فَقَالَ لَهُ مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَن
قَالَ الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الَسِنَّةَ فَقَالَ لَّهُ هَذه السَّاعَةَ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ أُفيضُ
عَلَيَّ مَاءٌ ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْكَ فَانْتَظَرَهُ حَتَّى خَرَّجَ فَسَارَ بَيْنِي وَيْنَ أَبِي فَقُلْتُ إِنْ
(٢٥٣/٥) كُنْتَ تُريدُ أنْ تُصيبَ السَّةَ فَأَقْصرِ الْخُطْبَةَ وَعَجْل الْوَُّوفَ فَجَعَلَ
يَنْظُرُ إِلَى أَبْنِ عُمَرَّ كَيْمَا يَسَّمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَّ ابْنُ عُمَرَ قَالَ
صَدَقَ. [خ: ١٦٦٠، ١٦٦٢، ١٦٦٣]
١٩٧ - التُّلْبِيَةُ بِعَرَفَةَ
٣٠٠٦- (صحيح الإسناد) أخَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ الأَوْدِيُّ
قَالَ حَدَّا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدََّا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مَيْسَرَّةً بْنِ حَيِّبٍ عَنِ
الْعِنْهَالِ بْنِ عَمَّرِو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جِيْرٍ قَالَ.
كْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسِ بِعَرَفَاتٍ فَقَالَ مَا لِي لاَ أسْمَعُ النَّاسَ يُّونَ قُلْتُ
يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَةً فَخَرَجَ أَبْنُ عَبَّاسَ مِنْ فُسْطَاطِهِ فَقَالَ لَيَّكَ اللَّهُمَّ لَّكَ لَيَّكَ
١٩٨- الْخُطْبَةُ بِعَرَفَةَ قَبْلَ
الصَّلاَة
٣٠٠٧- (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَخْتَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
سَلّمَةَ بْنِ نَّيْطِ .
عَنْ أبيهِ قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ه يَخْطُبُ عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ
١٩٩- الْخُطْبَةُ يَوْمَ عَرَفَةَ
عَلَى النَّاقَةِ
٣٠٠٨-(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
نّيْط.
عَنْ أَبِهِ قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهَ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أحْمَرَ
(٢٥٤/٥).
٢٠٠- قَصْرُ الْخُطْبَةِ بِعَرَفَةَ
٣٠٠٩- (صحيح) أخبرنا أحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّتْنَا ابْنُ
وَهْبِ أَخْرَبِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ بَّنِ عَبْدِ اللهِ.
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ جَاءَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ عَرَفَةً حِينَ زَالَتْ
الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَةً فَقَالَ الرَّوَاحَ إِنَّ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ فَقَالَ هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ نَعَمَّ
وَعَجِّلِ الصَّلاَةَ فَقَالَ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ صَدَقَ لَخ: ١٦٦٠، ١٦٦٢، ١٦٦٣]
٢٠١ - الْجَمْعُ بَيْنَ الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ

النسائي
٣٠١٠
٢٤- كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ ٢٠٢ - رَفْعُ الَّْدَيْنِ فِي (٢٥٥/٥
٣٢٠
٣٠١٠- (صحيح) أخْبُرَنَا إِسْمَاعيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ.
٣٠١٧- (صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّنَا حَبَّانُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ
سُكْمَانَ عَنْ عُمَارَةَ بْن عُمَيْر عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُصَلِّي الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا إِلَّ بِجَمْعِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَرَفَاتِ. [خ:١٦٧٥، ١٦٨٢، ١٦٨٣] [م: ١٢٨٩]
٢٠٢ - رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ
بِعَرَفَةَ
٣٠١٨- (صحيح) أَخْرَنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّنَا أَبِي قَالَ
٣٠١١-(صحيح الإسناد) أَخْبُرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هُشَيْمٍ قَالَ حَدَّنَا حَمَّدٌ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
حَدَّنَا عَبْدُ الْمَلِك عَنْ عَطَّاء قَالَ قَالَ.
أنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ قَالَ أَقَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾َ مِنْ عَرَقَةً وَأَنَا رَدِيفُهُ فَجَعَلَ
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبيُّ ◌َ﴿َ بِعَرَفَاتَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو فَمَالَتْ بِهِ يَكْبَحُ رَاحِلْتَهُ حَتَّى أَنَّ ذِفْرَاهَا لَكَادُ يُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ وَهُوَ يَقُولُ يَ أُهَا النَّاسُ
عَلَيْكُمْ بالسَّكِيَّةِ وَالْوَقَارِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِضَاعِ الإِيلِ. [خ: ١٣٩، ١٨١، ١٦٦٧،
١٦٧٢] [م: ١٢٨٠]
٣٠١٢-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ (٢٥٥/٥) بُنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أبيه .
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتُ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ وَسَائِرُ
الْعَرَبِ تَقْفُ بَعَرَفَةَ قَامَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَلَّى نََّّهُ ﴿ أَنَ يَقِفَ بِعَرَفَةَ ثُمَّ يَدْفَعُ مِنْهَا
٣٠١٩- (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدََّا مُحْرِزُ بْنُ
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ خَيْثُ أَقَاضََ النَّاسُ ﴾. (خ: ١٦٦٥، الْوَضَّاحِ عَنْ إِسْمَاعِلَ يَعْنِ ابْنَ أََّ عَنْ أَبِيِ غَطَّقَانَ بْنِ طَرِيفٍ حَدَُّهُ.
أنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ لَمَّ دَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ (٢٥٨/٥) ﴿٤ شَنَقَ نَاقَتُهُ
٣٠١٣- (صحيح) أخْرَنَا قُيّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَا سُفَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَتَّى أنَّ رَأْسَّهَا لَيَمَسُّ وَاسِطَةَ رَحْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ السَّكِيَةَ السَّكِينَةَ عَشِيَةً
عَرَفَةً. [خ: ١٦٧١]
٤٥٢٠] [م: ١٢١٩]
دِينَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جْرِ بْنِ مُطْعِمٍ.
عَنْ أبيهِ قَالَ أَضْلَلْتُ بَعِيرًاً لِي فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةً يَوْمَ عَرَفَةَ فَرَآَيْتُ النَِّيَّ
﴿ وَقِفًا فَقَلْتُ مَا شَأْنُ هَذَا إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْحُمْسِ. [َعُ: ١٦٦٤] [م: ١٢٢٠]
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّه ◌َ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ
عَمْرِو بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّ يَزِيدَ بُنَ شَيْبَانَ قَالَ كُنَّا وُقُوقًا بَعَرَّفَةَ مَكَانًا فِي عَنِيَّةَ عَرَفَةَ وَغَدَّةٍ جَمْعَ لِلنَّاسِ حِينَ دَقَعُوا عَلَيْكُمُ السَّكِنَّةَ وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ
خَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسَِّّاً وَهُوَّ مِنْ مِنَى قَالَ عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَّذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ
عَلَيْهِ السَّلاَمِ.
٣٠١٥-(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ حَدَثَّنَا جَعْفَرُ (٢٥٦/٥) بُنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدََّا أَبِي قَالَ.
أثْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَلْتَاهُ عَنْ حَجَّةِ النِّيُّ ◌َ فَحَدَّثْنَا أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ فَ﴾
قَالَ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ.
٢٠٣ - فَرْضُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةً
٣٠١٦-(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ بُكَيْرِ بْن عَطَاء.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَأَتَاهُ نَاسٌ فَسَأَلُوهُ
عَنِ الْحَجُ فَقَالَ رَسُولَّ اللّهِ ﴿ الْحَجُّ غَرَفَةُ فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةً قَبْلَ طُلُوعٍ .
٣٠٢١-(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّـ
ـمَُّهُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ قَالَ
حَدََّا سُقْبَانُ عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَابِرِ قَالَ أَقَاضَ رَسُولُ اللَّه ◌َهَ وَعَلَيْهِ السَّكِنَّةُ وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِنَّةِ
وَأَوْضَعَ فِي وَدِي مُحَسِّرٍ وَآمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُّوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَ الْخَذْفَ.
٣٠٢٢- (صحيح بما قبله) آخْبَرَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَلَّنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
حَرْبِ قَالَ حَدًَّا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبُوبَّ عَنْ أَبِيِ الزُّيْرِ.
عَنْ جَابر أنَّ النَّبِيَّ ﴿ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ وَجَعَلَ يَقُولُ السَّكِينَةَ عِبَادَ اللَّه
يَقُولُ بَدِه هَكَذَا وَأَشَارَ أَيُّوبُ بِبَاطِنِ كَّهِ إِلَى السَّمَاءِ.
٢٠٥- كَيْفَ السَّيْرُ مِنْ عَرَفَةَ
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَقَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ عَرَفَاتِ وَرَدْقُهُ أُسَامَةُ
بْنُ زَيْدِ فَجَالَتْ بَهِ النََّةُ وَهَّوَ رَافِعٌ (٢٥٧/٥) يَدَّهِ لاَ تَجَاوِزَانِ رَأْسَهُ فَمَا زَالَ
يَسِرُ عَلَى هِنْتَهِ خَتَّى انتَهَى إِلَى جَمْعٍ.
نَاقَتُهُ فَسَقَطَ خَطَامُهَا فَتْنَاوَلَ الْخِطَامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ رَافِعَّ يَدَهُ الْأُخْرَى. [َ
١٢٨٠]
٢٠٤ - الأَمْرُ بِالسَّكِينَةِ فِي
الإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَةَ
٣٠٢٠- (صحيح) أخْرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ آبِي
مَعَبَدٍ مَوَلَى ابْنِ عَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ.
٣٠١٤- (صحيح) أُخْبَرَنَا قُيّةُ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار عَنْ
بَعِيدًا مِنَّ الْمَوَّقِ فَتَنَا ابْنُ مِرْبَعِ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّ ﴾
إِلَّكُمْ يَقُولُ كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِّكُمْ فَإِنَّكُمَّ عَلَى إِزَّثٍ مِنْ إِرْثِ أَبِكُمَّ إِبْرَاهِمَ قَلَمْ يَزَّلْ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُلِيَ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. [خ: ١٥٤٤، ١٦٨٥] [٣ ١٢٨١،
١٢٨٢]