Indexed OCR Text

Pages 61-80

السهو ك١٣ : ب٦٠
٦١
التحفة (الصلاة: ٥١٣)
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا: (أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَهُ: عَلِّمْنِي دُعَاءُ
أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاِي؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً، وَلَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ فَأَغْفِرٍ
لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَأَرْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)).
(٦٠) نوع آخر من الدعاء
١٣٠٢ - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمْنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الصُّنَابِجِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنٍ جَبَلٍ قَالَ: ((أَخَذَ بِيَدِي
رَسُولُ اللهِ﴿ فَقَالَ: إِنِّي لأحِبُّكَ يَا مُعَاذُ، فَقُلْتُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: فَلَاَ
تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلَةٍ: رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)).
(٦١) نوع آخر من الدعاء
٣/٥٤
١٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدْثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدْثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدٍ
الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ النِّبَاتَ (١) فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأُسْألُكَ قَلْباً
سَلِيماً وَلِسَاناً صَادِقاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ)) .
١٣٠٢ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستغفار (الحديث ١٥٢٢). تحفة الأشراف (١١٣٣٣).
١٣٠٣ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٤٨٢٩).
شكرها بل شكره من جملة النعم أيضاً فيحتاج إلى شكر هو أيضاً كذلك فما بقي له إلا العجز والاعتراف بالتقصير
الكثير كيف وقد جاء في جملة أدعيته صلى الله تعالى عليه وسلم ظلمت نفسي (من عندك) أي من محض فضلك من
غير سابقة استحقاق مني أو مغفرة لائقة بعظيم كرمك وبهذا ظهر الفائدة لهذا الوصف وإلّ فطلب المغفرة يغني عن هذا
الوصف ظاهراً فليتأمل.
سيوطي ١٣٠٢ -
سندي ١٣٠٢ - قوله (إني لأحبك) فيه مزيد تشريف منه صلى الله تعالى عليه وسلم لمعاذ رضي الله تعالى عنه
وترغيب له فيما يريد أن يلقى عليه من الذكر.
سيوطي ١٣٠٣ -
سندي ١٣٠٣ - قوله (على الرشد) بفتحتين أو ضم فسكون.
(١) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (التثبت) بدلاً من: (الثبات) وفي إحدى النسخ وقعت كلمة: (الثبات).

السهو ك ١٣ : ب٦٢
٦٢
التحفة (الصلاة : ٥١٥)
(٦٢) نوع آخر
١٣٠٤ - أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ حَدَّثَنَا(١) حَمَّادٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: ((صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلَاةً فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ أَوْجَزْتَ الصَّلَةَ!
فَقَالَ: أَمَّا عَلَى ذُلِكَ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ (٢) سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهَ، فَلَمَا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ
الْقَوْمِ هُوَ أَبِّ غَيْرِ أَنَّهُ كَنَى عَنْ نَفْسِهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْدُّعَاءِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ
وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي، وَتَوَقَِّي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاءَ خَيْراً لِي، اللَّهُمَّ
وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ (٣) وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ(٤) فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ
فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَ يَنْفَدُ(٥)، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ
الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ
ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيًَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ وَأَجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)).
٣/٥٥
١٣٠٥ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمّي قَالَ: حَدَّثَنَا شَريكٌ عَنْ أَبِي
١٣٠٤ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٠٣٤٩).
١٣٠٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (١٠٣٦٦).
سيوطي ١٣٠٤ و١٣٠٥ -
سندي ١٣٠٤ - قوله (أما على ذلك) أي أما مع التخفيف والإيجاز فقد دعوت الخ أو إما على تقدير اعتراضكم
بالتخفيف فأقول قد دعوت الخ والظاهر أن أما هذه لمجرد التأكيد وليس لها عديل في الكلام كأما الواقع في أوائل
الخطب في الكتب بعد ذكر الحمد والصلاة من قولهم أما بعد فكذا وجمع الدعوات باعتبار أن كل كلمة دعوة بفتح
الدال أي مرة من الدعاء فإن الدعوة للمرة كالجلسة ﴿هو أبي غير أنه كنى عن نفسه﴾ هذا من كلام عطاء يقول: إن
الرجل الذي تبعه هو السائب وهو أبو عطاء فلذلك قال هو أبي لكن السائب كنى عن نفسه برجل فقال تبعه رجل (القصد) أي
التوسط بلا إفراط وتفريط (مضرة)(٦) اسم فاعل من أضر(٧).
سندي ١٣٠٥ -
(١) وقع في النسخة النظامية كلمة: (ثنا) بدلاً من: (قال حدثنا).
(٢) وقع في النسخة النظامية كلمة: (دعوات) بدلاً من كلمة: (بدعوات).
(٣) وقع في النسخة النظامية عبارة: (يعني في الغيب) بدلاً من: (في الغيب).
(٤) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (الحكم) بدلاً من كلمة: (الحق).
(٥) وقع في إحدى النسخ النظامية عبارة (لا يبد) بدلاً من: (لا ينفذ).
(٦) في نسخة الميمنية وقعت كلمة (مضمرة) بدلاً من كلمة: (مضرة).
(٧) في نسخة الميمنية وقعت كلمة: (أضمر) بدلاً من (أضرِّ).

السهو ك١٣ : ب٦٣
٦٣
التحفة (الصلاة: ٥١٦)
هَاشِمِ الوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلٍَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: ((صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلَةٌ
أَخَفَّهَا، فَكَأَنَّهِمْ أَنْكَرُوهَا فَقَالَ: أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَمَّا إِنِّي دَعَوْتُ فِيهَا
بِدُعَاءٍ كَانَ النَّبِّ ◌َِّ يَدْعُو بِهِ: اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً
لِي، وَتَوَقَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةً
الْإِخْلَاصِ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ
بِالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ
مُضِرَّةٍ وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ وَأَجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)).
(٦٣) باب التعوذ في الصلاة
٣/٥٦
١٣٠٦ ١- أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنٍ
تَوْفَلٍ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ حَدِّثِنِي بِشَيْ كَانَ رَسُولُ الله ◌َ يَدْعُو بِهِ فِي صَلَتِهِ؟ فَقَالَتْ(١): نَعَمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)).
(٦٤) نوع آخر
١٣٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ
١٣٠٦ - انفرد به النسائي. والحديث عند: مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (الحديث ٦٥ و٦٦). وأبي داود في
الصلاة، باب في الاستعاذة (الحديث ١٥٥٠). والنسائي في الاستعاذة، الاستعاذة من شر ما عمل وذكر الاختلاف على هلال
(الحديث ٥٥٤٠ و٥٥٤١)، والاستعاذة من شر ما لم يعمل (الحديث ٥٥٤٢ و٥٥٤٣). وابن ماجه في الدعاء، باب ما تعوذ
منه رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحديث ٣٨٣٩). تحفة الأشراف (١٧٤٣٠).
١٣٠٧ - أخرجه البخاري في الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر (الحديث ١٣٧٢) مطولاً. وأخرجه مسلم في المساجد
ومواضع الصلاة، باب استحباب التعوذ من عذاب القبر، (الحديث ١٢٦) بنحوه مطولاً. تحفة الأشراف (١٧٦٦٠).
سيوطي ١٣٠٦ -
سندي ١٣٠٦ - قوله (من شر ما عملت الخ) أي من شر ما فعلت من السيئات وما تركت من الحسنات أو من شر كل
شيء مما يتعلق به كسبي أولا والله تعالى أعلم.
سيوطي ١٣٠٧ -
سندي ١٣٠٧ - قوله (بعد إلا تعوذ) إما لأنه ما أوحي به إليه إلّ يومئذٍ، أو لأنها ما كانت تتفطن للتعوذ قبل ذلك والله
تعالى أعلم.
(١) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (قالت) بدلاً من كلمة: (فقالت).

السهو ك١٣ : ب٦٤
٦٤
التحفة (الصلاة: ٥١٧)
عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ الهِمَ﴿َ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقَالَ: نَعَمْ، عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ .
قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴾َ يُصَلِّي(١) صَلَةُ بَعْدُ إلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)).
١٣٠٨ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدِّثَنِي(٢) أَبِي عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَ نِي عُرْوَةُ بْنُ
١٣٠٨ - أخرجه البخاري في الأذان، باب الدعاء قبل السلام (الحديث ٨٣٢)، وفي الاستقراض، باب من استعاذ من الدِّين
(الحديث ٢٣٩٧) مختصراً. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (الحديث ١٢٩).
وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء في الصلاة (الحديث ٨٨٠). تحفة الأشراف (١٦٤٦٣).
سيوطي ١٣٠٨ - (وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) الأشهر ضبط المسيح بفتح الميم وتخفيف السين المكسورة
وآخره حاء مهملة، وقيل: هو بتثقيل السين، وقيل بإعجام الخاء: ونسب قائله إلى التصحيف واختلف في تلقيبه
بذلك فقيل لأنه ممسوح العين وقيل لأن أحد شقي وجهه خلق ممسوحاً لا عين فيه ولا حاجب، وقيل لأنه يمسح
الأرض اذا خرج وقال الجوهري: من قاله بالتخفيف فلمسحه الأرض ومن قاله بالتشديد فلكونه ممسوح العين (وأعوذ
بك من فتنة المحيا والممات) قال القرطي: أي الحياة(٣) والموت ويحتمل أن يريد زمان ذلك ويريد بذلك محنة الدنيا
وما بعدها ويحتمل أن يريد بذلك حالة الاحتضار وحالة المسألة في القبر وكأنه استعاذ من فتنة هذين المقامين وسأل
التثبيت فيهما (اللهم إني أعوذ بك من المأثم) قال في النهاية: هو الأمر الذي يأثم به الإنسان وهو الأثم نفسه
(والمغرم) قال في النهاية: هو مصدر وضع موضع الاسم ويريد به مغرم الذنوب والمعاصي، وقيل المغرم كالغرم وهو
الدَّيْن ويريد به ما استدين فيما يكرهه الله أو فيما (٤) يجوزثم عجز عن أدائه فأما دين احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا
يستعاذ منه(٥) (فقال قائل) هي عائشة (ما أكثر ما تستعيذ من المغرم) ما أكثر بفتح الراء فعل التعجب وما تستعيذ(٦) في
محل النصب (فقال إن الرجل إذا غرم) بكسر الراء (حدَّث) جواب الشرط (فكذب)(٧) عطف عليه (روعد) عطف
علی حدث.
سندي ١٣٠٨ - قوله (من فتنة المسيح) بفتح ميم وكسر سين مخففة آخره حاء مهملة هو المشهور، وقيل بتشديد
السين، وقيل باعجام الخاء وهو تصحيف ووجه التسمية أنه ممسوح العين أو يمسح الأرض (المحياوالممات) أي
الحياة والموت أو زمان ذلك أي من محنة الدنيا وما بعدها أومما يكون حالة المسألة في القبر (المأثم) هدر الأمر الذي
يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه (والمغرم) قيل: المراد مغرم الذنوب والمعاصي والظاهر أن المراد الدَّيْن، قيل
والمراد ما يلزم الذمة من الدَّين فيما يكرهه الله تعالى أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه وأمادین احتاج إليه وهو قادر على =
(١) وقعت كلمة (صلى) في إحدى النسخ النظامية بدلاً من: (يصلي).
(٢) في إحدى نسخ النظامية وقعت كلمة: (ثنا) بدلاً من كلمة: (حدثني).
(٣) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (الحيات) بدلاً من كلمة: (الحياة).
(٤) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (فيها) بدلاً من: (فيما).
(٥) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (يستعاذه) بدلاً من كلمة: (يستعاذ).
(٦) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (يستعيذ) بدلاً من كلمة: (تستعيذ).
(٧) وقعت كلمة: (فكذا) في نسخة دهلي بدلاً من: (فكذب)
2

العم =
السهو ك ١٣ : ب٦٥
٦٥
التحفة (الصلاة: ٥١٨)
الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ
الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ. فَقَالَ لَهُ(١) قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ؟ فَقَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إذَا غَرِمَ
حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)).
٣/٥٧
١٣٠٩ - أَخْبَرَنِي مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارِ الْمَوْصِلِيُّ عَنِ الْمُعَافَى(٢)، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ (ح) (قَالَ ٣/٥٨
وَأَخْبَرَنَا) عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ وَالْلَّفْظُ لَهُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّنَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنٍ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَه: (إِذَا تَشَهِّدَ أَحَدُكُمْ: فَلْيَتَعَوَّذْ
بِالله مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَعَذَابَ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ، ثُمَّ يَدْعُوِ لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ)).
(٦٥) نوع آخر من الذكر بعد التشهد
١٣١٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدِّثَنَا يَحْنَى عَنْ جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ ((أَنَّ رَسُولَ
١٣٠٩ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يستعاذ منه في الصلاة (الحديث ١٢٨ و١٣٠). وأخرجه أبو داود
في الصلاة، باب ما يقول بعد التشهد (الحديث ٩٨٣). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما يقال في
التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٩٠٩). تحفة الأشراف (١٤٥٨٧).
: ١٣١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٢٦١٨).
= أدائه فلا يستعاذ منه. قلت: والظاهر أن المراد ما يفضى إلى المعصية بسبب ما والله تعالى أعلم (ما أكثر) بفتح الراء
فعل التعجب (ما تستعيذ) ما مصدرية كأن هذا القائل رأى أن الدين إنما يتعلق بضيق الحال ومثله لا يحترز عنه
أصحاب الكمال (غرم) بكسر الراء (حدث) بتشديد الدال وحاصل الجواب أن الدَّيْنَ يُؤدِيّ إلى خللٍ بالدِّينِ فلذلك
وقعت العناية بالمسألة عنه .
سيوطي ١٣٠٩ -
سندي ١٣٠٩ -- وقوله(٣) (فليتعوذ) ظاهره الوجوب لكن الجمهور حملوه على الندب وقال بعضهم بالوجوب فينبغي
الاهتمام به .
سيوطي ١٣١٠ - (الهدي) السيرة والهيئة والطريقة .
سندي ١٣١٠ - قوله (الهدي) بفتح فسكون أي السيرة والهيئة والطريقة.
(١) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (له) زائدة.
(٢) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (معافا) بدلاً من كلمة: (المعافى) وفي إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (المعافى أنا).
(٣) سقط حرف: (و) من نسخة الميمنية.

السهو ك ١٣ : ب٦٦
٦٦
التحفة (الصلاة: ٥١٩)
الله ﴿ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَتِهِ بَعْدَ النَّشَهِّدِ: أَحْسَنُ الْكَلَمِ كَلَامُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
ێر)) .
(٦٦) باب تطفيف الصلاة
١٣١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي(١) يَحْتَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ - وَهُوَ (٢) أَبْنُ
مِغْوَلٍ - عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ: ((أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فَطَفَّفَ فَقَالَ لَهُ
حُذَيْفَةُ: مُنْذُ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَاماً، قَالَ: مَا صَلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً(٣)، وَلَوْ
٣/٥٩ مُتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَةَ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةٍ مُحَمَّدٍ بَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُتِمّ
وَيُحْسِنُ)).
١٣١١ - أخرجه البخاري في الأذان، باب إذا لم يتم الركوع (الحديث ٧٩١) بمعناه مختصراً. تحفة الأشراف (٣٣٢٩).
سيوطي ١٣١١ - (رأى رجلاً يصلي فطفف) أي نقص والتطفيف يكون بمعنى الزيادة والنقص (ما صليت منذ أربعين
سنة) قال التيمي في شرح البُخاري: أي صلاة كاملة، وقيل: نفي الفعل عنه بما نفي عنه من التجويد(٤) كقوله لا
يزني (٥) الزاني (٦) وهو مؤمن نفي عنه الإيمان لمثل ذلك (ولو مت) بضم الميم وكسرها (وأنت تصلي هذه الصلاة
لمت على غير فطرة محمد) قال الخطابي: معنى الفطرة الملة وأراد بهذا الكلام توبيخه على سوء فعله ليرتدع في
المستقبل ولم يرد به الخروج عن الدين، قال التيمي: وسميت الصلاة فطرة لأنها أكبر عرى الإيمان.
سندي ١٣١١ - قوله (فطفف) من التطفيف أي نقص في الركوع والسجود مثلاً (ما صليت) أي صلاة كاملة ويمكن أنه
يخل بالفرائض سيما عند من يوجب الطمأنينة (ولو مت) بضم الميم وكسرها. وقوله (على غير فطرة) قيل الفطرة الملة
وأراد توبيخه على سوء صنيعه ليرتدع عنه، وقيل أراد بها الصلاة لكونها أكبر أعمال الإيمان.
(١) وقعت عبارة: (قال حدثني) في النسخة النظامية بدلاً من: (ثنا) ووقعت في إحدى النسخ كلمة: (ثنا).
(٢) وقعت كلمة (هو) في إحدى النسخ النظامية زائدة.
(٣) وقعت كلمة: (عام) في أحدى النسخ بدلاً من كلمة: (سنة).
(٤) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (التحريد) بدلاً من كلمة: (التجويد).
(٥) وقعت كلمة: (لا يريد) في النسخة النظامية بدلاً من كلمة: (لا يزني).
(٦) وقعت في نسخة دهلي كلمة: (الزنى) بدلاً من كلمة: (الزاني).

السهو ك١٣ : ب٦٧
٦٧
التحفة (الصلاة: ٥٢٠)
(٦٧) باب أقل ما يجزىء من عمل الصلاة (١)
١٣١٢ - أَخْبَرَنَا قُتََّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ عَلِيّ . - وَهُوَ ابْنُ يَحْنَى - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَمّ لَهُ بَدْرِيّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ (أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِوَّهِ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لَ نَشْعُرُ، فَلَمَا
فَرَغَ أَقْبَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَهِ فَقَالَ: أَرْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى
رَسُولِ اللهِوَ فَقَالَ: أَرْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلَّ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَالَّذِي أَكْرَمَكَ يَا
رَسُولَ الله لَقَدْ جَهِدْتُ فَعَلَّمْنِي؟ فَقَالَ: إِذَا قُمْتَ تُرِيدُ الصَّلَةَ فَتَوَضَّأُ فَأَحْسِنْ وُضُوءِكَ، ثُمَّ أَسْتَقْبِلٍ.
الْقِبْلَةَ فَكَبِرْ، ثُمَّ أَقْرَأْ، ثُمَّ أَرْكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ أَرْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ أَسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
سَاجِداً، ثُمَّ أَرْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِداً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ أَرْفَعْ، ثُمَّ أَفْعَلْ كَذَلِكَ
حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِكَ)) .
١٣١٣ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ دَاوُدَ بْنٍ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ الأنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عمّ لَهُ بَدْرِيّ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ
٣/٦٠
١٣١٢ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب صلاة من لا يقم صلبه في الركوع والسجود (الحديث ٨٥٧ ,٨٥٨ و٨٥٩ و٨٦٠
و٨٦١). وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة (الحديث ٣٠٢). وأخرجه النسائي في التطبيق، باب
الرخصة في ترك الذكر في الركوع (الحديث ١٠٥٢)، وباب الرخصة في ترك الذكر في السجود (الحديث ١١٣٥)، وفي
السهو، باب أقل ما يجزيء من عمل الصلاة (الحديث ١٣١٣). والحديث عند: النسائي في الأذان، الإقامة لمن يصلي وحده
(الحديث ٦٦٦) وابن ماجه في الطهارة وسننها، باب ما جاء في الوضوء على ما أمر الله تعالى (الحديث ٤٦٠). تحفة الأشراف
(٣٦٠٤).
١٣١٣ - تقدم في السهو، باب أقل يجزىء من عمل الصلاة (الحديث ١٣١٢).
سيوطي ١٣١٢ - (أن رجلاً(٣) دخل (٤) المسجد فصلى ورسول الله {لل يرمقه) أي ينظر إليه شزراً(٥).
سيوطي ١٣١٣ -
سندي ١٣١٢ و١٣١٣ -
(١) في إحدى نسخ النظامية: (ما يجزي به الصلاة)
(٢) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (حدثنا) بدلاً من كلمة (أنا) وكلمة (أنا) في إحدى النسخ بدلاً من: (حدثنا).
(٣) وقعت في نسخة دهلي كلمة: (رجل) بدلاً من: (رجلاً).
(٤) وكلمة (دخلا) في نسخة دهلي بدلا من: (دخل).
(٥) وفي النسخة النظامية: (شرزا) بدلاً من كلمة: (شزراً).

السهو ك ١٣ : ب٦٧
٦٨
التحفة (الصلاة: ٥٢٠)
رَسُولِ اللهِ﴿ِجَالِساً فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِّ :﴿ وَقَدْ كَانَ النَِّيُّ
وَ يَرْمُقُهُ فِي صَلَتِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَرْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ
فَسَلَّمَ عَلَى النَِّّ ◌َ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ: أَرْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالِفَةِ أَوِ
الرَّابِعَةِ فَقَالَ: وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهِدْتُ وَحَرَصْتُ فَأَرِنِي وَعَلَّمْنِي؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ
تُصَلِّيَ فَتَوَضَّأُ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ، ثُمَّ أَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ أَقْرَأْ، ثُمَّ أَرْكَعْ خَتَّى تَظْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ
أَرْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ أَسْجُدْ حَتَّى تَظْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ أَرْفَعْ حَتّى تَطْمَئِنَّ قَاعِداً، ثُمَّ أَسْجُدْ خَتَّى
تَطْمَئِنْ سَاجِداً، ثُمَّ أَرْفَعْ، فَإِذَا أَتْمَمْتَ صَلاَتَكَ عَلَى هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ، وَمَا أَنْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا فَإِنَّمَا
تَنْتَقِصُهُ(١) مِنْ صَلَاتِكَ)).
١٣١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى عَنْ سَعِيدٍ(٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ
سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: ((قُلْتُ يَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْبِشِي عَنْ وَتْرِ رَسُولِ الهِ﴿ قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ
وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ الله لِمَا(٣) شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَ يَجْلِسُ
فِيهِنَّ إلَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَجْلِسُ فَيَذْكُرُ الله عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيماً يُسْمِعُنَا)).
٣/٦١
١٣١٤ - أخرجه النسائي في قيام الليل وتطوع النهار، كيف الوتر يتسع (الحديث ١٧١٩). (الحديث ١٧٣٠) مطولاً. وأخرجه
ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع (الحديث ١١٩١) بنحوه مطولاً. تحفة
الأشراف (١٦١٠٧).
١٣١٤
سندي ١٣١٤ - قوله (كنا نعد له) من الإعداد أي نهيء له وهذا طرف من حديث طويل ويتم بيان الوتر في بقيته
وسيجيء في أول أبواب قيام الليل ولا يخفى دلالته على أن الجلوس على رأس كل ركعتين في النفل غير لازم وأنه
يجوز الزيادة في النفل على أربع ركعات في الليل (يسمعنا) من الإسماع أي يجهر به بحيث نسمعه.
(١) وقعت في نسخة النظامية كلمة: (تنقصه) بدلاً من كلمة: (تنتقصه) وفي إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (تنتقصه) بدلاً من:
(تنقصه).
(٢) وقع في النسخة النظامية: (عن شعبة) بدلاً من: (سعيد) في إحدى نسخ النظامية وقع (سعيد) بدلاً من: (عن شعبة).
(٣) وقع في إحدى نسخ النظامية: (بما)، (متى) بدلاً من (لما).

السهو ك١٣ : ب٦٨
٦٩
التحفة (الصلاة: ٥٢١)
إسمعِيل بن محمدٍ صل. حديثي عمر بن المثارة علىه بالسلام
یَسَارِهِ)).
١٣١٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحْقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: (حَدَّثَنَا)(٤) أَبُو عَامِرِ الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ
الْمُخَرَّبِيُّ عَنْ إِسْمْعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: ((كُنْتُ أَرَى رَسُولَ الله
﴿ يُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ خَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ». قَالَ أَبُو عَبْدِ(٥) الرَّحْمْنِ: عَبْدُ الله بْنُ جَعْفَرٍ
هَذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ وَالِدُ عَلِيَ بْنِ الْمَدِينِيِّ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ.
(٦٩) باب موضع اليدين عند السلام
١٣١٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيّ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ:
١٣١٥ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها وكيفيته (الحديث ١١٩).
بنحوه. وأخرجه النسائي في السهو، باب السلام (الحديث ١٣١٦). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب
التسليم (الحديث ٩١٥). تحفة الأشراف (٣٨٦٦).
١٣١٦ - تقدم في السهو، باب السلام (الحديث ١٣١٥).
١٣١٧ - تقدم في السهو، باب السلام بالأيدي في الصلاة (الحديث ١١٨٤).
سيوطي ١٣١٥ و١٣١٧
سندي ١٣١٥ و١٣١٦ -
سيوطي ١٣١٧ - (أذناب الخيل الشمس) بسكون الميم وضمها وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها
وأرجلها.
سندي ١٣١٧ - قوله (يرمون بأيديهم) أي يشيرون بها (كأنها) أي الأيدي (الشمس) بسكون الميم وضمها مع ضم
الشين، وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها.
(١) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (حدثني) بدلاً من كلمة: (يعني).
(٢) وقعت في إحدى النسخ النظامية كلمة: (وهو) زائدة
(٣) وقع في النسخة النظامية: (أخبرنا) بدلاً من كلمة: (حدثني) وفي إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (حدثني).
(٤) وقع في النسخة النظامية: (حدثنا) بدلاً من: (أنبانا).
(٥) وقعت كلمة: (أبو عبد) في إحدى النسخ النظامية زائدة.
(٦) وقع في النسخة النظامية كلمة: (منصور) بدلاً من كلمة: (بن علي) وفي إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (عمرو بن علي) بدلاً من كلمة:
(منصور).

السهو ك ١٣ : ب٧٠
٧٠
التحفة (الصلاة: ٥٢٣)
٣/٦٢ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ(١): ((كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِّ ◌َ﴿ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،
وَأَشَارَ مِسْعَرٌ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ: مَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْتَابُ
الْخَيْلِ الشُّمُسِ: أَمَا يَكْفِي أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ)).
(٧٠) کیف السلام على اليمين
١٣١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ الهِوَ يُكَبِرُ فِي كُلِّ
خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ الله حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ. وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا يَفْعَلَانِ ذُلِكَ)) .
١٣١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ(٢) ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْنَى
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ ((أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَةِ رَسُولٍ
اللهِ﴿ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ كُلَّمَا وَضَعَ، آلله أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اٌله عَنْ يَمِينِهِ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ(٣) الله عَنْ يَسَارِهِ).
١٣١٨ - أخرجه النسائي في التطبيق، باب التكبير عند الرفع من السجود (الحديث ١١٤١) بنحوه. والحديث عند: الترمذي في
الصلاة، باب ما جاء في التكبير عند الركوع والسجود (الحديث ٢٥٣). والنسائي في التطبيق، باب التكبير للسجود (الحديث
١٠٨٢)، باب التكبير للسجود (١١٤٨). تحفة الأشراف (٩١٧٤).
١٣١٩ - انفرد به النسائي، وسيأتي في السهو، كيف الاسلام على الشمال (الحديث ١٣٢٠). تحفة الأشراف (٨٥٥٣).
سيوطي ١٣١٨ و١٣١٩ -
سندي ١٣١٨ - قوله (حتى يرى) على بناء المفعول (بياض خده) بالرفع.
سندي ١٣١٩ -
(١) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (قال) بدلاً من كلمة: (يقول) وفي إحدى النسخ النظامية كلمة: (يقول).
(٢) في إحدى النسخ النظامية كلمة: (قال بن) بدلاً من كلمة: (ابن). وفي إحدى النسخ النظامية كلمة: (حدثنا عن) بدلاً من كلمة (قال).
(٣) وقعت كلمة (رحمة) وفي إحدى النسخ النظامية كلمة: (ورحمة) زائدة.

السهو ك١٣ : ب٧١
٧١
التحفة (الصلاة: ٥٢٤)
٣/٦٣
(٧١) كيف السلام على الشمال
١٣٢٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيِّ - عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ(١)، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ: ((أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَةِ رَسُولِ الله
﴿ كَيْفَ كَانَتْ قَالَ: فَذَكَرَ التِّكْبِيرَ، قَالَ: يَعْنِي وَذَكَرَ (٢) السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَنْ يَمِينِهِ، السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ عَنْ يَسَارِهِ».
١٣٢١ - أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ عَنِ ابْنِ دَاوُدَ - يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ،
عَنْ أَبِي إِسْحْقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَِّّ ◌َ﴿ قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَدِّهِ،
عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ آله).
١٣٢٢ - أَخْبَرَنِي (٣) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إسْحْقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله
قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُسَلَّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ».
١٣٢٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ أَبِي
١٣٢٠ - تقدم في السهو، كيف السلام على اليمين (الحديث ١٣١٩).
١٣٢١ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب في السلام (الحديث ٩٩٦) بنحوه. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في
التسليم في الصلاة (الحديث ٢٩٥). وأخرجه النسائي في السهو، كيف السلام على الشمال (١٣٢٢) مختصراً، و(١٣٢٣
و١٣٢٤) بنحوه. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب التسليم (الحديث ٩١٤) بنحوه. تحفة الأشراف
(٩٥٠٤).
١٣٢٢ - تقدم في السهو، كيف السلام على الشمال (الحديث ١٣٢١).
١٣٢٣ - تقدم فى السهو، كيف السلام على الشمال (الحديث ١٣٢١).
سيوطي ١٣٢٠ و١٣٢١ و١٣٢٢ و ١٣٢٣ -
سندي ١٣٢٠ - قوله (السلام عليكم عن شماله) (٤) مقتضاه أنه يزيد في اليمين ورحمة الله تشريفاً لأهل اليمين بمزيد
البر ويقتصر على اليسار على قوله السلام عليكم وقد جاء زيادة ورحمة الله في اليسار أيضاً وعليه العمل فلعله كان
يترك أحياناً .
سندي ١٣٢١ و١٣٢٢ و ١٣٢٣ -
(١) وقعت کلمة: (بن حبان) في إحدى النسخ زائدة.
(٢) وقع في إحدى النسخ النظامية كلمة: (وذكر كلمة معناها والسلام) بدلاً من كلمة: (يعني وذكر السلام).
(٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (أخبرني) بدلاً من كلمة: (أخبرنا). وفي إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (أخبرنا).
(٤) الذي في المتن: (يساره).

السھو ك١٣ : ب٧٢
٧٢
التحفة (الصلاة: ٥٢٥)
الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَِّّ ◌َ﴾ (أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ
الله السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هُهُنَا، وَبَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هُهُنَا)).
٣/٦٤ ١٣٢٤ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ الْحَسنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ
وَاقِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحْقَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَأَبِي الأَحْوَصِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: ((أَنَّ
رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَعَنْ
يَسَارِهِ السَّلَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ)).
(٧٢) باب السلام باليدين (٢)
١٣٢٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ فُرَاتٍ
الْقَزَّازِ، عَنْ عُبَيْدِ الله - وَهُوَ ابْنُ الْقِبْطِيَّةِ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِ فَكُنَّا
إذَا سَلَّمْنَا قُلْنَا بِأَبْدِينَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَتَظَرَ إِلْيَا رَسُولُ اللهِوَفَقَالَ: مَا شَأَنْكُمْ (٣)
تُثِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْتَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ ! إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى صَاحِبِهِ وَلاَ يُومِى ءْ بِيَدِهِ)).
(٧٣) تسليم(٤) المأموم حين يسلم الإِمام
١٣٢٦ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: ثَنَا(٥) عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزّهْرِيِّ أَخْبَرَهُ قَالَ:
١٣٢٤ - تقدم في السهو، كيف السلام على الشمال (الحديث ١٣٢١).
١٣٢٥ - تقدم في السهو، باب السلام بالأيدي في الصلاة (الحديث ١١٨٤).
١٣٢٦ - أخرجه البخاري في الأذان، باب إذا زار الإمام قوماً فأمَّهم (الحديث ٦٨٦) مختصراً، وباب يسلم حين يسلم الإمام
سيوطي ١٣٢٤ و ١٣٢٥ -
سندي ١٣٢٤
سندي ١٣٢٥ - قوله (إذا سلمنا) أي عند الفراغ من الصلاة (فليلتفت) أي بإدارة الوجه يمنة ويسرة.
سيوطي ١٣٢٦ - (عتبان) بكسر العين وسكون المثناة الفوقانية وموحدة.
سندي ١٣٢٦ - قوله (عتبان) بكسر العين وسكون المثناة فوق وموحدة. قوله (قد أنكرت) على صيغة المتكلم =
(١) في إحدى النسخ النظامية وقعت عبارة: (يعقوب إبراهيم قال) بدلاً من: (يعقوب قال). من النسخة النظامية وقعت عبارة: (يعقوب بن
إبراهيم) بدلاً من: (إبراهيم بن يعقوب) وفي إحدى نسخها وقع: (إبراهيم بن يعقوب).
(٢) في إحدى نسخ النظامية: (البسط باليدين).
(٣) وقع في النسخة النظامية عبارة: (ما بالكم) بدلاً من: (ما شأنكم)، وفي إحدى نسخها: (ما شأنكم)
(٤) في إحدى نسخ النظامية: (سلام).
(٥) وقع في النسخة النظامية كلمة: (حدثنا) بدلاً من كلمة: (أنبأنا).

٧٣
التحفة (الصلاة: ٥٢٧)
السهو ك١٣ : ب٧٤
أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ عِثْبَانَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: ((كُنْتُ أُصَلِّي بِقَوْمِي (١) بَنِي سَالِمٍ
فَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَفَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَإِنَّ السُّيُولَ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، فَلَوَدِدْتُ
أَنَّكَ جِئْتَ فَصَلَّيْتَ فِي بَيْتِي مَكَاناً أَنَّخِذُهُ مَسْجِداً؟ قَالَ النَِّّ ◌َ: سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهِ. فَغَدَا عَلَيَّ
رَسُولُ اللهِ وَ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ آله عَنْهُ مَعَهُ بَعْدَمَا أَشْتَدَّ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ النَِّيُّ ◌َ﴿ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمْ يَجْلِسْ
حَدَّ قَالَ: أَنْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلَّ مْ سْتَكَ؟ فَأَشَدْتُ لَهُ(٢) إِلَى الْمَكَانِ الَّذِهِ أُحبُّ(٣) أَنْ يُصَدِّمَ فِيهِ،
١٣٢٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ (٤) سَعْدٍ عَنِ آبْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي آَبْنُ أَبِي ذِئْبِ
= (الحديث ٨٣٨) مختصراً، وباب من لم يررد السلام على الإمام واكتفى بتسليم الصلاة (الحديث ٨٣٩ و٨٤٠)، وفي
التهجد، باب صلاة النوافل جماعة (الحديث ١١٨٥ و١١٨٦) مطولاً. والحديث عند: البخاري في الصلاة، باب إذا دخل،
بيتاً يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس (الحديث ٤٢٤)، وباب المساجد في البيوت (الحديث ٤٢٥)، وفي الأذان،
باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله (الحديث ٦٦٧)، وفي المغازي، باب - ١٢ - (الحديث ٤٠٠٩ و٤٠١٠)،
وفي الأطعمة، باب الخزية (الحديث ٥٤٠١)، وفي الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه الله (الحديث ٦٤٢٣)، وفي
استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب ما جاء في المتأولين (الحديث ٦٩٣٨). ومسلم في الإيمان، باب الدليل على أن
من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً (الحديث ٥٤ و٥٥)، وفي المساجد ومواضع الصلاة، باب الرخصة في التخلف عن
الجماعة بعذر (الحديث ٢٦٣ و٢٦٤ و٢٦٥). والنسائي في الإمامة، إمامة الأعمى (الحديث ٧٨٧)، والجماعة لنافلة
(الحديث ٨٤٣). وابن ماجه في المساجد والجماعات، باب المساجد في الدور (الحديث ٧٥٤). تحفة الأشراف (٩٧٥٠).
١٣٢٧ - تقدم في الأذان، ايذان المؤذنين الأئمة بالصلاة (الحديث ٦٨٤).
(بصري) مفعوله قيل أراد به ضعف بصره كما عند مسلم أو عماه كما عند غيره وقيل في التوفيق أراد بالعمى القرب
منه (وإن السيول) أيام الأمطار (فلوددت) بكسر الدال الأولى أي تمنيت (فغدا علي) بتشديد الياء أي جاء عندي.
سيوطي ١٣٢٧ -
سندي ١٣٢٧ - قوله (فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء) ولعل سنة العشاء معدودة من صلاة العشاء تبعاً (ويسجد
سجدة) أي بعد الفراغ من الصلاة كلها كما فهمه المصنف فترجم له باب السجود بعد الفراغ من الصلاة والأقرب أن
المراد وكان يسجد سجدة من سجود تلك الركعات والمقصود بيان طول سجود تلك الصلاة كلها والله تعالى أعلم.
(١) وقع في النسخة النظامية كلمة: (لقومي) بدلاً من كلمة: (بقومي) وفي إحدى النسخ النظامية كلمة: (بقومي).
(٢) وقعت كلمة: (له) في إحدى النسخ زائدة.
(٣) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (أحْبَيْتُ) بدلاً من كلمة: (أُحِبُّ).
(٤) وقعت عبارة: (حماد بن سعد) زائدة في إحدى النسخ النظامية .
٣/٦٥

السهو ك١٣ : ب٧٥
٧٤
التحفة (الصلاة: ٥٢٨)
وَعَمْرُو بْنُ الْحَرِثِ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ(١) أَنَّ أَبْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ عَنْ عُرْوَةَ(٢) قَالَتْ عَائِشَةُ: ((كَانَ رَسُولُ
الله ◌َ﴿ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَةِ العِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَيُهُ بِوَاحِدَةٍ،
وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ». وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي
الْحَدِيثِ مُخْتَصَرٌ.
٣/٦٦
(٧٥) باب سجدتي(٣) السهو بعد السلام والكلام
١٣٢٨ - أَخْبَرَنِي مُحَمِّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ حَفْصٍ ، عَنِ الأعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ آلله
(أَنَّ النِّيَّ ◌َيْ سَلَّمَ، ثُمَّ(٤) تَكَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السُّهْوِ)).
(٧٦) السلام بعد سجدتي السهو
١٣٢٩ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْضَمُ بْنُ
جَوْسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ((أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِ، سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ سَلَّمَ)). قَالَ:
ذَكَرَهُ فِي حَدِيثٍ ذِي الْبَدَيْنِ .
١٣٣٠ - أَخْبَرَنَا يَحيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيّ قَالَ: حَدَّثْنَا حَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي
١٣٢٨ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب السهو في الصلاة والسجود له (الحديث ٩٦) بمعناه مطولاً .
وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في سجدتي السهو بعد السلام والكلام (الحديث ٣٥٣) بنحوه. تحفة الأشراف
(٩٤٢٦).
١٣٢٩ - انفرد به النسائي. والحديث عند: أبي داود في الصلاة، باب السهو في السجدتين (الحديث ١٠١٦) تحفة الأشراف
(١٣٥١٤).
١٣٣٠ - تقدم في السهو، ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين (الحديث ١٢٣٦).
سیوطي ١٣٢٨ و١٣٢٩ و ١٣٣٠
سندي ١٣٢٨ و١٣٢٩ و١٣٣٠ -
(١) وقعت عبارة: (بن يزيد) زائدة في إحدى النسخ النظامية .
(٢) في إحدى النسخ النظامية وقعت عبارة: (قال قالت عائشة) بدلاً من: (قالت عائشة).
(٣) في إحدى نسخ النظامية: (سجود) وفي نسخة أخرى: (سجدة).
(٤) سقطت في النسخة النظامية : (ثم).

السهو ك ١٣ : ب٧٧
٧٥
التحفة (الصلاة: ٥٣٠)
الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (أَنَّ النَِّّ ◌َ صَلَّى ثَلَاثً ثُمَّ سَلَّمَ. فَقَالَ الْخِرْبَاقُ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ
ثَلَاثاً، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ثُمَّ سَلَّمَ)).
(٧٧) جلسة الإِمام بين التسليم والانصراف
١٣٣١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ هِلَالٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: ((رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِوَ فِي صَلَِّهِ، فَوَجَدْتُ
قِيَامَهُ وَرَكْعَتَهُ(١) وَأَعْتِدَالَهُ(٢) بَعْدَ الرَّكْعَةِ، فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ بَيْنَ
التّسْلِيمِ وَالانْصِرَافِ، قَرِيباً مِنَ السُّوَاءِ».
٣/٦٧
١٣٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ أَبْنُ شِهَابٍ: (٣) أَخْبَرَتْنِي مِنْدُ
١٣٣١ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام (الحديث ١٩٣). وأخرجه أبو داود في
الصلاة، باب طول القيام من الركوع وبين السجدتين (الحديث ٨٥٤). والحديث عند: البخاري في الأذان، باب حد إتمام
الركوع والإعتدال فيه والاطمأنينة (الحديث ٧٩٢)، وباب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع (الحديث (٨٠) وباب المكث
بين السجدتين (الحديث ٨٢٠). ومسلم في الصلاة، باب اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام (الحديث ١٩٤). وأبي
داود في الصلاة، باب طول القيام من الركوع وبين السجدتين (الحديث ٨٥٢). والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في إقامة
الصلب إذا رفع رأسه من الركوع والسجود (الحديث ٢٧٩ و٢٨٠). والنسائي في التطبيق، قدر القيام بين الرفع من الركوع
والسجود (الحديث ١٠٦٤)، وقدر الجلوس بين السجدتين (الحديث ١١٤٧). تحفة الأشراف (١٧٨١).
١٣٣٢ أخرجه البخاري في الأذان، باب التسليم (الحديث ٨٣٧) مختصراً، وباب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام =
سيوطي ١٣٣١ و١٣٣٢ -
سندي ١٣٣١ - قوله (وركعته) أي ركوعه قريباً من السواء أي ركوعه كان يقارب قيامه وكذا غيره هذا هو المتبادر من
لفظ الحديث وقد جاء صريحاً في صلاة الليل ويحتمل أن المراد كان قيامه في ركعاته مقارباً وكذا الركوع أي قيام كل
ركعة يقارب قيام الأخرى وركوعها ركوعها وهكذا وهذا بعيد من حيث دلالة اللفظ ومن حيث أنه مخالف لما علم من
تطويله الركعة الأولى، ويحتمل أن المراد أنه إذا طول في القيام طول في الركوع والسجود بقدره وإذا خفف خفف في
الكل أيضاً بقدره وعلى قياسه والله تعالى أعلم.
سندي ١٣٣٢ - قوله (قمر) أي خرجن إلى بيوتهن (وثبت) أي قعد ◌َّ في مكانه ليقعد الرجال خوفاً من الفتنة بلقاء
الرجال النساء في الطريق والله أعلم.
(١) في أحدى النسخ النظامية كلمة: (وركوعه) بدلاً من كلمة: (وركعته).
(٢) في إحدى النسخ كلمة: (فاعتداله) بدلاً من كلمة: (واعتداله).
(٣) في إحدى النسخ النظامية عبارة: (عن ابن شهاب قال) بدلاً من: (قال ابن شهاب).

السهو ك١٣ : ب٧٨
٧٦
التحفة (الصلاة: ٥٣١)
بِنْتُ الْحْرِثِ الْفَرَّاسِيَّةُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا ((أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهَ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ
الصَّلَةِ ثُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ وََّ قَامَ
الرِّجَالُ)).
(٧٨) باب الانحراف بعد التسليم
١٣٣٣ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأُسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ((أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَ صَلَةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى أَنْحَرَفَ)).
(٧٩) التكبير بعد تسليم الإمام
١٣٣٤ - أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ؛ حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
= (الحديث ٨٤٩) مختصراً، باب انتظار الناس قيامَ الإمام العالم (الحديث ٨٦٦)، وباب صلاة النساء خلف الرجال (الحديث
٨٧٠) مختصراً. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة (الحديث ١٠٤٠) بنحوه مختصراً.
وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الانصراف من الصلاة (الحديث ٩٣٢) بنحوه مختصراً. تحفة الأشراف
(١٨٢٨٩).
١٣٣٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الإمام ينحرف بعد التسليم (الحديث ٦١٤) بنحوه. وأخرجه الترمذي في الصلاة،
باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة (الحديث ٢١٩) مطولاً. تحفة الأشراف (١١٨٢٣).
١٣٣٤ - أخرجه البخاري في الأذان، باب الذكر بعد الصلاة (الحديث ٨٤٢). وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، =
سيوطي ١٣٣٣ -
سندي ١٣٣٣ - قوله (انحرف) أي عن جهة القبلة ومال بوجهه إلى القوم أو أنصرف إلى البيت والأول أقرب.
سيوطي ١٣٣٤ - (عن ابن عباس قال: إنما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول الله (### بالتكبير) قال النووي: هذا دليل
لما قاله بعض السلف أنه يستحب رفع الصوت بالتكبير والذكر عقب المكتوبة وممن يستحبه من المتأخرين ابن حزم
الظاهري ونقل ابن بطال وآخرون أن أصحاب المذاهب المتبوعة وغيرهم متفقون على عدم استحباب رفع الصوت
بالتكبير والذكر وحمل الشافعي هذا الحديث على أنه جهر وقتاً يسيراً حتى يعلمهم صفة الذكر لا أنهم جهروا به
دائماً. قال: فاختار للإمام والمأموم أن يذكر(١) الله بعد الفراغ من الصلاة ويخفيان ذلك إلّ أن يكون إماماً يريد أن
يتعلم منه فيجهر حتى يعلم أنه قد تعلم منه ثم يسر وحمل الحديث على هذا.
سندي ١٣٣٤ - قوله (بالتكبير) أي لأجل جهرهم بذلك، قال النووي: وهذا دليل لما قاله بعض السلف أنه يستحب
رفع الصوت بالتكبير والذكر عقيب المكتوبات وباستحبابه قال ابن حزم من المتأخرين قالوا أصحاب المذاهب =
(١) في نسختي النظامية ودهلي وقعت كلمة: (يذكرا) بدلاً من: (يذكر).

السهو ك١٣ : ب ٨٠
٧٧
التحفة (الصلاة: ٥٣٣)
٣/٦٨
دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: (إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنْقِضَاءَ صَلَةِ رَسُولِ اللهِوَ بِالتَّكْبِرِ».
(٨٠) باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة
١٣٣٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِوَ أَنْ أَقْرَأْ الْمُعَوَّذَاتِ دُبْرَ(١) كُلِّ صَلَاةِ».
(٨١) باب الاستغفار بعد التسليم
١٣٣٦ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو
= باب الذكر بعد الصلاة (الحديث ١٢٠ و١٢١). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب التكبير بعد الصلاة (الحديث ١٠٠٢).
تحفة الأشراف (٦٥١٢).
١٣٣٥ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الاستغفار (الحديث ١٥٢٣). وأخرجه الترمذي في فضائل القرآن، باب ما جاء في
المعوذتين (الحديث ٢٩٠٣). تحفة الأشراف (٩٩٤٠).
١٣٣٦ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (الحديث ١٣٥). وأخرجه
أبو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم (الحديث ١٥١٣) بنحوه. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما يقول إذا
سلم من الصلاة (الحديث ٣٠٠). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما يقال بعد التسليم (الحديث ٩٢٨).
تحفة الأشراف (٢٠٩٩).
= المشهورة على عدم الاستحباب فلذا حمل الشافعي رحمه الله تعالى هذا الحديث على أنه جهر وقتاً ليعلمهم صفة
الذكر لا أنه جهر به دائماً قال: والمختار ذكر الله سراً لا جهراً إلّ عند إرادة التعليم فيجهر بقدر حاجة التعليم.
سيوطي ١٣٣٥ -
سندي ١٣٣٥ -
سيوطي ١٣٣٦ - (كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً) قال النووي: المراد بالانصراف السلام (قال اللهم أنت
السلام ومنك السلام) الأول من أسماء الله تعالى والثاني السلامة ومعناه أن السلامة من المهالك إنما تحصل(٢) لمن
سلمه الله تعالى (تباركت) قال القرطبي: تفاعلت من البركة وهي الكثرة والنماء ومعناه تعاظمت إذ كثرت صفات
جلالك وكمالك.
سندي ١٣٣٦ - قوله (إذا انصرف) قال النووي: المراد بالانصراف السلام (استغفر) تحقيراً لعمله وتعظيماً لجناب ربه
وكذلك ينبغي أن يكون حال العابد فينبغي أن يلاحظ عظمة جلال ربه وحقارة نفسه وعمله لديه فيزداد تضرعاً
واستغفاراً كلما يزداد عملًا وقد مدح الله عباده فقال ﴿كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون﴾=
(١) في إحدى النسخ النظامية: (في دبر) بدلاً من: (دبر).
(٢) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (يحصل) بدلاً من: (تحصل).

السهو ك ١٣ : ب٨٢
٧٨
التحفة (الصلاة : ٥٣٥)
عَمَّارٍ أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِوَهِ يُحَدِّثُ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَكَانَ
٣/٦٩ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَتِهِ اسْتَغْفْرَ ثَلَاثاً وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَاَلِ
وَالإِكْرَام)».
(٨٢) الذكر بعد الاستغفار
١٣٣٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنٍ صُدْرَانَ عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَرِثِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا (أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَمُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإِكْرَامِ)).
(٨٣) باب التهليل(١) بعد التسليم
١٣٣٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ المُرُّوذِيّ(٢) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمْعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي
ء
١٣٣٧ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (الحديث ١٣٦). وأخرجه
أبو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم (الحديث ١٥١٢). وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما يقول إذا سلم من
الصلاة (الحديث ٢٩٨). وأخرجه النسائي في اليوم والليلة، باب ما يقول إذا قضى صلاته (الحديث ٩٦). وأخرجه ابن
ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما يقال بعد التسليم (الحديث ٩٢٤). تحفة الأشراف (١٦١٨٧).
١٣٣٨ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (الحديث ١٤٠ و١٤١)
بنحوه. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم (الحديث ١٥٠٦ و١٥٠٧). وأخرجه النسائي في السهو،
عدد التهليل والذكر بعد التسليم (الحديث ١٣٣٩)، وفي عمل اليوم والليلة، نوع آخر (الحديث ١٢٨). تحفة الأشراف
(٥٢٨٥).
= (أنت السلام) أي السالم من الآفات (ومنك السلام) أي السلامة منها مطلوبة منك أو حاصلة من عندك فالسالم من
سلمته .
سيوطي ١٣٣٧ -
سندي ١٣٣٧ -
سيوطي ١٣٣٨ -
سندي ١٣٣٨ - قوله (أهل النعمة) بالنصب على الاختصاص أو المدح أو البدل من مفعول نعبد أو الرفع بتقدير هو
(الحسن) بالجرصفة الثناء.
(١) في إحدى نسخ النظامية: (الذكر).
(٢) وقعت هذه النسبة في نسخة النظامية ونسخة المصرية: (المروزي) بالزاي بدلاً من الذال، وضبطت في نسخة المصرية بإسكان الراء وفتح
الواو وكسر الزاي، وهذا خطأ، انظر: تقريب التهذيب لابن حجر (رقم ٥٩٥٢).

٧٩
التحفة (الصلاة: ٥٣٧)
السهو ك ١٣ : ب٨٤
عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبِيْرِ يُحَدِّثُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: ((كَانَ
رَسُولُ اللهِ﴿ إِذَا سَلَّمَ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرَ، لَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إلَّ بِاللَّهِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ لَ نَعْبُدُ إلَّ إِيَّاهُ، أَهْلَ النَّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثِّنَاءِ ٣/٧٠
الْحَسَنِ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)).
مدايؤ ٨/ على التعليم والأكمبد بعلى التسلي النعمة وله الفصل وله الثناء
الحمد وهو على كل شيءٍ
الْحَسَنُ، لَا إِلهَ إِلَّ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. ثُمَّ يَقُولُ أَبْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ
يُقَلِّلُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ».
(٨٥) نوع آخر من القول عند انقضاء الصلاة
١٣٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ وَسَمِعْتُهُ مِنْ عِبْدِ الْمَلِكِ بْن
١٣٣٩ - تقدم (الحدیث ١٣٣٨).
١٣٤٠ - أخرجه البخاري في الأذان، باب الذكر بعد الصلاة (الحديث ٨٤٤)، وفي الدعوات، باب الدعاء بعد الصلاة
(الحديث ٦٣٣٠)، وفي الرقاق، باب ما يكره من قيل وقال (الحديث ٦٤٧٣) مختصراً، وفي القدر، باب لا مانع لما أعطى الله
(الحديث ٦٦١٥) مختصراً، وفي الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه (الحديث
٧٢٩٢) مطولاً. وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (الحديث ١٣٧
و١٣٨). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم (الحديث ١٥٠٥). وأخرجه النسائي في السهو، كم مرة
يقول ذلك (الحديث ١٣٤٢)، وفي عمل اليوم والليلة، ما يقول عند انصرافه من الصلاة (الحديث ١٢٩) من نفس الطريق،
وأخرجه النسائي في السهو، نوع آخر من القول عند انقضاء الصلاة (الحديث ١٣٤١). تحفة الأشراف (١١٥٣٥).
سيوطي ١٣٣٩ -
سندي ١٣٣٩ -
ـ سيوطي ١٣٤٠ -
سندي ١٣٤٠ -
(١) سقطت في إحدى النسخ كلمة : (قال)
(٢) وقعت في إحدى النسخ عبارة: (كل صلاة) بدلاً من: (دبر الصلاة).

السهو ك١٣ : ب٨٦
٨٠
التحفة (الصلاة: ٥٣٩)
أَعْيَنَ، كِلَاهُمَا سَمِعَهُ(١) مِنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَلِ فَقَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِهِ إِذَا قَضَى الصَّلَةَ قَالَ: لَ إلهَ إلاَّ
الله وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَاَ
١ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ».
٣/٧١
١٣٤١ - (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مِنْصُورٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ أَبِ الْعَلَاءِ، عَنْ وَرَّادٍ
قَالَ: كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى مُعَاوِيَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَقُولُ دُبُرَ الصَّلاَةِ إِذَا سَلَّمَ: لَ إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَ لَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَ
مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَتْفَعُ ذَا الْجَدِّمِنْكَ الْجَدُّ).
(٨٦) كم مرة يقول ذلك
١٣٤٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُجَالِدِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: (أُخْبَرَنَا) الْمُغِيرَةُ وَذَكَرَ آخَرَ (ح)
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْمُغِيرَةُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَرَّادٍ
كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنِ أَكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِصَ، فَكَتَبَ
إِلَيْهِ الْمُغَيِرَةُ: ((إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ أَنْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَةِ: لَ إِلَهَ إلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)).
١٣٤١ - تقدم (الحديث ١٣٤٠).
١٣٤٢ - انفرد به النسائي، وأخرجه في عمل اليوم والليلة، ما يقول عند انصرافه من الصلاة (الحديث ١٢٩) من نفس الطريق.
والحديث عند: البخاري في الأذان، باب الذكر بعد الصلاة (الحديث ٨٤٤)، وفي الدعوات، باب الدعاء بعد الصلاة
(الحديث ٦٣٣٠)، وفي الرقاق، باب ما يكره من قيل وقال (الحديث ٦٤٧٣)، وفي القدر، باب لا مانع لما أعطى الله
(الحديث ٦٦١٥)، وفي الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من كثرة السؤال ومن تكلف ما لا يعنيه (الحديث ٧٢٩٢).
ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته (الحديث ١٣٧ و١٣٨) وأبي داود في
الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم (الحديث ١٥٠٥). والنسائي في السهو، نوع آخر من القول عند انقضاء الصلاة
(الحديث ١٣٤٠ و١٣٤١). تحفة الأشراف (١١٥٣٥).
سيوطي ١٣٤١ و ١٣٤٢ -
سندي ١٣٤١ و١٣٤٢ -
(١) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (سمعها) بدلاً من: (سمعه) ووقعت في إحدى النسخ كلمة: (سمعه) بدلاً من كلمة: (سمعا).