Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١
١٣ - كِتَابُ السَّهْوِ ١٠٥- بَابُ إِذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ صَلّيتَ (٨٥/٣)
النسائي
١٣٦٦
عَنْ جَابر بْن عَبْد اللَّه أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَّبَت
الشَّمْسُ جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْش وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه (٨٥/٣) مَا كَدْتُ أنّ
أُصَلِّيَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ فَوَاللَّهِ مَا صَلَّتُهَا فَنَزَلْنَا
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَ إِلَى بُطْحَانَ فَتَوَضَاً للصَّلاَةِ وَتَوَضَّأْنَا لَهَا فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا
غَرَبَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغَرِبَ لَع: ٥٩٦، ٥٩٨، ٦٤١، ٩٤٥، ٤١١٢]
[م: ٦٣١]
حد
النسائي
١٣٦٧
١٤ - كِتَابُ الْجُمْعَةِ ١- إِجَابُ الْجُمْعَةِ
(٨٧/٣)
١٦٢
١٤- كِتَابُ الْجُمْعَةِ
١- إِيجَابُ الْجُمْعَةِ
١٣٧٢ -(ضعيف) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
١٣٦٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّنَا قَالَ حَدََّا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ قُدَامَةً بْنِ وَيْرَةَ.
سُفْيَانُ عَنْ أَبِيِ الزَّادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَرَةَ وَابْنُ طَاوُسٍ عَنْ أِهِ.
أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْنَا وَأُوتِنَاهُ مِنْ بَعْدِهَمْ وَهَذَا الْيَوْمُ (٨٧/٣) الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهَمْ فَاخْتَفُوا فِيهِ فَهَدَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ يَعْنِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَالنَّاسُ
لَّنَا فِيهِ تَّبَعٌ الْبَهَّودُ غَدَا وَالنَّصَارَى يَعْدَ غَدٍ. [خ: ٣٣٨، ٨٧٦، ٨٩٦، ٢٩٥٦، ٣٤٨٦،
٦٦٢٤] [م: ٨٥٥]
١٣٦٨ - (صحيح) أخْبَنَا وَصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا ابْنُ فُضَّيْلٍ
عَنْ أَبِي مَلِكِ الأشْجَمِيِّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
وَعَنْ رِيْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُلَيْفَةَ.
قَالاَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَضَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْجُمُعَة مَنْ كَانَ قَبْنَا
فَكَانَ لِلَيَّهُودِ يَوْمُ السَّبْتَ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الأَحَدِ فَجَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَنَا
فَهَدَنَا لَيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ لَنَا تَبْعُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ وَحَّنُ الآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدِّيَا وَالأَوَّلُّونَ يَوْمَ الْقَامَةِ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ
الْخَلاَتَقِ (٨٨/٣). [مز ٨٥٦]
٢ - بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الثَّخَلُّفِ
عَنْ الْجُمْعَة
١٣٦٩ -(حسن صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ عَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الَحَضَرَمِيِّ.
"عَنْ أَبِ الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ◌َقَالَ مَنْ تَرَكَ
ثَلاَثَ جُمَع تَهَاوُّنَا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبه.
١٣٧٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بَنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ قَالَ حَدِّنًا
آبَانُ قَالَ حَدََّا يَحْمَى بْنُ أَبِي كَثِرٍ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لاَحِقٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي
سَلَّمٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِنَاءَ .
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسَ وَابْنَ عُمَرَ يُحَدَّثَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َقَالَ وَهُوَ عَلَى
أعْوَادِ مِنْرِهِ لَيْتُهَيَنَّ أَقْوَامٌّ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ (٨٩/٣) اللَّهُ عَلَى
قُلُوبِهِمْ وَلَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ. [م ٨٦٥]
١٣٧١ - (صحيح) بَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَّ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَّشِ بْنِ عَّاسٍ عَنْ يُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ
نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ حَقْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﴿ أَنَّ الَِّيَّ ◌َ قَالَ رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ
مُختلمِ.
٣- بَابُ كَفَّارَةٍ مَنْ تَرَكَ الْجُمْعَةَ
مِنْ غَيْرٍ عُذْرٍ
عَنْ سَعُرَةَ بْن جُنْدُبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّنَحْنُ الآخرُونَ السَّابِقُونَ بَيْدَ أَنَّهُمْ عُدْرِ فَلْتَصَدَّقْ بِدِينَارِ فَإِنْ لَّمْ يَجِدْ فَنِصْفْ دِيَارِ.
٤- بَابُ ذِكْرِ فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٣٧٣-(صحيح) أخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّه عَنْ يُونُسَ
عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدًَّا (٩٠/٣) عَبْدُ الرَّحْمَنِّ الأَعْرَجُ.
أَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ آَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيه الشَّمْسُ
يَوْمُ الْجُمُعَةَ فِيهِ خُلُقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ وَفِيَهِ أُدْخِلَ الْجِّنَّةَ وَفِيهِ أَخَرِجَ مِنْهَا
(٩١/٣). [خَ: ٩٣٥، ٥٢٩٤، ٦٤٠٠] [م: ٨٥٢, ٨٥٤]
٥ - إِكْثَارُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ﴾
يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا حُسَيْنٌ الْجُمْفِيُّ
عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَن بْن ◌َزِيدَ ابْنِ جَابِ عَنْ أبِي الأَشْعِّثِ الصَّعَانِيِّ.
عَنْ أَوْسِ بَّنْ أَوْسَ عَنَ النَّبِّ ﴿ قَالَ إِنَّ مِنْ أَفَضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فيه خُلُقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَمُ وَفَيَهِ قَضَ وَفِيهِ النَّفْخَّةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَّ
الصَّلَّةَ فَإِنَّ صَلاَّتَكُمْ مَعْرُوَضَةً عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسَّوَلَ اللَّهِ وَكَيَفَ (٩٢/٣)
تُعْرَضَّ صَلاَتْنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ
حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلَام.
٦ - بَابُ الأَمْرِ بِالسَّوَاكِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ.
١٣٧٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ
عَمْرِو بْن الْحَارث أنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلاَلٍ وَيُكَيْرَ بْنَ الأَشَجُّ حَدَّثَّهُ عَنْ أَبِيِ بَكْرِ
بْنِ اَلْمِنْكَلِرِ عَنَّ غَمْرِو بْنَ سُلْمٍ عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي سَعِيدٍ.
عَنَّ أَبَيْهِ أنَّ رَسُولَ اللَّه ◌َ﴾ قَالَ الْغُسْلُ يَوَّمَ الَّجُمُّعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ
مُحْتَلِمِ وَالسََّكُ وَيَمَسُّ مِنَ الَطِّبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ .
إلاَّ أنَّ بُكْرًا لَمْ يَذْكَّرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ فِي الطِّيبِ وَلَوْ مِنْ طِبِ الْمَرّةِ
(٩٣/٣). [خ: ٨٥٨، ٨٧٩، ٨٨٠، ٨٩٥، ٢٦٦٥] [م: ٨٤٦]
٧ - بَابُ الأَمْرِ بِالْغُسْلِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ
١٦٣
١٤ - كِتَابُ الْجُمْعَةِ ٨- بَابُ إِيجَابِ الْغُسْلِ يَوْمَ (٩٤/٣)
النسائي
١٣٨٦
١٣٧٦ -(صحيح) أُخْبُرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
غَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ قَالَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَغْتَسِلْ . [خ:
٫٨٧٧ ٠٨٩٤ ٩١٩] [م: ٨٤٤]
عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأى حُلَّةً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
لَو اشْتَرَيْتَ هَّذَه ◌َلَسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَقْد إذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهَ
﴿ إنَّا يَسُ ◌َّذَهَ مَنْ لاَ خَلَقَ لَهَّ فِي الآخِرَةِ ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللَّه ◌َ مِثْلُهَاَ
٨- بَابُ إِيجَابِ الْغُسْلِ يَوْمٌ
فَعْطَى عُمَرَ مِنْهَا حُلَّةً فَقَالَ عُمَرُ يَا رَّسُولَ اللَّهَ كَسَوْتَنِهَا وَقَدْ قُلْتَّ فِي حُلَّةِ
الْجُمُعَةِ
عُطَارِد مَا قُلْتَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َلَمْ أَكْسُكَهَا لَسَهَا فَكَسَاهَا عُمَرَ أَخَا لَةً
١٣٧٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلْمٍ عَنْ (٩٧/٣) مُشْرِكًا بِمَكَّةَ. [خ: ٨٨٦، ٩٤٨، ٢١٠٤، ٢٦١٢، ٢٦١٩، ٣٠٥٤، ٥٨٤١،
٥٩٨١، ٦٠٨١] [م: ٢٠٦٨]
عَطَاء بْن يَسَار.
عَنَّ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ قَالَ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ
عَلَى كُلِّ مُحَتَلم. [خ: ٨٥٨، ٨٧٩، ٨٨٠، ٨٩٥، ٢٦٦٥] [م: ٨٤٦]
١٣٨٣ - (صحيح) بَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدََّا الْحَسَنُ بْنُ سَوَار
قَالَ حَدَّا اللَّيْثُ قَالَ حَدََّاَ خَالِدٌ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمِنْكَدِرِ أنَّ عَمْرَوّ
١٣٧٨ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالَ حَدَّثْنَا بِشْرٌ قَالَ بْنَ سُلْمِ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَّعِيدٍ .
حَدَّنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدِ عَنْ آبي الزُّیْرِ.
عَنْ أبيه عَنْ رَسُول اللَّه ﴿ قَالَ إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَة عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَّ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلْ سَبْعَةِ آَيَّامٍ. وَالسِّوَكَ وَأَنَّ يَمَسَّ مِنَّ الطَّيِبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ. [ح: ٨٥٨، ٠٨٧٩ ٨٨٠، ٨٩٥،
غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَّ يَوْمُ الْجُمُعَةِ.
٩ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ
الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٣٧٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالد عَنِ الْوَلِيد قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ أَنَّهُ سَمَعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّد (٩٤/٣) بْنَ أَبِي بَكَّر.
أَنَّهُمْ ذَكَّرُوا غُسَّلَ يَوْمٍ الْجُمُعَةِ عِنْدَ عَائِشَةً فَقَالَتَ إِنَّمَا كَانَّ النَّاسُ يَسْكُونَ
٩٠٣، ٢٠٧١] [م: ٨٤٧]
١٣٨٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْعَثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَبْعٍ قَالَ حَدَّنَا
شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً عَنِ الْحَسَنِ .
عَنْ سَمُرَةً قَلَ قَالَ رَّسُولُ اللَّهِ لَّهَ مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةً كِتَابًا وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ
مِنْ سَمُرَةَ إِلَّ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ وَاللَّهُ تَعَلَى أَعْلَمُ (٩٥/٣).
١٠ - فَضْلُ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
١٣٨١ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور وَهَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ
بْنِ بِلاَلَ وَالَفْظُ لَهُ قَالاَ حَدَّنَا أَبُو مُسْهِر قَالَ حَدَّنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الَّعَزِيَزِ عَنَّ
يَخَّى بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الأَشْعَتِ الصَعَانِيِّ.
١٣٨٢ -(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ .
١٢ - فَضْلُ الْمَشْيِ إِلَى الْجُمُعَةِ
١٣٨٤ -(صحيح) يَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيد بْنِ كَثِير قَالَ حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِ أَّهُ سَمِعَ آبَا الأَشْعَثَ حَدَثُ أَنَّهُ.
سَمِعَ أَوْسَ بْنَ أَوْسٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َكَمَنِ
الْعَاليَةَ فَيَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ وَبَهِمْ وَسَخٌ فَإذَا أَصَابَهُمُ الَرَّوْحُ سَطَعَتْ أَرْوَاحُهُمْ اغْتَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَّ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَّنَا مِنَ الإِمَامِ
فَاذَّى بِهَا النَّاسُ فَذُكِرَ ذَلِكَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ أَوَ لاَ يَغْتَسِلُونَ. [خ: ٩٠٢، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلُ خُطُوَةٍ عَمَلُ سَنٍَّ.
١٣- بَابُ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ
١٣٨٥ -(صحيح) أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ
حَدَّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنِ الأَغَرُ أَبِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ :﴿ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَعَدَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى
أَبْوَابِ الْمَسَّجِدِ فَكْتُبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ ◌َوَتِ الْمَلائِكَةُ
(٩٨/٣) الصَّحُفَ قَالَ فَقَالَ رَسَّولُ اللَّهِ وَ الْمَّهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمَّهْدِي بَدْنَةٌ
ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالْمُهْدِي شَاءً ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَطََّ ثُمَّ كَالْمُهَّدِي دَجَاجَةً ثُمَّ
كَالْمُهْدِي بَيْضَةً. [خ: ٨٨١، ٩٢٩، ٣٢١١] [م: ٨٥٠]
١٣٨٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا
الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﴿ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَاب
عَنْ أَوْسِ بْنِ أوْسِ عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا وَأَبْتَكَرَ
وَقَامُهَا .
(٩٦/٣) وَدَّنَا مِنَ الإِمَامِ وَلَمْ يَلَّغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ صِيَامُهَا مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهَمْ الأوَّلَ فَالأوَّلَ فَإِذَا
◌َخَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتَ الصُّحَّفُ وَاسْتَمَعُوا الْخُطبةَ فَالْمُهَجَّزَّ إِلَى الصَّلاَةَ كَالْمُهْدِي
بَتَنَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهَدِي كَبْشَاَ حَتَّى ذَكَرَ
الدَّجَاجَةَ وَاَلَيْضَةَ. لَخ: ٨٨١، ٩٢٩، ٣٢١١] [م: ٨٥٠]
١١ - الْهَيْئَةُ لِلْجُمْعَةِ
٠
٢٦٦٥] [م: ٨٤٦]
النسائي
١٣٨٧
١٤- كِتَابُ الْجُمْعَةِ ١٤ - وَقْتُ الْجُمُعَةِ
(٩٩/٣)
١٦٤
١٣٨٧ -(حسن صحيح إلا) أخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّنَا شُعَيْبُ عَلَى الزَّوْرَاءِ فَثَبَتَ الأمْرُ عَلَى ذَلكَ. [خ: ٩١٢، ٩١٥،٩١٣، ٩١٦]
بْنُ اللَّيْثِ قَالَ أَنْبَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سُمَيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ.
١٣٩٣ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا
عَنْ أبِي مُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ قَالَ تَفْعُدُ الْمَلاَئِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ .
أَبْوَابِ الْمَسَّجِد يَكْبُونَ النَّاسَّ عَلَى مَنَازِلِهِمْ فَالنَّاسُ فِيهِ كَرَجُلٍ قَدَّمَّ بَدَّنَةً
أنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أخْبَرَهُ قَالَ إِنَّمَا أمَرَ بالتَّأذين الثَّالث عُثْمَانُ حينَ كَثُرَ
وَكَرَجَّلَ قَدَّمَ بَقْرَةٌ وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً (٩٩/٣) وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةٌ وَكَرَجُلٍ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ ◌َ غَيْرَ مُؤَذِّنٍ وَاحِدٍ وَكَانَ النَّأْذِينُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ حَيْنَ يَجْلِسُ الإِمَامُ. [عَ ٩١٢، ٩١٥،٩١٣، ٩١٦]
قَدَّمَ عُصْفُورًاً وَكَرَجُل قَدَّمَ بَيْضَةً. [خ: ٨٨١، ٩٢٩، ٣٢١١] [م: ٨٥٠] [أخرجاه كذا
زيادة، دون قوله: " مصفوراً.]
(قال الألباني: حسن صحيح - لكن قوله: "عصفور" منكر، والمحفوظ "دجاجة" كما في
الطرق المتقدمة]
١٤- وَقْتُ الْجُمُعَةِ
١٣٨٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُيّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ سُمَيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّه لَ قَالَ مَنِ اغْتُسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ
الْجَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةٌ وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّنَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقْرَةً
وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّلِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا وَمَنَ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّبِعَةِ
فَكَأَنَّمَا قَرَّبَّ دَجَاجَةٌ وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً فَإِذَا خَرَجَّ
الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذُّكُرَ. [خ: ٨١، ٩٢٩، ٣٢١١] [م: ٨٥٠]
١٣٨٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرو وَالْحَارثُ
الْحَارِثِ غْنِ الْجُلاَحِ مَّوَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ أَا سَلَّمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدًّ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَ قَالَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةً
سَاعَةٌ (١٠٠/٣) لاَ يُوَجَدُّ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلَمْ يَسْألُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّآتَاهُ إِيَّاهُ
فَالْتَِّسُهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصَّرِ.
١٣٩٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبِ
١٣٩٠ -(صحيح) أخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنِي يَحْيَى بْنُ أَدَمَ قَالَ أَنْبَانَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَنَّ آبَا الزَّيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ.
قَالَ حَدَّا حَسَنُ بْنُ عَّشٍ قَالَ حَدَّثَا جَعْفَرُ بْنَّ مُحَّمَّدٍ عَنْ أَهِ.
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َّهَ إِذَا خَطَبَ يَسْتَدُ إلَى
عَنْ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَهُالْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ جِذْعِ نَخَلَةٍ مِنَّ سَوَارِي الْمَنَّجِدِ فَلَمَّا صُعَ الْعِبَرُ وَاسَتَوَىَ عَلَيْهِ اضْطَرَبَتَّ تَلَّكَ
السَّارِيَّةُ كَخََّنِ النَّقَةِ حَتَّى سَمِعَّهَا أَهْلُ الْمَسْجِدِ حَتَّى نَزَّلَ إَِيْهَاَ رَسُولُ اللَّهَ ◌َ
فَاعْتَقَهَا فَسَكَتْ لَح: ٤٤٩، ٢٠٩٥، ٣٥٨٤ بنجره]
قُرِحُ نَوَاضِحَتَا قُلْتُ أَّهُ سََّعَةٍ قَالَ زَوَالُ الشَّمْسِ. [مَ ٨٥٨]
١٣٩١ -(صحيح) أخْرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَثْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
يَعْلَى بُنِ الْحَارِثِ قَالَ سَمِعْتُ إِيَّاسَ يْنَ سَلْمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ يُحَدِّثُ.
عَنْ أَبِيِهِ قَالَ كُنّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ وَلَيْسَ
لِلْحِيطَانِ فَيََّ يُسْتَظَلُّ بِهِ. [ح: ٤١٦٨] [م ٨٦٠]
١٥ - بَابُ الْأَذَانِ لِلْجُمُعَةِ
يُؤنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ.
أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ أنَّ الأَذَانَ كَانَ أوَّلُ حِينَ يَجُلُسُ الإِمَامُ عَلَى
الْعِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَي عَهْدِ رَّسُولِ اللَّهِ فَ وَّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَلَمَّا كَانَ فِي خِلاَقَةٍ
عُثْمَانَ وَكَثُرَ النَّاسُ أَمَرَ عْمَانُ (١٠١/٣) يَوْمَّ الْجُمَّعَةِ بِالأَدَانِ الثَّالِثَ فَأُذَّنَ بِهَ
١٣٩٤ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّا الْمُعْتَمِرُ عَنْ
أِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
عَنِ السَّائبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ إذَّا جَلَسَ رَسُولُ اللَّه ◌َ عَلَى
الْعِبْرِ يَوْمَ الْجَمِّعَةِ فَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ ثُمَّ كَانَ كَذَلِكَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَّرَ رَضِيَ
اللهُ عَنْهُمَا. [خ: ٩١٢، ٩١٥،٩١٣، ٩١٦]
١٦ - بَابُ الصَّلاَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لِمَنْ جَاءَ وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ
١٣٩٥ -(صحيح) أُخْيَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بُنِ دِينَارِ قَالَ.
سَمَعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدُ اللَّه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ إِذَا جَاءَ أحَدُكُمْ
بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَآَنَّا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنٍ وَّهْبَ عَنْ عَمْرِوَ بَنِ وَقَدْ خَرَجَ الإِمَامُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتيْنٍ .
قَالَ شُعْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (١٠٢/٣). [خ: ٩٣٠، ٩٣١، ١١٦٦] [م: ٨٧٥]
١٧ - مَقَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٨ - قِيَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٣٩٧ -(صحيح) أخْبَرَنَا أحْمَدُ بُنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّا شُعبَةُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ مُرَّةً عَنَ أَبِيِ عَيْدَةً.
عَنْ كَعْبِ بْن عُجْرَةَ قَالَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ
١٣٩٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبِ عَنْ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَخْطُبُ قَاعَدًا وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِذَا
رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْقَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾َ. [م ٨٦٤]
١٩- بَابُ الْفَضْلِ فِي الدُّنُوِّ مِنْ
الإِمَامِ
١٦٥
١٤- كِتَابُ الْجُمْعَةِ ٢٠ - النَّهْيُ عَنْ تَخَطِّي رِقَابٍ (١٠٣/٣)
النسائي
١٤٠٧
١٤٠٣ -(صحيح) أخْبُرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ
١٣٩٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ
الْوَاحِدِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ الْحَارِثِ يُحَدُثُ (١٠٣/٣) عَنْ أَبِي الأَشْعَثَ عَنْ أَبِي مَعْشَرِ زِيَادِ بْنِ كُلْبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرَعِ الصِّيُ وَكَانٌ
الصَّعَّانِيِّ.
مِنَ الْقُرَاءِ الأوَّلِينَ.
عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ◌َمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَنْ أَوْس بْن أوْس اللَّقَفيِّ عَنْ رَسُول اللَّه ﴿ قَالَ مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ
وَيْكَرَ وَغَدَا وَنَا مِنَ الإِمَامِ وَأَنْصَتَ ثُمَّ لَمْ يَلَغُ كَانَ لَّهُ بِكُلُ خُطُوَةٍ كَأَجْرِ سَنَةٍ كَمَّا أُمِرَ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ يَتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ وَبْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلَّ
كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ. [َخَ: ٨٨٣، ٩١٠]
صِيَامَهَا وَقَيَامِهَا.
٢٠ - النُّهْيُ عَنْ تَخَطِّي رِقَابٍ
النَّاسِ وَالإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ
١٣٩٩ - (صحيح) أخْبَرَنَا وَهْبُ بُنُ بَيَانٍ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ عَنْ أَبِي عِيْدَةَ.
مُعَاوِيَّةَ بْنَ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيِّ.
رَجُلٌ يَتَخَطَّىَ رِقَابَ النَّاسِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَيِ اَجْلِسُ فَقَدْ آَّيْتَ.
لَهُ قَالاَ حَدََّا حَجََّجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي عَمْرُو بْنُ دِيَارِ أَنَّهُ.
سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ هَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ أَرَكَعْتَ رَكْعَيْنِ قَالَ لاَ قَالَ فَارُكَعْ. [خ: ٩٣٠، ٩٣١، ١١٦٦] [م
٨٧٥]
٢٢ - بَابُ الإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَهِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ
١٤٠١ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِيُ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَّبِ.
عَنْ أَبِي (١٠٤/٣) هُرَيْرَةً عَنِ النَِّيِّ ◌َ قَالَ مَنْ قَالَ لِصَاحِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَالإْمَامُ يَخْطُبُ أَنْصِتْ فَقَدْ لَغَا. [خ: ٩٣٤] [م: ٨٥١]
١٤٠٢- (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْتِ بْنِ سَعْدِ قَالَ
حَدَّتِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ حَدَّتِي عُقْلٌ عَنِ ابْنِ شَهَاَبِ عَنَّ عُمَّرَ بْنَ عَبْدِ
الْعَزِيزَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَهِمَ بَّنِ قَارِظٍ وَعَنْ سَعِدِ بَنِ الْمُّسَيِّبِ أَنَّهُمَا حَدَّثَّهُ."
أَنَّآبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ إِذَا قُلْتَ لِصَاحِكَ أَنْصِتْ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ. [َح: ٩٣٤] [م: ٨٥١]
٢٣ - بَابُ فَضْلِ الإِنْصَاتِ وَتَرْكِ
اللُّغْوِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
٢٤ - بَابُ كَيْفِيَّةِ الْخُطْبَةِ
١٤٠٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالاَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ (١٠٥/٣) آبَا إِسْحَاقَ يُحَدُثُ
عَنْ عَبْد اللَّه عَنِ النَّبِيُّ ◌َ قَالَ عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ الْحَمْدُ للَّه نَسْتَعِينُهُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَانِبِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ جَاءَ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بَاللَّهِ مَنْ شُرُورِ أَنْفُسَنَا وَسَيَّات أعْمَالنّا مَنَّ يَهْدِهِ اللَّهَ فَلَاَ مُضَلَّ
لَهُ وَمَنَّ يُضْلِلْ فَلَ هَادَيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهَ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبَّدُهُ
وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَقْرَأْ ثَلاَثَّ آيَات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلاَ تَمُونُنَّ
٢١ - بَابُ الصَّلاَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لِمَنْ جَاءَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ
إلاَّ وَآنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمِ الَّذِي خَلْفَكُمْ مِنْ تَّفْسٍ وَاحِدَةٍ
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَّا رِجَالاً كَثِيرًاً وَنَسَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهَ
١٤٠٠ -(صحيح) أخْرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ وَلَفْظُ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيَّكُمْ رَقِيبًا﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهُ وَقُولُوا قَوَلَاً
سَديدًا﴾ .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَبُو عُيْدَةً لَمْ يَسْمَعُ مِنْ أبيِهِ شَيْئًا وَلاَ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَلاَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ.
٢٥- بَابُ حَضِّ الإِمَامِ فِي
خُطْبَتِهِ عَلَى الْغُسْلِ يَوْمَ
الْجُمُعَة
١٤٠٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
قَالَ حَدًَّا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ الَّفَقَالَ إِذَّا رَاحَ أحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ
فَلْيَغْتَسِلْ. [خ: ٨٧٧، ٨٩٤، ٩١٩] [م: ٨٤٤]
١٤٠٦ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّمَةً قَالَ حَدََّا ابْنُ وَهْبٍ
عَنْ إِيْرَاهِيمَ بْن نَشِطِ الَّهُ سَالَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ (١٠٦/٣) الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَقَالَ سِّ وَقَدَ حَلَِّيَ بِهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أبيهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ الَّتَكَلَّمَ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ. [َخ: ٨٧٧، ٨٩٤، ٩١٩]
[م: ٨٤٤] { كلاهما بأمر الاغتسال يوم الجمعة]
١٤٠٧ -(صحيح) أُخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ
اللَّه بْن عَبْد اللَّه.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنَْرِ
النسائي
٤٠٨
١٤ - كِتَابُ الْجُمْعَةِ ٢٦ - بَابُ حَثَّ الإِمَامِ عَلَى (١٠٧/٣
١٦٦
مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلَغْتَسلُ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ اللَّيْثَ عَلَى هَذَا الإسناد
غَيْرَ ابْنِ جُرَيْجٍ وَأَصْحَابُ الزُّهْرِيُّ يَقُولُونَ عَنْ سَالِمٍ بُنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ بَدَلَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [خ: ٨٧٧، ٨٩٤، ٩١٩] [٢ ٨٤٤]
٢٦ - بَابُ حَثِّ الإِمَامِ عَلَى
الصَّدَقَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي خُطْبَتِهِ
١٤٠٨ -(حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ عَيَاض أبْنِ عَبْد اللَّه قَالَّ.
ستَّمَعْتُ أَبَا سَعِيدَ الْخُذَّرِيَّ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبيُّ هَ يَخْطُبُ
بِهِيئَةَ بَذَّةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهَ فَ أَصَلَيْتَ قَالَ لاَ قَالَ صَلِّ رَكَّعَتَيْنَ وَحَثَّ النَّاسَ
عَلَىَ الصَّدَقَةِ فَأَلْقَوْا ثَبَا فَأَعْطَاهُ مِنْهَا تَوْنَيْنَ فَلَمَّا كَانَت الْجُمُعَّةُ الثَّانِيَةُ جَاءَ
وَرَسُولُ اللَّه ◌َّهَ يَخْطُبُ فَحَتَّ النَّاسََ عَلَى الصَّدَقَّةَ قَالَ فَأَلْقَى أَحَدَ ثَوَّيْه فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهَ ا جَاءَ هَذَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِهَيْئَةٍ بَذَّةَ فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصََّقَّةِ فَأَلْقَوْا
فَأَلْقَى أَحَدَهُمَا فَانْتَهَرَهُ وَقَالَ خُذْ ثَوََّكَ.
٢٧ - مُخَاطَبَةُ الإِمَامِ رَعِيَّتَهُ وَهُوَ
عَلَى الْمِنْبَرِ
دینار.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ قَالَ بَيْنَا النَِّيُّ ه يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ
٨٧٥]
١٤١٠-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا سُفِيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو مُوسَى إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ سَمَعْتُ الْحَسَنَّ يَقُولُ.
سَمِعْتُ أَبَ بَكْرَةً يَقُولُ لَقَدْ رَأيْتَ رَسُولَ اللَّه ◌َّهُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ مَعَهُ
وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ مَرَّةً وَيَقُولُ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيْكَّ وَلَعَلَّ اللَّهَ أنْ
٢٨ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ
١٤١١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّنَا عَلِيٍّ وَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَّنِ.
عَّنْ ابْنَة حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ حَفِظْتُ فِى وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي
رَسُلِ اللَّه ◌َ وَهُوَّ عَلَى الْمَرِ يَوَّمَ الْجُمُعَةِ (١٠٨/٣). [٣ ٨٧٣]
٢٩ - بَابُ الإِشَارَةِ فِي الْخُطْبَةِ
سُفْيَانُ .
عَنْ حُصَيْنِ أَنَّ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ.
فَسَبَّهُ عُمَارَةٌ بْنُ رُوَيَّةَ النََّغِيُّ وَقَالَ مَا زَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ عَلَى هَذَا وَأَشَارَ
يإصْبَعْه السَّبَابَة. [م ٨٧٤]
٣٠- بَابُ نُزُولِ الإِمَامِ عَنْ
الْمِنْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنْ الْخُطْبَةِ
وَقَطْعِهِ كَلَامَهُ وَرُجُوعِهِ إِلَيْهِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ
١٤١٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَقد عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُرَيْدَةً.
عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ النَِّيُّ ◌َ﴿ يَخْطُّبُ فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَعَلَيْهِمَا قَمَيَصَان أحْمَرَانَ يَعْثُرَانِ فِيهِمَا فَزَلَ النَّبِيُّ ﴿ فَقَطَعَ كَلاَمَهُ فَحَمَلَهُمَا ثُمَّ
عَادَ إِلَّى الْمَنْبَرِ ثُمَّ قَالَ صَّدَقَ اللَّهُ فَإِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فَةٌ﴾ رَأيْتُ هَذَيْنِ
(١٠٧/٣) تَيَبًا فَأَمَرْتُ لَهُ مِنْهَا بِثَوَيْنِ ثُمَّ جَاءَ الآنَ فَأَمَرْتُ النَّاسَ بِالصََّقَةِ يَعْرَانَ فِي قَميْصَيْهِمَا فَلَمْ أَصْبُرْ حَتّىَ قَطَعْتُ كَلاَمِي فَحَمَلْتُهُمَا.
٣١- بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ
تَقْصِيرِ الْخُطْبَةِ
١٤١٤-(صحيح) أخْبَرَنَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ بْن غَزْوَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا
١٤٠٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنّةُ قَالَ حَدَّنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ (١٠٩/٣) بْنِ وَقَدِ قَالَّ حَدَّتِي يَحْيَى بْنُ
عُقَيْلِ قَالَ.
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يُكْثِرُ الذِّكْرَ وَيُقُلُّ
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ صَلَّيْتَ قَالَ لَ قَالَ قُمْ فَارُكَعْ. [خ: ٩٣٠، ٩٣١، ١١٦٦] [هم اللَّغْوَ وَيُطَيِلُ الصَّلاَةَ وَيُقَصْرَّ الْخُطْبَةَ وَلاَ يَأْنَفُ أنْ يَمْشِيَ مَّعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ
فَيَقْضِيَ لَهُ الْحَاجَةَ.
٣٢- بَابُ كَمْ يَخْطُبُ
١٤١٥ - (صحيح) آخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا شَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ .
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ جَالَسْتُ النَِّيَّ ◌َ فَمَا رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا
يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتْنٍ مِنَ الْعُسْلِمِينَ عَظِمَتَيْنِ. [٤: ٢٧٠٤، ٣٦٢٩، ٣٧٤٦، ٧١٠٩] وَيَجْلُسُ ثُمَّ يَقُّوَمُ فَيَخْطُبُ الْخُطَةَ الآخِرَةَ. [م ٨٦٢، ٨٦٦]
٣٣- بَابُ الْفَصْلِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ
بِالْجُلُوسِ
١٤١٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ
الْمُفَضَّل قَالَ حَدَّنَا عُبْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَخْطُبُ الْخُطَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ وَكَانَ
يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوَسٍ (١١٠/٣). [ خ: ٩٢٠، ٩٢٨] [م: ٨٦١]
٣٤- بَابُ السُّكُوتِ فِي الْقَعْدَةِ
بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ
١٤١٢ -(صحيح) أُخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
١٦٧
١٤- كِتَابُ الْجُمْعَةِ ٣٥- بَابُ الْقِرَاءَة فِي الْخُطْبَة (١١١/٣)
النسائي
١٤٢٦
١٤١٧ -(حسن) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ يَعْنِي وَالْمُنَافِقِينَ. [م: ٨٧٩]
ابْنَ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْرَائِلُ قَالَ حَدًَّا سِمَاكٌ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ثُمَّ
يَقْعُدُ قِعْدَةٌ لاَ يَتَكَلَّمُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطبَةً أُخْرَى فَمَنْ حَدَّكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّه
﴿ كَانَ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ. [م ٨٦٢] [أخرجه كذا بزيادة]
٣٥- بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ
الثَّانِيَةِ وَالذِّكْرِ فِيهَا
سُفْيَانُ عَنْ سمَاكِ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ كَانَ النَِّيُّ ﴿ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ
وَيَقْرَأْ آيَاتٍ وَيَذَكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَانَتْ خُطْبُ قَصْدًا وَصَلاَتُهُ قَصْدًا. [مز ٨٦٢
بالقطعة الأولى، ٨٦٦ بالقطعة الأخيرة]
٣٦- الْكَلاَمُ وَالْقِيَامُ بَعْدَ النُّزُولِ
عَنْ الْمِئْبَرِ
١٤١٩ - (شاذ) أَخْبَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّنَا الْفِرْبَابِيُّ
قَالَ حَدََّا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ ثَابِتِ الْبَانِيِّ.
عَنْ أَنْسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ◌َ يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ
فيكلُّ فَقُومُ مََّهُ الَِّيُّ ◌َ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ثُمَّ يَقَدَّمُ إِلَى مُصَلاَ: فَيُصَلِّي
(١١١/٣). [خ: ٦٤٢، ٦٤٣، ٦٢٩٢] [م: ٣٧٦] [أخر جاه بلفظ مغاير]
٣٧- عَدَدُ صَلاَةِ الْجُمْعَةِ
١٤٢٠ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدََّا شَرِيكٌ عَنْ زَيْدٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلَى قَالَ.
قَالَ عُمَرُ صَلَةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ وَصَلاَةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَان وَصَلاَةُ الأَضْحَى
رَكْعَتَانِ وَصَلَةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانَ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرِ عَلَىَ لِسَانِ مُحَمَّ هَا.
قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَنُ أَبِيِ لَى لَمْ يَسْمَعْ مِنْ
عُمَرّ.
٣٨- الْقِرَاءَةُ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ
بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ
١٤٢١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّعَانِيُّ قَالَ حَدًَّا
خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي مُخَوَّلٌ قَالَ سَّمِعْتُ مُسْلِمَا عَنْ أِهِ.
البَطَيْنَ عَنْ سَعِدِ بَّنِّ جُبْرٍ.
◌َنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا صَلَّى أحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الصُبْحِ بَعْدَهَا أَرْبَعًاً. [من ٨٨١]
المُ تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَّى عَلَى الإِنْسَانِ وَفِي صَلَةِ الْجُمُعَّةَ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
٣٩- الْقِرَاءَةُ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ
بِسَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَیِ وَهَلْ
أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
١٤٢٢-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ عَنْ
شُعْبَةَ قَالَ أَخْبَنِي مَعْبَدُ بْنُ خَالِدِ (١١٢/٣) عَنَ زَيْدِ بْنِ عُبَةً.
عَنْ سَمُرَةً قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ
١٤١٨ -(حسن) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّنَا رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَلْ آتَاكَ حَديثُ الْغَاشِيَّةِ.
٤٠- ذِكْرُ الإِخْتِلاَفِ عَلَى
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي الْقِرَاءَةِ
فِي صَلاَةِ الْجُمُعَةِ
١٤٢٣ -(صحيح) أُخْبَرَنَا قُّهُ عَنْ مَالِكِ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَيْدِ
اللَّهِ بْن عَبْد اللَّه أنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْس.
سَأَلَ الثُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَة عَلَى إِثْر
سُورَةِ الْجُمُعَة قَالَ كَانَ يَقْرَأَ هَلْ آتَاكَ حَدِيثُ الْغَّاشِيَةِ. [مْ ٨٧٨]
١٤٢٤ -(صحيح) أُخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الَأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالدٌ عَنْ
شُعْبَةَ أنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ أَخْبَرَةً قَالَ سَمِعْتُ أبِي يُحَدِّثُ عَنْ
حبيب بن سالم.
◌َعَنَ الُّعَمَانِ بْن بَشِير قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ
رَبِّكَ الأَعْلَى وَ هَّلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَرَبََّاَ اجْتَمَعَ الَّعِدُ وَالْجُمْعَةُ فَقْرَأَ بِهِمَا
فيهمَا جَميعًا. [مْ ٨٧٨]
٤١- مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنْ صَلاَةِ
الْجُمُعَةِ
١٤٢٥ -(شاذ) أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ سُفْيَانَ عَن
الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَّمَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاَةً
الْجُمَّعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أدْرَكَ (١١٣/٣). [خ: ٥٥٦، ٥٧٩، ٥٨٠] [م: ٦٠٧، ٦٠٨]
[أخر جاه دون لفظ الجمعة]
وقال الألباني: شاذ بذكر الجمعة والمحفوظ "الصلاة"]
٤٢- عَدَدُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
فِي الْمَسْجِدِ
١٤٢٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ
٤٣- صَلَّةُ الإِمَامِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
النسائي
١٤٢٧
١٤ - كِتَابُ الْجُمْعَةِ ٤٤- بَابُ إِطَالَةِ الرَّكْعَيْنِ بَعْدَ (١١٤/٣)
١٦٨
١٤٢٧ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالكِ عَنْ نَافع عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ يَسْألُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّ أعْطَاهُ إِنَّهُ قَالَ كَعْبٌ ذَلِكَ يَوْمٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّه
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ لاَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَّ فَيُصَلْيَ رَكَعَتَيْنِ. [غ: بْنُ سَلَامٍ كَذَبَ كَعْبٌ قُلْتُ ثُمَّ قَرَّا كَعْبَّ فَقَالَ صَّدَقَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُوَ فِيَ
٩٣٧، ١١٦٥، ١١٧٢، ١١٨٠] [م: ٧٢٩، ٨٨٢]
١٤٢٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّقِ قَالَ حَدَّثِي بِهَا قَالَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبَّلَ أنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَقْلَتُ
حَدَّا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ.
عَنْ أيه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ. [َخُ:
٩٣٧، ١١٦٥، ١١٧٢، ١١٨٠] [م: ٧٢٩، ٨٨٢]
٤٤- بَابُ إِطَالَةِ الرُّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْجُمُعَةِ
١٤٢٩ - (شاذ) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ قَالَ
أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ.
عَنْ ابْن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتْنِ يُطِيلُ فِيهِمَا وَيَقُولُ كَانَ
رَسُولُ اللَّه ◌َ يَفْعَلُهُ. [خ: ٩٣٧، ١١٦٥، ١١٧٢، ١١٨٠] [م: ٧٢٩، ٨٨٢] [أخر جاه
دون الإطالة]
{قال الألباني: شاذ بذ کر اطالتهما]
٤٥- ذِكْرُ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ
فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٤٣٠ -(صحيح) أخبرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ يَعْنِي أَبْنَ مُضَرَ عَنِ ابْنِ
الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ (١١٤/٣) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَيْتُ الطُّورَ فَوَجَدْتُ ثَمَّ كَعْبًا فَمَكَثْتُ أَنَا وَهُوَ يَوْمًا
أُحَدَّثَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ الهَ وَيُحَدِثْنِ عَنِ النَّوْرَاةِ فَقُلْتُ لَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ُ﴾
خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الَشَّمْسُ يَوْمَّ الْجُمْعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيه أُهْبِطَ وَفِيهِ تَيْبَ
عَلَيْهِ وَفَيْهِ قُبضَ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ دَةٍ إِلَّ وَهِيَ تُصَبَحَ يَوْمَ
الْجُمِّعَةَ مَّصَيِخَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَغَقًا مِنَ السََّعَةِ إِلاَّ أَبْنَ آدَمَ وَفِيهِ سَّاعَةٌ لاَ
يُصَادِفُهَا مُؤَمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ يَسْألُ اللَّهَ فَهَا شَيْئًا إِلَّ أعْطَاهُ إِيَّاهُ فَقَّالَ كَعْبٌ
ذَلِكَ يَوْمٌ فِيَ كُلِّ سَةَ فَقُلْتُ بَلَّ هِيَ فِي كُلُّ جُمُعَةٍ فَقَرَأْ كَعْبَّ النَّوْرَةَ ثُمَّ قَالَ
صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ لَهُوَ فِي كُلُّ جُمْعَّةٍ فَخَرَجْتُ فَلْقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أبِي بَصْرَةً
الْغَقَارِيَّ فَقَالَ مِنَّ أَيْنَ جِثْتَ قُلْتُ مِنَ الَطُّورِ قَالَ لَوْ لَفِيُّكَ مِنْ قَبْلِ أَنَ تَأتَّهُ لَمْ
تَأَ ثَلْتُ لَهُ وَلَمَ قَالَ إِنّيَ سَمِعْتُ رَّسُولَ اللَّهِ لَ يَقُولَّ لاَ تُعَمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّ إِلَى
ثَلَكَةُ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي وَّسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِس قَلْقِيَتُ عْدَ
اللَّهِ بَّنَ سَلَمِ فَقُلْتُ لَوْ رَأَيْتِيَ خَرَجْتَّ إِلَى الطُورِ فَلْفِيتَ كَعْبًا فَمَكَثْتَّ أَنَا وَهُوَ
يَوْمَّا أُحَدَّثْهُ عَنْ رَسُول اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ (١١٥/٣) عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُحَدِّنِي عَنِ
التَّوْرَاةِ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةَ
فيه خَلْقَ آدَمُ وَفِيهِ أُهْطَ وَفِيهِ تَيَّبَ عَلَيْهِ وَفِيهَ قُبُضَ وَقَّهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا عَلَى
الأَرْضَ مِنْ دَابَّ إِلَّ وَهِيَ تُصَحُ يَوْمَ الْجُنََّةِ مُصِخَةً خَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا
مِنَ السَّاعَةِ إِلَّ أَبْنَ آَمَّ وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُصَدِفُهَاَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ
كُلُ جُمُعَّةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ صَدَقَ كَعْبٌ إِنِّي لأَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَقُلْتُ يَا أَخِي
أَلْيْسَ قَدْ سَمِعْتَ رَّوَلَ اللَّه ◌َ يَقُولُ لاَ يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ
وَلَيْسَتْ تَلْكَ السَّاعَةَ صَلَةٌ قَالَ الْيْسَ قَدْ سَمَعَتَ رَسُولَ اللَّه ◌َ يَقُولُ مَنَ
صَلَّى وَجَلْسَ يَتَظِرُ الصَّلاَةَ لَمْ يَزَّلْ فِي صَلاَتِهِ خَتَّى تَأتِيَهُ الصَّلَّةُ الَّتِي تُلاَقِهَا
قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهُوَّ كَذَلِكَ. [خ: ٩٣٥، ٥٢٩٤، ٦٤٠٠] [م: ٨٥٢، ٨٥٤]
١٤٣١ -(صحيح) أخْبُرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّنَا أَحْمَدُ
بْنُ حَبَلِ قَالَ حَدَّا ◌ِبْرَاهِيمُ بَنُ خَالِدٍ عَنْ رَبّحٍ عَنْ مَثَّمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ
حَدَّثِي سَعِدٌ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿لَقَالَ إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا
عَبْدٌ مُسْلِمَّ يَسْألُ اللَّهَ فِيهَا شَيَا إِلَّ أعْطَاهُ إِنَّاهُ. [ح: ٩٣٥، ٥٢٩٤، ٦٤٠٠][م
٫٨٥٢ ٨٥٤]
١٤٣٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا (١١٦/٣) عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ
عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّد.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ◌َإِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا
عَبْدٌ مُسْلِمَّ قَائِمٌ يُصَلِي يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَهُ إِيَّهُ قُلْنَا يُقَلَّهَا
يُزَهِدُهَا .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنٍ لاَ نَعلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ رَبّاحٍ
عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّ أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ فَإنَّهُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ يَّوْنُسَ عَنِ
الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ وَآبِي سَلَّمَةَ وَأَيُّوبُ ابْنُ سُوَّيْدٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. [خ: ٩٣٥،
٥٢٩٤، ٦٤٠٠] [م: ٨٥٢، ٨٥٤]
١٦٩
١٥- كِتَابُ تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ ١- بَاب
(١١٧/٣)
النسائي
١٤٤٦
١٥ - كتّابُ تَقْصِیر
الصَّلاَةِ فِي السََّّرِ
١ - بَاب
١٤٣٣ -(صحيح) أُخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
إِدْرِيسَ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ أَبَّنِ أبِي عَمٍَّ عَنَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَيْهِ عَنْ يَّعْلَى
بَّنِ أُمَّةٌ قَالَ.
قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ
خِقْتُمْ أَنْ يَفْتَكُمِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ فَقَالَ عُمَرُ ﴾َ عَجْتُ مَمَّا
◌َعَجِبْتَ مِنْهُ فَسَأَلَتُ رَسُولَ اللَّه ◌َ (١١٧/٣) عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ
اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْلُوا صَدَقَتَهُ. [َمْ ٦٨٦]
١٤٣٤ -(صحيح) أخْرَنَا قَُّةُ قَالَ حَدََّا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ أبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أُمَّةُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ.
أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِنَّا نَجِدُ صَلاَةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ الْخَوْفِ فِي
الْقُرْآنِ وَلاَ نَجَدُ صَلَةَ السَّفَّرِ فِي الَُّرَانِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَّ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّالَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا ◌َ وَلاَ تَعْلَمُ شَيْئًا وَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمََّ فَ
يَفْعَلُ.
١٤٣٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَادَانَ
عَنِ ابْنِ سِرِينَ.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿اَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةً إِلَى الْمَدِينَةِ لاَ يَخَافُ إِلاَّ
رَبَّ الْعَالَمِينَ يُصَلِي رَكْمَتْنِ.
١٤٣٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى قَالَ حَدَّنَا خَالِدٌ قَالَ
حَدَّنَا ابْنُ عَوْنِ عَنْ مُحَمَّدٍ.
عَنِ ابْن عَبَّاس (١١٨/٣) قَالَ كُنَّا نَسيرُ مَعَ رَسُول اللَّه لَا يَيْنَ مَكَّةً
وَالْعَدِينَةِ لَ نَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نُصَلِّي رَكَّعَتْنِ.
١٤٣٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ
قَالَ حَدًَّا شُعْبَةُ عَنْ يَزِدَ ابْنِ ثُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتَّ حَيِبَ بْنَ عْدِ يُحَدْثُ عَنَّ
جَيْرِ بْنِ تُقَيْرِ عَنِ ابْنِ السَّمْطِ قَالَ.
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُصَلِّي بِذِي الْحُلْفَةِ رَكْمَتَيْنِ فَسَأَتُهُ عَنْ ذَلِكَ
فَقَالَ إِنَّمَا أَفْعَلُ كَمَا رَآَيْتُ رَسُوَّلَ اللَّهِ مَايَفْعَلُ. [م ٦٩٢]
١٤٣٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدِّنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أبِي
عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةً فَلَمْ يَزَّلْ
إِسْحَاقَ.
يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ فَقَامَ بِهَا عَشْرًا. [خ: ١٠٨١، ٤٢٩٧] [م: ٦٩٣]
١٤٣٩ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
قَالَ أَبِي أَنْبَنَا أَبُو حَمْزَةَ وَهُوَ السُّكَّرِيُّ عَنْ مَنْصُورِ عَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَفِي السَّفَرِ رَكْمَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي
بَكْرِ رَكْمَتَيْنِ وَمَعَّ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنَّهُمَا. [خ: ١٠٨٤] [م: ٦٩٥] [أخرجاه
بزيادة مفيدة]
١٤٤٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ ابْنُ حَبِيبٍ
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
عَنْ عُمَرَ قَالَ صَلاَةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ وَالْفِطْرِ رَكْمَتَانِ وَالنَّحْرِ رَكْمَتَّانِ
وَالسَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ الشَّيِّ ◌َ.
١٤٤١ -(صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً
قَالَ حَدَّتِي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَِّي زَيْدٌ عَنْ أَيُّوبَ وَهُوَ ابْنُ عَائِدٍ عَنْ بُكَيْرِ
بْنِ الأَخْتَسِ عَنْ مُجَاهِدِ أَبِ الْحَجَّاجِ.
عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ فُرِضَتْ صَلاَةُ الْحَضَرِ عَلَى لسَان نَيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ
(١١٩/٣) عَلَيْهِ وَسَّلَّمَ أَرْبَعًا وَصَلَهُ السَّفَرِ رَكْعَيَّنِ وَصَّلاَةُ الْخَوْفِ رَكْمَةً. [م
٦٨٧]
١٤٤٢ -(صحيح) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مَاهَانَ قَالَ حَدََّا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ
عَنْ أُوبَ بْنِ عَائِذٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الآخْتَسِ عَنْ مُجَاهِدِ.
عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَيْكُمْ ف
فِي الْحَضَّرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْمَةٌ. [َمْ ٦٨٧]
٢- بَابُ الصَّلاَةِ بِمَكَّةَ
١٤٤٣ -(صحيح) حَدَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى فِي حَديثه عَنْ خَالِدِ بْنِ
الْحَارِثِ قَالَ حَدََّا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةً قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى وَهُوَ ابْنَّ سَلْمَةً قَالَ.
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ كَيْفَ أُصَلِّي بِمَكَّةَ إِذَا لَمْ أُصَلِّ فِي جَمَاعَةٍ قَالَ رَكْعَيْنِ
سَنََّ أَبِ الْقَاسِمِ ﴾. [مْ ٦٨٨]
١٤٤٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ حَدَّنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدََّا قَتَادَةً أَنَّ مَّوَسَى بْنَ سَلَمَةٌ حَدََّّهُمْ.
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ قُلْتُ تَقُوتِي الصَّلاَةُ فِي جَمَاعَةٍ وَأَنَا بِالْبَطْحَاءِ مَا تَرَى
أَنْ أُصَلِّيَ قَالَ رَكْعَتْنِ سََّ أَبِي الْقَاسِ ﴾. [م ٦٨٨]
٣- بَابُ الصَّلاَةِ بِمِنَّى
١٤٤٥ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُنْيَةُ قَالَ حَدَّنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ أبِي
إسْحَاقَ.
عَنْ حَارِثَّةَ بْنِ وَهْبِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ بِنِّ آمَنَ مَا كَانَ
النَّاسُ وَأَكْثَرَهُ رَكْعَنِ. [خ: ١٠٨٣، ١٦٥٦] [م: ٦٩٦]
١٤٤٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا (١٢٠/٣) عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ قَالَ حَدََّا يَحْيَى بْنُ
النسائي
١٤٤٧
١٥- كِتَابُ تَقْصِيرِ الصَّلاَةِ ٤- بَابُ الْمَقَامِ الَّذِي (١٢١/٣)
١٧٠
سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ (ح).
١٤٥٣-(صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأسْوَدِ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَثَنَا
وَأَثْبِنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَبِعَةً عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيَبِ عَنْ عِرَاكِ
بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بَّنِ عَبْدِ اللَّهَ.
أخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ.
عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهُبِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿هُ بِمِنَّى أَكْثَرَ مَا كَانَ النَّاسُ
وَآَنَهُ رَكْعَتَيْنِ. [خ: ١٠٨٣، ١٦٥٦] [مز ٦٩٦]
١٤٤٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدََّا الَيْثُ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي سُلْمَانَ.
عَنْ أَنَس بْن مَالكِ أَنَّهُ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ قَّهُ بِنِى وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ رَكْعَيْنِ وَمَّعَ عُثْمَانَ رَكْعَيْنِ صَدْرًا مِنْ إِمَّرَتَهِ (خَ: ١٠٨٣، ١٦٥٦] [مْ
٦٩٦]
١٤٤٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُّهُ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ
حَدَّنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ (ح).
وَأَنْبَنَا مَحْمُودُ بَنُ غَيْلاَنَّ قَالَ حََّا يَحْمَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّنَا سُفْيَانُ عَنِ
الأعْمَش عَنْ إِيْرَاهِيمَ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ.
عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ النَِّيُّ ◌َ يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِه قَالَ صَلَّتُ بِمِنَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهُ رَكْعَتَيْنِ. [حُ: ١٠٨٤] نُكُه ثلاثًا. [خ: ٣٩٣٣] [م: ١٣٥٢]
[م: ٦٩٥]
١٤٤٩ -(صحيح) أخْبُرَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ حَدَّنَا عِيسَى عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَّ.
١٤٥٦ -(منكر) أخْبَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ
صَلَّى عُثْمَانُ بِعَنَّى أَرْبَعًا حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ لَقَدْ (١٢١/٣) حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرِ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ.
صَلَيْتُ مَعَ رَسُول اللَّه ﴿ رَكْعَتَيْن. [خ: ١٠٨٤] [م: ٦٩٥]
١٤٥٠ - (صحيح) أخْرَنَا عُيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنْأَنَا يَحْيَى عَنْ عُيْدِ قَدمَتْ مَكَّةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بأبِي أَنْتَّ وَأُمِّيَ قَصَرَّتَّ وَأَثْمَمْتُ وَأَفْطَرْتَ
اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ الَِّيِّ ﴿ُ بِمِنِى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ﴾
رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ عَهُ رَكْعَتَيْنِ. [خ: ١٠٨٢، ١٦٥٥] [م: ٦٩٤]
١٤٥١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ
يُؤنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْرَبِي عَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
عَنْ أبيه قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ بِمِنَّى رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّهَا أَبُو بَكْرٍ رَكْعَتْنِ [م ٦٨٩]
وَصَلَأَّهَا عُمَرَّ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّهَا عُثَّمَانُ صَدْرًا مِنْ خِلاَقَتِهِ. [َغ: ١٠٨٢، ١٦٥٥]
[م: ٦٩٤]
٤- بَابُ الْمَقَامِ الَّذِي يُقْصَرُ
بمثله الصَّلاَةُ
١٤٥٢-(صحيح) أخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّنَا يَزِيدُ قَالَ أنْبَأْنَا
يَحْتَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةً
فَكَانَ يُصَلِّي بِنَّا رَكْعَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا قُلْتُ هَلَّ أَقَامَّ بِمَكَّةَ قَالَ نَّعَمَّ أَقَمْنَا بِهَا
عَشْرًا. [خ: ١٠٨١، ٤٢٩٧] [م: ٦٩٣]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَقَامَ بِمَكَّةً خَمْسَةً عَشَرَ يُصَلِّي رَكْعَيْنِ
رَكْعَتَيْن [خ: ١٠٨٠، ٤٢٩٨، ٤٢٩٩] [أخرجه بلفظ: "تسعة عشر"]
{قَال الألباني: صحيح بلفظ - (تسعة عشر يوما)]
١٤٥٤-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ (١٢٢/٣)
عَنْ عَبْدِ الرََّّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْرَبِي إِسَّمَاعَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بَّنِ سَعْدِ أنَّ
حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْرَهُ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْرَهُ.
أَنَّهُ سَمِعَ الْعَلَاَءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ
بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِه ثَلاَثًا. [خ: ٣٩٣٣] [م: ١٣٥٢]
١٤٥٥ - (صحيح) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ فِي حَدِيثِهِ عَنْ سَُانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ السَّائِبِ
بْنِ يَزِيدَ.
٥- تَرْكُ التَّطَوُّعِ فِي السََّرِ
عَنْ عَائِشَةً أَنَّهَ اعْتُمَرَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةً حَتَّى إِذَا
وَصُمْتُ قَالَ أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ وَمَّا غَابَ عَلَيَّ.
١٤٥٧-(حسن صحيح بما بعده) أُخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَّنَا
أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ حَدََّا وَبَرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَزِيدُ في السَّفَرِ عَلَى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُصَلِّي قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا
(١٢٣/٣) فَقِيلَ لَهُ مَا هَذَا قَالَ هَكَذَا رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ اللهَ يَصْنَعُ [خ: ١١٠٢]
١٤٥٨- (صحيح) أخْبَرَنِي نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ
حَدََّا عِيسَى بْنُ حَقْصِ ابْنِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَِّي أَبِيٍ قَالَ.
كْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْمَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى
طِنْفْسَةٍ لَهُ فَرَأَى قَوَّمَا يُسَبّحُونَ قَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ قُلْتُ يُسَبِحُونَ قَالَ لَوْ كَثَّتُ
مَصََّا قَبْلَهَا أوْ بَعْدَهَا لِأَنْمَعْتُهَا صَحْتُ رَسُولَ اللَّه ◌َفَكَانَ لاَ يَزِيدُ فِي السَّفَر
عَلَى الرَّكْعَيْنِ وَآبَا بَكْرِ حَتَّى قُبِضََ وَعُمَرَ وَعْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَذَلِكَّ
(١٢٤/٣). [خ: ١١٠٢] [م: ٦٨٩].
١٧١
١٦- كِتَابُ الْكُسُوفِ ١- كُوْفُ الشّمْسِ وَالْقَمْرِ
(١٢٥/٣)
النسائي
١٤٦٨
١٦ - كِتَابُ الْكُسُوفِ
١- كُسُوفُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
١٤٥٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَن.
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َّهَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيْتَانِ مِنْ آيَات
اللَّه تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَان لِمَوْت أحَدٍ وَلاَ لِحَيَّتَهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوَّفُ بِهِمَاً
عَبَادَهُ. [خ: ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥]
٢- التَّسْبِيحُ وَالتُّكْبِيرُ وَالدُّعَاءُ
عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ
١٤٦٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُبَارَكَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
هِشَامٍ هُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَةَ قَالَ (١٢٥/٣) حَدَّثْنَا وُهَيَبٌ قَالَ حَدَّثَا أَبُو مَسْعُودٍ
الَّجُرَيَّرِيُّ عَنْ حَيَّنَ بْنِ عُمَيْ قَالَ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَّنَ بْنَّ سَمُرَةَ قَالَ بَيْنَا أَنَا أَتَرَامَى بِأَسْهُم لي بِالْمَدِينَةِ إِذ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَجَمَعَتُ أَسْهُمِي وَقُلْتُ لِأَنْظُرَنَّ مَا أَحْدَثَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َ فَيَ
كُسُوف الشَّمْسِ فَاتَُّهُ ممَّا يَلِي ظَهْرَهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَعَلَ يُسَبْحُ وَيُكَبِّرُ
وَيَدْعُوَ خَتَّى حُسِرَ عَنْهَا قَالَ ثَمَّ قَامَ فَصَلَّى رَعَتْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ. [م٩١٣]
٣- الأَمْرُ بِالصَّلاَةِ عِنَّدَ حُسُوفٍ
الشّمْسِ
١٤٦١ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهُبِ عَنْ عَمْرِو
بْن الْحَارِث أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ الْقَاسمِ (١٢٦/٣) حَدَّثَّهُ عَنْ أبيه.
أنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّيِّ ﴿ قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيّاةِ رَسُول اللَّه(َ
فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَامَ فَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسِّ وَرَاءَهُ فَاسْتَكَمَلَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَّرَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﴿ قَالَ إِنَّ الشَّمَّسََ وَالْقَمَرَ لاَ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرَبَّعَ سَجَدَاتِ وَنَّجَّلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ. [خ: ١٠٤٤،
يَخْسِفَان لِمَوْتَ أحَد وَلاَ لحَّاتِه وَلَكِنَّهُمَا أَيْتَان منْ آيَات اللَّه تَعَالَى فَإذَا ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٣٦٦،
رَأَيْتُمُوهُمَّا فَصَلُّوا. [خ: ١٠٤٢، ٣٢٠١] [م: ٩١٤]
٦٦٣١] [م: ٩٠١]
٨- بَابُ كَيْفَ صَلاَةُ الْكُسُوفِ
١٤٦٧ - (شاذ) أخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهيمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْن عُلَيَّةً قَالَ
١٤٦٢ -(صحيح) أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّْنَا يَحْيَى عَنْ حَدَّثَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ (١٢٩/٣) حَيبَ بْنِ أبِي ثَابِتٍ عَنَّ طَاوُسٍ.
◌َنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَان
لَمَوْت أحَدَ وَلَكِنَّهُمَا أَيْتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا رَأيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا. [خ:
١٠٤١، ١٠٥٧، ٣٢٠٤] [٣ ٩١١]
٥- بَابُ الأَمْرِ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ
الْكُسُوفِ حَتَّى تَنْجَلِيَ
١٤٦٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ الْمَرْوَزِيُّ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ
يُونُسَ عَنِ الْحَسَن.
عَنْ أَبِي بَكْرَةٍ قَالَ (١٢٧/٣) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ الَّهَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيْتَان
مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزُّ وَجَلَّ وَإِنَّهُمَا لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَّوْتَ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَّاتِهِ فَإِذَاً
رَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ: [ح: ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥]
١٤٦٤ -(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالاَ
حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أَبِي بَكْرَةً قَالَ كَّا جُلُوسَا مَعَ النَّبِيِّ ﴿ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَوَتَبَ يَجُرُّ
ثَوْبُهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ. [خ: ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥]
٦ - بَابُ الْأَمْرِ بِالنَّدَاءِ لِصَلاَةِ
الْكُسُوفِ
١٤٦٥ -(صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدََّا الْوَلِيدُ
عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنَ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَ فَأَمَرَ النَِّيُّ ﴾
مناديًا يُنَادِي أَن الصََّةَ جَامعَةٌ فَاجْتَمَعُوا وَاصْطَفُواَ فَصَلَّى بِهِمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي
رَكْتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ (١٢٨/٣). [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦،
١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١]
٧- بَابُ الصُّقُوفِ فِي صَلاَةِ
الْكُسُوف
١٤٦٦ -(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا بِشْرُ بْنُ
شُعَيْبٍ عَنْ أِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْرَبِي عُرْوَةً بَنُ الزُبيِ.
٤- بَابُ الأَمْرِ بِالصَّلاَةِ عِنْدَ
كُسُوفِ الْقَمَرِ
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِي قَيْسٌ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾َ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ الشَّمْسِ ثَمَانِيَ
رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَعَنْ عَطَاءِ مِثَلُ ذَلِكَ. [مَ ٩٠٨، ٩٠٩] [أخرجه بنفس اللفظ]
١٤٦٨ -(شاذ) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بَنُ الْعَثَّى عَنْ يَحْمَى عَنْ سُفَانَ قَالَ حَدََّا
حِبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ طَاوُسٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّّ فَ أَنَّهُ صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرّاً ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَا ثُمَّ
النسائي
١٤٦٩
١٦ - كِتَابُ الْكُسُوفِ ٩ - نَوْعٌ آخَرٌ مِنْ صَلَّةِ الْكُسُوفِ (١٣٠/٣
١٧٢
رَكَعَ ثُمَّ قَرّاً ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ قَرَآً ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ وَالأُخْرَى مِثْلُهَا. [م: ٩٠٨، ٩٠٩] قَرَاءَةً طَوِيلَةٌ هِيَ أدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَّ كَبَّرَ (١٣١/٣) فَرَكَعَ رُوعًا
[أخرجه باللفظ ذاته]
طَوِيلاً هُوَّ أَدْنَى مِنَ الرُّكَوعِ الأَوَِّ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَّا وَّلَكَ
(قال الألباني: شاذ والمحفوظ أربع ركعات في ركعتين]
الْحَّمْدُ ثُمَّ سَجَدَ ثَمَّ فَعَلَ فِيَ الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَّ ذَلِكَ فَاسْتُكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتِ
وَأَرْبَعَ سَجَاتٍ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبَّلَ أَنْ يَنْصَرَفَ ثَمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَثَى
٩- نَوْعٌ آخَرُ مِنْ صَلاَةِ
الْكُسُوفِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَلَى اللَّه عَزَّ وَّجَلَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيْتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّه
تَعَالَى لاَ يَخْسِفَانِ لَمَوْت أحَدٍ وَلاَ لِحَاتِهِ فَإِذَا رَآَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوَا حَتَّى يَّفْرَجَ
١٤٦٩ - (صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْكُمْ وَقَالَ رَسُوَنَّ اللَّهَ لَّهَ رَأَيْتُ فَي مَّقَامِيَ هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ لَقَدْ
عَنِ ابْنِ نَِّرٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَِّرٍ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ كَِرِ بْنِ عَبَّاسٍ (ح).
(١٣٢/٣) رَأَيْتُمُوني أرَدْتُ أَنْ آخُذَ قطْفًا منَ الْجَنَّة حينَ رَأيْتُمُوني جَعَلْتُ
وَأَخْبَفِي عَمْرُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّا الْوَلِدُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَتَقَدَّمُ وَقَدْ رَأيْتُ جَهَّمَ يَخْطِمُ بَعْضُهَاَ بَعْضًاَ حِينَ رَُّونِي تَّخَّرْتُ وَرَآَيْتُ فِيهَا
ابْنَ لُحَيِّ وَهُوّ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائبَ. [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦،
قَالَ أَخْرَبِي كَثِرُ بْنُ عَّاسٍ.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ا صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١]
رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِّ وَأَرْبَعَ سِّجَدَاتٍ. [خ: ١٠٥٢ مطولاً] [م: ٩٠٢، ٩٠٨]
١٠ - نَوْعٌ آخَرُ مِنْ صَلاَةِ
الْكُسُوفِ
١٤٧٣ -(صحيح) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
عَنِ الْأَوْزَاعِيُ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةً.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﴾ فَنُوديّ
الصَّلاَةُ جَامِعَّةٌ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَعَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَّأَرَبَعَ رَكَعَاتٍ فِي
١٤٧٠ - (شاذ) أُخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ عُلَيَّةً قَالَ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْيَعَ سَجَدَاتٍ. [خ: ١٠٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨،
١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١]
أَخْبَنِي أَبْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ عُْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ قَالَ.
١٤٧٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُّهُ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ آيِهِ.
حَدَِّي مَنْ أَصَدُّقُ فَظَشْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ أَنْهَا قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَّى
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ فَصَلَّى رَسُولُ
عَهْدِ رَسُولَ اللَّه ◌َ فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَّامًا شَدِيدًاً يَقُومُ (١٣٠/٣) بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْكَعُ
ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُّ ثُمَّ يَرَكَعُ فَرَكَعَ رَكْعَتْنِ فِي كُلُّ رَكْعَةٍ ثَلاَثَ رَكَعَاتِ اللَّه ◌َ بالنَّاسَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْفِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُُّوَعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ
رَكَعَ الثّالثَةَ ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى إِنَّ رِجَالاً يَوْمَئِذٍ يُفْشَىَ عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنَّ سِجَالَ الْمَاءَ وَهَّوَ دُوَنَ الْقِيَّامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَّ رَفَعَ
لَُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ يَقُولُ إِنَّا رَكَعَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا رَقَعَ رَّاسَهُ سَمِعَ اللَّهُ فَسَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فَي الرَّكْعَةِ الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ
لِمَنْ حَمَدَهُ فَلَمْ يَنْصَرِفَ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ الشَّمْسُ فَخَطَبَ النَّاسَّ فَحَمدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيَتَانَ
إِنَّالشَّمَسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَفَان لِمَوْتَ أحَدٍ وَلاَ لِحَاتِهَ وَلَكِنْ أَيْتَانِ مِنَ آيَاتٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهَ لاَ يَخْسِقَان لِمَّوْت (١٣٣/٣) أَحَدٍ وَلاَ لحَّاتِهِ فَإِذَا رَأيْتُمْ ذَلِكَّ
اللَّهِ يُخَوَّقُكُمْ بِهِمَا فَإِذَا كَسَقًّا فَفْزَّعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَنْجَلَّا. [َ قَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَبَّرُوا وَتَصَدَّقُوا ثُمَّ قَالَ يَا أَمَّةً مُحَمَّدَ مَّا مَنْ أَحَدِ أَغْيَرُ
٩٠١ بهذا اللفظ]
وقال الألباني: شاذ والمحفوظ عنها في كل ركعة ركوعان]
١٤٧١ - (شاذ) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ
حَدَِّي أِي عَنْ قَادَةً فِي صَلَةِ الآيَاتِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَيْهِ بْنِ عُمَيْرٍ.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّالشَّيَّ ◌َ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَاتٍ .
قُلْتُ لِمُعَاذٍ عَنِ النَِّيُّ ◌َ قَالَ لاَ شَكَّ وَلاَ مِرَةَ. [ ٩٠١ بهذا اللفظ]
مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَنُ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا. [خ: ١٠٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦،
١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] {م: ٩٠١]
١٤٧٥ -(صحيح) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْحَارِثِ عَنْ يَحَى بْنِ سَعِيدٍ أنَّ عَمْرَةَ حَدَُّهُ.
أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّتْهَا أَنَّ يَهُودِيَّةً أَنْهَا فَقَالَتْ أَجَارَكَ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
قَالَتْ عَائِشَةً يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ لَيُعَذَّبُونَ فِي الْقُبُورِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه
١١- نَوْعٌ آخَرُ مِنْهُ عَنْ عَائِشَةَ
عَائِذًاً باللّ قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَرَجَ مَخَرَجًا فَخَسَّفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَّجْنَا
١٤٧٢ -(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ إِلَىَ الْحُجَّرَةِ فَاجْتَمَعَّ إِلَيَاَ نِسَاءً وَأَقْبَلَ إِلَيَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَذَلِكَ ضَحْوَةٌ فَقَامَ
ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَبِي ◌ُرْوَةُ ابْنُ الزُِّ.
قَامًا طَوِيلاً ثُمَّ رَكَعَ رَّكُوعًا طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دَّونَ الْقَّمِ الأوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَسَفَّتِ الشَّمْسُ فِي حَيّاةِ رَسُولِ اللَّهِ لَفَقَامَ فَكَبَّرَ دُونَ رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ الثَّنيَةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنَّ رَكُوَعَهُ وَقَيَّامَهُ دُونَ
وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَاقْتَرَاْ رَسُوَّلُ اللَّهِ لَقِرَاءَةٌ طَوِيلَةٌ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا الرَّكْعَةِ الأَوَلَى ثُمَّ سَجَدَ وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَلَمَّا أَنَّصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الَْنْبَرَ فَقَالَ
طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَّا وَلَكَ الْحَمْدُ ثُمَّ قَامَ فَاقْتُرّاً فِيمَا يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يُقْتُونَ فِي قَبُورِهِمْ كَفْتَةِ الدَّجَّالِ قَالَتْ عَائشَةُ كَثَّا نَسْمَعُهُ
١٧٣
١٦ - كِتَابُ الْكُسُوفِ ١٢ - نَوْعٌ آخَرٌ
(١٣٥/٣)
PHeIN
النسائي
١٤٨٢
بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. [خ: ١٠٤٩، ١٠٥٥، ١٣٧٢، ٦٣٦٦] [٥٨٦:٣]
١٢- نَوْعٌ آخَرُ
حَدَّثَا يَحَى بُنُ سَعِيدٍ هُوَ الأنْصَارِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَةَ قَالَتْ.
سَمَعْتُ عَائِشَةً تَقُولُ جَاءَتِي يَهُودِيَّةٌ تَسَانُنِي فَقَالَتْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ مِنْهُ .
الْقَبْرِ فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّه ◌َ قُلَتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُعَذَّبُ النَّاسَّ فِي الْقُّبُورِ فَقَالَّ
عَاذَا بِاللَّه فَرَكَبَ مَرْكَبًا يَّغْنِي وَانْخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَكْتُ بَيْنَ الْحُجَرِ مَعَ نِسْوَةٍ
فَجَّاءَ رَسُولُ اللَّه ◌َ مِنْ مَرَّكَبِهِ فَأَتَى مُصَّلاَّهُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامِّ
(١٣٥/٣) ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقَّامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ
الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ سَجَدَ فَطَالَ السُّجُودَّ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا أَيْسَرَ
مِنْ قِيَامِهِ الأوََّ ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلَّ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ
قَامِهَ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رَكُوعِهِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ آَيْسَرَ مِنْ قِيَامِه
الأَوَلَّ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَّجَدَاتِ وَأَنْجَلَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّكُمَّ تُقْتَنَّوَنَّ
فِي الْقُبُورِ كَفْتَةِ الدَّجَالِ .
قَالَتْ عَائشَةُ فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر. [خ: ١٠٤٩، ١٠٥٥،
١٣٧٢ ، ٦٣٦٦] {م: ٥٨٦]
أنَّ عَائِشَةَ أخْبُرَتْهُ الَّهُ لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه ◌َ تَوَضَّأَ
وَأَمَرَ فَنُودِيَ أَنَّ الصَّلاَةَ جَامعَةٌ فَقَامَ فَأْطَالَ الْقِيَامَ فِي صَلاَتِهَ قَالَتْ عَائِشَةُ
١٤٧٧ -(صحيح إلاّ) أخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبْنُ عُْنَةَ
عَنْ يَحْيَى بُنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةً.
فَحَسَبْتُ قَرَأْ سُورَةَ الْقَرَةِ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَّمِدَهُ
عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ صَلَّى فِي كُوفٍ فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أرْبَعَ ثُمَّ قَامَ مِثْلَ مَا قَامَ وَلَمَ يَسْجُدْ ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ قَصَنَعَ مِثَلَ مَا صََّعَ
رَكَعَاتٍ فِي أرَبَعِ سَجَدَاتِ (١٣٦/٣). [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، رَكْعَتَيْنَ وَسَجْدَةً ثُمَّ جَلَسَ وَجُلْيَ عَنِ الشَّمْسِ. [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧،
١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١] [أخر جاه فيه دون ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م:٩٠١]
ذكر الصفة وقد صلى ابن عباس لهم في الصفة كما في البخاري]
إقال الألباني: صحيح- دون ذكر الصفة فإن شاذ مخالف لكل الروايات السابقة
واللاحقة]
١٤٧٨ - (صحيح) أُخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَتَفِيُّ قَالَ حَدًَّا
هِشَامٌ صَاحِبُ الدَّسْوَائِيِّ عَنْ أَبِيِ الزّيْرِ.
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللَّه قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه ◌َ﴾ في
يَوْمٍ شَدِيدِ الَّخَرُ فَصَلَّى رَّسُولُ اللَّه ◌َ بَأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ الْيَامَ خَتَّىَ جَعَلَوا
سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ وَجَعَلَ يَتَقَدَُّ ثُمَّ جَعَلَ يَتَأخَّرُ فَكَانَتْ
١٣ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٧٩ - (صحيح) أخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدِ عَنْ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّني
مُعَاوِيَّهُ بْنُ سَلَّمٍ قَالَ حَدَّنَا يَحّى بْنُ أَبِي كَثِرٍ عَنْ آَبِي سَلْعَةَ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ.
عَنْ عَبْدِ اللَّه بْن عَمْرو قَالَ خَسَفَت الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه (﴾
فَمَرَ فَنُودِيَ الَصََّةُ جَامِعَةً فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ بِالنَّاسِ رَكْتَتَيْنِ وَسَّجْدَةً ثُمَّ
١٤٧٦ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَحَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَسَجَّدَةٌ .
قَالَتْ عَائشَةُ مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطُ وَلاَ سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ
خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْيَرَ. [خ: ١٠٤٥، ١٠٥١] [م ٩١٠]
١٤٨٠ - (صحيح) أُخْبَرَنَا يَحْيَى (١٣٧/٣) بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ
حِمْرَ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ سَلَّمٍ عَنْ يَحْمَى بْنِ أَبِي كَثِرِ عَنْ أَبِي طُعْمَةً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ كَسَقَتِ الشَّمْسُ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ رَكْفَتْن
وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَّعَ رَكْعَتْنِ وَسَجْدَتَيَّنِ ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ وَكَانَتْ عَائِشَةً
تَقُولُ مَا سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ سُجُودًا وَلاَ رَكَعَ رُكُوعًا أَطْوَلَ مِنَّهُ خَالَفَهُ عَلِيُّ
بْنُ الْمُبَارَكِ. [خ: ١٠٤٥، ١٠٥١] [م ٩١٠]
١٤٨١-(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدََّا أَبُو
زَيْدِ سَعِدُ بْنُ الرَِّعِ قَالَ حَدََّا عَلِيُّ ابْنُ الْعُبَارَكِ عَنْ يَحَيَى بْنِ أبِي كَثِيرٍ قَالَ
حَدِِّي أَبُو حَفْصَةً مَوَلَى عَائِشَةَ.
١٤ - نَوْعٌ آخَرُ
١٤٨٢-(صحيح) أخْبَنَا هلالُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ
الصََّد عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدَِّي أَبِيّ السَّتِبُ.
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو حَدَّهُ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه
﴿ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ّهَ إِلَى الصََّةِ وَقَامَ الَّذِينَ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامًا فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ
يَخِرُّونَ ثَمَّرَكَعَ فَطَالَ ثُمَّ رَقَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَّ فَاطَالَ ثُمَّ سَجَدَ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَسَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثَمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَلَسَ
فَأَطَالَ الْجُلُوسَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَامَ فَصَنَعَ في الرَّكْعَة
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَان إلاَّ الثَّايَةِ مِثْلَ مَا صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْقِيَامِ وَالرُُّوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ
لِمَوْتِ عَظِمٌ مِنْ عُظَمَائِهِمْ وَإِنَّهُمَا آَيَانِ مِنْ أَيَاتِ اللَّهِ يُرِكُمُوهُمَا فَإِذَا انْخَسَقَتْ (١٣٨/٣) فَجَعَلَ يَُّغُ فِي آَخِرِ سُجُوَدِهِ مِنَ الَرَّكْعَةِ الثَّنِيَّةِ وَيَبْكِي وَيَقُولُ لَمَّ
فَصَلُواْ حَتَّى تَنَجَلِيَ : (م ٩٠٤]
تَعِدُنِي هَذَا وَآَنَا فِيهِمْ لَمْ تَعِدْنِيَ هَذَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَانْجَلَتِ
الََّسُ فَقَامَ رَسَّولُ اللَّه ◌َ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمْدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَّانِ مِنَّ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا رَأيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدَهِمَا فَاسْعَوْا
إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَّلَّ وَالَّذِي نَفْسَُ مُحَمَّدٍ بَيَدِهِ لَقَدْ (١٣٩/٣) أَذْنَيَّتِ الْجَنَّةُ
مَنِي حَتَّى لَوَّ بَسَطْتُ يَدِي لَتْعَاطِيْتُ مِنْ قُطُوَفَهَا وَلَقَدْ أُدْنَتِ النَّارُ مِنَّ حَتَّى لَقَدْ
جَعَلْتُ أَتَّفِيهَا خَشْيَةَ أَنَ تَغْشَاكُمْ حَتَّىَ رَأيْتُ فَهَا امْرَةٌ مِنْ حَمْيُرَ نُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ
النسائي
١٤٨٣
١٦ - كِتَابُ الْكُسُوفِ ١٥ - نَوْعٌ آخَرٌ
(١٤٠/٣)
١٧٤
رَبِطَتْهَا فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ فَلاَ هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلاَ هِيَ سَقَتْهَا فَخَرَجَ يَجُرُّ نَوْبَهُ فَزِعَا حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بَنَا حَتَّى انْجَلَتْ فَلَمَّا
حَتَّى مَاتَتْ فَلْقَدْ رَأَيْتُهَا تَنْهَئُهَا إِذَا أَقَتْ وَإِذَا وَلَّتَ تَنْهَشُ أَلْتَهَا وَحَتَّى رَأيْتُ انْجَلَتْ قَالَ إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسََ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسَفَانِ إِلاَّ لِمَوْتٍ عَظِيمٍ
فِيهَا صَاحِبَ السِِّيَّيْنِ أَخَا بَنِي الدَّعْدَاعِ يُّدَقَعُ بِعَصًا ذَاتِ شُعْتَيْنِ فِي النَّارِ مِنَ الْعُظَمَاءَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسَفَانَ لَمَوَّتَ أَخَّد وَلاً
وَحَتَّى رَآَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمَحْجَنِ الَّذِي كَانَ يَّسْرِقُ الْحَّاجَّ بِمِخَّجَّتِهِ مْكِنَاً لَحَيَّتِهِ وَلَكِنَّهَّمَا أَيَّانِ مِنَ آيَاتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّاللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا بَدَا لِشَيَّءٍ مِنْ
عَلَى مِحْجَنِهِ فِي النَّارِ يَقُولُ أَنَاَ سَارِقَ الْمَحْجَنِ. [خ: ١٠٤٥، ١٠٥١] [ ٩١٠] خَلْقِهَ خَشَعَ لَهُ فَإِذَا رَآَتُمْ ذَلِكَ فَصَّلُوا كَأَحْدَثَ صَلاَةٍ صَلَُّمُوهَا مِنَ (١٤٢/٣)
الْمَكْتُوبَةِ.
١٤٨٣-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه بْن عَبْد الْعَظيم قَالَ
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ سَبَلاَنُ قَالَ حَدَّنَا عَبَّدُ بْنُ عَبَّدِ الْمُهَلَّبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
عَنْ أَبِي سَلْمَةً.
١٤٨٦ - (ضعيف) وأخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّا عَمْرُو بْنُ
عَاصِمٍ أَنَّ جَدَّهُ عُيْدَ اللَّهِ بْنَ الْوَازِعِ حَدَّهُ قَالَ حَدَّنَا أَيُّوبُ السَّخْتَانِيُّ عَنْ أَبِي
قلابةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﴿ فَقَامَ فَصَلَّى
عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقِ الْهِلاَلِيُّ قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ
لِلنَّاسِ فَاطَلَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْغِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ
الأوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَّ رَسُولِ اللَّهَ ﴿ بالْمَدَنَةِ فَخَرِّجَ فَرِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهَّمَا فَوَفَقَ
ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَاطَالَ السُّجُودَ وَهُوَ دُونَ السُّجَّوَدِ الأوَّلِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى انْصِرَافَهُ انْجَلاَءَ الشَّمْسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمَسَ وَالْقَمَرَ آَيْتَانِ
ركْغَيْنِ وَفَعَلَ فِيهِمَا (٣/ ١٤٠) مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ سَجَدَ سَجَّدَتْنَ يَّفْعَلُ فيهمَا مِثْلَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَ يَنْكَسَفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلاَ لِحَيَتِهِ فَإِذَا رَأْتُمْ مِنْ ذَلِكَ
ذَلِكَ خَتَّى قَرَّغَ مِنْ صَلَّتِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ أَيَاتِ اللَّهِ شَيْئًا فَصَلُّوا كَأَخَّدَتْ صَلاَةَ مَكْتُوَبَةَ صَّثَمُوهَاً.
وَأَنَّهُمَا لاَ يَنْكَسِفَانَ لِمَوْتٍ أَخَّدٍ وَلاَ لِحَّتِهِ فَإِذَا رَآَيْتُمْ ذَلِكَ فَاقْزَهُّواْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
غَزَّ وَجَلَّ وَإِلَىَ الصََّةِ.
١٥- نَوْعٌ آخَرُ
١٤٨٤ -(ضعيف) آخْبَرَنَا هلالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْن هلال قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ
بْنُ عَّْشِ قَالَ حَدًَّا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بَّنُ قَيْسٍ قَالَ حَدَِّي ثَعْلَبَةُ بْنُ
عَبَّدِ الْعَبْدِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
أَنَّهُ شَهِدَ خُطبةٌ يَوْمَا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ فَذَكَرَ فِي خُطْبِهِ حَدِيثًا عَنْ رَسُول
اللَّه ◌َّ قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدَّب ◌َيَا أَنَاَ يَوْمًا وَّغُلاَمٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَّنَاً
عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّه ◌َحَتَّى إِذَا كَانَت الشَّمْسُ قِدَ رُمْحَيْنَ أَوَ ثَلاثَةِ فِي غَيْنِ
النَّظر منَّ الأُفُقِ اسْوََّّتْ فَقَالَ أَحَدٌنَا لَصَاحِبِهِ انْطَلَقْ بَنَا إِلَى الْمَسْجَدَ فَوَاللَّهَ
لَيُحْدَثَنَّ شَانُ هَذه الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَي أُمَّهَ حَدَّثَا قَالَ فَدَقَعْنَا إِلَىَ
الْمَسَّجِدِ قَالَ فَوَاقَّا رَسُولَ اللَّهِ فَحَيْنَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ قَالَ فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى
فَقَامَ كَأَطَوَلِ قَامٍ قَامَ بِنَا فِي صََّةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعَ لَهُ صَوْتًا ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطُوَلِ
رُكُوعٍ مَا رَكَّعَ بِنّا فِي صَلَةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ (١٤١/٣) صَوْتًا ثُمَّ سَجَدَ بِنَاً
كَأَطَوَّلِ سُجُودَ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلاَةٍ قَطُ لاَ نَسْمَعُ لَّهُ صَوَتَا ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي
الرَّكْعَةَ الثَّانيّةِ مَثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَوَافَقَ تُجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّنَيَّةِ
فَسَلَّمَّ فَحَمَدَ اللَّهَ وَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهِدَ أنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبَدُ الَّهَ
وَرَسُولُهُ مُخَتَصَرٌ.
١٦ - نَوْعٌ آخَرُ
حَدَّنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي قِلَآبَةً .
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴾
{قال الألباني: ضعيف جزء الكسوف]
١٤٨٧ - (ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّنَا مُعَاذٌ وَهُوَ ابْنُ
هِشَامٍ قَالَ حَدََّنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أبي قلاّبَةَ عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلاَلِيِّ أنَّ
(٣/ ١٤٥) الشََّسَ أَنْخَسَفَتْ فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ لَهَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَنَّجَلَتْ
ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانَ لِمَوْتَ أحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانَ مِنْ خَلْقِه
وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ فِي خَلْقَهَ مَا شَاءَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلَّى لِشَيَّءَ
مِنْ خَلْقِ يَخْشَعُ لَهُ فَأُّهُمَا حَدَثَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرَاً .
١٤٨٨ -(ضعيف) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ
حَدَِّي أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَبِي قِلَآبَةً.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِرٍ أَنَّ النَّبِّ ◌َ قَالَ إِذَا خَسَقَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا
كَأَحْدَثَ صَلَةٍ صَلَمُوهَا.
١٤٨٩ -(ضعيف) أخْرَنَا أحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدِّنَا أَبُو نُعَيْمٍ
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي قِلآبَةً .
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَ صَلَّى حِينَ انْكَسَفَتِ النَّمْسُ مِثْلَ
صَلاَتَا يَرَكَعُ وَيَسْجُدُ.
١٤٩٠ -(ضعيف) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ
حَدَِّي أَبِي عَنْ قَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َ أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلاً إِلَى الْمَسْجِد
وَقَد انْكَسَفَتِ الشَّمَّسُ فَصَلَّىَ خَتَّى انْجَلَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلَّةِ كَانَوَ
يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَان إلاَّ لَمَوْت عَظيم منْ عُظَمَاءِ أهْل
الأَرْضِ وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانَ لِمَّوْت أَحَدَ وَلاَ لِحّاتِهِ وَلَكَنَّهُمَاً
(١٤٦/٣) يَنْجَلِيَّ أَوْ يَّحْدِثَ اللَّهُ أَمْرَاً.
١٤٨٥ - (ضعيف) أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ خَليفَتَانَ مَنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقَهِ مَا يَّشَاءُ فَيُّهُمَا انْخَسَفََ فَصَّلُوا حَتَّى
١٤٩١ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدََّا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ
١٧٥
١٦ - كِتَابُ الْكُسُوفِ ١٧ - قَدْرُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةٍ (١٤٧/٣)
النسائي
١٤٩٧
حَدَّثْنَا يُؤنُسُ عَنِ الْحَسَنِ .
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُول اللَّه ◌َ فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجَ ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [٥ ٩٠١]
رَسُولُ اللَّه ◌َ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى أَنْتَهَى إِلَى الْمَسْجَدِ وَقَابَ إِلَيْهَ النَّاسُ فَصَلَّى بِنَا
رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا انْكَشَفَتْ الشَّمْسُ قَالَ إِنَّ الشَّمُسََ وَالْقَمَرَ آَيَتَانِ مِنْ آيَات اللَّهِ
يُخَوِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَهِمَا عِبَادَهُ وَإِنَّهُمَّا لاَ يَخْفَان لِمَوْت أحَدَ وَلاَ لحَيَّتَه فَإِذَّاً
فَقَالَ لَهُ نَاسٌ فِي ذَلِكَ. [خ: ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٧٣، ٥٧٨٥]
١٤٩٢-(صحيح) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثْنَا خَالِدٌ عَنْ
أُشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أَبِي يَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَ صَلَّى رَكْعَيْنِ مِثْلَ صَلاَئِكُمْ هَذِهِ وَذَكَرَ
كُسُوفَ الشَّمْسِ. [خ: ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٧٣، ٥٧٨٥]
١٧ - قَدْرُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ
الْكُسُوفِ
١٤٩٣-(صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّنَا ابْنُ الْقَاسِمٍ عَنْ
مَالكِ قَالَ حَدَّتِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَمْرو قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه ﴾
فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهَ ◌َ فَطَلَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ قَالَ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ شُعْبَةُ وَأَحْسَبُهُ قَالَ فِي السُّجُودِ نَحْوَ ذَلِكَ وَجَعَلَ بَيْكِي فِي سُجُودِهِ وَيَنْفُخُ
وَالنَّسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَامَا طَوِيلاً قَرَّا نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ رُوعًا وَيَقُولُ رَبِّ لَمْ تَعِدِنِي هَذَا وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ لَمْ تَعِدْنِي هَذَا وَآنَا فِيهِمْ فَلَمَّا صَلَّى
طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ (١٤٧/٣) الْقَامِ الأَوَّلَ ثُمَّ رَكَّعَ
رُكُوهَا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ
قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ مَدَدْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفَهَا وَعُرِضَتْ
عَلَيَّالنَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةً أَنْ يَغْشَاكُمَّ حَرُّهَا وَرَأيْتُ فِيهَا سَارِقَ بََّنَتَيْ
الْقِيَّامِ الأوَّ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهَّوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوََّ ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا رَسُولِ اللَّهِ لَّهَوَرَآَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دُعْدُعٍ سَارِقَ الْحَجِيجِ فَإذَا فُطْنَ لَهُ قَالَ هَذَا
طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً وَهُوَّ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ عَمَلُ الْمِحْجَنِ وَرَآَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةٌ سَوْدَاءَ تُعَذَّبَ فِي هِرَّةٍ رَبْطَتْهَا قَلَمْ
ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَّلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آَيْتَانِ مِنَّ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُّ مِنْ خَشَاشِ الأرْضَِ حَتَّى مَاتَتْ وَإِنَّ
آيَات اللَّهَ لاَ يَخْفَان لِمَوْت أَحَدَ وَلاَ لحَيّاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْت أحَدَ وَلاَ لحَيَّاتِهَ (١٥٠/٣) وَلَكِنَّهُمَا أَيْتَن
وَجَلَّ قَلُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتَكَ تَنَاوَّلْتَّ شَيّاً فِي مَقَامَكَ هَذَا ثُمَّ رَآَيْنَاكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ قَإِذَا انْكَسَفَتَّ إِحْدَاهُمَا أَوْ قَالَ فَعَّلَ أَحَدُهُمَا شَيْئًا مِنْ ذَلَكَ فَاسْعَوْاً
إِلَى ذِكْر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. [خ: ١٠٤٥، ١٠٥١] [مْ ٩١٠]
تَكَعُكَعْتَ قَالَ إِنِّي رَأيْتُ الْجَنَّةَ أوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا وَلَوْ آَخَذْتُهُ
لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقَيَتِ الدَُّا وَرَآَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمٍ مَنْظَرًا قَطُ وَرَأيْتُ أَكْثَرَ
أهْلِهَا الشَّسَاءَ قَالُوا لَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (١٤٨/٣) بِكُفْرِهِنَّ قِيلَ يَكْفُرْنَ بِاللَّه
قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَىَ إِخْتَاهُنَّ اللَّهْرَ ثُمَّ رَآتَ
مَنْكَ شَيْئًا قَالَتَّ مَا رَأيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ. [خ: ٢٩، ٤٣١، ٧٤٨، ١٠٥٢، ٣٢٠٢،
٥١٩٧] [م: ٩٠٧]
.
١٨- بَابُ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي
صَلاَةِ الْكُسُوفِ
الْحَمْدُ. [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢،
١٩ - تَرْكُ الْجَهْرِ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
١٤٩٥ -(ضعيف) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ
رأيتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يُكْثَفَ مَا بِكُمْ وَذَلِكَ أَنَّ ابَّ لَهُ مَاتَ يُّقَالُ لَهُ إِبْرَاهِمُ حَدََّ سُفْيَانُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ (١٤٩/٣) عَنِ أَبْنِ عَّدٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ
الْقَيْس.
عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَِّيَّ ◌َصَلَّى بِهِمْ فِي كُوفِ الشَّمْسِ لاَ تَسْمَعُ لَهُ
صَوْتًا.
٢٠ - بَابُ الْقَوْلِ فِي السُّجُودِ فِي
صَلاَةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٦ - (صحيح) أخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعبَةَ عَنْ عَطَاءِ بَّنِ الَسَائِبِ عَنْ أَبِهِ.
٢١ - بَابُ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ فِي
صَلاَةِ الْكُسُوفِ
١٤٩٧ - (صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ عَنِ الْوَليد
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ تَمِرِ أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ عَنْ سُنَّةٍ صَّلاَةِ الَكُوفَ فَقَالَ
أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبْرِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴿ رَجُلاً قَنَادَى أنْ
الصََّةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ فَكَبََّ ثُمَّ قَرّآ قِرَاءَةً
١٤٩٤ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّنَا طَوِيلَةٌ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُوعَا طَوِيلاً مِثْلَ قِيَّامِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَالَ سَمِعَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَصِرِ أنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةً.
اللَّ لَمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَرَّ قِرَاءَةً طَوِيلَةَ هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ
عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لََّنَّهُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتِ رُكُوهَا طَوِيلاً هُوَ أدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ
وَجَهَرَ فِهَا بِالْقِرَاءَةِ كُلَّمَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنَّ خَمِدَهُ رُّا وَلَكَّ حَمِدَهُ ثُمَّ كَبْرَ فَسَجَدَ سُجُودًا طَوِيلاً مِثْلَ رُكُوعِهِ أَوْ أَطَوَّلَ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ
النسائي
١٤٩٨
١٦- كِتَابُ الْكُسُوفِ ٢٢ - بَابُ الْقُمُودِ عَلَى الْمِنْرِ (١٥١/٣)
١٧٦
ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ فَقَرّاً قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ هِيَ أَدْنَى مِنَ الأُولَى ثُمَّ كَبََّ ثُمَّ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَحَ فَأَطَالَ الرُُّوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ
رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلاً هُوَ أدْنَى مِنَ الرُُّوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ رَفَعَ رَأْسَهُ فَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ
لَمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِلَةً وَهِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى فِي الْقِيَامِ الثَّانِي
الرُّكُوعِ الأوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَاطَالَ الْغَامَ وَهُوَ دُوَنَ الْقِيَامِ الأوَّلِ ثُمَّ رَكَحَ فَأَطَالَ
ثَمَّ كَبَرَ فَرَكَعَ رُوعًا طَوِيلاً دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ كَبَرَ فَرَفَعَ رَأَسَهُ فَقَالَ سَمِعَ الرُُّوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَِّ ثُمَّ سَجَدَ فَفَرَغَ مِنْ صَلاَتَهِ وَقَدْ جُلُّيَ عَنِ
الشَّمْسِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمْدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ
يَنْكَسِفَانَ لِمَوْت أَحَدٍ وَلاَ لِحَاتِهِ فَإِذَا رَأيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا وَتَصَدَّقُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ كَبْرَ فَسَجَدَ أَدْنَى مِنَ سُجُودَهِ الأوَّلِ ثُمَّ تَشَهَّدَ ثُمَّ سَلَّمَ فَقَامَ
فِيهِمْ فَحَمِدَ اللّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسِّ وَالْقَمَرَّ لاَ يَنْخَسِفَان لِمَوْت أَحَد
وَلَ لِحَيَّتَهَ وَلَكِنَّهُمَا أَيْتَانَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ فَيُّهُمَا خُسِفَ بَ أَوَ (١٥١/٣) عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَ يَا أَّةٌ مُحَمَّدٍ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَغْرَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِيَ
بِأحَدِمِمَا فَفْزَعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَذِكْرِ الصَّلاَةِ. [خَ ١٠٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، عَبْدُ أَوْ أَمَتُهُ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٌ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمَّ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبِكِثُمْ
كثيراً. [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢،
١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١]
٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١]
١٤٩٨ -(صحيح) أُخْبَرَنِي إِيْرَاهيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ
قَالَ حَدَّنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرٌ عَنِ أَبَّنٍ أَبِ مَّلْكَةً.
فَأَطَالَ الْقِيَّمَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الْرُُّوعَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَّ ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ
ثُمَّ رَفَعَ ثَمَّ سَجَدَ فَاطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ رَقَعَ ثُمَّ سَجَّدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ قَامَ
فَاطَالَ الْقِيَِّمَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَقَعَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُُّوعَ
ثُمَّ رَقَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَاطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ رَقَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ
انْصَرَفَ. [خ: ٧٤٥، ٢٣٦٤] [م: ٩٠٦] [أخرجه البخاري بزيادة مرة، ومختصراً دون هذه القطعة
مرة. وأخرجه مسلم مختصراً دون هذا الفصيل وبقطعة لم ترد في هذه الطريق]
١٥٠١ -(ضعيف) أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ
عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبِي بَكْرِ قَالَتْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فَفِي الْكُسُوفِ فَقَامَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ تَعَلْبَةَ بْنِ عَبَّادِ.
عَنْ سَعُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَطَبَ حِينَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ.
٢٤ - الأَمْرُ بِالدُّعَاءِ فِي الْكُسُوفِ
١٥٠٢ -(صحيح) أخْرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ
قَالَ حَدَّنَا يُؤنُسُ عَنِ الْحَسَنِ.
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َا فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ إِلَى الْمَسْجِد
(١٥٣/٣) يَجُّ ردَاءَهُ مِنَ الْعَجَلَّةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلُّوَنَّ
٢٢ - بَابُ الْقُعُودِ عَلَى الْمِنْبَرِ
بَعْدَ صَلاَةِ الْكُسُوفِ
فَلَمَّا انْجَلَتْ خَطَا فَقَالَ إِنَّ النَّمَسَ وَالْقَمَّرَ آَيَانِ مِنْ آيَات اللَّهَ يُخَوَّفُ بهمَا
عِبَدَهُ وَإِنَّهُمَا لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كَسُوَفَ أَحَدِهِمَا فَصَلُوا وَاذَّهُوا
١٤٩٩ -(صحيح) أخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَةَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حَتَّى يَنْكَثِفَ مَا بِكُمَّ. لَخَ ١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٣،١٠٦٢]
٢٥- الأَمْرُ بِالإِسْتِغْفَارِ فِي
الْكُسوف
١٥٠٣ -(صحيح) أخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ عَنْ أَبِي
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ خَسَقَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ ﴿ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ
(١٥٤/٣) السَّاعَةُ فَقَامَ حَتَّى أتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَل قَيَامِ وَرُكُوع
وَسُجُودِ مَا رَتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلاَتَهِ قَطُ ثُمَّ قَلَ إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يَّرْسِلُ اللَّهُ لَّ
تَكُونُ لَّمَوْتِ أحَدٍ وَلاَ لَحَيَّتِهِ وَلَكَنَّ اللَّهَ يُرْسِلُّهَا يُخَوَّفُ بِهَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَآَيْتُمْ
مِنْهَ شَّا فَأَزَعُواْ إِلَى ذَكْرِهِ وَدُعَاتِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ. [خ: ١٠٥٩] [م: ٩١٢]
١٥٠٠ - (صحيح) أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدََّا عَبْدَةُ قَالَ حَدَّنَا
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أَبيِهِ.
عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ خَسَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ الَّفَقَامَ فَصَلَّى
فَاطَالَ الْقِيَامَ جَدا ثُمَّ رَكَعَ فَاطَالَ الرُّكُوعَ جِدا ثُمَّ رَقَعَ قَالَ الْقِيَامَ جِدا وَهُوَ
الْحَارِثِ عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعيد أنَّ عَمْرَةَ حَدَّتُهُ.
أنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّ النَّبِيَّ ا خَرَجَ مَخْرَجًا فَخُسِفَ بِالشَّمْسِ فَخَرَجْنَا إِلَى
الْحُجْرَةِ فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نَسَاءٌ وَأَقْبَلَ إِلينَا رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ وَذَلَكَ ضَخَّوَةٌ فَقَامَ فَّمًا
طويلاً ثُمَّ رَكَعَ رَكُوعَاَ طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقَِّمِ الأوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ دُونَ
الرَّكْعَةَ الأُولَى ثُمَّ سَجَدَ وَتَجَلَّتَ الشَّمْسُ فَلَمَّا أَنْصَرَّفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ
فِيمَا يَقُولُ إِنَّ النَّاسَ يُقْتُونَ فِي تَبُورِهِمْ كَفِتَّةِ الدَّجَالِ.
رُكُوعِهِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَ النَّانِيَّةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّ أَنَّ قِيَامَهُ وَرُكُوعَهُ دُونَ أُسَامَةً عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةً.
مُخْتَصَرٌ (١٥٢/٣). [خ: ١٠٤٤، ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨،
١٠٦٤، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٦٦٣١] [م: ٩٠١]
٢٣- بَابُ كَيْفَ الْخُطْبَةِ فِي
الْكُسُوفِ
١٧٧
١٧ - كِتَابُ الإِسْتِسْقَاءِ ١- مَتَّى يَسْتَسْقِي الإِمَامُ
(١٥٥/٣)
النسائي
١٥١١
عَنْ عَبْد اللّه بْنِ زَيْد أنَّ رَسُولَ اللَّه ﴿اسْتَسْقَى وَعَلَيْه خَمِيصَةٌ
سَوْدَاءُ. [خ: ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣]
[م: ٨٩٤] [أخرجا قصة الاستسقاء دون الخميصة السوداء]
٤- بَابُ جُلُوسِ الإِمَامِ عَلَى
الْمِنْبَرِ لِلإِسْتِسْقَاءِ
١٥٠٨ -(حسن) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَثَّنَا حَاتِمُ بْنُ
١٥٠٤ -(حسن صحيح) أخْرَنَا قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بَّنِ كِتَنَةً عَنْ أبِهِ قَالَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي نَمِرِ.
سَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ عَنْ صَلَةٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فِ الاِسْتِسْقَاءِ فَقَالَ خَرَجٌ
رَسُولُ اللَّهِ لََّمِّبَذْلاً مُتَوَاضِعًا مُتَّضَرِّعًا (١٥٧/٣) فَجَسَّ عَلَىَ الْمِنْبَرِ فَلَمْ
يَخْطُبْ خُطَبِّكُمْ هَذِهِ وَلَكِنَّ لَمْ يَزَلْ فِي الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ وَالتَّكْبِيرِ وَصَلَّى
رَكْعَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلََّ فِي الْعِيدَيْنِ.
٥- تَحْوِيلُ الإِمَامِ ظَهْرَهُ إِلَى
النَّاسِ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي
الإِسْتِسْقَاءِ
١٥٠٩ -(صحيح) أُخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ عَنِ ابْنٍ
أِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيُّ عَنْ عِبَادِ بْنِ ئَمِيمٍ.
أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَّهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ يَسْتَسْقِي فَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَحَوَّلَ
١٥٠٥ - (صحيح) أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ قَالَ
حَدَّنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ أَبِي بَكَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ لِلنَّاسِ ظَهْرَهُ وَدَعَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقْرًا فَجَهَرَ: [خ: ١٠٢٣،١٠١١،١٠٠٥،
سُفْيَانُ قَسَأْتُ عَبْدَ اللَّهِ بَّنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِّنْ عَّادِ بْنِ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣] [ ٨٩٤]
آبي.
أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ا خَرَجَ إِلَى
الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِيَ فَاسْتَقْبَلَّ الْعِلَةَ وَقَلْبَ رِدَاءَهُ وَصَلَّى رَكْعَتْنِ.
قَالَ أَبُوَ عَبْدِ الرَّحَّمَنِ: هَذَا غَلّطٌ مِنِ ابْنِ عُيْنَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْد
الَّذِي أُرِيَ النَّاءَ هُوَ (١٥٦/٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِهِ وَهَذَا عَبَّدُ اللَّهِ بْنَّ
زَيْدِ بْنِ عَاصم. [خ: ٥٩١، ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧،
١٠٣٠، ٦٣٤٣] [م: ٨٩٤]
٣- بَابُ الْحَالِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ
لِلإِمَامِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا إِذَا خَرَجْ
١٥٠٦ -(حسن) أخْرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَّى عَنْ عَبْد
الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبِّدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ.
أَرَّسَلْنِي قُلاَنٌ إِلَى أَبْنِ عَبَّاسِ أسْألُهُ عَنَّ صَلَةَ رَسُول اللَّهَ لَّفي
الاسْتِسْقَاء فَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَ مْتَضَرَّعًا مُوَاضِعًا مُبَدَّا فَلَمْ يَخْطَبْ نَخَوَ
خَطِكُمْ هَذِهِ فَصَلَّى رَكْمَتْنِ.
١٥٠٧ - (صحيح) أَخْرَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً
عَنْ عَّدِ بْنِ تَمِيمٍ.
٦- تَقْلِيبُ الإِمَامِ الرَّدَاءَ عِنْدَ
الإِسْتِسْقَاءِ
١٥١٠ - (صحيح) أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ سُفَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ
عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ.
عَنْ عَمِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ اسْتَسْقَى وَصَلَّى رَكْعَتْنِ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ. [خ: ١٠٠٥،
١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣] [م: ٨٩٤]
٧- مَتَى يُحَوِّلُ الإِمَامُ رِدَاءَهُ
١٥١١ -(صحيح) أخْرَنَا قُنِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ آبِي بَكْرٍ.
أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّدَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ .
سَمَعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فَاسْتُسْقَى وَحَوَّلَ
رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبَلَةَ (١٥٨/٣). [خ: ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥،
١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣] [م: ٨٩٤]
٨- رَفْعُ الإِمَامِ يَدَهُ
١٧ - كِتَابُ الإِسْتِسْقَاءِ
١- مَتَّى يَسْتَسْقِي الإِمَامُ
عَنْ أَنَّسَ بْنِ مَّالك قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّه ◌َا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
هَلَكَتِ الْمَوَاشَي (٣/ ١٥٥) وَانْقَطَّعَتِ الَسُُّلُ فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَدَعَا رَسُولَّ
اللَّه ◌َ فَمُطَرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةَ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول اللَّه ﴿فَقَالَ يَا
رَسَّوَلَ اللَّهِ تَهَدَّمَّت الْيُوتُّ وَأَنْقَطَعَتِ السَُّلُ وَهَلَكَتَ الْمَوَاشِيَ فَقَالَّ اللَّهُمَّ عَلَى
رُؤُوسِ الْجَبَالِ وَالأَكَامِ وَبُطُونِ الأَوَِّيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ فَانَجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ
انْجَيَابَ النُّوَّب. [خ: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٨،
١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢] [م: ٨٩٧]
٢ - خُرُوجُ الإِمَامِ إِلَى الْمُصَلَّى
لِلاسْتِسْقَاءِ
النسائي
١٥١٢
١٧ - كِتَابُ الإِسْتِسْقَاءِ ٩- كَّفَ يَرْفَعُ
(١٥٩/٣)
١٧٨
١٥١٢ -(صحيح) أخْرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو تَقِيِّ الْحِمْصِيُّ قَالَ
حَدَِّا بَقَُّ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَّدِ بَّنِ تَمِيمٍ.
عَنْ عَمَّهِ أَنَّهُ رَآَى رَسُولَ اللَّهِ فَلَّهُ فِي الإِسْتِسْقَاءِ اسْتَقْبَلَ الْقِبَةَ وَقَلْبَ الرِّدَاءَ
وَرَفَحَ يَدَيْه. [خ: ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠،
٦٣٤٣] [م: ٨٩٤]
٩- کَیْفَ يَرْفَعُ
١٥١٣ - (صحيح) أخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدِ الْقَطَّانِ
عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ.
عَنْ آنْسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلاَّ
فِي الاِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيَّهِ حَتَّى يُرَى بَاضََ أَيْطَيْهِ. [خ: ١٠٣٠، ١٠٣١،
٣٥٦٥] [م: ٨٩٥]
١٥١٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا قُيَةُ قَالَ حَدِّنَا اللَيْثُ عَنْ خَالِد بْنِ يَزِيدَ عَنْ
(١٥٩/٣) سَعِدِ بْنِ أبِي هِلاَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَيٍْ مَوَلَى أَبِي
اللَّحْمِ.
عَنْ آَبِي اللَّحْمِ الَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﴾ عِنْدَ أحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتُسْقِي وَهُوَ
مُقْنِعٌ بِكَفَّهِ يَدْعُو.
١٥١٥-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عيسَ بْنُ حَمَّادِ قَالَ حَدَّنَا اللَّيْثُ عَنْ
سَعِيدٍ وَهُوَ الْمَقْرِيُّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِ.
عَنْ أَنْس بْنِ مَالكِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَرَسُولُ اللَّه ◌َ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه تَقَطَّعَتِ السُّبُلَّ
وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَأَجْدَبَ الْبِلاَدُ فَادْعُ اللَّهَ أنْ يَسْقِيَّنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَدَيْه
حذَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْتَنَا فَوَاللَّهِ مَا نَزَّلَ رَسَّولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ الْمَثَبَرِ حَتَّىَ
أُوَسعَنَا مَطَرَّا (١٦٠/٣) وَأُمْطَرِنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى فَقَامَ رَجُلٌ لاَ
أدْرَيَ هُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولَ اللَّهَ لَاسْتَسْقَ لَنَمَا أَمْ لاَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
انْقَطَعَتِ السَّلُ وَهَلَكَتَ الأَمْوَّلُ مَنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَّ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َاللَّهَّمَّ حَوَالْيَا وَلاَ عَلَيْنَا وَلَكَنْ عَلَى الْجَبَالِ وَمَتَابِتِ الشَّجَرِ
قَالَ وَاللَّه مَا هُوَّ إلاَّ أنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿هَ بِذَلَكَ تَمَزَّقَ الَسَّحَابُ حَتَّىَ مَا نَرَىَ
مِنْهُ شَيْئًا. [خ: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٨، ١٠١٩،
١٠٢١، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢] [م: ٨٩٧]
١٠ - ذِكْرُ الدُّعَاءِ
١٥١٧ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى قَالَ حَدَّنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ
سَمِعْتُ عَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ الْعُمَرِيُّ عَنْ ثَابْتِ.
عَنْ أنْسِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ◌َيَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا
فَقَالُوا يَا نَبِيَّاللَّهِ فَخَطَتِ الَمَطَرُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَّا قَالَ اللَّهُمَّ
اسْنَا اللَّهُمَّ اسْقَنَا قَالَ وَأَيْمُ اللَّهِ مَا نَرَّى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةٌ مِنَّ سَحَابِ قَالَ
فَانْشَأْتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ (١٦١/٣) ثُمَّ إِنَّهَا أُمْطِرَتَّ وَنَزَّلَ رَّسُولُ اللَّه ◌َ
فَصَلَّى وَانْصَرَفَ النَّاسُ فَلَمْ تَزَلْ تَمْطُرُ إِلَى يَوْمِ الْجَّمُعَةِ الأُخْرَى فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ
اللَّهِ لَّ يَخْطُبُ صَاحُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ تَهَدَّمَتَ الْبُيُوتُ وَتَقَطَّعَتِ السُُّلُ
فَادْعُ اللَّهَ أنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا قَتَبَّمَ رَسُولُ اللَّهَ ﴿ وَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالْنَا وَلَ عَلَيْنَا
فَقَشَّعَتْ عَنِ الْعَّدِينَةِ فَجَعَلَتْ تَمْطُرُ حَوَلَهَا وَمَا تَمْطُرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً فَنَظَرْتُ إِلَى
الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَاَ لَفِيَ مِثْلِ الإِكْلِيلِ. [خ: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦،
١٠١٧، ١٠١٨، ١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢] [م: ٨٩٧]
١٥١٨ -(حسن صحيح) أخْرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ
جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالكِ أنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّه ◌َ قَائِمٌ يَخْطُبُ
فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهَ لَقَائِمًا وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَت
السُّلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَّغَيْنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّه ◌َيَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَغْنَا اللَّهُمَّ
أَغْنَا قَالَ أَنْسٌ وَلاَ وَاَللَّهِ (١٦٢/٣) مَا نَرَىَ فِي الَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ وَلاَ تَزَعَةِ
وَمَّا بَيْنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلاَ دَارٍ فَطَلَعَتْ سَحَابَةٌ مِثْلَّ الَُّّرْسِ فَلَمًّا تَوَسَّطَتْ
السَّمَاءَ انْتَشَرَّتْ وَأَمْطَرَتْ قَالَ أَنْسٌ وَلاَ وَاللَّهِ مَّا رَآَيْنَا الشَّمْسَ سَبَّا قَالَ ثُمَّ دَخَلَّ
رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْلَةِ وَرَسُولُ اللَّه ◌َلَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلُهُ
فَائِمًا فَقَّالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ هَلَكَتَ الأَمْوَالُ وَانْقَطَّعَت
السَّلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَدَيْهَ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَاً
وَلاَ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآَكَامِ وَالظَّرَابِ وَيُطُونِ الَأَوْدِيَةِ وَمَّنَابت الشَّجَرَ قَالَ
فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا (١٦٣/٣) تَمْشِي فِيَ الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ سَأَلْتُ أَنَسَّا أَهُوَ
الرَّجُلُ الأوَّلُ قَالَ لاَ. [خ: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧،
١٠١٨، ١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢] [م: ٨٩٧]
١١- بَابُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الدُّعَاءِ
١٥١٩-(صحيح) قَالَ الْحَارثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أسْمَعُ عَنِ
ابْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَيُؤنُسَ عَنِ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَّادُ بْنَّ
تَمیم.
أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
١٥١٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّتِي أَبُو هِشَامِ الْمُغِيرَةُ ﴿يَوْمَا يَسْتَسْقِي فَحَوََّ إِلَىَ النَّاسِ ظَهَرَهُ يَدْعُوَ اللّهَ وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَةً
بْنُ سَلْمَةَ قَالَ حَدَِّي وُهَيْبٌ قَالَ حَلََّا يَحَى بَّنُ سَعِدٍ.
عَنْ آنَس بْن مَالك أنَّ النَّبِيَّ ﴿ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقَنَا. [خ: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣،
١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٨، ١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣،
٦٣٤٢] [م: ٨٩٧]
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْن .
قَالَ ابْنُ أَبَي ذئْب في الْحَديث وَقَرّاً فيهمَا. [خ: ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣،
١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣] [م: ٨٩٤]
١٢- كَمْ صَلاَةُ الإِسْتِسْقَاءِ
١٧٩
١٧ - كتَابُ الاسْتِسْقَاءِ ١٣ - كَيْفَ صَلاَةُ الاسْتَسْفَاءِ (١٦٤/٣)
النسائي
١٥٢٨
١٥٢٠ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّنَا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
يَحَى عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَّادِ بْنِ تَمِيمٍ.
بَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ خَرَجَ يَسْتَسْغِي فَصَلَّى رَكْعَتْنِ وَاسْتَقْبَلَ
الْقَبْلَةَ. [خ: ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣]
[م: ٨٩٤]
١٣ - كَيْفَ صَّلاَةُ الإِسْتِسْقَاءِ
١٥٢١ -(حسن) أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ حَدَّثْنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَا مَتَعَهُ أَنْ يَسَالِي خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَتْوَاضِعًا مُتَبَذْلاً
مُتَّخَتْعَا مُضَرِّعًا فَصَّلَّى رَكْعَتيْنِ كَمَا يَّصَلِّي فِي الْعِدَيْنِ وَلَمْ يَخْطُبَّ خُطِتَكُمْ
هَذه (١٦٤/٣).
١٤ - بَابُ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي
صَلاَةِ الإِسْتِسْقَاءِ
١٥٢٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ
حَدََّا سُقْبَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ نَمِمٍ.
عَنْ عَمْهُ أَنَّ النَِّيَّ ◌َ خَرَجَ فَاسْتَسْقَى فَصَلَّى رَكْمَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ.
[خ: ١٠٠٥، ١٠١١، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٣٠، ٦٣٤٣] [م
٨٩]
١٥- الْقَوْلُ عِنْدَ الْمَطَرِ
١٥٢٣ - (صحيح) أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّنَا سُفَْانُ عَنْ مِسْعَرٍ
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَّبْحٍ عَنْ أِهِ.
عَنْ عَائِشَةً أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إِذَا أُمْطِرَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صًَّا
نَافعاً. [خ: ١٠٣٢]
١٦ - كَرَاهِيَةُ الإِسْتِمْطَارِ
بِالْكَوْكَبِ
عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالد الْجُهَيِّ قَالَ مُطَرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﴿ فَقَالَ آلَمْ
تَسْمَعُوا مَاذَا قَالَ رَبِّكُمَّ الََّةَ قَالَ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عَبَادي مَنَ نَعْمَةِ إِلاَّ أَصْبَحَ
طَاتَقَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ مُطرَنَا بَنَوْ كَذَا وَكَذَا فَأَمَّا مَنَّ آمَنَ بِيْ وَحَمِدَنِي
عَلَى سَّقْيَايَ فَذَاكَ أَنَّذِي آمَنَ بِيَ وَكَّفَرَّ بِالْكَوْكَبِ وَمَنْ قَالَ مُطَرَنَا بَنَوْءَ كَذَا
وَكَذَا فَذَاكَ الَّذِي كَفَرَ بِي وَآمَنَ بِالْكَوْكَبِ. [خ: ٨٤٦، ١٠٣٨، ٤١٤٧، ٧٥٠٣] [م
٧١]
١٥٢٦ - (ضعيف) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاَءِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو
عَنْ عَتَّابِ بْن حُنّيْنِ.
عَنْ أَبِيَ سَعِيدٌ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
سُفِيَّانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَنَةً عَنْ أبيهِ قَالَ أَرْسَلَنِي أمِيرٌ الْمَطَرَ عَنْ عِبَادِهِ خَمْسَ سَنِينَ ثُمَّ أَرْسَلَهُ لأَصْبَحَّتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ كَافِرِينَ
مِنَ الأُمَرَاءِ إِلَّى أَبْنِ عَّسٍ أَسَةً عَنِ الاِسْقَاءِ.
يَقُولُونَ سُقُنَا بِنَّوَءِ الْمِجْدَحِ.
١٧ - مَسْأَلَةُ الإِمَامِ رَفْعَ الْمَطَرِ
إِذَا خَافَ ضَرَرَهُ
١٥٢٧ - (صحيح الإسناد) أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّنَا إِسْمَاعِيلُ
قَالَ حَدَّنَا حُمَيْدٌ.
عَنْ أَنْسَ قَالَ قَحَطَ الْمَطْرُ عَامًا فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ ◌ُ فِي
يَوْمِ جُمُعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الأَرَّضَُ وَّهَلَّكَ اَلْمَالُ قَالَ
فَرَقَعَ يَدَيْهَ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً (١٦٦/٣) فَمَّدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأيْتُ بَيَاضَ
إِبْطِيْهِ يَسْتَسْقِي اللَّهَ عَّزَّ وَجَلَّ قَالَ فَمَا صَلَيْنَا الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ
الدَّارَ الرُّجُوَعُ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةٌ فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِهَا قَالُوا يَا
رَسُوَّلَ اللَّه تَهَدَّمَتِ الَّوتُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ قَالَ قَتَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾السُرْعَةِ
مَلَآلَةَ ابْنِ أَدَمَ وَقَالَّ بَدَيْهِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ الْمَدِنَّةِ. (غَ
٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧، ١٠١٨، ١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٣٣،
٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢] [م٣ ٨٩٧] [أخر جاه بمعناه فيه زيادة]
١٨ - بَابُ رَفْعِ الإِمَامِ يَدَيْهِ عِنْدَ
مَسْأَلَةٍ إِمْسَاكِ الْمَطَرِ
١٥٢٨ -(صحيح) أخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
قَالَ أَنْبَنَا أَبُو عَمْرو الأوْزَاعِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْن عَبْدُ اللَّه.
عَنْ أَنْس بْنَ مَالك قَلَ أصَابَ النَّاسُ سَنَةٌ عَلَى ◌َعَهْدِ رَسُول اللَّه ◌َفَّيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَخَطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه
هَلَّكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَّنَا فَرَفَعَ رَّسُولُ اللَّهَ ◌َيَدَيْهِ وَمَا نَرَى في
١٥٢٤ -(صحيح) أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو قَالَ أَنْبَأنَا السَّمَاءِ قَزَعَةً وَالَّذِي نَفْسِي بَيَدَه مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ سَحَّابٌ أَمْثَالُ الْجَبَالِ ثُمَّ لَمْ
يَنْزِلْ مَنْ مِنْبَهِ حَتَّى رَأيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَلَى لحَيْتِهِ فَمُطرّنًا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَمِنَ
ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْرَبِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَلَ أَخْرَبِي ◌َبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عُْبَةَ.
الْغَّد وَالَّذِي يَلَهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابِيُّ أَوْ قَالَ غَيْرَّهُ فَقَالَ يَا
رَسُوَّلَ اللَّه (١٦٧٣) تَهَدَّمَ اَلْنَاءُ وَغَرَقَ الْمَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى
عَبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّ أصْبَحَ فَرِيقٌ مِنَّهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ الْكَوْكَبُ ﴿ يَدَيْهِ فَقَّلَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَمَا يُشِيرُ بَيَدِه إلَى نَاحَةٍ منَ السَّحَاب إلاَّ
انْفَرَجَتَ حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ وَسَالَّ الَّوَادِي وَلَّمَّ يَجِئْ أحَدَّ مِنْ
وَالْكَوْكَبَ. [َ ٧٢]
١٥٢٥ -(صحيح) أخْبُرَنَا قُتْبَةُ قَالَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ صَالِحِ (١٦٥/٣) نَاحَيَة إِلاَّ أَخْبَرَ بالْجَّوْد. لَخ: ٩٣٢، ٩٣٣، ١٠١٣، ١٠١٤، ١٠١٥، ١٠١٦، ١٠١٧،
بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
١٠١٨، ١٠١٩، ١٠٢١، ١٠٣٣، ٣٥٨٢، ٦٠٩٣، ٦٣٤٢] [م: ٨٩٧]
النسائي
١٥٢٩
١٨- كِتَابُ صَلاَةِ الْخَوْفِ ١- بَاب
(١٦٨/٣)
١٨٠
١٨- كِتَابُ صَلاَة
الْخَوْف
١- بَاب
١٥٢٩ -(صحيح) أخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّنَا
سُفْيَانُ عَنِ الأشْعَثِ بْن أبي الشََّثَاءِ عَنِ الأَسَوَدَ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ ثَعََّةَ بْنِ زَهْدَمٍ
قَالَ كُنَّا مَعَّ سَعيدٍ بَّنَ الْعَّاصِي بِطَرَسْتَنَ وَمَعْنَا حَّلَيْفَةُ بَّنُ الْمَانِ فَقَالَ أَيُّكُمَّ
صَلَّى مَعَ رَسُولَ اللَّهَ هِ صَلاَةَ الَّخَوَّف.
فَقَالَ حُذَيْقَةُ أَنَاَ فَوَصَفَ فَقَالَ صَلّى رَسُولُ اللَّهِ لَ صَلاَةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَة
(١٦٨/٣) رَكْعَةٌ صَفِّ خَلْفَهُ وَطَائِفَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَّيْنَ الْعَدُوُ فَصَلَّى بِالْطَائَفَةْ
الَِّي تَليهِ رَكْعَةً ثُمَّ نَكَصَ هَؤُلَاء إِلَى مُصَافِ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمَّ
ركعة .
٢- باب
١٥٣٠-(صحيح) أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ قَالَ حَدَّتِي أَشْعَتُ بْنُ سُلْمٍ عَنِ الْآَسْوَّدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ ثَعْلِبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ
قَالَ كُنَّا مَعَ سَعِدِ بْنِ الْعَاصِي بِطَرِسْتَنَ فَقَالَ أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّه ﴾
صَلَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ حُدَيْفَةً أَنَا فَقَّامَ حُدَيْفَةُ فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَغَّيْنِ صَفِ،
خَلْقَهُ وَصَفًا مَوَازِيَ الْعَدُوٌّ فَصَلَّى بِالَّذِي خَلْفَهُ رَكْعَةً ثُمَّ انْصَرَفَ هَؤُلاً، إِلَى
مَكَان ◌َؤُلاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةٌ وَلَمْ يَقْضُوا.
٣- بَاب
١٥٣١ -(صحيح بما قبله) أخْبَرَنَا عَمْرُو بُنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ
حَدََّا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّتِي الرُّكَيْنُ بْنُ الرَِّعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ تَابِتٍ عَنِ النَِّّ ◌َ مِثْلَ صَلَةٍ حُدَيْقَةً.
٤- بَاب
بْنِ الأخَْسِ عَنْ مُجَاهِدٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانٍ نَيْكُمْ ﴿ فِي الْحَضَرِ [م ٨٤١]
أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْمَتَيْنِ وَفِي الْخَوْفِ رَكْمَةٌ . [م ٦٨٧]
٥- باب
سُفَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْجَهْمَ عَنْ عُيْدِ اللَّه بْن عَبْد اللَّه.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ صَلَّى بِذِي قَرَد وَصَفَّ النَّاسُ خَلْقَهُ
صَفَّيْنِ صَّا خَلْقَهُ وَصًَّا مُوَزِيَ الْعَذَّرْ فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْمَةً ثُمَّ انْصَرَفَ
هَؤُلاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤُلاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمَّ رَكْعَةٌ وَلَمْ يَقْضُوا . [خ: ٩٤٤]
٦- باب
١٥٣٤-(صحيح) أخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثَّمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ
مُحَمَّدٍ عَنِ الزُّيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيَّ عَنْ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنَ عْبَةً.
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ
وَكَبِّرُوا ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَ أَنَاسٌ مِنْهُمْ ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا ثُمَّ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ
(٣/ ١٧٠) الثَّانَيَة فَتَأْخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا إخْوَانَهُمْ وَأَت الطَّائِفَةَ
الأُخْرَى فَرَكَعُوا مَعَ النَِّّ ﴿ وَسَجَدُوا وَالنَّاسُ كُلُهُمْ فِيَ صَلَةٍ يُكَبِرُونَ وَلَكِنْ
يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. [خ: ٩٤٤]
٧- بَاب
١٥٣٥-(حسن صحيح) أخْبَرَنَا عُيْدُ اللَّه بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّنَا
عَمِّي قَالَ حَدَّنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ خَدَِّي دَاوُ بََّنُ الَّحُصَيْنِ عَنْ
عكْرِمَةً.
عَن أَبْن عَبَّاس قَالَ مَا كَانَتْ صَلاَةُ الْخَوْف إلاَّ سَجْدَتَيْن حَصَلاَة
أَحْرَاسِكُمْ هَؤُلاءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَثْمَّكُمْ هَؤُلاءِ إلَّ أَنَّهَا كَانَتْ عُقَبًا قَامَتْ طَائِفَةً
مِنْهُمْ وَهُمْ جَمِعًا مَعَ رَسُولِ اللّهَ لَهُ وَسَجَدَتَّ مَعَهُ طَائِقَةٌ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ رَسُوَّلُ
اللَّهِ ﴿ وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعًا ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعًا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ
الَّذِينَ كَانُوا قَيَامًا أوَّلَ مَرَّةَ فَلَمَّا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهُ وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ في
آخَرِ صَلاَتِهِمَّ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ جَلَسُوا فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ اللَّه
﴿ بَالنَّسُلِمِ. [خ: ٩٤٤]
٨- بَاب
١٥٣٦ -(صحيح) أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ صَلَّى بِهِمْ صَلاَةَ الْخَوْف
١٥٣٢ - (صحيح) أخْبَرَنَا قُنِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا (١٦٩/٣) أَبُو عَوَانَةً عَنْ بُكَيْرِ فَصَفَّ صَفًا خَلْقَهُ وَصَفًا (١٧١/٣) مُصَافُّ الْعَدُوٌّ فَصَلَّى بِهَمْ رَكْعَةً ثُمَّ ذَهَبَّ
هَؤُلاءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْاْ رَكْعَّةٌ رَكْمَةً. (خ: ٤١٣١]
٩- بَاب
١٥٣٧ -(صحيح) أخْبُرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُوَمَانَ عَنْ صَالِحِ
١٥٣٣ -(صحيح) أخْبُرَنَا مُحَمَّدُ بُنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثْنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بْنِ خَوَاتِ.