Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٧ كتاب الاستسقاء ٣٠١ بابِ مَتَى يَسْتَسْقِ الإِمَامُ ١٥٠٤ أَخْبَرَنَا قُتَِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ تَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ المَوَاشِى وَانْقَطَعَتِ السَّبْلُ فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِي ◌ِّ ◌َّهِ فَمَطِرْنَا مِنَ الْمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ لفَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَذَّمَتِ الْيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السَّبْلُ وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِى فَقَالَ اللَّهُمَّ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالأَكَامِ وَبُطُونِ الأَّوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ باب خُرُوجِ الإِمَامِ إِلَى الْمُصَلَّى الشَّجَرِ فَانَجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ الْجِيَابَ الثَّوْبِ ٩٠٦ -١٥٥/٢ لِلإِسْتِسْقَاءِ ١٥٠٥ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ سُفْيَانُ فَسَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِىِ بَكْرٍ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَبِى أَنَّ عَّبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ الَّذِى أَرِىَ النَّدَاءَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عدَِّ خَرَجَ إِلَى الْمُصِّلَّى يَسْتَسْتِ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ وَصَلَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا غَلَطُ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ الَّذِى أَرِىَ النِّدَاءَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بابّ الْخَالِ الَّتِى يُسْتَحَبْ لِلإِمَامِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَهَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِم ٥٢٩٧ - ١٥٦/٣ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا إِذَا خَرَجَ ١٥٠٦ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَرْسَلَنِى غُلاَنٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللّهِ مِ ◌ِّ فِىِ الإِسْتِسْقَاءِ فَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مُتَضَرِّعاً مُتَوَاضِعاً مُتَبَذِّلاً فَلَمْ يَخْطُبْ نَخْوَ خُطْبَتِكُمْ هَذِهِ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ (٥٣٥٩ ١٥٠٧ أَخْبَرَنَا قُتَيِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً عَنْ عَبَّادِ بْنِ ثَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ اسْتَسْقَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ ٥٢٩٧ بابُ جُلُّوسٍ الإِمَامِ عَلَى الْمِنْبَرِ لِلإِسْتِسْقَاءِ ١٥٠٨ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ صَلَاَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِ الاِسْتِشِقَاءِ فَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مَاهِ مْتَبَذِّلاً مُتَوَاضِعاً مُتَضَرِّعاً ◌َلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبََّكُمْ هَذِهِ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِى الدَّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ ٣٠٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ بابْ تَخوِيلِ الإِمَامِ ظَهْرَهُ ٥٣٥٩ - ٣/ ١٥٧ وَالتَّكْبِيرِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ◌َا كَانَ يُصَلِّ فِىِ الْعِيدَيْنِ إِلَى النَّاسِ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الإِ سْتِشْقَاءِ ١٥٠٩ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ ابْنِ أبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ أَنَّ عَمَهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّم يَسْتَسْقِ لْحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَحَوَّلَ لِلنَّاسِ ظَهْرَهُ وَّعَا ثُمَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ لَهَرَ ٥٢٩٧ بابْ تَقْلِيبٍ الإِمَامِ الرَّدَاءَ عِنْدَ الإِسْتِشْقَاءِ ١٥١٠ أَخْبَنَا قُتَبِيَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِى بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ ثَمِيمٍ عَنْ عَمّهِ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِّالِ اسْتَشْتَى وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ ٥٢٩٧ بابٌ مَتَى يُحَوَّلُ الإِمَاَمُ رِدَاءَهُ ١٥١١ أَخْبَرَنَا قُتَبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِىِ بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّلِ فَاسْتَسْتَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينٌّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (٥٢٩٧ بابُ رَفْعِ الإِمَامِ يَدَهُ ١٥١٢ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ أَبُو تَقِيِّ الْخِصِىْ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِئْ عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمْهِ أَنَّهُ رَأَى باب رَسُولَ اللهِ لَّهِ فِىِ الاسْتِسْقَاءِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ الرِّدَاءَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ (٥٢٩٧ - ١٥٨/٣ يَخْفَ يَرْفَعُ ١٥١٣ أَخْبَرَنِى شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدِ القَطَّانِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى شَىءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلاَّ فِى الإِسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِنْطَيْهِ (١١٦٨ ١٥١٤ أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ هِلاَلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبى اللَِّمِ عَنْ آبِى اللَّخْمِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ عِنْدَ أَجْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِ وَهُوَ مُقْنِعُ بِكَفَيْهِ يَدْعُو ٥ - ١٥٩/٣ ١٥١٥ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ الْمَقْبُرِىّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِىِ تَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ بَيْنَا نَخَنُ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ مِِّ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَقَطَّعَتِ السُّبْلُ وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَأَجْدَبَ الْبِلاَدُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَِّ يَدَيْهِ حِذَاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَنِ الْمِنْبَرِ حَتَى أَوسِعْنَا مَطَراً وَأَمْطِرْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى الْجُمُعَةِ الأَخْرَى فَقَامَ رَجُلٌ لاَ أَدْرِى هُوَ الَّذِى قَالَ لِرَ سُولِ اللَّهِ ٣٠٣ ◌ِِّ اسْتَسْقِ لَنَا أَمْ لاَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ انْقَطَعَتِ السَّبْلُ وَهَلَكَتِ الأَمْوَالُ مِنْ كَثْرَةٍ الْمَاءِ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا وَلَكِنْ عَلَى الْجِبَالِ وَمَنَّابِتِ الشَّجَرِ قَالَ وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللّهِ عَّهِ بِذَلِكَ تَزَّقَ باب ذِكْرِ الدَّعَاءِ ١٥١٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ السِّحَابُ حَتَّى مَا نَرَى مِنْهُ شَيْئاً ٩٠٦ - ١٦٩/٣ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو هِشَام الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِى وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَِّئَّ عَِّ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا (١٦٦٠ ١٥١٧ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَغْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ الْعُمَرِىُّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ النَِّىِّ عَِّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا فَقَالُوا يَا نَّ اللَّهِ قِطَتِ الْمَطَرُ وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمْ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيََّا قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ وَائِمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِى السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَابٍ قَالَ فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ ثُمْ إِنَّهَا أَمْطِرَتْ وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ فَصَلَى وَانَصَرَفَ النَّاسُ فَلَمْ تَزَلْ تَمْطُرُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الأَخْرَى فَلَنَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ يَخْطُبُ صَاحُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا نَىَّ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَتَقَطَّعَتِ الشَّبْلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَخْبِسَهَا عَنَّا فَتَبَسََّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ لَعَلَتْ تَمْطُرُ حَوْلَهَا وَمَا تَمْطُرُ بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِنَّهَا لَفِى مِثْلِ الإِكْلِيل ٤٥٦ - ١٦١/٣ ١٥١٨ أخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَذَّثَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِن ◌َّه قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ مِن ◌َِّ قَائِماً وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السَّبْلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيَِّا فَرَفَعَ رَسُولُ الَّهِ عَّاهِ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا اللَّهُمَّ أَغِثْنَا قَالَ أَنَسُ وَلاَ وَاللَّهِ مَا نَرَى فِىِ السَّمَاءِ مِنْ سَابَةٍ وَلاَ قَزَعَةٍ وَمَا بَيْنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَ دَارٍ فَطَلَعَتْ سَحَابَةٌ مِثْلُ التّرسِ فَلَا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ وَأَمْطَرَتْ قَالَ أَنَسُ وَلاَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتاً قَالَ ثُمَ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائماً فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ هَلَكَتِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٠٤ 5 الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ الشَّبْلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الأَكَامِ وَالظَّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا تَمْشِى فِ الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكُ سَأَلْتُ أَنَساً أَهُوَ الرَّجُلُ الأَزَّلُ قَالَ لاَ باب الصَّلاَةِ بَعْدَ الدَّعَاءِ ١٥١٩ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَعُ ٩٠٦ - ٣ /١٦٢ 5 عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ أَبِ ذِئْبٍ وَيُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ وَكَانَ مِنْ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ لِِّ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَوْماً يَسْتَشَّقِى لَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يَدْعُو اللَّهَ وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ثُمَّ صَلَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ ابْنُ أَبِ ذِئْبٍ فِى باب كم صَلاَةُ الإِسْتِشْقَاءِ ١٥٢٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ الْحَدِيثِ وَقَرَأْ فِيهمَا ٥٢٩٧ - ١٦٣/٣ ١٠ ١٥ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَخْتَى عَنْ أَبِىِ بَكْرِ بْنِ مَُّدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِىِّ ◌َِِّ خَرَجَ يَسْتَسْقِيِ فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (٥٢٩٧ بابُّ كَفَ صَلاَةُ الإِسْتِشْقَاءِ ١٥٢١ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَا وَكِعُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِنَانَةً عَنْ أَبِهِ قَالَ أَزْسَلَنِى أَمِيرٌ مِنَ الأَمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسِ أَسْأَلُهُ عَنْ الإِسْتِشْقَاءِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِى خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ مْتَوَاضِعاً مُتَبَذِّلاً مُتَخَشِّعاً مُتَضَرِّعاً فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ كَا يُصَلِّ فِى الْعِيدَيْنِ وَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَّكُمْ هَذِهِ (٥٣٥٩ باب الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِى صَلاَةِ الإِسْتِقَاءِ ١٥٢٢ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعِ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أبِى ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمْهِ أَنَّ النَّبِىَّ باب الْقَوْلِ عِنْدَ ء عِِّ خَرَجَ فَاسْتَسْقَى فَصَلَى رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ ٥٢٩٧ - ١٦٤/٣ الْمَطَرِ ١٥٢٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرِ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّ ◌ََّاهِ كَانَ إِذَا أَمْطِرَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّباً نَافِعاً (١٦١٤٦ باب كَرَاهِيَةِ الإِسْتِمْطَارِ بِالْكَوْكَبِ ١٥٢٤ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَؤَادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ ٢٠ أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِى مِنْ ٣٠۵ نِعْمَةٍ إِلاَّ أَضْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ الْكَوْكَبُ وَبِالْكَوْكَبِ (١٤١١٢ ١٥٢٥ أَخْبَرَنَا قُتَلِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ صَاحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَِّىِّ عَِّ فَقَالَ أَمْ تَسْمَعُوا مَاذَا قَالَ رَبِّكُمُ الََّةَ قَالَ مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِى مِنْ نِعْمَةٍ إِلاَّ أَضْبَحَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ مُطِزْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَأَمَّا مَنْ آمَنَ بِى وَجِدَنِى عَلَى سُقْيَاىَ فَذَلِكَ الَّذِى آمَنَ بِى وَكَفَرَ بِالْكَوْكَبٍ وَمَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَاكَ الَّذِى كَفَرَ بِى وَآمَنَ بِالْكَوْكَبِ ٣٧٥٧ - ١٦٥/٣ ١٥٢٦ أَخْبَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عَتَّابِ بْنِ ◌ُنَيْنِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّه لَوْ أَمْسَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَطَرَ عَنْ عِبَادِهِ خَمْسَ سِنِينَ ثُمْ أَرْسَلَهُ لِأَضْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ كَافِرِينَ يَقُولُونَ سُقِينَا بِنَوْءِ الْمُحِدَحِ (٤١٤٨ باب مَسْأَةِ الإِمَامِ رَفْعَ الْمَطَرِ إِذَا خَافَ ضَرَرَهُ ١٥٢٧ أَخْبَرَنَا عَلىِ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ قُطَ الْمَطَرُ عَاماً فَقَامَ بَغْضُ الْمُسْلِينَ إِلَى النَِّّ عَّهِ فِى يَوْمٍ مُمعَةٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِى السَّمَاءِ سَابَةً فَذَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِنْطَيْهِ يَسْتَسْقِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَ الشَّابَّ القَرِيبَ الدَّارِ الرّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ ◌ُمُعَةٌ فَلَا كَانَتِ الْمُعَةُ الَّتِى تَلِيهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَذَّمَتِ الْيُوتُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ قَالَ فَتَبَسََّمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّه لِسُرْعَةٍ مَلاَلَةِ ابْنِ آدَمَ وَقَالَ بِيَدَيْهِ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ ٥٩٦ - ١٦٦/٣ بَابِ رَفْعِ الإِمَامِ يَدَيْهِ عِنْدَ مَسْأَلَةٍ إِمْسَاكِ الْمَطَرِ ١٥٢٨ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِىُّ عَنْ إِسْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ أَصَابَ النَّاسُ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يِّهِ فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ عَ لَام يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ أَغْرَائِيْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ الْمَالُ وَجَاعَ الْعِيَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَّا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِى السَّمَاءِ قَزَعَةً وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ سَحَابٌ أَمْثَالُ الْجِبَالِ ثُمْ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتْخَادَرُ عَلَى ٣٠٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ اِخْيَّتِهِ فَمَطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ وَمِنَ الْغَدِ وَالَّذِى يَلِيهِ حَتَّى الْجُمُعَةِ الأَخْرَى فَقَامَ ذَلِكَ الأَغْرَابِ أَوْ قَالَ غَيْرَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَ الِْنَاءُ وَغَرَقَ الْمَالُ فَادْعُ اللَّهَ لَنَّا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّامِ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا فَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إِلَّ انْفَرَجُتْ حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ وَسَالَ الْوَادِى وَلَمْ يَجِى أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا أَخْبَرَ بِالْجَوْدِ ˚ 5 ١٧٤ - ١٦٧/٣ ٣٠٧ ١٨ كتاب صلاة الخوف ٣٠٨ 5 باب ١٥٢٩ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِعُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ أبِى الشَّغْنَاءِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ تَغْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِى بِطَبَرِ سْتَانَ وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْمَانِ فَقَالَ أَيْكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا فَوَصَفَ فَقَالَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ بِطَائِفَةٍ رَكْعَةً صَفٌّ خَلْفَهُ وَطَائِقَةٍ أُخْرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الَّتِى تَلِيهِ رَكْعَةً ثُمْ نَكَصَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافٌ أُولَئِكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بهمْ رَكْعَةً ٢٣٠٥ - ١٦٨/٣ ١٥٣٠ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ تَغْلَةَ بْنِ زَهْدَمٍ قَالَ كُنَّا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِى بِطَبَرِ سْتَانَ فَقَالُ أَيْكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِّهِ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا فَقَامَ حُذَيْفَةُ فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِىَ الْعَدُوِ فَصَلَّى بِالَّذِى خَلْفَهُ رَكْعَةً ثُمَ انْصَرَفَ هَؤُلاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤْلاَءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا ٢٣٠٥ ١٥٣١ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَّى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّشَتِىِ الزُّكْنُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ مِثْلَ صَلاَةٍ حُذَيْفَةَ (٢٧٣٤ ١٥٣٢ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ بَكَثْرِ بْنِ الأَخْنَسِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِّكُمْ عَّامِ فِى الْحَضَرِ أَزْبَعاً وَفِىِ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِى الْخَوْفِ رَكْعَةً ٦٣٨٠ - ١٦٩/٣ ١٥٣٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّقَتِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ الْجَهْمِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِن ◌َّهِ صَلَّى بِذِى قَرَدٍ وَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُوَازِىَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً ثُمَ انْصَرَفَ هَؤُلاءِ إِلَى مَكَانِ هَؤْلاَءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً وَلَمْ يَقْضُوا (٥٨٦٢ ١٥٣٤ أخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثُّنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مَّدٍ عَنِ الزُّبَيْدِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ قَالَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعَ أَنَاسُ مِنْهُمْ ثُمَ سَحَدَ وَجَدُوا ثُمَّ قَامَ إِلَى الزَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَتَأْخَّرَ الَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ وَحَرَسُوا ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٠٩ إِخْوَانَهُمْ وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَرَكَعُوا مَعَ النَِّّ عَِّ وَسَحَدُوا وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِى صَلاَةٍ يُكَبِّرُونَ وَلَكِنْ يَخْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً (٥٨٤٧ - ١٧٠/٣ ١٥٣٥ أخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْتَحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ مَا كَانَتْ صَلاَةُ الْخَوْفِ إِلَّ سَجِدَتَيْنِ كَصَلاَةٍ أَخْرَاسِكُم هَؤْلاَءِ الْيَوْمَ خَلْفَ أَتْتَتِكُمْ هَوْلاَءِ إِلَّ أَنَّهَا كَانَتْ عُقَباً قَامَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ وَهُمْ جَمِيعاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ وَحَدَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عِيَّامِ وَقَامُوا مَعَهُ جَمِيعاً ثُمَ رَكَعَ وَرَكَعُوا مَعَهُ جَمِيعاً ثُمَّ سَتَحَدَ فَسَجَدَ مَعَهُ الَّذِينَ كَانُوا قِيَاماً أَوَلَ مَرَّةٍ فَلَا جَلَسَ رَسُولُ اللّهِ مَّ ◌َّهِ وَالَّذِينَ سَتَجِدُوا مَعَهُ فِىِ آخِرِ صَلاَتِهِمْ سَحَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَاماً لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ جَلَسُوا تَمَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ بِالتَّسْلِيمِ (٢٠٧٨ ١٥٣٦ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَارِحُ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ صَلَى بِهِمْ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَصَفَّ صَفًّا خَلْفَهُ وَصَفًّا مُصَافُو الْعَدُوِّ فَصَلَى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَ ذَهَبَ هَؤْلاَءِ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ قَامُوا فَقَضُوا رَكْعَةً رَكْعَةً (٤٦٤٥ - ٣/ ١٧١ ١٥٣٧ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُوْمَانَ عَنْ صَارِحُ بْنِ خَوَّاتٍ عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِِّ يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلاَةَ الْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وُجَاهَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَ ثَبَتَ قَائماً وَأَثُوا لِأَنْفُسَهِمْ ثُمَّ انْصَرَ فُوا فَصَفُوا وُجَاهَ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الزَّكْعَةَ الَّتِى بَقِيَتْ مِنْ صَلاَّتِهِ ثُمَ ١٥٥ ک ٢٦٤٥ ١٥٣٨ أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ثَبَتَ جَالِساً وَأَتَمُوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَ سَلَمُ بِهِمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَيَّامِ صَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً وَالطَّائِفَةُ الأَخْرَى مُوَاجِهَةُ الْعَدُوِّ ثُمَّ انْطَلَقُوا فَقَامُوا فِى مَقَامِ أُولَئِّكَ وَجَاءَ أُولَئِكَ فَصَلَى بِهِمْ رَكْعَةَّ أُخْرَى ثُمَ سَلَّمْ عَلَيْهِمْ فَقَامَ هَؤُلاءِ فَقَضُوا رَكْعَتَهُمْ وَقَامَ هَؤُلاءِ فَقَضُوا رَكْعَتَهُمْ ٢٩٣١ ١٥٣٩ أُخْبَرَنِى كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَتِىِ الزُّهْرِىَّ قَالَ حَدَّقَتِى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِد ◌ّاء ٣١٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 قِبَلَ نَجْدٍ فَوَازَيْنَا الْعَدُوَّ وَصَافَفْنَاهُمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ يُصَلَّى بِنَا فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مِنَّا مَعَهُ وَأَقْبَلَ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ مَّ ◌َّامِ وَمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً وَحَدَ سَبْجِدَتَيْنِ ثُمّ انْصَرَ فُوا فَكَانُوا مَكَانَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُوا وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى لَمْ تُصَلِّ فَرَكَعَ بِهِمْ رَكْعَةً وَسَتْحِدَتَيْنِ ثُمَ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ لَِِّّ فَقَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَكَعَ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً ٦٨٤٣ - ١٧٢/٣ ١٥٤٠ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَسَتْجِدَتَيْنِ يْنِ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأْنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّهُ صَلَى صَلاَةَ الْخَوْفِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِنَّهِ قَالَ كَّرَ النَّبِىِّ عَِّ وَصَفَّ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا وَأَقْبَتْ طَائِفَةٌ عَلَى الْعَدُوِّ فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِىِّ عَِّ رَكْعَةً وَسَتْجِدَتَيْنِ ثُمَ انْصَرَ فُوا وَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَصَلُوا مَعَ النَّبِىِّ ◌َِِّ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ سَلَمْ ثُمَ قَامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَصَلَّى لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَسَتْجِدَتَيْنِ (٧٤٤٨ ١٥٤١ أَخْبَرَنِى عِمْرَانُ بْنُ بَّكَّارٍ قَالَ حَذَّثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنْبَنَا الْهَيَ بْنُ مُمَيْدٍ عَنِ الْعَلاَءِ وَأَبِ أَيُّوبَ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ صَلاَةَ الْخَوْفِ قَامَ فَكَبَّرَ فَصَلَّى خَلْفَهُ طَائِفَةٌ مِنَّا وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوِّ فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَّاهِ رَكْعَةً وَسَجِدَ سَتْحِدَتَيْنِ ثُمَ انْصَرَ فُوا وَلَمْ يُسَلِّمُوا وَأَقْبَلُوا عَلَى الْعَدُوِّ فَصَغُوا مَكَانَهُمْ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَصَفُوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَصَلَى بِهِمْ رَكْعَةً وَسَتْجِدَتَيْنِ ثُمَ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ الِ وَقَدْ أَمَ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ سَحَدَاتٍ ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ فَصَلَى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً وَحدَتَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السُنَّىِّ الزَّهْرِئْ سَمِعَ مِنَ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثَيْنِ وَلَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْهُ (١٧٣/٣٧٤٤٨ ١٥٤٢ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَّامِ صَلاَةَ الْخَوْفِ فِى بَغْضِ أَيَّامِهِ فَقَامَتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَ ذَهَبُوا وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ رَكْعَةً رَكْعَةً (٨٤٥٦ ١٥٤٣ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْتَأْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ح وَأَنْبَأْنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١١ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكَرٍ آخَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ مَنْ وَانَ بْنَ الْحَكَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّاء صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ قَالَ مَتَى قَالَ عَمَ غَزْوَةٍ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ لِصَلاَةِ الْعَضْرِ وَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَكَبَّرُوا جَمِيعاً الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَابِلُونَ الْعَدُوَّ ثُمَ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّم رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَتْ مَعَهُ الطَّائِفَةُ الَّتِى تَلِهِ ثُمَّ سَحَدَ وَسَحَدَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى تَلِهِ وَالآخَرُونَ قِيَامُ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ وَقَامَتْ الطَّائِفَةُ الَّتِى مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ عَِّ قَائِمٌ كما هُوَ ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّهِ رَكْعَةً أَخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَحَدَ وَسَدُوا مَعَهُ ثُم أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ مِّهِ فَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ ثُمَّ كَانَ السَّلامُ فَسَلَمَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ وَسَلَّمُوا جَمِيعاً فَكَانَ لِرَ سُولِ اللهِ لَّهِ رَكْعَتَانِ ١٥٤٤ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ١٤٦٠٦ - ١٧٤/٣ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ الْهُنَائِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ نَازِلاً بَيْنَ ◌َتْنَانَ وَعُسْفَانَ مُحَاصِرَ الْمُشْرِكِنَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لِهَؤُلاءِ صَلاَةَ هِىَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْكَارِهِمْ أَجِعُوا أَخْرَكُمْثُمَ مِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً فَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ نِصْفَيْنِ فَيُصَلَّىَ بِطَائِفَةٍ مِنْهُمْ وَطَائِفَةٌ مُقْبِلُونَ عَلَى عَدُوَّهِمْ قَدْ أَخَذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ فَيُصَلَّىَّ ◌ِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يَتَأَخَّرَ هَؤْلاَءٍ وَيَتَقَدَّمَ أُولَئِكَ فَيُصَلَّ بِهِمْ رَكْعَةً تَكُونُ لَهُمْ مَعَ النَّبِّ ◌ِّهِ رَكْعَةَ رَكْعَةً وَلِنَِّّ ◌َِّهِ رَكْعَتَانِ (١٣٥٦ ١٥٤٥ أَخْبَرَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ تَّاجِ بْنِ مَّدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ ◌ّمِ صَلَّى بِهِمْ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقَامَ صَفْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَصَفْ خَلْفَهُ صَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَتْجِدَتَيْنِ ثُمْ تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ حَتَّى قَامُوا فِى مَقَامٍ أَصْحَابِهِمْ وَجَاءَ أَوْلَئِكَ فَقَامُوا ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١٢ 5 5 مَقَّامَ هَؤُلاءِ وَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لِن ◌َِّ رَكْعَةً وَسَجِدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمْ فَكَانَتْ لِلنَّبِىِّ عَّامِ رَكْعَتَانِ وَلَهُمْ رَكْعَةٌ (٢١٤٢ - ٢/ ١٧٥ ١٥٤٦ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْج قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِّ قَالَ أَنْبَنِى يَزِيدُ الْفَقِيرُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َِّ فَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةَ الْعَدُوْ فَصَلَى بِلَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةً وَسَجَدَ بِهِمْ سَتْحِدَتَيْنِ ثُمَ إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا فَقَامُوا مَقَامَ أَولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا فِى وَجْهِ الْعَدُوِّ وَجَاءَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ رَكْعَةً وَحَدَ بِهِمْ سَعْجِدَتَيْنِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ سَلَّمَ فَسَلَمُ الَّذِينَ خَلْفَهُ (٣١٤٢ ١٥٤٧ أَخْبَرَنَا عَلِيُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّزْهَمِىُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالاً وَسَلَّ أُولَئِكَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِ سُلَيَْنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ قَالَ شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ِّ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ وَالْعَدُوْ بَيْتَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ عدَّمِ وَكَبَّرْنَا وَرَكَعَ وَرَكَغْنَا وَرَفَعَ وَرَفَعْنَا فَلَا الْحَدَرَ لِلشّجُودِ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَام وَالَّذِينَ يَلُونَهُ وَقَامَ الصَّفّْ الثَّانِى حِينَ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ وَالصَّفْ الَّذِينَ يَلُونَهُ ثُمَ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِى حِينَ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى أَمْكِنَتِهِمْ ثُمَ تَأْخَّرَ الصَّفْ الَّذِينَ كَانُوا يَلُونَ النَِّىِّ عَِّ وَتَقَدَّمَ الصَّفْ الآخَرُ فَقَامَ فِى مَقَامِهِمْ وَقَامَ هَؤُلاءِ فِى مَقَّامِ الآخَرِينَ قِيَاماً وَرَكَعَ النَّبِىِّ عََّّامِ وَرَكَغْنَا ثُمَ رَفَعَ وَرَفَعْنَا فَلَا انْحَدَرَ لِلسَّجُودِ سَحَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالآخَرُونَ قِيَامُ فَلَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ََّامِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ سَبَحَدَ الآخَرُونَ ثُمَّ سَلَّمَ (٢٤٤ - ١٧٦/٣ ١٥٤٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ بِفَخْلِ وَالْعَدُوْ بَيْتَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ فَكَبَرُوا جَمِيعاً ثُمَ رَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعاً ثُمَّ سَبَدَ النَّبِىُّ عَِّ وَالصَّفُّ الَّذِى يَلِيهِ وَالآخَرُون قِيَامُ يَخْرُسُونَهُمْ فَلَا قَامُوا سَبَدَ الآخَرُونَ مَكَانَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا فِيهِ ثُمَ تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافٌّ هَؤُلاءِ فَرَكَعَ فَرَكَعُوا جَمِيعاً ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا جَمِيعاً ثُمَّ سَحَدَ النَِّئِ عَِّ وَالصَّفْ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَالآخَرُونَ قِيَامُ يَخْرُسُونَهُمْ فَلَا سَحَدُوا وَجَلَسُوا سَجَدَ الآخَرُونَ مَكَانَهُمْ ثُمّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١٣ سَلَّمَ قَالَ جَابِرٌ لَا يَفْعَلُ أَمَرَاؤُكُمْ (٧٥) ١٥٤٩ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمَى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِداً يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ عَيَّاشِ الزُّرَقِيْ قَالَ شُعْبَةُ كَتَبَ بِهِ إِلَىَ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ وَسَمِعْتُهُ مِنْهُ يُحَدِّثُ وَلَكِنِّى حَفِظْتُهُ قَالَ ابْنُ بَشَارٍ فِى حَدِيثِهِ حِفْظِى مِنَ الْكِتَابِ أَنَّ النَّبِىَّ مِنَِّ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ بِعُسْفَانَ وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ فَصَلَى بِهِمُ النَّبِىِّ عَ ◌ِّ الظُّهْرَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّ لَهُمْ صَلاَةً بَعْدَ هَذِهِ هِىَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لِنََِّّ الْعَضْرَ فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْفَهُ فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ لَّمِ جَمِيعاً فَلَا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ سَتَحَدَ بِالصَّفْ الَّذِى يَلِيهِ وَقَامَ الآخَرُونَ فَلَا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الشَّجُودِ سَبَحدَ الصَّفْ الْمُؤَخَّرُ بِرُكُوِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ ثُمَ تَأْخَرَ الصَّفْ الْمُقَدَمُ وَتَقَدَّمَ الصَفْ الْمُؤَخَّرُ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِى مَقَامِ صَاحِبِهِ ثُمَ رَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ جَمِيعاً فَلَا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الزُّكُوعِ يَتَجَدَ الصَّفُّ الَّذِى يَلِهِ وَقَامَ الآخَرُونَ فَلَا فَرَغُوا مِنْ شُجودِهِمْ سَبَحَدَ الآخَرُونَ ثُمَّ سَلََّ النَِّئِ (٣٧٨٤ - ٣/ ١٧٧ ١٥٥٠ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِد ◌َ ◌ّامِ عَلَيْهِمْ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ عَيَّاشِ الزُّرَقِّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عدِّ بِعُسْفَانَ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ صَلاَةَ الظُّهْرِ وَعَلَى الْمُشْرِ كِنَ يَوْمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ ◌ِرَّةً وَلَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ غَفْلَةً فَنَزَلَتْ يَعْنِى صَلاَةً الْخَوْفِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ الَّهِ ◌ِّ ◌َّهِ صَلاَةَ الْعَضْرِ فَفَرَّقْنَا فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةً تُصَلَّى مَعَ النَّبِىِّ عَّهِ وَفِرْقَةً يَخْرُسُونَهُ فَكَبَّرَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَالَّذِينَ يَخْرُ سُونَهُمْ ثُمَ رَّكَعَ فَرَكَعَ هَؤْلاَءِ وَأُولَئِكَ جَمِيعاً ثُمَّ سَحَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَأَخَّرَ هَؤْلاَءِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ بِهِمْ ◌َمِيعاً الثَّانِيَةَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَبِالَّذِينَ يَخْرُسُونَهُ ثُمَ سَحَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ ثُمَ تَأَخَُّوا فَقَامُوا فِى مَصَافٌ أَصْحَابِهِمْ وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ فَسَجَدُوا ثُمَ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَكَانَتْ لِكُلَّهِمْ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ مَعَ إِمَامِهِمْ وَصَلَّى مَرَّةً بِأَرْضِ يَنِ سُلَيم ٢٧٨٥ - ٨/٢ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَاللَفْظُ لَهُ قَالاَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١٤ 5 5 ١٠ ١٥ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ صَلَى بِالْقَوْمِ فِى الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ سَلَمْ ثُمْ صَلَّى بِالْقَوْمِ الآخَرِينَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ سَلَّمْ فَصَلَّى النَّبِىِّ عَّامِ أَزْبَعاً (١٦٦٢ ١٥٥٢ أَخْبَرَ نِى إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّهِ صَلَى بِطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ سَلَمْ ثُمَّ صَلَى بِآخَرِينَ أَيْضاً رَكْعَيْنِ ثُمَ سَلَمْ ٤٧٥ ١٥٥٣ أَخْبَنَا أَبُو حَقْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِ بْنِ مَّدٍ عَنْ صَارِحِ بْنِ خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِى حَثْمَةَ فِى صَلاَةِ الْخَوْفِ قَالَ يَقُومُ الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ قِبَلَ الْعَدُوِّ وَوُجُوهُهُمْ إِلَى الْعَدُوِّ فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً وَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسَِهِمْ وَيَسْجُدُونَ سَعْدَتَيْنِ فِى مَكَانِمْ وَيَذْهَبُونَ إِلَى مَقَامٍ أُولَئِكَ وَيَجِىءُ أَوْلَئِكَ فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَتْحِدَتَيْنِ فَهِىَ لَهُ ثِنْتَانِ وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةُ رَكْعَةً وَيَسْجُدُونَ سَتْجِدَتَيْنِ ٤٦٤٥ - ١٧٩/٣ ١٥٥٤ أخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَا يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ صَلَّى بِأَضْحَابِهِ صَلاَةَ الْخَوْفِ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَ قَامُوا مَقَامَ الآخَرِينَ وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى ◌ِمْ رَكْعَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ (٢٢٢٥ ١٥٥٥ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ يَّامِ أَنَّهُ صَلَى صَلاَةَ الْخَوْفِ بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ وَالَّذِينَ جَاءُوا بَعْدُ رَكْعَتَيْنِ فَكَانَتْ لِلنَبِىِّ ◌َِِّ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَلِهَؤُلاءِ رَكْعَتَيْنِ ١١٦٦٣ رَكْعَتَیْنِ ٣١٥ ١٩ كتاب صلاة العيدين ٣١٦ 5 باب ١٥٥٦ أَخْبَرَنَا عَلَىُّ بْنُ مُجْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ لأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِى كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَّا قَدِمَ النَِّىِّ عَِّ الْمَدِينَةَ قَالَ كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَّكُمُ اللَّهُ بِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَعْحَى ٥٦٧ بابّ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنَ الْغَدِ ١٥٥٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلىِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَْى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرِ عَنْ أَبِى عُمَيْرِ بْنِ أَنَسِ عَنْ عُمُومَةٍ لَهُ أَنَّ قَوْماً رَأَوْا الْهِلاَلَ فَأَتَوْا النَِّىَّ عَِّ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا بَعْدَ مَا ازْتَفَعَ النَّهَارُ وَأَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْغَدِ ١٥٦٠٣ - ٣/ ١٨٠ باب خُرُوجِ الْعَواتِقِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فِى الْعِيدَيْنِ ١٥٥٨ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حَقْصَةَ قَالَتْ كَانَتْ أَمْ عَطِيَّةَ لاَ تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ عدَّهِ إِلَّ قَالَتْ بِأَبَا فَقُلْتُ أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَتْ نَعَمْ بِأَبَّا قَالَ لِيَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْخُيَّضُ وَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَغْوَةَ الْمُسْلِينَ وَلْيَعْتَزِلِ الْخُيَّضُ الْمُصَلَّى ٨١١٨) بابَّ اغْتِزَالِ الْخُيَّضِ مُصَلَّى النَّاسِ ١٥٥٩ أَخْبَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُمَّدٍ قَالَ لَقِيتُ أُمَّ عَطِيَةَ فَقُلْتُ لَمَا هَلْ سَمِعْتِ مِنَ النَّبِىِّ ◌ِّم وَكَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْهُ قَالَتْ بِأَبَا قَالَ أَخْرِ جُوا الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةً باب الزِّينَةِ لِلْعِيدَيْنِ ١٥٦٠ أَخْبَرَنَا الْمُسْلِينَ وَلْيَغْتَزِلِ الْخُيَّصُ مُصَلَّى النَّاسِ ١٨٠٩٥ - ١٨١/٣ سُلَيمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أبِيهِ قَالَ وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله تعالى عنه حُلَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ بِالسوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ فَتَجَمَّلْ ◌ِهَا لِلْعِيدِ وَالْوَفْدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِنَّمَا هَذِهِ لِيَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَزْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ حَلِّ بِجُنَّةِ دِیَاچٍ فَأَقْبَلَ بِهَا حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ إِنََّا هَذِهِ لِيَاسُ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَىَّ بِهَذِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ بِغِهَا وَتُصِبْ بِهَا حَاجَتَكَ باب الصَّلاَةِ قَبْلَ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ ١٥٦١ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأْنَا ٦٨٩٥ ٦٩٨٧ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١٧ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَشْعَثِ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ ثَغْلَبَةَ بْنِ زَهْدَمٍ أَنَّ عَلِيًّا اسْتَخْلَفَ أَبًا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ ثُخَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ السّنّةِ أَنْ باب تَزِكِ الأَذَانِ لِلْعِيدَيْنِ ١٥٦٢ أَخْبَرَنَا قُتَلِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يُصَلَّى قَبْلَ الإِمَامِ (٩٩٧٨ - ١٨٢/٣ عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى سُلَمَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِّ فِى عِيدٍ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ (٤٤) بابُ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ ١٥٦٣ أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثمانَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِى زُبَيْدُ قَالَ سَمِعْتُ الشَّعْبِىِّ يَقُولُ حَدَّثَنَا البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِى الْمَسْجِدِ قَالَ خَطَبَ النَِّىِّ عَِّ يَوْمَ النَّخْرِ فَقَالَ إِنَّ أَوَلَ مَا نَبْدَأْ بِهِ فِ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلَّىَ ثُمَ نَذْبَحَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا وَمَنْ ذَبَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَخْمُ يُقَدِّمُهُ لأَهْلِهِ فَذَبَحَ أَبُو بُزْدَةَ بْنُ نِيَارٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدِى بابْ صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ قَالَ اذْبَخْهَا وَلَنْ تُوفِىَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ (١٧٦٩ الْخُطْبَةِ ١٥٦٤ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضى الله عنهما كَانُوا يُصَلُونَ بَابِ صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ إِلَى الْعَنَزَةِ ١٥٦٥ أُخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ٨٠٤٥ - ١٨٣/٣ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَلِ كَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى يُزْكِزُهَا فَيُصَلَّى إِلَيْهَا (١٥٩٧ باب عَدَدِ صَلَاَةِ الْعِيدَيْنِ ١٥٦٦ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ زُبَيْدِ الأَيَامِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ لَى ذَكَرَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضى الله عنه قَالَ صَلاَةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ وَصَلاَةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانٍ وَصَلاَةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ وَصَلاَةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ ثَمَامٌ لَيْسَ بِقَصْرٍ عَلَى لِسَانِ النَّبِىِّ ◌ِّم ١٠٥٩٦ باب الْقِرَاءَةِ فِى الْعِيدَيْنِ بِقَافٍ وَ (اقْتَرَبَتْ ١٥٦٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأْنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى ضَْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عُمَرُ رضى الله عنه يَوْمَ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبًا وَإِقِدِ اللَِّّيَّ بِأَّ شَىءٍ كَانَ النَّبِىِّ ◌َِّ يَقْرَأْ فِى هَذَا الْيَوْمِ فَقَالَ بِقَافٍ وَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١٨ 5 باب الْقِرَاءَةِ فِى الْعِيدَيْنِ بِـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى) وَ(هَلْ ١٥٥١٣ - ٣/ ١٨٤ (اقْتَرَبَتْ) أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ١٥٦٨ أَخْبَرَنَا قُتَِّيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْتَشِرِ عَنْ أَبِهِ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ سَالٍِ عَنِ النُّعَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ كَانَ يَقْرَأْ فِى الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِـ (سَبِّجِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) وَ (هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) وَرُبََّا باب الْخُطْبَةِ فِى الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ١٥٦٩ أَخْبَرَنَا اجْتَمَعَا فِ يَوْمٍ وَاحِدٍ فَيَقْرَأْ بِمَا ١١٦١١ 5 مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ يُخْبِرُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنِّى شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَ خَطَبَ ٥٨٨٢ ١٥٧٠ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّغْبِىِّ عَنِ الْبَرَاءِبْنِ عَازِبٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ١٧٦٩ - ١٨٥/٣ بابٌ التَّخْبِيرِ بَيْنَ الْجُلُوسِ فِى الْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ ١٥٧١ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخْتِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ أَنَّ النَّبِىِّ عَّامِ صَلَى الْعِيدَ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ الْخُطْيَةِ فَلْيُقِمْ ٥٣١٥ باب الزِّينَةِ لِلْخُطْبَةِلِلْعِيدَيْنِ ١٥٧٢ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى رِمْثَةَ قَالَ رَأَيْتُ النَِّىَّ عَِّ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ بُزْدَانِ أَخْضَرَانِ ١٢٠٣٠ باب الْخُطْبَةِ عَلَى الْبَعِيرِ ١٥٧٣ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ زَائِدَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى إِشْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِى كَاهِلِ الأَحْمَسِىِّ قَالَ باب قِيَامِ الإِمَامِ فِى رَأَيْتُ النَِّىَّ عَِّ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ وَحَبَشِىٌّ آخِذُ بِخِطَامِ النَّاقَةِ ١٢١٤٠ الْخُطْبَةِ ١٥٧٤ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَالٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِراً أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَخْطُبُ قَائماً قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّامِ يَخْطُبُ بَابِ قِيَامِ الإِمَامِ فِ الْخُطْبَةِ مُتَوَكَّنَاً عَلَى إِنْسَانٍ قَائِماً ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ ٢١٨٤ - ١٨٦/٣ ١٥٧٥ أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِى سُلَّمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ شَهِدْتُ الصَّلاَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِنََّا فِى يَوْمٍ عِيدٍ فَبَدَأ ١٠ ١٥ ٢٠ ٣١٩ بِالصَّلاَةِ قَبَلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ فَلَنَا قَضَى الصَّلاَةَ قَامَ مُتَوَكَّئاً عَلَى بِلاَلٍ ثُحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَرِهُمْ وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَّ مَالَ وَمَضَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلاَلٌ فَأَمَرَ هُنَّ بِتَقْوَى اللَّهِ وَوَعَظَهُنَّ وَذَكَرِ هُنَّ وَحِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ حَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ ثُمَ قَالَ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّ أَكْثَرَ كُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ النَّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَكْثِنَ الشَّكَاةَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ لَعَلْنَ يَنْزِ عْنَ قَلَائِدَهُنَّ وَأَقْرُطَهُنَّ باب اسْتِقْبَالِ الإِمَامِ النَّاسَ وَخَوَلِيمَهُنَّ يَقْذِ فْنَهُ فِى ثَوْبٍ بِلاَلٍ يَتَصَدَّ قْنَ بِهِ ٢٤٤٠ - ١٨٧/٣ ◌ِوَجْهِهِ فِى الْخُطْبَةِ ١٥٧٦ أَخْبَرَنَا قُتَنْيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِيَّامِ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلَّى بِالنَّاسِ فَإِذَا جَلَسَ فِىِ الثّنِيَةِ وَسَلَّمَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَالنَّاسُ جُلُوسٌ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَغثاً ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ وَإِلَّ أَمَرَ النَّاسَ بِالصَّدَقَةِ قَالَ تَصَدَّقُوا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ مَنْ يَتَصَدَّقُ النَّسَاءُ (٤٣٧ باب الإِنْصَاتِ لِلُْطْبَةِ ١٥٧٧ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ قَالَ إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ ١٣٢٤٠ - ١٨٨/٣ باب ◌َحِفَ الْخُطْبَةُ ١٥٧٨ أَخْبَرَ نَا عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَّدٍ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َلَامِ يَقُولُ فِى خُطْبَتِهِ يَخْمَدُ اللَّهَ وَيَثْنِى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمْ يَقُولُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِهُ فَلاَ هَادِىَ لَهُ إِنَّ أَضْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَخْسَنَ الْهَذْىِ هَذْىُ مُمَّدٍ وَشَتَ الأُمُورِ مُخْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُخْدَثَّةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَاَلَةٌ وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِى النَّارِ ثُمَ يَقُولُ يُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنٍ وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ وَعَلاَ صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبْهُ كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ يَقُولُ صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُ ثُمْ قَالَ مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلأَهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيّاً أَوْ ضِيَاعاً فَإِلَىَ أَوْ عَلَىَّ وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ (٢٥٩٩) بابْ حَثِّ الإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ فِى الْخُطْبَةِ ١٥٧٩ أَخْبَرَنَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٣٢٠ 5