Indexed OCR Text
Pages 1221-1240
١٢٢١ (32/ 50) كتاب آداب القضاة 1221 عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّه﴿ قَالَ: ((مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ أَمْرِىءٍ مُسْلِم بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَإِنْ كَانَ شَيْئاً يَسِيراً يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((وَإِنْ كَانَ قَضِيباً مِنْ أَرَاكِ)). [م = ١٣٧، ق = ٢٣٢٤]. (31/30) - باب قضاء الحاكم على الغائب إذا عرفه 5430 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعْ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلاَ يُنْفِقُ عَلَيَّ وَوَلَدِي مَا يَكْفِينِي أَفَآَخُذُ مِنْ مَالِهِ وَلاَ يَشْعُرُ؟ قَالَ: ((خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدِكَ بِالْمَعْرُوفِ)). [م = ١٧١٤م، ق= ٢٢٩٣، أ = ٢٤٢٨٦]. (32/31) - باب النهي عن أن يقضى في قضاء بقضاءين 5431- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ابنُ حُسَيْنٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةً وَكَانَ عَامِلاً عَلَى سِجِسْتَانَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لاَ يَقْضِيَنَّ أَحَدٌ فِي قَضَاءِ بِقَضَاءَيْنِ وَلاَ يَقْضِي أَحَدٌ بَيْنَ خَضْمَیْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ» . [خ = ٧١٥٨، م = ١٧١٧، د= ٣٥٨٩، ت= ١٣٣٤، تقدم = ٤٥١٦، ق= ٢٣١٦، أ = ٢٠٤٠١]. (33/32) - باب ما يقطع القضاء 5432 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدْثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ زَيْنَبَ بِئْتِ أُمُّ سَلَمَةَ عَنْ أُمْ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقُّ أَخِيهِ شَيْئاً فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ)). [تقدم = ٥٤١١]. (34/33) - باب الألد الخصم 5433- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ حٍ. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ جُرَيْجِ عَنِ أَبْنِ أَبِي مُلَيْكَةً عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((إنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَّدُّ الْخَصِمُ)). [خ = ٢٤٥٧، ٤٥٢٣، م = ٢٦٦٨ ت = ٢٩٧٦]. 5430_ قال السندي: قوله: ((بالمعروف)» أي بالقدر المعتاد بين أهل العرف لا الزائد على قدر الحاجة ومن لم يرد القضاء على الغائب يحمل الحديث على أنه أفتاها به وبين لها أنه حلال والفتوى غير القضاء والله تعالى أعلم. 5431 _ قال السندي: قوله: ((في قضاء) أي في أمر واحد كما في بعض طرق الحديث بقضاءين بأن يحكم بلزوم الدين وسقوطه مثلاً إذا المقصود من نصب القضاة قطع النزاع ولا ينقطع بمثل هذا القضاء. 5433 _ قال السندي: قوله: ((الألد الخصم)) أي شديد الخصومة بالباطل. ١٢٢٢ (32/ 50) كتاب آداب القضاة 1222 (34/ 35) - باب القضاء فيمن لم تكن له بينة 4534 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي بُزْدَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فِي دَابَّةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيْنَةٌ فَقَضَى بِهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنٍ)). [د= ٣٦١٣، ٣٦١٤، ٣٦١٥، ق= ٢٣٣٠]. (36/35) - باب عظة الحاكم على اليمين 5435 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمْرَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً قَالَ: كَانَتْ جَارِيَتَانِ تَخْرُزَانِ بِالطَّائِفِ فَخَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَيَدُهَا تَدْمُى فَزَّعَمَتْ أَنَّ صَاحِبَتَهَا أَصَابَتْهَا وَأَنْكَرَتِ الأُخْرَى فَكَتَبْتُ إِلَى أَبْنِ عَبَّاسِ فِي ذُلِكَ فَكَتَبَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَغْوَاهُمْ لاَدَّعَى نَاسَ أَمْوَالَ نَاسٍ وَدِمَاءَهُمْ فَأَذْعُهَا وَآَتْلُ عَلَيْهَا هُذِهِ الآيَةَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ﴾ [آل عمران: ٧٧] حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ. فَدَعَوْتُهَا فَتَلَوْتُ عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ بِذُلِكَ فَسَرَّهُ. [خ = ٤٥٥٢، ٢٥١٤، م = ١٧١١ د = ٣٦١٩، ت = ١٣٤٢، ق = ٢٣٢١]. (37/36) - باب كيف يستحلف الحاكم 5436 - أَخْبَرَنَا سوارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي نِعَامَةً عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ يَغْنِي مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((مَا أَجْلَسَكُمْ))؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَدْعُو اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانًا لِدِينِهِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ. قَالَ: ((آللَّهُ مَا أَجْلَسَكَمْ إِلاَّ ذُلِكَ)) قَالُوا: آللَّهُ مَا أَجْلَسَنَا إلَّ ذُلِكَ قَالَ: ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَخْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَإِنَّمَا أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةُ». [م = ٤٠، ت= ٣٣٧٩]. 5437 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : (رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلاً يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ: أَسَرَقْتَ؟ قَالَ: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَّهَ إلاَّ هُوَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ بَصَرِي)). [خ = ٣٤٤٢]. ١٢٢٣ (33 51) كتاب الاستعاذة 1223 (33/ 51) - كتاب الاستعاذة (1/ 1)- باب ما جاء في سورتي المعوذتين 5438 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ عَنْ مُعَاذٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَصَابَنَا طَشْ وَظُلْمَةٌ فَانْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ ثَُّ لِيُصَلِّيَ بِنَا ثُمَّ ذَكَرَ كَلاَماً مَعْنَاهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِنَّهُ لِيُصَلِّيَ بِنَا فَقَالَ: ((قُلْ)) فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثَاً يَكْفِيَكَ كُلَّ شَيْءٍ)). [د= ٥٠٨٢، ت = ٣٥٧٥]. 5439 - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةً عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِنَّهُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَأَصَبْتُ خُلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ: ((قُلْ)) فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ)) قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)) حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا)). [تقدم - ٥٤٣٨]. 5440 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاذٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِنَّ رَاحِلَتَهُ فِي غَزْوَةٍ إِذْ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ قُلْ)) فَاسْتَمَعْتُ ثُمَّ قَالَ: (يَا عُقْبَةُ قُلْ)) فَأَسْتَمَعْتُ فَقَالَهَا الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ فَقَالَ: ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)) فَقَرَأَ السُّورَةَ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَرَأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَرَّأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأْتُ مَعَهُ حَتَّى خَتَمَّهَا ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَعَوَّذَ بِمِثْلِهِنَّ أَحَدٌ)). [تحفة الأشراف: ٩٩٧٠]. 5441_ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيم قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسْلَمِيُّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامرِ الْجُهَنِّي قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَُّ: ((قُلْ)) قُلْتُ: وَمَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)) (51/33) - كتاب الاستعاذة 5438 _ قال السندي: قوله: ((أصابنا طش)) بفتح طاء وتشديد شين معجمة: المطر الضعيف. 5440 _قال السندي: قوله: ((فاستمعت)» أي توجهت تلقاء كلامه ذلك وما عرفت ما یرید. ١٢٢٤ (51/33) كتاب الاستعاذة 1224 فَقَرَ أَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ بَثُمَّ قَالَ: ((لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ أَوْ لاَ يَتَعَوَّذُ النَّاسُ بِمِثْلِهِنَّ)). [تقدم= ٥٤٤٠]. 5442 - أَخْبَرَنَا مَحمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عَنْ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ عَابِسٍ الْجُهَنِيِّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿٣؛ قَالَ لَهُ: (يَا أَبْنَ عَابِسٍ أَلاَ أَدُلْكَ)) أَوْ قَالَ: «أَلاَ أُخبِرُكَ بِأَفْضَلٍ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟)) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِّ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ)). [تحفة الأشراف= ١٥٥٢٣]. 5443 - أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أُهْدِيَتْ لِلنَّبِّ وَّهِ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ فَرَكَبَهَا وَأَخَذَ عُقْبَةُ يَقُودُهَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ لِعُقْبَةَ: ((آقْرَأْ) قَالَ: وَمَا أَقْرَأُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (أَقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرْ مَا خَلَقَ)) فَأَعَادَهَا عَلَيَّ حَتَّى فَرَأْتُهَا فَعَرَفَ أَنّي لَمْ أَفْرَحْ بِهَا جِدّاً قَالَ: ((لَعَلَّكَ تَهَاوَنْتَ بِهَا فَمَا قُمْتُ يَعْنِي بِمِثْلِهَا)). [تحفة الأشراف= ٩٩١٦]. 5444 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التّزْمِذِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَنِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ قَالَ عُقْبَةُ: فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ بِهِمَا فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ)). [تقدم = ٩٤٨]. 5445 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُقْبَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَقَرَأَ بِهِمَا فِي صَلاَةِ الصُبْحِ. [تحفة الأشراف= ٩٩٧٣]. 5446 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ أَبْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ الْعَلاَءُ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةً عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ بَّهِفِي السَّفَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((يَا عُقْبَةُ أَلاَ أُعَلِّمُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ تُرِئَنَا»؟ فَعَلَّمَنِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَلَمْ يَرَنِي سُرِزْتُ بِهِمَا جِدّاً فَلَمَّا نَزَلَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ صَلَّى بِهِمَا صَلاَةَ الصُبْحِ لِلنَّاسِ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ بَ ◌ّهَ مِنَ الصَّلاَةِ الْتَفَتَ إلَيَّ فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ كَيْفَ رَأَيْتَ؟)). [٥= ١٤٦٢]. 5447 - أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنُ جَابِرِ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: بَيْنَا أَقُودُ بِرَسُولِ اللَّهِ بَّهِ فِي نَقَّبٍ مِنْ تِلْكَ النَّقَابِ إِذْ قَالَ: (أَلاَ تَرْكَبُ يَا عُقْبَةُ؟)) فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَنْ أَرْكَبَ مَرْكَبَ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَلاَ تَرْكَبُ 5447 - قال السندي: قوله: ((فأجللت)) أي عظمت ((فأشفقت)) أي خفت ((هنيهة)) بالتصغير أي زماناً قليلاً. ١٢٢٥ (51/33) كتاب الاستعاذة 1225 يَا عُقْبَةُ)) فَأَشْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةٌ فَنَزَّلَ وَرَكِبْتُ هُنَيْهَةً وَنَزَلْتُ وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ ثُم قَالَ: ((أَلاَ أُعَلِّمُكَ سُورَتَيْنٍ مِنْ خَيْرِ سُورَتَيْنٍ قَرَأَ بِهِمَا النَّاسُ))، فَأَقْرَّأَنِي قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَتَقَدَّمَ فَقَرَأَ بِهِمَا ثُمَّ مَرَّ بِي فَقَالَ: ((كَيْفَ رَأَيْتَ يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ؟ آقْرَأْ بِهِمَا كُلَّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ)). [تقدم = ٥٤٤٦]. 5448 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنٍ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نََّ فَقَالَ: (يَا عُقْبَةُ قُلْ)) فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: ((يَا عُقْبَةُ قُلْ) قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ عَنِّي فَقُلْتُ: آللَّهُمَّ أَرْدُذْهُ عَلَيَّ فَقَالَ: ((يَا عُقْبَةُ قُلْ)). قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْفَلَقِ)) فَقَرَأَتُهَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ)) قُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبُ النَّاسِ)) فَقَرَأتُهَا حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ عِنْدَ ذُلِكَ: ((مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهِمَا وَلاَ اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا)). [تحفة الأشراف= ٩٩٢٧]. 5449 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ: أَقْرِثْيِي سُورَةً هُودٍ أَقْرِثْنِي سُورَةً يُوسُفَ فَقَالَ: ((لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)). [تقدم= ٩٤٩]. 5450 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: ((أُنْزِلَ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ إِلَى آخِرٍ السُّورَةِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ)). [تقدم = ٩٥٠]. 5451 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي بَدَلْ قَالَ: حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: (اقْرَأْ يَا جَابِرُ)) قُلْتُ: وَمَاذَا أَقْرَأْ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((آقْرَأْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ الْقَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبٌ النَّاسِ)) فَقَرَ أْتُهُمَا فَقَالَ: ((آقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا)). [تحفة الأشراف = ٣١١١]. (2/2) - باب الاستعاذة من قلب لا يخشع 5452 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدِّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ 5449 - قال السندي: قوله: ((أبلغ عند الله)) أي أعظم في باب الإستعاذة والله تعالى أعلم. 5452 - قال السندي: قوله: ((من علم لا ينفع)) أي صاحبه فإن من العلم ما لا ينفع صاحبه بل يصير عليه حجة، وفي استعاذته وَّر من هذه الأمور إظهار للعبودية وإعظام للرب تبارك وتعالى وأن العبد ينبغي له ١٢٢٦ (83 51) كتاب الاستعاذة 1226 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: (أَنَّ النَّبَُِّّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ)). (3/ 3)- باب الاستعاذة من فتنة الصدر 5453 _ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َُّ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). [٥= ١٥٣٩، يأتي = ٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٥٤٩٢، ٥٤٩٣، ٥٥٠٧، ق = ٣٨٤٤، أ = ٣٨٨]. (4/ 4)- باب الاستعاذة من شر السمع والبصر 5454 - أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بِلاَلُ بْنُ يَخْيَى أَنَّ شُتَيْرَ بْنَ شَكْلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َُّ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلْمْنِي تَعَوُّذاً أَتَعَوَّذُ بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَشَرِّ بَصَرِي وَشَرٌ لِسَانِي وَشَرِّ قَلْبِي وَشَرِّ مَنِي)) قَالَ: حَتَّى حَفِظْتُهَا. قَالَ سَعْدٌ: وَالْمَنِيَّ مَاؤُهُ. [د = ١٥٥١، ت = ٣٤٩٢، يأتى = ٥٤٦٥، ٤٥٦٦، ٥٤٩٤]. ( 5)- باب الاستعاذة من الجبن 5455 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْساً كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِتَِّ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمْرٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْتَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ». [خ = ٦٣٦٥، ٦٣٧٠، ٦٣٧٤، ت = ٣٥٦٧، يأتي ٥٤٨٨، ٥٥٠٦]. ( 6)- باب الاستعاذة من البخل 5456 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ زَكْرِيًّا عَنْ أَبِي ملازمة الخوف ودوام الإفتقار إلى جنابه تعالى، وفيه حث للأمة على ذلك وتعليم لهم وإلا فهوتي* معصوم من هذه الأمور وفيه أن الممنوع من السجع ما يكون عن قصد إليه وتكلف في تحصيله وأما ما اتفق حصوله بسبب قوة السليقة وفصاحة اللسان فبمعزل عن ذلك ((ونفس لا تشبع)) أي حريصة على الدنيا لا تشبع منها وأما الحرص على العلم والخير فمحمود مطلوب قال تعالى ﴿وقل رب زدني علما﴾ [طه: ١٤٤] والله تعالى أعلم. 5453_قال السندي: قوله: ((من الجبن)) هو ضد الشجاعة ((وفتنة الصدر)) قيل: هو أن يموت غير تائب والظاهر العموم ويساعده المقام. 5455 _قال السندي: قوله: ((من أن أرد)) على بناء المفعول من الرد و(أرذل العمر رديئه) وهو ما ينتقص فيه من القوى الظاهرة والباطنة كالعجز والخوف فيصير كالطفل. ١٢٢٧ (51/33) كتاب الاستعاذة 1227 إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌ٍَّ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم= ١٣٣]. 5457 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَّيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ الأَوْدِيِّ قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَيِّ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبْرَ الصَّلاَةِ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْتَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) فَحَدَّثْتُ بِهَا مُصْعَباً فَصَدَّقَهُ. [ت = ٣٥٦٧، خ = ٢٨٢٢]. 5458 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذٍ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ والْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تحفة الأشراف= ١٣٩٠]. (7/7) - باب الاستعاذة من الهم 5459 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ دَعَوَاتٌ لاَ يَدَعُهُنَّ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). [تحفة الأشراف= ١٦٠٦]. 5460 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرِو عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَيَ دَعَوَاتٌ لاَ يَدَعَهُنَّ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). [ خ = ٦٣٦٩، ٥= ١٥٤١، ت= ٣٤٨٤، تقدم = ٥٤٨٦]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: هُذَا الصَّوَابُ وَحَدِيثُ أَبْنُ فُضَيْلٍ خَطَأْ. 5461 - أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةً قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ عَنْ حُمَّيْدٍ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: كَانَ النَّبِيِّ نَّهِ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْتَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابٍ الْقَبْرِ)). [تحفة الأشراف- ٦٠٦]. 5458 - قال السندي: قوله: ((والهرم)) بفتحتين أقصى الكبر ((وفتنة المحيا)» مفعل من الحياة فهو مقصور لا ممدود. 5459 - قال السندي: قوله: ((من الهم والحزن)) بفتحتين وبضم فسكون مثل رشد ورشد قيل الفرق بينهما أن الحزن على ما وقع والهم فيما يتوقع وكثير منهم يجعلونه من باب التكرير والتأكيد وكثيراً ما يجيء مثل هذا التأكيد بالعطف مراعاة لتغاير اللفظ. 1228 (33/ 51) كتاب الاستعاذة ١٢٢٨ 5462 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النّبِيِّ وَِّ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [خ = ٢٨٢٣، ٦٣٦٧، م = ٢٧٠٦ ٥= ١٤٥٠]. (8/8) - باب الاستعاذة من الحزن 5463 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةً قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَلِبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌َّ كَانَ إِذَا دَعَا قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمْ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ وَإِنَّمَا أَخْرَجْنَاهُ لِلزِّيَادَةِ فِي الْحَدِيثِ. [تحفة الأشراف = ٩٧٦]. (9/9) - باب الاستعاذة من المغرم والمأثم 5464 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ عَطِيَّةً وَكَانَ خَيْرَ أَهْلِ زَمَانِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُزْوَةً عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ مَا تَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ. قَالَ: ((إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَّفَ)). [تحفة الأشراف= ١٦٦٧٥]. (10/10) - باب الاستعاذة من شر السمع والبصر 5465 - أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إسْحَاقَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْم قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بِلاَلُ بْنُ يَخِيَى أَنَّ شُتَيْرَ بْنَ ثَكْلٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَقُلْتُ 5463 - قال السندي: قوله: ((وضلع الدين)) الضلع بفتحتين والضاد معجمة بمعنى الثقل والشدة ((والدين)) بفتح الدال هو الرواية أي ثقل الدين وشدته ولو كسرت الدال لم يبعد من حيث المعنى لكن بعد من حيث الرواية تحريفاً والله تعالى أعلم. 5464 _ قال السندي: قوله: ((أكثر ما يتعوذ من المغرم والمأثم)) قيل: المغرم مصدر وضع موضع الاسم يريد مغرم الذنوب والمعاصي وقيل: المغرم كالغرم وهو الدين. قلت: والثاني هو الموافق لآخر الحديث ثم قال: والمراد ما استدين به فيما يكره أو فيما يجوز ثم عجز عن أدائه أما فيما يحتاج ويقدر على أدائه فلا يستعاذ منه قلت الموافق للحديث هو الدين المفضي إلى المعصية بواسطة العجز عن الأداء ((ما أكثر ما تعوذ)) بفتح الراء على التعجب وما فيما تعوذ مصدرية كأنها تعجبت لأجل أن الدين يكرهه من يحب التوسع في الدنيا ولا يرضى بضيق الحال وليس ذاك من صفات الرجال ((من غرم)) بكسر راء وحاصل الجواب أن الإستعاذة منه ليس بحب التوسع وإنما هو لأجل ما يفضي إليه الدين من الخلل في الدين. ١٢٢٩ (51/33) كتاب الاستعاذة 1229 يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلْمْنِي تَعْوُّذاً أَتَعَوَّذُ بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَشَرٌّ بَصْرِي وَشَرِّ لِسَانِيْ وَشَرْ قَلْبِي وَشَرٌّ مَنِيِي)) قَالَ: حَتَّى حَفِظْتُهَا. قَالَ سَعْدٌ: وَالْمَنِيَّ مَاؤُهُ. خَالَفَهُ وَكِيعٌ فِي لَفْظِهِ. [تقدم = ٥٤٥٤]. (11/11) - باب الاستعاذة من شر البصر 5466 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَخْیَی عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلْمْنِي دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمَّ عَافِي مِنْ شَرْ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَمِنْ شَرْ مَنِي)). يَعْنِي ذَكَرَهُ. [تقدم = ٥٤٥٤]. (12/12) - باب الاستعاذة من الكسل 5467 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ وَهُوَ ابْنُ مَالِكِ عَنْ عَذَابِ القَبْرِ وَعَنِ الدَّجَّالِ قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ وَل ◌ِ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسْلِ وَلْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْتَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). [تحفة الأشراف- ٦٤٤]. (13/13) - باب الاستعاذة من العجز 5468 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ الأَخوّلُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زَيْدِ بْنٍ أَرْقَمَ قَالَ: لاَ أُعَلِّمُكُمْ إِلاَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ يُعَلْمُنَا يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكْهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوَّذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ . لاَ تَشْبَعُ وَعِلْمٍ لاَ يَتْفَعُ وَدَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا)). [م = ٢٧٢٢، تقدم = ٥٥٤٨]. 5469 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدْثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ: أَنَّ نَبِيَّ الَّهِ فَ هِ قَالَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابٍ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تقدم = ٥٤٥٨]. (14/14) - باب الاستعاذة من الذلة 5470 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِم خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا حبَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالذُلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَّمَ)). خَالَفَهُ الأَوْزَاعِيُّ. [د= ١٥٤٤، تقدم= ٥٤٧٢]. 5470 - قال السندي: قوله: ((والذلة)) بكسر الذال كالقلّة وكل ذلك مما ينبغي للإنسان الإستعاذة منه لإفضائه كثيراً إلى الخلل في الدِّين. 1230 (51/33) كتاب الاستعاذة ١٢٣٠ 5471 - أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ أَبِي عَمْرٍ وَهُوَ الأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذَلَّةِ وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ)). [ق = ١٢٢٣٥، ٣٨٤٢]. 5472 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقِلَّةِ وَالْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)). [تقدم = ٥٤٧٠]. [تحفة الأشراف = ١٢٢٣٥]. (15/15) - باب الاستعاذة من القلة 5473 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ يَعْنِي أَبْنَ عَبْدِ الْوَاحِدٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَمِنَ الْقِلَّةِ وَمِنَ الذُلَّةِ وَأَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ)). [تقدم = ٥٤٧١]. (16/16) - باب الاستعاذة من الفقر 5474 - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ شَيْبَةً عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذُّلَّةِ وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ)). [تقدم = ٥٤٧١]. 5475 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ يَعْنِي الشّخَّامَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ يَعْنِي أَبْنَ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ وَالِدَهُ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ فَجَعَلْت أَدْعُو بِهِنَّ فَقَالَ يَا بُنَيَّ أَنَّى عُلِّمْتَ هُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ؟ قُلْتُ: يَا أَبَتِ سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْكَ. قَالَ: فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَيَّ فَإِنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَّرِكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ. [تقدم - ١٣٤٣]. (17/17) - باب الاستعاذة من شر فتنة القبر 5476 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَثِيراً مَا يَدْعُو بِهُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ 5476 - قال السندي: قوله: ((وشر فتنة الغنى)) هو بالكسر والقصر اليسار. ١٢٣١ (33 /51) كتاب الاستعاذة 1231 فِتْتَةِ الثَّارِ وَهَذَابِ النَّارِ وَفِتْتَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَشَرٌ فِتْتَةِ الْفَقْرِ وَشَرٌ فِتْنَةِ الْغِنَى اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَأَنْقِ قَلْبِي مِنَ الْخَطَّبَا كَمَا أَنْقَيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» . (18 /18) - باب الاستعاذة من نفس لا تشبع 5477 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الأَرْبَعِ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَتْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ)). [د= ١٥٤٨، تقدم = ٥٥٤٧، ق = ٣٨٣٧، أ= ٨٧٨٧]. (19 /19) - باب الاستعاذة من الجوع 5478 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبْنُ إدريسَ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،بَ لَيَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِشْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ فَإِنَّهَا بِثْسَتِ الْبِطَانَةُ)). [٥= ١٥٤٧]. (20 /20) - باب الاستعاذة من الخيانة 5479 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إذْرِيسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْنُ عَجْلاَنَ وَذَكَرَ آخَرَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ،فِيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِسَ الضَّجِيعُ وَمِنَ الْخِيَائَةِ فَإِنَّهَا بِتْسَتِ الْبِطَانَةُ)). [تقدم = ٥٤٧٨]. (21 /21) - باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق 5480 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفٌ عَنْ حَقْصٍ عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َلِكَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَدُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَنَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هُؤْلاَءِ الْأَرْبَعِ)). 5481 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ عَنْ دُوَيْدِ بْنِ نَافِعِ قَالَ: قَالَ أَبُو صَالِحِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِكَانَ يَدْعُو: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ وَالنَّفَاقِ وَسُوءِ الأَخْلَاقِ)). [٥= ١٥٤٦]. 5478 - قال السندي: قوله: ((فإنه بئس الضجيع ضجيعك)) بفتح فكسر من ينام في فراشك، أي بئس الصاحب الجوع الذي يمنعك من وظائف العبادات ويشوش الدماغ ويثير الأفكار الفاسدة والخيالات الباطلة والبطانة بكسر باء موحدة هي ضد الطهارة وأصلها في الثوب فاتسع فيما يستبطن من أمره. 1232 (51/33) كتاب الاستعاذة ١٢٣٢ (22/22) - باب الاستعاذة من المغرم 5482 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْم الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ هُوَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يُكْثِرُ التَّعَوُّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَم فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُكْرُ الَّعَوُّذَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ فَقَالَ: ((إنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَذَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)). [تحفة الأشراف= ١٦٤٥٨]. (23/23) - باب الاستعاذة من الدين 5483 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكْرَ آخَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ غَيْلاَنَ التُّجِيبِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْحِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفَرِ وَالدَّيْنِ)) قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَعْدِلُ الدَّيْنَ بِالْكُفْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((نَعَمْ)). [ يأتي: ٥٤٨٤، ٥٤٩٥]. 5484 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُفْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةٌ عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ)) فَقَالَ رَجُلٌ تَغَدِلُ الدَّيْنَ بِالْكَفْرَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). [تقدم = ٥٤٨٣]. (24/24) - باب الاستعاذة من غلبة الدين 5485 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُيِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبُلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿كَانَ يَدْعُو بِهُولاَءِ الْكَلِمَاتِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ». [تحفة الأشراف = ٨٨٦٦]. (25/25) - باب الاستعاذة من ضلع الدين 5486 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ وَهُوَ أَبْنُ يَزِيدَ الْجُزْمِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: كَانَ النَّبِيِّ نَّهَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمّ وَالْحَزَنِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجِبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). [تقدم = ٥٤٦٠]. (26/26) - باب الاستعاذة من شر فتنة الغنى 5487 - أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِهَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ النَّارِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْر وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَشَرٌّ فِتْتَةِ الْغِنَى وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَتَقْ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدََّسِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ)). [تحفة الأشراف= ١٦٧٨٠]. ١٢٣٣ (51/33) كتاب الاستعاذة 1233 (27/27) - باب الاستعاذة من فتنة الدنيا 5488 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُهُ هُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ وَيَرْوِيهِنَّ عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْتَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ». [تقدم = ٥٤٥٥]. 5489 - أَخْبَرَنِي هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ وَعَمْرِو بْنٍ مَيْمُونِ الأَوْدِيِّ قَالاَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ مُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمَكْتَبُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَةٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمْرٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم = ٥٤٥٧]. 5490 - أَخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ فَضَالَةً عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَّيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ: ((أَنَّ النَِّيَّ نَّرَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفِتْتَةِ الصَّدْرِ وعَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم = ٥٤٥٣]. 5491 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْم الْبَلْخِيُّ هُوَ أَبُو دَاوُدَ الْمُصَاحِفِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ قَالَ: أَنْبَأَنًا يُونُسُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِوَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَّهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّذْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم = ٥٤٥٣]. 5492 - أَخْبَرَنِي هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ نَّهِ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشّحْ وَالْجُبْنِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم = ٥٤٥٣]. 5493 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيِ إسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَّيْمُونٍ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَتَعَوَّذُ)) مُرْسَلٌ. [تقدم = ٥٤٥٣]. (28/28) - باب الاستعاذة من شر الذكر 5494 - أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ وَكِيعِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بِلاَلٍ بْنِ يَحْيَى عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكْلٍ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِي دُعَاءَ أَنْتَفِعُ بِهِ. قَالَ: ((قُلِ اللَّهُمَّ عَافِي مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَبَصَرِي وَلِسَانِي وَقَلْبِي وَشَرِّ مَنِّي)). يَعْنِي ذَكَرَهُ. [تقدم = ٥٤٥٤]. ٠ ١٢٣٤ (33 /51) كتاب الاستعاذة 1234 (29 /29) - باب الاستعاذة من شر الكفر 5495 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلاَنَ عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ)) فَقَالَ رَجُلٌ: وَيَعْدِلاَنِ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). [تقدم = ٥٤٨٣]. (30 /30) - باب الاستعاذة من الضلال 5496 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أُمْ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّكَانَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: ((بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلُّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيّ» . [د= ٥٠٩٤، ت= ٣٤٢٧، يأتى = ٥٥٤٩، ٨٥، ٨٦، ٨٧، ٨٨، ق= ٣٨٨٤، أ= ٢٦٧٩١]. (31 /31) - باب الاستعاذة من غلبة العدو 5497 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي حُيِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ الْحُبُّلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِكَانَ يَدْعُو بِهَؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ». [تقدم = ٥٤٨٥]. (32 /32) - باب الاستعاذة من شماتة الاعداء 5498 - أَخْبَرَنَايُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ حُيِّيٌّ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْحُبُلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِلِكَانَ يَدْعُو بِهُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ». [تقدم = ٥٤٨٥]. (33 /33) - باب الاستعاذة من الهرم 5499 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةً عَنْ هَارُونُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِيَّ نَ﴿ كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْعَجْزٍ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تحفة الأشراف= ٩٧٦٨]. 5500 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيه عَنْ جَدْهٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ،فَلَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)). [تحفة الأشراف= ٨٨١٨]. ١٢٣٥ (51/33) كتاب الاستعاذة 1235 (34/34) - باب الاستعاذة من سوء القضاء 5501 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحِ إنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ نَِّ يَتَعَوَّذُ مِنْ هُذِهِ الثَّلاثَةِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءٍ الْقَضَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاَءِ» قَالَ سُفْيَانُ هُوَ ثَلاثَةٌ فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةٌ لأَنِّي لاَ أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ . [خ = ٦٣٤٧، ٦٦١٦، م = ٢٧٠٧]. (35/35) - باب الاستعاذة من درك الشقاء 5502 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َِّل كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاَءِ)). [تقدم = ٥٥٠١]. (36/36) - باب الاستعاذة من الجنون 5503 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَسَيِّىءِ الأَسْقَامِ)). (37/37) - باب الاستعاذة من عين الجان .. 5504 - أَخْبَرَنَا هِلاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادْ عَنِ الُْجْزَّيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَتْعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانُ وَعَيْنٍ الإِنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذُلِكَ)). [ت = ٢٠٥٨، ق = ٣٥١١]. (38/38) - باب الاستعاذة من شر الكبر 5505 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمْنِ قَالَ: حَدْثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةً عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يَتَعَوَّذُ بِهُؤْلاَءِ الْكَلِمَاتِ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَهَذَابِ الْقَبْرِ)). [تحفة الأشراف= ٦٦١]. (39/39) - باب الاستعاذة من أرذل العمر 5506 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةً عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ يُعَلِّمُنَا خَمْساً كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ يَدْعُو بِهِنَّ 5503 - قال السندي: قوله: ((وسيء الأسقام)) هي ما يكون سبباً لعيب وفساد عضو ونحو ذلك. 5505 - قال السندي: قوله: ((وسوء الكبر)) بكسر الكاف وفتح الباء أي كبر السن وهو قريب من الهرم وجعله بسكون الباء بمعنى التكبر بعيد لكونه كله سيئاً والله تعالى أعلم. ١٢٣٦ (51/33) كتاب الاستعاذة 1236 وَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَرُدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم = ٥٤٥٥]. (40 /40) - باب الاستعاذة من سوء العمر 5507 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ يَعْنِي أَبَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ عُمَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بِجَمْعٍ أَلاَ إِنَّ النَّبِيَّ رَهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْعُمُرٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّذْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)). [تقدم = ٥٤٥٣]. (41/41) - باب الاستعاذة من الحور بعد الكور 5508 - أَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ سَرْجِسَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ إذَا سَافَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْشَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ)). [م = ١٣٤٣ ت= ٣٤٣٩، ق = ٣٨٨٨، أ= ٢٠٨٠٢]. 5509 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ إِ لَ كَانَ إِذَا سَافَرَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَهْشَاءِ السَّفُّرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبٍ وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ)). [تقدم = ٥٥٠٨]. (42/42) - باب الاستعاذة من دعوة المظلوم 5510 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ إِذَا سَافَرَ يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوَرِ بَعْدَ الْكَوَرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ)). [تقدم = ٥٥٠٨]. 5508 - قال السندي: قوله: ((من وعثاء السفر)) بفتح واو وسكون عين مهملة ومثلثة ومد أي شدته ومشقته ((وكآبة المنقلب)) بفتح كاف وهمزة ممدودة أو ساكنة كرأفة ورآفة. في القاموس: هي الغم وسوء الحال والإنكسار من حزن والمنقلب مصدر بمعنى الإنقلاب أو اسم مكان. قال الخطابي: معناه أن ينقلب إلى أهله كئيباً حزيناً لعدم قضاء حاجته أو إصابة آفة له أو يجدهم مرضى أو مات منهم بعضم ((والحور: بعد الكور)» الكور: لف العمامة، والحور نقضها والمراد الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة أو من الشتات بعد الإنتظام أي من فساد الأمور بعد صلاحها، وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد الكون فهيم وروي بعد الكون بنون أي الرجوع من الحالة المستحسنة بعد أن كان عليها، قيل: هو مصدر كان تامة أي من التغير بعد الثبات. ((ودعوة المظلوم)) استعاذة من الظلم فإنه يترتب عليه دعوة المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. ((وسوء المنظر)) هو كل منظر يعقب النظر إليه سوء. ١٢٣٧ (33/ 51) كتاب الاستعاذة 1237 (43/ 43) - باب الاستعاذة من كآبة المنقلب 5511 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَّرَ بْنِ عَلِيّ بْنِ مُقَدِّمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرِ الْخَتْعَمِيِّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِإِصْبَعِهِ قَالَ: ((آللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَغْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَّةِ الْمُنْقَلَبِ)). [ت= ٣٤٣٨]. (44/ 44) - باب الاستعاذة من جار السوء 5512 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهَ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ)). (45/ 45) - باب الاستعاذة من غلبة الرجال 5513 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرِو أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهُ لأَّبِي طَلْحَةَ: ((الْتَمِسْ لِي غُلاَمَاً مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُني)) فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ يَرْدُفُنِي وَرَاءَهُ فَكُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ كُلَّمَا نَزَلَ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ يَكْثِّرُ أَنْ يَقُولَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَرَمِ وَالْحُزْنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ)). [تقدم= ٥٤٦٠]. (46/ 46) - باب الاستعاذة من فتنة الدجال 5514 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ: ((أَنَّ النَّبِيََِّّ كَانَ يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) قَالَ: وَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ)). [تقدم = ٢٠٦١]. (47/ 47) - باب الاستعاذة من عذاب جهنم وشر المسيح الدجال 5515 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ هُزْمُزَ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وأَعُوذُ باللّه من عَذَابِ القبرِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَر الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تحفة الأشراف= ١٣٩١٤]. 5516 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ أَبَا أُسَامَةً حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِنَّه: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْر وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [تقدم = ٢٠٥٦]. 1238 (51/33) كتاب الاستعاذة ١٢٣٨ (48/48) - باب الاستعاذة من شر شياطين الإنس 5517 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خشخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرْ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَُّ فِيهِ فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرِّ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرْ شَيَاطِينِ الْجِنَّ وَالإِنْسِ)). قُلْتُ: أَوَلِلإِنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). [تحفة الأشراف= ١١٩٦٨]. (49/49) - باب الاستعاذة من فتنة المحيا 5518 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَمَالِكٌ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّبِّ بَّرِ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاَتِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [م = ٥٨٨، يأتي = ٥٥٢٣، ٥٥٢٤، ٥٥٢٦]. 5519 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَّهِ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ يَقُولُ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَمِنْ فِتْتَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرٌ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [م = ٥٨٨]. 5520 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ)) وَكَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابٍ جَهَنَّمَ وَفِتْنَةِ الأَخْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [تقدم = ٥٥١٩]. 5521 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةً مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ قَالَ: وَقَالَ يَعْنِي النَّبِيَّ نَّرَ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ خَمْسٍ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْتَةِ الْمَخْيَا وَالْمَمَاتِ وَفِتْتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [تقدم = ٥٥١٩]. (50/50) - باب الاستعاذة من فتنة الممات 5522 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ طَاؤُسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هُذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: ((قُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةٍ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تقدم= ٢٠٥٩]. 5523 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَّيْمُونٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ طَاوُسَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً وَأَبِي ١٢٣٩ (83 51) كتاب الاستعاذة 1239 الزْنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّنَّهِ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَّاتِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)).[م = ٥٨٨، تقدم = ٥٥١٨، ٥٥٢٦]. (51/ 51)- باب الاستعاذة من عذاب القبر 5524 - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنٍ أَبْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَّهَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَثَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تقدم= ٥٥١٨]. (52/ 52)- باب الاستعاذة من فتنة القبر 5525 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ كَثِيرِ الْمُقْرِىءُ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِّ يَسَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)). [تقدم = ٥٥٣٠] [تحفة الأشراف: ١٣٤٧٩]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمْنِ: هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ سُلَيْمَانُ بْنُ سِنَانٍ. (53/ 53)- باب الاستعاذة من عذاب الله 5526 _ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّنَّهُ قَالَ: ((عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْتَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ)). [تقدم = ٥٥١٨]. (54/ 54)- باب الاستعاذة من عذاب جهنم 5527 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقدِيَّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِِّ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَالْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). [م = ٥٨٨]. (65/ 55)- باب الاستعاذة من عذاب النار 5528 _ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمرُو عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِِّ: ((تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». [تحفة الأشراف = ١٥٣٨٨].[م = ٥٨٨]. ١٢٤٠ (51/33) كتاب الاستعاذة 1240 (56 /56) - باب الاستعاذة من حر النار 5529 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي حَسَّانَ عَنْ جَسْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: «اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)). [تحفة الأشراف= ١٧٨٣٠]. 5530 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سِنَانِ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَهُ يَقُولُ فِي صَلاَتِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَّمَاتِ وَمِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ)). [تقدم = ٥٥٢٥]. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ: هُذَا الصَّوَابُ. 5531 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَخْوَصِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ أَسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ)). [ت= ٢٥٧٢، ق = ٤٣٤٠، أ= ١٣١٧٢]. (57 /57) - باب الاستعاذة من شر ما صنع وذكر الاختلاف على عبد الله بن بريدة فيه 5532 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ أَبْنُ زُرَيْعِ قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إنَّ سَيْدَ الإِسْتِغْفَار أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِناً بِهَا فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِناً بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ». خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ. [خ = ٦٣٠٦، ٦٣٢٣]. (58/58) - باب الاستعاذة من شر ما عمل وذكر الاختلاف على هلال 5533 - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ شَيْبَةً عَنِ 5532 - قال السندي: قوله: ((وأنا على عهدك)) أي على الشهادة بالتوحيد التي جرى بها الميثاق والعهد ((ووعدك)) بالثواب للمؤمنين على لسان الرسل ((أبوء)) أي أعترف ((دخل الجنة)) أي ابتداء وإلا فكل مؤمن يدخل الجنة بإيمانه وهذا فضل من الله تعالى. 5533 - قال السندي: قوله: ((من شر ما عملت الخ)) أي من شر ما فعلت من السيئات وما تركت من الحسنات أو من شر كل شيء مما تعلق به كسبي أولاً والله تعالى أعلم.