Indexed OCR Text
Pages 281-300
قيام الليل ك ٢٠ : ب٥٩
٢٨١
التحفة (الصلاة: ٧٣٧)
(٥٩) باب ذمّ من ترك قيام الليل
١٧٦٢ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِوَهَ: لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ
فَتَرَكَ قِيَامَ الَّيْلِ ».
١٧٦٣ - أَخْبَرَنَا الْحَرِثُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأُوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْنَى بْنُ
أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَمْرِو(١) بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لاَ تَكُنْ يَا عَبْدَ اللَّهِ مِثْلَ فُلانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ)).
(٦٠) باب وقت ركعتي الفجر وذكر الاختلاف على نافع
١٧٦٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْزُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْزُ الْحِرْثِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بِيَ: (أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ
الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ)).
٣/٢٥٤
١٧٦٢ - أخرجه البخاري في التهجد، باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه (الحديث ١١٥٢). وأخرجه مسلم في
الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فوّت به حقاً أو لم يفطر العيدين والتشريق وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار
يوم (الحديث ١٨٥). وأخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب ذم من ترك قيام الليل (الحديث ١٧٦٣). وأخرجه
ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في قيام الليل (الحديث ١٣٣١). تحفة الأشراف (٨٩٦١).
١٧٦٣ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب ذم من ترك قيام الليل (الحديث ١٧٦٢).
١٧٦٤ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨١٩).
سيوطي ١٧٦٢ و١٧٦٣ ١٧٦٤ -
سندي ١٧٦٢ - قوله (كان يقوم الليل) أي غالبه أو كله فترك قيام الليل أصلاً حين ثقل عليه أي فلا تزد أنت في القيام
أيضاً فإنه يؤدي إلى الترك رأساً.
سندي ١٧٦٣ -
سندي ١٧٦٤ - قوله (ركعتي الفجر) أي سنته فلا يمكن حملها على الفرض أصلاً.
(١) سقط من النظامية الحرف: (و).
قيام الليل ك٢٠ : ب٦٠
٢٨٢
التحفة (الصلاة: ٧٣٨)
١٧٦٥ - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ إِسْحَقَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا
الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثْنِي حَفْصَةُ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِوَ﴿ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ ». قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمْنِ: كِلَ الْحَدِيثَيْنِ عِنْدَنَا خَطَأْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
١٧٦٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الََّوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ
نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ يَرْكَعُ بَيْنَ النِّدَاءِ والصَّلاَةِ رَكْعَتَيْنِ
خَفِيفَتْنِ» .
١٧٦٧ - أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَايَحْتِى - يَعْنِي أَبْنَ حَمْزَةَ - قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى،
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ هُوَ وَتَافِعٌ، عَنِ آَبْنٍ عُمَرَ، عَنْ حَقْصَةَ: (أَنَّ النَِّيَّ ◌َ كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ النَّدَاءِ وَالإِقَامَةَ
رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ رَكْعَتَي الْفَجْرِ)).
١٧٦٨ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ
قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ حَفْصَةَ حَدَّثَتْهُ: (أَنَّ رِسُولَ اللَّهِ ◌ِ﴿ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
خَفِيقَتَيْنِ بَيْنَ النَّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ».
١٧٦٩ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، قَالَ إِسْمْعِيلُ: حَدَّثَنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ
نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَتْنِي حَقْصَةُ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َ﴿ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الصُّبْحِ
رَكْعَتَيْنِ))
١٧٦٥ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٦٦ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٦٧ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٦٨ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٦٩ - تقدم (الحدیث ٥٨٢).
سيوطي ١٧٦٥ و١٧٦٦ و١٧٦٧ و١٧٦٨ و١٧٦٩
سندي ١٧٦٥ و١٧٦٦ و ١٧٦٧ و١٧٦٨ و١٧٦٩
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٠
٢٨٢
التحفة (الصلاة: ٧٣٨)
١٧٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكم قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ الفُرَاتِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ
قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَّ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَةِ الصُّبْحِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ)).
٣/٢٥٥
١٧٧١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ
نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَقْصَةً أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤْذِّنُ
صَلَّى رَكْعَتْنِ خَفِيفَتْنِ)).
١٧٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ لِصَلَّةِ
الصُّبْحِ وَبَدَا الصُّبْحُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ).
١٧٧٣ - أَخْبَرَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخِرِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثْنِي أُخْتِي حَقْصَةُ: (أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ)).
١٧٧٤ - أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ عَنْ نَافِعٍ ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ حَقْصَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ﴿ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ)).
١٧٧٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
١٧٧٠ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٧١ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٧٢ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٧٣ - تقدم (الحدیث'٥٨٢).
١٧٧٤ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٧٥ - تقدم (الحدیث ٥٨٢).
سيوطي ١٧٧٠ و١٧٧١ و١٧٧٢ و١٧٧٣ و١٧٧٤ و١٧٧٥ -
سندي ١٧٧٠ و١٧٧١
سندي ١٧٧٢ - قوله (وبدا الصبح) بلا همزة أي ظهر وتبين أو بهمزة أي شرع في الطلوع والأول هو المشهور.
سندي ١٧٧٣ و١٧٧٤ و١٧٧٥ -
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٠
٢٨٤
التحفة (الصلاة: ٧٣٨)
زَبْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعاً عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ إِذَا طَلَعَ
الْفَجْرُ لَا يُصَلِّي إِلَّ رَكْعَتَيْنٍ خَفِيفَتَيْنِ)).
١٧٧٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ آبْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ رَسُولٍ
اللَّهَِ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلاَةِ)). وَرَوَى
سَالِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةً.
٣/٢٥٦ ١٧٧٧ - أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَالِمٍ ، قَالَ أَبْنُ عُمَرَ (١): أَخْبَتْنِي حَفْصَةُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ ﴿ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنٍ قَبْلَ الْفَجْرِ وَذَلِكَ(٢)
بَعْدَ مَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ)).
١٧٧٨ - أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: أَخْبَتْنِي حَفْصَةُ: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا أَضَاءَ لَهُ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتْنِ)).
١٧٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَحْنَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ
عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنِ النِّدَاءِ(٣) وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ)).
١٧٨٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمُعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ أَبِي
١٧٧٦ - تقدم (الحديث ٥٨٢).
١٧٧٧ - تقدم (الحدیث ٥٨٢).
١٧٧٨ - تقدم (الحدیث ٥٨٢).
١٩٧٩ - تقدم (الحدیث ١٧٥٥).
١٧٨٠ - تقدم (الحدیث ١٧٥٥).
سيوطي ١٧٧٦ و١٧٧٧ و١٧٧٨ و١٧٧٩ و١٧٨٠ -
سندي ١٧٧٦ و١٧٧٧
سندي ١٧٧٨ - قوله (إذا أضاء له) بهمزة في آخره أي ظهر وتبين له .
سندي ١٧٧٩ و١٧٨٠ .
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (عن أبيه) بدلاً من: (قال ابن عمر).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (كان) بدلاً من: (ذلك).
(٣) وقع في إحدى النسخ النظامية: (الأذان) بدلاً من: (النداء).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٠
٢٨٥
التحفة (الصلاة: ٧٣٨)
سَلَمَةَ: ((أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهُ بِالَّيْلِ، قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
يُصَلِّي ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلَّي
رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ».
١٧٨١ - أَْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُوبْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَثَّمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا
الََّعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((كَانَ الَِّّ ◌َ يُصَلِّي(١)
رَكْعَتَيِ الفَجْرِ إِذَا سَمِعَ الَّذَانَ وَيُخَفِّفُهُمَا)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
١٧٨٢ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي
السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ: ((أَنَّ شُرَيْحاً الْحَضْرَمِيَّ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ بِ﴿ِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِ لَ: لَا يَتَوَسَّدُ
الْقُرْآنَ)) .
٣/٢٥٧
١٧٨١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٥٤٨٤).
١٧٨٢ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٣٨٠٢).
سيوطي ١٧٨١
سندي ١٧٨١
سيوطي ١٧٨٢ - (لا يتوسد القرآن) قال في النهاية يحتمل أن يكون مدحاً وذماً فأما المدح فمعناه أنه لا ينام الليل عن
القرآن ولا يتهجد به فيكون القرآن متوسداً معه بل هو يداوم قراءته(٢) ويحافظ عليها والذم معناه لا يحفظ من القرآن
شيئاً ولا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسد معه القرآن وأراد بالتوسد النوم.
سندي ١٧٨٢ - قوله (لا يتوسد القرآن) بنصب القرآن على المفعولية في الصحاح وسدته الشيء أي بتشديد السين
فتوسده إذا جعله تحت رأسه وفي القاموس يحتمل كونه مدحاً أي لا يمتهنه ولا يطرحه بل يجله ويعظمه وذماً أي لا
يكب على تلاوته إكباب النائم على وسادة ومن الأول قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لا توسدوا القرآن ومن الثاني أن
رجلًا قال لأبي الدرداء إني أريد أن أطلب العلم فأخشى أن أضيعه فقال لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد
الجهل انتهى وكلام النهاية والمجمع يفيد أن التوسد لازم والقرآن مرفوع على الفاعلية والتقدير لا يتوسد القرآن معه
فقالا أراد بالتوسد النوم والكلام يحتمل المدح أي لا ينام الليل عن القرآن فيكون القرآن متوسداً معه بل هو يداوم
على قراءته ويحافظ عليها والذم بمعنى أنه لا يحفظ من القرآن شيئاً أو لا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسد معه القرآن
اهـ. والوجه هو الأول والله تعالى أعلم.
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (يركع) بدلاً من: (يصلي).
(٢) وقع في النظامية: (قرأنه) بدلاً من: (قراءته).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦١
٢٨٦
التحفة (الصلاة: ٧٣٩)
(٦١) باب من كان له صلاة بالليل فغلبه(١) عليها النوم
١٧٨٣ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ
عِنْدَهُ رِضِىَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَا مِنِ آمْرِىٍ* تَكُونُ
لَهُ صَلَةٌ بِلَيْلٍ(٢) فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إِلَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ)).
(٦٢) أسم الرجل الرضي
٣/٢٥٨
١٧٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((مَنْ
كَانَتْ لَهُ صَلَةٌ صَلَّهَا مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَنْهَا كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً تَصَدَّقَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ وَكَتَبَ لَهُ أَجْرَ
صَلَاتِهِ».
١٧٨٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَايَحْمَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ آلرَّازِيُّ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمْنِ: أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ.
١٧٨٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب من نوى القيام فنام (الحديث ١٣١٤). وأخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع
النهار، اسم الرجل الرضي (الحديث ١٧٨٤ و١٧٨٥). تحفة الأشراف (١٦٠٠٧).
١٧٨٤ - تقدم (الحديث ١٧٨٣).
١٧٨٥ - تقدم (الحديث ١٧٨٣).
سيوطي ١٧٨٣ -
سندي ١٧٨٣ - قوله (إلاكتب(٣) له أجرصلاته) يفيد أنه يكتب له الأجر وإن لم يقض فما جاء من القضاء فللمحافظة
على العادة ولمضاعفة الأجر والله تعالى أعلم.
سيوطي ١٧٨٤ و١٧٨٥ -
سندي ١٧٨٤ و١٧٨٥ -
(١) في إحدى نسخ النظامية: (فيغلبه).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (بالليل) بدلاً من: (بليل).
(٣) ورد في المتن: ((إلا كتب الله له)).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٣
٢٨٧
التحفة (الصلاة: ٧٤١)
قَالَ: ((مَنْ أَتَّى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبْهُ عَيْنَاهُ(١) حَتَّى أَصْبَحَ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى
وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). خَالَفَهُ سُفْيَانُ.
١٧٨٧ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ
سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ عَنْ أَبِي ذَرٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ مَوْقُوفاً.
(٦٤) باب تَمْ يُصلِّي من نام عن صلاة أو منعه وجع
١٧٨٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ
عَائِشَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ مَنَعَهُ مِنْ ذُلِكَ نَوْمُ (٢) أَوْ وَجَعْ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ
ثْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً)).
٣/٢٥٩
١٧٨٦ - أخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام (١٧٨٧) موقوفاً. وأخرجه ابن
ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل (الحديث ١٣٤٤). تحفة الأشراف (١٠٩٣٧).
١٧٨٧ - تقدم (الحديث ١٧٨٦).
١٧٨٨ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض (الحديث ١٤٠) بنحوه.
وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب إذا نام عن صلاته بالليل صلى بالنهار (الحديث ٤٤٥). تحفة الأشراف (١٦١٠٥).
سيوطي ١٧٨٦ و١٧٨٧ -
سندي ١٧٨٦ - قوله {يبلغ به) من البلوغ والباء للتعدية أي يرفعه. قوله (وهو ينوي أن يقوم) أي سواء كان القيام عادة
له قبل ذلك أولا فهذا الحديث أعم ويحتمل أن يخص بمن يعتاد ذلك.
سندي ١٧٨٧ -
سيوطي ١٧٨٨ -
سندي ١٧٨٨ - قوله (صلى من النهار) أي يقضي في النهار ما فاته من الليل.
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (عينه) بدلاً من: (عيناه).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (نوم غلبته عينه أو) بدلاً من: (نوم أو).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٥
٢٨٨
التحفة (الصلاة: ٧٤٣)
(٦٥) باب متی يقضي من نام عن حِزْبه من الليل
١٧٨٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَغْوَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ،
عَنْ يُونُسَ، عَنِ آبْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ وعُبَيْدَ اللَّهِ أَخْبَرَاهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِيَّ
قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: ((مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأْهُ
فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَّهُ مِنَ الَّيْلِ)).
٣/٢٦٠ ١٧٩٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ
قَالَ: جُزْئِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الصُّبْحِ إِلَى صَلَةِ الُهْرِ، فَكَأَنَّمَا قَرَأْهُ مِنَ اللَّيْلِ)).
١٧٨٩ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض (الحديث ١٤٢). وأخرجه
أبو دادو في الصلاة، باب من نام عن حزبه (الحديث ١٣١٣). وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما ذكر فيمن فاته حزبه من
الليل فقضاه بالنهار (الحديث ٥٨١). وأخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب متى يقضي من نام عن حزبه من الليل
(الحديث ١٧٩٠) و(١٧٩١ و١٧٩٢) موقوفاً. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن نام عن حزبه
من الليل (الحديث ١٣٤٣). تحفة الأشراف (١٠٥٩٢).
١٧٩٠ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب متى يقضي من نام عن حزبه من الليل (الحديث ١٧٨٩).
سيوطي ١٧٨٩ - (من نام عن حزبه) عن الجزء من القرآن يصلي به (فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له
كأنما قرأه من الليل) قال القرطبي هذا الفضل من الله تعالى وهذه الفضيلة إنما تحصل لمن غلبه نوم أو عذر منعه من
القيام مع أن نيته القيام قال وظاهره أن له أجره مكملاً مضاعفاً وذلك لحسن(١) نيته وصدق تلهفه وتأسفه وهو قول
بعض شيوخنا وقال بعضهم يحتمل أن يكون غير مضاعف إذ التي يصليها أكمل وأفضل والظاهر الأول.
سندي ١٧٨٩ - قوله (من نام عن حزبه) أي من نام في الليل عن ورده الحزب بكسر الحاء المهملة وسكون الزاتي
المعجمة الورد وهو ما يجعله الإنسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو غيرهما والحمل على الليل بقرينة النوم ويشهد له
آخر الحديث وهو قوله ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر ثم الظاهر أنه تحريض على المبادرة ويحتمل أن فضل الأداء
مع المضاعفة مشروط بخصوص الوقت وفي الحديث دليل على أن النوافل تقضى. وقال السيوطي الحزب هو الجزء
من القرآن يصلى به وقوله (كتب له إلخ) تفضل من الله تعالى وهذه الفضيلة إنما تحصل لمن غلبه نوم أو عذر منعه من
القيام مع أن نيته القيام وظاهره أن له أجره مكملاً مضاعفاً لحسن نيته وصدق تلهفه وتأسفه وهو قول بعض شيوخنا
وقال بعضهم يحتمل أن يكون غير مضاعف إذ التي يصليها أكمل وأفضل والظاهر الأول قلت بل هو المتعين وإلا
فأصل الأجر يكتب بالنية والله تعالى أعلم.
سيوطي ١٧٩٠ -
سندي ١٧٩٠ -
(١) وقع في نسخة الميمنية: (الحسن) بدلاً من: (لحسن).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٦
٢٨٩
التحفة (الصلاة : ٧٤٤)
١٧٩١ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ(١)، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ
عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: (مَنْ فَاتَّهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ
الظُّهْرِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُتْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ)). رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ(٢) مَوْقُوفاً .
١٧٩٢ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: ((مَنْ فَاتَهُ وِرْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقْرَأُهُ فِي صَلَةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَةَ الَّيْلِ)).
(٦٦) باب ثواب من صَلَّى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة
سوى المكتوبة وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أُم حَبِيبَة
في ذلك والاختلاف على عطاء
١٧٩٣ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ (٣) بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحْقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ:
١٧٩١ - تقدم (الحديث ١٧٨٩).
١٧٩٢ - تقدم (الحديث ١٧٨٩).
١٧٩٣ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة وما له فيه من الفضل
(الحديث ٤١٤). وأخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى
المكتوبة وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٧٩٤). وأخرجه ابن ماجه في
إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة (الحديث ١١٤٠). تحفة الأشراف (١٧٣٩٣).
سيوطي ١٧٩١ و١٧٩٢
سندي ١٧٩١ - قوله (حين تزول الشمس) لا يخلو عن إشكال إذ الصلاة في هذا الوقت مكروهة ولولا الكراهة لما
يظهر فائدة في تعينه والأقرب أن هذا من تصرفات الرواة نعم لو حمل الحزب على القرآن بلا صلاة لاندفع الوجه
الأول من الإيراد والله تعالى أعلم.
سندي ١٧٩٢ -
سيوطي ١٧٩٣
سندي ١٧٩٣ - قوله (من ثابر) أي واظب عليها (دخل الجنة) أي أولاً وإلا فالدخول مطلقاً حاصل بمجرد الإيمان.
(١) وقع في النظامية: (حصين) بدلاً من: (الحصين).
(٢) وقع في النسخة النظامية: (عوف) زائدة.
(٣) وقع في النسخة النظامية: (الحسين) بدلاً من: (الحسن).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٦
٢٩٠
التحفة (الصلاة: ٧٤٤)
٣/٢٦١ حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((مَنْ ثَابَرَ عَلَى أَثْنَيْ عَشْرَةَ
رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ: أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ».
١٧٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيِى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُويَحْيَىْ إِسْحُقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الرَّازِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَِّّ ◌َ
قَالَ: (مَنْ ثَابَرَ عَلَى أَثْنَيْ (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعاً قَبْلَ الظُهْرِ،
وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ(٢)).
١٧٩٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيْسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ عَطَاءٍ
قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةً بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ يَقُولُ: ((مَنْ رَكَعَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
رَكْعَةً فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بِهَا بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)).
١٧٩٦ - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : ((قُلْتُ
لِعَطَاءِ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مَا بَلَغَكَ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: أَخْبِرْتُ أَنَّ أَمّ حَبِيبَةَ
حَدَّثَتْ عَنْبَسَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ النَِّّ ◌ِ﴿ قَالَ: مَنْ رَكَعَ أَثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ سِوَى
الْمَكْتُوبَةِ بَنَ آللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)).
١٧٩٤ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف
الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٧٩٣).
١٧٩٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٧٣).
١٧٩٦ - انفرد به النسائي، وسيأتي في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى
المكتوبة وذكر اختلافُ الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٧٩٧). تحفة الأشراف
(١٥٨٥٩).
سيوطي ١٧٩٤ و ١٧٩٥ و١٧٩٦
سندي ١٧٩٤ و١٧٩٥ و١٧٩٦
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (ثنتي) بدلاً من: (اثنتي).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (قال أبو عبد الرحمن هذا خطأ ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان) فصحف أي صحف عنبسة بعائشة بدلاً
من: (الفجر).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٦
٢٩١
التحفة (الصلاة: ٧٤٤)
١٧٩٧ - أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَمِّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ(١) عَنِ آَبْنِ
جُرَيِّجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ:
(مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْاً فِي الْجَنَّةِ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: عَطَاءُ
لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَنْبَسَةَ .
٣/٢٦٢
اللّهِ وَ﴿ قَالَ: مَنْ صَلّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةَ بِالنَّهَارِ أَوْ (٢) بِاللَّيْلِ بَنَّى اللهُ عَزّ وَجَل لَهُ بَيْتاً فِي الجَّنّةِ)).
خَالَفَهُمْ أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ .
١٧٩٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيَ قَالَ: أَنْبأنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ
أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ، عَنِ آَبْنٍ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَّهُ عَنْ أُمَّ حَبِبَةً بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ
قَالَتْ: ((مَنْ صَلَّى ثِْتَيْ(٣) عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَومٍ فَصَلَّى قَبْلَ الُّهْرِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ)).
١٨٠٠ - أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: أَنْبَّنَا أَبُو الْأَسْوَدِ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ،
١٧٩٧ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف الناقلين
فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٧٩٦).
١٧٩٨ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٦٥).
١٧٩٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٥٢).
١٨٠٠ - أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن (الحديث
١٠١ و١٠٢ و١٠٣) مختصراً. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة (الحديث ١٢٥٠)
مختصراً. تحفة الأشراف (١٥٨٦٠).
سيوطي ١٧٩٧ و١٧٩٨ و١٧٩٩ و١٨٠٠
سندي ١٧٩٧ و١٧٩٨ و١٧٩٩ و١٨٠٠
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (الحيان) بدلاً من: (حبان).
(٢) سقط الحرف: (و) في النسخة النظامية ..
(٣) وقع في إحدى النسخ النظامية: (اثنتي) بدلاً من: (ثنتي).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٦
٢٩٢
التحفة (الصلاة : ٧٤٤)
عَنْ أَبِي إِسْحَقَ الْهَمَدَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ مَّ قَالَ: ((أَثْنَا (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّهُنَّ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْئً(٢) فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ
الُهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الُهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ العَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ
الصُبْحِ)).
٣/٢٦٣
١٨٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ النَّْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُلْحُ
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إسْحُقَ، عَنْ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَ: ((مَنْ صَلَّى أَثْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ،
وَأَثْنَيْنِ بَعْدَهَا، وَأَثْنَيْنٍ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَأَثْنَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَأَثْنَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ)) قَالَ أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمْنِ: فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
١٨٠٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ
بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ أَخِي أُمَّ حَبِيبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِبَةَ قَالَتْ: (مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةً
رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتُ فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعاً قَبْلَ الظّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَثِنْتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ،
وَثْتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَثِنْتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ)).
١٨٠١ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة وما له فيه من الفضل
(الحديث ٤١٥). وأخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى
المكتوبة وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٨٠٢) موقوفاً، والاختلاف على
إسماعيل بن أبي خالد (الحديث ١٨٠٣) مختصراً، و(الحديث ١٨٠٤) موقوفاً. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة
فيها، باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة (الحديث ١١٤١) مختصراً. تحفة الأشراف (١٥٨٦٢).
١٨٠٢ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف
.الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٨٠١).
سيوطي ١٨٠١ و١٨٠٢.
سندي ١٨٠١ و ١٨٠٢ -
(١) وقع في النظامية: (ثنتا) وفي إحدى نسخها: (اثنتي).
(٢) وقع في نسخة النظامية: (بنى له بيتاً) بدلاً من: (بنى الله له بيتاً).
قيام الليل ك٢٠ : ب٦٧
٢٩٣
التحفة (الصلاة: ٧٤٤ - ألف)
(٦٧) الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد
١٨٠٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمْعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنٍ
الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ
وَاللَّيْلَةِ(١) شْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ(٢) فِي الْجَنَّةِ».
١٨٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ
عِنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةً قَالَتْ: ((مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى
الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتُ فِي الْجَنَّةِ».
١٨٠٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَكْيٍّ وَحِبَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ
إِسْمُعِيلَ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةً قَالَتْ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةِ ثَْيْ(٣) عَشْرَةَ رَكْعَةً
سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتَ فِي الْجَنَّةِ)). لَمْ يَرْفَعْهُ حُصَيْنٌ وَأَدْخَلَ بَيْنَ عَنْبَسَةَ وَبَيْنَ الْمُسَيِّبِ
ذَکْوَانَ .
٣/٢٦٤
١٨٠٦ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْنِى قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ
رَافِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أُمُّ حَبِيبَةَ حَدَّثَتْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ(٤) مَنْ
صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْ عَشَرَةَ رَكْعَةُ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ».
١٨٠٣ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف
الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٨٠١).
١٨٠٤ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وذكر اختلاف
الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك والاختلاف على عطاء (الحديث ١٨٠١).
١٨٠٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٦٧).
١٨٠٦ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٥٧).
سيوطي ١٨٠٣ و١٨٠٤ و١٨٠٥ و١٨٠٦
سندي ١٨٠٣ و١٨٠٤ و١٨٠٥ و١٨٠٦
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (في يوم وليلة) بدلاً من: (في اليوم والليلة).
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (بيتاً) بدلاً من: (بيت).
(٣) وقع في النظامية: (اثنتي) بدلاً من: (ثنتي).
(٤) سقطت من النظامية : (قال).
:
قيام الليل ك٢٠ : ب٦٧
٢٩٤
التحفة (الصلاة: ٧٤٤ - ألف)
١٨٠٧ - أَخْبَرَنا يَحَْىْ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمَّ حَبِبَةً
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَّى اللَّهُ لَهُ أَوْ بُنِيّ
لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَِّ».
١٨٠٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ سُوَيِدِ بْنِ عَمْرٍ وَقَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّدٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أُمّ
حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ الَّهِوَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)).
١٨٠٩ - أَخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَىْ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَقُ قَالَ: حَدَّثَنَا النَّصْرُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ
عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةً قَالَتْ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ أَثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتُ فِي
الْجَنَّةِ».
١٨١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْبَى بْنُ إِسْحْقَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سُلَيْمَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النِّّ وَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ
◌ِْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْئاً فِي الْجَنَّةِ». قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا خَطَأْ
وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ضَعِيفٌ هُوَ أَبْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، وَقَدْ رُوِيَ هُذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهِ سِوَى هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ
اللَّفْظِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
١٨١١ - أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمْعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
١٨٠٧ - انفرد به النسائي، وسيأتي في قيام الليل وتطوع النهار، الاختلاف على اسماعيل بن أبي خالد (الحديث ١٨٠٨)،
و(الحديث ١٨٠٩) موقوفاً. تحفة الأشراف (١٥٨٤٩).
١٨٠٨ - تقدم (الحديث ١٨٠٧).
١٨٠٩ - تقدم (الحديث ١٨٠٧).
١٨١٠ - أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة (الحديث ١١٤٢) مطولاً.
تحفة الأشراف (١٢٧٤٧).
١٨١١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٥٦).
سيوطي ١٨٠٧ و١٨٠٨ و١٨٠٩ و١٨١٠ و١٨١١
سندي ١٨٠٧ و١٨٠٨ و١٨٠٩ و١٨١٠ -
سندي ١٨١١ - قوله (لما نزل بعنبسة) على بناء المفعول أي نزل به الموت يتصور(١) أي يتلوى ويصيح ويقلب ظهراً =
(١) وقع في نسخة دهلي : (يتضور) بدلاً من: (يتصور).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٧
٢٩٥
التحفة (الصلاة: ٧٤٤ - ألف)
سَمَّاعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَمِيَّ قَالَ: ((لَمَّا نُزِلَ بِعَنْبَةَ
جَعَلَ يَتَضَوَّرُ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ أُمَّ حَيِبَةَ زَوْجَ النَّبِّلَه تُحَدِّثُ عَنِ النَِّّ ◌َ: أَنَّهُ مَنْ
رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الُهْرِ وَأَرْبَعاً بَعْدَهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ
سَمِعْتُهُنَّ).
٣/٢٦٥
١٨١٢ - أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةً
قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّبُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنِ الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ:
: أَخْبَرَتْنِي أُخْتِي أُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِّ ◌َ، أَنَّ حَبِبَهَا أَبَا الْقَاسِمِ وَ أَخْبَرَهَا قَالَ: ((مَاْ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ
يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الظُّهْرِ فَتَمَسُّ وَجْهَهُ النَّارُ (١) أَبَدأَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)).
١٨١٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ
آبْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((مَنْ
صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعاً بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ)).
١٨١٤ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ
مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ، قَالَ مَرْوَانُ: وَكَانَ سَعِيدٌ إذا قُرِىَء
١٨١٢ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب (منه آخر)) (الحديث ٤٢٨) بنحوه. تحفة الأشراف (١٥٨٦١).
١٨١٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الأربع قبل الظهر وبعدها (الحديث ١٢٦٩). وأخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع
النهار، الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد (الحديث ١٨١٤). تحفة الأشراف (١٥٨٦٣).
١٨١٤ - تقدم في قيام الليل وتطوع النهار، الاختلاف على اسماعيل بن أبي خالد (الحديث ١٨١٣).
= لبطن وقيل يتضور أي يظهر الضور بمعنى الضر يقال يضوره ويضيره وآخر الحديث يفيد أنه كان يفعل ذلك فرحاً
بالموت اعتماداً على صدق الموعد وقوله فما تركتهن إلخ قال النووي فيه أنه يحسن من العالم أو ممن يقتدي به أنَّ يقول
مثل ذلك ولا يريد به تزكية نفسه بل يريد حث السامعين على التخلق بخلقه في ذلك وتحريضهم على المحافظة عليه
وتنشيطهم لفعله .
سيوطي ١٨١٢ و١٨١٣ و١٨١٤
سندي ١٨١٢ و١٨١٣ و١٨١٤
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (فلا تمس النار جلده) بدلاً من: (فتمس وجهه النار).
قيام الليل ك ٢٠ : ب٦٧
٢٩٦
التحفة (الصلاة: ٧٤٤ - ألف)
عَلَيْهِ عَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ عَنِ النَّبِّ ◌َ أَقَرَّ (١) بِذَلِكَ وَلَمْ يُنْكِرْءُ(٢)، وَإِذَا حَدَّثَنَا بِهِ هُوَ لَمْ يَرْفَعْهُ قَالَتْ: ((مَنْ
رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعاً بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللّهُ عَلَى النَّارِ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: مَكْحُولٌ لَمْ
يَسْمَعْ مِنْ عَنْبَسَةَ شَيْئاً .
١٨١٥ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ:
٣/٢٦٦ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ أَخَذَهُ أَمْرٌ شَدِيدٌ
فَقَالَ: حَدَّثْنِي أُخْتِي أُّ حَبِبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ
رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الَّارِ».
١٨١٦ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوُ بْنُ عَلَيّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتِبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْنِيُّ عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَنْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِّلَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعاً
بَعْدَهَا لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ مَرْوَانَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ آبْنِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ.
تم الجزء الثالث بعونه تعالى
ويليه الجزء الرابع وأوله كتاب الجنائز
١٨١٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٥٨٦٦).
١٨١٦ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب (منه آخر)) (الحديث ٤٢٧). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب
ما جاء فيمن صلى قبل الظهر أربعاً وبعدها أربعاً (الحديث ١١٦٠). تحفة الأشراف (١٥٨٥٨).
سيوطي ١٨١٥ و١٨١٦ -
سندي ١٨١٥ و١٨١٦ .
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية: (أقر) زائدة.
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (ولم ينكره) زائدة.
ـدالى سن الشاذة تشين الكنائ سين
مِنْ الشارقة
٨
١
بشَرِحُ الْحَافِظْ جَلَاَلِ الدِّيْنِ السّيُطي
"ت: ٩١١ هـ"
وَحَاشِيَة الإِمَامِ السّنْدِيِّ
"ت: ١١٣٨ هـ"
الجزء الرابع
حَقّقُهُ وَرَقِمَهُ وَوَضعَ فهارسَهُ
مَكَتَب تحقيق التراثِ الإِسْلامِيُ
دار المعرفة
بيروت- لبنان
2333
3
ما سيك لنهائيّسين الكسلان
الجنائز ك٢١ : ب١
٢٩٩
التحفة (الجنائز: ١)
٤/٢
٢١ - كتابُ الْجَنَائِزِ
(١) باب تمني الموت
١٨١٧ - أَخْبَرَنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا (١) مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((لَ يَتَعَنََّنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ(٢)
الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِناً(٣) فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْراً، وَإِمَّا مُسِيْئاً(٤) فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ)).
١٨١٧ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٤١١٧).
٢١ - كتاب الجنائز
سيوطي ١٨١٧ - (لا يتمنين أحدكم الموت إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً وإما مسيئاً فلعله أن يستعيب) أي يرجع
عن الإساءة ويطلب (٥) الرضا. قال ابن مالك: محسناً ومسيئاً خبر يكون مضمرة.
٢١ - كتاب الجنائز
سندي ١٨١٧ - قوله (لا يتمنين أحد منكم الموت) نهى بنون الثقيلة، قيل: وإن أطلق النهي عن تمني الموت فالمراد
منه المقيد كما في حديث أنس: لا يتمنين أحدكم الموت من ضُرّ أصابه في نفسه أو ماله لأنه في معنى التبرم عن
قضاء الله في أمر يضره في الدنيا وينفعه في أخراه ولا يكره التمني لخوف في دينه من فساد (إما محسناً) بكسر الهمزة
بتقدير يكون أي لا يخلو المتمني إما يكون محسناً فليس له أن يتمنى (٦) فإنه لعله يزداد خيراً بالحياة، وإما مسيئاً
فكذلك ليس له أن يتمنى فإنه لعله أن يستعتب أي يرجع عن الإساءة ويطلب رضا الله تعالى بالتوبة، وجملة إما
محسناً الخ بمنزلة التعليل للنهي ويمكن أن يكون إما بفتح الهمزة والتقدير أما إن كان محسناً فليس له التمني لأنه لعله
يزداد بالحياة خيراً فهو مثل قوله تعالى ﴿ فأما إن كان من المقربين﴾ والله تعالى أعلم.
(١) وقع في النسخة النظامية: (عبد الله قال حدثنا) بدلاً من: (عبدالله حدثنا).
(٢) وقع في النظامية: (أحدكم) بدلاً من: (أحد منكم) في إحدى نسحها.
(٣) وقع في إحدى نسخ النظامية: (محسنٌ) بدلاً من: (محسناً).
(٤) وقع في إحدى نسخ النظامية: (مسيء) بدلاً من: (مسيئاً).
(٥) وقع في نسخة الميمنية كلمة: (الرضا) زائدة.
(٦) وقع في نسختي دهلي والميمنية: (التمني) بدلاً من: (يتمنى).
الجنائز ك٢١ : ب١
٣٠٠
التحفة (الجنائز: ١)
٤/٣ ١٨١٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبِيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ
مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((لَ يَتَمَنَّيَّ(١) أَحَدُكُمُ (٢)
الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِناً فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعِيشَ يَزْدَادُ خَيْراً وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَإِمَّا مُسِيئاً فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ)) .
١٨١٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْعٍ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ(٣)
قَالَ: ((لَا يَتَمَنََّنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ
خَيْراً لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي)).
١٨٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (ح) وَأَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ
مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِ﴿: ((أَلَاَ لَا
يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَ بُدَّ مُتَعَنَّا الْمَوْتَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ
خَيْراً لِي، وَتَوَقَّنِي مَا كَانَتِ (٤) الْوَفَاةُ خَيْراً لِي)) .
١٨١٨ - أخرجه البخاري في المرضى، باب تمني المريض الموت (الحديث ٥٦٧٣) مطولًا، وفي التمني، باب ما يكره من
التمني (الحديث ٧٢٣٥). تحفة الأشراف (١٢٩٣٣).
١٨١٩ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٨٠٥).
١٨٢٠ - أخرجه البخاري في الدعوات، باب الدعاء بالموت والحياة (الحديث ٦٣٥١). وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء
والتوبة والاستغفار، باب تمنى كراهة الموت لضر نزل به (الحديث ١٠). وأخرجه أبو داود في الجنائز، باب في كراهية تمني
الموت (الحديث ٣١٠٨) بنحوه وأخرجه الترمذي في الجنائز، باب ما جاء في النهي عن التمني للموت (الحديث ٩٧١).
وأخرجه ابن ماجه في الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له (الحديث ٤٢٦٥). تحفة الأشراف (٩٩١ و١٠٣٧).
سيوطي ١٨١٨ -
سندي ١٨١٨ -
سيوطي ١٨١٩
سندي ١٨١٩ - قوله (أحيني) من الإحياء، أي أبقني على الحياة. قال العراقي : لما كانت الحياة حاصلة وهو متصف بها
حسن الاتيان بما أي ما دامت الحياة متصفة بهذا الوصف ولما كانت الوفاة معدومة في حال التمني لم يحسن أن يقول
ما كانت بل أتى بإذا الشرطية فقال: إذا كانت أي إذا آل الحال إلى أن تكون الوفاة بهذا الوصف.
سيوطي ١٨٢٠ -
سندي ١٨٢٠ - قوله (ألا لا يتمنى) خبر بمعنى النهي (فإن كان لا بد متمنياً الموت فليقل) أي فلا يتمن صريحاً بل
يعدل عنه إلى التعليق بوجود الخير فيه .
(١) وقع في إحدى نسخ النظامية كلمة: (يتمنى ولا يتمن) بدلاً من: (يتمنين).
(٢) وقع في النظامية كلمة: (أحد منكم) بدلاً من كلمة: (أحدكم) في إحدى نسخها.
(٣) وقع في النظامية كلمة: (النبي) بدلاً من: (رسول الله).
(٤) وقع في نسخة النظامية كلمة: (إذا كانت) بدلاً من: (ما كانت).