Indexed OCR Text

Pages 41-60

5
الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأْنَا مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجِ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ عِِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَهُوَ قَدْرُ الْفَرَقِ (٦٦٦٦١٦٥٣٣] بان ذِكْرٍ
اغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالمَزْأَةِ مِنَ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ٢٣٢ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ
اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ ح وَأَنْبَأْنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ
رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَهَامِ كَانَ يَغْتَسِلُ وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً
١٦٩٧٦ ١٧١٧٤ ٢٣٣ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ
حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ
أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ (١٧٤٩٢ - ١٢٩/١ ٢٣٤ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ
ءَ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ مُمَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها
قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَنَازِعُ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َاءِ الإِنَاءَ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ (٢٥٩٨٣ ٢٣٥ أَخْبَنَا
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْصُورٌ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنِ
الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ عَّاءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
١٥٩٨٣ ٢٣٦ أَخْبَنَا يَخْتَّى بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ أَخْبَرَ ثِى خَالَتِى مَيْمُونَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللَّهِ لِيَّامِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ١٨٠٦٧ ٢٣٧
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
هُزْمُنَ الأَغْرَجَ يَقُولُ حَدَّثَنِى نَاعِمُ مَوْلَى أَمِّ سَلَمَةَ رضى الله عنها أَنَّ أَمَّ سَلَمَةَ سُئِلَتْ
أَتَغْتَسِلُ المَزْأَةُ مَعَ الرَّجُلِ قَالَتْ نَعَمْ إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً رَأَيْتُنِى وَرَسُولَ اللَّهِ لِن ◌َّامِ نَغْتَسِلُ مِنْ
مِنْ كَنِ وَاحِدٍ نُفِيضُ عَلَى أَيْدِينَا حَتَّى تُنْقِيَهُمَا ثُمَ نُفِيضَ عَلَيْهَا الْمَاءَ قَالَ الأَغْرَجُ لاَ تَذْكُرُ
فَرْجاً وَلاَ تَبَالَهُ (١٨٢١٥ - ١/ ١٣٠ باب ذِكْرِ النَّهْىِ عَنْ الإِغْتِسَالِ بِفَضْلِ الْجُنُبِ ٢٣٨ أَخْبَرَنَا
قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ دَاوُدَ الأَوْدِى عَنْ مُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ لَقِيتُ رَجُلاً
صِبَ النَِّىِّ عَِّ ◌َا صِحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَزْبَعَ سِنِينَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ
عدَِّ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَبْولَ فِى مُغْتَسَلِهِ أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَزْأَةِ
١٠
١٥
٢٠
٤١

باب الرّخْصَةِ فِى ذَلِكَ ٢٣٩ أَخْبَرَ نَا مُحُمَدُ
وَالْمَزْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ وَلْيَغْتَرِ فَاجَمِيعاً ١٥٥٥٤ ١٥٥٥٥
بْنُ بَشَارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ ح وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ
عَنْ عَاصِمٍ عَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنهاً قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ يُبَادِرُنِى وَأَبَادِرُهُ حَتَّى يَقُولَ دَعِى ◌ِ وَأَقُولُ أَنَا دَعْ لِ قَالَ سُوَيْدٌ يَُادِرُنِى
١٧٩٦٩ - ١ / ١٣١
باب ذِكْرِ الإِغْتِسَالِ فِ الْقَصْعَةِ الَّتِى يُغْجَنُ
وَأَبَادِرُهُ فَأَقُولُ دَعْ لِ دَغْ لِ 9
فِيهَا ٢٤٠ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعِ عَنِ
ابْنِ أَبِى نَجِيحِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَمَّ هَانِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَهُ مِنْ إِنَاءٍ
بابْ ذِكْرِ تَزِكِ المَزْأَةِ نَقْضَ ضَفْرَ رَأْسِهَا عِنْدَ
وَاحِدٍ فِى قَضْعَةٍ فِيهَا أَثَّرُ الْعَجِينِ ١٨٠١٢
اغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ ٢٤١ أَخْبَرَنَا سُلَيمَنُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ رَافِعٍ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ رضى الله عنها زَوْجِ النَِّّ ◌ِنَّم
قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى امْرَأَةٌ أَشُدْ ضَفْرَ رَأْسِى أَفَأَنْقُضُهَا عِنْدَ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ قَالَ
إِنَّا يَكْفِيكِ أَنْ تَخْشِ عَلَى رَأْسِكِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ ثُمْ تُفِيضِينَ عَلَى جَسَدِكِ
١٨١٧٢ - ١/ ١٣٢
بَابْ ذِكْرِ الأَخِرِ بِذَلِكَ لِلْخَائِضِ عِنْدَ الإِغْتِسَالِ لِلإِخْرَامِ ٢٤٢ أَخْبَرَ نَايُونُسُ
بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَشْهَبُ عَنْ مَالِكِ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ وَهِشَامَ بْنَ عُزْوَةَ حَدَّثَاهُ عَنْ
عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِِّ عَمَ حَّةِ الْوَدَاعِ
فَأَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ فَقَدِمْتُ مَّكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلاَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَزْوَةِ فَشَكَوْتُ
ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَ ◌ِّ فَقَالَ انْقُضِى رَأْسَكِ وَامْتَشِطِى وَأَهِلَى بِالْحَجِّ وَدَعِى الْعُمْرَةَ
فَفَعَلْتُ فَمَا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِى مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ إِلَى التَّعِيمِ فَاغْتَمَرْتُ فَقَالَ
هَذِهِ مَكَانَ عُمْرَتِكِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ
١٦٥٩١ ١٧١٧٥
باب ذِكْرِ غَسْلِ الْجُنُبِ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ لَمْ يَزْوِهِ أَحَدٌ إِلاَّ أَشْهَبُ
يُدْخِلَهَا الإِنَاءَ ٢٤٣ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ رضى الله عنها أَنَّ
١٠
١٥
٢٠
٤٢
5

5
١٠
١٥
٢٠
رَسُولَ اللَّهِ عََّلِ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءُ فَيَصُبُ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ
يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَذْخَلَ يَدَهُ الْمُنَى فِىِ الإِنَاءِ ثُمَ صَبَّ بِالْنَى وَغَسَلَ فَرَجَهُ
بِالْيُسْرَى حَتَّى إِذَا فَرَغَ صَبَّ بِالْمُنَى عَلَى الْيُسْرَى فَغَسَلَهُمَا ثُمَ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثً ثُمَّ
باب ذِكر
يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى جَسَدِهِ ١٧٧٣٧ - ١/ ١٣٣
عَدَدِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إِذْ خَالِهِمَا الإِنَاءَ ٢٤٤ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رضى الله عنها عَنْ
غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ عَ ◌ّهِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاَثً ثُمَّ
يَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثُمَ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ ثُمَ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثاً ثُم يُفِيضُ عَلَى
بابْ إِزَالَةِ الْجُنُبِ الأَذَى عَنْ جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلِ يَدَيْهِ ٢٤٥ أَخْبَنَا
١٧٧٣٧
سَائِرِ جَسَدِهِ
مَمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ أَنْبَنَا النَّضْرُ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَنْبَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ سَمِعْتُ أَبًا
سَلََةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رضى الله عنها فَسَأَلَمَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللَّهِ عَّالِ مِنَ
الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ كَانَ النَّبِىِّ عِِِّّ يُؤْنَى بِالإِنَاءِ فَيَصُبْ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاَثً فَيَغْسِلُهُمَا ثُمْ يَصُب ◌ِمِينِهِ
عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فِذَيْهِ ثُمَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَتَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَصْبُ عَلَى رَأْسِهِ
بابْ إِعَادَةِ الْجُنُبِ غَسْلَ يَدَيْهِ بَعْدَ إِزَالَةِ
ثلاثاً ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ١٧٧٣٧ - ١٣٤/١
الأَذَى عَنْ جَسَدِهِ ٢٤٦ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ
السَّائِبِ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ النَّبِىِّ عَِّ مِنَ الْجَنَابَةِ
قَالَتْ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاَثً ثُم يُفِيضُ بِيَدِهِ الْمُنَى عَلَى الْيُسْرَى فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ قَالَ
عُمَرُ وَلاَ أَعْلَمْهُ إِلَّ قَالَ يُفِيضُ بِيَدِهِ الْمُنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُم ◌َضْمَضُ ثَلاَثً
وَيَسْتَنْشِقُ ثَلاَثً وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاَثً ثُمَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَاً ثُمْ يَصْبُ عَلَيْهِ المَاءَ (w) باب
ذِكْرٍ وُضُوءِ الْجُنُبِ قَبَلَ الْغُسْلِ ٢٤٧ أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ النَّبِىِّ عَِّ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ
تَوَضَّأَ كَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ ثُمَ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ الْمَاءَ فَيَخَلِّلُ بِهَا أَصُولَ شَغْرِهِ ثُمَّ يَصُبُ عَلَى
٤٣

باب تَخْلِيلِ الْجُنُبِ
رَأْسِهِ ثَلاَثَ غُرَفٍ ثُمَّ يُفِيضُ المَاءَ عَلَى جَسَدِهِ كُلَّهِ ١٧١٦٤ - ١ /١٣٥
رَأْسَهُ ٢٤٨ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَنَا يَخْتِى قَالَ أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةً قَالَ حَدَّشَى أَبِى
قَالَ حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ رضى الله عنها عَنْ غُسْلِ النَّبِىِّ عَِّ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ
وَيَتَوَضَّأُ وَيُخَلَّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَغْرِهِ ثُمَ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ (٧٣٢) ٢٤٩ أَخْبَنَا
مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى
الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ كَانَ يُشَرِّبُ رَأْسَهُ ثُمَّ يَخْشِى عَلَيْهِ ثَلاَثَاً (١٦٩٣٧ بابُ ذِكْرِ مَا
يَكْفِى الْجُنُبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ ٢٥٠ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِى
إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ صُرَدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ تَمَارَوْا فِى الْغُسْلِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
مِِّ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِنِّى لأَغْسِلُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّيَّامِ أَمَّا أَنَا فَأْفِيضُ عَلَى
رَأْسِى ثَلاَثَ أَكُفِّ (١٨) بابُ ذِكْرِ الْعَمَلِ فِى الْغُسْلِ مِنَ الْخَيْضِ ٢٥١ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَهُوَ ابْنُ صَفِيَةً عَنْ أَمَّهِ عَنْ عَائِشَةَ
رضى الله عنها أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَِّىَّ عِِِّّ عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْحِيضِ فَأَخْبَرَ هَا كَيْفَ
تَغْتَسِلُ ثُمَّ قَالَ خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِى بِهَا قَالَتْ وَكَتْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا فَاسْتَتَرَ كَذَا
ثُمَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِى بِهَا قَالَتْ عَائِشَةُ رضى الله عنها ◌َذَبْتُ المَرْأَةَ وَقُلْتُ تَّبِعِينَ
باب تَزِكِ الْوُضُوءِ مِنْ بَعْدِ الْغُسْلِ ٢٥٢ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُّانَ بْنِ
بِهَا أَثَرَ الدَّم ١٧٨٥٩ - ١٣٧/١
حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ أَنْبَنَا الْحَسَنُ وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ عَنْ أَبِىِ إِشَاقَ حِ وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ
١٠
١٥
٢٠
باب
١٦٠١٩ ١٦٠٢٥
رضى الله عنها قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَّمِ لاَ يَتَوَضَّأْ بَعْدَ الْغُسْلِ
غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِى غَيْرِ الْمَكَانِ الَّذِى يَغْتَسِلُ فِيهِ ٢٥٣ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُجْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عِيسَى
عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَالٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَتْنِى خَالَتِى مَيُْونَةُ قَالَتْ
أَدْتَيْتُ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَبِّمِ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ كَفَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثً ثُمْ أَدْخَلَ يَمِينِهِ فِى
الإِنَاءِ فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى فَرْجِهِ ثُمَّ غَسَلَهُ بِشِمَالِ ثُمَ ضَرَبَ بِشِمالِ الأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكًَ شَدِيداً تُ
٤٤
5

5
تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَثَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ثُمَّ
باب تَرك
تَتَى عَنْ مَقَامِهِ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ قَالَتْ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ ١٨٠٦٤ - ١/ ١٣٨
الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْغُسْلِ ٢٥٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ يَخْتَّى بْنِ أَيُّوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
إِذْرِيسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَالٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَِّّ ◌َِّمِ اغْتَسَلَ فَأْتِىَ
بِنْدِيلٍ فَسَّهُ وَجَعَلَ يَقُولُ بِالْمَاءِ هَكَذَا (٣٥) باب وُضُوءِ الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ٠٥٥
أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شُغْبَةً ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ
حَذََّا يَخْتَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ شُغْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضى
الله عنها قَالَتْ كَانَ النَّبِىِّ عَِّ وَقَالَ عَمْرٌو كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ
باب اقْتِصَارٍ
يَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ زَادَ عَمْرُوفِى حَدِيثِهِ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ١٥٩٢٦ - ١٣٩/١
الْجُنُبِ عَلَى غَسْلِ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ٢٥٦ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
باب اقْتِصَارِ الْجُنُبِ عَلَى غَسْلِ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ ٢٥٧ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ
١٧٧٦٩
بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رضى الله عنها
قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّاِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ
يَشْرَبَ قَالَتْ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ (١٧٦٩) باب وُضُوءِ الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَّامَ ٢٥٨
أَخْبَنَا قُتَيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ
عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ مِنَّالِ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَامَ وَهُو جُنُبٌ تَوَضَّأَ
وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ (١٧٧٦٩ ٢٥٩ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى نَافِعُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا
باب وُضُوءِ الْجُنُبِ وَغَسْلِ ذَكَرِ هِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَامَ
وَهُوَ جُنُبٌ قَالَ إِذَا تَوَضَّأْ ٨١٧٨ - ١٤٠/١
٢٦٠ أَخْبَرَنَا قُتَِيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ ذَكَرَ عُمَرُ لِرَ سُولِ اللَّهِ
١٠
١٥
٢٠
٤٥

عدِّ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرِكَ ثُمَ ثَمْ
٧٢٢٤ - ١ / ١٤١
بابْ فِى الْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَتَوَضَّأْ ٢٦١ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ قَالَ أَنْبَأْنَا شُعْبَةُ ح وَأَنْبَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى عَنْ
شُعْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ أَبِىِ زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَىٍّ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِيِّ
رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ لاَ تَدْخُلُ المَلاَئِكَةُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَلاَ كَلْبٌ وَلاَ جُنُبٌ
بابِ فِى الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ ٢٦٢ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا
١٠٢٩١ - ١ / ١٤٢
5
١٠
سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ الْمُتَوَكَّلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َِِّ قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ
بابِ إِثْيَانِ النِّسَاءِ قَبْلَ إِحْدَاثِ الْغُسْلِ ٢٦٣ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ
يَعُودَ تَوَضَّأ ٤٢٥٠ - ١/ ١٤٣
إِبْرَاهِيمَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاللَّغْظُ لإِسْتَحَاقَ قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُمَيْدٍ
الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِى لَيْلَةٍ بِغُسْلِ وَاحِدٍ ٥٦٨
٢٦٤ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنْبَأْنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ
باب
أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِى غُسْلِ وَاحِدٍ ١٣٣٦ - ٤٤/١
◌َبِ الْجُنُبِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ٢٦٥ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ مُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ شُغْبَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةً قَالَ أَتَيْتُ عَلِيًّا أَنَا وَرَجُلاَنٍ فَقَالَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ مَعَنَا الَّحْمَ وَلَمْ يَكُنْ يَخْجُبُهُ عَنِ
الْقُرْآنِ شَىْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ (١٠١٨٦ ٢٦٦ أَخْبَرَنَا مَُّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلاَ نِى الرَّفَىَّ
قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سَلِمَةَ عَنْ عَلِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ الْجَنَابَةَ
باب ثُمَاسَةِ الْجُنُبِ وَمُجَالَسَتِهِ ٢٦٧ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا
١٠١٨٦ - ١ / ١٤٥
١٥
٢٠
جَرِيرٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا لَفِيَ الرَّجُلَ مِنْ
أَصْحَابِهِ مَا سَهُ وَدَعَ لَهُ قَالَ فَرَأَيْتُهُ يَوْماً بَكْرَةً لِفَدْتُ عَنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَقَالَ
إِى رَأَيْتُكَ فَجِدْتَ عَنِّى فَقُلْتُ إِنِّى كُنْتُ جُنُباً فَخَشِيتُ أَنْ تَمَسَّنِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ
٤٦

5
إِنَّ الْمُسْلِمَ لاَ يَتْسُ (١٣٩٠ ٢٦٨ أَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا يَخْتِى قَالَ حَدَّثَنَا
مِسْعَرٌ قَالَ حَدَّثَنِى وَاصِلُ عَنْ أَبِى وَائِلِ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَِّىَّ عَّامِ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَهْوَى
إِلَّ فَقُلْتُ إِنِّى جُنُبٌ فَقَالَ إِنَّ الْمُسْلِمَ لَ يْسُ ٩٣١٣٢٣٣٩) ٢٦٩ أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ
قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرٍ عَنْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أَنَّ النَِّىِّ عَِّ لَقِيَهُ فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ فَانْسَلَّ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ فَفَقَّدَهُ
النَّبِىِّ ◌َِِّ فَلَا جَاءَ قَالَ أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَقِيتَنِى وَأَنَا جُنُبُ
فَكَرِهْتُ أَنْ أَجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَخْسُ ١٤٦٤٨ - ١ /١٤٦
باب اسْتِخْدَامِ الْخَائِضِ ٢٧٠ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَخْسَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ
كَيْسَانَ قَالَ حَدَّثَِى أَبُو حَازِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ بَيْتَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فِى الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ
يَا عَائِشَةُ نَاوِلِ الثَّوْبَ فَقَالَتْ إِنَّى لاَ أَصَلَّى قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ فِى يَدِِكِ فَنَاوَلَتَهُ (٣٤٤٢ ٢٧١ أَخْبَنَا
قُتَبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبِيدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ حٍ وَأَخْبَرَنَا إِشْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ
عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْقَاسِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ
قَالَ رَسُولُ اللّهِ لَّمِ نَاوِلِى الْخُرَةَ مِنَ المَسْجِدِ قَالَتْ إِنِّى حَائِضٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِّهِ لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِى يَدِكِ (١٧٤٤٦ ٢٧٢ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً
عَنِ الأعْمَشِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ (١٧٤٤٦ - ١/ ١٤٧) بابَ بَسْطِ الْخَائِضِ الْخُرَةِ فِىِ الْمَسْجِدِ
٢٧٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْبُوذٍ عَنْ أمِّهِ أَنَّ مَيْمُونَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ يَضَعُ رَأْسَهُ فِى حِجْرِ إِحْدَانَا فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِىَ حَائِضٌ وَتَّقُومُ إِخْدَانَا بِالْخُرَةِ إِلَى
باب فِى الَّذِى يَقْرَأْ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فى حِجْرٍ
الْمَسْجِدِ فَتَبْسُطُهَا وَهِىَ حَائِضُ (١٨٠٨٦
امْرَأَتِهِ وَهِىَ حَائِضُ ٢٧٤ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِى بْنُ مُجْرِ وَاللَّغْظُ لَهُ أَنْبَأْنَا سُفْيَانُ عَنْ
مَنْصُورٍ عَنْ أَمَّهِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللَّهِ عِّهِ فِىِ خْرٍ
باب غَسْلِ الْخَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا ٢٧٥ أَخْبَرَنَا
إِحْدَانًا وَهِىَ حَائِضٌ وَهُوَ يَتْلُو الْقُرْآنَ (١٧٨٥٨
عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتِى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ
١٠
١٥
٢٠
٤٧

الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ كَانَ النَِّئِّ عَِّ يُومِئُ إِلَىَ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ (١٥٩٩ - ١٤٨/١ ٢٧٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَذَكَرَ آخَرُ عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ عَنْ عُزْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يُخْرِجُ إِلَى رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضُ
١٦٣٩٤ ٢٧٧ أَخْبَرَنَا قُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى
الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَرَجَّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ وَأَنَا حَائِضُ (١٧١٥٥ ٢٧٨ أَخْبَرَنَا قُتَيَةُ
بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ ح وَأَنْبَأْنَا عَلىِ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها مِثْلَ ذَلِكَ (١٦٦٠٢) باب مُؤَاكَلَةِ الْخَائِضِ وَالشّرْبِ مِنْ
سُؤْرِهَا ٢٧٩ أَخْبَرَنَا قُتَِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيُحِ بْنِ هَانِى عَنْ أَبِهِ عَنْ
شُرَيْخِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها سَأَلْتُهَا هَلْ تَأْكُلُ الْمَزْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِىَ طَامِثُ قَالَتْ
نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَدْعُونِى فَآكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارِكُ وَكَانَ يَأْخُذُ الْعَزْقَ فُيُقْسِمُ عَلَىَّ فِيهِ
فَأَعْتَرِقُ مِنْهُ ثُمَّ أَضَعُهُ فَيَأْخُذُهُ فَيَغْتَرِقُ مِنْهُ وَيَضَعُ فَتَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فِى مِنَ الْعَزْقِ وَيَدْعُو
بَالْشَّرَابِ فَيَقْسِمُ عَلَىَّ فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ فَآخُذُهُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ أَضَعُهُ فَيَأْخُذُهُ فَيَشْرَبُ
مِنْهُ وَيَضَعُ فَتَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِى مِنَ القَدَحِ ١٦١٤٥ - ١٤٩/١ ٢٨٠ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُمَّدٍ
الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَنِ الأَعْمَشِ عَنِ
المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يَضَعُ
فَاهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِى أَشْرَبُ مِنْهُ فَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ سُؤْرِى وَأَنَا حَائِضُ ١٦١٤٥ باب
الإِنْتِفَاعِ بِفَضْلِ الْخَائِضِ ٢٨١ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرِ عَنِ
الِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رضى الله عنها تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ
يُنَاوِلُنِىِ الإِنَاءَ فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَأَنَا حَائِضُ ثُمَّ أُعْطِيهُ فَيَتَحَزَّى مَوْضِعَ فَمِى فَيَضَعُهُ عَلَى فِيهِ
١٦١٤٥ ٢٨٢ أَخْبَرَنَا مَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيْعُ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنِ الْمِقْدَامِ
بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ وَأَنَاوِلُهُ النَّبِىَّ
١٠
١٥
٢٠
٤٨
5

5
١٠
١٥
٢٠
◌ِِّ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعٍ فِىَ فَيَشْرَبُ وَأَتَعَرَّقُ الْعَزْقَ وَأَنَا حَائِضُ وَأَنَاوِلُهُ النَِّئَّ ◌َِّامِ
صَلى الله
فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعٍ فِىَ ١٩١٤٥ باب مُضَاجَعَةِ الْخَائِضِ ٢٨٣ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ح وَأَنْبَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالاً
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ يَخْتَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ زَيْنَبَ
بِنْتَ أَبِى سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّ أَنَ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ بَيْتَ أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عِيَّامِ
فِى الْخِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِى فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ عَلَامِ أَنَفِسْتِ
١٨٢٧٠ - ١ / ١٥٠ ٢٨٤ أَخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
قُلْتُ نَعَمْ فَدَعَانِى فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِى الْخِيلَةِ (
قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ قَالَ سَمِعْتُ خِلاَساً يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ عَّمِ نَبِيتُ فِىِ الشِّعَارِ الْوَاحِدِ وَأَنَا طَامِتٌ أَوْ حَائِضُ فَإِنْ
أَصَابَهُ مِنِّ شَىْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ وَلَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ ثُمَّ يَعُودُ فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّ شَىْءٌ فَعَلَ مِثْلَ
باب مُبَاشَرَةِ الْخَائِضِ ٢٨٥ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
ذَلِكَ وَلَمْ يَعْدُهُ وَصَلَّى فِيهِ ١٦٠٦٧ - ١/ ١٥١
أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مَِِّّ يَأْمُرُ إِخْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً أَنْ تَشُدَّ إِزَارَهَا ثُمْ يُبَاشِرُ هَا (١٧٤٢٠ ٢٨٦ أَخْبَنَا
إِشْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
كَانَتْ إِحْدَانًا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ أَنْ تَزِرَ ثُمَ يُبَاشِرُ هَا (١٥٩٨٢ ٢٨٧ أَخْبَرَنَا
الْخَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَشْمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ وَالَّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُزْوَةَ عَنْ بُدَيَّةَ وَكَانَ اللَّيْثُ يَقُولُ نَدَبَةَ مَوْلاَةُ مَيُْونَةَ عَنْ مَيُونَةَ قَالَتْ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ يُبَاشِرُ المَزْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ وَهِىَ حَائِضٌ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ
بابٌ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ
الْفَخِذَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ فِى حَدِيثِ اللَّيْثِ مُخْتَجِزَةً بِهِ ١٨٠٨٥ - ١/ ١٥٢
وَجَلَّ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ٢٨٨ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ بْنُ حَرْبٍ
قَالَ حَذَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتِ الْيُهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ
لَمْ يُؤَّا كِلُوهُنَّ وَلَمْ يُشَارِبُوهُنَّ وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِى الْيُوتِ فَسَأْلُوا نَبِىَّ اللَّهِ عَّامِ عَنْ ذَلِكَ
٤٩

فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى) الآيَةَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
حِِّ أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَيُشَارِبُوهُنَّ وَيُجَامِعُوهُنَّ فِى الْيُوتِ وَأَنْ يَضْنَعُوا بِنَّ كُلَّ شَىْءٍ مَا
باب مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَتَى حَلِيلَتَهُ فِى حَالِ حَيْضَتْهَا بَعْدَ عِلِهِ
خَلَاَ الِمَاعَ ٣٠٨ - ١٥٣/١
بِنَهيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ وَطْهَا ٢٨٩ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْرَى عَنْ شُعْبَةً عَنِ
الْحَكَ عَنْ عَبْدِ الَمِيدِ عَنْ مُقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّىِّ عَِّ فِ الرَّجُلِ يَأْتِىِ امْرَ أَهُ
وَهِىَ حَائِضُ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ (٤٩) باب مَا تَفْعَلُ الْمُخْرِمَةُ إِذَا حَاضَتْ ٢٩٠
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ لاَ نُرَى إِلَّ الْحَجَّ فَلَهَا كَانَ بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ
عَلَّ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ وَأَنَا أَنْكِى فَقَالَ مَا لَكِ أَنَفِسْتِ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذَا أَمَرُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاقْضِى مَا يَقْضِى الْحَاجْ غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِى بِالْبَيْتِ وَضَى رَسُولُ اللَّهِ
باب مَا تَفْعَلُ النَّفَسَاءُ عِنْدَ الإِخْرَامِ (٢٩ أَخْبَرَنَا
عِِّ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ ١٧٤٨٢ - ١/ ١٥٤
١٠
١٥
٢٠
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ إِيْرَاهِيمَ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالُوا حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ حَدَّثَنَا جَغْفَرُ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ قَالَ أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ◌َّةٍ
النَّبِيِّ عَِّ فَدَّثَا أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عِنَّهِ خَرَجَ لَسِ بَقِينَ مِنْ ذِى الْقَعْدَةِ وَخَرَجُنَا مَعَهُ
حَتَّى إِذَا أَتَى ذَا الْخُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُمَّدَ بْنَ أَبِىِ بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ عَِّ كَْفَ أَضْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِى وَاسْتَثْفِرِى ثُمْ أَهِلَى (٦١) بابُ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ
الثَّوْبَ ٢٩٢ أَخْبَنَا عُبَيْدُ اللَّهِبْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَِى أَبُو
الِقْدَامِ تَابِتُ الْخَذَّادُ عَنْ عَدِىِّ بْنِ دِينَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِخِصَنْ أَنَّهَا سَأَلَثْ
رَسُولَ اللَّهِ لَِِّ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ حُكْيْهِ بِضِلَعِ وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
١٨٣٤٤ - ١/ ١٥٥ ٢٩٣ أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِىِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُزْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَشَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ وَكَانَتْ تَكُونُ فِى حِجْرِهَا أَنَّ امْرَأَةً
اسْتَقْتَتِ النَِّىِّ عََّّهِ عَنْ دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ حُتَّيْهِ ثُمَ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ ثُمَ
٥٠
5

5
بَابِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٢٩٤ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا
انْضَحِيهِ وَصَلِّى فِيهِ (١٥٧٤٣
الَّيْتُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ حُدَيْجَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِىِ
سُفْيَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أَمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عَِّ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ يُصَلِّ فِىِ الثَّوْبِ
باب غَسْلِ المَفِئِّ مِنَ
الَّذِى كَانَ يُجَامِعُ فِيهِ قَالَتْ نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أذَّى ١٥٨٦٨ - ١/ ١٥٦
الثَّوْبِ ٢٩٥ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيُْونِ الْجَزَرِىُّ عَنْ
سُلَيَْنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِِّّ فَيَخْرُجُ
إِلَى الصَّلاَةِ وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ لَفِى ثَوْبِهِ (١٦١٢٥ باب فَزِكِ الْمَنِىِّ مِنَ الثَّوْبِ ٢٩٦ أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ قَالَ
حَذَّثَا حَادٌ عَنْ أَبِ هَاشِمٍ عَنِ أَبِ يِخِلَزٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ
أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ وَقَالَتْ مَرَّةً أَخْرَى الْمَنِىَّ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ ١٦٠٥٧ ٢٩٧ أَخْبَرَنَا
عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ الْحَكَمِ أَخْبَرَ نِى عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَامِ
بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُنِى وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّم
(١٧٦٧ ٢٩٨ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَامِ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَِّّ ◌ِِِّّ (١٧٦٧٦ ٢٩٩ أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ
يَخْسَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَامِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَرَاهُ فِى ثَوْبٍ
رَسُولِ اللّهِ عَ ◌ِّ فَأَخُكَّهُ ١٧٦٧٦ ٢٠٠ أَخْبَرَنَا قُتَبِيَةُ قَالَّ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ
حَسَانَ عَنْ أَبِى مَعْشَرٍ عَنْ إِنْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأَيْتُنِى أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ
مِنْ ثَوْبٍ رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ (١٥٩٤١ - ١٥٧/١ ٣٠١ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ الْمَرْوَزِّ قَالَ حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ رَأْتُنِى أَجِدُهُ فِى ثَوْبٍ رَسُولِ
بابٌ بَوْلِ الصَّبِىِّ الَّذِى لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ٣٠٢ أَخْبَرَنَا قُتَِيَةُ عَنْ
اللَّهِ عَلِ فَأَحْتُهُ عَنْهُ ١٥٩٧٦
مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ عُثْبَةَ عَنْ أَمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِخِصَنْ أَنَّهَا أَتَثْ
بِابْنِ لَا صَغِيرٍ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللَّهِه ◌ِنَّهِ فِىِ ◌َجْرِهِ
فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَنَضَحَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ (١٨٣٤٢ ٣٠٣ أَخْبَرَنَا قُتَيِبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ
١٠
١٥
٢٠
٥١

بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ لَ ◌ّهِ بِصَبِىِّ فَبَلَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ
بابْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ ٣٠٤ أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ
إِيَّاهُ ١٧١٦٣ - ١ / ١٥٨
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِئٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَخَى بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِى مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو
السَّمْحِ قَالَ قَالَ النَّبِئِ عَِّ يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ وَيُرَشْ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ (٢٠٥٦ باب
بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَمُهُ ٣٠٥ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ حَدَّثَنَا
5
سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدََّهُمْ أَنَّ أُنَاساً أَوْ رِجَالاً مِنْ عُكُلِ قَدِمُوا عَلَى
رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَتَكَلَّوْا بِالإِسْلاَمِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ
وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا
فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَا صَحُوا وَكَانُوا بِنَاحِيَةِ الْحَزَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلاَ مِهِمْ وَقَتَلُوا
رَاعِىَ النَّبِىِّ لَِّ وَاسْتَاقُوا الدَّوْدَ فَبَلَغَ النَّبِىِّ عََّّهِ فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِىِ آثَارِهِمِ فَأْتِىَ بِهِمْ
١٠
فَسَمَرُوا أَعْيَهُمْ وَقَطَّعُوا أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ثُمَّ تُرِكُوا فِى الْحَزَّةِ عَلَى حَالِهِمْ حَتَى مَاتُوا
١١٧٦ - ١ / ١٦٠ ٣٠٦ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ وَهْبِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ
حَدَّثَى زَيْدُ بْنُ أَبِى أَنَيْسَةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ قَالَ
قَدِمَ أَغْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى النَّبِّ ◌ِِّ فَأَسْلَمُوا فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اضْفَرَتْ أَلْوَانُهُمْ
وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ إِلَى لِقَاحِ لَهُ وَأَمَرَ هُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا
١٥
وَأَبْوَالِهَا حَتَّى ◌َْوا فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ نَبِىُّ اللَّهِ مَّهِ فِى طَلَبِهِمْ فَأَتِىَ
بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَغَْهُمْ قَالَ أَمِيزِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْتَلِكِ لأَنَسِ وَهُوَ
يُحَدَّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ بِكُفْرٍ أَمْ بِذَنْبٍ قَالَ بِكُفْرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ نَعْلَ أَحَداً قَالَ عَنْ
يَخْيَى عَنْ أَنَسٍ فِى هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ طَلْحَةَ وَالصَّوَابُ عِنْدِى وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمَ يَخْتَّى عَنْ
باب فَرْتِ مَا يُؤْكَلُ لُهُ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٣٠٧ أَخْبَرَنَا
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُنْ سَلٌ ١٦٦٤ - ١٦١/١
أَحْمَدُ بْنُ عُثمانَ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَغْنِى ابْنَ مَخْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٍّ وَهُوَ ابْنُ صَارِحُ
عَنْ أَبِى إِسْتَحَاقَ عَنْ عَمَّرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ فِى بَيْتِ الْمَالِ قَالَ كَانَ رَسُولُ
٢٠
٥٢

5
اللَّهِ عَ ◌ِّ يُصَلَّى عِنْدَ الْبَيْتِ وَمَاأُ مِنْ قُرَيْشِ جُلُوسُ وَقَذْ نَخَرُوا جَزُوراً فَقَالَ بَعْضُهُمْ أَيُّكُمْ
يَأْخُذُ هَذَا الْقَرْثَ بِدَمِهِ ثُمَ يُمْهِلْهُ حَتَّى يَضَعَ وَجْهَهُ سَاجِداً فَيَضَعُهُ يَعْنِى عَلَى ظَهْرِهِ قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ فَانْبَعَثَ أَشْقَاهَا فَأَخَذَ الْفَرْثَ فَذَهَبَ بِهِ ثُمَّ أَمْهَلَهُ فَلَا خَرَّ سَاجِداً وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ
فَأَخْبِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ عَِّّهِ وَهِىَ جَارِيَّةٌ لَاءَتْ تَسْعَى فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ فَلَّا
فَرَغَ مِنْ صَلاَِّهِ قَالَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ثَلاَثَ مَرَّاتِ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِى جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ
وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَعُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِ مُعَيْطٍ حَتَى عَدَّ سَبْعَةً مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
فَوَالَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ فِى قَلِيبٍ وَاحِدٍ (٩٤٨٤ - ٦٢/١) باب
الْزَاقِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٣٠٨ أَخْبَرَنَا عَلىِ بْنُ مُخْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ
أَنَّ النَِّّ عَِّّهِ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ فَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضِ ٥٩ ٢٠٩ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَشَارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مِهْرَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِىِ رَافِعِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ عَِّ قَالَ إِذَا صَلَى أَحَدُكُمْ فَلاَ يَْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ
وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَخْتَ قَدَمِهِ وَإِلَّ فَبَزَقَ النَِّىِّ ◌ِِّ هَكَذَا فِى ثَوْبِهِ وَدَلَّكُ (٤٦٦٩) باب
بَدْءِ التََّمْمِ ٢١٠ أَخْبَرَنَا قُتَبِبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ ذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ
عِقْدُ لِى فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ عَلَى الْحَاسِهِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ
مَاءٌ فَأَتَى النَّاسُ أَبًا بَكْرِ رضى الله عنه فَقَالُوا أَلاَ تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ أَقَامَتْ بِرَ سُولِ اللهِ
◌ِِّ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ثَاءَ أَبُو بَكْرِ رضى الله عنه وَرَسُولُ اللَّهِ
عِدَّمِ وَاضِحُ رَأْسَهُ عَلَى ◌ُخِذِى قَدْ نَامَ فَقَالَ حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َّهِ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى
مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ قَالَتْ عَائِشَةُ فَعَاتَبَنِى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ يَطْعُنُ
بِيَدِهِ فِى خَاصِرَتِى فَمَا مَنَعَنِى مِنَ التَّحَرُكِ إِلَّ مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِيَ ◌ّامِ عَلَى ◌ُخِذِى فَامَ
رَسُولُ اللَّهِ مَِّ حَتَّى أَضْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ النَّيَمْمِ فَقَالَ أَسَيْدُ بْنُ
حُضَيْرٍ مَا هِىَ بِأَوَلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِى بَكْرٍ قَالَتْ فَبَعَثْنَ الْبَعِيرَ الَّذِى كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ
١٠
١٥
٢٠
٥٣

باب التَّمْمِ فِى الْحَضَرِ ٣١١ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَنَ قَالَ حَدَّثَنَا
تَخْتَهُ
١٧٥١٩ - ١ / ١٦٥
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُزْمُنَ عَنْ عُمَيْرِ مَوْلَى
ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ أَقْبَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارِ مَوْلَى ◌َيُونَةً حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِى
جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصَّمَّةِ الأَنْصَارِىَّ فَقَالَ أَبُو جُهَيْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِدَّمِ مِنْ نَخْوِ
◌ِثْرِ الْجَمَلِ وَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَمْ عَلَيْهِ فَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َهِ حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ فَتَسَحَ
بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ١٨٨٥ ١٩٥م باب التََّّمْمِ فِى الْحَضَرِ (١٩٦) ٣١٢ أَخْبَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ ذَرِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أَنْزَى عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلاً أَنَى عُمَرَ فَقَالَ إِنَّى أَجْنَبْتُ فَ أَجِدِ المَاءَ قَالَ عُمَرُ لاَ تُصَلِّ
فَقَالَ عَمَارُ بْنُ يَاسَرِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا تَذْكُرُ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِى سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبَا فَلَمْ تَجِدِ الْمَاءَ
فَأَّا أَنْتَ فَ تُصَلِّ وَأَمَا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فِى التّرَابِ فَصَلَّيْتُ فَأَتَا النَِّىِّ ◌َِّ ◌َلِّ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ
فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يَكُفِيكَ فَضَرَبَ النَّبِىُّ عَِّ يَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَ نَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا
وَجْهَهُ وَكَفَّتِهِ وَسَلَمَةُ شَكَ لاَ يَدْرِى فِيهِ المِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ فَقَالَ عُمَرُ نُوَلِيكَ مَا
تَوَلَيْتَ (١٠٣٦٢ - ١٦٦/١ ٣١٣ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَّخْوَصِ عَنْ
أَبِ إِشْتَحَاقَ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ خُفَافٍ عَنْ عَمَارٍ بْنِ يَاسٍِ قَالَ أَجْتَبْتُ وَأَنَا فِ الإِبِلِ فَلَمْ أَجِدْ
مَاءً فَتَمَعَّكْتُ فِى التَّرَابِ تَمَعْكَ الدَّابَةِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ إِنََّا
باب التَّمْمِ فِ السَّفَرِ ٣١٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ
كَانَ يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ التَّيَمُمُ ١٠٣٦٨ - ١٦٧/١
يَخْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَالِحِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ حَدَّثَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ عَرَّسَ رَسُولُ اللَّهِ
بِّهِ بِأَوَلاَتِ الْجَيْشِ وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ فَانْقَطَعَ عِقْدُهَا مِنْ جَزْعِ ظِفَارِ فَخُبِسَ النَّاسُ
انْتِغَاءَ عِقْدِهَا ذَلِكَ حَتَّى أَضَاءَ الْفَجْرُ وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ
حَبَسْتِ النَّاسَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رُخْصَةَ التَّيَمْمِ بِالصَّعِيدِ قَالَ فَقَّامَ
الْمُسْلِمُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِيَ ◌ّامِ فَضَرَبُوا بِأَيْدِيِمُ الأَرْضَ ثُمَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَلَمْ يَنْفُضُوا مِنَ
١٠
١٥
٢٠
٥٤
5

5
التَّرَابِ شَيْئاً فَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَأَيْدِيَهُمْ إِلَى الْمَاكِبِ وَمِنْ بُطُونِ أَيْدِيهِمْ إِلَى الآبَاطِ
١٠٣٥٧ - ١ /١٦٨
باب الإِخْتِلاَفِ فِى يَخْفِيَّةِ التَّمْمِ ٣١٥ أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ
الْعَنْبَرِى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ أَسْتَمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ تَمْنَا مَعَ
رَسُولِ اللَهِّهِ بِالتَّرَابِ فَسَخْنَا بِوُجُوهِنَا وَأَيدِينَا إِلَى الْمَنَاكِبِ (٠٢٥) بِابْ نَوْعٍ آخَرَ مِنَ
التََّمْمِ وَالنَّفْخُ فِى الْيَدَيْنِ ٣١٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى مَالِكٍ وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنْزَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أَنْزَى قَالَ كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رُبَّمَا تَمَكُثُ الشَّهْرَ
وَالشَّهْرَيْنِ وَلاَ نَجِدُ الْمَاءَ فَقَالَ عُمَرُ أَمَّا أَنَا فَإِذَا لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ لَمْ أَكُنْ لأَصَلّى حَتَّى أَجِدَ المَاءَ
فَقَالَ عَمَارُ بْنُ يَاسِرٍ أَذْكُرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَيْثُ كُنْتَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا وَنَخْنُ نَرْعَى
الإِبِلَ فَتَغْلَمْ أَنَّا أَجْنَبْنَا قَالَ نَعَمْ أَمَّا أَنَا فَتَمَرَّغْتُ فِ التَّرَابِ فَأَتَا النَّبِىَّ ◌ِيَّامِ فَضَحِكَ فَقَالَ
إِنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيكَ وَضَرَبَ بِكَفَّيْهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَبَعْضَ
ذِرَاعَيْهِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ قَالَ لاَ وَلكِنْ
،بابِ نَوْعٍ آخَرَ مِنَ التَّيْهُمِ ٣١٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
نُوَلِّيْكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ ١٠٣٦٢ - ١٦٩/١
١٠
١٥
يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمْ عَنْ ذَرِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَنْزَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنِ التََّمْمِ فَلَمْيَدْرِ مَا يَقُولُ فَقَالَ عَمَّارٌ
أَذْكُرْ حَيْثُ كُنَّا فِى سَرِيَّةٍ فَأَخْتَبْتُ فَتَمَعَّكُتُ فِ التَّرَابِ فَأَتَيْتُ النَّبِىِّ ◌َِِّ فَقَالَ إِنََّا
يَكْفِيكَ هَكَذَا وَضَرَبَ شُعْبَةُ بِيَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَنَفَخَ فِى يَدَيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ مَرَّةً
وَاحِدَةَ (١٠٣٦٢ - ١٧٠/١ ١٩٩م باب نَوْعٍ آخَرَ مِنَ النََّّمْمِ (٢٠٠ ألف) ٣١٨ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِلُ
بْنُ مَسْعُودٍ أَنْبَنَا خَالِدٌ أَنْتَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمْ سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَنْزَى عَنْ أَبِهِ قَالَ
وَقَدْ سَمِعَهُ الْحَكَمْ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَجْنَبَ رَجَلٌ فَأَتَى مُمَرَ رضى الله عنه فَقَالَ
إِّى أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً قَالَ لاَ تُصَلَّ قَالَ لَهُ عَمَّارٌ أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِى سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ
٢٠
٥٥

نَجِدْ مَاءً فَأَمَّا أَنْتَ فَلَ تُصَلِّ وَأَمَا أَنَا فَإِنِّى تَمَعَكْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ النَِّئَّ عَّمِ فَذَكَرْتُ
ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنََّا كَانَ يَكُفِيكَ وَضَرَبَ شُعْبَةُ بِكَفَّيِهِ ضَرْبَةً وَنَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ دَلَكَ إِحْدَاهُمَا
˚
بِالأَخْرَى ثُمَ مَسَحَ بِمَا وَجْهَهُ فَقَالَ عُمَرُ شَيْئاً لاَ أَدْرِى مَا هُوَ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ لاَ حَدَّثْتُهُ
وَذَكَرَ شَيْئاً فِى هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَبِى مَالِكٍ وَزَادَ سَلَسَةُ قَالَ بَلْ نُوَلِّيْكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ
بابْ نَوْعِ آخَرَ ٣١٩ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَاجٌ قَالَ حَدَّثَنَا
١٠٣٦٢
شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَ وَسَلَمَةُ عَنْ ذَرِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَّى عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى
عُمَرَ رضى الله عنه فَقَالَ إِنَّى أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ المَاءَ فَقَالَ عُمَرُ لاَ تُصَلِّ فَقَالَ عَمَارٌ أَمَا
تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِى سَرِيَّةٍ فَأَجْنَبَا فَ نَجِدْ مَاءً فَأَمَا أَنْتَ فَ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا
فَتَمَعَّكْتُ فِى التَّرَابٍ ثُمَ صَلَّيْتُ فَلَا أَتَا رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنََّا
يَكْفِيكَ وَضَرَبَ النَّبِىِّ ◌ِِّ بِيَدَيْهِ إِلَى الأَرْضِ ثُمّ نَفَخَ فِيهِمَا فَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ شَكَ
سَلَمَةُ وَقَالَ لاَ أَدْرِى فِيهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الْكَفَّيْنِ قَالَ عُمَرُ نُوَلِّكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّْتَ
قَالَ شُعْبَةُ كَانَ يَقُولُ الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالدِّرَاعَيْنِ فَقَالَ لَهُ مَنْصُورُ مَا تَقُولُ فَإِنَّهُ لاَ يَذْكُرُ
باب تَمَمٍ
١٠٣٦٢
الذِّرَاعَيْنِ أَحَدٌ غَيْرِكَ فَشَكَ سَلََةُ فَقَالَ لاَ أَذْرِى ذَكَرَ الذَّرَاعَيْنِ أَمْ لاَ
الْجُنُبِ ٣٢٠ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ
قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِى مُوسَى فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَوَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ عَمَارٍ لِعُمَرَ
بَعَثَنِى رَسُولُ اللَّهِ لِِّ فِى حَاجَةٍ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ بِالصَّعِيدِ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِىِّ
علَّمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الأَرْضِ
ضَرْبَةً فَسَحَ كَفَيْهِ ثُمَ نَفَضَهَا ثُمَ ضَرَبَ بِشِمالِهِ عَلَى يَمِينِهِ وَيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى كَفَيْهِ وَوَجْهِهِ
باب التَّيَمْمِ بِالصَّعِيدِ ٣٢١
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَوَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِقَوْلِ عَمَّارِ ٩٢٤٧١٠٣٦٠ - ١٧١/١
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِ رَجَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ
حُصَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنّ ◌ِيِّ رَأَى رَجُلاً مُغْتَزِلاً لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا فُلاَنُ مَا مَنَعَكَ أَنْ
تُصَلَّىَ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَثْنِى جَنَابَةٌ وَلاَ مَاءَ قَالَ عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
١٠
١٥
٢٠
٥٦
5

بابْ الصَّلَوَاتِ بِتَيَمْم وَاحِدٍ ٣٢٢ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَهُ عَنْ
١٠٨٧٦
سُفْيَانَ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ عَنْ أَبِى ذَرِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ (١١٩٧ - ٧٢/١) بان
فِيمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ وَلاَ الصَّعِيدَ ٣٢٣ أَخْبَرَنَا إِشْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً قَالَ
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِ أَسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ
وَنَاساً يَطْلُبُونَ قِلاَدَةً كَانَتْ لِعَائِشَةَ نَسِيَتْهَا فِى مَنْزِلٍ نَزَلَتْهُ فَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَلَيْسُوا عَلَى
وُضُوءٍ وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً فَصَلُوا بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَلِّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ آيَةَ الْتََّمْمِ قَالَ أَسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ جَزَاكِ اللَّهُ خَيْراً فَوَ لَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ إِلَّ
جَعَلَ اللَّهُ لَكِ وَلِلُسْلِينَ فِيهِ خَيْراً (١٧٢٠٥ ٣٢٤ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَّ عْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ
بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبَةُ أَنَّ مُخَارِقاً أَخْبَ هُمْ عَنْ طَارِقٍ أَنَّ رَجُلاً أَخْتَبَ فَ يُصَلِّ فَأَى النَّبِىِّ
عَِّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَصَبْتَ فَأَجْنَبَ رَجُلٌ آخَرُ فَيَمَّمَ وَصَلَّى فَأَتَاهُ فَقَالَ نَخْوَ مَا قَالَ
لِآخَرِ يَغْنِى أَصَبْتَ
٤٩٨٢ - ١ /١٧٣
5
١٠
٥٧

٢ کتاب المياه
٥٨

5
باب قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ (وَأَنْزَلَنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً) وَقَالَ تَعَالَى (فَلَمْ تَّجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا
صَعِيداً طَيِياً) ٣٢٥ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ
سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِىِّ عَِّ اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ
فَتَوَضَّأَ النَِّىِّ عَّ ◌ِِّ بِفَضْلِهَا فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّ الْمَاءَ لاَ يَجِسُهُ شَىْءٌ ٦١٠٣ - ١/ ١٧٤
ام باب ذِكْرٍ بِثْرِ بُضَاعَةَ (٢٠٧) ٣٢٦ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ قَالَ
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ كَغْبِ الْقُرَِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
رَافِعٍ عَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَوَضَّأْ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةَ وَهِىَ بِثْرُ
يُطْرَحُ فِيهَا لُحُومُ الْكِلَابِ وَالْحِيَضُ وَالنَّتَنُ فَقَالَ الْمَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَسُهُ شَىْءٌ ٤١٤٤ ٣٢٧
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُسْلٍ وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِ نَوْفٍ عَنْ سَلِيطٍ عَنِ ابْنِ
أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِئَّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرَرْتُ بِالنَّبِىِّ عَِّ وَهُوَ يَتَوَضَّأْ مِنْ بِثْرِ بُضَاعَةَ فَقُلْتُ
أَتَوَضَّأُ مِنْهَا وَهِىَ يُطْرَحُ فِيهَا مَا يُكْرَهُ مِنَ النَّتَنِ فَقَالَ الْمَاءُ لاَ يُخْسُهُ شَىْءٌ ٤١٢٥ -١٧٥/١
باب التَّوْقِيْتِ فِى الْمَاء٢٢٨ِ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ المَرْوَزِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مَّدٍ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ عَنِ الْمَاءِ وَمَا يَتُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِ وَالسِّبَاعِ فَقَالَ إِذَا كَانَ المَاءُ
قُلََّيْنِ لَمْ يَمِلِ الْخَبَثَ (٧٢٧٢ ٧٢٠٥ ١ ٣٢٩ أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ
أَنَّ أَغْرَابِيًّا بَالَ فِى الْمَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ لاَ تُزْرِمُوهُ فَلَا
فَرَغَ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ (١٩٥ ٣٣٠ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ عَمَرَ بْنِ
عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الزَّهْرِىُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَامَ أَغْرَابِيْ فَالَ فِى الْمَسْجِدِ فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ
دَعُوهُ وَأَهْرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ دَلْواً مِنْ مَاءٍ فَإِنََّا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِِّرِينَ (٤١١) باب
النَّهْىِ عَنِ اغْتِسَالِ الْجُنُبِ فِى الْمَاءِ الدَّائِ ٣٣١ أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ فِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا
١٠
١٥
٢٠
٥٩

أَشَمَعُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرٍوٍ وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ عَنْ بَكَيْرِ أَنَّ أَبَا السَّائِبِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ لاَ يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِى الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُّبُ
١٤٩٣٦ - ١ / ١٧٦
بابِ الْوُضُوءِمَاءِ الْبَخْرِ ٣٣٢ أَخْبَرَنَا قُتَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْم
عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّ الْمُخِيرَةَ بْنَ أَبِ بُزْدَةً أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَأَلَ رَجُلُّ
رَسُولَ اللَّهِ لَِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَزْكَبُ الْبَحْرَ وَتْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ المَاءِ فَإِنْ
تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِِّ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ
مَيَتْهُ (١٤٦١٨ بابُ الْوُضُوءِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ٣٣٣ أَخْبَرَنَا إِسْتَحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّامِ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْسِلْ
خَطَايَاىَ بِمَاءِ الثّْجِ وَالْبَرَدِ وَتَقِّ قَلْبِى مِنَ الْخَطَايَا ◌َا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ
(١٦٧٧٥ ٣٣٤ أَخْبَنَا عَلىِ بْنُ مُخْرٍ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَغْقَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ بْنِ
عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْسِلْنِى مِنْ خَطَايَاىَ
بابْ سُؤْرِ الْكَلْبِ ٣٣٥ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَأْنَا عَلِيِّ بْنُ
بِالثَّلْجِ وَالمَاءِ وَالْبَرَدِ ١٤٨٩٦
مُشِرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِ رَزِينٍ وَأَبِى صَاِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِي ◌َام
باب تَغْفِیرِ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِى إِنَاءٍ أَحَدِكُمْ فَلْيُرِ قْهُ ثُمَ لْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ (١٢٤٤١ ١٤٦٠٧ - ١٧٧/١)
الإِنَاءِ بِالتَّرَابِ مِنْ وُلُوعِ الْكَلْبِ فِيهِ ٢٣٦ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى
ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِى التَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ ◌ّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ وَرَخَّصَ فِى كَلْبِ الصَّيْدِ وَالْغَنَ وَقَالَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِىِ الإِنَاءِ
فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتَّرَابِ ٩٦٦٥ ٣٣٧ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا
بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُغْبَةُ عَنْ أَبِ الْتَّاجِ يَزِيدَ بْنَ حُمَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفاً يُحَدِّثُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلِ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ قَالَ مَا بَالْهُمْ وَبَالُ
الْكِلاَبِ قَالَ وَرَخَّصَ فِى كَلْبِ الصَّيْدِ وَكَلْبِ الْغَنَ وَقَالَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِىِ الإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ
٩٦٦٥ ٣٣٨
سَبْعَ مَرَّاتٍ وَعَفِّرُوا الثَّامِنَةَ بِالتَّرَابِ خَالَفَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ إِحْدَاهُنَّ بِالتَّرَابِ (
5
١٠
١٥
٢٠
٦٠