Indexed OCR Text

Pages 1021-1040

إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِىِ رَزِينِ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ يَقُولُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ تَزْعُونَ أَنِّى أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِه ◌ِنَّمِ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ◌َِِّّ يَقُولُ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكٍُ فَلاَ يَمْشِ فِى الأَخْرَى
باب مَا جَاءَ فِ الأَنْطَاعِ ٥٣٧١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ
حَتَّى يُصْلِحَهَا ١٤٦٠٨
5
بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِىِ الْوَزِيرِ أَبُو مُطَرِّفٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أَبِى طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَِِّّ اضْطَجَعَ عَلَى نِطْعٍ فَعَرِقَ فَقَامَتْ أمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ
فَتَشَفَتْهُ لَعَلَتْهُ فِى قَارُورَةٍ فَرَآهَا النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ مَا هَذَا الَّذِى تَصْنَعِينَ يَا أَّسُلَيْمٍ قَالَتْ
أَجْعَلُ عَرَقَكَ فِى طِبِى فَضَحِكَ النَّبِىِّ عِِّ ٩٦٧ بابِ الْخَاذِ الْخَادِمِ وَالمَرْكَبِ ٥٣٧٢
˚
١٠
١٥
٢٠
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمِ رَجُلٌ مِنْ
قَوْمِهِ قَالَ نَزَلْتُ عَلَى أَبِىِ هَاشِ بْنِ عُثْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ فَقَالَ
مُعَاوِيَةُ مَا يُنْكِيكَ أَوَجَعُ يُشْزُكَ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا قَالَ كُلُّ لاَ وَلَكِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ عَهِدَ إِلَىَّ عَهْداً وَدِدْتُ أَنَّى كُنْتُ تَبِعْتُهُ قَالَ إِنَّهُ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ
أَقْوَامِ وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمُ وَمَرْكَبٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَأَدْرَكْتُ لَمَعْتُ
١٢١٧٨ - ٢١٩/٨
باب حِلْيَةِ السَّيْفِ ٥٣٧٣ أَخْبَرَ نَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ
قَالَ حَدَّثَنَا عُثُّانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
مِنْ فِضَّةٍ (١٤٢ ٥٣٧٤ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَامٌ وَجَرِيرٌ
قَالاَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ تَغْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ عَّالِ مِنْ فِضَّةٍ وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ
فِضَّةٌ وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ ١١٤٦ ١٤٢٥ ٥٣٧٥ أَخْبَرَنَا قُتَنْبَةُ قَالَ حَذَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَنِع
عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ الْحَسَنِ قَالَ كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ مَّام
مِنْ فِضَّةٍ ١٨٦٨٨ ل باب النَّهْىِ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَائِ مِنَ الأَرْجُوَانِ ٥٣٧٦ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ
بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ كُلِيْبٍ عَنْ أَبِىِ بُزْدَةَ عَنْ عَلِيِّ قَالَ
قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ قُلِ اللَّهُمَّ سَدِّدْنِى وَاهْدِنِ ونَهَانِى عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى الْمَائِ
١٠٢١

وَالْمَيَائِرُ قَسِّئُ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِنَّ عَلَى الرَّحْلِ كَالْقَطَائِفِ مِنَ الأَرْجُوَانِ
١٠٣١٨ ١٠٣١٩ - ٢٢٠/٨
باب الْجُلُوسِ عَلَى الْكَرَاسِّ ٥٣٧٧ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُلَيَنَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ قَالَ أَبُو رِفَاعَةَ انْتَهَيْتُ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لاَ
يَدْرِى مَا دِينُهُ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّّهِ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَىَّ فَأْتِىَ بِكُرْسِىّ ◌ِلْتُ
قَوَائِمَهُ حَدِيداً فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَعَلَ يُعَلَّمْنِى مِمَّا عَلََّهُ اللَّهُ ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ
فَأَتَّهَا (١٢٠٣٥ باب التَّاذِ الْقِبَابِ الْهُمْرِ ٥٢٧٨ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سَلَّمٍ قَالَ
حَذَّثَنَا إِشَاقُ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِىِ مَُيْفَةَ عَنْ أَبِ خَيْفَةَ قَالَّ كُنَّا
مَعَ النَِّّ عَِّ بِالْبَطْحَاءِ وَهُوَ فِى قُبَّةٍ حَمْرَاءَ وَعِنْدَهُ أَنَاسُ يَسِيرُ لَاءَهُ بِلَاَلٌ فَأَذَّنَ لَعَلَ
يُتْبِعُ فَاهُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا (١١٨٠٦ - ٢٢١/٨
5
١٠
١٠٢٢

٤٩ كتاب آداب القضاة
١٠٢٣

باب فَضْلِ الْحَاكِ الْعَادِلِ فِى حُكْمِهِ ٥٣٧٩ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ
عَمْرِوحٍ وَأَنْبَنَا مُمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَنَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْتَّةً عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أوْسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ إِنَّ
الْقُسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى مَنَّابِرَ مِنْ نُورٍ عَلَى يَمِينِ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِى حُكْمِهِمْ
باب الإِمَامِ الْعَادِلِ
وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا قَالَ مُحمَّدٌ فِى حَدِيثِهِ وَكَلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ (٨٨٩٨ - ٢٢٢/٨
٥٣٨٠ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ خَبِيبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ هَامِ قَالَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّ ظِلْهُ إِمَامٌ عَادِلُ وَشَابٌ نَشَأْ فِى عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَجُلٌ ذَكَرَ
اللَّهَ فِى خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقاً فِى الْمَسْجِدِ وَرَجُلاَنِ تَحَابًا فِىِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ إِنَّى أَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
باب
وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَغْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ (١٢٢٦٤ - ٢٢٣/٨)
الإِصَابَةِ فِىِ الْحُكُم ٥٣٨١ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِىِ بَكْرٍ مُبْنِ أَ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ إِذَا حَكَمَ الْحَاكِ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
١٥٤٣٧ - ٨/ ٢٢٤
بابَّ تَزِكِ اسْتِعمالِ مَنْ يَخْرِصُ عَلَى الْقَضَاءِ
وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ
٥٣٨٢ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَّمَنُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَن أَبِى
عُمَيْسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُزْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ أَتَانِى نَاسٌ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ
فَقَالُوا اذْهَبْ مَعَنَا إِلَى رَسُولِ اللّهِ عِنَّهِ فَإِنَّ لَنَا حَاجَةً فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ
اسْتَعِنْ بِنَا فِى عَمَلِكَ قَالَ أَبُو مُوسَى فَاغْتَذَرْتُ مِمَا قَالُوا وَأَخْبَرْتُ أَنِّى لاَ أَدْرِى مَا
حَاجَتُهُمْ فَصَدَّقَنِى وَعَذَرَنِى فَقَالَ إِنَّ لاَ نَسْتَعِينُ فِى عَمَلِنَا بِمَنْ سَأَلْنَا (٩٠٩٢ ٥٣٨٣ أَخْبَرَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسأَّ
يُحَدِّثُ عَنْ أَسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ عَّكَِّ فَقَالَ أَلاَ
١٠٢٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
١٠
١٥
تَسْتَغْمِلْنِى ◌َا اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنَاً قَالَ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاضْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِ عَلَى
بابْ النَّهِي عَنْ مَسْأَةِ الإِمَارَةِ ٥٣٨٤ أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ
الحَوْض ١٤٨ - ٢٢٥/٨
˚
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمْرَةَ ح وَأَنْبَأْنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَسَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ تَسْأَّلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أَعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ
أَعْطِيْتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أَعِنْتَ عَلَيْهَا ٩٦٩٥ ٥٣٨٥ حَذَّثَنَا مَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَّمَنَ عَنِ ابْنِ
الْمُبَّارَكِ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ عَِّ قَالَ إِنَّكُمْ
سَتَخْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِثْسَتِ
باب اسْتِعمالِ الشّعَرَاءِ ٥٣٨٦ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الْفَاطِمَةُ ١٣٠١٧ - ٢٢٦/٨
◌َاجٌ عَنِ ابْنِ مُرَيْجَ قَالَ أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِى مُلَيَّكَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ
رَكْبٌ مِنْ بَنِ تَمِيمٍ عَلَى النَّبِىِّ عَِّ قَالَ أَبُو بَكْرِ أَمِّرِ الْقَغْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ وَقَالَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ
عَنْهُ بَلْ أَمِّيِ الأَ قْرَعَ بْنَ حَابِسٍ فَتَرَيًّا حَتَّى ازْتَفَعَتْ أَضْوَاتُهُمَا فَنَزَلَتْ فِى ذَلِكَ (يَا أَيْهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) حَتَّى انْقَضَتِ الآيَةُ (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى
تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ) ٥٢٦٩ بابٌ إِذَا حَكَمُوا رَجُلاً فَقَضَى بَيْنَهُمْ ٥٣٨٧ أَخْبَرَنَا
قُتَبِبَةُ قَالَ حَذَّثَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ { عَنْ أَبِهِ ﴾ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيْ عَنْ أَبِيهِ
هَانِ أَنَّهُ لَا وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ ◌ِنَّهِ سَمِعَهُ وَهُمْ يَكْنُونَ هَانِئاً أَبَا الْحَكَمَ فَدَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمْ وَإِلَيْهِ الْحُكُمْ فَتُكَنَّى أَبَا الْحَكَمَ فَقَالَ إِنَّ قَوْمِى إِذَا اخْتَلَفُوا
فِى شَىءٍ أَتَوْنِى فَتَكْتُ بَيْنَهُمْ فَرَضِىَ كِلاَ الْفَرِيقَيْنِ قَالَ مَا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا فَمَا لَكَ مِنَ
الْوُلْدِ قَالَ لِى شُرَيْحُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَمُسْلٍ قَالَ فَمَنْ أَنْجَرُهُمْ قَالَ شُرَيْحُ قَالَ فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْخِ
بَابُ النَّهْي عَنِ اسْتِعمَالِ النَّسَاءِ فِى الْحُكُمْ ٥٣٨٨ أَخْبَرَنَا مُحمَّدُ
فَدَ عَا لَهُ وَلِوَلَدِهِ ١١٧٢٥ - ٨/ ٢٢٧
٢٠
بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ
عَصَمَنِى اللَّهُ بِشَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عِنَّمِ لَا هَكَ كِسْرَى قَالَ مَنِ اسْتَخْلَفُوا قَالُوا
١٠٢٥

◌ِنْتَهُ قَالَ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَخْرَ هُمْ امْرَأَةً (١٦٠ بابْ الْحُكُم بِالتَّشْبِهِ وَالتَّمْثِلِ وَذِكْرٍ
الإِخْتِلاَفِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلٍ فِى حَدِيثِ ابْنِ عَبَاسٍ ٥٣٨٩ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْوَلِيدِ
عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سُلَنَ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ
كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ غَدَاةَ النَّحْرِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَشْعَمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ
فَرِيضَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِ شَيْخاً تَجِيراً لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ إِلاَّ
مُغْتَرِضاً أَفَأَجْ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ بُجِّى عَنْهُ فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ قَضَيْتِيهِ (١١٠٤٨ - ٢٢٨/٨) ٥٣٩٠
أخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثُمانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ أخْبَرَنِ ابْنُ شِهَابٍ ح
ے
وَأَخْبَرَنِى مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ حَدَّثَتِىِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سُلَيَْنَ بْنِ
يَسَارٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ اسْتَقْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ وَالْفَضْلُ رَدِيفُ
رَسُولِ اللَّهِ مَِّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى الْحَجْ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ
أَبِ شَيْخاً تَجِيراً لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِىَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يُجْزِئُ قَالَ مَمُودٌ فَهَلْ يَقْضِى أَنْ
أَجْ عَنْهُ فَقَالَ لَهَا نَعَمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ
الزَّهْرِىُّ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ ٥٦٧٠ ٥٣٩١ قَالَ الْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ
وَأَنَا أَشَمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبَّاسِ قَالَ كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ عََّاءِ فَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ
تَسْتَفْتِهِ لَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ يَضْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ
إِلَى الشِّقِ الآخَرِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عِبَادِهِ فِى الْحَجْ أَذْرَكَتْ
أَبِ شَيْخاً كبيراً لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَفَأْخُ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ وَذَلِكَ فِى ◌َّةِ الْوَدَاعِ
٥٦٧٠ ٥٣٩٢ أَخْبَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ صَارِحُ بْنِ
◌َيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سُلَنَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَّسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ
خَثْعَمَ قَالَتْ يَارَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِى الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِى شَيْخاً
تَجِيراً لاَ يَسْتَوِى عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِى عَنْهُ أَنْ أَحُجَ عَنْهُ قَالَ لَمَا رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ نَعَمْ
١٠
١٥
٢٠
١٠٢٦
5

5
فَأَخَذَ الْفَضْلُ يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَيَّامِ الْفَضْلَ فَحَوَّلَ
باب ذِكْرِ الإِخْتِلاَفِ عَلَى يَحتَى بْنِ أَبِى إِسْتَاقَ فِيهِ
وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ ٥٦٧٠ - ٢٢٩/٨)
(٩ أ ٥٣٩٣ أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ أبِى إِشْتَاقَ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ
يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَِّىَّ عَِِّّ إِنَّ أَبِى أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ
تَجِيْرٌ لاَ يَثْتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَفَأَجْ عَنْهُ قَالَ أَفَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ
٥٦٧٠ ٥٣٩٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ مُجْزِئاً قَالَ نَعَمْ قَالَ فَحُجَ عَنْ أَبِكَ
سُلَمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِى إِشْتَحَاقَ عَنْ سُلَمَنَ
بْنِ يَسَارٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِىِّ عَِّ فَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ
اللَّهِ إِنَّ أَنَّى ◌َجُوزْ كَبِيرَةٌ إِنْ حَمَلْهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّيَِّ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَحُجَّ عَنْ أُمَّكَ
(١١٠٤٥ ٥٣٩٥ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ يَخْتِى بْنِ أَبِى
إِشْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَنَ بْنَ يَسَارِ يُحَدِّثُّهُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
النَّبِّ عِنَّهِ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّ أَبِىِ شَيْخُ كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَإِنْ حَمَلْتُهُ لَمْ يَسْتَمْسِكُ
أَفَأَجَ عَنْهُ قَالَ ◌ُجَ عَنْ أَبِيكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سُلَمَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْفَضْلِ ابْنِ الْعَّاسِ
١١٠٤ ٥٣٩٦ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ زَكَرِيًّا بْنِ إِسْتَاقَ عَنْ عَمْرِو
بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِىِ الشَّغْتَاءِ عَنِ ابْنِ عَّسٍ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى النَِّّ ◌َِِّ فَقَالَ إِنَّ أَبِ شَيْخُ
كَبِيرٌ أَفَأَجْ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ (٥٣٨٩ -٢٣٠/٨
باب الْحُكُم بِتّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْم ٥٣٩٧ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ
الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ هُوَ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَكْثَرُوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ
ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ أَتَّى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَلَسْنَا نَقْضِى وَلَسْنَا هُنَالِكَ ثُمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
قَدَّرَ عَلَيْنَا أَنْ بَغْنَا مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ مِنْكُمْ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ فَلْيَقْضِ ◌ِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ
فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِئْهُ عَِّ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِى
١٠
١٥
٢٠
١٠٢٧

كِتَابِ اللَّهِ وَلاَ قَضَى بِهِ نَبِيْهُ عَِّ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِى
كِتَابِ اللَّهِ وَلاَ قَضَى بِهِ نَبِئْهُ عَِّ وَلاَ قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ فَلْيَجْتَهِدْ رَأْيَهُ وَلاَ يَقُولُ إِنِّى
و
أَخَافُ وَإِنِى أَخَافُ فَإِنَّ الْخَلَاَلَ بَيِّنْ وَالْخَرَامَ بَيِّنْ وَبَيْنَ ذَلِكَ أَمُورُ مُشْتَبَهَاتٌ فَدَعْ مَا
يَرِيْبِكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْئِكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ جَيِّدٌ جَيِّدٌ (٩٣٩٥ ٥٣٩٨ أَخْبَرَنِى
محَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ
بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ أَنَّى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِى
وَلَسْنَا هُنَالِكَ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ فَمَنْ عَرَضَ لَهُ قَضَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ
فَلْيَقْضِ فِيهِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ نَبِيُهُ
فَإِنْ جَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِ نَبِئْهُ مَِّ فَلْيَقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ
وَلاَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ إِنَّى أَخَافُ وَإِنَّى أَخَافُ فَإِنَّ الْخَلَاَلَ بَيِّنٌ وَالْخَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ
مُشْتَبِهَةٌ فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ (٩١٩٧ - ٢٣١/٨ ٥٣٩٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ شُرَيْحِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ
يَسْأَلُهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ
◌ِِّ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلاَ فِى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فَاقْضٍ بِمَا قَضَى بِهِ
الصَّالِحُونَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلاَ فِى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ
الصَّالِحُونَ فَإِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ وَلاَ أَرَى التَّأَخَّرَ إِلَّ خَيْراً لَكَ وَالسَّلاَمُ
باب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (ومَنْ لَمْ يَحْكُمْبِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
عَلَيْكُ: ١٠٤٦٣
١٠
١٥
٢٠
٠٠ ٥٤ أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ
بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ كَانَتْ مُلُوكُ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَ عَلَيْهِ
الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ قِيلَ لِسُلُوكِهِمْ
مَا نَجِدُ شَتْماً أَشَدَّ مِنْ شَتْ يَشْتِمُونَا هَؤُلاءِ إِنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ
هُمُ الْكَافِرُونَ) وَهَؤُلاءِ الأَّيَّاتِ مَعَ مَا يَعِينُونَا بِهِ فِىِ أعْمَالِنَا فِى قِرَاءَتَهِمْ فَادْعُهُمْ فَلْيَقْرَءُوا كَا
١٠٢٨
5

5
نَقْرَأْ وَلْيُؤْمِنُوا كَا آمَنَّا فَدَعَاهُمْ لَمَعَهُمْ وَعَرَضَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ أَوْ يَتْكُوا قِرَاءَةَ التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ إِلَّ مَا بَدَّلُوا مِنْهَا فَقَالُوا مَا تُرِيدُونَ إِلَى ذَلِكَ دَعُونَا فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ ابْنُوا لَنَا
أَسْطُوَانَةً ثُمَ ازْ فَعُونَا إِلَيْهَا ثُمَ اغْطُونَا شَيئاً نَرْ فَعُ بِهِ طَعَامَنَا وَشَرَابًا فَلاَ فَرِدُ عَلَيْكُمْ وَقَالَتْ طَائِفَةٌ
مِنْهُمْ دَعُونَا نَسِيحُ فِى الأَرْضِ وَنَهِيمُ وَنَشْرَبُ ◌َا يَشْرَبُ الْوَحْشُ فَإِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْنَا فِ أَرْضِكُمْ
فَاقْتُلُونَا وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ ابْتُوا لَنَا دُوراً فِى الْفَيَافِى وَنَخْتَفِرُ الآبَارَ وَنَخْتَرِثُ الْقُولَ فَلاَ
فَرِدُ عَلَيْكُمْ وَلاَ تَمُرُّ بِكُمْ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْقَبَائِلِ إِلَّ وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَأَنْزَلَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَا رَعَوْهَا حَقَّ
رِعَايَّهَا) وَالآخَرُونَ قَالُوا نَتَعَبَّدُ كَا تَعَبَّدَ فُلَانٌ وَنَسِيحُ كَمَا سَاحَ فُلاَنُ وَنَتَّخِذُ دُوراً كَا الَّخَذَ
غُلاَنُ وَهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ لاَ عِلمَ لَهُمْ بِإِيمَانِ الَّذِينَ اقْتَدَوْا بِهِ فَلَا بَعَثَ اللَّهُ النَّبِىِّ ◌َِِّ وَمْ
يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّ قَلِيلُ انْخَطَّ رَجُلٌ مِنْ صَوْمَعَتِهِ وَجَاءَ سَائِحٌ مِنْ سِيَاحَتِهِ وَصَاحِبُ الدَّيْرِ مِنْ
١٠
دَيْرِهِ فَآمَنُوا بِهِ وَصَدَّ قُوهُ فَقَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَ سُولِهِ
يُؤْتِّكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ) أَجْرَيْنِ بِمَانِهِمْ بِعِيسَى وَبِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَبِإِيمَانِمْ بِحَمَّدٍ
عِِّ وَتَصْدِيقِهِمْ قَالَ (يَجْعَلْ لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) الْقُرْآنَ وَاتَّبَاعَهُمُ النَِّىِّ عَِّ قَالَ
(لِّلَّ يَغْلَ أَهْلُ الْكِتَابِ) يَتَشَبَهُونَ بِكُمْ (أَنْ لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى شَىءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) الآيَةَ
باب الْحُكُم بِالظَّاهِرِ ٥٤٠١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلىِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْبِى قَالَ حَدَّثَنَا
٥٥٧٥ - ٢٣٣/٨
١٥
هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِنَّهِ قَالَ إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرُ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحِجَتِهِ مِنْ بَغْضِ ثَمَنْ
قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئاً فَلاَ يَأْخُذْهُ فَإِنَّمَا أَقْطَعُهُ بِهِ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ (١٨٧٦ - ٣٤/٨) باب
حُكْم الْحَاكِ بِعِهِ ٥٤٠٢ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَّكَارِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلىِ بْنُ عَيَّاشِ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو الزَّنَادِ مِمَّا حَدَّثَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجُ مِمَّا ذَكَرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَ
هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مِنّ ◌َِّ قَالَ وَقَالَ بَيْنَاَ امْرَ أَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الدَّتْبُ
فَذَهَبَ بِبْنِ إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ هَذِهِ لِصَاحِبَتِهَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ وَقَالَتِ الأَخْرَى إِنََّا
٢٠
١٠٢٩

ذَهَبَ بِابْتِكِ فَتَحَاكَمَنَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى فَخَرَجَتَّا إِلَى سُلَيمَنَ بْنِ دَاوُدَ
فَأَخْبَرَ تَاهُ فَقَالَ اثْتُونِى بِالسِّكِّينِ أَشُقُهُ بَهُمَا فَقَالَتِ الصَّغْرَى لاَ تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ هُوَ ابْتُهَا
فَقَضَى بِهِ لِلصَّغْرَى قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَالَّهِ مَا سَمِعْتُ بِالسَّكِّينِ قَطْ إِلَّ يَوْمَئِذٍ مَا كُنَّا نَقُولُ إِلاَّ
باب السَّعَةِ لِلْحَاكِ فِى أَنْ يَقُولَ لِلشَّىْءِ الَّذِى لاَ يَفْعَلُهُ
المُذْيَةَ ١٣٧٢٨ - ٢٣٦/٨
افْعَلْ لِيَسْتَبِينَ الْحَقَّ ٥٤٠٣ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيَْنَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا
اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ
أَنَّهُ قَالَ خَرَجَتِ امْرَ أَتَانِ مَعَهُمَا صَبِيَّنِ لَهُمَا فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى إِخْدَاهُمَا فَأَخَذَ وَلَدَهَا
فَأَضْبَحَتَا تَخْتَصَِّانِ فِ الصَّبِىِّ الْبَاقِى إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا فَرَّتَا عَلَى
سُلَيَْنَ فَقَالَ كَيْفَ أَمْرُكَا فَقَضَّنَا عَلَيْهِ فَقَالَ اثْتُونِى بِالسِّكِّينِ أَشْقُّ الْغُلاَمَ بَيْنَهُمَا فَقَالَتِ
الصَّغْرَى أَنَشْقُهُ قَالَ نَعَمْ فَقَالَتْ لاَ تَفْعَلْ حَظَّى مِنْهُ لَمَا قَالَ هُوَ ابْتُكِ فَقَضَى بِهِ لَهَا (١٣٨٦٧
بِابْ نَقْضِ الْحَاكِ مَا يَحْكُمْ بِهِ غَيْرُهُ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ أَجَلُّ مِنْهُ ٥٤٠٤ أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بِكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ
عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِِّّ قَالَ خَرَ جَتِ امْرَ أَتَانِ مَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا فَأَخَذَ
الذَّئْبَ أَحَدَهُمَا فَاخْتَصَمَتَا فِى الْوَلَدِ إِلَى دَاوُدَ النَّبِىِّ ◌ََِّّهِ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا فَرََّا
عَلَى سُلَمَنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ كَيْفَ قَضَى بَيْنَّكُمَا قَالَتْ قَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى قَالَ سُلَيْمَنُ أَقْطَعُهُ
بِنِصْفَيْنِ لِهَذِهِ نِصْفُ وَلِهَذِهِ نِصْفٌ قَالَتْ الْكُبْرَى نَعَمِ اقْطَعُوهُ فَقَالَتِ الصَّغْرَى لاَ تَقْطَعُهُ
هُوَ وَلَدُهَا فَقَضَى بِهِ لِلَّتِى أَبَتْ أَنْ يَقْطَعَهُ (١٣٧٢٨) باب الزَّدِّ عَلَى الْحَاكِ إِذَا قَضَى بِغَيْرِ الْحَقِّ
٥٤٠٥ أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَخْتِى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِىّ
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرِح وَأَنْبَأْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
يَخْتَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِئْ عَنْ
سَالٍِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ النَِّّ ◌َِِّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِى جَذِيمَةً فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ
فَلَمْ يُخْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنَا ◌َعَلُوا يَقُولُونَ صَبَأْنًا وَجَعَلَ خَالِدٌ قَتْلاً وَأَسْراً قَالَ فَدَفَعَ إِلَى
١٠٣٠
5
١٠
١٥
٢٠

كُلِّ رَجُلِ أَسِيرَهُ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ يَوْمُنَا أَمَرَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ قَالَ
ے
ابْنُ عُمَرَ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقْلُ أَسِيرِى وَلاَ يَقْتُلُ أَحَدٌ وَقَالَ بِشْرٌ مِنْ أَضْحَابِى أَسِيرَهُ قَالَ
فَقَدِمْنَا عَلَى النَِّّ عَِّ فَذْكَ لَهُ صُنْعَ خَالِدٍ فَقَالَ النَّبِىِّ عَّهِ وَرَفَعَ يَدَيْهِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْرَأْ
إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ قَالَ زَكَرِيًّا فِى حَدِيثِهِ فَذُكِرَ وَفِى حَدِيثِ بِشْرٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَبْرَأْ إِلَيْكَ
باب ذِكْرِ مَا يَلْبَغِى لِلْحَاكِ أَنْ يَخْتَِبَهُ ٥٤٠٦ أَخْبَنَا قُتَيَةُ
بِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ مَرَّتَيْنِ ٦٩٤١ - ٨/ ٢٣٧
5
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكُرَةَ قَالَ كَتَبَ
أَبِى وَكَتَبْتُ لَهُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِبْنِ أَبِىِ بَكْرَةَ وَهُوَ قَاضِى بِحِسْتَانَ أَنْ لاَ تَخِكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ
غَضْبَانُ فَإِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِنَّالِ يَقُولُ لاَ يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ
باب الرّخْصَةِ لِلْحَاكِ الأَمِينِ أَنْ يَحْكُمْ وَهُوَ غَضْبَانُ ٥٤٠٧ أَخْبَرَنَا يُؤنُسُ بْنُ
١١٦٧٦ - ٨/ ٢٣٨
١٠
عَبْدِ الأَعْلَى وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنِ ابْنِ وَهْسٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَاللَّيْثُ بْ
سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَّهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَّهُ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ
الْعَوَّامِ أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ فِىِ شِرَاجِ الْخَزَّةِ
كَانَا يَسْقِيَانِ بِهِ كِلاَ هُمَا النَّخْلَ فَقَالَ الأنْصَارِئْ سَرِّحِ المَاءَ ◌َمُرُ عَلَيْهِ فَأَبَى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عَِّ اسْقِ يَا زُبَيْ ثُمْ أَزْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضِبَ الأنْصَارِى وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ ثُمَّ قَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَ اخْبِسِ الْمَاءَ حَتَى
يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ فَاسْتَوْقَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِلِزّبَيْرِ حَقَّهُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َِّ قَبْلَ ذَلِكَ
أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْىٍ فِيهِ السَّعَةُ لَهُ وَلِلأَنْصَارِىِّ فَلَا أَخْفَظَ رَسُولَ اللَّهِ عِيَّام
الأَنْصَارِىُّ اسْتَوْفَى لِزْبَيْرِ حَقَّهُ فِى صَرِيحِ الْحُكُمْ قَالَ الزُّبَيْرُ لاَ أَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ أُنْزِلَتْ
إِلَّ فِى ذَلِكَ (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَ شَرَ بَيْنَهُمْ) وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ عَلَى
بابّ حُكُ الْحَاكِ فِ دَارِهِ ٥٤٠٨ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا
صَاحِهِ فِى الْقِصَّةِ ٣٦٣٠ - ٨/ ٢٣٩)
١٥
٢٠
عُثَّانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ أَنْبَأنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ
أَبِى حَدْرَدٍ دَيْنَاً كَانَ عَلَيْهِ فَارْتَفَعَتْ أَضْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَهُوَ فِى بَنِّهِ
١٠٣١

فَرَجَ إِلَيْهِمَا فَكَشَفَ سِتْرَ بُجْرَتِهِ فَنَادَى يَا كَعْبُ قَالَ لَتَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ضَغْ مِنْ
باب الاسْتِغِدَاءِ
دَيْنِكَ هَذَا وَأَوْمَأَ إِلَى الشَّطْرِ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ قُمْ فَاقْضِهِ ١١١٣٥ - ٨]
٥٤٠٩ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنِ عَنْ أَبِى بِشْرِ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ عَبَّدِ بْنِ شَرَاحِيلَ قَالَ قَدِمْتُ مَعَ
عُمُومَتِ المَدِينَةَ فَدَخَلْتُ حَائِطاً مِنْ حِيطَانِهَا فَفَرَكْتُ مِنْ سُنْبِلِهِ لَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ
فَأَخَذَ كِسَانِى وَضَرَ بَنِ فَأَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ يَّامِ أَسْتَغْدِى عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى الرَّجُلِ لَاءُوا
بِهِ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ دَخَلَ حَائِطِى فَأَخَذَ مِنْ سُنْلِهِ فَفَرَكَهُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلاً وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعاً ارْدُدْ عَلَيْهِ ◌ِسَاءَهُ
وَأَمَرَ لِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَوَسْقِ أَوْ نِصْفِ وَسْقِ (٥٠٦ بابٌ صَوْنِ النِّسَاءِ عَنْ مَجْلِيسٍ
الْحُكْم ٥٤١٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِىِّ أَنَّهُمَا
أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصََا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَ ◌ّامِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا اقْضِ بَيْتَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ
وَقَالَ الآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُهَا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاتْذَنْ لِى فِى أَنْ أَتَكَلَّمَ قَالَ إِنَّ ابْنِى كَانَ عَسِيفاً
عَلَى هَذَا فَنَى بِامْرَأَتِهِ فَأَخْبَرُ ونِى أَنَّ عَلَى النِ الرَّجُمَ فَاقْتَدَيْتُ بِمِائَّةٍ شَاةٍ وَبِجَارِيَةٍ لِى ثُمَ
إِنِّى سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِمْ فَأَخْبَرُ ونِى أَنَّمَا عَلَى الْنِى جَلْدُ مِائَّةٍ وَتَغْرِيبٌ عَامٍ وَإِنََّا الرَّجْمُ عَلَى
امْرَأَتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ أَمَّا غَنَمُكَ
وَجَارِيْتُكَ فَرَدِّ إِلَيْكَ وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً وَغَرَّبَهُ عَاماً وَأَمَرَ أَنَيْساً أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَةَ الْآخَرِ فَإِنِ
اغْتَرَ فَتْ فَارْجُمْهَا فَاعْتَرَ فَتْ فَرَجَمَهَا (١٤١٠٦٣٧٥٥ - ٣٤١/٨ ٥٤١١ أخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَزَبْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلِ قَالُوا كُنَّا
عِنْدَ النَّبِيِّ عَِّ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَّ مَا قَضَيْتَ بَيْتَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ فَقَامَ
خَضْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ فَقَالَ صَدَقَ اقْضٍ بَيَِّنَا بِكِتَابِ اللَّهِ قَالَ قُلْ قَالَ إِنَّ ابْنِى كَانَ عَسِيفاً
عَلَى هَذَا فَزَنَى بِامْرَ أْتِهِ فَاقْتَدَيْتُ مِنْهُ بِائَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ وَكَأَنَّهُ أَخْبِرَ أَنَّ عَلَى ابْنِهِ الرَّجْمَ
١٠٣٢
5
١٠
١٥
٢٠

5
فَافْتَدَى مِنْهُ ثُمَ سَأَلْتُ رِجَالاً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُ ونِى أَنَّ عَلَى انِى جَلْدُ مِائَّةٍ وَتَغْرِيبٌ عَامِ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَّامِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ قْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَمًَّ
الِنَّةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَرَدْ عَلَيْكَ وَعَلَى ابْتِكَ جَلْدُ مِائَّةٍ وَتَغْرِيبٌ عَامِ اغْدُ يَا أَنَيْسُ عَلَى امْرَأَةٍ
هَذَا فَإِنِ اغْتَرَ فَتْ فَارْجُمْهَا فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَ فَتْ فَرَجَمَهَا (٤٨١٤١٤١٠٦٣٧٥٥ - ٢٤٢/٨
بابٌ تَوْجِيهِ الْحَاكِ إِلَى مَنْ أُخْبِرَ أَنَّهُ زَنَى ١٢ ٥٤ أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَمَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ حَدََّا حَمَادٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَى عَنْ أَبِىِ أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ ◌ُنَيْفٍ أَنَّ الَِّئِّ
عِدَِّ أَنِىَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَتْ فَقَالَ مِمَنْ قَالَتْ مِنَ الْمُقْعَدِ الَّذِى فِى حَائِطِ سَغدٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ
فَأَتِىَ بِهِ مَمُولاً فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَاعْتَرَفَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ بِشْكَالٍ فَضَرَبَهُ وَرَحِمَهُ
بابّ مَسِيرِ الْحَاكِمِ إِلَى رَعِيَّهِ لِلصَلْحِ بَلْنَهُمْ ٥٤١٣ أَخْبَرَ نَا
لِزَمَانَتِهِ وَخَفَّفَ عَنْهُ ١٤٠ - ٢٤٣/٨
محَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ
السَّاعِدِّ يَقُولُ وَقَعَ بَيْنَ حَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ كَلاَمُ حَتَّى تَرَامَوْا بِالْجَارَةِ فَذَهَبَ النَّبِىِّ
عِِّ لِيُضْلِحَ بَيْنَهُمْ فَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذَّنَ بِلاَلُ وَانْتُظِرَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ فَاخْتُبِسَ
فَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لَاءَ النَّبِىِّ ◌ِّهِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلَّ بِلنَّاسِ فَلَا
رَآهُ النَّاسُ صَفَّحُوا وَكَانَ أَبُو بَكْرِ لاَ يَلْتَفِتُ فِ الصَّلاَةِ فَلَا سَمِعَ تَصْفِيحَهُمُ الْنَّفَتَ فَإِذَا هُوَ
بِرَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ أَرَادَ أَنْ يَتَأَخَّرَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اثْبُتْ فَرَفَعَ أَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَغْنِى
يَدَيْهِ ثُمَ نَكَصَ الْقَهْقَرَى وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَصَلَى فَلَنَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ عَّام
الصَّلاَةَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ قَالَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَرَى ابْنَ أَبِى ثُخَافَةَ بَيْنَ يَدَىْ نَبِيْهِ ثُمْ أَقْبَلَ
عَلَى النَّاسِ فَقَالَ مَا لَكُمْ إِذَا نَابَّكُمْ شَىْءٌ فِى صَلاَئِكُمْ صَفَّحْتُمْ إِنَّ ذَلِكَ لِلنَّسَاءِ مَنْ نَابَهُ شَىْءٌ فِى
بابٌ إِشَارَةِ الْحَاكِمِ عَلَى الْخَضِمِ بِالصُّلْحِ ٥٤١٤
صَلاَتِهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ ٤٦٩٣ - ٨/ ٢٤٤
أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَغْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِىَّ عَنْ كَغْبٍ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى حَدْرَدٍ الأَسْلَبِىِّ يَعْنِى دَيْناً فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ فَتَكَلَا حَتَّى ارْتَفَعَتِ
١٠
١٥
٢٠
١٠٣٣

الأَضْوَاتُ فَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ فَقَالَ يَا كَعْبُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ النَّضْفَ فَأَخَذَ
نِصْفاً مِمَّا عَلَيْهِ وَتَكَ نِصْفاً (١١٣٥ بابٌ إِشَارَةِ الْحَاكِمِ عَلَى الْخَضِ بِالْعَقْوِ ٥٤١٥ أَخْبَنَا
مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفٍ قَالَ حَدَّثَنِى حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ الْعَائِدِّ
قَالَ حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلِ عَنْ وَائِلِ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ◌ِدَِّ حِينَ جَاءَ بِالْقَاتِلِ يَقُودُهُ
وَلِىِ الْمُقْتُولِ فِى نِسْعَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ أَتَغْفُو قَالَ لاَ قَالَ فَتَأْخُذُ الدَِّةَ
قَالَ لاَ قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ بِهِ فَلَكَا ذَهَبَ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ فَقَالَ أَتَغْفُو قَالَ
لاَ قَالَ فَتَأْخُذُ الدِّيَّةَ قَالَ لاَ قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ بِهِ فَلَا ذَهَبَ فَوَلَى مِنْ عِنْدِهِ
دَعَهُ فَقَالَ أَتَغْفُو قَالَ لاَ قَالَ فَتَأْخُذُ الدِيَةَ قَالَ لاَ قَالَ فَتَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ اذْهَبْ بِهِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عِنْدَ ذَلِكَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ يَبُوءُ بِتِّهِ وَإِثْ صَاحِبِكَ فَعَفَا عَنْهُ
باب إِشَارَةِ الْحَاكِ بِالرَّفْقِ ٥٤١٦ أَخْبَرَنَا قُتَلِيَةُ
وَتَرَكَهُ فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرٌ نِسْعَتَهُ ١١٧٦٩ - ٢٤٥/٨)
قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُزْوَةَ أَنَّهُ حَدَّثَّهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزَّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً
مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ إِلَى رَسُولِ اللهِ لَّهِ فِى شِرَاجِ الْحَزَّةِ الَّتِى يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ
فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ سَرِّجِ المَاءَ يَمُزَّ فَأَبَى عَلَيْهِ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَزْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضِبَ الأنْصَارِىُّ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ثُمَ قَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَ اخْبِسٍ
المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ فَقَالَ الزُّبَيْرُ إِنَّى أَحْسَبُ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِى ذَلِكَ (فَلاَ
وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ) الآيَةَ ٥٢٧٥ بابٌ شَفَاعَةِ الْحَاكِلُصُومِ قَبَلَ فَضْلِ الْحُكُمْ ٥٤١٧ أَخْبَرَنَا
مُمَّدُ بْنُ بَشَارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ
زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْداً يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَنْكِى وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى
◌ِخْيَّتِهِ فَقَالَ النَِّىِّ عَِّ لِلْعَبَّاسِ يَا عَبَّاسُ أَلاَ تَعْجَبْ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةً وَمِنْ بُغْضِ
بَرِيرَةَ مُغِيْنَاً فَقَالَ لَمَا النَِّىِّ عَِِّّ لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْمُرُ نِى
بابّ مَنْع الْحَاكِ رَعِيَّهُ مِنْ إِثْلَاَفٍ
قَالَ إِنَّمَا أَنَا شَفِيعُ قَالَتْ فَلاَ حَاجَةَ لِى فِيهِ ٦٠٤٨ - ٢٤٦/٨)
١٠٣٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
أَمْوَالِهِمْ وَبِهِمْ حَاجَةٌ إِلَيْهَا ٥٤١٨ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَغْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمَاً لَهُ عَنْ دُبْرٍ وَكَانَ مُخْتَاجاً وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَبَاعَهُ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ ثَِّائِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ اقْضٍ دَيْنَكَ وَأَنْفِقُ عَلَى عِيَالِكَ (٤١) باب
الْقَضَاءِ فِى قَلِيلِ المَالِ وَكَثِيرِهِ ٥٤١٩ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَا
الْعَلاَءُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّامِ
قَالَ مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ اغْرِئٍ مُسْلٍ بِمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ لَهُ
رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يَا رَسُوَّلَ اللَّهِ قَالَ وَإِنْ كَانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكِ (٧٤) بابٌ قَضَاءِ
الْحَاكِ عَلَى الْغَائِبِ إِذَا عَرَفَهُ ٥٤٢٠ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا وَكِعُ قَالَ حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ مَِّ فَقَالَتْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَّحِيحٌ وَلاَ يُنْفِقُ عَلَ وَوَلَدِى مَا يَكْفِينِى أَفَآخُذُ مِنْ مَالِهِ وَلاَ
بابّ النَّهْىِ عَنْ أَنْ يُقْضَى فِى
يَشْعُرُ قَالَ خُذِى مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالَْعْرُوفِ (١٧٢٦١ - ٨/ ٢٤٧)
قَضَاءٍ بِقَضَاعَيْنِ ٥٤٢١ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ وَكَانَ عَامِلاً
عَلَى ◌ِسْتَانَ قَالَ كَتَبَ إِلَىَّ أَبُو بَكْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ يَقُولُ لاَ يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ
بابٌ مَا يَقْطَعُ
فِى قَضَاءٍ بِقَضَاءَيْنِ وَلاَ يَقْضِى أَحَدٌ بَيْنَ خَضْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ ١٦٧٦]
الْقَضَاءُ ٥٤٢٢ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكَعُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ أَمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ لَّهِ إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَىَّ وَإِنَّا
أَنَا بَشَرٌ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحِجَّتِهِ مِنْ بَغْضِ فَإِنَّمَا أَقْضِى بَيْنَّكُمَا عَلَى نَخْوِ مَا أَسْمَعُ فَمَنْ
بابّ الأَلَدِّ الْخَصِم ٥٤٢٣
قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئاً فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ (١٨٢٦١
أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ حَ وَأَنْبَأْنَا مَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ جُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ أبِى مُلَيْكَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
١٠٣٥

بابّ الْقَضَاءِ فِيمَنْ لَمْ تَكُنْ
عِّهِ إِنَّ أَنْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُ الْخَصِمُ ١٦٢٤٨ - ٢٤٨/٨
لَهُ بَّنَةٌ ٥٤٢٤ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِ يُزْدَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مُوسَى أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَا إِلَى النَِّّ عَّهِ فِىِ دَابَّةٍ لَيْسَ
لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيَِّةً فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ ٩٠٨٨ باب ◌ِظَةِ الْحَاكِ عَلَى الْيَمِينِ ٥٤٢٥ أَخْبَرَنَا
عَلِى بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِى
مُلَيْكَةً قَالَ كَانَتْ جَارِيَتَانِ تَخْرُزَانِ بِالطَّائِفِ فَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَيَدُهَا تَدْعَى فَزَعَمَتْ أَنَّ
صَاحِبَتَهَا أَصَابَتْهَا وَأَنْكَرَتِ الأَخْرَى فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فِى ذَلِكَ فَكَتَبَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ ◌ِّ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَغْطُوا بِدَعْوَاهُمْ لاَدَّعَى نَاسُ
أَمْوَالَ نَاسِ وَدِمَاءَهُمْ فَادْعُهَا وَاتْلُ عَلَيْهَا هَذِهِ الآيَةَ (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْتَانِمْ
◌َمَنَاً قَلِيلاً أُولَئِكَ لاَ خَلَقَ لَهُمْ فِىِ الآخِرَةِ) حَتَى خَتَ الآيَةَ فَدَعَوْتُهَا فَتَلَوْتُ عَلَيْهَا
بابٌ يَحْفَ يَسْتَخْلِفُ الْحَاكِ ٥٤٢٦ أَخْبَنَا سَوَّارُ بْنُ
فَاعْتَرَ فَتْ بِذَلِكَ فَسَرَّهُ (٥٧٩٢ - ٨٪
١٠
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ حُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِ نَعَامَةَ عَنْ أَبِى ◌ُّانَ النَّهْدِىْ عَنْ أَبِىِ
سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِلَّهِ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ يَعْنِى
مِنْ أَضْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكٍُ قَالُوا جَلَسْنَا نَدْعُو اللَّهَ وَتْتَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِدِينِهِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ
قَالَ آللَّهُ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَلِكَ قَالَ أَمَا إِنِّى لَمْ أَسْتَخْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَهُمْ
١٥
وَإِنَّمَا أَتَانِى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَنِى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِى بِكُمُ المَلاَئِكَةَ
١١٤١٦ ٥٤٢٧
أَخْبَنَا أَخْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ حَدَّثَتِى أَبِ قَالَ حَدَّثَتِى إِيْرَاهِيمُ بْنُ طَهَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّالِ رَأَى
عِيسَى ابْنُ مَرْيَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلاً يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ أَسَرَ قْتَ قَالَ لاَ وَاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ
قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ بَصَرِى ١٤٢٢٣ - ٢٥٠/٨
٢٠
١٠٣٦
5

٥٠ كتاب الاستعاذة
١٠٣٧

باب ٥٤٢٨ أَخْبَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْبٍ قَالَ حَدَّقَتِى أَسِيدُ بْنُ أَبِى أَسِيدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
أَبِهِ قَالَ أَصَابَا طَشْ وَظُلْمَةٌ فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َّاهِ لِيُصَلَّىَ بِنَا ثُمَ ذَكَرَ كَلاَماً مَغْنَاهُ
فَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِيُصَلَّىَ بِنَا فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)
وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِى وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثً يَكُفِيكَ كُلَّ شَىْءٍ (١٩٤٤٥ ٥٤٢٩ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ يْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاذِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الَّهِ ◌ِّ ◌ِّهِ فِى طَرِيقِ مَةَ فَأَصَبْتُ خَلْوَةً
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ قُلْ قُلْتُ مَا أَقُولُ قَالَ (قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) حَتَى خَتَمَهَا ثُمَ قَالَ مَا تَعَوَّذَ
النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا (٥٧٥٥ - ٢٥١/٨ ٥٤٣٠ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ قَالَ حَدَّقَى الْقَعْنَبِّ عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيَنَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
عَامِ الْجُهَنِيِّ قَالَ بَيَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللّهِ عَّهِ رَاحِلَتَهُ فِى غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ
فَاسْتَمَعْتُ ثُمَّ قَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ فَاسْتَمَعْتُ فَقَالَمَا الثّلِثَةَ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ فَقَالَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ) فَقَرَأَ السُورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَرَأَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ
قَرَأَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ (
٩٩٧٠
٥٤٣١ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثَّانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
سُلَنَ الأَ سْلَمِىُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ لِ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ قُلْ قُلْتُ وَمَا أَقُولُ قَالَ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) (قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَقَرَ أْهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ ثُمَ قَالَ لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لاَ يَتَعَوَّذُ
النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ ٩٩٧٠ ٥٤٣٢ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدََّنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو
عَنْ يَخْتَى عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَنِى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَابِسِ الْجُهَِئَّ
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَابِسٍ أَلاَ أَدْلُكَ أَوْ قَالَ أَلاَ أَخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا
١٠٣٨
5
١٠
١٥
٢٠

5
يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوَّذُونَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ) هَاتَيْنِ الشُّورَتَيْنِ (١٥٥٧٣ - ٢٥٢/٨ ٥٤٣٣ أخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ
حَدَّثَنَا بَجِيرُ بْنُ سَغدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ
أَهْدِيَتْ لِلنَِّيِّ مِّالِ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ فَرَكِبَهَا وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّامِ لِعُقْبَةَ
اقْرَأْ قَالَ وَمَا أَقْرَأْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اقْرَأْ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ) فَأَعَادَهَا
عَلَّ حَتَّى قَرَأْتُهَا فَعَرَفَ أَنَّى لَمْ أَفْرَخْ بِهَا جِدًّا قَالَ لَعَّكَ تَّهَاوَنْتَ بِهَا فَا قُنْتُ يَغْنِى
بِمِثْلِهَا ٩٩١٦ ٥٤٣٤ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التَّزِمِذِى قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَسَامَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ صَارِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ أَنَّهُ سَأَلَ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ قَالَ عُقْبَةُ فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِمَا فِى صَلاَةِ الْغَدَاةِ
٩٩١٥ ٥٤٣٥ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
٩٩٧٢ ٥٤٣٦
الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُقْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ قَرَأْ بِمَا فِىِ صَلاَةِ الصُبْحِ لـ
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحِ عَنِ ابْنِ
الْحَارِثِ وَهُوَ الْعَلاَءُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَّةً عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ بِرَ سُولِ اللّهِ
◌ِِّ فِ السَّفَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَاهِ يَا عُقْبَةُ أَلاَ أَعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرِنََّا فَعَلَّمَنِى
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَلَمْ يَرَنِى سُرِرْتُ بِهِمَا جِدًّا فَلَا نَزَلَ
لِصَلاَةِ الصُّبْحِ صَلَّى بِمَا صَلاَةَ الصُّبْحِ لِلنَّاسِ فَلَمَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ عَّالِ مِنَ الصَّلاَةِ
الْتَّفَتَ إِلَىَ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ (٩٩٤٦ - ٢٥٣/٨ ٥٤٣٧ أَخْبَرَ نِى مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَى ابْنُ جَابِرٍ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ بَيْنَا أَقُودُ
بِرَ سُولِ اللهِ عَ ◌ِّ فِى نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النَّقَابِ إِذْ قَالَ أَلاَ تَزْكَبُ يَا عُقْبَةُ فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ أَنْ أَزْكَبْ مَرْكَبَ رَسُولِ اللَّهِي ◌ِِّ ثُمَّ قَالَ أَلاَ تَزْكَبُ يَا عُقْبَةُ فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ
مَعْصِيَةً فَنَزَلَ وَرَكِتُ هُنَيْهَةً وَزَلْتُ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ مَِِّّ ثُمَ قَالَ أَلاَ أَعَلِّمْكَ سُورَتَيْنِ
مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنِ قَرَأْ بِهِمَا النَّاسُ فَأَقْرَأَنِى (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْقَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
١٠٣٩

النَّاسِ) فَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَقَدَّمَ فَقَرَأْ بِهِمَا تُمَّ مَنَّ بِى فَقَالَ كَفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةُ بْنَ عَامٍ.
اقْرَأْ بِمَا كُلََّا نِمْتَ وَقُنْتَ ٩٩٤٠ ٥٤٣٨ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنْ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ
فَقُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ عَنِّى ثُمَّ قَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ قُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
فَسَكَتَ عَنَّى فَقُلْتُ اللَّهُمَّ ازْدُدْهُ عَلَىَّ فَقَالَ يَا عُقْبَةُ قُلْ قُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
5
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) فَقَرَأْتُهَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ثُمَّ قَالَ قُلْ قُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ قَالَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) فَقَرَ أْتُهَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّاء
عِنْدَ ذَلِكَ مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهَا وَلاَ اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا (٩٩٢٧ - ٢٥٤/٨ ٥٤٣٩ أَخْبَرَنَا
قُتَيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ عِمْرَانَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ أَقْرِشِى سُورَةَ هُودٍ
١٠
أَقْرِغْنِ سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)
١٩٠٨ ٥٤٠ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا قَيْسُ
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ أَنْزِلَ عَلَىَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُنَّ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)
إِلَى آخِرِ السُورَةِ وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) إِلَى آخِرِ السُّورَةِ (٩٩٤٨ ٥٤٤١ أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِى بَدَلُ قَالَ حَدَّثَنَا شَذَادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ الْجُرَيْرِىُّ قَالَ
١٥
حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اقْرَأْ يَا جَابِرٍ قُلْتُ
وَمَاذَا أَقْرَأْ بِأَبِى أَنْتَ وَأْتِى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اقْرَأْ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ) فَقَرَ أْتُهُمَا فَقَالَ اقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهَا (١١ باب الإِسْتِعَاذَةِ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ
٥٤٤٢ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِى سِنَانٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِيْنِ أَبِىِ الْهُذَيِلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ وٍ أَنَّ النَِّّ ◌َِِّ كَانَ يَعَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عِلم
٢٠
باب الإِسْتِعَاذَةِ
لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ (٨٨٤٦ - ٨/ ٢٥٥)
مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ ٥٤٤٣ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ
١٠٤٠