Indexed OCR Text
Pages 41-60
السهو ك١٣ : ب٣٠ ٤١ التحفة (الصلاة: ٤٨٣) يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمِّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: ((كَانَ الَِّيُّ وَ إِذَا كَانَ فِي الرِّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَنْقَضِي(١) فِيهِمَا الصَّلَةُ، أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ عَلَى شِقَّهِ مُتَوَرِّكاً ثُمَّ سَلَّمَ)). ١٢٦٢ - أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا أَفْتَحَ الصَّلَةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا ٣/٣٥ جَلَسَ أَضْجَعَ الْيُسْرَى وَتَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى(٢) وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ الْوُسْطَى وَالإِبْهَامَ وَأَشَارَ)). (٣٠) باب موضع الذراعين ١٢٦٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونِ الرِّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ - وَهُوَ ابْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ - قَالَ: ◌ُحَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: (أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ ◌َ جَلَسَ فِي الصَّلَةِ، فَأَقْتَرَشَ (٣) رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ يَدْعُو بِهَا)). = الصلاة، باب من ذكر التورك في الرابعة (الحديث ٩٦٣ و٩٦٥) بنحوه مطولاً. وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ((منه)) (الحديث ٣٠٤ و٣٠٥) مطولاً. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب إتمام الصلاة (الحديث ١٠٦١) مطولاً. والحديث عند: أبي داود في الصلاة، باب من ذكر التورك في الرابعة (الحديث ٩٦٤). والنسائي في التطبيق، باب الاعتدال في الركوع (الحديث ١٠٣٨)، وباب فتح أصابع الرجلين في السجود (الحديث ١١٠٠)، وفي السهو، باب رفع اليدين في القيام إلى الركعتين الأخريين (الحديث ١١٨٠). وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح الصلاة (الحديث ٨٠٣)، وباب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع (الحديث ٨٦٢). تحفة الأشراف (١١٨٩٧). ١٢٦٢ - تقدم في التطبيق، باب موضع اليدين عند الجلوس للتشهد الأول (الحديث ١١٥٨). ١٢٦٣ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء كيف الجلوس في التشهد (الحديث ٢٩٢) بنحوه مختصراً. تحفة الأشراف (١١٧٨٤). سيوطي ١٢٦٢ سندي ١٢٦٢ - سيوطي ١٢٦٣ - سندي ١٢٦٣ . (١) وقعت في إحدى النسخ النظامية كلمة: (تقضي) بدلاً من كلمة: (تنقضي). (٢) وقعت في النسخة النظامية كلمة: (الأيسر) بدلاً من كلمة: (اليسرى). (٣) وقعت في النسخة النظامية كلمة (فافرش) بدلاً من كلمة: (فافترش). السهو ك١٣ : ب٣١ ٤٢ التحفة (الصلاة: ٤٨٤) (٣١) موضع المرفقين(١) ١٢٦٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: قُلْتُ: (لُأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَةِ رَسُولِ اللهِوَ كَيْفَ يُصَلِّي، فَقَامَ رَسُولُ الله وَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَا(٢) أُذُنَيْهِ(٣) ثُمَّ أَخَذَ شِمَالُهُ بِيَمِينِهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْل ذُلِكَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ، فَلَمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذُلِكَ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ مِنْ يَدَيْهِ(٤)، ثُمَّ جَلَسَ فَاقْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسَرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَحَدَّ مِرْفَقَهُ الأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ وَحَلَّقَ وَرَأَيْتُهُ يَقُولُ: هَكَذَا وَأَشَارَ بِشْرٌ بِالسَّبَّابَةِ مِنَ الْيُعْنَى وَحَلَّقَ الإِبْهَامَ وَالْوُسْطَى)). ٣/٣٦ (٣٢) باب موضع الكفين ١٢٦٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي ١٢٦٤ - تقدم في الإفتتاح، باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة (الحديث ٨٨٨). ١٢٦٥ - تقدم في التطبيق، باب موضع البصر في التشهد (الحديث ١١٥٩). سيوطي ١٢٦٤ - سندي ١٢٦٤ - قوله (وضع رأسه بذلك المنزل من يديه) أي وضع رأسه بحيث صار اليدان محاذيتين للأذنين (وحد مرفقه) على صيغة الماضي، عطف على الأفعال السابقة وعلى بمعنى عن، أي رفعه عن فخذه أو بمعناه والحد المنع والفصل بين الشيئين أي فصل بين مرفقه وجنبه ومنع أن يلتصق في حالة استعلائه على فخذه وجوز أن يكون اسماً مرفوعاً مضافاً إلى المرفق على الابتداء خبره على فخذه والجملة حال أو اسماً منصوباً عطفاً على مفعول وضع أي وضع حد مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى وهذا الوجه هو الموافق للرواية المتقدمة في الكتاب وهي وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه وسيجىء أيضاً وجوز بعضهم أنه ماض من التوحيد أي جعل مرفقه منفرداً عن فخذه أي رفعه وهذا أبعد الوجوه والله تعالى أعلم. قوله (وقبض) يعني أصابعه كلها ولا ينافي حديث الحلقة لجواز وقوع الكل في الأوقات المتعددة فيكون الكل جائزاً . سيوطي ١٢٦٥ - سندي ١٢٦٥ - (١) في إحدى نسخ النظامية: (موضع حد المرفق الأيمن). (٢) في إحدى النسخ النظامية: (حاذى) بدلاً من كلمة: (حاذتا). (٣) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (بأذنيه) بدلاً من كلمة: (أذنيه). (٤) وقعت في إحدى النسخ النظامية كلمة: (يده) بدلاً من كلمة: (يديه). السهو ك ١٣ : ب٣٣ ٤٣ التحفة (الصلاة: ٤٨٦) مَرْيَمَ - شَْخْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - ثُمَّ لَقِيتُ الشَّيْخَ فَقَالَ: سَمِعْتُ عَلِيِّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ يَقُولُ: ((صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبٍ آبْنِ عُمَرَ فَقَلَبْتُ الْحَصَى، فَقَالَ لِي أَبْنُ عُمَرَ: لَا تُقَلِّبِ الْحَصَى، فَإِنَّ تَقْلِيبَ الْحَصَى مِنْ الشَّيْطَانِ وَأَفْعَلْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ يَفْعَلُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِوَ يَفْعَلُ؟ قَالَ: هُكَذَا، وَنَصَبَ الْيُمْنَى وَأَضْجَعَ الْيُسْرَى وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ». (٣٣) باب قبض الأصابع من اليد اليمنى دون السبابة ١٢٦٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ(١) عَنْ مَالِكِ، عَنْ مُسْلمِ بْنِ أَبِ مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْن قَالَ: (رَأَنَّي أَبْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلَةِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ نَهَانِي وَقَالَ: أَصْنَعِ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله ٣/٣٧ وَ﴿(٢) يَصْنَعُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ وَقَبَضَ يَعْنِي أَصَابِعَهُ كلَّهَا وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى)). (٣٤) باب قبض الثنتين من أصابع اليد اليمنى وعقد الوسطى والإبهام منها(٣) ١٢٦٧ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ قَالَ: قُلْتُ: (لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَةِ رَسُولِ الله ◌ِ﴿ كَيْفَ يُصَلِّي، ١٢٦٦ - تقدم في التطبيق، باب موضع البصر في التشهد (١١٥٩). ١٢٦٧ - تقدم في الإفتتاح، باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة (الحديث ٨٨٨). سيوطي ١٢٦٦ - سندي ١٢٦٦. سيوطي ١٢٦٧ - سندي ١٢٦٧ - (١) وقعت كلمة: (بن سعید) في إحدى النسخ زائدة. (٢) في إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (يعني) بدلاً من: (صلى الله عليه وسلم). (٣) سقط من إحدى نسخ النظامية : (منها). السهو ك١٣ : ب٣٥ ٤٤ التحفة (الصلاة : ٤٨٨) فَتَظَرْتُ إِيْهِ فَوَصَفَ قَالَ: ثُمَّ قَعَدَ وَأَفْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسَرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْ فَقِهِ الأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ قَبَضَ أَثْتَيْنِ مِنْ أَصِابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةٌ، ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْهُوبِهَا)، مُخْتَصَرٌ. (٣٥) باب بسط اليسرى على الركبة ١٢٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ وَرَفَعَ أُصْبُعَهُ الْتي تَلِي الإِبْهِامَ فَدَعَا بِهَا، وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ بَاسِطُهَا عَلَيْهَا)). ١٢٦٩ - أَخْبَرَنَا أَيُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي زِيَادٌ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الزُّبْرِ: (أَنَّ النَِّّ ◌ِ ﴿ كَانَ يُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ إِذَا دَعَا وَلاَ يُحَرِّكُهَا). قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَزَادَ عَمْرُوَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ: (أَنَّهُ رَأَى النَِّّ(١)وَ يَدْعُو كَذَلِكَ، وَيَتَحَامَلُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى)). ٣/٣٨ (٣٦) باب الإشارة بالأصبع في التشهد ١٢٧٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّارِ الْمَوْصِلِيُّ عَنِ الْمُعَافَى، عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ ١٢٦٨ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين (الحديث ١١٤). وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في الإشارة في التشهد (الحديث ٢٩٤). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩١٣). تحفة الأشراف (٨١٢٨). ١٢٦٩ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩٨٩ و٩٩٠). تحفة الأشراف (٥٢٦٤). ١٢٧٠ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩٩١) بمعناه. وأخرجه النسائي في السهو، باب إحناء السيابة في الإشارة (الحديث ١٢٧٣) بمعناه. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩١١). تحفة الأشراف (١١٧١٠). سيوطي ١٢٦٨ و١٢٦٩ - سندي ١٢٦٨ - سندي ١٢٦٩ - قوله (ويتحامل) أي يعتمد والمراد وضعها وبسطها على فخذه اليسرى والله تعالى أعلم. سيوطي ١٢٧٠ - سندي ١٢٧٠ - (١) في النسخة النظامية كلمة: (رسول الله) بدلاً من كلمة: (النبي). السهو ك١٣ : ب٣٧ ٤٥ التحفة (الصلاة: ٤٩٠) مَالِكِ - وَهُوَ ابْنُ نُمَيْرِ الْخُزَاعِيِّ - عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ وَاضِعاً يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى فِي الصَّلاَةِ وَيُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ». (٣٧) باب النهي عن الإشارة بأصبعين وبأي أصبع يشير ١٢٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عَجْلَانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَدْعُو بِأَصْبُعَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهَ: أَخَّدْ، أَخَّذْ)). ١٢٧٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرَّمِيُّ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: ((مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ(٢) اللهِلَهُ وَأَنَا أَدْعُو بِأَصَابِعِي فَقَالَ: أَخِّدْ، أَحَّدْ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ» . ٣/٣٩ (٣٨) باب إحناء السبابة في الإشارة ١٢٧٣ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى الصُّوفِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُونُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَدَلِيُّ ١٢٧١ - أخرجه الترمذي في الدعوات، باب - ١٠٥ - (الحديث ٣٥٥٧). تحفة الأشراف (١٢٨٦٥) ١٢٧٢ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء (الحديث ١٤٩٩). تحفة الأشراف (٣٨٥٠). ١٢٧٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩٩١). والحديث عند: النسائي في السهو، باب الإشارة بالاصبع في التشهد (الحديث ١٢٧٠). وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩١١). تحفة الأشراف (١١٧١٠). سيوطي ١٢٧١ - سندي ١٢٧١ - قوله (أحد أحد) في النهاية: أي أشر بأصبع واحدة لأن الذي تدعوه واحد والله تعالى أعلم. سيوطي ١٢٧٢ - (مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بأصابعي فقال: أَحَّدْ، أَخِّدْ) قال في النهاية: أي أشر بأصبع واحدة لأن الذي تدعو إليه واحد وهو الله تعالى . سندي ١٢٧٢ . سيوطي ١٢٧٣ . سندي ١٢٧٣ - قوله (قد أحناها) أي ميلها والله تعالى أعلم. (١) وقعت كلمة: (المخرمي) في إحدى نسخ النظامية زائدة. (٢) وقعت كلمة: (نبي الله) في إحدى النسخ النظامية بدلاً من: (رسول الله). السهو ك ١٣ : ب٣٩ ٤٦ التحفة (الصلاة: ٤٩٢) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ نُمَيْرِ الْخُزَاعِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ: ((أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِوَ لِ قَاعِداً فِي الصَّلَةِ وَاضِعاً ذِرَاعَهُ الْيُمَنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى رَافِعاً أُصْبُعَهُ السََّّابَةَ، قَدْ أَحْنَاهَا شَيْئاً وَهُوَ يَدْعُو)). (٣٩) موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة ١٢٧٤ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْنَى عَنِ أَبْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيِهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي الَّشَهُّدِ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ لا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ)). (٤٠) باب النهي عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء في الصلاة ١٢٧٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعٍ (١) أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي ٣/٤٠ الصَّلَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ (٢) أَبْصَارُهُمْ)). ١٢٧٤ - أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب صفة الجلوس في الصلاة وكيفية وضع اليدين على الفخذين (الحديث ١١٢ و١١٣) مختصراً. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب الإشارة في التشهد (الحديث ٩٨٨) مختصراً. تحفة الأشراف (٥٢٦٣). ١٢٧٥ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة (الحديث ١١٨). تحفة الأشراف (١٣٦٣١). سيوطي ١٢٧٤ - سندي ١٢٧٤ . سيوطي ١٢٧٥ . سندي ١٢٧٥ - قوله (أو لتخطفن) على بناء المفعول وفتح الفاء أي لتسلبن أبصارهم بسرعة . (١) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (رفعهم) بدلاً من: (عن رفع) وفي إحدى النسخ: (عن رفع). (٢) في إحدى النسخ وقعت كلمة: (أو ليخطفنّ أبصارهم)، وفي النسخة النظامية (ليخطف الله أبصارهم). السهو ك١٣ : ب٤١ ٤٧ التحفة (الصلاة: ٤٩٤) (٤١) باب إيجاب التشهد ١٢٧٦ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ - أَبُو عُبَيْدِ الله الْمَخْزُومِيُّ- قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ، ٣/٤٠ ١٢٧٦ - أخرجه البخاري في الأذان، باب التشهد في الآخرة (الحديث ٨٣١)، وباب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد (الحديث ٨٣٥)، وفي الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله تعالى (الحديث ٦٢٣٠)، وفي الدعوات، باب الدعاء في الصلاة (الحديث ٦٣٢٨) ويخرجه مسلم في الصلاة، باب التشهد في الصلاة (الحديث ٥٥ و٥٦ و٥٧ و٥٨). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب التشهد (الحديث ٩٦٨). وأخرجه النسائي في السهو، باب كيف التشهد (١٢٧٨)، وباب تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ١٢٩٧) وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد (الحديث ٨٩٩) والحديث عند: النسائي في التطبيق كيف التشهد الأول (الحديث ١١٦٤ و١١٦٩). تحفة الأشراف (٩٢٤٥ و٩٢٩٦). سيوطي ١٢٧٦ - (لا تقولوا هكذا فإنّ الله هو السلام) قال النووي: معناه أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ومعناه السالم من سمات الحدوث ومن الشريك والند، وقيل المسلم أولياءه(١)، وقيل المسلم عليهم في الجنة وقيل غير ذلك (التحيات لله) جمع تحية وهي الملك وقيل البقاء وقيل العظمة وقيل إنما قيل التحيات بالجمع لأن ملوك العرب كل واحد منهم يحيه أصحابه بتحية مخصوصة فقيل جميع تحياتهم لله تعالى وهو المستحق لذلك حقيقة (والصلوات) هي الصلوات المعروفة، وقيل الدعوات والتضرع، وقيل الرحمة أي الله المتفضل بها (والطيبات) أي الكلمات الطيبات كالأذكار والدعوات وما شاكل ذلك. قال النووي: ومعنى الحديث أن التحيات وما بعدها مستحقة لله تعالى ولا تصلح حقيقتها(٢) لغيره(٣) (السلام عليك أيها النبي) قال النووي: قيل معناه هنا وفي آخر الصلاة التعوذ بالله (٤) والتحصين به سبحانه، فإن السلام اسم الله سبحانه تقديره الله حفيظ عليك وكفيل كما يقال الله معك أي بالحفظ والمعونة واللطف، وقيل معناه السلامة والنجاة لك ويكون مصدراً كاللذاذ كما قال تعالى ﴿فسلام لك من أصحاب اليمين﴾ (ورحمة الله) قد يتمسك به من جوز الدعاء له صلى الله عليه وسلم بالرحمة ولا دليل فيه لأنه جاء على طريق التبعية للسلام وقد يغتفر مجيء الشيء تبعاً ولا يغتفر استقلالاً ولي في المسألة تأليف مودع في الفتاوى(وبركاته)(٥) البركة كثرة الخير أو النمو والزيادة (السلام علينا(١) وعلى عباد الله الصالحين) قال النووي: قال الزجاج وصاحب المطالع وغيرهما: الصالح هو القائم بحقوق الله تعالى وحقوق العباد، وقال التِّرمذي: الحكيم من أراد أن يحظى(٦) بهذا السلام الذي يسلمه الخلق في صلاتهم فليكن عبداً صالحاً وإلا حرم هذا الفضل العظيم وقال الفاكهاني : ينبغي للمصلي أن يستحضر في هذا المحل جميع الأنبياء والملائكة والمؤمنين. سندي ١٢٧٦ - قوله قبل أن يفرض التشهد) ظاهره أن التشهد في محله فرض ويحتمل أن المراد قبل أن يشرع التشهد وقوله فإن الله عز وجل هو السلام وقد تقدم الكلام عليه قريباً . (١) وقع في النسخة النظامية كلمة: (أولياؤه) بدلاً من كلمة (أولياءه). (٢) في النسخة النظامية وقعت كلمة: (حقيقها) بدلاً من (حقيقتها). (٣) سقطت في النسخة النظامية كلمة : (نغيره). (٤) وقعت كلمة: (التعويذ) في نسختي النظامية ودهلي بدلاً من كلمة: (التعوذ). (٥) كلمة (وبركاته) البركة وكثرة الخير أو النمو والزيادة (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) زائدة في النسخة النظامية. (٦) وقعت كلمة (بحفظ): في النسخة النظامية بدلاً من: (يحظى). السهو ك١٣ : ب٤٢ ٤٨ التحفة (الصلاة: ٤٩٥) وَمَنْصُورٌ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ آَبْنٍ مَسْعُودٍ قَالَ: ((كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَةِ قَبْلِ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ: السَّلامُ عَلَى الله، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيْلَ وَمِيكَائِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: لَا تَقُولُوا هَكَذَا، فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ له وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ آللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). ٣/٤١ (٤٢) تعليم التشهد كتعليم السورة من القرآن ١٢٧٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلَّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ)). (٤٣) باب كيف(١) التشهد ١٢٧٨ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ - وَهُوَ أَبْنُ عِيَاضٍ (٢) - عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَُّّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَأَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدَ ذَلِكَ(٣) مِنَ الْكَلَمِ مَا شَاءَ)». ١٢٧٧ - تقدم في التطبيق، نوع آخر من التشهد (الحديث ١١٧٣). ١٢٧٨ - تقدم في التطبيق، كيف التشهد الأول (الحديث ١١٦٩). سيوطي ١٢٧٧ - سندي ١٢٧٧ - قوله (كما يعلمنا السورة) أي بكمال الاهتمام لتوقف الصلاة عليه أجراً أو كمالاً تعظيماً لأمر الصلاة. سيوطي ١٢٧٨ - سندي ١٢٧٨ - (١) سقطت من نسخة النظامية كلمة: (كيف). (٢) في إحدى النسخ النظامية وقعت عبارة: (هو ابن عياض) زائدة. (٣) في إحدى النسخ النظامية وقعت كلمة: (ذلك) زائدة. السهو ك١٣ : ب٤٤ ٤٩ التحفة (الصلاة: ٤٩٧) (٤٤) نوع آخر من التشهد ٣/٤٢ ١٢٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ (ح) وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ٢ الْمُثَنِّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحُنِى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبِيٍْ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ الْأَشْعَرِيِّ(١) قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ الهِ﴿ِ خَطَبَا فَعَلَّمَنَا سُنْتَنَا وَبَيِّنَ لَنَا صَلاَتَنَا فَقَالَ: إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبِّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَالَ: وَلَ الضَّالِّينَ فَقُولُوا: آمِينَ يُجِبْكُمُ اللهِ، ثُمَّ إذا كَبِّرَ وَرَكَعَ فَكَبِرُوا وَأَرْكَعُوا، فَإِنَّ الْإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ، قَالَ نَبِيُّ آلله ﴿ِ: فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ قَالَ عَلَى لِسَانِ نِِّ ◌َ﴿: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ إِذَا كَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَآَسْجُدُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ، قَالَ نَبِيُّ اللهَ: فَتِلْكَ بِلْكَ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: التَّحِيَّاتُ الطََِّّاتُ الصَّلَوَاتُ له، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحِمَةُ اللهِ وَيَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). ١٢٧٩ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب التشهد في الصلاة (الحديث ٦٢ و٦٣ و٦٤) مطولاً. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب التشهد (الحديث ٩٧٢ ٩٧٣) مطولاً. وأخرجه النسائي في التطبيق، باب قوله ربنا ولك الحمد (الحديث ١٠٦٣) مطولاً، ونوع آخر من التشهد (الحديث ١١٧١) مطولاً، ونوع آخر من التشهد (الحديث ١١٧٢) مختصراً. وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد (الحديث ٩٠١) مختصراً. والحديث عند: النسائي في الإمامة، مبادرة الإمام (الحديث ٨٢٩). وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب إذا قرأ الإمام فأنصتوا (الحديث ٨٤٧). تحفة الأشراف (٨٩٨٧). سيوطي ١٢٧٩ - (وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا آمين يجبكم الله) قال النووي: هو بالجيم، أي يستجب لكم الدعاء (ثم إذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال النبي صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك) قال النووي: معناه اجعلوا تکبیرکم للركوع وركوعكم بعد تكبيره وركوعه وكذلك رفعكم من الركوع يكون بعد رفعه ومعنى تلك بتلك أن اللحظة التي سبقكم الإمام بها في تقدمه إلى الركوع تنجبر لكم بتأخركم في الركوع بعد رفعه لحظة فتلك اللحظة بتلك اللحظة وصار قدر رکوعکم کقدر رکوعه وقال مثله في السجود (وإذا قال سمع الله لمن حمده) أي أجاب دعاء من حمده (ربنا لك الحمد) قال النووي: هكذا هو في هذا الحديث بلا واو وجاءت الأحاديث الصحيحة بإثبات الواو وبحذفها والأمران جائزان ولا ترجيح لأحدهما على الآخر وعلى إثبات الواو يكون قوله ربنا متعلقاً بما بعده تقديره سمع الله لمن حمده ربنا فاستجب حمدنا ودعاءنا ولك الحمد على هدايتنا لذلك. سندي ١٢٧٩ - (١) وقعت في إحدى النسخ النظامية عبارة: (عن أبي موسى الأشعري). دلا من: (أن الأشعري). السهو ١٣٥ : ب٤٥ ٥٠ التحفة (الصلاة: ٤٩٨) (٤٥) نوع آخر من التشهد ٣/٤٣ ١٢٨٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُدَ كَمَا يُعَلَّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: بِسْمِ الله وَبِالله، التَّحِيَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحمَةُ اللهِ وَيَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَسْأَلُ الله الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ(١) مِنَ النَّارِ)) قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَ نَعْلَمُ أَحَداً تَابَعَ أَيْمَنَ بْنَ نَابِلٍ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَأَيْمَنُ عِنْدَنَا لَا بَأْسَ بِهِ، وَالْحَدِيثُ خَطَأْ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. (٤٦) باب السلام(٢) على النبي ◌َّ ١٢٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّاقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ له مَلَائِكَةٌ سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبُلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ)». ١٢٨٠ - تقدم في التطبيق، نوع آخر من التشهد (الحديث ١١٧٤). ١٢٨١ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٢٠٤). سيوطي ١٢٨٠ - سندي ١٢٨٠ سيوطي ١٢٨١ . سندي ١٢٨١ - قوله (سياحين) صفة الملائكة، يقال ساح في الأرض يسيح سياحة إذا ذهب فيها وأصله من السيح(٣) وهو الماء الجاري المنبسط على الأرض والسياح بالتشديد كالعلاء مبالغة منها (يبلغوني) من الإبلاغ أو التبليغ وفيه حثُّ على الصلاة والسلام عليه وتعظيم له صلى الله تعالى عليه وسلم وإجلال لمنزلته حيث سخر الملائكة الكرام لهذا الشأن الفخم(٤). (١) وقعت في النسخة النظامية: (وأعوذ بالله) بدلاً من: (وأعوذبه) وفي إحدى النسخ وقعت كلمة: (أعوذ به). (٢) في إحدى نسخ النظامية: (التسليم) (٣) وقعت في نسخة دهلي كلمة: (السح) بدلاً من كلمة: (السيح). (٤) وقعت في نسخة الميمنية: (القحيم) بدلاً من: (الفخم). السهو ك١٣ : ب٤٧ ٥١ التحفة (الصلاة: ٥٠٠) ٣/٤٤ (٤٧) فضل التسليم على النبي ◌َّل ١٢٨٢ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ قَالَ: (أُخْبَرَنَا) عَقَّنُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتْ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنٍ عَلِّ زَمَنَ الْحَجَّاجِ، فَحَدَّثَنَا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبُشْرَى فِي وَجْهِهِ فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ: أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَ يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ إلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْراً وَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا)). (٤٨) باب التمجيد(١) والصلاة على النبي ◌َّر في الصلاة ١٢٨٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي هَانِىءٍ، أَنَّ أَبَا عَلِيّ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ: (سَمِعَ رَسُولُ اللهِوَ رَجُلَا يَدْعُو فِي صَلَتِهِ(٢) لَمْ يُمَجِّدِ آَهَ(٣) وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي، ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللهِوَّهُ. وَسَمِعَ(٤) ١٢٨٢ - أنفرد به النسائي، وسيأتي في السهو، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ١٢٩٤). تحفة الأشراف (٣٧٧٧). ١٢٨٣ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب الدعاء (الحديث ١٤٨١) بمعناه. وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب - ٦٥ - (الحديث ٣٤٧٦) مطولاً. تحفة الأشراف (١١٠٣١). سيوطي ١٢٨٢ - سندي ١٢٨٢ - قوله (والبشر)(٥) بكسرالباء من الاستبشار أي الطلاقة وآثار السرور في وجهه (أما يرضيك) قيل هذا بعض ما أعطى من الرضا في قوله تعالى ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ وفي هذه البشارة من بشارة الأمة وحسن حالهم ما فيه فإن جزاء الصلاة راجع إليهم فلذلك حصل له غاية السرور صلى الله تعالى عليه وسلم. سيوطي ١٢٨٣ - سندي ١٢٨٣ - قوله (عجلت) من باب علم وفيه إشارة إلى أن حق السائل أن يتقرب إلى المسؤل منه قبل طلب الحاجة مما يوجب له الزلفى عنده ويتوسل بشفيع له بين يديه ليكون أطمع في الإسعاف وأحق بالاجابة فمن عرض السؤال قبل تقديم الوسيلة فقد استعجل (تجب) على بناء المفعول وهو بالجزم جواب الأمر وكذا تعط. (١) في إحدى نسخ النظامية: (التحميد). (٢) في النسخة النظامية كلمة: (الصلاة) بدلاً من كلمة: (في صلاته) وفي إحدى نسخها وقعت كلمة (في صلاته). (٣) وقع في إحدى نسخ النظامية: (لم يحمده) بدلاً من (لم يمجد الله). (٤) وقع في إحدى نسخ النظامية: (فسمع) بدلاً من (وسمع)، وفي إحدى نسخها (وسمع). (٥) الذي في المتن: (والبشرى). السهو ك١٣ : ب٤٩ ٥٢ التحفة (الصلاة: ٥٠٢) ٣/٤٥ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ رَجُلَا يُصَلِّي فَمَجَّدَ الله وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: أَدْعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ). (٤٩) باب الأمر بالصلاة على النبي ◌َّ ١٢٨٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمِّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحْرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ١٢٨٤ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٦٥). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٩٨٠ و٩٨١). وأخرجه الترمذي في تفسير القرآن، باب ((ومن سورة الأحزاب)) (الحديث ٣٢٢٠). تحفة الأشراف (١٠٠٠٧). سيوطي ١٢٨٤ - (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم (١) وآل إبراهيم) قال النووي: اختلف العلماء في الحكمة في قوله كما صليت على إبراهيم مع أن محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم عليه السلام. قال القاضي عياض: أظهر الأقوال أن نبينا صلى الله عليه وسلم سأل ذلك لنفسه ولأهل بيته ليتم النعمة عليهم كما أتمها على إبراهيم وآله، وقيل: بل سأل ذلك لأمته وقيل بل ليبقى (٢) ذلك له دائماً إلى يوم القيامة ويجعل له به لسان صدق في (٣) الآخرين كإبراهيم عليه السلام، وقيل كان ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم، وقيل سأل صلاة يتخذه بها خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً هذا كلام القاضي. قال النووي: والمختار في ذلك أحد ثلاثة أقوال، أحدها: حكاه بعض أصحابنا عن الشافعي أن معناه اللهم صل على محمد وتم الكلام ثم استأنف وعلى آل محمد أي وَصَلّ على محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم والمسؤل له مثل إبراهيم وآلههم آل محمد صلى الله عليه وسلم لانفسه، القول الثاني: معناه اجعل لمحمد وآله صلاة منك كما جعلتها لإبراهيم وآله والمسؤل (٤) المشاركة في أصل الصلاة التي لإبراهيم وآله، والثالث: (٥) المسؤل(٦) مقابلة الجملة بالجملة ويدخل في آل إبراهيم خلائق لا يحصون من الأنبياء ولا يدخل في آل محمد نبي وطلب إلحاق هذه الجملة التي فيها نبي واحد بتلك الجملة التي فيها خلائق من الأنبياء (والسلام كماقد(٧) علمتم) قال النووي: بفتح العين وكسراللام المخففة ومنهم من رواه بضم العين وتشدید اللام، أي علمتكموه وكلاهما صحيح . سندي ١٢٨٤ - قوله (إنه لم يسأل) كأنه رأى أن سكوته إعراض عن الجواب أو لعل في الجواب إشكالاً والله تعالى أعلم وأما تشبيه صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم بصلاة إبراهيم فلعله بالنظر إلى ما يفيده واو العطف من الجمع= (١) قوله: (على إبراهيم) لم يرد في هذه الرواية وإنما ورد فيما سيأتي (رقم ١٢٨٧). (٢) وقعت في نسختي النظامية ودهلي كلمة: (لتبقى) بدلاً من: (ليبقى). (٣) سقط في النسخة النظامية الحرف: (في). (٤) وقعت كلمة: (السؤال) في النسخة النظامية بدلاً من: (المسئول). (٥) سقطت كلمة: (الثالث) في النسخة النظامية . (٦) وقعت كلمة: (السؤال) بدلاً من: (المسئول). (٧) في نسخة دهلي : (قدم) وهي خطأ، وكلمة: (قد) غير واردة في المتن. السھو ك ١٣ : ب٥٠ ٥٣ التحفة (الصلاة: ٥٠٣) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله الْمُجَمِّرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَعَبْدَ الله بْنَ زَيْدِ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلَةِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَانَا رَسُولُ الله وَ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيْرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا الله عَزَّ وَجَلَّ أَنْ(١) نُصَلََّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ الهَوَ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ، ثُمَّ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ كَمَا عَلِمْتُمْ)). ٣/٤٦ (٥٠) باب كيف الصلاة على النبي وَّل ١٢٨٥ - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْنَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ١٢٨٥ - انفرد به النسائي. تحفة الأشراف (٩٩٩٨). ٣/٤٧ = والمشاركة وعموم الصلاة المطلوبة له ولأهل بيته صلى الله تعالى عليه وسلم أي شارك أهل بيته معه في الصلاة واجعل الصلاة عليه عامةً له ولأهل بيته، كما صليت على إبراهيم كذلك فكأنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما رأى أن الصلاة عليه من الله تعالى ثابتة على الدوام كما هو مفاد صيغة المضارع المفيد للاستمرار التجددي في قوله تعالى ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ فدعاء المؤمنين بمجرد الصلاة عليه قليل الجدوى بين لهم أن يدعوا له بعموم صلاته له ولأهل بيته ليكون دعاؤهم مستجلباً لفائدة(٢) جديدة وهذا هو الموافق لما ذكره علماء المعاني في القيود أن محط الفائدة في الكلام هو القيد الزائد وكأنه لهذا خص إبراهيم لأنه كان معلوماً بعموم الصلاة له ولأهل بيته على لسان الملائكة ولهذا ختم بقوله: إنك حميد مجيد كما ختمت الملائكة صلاتهم على أهل بيت إبراهيم بذلك، وقال بعض المحققين، وجه الشبه هو كون كل من الصلاتين أفضل وأولى وأتم من صلاة من قبله أي كما صليت على إبراهيم صلاة هي أتم وأفضل من صلاة من قبله كذلك صَلّ على محمد صلاة هي أفضل وأتم من صلاة من قبله ولك أن تجعل وجه الشبه مجموع الأمرين من العموم والأفضلية وقال الطيبي ليس التشبيه من باب إلحاق الناقص بالكامل بل بيان حال ما لا يعرف بما يعرف، قلت: قد يقال كيف يصح ذلك مع كون المخاطب بقوله صَلّ هو الله تعالى فليتأمل والله تعالى أعلم، ثم لعل وجه إظهار محمد في قوله وآل محمد مع تقدم ذكره هو أن استحقاق الآل بالاتباع لمحمد فالتنصيص على اسمه آكد في الدلالة على استحقاقهم والله تعالى أعلم (قد علمتم) على بناء الفاعل من العلم أي كما علمتم في التشهد أو بما جرى على الألسنة في كيفية سلام بعضهم على بعض أو على بناء المفعول من التعليم أي كما علمتم في التشهد وعلى الوجهين فلا دلالة في الحديث على كون الصلاة في التشهد والله تعالى أعلم. سيوطي ١٢٨٥ - سندي ١٢٨٥ - (١) وقعت في النسخة النظامية: (بأن) بدلاً من: (أن) وفي إحدى نسخها وقعت (أن) بدلاً من: (بأنْ). (٢) في النسخة الميمنية وقعت كلمة: (الفائدة) بدلاً من: (لفائدة). السهو ك١٣ : ب٥١ ٥٤ التحفة (الصلاة: ٥٠٤) عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ؛ ((قِيلَ لِلنَِّّ ◌َ: أَمِرْنَا أَنْ (١) نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَنُسَلِّمَ، أَمَّا السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْتَهُ، فَكَيْفَ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ)». (٥١) نوع آخر ١٢٨٦ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكْرِيًّا بْنِ دِينَارٍ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَقْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلاَةُ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمن: حَدَّثَنَا بِهِ مِنْ كِتَابِهِ، وَهَذَا خَطَأْ. ١٢٨٧ - أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَكْمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: (قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، السَّلامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ(١) وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ(٢) وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ ١٢٨٦ - أخرجه البخاري في الأنبياء، باب - ١٠ - (الحديث ٣٣٧٠) بنحوه، وفي التفسير، باب ((إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً) (الحديث ٤٧٩٧)، وفي الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٦٣٥٧). وأخرجه مسلم في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٦٦ و٦٧ و٦٨). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٩٧٦ و٩٧٧ و٩٧٨) وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٤٨٣). وأخرجه النسائي في السهو، نوع آخر (الحديث ١٢٨٧ و١٢٨٨). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٩٠٤). تحفة الأشراف (١١١١٣). ١٢٨٧ - تقدم في السهو، نوع آخر (الحديث ١٢٨٦). سيوطي ١٢٨٦ و١٢٨٧ - سندي ١٢٨٦ و١٢٨٧ . (١) وقعت في إحدى النسخ النظامية عبارة (على آل) بدلاً من: (وآل). (٢) وقعت في إحدى النسخ النظامية عبارة (وعلى آل) بدلاً من: (وآل). السهو ك١٣ : ب٥٢ ٥٥ التحفة (الصلاة: ٥٠٥) حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) قَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنُ: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: وَهَذَا أَوْلَى ٣/٤٨ بِالصَّوَابِ(١) مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ وَلَ نَعْلَمُ أَحَداً قَالَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ غَيْرَ هُذَا، وَالله تَعَالَى أَعْلَمُ. ١٢٨٨ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكْمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ لِي (٢) كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: أَلاَ أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ (٣) مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَچِيدٌ)». (٥٢) نوع آخر ١٢٨٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْنَى عَنْ "ُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ، عَنْ مُوسَى بْنٍ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ الصَّلَةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَچِيدٌ)). ١٢٩٠ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهبٍ، عَنْ مُوسَى بْنٍ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رَجُلا أَتَى نَبِيَّ (٤) الهِوَهُ فَقَالَ: كَيْفَ نُصَلِّي ١٢٨٨ - تقدم في السهو، نوع آخر (الحديث ١٢٨٦). ١٢٨٩ - انفرد به النسائي، وسيأتي في السهو، نوع آخر (الحديث ١٢٩٠). تحفة الأشراف (٥٠١٤). ١٢٩٠ - تقدم في السهو، نوع آخر (الحديث ١٢٨٩). سيوطي ١٢٨٨ و١٢٨٩ و١٢٩٠ - سندي ١٢٨٨ و١٢٨٩ و١٢٩٠ . (١) وقعت في إحدى النسخ النظامية عبارة: (وهذا الصواب والأول وبالله التوفيق) بدلاً من: (هذا أولى بالصواب). (٢) وقعت كلمة: (لي) زائدة في إحدى النسخ النظامية. (٣) وقعت في النسخة النظامية: (وعلى آل) بدلاً من: (وآل). (٤) وقعت فى إحدى النسخ النظامية: (أتى النبي) بدلاً من: (نبي). السهو ك١٣ : ب٥٣ ٥٦ التحفة (الصلاة: ٥٠٦) عَلَيْكَ يَا نَبِّ الله؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلِيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). ٣/٤٩ ١٢٩١ - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ فِي حَدِيثه عَنْ أَبِيه، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ قَالَ: ((أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَيَّ وَأَجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، وَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ)). (٥٣) نوع آخر ١٢٩٢ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرَ - وَهُوَ ابْنُ مُضَرَ - عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، السَّلَامُ(١) عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْتَهُ، فَكَيْفَ الصَّلَةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلٍ(٢) مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ)). (٥٤) نوع آخر ١٢٩٣ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكٍ وَالْحْرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، ١٢٩١ - انفرد به النسائي، وأخرجه في عمل اليوم والليلة، كيف الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٥٣) مختصراً. تحفة الأشراف (٣٧٤٦). ١٢٩٢ - أخرجه البخاري في التفسير، باب ((إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً (الحديث ٤٧٩٨)، وفي الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٦٣٥٨). وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٩٠٣). تحفة الأشراف (٤٠٩٣). ١٢٩٣ - أخرجه البخاري في الأنبياء، باب - ١٠ - (الحديث ٣٣٦٩)، وفي الدعوات، باب هل يُصلَّى على غير النبي صلى الله = سيوطي ١٢٩١ و١٢٩٢ - سندي ١٢٩١ و١٢٩٢ - سيوطي ١٢٩٣ - سندي ١٢٩٣ - (١) في إحدى النسخ النظامية وقعت عبارة: (هذا التسلم عليك) بدلاً من: (السلام عليك). وقع في النسخة النظامية: (هذا التسلم) بدلاً من هذا (السلام) وفي إحدى نسخها: (السلام) (٢) وقعت في النسخة النظامية: (وعلى آل) بدلاً من (وآل). السهو ك ١٣ : ب٥٥ ٥٧ التحفة (الصلاة: ٥٠٨) حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِوبْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَیْمٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِ أَبُو حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ: ((أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ - فِي حَدِيثِ الْحَرِث - كَمَا صَلَيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ - قَالَ جَمِيعاً - كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: أَخْبَرَنَا قُتَنِيَةُ بِهِذَا الْحَدِيثِ مَرْتَيْنٍ وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَقَطَ عَلَيْهِ مِنْهُ شَطْرٌ. (٥٥) باب الفضل في الصلاة على النبي تَلقر ١٢٩٤ - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله - يَعْنِي أَبْنَ(١) الْمُبَارَكِ - قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ يُرَى فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ ﴿ فَقَالَ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمِّدُ أَنْ لَا يُصَلَِّ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْراً، وَلَا يُسَلِّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْراً. ١٢٩٥ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ قَالَ: (أَخْبَرَنَا) إِسْمْعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي = عليه وسلم (الحديث ٦٣٦٠). وأخرجه مسلم في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٦٩). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٩٧٩). وأخرجه النسائي في التفسير: سورة الأنعام، بركة الذرية (الحديث ١٨٨) وأخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٩٠٥). تحفة الأشراف (١١٨٩٦). ١٢٩٤ - تقدم في السهو فضل التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ١٢٨٢). ١٢٩٥ - أخرجه مسلم في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد (الحديث ٧٠). وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب في الاستغفار (الحديث ١٥٣٠). وأخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (الحديث ٤٨٥). تحفة الأشراف (١٣٩٧٤). سيوطي ١٢٩٤ و١٢٩٥. سندي ١٢٩٤ و١٢٩٥ - (١) وقع في إحدى النسخ النظامية عبارة: (يعني ابن المبارك) زائدة. ٣/٥٠ السهو ك ١٣ : ب٥٦ ٥٨ التحفة (الصلاة: ٥٠٩) هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِّ :﴿ قَالَ: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةٌ صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْراً)). ١٢٩٦ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحُقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيِّ صَلَةٌ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ)). (٥٦) باب تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبي تَّ ١٢٩٧ - أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْنَى قَالَ: حَدِّثْنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: ((كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَ فِي الصَّلَاةِ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى الله مِنْ عِبَادِهِ (٢)، السَّلَامُ عَلَى قُلاَنٍ وَفُلَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: لَا تَقُولُوا السَّلَامُ ١٢٩٦ - أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا انتهى إلى قوم فجلس اليهم (الحديث ٣٦٢ و٣٦٣). تحفة الأشراف (٢٤٤). ١٢٩٧ - أخرجه البخاري في الأذان، باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد (الحديث ٨٣٥)، وفي الاستئذان، باب السلام اسم من أسماء الله تعالى (الحديث ٦٢٣٠) بنحوه. وأخرجه مسلم في الصلاة، باب التشهد (الحديث ٥٨) بنحوه. وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب التشهد (الحديث ٩٦٨). وأخرجه النسائي في السهو، كيف التشهد (١٢٧٨) مختصراً. والحديث عند: البخاري في الأذان، باب التشهد في الآخرة (الحديث ٨٣١). والنسائي في التطبيق، كيف التشهد الأول (الحديث ١١٦٩)، وفي السهو، باب إيجاب التشهد (الحديث ١٢٧٦). وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد (الحديث ٨٩٩). تحفة الأشراف (٩٢٤٥). سيوطي ١٢٩٦ سندي ١٢٩٦ سيوطي ١٢٩٧ - سندي ١٢٩٧ - قوله (فليقل التحيات) حملت التحيات على العبادات القولية والصلاة على الفعلية باعتبار أنَّ الصلاة أمها والطيبات على المالية والمقصود اختصاص العبادات بأنواعها بالله (علينا) لعل المراد به جماعة المصلين معه فوضع التشهد على الوجه المناسب للصلاة مع الجماعة التي هي الأصل في الفرض الذي هو أصل الصلوات (كل عبد صالح) أي عم کلهم فتستغنون بذلك عن قولکم السلام علی فلان وفلان وقیل أي أصاب ثوابه أو بركاته كل عبد (أعجبه إليه)(٣) أي من الأدعية الواردة أو مطلقاً قولان. (١) وقع في إحدى النسخ: (عن) بدلا من: (حدثنا). (٢) في النسخة النظامية: (عن عباده) بدلاً من: (من عباده) وفي إحدى النسخ وقع: (من عباده) (٣) في نسختي الميمنية ونسخة دهلي وقعت كلمة: (أعجب) بدلاً من: (أعجبه إليه). السهو ك١٣ : ب٥٧ ٥٩ التحفة (الصلاة: ٥١٠) ٣/٥١ عَلَى الله فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطِّّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ آله الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذلِكَ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرَ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدُ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ يَدْعُو بِهِ)). (٥٧) الذکر بعد التشهد ١٢٩٨ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَخُو سُفْيَانَ بْنٍ وَكِيعٍ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(٢) قَالَ: ((جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِّ ◌َهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله عَلَّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاَتِي؟ قَالَ: سَبِّحِي الله عَشْراً، وَأَحْمَدِيهِ عَشْرَاً، وَكَبِّرِيهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ يَقُلْ (٣): نَعَمْ نَعَمْ)). (٥٨) باب الدعاء بعد الذكر ١٢٩٩ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْصِ بْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ٣/٥٢ ١٢٩٨ - أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ما جاء في صلاة التسبيح (الحديث ٤٨١). تحفة الأشراف (١٨٥). ١٢٩٩ - انفرد به النسائي. والحديث عند: أبي داود في الصلاة، باب الدعاء (الحديث ١٤٩٥). تحفة الأشراف (٥٥١). سيوطي ١٢٩٨ - (عن أنس قال: جاءت أم سليم إلى النبي ﴿ فقالت: يا رسول الله، علمني كلمات أدعو بهن في صلاتي، قال: سبحي الله عشراً واحمديه عشراً وكبريه عشراً ثم سليه حاجتك يقول: نعم نعم) ترجم عليه باب الذكر بعد التشهد. سندي ١٢٩٨ - قوله (ثم سليه حاجتك) (٤) كأنه أخذ منه كون هذا الذكر بعد التشهد إذ المعهود سؤال الحاجات هناك وإلّ فلا دلالة في لفظ الحديث على ذلك وقد جاء الدعاء في السجود وغيره (يقول نعم نعم) جواب للطلب أي أعطيك مطلوبك وفيه أن نعم يجاب بها الجملة الطلبية للوعد بالمطلوب والتوجه إلى الطالب والله تعالى أعلم. سيوطي ١٢٩٩ - (بديع السموات والأرض) أي(٥) خالقهما ومخترعهما لا على مثال سبق فعيل بمعنى مفعل (ياذا الجلال) هو العظمة والسلطان، قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: الفرق بين الجلال والجمال إنما يحصل باعتبار أثريهما إذ أثر هذه الهيبة والأخرى المحبة وتارة المهابة وهما شيء واحد، فتارة يخلق الله مشاهدة المحبة وتارة المهابة والإِكرام هو الإحسان وإفاضة النعم. سندي ١٢٩٩ - قوله (بأن لك الحمد) توسل إليه بکونه المحمود وبما بعده والمسؤل غير مذكور. (١) وقع في النسخة النظامية: (أخو سفيان بن وكيع) زائدة. (٢) وقع في النسخة النظامية: (بن مالك) زائدة. (٣) وقع في إحدى النسخ: (يقول) بدلاً من: (يقل). (٤) وقع في نسختي الميمنية ودهلي: (حاجته) بدلاً من: (سليه حاجتك). (٥) وقع في النسخة النظامية: (يا) بدلا من (أي). السهوك١٣ : ب٥٩ ٦٠ التحفة (الصلاة: ٥١٢) قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ جَالِساً يَعْنِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلْكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ ◌َا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َ لِأَصْحَابِهِ: تَدْرُونَ(١) بِمَا دَعَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ! قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَهَا الله بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ(٢) الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أُجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)). ١٣٠٠ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ أَبُو بُرَيْدِ الْبَصْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ عَنِ آبْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِّ أَنَّ مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ حَدَّثَهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ إِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهِّدُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(٣)﴿ِ، قَدْ غُفِرَ لَهُ ثَلَاثًا) . (٥٩) نوع آخر من الدعاء ١٣٠١ - أَخْبَرَنَا قُتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ ٣/٥٣ ١٣٠٠ - أخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما يقول بعد التشهد (الحديث ٩٨٥). تحفة الأشراف (١١٢١٨). ١٣٠١ - أخرجه البخاري في الأذان، باب الدعاء قبل السلام (الحديث ٨٣٤)، وفي الدعوات، باب الدعاء في الصلاة (الحديث ٦٣٢٦). وأخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر (الحديث ٤٨). وأخرجه الترمذي في الدعوات، باب - ٩٧ - (الحديث ٣٥٣١). تحفة الأشراف (٦٦٠٦). سيوطي ١٣٠٠ - سندي ١٣٠٠ - قوله (قد غفر له ثلاثاً) يحتمل الخصوص والعموم لكل قائل بعموم العلة لا لدلالة اللفظ على العموم والله تعالى أعلم. سيوطي ١٣٠١ - (اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً) قال في فتح الباري: فيه أنَّ الانسان لا يعرى عن تقصير ولو كان صديقاً . سندي ١٣٠١ - قوله (إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً) في فتح الباري : فيه أنَّ الانسان لا يعرى عن تقصيرولو كان صديقاً . قلت: بل فيه أن الإنسان كثير التقصير وإن كان صديقاً لأن النعم عليه غير متناهية وقوته لا تطيق بأداء أقل قليل من (١) وقع في النسخة النظامية: (أتدرون) بدلاً من (تدرون) وفي إحدى النسخ: (تدرون) (٢) وقع في إحدى النسخ النظامية: (الأعظم) بدلاً من كلمة: (العظيم). (٣) وقع في النسخة النظامية كلمة: (النبي) بدلاً من: (رسول الله) ووقع في إحدى النسخ كلمة: (رسول الله).